استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اليوم العلمي (44) - آداب المشي إلى الصلاة ( 1 ) - أ د سامي بن محمد الصقير- 14 جمادى الآخرة 1444هـ

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا والحكمة وولده قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
0:20الى الصلاة. قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. باب اداب النشر والصلاة. يسن الخروج متطهرا للخشوع لقوله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج عن يديه للمسجد فلا
0:40وان يقول اذا خرج من بيته ولو في غير الصلاة بسم الله امنت بالله اعتصمت بالله ولا حول ولا قوة الا بالله. اللهم اني اعوذ بك من ظل او الضل او اذل او اذل. او اظلم او اذنا او اجهل او
1:00وان يمشي اليها بسكينة ووقار بقوله صلى الله عليه وسلم واذا سمعتم الاقامة كتب وعليكم السكينة وما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا. وان يقارب بينكم الله ويقول اللهم اني اسألك بحق الشاهدين. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
1:20واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فحياكم الله ايها الاخوة في هذا اليوم العلمي الرابع والاربعين الذي نشرع فيه في التعليق والشرح على على رسالة اداب المشي الى الصلاة للامام المجدد
1:51محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله. وهذه الرسالة كتبها المؤلف رحمه الله في صفة الصلاة وما بعدها فتكلم فيها عن اداب المشي الى الصلاة وذكر صفة الصلاة وما يتعلق بها من الاحكام
2:15ثم ذكر بعد ذلك احكام صلاة الجماعة واحكام صلاة التطوع ثم ذكر احكام الزكاة ثم ذكر احكام الصيام ولعل المؤلف رحمه الله لم يتم هذه الرسالة انه شرع فيها ولم يتمها لعله كان يريد ان يذكر
2:37العبادات جميعا من من صلاة وصيام وزكاة وحج ولكنه لم يتم هذا هذه الرسالة وهذا الكتاب وسنشرع ان شاء الله تعالى في شرحه والتعليق عليه وهذا يتطلب عددا من الايام العلمية يعني لن نقتصر على يوم واحد لان الكتاب او الرسالة كما تعلمون
3:06كما ترون الرسالة طويلة وتحتاج الى ايضاح وهي ايضا في امر يتعلق بركن من اركان الاسلام. وهي الصلاة والزكاة والصيام. ولذلك نقسم هذا الكتاب الى عدد من الايام العلمية فيتفرع على هذا ان تحفظوا نسخكم من الكتب. من المصورات التي معكم
3:35احفظوها لاننا نحتاج اليها في اليوم العلمي القابل. والذي بعده الى ما شاء الله. يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم ابتدأ المؤلف رحمه الله هذه الرسالة بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل فانه مبدوء بالبسملة
3:58متأسيا للرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان حيث كان يبدأ كتبه ومراسلاته بالبسملة وثالثا عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله
4:22فهو ابتر اي ناقص البركة وقوله باب اداب المشي الى الصلاة. الاداب جمع ادب والمراد به ما ينبغي ان يتحلى به الذاهب الى المسجد قال رحمه الله يسن الخروج اليها متطهرا يسن
4:51المسنون احد الاحكام التكليفية الخمسة وهي الواجب والمسنون والمحرم والمكروه والمباح والمسنون هو ما امر به الشارع لا على سبيل الالزام بالفعل ما امر به الشارع لا على سبيل الالزام بالفعل
5:21فقولنا ما امر به الشارع خرج به المحرم والمكروه لان الشارع نهى عنهما وخرج به ايضا المباح لانه لا يتعلق به امر ولا نهي وقولنا لا على سبيل الالزام بالفعل
5:47خرج به الواجب لان الواجب ما امر به الشارع على سبيل الالزام بالفعل والمسنون حكمه انه يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه قال يسن الخروج اليها متطهرا. يعني ان يتطهر في بيته
6:12لقول النبي صلى الله عليه وسلم من توضأ فاحسن الوضوء. من توضأ في بيته فاحسن الوضوء ثم خرج عامدا الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة. لم يخطو خطوة الا رفع الله له بها درجة. وحط عنه بها خطيئة
6:32يقول متطهرا يعني من الحدثين الاصغر والاكبر وطهارة الحدث وطهارة الخبث لان الطهارة تشمل اولا طهارة الحدث وتشمل ايضا طهارة الخبث فطهارة الحدث ان يكون متوضئا وطهارة الخبث ان يكون متخليا عن النجاسة
7:00قال بخشوع يعني بخشوع في قلبه وينبغي لمن قصد صلاة ان ينوي او ان يستحضر امورا ثلاثة الامر الاول انه يخرج الى هذه الصلاة امتثالا لامر الله عز وجل لان الله تعالى امر بها
7:29وثانيا عن يستحضر حين فعل الصلاة كأن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي امامه ليحقق المتابعة وثالثا ان يستحضر هذه الصلاة المعينة التي يريد فعلها من فرض او نفل من ظهر او عصر الى غير ذلك
8:00يقول لقوله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه فاحسن احسان الوضوء نوعان احسان واجب. وهو غسل الاعضاء الاربعة التي امر الله تعالى بها في قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا
8:30برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين والنوع الثاني احسان مستحب وهو ان يأتي بسنن الوضوء. كالمبالغة في المضمضة والاستنشاق. وتخليل اللحية والاقبال والادبار وتخليل في مسح الرأس وتخليل الاصابع اصابع اليدين والرجلين الى غير ذلك
8:58قال ثم خرج عامدا الى المسجد يعني قاصدا المسجد لا يخرجه الا الصلاة فلا يشبكن بين اصابعه فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبيك بين الاصابع والتشبيك بين الاصابع
9:22لا يخلو من ثلاث حالات الحال الاولى ان يكون التشبيخ لمن قصد المسجد للصلاة فهذا ينهى عنه والقسم الثاني ان يكون لمنتظر الصلاة فهذا ايضا ينهى عنه لانه اذا اذا نهي القاصد فالمنتظر من باب اولى
9:54والثالث ان يكون التشبيك في الصلاة فهذا اشد كراهة ولانه يلزم منه ان يدع المسنون من وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة على صدره او ان معها على ركبتيه عند الركوع ونحو ذلك
10:18الرابع ان يكون بعد الفراغ من الصلاة ان يكون التشبيك بعد الفراغ من الصلاة فان كان منتظرا لصلاة اخرى فمن صلى المغرب وينتظر العشاء فالحكم كالقسم الثاني انه يكره وان كان لا ينتظر اخرى فهو مباح. اذا تشبيخ الاصابع
10:45اذا كان لقاصد الصلاة او منتظر الصلاة وهو الثاني فهذا مكروه. الثالث ان يكون في الصلاة فهذا اشد الرابع ان يكون بعد الفراغ من الصلاة فاذا كان ينتظر صلاة اخرى فالحكم كما سبق والا
11:05فهو جائز يقول فلا يشبكن بين اصابعه فانه في صلاة في صلاة اي حكما لا حقيقة لاننا لو قلنا انه في صلاة حقيقة لحرم عليه الكلام والاكل والشرب والحركات الى غير ذلك. فقوله فانه في صلاة اي حكما لا حقيقة
11:34قال وان يقول اذا خرج من بيته ان يقول القول لابد فيه من النطق باللسان فلا يسمى القول قولا الا اذا حرك شفتيك ونطق بلسانه وعلى هذا فلو قال ذلك بقلبه لا يجزئه
11:57لان القول بالقلب لا يسمى قولا على سبيل الاطلاق بل يسمى قولا مقيدا ولهذا قال الله عز وجل ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله اذا القول اذا اطلق فلا بد فيه من الايش؟ من النطق باللسان
12:24يقول وان يقول اذا خرج من بيته اذا خرج من بيته وهل قوله اذا خرج من بيته قيد او ان ذلك على سبيل الاغلبية نقول هو ليس قيدا بل هو على سبيل الغالب
12:44وعلى هذا فلو خرج من غير بيته كما لو كان في فندق او في بيت لصاحبه عنده قد استضاف ونحو ذلك. فالمراد بقول اذا خرج من بيته اي من المكان
13:01المختص به الذي بات فيه او جلس فيه ولو لغير صلاة. يعني ولو كان خروجه لغير صلاة ان يقول بسم الله. يعني بسم الله اخرج امنت بالله امنت بالله الايمان في اللغة بمعنى التصديق
13:25واما شرعا فهو التصديق المستلزم للقبول والاذعان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان وقوله امنت بالله هذا يشمل الايمان بوجوده وبالوهيته وبربوبيته وباسمائه وصفاته الايمان بالله عز وجل لا يتم الا بهذه الامور الاربعة
14:01اعتصمت بالله اعتصمت بالله يعني انه التجأ الى الله عز وجل واعتصم به وفوض امره انه التجأ الى الله عز وجل واعتصم به ولذ به توكلت على الله اي فوظت امري اليه سبحانه وتعالى
14:24وهذا من تحقيق اياك نعبد واياك نستعين ولا حول ولا قوة الا بالله اي لا تحول من حال الى حال الا بالله فالانسان لا يتحول من حال الى حال. الا بالله تبارك وتعالى
14:46اللهم اني اعوذ بك اللهم اصلها يا الله اللهم تلد كثيرا في الاحاديث النبوية وفي الادعية اللهم اصلها يا الله حذفت منها ياء النداء وعوض عنها الميم وجعلت الميم في الاخر
15:16تيمنا بالبداءة بسم الله تعالى لان اصلها يا اللهم. لكن حذفت منها ياء النداء وعوض عنها الميم وجعلت الميم في الاخر اللهم تيمنا بالبداءة بسم الله وهذا هو الاشهر والاكثر
15:41ان تحذف ياء النداء وان يعوض عنها الميم وقد تذكر ياء النداء ولكنه ولكنها لغة شاذة ولهذا قال ابن مالك رحمه الله في الالفية والاكثر اللهم بالتعويظ وشذي اللهم في قريظي
16:08والاكثر اللهم بالتعويض يعني ان تحذف ياء النداء وتعوض عنها الميم وشذ يا اللهم ان تقول يا اللهم اغفر لي في قريظي يعني في الشعر ومن الشاذ قول الشاعر اني اذا ما حدث الم اقول يا اللهم يا اللهم
16:35يقول اللهم اني اعوذ بك اعوذ اي التجأ واعتصم ان اضل الضلال ضد الهدى وهو الزيغ عن شريعة الله عز وجل عن اظل او اضل يعني انا ان اظل في نفسي او ان يضلني غيري
16:55او ازل من الزلل وهو الخطأ او ازل يعني ان يزلني غيري. او اظلم او اظلم. او اظلم الظلم في اللغة بمعنى النقص قال الله تبارك وتعالى كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا
17:22والظلم وعم شرعا فالظلم نقص كل ذي حق حقه والظلم نوعان النوع الاول ظلم يتعلق بحق الله عز وجل واعظمه الشرك قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم والثاني ظلم يتعلق بحقوق العباد
17:51وهو يدور على امور ثلاثة بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع فقال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام وظلموا العباد يدور على هذه الامور الثلاثة
18:12الظلم في المال والدماء والعرض والدم يقول او اجهل او يجهل علي الجهل هنا بمعنى السفه وليس عدم العلم لان الجهل يأتي بمعنى السفه ومنه قول الله تبارك وتعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء
18:43يا هالة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل. يعني السبب او يجهل علي وعن يمشي بسكينة اذا او اجهل او يجهل علي يعني ان عسف ان اتعرض لاحد بالسفه
19:06او يتعرض لي احد بالسفر قال وان يمشي بسكينة ووقار والفرق بينهما ان السكينة هي التأني في الحركات واجتناب العبث والوقار يكون في الهيئة بغض الطرف وخفض الصوت وعدم الالتفات
19:37اذا السكينة تكون في الحركات بان يمشي بسكينة لا يعجل عجلة قبيحة ولا يكثر من العبث والحركات والوقار يكون في الهيئة. بان يغض طرفه عن النظر ويخفض صوته لا يتكلم بصوت مرتفع
19:59ولا يلتفت كلما مشى التفت يمينا وشمالا فليكون قاصدا جهته قال لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم الاقامة فامشوا وعليكم السكينة يعني ولا تعجلوا فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا. اذا المشروع لمن
20:26سمع الاقامة ان يمشي وعليه السكينة ولا يعجل ولا يعجل لانه اذا عجل في مشيه وربما دخل الصلاة وهو يلهث من شدة المشي وهذا قد يسب وهذا قد يكون سببا لفوات خشوعه وخضوعه في الصلاة
20:56قال الامام احمد رحمه الله لا بأس بعجلة لا تقبح يعني في قول النبي عليه الصلاة والسلام فامشوا يقول لا بأس الانسان يعجل لكن عجلة لا تقبح. قال فما ادركتم فصلوا
21:14وما فاتكم فاقضوا فما ادركت من الصلاة فادخل مع الامام فيه وما فاتكم فاقضوا. وهذا يدل على يعني هذه الجملة تدل على مسائل منها اولا ان المشروع للمأموم ان يدخل مع امامه على كل حال
21:39ادركه على اي حال ادركه فيها المشروع للمأموم ان يدخل مع امامه على اي حال ادركه لقوله ما ادركتم فصلوا فلو ادركه راكعا دخل معه ساجدا دخل معه في التشهد دخل معه. فيدخل معه على اي حال كان. وما يفعله بعض الناس
22:07من كونه اذا دخل مع الامام او اذا دخل المسجد ووجد الامام ساجدا ينتظر قائما يقول هذا مخالف للسنة وفوت على نفسه خيرا كثيرا. لانه لو سجد مع الامام فربما دعا الله تعالى فاستجيب له
22:30فهو يحرم نفسه الخير ويدل ايضا قوله فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا يدل على ان ما يدركه المسبوق هو اول صلاته وما يقضيه هو اخر صلاته وعلى هذا فلو
22:52دخلت مع الامام في الركعة الثالثة في رباعية فهذه الثالثة والرابعة بالنسبة للامام هي الاولى والثانية بالنسبة لك بقول ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا وفي لفظ فاتموا اذا ما يدركه المسبوق هو اول صلاته
23:19وما يقضيه هو اخرها ينبني على هذا اننا اذا قلنا انما يدركه المسبوق هو اول صلاته انه اذا دخل الامام في الركعة الثالثة في رباعية فانه يستفتح ويستعيذ ويقرأ الفاتحة
23:44وان قلنا انما انما يدركه المسبوق هو اخر صلاته وما يقضيه اولها متى يكون الاستفتاح يكون بعدما يسلم الامام واذا قام يقضي يستفتح افهمتم؟ نعم. هذي من المسائل التي تنبني على ان ما يدركه المسبوق الوصى اول صلاته او اخر صلاته
24:10يقول المؤلف رحمه الله وعن يقارب بين خطاه. يعني حال المشي فتسن مقاربة الخطى واستدلوا بذلك استدل الفقهاء بذلك بما روى البخاري من ادب المفرد وابن ابي شيبة. من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه
24:35قال اقيمت الصلاة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وانا معه فقارب في الخطى يعني جعل خطاه قريبة ثم قال لزيد اتدري لم فعلت هذا لتكثر خطايا في طلب الصلاة
24:59ولكن هذا الحديث ضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا فمقاربة الخطى ليست سنة. يعني ان يتقصد الانسان ان يقارب الخطى لان الرسول عليه الصلاة والسلام قد قال في الحديث لم يخطو خطوة الا رفع الله له بها درجة وحط عنه
25:22قطيعة. فاذا كانت مثلا المسافة اذا كانت المسافة مائة متر اذا قارب الخطى اذا كانت خطاه معتادة سيمشي مثلا نفرظ مائتي خطوة اذا قارب الخطى سيمشي مثلا ثلاث مئة خطوة
25:44يقول حتى تزداد الحسنات وحط السيئات لكن هذا القول ضعيف لانه لا دليل عليه وعلى هذا فيمشي المشي المعتاد ولا يتقصد مقاربة الخطى يقول ويقول اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك
26:10وبحق ممشاي هذا الى اخره. وهذا الحديث ايضا الذي ذكره المؤلف حديث ضعيف قد ذكره الفقهاء رحمهم الله وانه من الاداب عند خروج عند الخروج للصلاة ولكن هذا الحديث ضعيف
26:30ولكن على القول بصحته. وهو قوله اللهم اني اسألك بحق السائلين نقول هذا الحق حق السائلين حق اوجبه الله تعالى على نفسه السائلون لهم حق على الله لكنهم لم يوجبوه وانما هو الذي اوجبه على نفسه. في قوله تبارك وتعالى
26:58واذا سألك عبادي عني ها فاني قريب. فهو قد اوجب سبحانه على نفسه ان يجيب دعوة وسؤال السائلين وعلى هذا فقوله اللهم اني اسألك بحق السائلين على القول بصحة الحديث هذه الجملة
27:18ليس فيها اشكال لانه قد يقول قائل كيف يكون للسائلين حق على الله؟ نقول نعم حق على الله هو الذي اوجبه على نفسه وله سبحانه وتعالى ان يوجب على نفسه ما شاء. وبحق ممشاي هذا
27:38لان الله عز لان الله تبارك وتعالى على لسان رسوله قد جعل لهذا الممشى الذي هو السعي الى الصلاة قد جعل له ثواب ابا واجرا. قال فاني لم اخرج اشهر
27:54ولا بطرا عشر الاشر والبطر يعني عشرا متكبرا متغطرسا ولا بطرا يعني مفاخرة ومنه نعم ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ان لم يكن خروجي مراة للناس. لاجل ان يروني ولا سمعة
28:22والفرق بينهما ان الرياء فيما يرى والسمعة فيما يسمع. يقول خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك اسألك ان تنقذني من النار وان تغفر لي ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت
28:44قال ويقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في بصري نورا واجعل في سمعي نورا الى اخره. سأل الله عز وجل ان ينور قلبه وجوارحه لان الانسان اذا انار الله تعالى قلبه وجوارحه اهتدى
29:14الهدى سلك الطريق سلك الطريق الامثل في الوصول الى الى الله عز وجل والى مرضاته وعلى هذا فمعنى اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لسائي نورا معناه مجملا انه يسأل الله تعالى ان ينور
29:40قلبه وجوارحه بحيث يهتدي للهدى ويكون مسددا في جميع حواسه وجوارحه فلا ينظر الى ما يسخط الله عز وجل فلا ينظر الا الى ما يرضي الله. ولا يسمع الا ما يرضي الله. ولا يبطش الا فيما يرضي الله. ولا يمشي الا فيما يرضي الله
30:06في اخره وهذا اعني قوله اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا الى اخره. هذا من باب البسط في الدعاء من باب البسط في الدعاء. ومنهم قول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله. واوله واخره
30:28وسره وعلانيته. هذا من باب البسط في الدعاء قال اللهم اغفر لي ذنبي لكفى. لكن هذا من باب البسط في الدعاء والبسط في الدعاء له فوائد منها. اولا انه دليل على الالحاح
30:47والله تعالى يحب يحب الملحين في الدعاء ثانيا ان فيه طول مناجاة مع الله عز وجل والحبيب يحب طول المناجاة مع محبوبه وثاني وثالثا انه اخشع للقلب ورابعا انه اعون على الاستحضار
31:19اعون على الاستحضار لان كون الانسان يبسط في الدعاء هذا يعينه على ان يستحضر امورا اشياء يريد ان يسأل الله تعالى اياها. اذا نقول خلاصة هذا الدعاء اللهم اجعل في قلبي نورا وفي
31:38نورا وفي بصري نورا خلاصته انه يسأل الله تعالى ان ينور قلبه وجوارحه وحواسه بحيث يكون بالله ولله فلا ينظر الى ما الى ما يسقط الله. يعني لا ينظر الا الى ما يرضي الله. ولا يسمع الا ما يرضي الله ولا
32:04الا ما الا فيما يرضي الله الى اخره نعم قال رحمه الله اذا دخل المسجد استحب له ان يقدم رجله دنيا ويقول بسم الله اعوذ بالله العظيم بوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. اللهم صلي على محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك. وعند
32:30نقدم افتح لي ابواب فضلك. طيب يقول المؤلف رحمه الله فاذا دخل المسجد اذا دخل يعني اراد ان يدخل المسجد استحب له اذ تحب المستحب والمسنون والمندوب الفاظ مترادفة الفاظ مترادفة. ولهذا المؤلف في اول الرسالة قد يسن وهنا قال استحب
32:59فالمسنون والمستحب والمندوب الفاظ المترادفة واذا قلت يسن كذا يستحب كذا يندب كذا فهي بمعنى بمعنى واحد على المشهور عند اكثر العلماء قال رحمه الله استحب له ان يقدم رجله اليمنى يعني عند الدخول. اقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم
33:25ولقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وطهوره وفي شأنه كله وهذا الحديث اخذ منه العلماء رحمهم الله قاعدة وهي ان اليسرى تقدم للاذى
33:49ان اليسر يدا ام رجلا تقدم للاذى واليمنى فيما سواه فالشيء الذي فيه اذى وتخلي يقدم اليسرى واليمنى واليمنى تقدم للاكرام وما ليس فيه اذى ولا اكرام ولهذا كان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يقدم رجله اليمنى عند الدخول الى المسجد ويقول بسم الله يعني بسم الله ادخل
34:23اعوذ بالله العظيم يعني التجأ واعتصم بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم صلي على محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك وعند الخروج يقدم رجله اليسرى ويقول وافتح لي ابواب فظلك. اذا عند دخول المسجد
34:51يقول اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك. والمناسبة ظاهرة لان المسجد مكان العبادة فهو مكان تنزل الرحمات وعند الخروج يقول اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب فظلك
35:12لانه نطلب فظل الله تبارك وتعالى وعطاءه ولهذا قال الله تبارك وتعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض ها وابتغوا من فضل الله. وابتغوا يعني اضربوا من فضل الله. وقوله عند خروجه يقدم اليسرى
35:32فاذا انتقل من مكان فاضل الى مكان مفضول قدم اليسرى وان انتقل من مكان مفضول الى مكان فاضل قدم اليمنى. فعند الدخول يقدم اليمنى لانه ينتقل من مكان المفضول وهو السوق او الشارع الى مكان فاضل
35:55عند الخروج ينتقل من مكان فاضل الى مكان مفضول يقول المؤلف رحمه الله واذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. وهذه تسمى تحية
36:19المسجد وعموم قوله عليه الصلاة والسلام اذا دخل احدكم المسجد يشمل عموم الاوقات يشمل الاوقات عموما ففي اي وقت دخل المسجد سن له ان يصلي ركعتين سواء كان الوقت وقت نهي ام لا
36:43لانها من ذوات من ذوات الاسباب وقوله اذا دخل احدكم المسجد ما هو المسجد المسجد هو المكان المعد والمهيأ لفعل الصلوات الخمس الذي يشرع للناس عموما. يعني يشرع يكون مفتوحا لعموم الناس
37:11فخرج بذلك المصلى خرج به عن مصلى المصليات التي تكون في بعض الاماكن من الدوائر الحكومية او في بعض اماكن التعليم من مدارس والجامعات هذه لا تأخذ احكام المساجد يعني في يوجد في بعض الدوائر الحكومية او في بعض الجامعات او المدارس يتخذون مكانا مثلا صالة او موضع يصلي
37:43فيه صلاة الظهر مثلا يقول هذه هذا المكان هذه الصالة او هذه القاعة لا تأخذ احكام المسجد فلا نقول اذا دخلها يصلي ركعتين ولا يصح الاعتكاف فيها. ويجوز فيها البيع والشراء الى غير ذلك. فلا تأخذ شيئا من احكام المسجد. اذا المسجد هو المكان
38:08المعد المشرق المهيأ لاداء الصلوات الخمس فيه. وقوله فلا يجلس يجلس الجلوس هنا او التقييد بالجلوس هنا على سبيل الاغلبية والا فالمراد لا يمكث لا يمكث ولهذا لو دخل المسجد
38:32لو دخل المسجد وصار يقرأ القرآن وهو قائم يعني دخل المسجد ثم اخذ مصحفا وصار يراجع حفظه ذهابا وايابا ان نقول انه امتثلنا لان قوله عليه الصلاة والسلام فلا يجلس هذا مبني على الغالب لان الغالب ان الذي يدخل المسجد
38:54ها يجلس. وعلى هذا فمن دخل المسجد مثلا يريد المكث فيه في قراءة قرآن او مراجعة متن من المتون فحينئذ يشرع له عن يصلي تحية المسجد. قال فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
39:16حتى يصلي ركعتين وقوله حتى يصلي ركعتين هل الركعتان مقصودتان او المقصود ان يصلي عند دخوله فينبغي على ذلك لو دخل المسجد وقد اقيمت الصلاة فان تحية المسجد تسقط عنه
39:43لانه لانه ايش ادى صلاة عند دخوله. طيب لو دخل المسجد اوتر ركعة واحدة فهل يجزئه او لا؟ اذا اخذنا بظاهر الحديث قلنا لابد من ركعتين واذا اخذنا بان المقصود ان ان يفعل صلاة عند دخول المسجد قلنا انه يجزئه
40:11طيب وفي قوله ركعتين يدل على انه لابد ان تكون الصلاة التي يجتزأ بها من الركوع والسجود فلو دخل المسجد ووجدهم يصلون على جنازة فصلى معهم ودخل المسجد ووجد امام يصلي على جنازة
40:35فصلى على الجنازة فهل يجلس ها اولى يقول ظاهر الحديث انه لا يجلس بقول ركعتين وصلاة الجنازة ليست من ذوات الركوع والسجود يقول فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ويشتغل يعني الداخل للمسجد بعد ان يصلي الركعتين. ويشتغل بذكر الله او يسكت
41:06يتكلم المشروع لمن دخل المسجد وصلى ركعتين ان يشتغل بالذكر وهذا يشمل ان يقرأ القرآن ان يذكر الله بتحميد وتكبير وتسبيح وتهليل ان يشتغل بقراءة علم او نحو ذلك او يسكت
41:29او يسكت وقول المؤلف رحمه الله او يسكت بنى عليه قوله ولا يخوض في حديث الدنيا يعني الانسان الداخل المسجد لا يخلو من ثلاث حالات. الحالة الاولى ان يشتغل بما فيه ذكر لله تعالى. من
41:49القرآن ومن الذكر ونحوه والحال الثاني ان يشتغل في امور الدنيا. فيتحدث في امور البيع والشراء ونحو ذلك والحال الثالث ان يسكت ان يسكت. اعلى هذه المراتب هي الاشتغال بذكر الله
42:14والخوض في الدنيا والحديث فيها منهي عنه. لان المساجد لم تبنى لهذا المساجد انما بنيت لذكر الله في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه اما سكوته فهذا مباح
42:33مباح يعني ان يجلس ساكتا. هذا مباح لكنه فوت على نفسه ايش؟ خيرا كثيرا. بدلا من ان تسكت اشتغل بقراءة قرآن بذكر مطالعة علم الى غير ذلك. المهم ان الذي ينهى عنه هو الخوض في امور الدنيا
42:57لان المساجد انما بنيت لاقامة شعائر الله ولذكر الله في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم من يبيع او يبتاع في المسجد فقولوا لا اربح الله تجارتك. اذا رأيتم من يشكو الضال
43:18يقول لا ردها الله عليك والسبب ان المساجد لم تبنى لهذا يقول ولا يخوض في حديث الدنيا فما دام كذلك فهو في صلاة ومعنى في صلاة اي حكما لا حقيقة
43:37لانه لو كان في صلاة الحقيقة لحرم عليه الاكل والشرب والكلام والالتفات وغير ذلك يقول فهو في صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذي او يحدث تستغفر له الملائكة ما لم يؤذي يعني يؤذي غيره. اذية قولية او فعلية او يحدث يعني او يحصل منه الحدث
44:07وهذا يدل على انه ينبغي في داخل المسجد ان يحرص على اغتنام وقت الدخول او حال دخول المسجد بما يقربه الى الى الله تعالى. نعم احسن الله اليك بارك رحمه الله كتاب صفة الصلاة يستحب ان يقوم الينا عند قول المؤذن قد قامت الصلاة
44:34المسجد والا اذا رآه قيل للامام احمد قبل التكبير تقول شيئا؟ قال لا اذ لم يثقل على النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من اصحابه. طيب يقول ما لك رحمه الله باب صفة الصلاة الصفة بمعنى الهيئة
44:53والكيفية التي تؤدى الصلاة عليها والعلماء رحمهم الله احتاجوا الى بيان صفات العبادة من وضوء وصلاة وصيام وحج وغيره يحتاج الى ذكر صفات العبادة. لان من شرط قبول العبادة ان المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم. فالعبادة
45:24سادة لا تكون مقبولة مرضية عند الله الا بشرطين الشرط الاول الاخلاص لله والشرط الثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن ان تتحقق المتابعة الا بفعل العبادة كما جاءت بها السنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام
45:48ولهذا احتاج العلماء ان يذكروا صفات العبادة ومنها صفة الصلاة والصلاة قد بين النبي صلى الله عليه وسلم صفتها وعلمها امته بقوله تارة وبفعله تارة وبهما معا التعليم تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام الصلاة لامته كان بالقول تارة
46:20وكان بالفعل تارة وكان بالامرين معا اما تعليمه بالقول فكما في حديث المسيء في صلاته اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ وما تيسر معك من القرآن. ثم ثم اركع حتى تطمئن راكعا. الحديث
46:47واما التعليم بالفعل فان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي باصحابه كل يوم خمس صلوات ويقول صلوا كما رأيتموني اصلي. واما التعليم بالغول والفعل اي الجمع بينهما فان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم على المنبر
47:14فاذا اراد ان يسجد نزل فسجد وقال انما فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي فجمع بين التعليم القولي والتعليم الفعلي والتعليم الفعلي ايها الاخوة ابلغ من التعليم من قول التعليم بالفعل ابلغ من التعليم بالقول لامرين
47:41الامر الاول انه ارسخ في الذهن واقر والثاني انه ادق في فهم الصفة ادق في فهم الصفة والهيئة اذا التعليم الفعلي ابلغ من التعليم القولي. اولا لانه ارسخ لان الذي يفعل الصفة امامك هذه الصفة ترسخ
48:09وفي ذهنك اكثر مما لو قال افعل كذا وثانيا انه ادق في الفهم لانك قد تفهم منه صفة ليست مرادا اذا قال مثلا اذا اردت ان تصلي افعل كذا او افعل كذا. قد تفهم هذه الصفة على غير وجهها
48:28فاجتهد وتفهمها على غير وجهه. لكن اذا فعلت امامك كان ذلك ابلغ يقول المؤلف رحمه الله يستحب ان يقول ان يقوم اليها عند قول المؤذن قد قامت الصلاة وهذا يقول نعم ان كان الامام في المسجد والا اذا رآه اذا المستحب للمأموم
48:57ان يقوم عند قول المؤذن قد قامت الصلاة متى اذا كان الامام في المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوموا حتى تروني لا تقوم حتى تروني وقول المؤلف رحمه الله اذا كان الامام في المسجد
49:20مفهومه انه اذا كان خارج المسجد لا يقوم لماذا؟ لان الامام قد يعرض له عارظ. قد تقام الصلاة ويعرض للامام عارض فيتأخر اما انه مثلا ينسى انه على وضوء على غير وضوء فيذهب ويتوضأ واما ان ان شخصا مثلا يسأله او غير ذلك
49:46فلا يقوم حتى يرى الامام ويقول المؤذن قد قامت الصلاة. قيل للامام احمد قبل التكبير تقول شيئا قال لا. اذ لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن عن احد من اصحابه
50:06اذن لا يشرع ذكر قبل التكبير فلا يشرع لمن اراد ان ان يدخل في الصلاة يقول اللهم اني نويت الى ان ينطق بالنية فالنطق بها بدعة لا اصل لها لان ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من اصحابه
50:31ولان النية محلها ايش؟ القلب محلها القلب ولهذا النطق بها بدعة كذلك ايضا لا تشرع التسمية بعض الناس اذا رجل يصلي يقول بسم الله الله اكبر هذا ايضا ليس من الامور المشروعة لم ترد التسمية قبل التكبير. اذا في قوله تقول شيئا
50:57شيئا يفهم منه انه لا يشرع ذكر قبل التكبير. لا النطق بالنية ولا التسمية ولا غير ذلك قال ثم يسوي الامام الامام الصفوف بمحاذاة المناكب والاكعب طيب ثم يسمي الامام علم من قوله ثم يسوي الامام ان المخاطب بتسوية الصفوف هو
51:32الامام. هذا هو الاصل فالاصل ان الذي يسوي الصفوف هو الامام لكن لو قصر الامام في هذا الواجب فان على المأمومين ان يسووا الصفوف لو فرض ان الامام كان من الناس الذين يتجاهلون آآ كان من الناس الذين يفرطون في تسوية الصف. ولا يعتني بذلك
52:07فالواجب على المأمومين ان يسووا الصفوف فيما بينهم بان تسوية الصفوف تتعلق بصلاتهم. اذا المخاطب بقوله المخاطب بتسوية الصبوخ هو الامام اولا فان قدر ان الامام لم يفعل فالواجب على المأمومين ايش؟ ان يفعلوا
52:29وتغطية الصفوف وقول المؤلف ثم يسوي الصفوف اقتداء الرسول صلى الله عليه وسلم فانه كان يسوي صفوف اصحابه بقوله وفعله فيقول سووا صفوفكم وكان يمسح على صدورهم عليه الصلاة والسلام. اذا التسوية الصفوف بالنسبة للامام تكون بالقول
52:57ها وبالفعل بالفعل اذا لم يسووا صفوفهم بالقول وتسوية الصفوف لها مراتب. منها اولا المحاذاة بالمناكب والاكعب تسوية الصفوف يدخل فيها امور. اولا المحاذاة بالمناكب والاكعب ثانيا مما يدخل في تسوية الصفوف التراص
53:29والتقارب بين المصلين ثالثا مما يدخل في تسوية الصفوف اكمال الصف الاول فالاول بحيث لا يشرع في صف الا وقد تم الصف الذي قبله فلا يشرع مثلا في الصف الثاني الا اذا تم الاول
53:52ولا يشرع في الثالث الا اذا تم الثاني وهكذا رابعا مما يدخل في تسوية الصفوف التقارب بينها وبينها وبين الامام التقارب بين الصفوف بحيث تكون الصفوف متقاربة وكذلك ايضا بحيث يكون الصف الاول قريبا من الامام
54:21ما ضابط التقارب بين الصفوف نقول الظابط ان يكون بين كل صف والذي يليه قدر السجود وزيادة يسيرة قدر السجود وزيادة يسيرة فهمتم يعني اذا كان يحتاج مثلا الى اه
54:43مئة سنتيمتر او مئة وعشرين سنتي بصلاته نقول يكون بين بين كل صف والذي يليه هذه المسافة يعني كمسافة الان السجاد هذا مقسم على ان كل آآ كل ما بين كل صف والذي يليه يتسع للسجود وزيادة. كذلك ايضا بالنسبة للامام
55:09بعض المساجد تجد ان الامام يكون بعيدا. يبعد عن الصف الاول نحو مترين او ثلاثة. نقول هذا هذا مخالف للسنة السنة ان يكون الامام قريبا من المأمومين. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ليليني منكم
55:28ليليني اي ليكن واليا لي اذا من تسوية الصفوف ان تكون الصفوف متقاربة فيما بينها وان يكون الامام قريبا من الصف الاول. ما ضابط التقارب ان يكون بين كل صف والذي يليه قدر السجود وزيادة يسيرة
55:53ايضا من مما يدخل في تسوية الصفوف تفضيل يمين الصف على شماله تفضيل يمين الصف او ميمنة الصف على شماله لان يمين الصف افضل ولكن هذا التفضيل ليمين الصف على شماله سيذكرها
56:29طيب ايضا من تسوية الصفوف افراد النساء وحدهن افراد النساء وحدهن يعني ان يصلين وحدهن. لا ان يصلين مع الرجال لان ذلك هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما قال شر خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها. وشر صفوف النساء اولها وخيرها اخرها
56:58يقول المؤلف رحمه الله اه نعم ثم يسوي الامام الصفوف بمحاذاة المناكب والاكعب المناكب جمع منكب. وهو طرف الكتف والاكعب جمع كعب. وهو العظم الناتي اسفل الساق قال ويسن تكميل الصف الاول فالاول
57:24بحيث لا يشرع في صف الا اذا تم الذي قبله وتراص المأمومين في امر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. وسد الخلل. سد خلل الصفوف لان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى امر بسد الخلل واخبر ان هذا الخلل
57:50يخون سبأ يخون تخون منه فروجات الشياطين. لا تدعوا فروجات الشيطان او الشياطين. قال كل صف افضل. يعني ان يمين الصف افضل من يا سالم وظاهر كلامه رحمه الله ظاهره الاطلاق وان يمين الصف افضل مطلقا
58:20حتى لو كان من عن يسار الامام لو كان من عن يساره عدد قليل فلو فرض مثلا ان عن يمين الامام عن عن يمينه عشرين رجلا. وعن يساره خمسة فيمين الصف
58:38ها افضل ولكن هذا ليس مرادا ليس مرادا ولهذا نقول ان ان يمين الصف افضل من يساره عند التقارب او التساوي اما مع اما مع كثرة من يكون عن اليمين فان اليسار يكون افضل
59:08لانه كلما قرب المصلي من الامام فانه افضل ولهذا قال ابن مفلح رحمه الله في الفروع ويتوجه ان بعد يمينه ليس افضل من قرب ولعله مراده. يعني مراد الاصحاب يعني اصحاب الامام احمد. وعلى هذا فنقول يمين الصف افضل من اليسار عند التساوي او
59:34تقارب لكن عند البون الشاسع والفرق الواضح فالقرب ايش؟ افضل وانما كان القرب افضل. لان القريب من الامام يتابعه باقواله وافعاله. يتابع الامام بالاقوال والافعال يقول المؤلف رحمه الله وقرب نعم
1:00:02وقرب الافضل من الامام. لقوله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم اولو الاحلام والنهى واولو الاحلام يعني البالغين والنهى اي العقول فالافضل ان الذي يد الامام الافاضل من حفظة القرآن
1:00:27ومن اصحاب العقول والنهى بماذا؟ نقول لان الامام ربما حصل له خلل في صلاته ربما اخطأ خطأ قوليا في القراءة ام خطأ فعليا وحينئذ يكون الذي يصلي خلفه يفتح عليه
1:00:50يفتح عليه اما في قراءته واما في افعاله ولكن قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم اولو الاحلام والنهى هذا حث من صلى الله عليه وسلم لاولي الاحلام والنهى ان يكونوا هم الذين يلونه
1:01:14وليس معناه كما فهمه بعض الناس ليس معناه تأخير الصبيان تأخير الصبيان فان بعض الناس فهم من هذا ان الصبيان يؤخرون. فاذا تقدم الصبي واراد ان يصلي خلف الامام او قرب الامام تجد انهم يسجرون ويؤخرون ويقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:01:44ليلني منكم اولو الاحلام والنهى وانت لست من من اولي الاحلام ها والنهى. ولا ريب ان هذا خطأ ظاهر. هذا خطأ خطأ ولا يجوز بل ولا يحل تأخير الصبي عن مكانه الفاضل
1:02:06اولا لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من سبق الى ما لم يسبق اليه غيره فهو احق به وثانيا ان فيه تنفيرا لهذا الصبي لانك اذا طردت هذا الصبي عن هذا المكان وازلته عن هذا المكان سيكون في قلبه شيء
1:02:30وربما كان ذلك سببا لنفوره عن الصلاة. وكراهته للصلاة والمساجد والمطلوب منا ان نرغب صبياننا لا ان ننفرهم. بل المشروع اننا اذا رأينا صبيا يصلي قرب الامام او خلف الامام ان نشجعه على ذلك
1:02:55ان نشجعه على ذلك وعلى الاستمرار في هذا. لان هذا من حسن التربية اذا لا يجوز تأخير الصبي عن مكانه الفاضل ولو كان خلف الامام بما تقدم اولا من عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم اولو الاحلام والنهى. وثانيا
1:03:22انه قد يكون سببا لايش لنفوره وكراهته للصلاة بل وللمسجد واما الحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ليليني منكم اولو الاحلام والنهى فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لا يلني منكم الا اولو الاحلام والنهى
1:03:49بل قال ليلني فهو حث لاولي الاحلام والنهى ان يلوه وليس اشتراطا لان لا يليه الا اولو الاحلام والنهى الرسول عليه الصلاة والسلام حث اولي الاحلام والنهى ان يكونوا هم الذين يلونه
1:04:10طيب واذا قدر ان اولي الاحلام والنهى تكاسلوا وتخاذلوا وبادر وسارع هذا الصبي هل يطرد عن مكانه؟ لا اذا هذا الحديث لا حجة فيه لمن يؤخر الصبيان لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليلني ولم يقل لا يلني
1:04:34لو قال لا يلني يعني لا يكون خلفي لقلن نعم لا ليس من المشروع ان يكون الصبيان خلف الامام لكن قال لي يليني فهذا حث نعم قال وخير صفوف الرجال اولها
1:04:51وشرها اخرها. في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا وعليه لاستهموا وخير صفوف النساء اخرها لان فيها بعدا عن الرجال. وشرها اولها
1:05:12وهذا اعني قوله شرها اولها فيما اذا كانت صفوف النساء ليس بينها وبين صفوف الرجال فواصل. بحيث ان النساء يرين الرجال. واما اذا كان النساء في موضع مستقل وفي مكان مستقل او مبنى مستقل فخير صفوف النساء يكون اولها
1:05:44يقول المؤلف رحمه الله ثم يقول ثم يقول والقول كما تقدم لابد فيه من النطق ها باللسان وذلك ان مراتب وذلك ان القول على مراتب اربع مراتب القول اربع المرتبة الاولى ان يكون القول في القلب
1:06:11وهذا لا حكم له لا حكم له ولذلك لو طلق زوجته بقلبه هل يقع الطلاق لا يقع لو اوقف ما له بقلبه لا يقع لان هذا الحديث نفس. كما قال الله عز وجل ويقولون في انفسهم. المرتبة الثانية ان يحرك
1:06:39بكشفتيه من غير ان يسمع نفسه ان ينطق ويحرك شفتيه لكن من غير ان يسمع نفسه وهذا هو الواجب. ولا يسمى القول قولا الا مع النطق وتحريك الشفتين والمرتبة الثالثة ان يحرك شفتيه ويسمع نفسه
1:07:10بحيث يقرأ الحمد لله رب يسمع نفسه والمرتبة الرابعة عن يحرك شفتيه ويسمع غيره وهذه واجبة على الامام اذا مراتب القول اربع. المرتبة الاولى ان يكون بالقلب وهذا لا حكم له
1:07:36المرتبة الثانية ان يحرك شفتيه. ان ينطق ويحرك شفتيه. وهذا هو الواجب المرتبة الثالثة ان يسمع نفسه. يعني ينطق ويحرك شفتيه ويسمع نفسه وهذا على المشهور من المذهب هو الواجب. يقول يجب ان يسمع المصلي نفسه. ولكن الصحيح ان ذلك ليس ليس واجبا بل الواجب النطق
1:08:03المرتبة الرابعة ان يسمع غيره. وهذا واجب في حق الامام. لان الامام لا يمكن للمأموم ان يتابعه الا اذا ايش اذا اسمعه لو كان الامام مثلا يكبر سرا ويركع سرا ويرفع سرا. كيف كيف يمكن للمأموم ان يتابع
1:08:30ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كبر فكبروا وهذا دليل على ان تكبير الامام يسمع او لا يسمع انه يسمع طيب قال ثم يقول وهو قائم مع القدرة
1:08:46الله اكبر. وقل وهو قائم يدل على وجوب القيام بل القيام ركن من اركان الصلاة ركن من اركان الصلاة في حق المستطيع القادر لقول الله عز وجل وقوموا لله قانتين
1:09:09ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران ابن حصين صلي قائما. فان لم تستطع فقاعدا اذا القيام في الصلاة ما حكمه ركن من اركانها؟ يسقط القيام في مواضع الموضع الاول مما يسقط فيه القيام عند العجز
1:09:36فاذا عجز عن القيام سقط عنه كالمريض في عمومات الادلة فاتقوا الله ما استطعتم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا المسألة الثانية في صلاة النافلة
1:09:59يسقط القيام ولو كان قادرا عليه لكنه اذا صلى قاعدا بغير عذر فله نصف اجر صلاة القائم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد على النصف من اجل صلاة القائم
1:10:20كانسان مثلا يستطيع القيام لكنه جلس وكبر وصلى نافلة يقول لك نصف اجر القائم اما لو كان معذورا فله اجر القائم تماما. لقوله عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد او سافر كتب له
1:10:39له ما كان يعمل صحيحا مقيما المسألة الثالثة مما يسقط فيه القيام الخائف الخائف قال العلماء كما لو كان بينه وبين عدو او سبع جدار قصير لو قام لرآه يخشى على نفسه فحينئذ يصلي
1:11:07جالسا المسألة الرابعة مما يسقط فيه القيام اذا ابتدأ الامام الصلاة جالسا فان المأموم يجب عليه ان يصلي جالسا. يجب لا نقول يجوز يجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. وقولنا اذا ابتدأ الصلاة جالسا احتراما
1:11:37ازا مما لو ابتدأ الامام الصلاة قائما ثم حصلت له علة فجلس فان المأموم يصلي قائما ولا يجلس والدليل على ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما استخلف ابا بكر رضي الله عنه يصلي بالناس
1:12:01فوجد النبي عليه الصلاة والسلام خفة فخرج تخط رجلاه الارظ فجلس عن نعم. فتأخر ابو بكر رضي الله عنه تأخر يريد ان الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس. فجلس عن يسار ابي بكر
1:12:24جلس عن يسار ابي بكر وابو بكر كان قائما فصلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني انتقل ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموما. فصلى النبي عليه الصلاة والسلام
1:12:40بالناس وصلوا خلفه قياما. لماذا؟ لان ابا بكر ابتدأ الصلاة قائما. اذا اذا ابتدع الامام الصلاة قائما ثم حصلت له علة فجلس فان المأموم ها يصلي قائما. واما اذا ابتدع الامام الصلاة جالسا فيجب على المأموم ان يصلي جالسا
1:13:08يقول المؤلف رحمه الله وهو قائم مع القدرة تقدم الكلام علي الله اكبر الله اكبر. لا يجزئه غيرها فلو قال الله الاكبر. الله الاجل الله الاعظم لم يجزئه. وهذه التكبيرة تكبيرة الاحرام
1:13:39وهي ركن من اركان الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وقال للمسيء في صلاته اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر اذا تكبيرة الاحرام ركن من اركان الصلاة لا تنعقد الصلاة الا بها
1:14:07وذلك ان التكبيرات في الصلاة التكبيرات في الصلاة على اقسام ثلاثة ركن وواجب وسنة التكبيرات التي هي ركن اولا تكبيرة الاحرام وثانيا تكبيرات صلاة الجنازة صلاة الجنازة يكبر التكبيرة الاولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة
1:14:38هذه التكبيرات اركان. قال العلماء لان كل تكبير بمثابة ركعة. كل تكبيرة بمثابة ركعة الثاني من التكبيرات واجب وهي تكبيرات الانتقال تكبيرات الانتقال يعني اذا اراد ان ان يركع قل الله اكبر اذا اراد ان يسجد يقول الله اكبر اذا رفع منه الصدق الله اكبر تكبيرات الانتقال هذه
1:15:07واجبة الثالث سنة تكبيرة سنة وهي اولا تكبير مسبوق الذي ادرك امامه راكعا الذي ادرك الامام راكعا فيسن ان يكبر للركوع لكن تكبيرة الاحرام ركن والثاني التكبيرات الزوائد في صلاتي العيدين والاستسقاء
1:15:40يسن للامام ان يكبر في الاولى ستا زوائد وفي الثانية خمسا زوائد هذه الزوائد سنة وليست وليست واجبة يقول المواليد رحمه الله آآ نعم وهو قائم الله اكبر قلنا لابد ان تكون بهذا اللفظ الله اكبر
1:16:05فلا يجزئ لو قال الله الاجل او الاعظم ثانيا ايضا لا يصح ان يمد الهمزة في لفظ الجلالة فلا يصح ان يقول الله اكبر لانه حينئذ تنقلب الجملة الى استفهامية. قال الله عز وجل االله خير ام ما يفتكون
1:16:34ثالثا ايضا لا يصح ان يمد الباء. في اكبر فلا يصح ان يقول الله اكبر. لان اكبر جمع كفر والكبر هو الطبل ايضا لا يأتي لا يقلب الهمزة واوا على المشهور
1:16:57فلا يقول الله اكبر الله اكبر وهذه بعض بعض العرب او في بعض لغات العرب يقلبون الهمزة واوا يقلبون الهمزة واوا. اذا امرها اسهل لكن بالنسبة لمد الهمزة او الباء فلا يصح
1:17:28يقول المولد رحمه الله والحكمة في افتتاحها بذلك ليستحظر ليستحظر عظمة من يقوم بين يديه فيخشع حكمة من من البجاعة في التكبير يعني الله اكبر من ماذا؟ نقول اكبر من كل شيء
1:17:49قال رحمه الله فان مد همزة الله. يعني قال الله او اكبر بان قال الله اكبر. ايضا استفهام او قال اكبار. اكبار قلنا جمع كبر والكبر بمعنى الطبل ان لم تنعقد
1:18:12لم تنعقد صلاته لانه لم يأتي بالذكر الوارد قال والاخرس اي الذي لا ينطق يحرم بقلبه يعني ينوي التحريمة بقلبه. ولا يحرك لسانه لا يحرك لسانه لماذا؟ قالوا لان تحريك اللسان وسيلة الى النطق
1:18:39تحريك اللسان وسيلة الى النطق. فاذا كان لا ينطق فالتحريك يكون ايش؟ عبثا يقول وكذا حكم القراءة والتسبيح وغيرهما اذا الاخرس الذي لا ينطق ينوي هذه الاذكار في قلبه ولا يحتاج ان يحرك لسانه
1:19:04لان تحريك اللسان وسيلة الى النطق. فاذا كان لا ينطق فلا فلا حاجة. نظير ذلك نظير ذلك الاصلع الذي ليس في رأسه شعر قال بعض العلماء اذا اراد ان يتحلل من النسك يمر الموسى
1:19:26يمر الموسى على رأسه مع ان رأسه ليس بالشعر نقول هذا في الواقع عبث لان امرار الموسى مقصود لذات او وسيلة وسيلة لازالة الشعر فاذا لم يكن هناك شعر ما الفائدة ان تحك رأسك بالموسى
1:19:46هذا عبث ليس فيه فائدة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذا حكم القراءة والتسبيح وغيرهما. لقوله صلى الله عليه اذا كبر الامام فكبروا وبالتسميع لقوله واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
1:20:12طيب يقول المؤلف رحمه الله ويسن جهر الامام بالتكبير. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا كبر الامام فكبر وظاهر السنة يدل على وجوب ذلك. واهل السنة يدل على وجوب جهل الايمان بالتكبير
1:20:31لانه لا يمكن حقيقة الاقتداء بالامام ولا سيما للبعيد الا مع ها مع التكبير مع الجهر فاذا لم يجهر حينئذ نقول لا يمكن للمأموم ان يتابع. وكذلك ايضا يقال بالنسبة للتسبيح
1:20:51قال بقوله واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وهذه اللفظة ربنا ولك الحمد وردت على صفة متنوعة تأتي ان شاء الله تعالى. نعم ويسر مأموما ومنفرد ويرفع يديه
1:21:22ويستقبل ببطون ما القبلة الى حدو منكبيه. ان لم يكن عثر طيب ويسر مأموم يعني ان المأموم لا يجهر لا يجهر بالتكبير والتسبيح. لانه لان جهره يشوش على من يكون بجانبه
1:21:45وكذلك ايضا المنفرد لا يجهر. لان المقصود بالجهر هو الاعلام والمأموم كيف يعلم نفسه قال ويرفع يديه ممدودتي الاصابع مضمومة ويستقبل ببطونها القبلة الى حذو بنك بيت ان لم يكن عذر الى اخره
1:22:09شرع المؤلف في بيان صفة رفع اليدين عند التحريم يعني عند تكبيرة الاحرام فقال يرفع يديه ممدودتين يمد اليدين مضمومتي الاصابع. يعني يضم اصابعه ويستقبل ببطونها القبلة. اي لا يقول هكذا
1:22:33ولا هكذا وانما يستقبل ببطونها القبلة طيب اراد ان يكبر الى اي حد يرفع نقول وردت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك على صفتين. الصفة الاولى الرفع الى حذو المنكبين
1:22:54والصفة الثانية الرفع الى فروع الاذنين هاتان صفتان مع ان بعض العلماء رحمهم الله جعلهما صفة واحدة وقال ان من ان الاحاديث التي فيها انه رفع الى فروع اذنيه باعتبار اطراف الاصابع
1:23:16والاحاديث التي فيها الى فروع الى حذو منكبيه باعتبار اسفل اليد. ولكن الاظهر انهما صفتان النوم صفتان وعلى هذا في المصلي المصلي يرفع الى حذو منكبيه او الى فروع اذنيه. والافضل ان يفعل هذا تارة وهذا تارة
1:23:40يقول ويرفعهما اشارة الى كشف الحجاب بينه وبين ربه اذا قال قائل ما الحكمة من رفع اليدين؟ لماذا لا يقول الله اكبر من من غير الرفع ذكر المؤلف رحمه الله حكمة قال رفعهما اشارة الى كشف الحجاب بينه وبين الله
1:24:03يعني كأنه في غفلة في الدنيا فاذا رفع يديه كشف الحجاب وكان بين يدي الله واضح هذا؟ يعني الان الانسان لم يدخل في الصلاة لم يدخل في الصلاة في لهو وغفلة. كأنه اذا رفع يديه
1:24:24ازال الحجاب الذي بينه وبين الله ثم دخل في في الصلاة وثانيا انها زينة للصلاة. يعني من حكمها ان رفع اليدين زينة في الصلاة. وثالثا الاقتداء النبي صلى الله عليه وسلم قال كما ان السبابة اشارة
1:24:48الى الوحدانية وذلك في التشهد كما يأتي قال ثم يقبض كوعه الايسر بكفه الايمن ويجعلها تحت سرته ثم يقبض كوعه المؤلف رحمه الله اتى بلفظ القبظ واكثر الاحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم اكثرها بلفظ الوظع
1:25:20وضع وان كان قد ورد قبض لكن اكثر الاحاديث بلفظ الوظع والصفات الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا ثلاث الصفة الاولى ان يضع يده على يده. اليد الكف على اليد. يعني يضع اليد على اليد. اي الصيغة الاولى
1:25:44الصفة الثانية ان يضع يده على الرسخ يعني على كوعه وهذا اول كور هكذا والصفة الثالثة ان يضع يده على ذراعه وهذا هو الذراع انتم الصفات اذا الصفات ثلاث. الصفة الاولى ان يضع اليد على اليد. هكذا
1:26:08والصفة الثانية ان يضع اليد على الرسخ والكوع هذا الكوع هكذا والصفة الثالثة ان يضع اليد على الذراع هكذا كلها وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم اه اذا قول المؤلف رحمه الله ثم يقبض كوعه الايسر بكفه ويجعلها تحت سرته يعني اذا وضع كوعه على
1:26:33اه كفه هل يضع هل يقبض او او يضع؟ نقول ورد القبض والوضع. على الصفات الثلاث السابقة يقول ويجعلها تحت سرته. يعني يجعل يديه تحت سرته. فيما روي عن علي رضي الله عنه
1:26:54وهذه المسألة اختلف فيها العلماء اعني آآ اين يضع المصلي يديه اذا كبر فقيل يضعهما تحت السرة وقيل يضعهما على السرة وقيل فوقها وقيل على الصدر واصح الاحاديث اصح الصفات انه يضعها على صدره كما في حديث وعد ابن حجر. رضي الله عنه هو اصح ما ورد في هذا
1:27:23انه يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره ولكن الصدر الصدر جاء مطلقا فسواء وضعها على اعلى الصدر او على وسطه او على اسفله كله جائز لان الصدر هو الاضلاع
1:27:40يعني الصدر هو القفص الصدري. فمن هنا الى نهاية الاضلاع كله صدر فلا يقارن لا بد يكون هكذا لا لو وضع هكذا هكذا الصدر او نزلها قليلا هذا الصدر لان ما جاء مطلقا يطلق. وضع يديه على صدره فلا يتعين يقول لا بد ان يكون هكذا. نقول من قال؟ ان الرسول كان يضع هكذا
1:28:05يقول اذا كان على صدره فكل ما يسمى صدرا صدرا فانه ايش؟ يجزئ نعم يقول المؤلف رحمه اذا اصح ما جاء في ما يتعلق بوضع اليدين بعد التكبير انه يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره
1:28:29يقول المؤلف رحمه الله ومعناه ذل بين يدي الله. بين بين يدي ربه عز وجل رحمه الله ويستحب نظره الى موضع سجوده في كل حالات الصلاة الا في التشهد فينظر الى سبابته
1:28:49فيقول سبحانك اللهم وبحمدك ومعنى سبحانك اللهم اي انزهك بتنزيل دائر اللائق بجلالك يا وقوله وبحمدك قيل معناه اجمع لك بين التسبيح والحمد طيب يقول المؤلف رحمه الله ويستحب نظره الى موضع سجود
1:29:10ان ينظر الى موضع السجود يعني اذا مسجد لان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر طأطأ رأسه يقول في كل حالات الصلاة في كل حالات الصلاة. هذا هو المشهور انه يضع
1:29:31انه ان نظره يكون الى موضع سجوده لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا كبر طأطأ طأطأ رأسه. ولانه اخشع لقلبه. وابعد عن التشهد وقيل ان المصلي ينظر تلقاء وجهه
1:29:55انه يجوز ان ينظر تلقاء وجهه ولا يتعين ان يكون نظره الى السجود قالوا والدليل على انه ينظر تلقاء وجهه ان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما علم اصحابه الصلاة صلي على المنبر وقال انما فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتكم
1:30:20ولا يمكن ان يتعلموا الصلاة وهم قد نظروا الى ها موضع السجود لا يمكن ان يتعلموا الا اذا كانوا ينظرون تلقاء وجوههم وثانيا ان الرسول عليه الصلاة والسلام في صلاة الكسوف
1:30:39ذكر عليه الصلاة والسلام في خطبته انها انه عرضت عليه الجنة والنار وقال وذلك حينما رأيتموني تقدمت حينما رأيتموني تأخرت وهذا يدل على انهم ينظرون اليه او لا؟ نعم. ينظرون اليه. وعلى هذا نقول الافضل للمصلي ان ان يفعل ما هو
1:31:04اخشع لقلبه فان كان الاخشع له ان ينظر الى موضع سجوده فعل. وان كان الاخشع له ان ينظر تلقاء وجهه يقول المؤلف رحمه الله ويستحب نظره الى موضع سجوده في كل حالات الصلاة الا في التشهد. فينظر الى سبابته لان الرسول
1:31:27عليه الصلاة والسلام اذا كان في التشهد رمى ببصره الى موضع سبابته قال ثم يستفتح سرا يستفتح ان يأتي بدعاء الاستفتاح سرا هذا يشمل الامام والمأموم والمنفرد ولهذا قال ابو هريرة رضي الله عنه كما في الصحيحين
1:31:56قال يا رسول الله ارأيت سكوتك بين القراءة بين بين القراءة والتكبير ما تقول. وقول ارأيت سكوتك المراد بالسكوت هنا عدم الجهر بدليل قوله ما تقول فقال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي
1:32:15قال ثم يستفتح سرا فيقول وبكل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم من استفتاحات يكون مشروعا فالمشروع المؤمن ان يأتي بجميع الاستفتاحات. بمعنى ان ينوع فيأتي بهذا تارة وبهذا تارة وبهذا تارة
1:32:38لاجل ان يكون متأسيا مقتديا بالرسول صلى الله عليه وسلم قال فيقول وهذا الاستفتاح ورد عن عمر رضي الله عنه مرفوعا وموقوفا والموقوف اصح سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم سبحان اي تنزيها لله عز وجل
1:33:04عن كل ما لا يليق بجلاله وعظمته والله عز وجل ينزه عن امور ثلاثة اولا عن صفات النقص مطلقا فلا يوصف بصفة نقص من ظلم وجهل وعجز وسنة ونوم ثانيا نعم مع اعتقاد لاحظوا مع اعتقاد ثبوت كمال ضدها
1:33:38اذا ينزه الله تعالى عن صفات النقص كالظلم والجهل والسنا والنوم والعجز مع اعتقاد ثبوت كمال الظد فمثلا ينفى عنه النقص والظلم والعجز لماذا؟ نقول ننفي الظلم كمال عدله. ننفي السنة والنوم لكمال حياته وقيوميته الى اخره. ثانيا مما
1:34:07ما ينزه الله تبارك وتعالى عنه. ينزه عن النقص في صفات كماله فصفاته كاملة لا نقص فيها. فعلمه كامل وحياته كاملة وقدرته كاملة الى غير ذلك ثالثا مما ينزه الله تبارك وتعالى عنه. ينزه عن مماثلة المخلوقين. عن مماثلة المخلوق
1:34:33لماذا نقول لان تمثيل الكامل بالناقص او تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا. يجعله ناقصا كما قال قال الشاعر المتر ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصا
1:34:57اذا قيل ان السيف امضى من العصى. طيب سبحانك اللهم وبحمدك وبحمدك اي تسبيحا مصاحبا لحمدك والحمد هو وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما وحينئذ يكون في التسبيح نفي النقائص وفي الحمد اثبات الكمالات
1:35:23التسبيح يقول والتنزيل والحمد وصف المحمود بالكمال فهو اثبات كمالات فتكون هذه الجملة سبحانك اللهم وبحمدك تكون قد جمعت بين اثبات الكمالات ونفي النقاء لله عز وجل قال ومعنى سبحانك سبحانك اللهم اي انزهك التنزيه اللائق بجلالك يا الله
1:35:52بحمدك قيل معناه اجمع لك بين التسبيح والحمد يعني تسبيحا او حمدا مصاحبا للتسبيح. وتبارك اسمك اي حلت البركة في اسمك اي حلت البركة في اسمك. والمراد كل اسم من اسماء الله عز وجل. فهو سبحانه وتعالى مبارك. مبارك في اقواله وافعاله
1:36:25وكفي وفي كل ما يصدر منه وقوله وتبارك اسمك اي حلت البركة. ومما يدلك على البركة في اسم الله عز وجل. انه اذا ذكر على الذكاة حلت اذا ذكر عند الذبح او الصيد حل الحيوان
1:36:44وان لم يسمي لم يحل اذا ذكر اسمه عند الاكل لم يشرك لم يشركه الشيطان وان سمى نعم اذا سم لم يشارك الشيطان وان ترك التسمية شاركه الشيطان. وهذا من بركة اسمه سبحانه وتعالى. وتعالى
1:37:05جدك تعالى اي ارتفع ارتفاعا معنويا جدك اي عظمتك الجد ما بمعنى العظمة جدك اي عظمتك سبحانه وتعالى ولا اله غيرك اي لا معبود حق الا الله عز وجل. ولهذا قال المؤلف اي لا معبود في الارض ولا في السماء
1:37:28ابق سواك نعم قال ويجوز الاستفتاح بكل ما ورد مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم يتعوذ سرا فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعوذ اي التجئ واعتصم. التجئ واعتصم
1:37:55فالعياد فيما يكره. وما يخاف منه واللياذ فيما يؤمل تحب يقال عاد ولاذ. عاد ولاذ. والفرق بينهما ان العياذ فيما ايش؟ يكره ويخاف منه واللياذ فيما يحب. قال المتنبي يا من الوذ به فيما اؤمله. ومن اعوذ به مما احاذره
1:38:28لا يجبر الناس عظما انت كاسره ولا يغيظون عظما انت جابروه يا من الوذ به شف في ما اؤمله يعني ما احبه ومن اعوذ به يعني التجئ واعتصم مما احاذره
1:38:44طيب يقول مالك رحمه الله ثم يتعوذ سرا فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكيفما تعود من الوالد فحسن لو قال اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم او اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفه وهمزه. كل ما ورد يأتي به
1:39:06ينوع قال ثم يبسمل سرا يقول بسم الله يعني بعد التعوذ وقول سرا هذا يشمل الامام والمأموم والمنفرد فلا يسن الجهر بها. لا يسن الجهر بالبسملة ولهذا قال المؤلف رحمه الله وليست من الفاتحة ولا غيرها بل اية من القرآن
1:39:37البسملة اية من كتاب الله عز وجل اية في سورة النمل في قوله عز وجل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم تفتتح بها كل سورة من سور القرآن
1:39:58تفتتح بها كل سورة من سور القرآن سيوى سورة براءة فانها لا تفتتح بالبسملة واصح ما قيل في سبب ذلك ان الصحابة رضي الله عنهم اشكل عليهم هل ان سورة التوبة
1:40:21الانفال او انها سورة مستقلة فلما اشكل عليهم وظعوا فاصلا بينهما وهذا الاجتهاد الذي اجتهده الصحابة رضي الله عنهم لا ريب انه هو الحق لماذا؟ نقول لان البسملة لو كانت نزلت مع سورة براءة لحفظت لان الله تعالى تكفل بحفظ
1:40:49حفظ القرآن اذا نقول هي اية من كتاب الله عز وجل وليست يفتتح بها تفتتح بها كل سورة وليست من الفاتحة والدليل على انها ليست من الفاتحة ما ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله
1:41:17قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي ولم يقل اذا قال بسم الله وهذا يدل على انها ليست من الفاتحة
1:41:36وهذا هو مذهب الجمهور. ومذهب الشافعي رحمه الله على انها من الفاتحة. انها من الفاتحة قالوا ان الصحابة اثبتوها في المصاحف اثبتوها في المصاحف ابتداء كل سورة. وعلى هذا تكون من الفاتحة لكن القول الاول ارجح. يقول المؤلف رحمه الله وليست من
1:42:00الفاتحة ولا غيرها بل اية من القرآن قبلها وبين كل سورتين سوى براءة والانفال. لكن الانفال ثابتة فيها لكن المراد براءة. كل سورتين سورة براءة والانفال نقول الانفال التسمية فيها ايش
1:42:28ثابتة قال ويسن كتابتها في اوائل الكتب. كما كتبها سليمان عليه السلام انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم. وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وتذكر في ابتداء جميع الافعال
1:42:48فان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبدأ كتبه ومراسلاته بالبسملة. قال وتذكر في ابتداء جميع الافعال وهي تطرد الشيطان تذكر في جميع الافعال في قول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر
1:43:12وهي تطرد الشيطان. قال احمد لا تكتب امام الشعر ولا مع وهذا يحمل على انها قد لا تكتب امام الشعر اذا كان اذا كان الشعر شعرا يعني فيه اخلال بالادب
1:43:31او لا يليق ان تذكر معه اما اذا كان الشعر شعرا مباحا او علما او زهدا او نحو ذلك في شرع لانه يكون من الامر للبال. وكل امر ذي تذكر معه. يقول رحمه الله ثم يقرأ الفاتحة مرتبة متوالية مشددة
1:43:53يقرأ الفاتحة مرتبة يعني لا ينكس اياتها متوالية فلا يفرق بين اية واية فيقول الحمد لله رب العالمين. ثم يجلس خمس دقائق الرحمن الرحيم. ونحو ذلك. مشددة يعني انه يأتي
1:44:15التشديد الذي فيها وهي ركن في كل ركعة من اركان في كل ركعة في قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. الفاتحة ركن على القول الراجح في حق كل
1:44:34كل مصل من امام ومأموم ومنفرد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. وهذا الحديث عام في الامام والمأموم والمنفرد بل ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:44:56قال لي اصحابه لعلكم تقرأون خلف امامكم قالوا بلى قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها يقول المؤلف رحمه الله وتسمى ام القرآن. لان فيها الالهيات
1:45:18والميعاد اي لهيات يعني ما يتعلق بالله عز وجل من انواع التوحيد الالوهية والربوبية والاسماء والصفات. فالحمد لله رب العالمين فيها توحيد الحمد لله توحيد الالوهية. رب توحيد الربوبية والحمد اسماء وصفات
1:45:41يقول ونعم والميعاد لان في هذه الاثبات والمعاد والنبوات اين الميعاد ها ما لك يوم الدين والنبوات صراط الذين انعمت عليهم واثبات القدر ذكرها المؤلف عشان ما نستعجل. قال يقول المؤلف رحمه الله ومالك يوم الدين يدل على الميعاد. واياك نعبد واياك نستعين يدل على الامر والنهي
1:46:12والتوكل واخلاص ذلك كله لله وفيها التنبيه على طريق الحق واهله صراط الذين انعمت عليهم والمقتضى بهم والتنبيه على طرق الغير والضلال. قال ويستحب ان يقف عند كل ان يقف عند كل اية من الفاتحة
1:46:36يعني اي لا يصل فلا يقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هكذا. بل يقف على كل اية يقول كما كان النبي صلى الله عليه وسلم قال وهي اعظم سورة في القرآن
1:46:53الفاتحة اعظم سورة في القرآن. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيه فهو اعظم اية فيه اية الكرسي اذا القرآن افضل سورة واعظم سورة هي سورة الفاتحة. وافضل اية هي اية الكرسي كما في
1:47:19قال وفيها احدى عشرة تشديدة الحمدلله رب العالمين رب والحرف المشدد عن حرفين اذا الرب ما يقول رب العالمين الرحمن ما يقول الرحمن لان التشديد الحرف المشدد هو عبارة عن حرفين. فيأتي بها مشددة نعم
1:47:49احسن الله اليك رحمه الله وفيها احدى عشر تشريدا ويكره الاخوات القدسي والافراط في المد. واذا فرض قال بعد سكة لطيفة ليعلن انها ليعلم انها ليست من القرآن ومعناها الله
1:48:09اللهم استر. طيب يقول المؤلف رحمه الله فاذا ويكره الافراط في التشديد والمد. التكلف في التشديد والمد. لان هذا يخرج القرآن عن المقصود ويشابه ويشابه الحال الغنى والاشعار قال فاذا فرغ يعني من الفاتحة قال امين. ومعناها اللهم استجب. يقول عند سكتة لطيفة
1:48:43ليعلم انها ليست من القرآن بمعنى يقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين. سكتة يطيبها تقول امين ونعم ومعناه اللهم استجب يجهر بها امام ومأموم معا في صلاة جهرية. ويستحب سكوت
1:49:03بعدها في صلاة جهرية. السكتات المشروعة للامام ثلاث السكتة الاولى بعد تكبيرة الاحرام ليقرأ دعاء الاستفتاح ويدل عليه حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله ارأيت سكوتك بين القراءة والتكبير ما تقول
1:49:33والسكتة الثانية بعد الفاتحة وقبل قراءة السورة يسكت والحكمة من هذه السكتة اولا الفصل بين القراءة الواجبة والمستحبة والتمييز بينهما والشارع له نظر في التفريق بين الواجب وبين المستحب وثانيا لاجل ان يتراد للامام نفسه
1:50:09وثالثا باجل ان يستحضر الامام ما يقرأ لانه قد يكون الامام لم يحضر دخل في الصلاة بعد الفاتحة يقول ماذا اقرأ اقرأ سورة الشمس اقرأ سورة الاعلى يستحضر ورابعا ليعطي
1:50:26المأمومة فسحة ليقرأ الفاتحة ولم يكن كما قال ابن القيم لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه يسكت سكوتا بقدر قراءة المأموم الفاتحة بعض الائمة يسكت سكوتا طويلا
1:50:45بقدر ما يقرأ المأموم الفاتحة. يقول هذا ليس مشروعا وانما يسكت سكوتا يسيرا بقدر ما يشرع. لا بقدر ما يفرغ ولهذا انكر ابن القيم رحمه ذلك وقال لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه كان
1:51:04يسكت سكوتا طويلا. لان بعض الائمة يقول ولا الضالين امين سكت ربما المأموم يقرأ الفاتحة ويفرغ منها ولم يقرأ. يقول هذا خلاف السنة وبعض الائمة ايضا لا يسكت ولا سيما في صلاة التراويح
1:51:23فاذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب وهذا ايضا خطأ لابد من السكوت هذا جاءت به السنة يسكت لكن ليس سكوتا يعني طويلا بقدر الفاتحة
1:51:38اه يقول المؤلف رحمه الله ويستحب سقوط الامام بعدها في صلاة جهرية لحديث سمرة. ويلزم الجاهل الجاهل تعلمها فان لم يفعل مع القدرة لم تصح صلاته الفاتحة ركن من اركان الصلاة. فيلزم من جهلها ان يتعلمها
1:52:01لان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. يقول المؤلف رحمه الله ومن لم يحسن شيئا منها ولا من غيرها فيها من القرآن لزمه ان يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
1:52:20ولعلنا نقف على هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.