استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

5- شرح كتاب التوحيد || الشيخ عبدالمحسن العباد || الشيخ عبدالمحسن العباد كتاب التوحيد التوحيد

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد بدأنا بالدرس الدرس الماضي بالباب الاول
0:22من ابواب كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهو كتاب وهو باب فضل التوحيد ما يكفر من الذنوب ومر فيه ذكر الاية من سورة الانعام الذين امنوا ولم يملسوا ايمانهم بظن اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وحديث عبادة ابن الصامت رضي الله
0:40تعالى عنه من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان محمدا عبده من شهد الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه
0:54الجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل وكذلك القطعة التي ذكرها من حديث من حديث عتبان وفيه ان الله من ان الله حرم على النار من قال لا اله
1:08الله يبتغي ذلك وجه الله ووقفنا على حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي فيه ذكر موسى عليه الصلاة والسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله
1:28نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. قال وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
1:48قال موسى يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به. قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبعة في كفة
2:08ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه نعم وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله
2:32قال يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة يعني حديث ابي ابي سعيد ابي سعيد الخدري رضي الله عنه يعني في الذي فيه ذكر قصة موسى وما حصل لموسى
2:58وان موسى طلب من الله عز وجل ان يعلمه دعاء يدعوه به وقال يا موسى قل لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون قال قال الله عز وجل يا موسى ان ان لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والارضين السبع في كفة
3:20ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله وهذا الحديث يعني فيه بيان عظم شأن لا اله الا الله وانها وانها كلمة التوحيد التي ترجح بكل شيء
3:35انه لا يعادلها المخلوقات كلها اذا جعلت في كفة ولا اله الا الله في كفة فان لا اله الكفة التي فيها لا اله الا الله ترجع وذلك لعظم شأن هذه الكلمة وانها كلمة الاخلاص وكلمة التوحيد والتي
3:52يعني لا ينفع الانسان اي عمل من الاعمال عند الله عز وجل اذا الا اذا اتى به او اتى بهذه الكلمة خالصة لوجه الله وهي لا اله الا الله التي مشتملة على نفي عام واثبات خاص
4:08نفيا عام وهو نفي العبادة عن كل ما سوى الله واثبات خاص وهو اثبات العبادة لله وحده لله وحده لا شريك له وموسى عليه الصلاة والسلام طلب من الله عز وجل ان يقصه يعني بدعاء يدعو به والله عز وجل يعني ذكر له
4:28ان هذه الكلمة التي لا اله الا الله انها شأنها عظيم وان السماوات السبع والارضين ان سبع وعامرهن يعني غير الله عز وجل يعني ان السماوات ان السماوات السبع والاراضين السبع وما فيهما من السكان
4:48وما فيهما من العمار لو وضع الجميع في كفة يعني معناها ان ان الوجود ليس فيه الا خالق مخلوق الله الخالق ومن سواه مخلوق والله تعالى باين من خلقه يعني ليس حالا في خلقه ولا خلقه يحلون به
5:11وانما هو فوق العرش وكل ما دون العرش فهو مخلوق لله عز وجل ولو لو وضعت جميع المخلوقات التي آآ خلقها الله عز وجل في كفة وجاءت وضعت لا اله الا الله في كفة فان لا اله الا الله ترجح بها
5:31ترجح بهذه هذه المخلوقات العظيمة قوله لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري المقصود بذلك ان او عمارهن والعمار كما هو معلوم يعني هم الجن والانس ويعني والملائكة يعني هؤلاء هم عمار السماوات
5:57اسلمت عمارها الملائكة والاراضين عمارها الجن والانس وهذا مثل ما قال الله عز وجل لله ملك السماوات والارض وما فيهن لله ملك السماوات والارض وما فيهن فان ما فيهن هو العمار التي تكون فيها من المخلوقات التي خلقها الله عز وجل
6:21وآآ فكل فكل فكل من سوى الله وكل ما سوى الله من المخلوقات لو وضع في كفة فان لا اله الا الله وهي كلمة التوحيد ترجح ترجح بها لعظم شأنها ولانها
6:37شأنها عظيم الحين وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى يا ربي علمني شيئا اذكر اشكرك وادعوك به. قال اذكرك
6:56وادعوك به اذكرك يعني اثني عليه اثني عليك يعني بما فيه من الذكر ومن الذكر لا اله الا الله وادعوك به يعني ادعوك به اسألك به وهو ان الانسان يسأل الله باسمائه باسمائه وصفاته
7:13ويتوسل اليه باسمائه وصفاته وهو يريد ذكرا يدعو الله يثني على الله عز وجل به ويسأله به قال له قل لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون هذا يعني وهذا معناه انه يريد ان يخص بشيء من الذكر يدعوه به
7:34فالله عز وجل بين له عظيم هذه الكلمة وعظيم شأنها وان المخلوقات كلها يعني لا يعني لا تزنها وانما هي ترجح ترجح بجميع المخلوقات فقوله قوله في هذا الحديث يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن يعني عمارهن اللي هم السكان
7:57يعني اللي هو ملائكة والجن والانس ويعني والشجر والدواب وغير ذلك من المخلوقات كلها لو وضعت في كتفها فان لا اله الا الله ترجع بها. قوله عامرهن يعني قولهن غيري
8:15هذا الله عز وجل ليس من عمار السماوات والارض بل هو مقايمن السماوات والارض بل هو فوق السماوات وهو فقد عرشه وبين المخلوقات فليس حالنا في المخلوقات ولا المخلوقات حالة به
8:30وانما الله عز وجل يألف في السما فوق العرش وكل ما علا وارتفع فهو سما وما فوق العرش السماء الذي هو العلو والله عز وجل في ذلك العلو الذي هو الذي هو قسم
8:46نذيب فوق العرش تعالى في العلوم الله سبحانه وتعالى وحده الذي فوق العرش وهو المبايض للمخلوقات المخلوقات مباينة له ليس حالا بها وليست حالة به قوله وعامرهن غيري ليس المقصود منه انه من عمار
9:03انه ابن عمر وانه مستثنى ولكن هذا هذا يقال في السنة منقطع شفنا منقطع يعني معناه ان المستثنى ليس داخلا في المستثنى منه. ليس داخلا للمستثنى منه وانما المستثنى الذي يعني يخرج منه وهو ما يفوق من الجنس. فانه يخرج بعض افراد الجنس
9:26واما بالنسبة لله عز وجل فانه مباين للمخلوقات وليس من عمار المخلوقات من عمار المخلوقات بل المخلوقات له وهم عين لها وهو فوق العرش سبحانه وتعالى نعم يعاملهن غيري قال يا قال موسى يا رب علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا
9:55قال يا موسى لو كل عبادك يقولون هذا يريد شيئا يختص به لكن الله عز وجل بين له ان هذه الكلمة التي آآ هي شأنها عظيم وناجح بجميع المخلوقات يعني ان لها شأن خاص. نعم
10:15قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة كانت بهن لا اله الا الله. يعني رجحت بهن لا اله الا الله
10:31يعني الكتفه التي فيها لا اله الا الله يعني رجحت بالكتفة التي فيها المخلوقات غير الله عز وجل يعني كل من سوى الله من المخلوقات لو وضع في كفة وضعت لا اله الا كفة مالت بهن لا اله الا الله. نعم
10:49وللترمذي حسنه عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها
11:09مغفرة ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه وهو قطعة من حديث مشتمل على عدة جمل وهذه الجملة هي اخرها اخر التي جاءت في حديث في حديث انس عند الترمذي وعند غيره
11:24وهو انه قال يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا لوتيتني بقراب الارض يعني بما يقارب ملئها بما يقارب منها من الخطايا ثم لقيتني لا اشرك به شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة
11:47يعني معناه فضل الله عز وجل وجوده وكرمه واحسانه عظيم. وان الانسان لو جاء بما يقارب ملء الدنيا او بما يبلغ ملئها ثم يأتي لا يشرك بالله شيئا وانما يأتي مخلصا عبادة لله عز وجل فانه يأتيه بقرابها مغفرة
12:09يعني مهما كثرت الذنوب وعظمت وبلغت يعني اه هذا المبلغ العظيم فان الله عز وجل يقابلها بفضل به واحشانه وجوده بان آآ ياتي بما يقابلها في المغفرة من المغفرة بما يقارب من السماوات
12:31ما يقارب يقاربها مغفرة يعني لو اتيتني بقلاب الارض خطايا لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا اشك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة وهذا يدلنا على شأن التوحيد وعلى عظم شأن التوحيد وان الانسان اذا اتى بالعمل خالصا لله عز وجل فانه ينفعه عند ذلك
12:59فعند الله عز وجل وان الذنوب مهما كثرت ومهما عظمت من العبد فان الله عز وجل يتجاوز عن يتجاوز عنها ويعفو عن صاحبها بفضله ومنه وكرمه واحسانه نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى سعة فضل الله
13:22فيه مسائل هذه من طريق الشيخ رحمه الله انه يذكر يعني في اخره لباب مسائل تستنبط منه ويشحت اذهان يعني المشتغلين بالعلم بهذه المسائل وارجاعها الى المواضع التي مرت بها في
13:42في نفس الباب قال سعة فضل الله يعني هذه المسألة الاولى سعدت بفضل الله وان الله عز وجل يعني آآ فضله عظيم وجوده كريم وانه وانه الجواز الكريم وانه يغفر ذنوبه جميعا ولا يعني
14:00ويحسن ان تحصل المغفرة لجميع الذنوب بعفوه وكرمه وسعته وسعة جوده وكرمه. نعم الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله. كثرة ثواب التوحيد عند الله اذا ما كان لا اله الا الله هذا شأنها وهي كلمة التوحيد معناها ان ثوابه عظيم عند الله عز وجل وان ثوابه كثير عند
14:26الله سبحانه وتعالى الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب وكذلك ايضا مع حصول هذه هذه الاجور العظيمة وهذه الفضل العظيم اه ان الذنوب التي تكون على العبد يكفرها الله بالتوحيد لانه اذا لقي الله لا يشك به شيئا
14:48فان الله يحرمه على النار كما مر في الحديث عثمان ان الله حرمه على النار من قال لا اله الا الله يبتغيه بذلك وجه الله. نعم الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. تفسير الاية دي في سورة الانعام وهي الذين امنوا والامام بن سليمان هم بظلم اولئك لهم الامر
15:09مهتدون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني بشرك كما جاء يعني مبينا في قصة لقمان لا يشرك بالله ان الشرك لعظم عظيم وليس المقصود بذلك ان انه مجرد الذنوب فان الذنوب يعني تحصل من العباد
15:29ولكن الشيء الذي لا يغفر والشيء الذي لا ينفع معه اي عمل هو الشرك الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة نعم تأمل الخمس التي جاءت في حديث عبادة وهي من شهد ان لا اله الا الله
15:47وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله كلمتها القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. نعم
15:59السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ وتبين لك خطأ المغرورين لما ذكر يعني بعد ذلك ان ان ان اذا ان ما جاء في حديث عتبان ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله
16:25يعني ليس يقولها مجرد اللسان مجرد اللسان وان بعض الناس يعني يغتر ويقول انه يقول لا اله الا الله او يحصل من اعمال صالحة فيغتر بها ويحصل منه يعني تقصير على اعتبار انه يعني اتى يعني بهذه الاعمال العظيمة
16:47او بهذا العمل العظيم فان آآ لساننا اذا تأمل يعني ما ما جاء في الحديث عثمان وان هذا الشرط الثقيل الذي هو انه يبتغي بذلك وجه الله يتبين به خطأ المغرورين الذين يعني يريدون
17:07ان يحصلوا كل شيء بان يحصل منهم كلمة لا يفقهون معناها ولا يعني تصل معناها الى قلوبهم. نعم السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان. التنبيه للشرط يعني الثقيل وهو قوله يبتغي بذلك وجه الله
17:28من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجها ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله يعني فهذا الشرط الذي هو قوله يبتغي بذلك وجه الله لان هذا هو الاساس لانه الاخلاص
17:43ان الله حرم على النار من قال لا لا يعني حرم على النار يعني تحريم القدر القدر يعني ليس التحريم الشرعي كما حرم ان نرى ان الله يعني قدر وقضى
17:58ان النار لا لا لا تنال من من قال لا اله الا الله يعني يريد بذلك لوجه الله نعم الثامنة كون الانبياء عليهم الصلاة والسلام يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله. وهذا
18:21هو الذي حصل لموسى كونه يعني طالع كل عبادك يقولون هذا وانه يريد شيئا يخصه فالله عز وجل يعني بين له يعني عظيم شأن لا اله الا الله لانها لو وضعت في كتفها والمخلوقات في كتفه رجحت بهن لا اله الا الله. نعم
18:41التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه وهذا فيه بيان يعني ان يعني التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات. التنبيه بإلحامها بجميع المخلوقات يعني معناها ان ان يعني من قالها
19:07انه يرجح يعني يثقل ميزانه. معنى كثيرا من يقولون انه يقصد ميزاني وذلك لانه ما حصل منهم ما حصل يعني شرط فقيل الذي يعني يعني كونه يريد بذلك وجه الله يفعل خالصا لوجه الله عز وجل لا يريد به رياء ولا سمعة
19:27ولا يريد به يعني آآ الذكر ويعني وان يشار اليه بالبنان. نعم العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسموات. ثم في هذا فيه النص على ان سبعة في السماوات والله عز وجل خلق السماوات السبع
19:49وهن طباقا ولا هن سكان وكلي في سماء وكل سماء فيها سكان واما بالنسبة للاراضين فان يعني فان فانها سبع اراضين لكنها متلاصقة. متصل بعضها البعض اه ليس لكل اراضين سكان
20:10وانما يعني ها هي شبع انطباق يعني بعضها فوق بعض ولهذا يعني جاء في الحديث من اقتطع شبرا من الارض قيده من طويقه بسبع اراضين يعني فهذا يدلنا على ان
20:26ان ان الانسان اذا اخذ شيئا من الظلم فان يعني سبع اراضين كلها تكون على على ظهره يحملها يوم القيامة. وهذا يدلنا على ان ان السماوات ان الاعرابيين ليس لها سكان كالسماوات وانما السكان في الارض في الطبقة العليا
20:49لان لان لو كان لها سكانا ان كان كل سكانا لارضه يعني عليهم اللي تحتهم وهنا في هذا الحديث شبرا يعني يدل على ان الاراضين منهم متصلة وانهى يعني متلاصقة وانها ليست
21:16متفرقة كالسماوات وانه ليس لها سكان يخصون كل كل اراضيهم. نعم الحادية عشر عشرة ان لهن عمارا ان لهن عمارا يعني السماوات والاراضين. السماوات كل سماء لها عمار. واما الاراضين فالعمار في اعلاها. في الطبقة العليا
21:39منها التي فيها عليها الانس والجن. نعم الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية اثبات الصفات يعني اثبات الصفات ان ومنها صفة الوجه لله عز وجل والوجه من صفات الله عز وجل الذاتية
21:59التي يعني يتصف بها فكل ما جاء في كتاب الله عز وجل من الاسماء والصفات فانه يثبت لله عز وجل على وجه يليق بكماله وجلاله خلافة للاشعرية الذين يؤولون الصفات ولا يثبتون جميع الصفات وانما يأتون ببعضها ويؤولون بعضها. نعم
22:22ممكن نقول اثبات صفة الكلام ها؟ ان الله تكلم مع موسى ففيه اثبات صفة الكلام كذلك وهذا من امثلته من صفة كلام كون الله عز وجل تكلم وخاطب موسى فهذا من كلامه
22:37اه الثالثة عشرة انك وكلام الله عز وجل يعني لا حصر له ولا نهاية له لا بداية له ولا نهاية له بانه لا بد يأتي للمتكلم به ولا نهاية له
22:52فلا بداية لكلامه ولا نهاية لكلامه لانه لا بداية له ولا نهاية له لابد لله عز وجل ولا نهاية له فلا بيئة لكلامه ولا نهاية لكلامه بل كلامه يعني اه
23:10تعلق بمشيئته وارادته اذا اراد الله ان يتكلم بشيء تكلم وكلامه كلامه لا ينتهي ولا ينقضي ولكنه علقوا بمشيئة الله متعلق بمشيئة الثالثة عشرة انك لان من الصفات ما يتعلق بالمشيئة والارادة
23:31الكلام ومنها ما لا تعلق له مثل صفة الوجه واليدين وما الى ذلك والسمع والبصرة لماذا دخل؟ في المشيئة والارادة. نعم الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال
23:53لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله انه ترك الشرك ليس قولها باللسان ثم يعني ذكر هذا ان ان ترك الشرك ويعني بالابتعاد عن الشرك هذا هو الذي ينفع صاحبه ليس مجرد قول لا اله الا الله باللسان لان المنافقين يقولون ومع ذلك هم في الدرك الاسفل
24:15من النار لانها يعني ما قالوها يعني في قلوبهم وانما قالوها في السنتهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. نعم الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون بين كون عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام عبديه
24:36ورسوليه ثم قال ان التأمل يعني هذا الوصف الذي وصف به يعني محمد صلى الله عليه وسلم وموسى وعيسى بان كل من هو عبد الله ورسوله وذلك ان عيسى عليه الصلاة والسلام حصل فيه الغلو
24:54حصل فيه الغلو من النصارى حتى يعني جعلوه ثالث ثلاثة او جعلوه هو الله ابن الله قالوا هو الله وقالوا فمن الله وقالوا انه ثالث ثلاثة فغلوا فيه حتى يعني وصلوه هذه المنزلة
25:14واما اليهود فهم على عكس ذلك بان جفوا به وقالوا انه ابن زنا قالوا انه ابن زنا ويعني اهل الحق توسطوا وقالوا انه عبد الله ورسوله وانه يعني اه كلمته التي القاها الى مريم وان ما
25:36وبرئوا من مما يعصون اليهود من الجفاء به وانما تركوا الغلو الذي عند النصارى والجفاء الذي عند اليهود ويعني وصفوه بالوصف الذي يليق به نعم تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام عبديه ورسوليه. يعني كل واحد منهم
26:05بانه عبد وانه رسول ومعنى كون منه عبد انه عبد لا يعبد بل هو عابد لان العبد هو هو العابد وليس معبود. المعبود هو الله وعباد الله عز وجل هم العابدون لله عز وجل
26:21وهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب وهو رسول لا يكذب وانما يصدق بكل ما جاء به من الاقوال والافعال ممن الاوامر والنواهي والاخبار وتصدق جميع اخباره وتنفث وتنتهى انتهى عن جميع نواهيه والا يعبد الله الا طبقا لشريعته التي جاء بها صلوات الله وسلامه وبركاته
26:50الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى عليه السلام بكونه كلمة الله. لانه كمل به الخلق بان المخلوقات يعني بالنسبة للبشر بالنسبة لبني ادم اربعة اقسام اربع اقسام القسم الاول ادم خلق من غير ذكر وانثى حوا خلقت من من ذكر بلا انثى وآآ
27:23خلق الناس من ذكر وانثى وجمع هذه الثلاثة في اول سورة النساء. يا ايها الناس اتقوا ربكم اذا خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها منهم رجالا كثيرا ونساء هذي ثلاث
27:36ثلاث اصناف جاءت في هذه الاية بقي صنف الرابع وهو الخلق من من الانثى بلا ذكر وحصل ذلك بخلق موسى بخلق عيسى عليه الصلاة والسلام او تعيشها لانه خلق من انثى بلا ذكر
27:53خلق من انثى به فكملت القسمة الرباعية التي بها يعني آآ التي آآ انحصر فيها طلق بني ادم وهو ان ادم خلق من ده كان موزع من تراب وحوا خلقت من ادم والباقون خلقوا من ذكر وانثى وبقي صنف رابع وهو
28:16خلق من انثى بلا ذكر وهذا هو الذي حصل لعيسى عليه الصلاة والسلام. نعم السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه معرفة كونه روحه منه يعني من الارواح التي خلقها جعلها يعني في الناس يكونوا
28:38بحياتهم وبنزعها يكون موتهم. نعم السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار الامام الجنة والنار وهو ان الانسان يعني آآ يجازى على ذلك بان يكونوا اهل الجنة والنار يكون من اهل الجنة وان يسلم من النار
29:01نعم الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل. على ما كان من العمل يعني معناه ان ان الانسان عندما يشهد هذه الشهادات لابد ان يعمل بمقتضى هذه الشهادة وان يأتيه بالاعمال التي شرعها الله عز وجل والذي جاء به رسوله
29:21في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يأتي بها ويعمل بها. فلا يعني يكون هناك قول بدون عمل والاعتقاد بدون عمل وانما لابد من الاعتقاد والقول والعمل
29:35التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان. وهذا في آآ ذكر آآ لا اله الا الله في كتفة وبقية العشرون معرفة ذكر الوجه. معرفة ذكر الوجه الذي هو صفة من صفات الله عز وجل. صفة
29:55من صفات الله عز وجل وآآ يعني فلله وجه ذاك الوجوه كما ان له سمع ذاك الاصناع كالابصار. كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البسيط والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.