شرح صحيح مسلم I 102 I كتاب الصلاة - باب إثبات التكبير في كل خفض -د.الصادق الغرياني
0:00ليبيانا ديما معانا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني للعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل
0:36اما اولهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
1:03وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج قشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الاحرام
1:27ركوع وفي الرفع من الركوع وانه لا يفعله اذا رفع من السجود. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن يحيى التميمي وسعيد ابن منصور وابو بكر ابن ابي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب وابن نمير كلهم عن سفيان ابن
1:47واللفظ ليحيى قال اخبرنا سفيان بن عيلة عن الزهري عن سالم عن ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه سلم اذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه وقبل ان يركع واذا رفع من الركوع ولا يرفعهما
2:07بين السجدتين. بين انه لا يرفع ما بين السجدتين وهذا ما عليه اكثر العلم وجمع العلم ليس هناك رفع اليدين بين السجدتين وان كانت بعض الاثار في هذا لكن آآ هناك ايضا حديث ابي حميد الساعي
2:27ليه؟ وذكر فيه رفع اليدين عند آآ الرفع من التشهد الاول وهو حديث صحيح. يعني الحديث الوارد الصحيحة اه في رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع
2:47وايضا عند القيام من التشهد الاول. رفع اليدين. وآآ اختلف آآ اختلفه العلم في وقت الرفع وهل يقارن التكبير وهل يرفع قبل التكبير والا آآ متى يبدأ ومتى سينتهي وآآ المنهي عنا ان الانسان يرفع مدة طويلة قبل التكبير لان بعض
3:17والعامة يرفع يديه ويبدأ يذكر في اشياء كثيرة جدا قبل ان يصف التكبير يرفع يديه هكذا تكلم ويقول صلاة الضهر اربع ركعات فرد لله يا رب. الكلام اه ليس هو من مندوبات الصلاة ولا من مستحبات الصلاة بل هو من
3:37المكروهات ومال المانيات فهذا ليس من السنة ان يرفع الانسان قبل يديه قبل التكبير بوقت عقل طويل ولكنه الراجح في المسألة ان الانسان يرفع يديه يبتدئ آآ رفع اليدين مع بداية
3:57النطق بالتكبير ثم بعد ذلك حتى لو احد ما سبق الاخر الظاهر انه لا لا يضر. لكن البداية تكون بداية بداية الرفع مع بداية النطق او بداية الحركة الركوع للرفع فعندما
4:17في البداية واحدة بعد ذلك حتى اذا انهى احدهما قبل الاخر فهو لا يضر. لكن ما ينبغيش ان يشرع في رفع اليدين قبل ان يبدأ في الفعل بمدة طويلة. شيخ في رفع اليدين بعد التشهد الاول. هم. نرى بعض الشباب
4:37يرفعون ايديهم بعد ان يكمل التشهد وهو جالس يرفع يديه ثم يقوم يعني رفع اليدين يرفعهما وهو جالس. آآ رفع اليدين انه الضهر كما هو في يأتي ربما في رواية مسلم حتى في الرفع من الركوع يكون
4:57بعد الرفع من الركوع بعد ان يرفع راسه يرفع يديه. رواية مسلم تكاد تتفق على هذا. فكأن هذا هو الراجح يعني بعد ان ان يقوم سواء كان في قيام التشهد او الرفع من الركوع انه يرفع يديه بعد ان يرفع
5:17باسوادا ليقوم يستوي قائما. نعم قال حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن سالم بن عبدالله ان ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو من
5:41منكبيه ثم كبر فاذا اراد ان يركع فعل مثل ذلك واذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك ولا يفعله يرفع رأسه من السجود. هم قال وحدثني حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجاج وهو ابن المثنى قال حدثنا الليث عن عقيل حاء
6:06حدثني محمد بن عبدالله بن ابن قهزاد قال حدثنا سلمة بن سليمان قال اخبرنا عبدالله قال اخبرنا يونس كلاهما عن الزهري بهذا الاسناد كما قال ابن جريج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام
6:26الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا خالد بن عبدالله عن خالد عن ابي قلابة انه رأى ما لك بن الحويرث اذا صلى
6:43فكبر ثم رفع يديه واذا اراد ان يركع رفع يديه واذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا. وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع بذلك
7:03فالحدث هو مالك بن الحويرث وليس ابو قلابة. لانه قد يتبادى انه حدث هو الذي قال رأى لنا فاعل راه وابو قلابة راه مالك بن الحويرث يكبر عند الركوع عند الرفع من الركوع ثم قال
7:26حدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل بذلك. وحدث الواو الواو للحال يعني كان انا حاليا لسة معطوفة على السابقة. يعني لو كانت معطوفة على رآه. يكون الفاعل لابو قلابة. واذا كان
7:46ابو قلابة فيكون حديث مرسل بعد ذلك لا يكون مرفوعا. يعني لو قال لنا ابو قلابة حدث ان رسول الله صلى الله وسلم كان يفعل ذلك فيكون الحديث مرسل. يعني سقط منه الصحابي. ذاك الحديث وهو موصول متصل مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم
8:06متصلا ولذلك يكون الجملة حدث جملة حالية وفاء الحدث هو مالك بن الحويرث. شيخ في قوله اذا صلى كبر ثم رفع يديه. هنا التكبير قبل رفع اليدين يعني الى ظاهره. اذا صلى ها اذا صلى كبر ثم رفع يديه. آآ اذا صلى آآ كبر
8:36ثم رفع يديه يعني اول حديث هو ايش قال انه رأى ما لك بن الحويرث اذا صلى كبر ثم رفع يديه. يعني قال واذا اراد ان يركع رفع يديه واذا اراد ان يركع كبر ثم رفع يديه. نعم
9:03اذا كان ثم بمعنى الترتيب يعني الرتبة يكبي روان ثم يرفع يديه ليس كذلك لانه التكبير اما ان يقارن او لعل ثم يعني ليس بعد ان ينتهي من التكبير. نعم. يمكن تحمل على انه بدأ بالتكبير. كبر يعني بدأ كبر المعنى بدأ
9:33بالتكبير اه ورفع يديه. لان العلماء يتكلمون هل يبدأ بالتكبير اولا او يبدأ بالرفع اولا او يكونان في وقت واحد اثبات اقوال. الراجح لصعوبة ان هي ذميمة في وقت واحد. لكن هناك
9:53روايات انه يبدأ بالتكبير اولا ونقول هاي تحمل عليها. اه كبرت ثم رفع. ليش؟ كبر المعنى انتهى من التكبير وانما بمعنى بدأ في التكبير جزاكم الله خيرا قال حدثني ابو كامل الجحدري قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن ما لك بن الحويرث ان رسول
10:17الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه. واذا ركع رفع يديه حتى يحافي بهما اذنيه. واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك
10:37يعني في حذو اردنية وحذو منكبيه ما يحمل على الجمع بان يجمع بينهما بحيث يكونان يعني بعض جمع اليد هو في حذوه او في مقابل المنكب وجزء اخر في حد الاذنين
10:57من يحمل على التخيير وعلى التوسعة عنده وان يفعل هذا وله ان يفعل هذا. لعل هذه الرواية يا شيخ تفسر رواية سابقة هنا قال عن مالك بن حويري كان اذا كبر رفع يديه. وفي الحديث السابق كبر جزاكم الله خيرا. قال وحدثني
11:17ثناه محمد بن مثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن سعيد عن قتادة بهذا الاسناد انه رأى نبي الله صلى الله عليه سلم وقال حتى يحاذي بهما فروع اذنيه. اعلى اذنيه يعني
11:37قال باب اثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة الا رفعه من الركوع فيقول فيه سمع الله لمن حمده قال الامام مسلم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن ان
11:57ابا هريرة كان كان يصلي لهم فيكبروا كلما خفض ورفع. فلما انصرف قال والله اني لا صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يدل على ان التكبير امم في كل رفع وكل خفض يفعل الصلوات كلها. آآ لم يكن على عهد اصحاب النبي
12:27صلى الله عليه وسلم شائعا ملتزما به من كل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. بل كان بعضهم يترك التكبير الوسط يعني يكبر تكبيرة الاحرام ثم لا يكبر في وسط الصلاة. وبعضهم يكبر بعض التكبير ويترك البعض الاخر
12:47وآآ ورد عن عثمان رضي الله عنه عندما كبر ترك التكبير وورد ايضا عن معاوية وكانه اشتهر هذا وشعب بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك ابو هريرة هنا صلى بهم وكبر في كل خفض وكل رفع ثم قال ما اشبهكم بصلاة رسول الله
13:07صلى الله عليه وسلم لهذه السنة اه رجعهم اليها ابو هريرة. ابو هريرة كان مواظبا ومصاحبا للنبي صلى الله عليه وسلم وملازما له وكان يرمقه ينظر اليه في صلاته وفي عبادته وكان يجلس امام بيته حتى لا يكاد
13:27والا عندما الى بيته والى اهله ومع ذلك كان يلازمه ويتبعه ويأخذ عنه السنن ولذلك كانوا من اكثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم برواية كان اكثرهم. كان اكثرهم رواية للحديث. فردهم الى السنة وقال لهم انا اشبهكم بي
13:47وورد ايضا في حديث عمران ابن حصين صلى خلف علي رضي الله تعالى عنه قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم صلى صلى مع علي رضي الله عنه وكان
14:07كبروا في كل خفض ورفع فلما فرغ حديثه في البخاري ايضا عمران بن حصين قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ. فكانهم كانوا لا يحرصون على التكبير في كل خوف ورفعها لذلك
14:27الصحابة لم بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأوا انصرافهم عن هذه السنة ارادوا ان يعيدوهم اليها وان يذكروهم بها تكبير الوسط يعني ليس هو من فرائض الصلاة لان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتركون
14:47انه وهو من السنن وهذه السنن يعني هل هي يترتب على تركها فساد الصلاة وليترتب على ذلك عن فساد الصلاة. آآ جمهور اهل العلم لا يترتب على ترك فصل الصلاة وان كان بعض
15:07يقول بوجوبها يقول بوجوب التكبير لكن لقيته عتركي فساد الصلاة. اه وبرغم ان علماء المالكية يقول انها سنن لكن قد يؤخذ من قولي المدونة ان القصر المدونة ان من ترك تكبير في الصلاة ولم يسله قبل السلام
15:34الناس يجلسوا قبل السلام ثم بعد ذلك لم يسجدوا ايضا بعد السلام وطال الوقت انه يجب عليه ان يعيد صلاته. قالوا هذا يدل على ان التكبير ايضا يدعو الى من يقول انه واجب يعني. هناك من يرى وجوبه من اهل الظهر وغيره من يرون انه واجب. فقال المالكية
15:54الصلاة من لمن ترك اناسا ولم بعده. هذا يقرب من آآ القول بالوجوب. وآآ اللي هم في تركيا التكبير اقوال رواية ابن قاسم مشهورة عنا اه التكبيرة الواحدة لا يسجد لها
16:14واذا كثر الترك الكثرة حددوها بالثلاث اذا ترك ثلاث تكبيرات او ترك تكبيرتين ومعهم سمع الله لمن حمده كده يجب عليه ان يسجد اليك قبل السلام واعدوا هذا من السنن المؤكدة التي يسلب لها المصلي قبل السلام
16:34الوقت انه يجب عليه ان يعيد صلاته. وهناك رواية ايضا من اصحاب ما لك انه لا يريد من ترك السنة حتى لو ترك التكبير كله لا يعود الصلاة ويتمشى مع المذاهب المرية عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
16:54ايتركون التكبير او معظم التكبير. وآآ ورد ان من سجد قبل السلام لتكبيرة واحدة تفسد فالنصر فيها اختلاف. لكن الصحيح والمشهور ان ان التكبير يعني كله من السنن آآ من تركه آآ لم يسجد له الصحيح ان صلاته لا تبطل. من ترك الصلاة ناسيا
17:24لا تبدو صلاته وان كان يعدونه يعني كما قلت في رواية ابن القاسم انه من السنن التماني التي اذا لم يزلها يسوع المؤكدة داخل الصلاة. يعني يقول من ترك السجود لها تبطل صلاته. السجود القبلي
17:44السجود البعدي لا تبطل الصلاة بتركه ان يأتي به ولو بعد عام كما يقول ابن عاشر السجود قبلي اذا كان صلى لم يسجد له ولم يتداركه بعد الصلاة طول يعني يعني يعرف بان صلاته الصلاة
18:04خذي من مكان الذي يصلي فيها وخروجه من المسجد او طال طولا بالعرف يعد طولا ولم يسجد فالصلاة باطلة السنن آآ المؤكدة اللي هي قراءة السورة بعد الفاتحة في صلاة الفريضة وليس في صلاة النافلة تكلمها الان عن صلاة الفريضة. وليست صلاة النافلة
18:24طريق قراءة السورة وترك قراءة السرة وترك التكبيرة والتحميدة والتشهد الوسط والجهر فيما يجهر فيه ما يسر فيه. هذه السور المتبانية اذا كان الانسان تركها فاذا كان ياء. اه مم
18:44ان ما يترتب عليها نقص في الصلاة مثل جهر القراءة والسرة وترك السورة فهذا نقص قبل السلام. وان كان هو طابع زيادة متلا يجهر في اه القراءة السرية فيسجد لها بعد السلام. فهذه
19:04المشهور عن في رواية ابن القاسم ان قبلها تبطل صلاته. لكن ابن عبدالبر ينقل ان السنن كلها يرجع كانوا اصحاب مالكي روايات انه لا تبطل صلاته بترك السنن ايا كانت. وآآ السجود
19:24اللي وراه انسان يسجد لهذه السهو سنة ان يسجد كل سهو يطلع على الانسان لان اساس السجود هو لترغيب الشيطان الشيطان يتسلط على الانسان بالوسواس فهذا من قهر والشيطان يكره السجود. يعني هو هذا الذي يغيظه انه
19:44يسجد على لانه ابى ان يسجد فيغيظ ان يسجد ارادة الشيطان عندما يوسوس ان تسجد لله عز وجل يقال انه ترك رفع يديه عند التفكير قبل الركوع وبعده من بعض الصحابة انه صلى الله عليه وسلم
20:05لا يواظب عليها مثلا لهم الذي يتركونه ليس رفع اليدين يتركون التكبير ليس رفع اليدين كما قلنا ونروي عن بعض اصحاب علي بن ابي طالب وابي هريرة ولعل ابن الزبير ومروي عنهم الرفع وعدم الرفع
20:33الامر هكذا وهكذا لانه من باب السنة. ليس من باب الفرائض. يفعل احيانا لكن عمت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكل حديث المرفوعة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها تقول بالرفع. ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح بعدم الرفع. هناك ما يقول بعض
20:53والناس ان هناك حديث يعني حديثان الواردان في السنن سنن ابي داود في ثم لم يعد هو حديث اه عبد الله بن مسعود حيث لا خلع لحية الزبير وكذا كل احاديث طعن
21:13العلماء النبي حاتم دار قطني وجمال وان كان بعض الاحاديث لعل اه الترمذي حسنها لكن تحسين الترمذي الترمذي وحسن الترمذي وحسن اه ابن حزم الضاهي. لكن تحذير الترمذي وتحسين ابن حزم لا يساوي شيء امام كلام
21:33من ائمة الجرح والتعديل لابي حاتم والدارقطني وغيرهم ممن تكلموا في هذا الباب. وبينوا العلة لان صاحب المجرد هي ذكر العلة من حفظ حجة على من لم يحفظ الذي حسن لم يطلع عليه الله. وآآ قد يكون بعض الاحاديث
21:53روسيا اسناد هو صحيح ولكن كما هو معلوم ان صحة السد لا تقتضي صحة المثل. وصحة المثل لا يفضح فيها الى الجهاد اللي هم يعني على مكان ما كان من العلم الجرح والاطلاع على السنة والالمام بها معرفة يعني
22:13قيل عليها وما هو من العلل الجارحة والقادحة في المتون. فهذا يعني اختص به بعض الائمة. وبعضهم يعني آآ له فيه يعني باع طويل وقدم راسخة. فكلامه مقدم على غيره ممن ينظر احيانا الى السعد فقط لان
22:33فيا انسان ظاهره الصحة وهذا لا يخفي ان الحديث يكون صحيح. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاعد الى الاسهل العلماء لهم عقل يبني علماء بني قومي عرفوا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابر الى الاسهل
23:23العلماء لهم عقل. قال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبدالرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني ابن شهاب عن ابي بكر ابن عبدالرحمن انه سمع ابا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام
23:43الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر
24:03حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس ثم يقول ابو هريرة اني لاشبهكم صلاة لرسول
24:23الله صلى الله عليه وسلم الصلاة اذا كانت هي آآ ثنائية التكبير فيها حدا عشرة تكبيرة بتكبيرة الاحرام. واذا كانت ثلاثية فيها سبع عشر تكبيرة واذا كانت رباعية فيها اثنتا عشر تكبيرة. آآ اثنين وعشرين تكبيرة
24:53في اثنان وعشرون تكبيرة اللي كانت رباعية فيها اثنان وعشرون تكبيرة. وجميع تكبيرات الخمس صلوات في اليوم والليلة اربع وتسعون تكبيرة يكبر الانسان اربع تكبيرة كل يوم في الصلوات فقط. هذه العدد
25:13التكبير في الصلوات وهذه هي السنة التي ذكر ابو هريرة انها نسيت وبعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحافظ عليها فذكر تكبيرة تكبيرة. نعم. المأموم هو يكبر
25:33اي نعم المأمون يكبر في سرية كل التكبيرات اه المالكية عندهم التكبير كله سرا مع تكبيرة الاحرام وما عدا السلام يشعر به المأموم. وربما غيرهم يجعل تكبير من المؤمن آآ كن له
25:53شغل لكن المالكية يفرقون بين تكبيرة الاحرام والسلام والتكبير الوسط تكبير الوسط كله اسم وتكبيرة الاحرام جهر والسلام جهر. الشيخ بالنسبة للتكبير فعلا. هم امم بالنسبة للمأمومين. امم من التكبير باعتبار ان ركن لو جهره لا يضرك جهر لانه هو آآ التفريق بين آآ التكبير في
26:30تكبيرة الاحرام عند المالكي وغيرهم لان تكبيرة الاحرام هي فريضة يجهر بها والتكبير الاخري والسنة يسر به. واما للجنازة فتكبيرتها فريضة لو جاهر بها لا يضر. مم. اه وارد رفعه عدم الرفع كلية كبيرة. وادي الرفع
26:50وارد الرفع فيه تكبيرة التكبيرة الاولى فقط. وهذا الرفع في التكبيرات الاربع. شيخ التكبير عند الرفع من التشهد الاوسط للركعة الثالثة في الصلاة الرباعية او الصلاة الثلاثية. هم. هل التكبير عند الوقوف او مع الحركة
27:08هو اللي وارد في السنة حين يرفع الله حين يركع حين كذا فالظاهر من السنة هي ازمة او يعني اه تكون التكبيرة مواكبة ومتوافقة وفي حين الحركة حتى يعمر الركن بالذكر كما يذكرون في الركوع وفي الرفع منه وكذا. والمشهور في رواية ابن
27:38قاسم انا ولي كابر حتى حتى يستوي قائما. ورد عن الامام مالك ايضا تكبير المصاحب رواية اخرى للمالكية عن ذلك مثل الجمهور ومثل ظهر اللفظ الحديث حين يرفع حين يكبر حين يرفع. نعم. جزاكم الله خير
27:58تكبير في الصلاة اللي كان بعض الصحابة يعني تركوه هل نفهم من ذلك ان هو ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى به في بعض صلواته وترك ان لا وربما عندما يطول
28:16عهد اه وبعض الائمة اه عندما يكون العام ليس هما الفرائض وبعض الائمة اتركه لسبب من الاسباب فقد يشيع وينتشر اه تنسى السنة الاولى لانه كما ورد في هذا الامر يعني في اه
28:36اخر الخلافة الراشدة في عهد عثمان رضي الله عنهم. وفي عهد معاوية هذا انتشر هذا الامر آآ ذكر ان عثمان عندما كبر كان لا يسمع له تكبير وكذا. ربما من ذلك الوقت ان نسي الناس السنة وآآ صاروا يكبروا ايه؟ يقومون
28:56ويركعون ولا يذكرون التكبير فهذا يجعل آآ ابا هريرة يعني جعله يرجع الناس الى السنة التي نسيوها طبعا العهد بها. ولانه الامر في حد ذاته ليس من اركان الصلاة الناس بعض الناس يتساهل فيها ويغفل عنه وكذا. وخصوصا اذا فعله امام مثل عثمان والا بعد بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
29:26لا يدل هذا على انهم يعني آآ رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يفعلوا تارة لان ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ذكره ابو هريرة هو الذي ذكره عمران بن الحصين عندما صلى خلف علي وقال لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. هذه هي الصلاة
29:46نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجاج قال حدثنا الليث عن قيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث انه سمع ابا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه
30:06عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث ابن جريج ولم يذكر قول ابي هريرة اني صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني
30:26عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن ان ابا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة اذا قام للصلاة المكتوبة كبر فذكر نحو حديث ابن جريج وفي حديثه فاذا قضاها وسلم اقبل على
30:46اهل المسجد قال والذي نفسي بيده اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. وخصوصا في اخر عدد في يعني لم تكن المدينة قاصرة على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يصلون معه يعني يلازمونه ويطلعون على كل سننه آآ
31:16من جهة عراب صافي التنقل بين المدينة وبين العراق وبين الشام. وكثير مما ان آآ اسلموا آآ لم يواظبوا آآ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرافقوه ولم يصاحبوه كثيرا. فقد
31:36لا تكون عندهم هذه السنن اه بالاضافة الى ما رأوه من ترك بعض اصحاب النبي صلى التكبير فقد يغفلون ولا يظنون هي ان هذه هي السنة التكبير. وذلك شاع هذا الامر وتريد. لان اصحاب
31:56النبي صلى الله عليه وسلم الذين آآ السابقون والذين كانوا معه وآآ يعني اعدهم منهم من آآ بدأ فيه الموت ومنهم من آآ ذهب الى الغزو ومنهم من خرج من المدينة الى بلاد اخرى والشام والعراق فاختلطت الناس وذلك لا غرابة ان يشيع ترك مثل هذه السنة
32:16معنا الظاهر انه يفترض ان الناس لا يعفون عنها لان لكثرة من لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم صحبة طويلة ويرى صلاته وهذا هو الذي آآ لفت اليها ابو هريرة الناس وقال يعني هذه ترك الناس صلاة النبي
32:36صلى الله عليه وسلم وصفته بعد ان قال اشبهكم صلاة لا لانه آآ كانه يبين ان الناس آآ غفلوا عن شيء وتمالؤوا عليه واجتمعوا عليه مع انه كان ما ينبغي لهم ان ينسوه ولا يبتعدوا عنه
32:56قال حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة ان ان ابا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع فقلنا يا ابا هريرة ما هذا التكبير؟ قال
33:16انها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. بالتأكيد لساء هذا السؤال لم يكن ممن كان يواظب على مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والا ما سأل هذا السؤال وبين هناك يعني اعداد كبيرة كانت لم تصحب النبي صلى الله عليه وسلم هي التي لان
33:36اختلط عليه الامر والتبس عليه الامر. هم. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبدالرحمن عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة انه كان يكبر كل ما خفض ورفع. ويحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:56كان يفعل ذلك قال حدثنا يحيى ابن يحيى وخلف بن هشام جميعا عن حماد قال عن حماد قال يحيى اخبرنا حماد بن زيد عن غيلان عن مطرف قال صليت انا وعمران بن حصين خلف علي بن ابي طالب فكان اذا سجد كبر واذا
34:19رفع رأسه كبر واذا نهض من الركعتين كبر فلما انصرفنا من الصلاة قال اخذ عمران بيدي ثم قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم او قال قد ذكرني قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. اخذ بيدي المطرف وقال له
34:44هذا القول يعني. مم. كانهم يعني صاروا يعني بعيدين لا عهد بهذه الصلاة. ليس هذا امرا شائعا. علماء فني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. العلماء لهم عقل يبين علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت
35:46باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وانه اذا لم يحسن الفاتحة ولا امكنه تعلمها قرأ ما تيسر وله من غيرها قال الامام مسلم حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعمر الناقد واسحاق بن ابراهيم جميعا عن سفيان. قال ابو بكر حدثنا
36:08سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب يبلغ به النبي يعني الحديث يعني ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وليس من غيره
36:32وبين النبي صلى الله عليه وسلم فهو حديث مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب هذا يستدل به جمهوره على ان قراءة الفاتحة فرض واجبة من اركان الصلاة
36:52لان الحديث ينفي الصلاة من غير فاتحة الكتاب لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والعلماء في هذه المسألة عندهم خلاف حل القراءة في الصلاة واجبة والا مستحبة ومندوبا يجمع العلم يكاد يكون هناك اجماع لان القراءة
37:22طوبى في الصلاة وبصفة عامة ثم بعد ذلك عن قراءة الفاتحة بالذات هي الفرض ولا تكفي قراءة اخرى بدلها لم يروى عن ان القراءة في الصلاة غير فريضة الا عن الاصم وكثير ما يخرق الاجماع يعني يخالف الاجماع يقول
37:42القراءة سنة وليست هي فرض وليس فرض من فرائض الصلاة. والذين قالوا القراءة جمهورهم يقولون بوجوب قراءة الفاتحة ولا يغني عنها غيرها. مالك والشافعي واحمد جمهور اهل العلم يقول انها واجبة. وابو حنيفة يقول الواجب هو مطلق قراءة. ولا تتعين الفاتحة
38:12اه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيئ صلاته ثم اقرأ ما تيسر مع كمال القرآن. قالوا ما تيسر يعني ايه شيء من القرآن وآآ الله تبارك وتعالى يقول فقرأوا ما تيسر منه فليس آآ
38:32مما يدل على قراءة الفاتحة. واما بعد ذلك الزيادة على القرآن بخضع الى حاد ان لو صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب اي تعد زيادة على القرآن وزيادة على القرآن تعد نسخا
38:52يعني لا يعمل بها ولا تكون ناشخة القرآن. وهم يقولون آآ وعندهم رأيانين في المسلان رأي يقول نعم الواجب هو مطلق قراءة ومن قرأ باي شيء من القرآن صلاته صحيحة. ولا اثم عليه ولم يترك واجبا. ومنهم من يقول
39:22اه قراءة الفاتحة واجب ولكن لا تفسد الصلاة بتركها لو قرأ الفاتحة وقرأ غيرها كل ذلك جائز وآآ يقوم بوجوب قراءة الفتح ولكن لا تترك الصلاة بعض يقول بوجوبها لك لا لتبطص بتركها. ومع انهم يقولون ان قراءة الفاتحة على علماء الاحناف يقول ان قراءة الفاتحة
39:48لكن قول لا تكاد تجد اه من ينتشر مذهب الحنفي من عهد ابي حنيفة وهلم جرا من يصلي بالناس ولا يقرأوا الفاتحة. يعني كان المسألة هي من الناحية النظرية يا اخوان هكذا من الناحية تطبيق العمل كانهم يرون انها
40:08الواجبات التي لا يجوز تركها. والدليل جمهور هذا الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب الذين لا يقولون بوجوب الفاتحة يقولون هذا الحديث يعني مجمل لا يدل على المقصود لان لا صلاة على
40:28حقيقتها وهي نفي الذات ونفي الوجود وهذا يخالفه الواقع لان الصلاة موجودة اذا هذا مستبعد ان تكون الصلاة غير موجودة اذا لابد ان يتسلط النفي على شيء اخر لا على وجود الصلاة ولا على ذلك
40:48ولا ينبغي ان نتسلط على واحدة من امرين اما على الصحة وعلى الكمال. لا صلاة لمن لم يقع بفاتحة كتابه الصلاة صحيحة او لا صلاة كاملة. وليس هناك من يرجح احد الاحتمالين فيجب هذا الحديث مجملا
41:08لا يمكن العمل بالمجمل لا يمكن العمل به الا بشيء يبينه. فليس هناك مبين ونكتفي باقرا ما تيسر معكم القرآن هذا اه يكون واضح لا يحتاج الى ليس من المجمل. ولكن الجمهور يقولون وان كان الحديث اه
41:28يحتمل لا صلاة صحيحة ولا صلاة كاملة. لكن آآ حمله على الصحة اظهر لانها لانها اقرب الى نفي ان في الصحة معناها فقد الشروط الشرعية. والسيدة فقه الشروط الشرعية فقه ذاته لان المعدوم شرعا كالمعدوم حسه ان كان غير موجود
41:48حقيقة فهو حوله على الصحة هي اقرب الى الاصل والى المتبادر والنفي اللي هو يعني ينبغي ان لان هذه حقيقة النفي ان يكون غير موجود ما دام يكون غير موجود لدى آآ غير متحقق
42:08انه لانها موجودة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم صدق ولابد ان يحمل شيء اخر اقرب ما يكون الا انا في الذات وهو نفي الصحة فعدم ما يستدلون به لا صلاة لمن لم يقع ورقة حديث اخرى تدل على ان
42:28لا صوت لمن يقف بهم بالقرآن ومن صلى صلاة لم يقع فيها بام القرآن فهي خداج وهي ناقصة الى اخره فهو الشيخ هل هي واجبة في كل ركعة ام يكفي ان تصلي؟ وهذا ايضا فيه خلاف واسع طويل يعني هل هي واجبة في جميع الركعات
42:48وهي واجبة في الجل او واجبة في النصف او واجبة ولو في ركعة واحدة. ولذلك نروي حتى الامام مالك مروي عن هذا الخلاف. والصحيح انه يعني تجب في الكل ولكن ورد عنه اذا آآ صلى
43:08اه في في الجل او في النصف. فبعد رواية انه تكفيه وتصح الصلاة. وممن يقولون بعدم فرضية الفاتحة وعدم وجوبها منهم من يستدل بما روي عن عمر رضي الله عنه انه صلى صلاة لم يقرأ فيها. وثم
43:28وذلك ذكر له ذلك بعد السلام فقال آآ ما تقولون في الركوع والسجود؟ قالوا حسن قال لا بأس وكذلك روي عن آآ غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روي عن علي ايضا انه صلى بهم وآآ لم يقرأ
43:48وايضا سأل مع الركوع والسجود ولكن هذه الروايات كلها علماء الحديث يقولون الرواية الضعيفة لا تثبت عن عمر بل الثابت عنه انه آآ عندما صلى المغرب ولم يقرأ وذكر في ذلك انه اعاد الصلاة. وقالوا حتى
44:08لو فرض آآ صحته وهي الحديث غير صحيحة والرواية غير ثابتة. حتى لو فعل ثبوتها فهي محمولة على انه نسي لانه تعمد ليس هناك يعني سند يثبت صحيح في صحة الصلاة
44:28ترك القراءة القراءة لي في الجميع وكذا الجمهور كلهم يقولون ان لابد من قراءتها في جميع الركعات. ولكن لو هناك ما ان لو قرأت في اكثر ركعات اذا الصلاة كانت الصلاة رباعية وقرأ في ثلاث ركعات الفاتحة ولم يقرأ في
44:50رابعة فلا حرج عليه. ايضا صلاة المعموم آآ اه قراءة الماموم الفها البخاري قراءة القراءة خلف الامام اه جمع فيه الرواية جزءا اه يعني جزء له هو يعني الحديث المروي في باب واحد من اه مسلا من المسائل يجمع فيها اه
45:20حدس كل ما ورد في هذه المسألة ويسمى باصطلاح المحدثين يسمى جزءا آآ الف جزء في القراءة خلف الامام وفي احاديث آآ كثيرة بعضها ضعيف وبعضها يصح وبعضها يحتمل التأويل بعضها
45:40آآ يأمر بالقراءة وبعضها يأمر بالانصات. وذلك اختلف العلماء ايضا في علم يقرأ ولا يقرأ. آآ الشافعية هم اكثر الناس تشدد في اي ماسة ويرون ان قرات واجبة. اه سواء كان قرأ الامام مصرا او جهرا يجب عليه ان يقرأ
46:00وآآ عندما ذكر لهم مسألة مسألة المسبوق او ذكر لهم مسألة اه عندما يقرأ الامام جهرا المطلوب هو الانصات واذا قرأ القرآن فاستمعوا له انصتوا. اه ذكروا الحديث الساكتة السكتتين اه ان هناك سكتين للامام سكتة عند التكبير وسكتة عند قراءة
46:30الفاتحة ولك الحديث ايضا في مقال في السكتتين ركعتين وعندما ذكر لهم المسبوق قالوا للعذر يعني تسقط فالقراءة الفاتحة المسبوق للعذر لكن من لا عذر له لا تسقط عنه ويجب عليه اه ان يقرأ. واه
46:50غير الشافعية لا يقومون بالوجود ربما الحنابلة عندهم قول ايضا بالوجوب لكن المشهور عندهم ان عند الجهر بالقراءة غير مطلوبة القراءة اذا اذا جهر الامام لا يقرأ المأموم. واذا صرف يجب عليه
47:10عندهم لكن المالكية حتى عند الاصرار قالت مومو غير واجبة وانما هي سنة مستحبة لان الامام ضامن المأموم يتحمل عليه كثير من الافعال الصلاة حتى لو قصر فيها فان الامام يحملها عنه ومنه ومنها
47:30قراءة قراءة الفاتحة حتى لو لم يقرأ الصلاة عندهم صحيحة والصحة والكمال. هذه على الترتيب لوجدنا العبادة نطلب المرجح للكمال والله للصحة. لابد من مرجحات خارجية لانه اصل اللغة او اصل نفيس يحتمل هذا يحتمل هذا. فحمل على احد الوجهين آآ هذا حمل شرعي لابد
48:10يكون له دليل اه يرشد اليه وقرينه ترجحه عن الوجه الاخر المحتمل. مثلا اه لا صلاة اللي جاي المسجد الا في المسجد معه حديث ضعيف. لكن هذا يعني جمهور العلم يحمله على الكمال ولا يحملونه على الصحة
48:30بخلاف لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة للكتاب. فجمهورهم يحملونه على الصحة لا على الكمال. فهل الذي اجعل هذا محمول على الصحة والكمال ليس هو فقط آآ يعني استنباطا من النفي في ذاته وانما ما
48:50ومن قرائن ومن ادلة اخرى قال حدثني ابو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن يونس حاء وحدثني حرملة بن يحيى قال اخبرني ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى
49:15الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقترئ بام القرآن. يقتري ان يقرأ وزاد التاه ونام المعالجة لان مثل ما ما الفرق بين راه هاد الجريدة وقراءة القرآن قراءة القرآن فيها آآ سنة مطلوبة مطلوب الحفاظ عليها
49:45احكام خاصة وذلك فيها فائدة فيها معالجة يعني كان الانسان يقترب آآ قراءة مطابقة للاحكام يعالج نفسه فيها ويشد نفسه فيها. ولا يسترسل استرسال قليل جديد او قليل. اه بعض الحروف ينطقها
50:05وبعضها لا ينطقها وبعضها. فلم يقترب ايه؟ ام القرى. عم بيقضي القرآن. دي ام القرآن يعني ام القرآنية من اسماء الفاتحة الفاتحة لها اسماء كثيرة منها. ام الكتاب وام القرآن السبع المثاني
50:25يعني سورة الحمل ولها اسماء متعددة. وام كل شيء اصله آآ آآ التي يعني تجمعه اي شيء يكون له فضل ومزية على غيره تقديم اه يعني النسخة الام متلا من الاصول المذهب هناك الام للشافي مثل المذهب الشافعي
50:55اصول المالكية هناك كتب تسمى الام يعني. لانها ترجع ايه للكتب الاخرى تعد كانها اصليها اه ومصدر من مصادرها اي شيء يقدم على غيره في بابه ان يوصف بهذا الوصف
51:15لم يصلي ما لا صلاة لمن لمن لم يقرأ بام القرآن. نعم. مم جزاكم الله خيرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والحمد لله اولا والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل
51:43علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني في العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل لهم عقل يبني بالعلم طريقا