المجلس (3) | شرح كتاب آداب المشي إلي الصلاة | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
0:17ثم يرفع يديه كرفعه الاول بعد فراغه من القراءة وبعد ان يثبت قليلا حتى يرجع اليه نفسه. ولا يصل قراءته بتكبير الركوع. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
0:37اما بعد فلما فرغ الامام المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه. وما يتعلق بالقراءة انتقل بعد ذلك الى الركوع وقال انه بعد ان يفرغ من القراءة يرفع يديه كرفه الاول اي عند تكبيرة الاحرام
1:03يرفع يديه وبطونهما متجهة الى القبلة ويكون ذلك احد منكبيه او حذو اذنيه كل ذلك ثبت فيه السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا التكبير الذي يرفع يديه له وتكبير الركوع يكون بعدها
1:25سكتة يسيرة بعد القراءة لا يصل التكبير للقراءة وانما يتوقف يسيرا بحيث ان يرجع اليه نفسه ثم يكبر يعني ما في فصل ولكن ما في وصل لا فصل ولا وصل لا فصل طويل ولا وصل للتكبير في القراءة وليس بينهما فترة ومهلة وانما سكتة
1:52اليسيرة مقدار ما يترد اليه نفسه حتى لا يوصل التكبير بالقراءة ثم يكدر ويقول الله اكبر وهذه اول التكبيرات الواجبة لان الانتقال كله فيه تكبير الا عند القيام من الركوع فان فيه تسميع
2:21سمع الله لمن حمده بحق الامام والمنفرد والمأموم يقول ربنا ولك الحمد والا فانه عند جميع التنقلات الخفظ والرفع يكون بالتكبير وجميع تكبيرات الانتقال هي واجبة. والتكبيرة الاولى كما عرفنا هي الركن الذي لا بد منه والذي يكون
2:46وبه الدخول في الصلاة ثم يكبر ايش؟ ثم يقول ثم يرفع يديه كرفعه الاول بعد فراغه من القراءة وبعد وبعد ان قليلا حتى يرجع اليه نفسه. ولا يصل قراءته بتكبير الركوع
3:04وهذا هو الموضع الثاني من المواضع التي ترفع فيها اليدين عند التكبير وعند الوضع الاول تكبيرة الاحرام والثاني عند الركوع والثاني عند الرفع منه والثالث عند الرفع منه والرابع عند القيام
3:21التشهد الاول نعم فيكبر ويضع يديه مفرجتي الاصابع على ركبتيه ملقما كل يد ركبة ويمد ظهره مستويا ويجعل رأسه حياله لا يرفعه ولا يخفضه. لحديث عائشة ويجافي مرفقيه عن جنبيه لحديث ابي حميد
3:47ويقول في ركوعه سبحان ربي العظيم لحديث حذيفة رواه مسلم. ثم ذكر بعد ذلك الركوع وكيفية الركوع وانه يركع قد تكون يديه اه قد اه قبض بهما ركبتيه اي جعل راحتيه على ركبتيه يعني قابضا او ملقيا كل يد ركبة
4:11ويكون ويمد ظهره ويجعل رأسه حياله بحيث يكون محاذيا له لا يكون مرتفعا على الرأس على الظهر ولا منخفضا عنه وانما مثابتا له مقدمه ومؤخره كله سواء ليس فيه آآ كونه يخفظ رأسه ولا انه يرفع رأسه وانما يكون رأسه مساويا لظهره
4:42لظهره هذا هذه هي الهيئة بما يتعلق بكونه يقبض يديه يجعل يترك يديه على ركبتيه ويكون رأسه مساويا لظهره يعني آآ يديه عن جنبيه يعني لا يلصقهما ويعتمد عليهما يعني في جانبيه وانما يعتمد عليهما في ركبتيه ويكون هناك مجافاة
5:08يعني بحيث يعني لا تلتصق العضد بالبطن وانما او او الفخذ وانما تكون اليد معتمدة على الركبتين اليدين معتمدة على الركبتين فيكون مجافيا لا ملفقا آآ المرفق بفخذه او معتمدا عليهما وانما الاعتماد على اليدين
5:33على الركبتين ثم يعني ثم يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم يعني في هذا الركوع يأتي بسحره العظيم ويعظم الله عز وجل الركوع والاصل في الركوع انه التعظيم والثناء على الله
5:54عز وجل ويجوز ان يدعى في الركوع كما ان العكس السجود الاصل فيه مثل الدعاء ويجوز التعظيم ولهذا جاء الجمع بينهما في حديث واحد وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما نزل عليه
6:09وكان توابا كان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي وهذا هذا اللفظ مشتمل على ذكر ودعاء لان قول سبحانك اللهم وبحمدك هذا ذكر وثناء وقوله اللهم اغفر لي هذا دعاء
6:28فالذكر يؤتى به فهو السجود والاصل فيه الدعاء او الغالب عليه الدعاء. والركوع الغالب عليه الذكر والثناء والتعظيم. ويجوز به الدعاء. والحديث هذا يدل على حصول الذكر في حال السجود وعلى حصول الدعاء في حال آآ الركوع. وقد قال عليه الصلاة والسلام
6:52وكيف عظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمنوا ان يستجاب لكم فاذا اكثار الدعاء والثناء اكثار الثناء والتعظيم يكون في الركوع واكثار الدعاء يكون في السجود. ويجوز الذكر في السجود
7:10والدعاء في القيام وحديث اللهم سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يدل على ذلك لان فيه ذكر ودعاء وقد اوتي به في كل من الركوع والسجود نعم. وادنى الكمال ثلاث. واعلاها في حق الامام عشر. وادنى كمال ثلاث. يعني انه يكرر سبحان ربي العظيم
7:33والواجب مرة واحدة الواجب هو مرة واحدة وادنى الكمال ثلاث واعلى في حق الامام عشر يعني كانوا يكررها الى هذا المقدار يكررها الى هذا المقدار. المقصود بذلك الثناء على الله سبحانه وتعالى وتعظيمه
7:52بزعيم العبد ربه في ركوعه يأتي بغير ذلك من الذكر وكذلك الدعاء يعني بقلة الذي هو الدعاء وذكر اه يكثر منه قوله عليه الصلاة والسلام امركم فعظموا فيها الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء ان يستجاب لكم
8:15وكذا حكم سبحان ربي الاعلى في السجود. يعني يقال في السجود مثل ما قيل في الركوع الا انه سبحان ربي العظيم. وهذا سبحان ربي الاعلى فالواجب هو مرة واحدة وادنى كما ثلاث وادع له في حق الامام عشر. ولا يقرأ في الركوع والسجود لنهيه صلى الله عليه وعلى اله
8:36وسلم عن ذلك. ولا يقرأ في الركوع والسجود ما في قراءة قرآن لان القراءة لها مكان يخصها ولا يؤتى بها في الركوع والسجود الانسان ما يقرأ في الركوع والسجود يقرأ قرآن
8:52ولكنه لا يقرأ لا لا يقرأ في الركوع والسجود لان كل شيء له ما يخصه والقيام جاء تخصيصه بالقراءة والركوع والسجود جاء تخصيصه بالذكر والدعاء ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يقرأ الإنسان
9:08القرآن راكعا او ساجدا. لان هذا ليس محله لان محله القيام. ومعلوم ان القيام يطال. والقراءة يؤتى بها يعني في هذا في هذا القيام الطويل فاذا محل القراءة القيام فلا يؤتى بالقراءة في حال الركوع والسجود كما انه لا يؤتى بالذكر والدعاء في حال القيام. يعني معنى انه اه
9:35يأتي سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الاعلى يعني في حال قيامه لا يأتي بذلك. وانما هذا القيام له قراءة والركوع له تعظيم الرب وسجوده آآ الدعاء يعني في الغالب فلا يؤتى بهذا في مكان هذا ولا بهذا في مكان هذا
9:56وقد جاء النهي في ذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبارك عليه. نعم ثم يرفع رأسه ويديه كرفعه الاول قائلا امام ومنفرد سمع الله لمن حمده وجوبا. ثم بعدما
10:11الركوع وكيفيته وما يقال فيه يعني ذكر الفعل والقول وبعد ذلك جاء الى الانتقال من الركوع وانه يرفع من ركوعه رافعا يديه كرفعه الاول الذي حصل عن تكبيرة الاحرام وكذلك عند تكبير عند عند التكبير للركوع يعني يرفع يديه لكن ما في تكبير
10:41عند الرفع وانما في تسبيح وتحميد تشنيع في حق الامام والمفرد وتحميد في حق المأموم والامام كذلك يحمد. يعني بعدما يعني يأتي مثل التسبيح يحصل منه التحميد الامام والمنفرد يجمعان بين التسبيح والتحميد والمأموم يأتي بالتحميد فقط بدون تسميع وهذا هو قول احد القولين
11:05العلماء وهو اظهرهما وارجحهما لان النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد لم يقل فقولوا سمع الله لمن حمده وبعض اهل العلم قال
11:18لانه يقول سمع الله لمن حمده المأموم ويأخذ ذلك من عموم قوله صلى الله عليه وسلم آآ صلوا كما رأيتموني يصلي وهو يقول في آآ صلاته عند قيامه من الركوع سمع الله لمن حمده. اذا مقتضاه ان الانسان يقول
11:36الله لمن حمده هذا وجه الاستدلال ولكن هذا يكون مستثنى من هذا العموم لانه لانه صلى الله عليه وسلم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. لم يقل فقلوا سمع الله لمن حمده. وهذا مثل ما جاء في الركوع في الاذان
11:53اذا فقولوا مثلما يقول المؤذن. وقد استثني من ذلك عند التفصيل انه اذا قال حي على الصلاة حي على الفلاح يقول لا حول ولا قوة الا بالله. لا يقول حي على الصلاة
12:03الفلاح ومع انه داخل تحت عموم قوله اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن. اذا هذا مستثنى وهذا مستثنى. هذا مستثنى من اذا سمعتم النداء فقل مثلما يقول المؤذن وهذا مستثنى من قوله صلوا كما رأيتموني اصلي. نعم. ومعنى سمع استجاب. ومعنى سمع استجاب
12:22يعني سمع الله لمن حمده استجاب الله لمن حمده ليس المقصود السماع او السمع الله تعالى اه اه يسمع كل شيء الحمد غير الحمد كل حركة وسكون الله تعالى يسمعها ويعلمها يعني حركات الذر وحركات الاشجار
12:46والاصوات ما دق منها وما خفي وما وما ظهر كل ذلك يعلمه الله عز وجل كما قال الله عز وجل قد سمع الله قول التي في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما. ان الله سميع المصير
13:01وكانت عائشة رضي الله عنها قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم وما كانت تسمع. لذلك تحاور والله تعالى قد انزل هذه الاية قد سمع الله قول التي تحاورك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير
13:16ذكر السمع من الله عز وجل بالماضي والمضارع والاسم بهذه الاية الكريمة سمع الله القول الذي ماضي والله يسمع مضارع والله سميع بصير. يعني اثم سميع فالمقصود اللي سمع هنا هذا المعنى الذي هو استجاب سمع الله لمن حمده اي استجاب الله لمن حمده
13:44استجاب الله لمن حمده. ولهذا لما سئل بعض سلف هذه الامة عن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه قال رجل له ماذا تقول في معاوية قال ماذا اقول في رجل صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم
14:03فقال النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة سمع الله لمن حمده. فقال معاوية وراءه ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد. ماذا اقول في رجل هذا شأنك؟ صحب النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلفه وقال ربنا ولك الحمد بعد ان سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
14:21وسمع الله لمن حمده يعني هذا يدل على شرف الصحبة وعلى فضل الصحبة وان من اكرمه الله بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنعي آآ كلامه من فمه الشريف وكذلك رأى شخصه الكريم وطلعته البهية صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فان هذا فخر وهذا
14:45وهذا شيء خص الله به اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رآه احد في الدنيا يعني يقظة الا اصحابه هم الذين كانوا في زمانه وهم الذين شاهدوه وعاينوه عليه الصلاة والسلام. وغيرهم لا يراه الا مناما اذا رآه
15:04وليس كل من رآه يعتبر رآه بل اذا كان رآه على صفته التي يعرفها اصحابه. واما لو رآه على غير على صفة اخرى فانه لا اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم لان الشيطان لا يتمثل به على هيئته التي هو عليها. اما لو جاء انسان في المنام وهو على هيئة اخرى
15:24ليست كايات الرسول صلى الله عليه وسلم التي هي اه وصفها وصفها اصحابه وبين اصحابه فان هذا لا يعتبر رأى النبي عليه الصلاة والسلام. والحاصل ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اكرمهم الله برؤية النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وسماع اه كلامه من فمه
15:44كريف عليه افظل الصلاة واتم التسليم. فاذا استتم قائما قال ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من بعد وان شاء زاد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما
16:04منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم ذكر بعد ذلك ما يقال بعد الرفع من الركوع وان بعد التسميع من الامام فان للمأموم يقول ربنا ولك الحمد. وكذلك المأموم يقول ربنا ولك الحمد
16:24ربنا ولك الحمد يأتي بها الامام والمنفرد والمأموم. كل يأتي بالتحميد. والامام والمنفرد يأتي بالتسميع. يأتيان وهذا هو الواجب ربنا ولك الحمد واما ما زاد على ذلك فهو مستحب ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد او اللهم اه اللهم ربنا لك الحمد اللهم اه اللهم اه رأى ربنا لك الحمد
16:50يعني بذكري اللهم والواو وبدونهما واذا اظاف الى ذلك آآ ربنا يفعل حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من السماوات والارض ومن ما شئت من شيئا بعده الاثنين والمجد احق ما قال العبد وكلنا
17:06عبدي اماني علي ما اعطيت ولا معطي الا لما منعت ولا ينفع الا الا الجد منك الجد كل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الواجب هو التحميد. نعم
17:16وله ان يقول غيره مما ورد يعني الانسان يأتي بما ورد يعني في هذا المقام يعني الشيء الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي به. نعم وان شاء قال اللهم ربنا لك الحمد بلا واو لوروده في حديث ابي سعيد وغيره. يعني ان الواو يؤتى بها
17:40ويذكر بدونها فيقال اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد يعني او ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد يعني سواء اوتي اللهم او بدون اللهم فانه يؤتى بالواو وبدونها. اللهم ربنا ولك الحمد
18:01اللهم ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد. يعني فيؤتى بالواو وباللهم يعني اربع احوال. نعم فان ادرك المأموم الامام في هذا الركوع فهو مدرك للركعة ثم ذكر ما يدرك به المأموم من ركعة وهو ادراك الركوع الركوع الاول. ركوع الركعة الاولى اذا ادرك المأموم الامام في هذا الركوع
18:31فقد ادرك الركعة يعني اذا ادركه وركع قبل ان يرفع الامام اما لو رفع الامام فلا ينفع ما يعتبر مدركا الركوع الا يكون مدركا للركعة لانه ما ادرك ركوعه. لان ادراك الركوع يكون بكونه يستقر راكعا قبل ان يسمع صوت الامام اذا كان بعيدا منه
18:54او قبل ان يراه اذا كان قريبا منه قد قام فاذا كان عنده ويراه وقد قام قبل ان يركع فلا يعتبر مدرك الركعة. ولو كان بعيدا منه وسمع صوته يقول سمع الله لمن حمده
19:08وهو لم يركع لا يعتبر مدركا ركعة. وانما يعتبر مدركا لها اذا استقر راكعا قبل ان يرفع رأسه ان كان يراه. وقبل ان يسمع صوته ان كان ان كان لا يراه
19:21فهذا هو الذي يكون به يكون به ادراك الركوع ولو بشيء يسير بمقدار سبحانه سبحان ربي العظيم. بان يقول في ركوعه لذلك سحر بالعظيم فان ذلك يكون فيه مدركا. قبل ان يسمع الامام
19:34ان كان لا يراه او آآ قبل ان يراه قد رفع رأسه اذا كان قريبا من يراه. نعم. ثم يكبر ويخر ساجدا ولا يرفع يديه ثم يكبر ويخر ساجدا ولا يرفع يديه. يخر ساجدا يعني يكبر ويخر ساجدا مجرور رفع يديه. ليس كالذي حصل عند الركوع عند الرفع منه. نعم
19:58فيضع ركبتيه ثم يديه ثم وجهه ثم ذكر كيفية الركوع في كيفية السجود وانه يضع ركبتيه اولا ثم يديه ثم وجهه يصل الى الارض منه اولا الركبتان ثم اليدان ثم الوجه
20:18ثم الوجه. وبذلك يكون قد سجد الرجلان على الارض والركبتان وصلت الى الارض اولا ثم وصلت اليدين ثم وصل الوجه وصار الترتيب بهذا الترتيب الذي هو الرجلان ثابتتان في الارض والركبتان وصلتان للارض ثم وصلت اليدين ثم وصل الوجه مع الانف
20:42وهذا هو احد قولين في المسألة في حديث وائل ابن حجر رضي الله تعالى عنه انه قدم ركبتيه على يعني يديه وفيه قول اخر عن آآ حديث قول اخر انه يقدم يديه قبل ركبتيه والحديث في ذلك جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه
21:03جاء عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وانه يقدم انه لا يبرك كما يبرك البعير وانه وانه يضع يديه قبل ركبتيه يضع يديه قبل ركبتيه والنهي عن اه البروكة بروك البعير هذا ثابت
21:22يعني ثابت لا يبرك كما يبرك البعير لان هذه من الهيئات التي هي من اه صفات الحيوانات ونهي عنها لكون الانسان يكون فيها مشابه للحيوان هناك وكل من القولين يقول ان هذا الذي خلاف ما يقول هو بروك البعير
21:45القضية كلها بالنسبة للحديثين كل من الحديثين في كلام فمنهم من صحح حديث وائل بن حجر فقدم الركعتين على اليدين ومنهم ما صحح حديث ابي هريرة وقدم اليدين على الركبتين
22:00وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان انه اتفقوا على ان تقديم اي منهما جائز لكن اختلفوا في الاولى فمنهم من قال ان الاولى تقديم اليدين على ركبتيهم ومنهم من قال تقديم الركبتين على اليدين
22:16ولكن مهما يكون من شيء الذي اه ينبغي او انه اه لا بد منه هو ان لا يحسن الانسان في حال هويه للسجود اه عمل يماثل عمل البعير من ناحية كونه يعني ينزل بجسده في ظهر صوت
22:36لنزوله وجثومه على الارض وسواء قدم يديه او ركبتيه. لان الانسان يمكن ان يقدم يديه ولكن يعني يهبط عليهما بقوة بحيث يطرأ او انه يعني يقدم ركبتيه ويجثو عليهما ويقرأ لهما صوت
22:53يعني يضرب في الارض فيخرج صوت هذا لا شك انه من من فعل البعير وسواء قدمت الركبتان او قدمت اليدان اذا حصل صوت بالاندفاع والهبوط الى الارض بقوة يحصل بذلك. فشيخ الاسلام ابن تيمية يقول انه اتفقوا على ان اه اي واحد منهما جائز وانما
23:13اختلفوا في الاولى هذي الاولى تقضي من اليدين على الركعتين او تقديم الركعتين على اليدين لكن اقول اما سواء حصل او هذا او هذا آآ ينبغي ان تجتمع بالهيئة التي هي معروفة عند البعير وهي انه اذا نزل الارظ يطلع له صوت لان جسمه كله يعتمد على
23:30هذا الذي تقدم منه سواء قيل انه الركبتان او اليدان وآآ فاذا هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله هو احد القولين في المسألة وهو انه يقدم الركبتين ثم يقدم اليدين ثم الوجه نعم. ويمكن جبهته وانفه وراحتيه من الارض. ويمكن جبهته
23:56وانفه وراحته من الارض لان الرجلين واليدين متمكنتان. لكن لا يرفع الرجلين اذا سجد لانها هي على الارض ولكن قد يرفعهما الانسان اذا سجد وهذا طبعا يبطل الصلاة اذا كان انها من حين سجد ورفعهما واما اذا كان وجد آآ
24:16ثبوتهما على الارض في سجوده ثم حصل منه انه رفعهما لعارض او احداهما فان السجود قد حصل ولكن كونه يبقيه امام الحين سجوده ويستمر حتى فراغه من السجود هذا هو المطلوب والركنية المتحتم يحصل
24:35لكونهما استقرتا على الارض في حال سجوده آآ ولو لم يكن الوقت كله من اوله الى اخره لو حصل ارتفاعا الرجل او لاحدى هؤلاء معا ثم ردهما لا يؤثر ذلك على على السجود ولكن الاولى ان تكون مستقرة على الارض في جميع
24:55حالات السجود فيمكن اليدين الجبهتين والجبهة والانف من الارظ ويكون بذلك سجد على سبعة اعضاء. الوجه ويشتمل على الجبهة والانف. والكفان الركبتان والقدمان وقد قال عليه الصلاة والسلام امرت ان اسجد على سبعة اعظم. نعم. كل عضو يعني خاص به. بمعنى لو رفع رجلا واحدا
25:28ايه ده؟ من اول السجود الى اخره. نعم نعم لو رفع رجله واحد من السجود ما يعتبر سجد. لان المقصود ان الركبتين السبعة كلها تكون موجودة على الارض ولو لم رفع واحدة ما فيها سبع الاف صار ستة
25:42واحد ما جا الارض مسألة الجبهة والانف والجبهة والانف كذلك يعني لابد منهما الرسول صلى الله عليه وسلم يعني بين ذلك بقوله وفعله واشار الى وجهه جبهته وانفق واشار الى جبهة وانفه وجه تنصيص على الانف. فاذا لابد من العفرين
26:01ولكنهما اعتبرا شيئا واحدا لانهما في مكان واحد اللي هو الوجه في هذا السجود على الوجه يعني الوجه فيه الجمع والانف. نعم ويكون على اطراف اصابع رجليه موجها اطرافها الى القبلة. يعني سجود سجود السجود بالنسبة للرجلين يعني
26:24هذا هو المستحب ان تكون يعني آآ آآ اصابعها موجهة الى القبلة اصابعها موجهة الى القبلة وان لم يحصل توجيهها الى فان الركنية تكون بكونها صارت على الارض. سواء وجهت للقبلة او لم توجه
26:40ولكن الاولى والمستحب ان توجه الى القبلة اصابعها وان تكون يعني على سجد على اصابع اصابع رجليه واطرافها اطراف الاصابع متجهة الى القبلة هذا هو المستحب. والركنية تحصل لكون الرجلين وقعتا على الارض. واستقرتا على الارض سواء كانت
27:00الاصابع المتجهة للقبلة او غير متجهة الى القبلة. والسجود على هذه الاعضاء السبعة ركن نعم هذا من اركان الصلاة الاربعة عشر التي سبقها ان مر بنا ذكرها في المقدمة التي هي شروط الصلاة واركانها وواجباتها. نعم
27:17ويستحب مباشرة المصلي ببطون كفيه المصلى ويستحب مباشرة المصلى اين المكان الذي يصلي عليه ببطون كفيك يعني آآ آآ يعني تكون البطون والاصابع يعني مباشرة للمصلى وان كان هناك ساتر يعني كبساط او حصير او فراش او ما الى ذلك انه يمكن يده من ذلك الذي اه صلى عليه
27:47وضموا اصابعهما موجهة الى القبلة غير مقبوضة. وايش وضمي اصابعهما. نعم. وضمي اصابعهما. يعني تكون مضمومة ليست مفرطة عندما يسجد عليها وانما تكون مظمومة واصابعها متجهة للقبلة. ما يعني رايح يمين ولا رايحة شمال
28:06او انها تكون يعني مقبوضة الاصابع رايحة على على وراء وانما تكون مبسوطة ومضمومة الاصابع والاصابع متجهة للقبلة ليس منحرفة عنها يمينا وشمالا بعض الناس يمكن انه يبالغ في المجافاة حتى تنحرف اصابعه عن القبلة
28:25والمبالغة في المجافاة يعني ما تصلح كونه يبالغ بحيث يؤذي احد ولكن المجافات مطلوبة ومشروعة ولكن من الناس من يبالغ حتى انه يترتب على ذلك ان الاصابع بدل ما تتجه الى القبلة تنحرف عن القبلة
28:40رافعا مرفقيه نعم هذا مم ها كمل وتكره الصلاة في مكانها نافعا مرفقيه؟ يعني انه لا يعتمد عليها ولا يجعلهما على ركبته بل في سجوده يعني يكون بطنه يرفع عن فخذيه وفخذه عن ساقيه
29:01يعني بحيث تكون البطن مرتفعا عن الفخذ ليس معتمدا على الفخذ والفخذ ليس معتمدا على الساق وانما يكون الاعتماد على الركبتين ويعني ليس البطن معتمدا على الفخذ ولا للفخذ معتمدا على الساق
29:22نعم ولكن لا يكون هناك مبالغة شديدة لاننا ناس من يبالغ كانه كالذي سينبطح ومنهم من يتكاسل حتى يكون كانه قطعة لحم بعضها راكب على بعض فكل من الاثنين يعني رجال والحق وسط بينهما
29:40من الناس من يشتهي حتى تكاد يعني يكاد ينبطح على الارض يعني ينفذ يصير طويل في حال سجوده ومنهم من يركب بعضه على بعض رجلين الفخذ راسب على البطن الساق راكب على هذا وصار يعني آآ لاطئ لاطئ على
29:58ارض وتكره الصلاة في مكان شديد الحر او شديد البرد لانه يذهب الخشوع. وتكره الصلاة في مكان شديد الحر وشديد البرد. لانه الخشوع كان انسان مشغول في الحرارة ومشغول في البرودة التي على الارض لان ذلك يؤثر على خشوعه. نعم
30:18ولا يكره ولكن لو صلى الصلاة صحيحة. نعم. ويسن للساجد ان يجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه نعم هذا مستحب ومسنون هو الواجب والذي هو هذا الركوع السجود على الاعضاء السبعة ولا الذي ذكر يعني هذا من امور
30:38مستحبة يعني كونه يعني لا لا يكون لا هذا ولا هذا يعني لا يكون آآ الشكل الذي ينبطح ولا الشكل الذي راكب بعضه على تمام فالحق وسط بين هذا وهذا
30:52ويضع يديه حذو منكبيه ويضع يديه حذو منكبيه او حذو اذنيه. كل ذلك جاءت في سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ويفرق بين ركبتيه ورجليه. ويفرق بين ركبتيه ورجليه. يعني انهما يعني يجعلها ملتصقة. وانما يفرق بينها. نعم
31:12ثم يرفع رأسه ويجلس مفترشا ثم ثم يرفع رأسه ويجلس مفترشا يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى ويخرجها من تحته ثم ذكر الانتقال من السجود الى الجلوس بين السجدتين
31:33وقد سبق فيما مضى انه في السجود قل سبحان ربي الاعلى لانه عندما جاء عن ذكر الركوع قال ويقول مثله في السجود يقول كذا وكذا وهنا لم يذكر شيء في
31:43تجوز لانه ذكره فيما مضى عند الركوع وقال ان انه يقول في الركوع سبحان ربي الاعلى يعني مثل ما يقول فيما يقول في الركوع هذا هو الواجب وركوعه هذا هو الواجب في السجود. ولهذا ما ذكر هنا يعني آآ يعني في في آآ
32:03اه يعني في ثاني مرة ثم انه يقوم ويجلس مفترشا يعني بين السجدتين يجلس مفترشا والافتراش هو ان يفرش رجله اليسرى في ان يجعل ظهورها الى الارظ ظهرها الى الارظ ويجلس عليها
32:22واليمنى ينسبها ينسبها وتكون قائمة والاولى ان يجعل بطون اصابعها متجهة الى القبلة مثل ما كان في حال السجود بالنسبة لرجليه. هنا الرجل اليمنى يعني يستحب ان تكون اصابعها متجهة الى القبلة. واما اليسرى فانها قد فرشت وجلس عليها لان لانه
32:47على ظهرها الى جت الارض وجلس عليها فافترشها فكانت يعني فراشا لمقعدته جعل جلوسه عليها. هذه هي صفة الجلوس بين السجدتين قال ويخرجها من تحته يعني يفرجها يعني طبعا طرفها يعني يخرج من تحته اللي هو طرفها وكذلك اليمنى يخرجها اليمنى يخرجها من تحته يعني ما تكون
33:16يعني داخلة لانه ينصبها فلا يكون جالسا عليها واذا فهي خارجة من تحته. اما لو انه لم ينصبها يمكن انه يعني يفترش الاثنتين يمكن انه يفترش الى اثنتين بحيث لو لاقى الرجلين وجلس بينهما يكون الفرشهما جميعا وهو لا يفترش الا اليسرى واما اليمنى
33:36فانها فانه يخرجها ولا يعني يجلس على شيء منها بل ينسبها ويستحب ان تكون بطون اصابعها الى القبلة ويجعل بطون اصابعهما الى الارض اصابعها. اصابعها اي الرجل اليمنى واما اليسرى فهي مفترضة
33:56رجب والنسخ كلها اللي معي الان كلها بالتثنيث هذا بالنسبة للجلسة بين السجدتين آآ اليسرى ما يمكن جعلها اصابعها الى قبلة. وانما تكون يعني آآ فرشة واصابعها الى جهة اليمين
34:18ولكنها اصابعها اللي في اليمنى للثنتين لان هنا الان كررها مرتين. هذا كله حتى لو كررها مرتين لانها الاولى الى الارض والثانية الى القبلة. يقول ويجعل بطون اصابعهما الى الارض. لتكون اطراف اصابعهما
34:38الى القبلة هذا هو يعني ما يمكن ان تكون اطراف اصابعه اليسرى الى القبلة في هذه الحال وانما هذا يعني بالنسبة لليمنى هي التي تكون الى اصابع القبلة واما تلك ما يمكن تكون اصابعها الى القبلة وانما في الظاهر انه ضمير انه للافراج والمقصود به اليمنى نعم اقول في الموضوعين حتى
34:58الاول ويجعل بطون اصابعها الى الارض وكذلك لتكون اطراف اصابعها الى القبلة اليمنى نعم هذاك في السجود اطراف اصابعهما الى القبلة. في السجود واما في الجلوس. فالرجل اليسرى مفترشة واليمنى هي التي اصابعها تكون الى جهة القدم
35:19وتكونني خارجة عن اه عن اه الجلوس عليها قال ويجعل بطون اصابعها الى الارض لتكون اطراف اصابعها الى القبلة لحديث ابي حميد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه واله وسلم
35:35باسطا يديه على فخذيه مضمومة الاصابع ويقول رب اغفر لي يأتي به مرارا. ثم لما ذكر ما يتعلق بالرجلين ذكر ما يتعلق باليدين وانهما تكون مبسوطتان على الفخذين يعني متجهة اطرافها الى القبلة. ويقول ربي اغفر لي. يعني هذا الذكر الذي يكون بين السجدتين وهذا هو الواجب. وقد جاءت السنة
36:03انه يزيد على ذلك. نعم. رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني. نعم. باسطا يديه على فخذيه مضمومة الاصابع. نعم مضمومة الاصابع يعني غير مفرقة. وانما مضمومة ويقول ربي اغفر لي يأتي به مرارا ولا بأس بالزيادة لقول ابن عباس رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول بين السجدتين
36:30رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني. رواه ابو داوود. يعني انه يكرر رب اغفر لي رب اغفر لي وله ان يأتي بما ورد يعني من الزيادة على ذلك ربي اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني. نعم
36:48ثم يسجد الثانية كالاولى. ثم يسجد الثانية كالاولى كالهيئة التي حصلت في السجدة الاولى نعم وان شاء دعا فيها لقوله صلى الله عليه واله وسلم واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم رواه مسلم
37:07يعني ان الواجب هو سبحان ربي الاعلى ويستحب للانسان ان يدعو وان يكثر من الدعاء في سجوده. بل هذا الموطن الذي هو السجود هو الموطن الذي يدعى فيه لان دعاء الصلاة اكثر ما يكون في السجود وفي آآ قبل السلام في التشهد الاخير قبل السلام هذا هو
37:30الذي يعني ورد فيهم يقول فيه الدعاء والاكثار من الدعاء. نعم وله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله
37:45دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره. وهذا دعاء ايضا ورد في السجود ولا جمعا ولا بأس بالجمع بين الاشياء التي وردت في السجود لكن بشرط الا يشق على مأموم اذا كان اماما واما اذا كان
38:03فردا فله ان يطيل ما شاء وان يدعو بما شاء. ثم يرفع رأسه مكبرا قائما. ولا يقال ان السجود آآ مثل آآ تشهد ومثل الاستفتاح قد عرفنا ان الاستفتاح لا يجمع بين ادعيته والتشهد لا يجمع بين التشهدات وانما يؤتى بتشهد
38:23لان السجود يعني كما هو معلوم الرسول قال وما السجود فاتيوا فيه من الدعاء. فاكثروا فيه من الدعاء يمكن ياتي بهذا ويمكن ياتي بهذا. ويمكن ان يجمع بين الادعية ولكن كما قلت اذا كان اماما لا يشق عن المأمورين. واذا كان منفردا فانه آآ يسجد يعني كما يطيل كما يشاء ويدعو بما يشاء
38:43ثم يرفع رأسه مكبرا قائما على صدور قدميه معتمدا على ركبتيه لحديث وائل ثم ذكر الانتقال الى الركعة الثانية وانه يقوم يعني معتمدا على قدميه على صدور قدميه صدور قدميه يعني انه آآ يعني كما كان ساجدا آآ كما
39:05كان ساجدا وهو جعلت اصابع رجليه يعني متجهة الى القبلة فانه يقوم من سجوده الى الركعة تانية اه معتمدا على صدور قدميه. وعلى ركبتيه بمعنى ان الركبتين اه اه ترتفع
39:25آآ تكون آآ آآ قيام يعني حترتفع اليدين بل والاعتماد انما يكون على الركبتين ليس على اليدين الاعتماد عند القيام لا يكون مع اليدين وانما يكون على الركبتين وعلى صدور القدمين
39:45نعم لحديث وائل ابن حجر لان وائل ابن حجر جاء عنه انه يقدم الركوع الركبتين ثم اليدين ثم الوجه وعندنا القيام يعني يرتفع الوجه ثم اليدين ثم الركبتين يعني يكون الترتيب يعني بالعكس
40:07بما ان الترتيب حركوه في السجود الركبتين ثم اليدين ثم الوجه فعند القيام بالوجه ثم اليد الركبتين ولكن الاعتماد يعني عندما يقوم على ركبتيه وعلى صدور قدميه. وهذا احد القولين في المسألة والقول الثاني يقول انه
40:23على يعني على على يديه او على ركبتيه. نعم. على يديه. الا ان يشق لكبر او مرض او ضعف. الا ان يشق في كبر امر الله فله ان يقوم كما كما يناسبه. يعني جاعل يديه او معتمد على يديه بدل ركبتيه
40:43ثم يصلي الركعة الثانية كالاولى الا في تكبيرة الاحرام والاستفتاح ولو لم يأتي به في الاولى. ثم انه يأتي الركعة الثانية كالاولى الا ان الفرق بينها وبين الاولى انه ليس فيها تكبيرة الاحرام لان تكبيرة الاحرام مضت في الركعة الاولى
41:02عند دخوله في الركعة الاولى الصلاة والاستفتاح كذلك لا يأتي به لان مكان الركعة الاولى. ولهذا قال ولو لم يأتي به في الاولى ما يأتي به في الثانية لانه سنة فاتى محلها
41:15لان محلها الركعة الاولى. فاذا فات محلها لا يأتي بها في الركعة الثانية. وانما يؤتى بها في الاولى. ولهذا قال ان الفرق بين الاولى والثانية انا الاولى في بيتك الاحرام وفيها استفتاح. والثانية ليس فيها لا هذا ولا هذا ثم قال ولو لم يأتي به في الولد
41:33يعني ولو كان نسيه او انه جاء مسبوقا وادرك الامام في الركوع لا يستفتح اذا قام للركعة الثانية. لان الاستفتاح انما هو في اول الصلاة انما هو في اول ركعة والركعة راحت الان مضت
41:47فاذا هي سنة فات محلها لا يؤتى بها في الركعة الثانية. نعم. واما الاستعاذة؟ الاستعاذة له ان يأتي بها. له ان يأتي بها لانه يقرأ قرآن وله ان بها ثم يجلس للتشهد مفترشا جاعلا يديه على فخذيه باسطا اصابع اسراه مضمومة مستقبلا بها القبلة
42:07قابضا يمناه الخنصر والبنصر محلقا ابهامه مع وسطاه ثم يتشهد سرا. ثم بعد ما يفرغ من تكبيرة الركعة الثانية يقوم ويجلس للتشهد وجلوس للتشهد كجلوسه بين السجدتين فيما يتعلق بالرجلين
42:28واما فيما يتعلق باليدين فاليد اليسرى ايضا مثل مثل اليدين وانما يأتي الفرق باليد اليمنى التشهد الاول مطابق لما بين السجدتين فيما يتعلق بعمل الرجلين وفيما يتعلق باليد اليسرى اما اليمنى فانها تختلف
42:47في التشهد عن ما بين السجدتين وذلك بان يقبض الخنصر والمنصر ويحلق الابهام مع الوسطى وله ايضا ان يقبض الوسطى كما قبض الخنصر والمنصر ويضع ابهامه عليها بدون تعليق. كل من الفعلين جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:06من حلق الابهام مع الوسطى وصارت كالحلقة بحيث وضع هذه على طرف هذه او انه قبض الوسطى مع قبضه الخنصر واليسر ووضع ابهامه عليها بدون تحليق. كل من هذين جاءت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:26هذا هو الذي يعني يكون به الهيئة في التشهد. الهيئة في الجلوس في التشهد مطابقة لما بين السجدتين يعني فيما يتعلق سواء كانت الصلاة الثنائية او انها رباعية. التشهد اللي بعد الركعتين
43:47التشهد الذي بعد الركعتين آآ الحق فيه الفراش سواء كان اخر صلاته او في وسط صلاته يعني كان في صلاتك الفجر يعني يعتبر اخر صلاته الجلوس الافتراش لان تورك لا يؤتى به الا في صلاة الا تشهدان
44:05ويكون ذلك في التشهد الاخير ليس للتشهد الذي بعده السلام مطلقا وانما للتشهد اللي بعده السلام اذا كان آآ صلاة رباعية او ثلاثية اما ان كانت ثنائية كالفجر وكالجمعة وكالعيدين وكالتنفلات التي تكون من ركعتين فان الحكم فيها
44:28الافتراش الفراش كالذي يكون بين السجدتين تفترس اليسرى وتنصب اليمنى وتجعل بطون اصابعها متجهة القبلة الا ان الفرق بين الحالتين بين السجود بينما بين السجدتين وبين التشهد فيما يتعلق باليمنى. نعم. ثم يتشهد سرا
44:49ثم يتشاهد سرا يأتي بتحيات التحيات لله والصلوات والطيبات والسلام عليكم. ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد
44:59محمد ابن عبده ورسوله يأتي به سرا. نعم ويشير بسبابته اليمنى في تشهده اشارة الى التوحيد. ويشير بسبابته اليمنى باشارة الى التوحيد. الى الى وحدانية الله الى التوحيد ان الله تعالى واحد. واحد لا شريك له لا في ربوبيته ولا في الوهيته ولا في اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى
45:21فهو الاله الواحد الذي ليس لاحد معه نصيب بالعبادة لان الله تعالى وحده الخالق وكل من سواه مخلوق فلا يصرف للمخلوق شيء من العبادة مخلوق مثلك كان بعد ان لم تكن كان معدوما واوجد
45:41الله كما اوجدك كيف يصلح الناس من عباده؟ وانما العبادة تكون للخالق الذي خلق كل شيء والذي هو رب كل شيء فالعبادة حينما كونوا له فهذا اشارة الى الوحدانية الى وحدانية الله عز وجل وانه واحد سبحانه وتعالى
45:58ويشير بها ايضا عند دعائه في صلاة وغيرها لقول ابن الزبير رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يشير اصبعه اذا دعا ولا يحركها رواه ابو داوود. آآ في تشهده كان يعني السنة انه يشير بها ويحركها
46:18في الدعاء كما جاء يدعو بها يحركها يحركها يدعو بها. فالانسان عندما يعني يدعو في تشهده ليس خاصا عند اشهد ان لا اله الا الله وانما يأتي عند الدعاء اللهم صلي على محمد اللهم بارك على محمد اللهم كذا كل ما جاء الدعاء يأتي بها يدعو بها
46:38لا يحركها. نعم. لقول ابن الزبير كان النبي صلى الله عليه وسلم يشير باصبعه اذا دعا ولا يحركها. اما كلمة لا يحركها لا يحركها فهي مخالفة لما جاءت من التحريم
46:48مخالفة لما جاءت من التحرير يعني فهي شاذة وثابت هو كونه يحركها. نعم. قضية النظر الى السبابة في التشهد. ما ادري وجدت واوقفت على شيء؟ الاخوان اتحفونا ذكره الشيخ الالباني رحمه الله في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وش قال؟ ذكر ذلك. قال وتحريك الاصبع في التشهد. وكان صلى الله عليه وسلم يبسط كفه اليسرى
47:13على ركبته اليسرى ويقبض اصابع كفه اليمنى كلها ويشير باصبعه التي تلي الابهام الى القبلة ويرمي ببصره اليها قال مسلم وابو عوانة وابن خزيمة. مسلم وابو عوان؟ نعم. وابن خزيم. وزاد فيه الحميري. اذا الدليل دل على
47:33انه يعني ينظر اليها ايش؟ العبارة قال يرمي ويرمي ببصره اليها. يعني معناه انه كان ينظر الى الارض الى مكان سجوده ولكنه عند التشهد يرمي في بصره اليها يعني ثم يعني يرجع. نعم. اذا السنة هي ان الانسان ينظر الى
47:53سجوده وعند تشهده واشارته بها ينظر اليها. فيقول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله
48:13وهذا هو التشهد هذا هو التشهد الذي يعني آآ ورد في الحديث هو تشهد ابن مسعود وهو يعني آآ وهو اولى التشهد وهناك تشهدات اخرى جاءت ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي واحد منهما اتى به الانسان فانه اخذ بما هو حق
48:35ولكن لا يجمع بينها لا يجمع بين التشهدات ولا يلفق بينها. وانما يأتي بهذا على حدة وبهذا على حدة وبهذا على حدة. فلا يجمع بينها ولا تلفيق بينها بان يأخذ بعض هذا ويحطه مع مع هذا وانما يأتي بهذا على حدى ويأتي بهذا على حدى يعني لو انه صلى صلاة واتى بها في كذا ثم
48:57اخرى اتى بها كذا صح ولكن لا يجمع بينها فيأتي بتشهد ابن مسعود تشهد ابن موسى وتشهد عمر وغيره ولا يعني يلفق بينها بان يأخذ قطعة من هذا ويحطها مع التشهد هذا وانما يأتي بكل ما ورد على على حدث بدون جمع وبدون تلفيق
49:18وقد مر في اه شروط الصلاة اه الكلام على التشهد وبيان يعني ما اشتمل عليه. نعم واي تشهد تشهده مما صح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم جاز والاولى تخفيفه
49:35اه واي تشهد تشهد وهو سلم جاز يعني انه لانها كلها انواع للحق وقد عرفنا ان هذا من من التنوع وانها انواع للحق وانها انواع للحق ثم قال والاولى تخفيف رأي التشهد الاول. والاولى تخفيفه اي التشهد الاول مو تخفيف التشهد بان يختصر منه او ينقص منه. وانما المقصود بذلك التشهد الاول لان الكلام
50:02عايز تشرح فيديو الاول والاولى تخفيفه يعني بمعناه انه لا يطيل ولكن له ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الاول. نعم وقال ويجوز ان يصلي نعم ولولا تخيبه؟ نعم. وقد ورد في الحديث لكنه ضعيف. انه يكون على الرف وهي الحجارة في المحماة يعني اشارة الى مبادرة
50:27والى سرعة آآ القيام منه. لكن الحديث ضعيف غير ثابت. والاولى تخفيفه وعدم الزيادة عليه. ما يزيد ما يصلي النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول؟ هذا هو. نعم. هو يقول وعدم الزيادة عليه. هذا الاولى ولكنه يجوز. كلمة الاولى يعني معناها انه جائز
50:47غيره ولكن له ان يصلي. ثم ان كانت الصلاة ركعتين فقط صلى على النبي صلى الله عليه واله وسلم. لان هنا لانه قال الكلام اللي راح في التشهد الاول على اساس ان التشهد الاول سينتقل الى ركعة ثالثة
51:02وقال ان كان ان كان هو كان ثم ان كانت الصلاة ركعتين الصلاة ركعتين فقط يعني كالفجر وكالجمعة والعيدين والتنفلات فانه يعني يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي بالذكر والدعاء الذي يكون قبل السلام لان هذا اخر الصلاة
51:22لكن قضية الجلوس وكيفية الجلوس سواء كانت الصلاة يعني ثنائية او ثلاثية او رباعية هي الهيئة واحدة. لان الجلوس بعد ركعتين ويكون مفترشا والتورك انما يكون في صلاة لها تشهدان
51:45سواء كانت ثلاثية كالمغرب التي هي المغرب او رباعية التي هي العصر الظهر والعصر والعشاء فيقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد
52:02كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. يعني انه يأتي بالصلاة عليه وسلم وقد جاءت الصلاة على النبي وسلم في صفات متعددة ولكن اكملها كما سبق ان اشرنا ما جاء في حديث كعب ابن عجرة من انه يجمع بين الصلاة
52:22قال النبي صلى الله عليه وسلم واله وعلى ابراهيم صلى الله عليه وسلم واله. فيقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
52:32يعني بعض الروايات كالرواية التي ذكر او لفظ الذي ذكره المصنف رحمه الله انه لم يذكر ابراهيم وانما ذكر ال ابراهيم وكل ذلك صحيح لان اي لفظ ورد يعني يأتي به الانسان فقد فعل ما هو سائر ولكن الاولى والاكمل ان
52:50يؤتى بالصيغة الاكمل التي فيها الجمع بين النبي صلى الله عليه وسلم واله وابراهيم صلى الله عليه وسلم واله ويجوز ان يصلي على النبي صلى الله عليه واله وسلم مما ورد؟ نعم لما ذكر هذه الكيفية قال يصلي بما ورد وقد ورد في
53:09متعددة كثيرة يعني اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد اللهم صلي على محمد وازواجه وذريته يعني جاء فيه صيغ متعددة والان المقصود بهم في في الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم يحتمل ان يكون المراد بهم اهل بيته
53:29ان يكون المراد به اتباعه على دينه عليه الصلاة والسلام لان هذا دعا. واما فيما يتعلق الزكاة لتحلهم ولا تحل لهم الزكاة فالمقصود هم قرابتهم. صلى الله عليه وسلم وهم زوجاته واولاد جده عبدالمطلب
53:51سواء كان ذكورا او اناثا كل مسلم ومسلمة بالنفع عن منقلب هؤلاء هم قرابته الذين لا تحل لهم الصدقة وكذلك ايضا بن المطلب لانه جاء في الحديث حديث آآ جبير ابن مطعم النوفل رضي الله عنه انه لما يعني جاء وقال ان انك اعطيتنا ابن المطلب
54:13مع بني هاشم ونحن واياهم في القرب سواء فقال عليه الصلاة والسلام ان بن المطرب انما بنو هاشم وبن المطلب شيء واحد. فمن العلماء من اعتبرهم يعني مثل بني هاشم بهذا الحديث وانه لا وانهم لا يعطون من الزكاة وانهم يعطون من الخمس
54:30تعطونهم الفلوس ولا يعطونها من الزكاة فاذا الان اذا جاءت في الدعاء فمحتملة انها تشمل قرابة صلى الله عليه وسلم الذين هم زوجاته او ان المراد به بهم امته. عليه الصلاة والسلام. واما فيما يتعلق بالال في الصدقة فان اقصد من قرابته
54:52وقرابته وال محمد اهل بيته وقوله وال محمد اهل بيته هذا هو المشهور ولكن فيما يتعلق بالدعاء يعني من العلماء من قال ان المقصود بهم من هم اكثر من اهل بيته
55:09واما فيما يتعلق بالزكاة ومنعه من من كونهم لا يعطون الزكاة فهذا خاص بقرابته وقوله التحيات اي جميع التحيات لله تعالى استحقاقا وملكا. نعم. والصلوات الدعوات الاعمال الصالحة فهو سبحانه يحيى
55:34ولا يسلم عليه لان السلام دعاء. يعني هذا تقدم فيما مضى في عند شروط الصلاة ويعني آآ آآ واركان الصلاة وان تحياتي جميع التعظيمات وان الصلوات يعني تكون الدعوات ويراد بها ايضا الصلوات
55:54الركوع والسجود كما سبق ان عرفنا بان لغة الصلاة لغة للدعاء واصطلاحا اقوال وافعال مبتدئة في التكبير ومختتمة بالتسليم شرعا هي اقوال وافعال مبتدئة بالتكبير الى ان تقدم فيما مضى بيان معنى التشهد وهنا يعني آآ
56:14آآ جاء ايضا بيانه ولكن باقصر يعني في بعض المواضع مما تقدم بانه ذكر هنا يعني تعظيمات تحياتي لله ملكا واستحقاقا وذكرها هناك باوسع ما تقدم وهنا ذكر الصلوات اللي في الدعوات وما ذكر الصلوات ذات الركوع والسجود
56:34لا شك ان ان الصلوات سواء كانت دعاء او الاقوال والافعال التي صارت شرعية المبتدأة بالتكبير المختتم بالتسليم كل هذه لله عز وجل الدعاء لله والصلوات سواء كانت مفروضة او نافلة كلها لله عز وجل قل ان صلاتي
56:54لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين. ثم قال ايش يقول والطيبات والاعمال الصالحة فهو سبحانه يحيى ولا الطيبات الاعمال الصالحة لان الاعمال الصالحة هي التي يتقرب الى الله عز وجل بها هي لله عز وجل. والله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا
57:17والله سبحانه وتعالى يحيى ولا يسلم؟ نعم ولا يسلم عليه لان السلام دعاء. والله تعالى يحيى فيقال التحيات لله. لكن ما يقال السلام على الله لان السلام دعاء والله تعالى يدعى ولا يدعى له
57:30وانما الذي يدعى له المخلوق المخلوق يدعى له ولا يدعى. والله تعالى يدعى والله تعالى يدعى ولا يدعى له لان السلام دعاء يعني للمسلم عليه والله تعالى هو الذي يدعى ولا يدعى له. يعني هذا هو المقصود بالسلامة انه دعاء السلام
57:51ايها النبي تسأل الله ان يصلي ويسلم عليه ان يسلم عليه. نسأل الله له السلامة ولهذا جاء في الحديث يعني اذا كان يقول السلام على السلام الله من عباده السلام على جبريل وميكائيل فقال قبل ان يفرظ التشهد
58:08الا تقولوا كذا وانما فان الله هو السلام ومنه السلام. ولكن قولوا التحيات لله فاذا الله تعالى يحيى يعني يعظم بدون ان يسلم عليه لان السلام دعاء. وهو سبحانه وتعالى يحيى ولا يسلم عليه. لان السلام دعاء والله تعالى يدعى ولا يدعى له
58:27انما الذي يدعى له المخلوق المخلوق هو الذي يدعى له واما الخالق فهو يحيى يعني يعظم التحيات لله فهي تعظيمات. التعظيمات لله عز وجل لكن لا يقال السلام على الله
58:42اول السلام عليك يا الله لانها السلام دعاء والله تعالى هو الذي يدعى ولا يدعى له والمخلوق يدعى له ولا يدعى المخلوق يدعى له ولا يدعى والله تعالى يدعى ولا يدعى له
58:56هو يصلي يحيى ولا يسلم عليه. يحيى فيقعد التحيات لله يعني يعبر ولا يسلم عليه لان السلامة دعاء والله تعالى لا يدعى له فهو يحيى نعم؟ الله سبحانه يحيى ولا يسلم عليه لان السلام دعاء. نعم
59:12وتجوز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه واله وسلم منفردا اذا لم يكثر ولم يتخذ شعارا لبعض الناس او يقصد بها بعض دون بعض ثمان الصلاة على غير المسلم سائغة تبعا
59:28في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد لانه جاء الصلاة على الال تبعا للصلاة عليه معطوفة عن الصلاة عليه فلما ذكر الصلاة على النبي والصلاة على غيره تبعا له ذكر مسألة الصلاة على النبي على غير النبي صلى الله عليه وسلم استقلالا
59:47وبدون ان يكون الصلاة عليه تبعا قال يجوز ان يصلى على بعض الناس يعني اذا لم يكثر ولم يتخذ شعارا لبعض الناس او يقصد بها بعض الصحابة دون بعض. فاذا كان كذلك فانه لا يسوق. لان هذا يحتاج الى دليل ولا دليل. يخص هذا دون هذا او هذا دون
1:00:09هذا ولكن كونه يصلى عليه يعني بانه يدعى له مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم صلي على ال ابي اوفى الذي يعني فيما يتعلق بصدقتهم فاذا هذه صلاة مستقلة
1:00:21يعني اه يعني ليست تبعا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وصلاة دعاء ولكن لا تكون يعني تكثر بحيث يعني يكون الكلام مع الناس والدعاء للناس كلها صلاة وكذلك ايضا يعني كونه آآ فتحت شعارا لبعض الناس يعني آآ انهم آآ آآ
1:00:49دعا لهم دعا منهم الصلاة او يقصد بها بعض الصحابة دون بعض يصلي على احد ولا يصلي على احد هذا غير صحيح وانما الصلاة يعني سائغة في الجملة لقوله ان يسمع المصلي على ال ابي اوفى وهذا دعاء لهم بالصلاة عليهم
1:01:11وتسن الصلاة على النبي صلى الله عليه يعني ما جاء في بعض الكتب من انه عندما يأتي ذكر علي رضي الله تعالى عنه وارضاه او ذكر لفاطمة رضي الله عنها او الحسن والحسين رضي الله عنهما يقال عليه السلام
1:01:28بدر رضي الله عنه عليه السلام هذا ليس له اساس وليس له اصل يعني يدل عليه ولكن هذا كما قال ابن كثير في في تفسيره عند قول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما قال انه
1:01:48وجاء في بعض الكتب آآ عند ذكر علي عليه السلام وقال هذا من عمل النساق وليس من عمل المؤلفين هذا من عمل النساخ وليس من عمل المؤلفين فاذا عندما نسخ الكتب عندما يأتي ينسخ ويأتي ذكر عليه يقول عليه السلام فهو ليس عمل المؤلف وانما هو عمل ناسخ
1:02:11فالاصل هو الا يخص يعني علي رضي الله عنه او غيره بالصلاة والسلام عليه دون غيره من الصحابة وانما يجوز ان يصلي على غير النبي كما عرفنا واما التخصيص فليس له اساس وهذا الذي يوجد في بعض الكتب هو من عمل النساخ
1:02:30وليس من عمل المؤلفين ولا يوجد في الاحاديث واذا وجد في بعض الاحاديث فليس من من مما اه مما صح وثبت وانما هو من عمل مستعار وتسن الصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم في غير الصلاة وتتأكد تأكدا كثيرا عند ذكره وفي يوم الجمعة وليلتها. الصلاة
1:02:54عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فيها خلاف بين اهل العلم منهم من قال بركنيتها لركنيتها ومنهم الحنابلة ومنهم من قال انها مستحبة انها مستحبة ليست ركن بل ولا واجبة وانما هي مستحبة يأتي بها او لم يأتي بها اصلها صحيحة
1:03:11واما الحنابلة عندهم ركن لو لم يأتي بها ما صحت الصلاة. كما سبق ان عرفنا في اركان الصلاة الاربعة عشر ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والركن عرفنا فيما مضى ان ما سقط من اركان السهو انه عمدا بطلت الصلاة بتركه
1:03:28الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي ركن من الحنابلة وبعض اهل العلم قال انها سنة ليست واجبة ولا ركن وانما هي مستحبة فقط قال المصنف رحمه الله وتسن الصلاة على النبي في غير الصلاة
1:03:44الصلاة يسن وتتأكد عند ذكره عليه الصلاة والسلام. عندما يأتي ذكره عليه الصلاة والسلام يقال صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام لا يؤتى بالصلاة الابراهيمية الصلاة الابراهيمية طويلة. الانسان لو يعني يشتغل بها انشغل عن الشيء الذي يسمعه
1:04:03وانما نفس المتكلم او القارئ وكذلك السامع يقول صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام لان هاتان الصيغتان مختصرتان يؤتى بهما عند ذكر النبي عليه الصلاة والسلام. وعند آآ
1:04:18وعند ذكر كلامه ولهذا نجد ان الاحاديث عندما تنتهي في الكتب آآ كتب الحديث يقول قال الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا او قال عليه الصلاة والسلام كذا
1:04:31يعني يأتون بهذه الصيغة المختصرة وكذلك من يسمع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يصلي عليه فيقول صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام ولهذا يعني في علم المصطلح يقول يقول العلماء
1:04:46عند ذكر كتابة الحديث آآ يوصون بان يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام يوصون بكتابتها كاملة ويقولون لا لا يكتبها منقوصة لا لفظا ولا معنى
1:05:05لا ينقصها يكتبها منقوصة لفظا بان يعني يقتصرها بان يأتي بصاد او صلعا يعني اشارة الى يعني اختصار ولا منقوصة المعنى بان يقول عليه صلى الله عليه ولا يقول وسلم او يقول عليه السلام ولا يقول عليه الصلاة
1:05:26وانما يجمع بين الصلاة والسلام عليه فيقول صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام يجمع بينهما وهذا ذكر ذكره العلماء في علم المصطلح في ذكره ابن الصلاح وغيره بل قال فيروز
1:05:44في كتابه البشر في الصلاة على خير البشر لما ذكر يعني ان بعض الناس يعني يكتفي بالرمز لها بصاد او صلعا اقول لا يفعل ذلك كما يفعله الكسالى وعوام الطلبة لان الذي يفعل ذلك يعتبر كمسؤول
1:06:03يعني ما يكتب صلى الله عليه وسلم كاملة بحروفها وانما يكتفي بصلاة ام او صاد قال يعني لا يفعل ما يفعله الكسالى وعوام الطلبة وانما ينشط لكتابتها كاملة يعني صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام. الا تكون منقوصة لفظا ولا معنى
1:06:21لا تكون من قصة لفظا بان يرمز لها ولا معنى بان يؤتى بالكلام يعني كاملا ولكنه ناقص بان ذكر السلام بدون صلاة او الصلاة بدون السلام. وانما يأتي بها على احسن هيئة واكمل هيئة. صلى الله عليه وسلم او عليه الصلاة والسلام. هذه التي تكون عند ذكره
1:06:41وتتأكد عند ذكره لقوله عليه الصلاة والسلام البخيل من ذكرت عنده ولم يصلي علي البخيل منذ كف عنده فلم يصلي علي. وهذا معناها هو البخيل حقا وليس هو البخيل وحده لانه يبخل بالمال بخيل. ولكن ابخل ممن يبخل بالمال ابخل ابخل منه من يبخل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بذكره
1:07:03لان المال كما هو معلوم يعني النفوس تشتهي وتحرص عليه واما الصلاة على النبي سهلة سهلة جدا كلمة يسيرة جدا من اسهل ما يكون ومنحرف ما يكون وما فيها مشقة فاذا الذي يبخل بالصلاة والسلام على رسول الله عند ذكره ابخل ممن يبخل بالدرهم والدينار
1:07:21قال البخيل يعني البخيل حقا وان كان غيره يكون بخيلا اللي هو يبخل بالمال قال له بخيل لكن البخيل حقا مثل قوله المسلم المسلمين حقا المسلم حقا وان كان المسلم يعني كثير من المسلمين يقول مسلم ولكن ليس لي هذا الوصف
1:07:43وكذلك آآ يعني له نظائر المفلس كثيرون من المفلس المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج والمفلس في الدنيا من لديه ما عنده ولا متاع اذا المفلس حقا هو الذي ما عنده اه اعماله فاذهب في الاخرة لان عليه ديون يأخذها الدائنون
1:08:07ولكن المؤنس من يأتي يوم القيامة بصلاته او زكاته وصيام حجه يعني المفلس حقا. وهنا البخيل حقا هو الذي يبخل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره. فتتأكد عند ذكره صلى الله عليه
1:08:17لان العشاء قال البخيل من ذكرت عنده ولم يصلي عليه. وقال اولى الناس لي يوم القيامة فكفروا علي الصلاة