شرح صحيح مسلم I 51 I كتاب الإيمان- باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة -د.الصادق الغرياني
0:00الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:20وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الادلة. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني حرملة ابن يحيى قال
0:50اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن وسعيد ابن المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن احق بالشك من ابراهيم صلى الله عليه وسلم اذ قال
1:10رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال ويرحم الله اهو لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد ولو لبست في السجن طول لبس او لبس يوسف لاجبت الداعي
1:30وحدثني به ان شاء الله عبدالله بن محمد بن اسماء الضبعي قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري ان سعيد بن المسيب وابا عبيد اخضراه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:50في حديث يونس عن الزهري وفي حديث مالك ولكن ليطمئن قلبي. قال ثم قرأ هذه الاية حتى جاز حتى جازها. هذا حديث يبين صفة من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي صفة التواضع. فقد ذكر فيه ثلاثة اوصاف
2:20ذكر عندما تكلم بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا شك ابراهيم ولم يشك محمد صلى الله عليه وسلم قالوا اه في عن لوط عليه السلام انه اه ضعف
2:50وترك التوكل على الله وتمنى ان يكون قد اوى الى ركن شديد واحتمى بعشيرته ولم يحتمي بالله تبارك وتعالى. وذكروا عن يوسف عليه السلام انه ضعف عندما اتاه رسول الملك وآآ تمنى ان يخرج
3:20من السجن وقال اذكرني عند ربك. فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الاشياء الثلاثة فبدأ قول ابراهيم عليه السلام قال ربي ارني كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن اخذ بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من هذا القول ان ابراهيم
3:50ما شك وقول لم يشك النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم نحن احق بالشك من ابراهيم قال لهم ابراهيم هو ابو الانبياء وهو يعني رأس في اولي العزم ولو كان ابراهيم يشك فنحن اي الانبياء معشر الانبياء احق
4:20بالشك منه واولى بالشك منه ولو كان الشك جائز عليه لكنا نحن اولى به وآآ هم يعلمون ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يشك فهذا نفي للشك عن ابراهيم من باب اولى. فالنبي صلى الله عليه وسلم بهذه
4:40اسلوب يريد ان ان يبرئ ابراهيم عليه السلام من الشك وان هذه الاية لا تعني ان ابراهيم شك في قدرة الله تبارك وتعالى قال يا رب ارني كيف تحيي الموتى؟ قال ولم تؤمن. ابراهيم عليه السلام طلب من الله عز وجل ان يريه
5:00بالمشاهدة والعيان كيفية احياء الموتى كما علم بالاستدلال ولذلك قال ليطمئن قلبي وهذا لا يعني الشك ابدا متل احدها الان يؤمن بالجنة ويؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولكن يتمنى بقلبه ان يرى النبي صلى
5:30الله عليه وسلم في المنام ويتمنى ان يرى الجنة. فهذا لا يعني انه يشك في الجنة ولا يعني انه يشك في رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا هو معنى
5:40قوله ولكن ليطمئن قلبي فقد علم يعني بالاستدلال ان الله عز وجل قادر على احياء الموتى ولكنه اراد امرا اخر اكبر ارى اراد ان يعلم كيفية احياء الموتى بالمشاهدة والعيان كما علمها بالاستدلال. ارني كيف تحل الموتى؟ قال ولم تؤمن سؤال قال او لم تؤمن
6:10تقرير استفهام تقريري اولم تؤمن يعني انت تقر بالايمان هذا معنى ولو بدون ان انت تقر بالايمان انت مؤمن. فاثبت قال بلى وبلى هذه جواب للنفي وتبطل النفي وتفيد تقرير السؤال ولذلك قالوا يعني آآ في الاجابة على السؤال اذا
6:40واستفهام من في لابد ان يكون الجواب عنه ببلاء لانها تبطل النفي فتثبت التقريف وتثبت اه ما نفاه السؤال. ولذلك يروى عن ابن عباس في قوله تعالى الست بربكم لو
7:00كفروا جواب يكون بلاه لان البلاء جواب تبطل النفي المقترن بالسؤال قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فانصر الملك فالله عز وجل اراد ان يريه او ان يعلمه بالمشاهدة ما كان
7:20باسم الله قال له خذ من الطير فصرهن اليك. يعني خد يعني نطير شيء وصغن اليك ان يجمعه اليك تأمل فيه وتعرف عليه بحيث لا يشتبه بغيره. خد اربعة من الطيب فصفهن اليك اضممه اليك تتملى في هذا الطير واعرف شكله
7:50بحيث عندما آآ يأتيك مرة اخرى لا يشتبه عليك. فهذا ما نفسه الليل ويروى انه امر بذبحه وتقطيعه وخلط ريشه وخلط اجزائه وامره ان يضع في على كل مكاني جزء من هذا الشيء المختلط وامره ان يدعوهن بعد ذلك ويقول
8:20تعالينا وتعالى باذن الله فهذه الاجزاء المختلطة صار بعضها ينتقل بعض ويلتئم وحتى صارت جثة ويقال ان يعني رؤوسها بقيت عنده فحتت تجمعت الجثة من الاجزاء المتفرقة في اماكن وهو يشاهدها ثم اتت كل جثة واخذت رأسها وصارت طيرا كما كان. وهي هو الطير الذي تعرف عليه بحيث
8:50ما يظنش ان الذي اتاه هو طير جديد لانه قد عرفها قبل ان يذبحها ويقطعها ويخلطها ويخلط بعضها ثم ادعهن يأتينك سعيا تأتي هذه الطيور يعني مسرعة اليك. وهذا هي الكيفية المشاهدة
9:10التي اعلمها الله عز وجل بها ليطمئن قلب ابراهيم عليه السلام. قول النبي صلى الله عليه وسلم نحن اشك احق بالشك منه هو نفي آآ للشك عن ابراهيم بنسبته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه النسبة مستحيلة
9:30لان السامع واصحابنا يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يشك ولا يتطرق اليه الشك فهذا من باب اولى ان يكون ابراهيم لا يشك لانها النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان شك ابراهيم لكنا نحن اولى بذلك منه. وآآ اثر التفضيل احيانا
9:50بعض اهل اللغة يقال ان افعل التفضيل احيانا يؤتى به ويعنى به نفي النفي على الطرفين نفي معناه على الطرفين كما في قول الله تعالى آآ اهم خير ام قوم تبع
10:10معنى لا خيرية في الفريقين فافحص التفضيل احيانا لا يعني انه الصفة ثبتت في مكان وفي مكان اخر اكثر منها احيانا يؤتى بها لنفي وجودها في الجهتين غير موجودة اساسا. وذلك هنا هذا هو المعنى. الشيك غير موجود لا في جانب ابراهيم عليه السلام
10:30ولا بجانب النبي محمد صلى الله عليه وسلم اهم خير ام قوم تبع؟ لا خير في واحد منهم. ثم بعد ذلك ايضا آآ ذكر آآ قصة لوط عليه السلام وآآ لوط كما هو معلوم آآ امره الله عز
10:50وجل ان يهاجر مع ابراهيم من مكان اللي هو فيه العراق الى الشام في الشام ارسل الى في الشام فلم يكن له من عشيرة احد في الشام. يعني كان في مكان اخر غير المكان الذي نشأ فيه. وذلك لما
11:10الاضياف اوذوا اراد ان يعني يريهم حرصه على انه يريد ان يدفع عنهم بكل ما اوتي من قوة حتى لو كان عنده عشيرته ناسا في هذا المكان يعني هذا من باب الاعتذار لضيفه انه يقول
11:30لو كان عنده بنية عشيرة مثل اه ساير الناس فهم معتاد اه عندما يكون في مكان وفي نصرة من قومه انه كان يدعو قومه لينصرهم هذا من باب الاخذ بالاسباب الظاهرة لكن هذا لا يعني ان الله ان لوط عليه السلام يعني لما كان يستند الى
11:50الله والى نصرة الله وانما كان بما هو معروف لدى الناس وان الانسان دائما يعني يستنصر بقومه عندما آآ اه يلوذ به امر وهذا اه ابداه لضيوفه من باب الاعتذار لهم عندما اوذوا وهو ينظرهم فكل
12:10نبي كان يرسل في في قومه وفي عشيرته وآآ بل يرسل في ذروة من قومه وكذلك آآ في قصة شعيب ولولا رهطك لرجمناك. يعني لولا اه يعني اسف وعشيرتك واهلي وكذا فهذا
12:30هو السياق الذي ورد فيه او لو ان عليه السلام لو ان لي بكم قوة او اوي الى ركن شديد النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يأوي الى ركن شديد نفى هذه التهمة عنه وقال هو يأوي الى ركن شديد هو كان يأوي في قرية نفسه الى الله
12:50عز وجل ويستنصر به ولكنه ادى هذا الى قوم اعتذارا الى الى اضيافه اعتذارا لهم. وكذلك في قصة يوسف عليه السلام آآ ايضا قالوا لما آآ ذكر يوسف آآ ضعف وآآ
13:10وذكر صاحبه قال له اذكرني عند ربك فقالوا هذا ضعف منه وكان اولى به ان يلتجأ الى الله الله محمد صلى الله عليه وسلم قال لو كنت في مكانه اجبت الداعي لاجبت رسول الملك
13:30لانه عندما ارسل الملك رسولا في السجن ليخرجه ويريد ان يطلق سراحه تريث يوسف ولم يبادر بالخروج وكانت الامر الطبيعي في كل انسان يعني مرهق بالسجن ومعذب يعني محبوس عن ناسا وعن اهله وكذا وفي ضيق عندما
13:50يقول له والملك ولا يقول له رئيس الدولة اخرج ما يفكر في امر اخر. يخرج ثم بعد ذلك يسوي الامور التي تحتاج الى لكن هو لا ما ما خرج ولا اسرع ولا بل تريث وتأنى وقال لا لا اخرج. اذهب الى ربك فاسأله ما
14:10النسوة اللاتي قال لابد لا يخرج حتى يبين للناس الحق وتبرأ صحته من التهمة ففضل ان يبقى في السجن حتى تتبين الحقيقة. والنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يرفع من شأن آآ يوسف عليه السلام وقال لو كنت لي مكانة لاجبت
14:30اذا كنت خرجت وبعد ذلك اه طلبت اه بيان الحقيقة. فهذا كله من تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودائما عندما يتكلم الانبياء يكرمهم ويبجلهم ويرفع المشايخ مع انه هو سيد ولد ادم كما ذكر صلى الله عليه
14:50وسلم عندما قيل له يا خير البرية قال ذاك ابراهيم مع انه هو هذا تواضع قاله ذاك ابراهيم خير البرية لانه يخلل الله لو رفع من شأنه وكذا مع انه صلى الله عليه وسلم ذكر آآ للناس ليبين منزلة
15:10هو حقيقة امره انه انا سيد ولد ادم ولا فخر ولا يسمى بالفخر لكن من باب وضع الامور في مواضعها وبيان كان حقيقة هذه المسألة فهذه الاشياء الثلاث التي وردت في هذا الحديث هي يعني من باب تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:30نفي ما ذكر عن الانبياء قبله. شيخ يقول احد السائلين هل يفهم من ذلك ان ابراهيم عليه السلام درجته اعلى من الله صلى الله عليه وسلم باعتبار قوله لو شك ابراهيم لشككنا نحن. لا لا هذا الاسلوب هو من باب آآ النفي من باب التواضع كما جاء
15:50في الخبر الاخر عندما قيل له يا خير البرية قال ابراهيم وهذا لا يعني ان ابراهيم خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هذا من باب فقط النبي صلى الله عليه وسلم في بيان حقيقة المسائل قال انا سيد ولد ادم وهذا هو الحقيقة ولا فاخر ولا من باب
16:10ولكن احيانا يبجل الانبياء ويعظمهم ويقدمه من باب التواضع. والانسان عندما يرفع آآ احد عن نفسهم تواضع هذا لا يدل ان هو هو المفضول وذاك هو الفاضل وانما هذا يزيد في فضله يبين ما اه عظم منزلة رسول الله
16:30صلى الله عليه وسلم انه يترك كثيرا من حقه وكذا من اجل ان آآ يبرئ ساحة الاخرين ويرفع شأنهم عند الناس بل وحدثناه عبد بن حميد قال حدثني يعقوب يعني ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابو اويس عن الزهري
16:50رواية مالك باسناده وقال ثم قرأ هذه الاية حتى انجزها. آآ في الرواية اللي اللي السابقة قبل هذه آآ مسلم يقول آآ ان شاء الله وحدثني كذا وكذا ان شاء الله. نعم. هذا على الشك. طبعا لما الانسان يروي لان ليس هو معتاد في رواية الحديث عن
17:20نحن يقول ان شاء الله قد يفيد يعني آآ ان الرواية ليس متحققا منها ويفيد ضعفها هذا لا يضر لان المسلم هنا اتى بهذه بهذا الطريق في باب الاستشهاد والمتابعة
17:40سواء في الاصول بل ذكر الحديث اولا بالاسناد المحقق ثم ذكر اسنادا اخر في يعني نوع من الشكوى بنى ذلك على ان شاء الله قالوا هذا لا يظن لانه ليس هذا في الاصول وانما هو في المتابعات والاستشهاد وآآ
18:00ايضا ايه؟ نعم. قال وحدثناه عبد بن حميد قال حدثني يعقوب بن ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابو اويس عن الزهري كرواية ما لك باسناده وقال ثم قرأ هذه الاية حتى انجزها. وقال هذه الاية
18:20قال اولم تؤمن حتى انتهى منها وحتى اكملها واتمها. باب وجوب الايمان الايمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الى جميع الناس ونسخ البلل بملته. قال الامام مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد
18:40قال حدثنا ليث عن سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما امن الانبياء من نبي الا قد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. وانما كان الذي اوتيت وحيا
19:00اوحى الله اليه فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة. ما من نبي من الانبياء الا اوتي ما مثله امن عليه البشر. ما من نبي من الانبياء اللفظ هنا ما من نبي ما من نبي ما من ما من الانبياء من نبي ما من الانبياء من نبي. مم. من
19:30هنا زائدة لتأكيد النفي رواية البخاري بحذفها من الانبياء نبي الا اوتي هذا يتكلم عن الحديث تكلم عن مواجهة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبرى اللي هي القرآن. وذكر ان كل الانبياء اعطاهم الله عز وجل اياه الاموات بالاية هنا
20:00المعجزة وايات وآآ الذي اوتي اوتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هي معجزة مخالفة لكل المعجزات السابقة. يعني كل الانبياء السابقين ما منهم من احد الا اعطي معجزة من شأنها اي ما مثله يعني معنى ما مثله ما امن على اي من شأنها ان تجعل
20:30اسى يؤمن بالنبي وتعطيهم الدليل الواضح والبرهان الساطع على ان هذا مبعوث من عند من عند الله عز وجل فهذه هي وظيفة المعجزة ما في دبي من الانبياء الا واوتي هذا الامر الذي من شأنه ان يجعل الناس يؤمنون به
20:50ثم ذكر ان انه صلى الله عليه وسلم اوتي ايضا معجزة ولكنها من نوع اخر يختلف عن المعجزات التي اعطيت لرسل قبله وانها اعظم المعجزات آآ اكملها وآآ لانها وحي من عند الله
21:10لان كل آآ معجزة اعطيها نبي من الانبياء كانت خاصة بذلك الوقت وآآ يعني تقنع الناس الذين يشاهدونها المعجزات كما هو معلوم اه ابراهيم عليه السلام اعطي معجزة انه يعني القول
21:30في النار فلم تحرقه قوم فرعون كانوا مشهورين بالسحر الشعوذة الى اخره فبعث الله اليهم موسى عليه السلام واعطاه المعجزة آآ يلقي عصاه فاذا هي حية تتسع وتتلقف ما يظهر الله عز وجل آآ على قوم فرعون اللي هم آآ يخبروا
22:00الامر وعلموه ان هذا الذي ظهر على يد موسى عليه السلام ليس هو من نوع السحر الذي لديهم لان كل آآ اه فريق او كل قوم اه عندما يكونوا معروفين يكونون معروفين بامر خبرة في شيء معين
22:20تأتي المعجزة بما يوافق ما هم عليه فهم اقذر الناس على تمييز المعجزة من غيرها. ولذلك كان قوم فرعون اقدر الناس على ان يعرفوا ان هذا ليس من السحر وذلك عندما رأوا هذا آآ اتوا صاغرين وآآ
22:40تنصلوا وتركوا السحرة وتركوا لانهم كانوا يعلمون ان هذا ليس سحر وان هذا موجز من عند الله عز وجل. وكذلك عيسى عليه السلام كان قومه يعني معروفين الرقية وبالطب وبالحكمة وبكذا فكانت موجة
23:00عيسى عليه السلام هو ابراء الاكمة والابرص واحياء الموتى. اه لانهم اقضى الناس على تمييز ما هو في مقدور البشر مما هو ليس في مقدور البشر في هذا الشأن بالخصوص. والنبي صلى الله عليه وسلم ارسل الى العرب وهم اهل الفصاحة وبلاغة وبيان وكانوا
23:20لهذا الكلام يحصل له الاسواق و آآ الشعر والادب وكذا فكانوا يعني سادة هم فرسان هذا فكانت معجزة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن اللي هو في اعلى درجات البيان والبلاغة والفصاحة وآآ
23:40امرا اخر ليكون او لتكون هذه المعجزة وهذا القرآن ليس خاصا اولئك الناس الذين شاهدوا القرآن بل يكون بعد ذلك دليلا آآ وبرهانا لكل من يأتي الى يوم القيامة فهي معجزة خالدة وليست معجزة مؤقتة
24:00بحيث يكون اثرها على من يشاهدها في ذلك الوقت ثم تنتهي. لان آآ ان قال العصا يعني خاص بمن يراها تبقى هي مجرد خبر يأتينا في آآ القرآن ويأتيها في الكتب وآآ كذلك احياء الموتى لكن القرآن الذي يتلى هذا حساب
24:20تبقى معجزة خالدة الى يوم القيامة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ وانما الذي اوتيت وحيا يعني كان الذي اوتيته وحيا مستمرا وباقيا فارجو ان اكون اكثرهم تابعا لانه عندما تكون المعجزة خالدة وباقية سيكون لها اتباعها
24:40بها الناس على مدى الحياة لانها سورة النبي صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة. ولذلك كانت معجزته معجزة خالدة لا تنتهي في عصره صلى الله عليه وسلم. وانما كان الذي اوتيته وحيا يعني آآ هو آآ النبي صلى الله عليه وسلم اوتي
25:00معجزات اخرى ايضا غير الوحي ولكن لما كانت هذه اعظم المعجزات واكثرها نفعا جاء الوصف هنا على طريقة الحصر والقصر يعني كأن المعجزات الاخرى بالنسبة لهذه المعجزة يعني دفع ودوام نفعه بيان برهانه عندما يقارن بالمعجزات الاخرى. المعجزات الاخرى لا تساويه
25:30لا تقومون ولا تداني وذلك كأن المعجزة الحقيقية هي هي معجزة القرآن ولذلك جاء الكلام على وجه الحصر والقصر وانما كان الذي اوتيته وحيا يعني كأنه في الواقع اذا اردت ان تقيس الاثر والنفع
25:50انه لا معجزة لا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم الا القرآن من هذا الباب فهو حصر ادعائي يعني قصر ادعائي لان القصر كان والقصد في البلاء قد يكون قصرا حقيقيا وقد يكون قصرا ادعائيا اضافيا يعني قصر حقيقي بمعنى ان
26:10ما وقع في الحصن يكون مضبوطا لا يمكن ان يرد عليه اي استثناء مهما كان انما الله اله واحد. ما في. قصر حقيقي. ما في اله يستحق العبادة الا الله سبحانه وتعالى. لكن لما تقول انما حرم عليكم الميتة
26:30واحد لاحمد خنزير هذا قصر اضافي يعني كانه يعني ليس معناه لو كان عن قصرا حقيقيا معناها ليس هناك محرمات لهذه الاشياء الاربعة مع ان هناك محرمات كثيرة جدا في الشريعة وغير هذه لكن لما كان هذه محرمة امرها عظيم والناس يعني تستهين بها
26:50آآ لا تضعها في منزلة وتقدرها قدرا آآ جعل السياق والخطاب وعلى ضيق الحصر كأن هذه هي المحرمات التي انتم تظن ان ليست محرمات كانه ليس في الشريعة محرم وغيرها لكن ليس هذا معناه ان ليس في حقيقة بل هو ما يسمى قصر
27:10ادعائي عندما تقارن بغيرها من المحرمات تكون هذه هي اعظم المحرمات. كذلك هنا المعجزات هناك معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير هادي لكنما يقاس تأثير هادي بتلك فكأنه ليس هناك الا هذه المعجزة. ويمكن ان يكون يحظى القصر هنا على انه حقيقي ذا
27:30اردنا به قصر نزول القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم فيكون قصر الحقيقية لانه لم يزل القرآن على غيرهما الانبياء لم كانت لديهم يعني معجزات اخرى كتب اخرى وكذا لكن القرآن لم ينزل الا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ
27:50هذا المعنى فيكون على هذا المعنى يكون القصر قصرا حقيقيا. وانما الذي اوتيته وحياة فارجو ان اكون اكثرهم سابعا يعني آآ هذا قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وآآ وهو في قلة من المسلمين في ذلك الوقت
28:10فهذا يعني من معجزاته صلى الله عليه وسلم وفتحت البلاد والامصار ودخل الناس في دين الله افواجا فتحق رجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اكثر الانبياء ولذلك ورد في الخبر الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يخاطب اصحابه
28:30وقال لهم اترضون ان تكونوا ربع اهل الجنة؟ قالوا نعم اترضون ان تكونوا ثلث اهل الجنة؟ قالوا نعم. قال ترضون ان تكونوا شطر اهل الجنة قالوا نعم. قال فارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة وفي رواية اه ارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة وتقاس
28:50الناس في النصف الاخر فهذا آآ يدل على ان ما رواه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحقق وآآ كان يعني آآ اكثر الانبياء اتباعا وحتى انهم آآ نصف اهل الجنة. قال حدثني يونس بن عبدالاعلى قال اخبرني ابن
29:10وهب قال واخبرني عمرو ان ابا يونس حدثه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم
29:30يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. والذي نفس محمد بيده هذا آآ آآ يسمى آآ في البلاغة التجريد لان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم عن نفسه وجرد من نفسه آآ شخصا اخر كأنه يتكلم
29:50وعن غائب والذي نفس محمد بيده وكان مقتضى سياقا يقول والذي نفسي بيده ورد في بعض قسم النبي صلى الله وصلنا مكان يقسم كذلك آآ فجاء السياق على طريق الصياغة واسلوب الغيبة آآ ويسمى
30:10يسمى تجويد واحيانا يقتضيه السياق ليكون اوقع وابلغ في على السامع والذي نفسي آآ نفس محمد بيده آآ لا تسمع هنا تحول الكلام من الغيبة الى المتكلم وهذا يسمى التفات يعني التفات حتى هو ايضا من اساليب
30:30بالبلاغات انتقال من الغيبة الخطاب من خطابه الغيبة العكس وكذا. كما في قوله تعالى آآ آآ ويرين بهم بريح طيبة ايه آآ فرحوا بهذا قبل يعني الكلام ان يكون آآ خطاب حتى اذا كنتم في الفلك حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم كنتم خطاب ثم قالوا وجدينا اه تتحول الى الغيبوبة
31:00وهكذا تنوع شيء بخطاب من هذه الوجوه كلها من اساليب البلاغة آآ لتفنن في الاسلوب. آآ اه والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي ايه؟ احد من هذه الامة. لا يسمع لا يسمع به احد من هذه الامة. الامة
31:20وتطلق احيانا على امة الاجابة وعلى امة الدعوة. وهنا يعني يقصد بها امة الدعوة لانهم ليسوا فقط الامة الامة المسلمة التي يعنيها اقتدت وامتثلت امر النبي صلى الله عليه وسلم ليسمع به واحد منهم سواء كان يهودي
31:40ولا نصراني والا اي دين من الاديان الاخرى آآ ثم ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. اه اذا اه هذا يفيد ان التكليف هو ببلوغ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. اي احد بدأته
32:00النبي صلى الله عليه وسلم من ايدي الاخرى سواء كان من اهل الكتاب او من غيرهم. ما دام سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم دعوته ولم يؤمن به فهو من اصحاب النار. لا عذر له. يعني الناس اللي الان
32:20على الاديان وان اهل الكتاب مؤمنين وان اهل الكتاب هذا كلام من التضليل والفساد. من باب خلط الاديان وخلط الاوراق لديهم كلها في ميزان واحد. الاديان السابقة حتى لو كانت هي صحيحة هي الاديان السابقة يعني محرفة. دين موسى عليه السلام التوراة
32:40ودين عيسى في كتابه الانجيل حرفوه وكفروا حتى بما جاء به موسى وبما جاء به عيسى ولكن حتى لو كان هم على الدين الاصلي دين موسى ودين عيسى ولم يحرفوا شيء. وآآ
33:00مع ذلك لم يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فهم من اهل النار. لان دين محمد صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الاديان. جمع جميع الاديان كلها هي الان في اه دين الاسلام دين محمد صلى الله عليه وسلم. فكل الاديان السابقة نسخت وانتهت ببعثة رسول الله
33:20صلى الله عليه وسلم فمن بلغه بلغته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلابد ان يؤمن بها. وحتى لو كان هو كتابي وحتى لو كان يتمسك بكتابه فهو كافر اذا كان لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك سمى القرآن اهل الكتاب بلفظ الكفر. لم يكن الذين
33:40فكفروا من اهل الكتاب والمشركين والمنفكين يعني ما كافرون يعني ما ما ما يمكن ان يقال انهم مسلمون ولا اعلم اهل دين ولا كذا فهم ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد ان يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم والا كيكونون من الكفار فهذا يبين
34:00لنا ان آآ التكليف او من لم تبلغه تبلغه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معذور ومن بلغته فلا حجة له سواء كان عنده في يده كتاب او دين او ليس عنده شيء من ذلك. شيخ وهذا البلوغ المشوش الان
34:20الدعوة في اوروبا وفي امريكا كذا يعني. تصلهم عن الاسلام يعني صورة مشوشة جدا. يعني حتى ان يعتبرونا دين من الاديان الاخرى بس يعني طريقة البلوغ بلوغ الدعوة الان في امريكا وفي اوروبا تصل مشوشة جدا بتأثير الاعلام. هو
34:40اه الصدود هو اللي الان يعني ربما او النفور عن الاديان بعض الناس معظم معظم الناس في العالم الان لا يريدون ان يتجاوبوا مع داعي الفطرة. هذا هو كيف يقع عليهم
35:00اللوم ويقع عليهم ربما يكونوا هما مسؤولون بخطاب لان عندهم نفور من مسألة الاديان والاله والتوحيد فانهم يعني لا يريدون حتى ان يتكلموا في هذا الامر ويرون ان هذا آآ ربما لا يناسب آآ
35:20ولا يناسب ما هم فيه يجدون الخروج عنه والابتعاد عنا من التعايش مع المدنية ومع الماديات ومع الابتعاد عن المسائل الدينية ويسموها اشياء فلسفية وكذا وتشويش وتشويش دماغ رقصوا فيهربون يهربون منها ولا يريدون ان ينظروا اليها من يفعل هذا يبلغ مفرط
35:50لانه عندما تأتيه دعوة وهو يحس في داخله بان لابد ان يكون هناك اله ولابد ان يكون هناك شيء فهو اتبعوا ولا يسمعوا اليه ولا يتأمل فيه ولا ينظر اليه بل يفر منه ويهرب منه فهذا هو موضع السؤال لانهم قصروا
36:10وهذا الهروب هو استجابة لداعي الهوى وداعي اللهو وداعي العبث او داعي الانطلاق اللي غير محدود وعدم تحمل المسؤولية وعدم استجابة لدعي الفطرة هذا هو الذي يسألون عنه. لكن لو انسان لم يسمع بالاسلام ولم يبلغ لي
36:30آآ لم يعرف عنه شيء وآآ لو سمع به آآ نظر وتأمل وآآ طلب المزيد منه هذا يبقى في يعني قد تجاوب اما الان معظم الديانات ومعظم حتى دينهم الفاسد هذا هم يهربون منه الان
36:50كان من يسمون اهل الكتاب ويسمونها في اوروبا نسبة كبيرة منهم ملاحدة يعني لا دينيون يهربون الكنيسة لا يذهبون اليها ولا يحبون الكلام حتى في مسائل دينهم الفاسد نفسهم ويهربون منه. فهم هربوا من الاديان كلها وهذا مؤاخذون به لا يقال انهم
37:10معذورون ولم تبلغهم الدعوة. من لم تبلغه الدعوة ومن لم يسمع بها ومن لم يعني يكون عند آآ في نفسه هروب من كل ما هو تدين وهم عندهم كنيسة هربوا منها ولا يريدون لانها يرون ان هذه قيود. الدين يرون الدين قيود. فالدعوة
37:30الالحاد هي الذي هي التي الان انتشرت وتفشت في العالم. ومن يسجلون ويحسبون في العالم بانهم ارقامك بانهم مسيحيون لا الكاثوليك ولا كذا في واقع اعلامهم ليسوا كذلك. هم لا يريدون اليد لا تجد سبعة بالمئة وثمانية في المية من المسيحيين ولا كذا
37:50الكنائس ما فيه كلهم يعني يهربون حتى اذا آآ كلامهم واحد يتأمر يصدون عندهم صدود لا يحبون ان يتكلموا في هذا الامر فهم مسئولون ناحية انهم يعني يستجيبون لدعي هواهم وشهواتهم وانطلاقهم ودعوة الالحاد التي لها صدى في نفوسهم ولا يريدون ان
38:10التجئوا الى الدين ويتقيدوا به وينظر فيه ما هو ما هو صحيح منه وما هو فاسد. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا هشيم عن صالح بن صالح الهمداني عن الشعبي قال رأيت رجلا من اهل خراسان سأل
38:30شعبية فقال يا ابا عمرو ان من قبلنا من اهل خراسانا يقولون في الرجل اذا اعتق امته ثم فهو كالراكب بدنته. فقال الشعبي حدثني ابو بردة ابن ابي موسى عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه
38:50عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين رجل من اهل الكتاب امن بنبيه وادرك النبي صلى الله عليه وسلم فامن به واتبعه وصدقه فله اجران. وعبد مملوك ادى حق الله تعالى وحق سيده
39:10فله اجران ورجل كانت له امة فقد غذاها فاحسن غذائها ثم ادبها فاحسن ادبها ثم اعتقها وتزوجها فله اجران. ثم قال الشعبي للخرساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا الى المدينة. آآ الشعبي سأله رجل من
39:40وسعدنا ذكره في الرجل الذي يعتق امته ويتزوجها قال له مثل الذي يعني يركب بدنه يعني متل الرجل الذي يتصدق بصدقة ثم يرجع فيها ويندم ويقول لا اريدها لنفسي اريد ان استعملها
40:00يعني اعطى بدن من الابل صدقة هدي اطلقها لان يهديها ويقدمها هدي قربى لله عز وجل ونسك. ثم بعد ذلك يفترض انه بعد ان فعل ذلك خلاص يكف عنها لا
40:20منها ولا يستفيد منها فاذا ركبها معناها كانه ندم عن صدقته ورجع عنها فشب داوود عند الرجل الخرساني شبه للشعر ابي من يعتق يعتق امته آآ ثم بعد ذلك يتزوجها فهو كالراجع في صدقته انه
40:40استفاد من الغمر فالشعبي قال له ذكر له الحديث وقال هذا غير صحيح وعدم يعني استعمال العقل في مقابل نصوص الشرع وان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاث اصناف من الناس يؤتون اجرهم مرتين يعني يضاعف لهم الاجر بعضنا بدل ما
41:00واحد يؤتى اه يعني يؤتى اجران. يعني الاول لان من الشخص اللي هو اه السيد المملوك الذي يطيع سيده ويطيع امر ربه عز وجل له اجران من حيث انه اه فعل ما امر به من طاعة سيده لان هذا من اوامر الله عز وجل. وخروجه عن طاعة سيده يسمى اباق ويسمى معصية. فهو
41:30طاعة الله في هذا الجلوس ثم اطاع الله عز وجل في اوامر الله تبارك وتعالى. وذكر الرجل الذي يعتق امة وامته وديها يعني يربيها ويحسن تربيتها ويحسن تأديبها. ثم بعد ذلك يعتقها لله عز وجل ثم بعد ذلك
41:50فهذا له اجران. وذكر الامر الاخر وهو آآ نهج من كان من اهل الاديان السابقة من اهل الكتاب سواء كان من اليهودية او النصرانية او كان من النصارى ومن بني لان عيسى عليه
42:10السلام يعني آآ ارسل الى بني اسرائيل آآ معروف انها مرسل الى قوم والى بني اسرائيل بني اسرائيل يعني آآ مرسل اليهم عيسى عليه السلام ونسخ ما قبله من دين موسى فلو كان انسان كان يؤمن بعيسى عليه السلام او كان حتى
42:30اؤمن بموسى عليه السلام ولم يسمع بعيسى مثل بعض اليهود الذين لم يكونوا اه اتباع لعيسى وعاشوا في مناطق بعيدة آآ كانوا يعيشون على اليهودية ولم يسمعوا بعيسى وثم بعد ذلك لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم امنوا به. فهؤلاء كلهم يؤتون اجرهم مرتين
42:50بنبيهم عليه السلام وايمانهم برسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا هذا لا يفيد الحصر لان ورد في السنة اصناف كثيرة اه من الناس انهم يؤتون اجرهم مرتين. ومن ذلك لسان النبي صلى الله عليه وسلم يعني سأل النبي الى السنة كاحد من النساء
43:10اتقيتن فلا تخضعن في القول وذكر انه يضاعف لها العذاب ومن يضاعف له العذاب لا يضاعف له الاجر. وذكر ايضا النبي صلى الله عليه وسلم ان آآ الذي يقرأ القرآن وهو شاق عليه آآ يعني له اجران وآآ ذكر ايضا آآ
43:30آآ انواع واصناف آآ اخرى من الناس انهم يؤتون اجرهم مرتين فليس الحديث لا يفيده حصرا بل هناك اصناف عديدة من الناس انهم يؤجرون اجرين. قال وحدثنا ابو بكر ابن
43:50ابي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان حا وحدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة كلهم عن صالح بن صالح بهذا الاسناد نحوه
44:10باب بيان نزول عيسى ابن مريم حاكما. بعض الاسئلة شيخنا. في سؤال يا شيخ؟ نعم سؤال. يقول اه اه السلام عليكم ما محل نهي بعض العلماء آآ قول القائل سيدنا محمد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انا سيد ولد ادم
44:30لا هو لا ينبغي النهي ولا ينبغي التعريف من قال لا حرج عليه. ومن لم يقل لا حرج عليه معظم خرج هذا في الازمان المتأخرة ولكن ما كان على عهد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم السابقين متى داموا
44:50لان تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتبجيله وتكريمه هو في قلوب الناس وكانوا يفدونه بارواحهم ويموتون دونه يبدو لنا كل ما يملكون من اهل بل هذا هو آآ لا يتم الايمان الا بذلك ما كانوا يتوقفون عن كلمة
45:10سيدي سيدنا محمد او لا يقول هذا يعني امر ما كان يتوافقون عنده وما كان يعني لو ان تنظر في خطابات النبي صلى الله الله عليه وسلم خطابة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اه التابعون ولا من بعدهم ما كانوا يتوقفون عند هذه
45:30لم يرد في ذلك امر ولا نهي ورد في النهي والغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تطروني كما اطرت اليهود والنصارى فهذا هو الذي ورد النهي عنه وربما لما في العصور المتأخرة لما
45:50خلت قلوب الناس من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقيقية آآ موتهم دونه وآآ حفاظهم على سنته وهديه بها لما خلت قلوبهم من ذلك صارت السنتهم تبالغ في هذا الامر. وهذا هو خلاف مكة عليه السلف. السلف كان خطابهم للنبي صلى الله
46:10يا رسول الله ما كانوا يتكلمون عن السيادة ولكن ليس معنى هذا انه ليس هو سيدا في قلوبهم كان سيد في قلوبهم وكانوا يموتون فالموضوع اللي قال في العصور المتأخرة هذه اشياء كلها جديدة ما كانت معروفة عندهم وذكر ابن العربي هكذا كان هكذا كان يقول بكلمة
46:30قال عندما خلت قلوب الناس من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم صاروا يبالغون اه يعني اه يكثرون ويتشددون في اه اوصافي ويبالون حتى يدخلون في نطاق النهي الوارد عنا في المبالغة والغلو في في توصيفه. لكن اصل
46:50السيادة ليس هناك ما يمنع ما قال سيدنا رسول الله وسيدنا رسول الله ولكن ليس هو هذا آآ مقياس او معيار محبة النبي صلى الله عليه وسلم. لو كان هذا مقياس وهذا معيار لكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاليين منه. ولكان الائمة خاليين منه. لو تأتي اليه كتاب من الكتب السابقة
47:10كتاب الامام مالك ولكتاب من قبله ولا من بعده. لا تجدهم يحرصون على هذه الكلمة. يقول وقال محمد صلى الله عليه وسلم اللهم صل على محمد وهكذا ورد الصيغة التي اوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صل على محمد وعلى ال محمد ما قال لهم قولوا اللهم صلي على سيدنا محمد. لكن هذا لابد
47:30ينبغي الا يفهم خطأ ان الناس الان يبالغون اهل الكلام يبالغون في هذه المسألة ويقول من قال آآ من لم يقل سيدنا معناه مفرط وهو مقصر لا ليس مقصر ولا كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم مقصرين. ولكان الائمة والتابعين كلهم مقصرين. ما كانوا مقصرين
47:50فالامر يعني ما لا يتوقف عند ذكر هذه اللفظة ولا عدم ذكرها بل يتوقف على المحبة الحقيقية والاهتداء بهدي النبي وسلم في القلوب هذا ولا عليه المعول؟ يقول ذكرتم اعجاز القرآن فهل يقتصر اعجاز القرآن في بيانه ام يدخله الاعجاز
48:10العلمي والعددي وغيره من انواع الاعجاز. الاعجاز ينبغي الاعجاز اللي هو اعجاز حقيقي يعني اه اه لا يتغير ويتبدل ولا يكون هو عرضة النظر وفي اليوم يمكن ان يكون هذا اعجازا ثم بعد ذلك
48:30بعد سنة وبعد شهر هذا الذي انت ذكرته الان اعجازا تتغير الحقائق فيه وليس هو حقيقة وانما مجرد تخمين ويصير على خلفه هذا آآ لا يسمى اعجاز ولا ينبغي ان يحمل عليه القرآن لان معناه تكذيب للقرآن لا ما ينبغي لكن الاعجاب
48:50اللي هو وارد وثابت انه لا شك فيه انه في اعلى درجات البيان والفصاحة في اسلوبه وبيانه ونظمه وكذلك في اخباره بالمغيبات في المستقبل وكذلك اخباره عن قس الامة السابقة ونظمه
49:10وهذا اعجاز حقيقي ثابت لا يتخلف ولا يمكن للانسان ان يطعن فيه ولا ان يكذبه. لكن حمله احيانا على معانيه هي في مستقبل آآ اكتشافات علمية من هذا القبيل. هذا ربما فيه مجازفة ما ينبغيش ان آآ يحمل عليه قطع ما يقال هذا من اعجاز القرآن
49:30ومع ذلك اذا تغيرت هذه الامر اللي سميناه حقيقة وصار كذبا او صار باطلا فكان يكذب القرآن بعد ذلك. سؤال اخير شيخ اه او امام يصلى بالناس ثم حدث له عذر فقال يا فلان صلي بالناس وكان هذا المكلف بالصلاة بالناس في
49:50في الثالث او الرابع فصلى بهم وهو في ذلك الصف. وكان ينبغي عليه ان يتقدم لهذه السنة سنة امام لكن هو وتقدم المأموم على الامام عند علماء المالكية ومكروه اذا كان لغير عذر واذا كان لعذر لا كراهة فيه غير من الائمة يتشددون في ذلك ولو ان
50:10الصلاة باطلة لا تصح لكن آآ الصلاة صحيحة وهو خالف السنة كان ينبغي عليه ان يتقدم. جزاكم الله خيرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا