المجلس (4) | التعليق على كتاب فتح القوي المتين | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد
0:26بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد
0:43اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبت
1:03له يسأله ويصدقه قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خير وشره قال صدقت فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك
1:26قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسؤول عنها باعلم من السائل قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتها. وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في ثم انطلق فلبث مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل
1:53يعلمكم دينكم رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث هو الحديث الثاني من احاديث الاربعين
2:12النووية الذي هو حديث جبريل عليه الصلاة والسلام قد سبق في الدرس الماضي البدء بشرح هذا الحديث وذكر ما حصل يعني بين يدي الاسئلة من الهيئة التي كان جاء عليها جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:33وكذلك ما بعدها من اركان الاسلام التي هي شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحصوم رمضان وحج بيت الله الحرام حرام فهذه آآ هي اركان الاسلام آآ الخمسة الذي جاءت في حديث جبريل وفي غيره من الاحاديث
2:53وقد مضى ما يتعلق بالمقدمة التي هي الهيئة التي كان جاء عليها جبريل ثم اركان الاسلام خمسة التي جاءت في بيت جبريل وكنا يعني وقفنا على اركان الايمان وعلى الايمان الذي آآ آآ الذي هو سؤال
3:13ثاني الذي سأل فيه جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذه الاركان هي التي جاءت في السؤال الثاني وهذه الاركان الستة التي جاءت في حديث جبريل كلها كما عرفنا هي من الامور الاعتقادية واما اركان الاسلام
3:33هي من الامور الظاهرة لما سأله عن الاسلام اخبره بالامة الظاهرة التي هي شهادتان وصلاة والزكاة والصيام والحج ولما سأله عن الايمان اخبره بالامام بالايمان بالامور الباطنة التي هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
3:53والقدر خيره وشره. فانه لما سأله عن الايمان اجابه بهذه الاركان الستة واول هذه الاركان هو الايمان بالله عز وجل وهذا الايمان الذي هو الايمان بالله هو اس الاسس وهو الذي آآ كل ما
4:13تابع له وان من امن بالله فانه يؤمن يعني ببقية اركان الايمان هو من لم يؤمن بالله فانه لا يؤمن ببقية الاركان كان من باب اولى فاذا كان لم يؤمن بالله والحالة هذه يكون غير مؤمن بغيرها من باب اولى
4:33فلما سأله عن الامام قال اخبرني عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته والايمان بالله يشمل الايمان بوجوده وانه موجود وانه لا بداية له ولا نهاية له فهو الاول بلا ابتداء وهو الاخر بلا انتهاء. فيكون
4:53على هذا ان الايمان بالله هو اس الاسس وهو الاصل الذي تبنى عليه بقية الاركان. ولهذا جاء في اظافتها الى الله عز وجل ان تؤمن بالله وملائكته يرجع الظمير الى الله وكتبه ورسله فهذه
5:13كلها اضيفت الى الله عز وجل مما يدل على ان الايمان بالله هو اسس الاسس ومن كفر بالله فانه كافر بما هو دونه من الايمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر والقدر خيره وشره. وقال ان تؤمن بالله والايمان بالله
5:33فيدخل في وجوده الايمان بربوبيته والايمان بالوهيته والايمان باسمائه وصفاته. كل هذه تدخل تحت الايمان بالله فهو يؤمن بوجوده وانه الاول بلا ابتداء والباقي بلا انتهاء هذا هو الاصل الاول الذي هو الايمان بالله
5:53واما الامام بروظيته فهو آآ الايمان بافعاله والاقرار بافعاله وان افعاله سبحانه وتعالى مختص بها فهو المختص بالخلق والرزق والاحياء والاماتة وتصرف الكون كيف يشاء فهذا من خصائص الله عز وجل يختص الله تعالى بها
6:13فهو توحيده بافعاله التي هي الخلق والرزق والاحياء والمماته وغير ذلك مما يدخل تحت الامام ربوبيته والايمان بالالوهية الايمان بان الله عز وجل هو المعبود حقا وانه المنفرد بالعبادة وانه الذي لا
6:33يجوز ان يصرف لغيره شيئا منها بل يجب ان تكون كلها خالصة لله عز وجل الامام الروبية الامام بافعاله والامام بالالوهية الامام بافعال العباد وانها حق لله عز وجل وانه لا يصرف منها شيء لغيره
6:50فهو سبحانه وتعالى الاله الحق الذي لا تكون عبادة الا له سبحانه وتعالى. والايمان باسمائه وصفاته الايمان بكل ما ثبت في الكتاب والسنة من اسماء وصفات الله عز وجل فانها تثبت لله عز وجل على وجه الله يقوي كماله وجلاله
7:08فكل اسم ثبت في الكتاب والسنة وكل صفة ثبت في الكتاب والسنة فانه يجب الايمان بها والتصديق على ما يليق به سبحانه وتعالى انا من غير تشبيه وتمثيل ومن غير تأويل او تعطيل
7:25بل اثباتا مع تنزيه يعني ان تثبت صفات الله عز وجل ولكنها منزه عن المشابهة فالله تعالى وصف بالصفات والمخلوق وصفة بصفات ومعلوم ان ما يضاف الى المخلوق غير ما يضاف الى الخالق
7:42فما يضاف الى الله عز وجل يليق بكماله وجلاله وما يضاف الى المخلوق يناسب ضعفه وافتقاره ففيه الجمع بين اثبات والنهي والاثبات مع التنزيه والنفي من غير تعطيل يعني انها تثبت الى اسماء الله عز وجل ولا يعطل منها ولا تنفى وانما يجب اثباتها على وجه يليق كمال الله وجلاله ولهذا قال ليس
8:07شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاثبت السمع والبصر ونفى المشابهة فاثبت السمع والبصر لكن من غير مشابهة المخلوقين ونفى المشابهة بان يكون غيره مشابها له او هو مشابه
8:24ولغيره بل هو صفاته واسمائه على الثمن والكمال وصفات المخلوقين على ما يليق بهم من من الطائف ومن النقص هذا هو توحيد توحيد الله عز وجل بربوهيته والوهيته واسمائه وصفاته. نعم ايش بعده
8:46سابعا قوله قال فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر في خيره وشره. هذا الجواب مشتمل على اركان الايمان ستة. واول هذه الاركان الايمان بالله وهو اساس للايمان
9:06بكل ما يجب الايمان به. ولهذا اضيف اليه الملائكة والكتب والرسل. ومن لم يؤمن بالله لا يؤمن ببقية الاركان. والايمان بالله يشمل الايمان بوجوده وربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. وانه سبحانه وتعالى متصف بكل
9:26مال يليق به منزه عن كل نقص. فيجب توحيده بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. وتوحيده بربوبيته الاقرار بانه واحد في افعاله لا شريك له فيها كالخلق والرزق والاحياء والاماتة. وتدبير الامور
9:46التصرف في الكون وغير ذلك مما يتعلق بربوبيته. وتوحيد الالوهية توحيده بافعال العباد. كالدعاء والخوف والرجاء جاء والتوكل والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغيرها من انواع العبادة التي يجب افرادها
10:06بها فلا يصرف منها شيء لغيره ولو كان ملكا مقربا او نبيا مرسلا فضلا عمن سواهما. هذا الايمان بالله الذي يشتمل على وجوده وعلى ربوبيته وعلى الوهيته وعلى اسمائه وصفاته
10:26فكل هذه تدخل تحت الايمان بالله. يعني كل ما يليق بالله عز وجل مما يتعلق برؤيته. كله يجب الايمان به لله عز وجل وانه حق وان الله عز وجل متصف بكل كمال ومنزه عن كل نقص. نعم. واما توحيد الاسماء
10:46صفات فهو اثبات كل ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات على وجه يليق بكماله وجلاله دون تكييف او تمثيل ودون تحريف او تأويل او تعطيل. تكييف وهي الكيفية للانعكاس صفته
11:06كذا وكذا وانه على يعني تبين الكيفية انها يعني آآ التي تضاف اليه ولانه لا يسأل عن الكيفية لا يسأل عن الكيفية ولهذا جاء عن الامام مالك ابن مسعود قال الاستواء معلوم وكيف مجهول؟ معلوم انه اه
11:26العلو والارتفاع كما هو معناه في اللغة ولكن الكيفية يعني على صفة كذا وكذا وانه استواؤه يعني يعني كيفيته كذا وكذا هذا هو الذي لا يجوز ان يتكلم فيه. التكييف والتمثيل الذي هو التشبيه. فلا يعني يثبت لله عز وجل
11:46في مشابهة المخلوقين ولا يثبت المخلوقين شيء يعني فيه مشابهة لله عز وجل بل الصفات الباري تليق بكماله وجلاله وصفات المخلوقين تليق بضعفهم وافتقارهم. نعم. وتنزيهه عن كل ما لا يليق به. كما قال الله عز وجل ليس
12:06كمثله شيء وهو السميع البصير. فجمع في هذه الاية بين الاثبات والتنزيه. فالاثبات في قوله وهو السميع البصير والتنزيه في قوله ليس كمثله شيء. فله سبحانه وتعالى سمع لك الاسماع. يعني له سمع فلا يعني ينفع عنه
12:26الشمع يعني تثبت له صفات تثبت على وجه يليق به سبحانه وتعالى مع التنزيه عن كل ما لا يليق به ففيه ذات وتنزيه. فالاثبات يكون على وجه يليق به والتنزيه ان ينزه عن كل ما لا يليق به. ولهذا
12:46فله سمع لك تسمع له سمع هذا اثبات. لك الاسماء تنزيه. ففيه الجمع بين التنزيه وآآ والاثبات بين التنزيه والاثبات التنزيه يعني ام ما لا يليق به والاثبات لما يليق به مما جاء في كتاب الله عز وجل
13:06وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. فله سبحانه وتعالى سمع لك الاسماء وبصر لا كالابصار. وهكذا يقال في كل ما ثبت لله من الاسماء والصفات والايمان بالملائكة الايمان بانهم خلق من خلق الله خلقوا من نور كما في صحيح مسلم
13:26ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما لكم وهذا فيه ان الامام بالملك بعد الايمان بالله ذكر الملائكة والايمان يعني بهم ما يتعلق بالايمان بهم
13:46خلقهم يعني من اي شيء خلقوا؟ وقد جاء في هذا الحديث في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يعني آآ خلقت الملائكة من نورة خالقه الملائكة والنور وخلق الجهاد من مارج من نار يعني اللهب المتصاعد من النار اذا كان
14:06تلتهم المتطاير فوق هذا يقال له مهرج من نار يعني خارج من نار ووصف خلق عدم ما وصف لكم يعني في القرآن خلق من خلق من تراب يعني يعني وخلق ادم للموت وخلق الانسان مما مما وصف لكم خلق
14:26ما دام ما وصف لكم في القرآن. فاذا هذا الحديث في صحيح مسلم يدل على اه هذه العوالم التي هي الجن والانس والملائكة وان الملائكة خلقوا من نور والجن خلقوا مما يرجون من النار وادم خلق مما وصف لنا في كتاب الله
14:46وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. وهم ذو اجنحة كما في الاية الاولى من سورة فاطر. وجبريل له ست مئة جناح كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدم قريبا. وهذا من صفات خلق الملائكة. يعني بعد ما ذكر خلقهم ومن اي
15:06خلقوا وانهم من نور. ذكر ما يتعلق يعني صفات خلقهم. وانهم ذوو اجنحة وانهم يطيرون بهذه الاجنحة وانهم يعني اذا جاءوا مجالس الذكر هبطوا وجلسوا يستمعون يستمعون الذكر يعني هذا فيه بيان كيفية خلقهم وانهم ذو اجنحة
15:34قال في اول فاطر عبد الله فاطر اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في حقه كما يشاء وقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان جبريل له ست مئة جناح
15:47وهذا المخلوق الذي او استثني الجناح يعني يأتي على صورة رجل بمعنى انه يتحول من كونه على هذا الخلق العظيم الى صورة انسان وعلى خلق انسان ولا يقال ان هذه
16:05ان خلقه عندما يكون بصورة انسان انه باقي على ليست من الجناح وانما هذا الخلط الهائل يتلاشى ويتحول الى ان يكون على صورة انسان يكون على صورة انسان وليس معنى ذلك ان ان الملك انه يبقى على هيئته ثم يخلق خلق اخر على صورة انسان فيكون جبريل موجود مرتين
16:33مرة بهيئته الملكية التي هي ليست بها جناح ومرة في هيئة على صورة انسان وانما المقصود من ذلك ان لان جبريل عليه السلام يتحول بقدرة الله وهذا الخلق الهائل يتحول الى صورة انسان
16:51فيقول يعني الخلق تحول من من صفة الى صفة ومن هيئة الى هيئة. من هيئة التي هو عليها الى هيئة طارئة يوجد الله عز وجل يعني يعني هذه الهيئة وهذا الخلق من كونه يتحول من كونه موجودة ويجنحه الى كونه على هيئة
17:13في انسان اه جميل على صورة احد من البشر ولهذا جاء يعني اه في القرآن ما يدل على ان جبريل يعني يأتي على على صورة رجل وجاءن الملائكة يأتون على صورة على صورة البشر كما جاءوا لابراهيم ولوط على
17:33اياتي على هيئة البشر. نعم وهم خلق كثير لا يعلم عددهم الا الله عز وجل ويعني هذا الكمية التي يعني هم هم كثير لا يعلموا عددهم الا الله خلق كثير لا يعلم عددهم الا الله. ويجب الايمان بذلك وانه خلق كثير لا يعلم عددهم الا الله عز وجل
17:58ولهذا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه انه قال ان يعني عن الملائكة ان المعمور وهو في السماء السابعة ويدخله يوميا سبعون الف من الملائكة يوميا سبعون الف من الملائكة
18:18ثم لا يتكرر المجيء من دخل مرة ثانية وانما نصيب الواحد منهم ان يأتي مرة واحدة يدخله فاذا كان كل يوم يظهر السبعين الف من الملائكة ولا يتيسر له ان يأتيه مرة اخرى هذا يدل على كثرتهم وعلى
18:38ان ان عددهم هائل وكذلك الحديث الذي فيه ان يوم القيامة يؤتى بجهنم ولها سبعون الف زمام في كل زمام سبعون الف ملك كورونا يعني سبعين الف بسبعين الف. سبعين الف بسبعين الف يعني هذا يعني كله يدل على على كثرتهم وانهم
18:58عددهم كبير وانه عظيم نعم. والملائكة منهم الموكلون بالوحي هذه وظائفهم. هذه وظائفهم منهم الموكل بالوحي وهو جبريل وكذلك الذي جاء في اخر سورة البقرة انها نزلت وانه نزل املك لم ينزل قبل هذه المرة فمنهم موكلون بالوحي كجبريل وغيره نعم
19:28والموكلون من قطر والموكلون بقطر المطر. المطر نعم. والموكلون بالموت. والموكلون بالموت الملائكة موكلون للموتى. نعم. والموكلون بالارحام. والموكلون بالارحام. يعني ما تطوراتها في الارحام انهم موكلون بالعام الحالات التي يمرون بها يعني من آآ من نطفة الى علقة الى
19:58محلقة وغير محلقة؟ نعم. والموكلون بالجنة الموكلون بالجنة. الموكلون بالجنة يعني الموكلون بالنار لان كل له وظيفة وكل له مهمة هؤلاء موكلون الجنة وهؤلاء موكلين بالنار نعم والموطن بغير ذلك. نعم. وكلهم مستسلمون. كل ما جاء في الكتاب والسنة يعني من ذكر وظائفهم فيجب الايمان به. نعم. وكلهم
20:28مستسلمون منقادون لامر الله لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون عليها ملائكة غلاظا شداد لا وقد سمي منهم في الكتاب والسنة جبريل وميكائيل واسرافيل ومالك ومنكر ونكير. والواجب
20:48الايمان بمن سمي منهم ومن لم يسم. يعني معناها ان الملائكة يعني منهم من سمي ومنهم من لم يسمى. منهم من منهم من لم يقصص والواجب الايمان بما يقص باسمه الذي جاء في الكتاب والسنة ومن لم يقصص يؤمن به وان لم يرى اسمه فالله اخبر في القرآن
21:08وقال منه موقع صناعيك ومنهم من لم يقصص عليك. فيؤمن بالمقصوص وغير مقصوص. نعم. والذين سموا في القرآن جبريل وقد سمي منهم في الكتاب والسنة جبريل وميكائيل واسرافيل ومالك ومنكر ونكير. مالك اللي هو خازن النار
21:28قالوا يا مالك وهو ايش؟ ومنكر ونكير الموكلان في السؤال في القبر يعني منكرا يعني جبريل وميكائيل واسرافيل ومالك ومنكر ونكير والواجب ايضا والتصديق بكل ما جاء في الكتاب العزيز وصحت به السنة من اخبار عن الملائكة. والايمان بالكتب التصديق
21:58والاقرار بكل كتاب انزله الله على رسول من رسله واعتقاد انها حق وانها منزلة غير انها منزلة غير مخلوقة وانها مشتملة على ما فيه سعادة من انزلت اليهم. وان من اخذ بها سلم وظفر. ومن اعرض عنها
22:18طاب وخسر هذا هذا هو الامام بالكتب. الكتب التي انزلها الله على على رسله الكرام فان الله عز وجل انزل على رسوله كتبا منها ما ذكر ومنها ما لم يذكر. نعم. ومن هذه
22:38الكتب ما سمي في القرآن ومنها ما لم يسم. والذي سمي منها في القرآن التوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى وقد جاء ذكر صحفه. يعني هذا هو الذي جاء في القرآن الذكر التوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وموسى
22:58وصحبه ابراهيم وموسى هذه جاءت في القرآن. آآ صحف ابراهيم موسى ذكرت مرتين وزبور داود جاء مرتين بلفظ واحد. جاء صحف ابراهيم وموسى في اخر سورة الاعلى الحياة الدنيا والاخرة خير وابطأ ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. وذكر صحف ابراهيم وموسى وذكر قبلهما شيء
23:28مما فيهما لان هذا الذي ذكر آآ ابراهيم وموسى شيء موجود في صحف ابراهيم وموسى. فجاء في اخر سورة الاعلى ابراهيم موسى وذكرى قبلهما شيء ما فيهما. وذكر قبلهما شيء مما فيهما. ولكنه كما
23:48هو معلوم يعني نزل على يعني قوم قوم موسى بالتوراة نزل بلفظ بلفظ غير الذي جاء يعني آآ يعني بالنسبة للقرآن جاء في القرآن ان قبلهما شيء من صفاته من الصفات من الاشياء التي هي موجودة
24:14فقد ذكر في اخر لعنة وذكر قبل ذكرهما شيء مما فيهما وذكر لكن الذي ذكر هو بلغة العرب باللغة العربية نزل بها القرآن لكن لا يعني ذلك انه لانه جاء بلغة القرآن لان لفظ تراجعت بلغة قوم موسى
24:36يعني وانما جاءت بلغتهم كما قال الله عز وجل في اية في اول ابراهيم وسلم الرسول الا بلسان قومه وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه يعني بلغة قومه نعم
24:54وقد جاء ذكر صحف ابراهيم وموسى في موضعين من القرآن في سورتي النجم والاعلى. النجم والاعلى يعني في اه اه في سورة النجم ذكر بعدهما شيء ما فيهما عكس الذي
25:13الا لذكر قبلهما قبل ذكرهما شيء ما فيهم وهذا ذكر بعدهما شيء مما فيهما. نعم وزبور داود جاء في القرآن في موضعين. بلفظ واحد. واتينا داوود جبورا في سورة النساء وسورة الاسراء. بلفظ واحد. نعم
25:32واما التوراة والانجيل فقد جاء ذكرهما في كثير من سور القرآن واكثرهما ذكرى التوراة. فلم يذكر في القرآن رسول مثل ما ذكر موسى ولم يذكر فيه كتاب مثلما ذكر كتاب موسى
25:49ويأتي ذكره بلفظ التوراة والكتاب والفرقان والضياء والذكر يعني معناها ان الكتب الاربعة التي جاءت في صحف ابراهيم وموسى هذه جاءت في مرتين ويعني مرتين يعني مرة في النجم ومرة في الاعلى
26:11يعني آآ واما اه واما زبر داوود وقد جاء مرتين في القرآن والتوراة والانجيل جاءت كثيرا في القرآن جاءت كثيرا في القرآن يعني في مواضع كثيرة واكثر المواظع ذكر التوراة اكثر من ذكر الانجيل ذكر التوراة اكثر من ذكر الانجيل
26:39ويأتي ذكر التوراة باسم التوراة بلفظ التوراة ويأتي بلفظ الكتاب بلفظ الكتابة. ولقد اتينا موسى الكتاب وايات كثيرة كلها بلفظ الكتاب يطلق على على التوراة انها الكتاب. وهي تأتي بلفظ الذكر نعم
26:59لذلك الذي هي التوراة. واما الانجيل فانه يأتي باسمه الذي هو الذي هو الانجيل. نعم ومما يمتاز به القرآن على غيره من الكتب السابقة كونه المعجزة الخالدة. وتكفل الله بحفظه وسلامته
27:19من التحريف ونزوله منجما مفرقا. هذا ما يتعلق بالقرآن انه يمتاز على غيره بميزات اولها كونهم كونهم عجز يعني معناه ان ان او تحدي اهل الفصاحة والبلاغة بان يأتوا بمثله او
27:39من مثله او او بعشر سور او بسورة. فحصل التحدي في ان يأتوا اما بمثله كله كاملا او يأتوا بمثل عشر سور او بعد ذلك تنزل الى عشر ثم تنزل الى سورة ومعلوم ان
27:59اقصر سورة في القرآن سورة اعطيناك الكوثر انا اعطيناك الكوثر هذي اقصر سورة يعني يعني في القرآن وهذا هو المقدار الذي يكون للتحدي فلا يكون التحدي باية او بايتين وانما التحدي بهذا بهذا المقدار الذي هو سورة الذي هو
28:19مقدار ثورة هو اقصر سورة في القرآن هي سورة انا اعطيناك الكوثر التي هي مكونة من عشر كلمات مكونة على على عشر كلمات التي هي انا اعطيناك الكوثر. نعم. وتكفل الله بحفظه وسلامته
28:39بحفظه انه محفوظ من التغيير والتبديل. يعني ولهذا فان القرآن على مر السنين ما استطاع احد ان يأتي بمثله والتحدي هو حاصل ومستمر الى الى يوم القيامة الى نهاية الدنيا. التحدي مستمر
28:59وليس بوقت معين او بوقت خاص وانما هو يعني من حين نزوله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى يعني لا نهاية الدنيا تحدي حاصل ولهذا هو معجزة يعني ما يستطيعون او ما
29:19احد ان يأتي بمثله. نعم. وسلامته من التحريف ونزوله منجما مفرقا. وسلامة من التحريف ما فيها يعني محرف وانه يعني جاء شيئا يعني آآ يعني مع لا خلاف ما انزله الله عليه فهو سالم من
29:39تحريض والتبديل نعم. ونزوله منجمة الكتب السابقة نزلت دفعة واحدة. تأتي دفعة واحدة. واما القرآن فانه نزل الجمل في ثلاث وعشرين سنة في ثلاث وعشرين سنة ونزوله منجما هذا من ما يكون به تمام حفظه
29:59لانه يأتي يأتي للناس يعني ويأتي به يعني ايات وسور في ثلاث وعشرين سنة يسهل حفظه ويسهل يسهل استيعابه وعدم فوات شيء منه. بخلاف الكتب السابقة فانها تنزل دفعا واحدا
30:19ولهذا يعني جاء في القرآن في سورة الفرقان وقالوا لولا نزلنا في القرآن جملة واحدة فبين الله عز وجل ان ذلك انه نزل واحدة لامرين. اولا يسهل يعني حفظه على الناس يعني يأتيهم شيئا فشيء
30:39فيحفظونه فيكون وكذلك ايضا لتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم ولتثبيت فؤاده وانه كلما حصل له ايذاء يعني ذكر او جاء فيه قصة من قصص الانبياء السابقين واقوامهم وكذا جمع اقوامهم فيكون يعني فيكون في ذلك يعني آآ نزوله منجما يعني فيه
31:09فائدتان فائدة تتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم وفائدة يتعلق باصحابه. يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم لكونه تثبيت فؤاده اه يتعلق باصحابه انه يسأل عليهم يعني قراءته واستيعابه يعني شيئا فشيء نعم. والايمان بالرسل
31:29التصديق والاقرار بان الله اصطفى من البشر رسلا وانبياء يهدون الناس الى الحق ويخرجونهم من الظلمات الى النور. قال الله عز وجل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. والجن ليس فيهم رسل بل فيهم النذر كما قال الله
31:49الله عز وجل واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا انصتوا. فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا
32:09قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم. ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الارض وليس له من دونه اولياء اولئك في ضلال مبين. اعد والايمان بالرسل التصديق والاقرار بان الله اصطفى من
32:29رسول وانبيائه. يعني الامام الرسل يعني معناه الاقرار والاعتراف بان الله اصطفى من البشر يعني رسلا آآ يعني وقد آآ وقد جاء ذكر الرسل مضافا الى الانبياء ومضاف الى البشر ومضافا الى الملائكة
32:49فالمضاف الى الملائكة ما قاله الله عز وجل انه لقول رسول كريم ذي قوة هذا المقصود لجبريل وصلوا بانه رسول وكذلك بشر في قوله يعني في سورة الحاقة وهذا المقصود محمد صلى الله عليه وسلم. فالملائكة والبشر
33:09بانهم يعني يعني الملائكة والبشر يعني وصفوا بالرسالة لكن النبوة ما جاءت في حق الملائكة وانما جاءت في حق البشر فالله تعالى يقول الله يصلح من ملائكة الرسل ومن الناس
33:29واما الانبياء فانه جاء يعني مضاف الى البشر لكن ما جاء يعني مضافا الى الملائكة الذي هو الذي هو النبوة النبوة يعني ما ما جاءهم الله من الملائكة وانما اضيف الى البشر الانبياء الرسل واما الملائكة
33:49بحقهم الرسل ولم يأتي بحقهم ولم يأتي بحقهم الانبياء. نعم والجن ليس فيهم رسل بل فيهم النذر. والجن ليس فيهم رسل وانما جاء فيهم نذرا يعني معناه انهم يعني يأخذون من البشر
34:06ويذهبون ينذرون قومهم بما اخذوه من الرسل الذين هم من البشر الرسل يعني من البشر والجن ليس فيهم رسل وانما فيهم نذر يأخذون من البشر. نعم. والجن والجن ليس فيهم رسل. نعم. بل فيهم النذر كما قال الله عز وجل
34:30واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. نعم ولوا سمعوا القرآن من البشر وذهبوا ينذرون قومهم بهذا الذي سمعوه. نعم
34:47قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه. يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا اي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم. ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الارض. وليس له من دون
35:07اولياء اولئك في ضلال مبين اعد والجن ليس فيهم رسل بل فيهم النذر كما قال الله عز وجل واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومه منذرين
35:27قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى. يعني هذا يدل على ان الملائكة على ان الجن ليس فيهم رسل ويعني وليس ولم ينزل عليهم كتب وانما الجن يعني في هذه الاية او الايات من اخر سورة الاحقاف
35:46يعني يعني ذكروا الكتب التي انزلت على البشر ولم يذكروا كتبا انزلت على الجن لانهم قلنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى فذكروا القرآن وذكروا كتاب موسى يعني كتابا انزل من بعد موسى
36:03ولكن ما قالوا الكتاب الذي انزل على فلان الجني ما قالوا هذا وانما قالوا من بعد موسى يعني الذي هو القرآن بعد موسى الذي هو كتاب التوراة. ومن المعلوم ان الانجيل جاء بعد التوراة ولكن يعني يعني قيل
36:21في الانجيل انه كان متمم للتوراة لانه فيه اشياء لم تأتي للتوراة يعني ترقيقات ومواعظ وغير ذلك فلا يقال ان ان الانجيل انه ما ذكر مع انه يعني انزل على البشر لانه يعني الذي انزل
36:41البشر الذي هو كتاب موسى هو كتاب نجيل كالمتمم له نعم. فلم يذكروا رسلا منهم ولا كتبا انزلت عليهم وان انما ذكروا الكتابين المنزلين على موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام. ولم يأتي ذكر الانجيل مع انه منزل من بعد موسى
37:01وذلك ان كثيرا من الاحكام التي في الانجيل قد جاءت في التوراة. قال ابن كثير في تفسير هذه الايات ولم يذكروا عيسى لان عيسى عليه السلام انزل عليه انجيل فيه مواعظ وترقيقات وقليل من التحليل والتحريم. وهو في الحقيقة كالمتمم
37:21شريعة التوراة فالعمدة هو التوراة. فلهذا قالوا انزل من بعد موسى. نعم. والرسل هم المكلفون بابلاغ شرائع انزلت عليهم كما قال الله عز وجل لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان. يعني الرسل
37:41يعني هم الذين يبلغون شرائع انزلت اليهم. واضيفت اليهم يعني فهم مبلغون لشرائع هذه مهمة الرسل وانهم مبلغون للشرائع التي انزلت اليهم فهذا هو يعني آآ يجب الامام بالرسل الذين هذا شأنهم. ذكر الانبياء ولكنهم ذكروا انهم
38:11ان يحكمونا بالتوراة ان انزلنا التوراة فيها ونور يحكم بها النبيون. فالنبيون هم الذين جاءوا من بعد موسى يعني في التوراة يا من بعد موسى وليس يعني اه عندهم يعني شيء يعني نزل عليهم شيء وانما امروا بان يبلغوا
38:31وشريعة سابقة اما اولئك يبلغوا شريعة انزلت اليهم اللي هم الرسل. والانبياء يبلغون شريعة سابقة انزلت على من قبلهم. يعني ولهذا قال يحكم بها النبيون الذين اسلموا الذين هاجروا الربانية والاحبار. فهذا يعني يبين ان لم يهم المبلغون لشريعة
38:51سابقة واما الرسول فانزل عليهم شرائع ابتداء فموسى نزلت عليه التوراة وعيسى الذي انزل في الانجيل نعم والكتاب اسم جنس يراد به الكتب. والكتاب اسمه جنس. يعني في هذه الاية معهم الكتاب اي الكتب
39:11انه لم ينزل على على الرسل كتاب واحد وانما انزل كتب منها ما يعني ما منها ما قص ومنها ما لم يقص منها ما سمي ومنها ما لم يسمى. نعم. والانبياء هم الذين اوحي اليهم بان يبلغوا شريعة سابقة. كما قال الله عز وجل
39:31انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله الاية وقد قام الرسل والانبياء بتبليغ ما امروا بتبليغه على التمام والكمال. كما قال الله عز وجل فهل على الرسل الا
39:51البلاغ المبين وقال وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها لم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على
40:11قال الزهري من الله عز وجل الرسالة وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ وعلينا التسليم ورده البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد باب قول الله عز وجل يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت
40:31فرسالته والرسل منهم من قص في القرآن ومنهم من لم يقصص كما قال الله عز وجل ورسلا قد عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. وقال الله عز وجل ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم
40:51ومن لم نقصص عليك والذين قصوا في القرآن خمسة وعشرون منهم ثمانية عشر جاء ذكر في سورة الانعام في قوله تعالى وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء. ان ربك حكيم عليم. ووهبنا له اسحاق ويعقوب
41:11طوبى كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون. وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين
41:31والسبعة الباقون ادم وادريس وهود وصالح وشعيب وذو الكفل ومحمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليهما اجمعين. هذا يتعلق بالعدد هذا بالعدد الذين جاء في القرآن واكثر ما وجدوا مجتمعين في هذه السورة التي هي سورة الانعام فيها ثمانية عشر
41:53وجاء في سورة الانبياء سبعة عشر وجاء في سورة النساء ثلاثة عشر فاكثر ما ورد في القرآن يعني في سورة من السور سورة الانعام اللي فيها هذه الثمانية عشر والذين جاء ذكرهم يعني في القرآن وصلوا الى الى خمسة وعشرين
42:16لخمسة وعشرين يعني منهم اثنيت عشر جاء ذكرهم مسرودين في سورة الانعام السبعة الباقون جاءوا في سورة متفرقة يعني اولهم ادم عليه الصلاة والسلام. وذكر بعده ادريس وادريس يعني قيل انه يعني من اجداد نوح ولكن يعني
42:36ما جاء في قصة الاسراء بالرسول صلى الله عليه وسلم وانه يعني لما لانه لقي اه ادريس يعني في السماء في السماء الخامسة او الرابعة لقيه وقال عند لقائه قال مرحبا بالاخ الصالح والنبي صالح
42:56لو كان من اباء نوح لقال مرحبا بالابن الصالح لو كان بني ادم ونوح كان يقال لابنه الصالح ولكنه قال الاخ صالح النبي صالح والاخ صالح هذا يدل على ان ان ادريس لم يكن من اباء نوح وانما جاء يعني بعد نوح وحديث الاسراء الطويل الذي فيه
43:20الذي رآهم في السماء الدنيا واللي يراهم في السماء الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة يعني ذكر ادريس انه من بين هؤلاء ومع ذلك جاء في الحديث قال مرحبا بالاخ الصالح
43:36والنبي صالح بالاخ صالح ما قال يعني الابن الصالح يعني انه من ابناء ادم وانا هنا ابا نوح وانه لو كان من اباء نوح يعني ما يقال فيه انه اه اخ صالح وانما يقال له اه اه
43:53يعني الابن الصالح نعم والايمان باليوم الاخر التصديق والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين