المجلس (11) | شرح كتاب آداب المشي إلي الصلاة | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب انزل الله له الاجر والثواب وادخله الجنة بغير حساب ابواب الجنائز
0:22يجوز التداوي اتفاقا ولا ينافي التوكل ويكره الكي وتستحب الحمية. ويحرم ويحرم بمحرم اكثر اكلا وشربا وصوت ملهاة لقوله لا تداووا بحرام. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبيه محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
0:49يقول الامام رحمه الله تعالى آآ باب الجنائز وجلست جمع جنازة وهي تطلق على الميت سواء كان ذكرا او انثى ولهذا فان الانسان اذا من يعرف ان المقدم للصلاة عليه ذكر او انثى
1:11فاذا قال اللهم اغفر لها وارحمها يريد الجنازة التي هي سواء كان ذكرا او انثى ان آآ آآ انه الى الاثنين لانها تصرف على الذكر او انثى جنازة ذكر جنازة انثى
1:28والجنائز آآ تأتي في عدة ابواب من ابواب الفقه وهي تأتي في صلاة لان فيها صلاة الجنازة وتأتي في الغسل لان فيه يعني نيته اصله يعني مطلوب فمتعين وتأتي في اللباس يعني في الاكفان
1:56ولكن اه اشتهر عند كثير من المصنفين انهم يجعلونها في اخر كتاب الصلاة تغليبا لجانب الصلاة على غيره من الجوانب الاخرى ولهذا كثر ايراد الجنائز او ما يتعلق باحكام الجنائز في اخر كتاب الصلاة
2:19تقريبا جانب الصلاة فيها على الجوانب الاخرى التي هي الغسل وكذلك اللباس الذي هو كذا او غير ذلك الشيخ رحمه الله قد يجوز التداوي اتفاقا اللي هو آآ ذكر شيء يسبق الموت
2:45ويكون بين يديه الموت ويتقدم الموت احكام يؤتى بها وان كانت يعني ليست اه بعد الموت ولكنها تكون في مرض الموت او تكون قريبة من الموت او تكون في الاسباب التي تؤدي الى الموت
3:01وهنا ذكر التداوي الذي هو للمرض والمرض قد يحصل منه الموت قد يحصل معه فلوس وقد لا يحصل قد يشفى المريض يشفى المريض آآ يمرض صحيح. فقد يجوز التداوي اتفاقا يعني انه
3:18متفق عليه انه جائز انه لا مانع منه ثم قال انه لا ينافي التوكل الانسان اذا تداول لا يقال انه غير متوكل على الله لان التوكل على الله يكون مع الاخذ بالاسباب
3:36والتداوي من الاخذ بالاسباب وكل انسان يعني يأخذ باسباب مشروعة ويتداوى الادوية السائغة المشروعة فان هذا مما مما اباحه الله مما اباحه الله ان الانسان يتداوى لكن لا يقال انه ينافي التوكل بل هو لا ينافي التوكل
4:00لانه ما اخذ بالتداوي الا لانه سائل. ولانه مشروع وانه لا بأس به. وليس بممنوع ولهذا لا الاخذ بالاسباب مطلوب والرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد المتوكلين وكان يلبس الدروع
4:23وهي التي نغفر على رأسه كل ذلك يحصل منه عليه الصلاة والسلام وهو سيد المتوكلين قال اخذوا بالأسباب لا يمنع في التوكل ولكن الذي يضره من اصل الاسباب الاعتماد عليها
4:40واعتقد انها كل شيء وان الانسان اذا اخذ بسبب غفل عن المسبب مسدد الاسباب هذا هو المحظور. اما اذا اخذ بالاسباب وعول على مسبب الاسباب وعرف ان كل سبب لا ينفع الا اذا جعله الله نافعا
5:00فانه يكون بذلك اخذا بما هو مشروع ومعولا على من بيده كل خير سبحانه وتعالى ولهذا جاء في الحديث في الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال القوي المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل
5:18بخير احرص على ما ينفعك واستعن بالله وقوله احرص على ما ينفعك هذا هو اخذ الاسباب واستعن بالله هذا هو الذي فيه ان الاسباب اذا ما جعلها الله نافعة فانها لا تنفع واذا امتنع الاخذ بالاسباب الانسان يعول
5:39قال الله عز وجل لان الله اذا شاء لا ينفع السبب ما نفع. وجد السبب ولكن ما نفع وانما يحصل بمشيئة الله وارادته وتوفيقه فيأخذ بالشباب ويعول على الذي بيده كل شيء. قوله صلى الله عليه وسلم احرص على ما نفعك هذا اخذ بالاسباب. وقوله واستعن بالله
6:02يعني اسأل الله مع اخذك بالاسباب ان ينفع بالاسباب لان الله عز وجل لو شاء ان يوجد السبب ولا يوجد المسبب حصل ولو شاء ان يوجد السبب ثم يوجد المسبب حصل ما شاء الله
6:16كان ومن لم يشأ لم يكن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ولهذا الانسان اذا اراد الحصول على الولد ليس هناك سبيل الا الزواج ما يمكن للانسان يجلس في بيته وقال اسأل الله ان قدر الولد يأتيني ولا ما تزوجت. هذا سفه
6:35هذي سفر اللي حصل عن ولد بدون زواج هذا من السفه. لان الولد الا عن طريق الزواج والزواج سبب من لكن قد يوجد الزواج ولا يوجد الولد واذا كان الانسان اخذ الاستجابة وعول على الله عز وجل فيكون احدا بالاسباب وعول على مسبب الاسباب
6:59وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ثم قال تغدو حماصا مات له بطانة. يعني النطير اخذت الاسباب ما جلست في اوكارها. تقول تنتظر اذا كان الله بقدرها شي يجيها ولا ما تظهر
7:16فكذلك الرسول اخذ ارشد الى الذي يحصل منه وانها تغدو خناصا تبحث عن الرزق ما تجلس في اوكارها تنظر يجيها شي ولا تموت وانما تغدو خماصا في الصباح خاوية البطون خمصة البطون ثم
7:36ثم ترجع بطانا يعني ممتلئة البطون. ممتلئة ترجع الى اوكارها وتأوي الى اوكارها في المساء. وقد ملأت بطونها من الرزق الذي الله تعالى اعطاها اياه وهي قد ذهبت اليه. فكذلك الانسان
7:51يفعل الشباب ويعول على مسبب الاسباب يجوز التداوي اتفاقا ولا ينافي التوكل ثم قال ويكره الكيد يكره الكي الكي من العلاج وهو مشروع سائغ والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بان الشفاء يعني يكون في ثلاث ان كان الشفاء ففي ثلاث يعني آآ كية نار مضغة
8:22وعسل وشرطة محجم ولكن الكي مكروه يعني ليس تحريما ولكن تركه اولى قولي هذا جاء في السبعين الف الذين يدخلون الجنة ولا حساب ولا عذاب انهم لا يكتئبون ولا يتطيرون
8:43وعلى ربهم يتوكلون. لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون ثم ايضا الكي سبب من الاسباب وفيه الم وفيه تألم عند عند تعاطيه وقد يحصل فائدة من ورائه وقد لا يحصل فائدة فيكون الانسان تضرر باثر النار التي التي
9:10تعاطاها وما حصل له مقصوده ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الكي وقد ارشد اليه واذا فهو من العلاج الذي هو سائغ ولكن تركه اولى لان فيه شيء من العذاب وفيه شيء من التألم وقد يصير الانسان يبحث عن شفاء فلا يحصل شفاء ولكن حصل
9:36هذا الاذى بالاضافة الى ما عنده من الاذى وتستحب الحمية وهي الامتناع عن بعض المأكولات التي قد تؤثر في احواله وطبائع بعض الناس فالحمية مستحبة لانها فيها وقاية من اشياء قد يكون لها مضاعفات اذا اقدم عليها الانسان واذا اخذ بها الانسان
10:11وتسحب الحمية ويحرم التداوي بشيء محرم سواء كان عن طريق المأكولات او المشروبات او المسموعات ومن كان مأكولا او مشروبا او مسموعا ولهذا قال ويحرم بالمحرم يعني يحرم التداوي في شيء محرم اكلا. كأن يكون مطعوما. كمثل لحم بيته
10:36النجاسة وشربا مثل الخمر وصوت منهات مثل المزامير والاغاني. كل انسان يعني يتلذذ. ويعني آآ يرتاح يعني في مرضه لسماع الاغاني هذا تعاطيه محرم ولهذا قال ويحرم بمحرم اكلا وشربا وصوتنا الهاد
10:59لقوله صلى الله عليه وسلم لا تدوا بحرام والحديث فيه ضعف لكن الحديث الصحيح ان الله لم يجعل شفاء امتي فيما حرم عليها الله لم يجعل شفاء امتي فيما حرم عليها
11:17وعلى هذا فيبتعد الانسان عن الامور المحرمة والتداوي بها سواء كان عن طريق الاكل او الشرب او سناء وتحرم التميمة وهي عودة او خرزة تعلق؟ وتحرم التميمة وهي خرزة او عودة تعلق يعني من اجل انها تدفع العين او تدفع البلاء وانها آآ مما يدفع به البلاء فهذا
11:47مرة يعني الانسان علق نفسه وعلق اماله في هذا الشيء الذي لا يقدم ولا يؤخر وانما الذي ينفع ويضر هو الله عز وجل والتعليق والتمائم حرام وجاء الاحاديث بمنعه وتحريمه لانه تعلق بغير الله وتعويل على غير الله عز وجل نعم. ويسن الاكثار من ذكر
12:15الموت والاستعداد له. ويصلي الاكثار من ذكر الموت والاستعداد له. لان الانسان اذا ذكر الموت كان ذلك رادعا له عن الوقوع في المعاصي ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم شرع زيارة القبور وبين ان من حكم ذلك انها تذكره بالموت
12:35حيث قال زوروا القبور فانها تذكر الاخرة تذكر للموت فالانسان اذا تذكر الموت خاف مما يكون بعد الموت ولكن البلاء يأتيه من الغفلة عن الموت من طول الامل في الدنيا والغفلة عن الموت وما وراء الموت
12:55فاذا تذكر الانسان الموت كان ذلك حافزا له ودافعا له الى ان يشتغل بما يعود عليه بالخير ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل وسأله عن الساعة قال يا رسول الله متى الساعة؟ قال عليه الصلاة والسلام وماذا اعددت لها
13:14وما بعدك لها؟ ما هو العمل الصالح الذي قدمته لنفسك اذا قامت الساعة؟ هذا هو المهم في الامر ان الانسان يعرف ماذا عمل بالاعمال الصالحة ليجدها امامه. الساعة اتية وكل ات قريب. والانسان اذا لم يدركها سيموت هو
13:31قبل ان تأتي واذا مات جاءت ساعته وقامت قيامته. لان كل من مات قامت قيامته وجاءت ساعته وانتقل من دار العمل الى دار الجزاء. لانه في قبره ينعم او يعذب
13:51ان كان الموفقين فتح له باب الى الجنة يأتي من روحها ونعيمها وان كان بخلاف ذلك فتح له باب من النار فيأتيه من حرها وسمومه الموت يجعل الانسان يخاف ويستعد
14:09لما بعد الموت بالاعمال الصالحة التي هي الزاد للاخرة الذي والتقوى كما قال الله عز وجل وتزودوا فان خير الزاد التقوى خير زاد هو الزاد الذي يتخذ للاخرة. ويتخذ للحياة الباقية. الطعام والشراب زاد الحياة الفانية
14:30وتقوى الله عز وجل زاد الحياة الباقية والله عز وجل زاد الحياة الباقية. لهذا قال وتزودوا فان خير الزاد تقوى. فتقوى الله تعالى هي خير زاد يتزود الانسان ليوم المعاد
14:47ذكر الموت ويسن الاكثار من ذكر الموت والاستعداد له وعيادة المريض. وعيادة المريض فاذا اصابه مرض يعوده الانسان. لانه اذا عاده يحصل اجرا بفعل سنة هي عيادة المريض ولكونه ادى حقا من حقوق اخيه المسلم
15:12وايضا كونه يؤنسه ويدخل السرور عليه ويدعو له. كل ذلك يحصل بهذا الفعل للحق الذي هو من حق المسلم على المسلم اذا مرض يعوده فيحصل اجرا بفعله هذه الزيارة التي هي سنة ومستحبة ويحسن دعاء
15:37المريض واناث له وادخال السرور عليه وتفريح له و كونه دعا له وانس المريض به. نعم. ولا بأس ان يخبر المريض بما يجد من غير شكوى بعد ان يحمد الله ويجب
15:55صبر ولا بأس ان يخبر المريض بما يجد من غير شكوى من غير شكوى يعني آآ يعني شكوى الى الناس وتأثر وجزع وعدم صبر ولكن كونه مع حمد الله وشكره والثناء عليه يخبر بانه يؤلمه كذا ويوجعه كذا ولكن مع حمد الله عز وجل
16:20ما يكون مجرد تألم وتأثر وجزع من غير صبر ومن غير شكر ومن غير ثناء ودعاء ويجب الصبر ويجب الصبر الانسان يصبر لان الانسان اذا يعني امره كله الى خير. عجبا لامر قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته سراء شكر فصار خيرا له. وان
16:50وضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن. فهو يكون صابرا عند البلاء. وشاكرا عند النعماء فيكون شاكرا صابرا لا كافرا للنعمة وغافلا عن عن ما يعود عليه بالخير في الدار الاخرة
17:14ولا جزعا لا يصدر ولا يحتسب والشكوى الى الله لا تنافيه بل هي مطلوبة. والشكوى الى الله لا تنافيه. والانسان يشكو الى الله ضعفه. ويشكو الى الله مرضه ويسأل الى الشفاء لا تنافيه. لان هذا افتقار
17:31الى الله وسؤال من الله عز وجل ان يحقق له ما يريده من الشفاء والسلامة من البلاء ويحسن الظن بالله وجوبا. ويحسن الظن بالله عز وجل ليحسن الظن بالله عز وجل في حال مرضه لا يموت احدكم الا ويحسن الظن بالله. يعني انه من رحمته واسعة وان فظله واسع وانه
17:58يعني يشمله برحمته ما يكون قانطا ويكون يائسا ليكون يعني عند الموت يعني على هذه الحالة السيئة وانما يرجو رحمة الله ويرجو فضل الله ويرجو ان تشمل رحمة الله التي
18:13وسعت كل شيء نعم. ولا يتمنى الموت لضر نزل به. ولا يتمنى الموت لضر نزل به. لان الانسان لا يدري ماذا يحصل له بعد الموت؟ قد يكون ينتقل الى حالة اشد مما هو فيه من البلاء في الدنيا. قد ينتقل الى بلاء اشد ولكن
18:33كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتمنى احدهم وليقل اللهم آآ احيي الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي. يعني يسأل الله الخير له في الدنيا او في الاخرة. لان كان البقاء خيرا له يحييه ويبقيه. وان
18:54الوفاة خيرا له فانه لانه سأل شيئا هو على خير لكن يتمنى الموت يشتهي ريش بعد الموت قد يكون بعده شر. اعظم من هذا الشر الذي هو فيه. لكن اذا كان سأل الله عز وجل هذا السؤال
19:08الذي هو احياؤه ان كانت الحياة خيرا له ووفاته اذا كانت الوفاة خير له هذا هو الذي فيه الخير وفيه الادب وفيه الدعاء وفيه العبادة وان الانسان يسأل ما هو خير له
19:27ما هو اصابه مرضا فتألم منه؟ وسأل الله الوفاة قد يكون بعد الموت شيء اعظم من هذا المرض قد يكون في القبر شيئا اكثر من هذا. واعظم من هذا يطمئن الانسان في مرضه وصبره واحتسابه يكفر الله عنه سيئاته. ويحط عنه الخطايا
19:49يكفر الله عنه السيئات ويحطه عنه الخطايا. ولهذا نهى عليه الصلاة والسلام اه عن تبني الموت وارشد الى ما ينبغي ان يدعو به الانسان عندما يحصل له شيء يؤلمه في هذه الحياة
20:06فيقول الله محيي اذا كانت الحياة خير لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي وكذلك جاء في الحديث الدعاء العظيم الذي في صحيح مسلم. اللهم احيني اذا كانت الحياة اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
20:20واصلح لنا دنيانا التي فيها حياتنا معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي هي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شيء وجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا هذا حديث عظيم. في صحيح مسلم. اللهم اصلح لي ديني الا في عصمة امري. واصلح لي
20:43دنياي التي فيها معاشي. واصلح لي اخرتي التي اليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من كل شر. هذا هذا هو الدعاء الجليل. هذا هو دعاء الذي لا ينطق عن الهوى الذي
20:59آآ اعطي جوامع الكذب واختصر له الكلام اختصارا وكلامه فيه العصمة وفيه الخير وفيه البركة مثل هذه الادعية عندما يحصل الانسان عنده يعني شيء يؤلمه يعني رغب في مفارقة الحياة يدعو بهذا الدعاء ما يقول اللهم امتني اللهم اخرج روحي اللهم اقضي حياتي لا ما
21:27هذا اللهم احيني اذا كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا اللهم اجعل حياتي زيادة لي كل خير والموت راحة لي من كل شر. نعم. ويدعو العائد بالشفاء ويدعو للملء بالشفاء بان يشفيه
21:43الله ويعافيه فاذا نزل به استحب ان يلقن لا اله الا الله ويوجه الى القبلة فاذا مات اغمضت عيناه. فاذا نزل به او نزل به اي الموت اذا صار عند النزع وروحه تنزع في وجه الى القبلة
22:06ويلقن الشهادة في ذكر الله عز وجل عنده فيقول لا اله الا الله لا اله الا الله ويكرر ذلك عليه حتى وان قالها والا فيقول له قل لا اله الا الله. لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله
22:31فانه من كان اخر كلام من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة. هنا قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله موتاكم المراد بالموتى الذين هم قريبون من الموتى وثقين انما هو قبل الموت وليس بعد الموت. بعد الموت ما في تقييم. انتهى الانسان وخرج من الدنيا. ولكن حتى القيل
22:51ان ما دام على قيد الحياة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا لا اله الا الله فانه من كان اخر كلام من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة. معناه انه
23:01رقم الشهادة حتى يقولها ويختم له بها لان الشهادة هي المفتاح وهي الختام ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما بعثه الله كان يطوف في القبائل ويقول يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا
23:17المفتاح والمدخل وهي المنتهى والختان لقنوا موتاكم لا اله الا الله فانه من كان اخر كلام من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة وهذا في بيان ان الشيء يطلق على ما يقاربه
23:34وقد اطلق على ما يقارب الموت مت. وان لم يكن موتا لكنه قريب من الموت. كما اطلق على المغرب انها وتر النهار مع ان المغرب في الليل وليست النهار. لكنها قريبة من النهار
23:48ومتصلة بالنهار ما بينها وبين النهار الا الغروب. الا غروب الشمس. فقيل لها وتر النهار. وقيل اه عيد الفطر يعني قيل لرمضان وذي الحجة شهر عيد. مع ان العيد ليس في رمضان في شوال
24:14وهو اوله من شوال ولكنه متصل برمضان وهو اول يوم بعد رمضان فاعطي الشيء ما يقاربه. كذلك هنا قال لقي موتاكم لا اله الا الله هنا يتبين ان الحديث الذي ورد وهو حديث ضعيف في ذكر الموت او الموتى وهو اقرأوا على موتاكم ياسين
24:34اقرأوا على موتاكم هذا حديث ضعيف غير صحيح لكن لو صح لو صح فانه يحمل على من كان محتظرا. لانه ينتفع بسماع القرآن ويتأثر بسماع القرآن. وما بعد يموت لا يقرأ عليه القرآن بعد ما يموت لا يقرأ على القرآن وانما يقرأ عليه هو في مرضه. في اه يعني وهو يعتبر يستفيد
25:00وآآ نعتبر ويتعظ لو صح الحديث فانه يكون بمعنى الحديث لا اله الا الله. لانه يراد به ما كان قرب الموت وما كان قريبا من الموت. نعم. اجلس اجلس. اجلس اجلس اجلس واطلب من
25:25كفاه الله وعافاه نسأل الله عز وجل ان يشفي الشيخ عبد الله بن زاحم وان يعافيه وان يعافي كل مريض وكل مبتلى. نعم. قال فاذا مات فاغمضت عيناه. فاذا مات اغمضت عيناه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه اذا اذا خرج الروح تبعه البصر
25:51اذا صار يتبع الروح اذا خرجت العينان لانه يعني ما دام انه يعني توه على حالات يعني سهل يعني ضم يعني اطراف العينين اذا قد مدة فانه تتصلب وبقى العينين المنفتحة ويعني كونها تغمض العينان فما دام ان الوفاة حصلت
26:21وعند النزع وخرجت الروح وتبعها البصر فتغمض العينان. نعم. ولا يقول اهل الا الكلام الحسن لان الملائكة يؤمنون على ما يقولون. ولا يقول اهله الا الكلام الحسن. يعني يحتسبون ويصبرون
26:41ويدعو الى الله عز وجل لهم الصبر والمغفرة المغفرة للميت ومعلوم ان الجزاء لا يأتي بشيء لو جزعوا وبكوا ما يأتي لن يرجع المريء لن يرجع المريء الميت راح انتهى
27:00ولكن كونهم يصبرون ويحتسبون ويدعون لانفسهم وللميت يكونون بذلك كسبوا. واذا حصل منهم اه وحصل منهم يعني اه شيء مخالف لما جاء فيه الشريعة فانهم يتضررون بذلك. ولهذا جاء في نصوص
27:20وسلم انه لعن الصادقة والحادقة والشاقة الصادقة التي ترفع صوتها عند المصيبة والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة والحالقة لتحلق شعرها عند المصيبة وسلم يعني لعن من يتصل بهذا الصيام وجاء مضافا الى النساء
27:42لان الجزع يعني يغلب عليهن اكثر والا فان الرجال كذلك ان الصادق والحالق والشاق ايضا كذلك مثل الحالقة والشياقة والصادقة لكن يأتي يعني كثيرا ما يتعلق بعدم الصبر في حق النساء. ولهذا جاء النائحة
28:03والنايحة اذا لم تثبت قول موتها تكون كذا مع انه لا يحمد لها وذلك من قلة صبر النساء ولهذا جاء منعهن من زيارة القبور. لانهن لا يصبرن كما يصبر الرجال. قال عليه الصلاة والسلام لعن الله زوارات القبور. لذلك
28:22هنا يحصل انه جزع ويحصل انه يتذكر تذكر القريب ويحصل الرياح. يكسب لي اثما بذلك ويتضرر بذلك الحاصل انه جاء ذكر آآ هذه الامور المضافة الى النساء دون الرجال مع ان الحكم للرجال مثل ما هو للنساء اذا حصل منهم ما حصل من النساء. لانه يغلب على النساء الجزع وعدم الصبر
28:50الرجال فانهم اكثر منهن صبرا واشد منهن تحملا. نعم قال لان الملائكة يؤمنون على ما يقولون. لان الملائكة يؤمنون على ما يقولون. فان قالوا خيرا امنوا عليه وان قالوا شرا ودعوا بالويل والثبور امنوا عليه
29:07سجي بثوب وسجي بثوب يعني يغطى بثوب يغطى لا يبقى مكشوف وانما يغطى نعم ويسارع في قضاء دينه لقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
29:25رواه الترمذي ويشارع الى قضاء دينه والحقوق التي آآ للناس عليه بان يخلص منها ومن تبعتها لان لانه كما جاء في الحديث نفس المؤمن معلقة في ميزانه حتى يقضى عنه. نفس المؤمن المعلقة بدينه حتى يطعن
29:46والدين امره خطير وامره ليس بالامر الهين الانسان يعني يحذر ان اه يتساهل فيه ولا يصل اليه الا بظرورة. بعظ الناس يتساهل في في تحمل الدين من اجل تجارة ومن اجل البحث عن مكاسب ثم يبيع المال ولا يحصل المكاسب وتبقى الذمة مشغولة. لكن اذا كان الانسان
30:13اذا كان المضطر واحتاج الى الدين ليستدين. واما كون الانسان يقدم على اشياء وهو ليس عنده وفاء. فيكون وبذلك آآ اقدم على ما يعود عليه بالمضرة. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان احيانا يمتنع عن الصلاة على من عليه دين
30:33يمتنع من الصلاة على من عليه دين ولهذا لما جاء برجل من الانصار ليصلي عليه قال هل عليه دين؟ قال عليه دينار قال صلوا على صاحبكم وقال ابو قتادة علي الديناران صلي عليه يا رسول الله وانا اتحمل دينارين
30:51تصلي عليه ثم النبي كان يسأله ماذا صنع ماذا فعل الدينار؟ ايش اللي حصل؟ بالنسبة للديناران فاخبر مرة من المرات بانه سددهما فقال عليه الصلاة والسلام الان بردت جلدته. الان بردت جلدته. وجاء في الحديث
31:11عن النبي عليه السلام انه قال يغفر للشهيد كل شيء كل شيء. يغفر للشهيد كل شيء. ثم انه قال بعد ذلك الا الدين سارني به جبريل انفا يعني جاء جبريل واخبره بينه وبينه سرا يعني حتى يستثنيه. من ان يوخر للشهيد كل شيء قال الا الدين. سارني به
31:39جبريل الان اذا هذا كله يدل على فطرة ولهذا يقول المصنف رحمة الله عليه ويثارع في قضاء دينه لقوله عليه الصلاة والسلام نفس المؤمن معلقة حتى يقرأ عنه. ويسارع في قضاء دينه وابراء ذمته من نذر او كفارة. وابرأ ذمته من نذر
31:59كفارة لان سواء كان الحق للادميين او لله لان الحقوق التي لله نذر كفارات والحكومة التي لادميين ديون وحقوق يعني لهم حقوق اللهو فيسارع في قضاء دينه سواء كان الدين لله او الدين للمخلوقين
32:19اذا كان عليه لدر يوفى بنذره يعني اذا كان مالا يدفع مال واذا كان يعني آآ صيام يصام عنه واذا كان آآ مالا يعني آآ يبذل آآ صدقة يعني يبذل عنه
32:38وكذلك الكفارات هنا عليه كفارة يمين او كفارة قتل او كفارة آآ ظهار او اي كفارة من كفارة التي هي في ذمتك. نعم. احسن الله اليك الدين اذا كان اقساط
32:54على وقتها تبقى او يسارع ادائها كاملة في وقت بعد وفاته. اه اه هو المبادرة الى اعطائها ولو كان اقساطا لان لانها لا يدرى يعني بعد ذلك ماذا يحصل؟ يعني قد
33:14ما دام التجديد متوفر وممكن فيبادر الى التسديد ويتخلص من آآ يعني آآ من ابراء ذمته ومعلوم ان لما مات طبعا انتهت يعني ماله يعني ما فيه الا انه يسدد وآآ الباقي يكون وصية
33:34وميراث وهذا الوجوب اذا كان في التركة يعني في مال يسدد منه اما اذا ما بقي شيء؟ نعم هذاك يستحب اه لاقربائه ولمن اه اصدقائه. واه ان يقوم بتسديد اه بتسديد اه بدلا منه
33:54ويسن الاسراع في تجهيزه لقوله صلى الله عليه واله وسلم لا ينبغي لجيفة مؤمن ان تحبس بين ظهرين بين اهله رواه ابو داوود. ثم يبادر في تجهيزه. وتهيئته للدفن والحديث يعني فيه ضعف ولكن جاء حديث يدل على الاسراع في الجنازة وانه كانت صالحة فخير تقدمونها اليه وان كانت غير ذلك قالت يا ويلها ان تذهبون
34:26كالمبادرة به وبتجهيزه جاءت به السنة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ويكره النعي وهو النداء بموته. ويكره النعية وهو النداء بموته. مثل ما كانت الجاهلية يفعلون. اذا مات ميت ركبوا بعير
34:47فلان ابن فلان مات فلان اللي يفعل كذا وكذا مات. فيصير يعني اه اه نعي هذا نعي هذا هو النعي الجاهلية ومحرم احسن الله اليك اخبار الامام لجماعة المسجد بموت فلان والصلاة عليه ستكون ما في بأس الاخبار بان من اجل ان يصلي عليه في مكان اخر هذا طيب
35:10يعني كون كون الناس يعلمون بان فلان مات اليوم وانه سيصلي عليه في المسجد الفلاني ويذهبون الى الصلاة عليه هذا شيء طيب ما المقصود منه الشفاعة له وليس المقصود منه هي النعي لان المقصود هو آآ ان آآ يحصل الانسان الذي
35:30يصلي عليه اجرا للصلاة عليه وتشييعه. وايضا الميت يستفيد من دعاء اه اه اه الناس له وشفاعتهم له فمثل هذا لا بأس به اذا كان مثلا هالبلد وفي مساجد والجنازة في العادة
35:50يصلى فيها مسجد في مسجد معين مثل الجامع الكبير عندهم. او يعني المكان يعني مسجد له ميزة على غيره ويقال مثل ما كان المسجد الفلاني سيصلي على فلان العصر او المغرب او الظهر فهذا لا بأس به
36:10وليس هذا من قبيل النعي المذموم بل هذا فيه مصلحة. تعبير المؤلف ويكره النعي محمول على الكراهة ما ادري هل يقصد كراهة التحريم او كراهة التنزيل لكن يظهر نعم ظاهر حكم المسألة تحريم؟ والله هو من اعمال الجاهلية او من اعمال الجاهلية واعمال الجاهلية كما هو معلوم في اشياء
36:36جهة الشريعة بمنعها وجاءت الشريعة في اقرارها اشياء جاءت في اقرارها واشياء جاءت منعها هو الذي اه تمنع منه الجاهلية محرم وغسله والصلاة عليه وحمله وتكفينه ودفنه موجها الى القبلة فرض كفاية. آآ
37:00هذه الامور التي هي غسله وتكفيله والصلاة عليه وتشيعه ودفنه هذا فرض طيب ما يلزم الناس كلهم يجون يشاركون وانما يوجد في هذا ولا يترك ولا يهمل واذا قام به
37:20يقول يكفي سقط الاثم عن الباقين. ولو تركه الجميع يأثمون جميعا. هذا هو معنى الواجب الكفائي او الفرض الكفائي اي اي انه اذا قام به من يكفي سقط الاثم على الباقيين
37:34واما في فرض العين كل واحد يجب عليه في عينه واي انسان يحصل منه التخلف عن الواجب فانه يأثم يأثم فغسله كله وتكينه ما يلزم كل احد يقوم بهذا وانما يقوم به من يحصل به المقصود. نعم
37:53ويكره اخذ الاجرة على شيء من ذلك وحمل الميت الى غير بلده لغير حاجة. ويكره اخذ الاجرة على شيء من ذلك يعني يعني كراهة تنزيه طبعا معلوم انه كراهة تنزيه. كون الانسان يعني اه يأخذ اجرة على على كونه لغسله او كونه يعني
38:13كفنا او كونه يجي يشيعه او كونه يعني يضعه في قبره يعني هذا اخذ شيء مقابل على هذا يعني ليس بطيب. لكن اذا كان اه الناس ما حصل مثل حفر القبور
38:33يعني اه محتاج الناس الى ان يوجد مثل ذلك وان يعطى من يحصل منه ذلك اجرة فانه لا بأس بذلك ولكن كون اه اه الانحرافية يعني في الغسل وفي اه الدفن وفي التكفين
38:53الاجرة يعني كره التنزيل ليس كراهة تحريم. نعم. وحمل الميت الى غير بلده لغير حاجة الميت الى غير بلده لغير الحاجة. ثم ايضا حمل يعني لبلده يعني آآ الانسان اذا كان المكان الذي مات فيه لا محظور فيه ولا يعني يحصل يعني شيء مثل الاعتداء عليه وعلى جسده فينبغي ان يدفن في اي مكان
39:23يموت فيه ما دام الفلان ما يحصل نظرة على جسده لان يعني ينبش وان يحصل له شيء يؤذيه او شيء يضره نعم ويسن للغاسل ان يبدأ باعضاء الوضوء والميامن ويغسله ثلاثا او خمسا ويكفي مرة. ويسن
39:44الذي وصل اليته يبدأ بما يامن باعضاء الوضوء والميامن يوظئه ويبدأه بالميامن هذا هو الذي ولهذا جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم امر الغاسلات يعني لاحدى بناته او قال ابدأنا بميامنها ومواضع
40:01ومنها الوضوء منها. ويكون اه ثلاثا او خمسا او سبعا يعني وترا. يعني على حسب الحاجة لذلك ويكفي مرة واحدة الواجب هو مرة واحدة وما زاد على ذلك هو تبع الحاجة ان كان هناك حاجة الى زيادة الغسل
40:21وزيادة التنظيف يفعل؟ نعم واذا ولد السقط لاكثر من اربعة اشهر غسل وصلي عليه. لقوله صلى الله عليه واله وسلم والصدق يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة صححه الترمذي ولفظه والطفل يصلى عليه. وسقطه الذي يسقط
40:45يعني من غير تمام بخلافه الذي يأتي وقت ولادته ويولد ويموت ويولد ميتا هذا ما يقال له سقط السقط هو الذي سقط قبل تماما بان يكون من حين آآ نفخت فيه الروح وتخلق ذلك بعد اربعة اشهر يغسل ويصلى عليه ويدعى لوالديه من رحمة والمغفرة
41:06كما جاءت في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تعذر غسله لعدم ما او غيره يمم. ومن تعذر غسله بحوله يغسل بالماء اما لكون الماء غير موجود او موجود
41:23ولكنه يؤثر على جسده في ان يتهرى يعني بان يكون يعني مضى عليه وقت وتغير جسده واذا لبس جسده في الغسل تمزق يتقطع فانه يكتفى بالتيمم لان التيمم يقوم مقام الغسل ويقوم مقام الوضوء يقوم مقام الغسل
41:43ومقام الوضوء فاذا كان هناك امر يقتضي التيمم اما لكوننا غير موجود او او لكون مثلا امرأة مع رجال او رجل مع نساء فان هؤلاء او يعني فيه شيء من التأثر وبان نضع عليه وقته واذا
42:07باليد يحرك ان يتمزق وتهرى فانه يكفن والواجب في كفنه ثوب يستر جميعه. فان لم يجد ما يستره ستر العورة ثم رأسه وما يليه اجعلوا على باقي جسده حشيش او ورق
42:30ثم انه عند تكفيره الواجب ثوب واحد يغطيه ويواريه هذا هو الواجب واذا زيد الى ثلاثة فهذا مستحب واذا لم يمكن وجود الثوب الذي يكفيه ولكن يكفي لبعضه يبدأ بعورته هي التي تستر وتغطى
42:58فان زاد شيء على العورة صار للرأس وما هي للرأس وان بقي شيء من بقية جسده لم يحصل او لم يمكن حصول ثوب او لباس بواريث فانه يجعل عليه ورق
43:18او حشيش اللي هو الحشيش الرطب او ورق شجر ويقوم الامام في الصلاة عليه عند صدر رجل ووسط امرأة وعندما يقدم للصلاة عليه هذا من الاحكام التي تختلف فيها الرجال والنساء
43:37والاصل هو التساوي بين الرجال والنساء في الاحكام الا اذا جاء شيء يدل على التفريط او على الرجال باحكام او النساء باحكام وهذا منها فانه يقف عند رأس الرجل وعند وسط المرأة
43:55هذه سنة يقف عند رأس الرجل وعند وسط المرأة والشريعة جاءت بتفريق بين الذكور والاناث في مسائل عديدة منها هذه ومنها اه نضح من بول الغليان والغسل من بول الجارية اللي ما اكلوا الطعام
44:15وكذلك الخمس التي فيها النساء للرجال وهي الدية والعقيقة والعتق آآ الميراث والشهادة. فان المرأة على النصف من الرجل في ذلك الحاصل ان الاصل في هو التساوي بين الرجال والنساء
44:39اذا وجد شيء يفرط للرجال والنساء كهذا الذي معنا في هذا الحديث فانه يصار الى التفريط. لان السنة جاءت به وقد يحصل انه يأتي في بعض النصوص ذكر الرجال والامر لا يخص الرجال ولكن لكون الغالب ان الخطاب مع الرجال يأتي ذكر الرجال. مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا تتقدموا رمضان ليوم او يومين
45:06او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه. كذلك المرأة التي كانت معتادة تصوم الاثنين والخميس ووافق يوم ثلاثين. فحكموه حكم الرجل عن الرجل لا لانه حكم يختص به بل لان الغالب ان الخطاب يكون مع الرجال والا فان الاصل هو التساوي بين الرجال والنساء حتى
45:26يأتي التفريق والتمييز بين النساء والرجال. نعم ويكبر فيقرأ الفاتحة ثم يكبر فيصلي على النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم يكبر ويدعو للميت ثم كبروا الرابعة ويقف بعدها قليلا ثم يسلم واحدة عن يمينه
45:49ويرفع يديه مع كل تكبيرة ثم انه ذكر المصنف رحمه الله صفة صلاة الجنازة وانها اربع تكبيرات اربع تكذيرات يأتي بها وهو قائم فيكبر التكبيرة الاولى ويقرأ بعدها الفاتحة ثم يكبر تكبيرة الثانية ويأتي بعدها بالصلاة على
46:09صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بتكبيرة الثالثة ويدعو فيها الميت ثم يكبر التكبيرة الرابعة ويسلم بعدها لتكون والمقصود من صلاة الجنازة هي الدعاء للميت والشفاعة للميت هذا هو المقصود منها
46:28وقد جعل بين يديها ان الانسان يقرأ الفاتحة ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من اسباب قبول الدعاء ان كون الدعاء يسبق بحمد الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من اسباب قبوله. ولهذا جاء في الحديث ان رأى رجلا في صلاته سأل الله عز وجل
46:46لم يحمد الله ولن يصلي على رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال عجل هذا ولهذا جاء في صلاة الجنازة سبق الدعاء بحمد الله والصلاة على رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وذلك ان الميت هو احوج ما يكون الى دعاء الناس له في ذلك الظرف
