المجلس (12) | التعليق على كتاب فتح القوي المتين | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث الثامن عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان
0:20الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم
0:40الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. فهذا الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
1:00هو الحديث الثامن من احاديث الاربعين النووية والاربعون النووية كلها من جوامع الكلم من جوامع الكلم الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث من هذه الجوامع قال عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
1:20قوله عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس اه اه الرسول عليه السلام اذا قال امرت فان الامر له هو الله لانه لا امر لرسوله صلى الله عليه وسلم الا الله عز وجل. واما الصحابة اذا قالوا امرنا بكذا ونهينا عن كذا. فالامر لهم رسول الله عليه الصلاة
1:40والسلام وقوله امرت ان اقاتل الناس يعني هذا من الاوامر التي آآ التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم ورسوله صلى الله عليه وسلم اذا اضاف الامر يعني اذا ذكر
2:00انه امر فان الامر له هو الله عز وجل. وهذا يدلنا على ان السنة هي من الله. وان الكتاب والسنة كلها من الله الا ان الكتاب متعبد بتلاوته والعمل به. واما السنة فانه متعبد بالعمل بها. السنة فانه متعبد بالعمل
2:20بها كلها من الله عز وجل. الا ان هذا متل وآآ يعني متعبد بتلاوته والعمل به. واما السنة فانه متعبد العمل بها وان على الانسان ان يعمل بها وان يأتي وان يفعل ما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
2:40ومما يدل يعني على على ذلك ايضا اه ان سنة وحي من الله وانها مما امر الله به الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن انس رضي الله عنه وهو حديث طويل الذي كتب فيه ابو بكر كتابا الى انس ابن مالك
3:00وقال له وذكر له صدقة وهي تبلغ يعني يعني صفحات في الحديث طويل جدا فقال فيه ابو بكر رضي الله عنه هذه فريضة صدقة التي فرضها الله على عباده والتي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم. قال والتي
3:20امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم. التي هي الابل يعني حتى ابن خمس. واذا صارت خمسة وعشرين صار فيها فاذا بلغت كذا بنت لابون واذا بلغت كذا كذا واذا بلغت كذا يعني بنت لبون ثم حقة ثم جذعة ثم
3:40حقتان ثم يعني بعد ذلك ما جاء في الحديث وكل هذه التفاصيل داخلة تحت قوله صلى الله عليه وسلم قول ابو بكر هذه فريضة صدقة التي امر الله بها التي فرضها الله على عباده والتي امر الله بها رسوله. يعني اذا قوله امرت
4:00الامر له هو الله سبحانه وتعالى. العمل للرسول عليه الصلاة والسلام هو هو الله سبحانه وتعالى. امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة. يعني انه لا بد يعني في الدخول في الاسلام من شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
4:20ثم يؤتى معها في الصلاة والزكاة والصلاة يعني هي عمود الاسلام والتي هي الفاصلة بين المسلمين والكفار وهي التي يعني شأنها عظيم شأنها عظيم في الاسلام والتي يعني جاء عن الصحابة انهم ما كانوا يرون شيئا من
4:40هل ترك الكفر غير الصلاة؟ يعني اذا ترك التهاون واما الجحود فاي امر معلوم الضرورة اذا جحد فانه يكفر صاحبه فانه يكون كافرا جميع اركان الاسلام اذا جحدها فاذا جحد الزكاة او جحد الصيام او جحد الحج فانه يكون كافرا
5:01لكن اذا كان يعني آآ لم لم يجحد الزكاة ولكنه بخل بها بخل بها فانه اذا قدر عليه تؤخذ منه قهرا اذا كان ما في قتال وان قاتل فانه يقاتل. وان قاتل عليها ان ما امتنع من دفعها يعني وقاتل
5:23دون ان يدفعها فانه يقاتل. يعني حتى يدفعها ولكن ان قدر عليه فانه تؤخذ منه قهرا. فانها تؤخذ منه قهرا. يعني قال امرت ان اقاتل الناس لا يشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله هي هي التي يدخل بها في الاسلام فاذا قال الانسان اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان
5:48محمد عبده ورسوله حكم باسلامه وصار مسلما بهذا النطق الذي حصل ولا يحتاج الى يعني تكلف تكلف المتكلمين بان الانسان يعني ما يكفي ان يشهد بل لابد ان يسبقه انه ينظر وان يفكر وان يتأمل بل اذا قال اشهد ان لا اله وان محمد رسول الله قبل منه ودخل في الاسلام
6:16ولا يجوز قتله ولا قتاله الا اذا جحد امرا معلوم من دين الاسلام والضرورة كان جحد الصلاة جحد الزكاة جحد الصيام جحد الحج او آآ انكر امرا معلوما فان هذا يعني يحكم بكفره. اما اذا كان ما حصل جحود ولكن
6:36انه امتنع ان يدفعها فان قدر على اخذها منه بالقوة اخذ اخذت منه ويعني وحصل اخذ الواجب منه وان امتنع وقاتل دونها وان او لا يسلمها وقاتل فانه يقاتل فانه يقاتل لانهم امتنع من ان يدفع شيئا لازما له بمقتضا شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
7:04لان مقتصد الشهادتين ان يستسلم وينقاد لما جاء عن الله وعن رسوله ويأتي بالشيء الذي امر به وينتهي عن الشيء الذي عنه وان تكون عبادته لله عز وجل طبقا لما جاء عن الله في كتابه وعن رسوله في سنته صلى الله عليه وسلم
7:24امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم بعد ذلك اول شيء الصلاة. وبعده الزكاة التي هي قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل. فيعني اول شيء ولهذا
7:41الرسول صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذ الى اليمن امره بان يدعو الناس الى التوحيد واذا محمد رسول الله فان استجابوا لذلك يوم اخبرهم بالصلاة وان الله اعترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة وحين جابوا ذلك يخبرهم بانه اعترض عليهم زكاة في صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم
8:01ثم ما ذكر الصيام ولا ذكر الحج ما ذكر صيام ولا ذكر الحج. لان لان آآ الصيام يعني شيء خفي وقد يصوم الانسان وهو لا يدرى انه صائم يعني في النفل وقد يفطر الانسان في رمضان بان يأكل
8:21في بيته ويخرج ولا يعلم ذلك الا الله عز وجل فهو فهو من الامور الخفية التي لا يطلع عليها الا الله سبحانه وتعالى. والحج يعني لا يجب في العمر الا مرة واحدة ويجب على التراخي يعني يعني يمكن يعني يمكن للانسان ان يؤخر الحج يعني اذا حصل له يعني
8:41يقتضي التأخير يعني ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكر لمعاذ الصيام ولا ذكر ولا ذكر وكذلك في هذا الحديث ما ذكر الا مع شهادتين الا الصلاة والزكاة الا الصلاة والزكاة
9:01الثلاث يعني حق البدن وانها لازمة الانسان في بدنه واما الزكاة فهي لازمة له في ماله اذا بلغ نصابها حال عليه الحول فانه يدفع الزكاة وفقا لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث آآ
9:21آآ او في كتاب ابي بكر الى انس ابن مالك رضي الله عنه. وعلى هذا فان ابا بكر رضي الله عنه لما هم او عزم على قتل مانع الزكاة يعني من منعها كفؤا جحودا هذا كافر يقاتل يعني
9:41لانه مرتد واما اذا كان منعها كسلا او يعني بخلا بعث منعها بخلا فانه يقاتل حتى حتى يدفعها. وان قتل وان قدر على ان تؤخذ منه قهرا بدون قتال فانه يعني آآ تؤخذ منه
10:01وعلى هذا فالذين يعني قاتلهم ابو بكر رضي الله عنه صنفان صنف ارتدوا عن الاسلام وخرجوا من الاسلام الى الكفر وهؤلاء يقاتلون الردة لانهم مرتدون. واما اذا اذا يعني امتنعوا من الزكاة يعني بخلا
10:21فان هؤلاء يقاتلون يعني عليها لا لكفرهم ولكن لمنعهم اداء الواجب. ومعلوم ان الزكاة هي حق المال وان يعني الانسان مطلوب منه ان يصلي وهذه حق البدن والزكاة يعني حق المال يقاتل اذا امتنع اذا امتنع
10:41مع دفعها وان قدر على ان تؤخذ منه بدون قتال فانها تؤخذ منه. امرتم قوله امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
11:01فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماء ولهذا جاء في القرآن فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. فان تابوا واقاموا الصلاة واتيوا اخوانكم في الدين يعني فاذا لا بد من الاتيان بالصلاة ولابد من الاتيان بالزكاة. لكن الزكاة اذا حصل بخل
11:21يعني بها ان قدر عليه اخذت منه وان لم يقدر عليه فانه يقاتل حتى حتى يؤديها. ولا يقاتل لكفره ولكن يقاتل امتناعه من اداء الفرض الذي فرظ الله عليه والواجب الذي اوجب الله عليه. واذا الذين قاتلهم صنفان
11:41مرتدون وصنف ليسوا مرتدين ولكنه ولكنهم امتنعوا من دفع واجب كانوا يدفعونه الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ادي عزمة وبكرة على العظماء على قتالهم وحتى يفعلوا مثل ما كانوا يفعلونه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال في اخره الا بحق الاسلام
12:01ولو بحق الاسلام ايضا هذا يدخل فيه الزكاة لان من حق الاسلام ان ان يستسلم وينقاد لكل ما جاء بالاسلام ومن ذلك الزكاة نعم اقرأ فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. اذا حق الاسلام لان الظاهر يقبل منهم وامر
12:27المواطن امرها الى الله عز وجل. يعني من اعطى الزكاة وهو غير مطمئن اليه او غير يعني صادقا في يعني انه لا يبالي انه انما خوفا من الناس فهذا امره الى الله عز وجل يقبل من الظاهر والسرائر علمها عند الله سبحانه وتعالى
12:49هو الذي يطلع على ما في القلوب وهو الذي يعلم من يكون صادقا ومن يكون كاذبا. ولهذا فان الزكاة اذا تركها تهاونا ما يحكم بكفره كما يحكم في الصلاة لان الصلاة يعني من تركها تهاونا فانه يكفر. وقد جاء في ذلك احاديث كثيرة
13:13واصحاب الرسل ما كانوا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة واما الاشياء الاخرى فلا يرون تركها كفر الا اذا جحدها اما اذا لم يجحدها ولكنه بخل بها فان هذا تؤخذ منه ان قدر عليه والا فانه يقاتل على على ذلك
13:33حتى حتى يدفعها وقد جاء في الحديث انه امتنع من الزكاة انه يعني لا يكون كافرا اذا كان بخلا وذلك انه جاء في الحديث الصحيح ان انه ان العبد اذا كان له ابن ليؤدي زكاتها فانها تبطح يوم القيامة قطر تأتي عليه تطأه باقدامها
13:57يعني فاذا مر عليه اخرها رد عليه اولها قال في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار. يعني لو كان كافرا ما الكافر لا سبيل له الى
14:13لا سبيل له الجنة. هذا ليس امامه الا النار. لكن يعني لما يعني كان بخلا فانه يعني تفتح له يوم القيامة ويعذب يعني هذا العذاب بسيرها عليه واعطيها اياه حتى يقرأ من
14:34وسبيلها اما الى الجنة واما الى النار. لان الكافر لا سبيل له الى الجنة ابدا. ليس امامه الا النار واذا فدل هذا على ان يعني ان من آآ آآ تهاون في غير الصلاة لا يحكم بكفره وانما التهاون
14:51او او الحكم بالكفر لمن يتهاون بالصلاة فقط. لان الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يرون من الاعمال شيئا تركه كفر غير الصلاة. يعني تركه تهاونا اما ترك جحودا فكل امر معلوم فان من ينكره او يجحده يكون كافرا. نعم
15:12اولا قوله امرت الامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الله. لانه لا امر له غيره واذا قال الصحابي امرنا بكذا او نهينا عن كذا فالامر والناهي لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:32ثانيا لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر رضي الله عنه وارتد من ارتد من العرب وامتنع من امتنع من دفع الزكاة عزم ابو بكر رضي الله عنه على قتالهم بناء على ان هذا فيه انه صنفين الذين
15:52الذين يعني قاتله بكر صنفا ارتدوا وخرجوا عن الاسلام ودخلوا كفر وصنف ما ارتدوا ولكنهم بخلوا يعني ولم يعني يدفعوها فابو بكر يعني عزم على قتالهم على قتال مرتدين لانهم ارتدوا قريبا
16:12وعلى قتال مانع الزكاة لانهم تركوا يعني امرا واجبا عليهم يتعين عليهم دفعه فقاتلهم الى ان يدفعوا لزكاة اما اذا قدر على اخذ زكاة منهم بدون قتال فانها فان الامر ينتهي عند ذلك. نعم
16:32عزم ابو بكر رضي الله عنه على قتالهم بناء على ان من حق الشهادتين اداء الزكاة ولم يكن عنده الحديث باضافة الصلاة والزكاة الى الشهادتين كما في هذا الحديث. فناظره عمر في ذلك. وجاءت المناظرة بينهما في حديث ابي
16:52ابي هريرة في صحيح مسلم قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لابي بكر كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل
17:12الى الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فمن قال لا اله الا الله فقد عصم مني ما له ونفسه الا بحقه وحسابهم على الله تعالى فقال ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله
17:32منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. فقال عمر بن الخطاب يعني هذا لا على انهم كفار وانما يقاتلون على انهم منعوا امرا لازما وامرا واجبا الذي هو الزكاة. نعم
17:51فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو الا ان رأيت الله عز وجل قد شرح صدر ابي بكر للقتال. فعرفت انه الحق قال الحافظ في الفتح وقد استبعد قوم صحته بان الحديث لو كان عند ابن عمر لما ترك اباه
18:11ابا بكر في قتال مانع الزكاة ولو كانوا يعرفونه لما كان ابو بكر يقر عمر على الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. وينتقل عن الاستدلال بهذا النص الى القياس. اذ قال لو
18:31قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة لانها قرينتها في كتاب الله والجواب انه لا يلزم من كون الحديث المذكور عند ابن عمر ان يكون استحضره في تلك الحالة. ولو كان مستحضرا له فقد يحتمل الا يكون حضر المناظرة المذكورة
18:51ولا يمتنع ان يكون ذكره لهما بعد. ولم يستدل ابو بكر في قتال مانع الزكاة بالقياس فقط بل اخذه ايضا من قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه الا بحق الاسلام. قال ابو بكر والزكاة حق
19:10ولم ينفرد ابن عمر بالحديث المذكور بل رواه ابو هريرة ايضا بزيادة الصلاة والزكاة فيه. كما سيأتي عليه ان شاء الله تعالى في كتاب الزكاة. وفي القصة دليل على ان السنة قد تخفى على بعض اكابر الصحابة ويطلع
19:30عليها احدهم ولهذا لا يلتفت الى الاراء ولو قويت مع وجود سنة تخالفها ولا يقال كيف خفي ذا على فلان؟ والله الموفق. وهذا كلام يعني من اجمل الكلام يعني الذي يعني ان ان ان السنة قد يطلع عليها يعني يعني الاصاغر
19:56وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم يحضر مجالسه الكبار والصغار وقد يحضر يعني الصغار في مجلس يأخذون عنه حديثا ويسمعون منه احاديث والكبار ما حضروا فيكون يعني هؤلاء حضروا تلك ذلك المجلس الذي سمعوا فيه هذه هذه المسائل
20:21وحكمها ويغيب الكبار عن عن ذلك المجلس. ولهذا كما قال الحافظ ابن حجر هذا الكلام الجميل ان السنة قد تخفى على اكابر الصحابة ويطلع عليها من هو دونهم. وذلك ان هذه التي حفظها ابن عمر ولم تكن عند ابي بكر وعمر
20:41يعني كون ابن عمر رضي الله عنه حفظ ذلك وان السنة قد تخفى على الاكابر وتظهر ولهذا لا يقال كيف خفي فلان اعاد على فلان؟ لان هذا ليس بغريب الصحابة يحضرون مجالسه منهم من يحضر مجالسه فيسمع وان كان صغيرا ومنهم من يغيب عن ذلك المجلس فلا يسمع الاحاديث
21:05التي الا عن طريق الصغار الا عن طريق الصغار. ولهذا قال لا ينظر الى الاراء ولو قويت ما دام انها خالفوا سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. ثالثا يستثنى من عموم مقاتلة الناس حتى الاتيان بما
21:25ذكر في الحديث اهل الكتاب اذا دفعوا الجزية لدلالة القرآن. وغيرهم اذا دفعها لدلالة السنة على ذلك. كما في في حديث بريدة ابن الحصيب الطويل في صحيح مسلم. يعني هذا يعني يستثنى من مقاتلة الى الى الاسلام والدخول في الاسلام
21:45اهل الكتاب اذا اعطوا الجزية كما جاء ذلك في القرآن كما جاء ذلك في القرآن فانهم اذا اعطوا الجزية فانها يعني يقرون يعني يتركون على دينهم وذلك لانهم اهل كتاب
21:59لانهم ينتسبون الى انبياء فاليهود ينتسبون الى موسى والنصارى ينتسبون الى عيسى وهؤلاء يعني كتابهم التوراهات وهذه كتابهم الانجيل. فاذا اهل الكتاب دفعوا الجزية فانها تقبل منهم. وذلك لان اذا المسلمين ويرون اعمالهم ويرون افعالهم فان ذلك يؤثر يعني فيهم فيكون سببا لاسلامهم سببا
22:27الاسلام اهل الكتاب لانهم ليسوا كالوثنيين الذين الذين يعبدون الاصنام وانما هؤلاء عندهم مثل التوراة والانجيل ويؤمنون بانبيائهم. فاذا حصل انهم دفعوا الجزية فانها تقبل منهم ثم يقرون رجاء ان يحصل منهم الاسلام اذا اختلطوا بالمسلمين وعرفوا ما هم عليه من من الحق والهدى الذي جاء به
22:57الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واما يعني غيرهم من المشركين فبعض العلماء قال بانها تؤخذ من كما جاء في الحديث الطويل الذي في صحيح مسلم وبعضهم قال انها لا تؤخذ منهم وانما تؤخذ من اهل الكتاب فلا
23:17تؤخذ من كل كافر لان الكفار لا يقرون على ما هم عليه الا دفعوا الجزية. المشركين الذين عبدوا الاصنام لا يقرون على على عبادتهم الاصنام ويدفعون الجزية. نعم. واوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية
23:37اوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خير الحديث. وهذا حديث طويل شرحه ابن القيم في بعض كتبه شرحا وافيا نعم. رابعا يكفي للدخول في الاسلام الشهادتان وهما اول
23:57واجب على المكلف ولا التفات لاقوال المتكلمين في الاعتماد على امور اخرى كالنظر او القصد الى النظر. قال ابن دقيق في شرح هذا يعني اول واجب على المكلف اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله. واذا قالها دخل في الاسلام. اما المتكلمون
24:17الذين يعتمدون على على الكلام ليس على الادلة فانهم يقولون ان اول واجب ان كل انسان ينظر ويتأمل يعني قبل ان يشهد ان لا اله الا الله. اهل السنة والجماعة يقولون يقول اشهد خلاص دخل. ما يحتاج الى انه يفكر او
24:37ينظر ويتأمل لانه بعضهم يقول النظر اول واجب النظر في اول القصد الى النظر هذا كله من تكاليف دول متكلمين ولا عبرة به ولا قيمة له. وانما العبرة بما جاء عن الرسول صلى الله عليه واصحابه. وان
24:57اذا دخل في الاسلام وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صار مسلما. نعم. قال ابن دقيق العيد في شرح هذا حديث وفيه دلالة ظاهرة لمذهب المحققين والجماهير من السلف والخلف ان الانسان اذا اعتقد دين الاسلام اعتقادا
25:17جازما لا تردد فيه كفاه ذلك. ولا يجب عليه تعلم ادلة المتكلمين ومعرفة الله بها خامسا المقاتلة على منع الزكاة تكون لمن امتنع منها وقاتل عليها. اما اذا لم يقاتل فانها تؤخذ منه
25:37سادسا قوله وحسابهم على الله اي ان من اظهر الاسلام واتى بالشهادتين فانه يعصم ماله ودمه ان كان صادقا ظاهرا وباطنا نفعه ذلك عند الله. وان كان الباطن خلاف الظاهر وكان اظهر ذلك نفاقا فهو
25:59ومن اهل الدرك الاسفل من النار. سابعا مما يستفاد من الحديث اولا الامر بالمقاتلة الى حصول الشهادة والصلاة والزكاة. ثانيا اطلاق الفعل على القول لقوله فاذا فعلوا ذلك ومما ذكر قبله الشهادة
26:19وهما قول ثالثا اثبات الحساب على الاعمال يوم القيامة. رابعا ان من امتنع عن الزكاة قتل على منعها حتى يؤديها. خامسا ان من اظهر الاسلام قبل منه ووكل امر باطنه الى
26:39الله سادسا التلازم بين الشهادتين. وانه لا بد منهما معا. يعني لابد من شهادة الله وان محمدا رسول الله قالوا اتى بالشهادة شهادة ان لا اله الا الله دون شهادة ان محمد رسول الله ما ينفعه بل لا بد للمسلم ان يقول اشهد ان لا اله الا الله
26:59سيدنا محمد رسول الله فالشهادتان متلازمتان لا تنفك احداهما عن الاخرى لان شهادة ان لا اله الا الله تعني الاخلاص وشهادة ان محمد رسول الله تعني المتابعة فلابد من تجهيز الاخلاص لله وحده ولابد من تجديد المتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. سابعا
27:21بيان عظم شأن الصلاة والزكاة. والصلاة حق البدن والزكاة حق المال انتهى. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين