سبب تأليف: العقيدة الواسطية || أ.د. أحمد القاضي
0:00وانه رحمه الله تعالى الف آآ نحو عام الف نحو عام ستمائة وثمان وتسعين. هذه العقيدة التي بين ايدينا في العقيدة الواسطية. وكان سبب تأليفها كما افصح عن ذلك في بعض كتبه
0:18ان قدم دمشق رجل من القضاة من بلدة واسط. وواسط بلدة ابتناها الحجاج بن يوسف الثقفي بين الكوفة والبصرة. في منتصف الطريق ولذلك سميت واسطة. وانفق عليها غلة العراق لخمس سنين
0:38كبدت اه مدينة زاهية وينتسب اليها جمع من العلماء ينسبون اليها يقال الواسطي. فقدم ذلك الشيخ واسمه ربي الدين وهو في طريقه الى الحج. وجلس الى شيخ الاسلام وطلب منه ان يكتب له عقيدة تكون عمدة له ولاهل بيته
1:01ومحلته فاحاله الشيخ على اه كتب العقاد وقال ان الناس قد كتبوا في العقائد فاختر من كتب عقائد السلف بما شئت فالح عليه اه رضي الدين الواسطي وقال ما احب الا ان تكتب لي عقيدة اه انت
1:21جلس الشيخ بعد صلاة العصر فكتب له هذه العقيدة وعرفت بهذا الاسم اذا نسبة الى بلدة واسط. وبلدة واسط الان لا وجود لها غدت. آآ قصرا بلا ليس فيها حياة ولم يبقى منها الا الاطلال. وان كان يوجد محافظة في العراق الان تسمى آآ محافظة واسط. لكنها ليست
1:46المدينة المقصودة المهم ان الشيخ رحمه الله كتب هذه العقيدة قبل ان يصل التتار الى دمشق. وانتشرت في البلدان وبلغت الديار المصرية نسخت نسخا متكاثرة وكانت تسمى العقيدة الواسطية او اعتقاد الفرقة الناجية. لان
2:09شيخ قال في اولها اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية