الدرس الثاني والثمانون
مشهور بن حسن آل سلمان
الدرس 109 / 385
1:01:57
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:17واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد بقيت بقية يسيرة حول الحديث السابق يتممها ثم ننتقل الى حديث اخر ان شاء الله. والحديث الذي طرحناه في الدرس الماضي حول الكبائر
0:43وفيه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم باكثر الكبائر وبينا كيف نوفق الروايات المتعارضة وما هي درجات الكبائر ثم قرأنا شرح الامام النووي بالتفرقة بين الصغيرة والكبيرة ونتمم الشرح ان شاء الله
1:16ونسمع رضي الله عنه هذا الاثر ثابت عن ابن عباس قوله ولم يثبت عن عمر ولم يسجد مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمع ورسوله محمد ابن عبد السلام
1:59اما ابو محمد هذا فهو العز ابن عبد السلام وكلامه في قواعد الاحكام وتكرارا وتفعال اللغة العربية دائما بفتح اسمع فاذا الصغيرة التي تصل الى حد كبيرة ان وقع الاصرار عليها
2:46والاصرار يكون اما بالكثرة وتكثر في حقه بحيس يقع في قلة دين الناظر اليه يعلم انه ليس معظما لدين الله من عدم مبالاة واستهتار ان انكر عليه او ان نصح
3:11فانه لا يلقي باوامر الله عز وجل بالا فان كثرت هذه الصغائر مع عدم المبالاة فحينئذ يقع اثر اثر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع اصرار
3:36اسمع كلام ابن الصلاح عليه الوصف كبيرا عظيما والله اعلم. لا يوجد حد وحصر بالعدد ولكن العبرة تدور مع القرائن في تعظيم حدود الله عز وجل وشعائره واوامره والوقوف عند
4:18ما يبغض سبحانه فالانسان قد لا تظهر منه كبيرة ولكن قد تجتمع في حقه صغائر كثيرة ويكون غير مبال بحيث يقع في ظن المعامل لهذا الانسان انه لو ارتكب كبيرة ما زالت
4:38فهذا يعد في الاحكام من حيث الشيء ولا سيما من حيث الشهادة كمرتكب الكبيرة بل بعض العلماء يذكرون ان خوارب المروءة التي تدلل على قلة حياء وعلى صحة وعدد مبالاة بالخروج
5:03عن الاعراف والتقاليد المشهورة عند الناس مما لها اصل او صلة الخلق ان كثرة المداومة عليها فهذا من اسباب رد الشهادة اما من حيث الحدود واللعب والمشاغبة هذا امره عند الله
5:26وهذا امر لا يعنينا المسألة من حيث قبول الشهادة ومن حيث تحقق العدالة في الحياة الدنيا اما حد كبير رسمي المذكور في الدرس الماضي هذا امر اخر امره عند الله عز وجل
5:50ثم باقامة الحدود ان توفرت شروطها وسيأتي معنا ذلك اعني الشروط مفصلة في مكانها ان شاء الله اسمع ومع وقلنا تبويب الامام البخاري يؤكد انه قال هذا ثلاث مرات وذكرنا هذا مفصلا
6:27في الدرس الماضي. اذ ان البخاري وضع هذا الحديث في كتاب العلم وبوب عليه من اعاد الحديث ثلاثا عنه الامام النووي من منهجه انه يكثر من النقل عن ثلاثة من ائمة اللغة
7:24عن الجوهري في الصحاح وعن الازهري في تأديب اللغة وعن ابن سيداته المحكم يكثر النقل كثيرا من هؤلاء الثلاثة والف محمد بن حبيب رسالة طبعت قديما في العقاقة العرب المشهورون في العرب المشهورين بعقوق الوالدين
7:47ولهم اخبار يقف منها شعر الرأس والتفصيل في الخير ليس في الشر. نسأل الله العفو والعافية. اسمع محمد بن عبدالسلام رحمه الله الامام ابو محمد العز بن عبد السلام له كتاب قواعد الاحكام
8:45وهو اول من كاد ان يقعد مقاصد الشريعة وربط الاحكام الفقهية بمقاصدها وهذه مدرسة اصلها ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ثم افصلها من حيث القواعد الامام الشاطبي في الموافقات واعتمد الشاطبي على العز كثيرا
9:09وتارة بالتنصيص على النقل من كلامه وتارة بنقل تقوى. ومعنى ما ذكرت والعز في قواعد الاحكام احسن وابدع ووضع قواعد كلية لامور كثيرة وقلنا ان الشرع اهمل اشياء ولم يحد لها حدا
9:34نظرا للهمة ونظرا للورع والتقوى فالاحسان مثلا والبرء ميدان فسيح يتسابق فيه المتسابقون ولا يوجد حد للاحسان ولا للبرء وكذا بالعقوق وكلما رزق الله الرجل كلما توسع عنده العقوق وقلنا ان بعض الصالحين ابى ان يأكلها مع امه
10:07كان يحد له الخبز ولا يأكل فلما سئل قال اريد الا اعق امي في سبيل لقمة تشتهيها موضوع العقوق موضوع يختلف باختلاف وضع الانسان والموفق في هذه الحياة الدنيا من لم يخرج منها الا الا وقد طيب خاطر ابويه. والا بالغ وغانى في ارضاءهما
10:31ولم يحم حول ما يزعجهما فضلا عما ذكراه فضلا عما رضاه او يعني يمقتان. نسأل الله ان نرزق واياكم البر اسمع ومخالفة امره والله اعلم الف الكوكوشي رسالة حسنة في بر الوالدين
11:43وتعرض لمسألة السفر في الطلب دون اذن الوالدين وفرق واحسن في التفريق وقال رحمه الله ان كان العلم الذي يسافر اليه ينبني صلاحه وصحة معتقده عليه لا يجوز له ان يسافر دون اذنهما
12:09واما ان اخذ النصيب الواجب من العلم وحصنه واراد ان يستزيد في الطلب فلا يجوز له ان يسافر الا باذنه وهذا تفصيل الحسن. رجل لم يعرف معتقده ولم يعرف المقدار المتعين في حقه ان العلم
12:33لكي يصحح عباداته ومعاملاته وما يلزمه في يومه وليلته وكذلك يصحح او لكي يطبز امراضه القلبية من كبر وحسد وكذب وما شابه وهذه امراض من وجد نفسه متلبسا بها فيجب عليه وجوبا عينيا ان يعلم خطرها
13:03وان يعرف وان يعرف طريق الخلاص منها وان يعمل جاهدا على ذلك لم يجد في بلده هذا الامر فله ان يسافر حتى يدفع هذا النص حتى يحقق هذا النصيب ويتجملا ويتحلى
13:24في هذا الخير ويتخلى عن ذلك الشر ثم في الزيادة في الطلب لابد له من الاثم والله اعلم. نسمع صلى الله عليه وسلم وفي داوود وثاني انه محمود على المستقل
14:09ولا الحقوق كبيرة بين ان تكون هنا تعرض لامرين الاول قوله الا انبئكم باكبر الكبائر قول الزور او قال كما في الرواية في الروايات الاخرى شهادة الزور في هذا الكلام ليس على اطلاقه. اذ ان الشرك بالدفاع
15:18اكبر من شهادة الزور. فما المراد؟ فذكر وجوها ثلاثة وصوب واستحسن الوجه الثالث وهو ان المراد من اكبر الكبائر ويذكر شيئا يذكر شيء زائد ولا اراه الا صوابا وهو مراعاة المخاطبين
15:41وذكرنا في الدرس قبل السابق ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن افضل الاشياء عدد هذه الاشياء فذكر لكل ما يناسبه النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يربي بعض المستمعين وان يحذرهم من هذا الامر
16:04وبالغ فان الشرك ينبوا عنه قلوب الموحدين وهم امامه والذين امامه قد حققوه. يعني حققوا التوحيد وابتعدوا عن الشرك ومن امامه صلى الله عليه وسلم من الاصحاب تنمو قلوبهم وطباعهم عن العقوق. لان الاسلام دين الرحمة
16:34وقد رباهم النبي صلى الله عليه وسلم اما شهادة الزور فقد يكون للانسان فقد تكون للانسان مصلحة فيها من تحصيلي مال او حسد او عداوة او ما شابه ولذا غال النبي صلى الله عليه وسلم وحذر امته من شهادة الزور
17:02اما الامر الثاني فقال شهادة الزور كبيرة سواء كانت على امر عظيم او امر حقير فان فيها اكتئابا متعديا على الله عز وجل فيها قسم لله سبحانه وبالله سبحانه وتعالى
17:23على شيء يعلم قائله انه كاذب فيه ثم ذكر احتمالا وقال على بعد عن ابن عبد السلام ان الشيء المترتب في ضياع ليس ان كان كبيرا ليس وزره ان كان كبيرا فوزره ان كان صغيرا
17:50ومن المعلوم ايها الاخوة الاحبة ان الحدود جاءت في الشريعة بالزجر والجبل الحدود من اقترف فاحشة فيها حد يقام عليه الحد والحد جاء جاء جائرا وزاجرا يزجر فاعله ويجبر ذنبه
18:17اما شهادة الزور فعلى قول جماهير العلم لا يوجد لها جابر فانها اعظم من ان تكفر واذا من حلف يدينا زور فليس له الا ان يتوب الى الله ويندم ثم يرجع الحقوق المترتبة على يمينه لاصحابها
18:42فلا يوجد له جابر لا يوجد له جار ولذا شهادة الزور جرم في حق الله وهذا الجرم يتحقق بالامر العظيم ويتحقق بالامر الحقير يتحقق بالامرين ولكن ليست الشهادة وان كان صاحبها قد ارتكب كبيرة
19:12انبنى عليها دما قد ينبغي عراق دم على شهادة رجل ليس كمن كمسألة اخرى بنى عليها اضاعة مال كثير او مسألة ثالثة بنى عليها وعدنا الحقير او ما القليل فعلمنا من الشرع ان نكفر دون كفر
19:34وقلت الظلم وفسق فسق. وكذا شهادة الزور مع انها بجميع صورها فيها تعد وافتئات على الله سبحانه وتعالى. فهي عظيمة بجميع صورها ولكن يبقى حق البشر في التفاوت بتفاوت حق البشر
19:57وهي كما قلنا لا تقبل الجبر في غرفة شرع الله اعلم. نسمع صلى الله عليه وسلم ذهب الحسن البصري ان تولي يوم الزحف ليس من الكراء قال لما؟ قال لان الاية وهي قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار
20:48ومن يولهم يومئذ نوره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فقد جاء بعذر من الله. ومأواه جهنم وبئس المصير. قال هذه الاية في اهل بدر خاصة فيما بعد ولذا التولي يوم الزحف منسوب
21:11مع ورود مع ورود الوعيد بجهنم. فمأواه ومأواه جهنم وهذا الكلام ليس بالصحيح. ان صح عن الحسن البصري فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر في احاديث الباب والتولي يوم الزحف
21:30وعده من اكبر الكبائر ولا يجوز لرجل ان يتولى يوم الزحف الا ان اجتمع عليه اكثر من اثنين ويجوز له ان يكون متحرفا اي ان يخادع في القتال او يفر الى فئة
21:52يتقوى بها ما عدا ذلك فلا يجزغ ان يفر يوم الزحف والشهيد في شرعنا وضع له العلماء حدود حدودا. ومن الحدود التي يذكرها العلماء ان يكون مقبلا غير مدبر فمن قتل وهو مدمن ليس بشهيد
22:14من قتل وهو مدبر وهو يسر ويتولى فقتل فهذا ليس بشهيد الشهيد الذي يلاقي العدو بصدره والذي يتيقن على رضا ربه والذي يفدي اخوانه لكي يعيشون في سؤدد وفي عز ونصرة
22:37للاسلام اسمع صلى الله عليه وسلم لاهتمامه بهذا الامر على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم السحر والكبائر وهو كريم مذهب مشكور ومذهب الجماهير تصح حرام
23:18وتركوه وتعليمه. والاحاديث الواردة صريحة من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما انزل على محمد. فان لم يصدقه لا ترفع له صلاة اربعين يوما هذا حديث صريح
23:37وفيه بيان ان السحر من الكبائر واخرج البخاري في الادب المفرد عن عمر قوله حبل الساحر ضربة بالسيف وجعل للسحر حدا والكبيرة ما ورد فيها حد ويرفع هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصح مرفوعا
24:00وانما صح موقوفا من قول عمر اسمع والمجلس الاولياء والله اعلم. اما ان نتعلم السحر فلا يجوز وهنالك شيء شائع على السنة الناس تعلموا السحر ولا تعملوا به. وهذا كذب على رسول الله
24:31ما نظر به صلى الله عليه وسلم البتة وهذا عجوز بيت شعر. يقول الشاعر العلم بالشيء خير من الجهل به وتعلموا السحر ولا تعملوا به والشعر فيه الحق وفيه الباطل
24:48اما الذهاب الى الساحر لامتحانه هذا امر مشروع هذا امر مشروع ولا حرج فيه لو ان الرجل منا ممن اتاه الله علما وبصيرة ومكنة على تمييز الجيد من الرديء والصحيح من السقيم. والحق من الباطل والسنة من البدعة
25:15وذهب الى كاهن ليمتحنه فلا حرج في ذلك وسيأتي معنا الدليل من قصة ابن صياد لما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم واختبأ لابن صياد وكان رجل وكان رجلا يهوديا فاظهر الاسلام
25:38وكان يأتيه صادق وكاذب كان لو اصب الشياطين وسمعه مرة يقول دخ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك فذهاب النبي اليه للامتحان امر مشروع. وكذا كل عالم او طالب علم اذ ذهب الى من يقال عنه كاهن
26:04ليتبرهن من حقيقة هذه الدعوة فهذا امر مشروع. اما ان نتعلم السحر وان نذهب للسحرة لكي تسامره ونتحدث معه وما شابه فهذا امر باطل حتى ان لم يقع التصديق حتى ان لم يقع التصديق
26:26اما الامتحان فجائز. والله اعلم. نسمع قال صلى الله عليه وسلم كما نتقدم الحديث كما تعلمون قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر شتم الرجل والديه. قالوا يا رسول الله
27:07وهل يشتم الرجل والديه؟ قال نعم فيسب اباه ويسب امه فيسب امه فجعل شتم الرجل ليله وينتمي على هذا الشتم شتم لابويه من كبائر فكانما شتم هو والدي ولذا لا يجوز لاحد ان يشتم ابوي احد
27:35ان علم ان سيشتم ابويه. وجعل النبي وجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من الكبائر وكأنما شتم وهذا اصل للمالكية الذين اخذوا بقاعدة سد الذرائع الزريعة من الحرام حرام. والزريعة من المكروه مكروه. وهكذا في سائر الاحكام الشرعية
28:02وهذا الدليل مع قول الله عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم دليلان مذكوران في كتب الاصول على على القول بحجية سد الذرائع
28:22لا يجوز لك ان تشتم اه رب الكافر مخافة ان يشتم ربك. عدوا بغير علم وكذا لا يجوز لك ان تشتم ابوي رجل مخافة ان يشتمان ابواك وهذا يعد من الكبائر
28:41وان كان القول بان مالكا اخذ بسد الذرائع بالتأصيل فان القول بان غيره من الائمة الثلاثة المتبوعين اخذوا بالزرائع بالتفصيل صواب مالك الصلاة وغيره في الصلاة. لا يوجد امام من الائمة في اصوله الذي فصل
29:10فيها اصحابه وبنوا الفروع على هذه الاصول الا ونجد منهم من يقول بالاخر بسد الذرائع فليس القول بسد الذرائع محصورا في مذهب مالك رحمه الله اسمع والله اعلم حرام بغيرها لا لذاتها
29:44ان فعلت شيئا حلالا ينبني عليه حرام بيقين فهذا الحرمة تأتي من باب سد القراءة حلال لكن ان ترجع العنب لمن يسمع الخمر وتقوم القرائن على انه يريد ان يصنع هذا العنب كلا يتحرى الجودة
30:04وكان يأخذ كمية كبيرة رجعه حرام ليست الحرمة للذات وانما الحرمة الذريعة ان يبيع المسلم السلاح بغيره في وقت الفتنة واراقة الدم حرام لان هذا السلاح يستخدم في حرام وهكذا في اشياء
30:30كثيرة منصوص عليها عند العلماء نأتي الان الى حديث جديد في الكبر وبيان نسأل الله عز وجل ان يجيرنا واياكم من هذا الخلق السيء رواه مسلم رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
31:14هذا الحديث مخرج فريقه الاول والطريق الاتي ابراهيم نخعي انا علقمة ابن الاسود عن عبدالله بن مسعود وطالب علم الحديث يعلم ان اصح اسانيد الكوفيين على الاطلاق ابراهيم عن القى مع ابن مسعود
32:00ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود يساوي ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود عند الكوفيين يساوي مالك عن نافع عن ابن عمر عند المدنيين واصح اسناد الكوفيين هذا الاسناد بالاخص اصحاب ابن مسعود علقمة
32:22واخص اصحاب علقمة ابراهيم كان يلازم ابن مسعود في الحضر والسفر وابراهيم كان يلازم بالحظر والسفر. فهم الذين بن مسعود جيدا. وابراهيم يعرف حديث علقمة جيدا هذا الاسناد من اصح
32:44وهذا الاسناد رجاله كله كوفيون. وكذا نسمع الاسناد الاتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه
33:42استاذ الشعبي فيه لطيفة وقلنا ان جميع رواد كوفيون سوى سويد بن سعيد وهو الشيخ الشعبي المسلم مسلم فيه شيخان من جانب وسويد من محلة تسمى الحدثان والحدثان في العراق
34:05الانبار على الفرات اما ما عدا من جاب وعلي وابن مستر علي بن مستر والاعمش وابراهيم وعلقم وابن مسعود فهم كوفيون وقلنا ان علم الحديث الشجرة الجذور في المدينة ولما وترعرع في البصرة والكوفة
34:31وازهر واتى بثماره فيما وراء النهر وقطف الثمار البخاري ومسلم والنسائي من نسا وابن ناجم قزوين علم الحديث في اوجه وجل رواته بالاسناد الثاني والثالث يعني التابعي والتابع التابعي اقوى الرواة واشهرهم اما من اهل الكوفة واما من اهل البصرة
35:03وكثير من الصحابة انتقلوا للبصرة والكوكة وابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان من المقدمين في الكوفة المعلم واهل السنة اخذوا الرواية عن علي حديث علي من اصحابه المسئول رضي الله تعالى عن الجميع
35:26في هذا الاسناد جميع رواه كوفيون الى السويد. انه وفيه لطيفة ان الاعمى سليمان بن مهران تابع ابراهيم ابن عيسى ابني. وعلقه ابن الاسود ثابت. ففيه لطيفة اما فيه تابعي يروي عن تابعيه يروي عن تابعيه. قالوا لطيفة
35:51نسمع شرح الامام النووي وتبويبه رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال فيدخل الجنة من كان في قلبه مثقال وفر يهتد. قال عمر عن عبدالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:41ويدخل الجنة احد في قلبه مثقال ردة وجهه الكبرياء في هذا اذا صلى الله عليه وسلم مسلما رحمه الله قال بدأ الامام النووي كعادته الالفاظ الغريبة وضبط اسماء الاعلام وقلنا الضبط قسمان
38:21بالرسم وربطم بالتنصيص في الرصخ من جاب يضع الكسرة تحت الميم وبالتنصيص قد يكون بالميم المكسورة بكسر الهاء اقوى التنصيف اقوى من من الرسم والتنصيص يكون احيانا مفصلا ويكون احيانا مجملا
38:50يعني ان يأتي جزء الكلمة المضبوطة. كان يقول رزين كامير امير لا يقع فيها لبس لكن رزينة في لبس لو اراد ان يكون روزين لقال رزين بالمصغرة مجمل منصوص عليه
39:20بالتنصيص وقف التنصيص لكن مجمل التصغير او خرازين كانير اول شي كلمة اشياء مشهورة بالضبط عند اهل العلم ويوجد بالضبط بكتب الضبط يعني مكتبة كبيرة واشهر كتب الضبط على الاطلاق توضيح المشتبه. الحافظ ابن ناصر الدين مطبوع في عشر مجلدات
39:48في اسماء جميع رواد الاحاديث ورواد الشعر والاعلام واهل العلم وضعه زينة على كتاب المشتبه الامام الذهبي وخطأ الذهبي في مواقف كثيرة واستخرج اخطئته من الذهب في مجلده. الاعلان بما وقع في
40:11الذهبي من الاوهام استخرج هذا الاعلام من بطن من بطن كتابه من من بطن كتابه توضيح المشتبه بعد هذا اتى لضبط الكلمات فقال وغمط الناس وبفتح الغيب المعجمة واسكان الميم وبالطاء المهملة
40:29وليس غمص هكذا قال هكذا هو في نسخ صحيح مسلم يحتاج الى نقل يعني لا يمكن الاجتهاد في الضغوط ولذا الرجوع الى كتب الضبط من الاشياء المهمة ولا يضبط الا المشكل. الشيء المش مشكل لا يضبط. قال رجل
41:01تضبط اشياء اسامة ازبط لكن اسماء المشكلة قدوة ثم قال قال القاضي عياض لم نروي هذا الحديث عن جميع شيوخنا هنا وفي البخاري الا بالطاء هذا كلام القاضي عياض بالحرف في اكمال معلن
41:27وفي الحقيقة هذا الحديث ليس في صحيح البخاري وتابعه على هذا الخطأ الامام النووي قال لن نروي هذا الحديث عن جميع شيوخنا هنا وفي البخاري الا بالطاقة. الحديث لم يروه البخاري في صحيحه
41:44والبخاري لما يذكر باطلاق يراد به قال ببطاء ذكره ابو داوود اي السجستاني في السنن كتاب كتابه السنن الذي قيل فيه من كان في كتابه كتاب السنن لابي داوود فكأنما في بيته نبي يتكلم
42:05رحمه الله هذا الحديث في سنن ابي داوود برقم اربع الاف وواحد وتسعين وفيه الغم آآ وتابعه عليه النووي. قال وذكره ابو عيسى الترمذي اي في جامعه برقم الف وتسعمية وتسعة وتسعين
42:28وغيره غمس بالصاد غمص عقل. وغيره روى الحديث عدد كبير من بينهم الامام احمد المسند المجلد الرابع صفحة مية واربعة وثلاثين وصفحة مية وواحد وخمسين بالصاد بالامس هو بمعنى غمض وغمص بمعنى
42:53واحد ومعناه نكمل الان نسمع اذا الكبر المذموم في الشريعة ما هو ان يأتيك ان يأتيك الحق فترده من رد حقا وهو متكبر ولذا الموفق الكل يوجد بيني وبين الحق
43:35ما يمنعني ان اخذ به بل هو بؤيتي. وهو مرادي من حياتي رجاه بحق عليه ان يقبله ويؤثر عن عمر انه كان يقول رحم الله بان اهدى الي عيوبي وقبول الحق
43:58علامة خير وعلامة توفيق رب الحق علامة خذلان ولد كبر نسأل الله عز وجل العفو والعافية كان في مجلس حافظ وكان المجلس يغص الناس فذكر الاساليب على العالم يقطع في حداد فذكره او عكسا
44:29وقال له ابو الحسن علي ابن عمر الدرقطني قلت حبان وايام او العكس اراجع تراجع ووجد كلام هذا الحدث فقال في الدرس القادم قلت كذا وهذا خطأ وارشدني الى هذا الخطأ هذا الفتى
44:55هذا هو الشيء الواجب اللي يسمع الانسان وان يتهم نفسه ان يتهم نفسه اتهام النفس المطر عند العرب قال هنا دفعه وانكاره ترفعا وتجبرا ترفعا وتجبرا ولكن من نظر في القواميس
45:25فعل بقرة يجد ان العرب تقول ذهب قومه ذهب دمه بطرا وبقرا فقال الاصمعي البقر الحيرة اي ان يتحير عند الحق البقر فيه حيرة والحيرة مبعثها الجهل ولذا تجد ان الجهل
46:04والكبرى بينهما تلازم قوي كلما ازداد الانسان جهلا زاد الكبرى تكبرا. نسأل الله العفو والعافية ولذا التكبر يكون مسموما في حق طالب العلم ورحم الله من قال اياك ان تكون ابا شبر
46:27فان العلم ثلاثة اشواط فان العلم ثلاثة اشبار من دخل الشبر الاول منه تكبر وما انتقل الشبر الثاني منه تواضع ومن دخل الشبر الثالث منه علم انه لا يعلم شيئا
46:46ان يعلم الانسان جهله وكما يبصر عن الشافعي كلما ازددت علما ازداد علمي بمقدار جهلي كلما ازددت علما تبين لي ان جهلي اكثره. ولذا العلم ينبغي ان يؤثر صاحبه وكما كان يقول ايوب كان يقول ينبغي على العالم ان يضع الرماد على رأسه تواضعا لله عز وجل
47:28العالم كلما ازداد علما ينبغي ان يزداد تواضعا اما ان يكون متكبرا يرد الحق ولا يقبل فهذا امر ليس فيه تنسيق وان دل على شيء انما يدل على ان هذا ليس في سبيل الله. ورحم الله الزهري فانه كان يقول لا
47:53حتى يأخذ عمن فوقه واما المسلة وعن من هو دونه طالب العلم لا يكون نبيلا حتى يأخذ عن من هو فوقه وعن من هو مثله وعن من هو اسمع وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله
48:20سبحانه وتعالى عسل جليل يا كريم زكريا وكل معناه سيأتي كلام مباشرة بعد هذا الكلام الجميل اسم من اسماء الله وينبغي ان نؤمن به على مراده سبحانه وهذا هو الصواب. والمذكور لوازم هذا المعنى
49:19وقد نأخذ باللوازم على الا ننفي الاسم وعلى الا نقول ان المراد هذا الاسم هذا اللازم قوله آآ السابق منقول من القاضيات المعلن واما قول ابو القاسم القشيري نقله الحليمي في المنهاج
49:40صاحب الرسالة القشيرية الصوفية والرسائل الخيرية هي اخر الحي واول الشرق فيها كثير من الشر وفيها خير واما كلام خطابي فمن مهمته ان يكون في كتابه شرح الاسماء الحسنى فله كتاب اسمه شرح الاسماء الحسنى
50:07لم يظفر به ولم يذكر له كتب الفهارس نسخ الخطية نسخ خطية. واما قوله وقيل معناه جميل الافعال بكم باللطف والنظر اليكم فهذا نقله القاضي عياض وعزاه الى ابي بكر احمد ابن عمر ابن خساس
50:30المتوفى سنة ثلثمية وخمسين للهجرة وروا كتاب اسمه الخصال ولعل هذا النقل منه والصواب ان هذا الاسم نؤمن به كما قلنا نؤمن به على ما ورد وسيأتي في كلام المصنف ذكر بالاحاد
50:52في العقيدة ام لا؟ نسمع ثم نعلق ونريد منكم ان تشاركونا ولعلي تكلمت في درسين عن الاحات وفصلت اسمع منكم هذه المرة لكي يتذكر ما قلت. نسمع الان كلام وفي اسناده على الله تعالى
51:28قال في الحديث ثابت اسم جميل الله جميل. ثابت في هذا الحديث وثابت في حديث اخر قال ثابت في ورد في هذا الحديث الصحيح. ولكنه من اخبار الاحاد وورد ايضا في حديث الاسماء الحسنى. وفي اسناده مقال. حديث اسماء الله الحسنى المراد
51:47الحديث الطويل الذي فيه التنصيص على اسماء الله وهل تنصيص على التحقيق ليس من قول رسول الله وصلى الله عليه وسلم. والمخرج بطرقه الناظر في الاسماء المعدودة يجد انها اخذت بالاستنباط. ولم تؤخذ بالتنصيص. ولذا
52:07قطع تغاير في ذكرها بين الرواة وبين هذا بما لا نزيد عليه. الحافظ ابن حجر في مجلس ام لا لتخريج هذا الحديث. ويسر الله لي ولله الحمد. ونشرت مجلسكم اه اما في اسناده مقال
52:26في اسناد الحديث الذي ورد فيه ذكر جميل في اسناده رجل يسمى عبد العزيز ابن حصين الترجمان وهو ضعيف الذي الذي ذكر فيه اسم الجميع قال ولكنه من اخبار الاحالة
52:46لانه يشير الى ان الحديث صحيح لكنه من اخبرنا احد. هل يؤخذ اه هل تؤخذ العقيدة باخوان الاحاد؟ نسمع الكلام ثم نسمع منكم ان شاء الله نسمع بتحقيق ويقود العمل فانه يرى
53:41الشرعية بهن في تسوية الله تعالى ووصفه. اي لا يجوز ان نثبت اسماء لله بالقياس ولا يجوز ان نشتق اسما بالله من فعل قل الله يفتيكم في الكلالة. نقول الله افتي. يجوز
54:08المستوي ثم استوى على العرش يجوز ان اشتقت اسم الفعل لا يجوز واسماء الله توقيفية كما ورد على لسان السلف فعلا بان اسمائه توقيفية لنا بها ادلة وفية ومن اشهر الادلة قول الله سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
54:39فنزه الله نفسه ومدح انبيائه لانهم لا يصفونه الا بما يستحق والقول بان اسماء الله وصفاته وصفاته توقيفية هو مذهب اهل السنة وهو قول عامة الاشاعرة وذهب بعض مشاعر الغزالي والرازي والبقلاني
55:06الى ان اسمائه توقيفية والصفات هي ليست بتوقيفية المعتزلة والكرامية الى اثبات اسماء الله وصفاته بالفعل اذا دل على ان معنى اللفظ ثابت في حق الله لا يرون الاسماء والصفات
55:30الى العقل يقتضي بتحسين هذا الاسم او هذه الصفة في حق الله فانه يطلقون هذه الصفات على الله عز وجل قال نقول ان اسم جميل ثابت لماذا نسمع الكلام مرة اخرى قال ولو لا يشترط في جواز اطلاق ورود ما يقطع به في الشرع او ما يقطع به في الشرق يقطع ينحيف قطعي
56:00ولكن ما يقتضي العمل انه ينبغي على هذا عمل وهو الدعاء وهو الدعاء هذا الكلام القضاة الامام النووي وسيأتي ايضا نقل طويل نسمعه ثم نتكلم ايضا عن مسألة خبر الواحد العاجلة. نسمع قال هذا كلام امام الحرمين
56:31ومحله من الاتقان والتحقيق بالعلم مطلقا. وبهذا الفن خصوصا معروف بالغاية العليا واما قوله لم نقض فيه بتحليل ولا تحريم لان ذلك لا يكون الا بالشرف هذا مبني على المذهب المختار في حكم الاشياء قبل ورود الشرع
56:50فان المذهب الصحيح عند المحققين من اصحابنا انه لا حكم فيها لا بتحليل ولا تحريم ولا اباحة ولا غير ذلك لان الحكم عند اهل السنة لا يكون الا بالشرع وقال بعض اصحابنا انها على الاباحة. وقال بعضهم على التحريم. وقال بعضهم على الوقف لا يعلم ما يقال فيها. والمختبر
57:14الاول والله اعلم. توسع في الاشياء حاجة لنا ان نتكلم عن الاصل في الاشياء موهوب. ولهذا موطن اخر ولكن نقول ان ما ورد من اسماء وصفات على وجه الاثبات في الشرع اثبتناه وما وما ورد في الشرع من نفي نفيناه وما
57:34سكت عنه الشرع فاننا نسكت عنه هل يجوز يسمي الله عز وجل بهذا الاسم على وجه الخصوص نسمع كلامه قال وقد اختلف اهل السنة في تسمية الله تعالى ووصفه من اوصاف الكمال والجلال والمدح
57:58بما لم يرد به الشرع ولا منعه واجازه طائفة ومنعه اخرون. الا ان يرد به شرع مقطوع به من نص كتاب الله او سنة متواترة. او اجماع على اطلاقه فان ورد خبر واحد فقد اختلفوا فيه
58:14فاجازه طائفة وقالوا الدعاء به والثناء من باب العمل. وذلك جائز بخبر واحد. ومنعه اخرون لكونه راجعا الى اعتقاد ما يجوز او يستحيل على الله تعالى. وطريق هذا القطع قال القاضي والصواب جوازه لاشتماله على العمل ولقول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. اذا الصواب
58:39اثبات هذا الاسم وقبل ذلك ذكر قاعدة الاصل ما سكت عنه الشرع ان نسكت عنه ولا نذكره لا لا بنفي ولا باثبات اما هذا الاسم وان لم يتعلق به عمل
59:00فاننا نقر ونرى ان العقيدة تؤخذ بخبر واحد. لماذا لماذا تؤخذ العقيدة بخبر واحد تفضل لان النبي صلى الله عليه وسلم وحده نعم. قلنا اذكركم بشيء مهم قلنا لو كنا لو سلمنا ان العقيدة لتؤخذ بخبر واحد
59:28من بنى على ذلك مجموعة محاذير وتعرف قيمة الخبر من ثمرته وهذه المحاذير ثلاثة نسمعها تفضل لا يوجد عندنا كتاب واحد في كتب التوحيد يذكر العقائد التي ثبتت بالاحاديث المتواترة
59:53فلو كانت الدعوة صحيحة قلنا لكان لازم هذا القول ان عقيدة الامة مضطربة على سائر على اختلاف سائر الابصار والاعصاب وهذا كلام باطل ان نقول ان الامة عقيدتها فوضى وان الامة عقيدتها غير مضبوطة
1:00:14لم يصنف كتاب واحد في التوحيد فيه فصل من العقيدة الواردة في الاحاد عن العقيدة الواردة في المتواتر هذا المحظور الاول. المحظور الثاني لو قلنا ان العقيدة لا تؤخذ الا بالمتواتر لكان لازم هذا الكلام
1:00:43ان الحديث النبوي ليس بحجة وان العقيدة ما ينبغي ان تؤخذ الا من القرآن لان عصر الرواية الرواية انقطعت القرن الخامس بتدوين الاحاديث او السادس الاحاديث المتواترة لمن بعد القرن السادس
1:00:59ما بلغ الناس الا عن طريق احاد حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار هذا حزب كلنا كم اسناد عندنا لهذا الحديث كلنا نقول قال ابن حجر متواتر وكنا متواتر
1:01:20تثبتنا تواتره طب انقطاع في الرواية اصبح التواتر يصلنا باحاد فعاد الامر الى الاحاد لازم هذا القول ان المتواتر ان الحديث النبوي في جميع اقسامه ليس بحجة. وهذا باطل والامر الثالث قولكم ان العقيدة لا تؤخذ الا بالحديث المتواتر عقيدة
1:01:50فاتونا على هذه الدعوات برسم توافق