47:06الذي غادر فيه الدنيا وانتقل من دار العمل الى دار الجزاء فهو كونه يدعى له ويؤتى بالاسباب هذا فيه من اسباب قبول الدعاء وهي سبق حمد الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء هذا من الامور المطلوبة ولهذا
47:26جاء صلاة الجنازة على على هذه الكيفية ثم يكبر يرفع يديه مع كل تكبيرة. يرفع يديه مع كل تكبيرة. تكبيرة الاحرام لا اشكال فيها. واما تكبيرات تكبيرة وقد جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه موقوفا
47:47وجاء عنه مرفوعا وقد رجح ذلك شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه وذكر ذلك في تعليقه على فتح دار في كتاب الجنائز وذكر انه اخرجه الدار قطني في كتاب العلل وانه من طريق عمر ابن شبة وانه قد رفعه
48:07فيكون بذلك ثابتا مرفوعا كما انه آآ ثابت موقوفا على عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى ويقف مكانه حتى ترفع روي ذلك عن عمر. ويقف مكانه حتى ترفع جنازة هنا كما هو معلوم هي ترفع من حين ما ينتهي من الصلاة عليها ترفع لكن ما يكون الانسان اه يعني يذهب وينطلق
48:37يعني من حين ما يقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ثم ينصرف يعني ينفث حتى ترفع انه صلى عليها فلا يبادر الى تركها او الى ترك مكانه وهي باقية في مكانها وان كانت هي لا تبقى ولكن
48:57المقصود المقصود بذلك ان الانسان ما يسرع الى الانحراف عن استقامته وعن آآ حالته التي هو عليها نعم وانما يبغى يتريث وان كان لا لا مجال للتريث لان الجنازة ما ما تبقى. ولهذا من فاته شيء من التكبيرات
49:16فانه يقضيه بعد سلام الامام لقوله صلى الله عليه وسلم اذا ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا فمن جاء فقد سبق وقد سبق بشيء من التكبيرات فانه يدخل مع الامام. ولكن يقضي ولكن يقضيه بسرعة. لان الجنازة ما تبقى موجودة حتى يعني يطيل
49:35فيدعو لانه يدعو ما قدام الجنازة ويقف وليس امام الجنازة لان الجنازة ترفعها بسرعة. نعم. ويستحب لمن لم يصلي عليها ان يصلي عليها اذا وضعت او بعد الدفن على القبر ولو جماعة الى شهر من دفنه. ومن لم يصلي عليها يمكن ان يصلي عليها. من لم يصلي عليها عندما يصلي عليها
49:57الصلاة العامة يمكنه ان يصلي عليها في المقبرة بان يصلي عليها اذا وضعت قبل ان تدخل في اللحد او بعد ان توضع في القبر وتدفن ولو الى شهر والرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه آآ فقد رجلا وامرأة يعني كان احدهما يعني يؤمه
50:24يقوم المسجد وينظفه ففقده الرسول صلى الله عليه وسلم وسأله فقال وانه مات قال آآ اما اذنتموني ما اخبرتموني فاخبروا بان كانت ليلة ظلماء وكرهوا ان يوقظوه وان يعني آآ يحصل منهم ازعاج له
50:44وسلم فذهب وصلى على قبره او على قبره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه دل على انه هو التحديد لشهر ما نعلم عن شيء يعني يدل عليه ولكن المقصود بذلك ان يكون بعده في وقت قريب
50:59اما اذا طال الامد فانه لا يصلي عليه وانما يدعو له بدون صلاته ولا بأس بالدفن ليلا ولا بئس بالدفن ليلا. الدفن بالليل والنهار كله جائز لا بأس به وقد دفن ابو بكر الليلة
51:15ويكره عند طلوع الشمس وعند غروبها وقيامها ويكره عند طلوع الشمس وقيامها وغروبها الاوقات الظيقة الثلاثة اللي جاء في الحديث يعني عن ان يصلي فيها وان ندفن فيها موتانا لانها اوقات قصيرة جدا يعني دقائق محدودة. فلا يصلى فيها ولا تدفن الجنائز فيها وانما ينتظر. نعم
51:41ويسن الاسراع بها دون اما في الوقتين الطويلين من بعد صلاة الفجر الى قرب طلوع الشمس صلاة العصر الى غروب غروب الشمس فانه يصلي على الجنازة فيها ويدفن الموتى فيها
51:55بغينا المنع في الاوقات الثلاثة القصيرة. نعم ويسن الاسراع بها دون الخبب؟ ويسن يشرع بها دون الخبز يعني ما يمشى فيها ببطء ولا يشرع سرعة يعني قد تتعرض للسقوط او يعثر احد منهم فيسقط ثم
52:16يتساقطون لتسقط الجنازة معهم وينها؟ يمشون بسرعة متوسطة لا ليست تباطؤ ولا سبب الذي هو اسراع شديد قد يؤدي الى انسان يعثر ثم يسكت بعضهم على بعض ويسقط الجنازة عليهم
52:35ويكره جلوس من تبعها حتى توضع على الارض للدفن. نعم الذين يتبعونها اه يجلسون اذا وضعت اذا وضعت على الارض هم يجلسون اذا ارادوا ان يجلسون ومن اراد ان يقف يقف
52:51ويكون التابع لها متخشعا متفكرا في مآله. ويكره التبسم والتحدث في امر الدنيا. ولا بأس بالدفن ليلا ثم قال نعم. ويكون التابع لها متخشعا متفكرا في مآله ويكره التبسم والتحدث في امر الدنيا
53:11نعم الانسان عندما يتبع الجنازة لا يكون آآ غافلا لاهيا مشغولا بامور الدنيا وباحوال الدنيا ولا يؤثر لا يؤثر فيه ذكر الموت ولا مشاهدة القبور وانما عليه ان يتذكر مآله
53:31انه سيسير الى ما صار اليه اولئك الذين في القبور وانه سيكون سيحمل على على النعش ويحمل على الرقاب ان يأتي يوما يكون متبوعا وهو تابع فعليه ان يتذكر من اله ويتذكر النهاية التي ينتهي اليها ويستعد لذلك بالاعمال الصالحة
53:51ولا يكون غافلا لاهيا يتكلم في الدنيا اه امور الدنيا يضحك وما الى ذلك فان ان يكون مقبلا على الله عز وجل خائفا راجيا آآ متذكرا مآله متفكرا في حاله وما يؤول اليه
54:11اليه وانه سيأتي عليك يوم من الايام يكون من اصحاب القبور وممن يحمل على الرقاب فيستعد لذلك كاليوم ولتلك الحال بالاعمال الصالحة التي تقرب الى الله عز وجل. نعم ويستحب ان يدخله قبره من عند رجليه ان كان اسهل. ويستحب ان يرسله القبر من عند رجليه كان يسأل
54:36اللي بحيث يأتي يعني من جهة رأسه من جهة رجليه ثم حتى يصل الى رأسه الى مقدمة يعني من الجهة الاخرى فيوضع في لحده يعني رجلي القبر رجليها قبر ويكره ان يسجى قبل قبر رجل
55:02ويكره ان يسجل قبر رجل يعني يغطى ان يغطى المرأة يعني اه اه يمكن انها تشجع ويعني ويعني اذا وضعت في قبرها يذهب بالشيء الذي تغطا به لانه قد يكون
55:21النظر الى اعضائها والى مقاطعها اذا ذهب الغطاء وانما تدخل في القبر وعليها الغطاء ثم بعد ذلك يزال الغطاء خلاف الرجول ثانيا الرجل امره ليس كالمرأة ولا يكره للرجل دفن امرأة
55:40وثم محرم. لا يكره للرجل ان يدفن ان يدفن امرأة ومحرمها موجود. لان بعض المحارم يعني قد يكون عندهم ضعف ما عندهم تحمل ويعني قد يكون عندهم شيء من الضعف
55:56لا يكره للرجل ان يدفن امرأة هو ليس من محارمها لان الحاجة تدعو الى ذلك. لان المحارم ليسوا كلهم عندهم قدرة وعندهم يعني تحمل قد يكون عندهم بعضهم ضعف ما عنده قدرة فكونه يتولى ذلك
56:16كما يكون اجنبي منه عندما تذهب الحاجة الى ذلك لا بأس واللحد افضل. واللحد افضل من الشق الاحد هو اذا حفر القبر ووصل الى قاعه اه عمقه يحفر في الجهة التي جهة القبلة
56:35الجهة التي جهة القبلة يحفر يعني بحيث يكون الميت يعني داخلا تحت جدار القبر لجهة القبلة ثم يوضع اللبن ينصب عليه على على ارظية القبر وعلى جدار القبر من جهة القبلة
56:56ويجوز الشط والشق هو اذا حفر القبر يشق في وسطه شق ثم يوضع الميت في الشط ثم يوضع اللبن فوقه فوق اه يعني اطرافها على جانبي القبر فاللحد افضل من الشق والشق جائز
57:17الرسول صلى الله عليه وسلم لوحن له ووضع في لحد. نعم وقيل له لاحد لانه آآ يعني فيه ميل عن سنة القبر لان الاحد والالحاد هو الميظ والملحد هو المائل عن الصراط عن الصراط المستقيم
57:34فكان اللحد يعني قيل له لحد لان في ميل عن سنة القبر لانه موت تحت سنة القبر وانما المداخل. ويسن تعميقه وتوسيعه ويسن تعميقه تعبيط القبر بحيث يكون عمقه يعني نازل يعني حتى لا يكون عرضة لان تأتيه السباع تحفره اذا كان قريبا
57:57فتتعدى على جسده فاذا كان بعيدا صعب عليها ذلك وكذلك توسيعه يعني ما يكون ضيق بحيث انه يحشر حشر ويعني يكون فيه يعني حشر له بحيث يعني قد يؤثر على جسده يعني آآ جوانب القبر
58:18يكون واسعا ويكون عميقا عميقا لان لا يعني تصل اليه السباع الحيوانات وواسعا لان لا يؤثر جسده كونه يصير ضيق ويكره دفنه في تابوت ويكره دفنه في تابوت الذي هو صندوق يعني يوضع به وانما يوضع في لحده او يوضع في في لحده ولا يوضع في تابوت
58:43ويقول عند وضعه بسم الله وعلى ملة رسول الله. ويقول عند وضعه في قبره بسم الله وعلى ملة رسول الله كما جاءت في ذلك السنة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ويستحب الدعاء عند القبر بعد الدفن واقفا عنده. ويستحب
59:03الدعاء عند القبر واقفا عنده لان النبي صلى الله عليه وسلم قال استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت فانه الان يسأل ولكن كل واحد يدعو على حدة الناس يدعون دعاء جماعي او واحد يدعو والناس يؤمنون كل واحد يدعو كل واحد يدعو. ورفع اليدين؟ ما اعرف يعني شيء يدل عليه ولا اعرف شيئا
59:23يمنعك ويستحب لمن حضر ان يحثو عليه من قبل رأسه ثلاث حثيات. ويستحب لمن حضر ان يحثوا عليه من قراءته ثلاث حثيات حتى يكون مشاركا في في الدفن يكون مشاركا في الدفن. ويستحب رفع القبر قدر شبر
59:42ويسحب رفع القدر القبر قدره شديد حتى يعرف انه قبر ما يكون الناس على الارض حتى لا يوطأ حتى لا يمشى عليه وحتى لا يمتهن المهم ان يكون مرفوع ثم ايضا القبر يرفع بمقدار تراب القبر
1:00:01بمقدار تراب القبر يعني لا يزاد عليه شيء بشيء من الخارج. نعم ويكره فوقه لقوله صلى الله عليه واله وسلم لا تدع تمثالا الا طمسته ولا قبرا مشرفا الا سويته. رواه مسلم
1:00:18ويكره فوقه يعني لقوله علي لا تدعس نفسه ولا قبرا مشرفا الا سويته ترش عليه الماء ويوضع عليه حصباء تحفظ ترابه. ويرش عليه الماء يعني حتى يلتفت حتى لا يطير في الهواء. يعني لو كان
1:00:38تراب كذا ناعم ما هو ملتفت يطير في الهواء فيؤدي الى ان يذهب علامة القبر. لكن اذا وظع عليه رشة بالماء او وضع عليه حصبة تحفظ ترابه حتى لا يطير. لان المقصود هو بروز القبر. يعني بمعنى انه يعني ما يصير
1:00:59ماسح للارض بحيث الناس يمشون على القبور وهم لا يميزون بين القبور وما بين القبور ولا بأس بتعليمه بحجر ونحوه ليعرف لما روي في قبر عثمان ابن مظعون رظي الله عنه. ولا بأس بتعليمه يعني الوظع علامة يعرف بها
1:01:16اه لكن بدون كتابة لا يكتب عليه ولكن وضع علامة عليه مثل حجر او يعني آآ شيء يعني آآ يتخذه الانسان علامة الا بان يقول على قبر فلان لا بأس بذلك لانه جاءت في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز تجسيس تجسيسه ولا البناء عليه. ولا يجوز تجسيسه
1:01:39ان تجسيس يعني معناه سواء كان بالجص او الاسمنت لان هذا يعني شيء من فيه شيء من الغلو او شيء من يعني اشياء محظورة ولا البناء عليه بان يبنى عليه بناء لان هذا من اه من وسائل الغلو الذي
1:01:59يؤدي الى الشرك. ولا يزاد على تراب القبر من غيره للنهي عنه. رواه ابو داوود. ولا يزاد على تراب القبر من غيره للنهي عنه قرب وقت الاقامة. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك عليه اجمعين محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله