هناك رجل قبل أن يتوفى أعطى لأبنائه الذكور حصة من الأرض بموافقة بناته و برضى منهن أعطى لأبنائه ...↓↓↓
0:01هناك رجل قبل ان يتوفى اعطى لابنائه الذكور خصا من الارض بموافقة بناته. وبرضى منه مما بلغني بالواقع وهو اشبه ما يكون بالخيال لما انشأ اليهود الجدار العازل واخذوا ارض بعض اخوانا
0:28بعض الناس فلما اخذوا ارضه قال لا حول ولا قوة الا بالله. راحت بالبنات هو على طول يعني احنا اصلا في البنات ان يحرمن كيف اعطي بنتي بدون شي غريب
0:48طب ما انت بتعطي ابنك وزوجته غريبة ابن ابنك زوجته غريبة ايضا لماذا هذه العنجهيات؟ ولماذا هذه الجاهليات اتريد ان تستدرك على رب البريات جل في علاه الله هو الذي قضى بهذا
1:07فلماذا تبقى ندا لله؟ فبعض الناس نادى ده. طب ما الاحوج القوي من الضعيف في العطاء تعطي الضعيف من الاضعف لو تريد ان تفكر طوابا ينبغي ان تعطي البنت والبنت لا سمح الله احتاجت تنحرف انحرافا شديدا
1:36بخلاف الذكر وهذا وذاك مردود والواجب علينا ان نمتثل امر الله جل في علاه طيب يقول اعطى لابنائه الذكور حصة من الارض بواسطة بناته وبرضى منهن وبعد وفاته اخذت الاخت الكبرى تطالب
1:54اعطي اذا بدك تريد رضا اختك وابوك اعطى عطية قال للذكور واذا اذنوا البنات ملك اختك المال وقل لها اذا رضيتي رجعيه لاخوك وبعد ان تملكها المال تنظر هل هل ترجع ام لا
2:19بس وهي لا تأخذ شيئا كن راضيا ما ترد تفضح حالنا مع امام اه امام يقطعوها في هالمرة اللي بيجوها في هالعيد فالنص ساعة ولا حول ولا قوة الا بالله راضي لا حول ولا قوة الا بالله. طب اضاع المال بين ايديها وقل لها رجعي لي يا اخواني
2:42الروا ليس كلام لو الاب يعلم بملابسات وقرائب ان الرضا غير حاصي وقلنا رضين فهو اخر ليست رضى كلمات المؤمن بالشفتين الرضا عمل قلبي اذا عرفت من قرائن الاحوال ان الرضا غير حاصل
3:10ولو قالت رضيت مائة مرة والف مرة حرام وهذا ليس برضا وحب الناس للمال وطمع الناس في المال معروف وبعد وفاته اخذت الاخت الكبرى تطالب بحقها في قطعة الارض من اخيها الاكبر
3:28وتقول انا لست مسامح والدي مع انها كانت سامحته في حياتها كيف هو موقف الاخ الاكبر خصوصا وان اعطاء خطتها من الارض صعبة للغاية طبعا صعبة جدا الان صعبة تعطي اخوه كل لو كان الامر صعب جدا
3:43الامر ليس يعني اه لعدة امور ادارية تتعلق بمساحة الافراد والرسوم وغيره العبرة ان ترضى دعك من الرسوم دعك من الافراج. قيمتها قيمة الارض عند بيعها كذا لها نصيب فتقتل الاخت وترضى
4:07العبرة ان تربي اختك وان تربي سائر اخواتك واذا انت ايها الولد ايها الذكر ايها الابن ابوك صنع هذا وانت تعلم ان اخوانك خواتك غير راضيات بر اباك واتق الله فيه وابعد عذاب الله عنه
4:26اعطي اخواتك والغي هذه الغي هذا الرضا الغ هذا الرضا المزعوم وهذا الرضا الموهوم وهذا الرضا الذي في حقيقته ليس بالرضا يعتبر الامر ليس يعني يعتبر خواتك مثلك تأخذ بعد الوفاة تأخذ الذكر يوصيكم الله في اولادكم
4:49بتزكر المثل حظ الانثيين واما اذا كانت الوصية في الحياة فالواجب ان تأخذ الاخت بمقدار دار الذكر رحم الله من قال من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه الاب بستعجل عشان يحرم البنات فيوصف الحياة سيكون الحكم الشرعي
5:13ان يكون للانثى مثل الذكر تماما لو ترك الامور على ما هي عليه فمات وهو ما اوطى شيئا وترك ارضا يكون حكم ايش استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه