شرح صحيح مسلم -- كتاب صلاة المسافرين وقصرها -- 2013-02-07
مشهور بن حسن آل سلمان
الدرس 351 / 385
1:00:25
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:14والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب استكمال تكسير الصوت بالقرآن. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثني عنه للناقل وزهير ابن حرب
0:34قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة فيدعو به النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الله بشيء ما اذن لنبي يتمنى بالقرآن. ان الحمد لله
0:54نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضللة ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:20واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فقد اسند الامام مسلم رحمه الله تحت هذا الباب ثلاثة احاديث الاول والاخير منهم متفق عليه وهذه الاحاديث هي حديث ابي هريرة واورده من ستة طرق
1:53مدارها على ابي سلامة ابن عبدالرحمن ابن عوف. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. واورده عن ابي سلمة من اربعة طرق هي سفيان ابن عيينة كالرواية التي معنا وهي الرواية الاولى
2:18التي صدر بها الامام مسلم البابة. ومن عادته في منهجه المضطرد. ان يبدأ بالالفاظ العامة ثم يأخذ بالتفصيل. والباب الذي معنا باب دقيق فيه من التدقيق عند مسلم في منهجه في صحيحه
2:44اشياء تحتاج منا الى تدبر وتأمل. ونسأل الله سبحانه ان يلهمنا رشدنا وان يوفقنا الى الصواب والسداد. وان يجنبنا الخطأ والخطل. اقول مداء الحديث على ابي سلمة عن ابي هريرة واورده مسلم من اربعة طرق عن ابي سلمة الاولى
3:16طريق محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري. وعنه ابن عيينة. ثم الراوي يعني ببينة شيخا مسلم عمرو ابن محمد ابن بكير الناقد ابو عثمان البغدادي ثم والاخر ابو خيثم النسائي وعادة مسلم في صحيحه ان يكنيه وقل ان يسميه وقد سماه
3:50في هذا الموطن فقال زهير بن حرب واما الثاني فهو محمد ابن ابراهيم والثالث يحيى ابن ابي الكثير والرابع محمد ابن عامر وسيد يأتي بيان ذلك مفصل الذي يهمنا حتى
4:13نوغل برفق وحتى نفهم بعض الاشكالات والدقائق التي اوردها مسلم رحمه الله ينبغي ان ننتبه الى الفاظ الحديث وما هو مراد مسلم من ايراد هذه الاحاديث من المعلوم من منهج مسلم
4:44انه ذكر الكتاب ولم يذكر الباب والباب الذي معنا حديث ابي هريرة في نسخة ابن خير الاشويلي عليه تبويب ثم الحديث الثاني وهو حديث مداره على عبد الله من بريدة عن ابيه
5:05والثالث حديث ابي بردة عن ابي موسى عليهما في نسخة ابن خير تبويب اخر والتبويبات من اجتهادات الشراح والتبويبات تحتاج الى دراسة مستقلة لا اعلم احدا قام بها ومن اقدم من ذكر التبويبات
5:30ابن منجويه في كتابه رجال صحيح مسلم لما يذكر الراوي يذكر روى له في كذا وغالبا ما يذكر الكتاب اقول ها هنا ابو سلمة في رواية ابن عيينة عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة
5:55يقول يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. لم يصرح بالسماع اتى بالصيغة نادرة وهذه الصيغة مذكورة في كتب المصطلح وهي محمولة على الاتصال ولكنها ليست بقوة سمعت ورأيت لمسلم تدقيق في السماع وعدمه في هذا الموطن
6:25وهذا يحتاج الى ان نكشف عن سره او ان نتأمله وان نقف عنده. فقوله يبلغ به نبيه صلى الله عليه وسلم هذه من صيغ الرفع من صيغ الحديث المرفوع والمراد اي
6:45ابلغوا به النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه مسندا مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم وليس هو من قول ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في هذا الاسناد لطيفة فيه رواية تابعي عن تابعيه
7:10فالزهري وابو سلمة كلاهما تابعي والزهري يروي عن تابعي مثله قوله ما اذن الله لشيء في بعض الروايات كما تأتينا وكذلك اسندها مسلم ولم يسق الفاظها ما اذن الله لنبي. والمراد بشيء
7:42النبي فاستفتح مسلم هذا اللفظ العام برواية سفيان عن الزهري. وكلاهما امام ولكن الظاهر ان ابن عيينة لم يضبط هذا الحديث كما ضبطه غيره من سائر اصحاب الزهري ويا ليتنا نجد التمييز
8:18للامام مسلم كاملا. ولعل الامام مسلما رحمه الله ذكر مثل هذا مثل هذه الرواية في التمييز ليكشف لنا عن شيء مهم لعلنا ندندن حوله قال ما اذن الله لشيء ما هذه النافية
8:47ما اذن الله لي شيء شيء نكرة التي هي في سياق النفي التي تفيد العموم ما اذن لنبي يتغنى يتغنى بالقرآن ما الثانية ما الاولى ما اذن الله للنبي قلنا نافية
9:11وقوله ما اذن لنبي هذه الماء ما الثانية هي الماء الموصولة هي الماء الموصولة ما اذن الله لنبي ما اذن ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن هذا الحديث
9:35ذكره الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في اربعة مواطن وذكره في كتابين. الكتاب الاول كتاب فضائل القرآن والكتاب الثاني كتاب التوحيد ومدار الحديث ودقة الفاظه وضبطها وماذا حفظ الرواة منها
10:05انما يخص كتاب التوحيد ولذا نحتاج ان نقف عنده كما ذكرنا في بعض المواطن في كتاب الفضاء القرآن اخرجه الامام البخاري برقم خمس الاف وثلاثة وعشرين. وبوب عليه بقوله باب من لم يتغنى بالقرآن. واورده
10:32من طريق الليث ابن سعد عن عقيل عن الزهري ثم قال تحته وقوله تعالى اولا يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. اولم يكفهم ان ما انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ولذا
11:00البخاري بذكره هذه الاية في هذا الموطن يرى ان المراد يتغنى اي يغنه فلم فمن لم يغنه القرآن فلا اغناه الله وكان يقول بهذا كما هو معلوم ابن عيينة وهو الراوي الحديث
11:31من لم يغنه القرآن ما اغناه الله. يبقى الحديث من حيث المعنى يحتاج الى توجيه ونذكر وتوجيهه في الطريق الثانية ان شاء الله. فنسمعها. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني
11:53قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس اخفاء وحدثني يونس ابن عبدالاعلى قال اخبرنا ابن وهب قال فاخبرني عنكم كلاهما عن ابن شهاد بهذا الاسناد قال كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن
12:13نقف عند هذا الاسناد قليلا فنقول وبه سبحانه نصول ونجول. ذكرت سابقا ان البخاري اخرج الحديث في ثلاثة مواطن في اربعة مواطن في كتابين من كتبه الاول كتاب فضائل القرآن وذكرنا الطريق الاولى من فضائل القرآن برقم خمس الاف
12:36وثلاثة وعشرين ثم اخرجه على اثره تحت التبويب نفسه باب من لم يتغنى بالقرآن برقم خمس الاف واربعة وعشرين قال حدثنا علي ابن عبد الله حدثنا سفيان به رواه عن شيخه عن المدين عن سفيان ثم بعد ذلك
13:06اخرجه في كتاب التوحيد في موطنين نذكر موطنا ها هنا ونذكر الموطن الثاني في الحديث الذي بعده. فاخرجه ها هنا في كتاب التوحيد برقم سبع الاف واربعمائة واثنين تمانين وبوب عليه بباب عجيب. قال رحمه الله باب
13:30قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير وقوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. ثم قال
14:01وقال مسروق عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماوات شيئا فاذا حزع عن قلوبهم سكت الصوت وعرفوا انه الحق ونادوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق
14:33ثم ذكر بعده ويذكر عن عبد الله ابن منيس رضي الله تعالى عنه ان الله عز وجل يناديهم هاي في المحشر بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب وفي اثر ابن مسعود
14:58والحديث الذي علقه عن عبد الله ابن انيس فيه اثبات الصوت لله وان الله عز وجل يناديهم بصوت يسمعه القريب والبعيد وهذا هو معتقد اهل السنة والذي ذكره الامام البخاري صريحا في كتابه الردع الجهمية. وكذا ائمة السلف
15:27يعتقدون ان القرآن كلام الله منه بدا واليه يعود وانه تكلم به بصوت هو بحرف ودليله الحديث المشهور الصحيح وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا قولوا الف لام ميم حرف ولكن الف حرف وميم حرف
15:53الف حرف ولام حرف وميم حرف تكلم الله به كلاما حقيقيا. يسمعه الناس في المحشر ويناديهم بصوت ايضا يسمعونه في المحشر وسمعه جبريل من رب العزة سماعا حقيقيا ثم نزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم. وليس القرآن
16:30عبارة عن كلام نفسي كما هو معتقد الاشاعرة وللعلماء ردود كثيرة عليهم تأتينا في حينها ان شاء الله تعالى يبقى توجيه الحديث وذكر معناه على تبويب الامام البخاري نقف عند الفاظ الاسناد
17:00ثم نذكر باذن الله تعالى التوجيه من لطائف الاسناد الاول التي فاتتنا ان ابن عيينة كان يرويه عن عمرو بن ختيار ان ابن عيينة كان يرويه عن عمرو ابن حيتيار عن الزهري
17:23كما عند ابن حبان في الصحيح برقم سبعمائة وواحد وخمسين اورده من طريق سفيان عن عمرو بن عن الزهري. ثم قال ابن عيينة ثم سمعته من الزبري عن ابي سلمة
17:41وهذا الذي يسمى في علم المصطلح المزيد من متصل الاسانيد. ان تروي عن شيء الخام بواسطة ثم ان تسمع من هذا الشيخ باسقاط الواسطة هكذا وقع لابن عيينة هذا الحديث عند ابن حبان كان يرويه اولا بواسطة عن الزهري ثم سمعه من الزهري
18:15اما الاسناد الذي معنا فيرويه مسلم على خلاف ما عودنا في صحيحه ونحتاج ان نقف عند هذا الامر وقفة بل نقف وقفتين نحن دائما لما نذكر التحويل وان مسلما يذكر اللحاء ثم يحول الاسناد الى شيخ اخر
18:46نذكر من وراء ذلك في العادة فائدة او فوائد. ولكننا ان تأملنا هذا السياق بهذه الطريقة ثم فحصنا ما كنا نذكره من فوائد فاننا نكاد لا نجد فائدة تاما لمسلم في هذا الاسناد شيخان
19:18الشيخ الاول حرمنا ابن يحيى الدجيبي اه تلميذ الامام الشافعي هل روى الامام مسلم عن الشافعي في صحيحه هل روى الامام البخاري عن الشافعي في صحيحه لم يروي البخاري ولا مسلم عن الامام الشافعي
19:40وكان بعضهم يقول وفي هذا دلالة على ان الشافعي ليس بثقة واغضب هذا الخطيب البغدادي. فالف جزءا بديعا مطبوعا سماه مسألة الاحتجاج الشافي وسئل ابو زرعة العراقي في كتابه الاجوبة المرضية
20:03عن سر عدم اخراج البخاري ومسلم عن الامام الشافعي في الصحيح فقال لم يتقصدا عدم الاخراج عن الشافعي وانما وقع لهم ذلك دون قصد ما لك اكثر من الرواية عنه. احمد رو عنه
20:34ابو حنيفة رحمه الله تعالى لم يرو عنه ابو حنيفة لا كلام في عدالته من حيث الديانة سلام العلماء عنه من حيث الضبط. فروى احاديث قليلة ثم لم يضبط كثيرا منها
21:02وكان موضع اخذ ورد وقيل وقال والمعارك شديدة بين المحدثين في ابي حنيفة فمنهم من يرفعه فوق منزلته ومنهم من ينزله عن منزلته ولا شك ان ابا حنيفة امام في الفقه والناس عيال عليه في الفقه
21:26ولم يكن اماما في الحديث فروى بعض الاحاديث بالمعنى وقد الف بعض مرسال الدكتوراه وذكر الاحاديث التي رواها ابو حنيفة. وعرضها على رواية الميزان رواية الثقات وتبين انه قد اخطأ في بعض الاحاديث
21:49وفي رحلتي الى اوزباكستان رأيت الحافظ الحارثي وهو من وفيات القرن الثالث كتابا ذب فيه عن ابي حنيفة والعمل جار علي وذكره الامام الذهبي في السير في ترجمته وقال لم اره. والنسخة التي رأيتها في المعهد البيروني في
22:13هي نسخة وحيدة لهذا الكتاب لا يوقف لها ثان اقول هذا الحديث الذي معنا تأمل معي لمسلم شيخاني فيه. الاول حرملة ابن يحيى والثاني يونس ابن عبدي الاعلى ابو موسى الصدفي كلاهما من مصر
22:43اداة التحدث في الاول اداة السماع في الاول ماذا يقول مسلم عن الشيخ الاول؟ يقول حدثني حرمنا وماذا يقول عن الثاني؟ حدث صحيح طيب ننظر حرملة ماذا قال عن شيخه بن وهاب؟ قال اخبرنا ابن وهب يونس ابن عبد الاعلى ماذا
23:04فقال عن ابن وهب قال اخبرنا اخبرنا ابن وهب لو ان احدهما قال اخبرنا عبد الله بن وهب فقلنا كرر مسلم الاسناد حتى ماذا قال كل شيخ فمنهم من نسبه الى ابيه ومنهم من سماه ثم نسبه الى ابيه. لقلنا
23:30لهذا وجه لكن ما هو الوجه السؤال بتعبير اخر لماذا لم يكن مسلم في هذا الاسناد كعادته في مئات المرات السابقات وحدثني حرملة ابن يحيى ويونس بن عبدالاعلى اخبرنا ابن وهب
23:56قال اخبرني يونس قال الاول اخبرني يونس وقال الاخر اخبرني عمرو. هذا التطويل لماذا؟ هل هذه العادة من عادات مسلم في التطويل يطول ويبدو لنا للوهلة الاولى ان التطويل لا فائدة
24:16على خلاف المرات السابقات هذه مسألة تحتاج منا لتأني ثم هنا الراوي عن ابن شهاب عن ابن شهاب في هذا الاسناد. اثنان يونس ابن يزيد الايلى الاموي. وعمرو ابن الحارث ابن يعقوب
24:41الانصاري مولاهم. كلاهما عن ابن شهاب بهذا الاسناد قال هذه قالة اتعبتني وهذه ليست عادة مسلم ايضا عادة مسلم في مثل هذا ان يقول قال ان يقول قال ممن قال
25:11عمرو ومن؟ ويونس. قال في روايتهم عن ابن شهاب كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن هنا قال قال هنا قال قال كلمة قال علام يعود كلمة قال من المراد بها؟ زهر يقينا
25:46عفوا هناك كلمة قال قطعا يقينا ما يراد بها دم الشهاب. ما يراد بها الا ابن شهاب الزور لا يراد بها الا ابن شهاب الزوري كنت اظن ان قال ها هنا
26:04من اخطاء الاخطاء المقبلية والعادة يمشي على الجادة ومن اشد الاوهام التي تضيع عندها الافهام ما يروى على الجادة وهو ليس كذلك من اشد الاوهام التي تضيع فيها الافهام ما يروى على الجادة وهو
26:34عند التدقيق ليس كذلك وقد كشف ابن حجر في جزئه المطبوع بعنوان جزء لا تسبوا اصحابي الذي دار كلام اهل العلم هل هو من حديث ابي سعيد ام من حديث ابي هريرة
26:56لان الاسناد على الجاد عن ابي هريرة فبعض الرواة صحيح مسلم اخطأ فرواه عن ابي هريرة والاصل الا يكون على الجادة عن ابي سعيد في جزء مفرد طويل يسر الله
27:10حققته قديما ثم وجدته مذكورا برمته في كتاب السخاوي الجواهر والدرر في ترجمة ابن حجر وذكر انه عبارة عن مباحثة تمت في اجتماع في مأتم في جنازة وقال هكذا كان العلماء يجتمعون اذا اجتمعوا ابرز كل واحد منهم ادق ما عنده
27:41طلبة العلم نبلاء ان اجتمعوا فيظهرون النفائس والدقائق التي يحصلونها ويجمعونها من بطون الكتب. طلبة العلم ان اجتمعوا وان يسر الله لهم لقاء شيخ اخذوا ما عنده من خير ومن علم
28:02بخلاف حال الناس اليوم طلب اليوم. الذي يحصل ويقرأ يستشكل والذي يستشكل يبدأ يفهم والذي يبدأ يفهم يبدأ في تحقيق انه طالب علم نبدأ في تحقيق انه طالب علم. اما الذي لا يستشكل فلا يكتب ولا يسأل. وانما يعني
28:31يجلس اي مجلس كعامل الناس. طالب العلم قرأ نستشفي فان جلس مع اقرانه ممن هم دونه او مثله او فوق طمع ان يستفيد منه. ولذا كان الزهري يقول لا ينبذ الرجل حتى يأخذ عمن فوقه وعمن مثله وعمن دونه
28:53اسأل الله ان يرزقنا ان يجعلنا من النبلاء نظرت في او كشفت عن موطن قال في نسختي بالخير الاشبيل فوجدتها قال ولو اني وجدتها قال لهان امر عندي ماذا يريد ان يقول مسلم
29:20ماذا يريد ان يكون مسلم الزهري قال كما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن نقف عند ابينا ثم نوجه الحديث ثم نذكر الفرق بين هذا اللفظ واللفظ الذي قبله ثم نربط تبويب الامام البخاري على
29:42هذا اللفظ والله الموفق نحن في العادة نفعل شيئا اخر عم سعد ماذا نصنع نذكر اللفظ صحيح هل مسلم لما ساق الحديث من طريقين اخرين عن ابن شهاب الزهري هل اورد الحديث بتمامه وكماله
30:13هذا السؤال هل اورد الحديث بتمامه وكماله؟ ام اورد القطعة الاخيرة منه؟ اورد القطعة الاخيرة منه. احاول نقف على الحديث بتمام وكماله ثم نعود لنستفيد والله الموفق سبحانه الامام البيهقي
30:37برقم تسعمية سبعة وتسعين الصغرى قال في هذا الحديث ورواه يونس ابن يزيد وهو الايلي. عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة ما اذن الله لشيء حدث ما اذن الله لي شيء. الامام مسلم. وحق له ان يحذفه لانه السابق. صحيح
31:06رواية ابن عيينة عن الزهر السابق ما اذن الله بشيء بنبينا يتغنى بالقرآن ثم قال قال ابو ابي جاعتني ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن ما استمع الله لشيء
31:38كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن وفي الكبرى امام البيهقي رحمه الله في الكبرى اورده من طريق محمد ابن الحسن ابن قتيبة عن حرمل ابن يحيى بالاسناد فكانت المتابعة لمسلم تامة اورده عن راو عن حرملة غير مسلم
32:11فكانت المتابعة لمسلم تامة اورده في الكبرى في الجزء الاول صفحة ميتين تسعة وعشرين. ثم قال قال سمعت رسول الله عن ابي هريرة انتبه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكره ما اذن الله بشيء كاذنه. كاذنه
32:39كاذبه بنبي يتغنى بالقرآن. ثم اسمع ماذا قال قال ورواه مسلم عن حرملته المحفوظ من هذه الرواية وليس يقول في الكبرى المحفوظ على حرملة كأذنه مسلم رواه كما يأذن والمحفوظ قال كاذنه. ثم قال البيهقي وبعضهم يقول كاذنه. قال ابو عبيد
33:27ابو ابي امام من ائمة اهل السنة القاسم ابن سلام. صنو الامام احمد وهو على معتقد اهل السنة. قال ابو عبيد في قوله كأبده يعني ما استمع الله شيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن
33:47معناها استمع واذن الله اجتمع الله سبحانه لشيء واصله ان المستمع من البشر من المخلوقات يميل الى المجتمع والعرب تقول اذن بكسرة ذال في الماضي. ويأذن بفتح الذال في اذانا
34:17بفتح الهمزة والذال المصدر ويفرقون يفرق العرب اذن فاذ يقولون هي مشترك للاستماع وعدم المنع واما الاذن بفتح الذال فهذه يأذن اذن ليست بالتسكين وانما بكسر الذال في الماضي وفتحها في المضارع
35:00فهذه لا تكونوا الا في الاستماع لا تكون الا في الاستماع. ولذا ورد الحديث ما اذن الله بشيء كاذنه لنبيه يتغنى بالقرآن. وفي الرواية التي تلي هذه الرواية من طريق اخر عن ابي سلمة وهو من طريق محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التميمي فيها
35:34كادنه او قال ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن قال يجهر به يجهر بالزداد معنى يتغنى بالقرآن يجهر به يحسن صوته به. فما معنا الان يصبح عندنا ما رضي الله من المسموعات شيئا
36:03وارضى عنده ولا احب اليه من صوت نبي يتغنى بالقرآن ان يجهر به ويحسن صوته به. ويقرأه بخشوع وترقق وتحزن. والمراد بالقرآن بذكر الانبياء جميعا. ان ما هو المصدر وهو ما انزل الله تعالى من كتب. وليس المراد به فقط
36:37القرآن الذي انزله الله عز وجل على قلب رسوله صلى الله عليه وسلم. وانما المراد كل ما انزل الله كل ما انزل الله فلا شيء من المسموعات احب اليه من شيء يسمعه من نبي يقرأه بحصن
37:03وترقق وتخشع وتحزن يجهر به. وفي هذا اثبات لمعتقد قال اهل السنة من ان الله عز وجل يسمع سماعا حقيقيا. وان الله عز وجل جل انزل كتابه وتكلم به كلاما حقيقيا. وان الله عز وجل
37:33ينادي الخلق بصوت وهذا الصوت يليق بجلاله سبحانه الله يتكلم متى شاء الناشأ بما شاء سبحانه وتعالى فهذه خلاصة معتقد اهل السنة في هذا الباب ويأذن لمثل هذا المعتقد رواية كاذى به وليست كاذنه والاخ
38:07وكأذنه اضيق من اذنه. فكل اذن اذى وليس كل اذن اذن اذن فكاذنه اي كاستماعه. والاذن بتسكين الذال يطلق على الاستماع وعدمه ماذا يريد ان يقول مسلم ها هنا نتأمل بعد هذه المقدمات طويلات المهمات التي فيها ضبط وتدقيق كاني به يريد ان يقول
38:48ان يونس وعمرا ضبطاء لفظ الزهرية على وجه احسن من ضبط ابن عويدة. قال قال لو قال قالها لقلنا هذه الرواية وتلك رواية وهذه تمشى تمشى. لكن لما دققنا فعلمنا
39:18ان الذي جزم به مسلم فيما قال الزهري من اللفظين انما هو اللفظ الثاني للاول الاول ما اذن الله بشيء ما اذنه فهذا لا يحمل الا على الاثم ما اذن الله بشيء ما اذنه
39:44والحديث لم يحفظ بلفظة ما اذنه وانما يحصد بلفظة كما اذن جاء اذنه كاستماعه مثل استماعه لو كانت ما اذن الابن الاول لا يرد به السماع فقط ويكتمل الثاني كذلك
40:08وانما لما قال ما اذن الله ما اذن الله لشيء كما يأذن اي ان الله جل في علاه ما رضي من المسموعات شيئا مثل رضاه بصوت نبي مثل استماعه لصوت نبيه. فاللفظ الثاني في فهم وتأملي
40:34تدبر وهذا الامر من من نافلة القول ان نقول انه مغفل عند شراح فشراح صحيح مسلم جميعا لا يدققون على صنعة الامام مسلم الحديثية وتدقيقاته ورحم الله الحافظ ابن حجر
41:02فانه دقق شديدا في الفاظ الامام البخاري وركب شرحه على منهجه وصنعته الحديثية واما مسلم فكانت الكفاية في العمومات وبقي منهج مسلم بكرا لم يفضه احد ولا حول ولا قوة الا بالله. فقوله عندي ها هنا قال كما يأذن لنبي
41:32يتغنى بالقرآن هو الذي ارتضاه مسلم من رواية ابن شهاب. كنت ازعم ان الدارقطنية في مثل هذه المضايق يسعف البيان ففحصت قيل له فلم اجده يذكر شيئا في هذا المقام. فهذا الذي هجم على النفس
42:01وهذا الذي ترجح عندي واقوله من كيسي فان اصبت فاحمد ربي عليه وان اخطأت فمني ومن الشيطان واستغفر الله وارجو الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا ونسأله ان يرزقنا المزيد من فضله
42:24وشكر نعمته ونتحول الى الاسناد الثالث وفيه الراوي الثاني عن ابي سلمة بن عبدالرحمن في هذا الحديث قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثني بشؤون الحكم قال حدثنا عبدالعزيز بن محمد قال حدثنا يزيد وهو ابن
42:51عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به
43:09هذا الاستاد من لطائفي ان رواته مدنيون الا شيخ مسلم فهو بلديه فهو بشر الحكم ابن حبيب العبدي وهو نيسار موري وكان منهج طلبة العلم قديما. انهم يأخذون عن علماء بلدتهم
43:37فمتى اخذوا علم شيوخ البلدة انتقلوا الى غيرها فمسلم ممن سمع من بشر ابن الحكم العبدي قديما فهو ابن نبي. واما عبدالعزيز بن محمد الدراوردي ففي حفظه شيء وحديثه حسن
44:00ويزيد وابن الهادي منسوب لجدة وهو يزيد ابن عبد الله ابن اسامة وهو الليثي مولاهم. ومحمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي وابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف كلهم من اهل المدينة
44:27قال عن ابي هريرة انه سمع قال انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت. عند البخاري ما قال يتغنى. قال حسن الصوت بالقرآن يجهر
44:51مما ينبغي ان يوقف عنده كلمة يجهر به هل هو من المرفوع امن الموقوف هل هو من الموقوف الذي هو تفسير من صحابي وهو ابو هريرة فسر قوله يتغنى به ان يجهر. ام هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟ اود منكم ان تنظروا
45:26تتأملوا وان تدققوا وان تجمعوا الطرق موطن يحتاج لتأمل. فالمطلوب منكم بارك الله فيكم واعني اعيان طلبة علم الحديث في هذا الدرس ممن عاش معنا مدة تزيد عن العقدين ان ينظروا في هذا الموطن الضيق
45:50ونجمع الطرق وان نعلم انه كلمة يجهر به من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ام هي من كلام الصحابي؟ هذا الحديث اخرجه الامام البخاري وهو الوطن الاخير المواطن الاربعة المذكورة سابقا
46:09برقم سبع الاف وخمسة سبع الاف وخمس مئة واربعة واربعين ووضعه في كتاب التوحيد وضوب عليه بقوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع الكرام البررة. والماهر ما القرآن
46:27والماهر القرآني مع الكرام البررة هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم. والبخاري اثري قل ان يتكلم من عنده قبل ان يتكلم ثم اورده من طريق ابي حازم عن يزيد
46:45ابن الهاد بي ويبقى هنا روايتي من الهادي المحفوظة ما هي؟ هل روايتي من هذه المحفوظة ما اذن لنبي حسن الصوت؟ ما اذن الله بشيء ما اذن لنبي ويكون هذا الاذن يحتمل السماع ويحتمل عدم المنع
47:09وكما ذكرت لكم من الالفاظ المشتركة اما الرواية التي قالها الزهري في كاذبه وكاذنه فقلنا ان مسلما فيما يبدو لنا من قوله قال انه لا يريد الا كاذانه وقد نصص على ذلك البيهقي واقوي ما ذهبت اليه بتنصيص الامام البيهقي
47:33وباراده لكلام ابي عبيد عقبه. اسمع معي مرة اخرى. ماذا قال البيهقي في الجزء العاشر صفحة ميتين وتسعة وعشرين فولت الاول وهو العاشر. يقول ورواه مسلم عن حرملته. والمحفوظ من هذه الرواية كازله. هذا
47:54كلام الامام البيهقي. ثم يقول بعد ذلك قال ابو عبيد في قوله كاذنه يعني ما استمع الله لشيء كما استمع يتغنى بالقرآن. خير عبادة يتعبدها العبد لربه. بكلامه. القرآن منه بلى واليه يعود. ومتى شاء الله ان تقوم القيامة فيسري يوم على الناس فترفع من
48:24القرآن في رفع القرآن. يرفع بنوعي ضبطه. ترفع سطوره من المصاحف. ويرفع حفظه من الصدور فلما لا يبقى القرآن في الارض فتقوم القيامة. فالناس يعيشون بورقة القرآن. الناس يعيشون ببركة القرآن الكريم. واعني بالناس الكفار
48:49اما الفجار قبل المؤمنين والاتقياء الناس كلهم يعيشون ببركة القرآن الكريم. نأتي للاسناد الذي بعده وما زلنا في طريق ابن الهادي اتى برواية آآ عبد العزيز ابن محمد الدراوردي وعبد العزيز ابن محمد الدراوردي في حفظه شك
49:15نأتي لمن تابعه وما هي نوع المتابعة كيف تكون المتابعة في اسنادين متبقيين هذا الاسناد الذي معنا الرابع القريب تود ان نفرغ من طرق حديث ابي هريرة حتى لا نعيد الحديث في المرة نكن على تذكر
49:48رواه عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة وذكر اعني الدراوردي وهو عبد العزيز بن محمد الراوي عن ابن الهاد. ذكر عن ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر الحديث ما اذن الله بشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن
50:15نأتي للطريق الذي بعده على عجلة قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني ابن اخي ابن وهب قال حدثنا عني عبدالله بن وهب قال اخبرني عمر ابن مالك وحيضة ابن
50:28بهذا الاسلام مثله سواء وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل سمع وقال من الذي خالف الدراوردي عبد العزيز بن محمد في هذا الاسناد؟ او لم تقل من خالف من تابعه تابعه في شيء وخالفه في شيء
50:48المخالفة في السماع وعدمه فقط والمتابعة قال مثله سواء وقلنا الامام مسلم لما يقول مثله غير ان يقول نحوه فالنفط هو هو وبلا شك ان اللفظ هو هو. هنا اثنان وقد اخبرني عمر بن مالك الشرع بالمصري حيوا بن شريح تجيب المصري
51:08كلاهما عن ابن الهال بهذا الاسناد عن ابي سلمة عن ابي هريرة مثله سواء باللفظ نفسه. وقال ايضا ينبغي ان يقول وقالا لانه عمر بن ما لك وحيوة بن شريح اثنان. ولكن هنا الظاهر ان مراد مسلم في قوله وقال اي ابو هريرة ابو هريرة
51:32ويرى لم يصرح بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم. وانما يريد ان يقول لك ان عبدالعزيز بن محمد في تصريحه بسماع ابي هريرة من النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خاصة انما هو من تصرفه
51:49انما هو من تصرفه. ايضا كشفت عن هذا الموطن في نسخة في خير تشبيلي. التي نقلها من نسخة مسلم. ابن خير الاشبيلي نسخته محفوظة في المغرب في مكتبة الحسن الثاني
52:04ونسخته من صحيح مسلم منقولة من خط مسلم. وهي ادق نسخة في الدنيا من صحيح مسلم ففي بخط من خير قال وقال ان رسول الله. قال وقال ان رسول الله. ولم يقل وقالا. قال
52:24قال ابو هريرة وليس عمر بن مالك وحيوى بن شريج وفي هذا تخطيئة لعبدالعزيز ابن محمد. خطر في بالي خاطر وقال ان رسول الله لم نقل سمع ان يكون سمع لها صلة بالمتن وهذا بعيد. وبعده ان جعل قال بدل ان رسول الله. والحديث
52:44اخرجه ابو داوود في السنن برقم الف واربع مئة وخمسة وسبعين. قال حدثنا سليمان ابن داوود المهري اخبرنا ابن وهب. وهو عند البيهقي في الجزء الثالث اه صفحة اثنا عشر ولفظه ما اذن الله بشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن
53:04يجهر به. فقد صدق وبر مسلم لما قال مثله سواء. فالحديث هو في حرفه بكلماته وحروفه. ناتي الاستاذ الذي بعده قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا حكم عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال
53:29قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اذن الله بشيء كاذنه لنبيه يتغنى بالقرآن يجمع به. طار صدي المسلم ان يجهر ان قوله يجهر به من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. بهذه اللفظة. الان نوعنا الراوي الثالث
53:49عن اه ابي سلمة ذكرنا سابقا راويين وهنا راو ثالث وهو يحيى ابن ابي كثير الطائي. الراوي عنه الامام الاوزاعي. ابو عبدالرحمن عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي والراوي عن الاوزاعي هقل وهقل هي لقب واسمه محمد ابن زياد السكسكي
54:16هنا قال ما اذن الله بشيء كاذنه هذا يوافق المحفوظ عن عمن عن الزهري اثنان خالفا ابن الهادي. او قل شيخ ابن الهاد وهو محمد ابن ابراهيم. تأتي الرواية التي بعدها
54:35ها؟ وفيه راو اخر عن ابي سلمة قال رحمه الله تعالى وحدثنا يحيى بن ايوب وختيبة بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر عن محمد ابن عمرو عن ابي
54:48عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث يحيى ابن ابي الكثير غير ان ابن ايوب قال في روايته كابنه ابن ايوب الشيخ الاول. قال كابنه وقتيبة وابن حجر قالوا في روايتهم عن اسماعيل ابن جعفر كاذيهم
55:08كاذبين انظر تدقيق مسلم انظر لتدقيق الاسلام. يعتني كيف لهما الشيخ ابنه؟ هل اسكن الذال؟ ام انه فتحها بعد هذا التدقيق يوجد تدقيق. والان يقول غيرن اي ان غير ان ابن ايوب من ابن ايوب؟ شيخه المقاتل
55:32يحيى بن ايوب الاستاذ الذي ما عندنا مدنيون. مسلم قل ان يختم اسانيد احاديث صحيحه بالمدنيين وختم بحديث من قول من صحيفة حديثية سمعه والصحيفة بين يديه هذه هي الصحيفة
55:57هذه صحيفة علي بن حجر السعدي عن اه اسماعيل بن جعفر عن محمد بن اه عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة. مسلم وهو يسمع هذه الصحيفة بين يديه بين يدي كتاب
56:16هذه الصحيفة قديمة اعتمدها مسلم في صحيحه. لها اصول خطية وكان مسلم لما يفلع من مشايخه يسمع والوصول بين يديه وسمعها كما رأيتم عن ثلاثة من المشايخ فيحيى ابن ايوب قال كابنه وقتيبة بن سعيد البلخي
56:38وعلي بن حجر السعدي وهو صاحب هذه صاحب هذه الصحيفة. اه كان يقول كاذنه ويريد مسلم بختم احاديث الباب ان يذكر لك ان يذكر لك الخلاف وان يذكر ان الرواة اختلفوا
56:59اخوانا الطريق المحفوظ عن ابي سلمة كهذيبه وليس كابنه. وان المراد ان استماع الله للقرآن استماع حقيقي. وليس بمجرد وان الله يحب استماع القرآن السماع الحقيقي وليس مجرد الاذن. فاخر اسناد مدني اخر طريق
57:26محفوظة موجودة في صحيفة حديثية وضبط السطر مقدم على ضبط السطر ولا سيما ما في اواخر الوقت فهذه تدقيقات المسلم عجيبة تدقيقات صنيع مسلم رحمه الله تعالى في هذا الباب عجيب. وحق له لما ان كنتم تذكرون فيما مضى مسلم لما
57:52طرق حديث كان دقيقا جدا في كتاب الصلاة وتعب في تخليصه ولعله وهو كذلك ان شاء الله في ادعية الاستفتاح لما تعب مسلم في تخليص حديثه لم يجد اشارة ليفهمك بانه تعب الا انه اورث
58:16في خلال هذا الحديث اسند اسند الى يحيى ابن ابي كثير قال لا ينال العلم براحة البدن. مسلم ما الذي جعل يحيى بن ابي كثير يقول في اثناء الاحاديث اسند الى يحيى ابن كثير قال لا ينال العلم براحة البدن. ماذا كان ماذا قلنا في ذاك الموطن
58:40قلنا في ذاك الموطن ان مسلما يريد ان ينبه من يقرأ صحيحه انه تعب غاية وتعب شديدا لما خلص طرق هذه التدقيقات اي العلو الدنيا عنها اليوم. اين الاقزام الذين يتطاولون على صحيح البخاري
59:00مسلم عن مثل هذه التدقيقات. فهم والله لا يفهمونها ولو من وراء وراء ولا يعرفونها. الذي يؤذن له ان يتكلم ان جاز الكلام في الصحيحين من كان شبعان ريان من منهج اصحابهما ومن كان يعرف
59:20طنيعهما. اما من كان يجهل الصحيح لا يعرف اسم صاحبه. بل اتحدى ممن يتكلم في صحيح البخاري وصحيح مسلم ان سألته ما اسم صحيح البخاري؟ وما اسم صحيح مسلم؟ لا يعرف
59:35مسلمة سمت كتابه صحيح مسلم البخاري ما سمى كتابه صحيح. طب ما تتكلم عن صحيح مسؤول بخصوص صحيح يتعاملون مع الاحاديث النبوية معاملة بجهالة هذه التدقيقات شديدة لا يعرفها الا اهل الصنعة الحديثية. فاسأل الله عز وجل ان يجعلنا منهم وان يرزقنا
59:55اراد ان ننشر دينه وان ندب عن سنة نبيه وان ننصرها في المحافل الخاصة والعامة. فوالله والله الذي لا اله الا هو ان المقرر في صدور اهل علم الحديث ان ضياع البلاد اهون عند الله
1:00:15من الطعن في الصحيحين هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين