استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 45 I كتاب الإيمان- باب قوله{وإن تبدوا ما في أَنْفسكم } -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:01فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم باركوا على الركب فقالوا اي رسول الله كلفنا من الاعمال لما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد انزلت عليك هذه الاية والاية ولا نطيقها
0:47قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
1:07فلما اقترأها القوم ذلت بها السنتهم فانزل الله في اثرها. امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا
1:27سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فانزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
1:47قال نعم ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به؟ قال نعم واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. قال نعم
2:07اه هذا حديث اه ذكر فيه انه لما نزل قول الله تعالى لله ما في السماوات وما في الارض وان في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. قال فاشتد ذلك على المسلمين وشق عليه
2:37اقعد رفض الحديث قال هنا اقول للرابط عندما يطول الكلام ان تقليل الكلام لما نزل قول الله تعالى لله ما في السماوات وما في الارض اشتد ذلك وشق على المسلمين. وهو لما فاضت القصة وطال الكلام
2:57يحسن اعادة الرابط اعادة العامل فعدد كلمة قال لفظ قال اعاده قال فاشتد ذلك. وهذا وارد كثير في نصوص السنة وفي القرآن الكريم احكام الجملة وتوضيحها وربطها اه كان في قول الله تعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
3:27فلما جاءه النار عاد فلما جاءه. ذكر في الاول ثم اعيدت عندما طال الكلام الجملة. آآ ايعرف انكم اذا متم وكنتم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون. هذا وخد انكم مرة اخرى لربط الجملة عندما طال الكلام. فهذا من هذا القبيل. قال اشتد ذلك على
3:57المسلمين وشق عليهم واتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا آآ كلفنا بالصلاة والصيام وفعلنا وهذا مما نطيقه ولكن الان كلفنا بما لا نطيق وهو ما يرد على النفوس مما لا تقدر على
4:17هدفه فان الله عز وجل توعدهم حسب ما هم فهموا ما لا انه يعذبهم على ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم اتريدون صفة منى انكاري وتعجبا حالهم وانكار عليهم بانهم يسألوا هذا السؤال ان تقولوا كما قال اهل الكتابين يعني اليهود والنصارى
4:47لما جاءهم من عند الله الوحيد قالوا سمعنا وعصينا؟ هل تريدون ان تكونوا مثلهم؟ ها الصحابة رجعوا الى انفسهم وقالوا سمعنا واطعنا حديث يقول فلما ذلت لما اقترعوها وذلت بها السنتهم يعني سهلت بها السنتهم وتعودوها والفوها واقبلوا عليها سمعنا واطعنا
5:17ان ذل يذل ذلا مصدر ذلا. بمعنى يعني انتهوا الامر وكان في مقدورهم قول الله تعالى آآ في وصف بقرة اسرائيل لها دلول ليست سهلة. لما صاروا يسألون عن اوصاف البقر التي يذبحونها
5:47التي امروا بها وكل ما يسأل ويأتيهم وصف آآ اشد من الاول فالوصف الاخير قال لهم لا ليست سهلة تثير الارض ولا تسقي الحرب. فهذا يعني ظل يدل المصدر الذل وهذا اليوم بمعنى السوء
6:07بخلاف المصدر الذل وضد العزة. فالفعل مادته واحدة ولكن مصدره يختلف وباختلاف يختلف معناه. فلما ذلت بها وسهلت عليهم والفوها وصاروا يقولون سمعنا واطعنا الله تبارك وتعالى واقترعوها بمعنى قرأوها ما يقرؤون عادة القرآن نزل قول الله
6:37تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من وقالوا سمعنا واطعنا. لك الله عز وجل اثنى عليهم لما امتثلوا فانهم قالوا سمعنا واطعنا ولم يقولوا سمعنا وعصينا
6:57كما قال اهل الكتابين غفرانك ربنا واليك المصير. لا يكلف الله نفسا الا وسعها اهل العلم هناك تكلموا في قول الله تعالى يكلف الله نفسا الا وسعها ذكر انها نسخت الاية التي قبلها فنسختها. ثم تكلموا في هذا الامر من اهل العلم
7:27انه نسكن حقيقة وان الاية الاولى كلفت الناس بما لا يطيقون وهذه الاية رفعت عنهم هذا التكليف والنسخ يثبت اما بالنص عليه واما بمعرفة التاريخ عندما اتعارض عند الصادق والامرين موجودان في هذه الحالة لانه الصحابي نص على انه قال فنسختها والتاريخ ايضا موجود
7:57العلامتين النسخ متوفرتان في هذه الاية. بالنسخ. ولكن من المحققين العلم من ذهب الى انه ليس في الاية نسخ يمكن لان النسخ لا يعني يرجع الى النسخ ولا يقال بالنسخ عندما يكون هناك نصان ظاهرهما
8:27التعارض اه اول ما يلجأ اليه هو البناء والجمع. بناء نصين كل منهما يحمل على وجه بحيث ينفك التعارض ويسمى جامع بين النصين وهذا هو اول ما يلجأ اليه. لا يريد ان يلجأ الى النسخة اولا. وكل نصين
8:47ويوم التعارض ينبغي ان يجمع بينهما بحيث ان ينفك ويزاد هذا التعارض الظاهر في الاذهان ويحمل كل نص منهما على وجه من الوجوه فتنفك المعارضة واذا لم يمكن الجماعة وكان التعارض ظاهره ظاهره مستحكما ما
9:07ما في طريق للحمل كل نص على جهة بحيث لا يتعارضان. يرجى بعد ذلك الى الترجيح. ان الصائغ التعارض من كل وجه فلا نقول بالنسخ بل نلجأ الى الترجيح اذا وجدنا نصا ناجحا من الاخر فاننا نعمل بالراجح لان العمل بالراجح واجب
9:27ونترك المرجوح فاذا اه لم يتبين لم يكن للجماعة ولم يتبين المرجوح هنا نبحث بعد ذلك عن مسجد والنسخ يتطلب هذين الشرطين معرفة التاريخ او النص على النسخ. قالوا وهنا في
9:47هاتين الايتين يعني يمكن الجمع. ولا يعني يكون التعارض من كل وجه. بحيث نحمل الاية الاولى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه على آآ تكليف ما يطاق بما الناس بما يملك الانسان دفعه. لان الاية سوت بين الامرين تبدو ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم
10:17الله فهي في عمومها نحملها على الوجه اللي يملك الانسان ضعفه ونحن الاية الاخرى على ما لا يملك دفعه لا يكلف الله نفسا الا وسعها فيما لا يملك الانسان ودفعه. ويحاسبكم الله به يحاسبكم على ما تملكون
10:37دفعة فجابوا كل اية حملناها على وجه وانفك التعارض بهذه الصورة. ولا يمكن هناك نسخ. وآآ كون الصحابي نص على انه نسختها فاراد محمول على اولا عند الوصوليين هناك خلاف في
10:57قال الصحابي هذا النص نسخ نصا اخر هل يكون حجة ويعمل به او لا يكون حجة او لا يكون حجة؟ كثير من المحقين يقولون لا يلزم ولا يكون الحجة لانه قد يكون مبنيا على اجتهاد منه. اجتهاد الصحابي
11:17قد يكون خاطئا وليس بالضوء ان يكون مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن اذا رفع للنبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لا لا جدال يكون ناسخا فهنا اولا قول الصحابي قول الصحابي بالنسخ هل هو حجة او غير حجة؟ هذا محل خلاف. ثم بعد ذلك
11:37يمكن حمله على ما تعارف عليه المتقدمون. المتقدمون كانوا يطلقون على التخصيص نسخنه على التخصيص هناك نص عام ثم يخصص نص اخر فيسمونه التقصير يسمونه نسخا نسخة بعض الحكم. النص الاول
11:57شمل انواعا من الحكم. النص الثاني رفع الحكم على العام في بعض مفرداته هذا من واجب يكون يسمى نسخا لبعض مدلولاته وليس نسخا كلية وليس كافرا وهذا شائع في كتب المتقدمين كلمة
12:17نسخ يطلق على التخصيص. لان النسخ في التحقيق يعني من حيث تحقيق النسخ اثباته يعني يحتاج الى ليس التوسع فيه لا يكون دقيقا. كل ما يبقى هناك نصان ظاهرهما التعارض يقال
12:37نسخ الاخر اذا كان في الغالب لا يكون دقيقا لان يتطلب آآ شرطين لابد منهما. اما معرفة التاريخ وهذا والسنة يعني الجملة في الغالب متعذر وآآ كذلك نص على ان هذا نسخ الاخر وهذا ايضا قليل يعني في
12:57والصلاة عليه هو ليس يعني يتوسع فيه ولا هو شائع. فلما آآ نزلت هذه الاية الصحابة امتثلوا هو ذكر وقرأوها لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ذكروا ما فيها لا لا
13:17ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا الله عز وجل يعني قال فعلت واستجاب لهم ولا تحمل لاسرك على على الذين من قبلنا قال فعلت وكذلك الله عز وجل استجاب لهم في كل هذا الدعاء وكان هذا الدعاء يعني
13:37لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملت على الذين من قبلنا كان بني سيد اصاب احد منهم الذنب بالليل وجدوه مكتوبا على بابه بالنهار يعني نوع من العقاب العاجل على المعاصي الله عز وجل حفظ الامة
13:57هذا الامر ويعني آآ بهذا الدعاء ببركة هذا الدعاء ولا تحمل علينا اسرائيل كما حملته على الذين من قبلنا ولا تحملنا ما لا طاقة النبي واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا. الله اكبر. فانصرنا على القوم الكافرين فهذا الدعاء
14:17دعاء يعني ينبغي للمسلم ان يحرص عليه ان صنع القوم الكافيين اظهرنا عليهم الظهور بالحجة والبرهان اه ظهور الدين واه الغلبة اه للمؤمنين وهذه الايات من اواخر سورة البقرة ورد فيها حديث صحيح في البخاري وفي مسلم
14:47ايتان من اخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلته كفتاه. امن الرسول الى قالوا كفتاه محمول على احد امور منها انه كفتاه قيام الليل وقرأ بهما من اهل العلم من مثل سفيان ويقول آآ لو يصلى بهما كفتاه قيام الليل
15:17ولو قرأ بهما ايضا حتى من غير صلاة اه كفتاه في من اهل العلم ان يقول كفتاه يعني اه عمل الشياطين الى اخره. هذا فيما يتعلق تكليف الشيء الذي لا يقضي الانسان على على دفعه رفعه في بهذا النص الوارد في اخر
15:47الايات ثم سيدخل بعد ذلك حديث اخرى نص السنة على ان الناس لا يؤاخذون بما يعني اه يرد عليهم ولا لا يعملون به ولا يتكلمون به. نسبة الفعل تبدو وتخفوا للمكلف. هم. يكون قرينا في
16:12القول ان هذا يعني تكليف بما يطاح من حيث ان هو يستطيع المكلف ان يبديه او يخفيه اعد كيفي ها. تمام. مم. الفعل. مم. وتخفوا. نعم. الى المكلف. مم هذا فيه قليل ليس هو تكليف ما لا يقدر
16:42وعلى على درسه يعني تبدوه او تخفوه مما يمكنكم دفعه مما هو من كسبكم ومن هو من عملكم اذا انتم اظهرتموه تحاسبون عليه واذا انتم عملتموه واخفيتموه عن الاخرين وعن
17:02فانك محاسبون به ما دام بامكانكم دفعه وهو من كسبك ومن عملكم. هذا وجه للحمل على آآ العموم على هذا الوجه خاصة بحيث يجمع بين الصين والنص الاخر يحمل على ما لا يمكن دفعه وما لا طاقة انسان به
17:22هذا هو مرفوع لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وهناك من يحمل آآ ايضا ان تبدوا ما في انفسكم يحاسبكم بالله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. يعني تبدوا ما في انفسكم يقصد خطاب للمؤمنين وما
17:42عليه من اليقين ما تخفوه خطاب للكافرين والكفار والمنافقين وما يخفونه من الكفر ومن كرماء الكيد ويغفر لمن يشاء يرجع للمؤمنين ويعذب من يشاء يرجع لغير المؤمنين. هناك من يحمل ايضا آآ
18:02لا يا هذا المحمل ايضا ولا يجعل فيها نسخا وانما هي كل آآ معنى منها محمول على طائفة وفريق من الناس وهذا ايضا باب ابواب الجماعة. لكن الوجه الاول اقرب لعله اقرب. وآآ كونه كونه سمي تخصيصا هذا سمي نسخا. هذا يعني شائعا
18:22ما يسمى التخصيص نسخا. الشيخ يقول سائل هنا اه كيف يمكن فهم قوله تعالى لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا مع قولي صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان لان ظاهر الاية المؤاخذة. آآ هو لا
18:42لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا آآ لعل هذا عندما آآ شعر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم اخذوا آآ ما لا يملكونه ما لا قدرتهم على دفعه في بداية الامر. يعني هذه النصوص كلها
19:02فيها احتمال التكليف بما لا يطاق وفيها الشدة والمشقة التي وقعت على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانت هذه كلها في بداية الامر قبل ان يرفع الاصر ولكن عندما رفع الاصر واستجاب الله عز وجل لدعاء علمهم الدعاء واستجاب هو الذي علمهم الدعاء تفضل منه
19:22ترى من؟ واستجاب لهم بعد ذلك وردت السنة بتأكيد هذه هذه المعاني لان في بادئ الامر كانوا يخشون انهم مؤاخذون بكل شيء لان او حتى بحديث النفس حتى ما لا قدرة لهم به حتى ما لا يملكون دفعا. هذا اللي فهموه من الاية ولذلك جاءوا واشتكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله
19:42وسلم يعني انبهم وقرعهم وقال لهم لابد ان تسمعوه وتطيعوا حتى وان كان الامر فيه مشقة عليكم فان الله غفور رحيم وعسى يعني اه يرفع عنكم هذا الاسم وهذا الحرج. لكن قولوا سمعنا واطعنا. لا تقولوا كما قال بني اسرائيل سمعنا وعصينا. فلما هم امتثلوا وذلوا
20:02السنتهم بهذا الكلام واقتراؤوها بعد ذلك نزل التخفيف ثم بعد ذلك اتبع التخفيف وجاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه رفع عنهم الخطأ والنسيان والسكر وعليه. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب واسحاق ابن ابراهيم واللفظ لابي
20:22ابي بكر قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا وكيع عن سفيان عن ادم بن سليمان المولى خالد قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الاية وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه
20:42احاسبكم به الله قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من لم يدخل قلوبهم من شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلوبهم منها شيء. دخلوا قلوبهم منها. الحرج والخوف
21:02والمشقة واحتبالنا ليس ما دخل منها شيء ما دخل قلوبهم شك تزعزع الايمان وان دخل منهم الخوف دخل في قلوب الخوف والحرج وانه قد يكلفون بامر لا يطيقونه ولم يدخل قلوبهم شيء
21:22مثله قبل ذلك يعني شيء عظيم ما استعظموه حيث يعني فهموا انهم قد يكلفون مما لا يطاق قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا
21:42اطعنا وسلمنا قال فالقى الله الايمان في قلوبهم فانزل الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها فاكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال قد فعلت ربنا قال قد فعلت ربنا
22:02ولا ولا تحمل علينا اسرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت واغفر لنا وارحمنا انت مولانا قال قد فعلت. نعم. قال حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغباري
22:22اللفظ لسعيد قالوا حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن زرارة بن اوفى عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به نفس انفسها ما لم يتكلموا او يعملوا به
22:42ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها. تجاوزوا عدم المؤاخذة تجاوز عن شيء هو عدم الله عز وجل لا يؤاخذ الناس على رحمة منه وفضلا تجاوز عن امة محمد
23:02محمد صلى الله عليه وسلم ما حدثت به انفسها وآآ انفسها يمكن ان تكون مفعولا حدثت الامة به انفسها. ممكن تكون انفسها فاعل. حدثت به انفسها فيكون الفاعل هو النفس التي حدثت بذلك اه كما في قوله تعالى
23:32في وسوسة توسوس به نفسه نفسه لتوسوس وسيدا يوسوس اليها وكذلك حديث قد ينسب الى حديث النفس بمعنى انه يأتيها ويرد عليها ولا قدرة لها على دفعه. هي تحدث نفسها
23:52غير ان يكون الانسان قدرة على او مدخل في هذا الامر ولا دخل في هذا الامر وانما النفس هي ترغم كلها الحديد دون اه ارادة الشخص نفسه. فاللي تحدث النفس تحدث ذاتها. اه تجاوز عن
24:12ما حدث به عن فسها وانفسها ما لم تعمل او تتكلم. في رواية ما لم يعملوا او يتكلموا هنا الكلام يعني على حديث النفس وذكر فقهاء في هذا الباب فيما يتعلق بحيث النفس دخلوا ذكروا ذكروا مراتب وآآ
24:42ويتعرضون لهذا في مسألة القاعدة الفقهية اللي من قواعد المتفق عليها الامور بمقاصدها التي تتكلم على النية وعلى اعمال القلوب فذكروا ان ما يرد على النفس له خمسة مراتب. آآ بعضها مرفوع عن التكليف بالاتفاق وبالاجماع وبعضها
25:12يؤاخذ الانسان الانسان فقال اول ما يرد على الانسان يسمى الهاجس وهو اول هجوم فكرة على القلب اول ما تهجم عليه يسمى هاجس. ثم بعد ذلك المرتبة اللي بعدها يسمى خاطر وهي
25:32مرورها تعبث عابرة. ثم بعد ذلك حديث نفس او تردد وهو مرور ورجوعها ها على القلب وعلى الخاطر يعني يبقى ينظر فيها ويتردد فيها. ثم بعد ذلك هم ان يهم يترجى عنده الفعل ويهمه ان يفعل تتردد ترد الخاطر على تهجم على النفس ثم
26:02بعد ذلك تمر عليه يسمح لها بالمرور لانه الانسان بامكان من اول ما تهجم يصفها عن نفسه وينشغل بامر اخر لولا اذا كان فيها من الخواطر التي لا فائدة فيها وليست مفيدة له في اه دينه ولا في دنياه ولا في
26:22صلاح امره ينبغي ان يصرف عن نفسه ولا يتلذذ بها ويتابعها لانها تكون هذه الخواطر هي بواعد شيطانية يستلذها الانسان ويستمتع بها ويبقى يمد لها وهي بعد ذلك تستقر شيئا بس هي شيئا وتثبت وحتى يبقى
26:42عنده الفعل في المراحل المتقدمة. وذلك اذا كان فيها هذه من الاشياء اللي وردت فيها من الاشياء التي ليست فيها مصلحة ليس فيها صلاح حالي من اول وهلة قال لي اه يرفضها وينشغل عنها بامر اخر فيه خير له. فالهاجس هذا هو الورود ثم بعد ذلك مرور
27:02على القلب هذا هو الخاطر ثم بعد ذلك آآ تردده في النفس هذا هو حديث النفس ويسمى التردد. ثم بعد ذلك مرحلة الهم آآ يترجى عنده فعل هذا ما ورد على القلب ويترجح له ان يفعله انا في يعني
27:22ابليس لم يكن مستوى الطرفين بل رجح احد الجاذبية على الاخر فهذا هذا هو الهم. ثم بعد ذلك المرحلة الخامسة اللي هي والتصميم والنية والارادة. اما المراحل الثلاثة الاولى والمراتب الثلاثة الاولى فهذه لا تكليف فيها
27:42ليس فيها ثواب ولا عقاب. يعني من الله عز وجل آآ كما ذكر في هذا الحديث تجاوز عن امتي ما بانفسها الحديث النفسي هو في المرتبة الثالثة اللي هو يعني تردد المسألة في القلب
28:02فما دام ماذا تجاوز الله عز وجل عنه فما دونه من باب اولى. وذلك الهاجس الخاطئ ايضا ليس فيه مسؤولية وتجاوز الله عنه وايضا حتى الحسنات ليس فيه سيئات ولا حسنات. ثم بعد ذلك ما بعد هذا وهو الهم هذا هو الذي ذكر
28:22النبي صلى الله عليه وسلم ان من هم بحسنة ولم يفعلها كتبت له حسنة واذا فعلها كتبت له عشر حسنات الى سبعمائة الى ما شاء الله ومن هم بسيئة فلم يفعلها لا تكتب له واذا فعله كتبت له واحدة. هذا المرحلة الرابعة هي مرحلة
28:42ثم بعد ذلك اما مرحلة العزم فهذه انسان مكلف بها لان هذه فعل من افعال القلوب العزم هو فعل لان القلب قد يكون القلب بجوارح وقد يكون القلب الفعل بالقلب. فاذا عجب الانسان على
29:02ارتكاب جريمة ومعصية وشرب خمر او على طاعة وكذا فهو مؤاخذ بذلك لو عزم ساعة على ان يزني بامرأة ويشرب خما ولكن اخلف الموعد ولم يجد ما ما يعينه على المعصية فهو اثم بعزمه ونيته واصراره على الاتكال بالمعصية لان هذا فعل من
29:22القلوب مؤاخذ به. وان كان هو اخف من ارتكاب الفاحشة والمعصية في ذاتها لكنه واخد بالعزم. وكذلك عندما اه يعزم على الطاعة والى البر وعلى الخير وكذا ثم بعد ذلك لا يجد مثل ما ينفق وكذا فهو يتاب على عزمه. وآآ
29:42يستفاد من تجاوز الله عز وجل عن حديث النفس وقول النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز امتي بانفسها ما لم تعمل لو ما لم يعمل او يتكلم ويستفاد منه ان حديث النفس لا يسمى كلاما. لانه هو نفى
30:02آآ يعني ما حدث بانفسها ما لم يعملوا فكان اذا تحول الى كلام معناه لم يصل حديث نفس صار مرحلة اخرى وهي فيها يترتب عليها تترتب عليها المؤاخذة وما دام لا يسمى كلام منه استنبط العلماء ان
30:22انه لا يقع الطلاق بحديث النفس الصحيح والراجح ان يحدث نفسه انه طلق زوجته لا يطلق زوجته بذلك لانه لا كلاما وكذلك قال يستفاد منه ايضا انه لا تبطل به الصلاة لما الانسان يحدث نفسه في الصلاة باي شيء لا تبطل الصلاة بذلك
30:42معنى الصلاة تبطل بالكلام لو كان كلاما لبطلت به الصلاة انه يستطيع ان يمر بخاطره على آآ القرآن وعلى كدا في المواضع او في قالت التي لا يجوز له ان يقرأ فيها القرآن حديث نفسه لا يسمى كلاما الحائض دفعت ذلك لا حرج عليها اذا وجد هذا من
31:02في موضع لا يجب فيه قراءة القرآن لا حرج عليه. فحديث النفس لا يسمى كلاما بنص هذا الحديث. وآآ مسألة الثواب والعقاب واضح في التفصيل هذا بان الحسنة يثاب وعليها ولا لم يفعلها السيئة لا يثاب عليها الا اذا فعلها. شيخنا
31:32بالفعل اه تجاوز لامتي اه تعديه باللام يستلزم هنايا تضمينها بمعنى اخر. تجاوز اه لامتي لعله بمعنى غفر يعني ها ممكن تطلب منه بمعنى غفر لامته وكذا واسع الامر يعني. هي في قضية قضية خلافية بين
31:52نحوية كبيرة دائما لما تمر بنا اية او حديث يعني نلجأ للتضمين ولا نبقوه على ظهره يعني ما امكن يعني. لا وانت ما دام بنفس المعنى يعني لا حرج فيه لان تجاوزه بمعناه غفر لي انا
32:12الاصل عندما يكون هو في اللغة الفعل يتعدى باداة آآ بالباء وبالفاء وبكذا لا حرج يحافظ على المدلول اللغوي لان هذا سمع من العرب هكذا اه النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بلغة العرب فصاحتها
32:32العرب في ايضا في اللغة تضمن احيانا فعلا معنى فعل اخر وتتجاوز في هل يتعدى احيانا لا يتعدى بنفسه بالجار واحيانا تعدم الجار يعددونه بنفسه وهكذا. الشيخ بعض الجماعة يسأل عن اهم سيدنا يوسف هل هو من نعم؟ الهم الذي ذكر
32:52في قصة سيدنا يوسف ولقد همت به وهم بها. هم. هل هو من نفس معنى الهم هنا في المرتبة الثانية؟ المرتبة الاولى او الثانية يؤخذ على ظاهره بمعنى مالت نفسه. نعم. لان هو عصم الله عز وجل هو بشر وعصمه الله
33:12ومالت نفسه ومالت نفسها ولكن الله تبارك وتعالى عصمه الامر يعني نحو رجليك ومن هم بمعصية لم فلا تكتب عنه. نعم؟ لا لا الهم اذا كان لم يتحول الى فعل لا حرج فيه. بينما تحولت بالنسبة للمعاصي. الهم اذا هم بالحسنة تكتب له الحسنة
33:42لكن اذا هم بالسيئة لا تكتب له السيئة اذا تركها خوفا من الله تبارك وتعالى. فالهم لا يحاسب عليه بنص الحديث. ما في عقاب عليه قال حدثنا عمرو الناقد عمرو الناقد وزهير ابن حرب قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم
34:02وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر وعبدة بن سليمان حاء وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي كلهم عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة عن ابي هريرة
34:22قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تكلم او تكلم به. وحدثني فتح للتعين باب التخفيف تتكلم
34:42وتكلم او تكلم. قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا مصعر وهشام وحدثني اسحاق بن منصور قال اخبرنا الحسين بن علي عن زائدة عن شيبان جميعا عن قتادة بهذا الاسناد مثله
35:02قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم واللفظ لابي بكر قال اسحاق واللفظ لابي قال اسحاق اخبرنا سفيان وقال الاخران حدثنا ابن عيينة عن ابي الزناد عن عن ابي الزناد عن الاعرج عن
35:22ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فان عملها فاكتبوها سيئة. واذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة. فان عملها فاكتبوها عشرا
35:42الاعرج اسمه عبدالرحمن بن هرمز. الله اه ابو الزناد اسمه عبد الله ابن زكوان. وكنيته ابو عبدالرحمن واه لقب بابي الزناد وكان هذا اللقب يكرهه. هو ليس كنية لانه يكنى بابي عبد الرحمن. ولقب بابي الزناد وكان
36:12قال حدثنا قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة. نعم. قال حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة وابن وابن حجر قالوا حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله
36:42صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل اذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة. فان عملها عشر حسنات الى سبعمائة ضعف. واذا هم بسيئة ولم يعملها لم اكتبها عليه. فان عملها كتبتها سيئة واحدة
37:02ايه ده! مم. دي وصية واحدة يعني ذكرت بانها واحدة بحيث لا يرد فيما ورد من الاحتمال فيه وحصل وحصل تكتب له حسنة كاملة في اذا هم ولم يعمل تكتب حسنة كاملة بمعنى ليست ناقصة
37:22وفي السيئة لا تكتب له السيئة ولكن اذا فعلها تكتب له صية واحدة حتى لا يردن ربما هي ايضا مثل اه الحسنات تتضاعف وتكتب عشرة فنص على انها تكون واحدة دون احتمال اي زيادة عليها. قال وحدثنا محمد
37:42احمد بن رافع قال حدثنا عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا تحدث عبدي
38:02ان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة. ما لم يعمل. فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها له ما لم يعملها فاذا عملها فانا اكتبها له بمثلها
38:22وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به فقال ارقبوه فان عملها فاكتبوها له بمثلها وان تركها فاكتبوها له حسنة. انما
38:42تركها من جراي. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها يكتب بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله
39:02لله تبارك وتعالى ان عبدك يريد ان كذا قالوا هذا فيه دليل على ان الله عز وجل يطلع الملائكة على ما في قلوب العباد على ما في خواطرهم وما يريدونه وهم لا يطلعون عليه الا باطلاع الله عز وجل اه اياه. نعم
39:22حدثنا ابو كريب قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا الى سبعمائة
39:42ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وان عملها كتبت. قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا انا عبد الوارث عن الجعد ابن ابي عثمان عن الجعد ابن عن الجعد ابي عثمان قال حدثنا ابو رجاء العطاردي
40:02عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم ثم بين ذلك. فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم
40:22بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة
40:42هذا حديث يعني نص عليه الا عنا وحديث قدسي قال فيما يرويه عن ربه النبي صلى الله عليه وسلم هذه صيغة في الحديث القدسي النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل او فيما يرويه عن ربه فهذا اللفظ كأنه حديث قدسي من آآ ما الفرق بين
41:02الحديث القدسي والقرآن لان الحديث القدسي والقرآن هو كلام الله لكن آآ الله في القرآن وبلفظه ومعناه. كذلك في الحديث القدسي بمعناه دون لفظه. لفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:22وذكر هنا آآ الضعف حسنة يعني آآ يضاعفها الله عز وجل. الضعف هو مثل الشيء باب الشيء مثله ينبغي وان يذكر معه العدد فعندما والضعف آآ الخمسة معناها عشرة. وآآ من قال فلان له
41:52وعندي ضعف الدرهم معناها مطالب بان يعطيه درهمين. والضعف لما يذكر معه العدد اه يراد به مثل ذلك العدد المذكور. فتضاعف الحسنة آآ بعشر امثالها. نصها على الله عدد التضعيف كم هو؟ الى سبعمائة. وهذا يدل على ان التضعيف اللي وارد ليس هو خاصة بالانفاق في سبيل الله
42:22بل كل الحسنات يمكن ان تضاعف الى هذه اه الى هذا العجز العظيم الى سبعمائة الى ما شاء الله. قال وحدثنا يحيى ابن يحيى قال حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد ابي عثمان في هذا الاستاد بمعنى حديث عبدالوارث وزاد ومحاها الله
42:42ولا يهلك على الله الا هالك. ولا يهلك على الله الا هالك. يعني بعد هذا الفضل العظيم والتوسع الكبير في الخيرات وفي البركة وفي الرحمات وان الانسان يعطى بالحسنة عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى ما شاء الله. واذا
43:02هم بالحسنة حتى ولو لم يعملها تكتب له حسنة. وفي جانب السيئة انه لا تكتب له السيئة اذا فعلها الا سيئة واحدة واذا هم بها لما الا لا تكتب له على الاطلاق بعد هذا الخير وهذا الكرم العظيم ليتفضل بالله عز وجل من رجحت سيئاته على
43:22حسناته هذا هالك. يعني ضيع لنفسه الخير وضيع نفسه الامر ضيع نفسه الفرصة. الله عز وجل لو فتح ابواب الخير على مصراعيها وهو اعرض عنها. فهو يعني اهلك نفسه ليس له عذر بعد ذلك. لا يهلك بعد هذا عند الله الا
43:42لانه منصرف وظالم وضال ولا يريد لانه لو اخذ باي شيء من اسباب الخير كثرت حسناته ولا نجاة يعني الحسنات له فرص كثيرة والسيئات فرصة ضعيفة. فاذا الانسان كثرت سيئاته حتى مع هذا التوسع في الفضل وكذا يبقى
44:02ويعني اذنب وهو الذي يعني جنى على نفسه. ايه نعم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.