المجلس (1) | شرح كتاب آداب المشي إلي الصلاة | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله تعالى في كتابه اداب المشي الى الصلاة. بسم الله الرحمن الرحيم يسن الخروج اليها متطهرا بخشوع لقوله صلى الله عليه واله وسلم
0:19اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج عامدا الى الى المسجد فلا يشبكن بين اصابعه فانه في صلاة. وان يقول اذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة بسم الله امنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله
0:39لا حول ولا قوة الا بالله. اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل. او اذل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي وان يمشي اليها بسكينة ووقار. لقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا اذا سمعتم الاقامة فامشوا
1:01عليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا. وان يقارب بين خطاه ويقول اللهم اني بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء
1:24مرضواتك اسألك ان تنقذني من النار وان تغفر لي ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت ويقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في بصري نورا وعن يميني نورا وعن
1:43ما لي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا. اللهم اعطني نورا. فاذا دخل المسجد استحب له ان يقدم اليمنى ويقول بسم الله اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان
2:03اللهم صل على محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك وعند خروجه يقدم رجله اليسرى ويقول وافتح لي ابواب فضلك واذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ويشتغل بذكر الله او يسكت ولا يخوض في حديث الدنيا
2:27فما دام كذلك فهو في صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذي او يحدث. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
2:43اما بعد فهذا هو الكتاب المسمى بادب المشي الى الصلاة يا شيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه وهو يتعلق للصلاة والزكاة والصيام بهذه الانواع الثلاثة او بهذه الاركان الثلاثة من اركان الاسلام
3:09الصلاة والزكاة والصيام وليس به ذكرى طهارة ولا ذكرى الحج ولعل آآ عدم الاتيان بالحج ان له كتب وفيه مناسك والف فيها شيء كثير من المناسك يحتمل هذا وكذلك الامر فيما يتعلق بالطهارة
3:34اه اه للشيخ رحمة الله عليه اه شروط صلاة واه واجبات وشروط الطهارة ناقض الوضوء وغير ذلك مما تقدم في الدروس الثلاثة الماضية لذلك الكتاب المختصر فيها فهذا موضوع لشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه
4:00وهذه التسمية وهي كتابة المشي الى الصلاة لا نعلم المستند في اه ذلك وهل اه شيخ يعني فعل كذلك او غيره ولا يبعد ان يكون غير الشيخ آآ لما رأى ان صدر الكتاب مبدوء
4:20الى الصلاة سماه اداب المشي الى الصلاة وان كان هو ليس خاصا لصلاة واداب المشي اليها بل يشمل انواع العبادات ثلاث التي هي الصلاة والزكاة والصيام. ثم ان اه كيف رحمه الله؟ قال يسن الخروج اليها متطهرا
4:45يعني ان الانسان يتطهر في بيته ويخرج الى الصلاة قاصدا الصلاة مطهرة من اجل الصلاة وخرج من الصلاة فيكون في خشوع وذل لله سبحانه وتعالى وهو خارج المسجد لا يخرج وهو متشاغل في امور الدنيا
5:08او يخرج على هيئة فيها غفلة وفيها اه سدود وعدم انتباه لتلك العبادة العظيمة التي خرج من اجلها فهو يخرج بهذه الهيئة الالكونية يتطهر في بيته ويخرج يدفعه الى ذلك يزف الى ذلك
5:34هو ان يؤدي هذه العبادة العظيمة التي شرعها الله في المساجد والتي بنيت المساجد من اجلها الى المساجد لعبادة الله ولذكر الله عز وجل اجتماع المسلمين على هذه العبادة العظيمة في اليوم والليلة خمس مرات. يخرج اليها متطهرا وبخشوع. يعني انه يستحضر اه عظم شأن الصلاة
5:59واهمية الصلاة وانه خرج لهذه المهمة العظيمة يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله ومن العلوم الصلة ان الصلاة هي صلة وثيقة بين العبد وربه وثيقة بين العبد وبين ربه يتكرر عليه في اليوم والليلة خمس مرات
6:19ولهذا جاء في القرآن واقم الصلاة فان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كون الانسان يلازم الصلاة ويحافظ عليها ويرجو ثواب الله في فعلها وتخشى عقاب الله من التساهل في شأنها فاذا كان كذلك فاذا حدثته
6:39تثبت فان يتذكر لماذا يذهب ولماذا يحرص على الصلاة انما فعل ذلك يرجو ثواب الله ويرفع عقاب الله فيكون ذلك آآ رادعا له وزاجرا له وهذا من معنى قوله سبحانه وتعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء
6:59ذلك ان الصلاة تتكرر في اليوم الا لخمسة الراتب وهي كما هو معلوم صلة بين العبد وبين ربه. هي تختلف عن جميع العبادات الاخرى يعني هالفتكرة في يوم وليلة خسرت
7:16الزكاة ما تجب في السنة الا مرة واحدة وعلى ما كان غنيا توفرت فيه شروط وجوب الزكاة والصيام لا يجد في السند الا شهرا واحدا والحج لا يجي في العمر الا مرة واحدة
7:30والصلاة تجي في اليوم والليلة خسرت ولهذا الانسان اذا رافق انسانا او صاحب انسانا كانه يكتشفه في خلال اربعة وعشرين ساعة انه من اولياء الله ومن اعداء الله اذا كان للمصلين
7:47ومن المحافظين على الصلاة هذه علامة خير واذا كان لا يصلي او متهاون في الصلاة فهي علامة شرط الصلاة تختلف عن سائر او عن غيرها من بقية الاركان لانها اه تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وبها يتبين من يكون قائما بما امر به ومن يكون معرضا
8:13او يكون غافلا او يكون مقصرا فيما هو واجب عليه وفيما هو آآ مطلوب منه يخرج اليها متطايشا ويخرج اليها متطهرا بخشوع. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم
8:33اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج عامدا الى المسجد فلا يشبكن بين اصابعه فانه في صلاته. اذا توضأ احد اذا اذا توضأ احدكم احسن وظوؤها ثم خرج عامدا الى المسجد الاصابع فانه في صلاة
8:49يعني معناه لا يعبث ولا يكون لاهيا ولا يكون غافلا وانما كان يكون مقبلا على عبادته وموقنا على صلاته وذلك انه في صلاته ومن المعلوم ان الانسان اذا كان في صلاة ويستشعر في انه في صلاة فانه يكون على هيئة حسنة وعلى هيئة طيبة وذلك بان آآ
9:09ان يبتعد عن اي شاب يشغل عن صلاته وهذا في طريقه اليها وفي المسجد وهو ينتظرها وكذلك وهو فيها. من باب اولى الحاصل ان الانسان عندما يخرج يعني يخرج وهو مقبل على الله ومستحضر آآ عظم شأن تلك الصلاة
9:32التي خرج لها او لفعلها يرجو ثواب الله ويخفي عقاب الله فلا يكون غافلا ولا يكون لاهيا لانه في حكم المصلي وان لم يكن مصليا بالفعل ولكنه يؤجر لكنه يؤجر على على على ذلك هو تشريك الاصابع هو من اللهو ومن الغفلة ومن آآ يعني آآ
9:57اه عدم اه استحضار عظمة الشيء الذي هو ذاهب من اجله الذي هو الصلاة فيبتعد عن كل شاغل يشغل عنها وكل آآ ملهم يلهي عنها سواء كان تشبيكا او غير تشبيك لانه ما دام انه وصف بانه في صلاة فان المصلي من شأنه ان يكون
10:21غير عابث وغير لاه وانما يكون مقبلا على صلاته آآ الحديث يعني فيه كلام ولكن جاء يعني ما يشهد له وما يدل يعني آآ له وان الانسان آآ اه اه يكون على هيئة اه مستحضرا اه اهمية هذا من اجله وان اه لا يحصل منه
10:50غفلة او سهو او اعراض او سدود بحيث يكون عابثا لاهيا وان يقول اذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة بسم الله امنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا
11:07اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او ازل او ازل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي. ثم قال اذا خرج من بيته ولو من غير صلاة
11:20يعني سواء للصلاة او لغير الصلاة يأتي بهذا الذكر يقول بسم الله اعتصمت بسم الله بسم الله امنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله
11:36اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او ازل او ازل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي. يعني سواء كان في اه كان للصلاة او لغير الصلاة
11:46اذا خرج من بيته يقول هذا الكلام ويرجو من الله عز وجل ان يحفظه وان آآ يحوطه لان يسلم الناس منه وان يسلم من الناس نسم الناس من شره وليس ما هو من شر الناس. فلا يصيب احدا باذى ولا يصيبه احدا باذى. وانما يخرج سليما معافى ويعود سليما
12:09معافى يعني سواء في امور دينه او دنياه. في امور دينه او دنياه. فيفعل ذلك اه سواء اه في اه قصده للصلاة او غير قصده للصلاة. ولهذا قال ولو لغير الصلاة. يعني انه لصلاة ولغير صلاته. وليس هذا
12:29خاصة في الصلاة وقد جاء يعني الحديث يعني بلفظ آآ يعني آآ بسم الله امنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله جاء هذا في بعض الاحاديث. اما اه اعتصمت بالله فلا يعني اه
12:50نقف عليها على على هذه الكلمة التي هي اعتصمت بالله وكذلك ايضا جاء في الحديث اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل اعوذ بك ان اضل او ضل اي اضل عن طريق الحق والهدى او اضل غيري
13:10يعني يسأل الانسان ان يسلم من الضلال والاظلال ان يسلم من الضلال في نفسه ومن الاظلال لغيره ان اضل او اضل يعني ان يظلني غيري او يضل غيري افضل ان يحصل مني ضلال او يحصل من غير اضلال لي. فهو يسأل الله السلامة
13:35له من ان يضل في نفسه وان ينحرف عن الجد بنفسه او يحرفه غيره عن الجادة بان يغويه ويضله اللهم اني اعوذ بك ان اظلا او اضل او ازل او ازل يعني يزل يعني عن الحق
13:56ويخطئ الجادة والطريقة المستقيمة او يجلى يحصل منه من يضعف في ذلك ويحصل بسببه له ذلك او اجهل او يجهل علي يحصل منه جهل على غيره بمعنى يفعل منه معه امور من كرة سواء كان بكلام
14:21او بضرب سواء كان بالقول او فعل لان هذا كله من الجهل. لان يجهل على احد او يجهل عليه احد ان يجهل على احد او يجهل عليه احد او اظلم او اظلم كذلك ايضا ان يكون ظالما آآ ظالما لنفسه او لغيره او آآ
14:47اه اه او يكون غيره ضنينا له ان يكون غيره ظالما له. يسأل الله السلامة والعافية من هذه الوجوه كلها. لا من كونه يحصل الضلال له او يحصل الاضلال منه لغيره او يحصل الضلال من غيره له او تحصل تلك الامور آآ له آآ آآ او آآ
15:14منه لغيره او من غيره له. يعني يسأل الله السلامة من هذه الامور كلها فيما يتعلق بنفسه وفيما يتعلق الضرر الى غيره. وان يمشي اليها بسكينة ووقار لقوله صلى الله عليه واله وسلم
15:34اذا سمعتم الاقامة فامشوا عليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما وما فاتكم فاقضوا. وان يمشي اليها بسكينة ووقار يعني بهدوء وعدم غيش وآآ استعجال وكذلك الوقار يعني حشمة رسمت حسن
16:00وقار لانه مقبل على عبادة يحتاج فيها الى هذه الاوصاف الحميدة ويحتاج الى ان يبتعد عن اضدادها وعن صفات السيئة التي يكون عليها الانسان وهو ذاهب في ذاهب الى صلاته يمشي عليها يمشي اليها بساكين وهو قام من قوله اذا سمعتم الاقامة فامشوا عليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم
16:26فاقضوا لقوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم الاقامة يعني اقامة في الصلاة ان سمعتم الاقامة للصلاة فلا تستعجلوا من اجل ان تدركوا الصلاة من اولها وانما عليك ان فامشوا بهدوء وبسكينة
16:43ووقار فما ادراكهم؟ صلوه وما فاتكم اقضوه وجاء الحديث في صحيحهم وغيرهما اتموا وجاء في بعض الروايات اقضوا وتكلم بعض اهل العلم في رواية اقضوا وقال ان يعني فيها خطأ
17:08وان صوابها اتموا وبعض اهل العلم قال ان الرواية اقضوا يعني على صحتها وانها يمكن آآ تكون ثابتة ولكنها تكون بمعنى اتموا. لان القضاء يأتي مع الاتمام فليس بمعنى قضاء الفائت
17:32وهذه وبناء على هذا الخلاف او هذا الاختلاف في الكلمتين اتموا واقضوا السلف العلماء فيما يقضيه المسلوق هل هو اخر صلاته او اول صلاته فمن العلماء من قال ان الذي يقضي في المسبوق هو اخر صلاته. وكلمة اتموا تدل عليه
17:56والدتي وهذا في الصحيحين وهي الصحيحة التي لا اشكال فيها ولا يعني خفاء فيها اتموا يعني معناها ان انهم يأتون باخر الصلاة اللي ما يقضي المسبوق يكون اخر صلاته وبعض اهل العلم قال انما يقضيه المسبوق ويكون اول صلاته
18:15بقوله فاقضوا ما ادراك ما فصلوا وما فاتكم فاقضوا. يقول الذي ادرك مع الامام هو اخر صلاته وقد فاته اول الصلاة فيقضيه ويقضيه ولكن القول الصحيح ان ان اه ان ما يقف يسبقه اخر صلاته
18:37والاول واول والاخر اخر وما كان اولا هو الاول وما كان اخرا هو الاخر وما يقضيه المسبوق هو اخر الصلاة وليس باول الصلاة كل ما يوضح ذلك ان الانسان عندما يذكر الصلاة يقول الله اكبر تكبيرة الاحرام وهي في الركعة الاولى اذا تكون في اول الصلاة
19:00لان في تكبيرة الاحرام في اول الصلاة ليست في اخر الصلاة تكبيرة الاحرام هي في اول الصلاة وليست في اخرها وكذلك ايضا الانسان يتشهد ولا ادرك تشهد علينا وهذا يدل على ان هذا اخر الصلاة
19:17واذا كان اول الصلاة يمكن انه قد يكفيه التشهد الذي ادركه مع الامام. لان ما دام انه هلك اواخر الصلاة وبقي عليه في الاول اذا التشهد حصل مع الامام. القول الصحيح ان اه
19:34المسبوق هو اخر صلاته وان الرواية تتمه تدل عليه وان رواية اقضوا لا تناديه لانها تأتي بمعنى تنام كما قال الله عز وجل فقظهن سبع سماوات في يومين ايتم خلقهن
19:51وتأتي ايضا بمعنى الفراغ من الشيء كما قال الله فرغ منها وان يقارب بين خطاه وان يقارب بين خطاه وذلك لتكثر الخطى وقد جاء في الحديث ان صحيح ان الانسان اذا خرج
20:15من بيته لا يرفع لا يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة فيكثر ذلك لكثرة الخطى ولكن الانسان كما هو معلوم ليس له ان يمشي مشيا بطيئا يخالف المعتاد ولا ان يمشي مسرعا يخالف المعتاد
20:37وانما يكون على هيئته المعتادة المتوسطة التي ليس فيها تباطؤ وانسا يمشي كأنه مقيد يقارب الخطى بمثابة المقيد بمعنى انه يعني اه اه خطوة يعني قصيرة جدا يعني يمشي مشي معتاد. الذي
20:58يعني ليس في اسراع وليس فيه تباطؤ. فالمقصود بذلك المقارنة انه لا يسرع. لانه الاسرع ما حصل مقاربة الخطأ وبذلك تقل اه الخطوات اذا اسرع ولكنه اذا يعني مشى مشيا متأنيا
21:13فانه لا يرفع آآ قدمه آآ الا رفع الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. وهذا انما يكون ايضا في ذهابه كما ثبت في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان رجلا يعني آآ آآ
21:31قيل له يعني لو تختى آآ يعني مكانا او يعني آآ او يعني يتخذ دابة ما تذكر في الحديث. قال اني اريد ان يكتب الله لي بكل خطوة اخطوها الى المسجد في ذهابي وايابي يعني يكتب الله تعالى لي بها درجات. فقال كتب الله ذلك له كله
21:54كتب الله ذلك له كله. فدل هذا على ان هذه الخطوات التي يفتوها الانسان الى الصلاة سواء كان في ذهابه او ايابه فانه مثاب على ذلك ومأجور على ذلك وانه
22:08لا يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها آآ خطيئة. ويقول اللهم اني اسألك بحق السائلين وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك
22:28ان تنقذني من النار وان تغفر لي ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت. يعني هو يقول ايضا في ذهاب المسجد اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق من شاء هذا فانني لم اخفي اجرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت ارتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك آآ
22:48اسألك ان تغفر لي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الا انت. وهذا الحديث يعني فيه اسناده عطية في العوف. وهو يعني اه فيه ضعف وآآ من قال بالاخذ به يقول ان هذا انه ليس في توسل بالمخلوقين وانما هو توسل بالاجابة
23:08لان حق السائلين هو الاجابة وحق العبادة هو الاجابة الاجابة من الله فانه توسل باجابة الله عز وجل ولم يتوسل المخلوقين ولكن الحديث يعني اه فيه ضعف نعم ويقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في بصري نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا وفوقي نورا وتحتي
23:34نورا اللهم اعطني نورا كما قال انه يقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي الانسان نورا وفي بصري نورا نورا في سمعه في بعض النسخ. نعم وفي اه سمع نورا وامامي نورا وخلفي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا. الله
23:57هما اعطني نورا وزدني نورا. يعني هذه هذا الدعاء جاء في موضعين جاء في صلاة الليل وجاء في خروجه الى المسجد وجاء في الخروج الى المسجد واكثر ما وقفت عليه مكونا من اثني عشر جملة
24:15من اثني عشر جملة وهي القلب واللسان والسمع والبصر والجهات الست التي هي الامام والخلف واليمين والشمال وفوق وتحت وايضا آآ يعني بعضها في اعظم لي نورا واعطني نورا وزدني نورا
24:39آآ اثنى عشر وبعضها يأتي باقل من ذلك ويأتي باقل من ذلك بان يكون فيه يعني حذف لبعض تلك الجمل ولكن الحديث صحيح وثابت فيما يتعلق بالذهاب الى المسجد وكذلك فيما يتعلق
24:58ثلاث الليل فاذا دخل المسجد استحب له ان يقدم رجله اليمنى ويقول بسم الله ثم ان هذا النور كما هو معلوم اذا كان في القلب وفي البصر وفي السمع وفي البصر يعني معناه يكون على استقامة
25:16يعني ليس في ظلام لا يسير في ظلام وانما يسير في هدى وفي نور. من الله سبحانه وتعالى ان يكون قلبك منور لسانه كذلك منور يعني لا يتكلم الا بحق
25:29تعني كذلك في نور لا ينظر الا الا يسمع الا ما هو حق وبصره يعني في نور لا ينظر الا الى ما هو حق في كل ذلك عن ما هو بار آآ كل هذا يعني فيه انه يكون على الاستقامة وعلى هداية وعلى آآ
25:49اه سلامة اذا كان كذلك واذا كان بخلاف ذلك كان في ظلام كان في ظلام وبيتيه وفي انحراف وبعد عن الحق والهدى ولهذا الله عز وجل وصف رسوله صلى الله عليه وسلم بانه
26:06ووصف كتابه بانه نور. المقصود بذلك نور الهداية كما قال الله عز وجل امنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا النور الذي انزلنا عليه في القرآن يعني لورا نور الهداية وكذلك الله عز وجل في حق نبيه هناك شاهد مبشرا ونذيرا وداعا الى الله باذنه منيرا
26:31وغير الطريق الى الله عز وجل والانسان اذا سار بهذا النور وعلى هذا النور وصل الى الغاية الطيبة والنهاية الحميدة فاذا دخل المسجد استحب له ان يقدم رجله اليمنى ويقول بسم الله اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. اللهم صل على محمد اللهم اغفر
27:00في ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك ثم آآ يعني لما ذكر ما يتعلق في المشي وما يحصل في الطريق من العمل والقول من اعمال واقوال عندما يصل الى المسجد ويريد الدخول فانه قد رجله اليمنى
27:26يهدم رجله اليمنى وعند الخروج يقدم رجله اليسرى فتكون اليمنى هي التي لها الحظ من المسجد الاول والاخر لانها اول ما دخل المسجد منه وهي اخر ما غادر المسجد منه
27:44لان اليسرى قدمت عليها في الخروج فصارت اليمنى لها نصيب من من المسجد ولها حظ من المسجد في البداية والنهاية لها حظ ونصيب من المسجد وهي آآ يعني آآ اليمين يعني لها لها ميزة قد جاء
28:02يعني جاءت النصوص في احاديث كثيرة تدل على استعمال اليمين والبدء باليمين وكذلك التيمن في الرسول وسلم كان يعجبه التيمم يعني في اه اه طهوره كله آآ وفي شأنه كله هذا يعني فيه ان اليمين عند دخول المسجد الحظ الاوفر والنصيب
28:30وفي ذلك تكريم لها واعطاءها يعني الاولوية من هذا الحظ ومن هذا النطق في المسجد حيث هي اول ما يحط آآ الانسان قدمه المسجد وهي اخر ما يخرجه من المسجد
28:48يعني يفرج اليسرى اول وتبقى اليمنى في المسجد ثم تخرج في الاخر ثم تخرج في الاخر فيكون لها النصيب الاكبر في البداية والنهاية وذلك تكريم وذلك تكريم لليمين اه يعني اه اخذ بما جاءت به السنة من اه اه تيامن وفعل اه اليمين او الاتيان استعمال
29:13فيما هو في الامور المحمودة اه ثم انه عند دخوله المسجد ما ذكر الفعل الذي هو التقديم والتأخير بالنسبة للرجل الرجلين ذكر القول والدعاء والذي جاء في الدعاء هو آآ تسلية والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الرحمة عند الدخول
29:44وكذلك عند الخروج الا انه يسأل بدل الرحمة من الفضل وايضا جاء عند الدخول آآ اعوذ بالله العظيم ووجهه الكريم والشيطان القديم من الشيطان الرجيم واما ذكر المغفرة فان فان الحديث الذي ورد فيها فيه ضعف
30:06الحديث الذي ورد فيها فيه ضعف وانما ثابت هو ذكر الرحمة ثم ناسب ان الانسان عندما يدخل يسأل الله الرحمة لانه آآ دخل او جاء لهذه العبادة يرجو رحمة الله ويرجو ثواب الله
30:24ويرجو مغفرة الله سبحانه وتعالى وعند الخروج يسأل الله من فضله واحسانه وكرمه وان يكون يتفضل عليه فيما حصل من خير في ويصله من فظله بما خرج اليه وذلك لتحصيل آآ الرزق
30:47الحلال الرزق طيب ولهذا جاء في القرآن فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله وان تكون بفضل الله يعني المقصود بذلك رزق كذلك جاء في الحج ليس عليكم جناح حتى تلقوا فضلا من ربكم
31:03يعني الذي في تحصيل الرزق تحصيل الكسب والانسان يعني اه في حجه حصارا للحج فاذا عند دخول المسجد يسأل الله الرحمة وعند خروجه مسجد يسأل الله آآ فضله وان يكتب له وان يحقق له ما اراده من فضل وافتح لي ابواب وابواب فضلك. اي الطرق التي تؤدي الى
31:31هذه سواء كان ذلك الفضل فيما يتعلق بامور الاخرة او امور الدنيا. نعم. نزولة اللهم اغفر لي ذنوبي المغفرة الذي يعرف ان الحديث يعني فيه اضعاف. الدخول والخروج. نعم. الدخول والخروج
31:51دخول المغفرة تدخل الخروج آآ وردت في احاديث فيه مقال واما ذكر الرحمة هو الفضل والرحمة عند الدخول والفضل والخروج والصلاة والتسمية فهذه ثابتة وكذلك الدعاء الذي بين ذلك الذي
32:07وذكره المصنف بين ذلك وهو اعوذ بالله العظيم وجهه الكريم من الشيطان الرجيم من الشيطان الرجيم. طيب اللهم صلي على محمد دون السلام؟ هذا هو الذي ورد الذي ورد يعني هو الصلاة بسم الله والصلاة على رسول الله. ما اذكر يا شيخ السلام. واذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
32:28اذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين تحية المسجد اما ثبته الصحيحين عن ابي قتادة رضي الله عنه قال قال عليه الصلاة والسلام اذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
32:40التي هي تحية المسجد ولان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل رجل وهو يخطب يوم الجمعة وجلس قال له اصليت قال لا قال قم صل ركعتين واوجز فيهما دل على ان الانسان اذا دخل المسجد يصلي ركعتين
33:00ولكن اذا كان في وقت النهي مثل بعد العصر من بعد العصر الى غروب الشمس بعد الفجر الى طلوع الشمس هذا خلاف فيه خلاف بين العلم منهم من قال لانه يصلي اخذا بعموم هذا الحديث اذا دخل احد المسجد حتى يصلي ركعتين
33:22هل هو يدل على انسان متى دخل كانه يصلي ركعتين ومنهم من قال بانه لا يصلي اخذا بعموم قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس
33:36ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وعلى كل كل من الامرين جاء فيه دليل دليل عام فلا ينكر على من صلى ولا على من جلس لا ينكر على من صلى ولا على من جلس
33:57ما يفعل هذا جمع الحديثين لكن يقال ان ان هذا دليل وهذا دليل هذا يدل على الصلاة وهذا يدل على عدم الصلاة ومن اخذ اي واحد منهم قد اخذ بجليل ومن اه جلس لا ينكر عليه لان معه دليل من يصلى لا ينكر عليه لان معه دليل
34:16ويشتغل بذكر الله او يسكت ولا يخوض في حديث الدنيا. ويشتغل بذكر الله او يسكت ولا يخوض في حديث الدنيا لانه في صلاته. والذي في صلاة يقول اما في ذكر لله عز وجل ومن اعظم ذكر الله قراءة القرآن. يذكر الله يقرأ القرآن يسبح ويهلل
34:39ويستغفر ويدعو الله عز وجل ويسأله من خير الدنيا والاخرة فيكون هذا شأنه او يسكت اذا كان لا هذا ولا هذا كما قال فليقل فلم يصمت فليقل خيرا او ليصمت
35:01ولا سيما هو في صلاة وهو ينتظر الصلاة فيكون منشغلا فيها بامور ملهية عن الصلاة وشاغلة عن الصلاة فلا يخوض في امور الدنيا وفي البيع والشراء وآآ يعني وما الى ذلك من امور الدنيا فلسان هو في محل العبادة سيكون في عبادة اما ذكر واما
35:25قناة ان يكون اذا كان يتنفل او يكون يعني في قراءة القرآن واقل الاحوال السكوت فما دام كذلك فهو في صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذي او يحدث. فما دام كذلك فهو في صلاته
35:48لهذا يعني اه كان الذي عليه ان يكون ذاكرا او مصليا او ساكتا لا ان يكون مشتغلا في حديث الدنيا وفي امور الدنيا واعمال الدنيا. نعم والملائكة تستغفر له ما لم يؤذي او يحدث ما لم يؤذي او يحدث. ما لم يؤذي غيره
36:14ما لم يحصل منه ايذاء لاحد وكذلك او يحدث ويمكن ان يكون المقصود للحدث هنا كونه ان نقض الطهارة وكونه يعني ابطل الطهارة او بطل الطهارة او كذلك يعني يحمل على يعني امر اخر وهو ان يحصل منه آآ شيء
36:35يعني غير محمود وان لم يكن مهديا لغيره. نعم قال رحمه الله تعالى باب صفة الصلاة يستحب ان يقوم اليها عند قول المؤذن قد قامت الصلاة ان كان الامام في المسجد والا اذا رآه. قيل للامام احمد
36:55قبل التكبير تقول شيئا؟ قال لا. اذ لم ينقل عن اذ لم ينقل عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. ولا عن احد من اصحابه ثم ثم يسوي الامام الصفوف بمحاذاة المناكب والاكعب. نعم
37:13ثم يسوي الامام الصفوف بمحاذاة المناكب والاكعب ويسن تكميل الصف الاول فالاول وتراص المأمومين وسد خلل الصفوف ويمنة كل صف افضل وقرب الافضل وقرب الافضل من الامام لقوله صلى الله عليه واله وسلم ليلني منكم اولو اولو اولو الاحلام والنهى
37:40وخير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها. وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها. ثم يقول وهو قائم كن مع القدرة الله اكبر لا يجزئه غيرها. ثم انه ذكر صيغة الصلاة وقال رحمه الله ان الانسان
38:00يعني عندما يكونوا في المسجد ينتظر صلاة يقوم عند قدر من اذ قامت الصلاة يعني الكلمة الاولى من جملة قد قامت الصلاة عند قدم اقامتها اذا كان الامام في المسجد والا اذا رآه
38:19اذا كان في المسجد ان يكون جالس وقد اقيمت الصلاة فانه يقوم عند القدر لان الناس كلهم يقومون يعني الامام والمامون اذا كان. واما اذا كان في غير المسجد فانه اذا رآه لانه قد يعني يقوم وهو لم
38:37فيحتاج الى ان يجلس يحتاج الى ان يجلس آآ وهذا الذي ذكره المصنف من انه عند قدم اقامة الصلاة لا اعلم يعني دليل يدل عليه والاقامة انما شرعت للاعلان بالقيام بصلاة
38:58فالاصل انه اذا بدأ بها يشرع للانسان ان يقوم يشرع للانسان يقوم اذا سمع الاقامة يقوم. ياسين واكثر الناس لا سيما في المجامع الكبيرة والمساجد الواسعة والتي يكثر فيها الناس الناس ما عندهم الا سماع الصوت سمع صوت المؤذن يطيل
39:18فانهم يقومون فانه يقومون لكن لا يكون ذلك عند قدر من اقامتها انا لا اعلم دليلا خاصا يدل على ذلك لا اعلم دليلا خاصة يدل على ذلك والاصل ان الاقامة شرعت من اجل اعلام الناس بالقيام الى الصلاة فاذا اه اه
39:39الاقامة عند ذلك يقوم الناس. اما اذا كان الناس يعني قريبين والامام ما خرج فانهم يعقمون اذا اذا خرج اليهم قال يستحب ان يقوم اليها عند قول المؤذن قد قامت الصلاة ان كان الامام في المسجد والا اذا رآه
39:57قيل للامام احمد قبل التكبير تقول شيئا؟ قال لا. اذ لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وعلى اله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولا عن احد من اصحابه
40:11والى يعني ولا يقول قبل التكبير شيئا يعني لا ينطق بنية ولا يتكلم بنية وانما يعني يدخل في صلاته والنية قد عقدها وعزم عليها في تظاهره في بيته وخروجه الى المسجد والمؤذن اقام الصلاة من اجل ان يقوم الناس للصلاة وقد قاموا ليصلوا فالنية موجودة
40:36النية موجودة بكل هذه الافعال وبكل هذه الامور التي قد حصلت فلا يحتاج ومحلها القلب والتلفظ بها بدعة. فلا يتلفظ بالنية. يقول نويت ان اصلي الظهر نويت ان اصلي العصر
40:53يعني اذا كانت اربعا واذا كانت هذا الركعتين اذا كان في سفر كل هذا لم يثبت فيه سنة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وما جاء عن احد من اصحابه
41:05وليس عليه دليل وهو من الامور المحدثة والامور المبتدعة وانما النية محلها القلب فقيل لاحمد احمد قبل التكفير يقول شيئا يعني سواء يعني يتعلق بالنية او بغير النية لان هنا ليس هناك ذكر يسبق الصلاة. اللهم الا
41:26متابعة الامام ومتابعة المؤذن في الاقامة فيقول لان الاذان الاقامة من الاذان يعني تعامل الاذان الاقامة مثل ما يعامل الاذان. ويفعل ويقال مع الاقامة مثل ما يقال مع الامام مع الاذن
41:41لان كل ذلك اذان فهو يعني يقول مثل ما يقول المؤذن ولا فرق بين الاذان والاقامة. كل ذلك ذكر واذا سمع الانسان النداء او آآ فيقول مثل ما يقول المؤذن. والنداء لكل صلاة فيكون لاقامة الصلاة
41:56النداء يكون للصلاة اعلان بدخول الوقت ويكون لاقامة الصلاة اعلاما لان القيام اليها قد حصل وان الناس سيدخلون فيها وان عليهم ان يقوموا اه آآ ليدخلوا في صلاتهم وآآ يحصل التكبير وهم قائمون
42:17قيل الامام احمد قبل الى الامام احمد قبل التكبير فقولوا شيئا يعني من النية او اي دعاء اخر غير الدعاء الذي يتعلق باجابة المؤذن وما يذكر بعد الاذان من اه صلى الله عليه وسلم وسؤال الله الوسيلة له
42:35هذا هو الذي يشرع واما غير ذلك فليس هناك شيء لا نية ولا غير نية وغالبا ان المقصود من ذلك هو النية وانه وان المسؤول عنه هو النية وكنا عرفنا ان هي محلها قلب ولا يجوز التلفظ بها. وكل الاعمال ذلك لفضليتها لا صلاة
43:01ولا زكاة ولا صيام ولا يعني آآ قراءة قرآن ولا طواف ولا غير ذلك ما يقول الانسان نويت ان يفعل وكذا وانما هي محلها القلب وانما الذي جاءت به السنة هو الحج
43:18الانسان يتلفظ بما نواه اذا يقول لديك عمرة لبيك حجا لبيك حجا وعمرة هذا هو الذي جاءت به السنة. اما غير ذلك فانه لم يثبت ذلك سنة رسول الله صلوات الله وسلامه
43:31وبركاته عليه ثم يسوي الامام الصفوف بمحاذاة المناكب والاكعب. ثم يسوي الامام الصوفي محاذاة المناكب والافعى يعني بان يكون الكعب يعني بحذاء الكعب المنكر بحذاء منكر ولا يكون بالنسبة للارجل والاصابع لان من الناس
43:54لم تكون رجله كبيرة ومنهما رجله صغيرة واذا اعتبر هذا حصل التفاوت ولكن اذا كان الكعب بحذاء الكعبة والمنكب منها بحذاء المنكب فان التساوي يكون التسوية تكون موجودة التسمية تكون
44:17بالمحاذاة وتكون بالتواص يعني يكن خلل بين الصفوف بين في الصف وانما يتقارب الناس والتقارب الى جهة الامام وان كان الامام الى جهة اليسار يعني كانوا على يمين الصف فانهم يتقاربون الى جهة الامام الى جهة يسارهم
44:41واذا كانوا في يسار الصف يتقاربون الى جهة اليمين التقارب الى جهة الايمان لان المعتبر هو موقف الامام وهذا هو الذي يتبين به اليمن هو الميسرة. فمن كان على يمينه يتقربون الى يساره
44:58ومن كانوا عن يساره يتقربون الى يمينه. وايضا تكون بتسوية الصف الاول فالاول كل هذا يأتي تسوية الصفوف بان يملأ الصف الاول ولا ينشأ الصف الثاني الذي يمثله الاول ولا ينشأ الثالث الى الانفلات الثاني ولا ينشأ الصف الرابع لين ثالث ثالث وهكذا
45:21لابد من اه ان يكون يعني بهذه الطريقة فاذا تسوية الصفوف تكون بالمحاذاة ويقعه وتكون تقارب وعدم وجود خلل وتكون باتمام الصف الاول فالاول فتكون فيه اثنان صف الاول فالاول ايش قال
45:42ويسن تكميل الصف الاول فالاول وتراص المأمومين وسد خلل الصفوف. يعني هذا القول بانه يسن هذا فيه نظر بل هو بل يجب تسوية الصفوف واجبة لانه جاء ما يدل عليها
45:58يعني قال تقدموا فاتموا به وليأتم بكم من بعدكم ولا يزال يتأخرون حتى يوقنهم الله. وهذا ذم وهذا وعيد وقال من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله
46:11وهذا دعاء بيان يعني ان الانسان يعني ان هذا احسن وهذا اساء الذي وصل احسن والذي قطع اساء وان هذا يصله الله وهذا يقطعه الله والجزاء من جنس العمل وصل بوصل وقطع بقطع
46:30الجزاء من جنس العمل قول المسنن رحمه الله هذا فيه نظر صحيح انه يجب لا يقال انه مسنون فقط بل هو واجب لان الادلة دلت على ذلك ومنها ما اشرت اليه وهو كذلك الحديث يقول لك لا تسوون صفوف الا يخالف الله بين وجوهكم
46:54ويمنة كل صف افضل وقرب الافضل من الامام ويمنة كل صف افضل اللي كون الناس عليه من الامام افضل وقد جاء في حديث يعني فيه مقال ان الله وملائكته يصلون على ما يأمن الصفوف
47:13ولكن آآ الحديث الذي فيه آآ عموم آآ تيامل واستحباب التيامن وكذلك قول الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كان يصلون في ميامن الصف لان كان اذا انصرف يكون وجهه اليهم اول ما ينصرف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
47:34ولا شك ان آآ الاتيان صف انه اولى من ايسره نعم حديس ان العملاء يصلون علينا هذا هو الذي بيضعف ولكن الحديث تيامن وجوهك يم يعني واستعمال اليمين يعني هذا يدخل في عمومه وايضا
47:58كذلك الحديث الذي كان وانه يكون في صفه في الصف لان الذي انصرف يعني يستقبلهم اول ما يصرف في وجهه صلى الله عليه وسلم وقرب الافضل من الامام وقرب الافضل من الايمان لان قرب الرجل افضل
48:15قرب الرجل الافظل من الايمان افضل لان الامام يقول عنده وحوله من يكون حافظا للقرآن بحيث يفتح عليه اذا احتاج الى فتح ويستخلفه اذا احتاج الى استخلاف ما يقول مثل يصلي وراءه انسان
48:36عامي ما يجيد القراءة ثم يحتاج اليه يغلط الامام وليس حوله احد يرد عليه. او كذلك يعني قد يحصل له حادث قارئ في فيحتاج الى من يستخلف فيستخلف يعني احد يعني لا يجيد القراءة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ليلني منكم اولو الاحلام والنهى
48:56ما لقوله صلى الله عليه واله وسلم ليلني منكم اولو الاحلام والنهى والاحلام والنهى هي العقول عمرهم احلامهم بهذا ان في ذلك لايات ليلنها فنها والاحلام هي العقول. نعم وخير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها. وهذا لفظ حديث ورد في صحيح مسلم عن ابي هريرة
49:23اولها وشرها اخرها وخاصة في النساء اخرها وشرها اولها النساء اذا كانت مع الرجال فان بعد النساء عن الرجال وبعد الرجال عن النساء هذا هو الذي فيه السلامة وتقارب النساء مع الرجال والرجال مع النساء يعني في مظنة الظلال
49:47ولهذا صار حرصه هو حرص حرص الرجال اولها لانه اولا في الصف الاول والرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه ما يدل على آآ الحرص عليه وقال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يفتهموا عليه ويسهموا عليه
50:05آآ ايضا يبعد عن النساء اذا كان معهم نسا لان اول بعيدة عن النسا يعني ففيه تحصيل الاجر تحصيل للفضل لفضل الصف الاول وتفضيل التذكير للصلاة بانه يكون يعني موجودة من اول الامر لانه جاء وصرف الصف الاول فسبق غيره
50:29وحصل الفضيلة في ذلك الصف وحصل طول الوقت في المسجد وشرف في الرجال اخرها لان هذا انما يحصل في تأخر والذي اه صار والذين صاروا في اخر الصفوف هم المتأخرون الذين جاءوا متأخرين
50:50وقد فاته الخير الكثير ذاتهم فضل المسارعة الى الصلاة الاشتغال بذكر الله وقراءة القرآن قبل ذلك كل هذا فاته هؤلاء الذين جاؤوا من تحت الارض ثم ايظا النساء اذا كان معهم نسا وصارت النساء
51:08يعني اه قريبة منهم فيكون صف النساء اخرها الذي هو بعيد عن الرجال وشرفه نسائي اولها الذي هو قريب من اخر اه من شر صفوف الرجال وشر صفوف الرجال قريب من شر صفوف النساء
51:29وهذا فيما اذا كان لم يكن هناك حواجز تفصل بين الرجال والنساء. اما لو كان حواجز وفواصل او النساء لهن مكان خاص ولا يسمعهن الرجال ولا يراهن الرجال فاما الصفوف الاول في حقهن اولى. لان المحذور في ذلك هو
51:51اه كون الرجال يفتتنون بالنساء والنساء يفتتنن بالرجال الرجال يفتتنون بالنساء والنساء يفتتن بالرجال وهذا الذي ذكره المصنف وله حديث عن ابي هريرة في صحيح مسلم اولها نشرها اخرها خاصة في النساء اخرها وشرها اولهم
52:14ثم يقول وهو قائم مع القدرة الله اكبر ثم يقول فقائم مع القدرة لان القيام ليس بلازم دليلا على القدرة اما اذا عجز الانسان عليه او لحقه مضرة كبيرة به فانه يصلي على حسب حاله في قوله عليه الصلاة والسلام في حديث
52:41صلي قائما قاعدا فعلى جنب لا يكلف الله نفسا الا وسعها هكذا ثبت السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى هذا فان الاسلام يكون قائما ثم يكرره فقائم لا يكبر فجالس
53:00مع القدرة وهذا اذا ما هو في الفرق كما الان احنا اسلافه مضى النافلة للانسان يصلي وهو جالس مع القدرة ولكن له نصف اجر القائم كما ثبت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان عاجزا
53:21يعني كان يعني يصلي قائما ولكن حصل له مرض منعه من ذلك فان الله تعالى يكتب له ما كان يكتب له في حال لقوله عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما
53:39اذا مرض العبد وسافر كتب له ما كان يعمل صحيح مقيما اخرجه البخاري في صحيحه من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه فيقول فقائل الله اكبر ولابد من هذا اللفظ
53:55ولا يجزئ لفظ اخر سواه فلا يقول فلا فلا يجزى ان يقول الانسان الله اجل الله اعظم او الله كبير او غير ذلك وانما يأتي بهذا اللفظ وحده لان هذا هو الذي جاء عن رسول الله عليه السلام من قوله وفعله
54:13جاء من قوله وفعله ولا تنعقد الصلاة الا بهذا اللفظ الذي هو الله اكبر فيقول وهو قائم مع القدرة الله اكبر فيها تكبيرة الاحرام وهي ركن من اركان الصلاة ولا يدفع الانسان في الصلاة الا بها
54:32ويكون ذلك عن القيام مع القدرة مما جاء في الحديث وانه لا يجيء لفظ اخر سوى ذلك ولا يقال الله اعظم او الله اجل والله كبير او الله عظيم او غير ذلك. وانما يؤتى باللفظ الوارد الذي
54:51اه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من قوله وفعله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم يأتي مع كونه يأتي بهذا اللفظ فلابد بهذا اللفظ يأتي به على وجه المشروع
55:06وعلى وجه مجزئ فلا يجوز له ان يمد همزة الله او همزة اكبر او يقول اكبار وانما يقول الله اكبر لا يقول االله اكبر لان هذا يؤدي الى استفهام. يعني هل الله اكبر وليس باكبر
55:27وهذا معنى فاسد قبيح بان يكون زحام وكذلك اه قول يعني الله اكبر اكبر وكذلك اكبار لان هذا كله يخرج اللفظ عن معناه ولابد من الاتيان به لفظا ومعنى لابد ان يعتاده بلفظه الدال على معناه
55:55ولا يؤتى به او يحرف لفظه بان يؤدي الى معنى اخر يعني غير المعنى الذي اه يدل عليه قال والحكمة في افتتاحها بذلك ليستحظر عظمة من من يقوم بين يديه فيخشع
56:12قال والحكمة من من افتتاح الصلاة بذلك اي بالتكبير ان يستحضر عامة من يقوم من يديه ويخشى لله عز وجل يكون ذلك دافعا له الى الخشوع لان الانسان اذا استحضر عظمة الله
56:25ويعني هذا القول الذي قاله استشعره في قلبه وليس مجرد يعني شيئا حصل على لسانه ليكون ذلك دافعا له لان يخشع لله وان يخضع لله من يقبل على صلاته من اجل الله يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله
56:46فان مد فان مد همزة الله او اكبر او قال اكبار لم تنعقد اكبار اطلع او قال اكبار لم تنعقد لانه ما اتى باللفظ المشروع نقول حتى في الهم بالكسر او الطبل
57:06رخيصة اكبار لانه لفظ مفتوح اكبر يعني كونه الباء الا فانه مفتوحة بالاصل الهمزة مفتوحة في الاصل اكبر يعني معناها ان لفظ هو بس انه مد الباء ليش؟ اللفظ عندك
57:33غرفة الشرع؟ لا في اللفظ مد همزة الله او اكبر او قال اكبر. هو الذي يبدو والله اعلم انها مفتوحة الهمزة لان الهمزة مفتوحة باكبر وانما الشيء الجديد هو المد
57:53لكن ان كان اتى بها اكبار بدل اكبار صار مصيبتين يعني حصل يعني ايه ضرر من ناحيتين من ناحية كسر الهمزة ومن ناحية مد الباء ولكن مد الباء وحده نفسه يكفي في انه سيء وانه عمل غير صحيح
58:12قال والاخرس يحرم بقلبه ولا يحرك لسانه الاخرس الذي لا يتكلم ولا ينطق يحرم بقلبه ينوي بقلبه ولا يحرك لسانه لان اللسان ما من فائدة تحريك تحريكه بدون ذكر ما من فائدة
58:30بل هو عبث ليس له فائدة وانما يأتي بذلك بقلبه سواء كان التكبير اللي هو الاحرام او يعني ذكر الله عز وجل في جميع الاحوال يعني سواء في فيما يتعلق القراءة او يتعلق بالتكبير او يتعلق بالتشهد او ما
58:55من الاقوال التي لا بد من في النطق منها فان الاخرس يعني تكون ذلك في قلبه تكون تلك في قلبه ولا حرك لسانه ولا يحرك لسانه لان تحريك الاسلام ليس من ورائه فائدة ولا يترتب عليه المصلحة بل هو من العبث
59:14قال ولا يحرك لسانه وكذا حكم القراءة والتسبيح وغيرهما. يعني معناه في حق الاخرس ان يكون بهذا على هذه الهيئة ان نريكم في ذلك بقلبه ليس يعني بلسانه ليس بحركة لساني
59:33ويسن جهر الامام بالتكبير لقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا كبر الامام فكبروا. نعم الناس لا يعرفون يعني آآ حركاته يعني سواء اذا اذا كانوا بعيدين الا بالتكفير يمكن الذين وراءه يرون يرونه يعني لو انه لو ما رفع لكن المطلوب منه انه يكدر
1:00:00لكن لو ما حصل منه انه رفع صوته وحصل انه قال سرا والناس تبعوه يعني عمله صحيح. لان لان لا يقال ان الجهر انه يعني حصل بتركه لما لم يوجد يعني حصل خلل بل الصلاة صحيحة المطلوب
1:00:20الواجب هو قول الله اكبر يعني كما عرفنا الواجبات جميع التكبيرات في الاحرام والجهر هو المطلوب لان هذا هو المقصود من الامامة لكن لو حصل ان الامام كبر سرا والناس تابعوه والصلاة صحيحة لانه ما ترك واجب
1:00:38وبالتسميد لقوله واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وكذلك بالتسبيح يعني مثل التكبير كما هو الامام في صلاته يسمع الناس التكبير او التسميع لان جميع الحركات فيها تكبير الا عند الروح من الركوع في تسبيح وعند عند السلام فيه
1:01:01والباقي كله تكبير حركات الانتقال كلها فيها تكبير فهو كذلك ايضا يسند ولو قام وقال سمع الله لمن حمده سرا او نسي وقد سمع الله لمن حمده سرا والناس تابعوه فان اصله صحيح لانه ما ترك واجب
1:01:19لان الجهر ليس بواجب بمعنى انه لو فعله هو ما حصل منه فان انه ترك امر واجب لا. الواجب هو كونه سمع الله لمن حمده ويسر مأموم ومنفرد ويسر مأموم وينفرد بالتكبير والتسميع
1:01:37وكذلك القراءة يعني يسر مأموم ومنفرد. قرب وقت الاقامة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين