المجلس (220) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:05الله عز وجل انابه برؤوس الهداية والهلال يرى في الحضر والسفر ويراه الذي يعرف والذي لا يعرف فلم يجعل الله بهذا الحديث الى ان الله عز وجل منع لعباده تيسر ولم يكلفهم خشية الشيخ عليهم. ولم يرد ذلك بالاجهاد لا يعرفه الا الانبياء ولا يعرفه
0:35واننا ولهذا جاء في الحديث انظروا وفطنة الخاص والعام. وكذلك هنا بين عليكم السلام ان الشهر يكون تسعة وعشرين. ويكون ثلاثين. وانه لا يقل عن ستة وعشرين. ولا يزيد عن ثلاثين يوم. فهو اما ان يكون
1:25حقيقة سيكون تسعة وعشرين. واما ان يكون كاملا ويكون ثلاثين يوما. واذا كان الموقف مثلا بالنسبة لاشهر العبادة ولا يذكر اسمه الايام فيه الله سبحانه وتعالى وهكذا ثم بيده ثلاث مرات كما جاء في بعض الاحاديث انه يكون ليلة يوما ثم اشار ثلاث مرات
2:05فخامة الرئيس يوما يبنى ذلك على رؤية الهلال. رؤية الهلال بداية السلفيين. واعتبر السحور ونقل الشهر الذي يليه. وان لم يردنا الهلال اكملت العدة. انه الرجال ليلة ثلاثين ولا ينقص
2:45يوم وما رد ذلك الى الرؤية والى رؤية الهلال وعدم رؤية الهلال. الرؤية غير ونزيد وان لم يرى اكمل اليوم الثلاثون واعتبر العدل وهو لا يزيد عن ثلاثين ولا قال باب لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين. قال حدث
3:25مسلم ابن إبراهيم قال حدث لنا هشام قال حدد لنا ابن ابي كفيل عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتقدمن احدكم رمضان بيوم بصوم يوم او يومين الا ان يكون رجل كان يصوم
3:48صومه فليصم ذلك اليوم. البخاري رحمه الله الى ان الشعر يكون تسعة وعشرين انه ترجمة ويتعلق بشعبان قبل رمضان وهو انه لا يختار لشهر رمضان بان يقوم الانسان اليوم الذي قبله او اليومين الذي قبله بل نفي عن الصيام
4:28رسول الله عليه الصلاة والسلام. حيث قال لا تقدم من احدكم رمضان بيوم او يومين يا رجل كان يصوم قومه فليصمه. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيام اليوم او اليومين اللذان يسبقان
4:48شهر رمضان الاحتياط للعباد ورخص في ذلك ممن كان اعتاد قياما ووافق يوم انه لا بأس لانهما كان احتياضا لرمضان وانما قام على عادته وذلك نزل يكون الانسان يصوم اثنين وخميس. استمرار. وصادقة في يوم الثلاثين من شعبان. يوم الخميس ويوم الاثنين
5:18فانه يصوم اخوانه الذي كان لان هذا ما قام لرمضان وما كان احتياطا لرمضان وانما صام على عادته قبلها في الاشهر كلها وهي ان يصوم الاثنين والخميس. فيقوم يوم الاثنين من شعبان اذا وافق يوم قومه
5:38اما جون يتغير هذا اليوم من رمضان فانا اصومه فانه لا يجوز ذلك لان العبادات يجدوا فيها وقد جاءت النصوص بان يصام الشهر ولو تقدم عليه اليوم له يومين رياضة في العبادة بل لو انه صام لو انه اصبح
6:08ثم تبين ان اليوم من رمضان لا ينفع عياله لانه لابد ان يكون عنده علم بان يوم رمضان قبل طلوع الفجر. من حيث وجد النية منه عند بدء الصيام وبدء اليوم على انه من شهر رمضان
6:28ولا ينفعه لو انه صام رياضة ومتبين في اثناء المحافظة ان اليوم من رمضان لا ينفعه ذلك. كل من بلغه في اثناء النهار. في هذا اليوم من رمضان عليه الانسان ولكن عليه ان ولا ندركه في ذلك اليوم ابدا لانه لا بد في الصيام
6:58النية من الليل بحيث يطلع الفجر وقد علم بان اليوم من رمضان فصامه بناء على علم ووجدت النية قبل دخول الصيام. اما كونه يقوم احتياطا وهو لم يعلم لان هو من رمضان فلا يغنيه في ذلك. وانما يغني اذا علم الناس قبل طلوع الفجر لان الهلال رؤيا فارحة
7:28فعند ذلك يمكن لمن علم قبل طلوع الفجر اما اذا طلع الفجر وعلم يعني لا وانما علم بعد طلوع الفجر فانه يمسك عن الاكل والشرب ولا يكفيه من يتعين عليه
7:48قوله صلى الله عليه وسلم ان رجلا كان الرجل هنا لا مطلوب له وكذلك النساء النساء مثل الرجال في هذا في هذا الحكم. واما ذكرت الرجل بان الخطاب في الغالب مع الرجال
8:08فالغالب مع الرجال فما يجري هذا يهدف الرجل والا فانه لا مفهوم له لان تكون لو كانت امرأة من فوز وخمير اذا فرق بين الرجال والنساء في الاحكام الا ما جاء نص النساء عن الرجال
8:28النساء عن الرجال كما جاء التحقيق للنساء للرجال. وكما جاء انه ان يتنادى يقف عند وسط المرء وعند رأس الرجل وكان ينضح من بول الغلام ليوصل من بول الجارية آآ وكون
8:48المرأة حلف عن الرجال ورجال النساء فيؤخذ بما احتلت عليه النصوص. اما كل هذا الحديث الذي تأتي بك الرجل هنا فان ذلك الرجل لا مفهوم له لان الحكم لا للرجال بل الحكم عام للرجال
9:18مثله امرأة فانها اذا وافق يوم قومها تصوم والنساء وللرجال هنا لا نقوم له وانما هو بناء على الغالب وان الخطاب مع الرجال قال باب قول الله جل ذكره احل لكم ليلة الصيام الى نساء
9:48هن لباس لكم وانتم لباس نحن. علم الله انكم كنتم تصتانون انفسكم فكان عليكم وعفا عنكم فقد ان باشروهم وابتغوا ما كتب الله لكم. وقال حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
10:18اذا كان الرجل صائما فحضر الافطار فنام قبل ان يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى وان قيس ابن الانصاري كان صائما. فلما حضر الافطار ان امرأته فقال لها اعندك طعام؟ قالت لا. ولكن
10:38انطلقوا فاطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عيناه فجاءته امرأته فلما رأته قالت ولما انتصف النهار غشي عليه وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الاية احل لكم ليلة الصيام الرفس الى نسائكم ففرحوا بها فرحا شديدا ونزلت
11:08كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود في الاكل والشرب والجماعة ليلة الصيام من غروب الشمس الى طلوع الفجر. هذا الحديث يدل على سبب هذه الاية فيها قوله لانهم كان لانه كان وقت منهم اذا
11:48ونام فانه لا يحل له الاكل والشرب ولا الجماع ان يمضي تلك الليلة ويمضي اليوم الذي وراءها فنصح ذلك ورجع ذلك وخفف الله عز وجل على هذه الامة وجعل غروب الشمس الى طلوع الفجر كل ذلك الذي
12:18هو الذي وقف للاكل والشرب والجماع. سواء كانت نام او حصل له نوم او لم يحصل له نوم ما كان عليه الامر في اول الامر من ذلك نسيح وبهذه الاية التي دلت على حمل الاكل والشرب والدماء من غروب الشمس الى طلوع الفجر وان
12:48انه حصل تحكيم وتدبير على اهل الامة. فبين في هذا الحديث آآ الذي كان يعمل نهاره في حرب الدين. فلما جاء عند الافطار وكان الافطار لا يدخل امرأته ولا عندها شيء يفطر عليك وقالت لا ولكنها تبحث تبحث وجاءت وقد وجدت
13:18والذي ينام في وقت الافطار يمنع من الاكل والشرب وكذلك البناء حتى ينقض الليلة واليوم الذي وراءها واليوم الذي وراءها قال فلا يتمكن من الاكل والشرب. استمر للقيام يومه الذي مضى وليلته
13:48ولما نقوم النهار من الغد خفي عليه من شدة التعب ومن شدة الجوع والعطش ونجا هذه الاية التي فيها حلم الاكل والشرب والجماع الى طلوع الفجر وان كلها جعلها الله عز وجل وقتا للاكل والشرب والتمتع بالمرداد التي
14:18منع منها الانسان في حال الذي في وقت النهار من طلوع الفجر الى غروب الشمس اذا خرج الشيخ من غروبها الى طلوع الفجر هذا وقت للاستغفار والاندفاع عنها الانسان يوم قيامه. قال بعض قول الله تعالى
14:48كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ثم اتموا الصيام الى الليل فيه البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثناه
15:08اذ قال اخبرني حسين بن عبدالرحمن عن الشعبي عن ابي بن حازم رضي الله عنه قال لما نزلت حتى فيتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. عمدت الى ايقان اسود والى ايقان ابيض. فجعلتهما
15:28تحت وساءته فجعلت انظر في الليل فلا يستبين لي فغدوت على النبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت فذكرت له ذلك. وقال انما ذلك ثواب الليل وبياض النهار
15:48وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابن ابي حازم عن ابيه عن سهل ابن سعد قال سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان محمد ابن مطرف قال حدثني ابو حازم عن سهل ابن سعد قال
16:08انزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. ولم ينزل من الفجر. فقال رجال اذا ارادوا الصوم ربط احدهم في رجله الخيط الابيض والخيط الاسود. ولم يزل يأكل حتى يتغير
16:28بين له رؤيتهما فانزل الله بعد من الفجر فعلموا انه انما يعني الليل والنهار عندي هذه الترجمة وهي قوله قول الله عز وجل عقدت اه تعلمها لان الله عز وجل اذن بالاكل والشرب حتى
17:08ولذلك قبل بذل الصيام حتى يقوى على العبادة ونصبوا مشقة نتيجة لعدم الاكل الله عز وجل تتعلق بالسحور وان السحور مغلوب بما فيه من المصلحة وبان يقوى على العبادة بالنهار ولا
17:48ورتب على قوم شعور من رغبة. وهي تدل على مسؤولية الشعوب وان غاية الامر انما هي طلوع الفجر. وان الذي جاء في الاية لم يا حبيبي ما ينفع الصيام يستمر الى
18:18حين يبدأ الصيام في اليوم التالي وهو طلوع الفجر عزيز محافظ رضي الله تعالى عنه لما لما سمع الاية ومنها ان الخيط الابيض والخبز الابيض انما هي خيوط عباد وجعل
18:48وسادته الحسين احدهما ابيض وكان اسود وجعل ينظر اليهما حتى يتبين له رؤيتهما حتى عرفة بعد ذلك ان المقصود انما هو الليل والنهار وانه يتبين النهار من طواف الليل وكذلك
19:18سهل بعد رضي الله عنه الذي فيها ان الاية لما نزلت تأخر نزول قوله من الفجر وكان بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يربطون في اصيلهم شيوخا طيبا وخيوخا
19:38ويأمر ويشرب حتى يتبين له ركن فتبين له رؤيتهما تمييز نزلت من الفجر فتبينوا وعلموا بان المقصود من ذلك انما هو ضوء الليل ضوء النهار ومنام الليل وان يتبين هذا من هذا. حيث يظهر الاجر
20:08وكان بحبكم الذي حتى يظهر النهار. يعني هناك فجران رجل صادق ونقول الذي يكون معترفا بالافق ثم يتزايد حتى يظهر النهار وحتى اما الذي يكون قبل هذا قبل هذا الديار وهو مستطيل في السماء وهذا لا تأثير له في الصيام
20:48بل هذا يكون في الليل وانما الذي تكون المعترض على مسجد الافق ثم تبين وعنده صلاة الذي يحل يحل مع صلاة الصبح يحرم مع اولاد اللقاء وتحل معه لانه علامتها هو الدليل على دخول وقتها الذي هو طلوع الفجر
21:28هذه الاحاديث تدل على الاكل والشرب وعلى السحور وانه حتى يتبين له النهار بحيث تميز الحوت الابيض الاسود ظلام الليل هذا وحان وقت صلاة وتحل صلاة قال بعض قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان البلاد
22:18وقال حدثنا عبيد بن اسماعيل عن ابي اسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر والقاسم بن محمد عائشة رضي الله عنها ان بلالا كان يؤذن اليه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى
22:38فيؤذن ابن ام مكتوم فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. قال القاسم ولم يكن بين اذانهما الا اما ان يبقى داء وينزل داء. اه هذه الترجمة قال باب قول الله
22:58النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال. لما اورد الترجمة السابقة قول الله عز وجل سورة مشهورة وانه مبارك اشار الى ان هناك اذانان اذان لا يمنع الاكل وبعدين يمنع الاكل الثاني
23:38هو الذي ينعلك طلوع الفجر الاول لا يمنع الاكل لانه كما عرفنا في بابا فانما شرع لايقاظ النائم وليرقد المستيقظ القائم قد لا يستريح بعد طول القيام جاء في الحديث ليوقظ نائمكم ويرجع
24:08الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان الاذان الذي يكون عنده الانسان هو الاذان الثاني الذي يكون عند طلوع الفجر والذي تحل مع صلاة الصبح اما الاذان الاول فهو للتهيؤ
24:28لصلاة الصبح وكذلك ايضا من كان آآ يصلي من الليل اذا سمع الاذان الاول يستريح هذه الفترة التي تقع بينها الاذانين حتى يأتي الى صلاة الفجر وعنده شيء من النشاط لانه حصل شيئا من النوم
24:58بعد طول القيام اذا كان الليل وارسل عليه الصلاة والسلام الى ان الهلال المؤذن بليل وان الناس يأكلون ويشربون حتى يؤذن بهم المفتوح. ان بلال يؤذن بليل فكل البشر يعني معناه لا يمنعكم هذا من الاجراء الاول لانه لا يمنع
25:28لا يؤذن قبل طلوع الفجر وانما يؤذن والناس في الليل ليوقع النائم القائم وليقر النائم ليستعد للقيام اذا كان يريد ان يصوم يستعد للصلاة ويتهيأ بحاجة الى استعداد. ونحتاج الى وقت قبل طلوع الفجر
25:58انا اهو قبل الاذان فانه ينبهه ويوقظه ليستعد ويتهيأ بالصيام يوم او اذا كان بحاجة الى استعداد لما التكعر ذكر ان الادلة والصول يستمر حتى طلوع الفجر الثاني وحتى وجود الاذان
26:28علامة على طلوع الفجر الثاني والذي هو دليل على حل صلاة الفجر ودخول وقتها وعلى امتناع الاكل دون ان يريد ان يكون وقد جاء انه ينزل هذا ويرفع هذا مقصود من ذلك انه ليس بينهما فترة وان هذا متصل بهذا لانه جاء في بعض الاحاديث
26:58انه ليرجع النائم وليقظ ليرجع الخائن وليقرظ النائم مثل هذا لا يكون فيما ان ينزل هذا يفعل هذا لان في شيء بينهما مجال للنوم بينهما مجال من النوم كما جاء في الحديث يوقظ نائمكم ويرجع قائمكم يعني لينام ومن مقصود هذا انه
27:28كان ان بلادا يعني كان يبقى وينتظر ثم يقوم ويرتعد ويتهيأ للوضوء والحضور للمسجد وهم الصعود ففي فترة ففيه فترة بين بين الاذانين يتمكنوا معها من الكتاب للقيام ويتمكنوا معها منه بحاجة الى الاستعداد وان يكون على
27:58التي يحتاج اليها قبل الصلاة. لا يبقى حالهم يعني السائل يقول معنى هذا يعني ان الاشهر على مدى فيعني ليس لماذا؟ ان تكون ان يكون يكون شعراني يجاوران ناقصين فقد ينقصان معا وهما متجاوران وقد يتمان نعم وهما متجاوران وقد ينقص هذا
28:48يتم هذا. هل ينظر هذا؟ ويتم هذا. ولكن الامر لا يعلو كل شهر من شهور السنة لا يعلو اما تسعة وعشرين واما ثلاثين يوما. طفل غالب انا نصف الشعار يكون ناقصا. ان يكون هذا كان
29:18شهر يمكن ان يكون الشهراني قال انا ذكرت بانه مضى عندنا كنا نتكلم عن الحج وانها على قول الجمهور شهر شوال شهر ذو القعدة وعشر ذي الحجة قلت ان اشهر الحج
29:48اما تكون سبعين يوما واما تسعة وستين يوما واذا واما ثمانية وستين يوم سبعين الى وقت شعراء وقد تكون تسعة وستين اذا نقص احد الشهرين رمضان شوال هنايا وفي الثمانية وستين جميعا وقد جميعا وهما متجاوران
30:28اجر صادق هو ويحل معه النذر الثاني هذا مستطيل و هو ضياء معه غبرة. ولهذا يقول له اذن بالسرحان. يعني فيه غبرا ثم يجوز واما فجر الصدقة ولا يجوز يظهر فيها من شيئا حتى تطلع الشمس
31:18يظهر معنا يرقى هذا وينزل الاذان كونه يرفع يعني ايش الفائدة هذا ينزل وهذا يرفع؟ يشير الى تقرير المدة لكن ليس معنى ذلك انها هذا يطلع وهذا ينزل لانه جاء في الحديث انه يوقظ القائم يوقظ النائم ويرجع القائم يعني معناه انه ينام عليه
31:48كافية للاستعداد للسحور الاستعداد للصلاة لكن فسر هذا حتى يتفق مع ذاك؟ نعم. لان بلالا كان يبقى بعد الاذان. ويذكر الله عز وجد ويأتي بالدعاء منحور ثم بعد ذلك ينزل ولكن يقوم ويرتعد ويتوضأ ويتهيأ مما
32:18ايش معنى هذا؟ هذا كيف يعني الاخير هذا حدثنا عبيد ابن اسماعيل ابي اسامة عبيد الله النافع عن ابن عمر والقاسم ابن محمد الحسن. حديث ايه حديثين يريد اسناد واحد
32:48نعم عبيد الله صحابي تابع يعني اول صحابي تابعي نعم والثاني صحابي تابعي نعم وسابع التابعي يأخذ عندك يا شيخ نعم في رمضان ايهما الراجح في كل ليلة او في اول ليلة من رمضان؟ هو هو كما هو عندما يدخل الشهر يعني عنده عزم على انه يصوم الشهر كله
33:28يصوم الشهر كله. نعم؟ كما هو معلوم يعني كون الانسان يحتاج الى ان يعني كل ليلة يعني ينوي في اول الشهر ينوي يفرض على ان انسان آآ نام بعد العصر
33:48الا بعد الصبح؟ نعم. هو يواصل الصوم وهذا صحيح. يعتبر صوم اليومي. ابو صام اليومين انك الاول الى اخره وفي كل ليلة من ليالي كذلك عنده لكن لو ان الانسان
34:18يعني نام بعد العصر وليس قبل طلوع الفجر يعني يقال ان النية اذا لا صوم عليه ومن اول الشهر وعنده نية يصوم