الدرس الثامن والعشرون
مشهور بن حسن آل سلمان
الدرس 170 / 385
1:33:50
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:04سيئات اعمالنا من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فهذا هو الدرس الثاني
0:22من شرح لكتاب الصيام من المسند الصحيح للامام مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى نتابع فيه الماضي ونحاول جادين ان شاء الله ان نتمم شرح هذا الكتاب في هذا الشهر
0:44نستمع وثم نعلق على الشرح ان شاء الله رحمه الله حدثنا ابو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن ابي البصري قال خرجنا للحفرة فلما نزلنا ببطن نخلة لرأينا الجبال
1:14وقال بعض القوم بوجه سلام قال بعض القوم ورد ليلتين فلسطين ابن عباس وقلنا انا رأينا الهلال وقال بعض القوم هو ابن سلام قال بعض القوم منذ ليلتين وقال اي ليلة رأيتموها
1:35قال فكنا ليلة كذا وكذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله نفسه بالرؤيا فهو لليلة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عن شعبة
1:54قال وحدثنا بالمثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر ولا اخبرنا صحبة عن عمرو بن مروان قال سمعت ابا المغفري قال رمضان ونحن في باب عرضه واغفلنا رجلا الى ابن عباس رضي الله عنهما
2:17وسأله فقال ابن عباس رضي الله عنهما يسأله وارسلنا رجلا الى ابن عباس رضي الله عنهما يسأله وصلنا رجلا الى ابن عباس رضي الله عنهما يسأله فسأل وقال ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:45ان الله قد امته لرؤيته واحفظني عليكم فاكملوا العزة هذا باب وهذان الحديثان بوب عليهما النووي رحمه الله بباب بيان انه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره وان الله تعالى امده للرؤيا فان غم
3:15فليكمل ثلاثون هذا الباب الفاظه تحتاج الى ايضاح. والمعنى العام للحديث يحتاج الى بسط وتفسير نسمع كلام الامام النووي مع مراعاة ان مسلما رحمه الله تعالى اورد هذا الحديث من طريقين وكلاهما عن عمرو بن مرة عن ابي عن ابي البختري وهو تابعي الحديث
3:46وابو البختري ذكر هذا الحديث عن ابن عباس وذكر قصة قبله وهذه القصة التي من اجلها يقول الصحابي الحديث ماذا يسمى فعل المصطلح هذا يسمى ذلك في علم المصطلح سبب
4:08سبب ايراني عندنا سبب ايراد وعندنا سبب ورود. القصة التي وقعت امام النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال بسببها يسمى ذلك سبب ورود
4:26واما ان اورد تابعي قصة او حادثة من اجلها نسب ذلك الى صحابي ورفع ذلك الصحابي حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى سبب ايراد. هذا يسمى سبب ايران. القصة فيها سبب ايران. نسمع كلام النووي ونحاول ان شاء الله ان نفهم الحديث. وان نثمن ما
4:56الامام النووي من اهمال ونقص ونقصد في الشرح نسمع ان الله تعالى امده بالرؤيا عن ابن عباس وقوله تراين الهلال تكلفنا النظر الى جهته لنراه. الترجمة يحتاج الى وسيأتي ذلك ان شاء الله
5:32كيف ان هذا الحديث مع هذه الخطة ظاهر الدلالة على الترجمة التي فيها انه لا عبرة بكبر البلاد ولا صغري اما قوله ترى اين الهلال تكلفنا النظر الى جهته لنراه
5:51تعريف الاتم منه ان يقال اجتمعنا برؤية الهلال وارى بعضنا بعضا بعضهم كان يرى وبعضهم كان لا يرى الترائي الاجتماعي للرؤية مع وقوع نوع مخالفة بين الطرفين وبعضهم يري غيرهما لم يره. اما بعدم نظره
6:20او لعدم علمه بمسقط القمر الترائي ان تقع الرؤيا ان يقع اجتماع على على رؤية المتنازع فيها وبعضهم يعلم وبعضهم لا يعلم. يخفى القمر على البعض دون البعض. اما لعدم رؤية او لعدم علم بسقوط القمر او ظهور
6:46خلال او نحو ذلك. فهذا القول الثاني اوضح من كلام الامام النووي رحمه الله ترأينا قال اي تكلفنا النظر الى لنراه نسمع بقية الكلام من مفاتن النووي رحمه الله قبل ان نكمل بما فات النووي
7:06ما ورد في الحديث قال قال خرجنا للعمرة. فلما نزلنا ببطن نخلة بطن النخلة ورد مفسرا هذا المكان في الحديث الثاني ففي الحديث الثاني قال ابو البختري قال اهللنا رمضان ونحن بذات عرق
7:29وفي الاول الطريق الاول بطن نخلة النخلة قرية قريبة من ذات عرظ تقع شرطي مكة تقع شرقي مكة وذاك عرق والميقات الذي وقفه النبي صلى الله عليه وسلم لاهل العراق
7:50واليوم هذه القرية التي كانت تسمى بطن نخلة تسمى المضيق هي قرية معروفة باليوم بجانب ميقات ذي عرق تسمى المضيق ومما فاته ايضا ومما فاته ايضا قال فرأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث
8:15وقال بعض القوم ودليلتين وهذا يدلل على ان القمر كان عاليا ولازم ذلك انه وقع خلاف في بداية الشهر لما تراءوا الهلال وارادوا ان يعرفوا الهلال ابن ليلتين ام ثلاثة؟ هذا ينبئ على ان خلافا وقع في بداية الشهر
8:41وعندما ترأوا الهلال كان الهلال عالي الدرجة قال فلقينا ابن عباس في هذه الرواية قال فلقينا ابن عباس بينما في الرواية الثانية قال فارسلنا رجلا الى ابن عباس ولا يمنع ان يكونوا قد ارسلوا له رجلا بادئ رزقه
9:13فجاءهم خبر وحسم الخلاف بينهم. ثم رأوه فيما بعد بعد اعتبار بعد العمرة التي اعتبروها وسألوه بانفسهم فقوله هنا فلقيل ابن عباس يبقى على الظاهرين انهم انهم لاقوه بعد الخلاف الذي وقع بينهم وبعد عمرتهم
9:42وفي وحسم الخلاف بينهم لما رسلوا اليه رجلان. فارسلنا رجلا الى ابن عباس الرواية الثانية نسمع كلام الامام النووي رحمه الله قال النووي قوله عن ابن عباس فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مده للرؤيا
10:05هكذا هو في بعض النسخ وفي بعضها فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله مده للرؤية وجميع النسخ متفقة على مده من غير الف فيها وفي الرواية الثانية فقال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد امده لرؤيته
10:31هكذا هو في جميع النسخ امده بالف في اوله والرواية الثانية امد ووقع سقط في بعض النسخ فسقط منها ان الله ووقع الحديث في بعض النسخ هكذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مده للرؤيا
11:00باسقاط ان الله قال الامام القرطبي احمد ابن عمر المفهم قال وهذا خطأ صراح لا يقبل الاصلاح يعني لابد من نصمت ان الله مده للرؤيا. ان الله مده او ان الله امده. الان يأتي بالفرق بين مدة وامده
11:28مد الثلاثية وامد الرباعية. ما الفرق بينهما وما توجيه الحديث على التبويب وما معناه الحديث بمدة وبيئة مد. نسمع ان شاء الله النووي قال القاضي قال بعضهم الوجه ان يكون امده بالتشديد من الامداد
12:00الامداد الزيادة امد فلان من جيشه بالطعام اي زوده هذا معنى امد قال ومده من الامتداد قال القاضي والصواب عندي بقاء الرواية على وجهها ومعناه اطال مدته الى الرؤية يقال منه ماد وامده
12:30والله تعالى واخوانهم يمدونهم في الغي قرأ بالوجهين ان يطيلون لهم. ومن هو القاضي المراد هنا شارع صحيح مسلم على ما ذكرنا مرات قال القاضي الصواب ان تبقى الرواية على ما هي عليه. تحمل على مد ومد والمعنى واحد
12:52والمعنى واحد ما الدواء مدة ومعناه اطال مدته الى رؤيته قالوا ومنهم قول الله تعالى واخوانهم يمدونهم واخوانهم يمدونهم قال قرئ بالوجبين قرأ نافع وابو جعفر يمدونهم واخوانهم يمدونهم وهذه تكون من فعل امد
13:33يمد اي بالزيادة والوجه الثاني في القراءة يمدونهم وهذه قراءة الباقين بجعفر ونافع يمدونهم من المد من مكة وليس من امد امد الزيادة ومدت التطوير وقلنا الافعال ان اشتركت بالاحرف
14:11فبينها معنى مشترك للتطويل والزيادة بينها معنى مشترك ولكن يعني تمتاز تمتاز معنى على اخر بشيء زائف نتابع الشرح قال النووي قال وقد يكون امده من المدة التي جعلت له
14:41قال صاحب الافعال امددتكها اي اعطيتكها. معنى قولي وقد يكون امده من المدة التي جعلت له اي جعل مدة رمضان زمان رؤية الهلال وقد يكون مده من المدة التي جعلت له. اي مدة رمضان زمان رؤيتك
15:07الهلال فمتى رؤي الهلال وجب الصيام انتهى هنا النووي على الحديث لما ظهر قومه في اول الشرح قال وهو ظاهر الدلالة للترجمة ونزيد هنا ونقول قوله صلى الله عليه وسلم
15:37ان الله مده الهاء في فعل مده على ما يعود على الهلال على الشهر منهم من قال على الشهر سيكون معنى الحديث ان الله قد حكم بمد الشهر الاول الى رؤية الشهر الثاني
16:03ومنه يستفاد فعلا الترجمة قوله فان غم وثلاثون على معنى الشهر امتداد الشهر الاول اي عندما يتمم ثلاثين شعبان حينئذ يقضى بدخول الشهر الثاني وسياق ابن عباس للقصة يدلل بوضوح
16:40على ان الضمير لا يعود على الشهر وانما يعود على الهلال الضمير لا يعود على الشعر وانما يعود الضمير على الهلال اي ان الله عز وجل يخلق الهلال كبيرا او يخلقه صغيرا
17:06من خلقه كبيرا فذلك يكون اظهر للبصر وان خلقه صغيرا فقد جرى وقد لا يرى وحينئذ تكمل العدة ولا عبرة بحجمه هل هو صغير ام هو كبير فمتى ظهر وتطاول
17:35الهلال العين فبغض النظر عند حجمك يجب الصيام وحينئذ يظهر من الحديث والمناسبة والتويب حديث اخر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ادنى من اشراف الساعة الاهلة نشرب الساعة انتفاخ الاهلة. ما معنى انتفاخ الاهلة
18:12يا ترى القمر تظنه بالليلتين او ثلاثة وهو يكون بالليلة ولذا استبعاد بعض الناس ان يكون بداية رمضان يوم كذا لان الهلال ينبغي ان يكون على المعتاد من ليلتين او ثلاثة واربعة هذا استبعاد لا وزن له
18:33ولا اعتداد به وانما العبرة على ما ذكرنا في الدرس الماضي ان رمضان بامرين اثنين في الغيم عندما نكمل العدة وفي غير الغيب عندما نرى هلال رمضان والرؤية كما اسلفنا في الدرس الماضي من حديث ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم ان الرؤيا تكفي
19:01رؤية رجل عدل واحد رمضان خلافا لهلال شوال فلا بد ان يراه عدلان اثنان والله تعالى اعلم نسمع قال النووي قوله في الاسناد عن ابي البختري وبفتح الموحدة واسكان الخاء المعجمة وفتح التاء
19:29واسمه سعيد بن فيروز ويقال ابن عمران ويقال ابن ابي عمران الطائي توفي سنة ثلاث وثمانين عام الجماجم ابو البختري قال عنه التقريب ثقة السبت فيه تشيع قليل كثير الارسال
19:52ثقة ثبت فيه تشيع قليل كثير الارسال مات سنة ثلاث وثمانين عام الجماجم وهذه الجماجم دير بظهر الكوفة قامت فيه في الجاهلية حروب طاحنة بين قبيلتي ياد وقيد وملئ بجماجم الناس
20:23فسمي هذا المكان دير الجماجم ثم جددت فيه حادثة شهيرة جدا سنة ثلاث وثمانين للهجرة وكانت بين الحجاج ابن يوسف الثقفي وعبدالرحمن ابن محمد الاشعث التقيا في ذاك المكان وكانت بينهما مائة
20:57وكان بينهما وكانت بينهما ثمانون وقعة في مائة يوم حتى هزم ابن الاشعث وعلى اثرها اختفى كثير من كبار التابعين وتواروا من الحجاج وعلى رأسهم الامام الجليل الحسن البصري واختفاؤه وتواريه من الحجاج ثابت في صحيح الامام البخاري. وممن اختفى وقصته مشهورة
21:36في كتب التراجم وكتب الادب عمران بن حطان الخارجي الشهير القائل اسد علي وفي الحروب نعامة هذا هو صاحب هذا الشعر وقد روى الامام البخاري في صحيحه العمران مع انه خارجي
21:58داعم الى بدعته واختفى عدد كبير من العلماء والكبراء من بطش الحجاج على اثر واقعة دير الجماجم. فهذا ابو البختري هذا التابعي الذي روى هذا الحديث بطريقيه مات سنة سنة مات في هذه الحادثة في دير الجمارك
22:28نسمع قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا يزيد بن زريع عن خالد عن عبدالرحمن بن ابي بكرة عن ابيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
22:47عيد لا ينقصان. رمضان وذو الحجة قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا معتمر بن سليمان عن اسحاق بن سويد وخالد عن عبدالرحمن بن ابي بكرة عن ابي بكرة ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال
23:09عيد لا ينقصان في حديد. شهرا عيد لا ينقصان. في حديث خالد شهرا عيد رمضان وذو الحجة ميز فيه مسلم الفاظ الرواد. فجمع لهم اسحاق بن سويد مع خالد الحزاء. ثم بعد ذلك
23:31الصلاة لفظ اسحاق عن لفظ خالد اسحاق قال شهرا عيد لا ينقصان بينما خالد قال شهر عيد. رمضان وذو الحجة. وهذا كما قلنا اكثر من مرة من دقة الامام مسلم وهو يعتني بالالفاظ عناية فائقة جدا
23:54هذا الحديث شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة مشكل ومشكل جدا وقد اه سمعت من شيخنا عافاه الله مرة انه ما زال الاشكال عنده ولم يجد له المخرجة الاشكال
24:18من اكثر من وجه وبعض الوجوه الاشكال زائل وفي بعض الوجوه الاشكال باق الا ان قدرت اشياء او ان حمل على محامل على غير ظاهرها الاشكال الاول الذي لم يذكره النووي رحمه الله تعالى في الحديث
24:43عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة هل رمضان من اشهر العيد طب هل ذو الحجة من اشهر العيد ذو الحجة من اشهر العيد. نعم رمضان رمضان ليس من اشهر العيد
25:07ما هو الجواب؟ رمضان ليس من اشهر العيد اليس كذلك فما هو الجواب ما هو الجواب الجواب نعم شوال مشهور العيد. لكن كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم شهر عيد لا ينقصان؟ شهرا عيد. لا ينقصان رمضان
25:29لماذا تشيرون عيد رمضان العيد مرتبط بهذين الشهرين. الجوار ان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم اطلق على رمضان العيد بقرب لقربه من العيد بالقرب من العيد كقوله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت في جامع الترمذي
26:02ومعجم الطبراني والحديث صحيح عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال صلى الله عليه وسلم المغرب وتر النهار او وتر النهار المغرب وتر النهار المغرب في الليل وفي النهار. ليل اول الليل المغرب
26:26فكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم المغرب وتر النهار عن قربهم من النهار ولقربه من النهار جعل النبي صلى الله عليه وسلم المغرب كأنه فيه ولذا لقرب العيد عيد الفطر من رمضان جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهر رمضان كأنه
26:54او كأن رمضان في كأن العيد في شهر رمضان الاشكال زائد يبقى الان ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم شهر عيد لا ينقصان فمنهم من حمله على وقال شهران عيد لا ينقصان واحد وثلاثين الاخر يكون في تسع وعشرين. يكون تسعا وعشرين
27:17لا يرقصان الاثنان معا كان احدهما تسع وعشرون فلابد ان يكون الاخر ثلاثين. والامر ليس كذلك يوجد تعاقد بين او يوجد اه اه كون شهرين رمضان وذي الحجة تسعة وعشرين. فقال حافظ ابن حجر في الفتح وهذا الذي اختاره قال اي على الغالي
27:44ينقصان على الغالب على الغالب ان كان احدهما تسعا وعشرين فيكون الاخر ثلاثين والعكس بالعكس فكلمة الظالم هي تخرج الحديث عن ظاهره ومنهم من حمل الحديث على ان المراد الثواب الاجر
28:15الاجر والثواب لا ينقص. وان كان الشهران تسعا وعشرين ومنهم من قال غير ذلك نسمع كلام النووي اولا. ثم تذكر ونحاول ان شاء الله تعالى ان نقف على يعني شيء نستملحه ونرجحه
28:44اسمع كلام النووي رحمه الله قال الامام النووي رحمه الله باب بيان ما مع قوله صلى الله عليه وسلم شهرا عيد لا ينقصان قوله صلى الله عليه وسلم عيد لا ينقصان. رمضان وذو الحجة
29:02الاصح ان معناه لا ينقص اجرهما والثواب المرتب عليهما. وان نقص عددهما وقيل معناه لا ينقصان جميعا في سنة واحدة غالبة وقيل لا ينقص ثواب ذي الحجة عن ثواب رمضان
29:20لان فيه المناسك حكاه الخطابي وهو ضعيف والاول هو الصواب المعتمد. ومعناه ان قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان ايمانا واحتسابا
29:44غير ذلك وكل هذه الفضائل تحصل سواء تم عدد رمضان ام نقص. والله اعلم الاولى اما النبي صلى الله عليه وسلم قال شهرا عيد لا ينقصني رمضان وذو الحجة ذو الحجة
30:26الفاضل فيه العشر الاوائل اليس كذلك ثم بعد العشر ايام النحر والقمر مما ثبت في مسند احمد النبي صلى الله عليه وسلم قال احب الايام الى الله يوم النحر ثم يوم القر
30:58والقار هي ايام الاستقرار بمنى فاحب الايام الى الله يوم العشر ثم يوم الاستقرار من منى وبعد ذلك فلا يكون فيها فضل ومهد الله عز وجل ليوم النحر ويوم القر
31:23بان فضل الطاعة والعبادة في العشر الاوائل من ذي الحجة قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما من ايام احب الى الله من العمل فيهن من العشر الاوائل من ذي الحجة
31:42قالوا ولا الجهاد في سبيل الله يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله الا ان يخرج الرجل بماله ونفسه فيرجع دونك هنا المسألة الثانية
32:05المفاضلة بين رمضان وبين العشر الاوائل من ذي الحجة ايهما افضل العمل الصالح في رمضان ام العمل الصالح في العشر الاوائل من ذي الحجة قول المحققين من العلماء ان ليالي رمضان تفضل ليالي العشر الاوائل من ذي الحجة
32:33مع اثبات الفضيلة ليالي العشر الاوائل من ذي الحجة لان الله عز وجل اقسم بها في قوله والفجر وليال عشر وان العمل الصالح في ليالي رمضان يفضل العمل الصالح في ليالي العشر الاوائل من ذي الحجة
32:59وقد خص الله عز وجل رمضان بلياليه وجعلها موطنا وجعلها زمنا تنزل القرآن. انا انزلناه في ليلة مباركة انا انزلناه في ليلة القدر وفضل رمضان على غيره بليلة القدر وحتى يصل اليها الانسان
33:29مهد الله عز وجل لها بعشرين يوما حتى يحسن المسلم تهذيب نفسه. فيصل اليها وهو على خير حال ولد مخطئ من شد واجتهد في ليلة السابع والعشرين وقصر وفرط فيما قبل ذلك
33:54ظنا هذا المسكين انه بسهره للفجر في ليلة السابع والعشرين يدرك ليلة القدر ورحم الله سعيد ابن المسيب فانه كان يقول من صلى الفجر والمغرب في ايام او في ليالي رمضان فقد نال نصيبا من ليلة القدر
34:18من صلى الفجر والمغرب لان الليلة تبدأ من المغرب وليلة القدر سلام هي حتى مطلع الفجر حتى طلوع الفجر اريد يا اخواني نحن في الايام التي نهذب انفسنا والتي نجعلها تستعد لكي
34:43ثواب ليلة القدر ولا يكون ذلك كذلك الا بان نحرم انفسنا شهواتها ونطوعها شيئا فشيئا سنصعد هذا التطويع في العشر الاواخر. فنشد المئزر ونحيي الليل ومن استطاع من ان يعتكف وان يشد الرحال الى تلك المساجد فهذا امر حسن
35:18المسألة الثالثة كانوا في الحديث وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال شهران وانما ثبت الفضل لذي الحجة في غير الشهر خلافا لرمضان ثبت الحب في العشر الاوائل مع ايام القرب
35:45فكيف يقال شهرا لا ينقصان وانما الفضل فقط في النصف الاول من ذي الحجة والجواب ان الايمان وعدم رؤية الهلال تعتري ايضا شهر ذي الحجة اعتري ايضا شهر ذي الحجة
36:16فمن حمل الحديث على الثواب فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو ان المسلمين تواطؤوا على ان هلال ذي الحجة ثبت في يوم كذا وكان الامر على خلافه وقعت
36:37عرفة بعدها بيوم او قبلها بيوم كذلك لا ينقص لا ينقص الاجر هذا من حمل الحديث على شهر عيد لا ينقصان. بذا يزول الاشكال ومن الفوائد المستنبطة من الحديث ان بعض المالكية تعلقوا فيه
37:04وقالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهر رمضان عبادة واحدة وبناء على ايه؟ استنبطوا ان النية الواحدة في سائر الشهر في اوله نجزئه بناء على ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الشهر عبادة واحدة
37:34ودلالة ذلك من الحديث غير ظاهرة فكيف ان نزعت بدلالات المنطوق من الاحاديث الاخرى التي فيها لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل او لا صيام لمن لم يجمع
38:01في رواية اخرى فاذا الاستدلال بالحديث على ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل رمضان عبادة واحدة. وبالتالي تجزئ نية واحدة استدلال ليس بظاهر وان اخذ فانما يؤخذ من دلالات لازم ودلالة اللازم لا يؤخذ بها ان قامت
38:23دلالة تعارضها من المنطوب ومما يستفاد من الحديث ان الاجر والثواب بيد الله والمشقة ليست يستلزم الثواب مقدار المشقة ولذا مقولة الاجر على مقدار المشقة. باطلاق ليست حسنة المشقة التي لا ينفك عنها فعل الطاعة
39:01ثوابها بمقدارها اما ندخل على نفس العنت والمشقة من عندي واقول الثواب على مقدار المشقة فهذا خطأ فالثواب والاجر منحة من الله استفدنا ذلك من ان النبي صلى الله عليه وسلم
39:28الحق الناقص بالتام هذا على كون المراد بشهران لا ينقصان في الاجر والثواب والخلاف في الحق والحقيقة اوعب واوسع من ذلك وممن اعتنى بهذا الخلاف الامام القرطبي احمد بن عمر شيخ المفسر
40:00فقال شهر عيد لا ينقصان فيه اقوال احدهما لا ينقصان من الاجر وان نقصاه في العدد لا ينقصان من الاجر وان قصاه من العدد يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم
40:20الذي ذكرناه في الدرس الماضي صيام شهر الصبر وهو رمضان. وثلاثة ايام من كل شهر يعدلنا صيام الدهر وقول النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان فاتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله
40:42ماذا يقول شراح في هذا الحديث يقولون رمضان ثلاثون يوما وشوال ست ايام. والحسنة بعشر امثالها الثلاثين والست ست وثلاثين. بالعشر ثلاثمئة وستون فمن صام رمضان واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر
41:08النبي صلى الله عليه وسلم يقول هنا شهران لا ينقصان. يعني لو كان الشهر تسعة وعشرين فهو في عداد الثلاثين فهو في عداد الثلاثين القول الاول في شهران لا ينقصان قال الاول لا ينقصان من الاجر وان فصائل العدد
41:32الثاني لا ينقصان في عام بعينه يعني جاء في هذا السنة رمضان تسعة وعشرين يكون ذو الحجة ثلاثين. والعكس والواقع خلاف ذلك والثالث لا يجتمعان ناقصين في سنة واحدة في غالب الامر
41:55لا يكون كلاهما تسعة وعشرين لابد ان يكون واحد تسعة وعشرين واخر ثلاثين ورابعها ما قاله الامام الطحاوي لا ينقصان في الاحكام وان قصاه في العدد لان في احدهما الصيام
42:15وفي الاخر الحج واحكام ذلك كاملة غير ناقصة اي لا ينقصان في احكامهما احكامه ما احكام الشهر تامة وخامسها ما قاله الخطابي لا ينقص اجر ذي الحجة عن اجر رمضان بفضل العمل في العشر
42:40بفضل العمل في العشر النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ذي الحجة ورمضان كلاهما له ثواب عظيم وذو الحجة لا ينقص عن رمضان في الاجر والثوب هذا هذه الاقوال التي قالها الشروح
43:04وقد ذكرت بكلام للحافظ موسى المديني من وفيات القرن السادس وتوفي سند واحد وثمانين وخمس مئة في كتاب له في شرح غريب سماه المجموع المغيث غريبي القرآن والحديث ذكر فيه النقص
43:37ما نصك قال حديث شهرا عيد لا ينقصان قال اسحاق اسحاق يعني في الحكم وان قصافي العدد وقيل اراد الا يقدح في صدور امته شك اذا صاموا تسعة وعشرين يوما
44:16وكذلك ان وقع خطأ في يوم الحج لم يكن عليهم فيه حرج ولم يقع في نسكهم من ذلك نقص يعني لو انهم اخطأوا وفعلوا فهذا امر دائرة العفو وقال احمد
44:40اي لا يكادان في سنة واحدة يوجدان مجتمعين في النقصان قال رحمه الله وقد وقع لي في شهر رمضان معنى يقول قد وقع لي في شهر رمضان معنى وهو انه عليه الصلاة والسلام. قال من صام
45:11رمضان واتبعه بستة من شوال كان كصيام السنة وجاء في رواية ان صوم رمضان بعشرة اشهر وصوب الستة الايام بستين يوما. كل يوم بعشرة ايام قال ابو موسى المديري فاراد في هذا الخبر
45:35ان فرض رمضان وان كان تسعة وعشرين يوما لا ينقص من ان يكون بعشرة اشهر وهذا معنى الحسد انت انت ان يقال في شهر ذي الحجة وجه مثله وقد ورد طريق اخر لهذا الحديث زاد في الاشكال
46:03واسند طريق الطبراني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شهر حرام لا يرقص ثلاثين يوما وثلاثين ليلة كل شهر حرام لا ينقص ثلاثين يوما وثلاثين ليلة. وهذا لا يمكن
46:24ان يحمل الا على الثواب فمن فضل الله ورحمته بنا خصنا باجور وثواب في مواسم ودائما نقول ان الله عز وجل جعلنا خير الامم افضلها وغيرنا كان يعيش الالف والالفين
46:55ما لم يخص بثواب زائد فكيف ان الحقوا بهم الله عز وجل يوم الجمعة التي فيها كل خطوة من البيت الى المسجد لقيام سنة وصيامه وخصنا بشهر رمضان ليلة القدر
47:16وهو خير وهذه الليلة خير من الف شهر وخصنا بثواب من عندي فمن بين ما خصنا به انه يكتب لنا العشر اشهر الحرم وشهر رمضان كأنه ثلاثون يوما. وليس كأنه
47:39يعاد الامر فعاد حمل الامر على الثواب. قال وهذا لا يمكن ان يحمل الا على الثواب للعامل فيها ثواب ثلاثين يوما وليلة. في الصلاة والصيام ونحوهما وهذا نحو قوله عليه الصلاة والسلام لا ينقص مال من صدقة
48:10ما معنى لا ينقص مال من صدقة لا ينقصان لا ينقص مال من صدقة. ما المعنى وكان بعض السلف اذا جاءه سؤال يقول رحم الله هؤلاء فانهم ينقلون اموالنا من دار الى دار
48:35رحم الله هؤلاء فانهم ينقلون اموالنا من دار الى دار هؤلاء هم الذين ينقلون الاموال دار الدنيا الى دار الاخرة هؤلاء هم السؤال اي نعم واذا امر النبي صلى الله عليه وسلم الا يرد السائل
48:53على انه قد روي عن غير واحد من اهل اليقين والمعرفة انهم عدوا الدراهم او وزنوها ثم تصدقوا منها فوجدوها بحالها. لم تنقص والاسناد الى ذلك صحيح وهذه البركة الحقيقية
49:15كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ناولني الذراع. ناولني الذراع. ناولني الذراع. ناولني الذراع. وبقي الله عز وجل يخلق ذراع في الشاة وهو يأكل حتى سألت كم من شاة من ذراع
49:31فتوقفت هذه البركة اخواني نسأل الله عز وجل ان يبارك لنا المال والاهل والولد والعمر وفي حياتنا كلها هذه البركة كثير من الناس بسبب المعاصي ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا باشياء
49:58استغربوا من الانسان ولكن نؤمن بما يقول النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم صادق ولكن اصحابنا تقصر عن ادراك مثلها. فتكل علمه الى قائله عليه الصلاة والسلام
50:15والى باعثه جل جلاله فاذا انظروا الى نقطة الامام النووي والنووي رحمه الله تعالى يمتاز ويضغطها ويقتصر على اشهر الاقوال. ويهمل الاقوال الشاذة والضعيفة. ولذا اعتنى العلماء بشرحه وعلى قرب عهد من قبل الامام ابن تيمية وابن القيم والشاطبي وعلى بعد دار بين الشاطئ والنووي فكلهم نقلوا منك
51:21وكلهم ارتضوا شرحا. رحمه الله تعالى النووي كثيرا ما ينقل منه شيخ الاسلام. وكذلك ابن القيم والشاطبي نقل منه رحمه الله قال اعيد عليكم القراءة الان بعد ذاك الكلام قال النووي
51:44شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة الاصح اما معناه لا ينقص اجرهما. والثواب المرتب عليهما. وان نقص اعددوا جامع وهو خلاصة ما ما رجحنا وقيل ذكر القول الثاني ما يخصني جميعا في سنة واحدة
52:15وقال غالي دقيق في الفاظه رحمه الله تعالى ثم ذكر قول الخطابي وقيل لا ينقص ثواب ذي الحجة عن ثوب رمضان لان فيه المناسك حكاه الخطاب وهو ضعيف والاول هو الصواب المعتمد
52:31ومعناه ان قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا وقوله من قام رمضان وغير ذلك يعني انت انت قمت رمضان وان صمت رمضان تسع وعشرين فسوابك ثواب
52:43الثلاثين واذا يحصل صام رمضان واتبعه من شوال وان كان الصوم تسعا وعشرين والله تعالى اعلم نأتي الان للباب الى الباب الذي يليه قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة
53:10قال حدثنا عبد الله بن ادريس عن حصين عن الشعبي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال لما نزلت حتى تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
53:25قال له عدي بن حاتم يا رسول الله اني اجعل تحت وسادتي عقالين عقالا ابيض وعقالا اسودا اعرف الليل من النهار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان وسادتك لعريض
53:44انما هو سواد الليل وبياض النهار قال حدثنا عبيد الله ابن عمر القواريري قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا ابو حازم قال حدثنا سهل بن سعد قال لما نزلت هذه الاية
54:04وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود قال كان الرجل يأخذ خيطا ابيض وخيطا اسود. فيأكل حتى يستبينهما حتى انزل الله عز وجل من الفجر فبين ذلك
54:24قال حدثني محمد بن سهل التميمي وابو بكر بن اسحاق قال حدثنا ابن ابي مريم قال اخبرنا ابو غسان قال حدثني ابو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الاية وكلوا واشربوا
54:44حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود قال فكان الرجل اذا اراد الصوم ربط احدهم في رجليه الخيط الاسود والخيط الابيض فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رأيهما
55:03فانزل الله بعد ذلك من الفجر فعلموا ان ما يعني بذلك الليل والنهار قال حدثنا يحيى ابن يحيى ومحمد ابن رمح قال اخبرنا الليث حاء قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن عبدالله
55:26رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم نقتصر على حديث ابي وحديث سهل من سعد ثم نأتي بحديث عبد الله بن عمر
55:50وينبغي ان نعرف الحديث علي بن حاتم الذي اورده مسلم من طريق واحد وحديث سهل بن سعد الذي اورده مسلم من طريقين هل هو حادثة ام حادثتان هل الحديث الذي ورد
56:10عن عدي هو نفس الحديث الذي ورد عن سهل ام بينهما ام انهما حادثتان طريقتين. نعود لحديث عدي وحديث عدي ظاهره ان قول الله عز وجل من الفجر كانت قد نزلت
56:32بينما حديث سهل بن سعد ظاهره ان الحادث وقعت قبل نزول من الفجر وان سبب نزول من الفجر هي الحادثة التي اختصها او قص خبرها سهل بن سعد من ان بعض المسلمين بعض الاصحاب كانوا يربطون في ارجلهم خيطين. بينما
57:01كان يبيت تحت وسادته. كان يبيت تحت وسادته آآ خيطين الظاهر ان الحادثتين متغايرتان. فحادثة عدي من حاتم قطعة هي متأخرة عن حادثة سهل بن سعد او عن الخبر الذي قصه سعد بن سعد
57:35ويتأكد هذا التغاير بقرائن من اشهرها واهمها ان عدية اي علي بن حاتم اسلم متأخر كان اسلامه متأخرا فعدي بن حاتم على ما ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمته في الاصابة اسلم في التاسع او العاشر من الهجرة
58:01السنة التاسعة والعاشرة من الهجرة. بينما نزول الاية ايات الصيام وفرض الصيام كان ذلك في سنة في السنة الثانية للهجرة حادثة سهل ابن سعد من حيث الزمان متقدمة بكثير على حادثة عدي بن حاتم
58:25والظاهر ان عديا لم يعرف سبب النزول لما سمع الاية ففهم الاية على ظاهريها وبيت خيطين ابيض واسود تحت وسادته ثم لما جاءه الخبر والطريقة الثانية وهي القوية والقوية جدا
58:55على ان الحادثتين يرتان ما ثبت في مسند الامام احمد المجلد الرابع صفحة ثلاث مئة وسبعة وسبعين عن ابي قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والصيام فقال صل كذا
59:19وكذا وصم اذا غربت الشمس فكل واشربوا حتى يتبين لك الخيط الابيض من الخيط الاسود وصوم ثلاثين يوما. الا ان ترى الهلال قبل ذلك فاخذت خيطيني ويقولوا فاخذت خيطين من شعر
59:44اسود وابيض وذكرناه القصة فاذا صرح ان الصلاة والصيام قد علم النبي صلى الله عليه وسلم اياه مع وهذا يعني ان الصيام كان قد اذكر اية كانت قد نزلت. فاذا لا ارتباطا بين سبب نزول وكلوا واشربوا
1:00:14حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفاجر بحادث تعذيب حاتم ولكن لها ارتباط حادثة سهل ابن سعد. ولذا عدي بن حاتم ما ذكر تأخر نزول من الفجر لانها كانت قد نزلت
1:00:36ولاني ولان حادثته متأخرة جدا عن حادث سهل ابن سعد وقدم مسلم حادثة عدي ثم ذكر حديث سهل بن سعد وكلاهما يدور حول معنى واحد. ولذا نسمع ما بوب الامام النووي على هاتين الحادثتين وعلى احاديث اخر تأتي معنا ان شاء الله. ونسمع
1:01:06شرحه وكلامه على ذلك قال الامام النووي رحمه الله باب بيان ان الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر وان له الاكل وغيره حتى يطلع الفجر وبيان صفة الفجر الذي تتعلق به الاحكام من الدخول في الصوم ودخول وقت صلاة الصبح وغير ذلك. وهو الفجر الثاني
1:01:31ويسمى الصادق والمستطير وانه لا اثر للفجر الاول في الاحكام وهو الفجر الكاذب المستطيل باللام. كذنب السرحان وهو الذئب قال قوله عن عدي بن حاتم لما نزلت حتى تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
1:01:53قال له عدي يا رسول الله اني اجعل تحت وسادة عقالين عقالا ابيض وعقالا اسود اعرف الليل من النهار وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان وسادك لعريض. انما هو سواد الليل وبياض النهار. قوله
1:02:14هذا ذنب ام مدح ام تصوير لخطأ وقع فيه؟ ان وسادك لعريق بعضهم يقول هذا كناية عن الجهل. والحمض وهذا كلام مردود وليس بصحيح بل كان عدي من اذكياء وكان جريئة
1:02:38لما سمع قول الله تعالى اتخذوا احبارهم واتخذوا احبارهم اربابا من دون الله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله لما سمع هذه الاية قال يا رسول الله انهم ما اتخذوهم اربابا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الم يحللوا لهم الحرام ويحرم عليهم الحلال
1:03:07فقال بلى فقال صلى الله عليه وسلم تلك عبادته اياه. والحديث حسن وهو عند عند احمد ابن جرير يا عدي فهم الاية على ظاهرها. والاصل في المسلم ان يفهم النصوص على ظواهره
1:03:31فالقول بان فلانا من اهل الظاهر ليس فيها زعيما ليس في هذا عيدا الاصل في المسلم الا يحيد عن ظاهر الا ان قال قولا يخالف ظاهرا اخر اقوى منه متى نعين بالانسان
1:03:54ان وقف على ظهر النص ان اهمل عدة نصص عليه الشر او ان وقع في خطأ فتعدى من هذا الظاهر على ظاهر نصوص اخرى الاخ ابو ظهر النص هو الاصل
1:04:12ولا نلجأ لغير الظاهر الا عند وبقرائب ولذا فهم عدي قال النبي صلى الله عليه وسلم له انه سالك لعريض. عريض اذا كان الوساد يخفي الليل والنهار من اثنان علي اهلا وسهلا علي
1:04:44وهذا نص عليه الامام البخاري في صحيحه. ففي رواية الامام البخاري في الصحيح قال ان او يسادك اذا لعريض ان كان الخيط الابيض والاسود تحت اوسادك على ظاهره واللفظ يسابق عريض على ظاهره. هذا هو الراجح. نسمع الان كلام الامام النووي
1:05:13قال النووي هكذا هو في كثير من النسخ او اكثرها فقال له عدي وفي بعضها قال عدي لحذفي له وكلاهما صحيح ومن اثبتها اعاد الضمير الى معلوم او متقدم الذكر عند المخاطبة. وفي اكثر النسخ او كثير منها ان وسادك
1:05:38وفي بعضها ان وسادتك لعريض بزيادة تاء وله وجه ايضا مع قوله عريض ويكون المراد بالوسادة الوساد كما في الرواية الاخرى فهذا الوصف على المعنى لا على اللفظ واما معنى الحديث
1:05:59فللعلماء فيه شروح احسنها كلام القاضي عياض رحمه الله قال انما اخذ العقالين وجعلهما تحت رأسه وتأول الاية لكونه سبق الى فهمه ان المراد بها هذا وكذا وقع لغيره ممن فعل فعله
1:06:20حتى نزل قوله تعالى من الفجر فعلموا ان المراد به بياض النهار وسواد الليل وليس المراد ان هذا كان حكم الشرع اولا ثم نسخ بقوله تعالى من الفجر كما اشار اليه الطحاوي والداودي
1:06:38قال القاضي كلمة الفجر نزلت قيدا بيانيا ولم تنزل على انها قيد تشريعي يعني كلمة من الفجر نزلت للتميين. التوضيح وليس كان الاكل حتى يتبين الخيض من الاسود. الخيط على الحالة
1:07:01ثم جاء من الفجر فنسخت فكلمة من الفجر كانت قيد بياني وليست قيد وليست قيدا تشريعيا هذا كلام هذا معنى كلام نووي رحمه الله قال قال القاضي وانما المراد ان ذلك فعله وتأوله من لم يكن مخالطا للنبي صلى الله عليه وسلم
1:07:30بل هو من الاعراب ومن لا فقه عنده او لم يكن من لغته استعمال الخير. لغة الاستثمار او لم يكن من لغته استعمال الخيط في الليل والنهار. لانه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
1:07:50ولهذا انكر النبي صلى الله عليه وسلم على عدي بقوله صلى الله عليه وسلم ان وسادك لعريض. انما هو بياض النهار وسواد الليل قال وفيه ان الالفاظ المشتركة لا يصار الى العمل باظهر وجوهها. واكثر استعمالها الا اذا عدم البيان
1:08:13وكان البيان حاصلا بوجود النبي صلى الله عليه وسلم. يعني الاصل المشترك في اللفظ المشترك في الاصول ان تبقى جميع افراده محتملة حتى يأتي البيان ولذا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول القرآن الا طاهر والمسلم لا ينجز. كلمة طاهر تبقى على كل ما يسمى
1:08:42طايرة المتوضئ وغير المتوضئ. فالاصل في اللفظ المشترك ان نعمم الفاظه حتى تأتينا قرينة بان المراد به كذا او كذا والحادثة تدلل على ذلك. فهم الصحابي يدلل على هذا الاصل. هذا اصل من الاصول المهمة
1:09:10ان اللفظ المشترك في علم الاصول يبقى على عموم الفاظه المحتملة حتى تأتينا فرائض من الخارج تدلل على ان على اخراج شيء من هذه الالفاظ اسمع قال قال ابو عبيد الخيط الابيض الفجر الصادق والخيط الاسود الليل والخيط اللون
1:09:40وفي هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم سواد الليل وبياض النهار دليل على ان ما بعد الفجر هو من هائلة من الليل ولا فاصل بينهما. وهذا مذهبنا وبه قال جماهير العلماء
1:10:00وحكي فيه شيء عن الاعمش وغيره. لعله لا يصح عنهم. لا يصح الا ليل ونهار. ولا وصل ولا وسط بينهما وبالوسطية هذه يقول الاعمش وما صح عنه رحمه الله تعالى
1:10:15يعقب الليل النهار الليل يعقبه النهار. ولا فاصل بينهما وما بعد الفجر يبدأ النهار. كما في هذا الحديث ما بعد الفجر يبدأ النهار وهذا يدلل على بطلان حديث يزعم كثير من الناس يقولون صلاة النهار
1:10:43اجماء صلاة النهار عجماء. هذا الحديث ليس بصحيح من حيث الاسناد ليس بصحيح من حيث المتن الفجر من النهار من الليل نهار ايا عجمان ام يجهر بها الفجر من النهار. بهذا الحديث
1:11:09وغيره وهي ليست باجماع. ولذا صلاة النار عجماء حديث ليس بصحيح ابدا نسمع قال قوله صلى الله عليه وسلم انه سادك لعريض قال القاضي معناه ان جعلت تحت وسادك الخيطين الذين ارادهما الله تعالى وهما الليل والنهار
1:11:36فوسادك يعلوهما ويغطيهما وحينئذ يكون عريضا وهو معنى الرواية الاخرى في صحيح البخاري انك لعريض القفا. يلزمه يكون القفا والرأس عريض فهذا ليس وانما هذا لكي يبين له ان الكلام ليس على ما فهمت لا اقول ليس لظاهره وانما اقول على
1:12:04ما فهمت. طيب اسمع. قال لان من يكون هذا وساده يكون عظم قفاه من نسبته بقدره وهو معنى الرواية الاخرى انك لضخم وانكر القاضي قول من قال انه كناية عن الغباوة او عن السم
1:12:25سيماني لكثرة اكله الى بيان الخيطين. وقال بعضهم المراد بالوساد النوم. اي ان نومك كثير. وقيل اراد به الليل اي من لم يكن النهار عنده الا اذا بان له العقالان طال ليله وكثر نومه. والصواب ما اختاره القاضي
1:12:48والله اعلم. هذا حديث عجيب. اما الفاظ حديث سهل وبينهما معنى مشترك بدأ الان الامام النووي رحمه الله بالتعليق على لفظ على لفظ حديث سهلة وهو بيان كيف الصحابة كانوا يفهمون
1:13:10اه الخيط الابيض من الخيط الاسود. فكان الواحد منهم يربط برجليه خيط ابيض واسود حتى يراه في هذا الدلالة ظاهرة على ان الصحابة لا يخرجون الالفاظ الا على ما تحتمل من المعاني اللغوية. حتى تأتيهم قرائب
1:13:31ان الشرع يريد كذا نسمع قال النووي قوله ربط احدهم في رجليه الخيط الاسود والخيط الابيض ولا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رأيهما هذه اللحظة ضبطت على ثلاثة اوجه احدهما رأيهما براء مكسورة ثم همزة ساكنة ثم ياء
1:13:57ومعناه منظرهما ومنه قول الله تعالى احسن اثاثا ورئيا. هذا هو الصحيح الهدي الكلمة. وفي كتاب العين للخليل احمد قال الرئ ما رأيته من حال حسنة وربما قال القرطبي بعد ذلك وربما صحح بعض الناس
1:14:26رأيهما بفتح الراء وكسر الهمزة او رأيهما ولا وجه لها. نسمع الان الوجه الثاني والثالث وكلاهما ضعيف. الوجه الاول هو الصواب حتى يتبين حتى يتبين له رأيهما اي حتى يتبين له منظر
1:14:47وحالهما. نسمع قال والثاني زيهما بزاي مكسورة وياء مشددة بلا همزة. ومعناه ولونهما والثالث ريهما بفتح الراء وكسرها. وتشديد الياء. قال القاضي هذا غلط هنا لان الريب التابع الرية التابع من الجن
1:15:12قال فان صح رواية فمعناه مري. والله اعلم الصواب ان المراد حتى يتبين له رأيهما اي حتى يتبين له رؤيتهما هذا هو الصواب والري التابع من الجن وازاي ماذا يسمى تحريفا وتصنيف
1:15:40ماذا يسمى تصنيف زيهما تصقيف صوب الري نأتي الان بحديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه عن تأليل بلال وابن ام مكتوم قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح قالا اخبرنا الليث
1:16:08قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
1:16:22ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم قال حدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال
1:16:43سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
1:17:06قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن ام مكتوم الاعمى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم. قال ولم يكن بينهما
1:17:28الا ان ينزل هذا ويرقى هذا قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
1:17:47قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة حاء قال وحدثنا اسحاق قال اخبرنا عبده حاء قال وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا حماد بن مسعدة كلهم عن عبيد الله
1:18:06بالاسنادين كليهما نحو حديث ابن نمير. نريد ان نعرف المراد بكلنا مريض ان يعرفنا من المراد بكل نقف وقفة في امام الاسناد نعيد قراءة الاسناد. نعيد قراءة الاسناد. ونريد ان نعرف من المراد بقوله كلنا
1:18:35قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة حاء قال وحدثنا اسحاق قال اخبرنا عبده قال وحدثنا ابن المثنى. قال حدثنا حماد بن مسعدة كلهم عن عبيد الله بالاسنادين. اليهما
1:19:00هو حديث ابن نمير موسى عمال مسعدة وعبده. فالمراد بكلهم فالمراد بكلهم ابو اسامة. وعبده حمادي بن مسعد عن عبيد الله من اسنادين ما المراد بهذا؟ عن عبيد الله بالاسنادين
1:19:30كليهما نحو حديث ابن نمير تتمة الاسناد يعني عن القاسم عن عائشة. عبيد الله عن القاسم عن عائشة هذه طالب العلم عن فلان به شو يعني به؟ مش سامع قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن سليمان التيمي
1:20:06عن ابي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنعن احدا منكم اذان بلال او قال نداء بلال من سحوره فانه يؤذن او قال ينادي بليل
1:20:25ليرجع قائمكم يرجع قائمكم ويوقظ نائمكم. وقال ليس ان يقول هكذا وهكذا. وصوب يده ورفعها حتى يقول هكذا وفرج بين اصبعيه وقفة سريعة. مع اسناد هذا الرجل مع الاسناد الاخير
1:20:49نريد رجل نريد اخا يعرف لنا بالرواة على وجه العجلة. بالرواة ان نعرف الرواة على وجه العجلة. من زهير بن حرب ابو خيثم النسائي من اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي الامام التابعي الجليل. من سليمان التيمي
1:21:15ومن ابو عثمان ابو عثمان النهدي ما اسمه ما اسم ابي عثمان عبدالرحمن بن مل او مول او مني اذا قال بنوح حجر في التقريب قال ابو عثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل بميم مثلثة
1:21:42قلب الميم مثلثة. شو يعني ميم مثلثات الحمد لله. اذا صار طالب العلم ينظر في الاسناد يعرف كل راوي ويعرف الاتصال والانقطاع ويعرف اسم من تكنى. او لقب الان بدا في المشاركة. بدأوا ولله الحمد يدخل في المشاركة. يعني ترقى درجات. وهذا الذي نريده
1:22:07الله تعالى. ولذا ان شاء الله بعد رمضان ستكون لنا وقفات للتخريج. وسنكلف بعض اخواننا بان يتابعوا اشياء ثم نختار هؤلاء الاخوة الذين يظهرون سنجعل لهم درسا خاصا ان شاء الله في المكتبة في علم التخريج
1:22:24شعراية يكون تخريج ان شاء الله تعالى مكثفا مركزا. حتى نرتقي وثم يعني نغرر نريد الثمرة العملية. نريد الثمرة العملية من الدرس. لا نريد ان نبقى الشيخ يقول والاخوة يسمعون
1:22:41نريد ان نشارك باذن الله تعالى. بحيث لو لا سمح الله قدر غياب او مرض او وفاة يقوم واحد ويثمن الدرس اسأل الله عز وجل ان يعيننا واياكم على ذلك
1:22:53نسمع كلام الامام النووي على هذا الشرح على وجه العجلة حديث عبدالله بن عمر وحديث عائشة في ان في كوني اه للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال بن مكتوم
1:23:12قال الامام النووي رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن ام مكتوم فيه جواز الاذان للصبح قبل طلوع الفجر وفيه جواز الاكل والشرب والجماع وسائر الاشياء الى طلوع الفجر
1:23:35وفيه جواز اذان الاعمى. قال اصحابنا هو جائز. فان كان معه بصير كابن ام مكتوم مع بلال فلا فيه وان لم يكن معه بصير كره للخوف من غلطه وفيه استحباب اذانين للصبح احدهما قبل الفجر والاخر بعد طلوعه اول بعد طلوعه اول الطلوع
1:24:01وفيه اعتماد صوت المؤذن واستدل به ما لك والمزني وسائر من وسائر من يقبل شهادة الاعمى واجاب الجمهور عن هذا بان الشهادة يشترط فيها العلم ولا يحصل علم بالصوت. لان الاصوات تشتبه
1:24:22واما الاذان ووقت الصلاة فيكفي فيها الظن وفيه دليل لجواز الاكل بعد النية ولا تفسد نية الصوم بالاكل بعدها لان النبي صلى الله عليه وسلم اباح الاكل الى طلوع الفجر
1:24:44ولماذا يأخذ؟ يتقوى عالصيام الاكل بعد النية مفسد الاكل بعد النية مفسد للصوم. قول فاسد شارف. الا ان اريد النية اللفظ. نويت ان اصوم غدا باذن الله تعالى. وهل لاعتبار بها والدنيا كما تعلمون العبرة فيها بما
1:25:07تعقيد القلب. بذقاء اجمع العلماء لو ان رجلا قال ممن يتلفظ قال نويت ان اصلي الظهر قال نويت ان اصلي الظهر وكانت الصلاة عصر. وفي قلبه انه جاء ليصلي العصر فصلاته صحيحة
1:25:28ولو جاء لصلاتي الظهر واخطأ يحسبها العصر وكانت الصلاة صلاة ظهر. وهو يحسبها العصر. فاخطأ لسانه فقال الظهر قال الصواب. ونيته معقدة عن الخطأ فلا صلاة له فاذا العبرة ليست باللفظ. لذا كلام بعض الشافعية في ان
1:26:00الصوم يبطل ان اكل بعد كلام لا وجه له. فنقول الاكل بعد النية توكيد وتوطين بالنية. في الحديثين المذكورين او في الحديث المذكور عن عائشة وابن عمر آآ فوائد عديدة منها جواز الاذان للصبح قبل طلوع الفجر
1:26:23كما كان يفعل بلال. كان يؤذن بليل كان بالنهار وفيه جواز الاكل والشرب والجماع وسائر الاشياء لطلوع الفجر. وما يسمى باذان الامساك هذا لا وجود له وبعض الناس يتورع ويتحرى ولا ولا يعني يأكل بعد الاذان الاول. وهذا ورع بارد ما انزل الله به من سلطان
1:26:50وفيه جواز اعمى. وفيه جواز اذان الاعمى. وفيه استحباب اذانين للصبح وكنا نقول للناس والله الذي لا اله الا هو كنا نقول للناس ان الصبح له اذانين وكان الناس ينكرون انتكارا شديدا. حتى جاء وزير الاوقاف وقال اذاني اللي صار اذني
1:27:10العبرة الان بالمتعارف عند الناس. الناس تعرف دينها من خلال واقعها وهذا خطأ. وانما ينبغي ان يعرف الدين من خلال النصوص وليس من خلال الواقع ذكر الامام النووي قال فيه الامام صوت المؤذن. الاصل في الاذان ان يقع في الوقت
1:27:34وبالتالي متى سمعت صوت المؤذن؟ فهذا لك ان تعتمده وتبني وتبني عليه الاحكام من صلاة ومن اه وضوء به ثلاث او من اه امساك او ما شابه ثم ذكر واجب الجمهور على ان هذا
1:28:01على ابعد من هذا بان الشهادة يشترط فيها العلم ولا يحصل علم بالصوت. لان الاصوات تشتبه. هذا الكلام ضعيف. هذا الكلام ضعيف والاذان شهادة ام خبر ورواية خبر رواية لشيء الاذان لا يخص واحد بعينه. يخص الركبة كلها. ولذلك فرطنا في الدرس الماضي بين الشهادة
1:28:27انها من خاص لخاص في حالها الخاصة. ولو يشترط ويشترط فيها عدد وحرية وذكورية خلافة وهو الخبر فلا يشترط فيه الذكورية ولا العدد ولا الحرية. ولذا رواية العبد والامة تبرهن لنا انها ثقة اولها
1:28:52ورواية النساء الحديث الذي ترويه المرأة ان كانت ثقة نقبلها ولا يلزم للمرأة ان تكون معها حتى نقبل روايتها. ويدخل عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم انما النساء شقائق الرجال في هذا. اي نعم. فهي
1:29:12كالرجل تماما نكمل شرح الحديث ونختصر ونمسك ان شاء الله بعد ذلك قال الامام النووي ومعلوم ان النية لا تجوز بعد طلوع الفجر. فدل على انها سابقة وان الاكل بعدها لا يضر. وهذا هو الصواب المشهور من مذهبنا ومذهب غيرنا. وقال بعض اصحابنا متى اكل بعد النية
1:29:39في اوجامها فسدت ووجب تجديدها. والا فلا يصح صومه. وهذا غلط صريح وفيه استحباب السحور وتأخيره. وفيه اتخاذ مؤذنين للمسجد الكبير قال اصحابنا وان دعت الحاجة جاز اتخاذ اكثر منهما. كما اتخذ عثمان اربعة. على الا يقع الا ذنبه
1:30:04هؤلاء الاربع يتناوبون فيما بينهم لا حرج. لكن يقع فقط يقع اذانان. لا يقعه اذانان. يقع اذانا وبغض النظر عن من هو؟ من الذي ولدك؟ نعم. قال وان احتاج الى زيادة على اربعة؟ فالاصح اتخاذهم بحسب الحاجة
1:30:24والمصلحة قال قوله ولم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويرقى هذا قال العلماء معناه ان بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد اذانه للدعاء ونحوه. ثم يرقب الفجر فاذا قارب طلوعه نزل فاخبر ابن ام مكتوم فيتأهب ابن ام مكتوم بالطهارة وغيرها ثم يرقى
1:30:53يشرع في الاذان مع اول طلوع الفجر والله اعلم. ومما يستفاد للحديث جواز مشروعية كون الاذان على يا صعود ونزول. ولا يكون الاذان في داخل في صحن المسجد وكون اذان على سطح المسجد اقرب من كون الاذان في صحن المسجد
1:31:17ولماذا قال النووي كما قال من كلامه الاخير قال ولم يكن بينهما الا ان ينزل هذا ويرقى هذا قال العلماء معناه ان بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد اذانه بالدعاء ونحوه. ثم يرقل الفجر
1:31:37فاذا قارب طلوعه نزل فاخبر ابنه ام مكتوم فيتأهب ابن ام مكتوم بالطهارة وغيرها ثم يرقى. ظاهر الحديث لا يدلل كذلك ان هذا ينزل يؤذن وينزل وذاك يرقى. والحديث على ما حمله النووي هو الصواب
1:31:57انه كان بلال يتربص وينتظر اما للدعاء او لتناول الطعام او لمراقبة الفجر او ما شابه فحتى قد يخرج الفجر فينزل فيقال له ام مكتوم اه لقد اصبحت لقد اصبحت. لماذا
1:32:23ان هذا المحمل سيأتينا بعد قليل في صحيح مسلم انه كان بين سحور النبي صلى الله عليه وسلم وبين صلاته مقدار او بين اذان الفجر تفضل خمسين اية. فاذا في وقت اذا يوجد وقت فهذا الوقت
1:32:46يدلل على ان الاذانين لم يكونا متعاقبين على ظهر الحديث هذا. تأملوا لفظ الحديث ما كان بينهما الا ان يصعد ويرقى. لكن في الحقيقة كان بينهما وقت ولكن كان عمار كان بلال يؤخر يؤخر نزوله حتى
1:33:06يتأكد من طلوع الفجر فيرقى ابن ام مكتوم رضي الله تعالى عنهما. نقتصر على هذا والاذان قريب واذكر اخواني اننا يوم جمعة اننا في يوم جمعة وساعة الاستجابة في هذا الوقت
1:33:28الانشغال بالدعاء والتوجه الى الله عز وجل من قبل الصائم حسن فلا تنشغلوا يعني بكثير كلام لاننا كثر والمسجد ضيق ونسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومنكم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم