يرجى توضيح معنى الطمأنينة في الصلاة وما حكمها - فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
0:00وهذا السائل يقول يرجى توضيح معنى الطمأنينة في الصلاة وما حكمه؟ يرجى التوطين معنى الطمأنينة في الصلاة وما حكمها اما الطمأنينة فهي غير آآ وبعدين قسمان طمأنينة قلب وطمأنينة آآ زو اعضاء وجوارح
0:30ولما رأى سعيد ابن المسيب رحمه الله ويرفع هذا للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح يتحرك في الصلاة فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. بينهما صلة حكم الخشوع في الصلاة
0:50يعني يحتاج الى مجاهدة. والله جل في علاه توعد من كان ساهيا عن الصلاة قال ويل للمصلين الذين هم عن ولله الحمد والمنة لم يقل عن لم يقل فيه انما
1:10قال عن صلاتهم سهو. يعني الاوقات الخشوع في الصلاة هي من يعني هبة من الله يرزقها من يحب. واما الطمأنينة التي هي الاعتدال في الاركان التي اوجبها جماهير اهل العلم الا الحنفية
1:33في عندهم من الواجبات. فمن صلى صلاة بغير طمأنينة صحت صلاته واثم. والحافظ ابن حجر في الفتح لما ناقشه قال وعجبي من اناس يصلون صلاة يأثمون فيها على مذهبهم ليبينوا صحة مذهبهم
1:53يعتمدون على قول النبي لذاك الرجل صل. وقد رآه ان وقد رأى صلاته دون طمأنينة. والعبث في الصلاة امر لكن الصواب هو الاحاديث الشهيرة حديث ابن مسيد صلاته وغيره يوجب الطمأنينة في الاركان
2:13الطمأنينة الشر لم يعد لها لم يحد لها حدا ولم يعلقها بمرة وكل من لم يعلق بمرة من المعدوم الموجود يتحقق بالمرة الواحدة لزوما. لان الشيء حتى حتى يكون موجودا فلا بد ان يصنع له ولو مرة واحدة. وحدها ان يرجع
2:42كل عظم وكل عضو الى حاله. وان ياتي بالذكر المطلوب فيه. فالقيام يحتاج قراءة الفاتحة لا صلاة لمن لم يقرأ منكم الكتاب كما ثبت في الصحيحين عباد ابن الصامت رضي الله تعالى عنه في زيادة عن مسلم فيها زيادة يعني
3:04قال لا صلاة لمن لم يقرأ الكتاب قال وغيرها لكن هذه الزيادة لم تثبت الفاتحة بقرائتها على وفق المعروف عند احكام عند اصحاب التلاوة والتجويد ان تعطي كل ذي اه يعني حرف حقه
3:24ثم ان تركع ثم ان تقوم من الركوع ثم ان تسجد ثم ان تعتدل ثم ان تسجد ثم ان تجلس في التشهد الثاني والاخير. على وجه يعود كل عظم الى محله ومكانه. واما من يصلي وهو راكع وهو يهتز
3:44ولم يثبت حلبه ولم يعد كل عضو الى مكانه فهذا صلاته باطلة وهذا لم يحقق الطمأنينة. بعض الناس يركع وتنظر اليه وهو راكع يتحرك. وهو راكع يتحرك الواجب ان تتحرى ان اه ان تركع وان يعود كل عضو الى مكانه ثم ثم تقوم تعتدل وكل عضو يعود الى مكانه ثم تسجد
4:12وهكذا. والناس في هذا الباب يعني طرفان ووسط فمنهم من يسابق الامام مسابقة شديدة. ويحرم شرعا ان تساوي الامام. او ان تسابقه والاصل ان يسبق هو والا تتأخر عنه. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا. وهذا كما قال الخطاب
4:39كقول العرب اذا ارتحل الامير فارتحلوا. فالمأمور لا يساوي الامير ولا يدانيين ولا يسبقوهم ولا يتأخروا عنه. طرف اخر طرف يغلو وطرف طارق الامام ويكون قد اتى بالحد الواجب من الطمأنينة الا انه يفارق الامام ولا يتابع الامام وهذا امر ممنوع
5:09ايضا والله اعلم