استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 41 I كتاب الإيمان- باب غلظ تحريم الغلول -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة
0:30بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الحمد لله اه بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى
1:00ثنى قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبدالرحمن القاري حي من العرب عن ابي حازم عن سهل ابن اعدل الساعدي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى التقى هو والمشركون فاقتتلوا. فلما
1:20مال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عسكره ومال الاخرون الى عسكرهم وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة الا اتبعها يضربها بسيفه. فقالوا ما اجزأ منا اليوم احد
1:40كما اجزأ فلان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انه من اهل النار. فقال رجل من القوم انا صاحبه ابدا. قال فخرج معه كلما وقف وقف معه. واذا اسرع اسرع معه
2:00قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالارض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك
2:20رسول الله قال وما ذاك؟ قال الرجل الذي ذكرت انفا انه من اهل النار فاعظم الناس ذلك فقلت انا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالارض وذباب
2:40بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار. وان الرجل ليعمل عمل اهل النار فيما
3:00يبدو للناس وهو من اهل الجنة. اسناد الحديث في الاول حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبدالرحمن القاري حي من العرب. مم. القاري حي من العرب قبيلة. ترجع الى سقيف
3:20وكثر يعني يعني تردد هذا هذه النسبة في صحيح مسلم. اه نص الحديث قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا. فلما مال رسول الله صلى الله
3:40عليه وسلم الى عسكره ومال الاخرون الى عسكرهم. هم. وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة الا اتبعها يضربها بسيفه. يعني كان في القتال رجل مشهور بالشجاعة
4:00بين الناس وابلى بلاء حسنا وقتل من المشركين عددا منهم. وآآ جاء وصفه بهذه الصورة لا يضع آآ شاذة بلفظ اخر ولا فاذة الا يعني تبعها بمعنى انه يعني لا يترك احد يضرب يمينا شمالا اه وكان له في تلك المعركة اثر حسن بين الناس و
4:30ثناء عظيم على شجاعته. شاذة يعني جمع كلمة شاذ هو الخارج عن الجماعة وفي لفظ ولا فاذة يعني الفاذ والمنفرد فلا يدع شيئا مع ان لا يدع الشاذة ولا فادة لا يدع شيئا الا اتى عليه ويعني لا يقف امامه احد
5:00شجاعته وآآ الحقت الثاه هنا لكلمة شاذ وفاز قالوا تالي المبالغة وليست للتأنيث كما في النسابة وعلامة يعني منسوب الى النسب يعني عالم من نسب عالم بالعلوم فيقال علامة تلحقه التالي وانما هي الثاء المبالغة
5:30قالوا يؤخذ من هذا الوصف انه يعني يجوز فقها آآ الاغياء في الوصف تبلغ بالوصف غايته وتبالغ فيه اذا كان في ذلك حاجة ومصلحة دون ان يكون في ذلك تقعر
5:50الكلام ولا يعني تكلف فيجوز في تجد هذا يرد في الاحاديث ويرد في كلام اهل العلم احيانا الوصف يبالغ فيه يؤتى فيه بمبالغة ويوصل فيه الى الغاية في الوصف بحيث يكون له موقع
6:10اه في محله اه يعني يؤدي الغرض المطلوب. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصي ابي جهم كان لا يضع عصاه عن عاتقه. يعني المبالغة ليس معنى هذا انه يعني دائما
6:30اصالة على عاتقه ان موتانا كثير الترحال وكثير السفر وكثير الضرب وكذا الى اخره. فيجوز الوصف في هذا الصفة هذه هذا اه ليوصل بالوصف غايته والمبالغة فيه. فهذا الرجل كانت هذه صفته فذكروا ذكروا ذلك
6:50صلى الله عليه وسلم فقال هو في النار وقصته نعم. فقالوا ما اجزأ منا اليوم احد كما اجزأ فلان. ما اجزأ اليوم منا احد كما اجزأ فلان اجزأ الرباعي مهموز بمعنى اغنى بمعنى كفى
7:10ما في احد منا اغنى غناه ولا كفاء كفايته. بمعنى يعني فعل كفانا مؤنة آآ رجال كثيرين واغنانا عن كثير ما نحتاج اليه. فهذا معنى كلمة اجزأ او فعل اجزاء من الرباعي هذا هو الاصل فيه اجزاء ترتيب بمعنى اغنى بمعنى كفى. واما
7:40ثلاثي منها المشهور في اللغة ان جزاء بمعنى قضاء. يعني هذا يجزي عن هذا يعني هذا يقضي هذا يقوم مقامه يقضي عنه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في ابي بردة تجزي
8:00ولا تجزي عن احد بعدك. في آآ الضحية بالعنق آآ المعز الصغير من الماعز تجزي عنك يعني اقض عنك السنة تؤدي بها السنة ولا تقضي عن احد بعدك. خاصة باي بردة. ومن قول الله تعالى واتقوا
8:20يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. لا يقضي فيها احد عن احد. كل واحد مسئول عن نفسه. فهذا هو الاصل في اجزأ ازا اجزى بمعنى اغنى وكفى وجزى بمعنى قضاء. ولك عند بعض قبائل العرب منهم تميم ان اجزأ وجزاك لهما تأتي بمعنى واحد
8:40حتى يأتي بمعنى قضاء وبمعنى كفى. اي ما اجزى؟ قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انه من اهل النار قال رجل من القوم انا صاحبه ابدا. النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الشهادة فيه وانه لا يدع شاذة ولا
9:00يرى اغنى آآ غناء لا يغني آآ احد مثله ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار. فالناس حكموا بظاهر حاله. والنبي صلى الله عليه وسلم علم من الوحي غير غير ذلك. علم من الباطن
9:20غير ذلك فقال انه من اهل النار وهذا كان محل استغراب كبير واستعظام استعظم ان يكون الرجل بهذه الصورة ان يبلو هذا البلاء في الجهاد ثم يقال انه في النار. وذلك الرجل ماذا قال؟ فقال رجل من القوم انا صاحبه ابدا
9:40انا صاحبها ان يكفيكم حل هذا اللغز وهذا حل هذا السؤال فماذا يصنع سيلازمه فكان ليذهبوا الى مكان لذهب معه ولا يقف الا وقف معه يتتبع احواله كلها حتى يقف على سر
10:00ما هو ظاهر وما هو باطن واخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. قال فخرج معه كلما وقف وقف فمعه واذا اسرع اسرع معه. قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالارض
10:20ذبابه بين ثدييه. يعني الرجل صار يتبعه ويلاحظ حركاته وسكناته كلما اسرى اسرى معه وقف واقع حتى وصل الى اه مراده منه فجرح الرجل هذا لشهد فيه النبي صلى الله عليه وسلم من اهل النار جرح
10:40جرحا شديدا فالرجل استعجل الموت ولم يصبر وانما آآ يعني نفسه طريقة قتل نفسه وصف هذه الرواية بانه وضع ايه؟ نصل سيفه بالارض وذبابه بين الثديين. نص لا سيفه بالارض
11:00ويبابع بين ثديه. السيف يعني له نصل واصل النصل في السيف هو حديدة السيف. يعني الصيف كل قطعة منه لها اسم عند العرب. فلما يقال نصل السيف يقصد به السيف كله يعني الحديدة كلها من اولها
11:20الى اخرها يسمى نصل السيف. وهنا اراد بالنصل هنا في الحديث وضع النص على الارض يعني الجزء الاسفل من السيف اللي هو محل المقبض منه. يقال مقبض السيف ومقبض آآ السكين. عاوز المفعل وآآ ومنه ايضا المضرب
11:40المقبض هو اه ما يعني موضع اليد من السيف جمع الكف لتجتمع الكف فيه من مكان اه جمع الكف فيه ذلك المكان يسمى المقبض يقبض منا على السيف ويشد اه تشده تشده اليد ثم السيد له هذا
12:10آآ النصل اللي هو اصل حديدته كلها وهنا المراد به الجزء الاسفل منا اللي هو المقبض وضعه على الارض وذبابة ذبابه اللي هو الجزء المهلل في رأس السيف هذا تركه الى اعلى وغرسه بين ثدييه
12:30حتى يعني قتل نفسه بذلك. السيف ايضا له مضرب اللي هو موضع الضرب وله صدر صدر السيف هو من مقبضه الى آآ موضع الضرب منه الى مضربه وآآ المضرب هو مقدار ما قبل الذبابة ما قبل رأس رأس السيف اللي هو المهلل هذا
13:00ما قبله بشبر هذا يسمى المضرب لان هذا هو الذي اه يضرب يمينا والشمال وهذا اللي هو الجزء الحاد منا الذي يقتل هذا المضرب له حدان اه كل واحدة منها تسمى اه ضبة وقد ضبة السيف ويقال
13:20ايضا غرباء السيف. يعني حد السيف يسمى غرب السيف ويسمى ضبة السيف. فالسيف له حدان وله وظبتان وله اه غربان. فهذه هي اسماء السيف واه اجزاءه عند العرب. فالرجل وضع النصل
13:40بالنصر يواجهه الاسفل وليس السيف كله. وضعه على الارض ووضع الجزء المذبب منها المهلل في اعلاه. وضعه بين ثديه وقتل نفسه تلك الصورة. نعم. فخرج الرجل الى رسول الله ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج
14:00رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله. قال وما ذاك؟ قال الرجل الذي ذكرت انفا ان انه من اهل النار فاعظم الناس ذلك. فقلت انا لكم به. آآ الرجل يعني عندما وقف عليه الحالة اتى الى رسول الله صلى الله عليه
14:20وسلم مستبشرا مهللا مكبرا يعني آآ ذاكرا آآ ان هذه معجزة معجزة من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم. اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يلاحظون معجزاته آآ في بعض ما يحدث في غزواتهم وسفرهم وتنقلهم. وآآ
14:50يؤخذ منه ان المعجزة ليس شرطها في كل ما تحصل ان يقول آآ او تقترن بالتحدي كما يذكره العلماء الكلام عندما يتكلمون ويفرقون بين المعجزة والكرامة يذكرون ان المعجزة هي امر خارق للعدة للعادة مقهورون بالتحدي بخلاف الكرامة. الكرامة لا يقرنها صاحبه التحدي لانه الكرامة
15:20عادة تحصل من الناس في خفاء وصاحبها يتنصل منها ويختفي منها لانه يخشى على نفسه ولا يستطيع ان يتحدى بها. لانه قد لا يعلم ليس عنده من الله برهان ولا دليل وانما تأتيه على حسب عمله الصالح واحيانا اذا هو تحدى بها قد
15:40يسلبها فهذا شأن الكرامة لكن مجزى الله عز وجل يرسل الانبياء ويرسل منهم معجزات ويتحدون بها والله عز وجل يكمل عليهم ذلك ويتمم عليهم ذلك. والتحدي يكون مقرونا. اه يكون مقرونا بالمعجزة
16:00هنا نلاحظ ان موزة تحصل ولا يكون فيها كاقتران في كل مسألة منها وكل جزئية منها ان النبي صلى الله عليه وسلم يتحدى بها ويقول هذه دليل على صدق نبوتي لان
16:20هذا معنى التحدي التحدي ان النبي صلى الله عليه وسلم تخرج عليه معجزة ويتحدى بها البشر ويقول انا نبي مرسل بدليل ان الله عز وجل اعطاني هذه المعجزة ولا يقدر عليها البشر ما يعني اسري به صلى الله عليه وسلم وناب عن مؤمن اصابعه وحرير الجذع وكثير من
16:40الاشياء اللي خرجت دليل على نبوته صلى الله عليه وسلم. فقال لا يشترط في كل جزئية ان تقترن وانما يكفي الحالة الكلية والقرينة التي تدل على لان احيانا دلالة الالحال تكفي عن المقال فاذا صدر
17:00امر كلي من النبي صلى الله عليه وسلم بانه يتحدى بهذه المعجزات يتحدى بها آآ مخالفيه والمعاندين فهذا يكفي ولا يشترطان او انه في كل ما تحصل يحصل له شيء خارق ان يقول هو آآ يعني هذا معجزة اتحداكم بها وكذا. لا يشترط فيه المعجزة ان
17:20هنا كذلك ويكفي فيها آآ التحدي الكلي الذي يصدر مرة من النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال فقلت انا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالارض وذبابه بين ثدييه ثم
17:40عليه فقتل نفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار وان الرجل ليعمل عمل اهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة. هذا
18:00فان الرجل في الحديث هذا يعمل بعمله الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار. هنا الخطيب البغدادي قال هو مفرد به شخص بعينه وهو اه اه قزمان هذا الرجل اللي هو اه ثبت نفاقه وانه عندما سئل وقيل له
18:20يعني آآ هنيئا لك الجنة واستخف بالجنة وآآ قال انما قاتلت عن احساب قومي فهنا الرجل اه يراد به رجل معين والحديث هذا ان الرجل ليعمل عمله الجنة فيما اه يرى للناس مراد به رجل معين وهو
18:40هذا الرجل هو اسمه قزمان وبخلاف الحديث الاخر الذي ورد ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة ويطول عمره بذلك فيسبق عليه الكتاب في ثم يعمل بعمل النار فيكون من اهل النار. ذاك عام لكن هذا في رجل خاص وهو منافق
19:00آآ هذا الذي اوصله الى هذا الحال هو الرياء. ويعني تظاهر بالجهاد الظاهرة بالقتال ورآه الناس وكانهم وجاهدوا وفي واقع الحال هو مراين هذا لا اشكال فيه لان الرياء يحبط الاعمال وهو شعبة من النفاق وحين يكون الرياء شرك واحيانا
19:20اقل من ذلك ويكون شرك اكبر وشرك اصغر الى اخره. لكن هذه الاحاديث وما في معناها بصفة عامة هي تحذر من الاغترار بالعمل. ما ينبغي للمسلم ان يرتضى بعمله ويتكل اليه يفرط يعني يفرط في الاتكال عليه. ينبغي
19:40ان يعمل وينبغي ان يعني آآ يكون حرصه على العمل شديدا ولا يفتر لك ومع ذلك لابد ان يكون مع هذا العمل ومع الحرص على العمل دائما يرجو توفيق الله عز وجل
20:00هدايته وثباته على الحق لان النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق كان دائما من دعائه يدعو الله عز وجل ان يثبت قلبه على دينه وآآ يدعوه والا يقلب قلبه افة اللهم ثبت القلوب ثبت قلبي وآآ يدعو الا يعني
20:20هذا الامر يعني مطلوب من المسلم مع الحرص على العمل وكان من دعائه منقلب القلوب يعني قلب قلبي على طاعتك. فمع الحرص على العمل اه العمل بقدر الانسان جهده في يعني مرضات الله عز وجل ينبغي دائما ان يكون راجيا وخائفا من الله سبحانه وتعالى ان
20:50طير قلبه ويتغير عمله لانه لا يأمن ان يكون يسبق عليه الكتاب يتغير حاله ويكون من اهل النار عدم الاغترار هذا دليل على توفيق الله عز وجل. لكن اذا كان الانسان يغتر بعمله واتكل اليه
21:10واعتد بنفسه ورأى نفسه انه يعني انه موفق وانه في طريق صحيح وانه وصل فيه الى ما يريد انه بذل اه كل ما يقدر ووصل الغاية الى اخره فهذا ربما يكون هو علامة خذلان ولا يأمن ان يكون يعني قد سبق
21:30في كتاب ليمن تغير القدر فيجد نفسه اه من اهل النار ويعمل بعمل اهل النار في اخر الامر. ولذلك هذه الاحاديث دايما اه ما كان في معناها هي من هذا الباب تحذر من انسان ان يغتر بعمله ويتكل على عمله وحده
21:50قال حدثنا قال حدثني محمد بن رافع قال حدثنا الزبيري وهو محمد بن عبد الله ابن الزبير قال حدثنا شيبان قال سمعت الحسن يقول ان رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة
22:10فلما اذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات. قال ربكم قد حرمت عليه الجنة ثم مد يده الى المسجد فقال اي والله لقد حدثني بهذا الحديث جندب عن رسول الله صلى الله عليه
22:30عليه وسلم في هذا المسجد. الاسناد يبدأ الكلام بالكلام الحسن وهو الحسن البصري هنا. اي نعم حدثني شيبان قال سمعت الحسن يقول ان رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة. يعني حسن البصري اخبر شيبان
22:50بهذا الحديث وذكر ان رجلا من كان قبلكم يعني من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمه وخرجت به قرحة يعني القرحة اه من القروح وهي الحبة او الحبوب تخرج في البدن. وتتقرح وتسمى
23:10قراج ويسمى قرحة. وهذه القرحة الرجل يعني نكأها. وآآ نكأها مع هو فتحها وتفجيرها فجرها. اعتدى عليها. وثم ادت به بعد ذلك الى الموت وهذا يحمل على ان الرجل يعني اراد او قصد ان ان يقتل نفسه
23:40او هو لم يحقق الاحتياط اللازم لمثل هذا الامر. لانه ليس اه هذا الكلام لا يفيد ان كل ما جراح انه لا يجوز له ان ينكأها ويعالجها بجراحة ويفتحها. وانما اه يحذر من التفريط في مثل
24:00التفريط يحصل بواحد من امرين اما ان لا يأخذ بالاحتياط اللازم بمعنى اذا كان الامر هذا يحتاج الى آآ قبل ان يعمل انسان آآ في الجرح ما يعمل ان ياخد ببعض الاسباب وبعض التحاليل وبعض الاحتياطات التي يعني لا تجعل
24:20دم ينزف وكذا وهو يهملها ونيته من اهمالها انه لا يبالي مات امعاش هذا يكون من التفريط ويكون بعد ذلك اما يدخل في هذا الوعيد لكن اذا كان واحد بالاسباب واخذ بالاحتياط ونكهة من اجل ان يعالجها فهذا لا حرج فيه لا شك في ذلك. لكن الرجل يبدو
24:40وسياقا انه اراد ان يقطع نفسه لك بطريقة يريد ان يتخلص من نفسه لانه لم يصبر على الالم ولم يصبر على الوجع قال ربكم قد حرمت عليه الجنة. هو لا ايش قال لم يرقى؟ فنكأها فلم يرق الدم حتى مات. اه. يعني اه لك الجرأة
25:00وفتحه وتفجيره. لم يرقأ الدم رقأ بما آآ بمعنى انقطع. آآ ركع متل ركعة ارقى آآ قدم متل ركعة يركعوا رقى يرقعوا بمعنى انقطع لم ينقطع الدم حتى مات الرجل. نعم. قال ربكم قد حرمت
25:20عليه الجنة. حرمت عليه الجنة هذا الوعيد كما تقدم في من قتل نفسه. ان الله عز وجل يعني اللي هو النار بما قتل بنفسه يعني يدخل نار بما قتل به نفسه ويعذبه الله عز وجل بالنار بالوسيلة
25:40استعملها في قتل نفسه ورد حديث من هذا في مرتكب المعصية ومرتكب الكبيرة ان الله عز وجل يحرم عليه الجنة والله يدخله النار لكن كل هذه الاحاديث محمولة على محمل واحد تحريم النار التحريم المطلق تحريم الجنة تحريم مطلق
26:00مؤبدة لا يكون الا لمن مات على الكفر واستحل هذه المعصية ورأها حلال هذا اذا خرج من الملة يكون خلوده في النار تحريم الجنة عليه تحريم مطلقا. لكن من كان اخر كلامه لا اله الا الله ومن فعل ذلك على انها معصية فقط ولم يستبح هذا الامر ولم يستحل
26:20فمخرجه انه يعني يعذب بالنار اه الى ما شاء الله ثم يخرج منها. ومحمله ايضا انه لا يدخل الجنة مع السابقين مع الاولين حتى ينقى اه بمقدار المعصية التي ارتكبها. نعم. قال ثم مد ثم مد يده الى المسجد
26:40فقال اي والله لقد حدثني بهذا الحديث جندب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد. هذا لاستحضار الصورة ليدل على التوثق اه حفظ الرواية والتثبت فيها وهذا محمود دائما من الراوي انه يذكر الصفة
27:00قراءة اثناء الرواية او سمع او المشهد الذي كان آآ في ذلك الوقت فهنا هذا مد يده الى المسجد وقال هو في هذا المسجد حدثني واه كانه يصف الصورة كما حصلت اه بالفعل. قالوا وحدثنا محمد بن ابي بكر المقدمي
27:20قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت الحسن يقول حدثنا جندب بن عبدالله البجلي في هذا المسجد فما نسينا وما نخشى ان يكون جنده كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول
27:40الله صلى الله عليه وسلم خرج برجل فيمن كان قبلكم خراج فذكر نحوه. خراج هو بمعنى القرحة اللي عالقرحنة. قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا هاشم قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكيمة بن عمار قال حدثني سماك الحنفي ابو زميل قال
28:10لحدثني عبدالله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال لما كان يوم خيبر اقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد. حتى مروا على رجل فقالوا فلان
28:30شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا اني رأيته في النار في بردة غلها او عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا
28:50المؤمنون قال فخرجت فناديت ان لا الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون. لما كان يوم خيبر يعني كان هنا تامة لما جاء يوم خيبر ماذا حدث؟ اقبل نفر من
29:10صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد. فلان شهيد. يعني اخبر صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يعني يستعرضون آآ ما حدث في هذه المعركة ويتكلمون عن فلان وعن فلان وعن فلان حتى وصلوا الى
29:30شخص وقالوا هو شهيد وهنا لعله ذكرته بعض الرواة بانه آآ بان اسمه مدعم وهو عبد لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد اصابه ظرب طايش يعني وهو آآ
29:50رحلوا رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله فقالوا هنيئا له الجنة وقالوا هو شهيد. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال كلا آآ لهو بشهيد وانه آآ من اهل النار انه يعذب بالشملة التي اخذها من المغنم
30:10قبل القسم وهذا يدل على ان آآ الغلول آآ ينافي الشهادة فمن غل لا يكون شهيدا الامر يعني خطير في غاية الخطورة ينبغي للمسلم الذي يخرج للجهاد ويبتغي وجه الله ويقاتل في سبيل الله ان ينزه نفسه عن الغلول يعني
30:30يفسد المسألة كلها برمتها فهم ذكروه بالشهادة فهو نفى عنه هذه الشهادة ذكرهم بهذه الحالة الصغيرة وهي لا تساوي شيئا كثيرا ويدل على ان الغلول يعني قليل هو كثيره سواء الانسان
30:50عمل المجاهد وعمل المسلم يضيعه يعني كل ما فعله قاتل وآآ جاهد وتحمل من معاناة ومن اه يعني تعرض نفسه للموت قد يضيع هذا كله يضيعه اه ان يأخذ شيئا
31:10من المال العام ويخون آآ في الغنيمة. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون. انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون آآ فاذا
31:30كان يعني هذا ختام الحديث آآ اذا كان هو آآ في الرجل اللي ظل اذا كان مسلم فالحديث المراد به العموم يعني عامة الناس انه لابد شرط من دخول الجنة هو الايمان وآآ
31:50آآ هذا الرجل اذا كان هو مدعم هذا ليس هو هذا يعني مشرك ولا هو خادع الايمان وانما هو مؤمن وغاية ما فعل انه استحق اه النار بسبب الغلول واخذه من الغنيمة. لكن اخر الحديث هذه قضية عامة
32:10بان الجنة لا يدخلها الا المؤمن. قال فخرجت فناديت الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون قال حدثني ابو الطاهر قال اخبرني ابن وهب عن ما لك ابن انس عن ثور ابن زيد الدؤلي عن سالم ابي الغيث مولى
32:30ابن مطيع عن ابي هريرة حاء. وحدثنا قتيبة بن سعيد وهذا حديثه. قال حدثنا عبدالعزيز يعني ابن عن ثور عن ابي الغيث عن ابي هريرة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر ففتح الله
32:50علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب. ثم انطلقنا الى الوادي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جزام يدعى رفاعة ابن زيد من بني الضبيب
33:10فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة هنيئا له الشهادة يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا
33:30والذي نفس محمد بيده ان الشملة لتلتهب عليه نارا اخذها من الغنائم يوم خيبر فلم تصبه ها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك او شراكين فقال يا رسول الله اصبت يوم
33:50فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار او شراكان من نار. بنهاية التفصيل سابق يعني نبيا ان المسألة بعد ما دخلوا خيبر وغنموا منها ما غنموا لم يغلموا الذهب والورق لم يغلبوا
34:10الفضة ولا الذهب وانما غنموا المتاع غنموا الطعام وغنموا الثياب لان اليهود كانوا اصحاب متاع واصحاب اموال واصحاب ماشية وغنموا البقر والابل والغنم. فلم يغلبوا الصامت اللي هو الذهب والفضة وانما غنموا
34:30ثم ذكر بعد ذلك انه اه ثم انطلقنا الى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة ابن زيد من بني الضبيب. سمعوا العبد سماه الملك
34:50لانه مدعم وسماه غيره بانه كركر او كركر وروايات مختلفة في اسمه ولكنه هو عبد آآ اهدي الى النبي صلى الله عليه وسلم. وكان آآ يرحل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والرحل
35:10هو موضع مركب الرجل من الجمل مكان ليجلس عليه يسمى الرحل. فكان يرحل تنزل رحلة آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه يعني سهم عائر طائش لا يعلم مصدره فما
35:30وظنوا به الشهادة. زكى النبي صلى الله عليه وسلم ما كان من امره. قال فرمي بسهم فكان فيه حتفه. كان حتفه يعني الحتف هو الموت. ويقال مات فلان حتف انفه. يعني مات على فراشه
35:50لم يقتل ولم يضرب وما مات في حادث ولا مات في قتال ولا وان مات حتفأن في مت على فراشه مستسلم فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا
36:10الذي نفس محمد بيده ان الشملة لتلتهب عليه نارا. يعني هذا يؤخذ منه انه لا يجوز للانسان ان يجزم لاحد بالشهادة ولا في اقوال فلان شهيد ولا يقال هنيئا له وان له من اهل الجنة. لان هذا في غيب الله وفي علم الله حتى يعني رأينا ان الرجل ليعمل
36:30بيعامل اهل الجنة فيما يراه الناس ولكن في واقع الامر لا يدرى حاله قد يكون هو من اهل النار ولذلك يمسى عليه ان يتبرع من عمله ويلتج الله عز وجل
36:40بالاخلاص والتوبة والانابة في كل وقت وفي كل حال. ولا يزكي على الله احد. فالله عز وجل يقول فلا تزكوا انفسكم واعلم بما يتقوا قال ان امر التقوى امر خفي ما بين العبد وربه لا يجوز للانسان يحكم على احد آآ بمصيره من انهم نهل
37:00الجنة والتقاوى اه او انهم من اهل النار وكذا. ولكن الحكم بالظاهر في مسألة امور الدنيا فقط هذا مشروع جاء اذا انسان اه بالشهادة بما هو عليه ظاهره من الخير او الصلاح او الاستقامة والخيانة والامانة وكذا هذا امر مشروع لان هذا
37:20تقوم به امور الناس في الدنيا لابد منه. لكن الحكم عليه بالمآل وفي الاخرة وما يكون عليه حاله. هذا هو الذي لا يجوز. وذلك عندما قاله ولي النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وقال كلا. هم. ان الشملة لتلتهب عليه نارا اخذها من الغنائم يوم خيبر
37:40لم تصبها المقاسم. الشملة يعني ما يشتمل به انسان قد يعتزل به وقد يجعله على كتفيه و آآ الشمل نساء والنمرة والبرد وكل هذه الفاظ ترد احيان على مسمى واحد متقارب. حين يجعل الانسان ايجار واحيانا
38:00يجعلها على جسمه كساء يلبسه. اه يقال شمله يقال كساء ويقال برج ويقال نمرة. وهي عبارة عن كساء. بعضهم يقول لواء اسود فيه تصاوير وبعضهم يقول هو مخطط به خطوط كانت تلبسه العرب. وايضا آآ ورد في بعض
38:20الالفاظ عباءه اه عباية وعباية فهذه كلها الفاظ لما يلبسه الناس ويجتمع به وهنا ذكر هذه الشملة وفي بعض الروايات انه آآ درع وكذا آآ لباس سابغ طويل يتدرع في النار وقف ذات مرة على القبر في البقيع اخبر عن صاحب هذا القبر انه اقل من الغنيمة
38:50قبل القسم يعني شمل او كساء ودرع فهو يتدرع به في النار. فهذا كله يبين آآ عظم الغلول وآآ اللي هو الخيانة يرجع الى الخيانة. الخيانة في آآ مسألة الغريبة بالذات اي يسمى غلول بل كل خيانة في المالية تسمى
39:10ولكن اه ورد في باب الجهاد خاصة الخيانة في اه من المال العام ليتعلق بالغنيمة. قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك او شراكين فقال يا رسول الله اصبت يوم خيبر. فقال رسول الله صلى الله عليه
39:30وسلم شراك من نار او شراكان من نار. يعني لما عظم الله النبي صلى الله عليه وسلم والغلول وحذر منه وآآ ذكر ان هذه الشملة تشتعل عليه نارا اه الناس فزعوا فزعا شهيدهم هذا الامر لانهم منهم من فعل هذا واقل من هذا والان يعني
39:50اراد ان يجد لنفسه قبل ان يفوت له انت جاء رجل بشراكه يعني السير شراك لواء السير اللي فوق النعل السير الصغير. لقطعة سير لتضعف بالنعل يوضع فيها الاصبع احد الاصابع
40:10هذه القطعة اخذ من المغانم قبل القسم اخفاها ولم يذكرها وكذا فاتى بها الى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعذره بل قال شراك من نار وشراكان من نار. يعني فستعذب بهما يعني
40:30اذا لم تأتي بهما يعني كان هذا هو العقاب او الحساب الذي يعاقب به من اخذ هذا الشراك ولو كان مشيرا صغيرا كان شيئا صغيرا هذا الذي يعاقب به صاحبه فهو كناية عن شراك من نار. انت تظن هو من جلد لكن يوم القيامة هو يكون شراكا من نار تعذب به في
40:50اما ان نعاقب تكبيره الى النار واما هذا الشراك نفسه يتصور لك قطعة من النار وتعذب به كما كنت تلبسه في الدنيا تلبسه نعلا اه في النار. فهذا يبين تحذير والوعيد الشديد بما يتعلق بالمغانم. وهذا محمول على انه كان هذا هو عقاب
41:10وهذا هو الذي كان ينتظره لو لم يأت به ويرجع ويتوب. لكن عندما اتى هذا الامر لاخذه الغنيمة ورجعه الى المال العام يعني هذا يعني الان تعد هذه توبة منه والله عز وجل قد يعفو عنه ويعني العقاب هو يعني
41:30متعلق الشيء اذا انسان سرق شيئا ولم يرجحه. لكن لو الانسان اخذ شيئ ثم بعد ذلك تاب ورجع هذا الجهة التي اخذ منه فهذا لا يسمى غالبا وانما يسمى غل وتاب والله عز وجل يقبل توبته. فهذه المسألة اذا
41:50الغلول يؤخذ من هذا الحديث لان آآ الغلول قليل هو كثير سواء لان الضرر مثل بالشراك والشراك لا يساوي شيء قطعة صغيرة من اه جلد لا تساوي شيء وقع الوعيد عنها بانها شراك من نار فيستوي في الغلول قليل وكثير وذلك النبي صلى
42:10صلى الله عليه وسلم عندما ذكر في بعض الوصايات الاخرى اتقوا الغلول فانه نار وشنار وعار واتقوا الخياط والمخيط يعني حتى الخير وحتى الابرة سماها غلوله. ولذلك الامام مالك رحمه الله في باب ما يمكن ان ينتفع به الانسان من الغنيمة وآآ
42:30ضيق ايضا تضييقا شديدا وقال لا يريد الانسان ان يأخذ شيء من الغنيمة الا ما كان مستهلكا اذا كان يحتاج الى طعام ولا يجد طعام له ان يأكل شي يستهلكه لكن ان يأخذ شيء يرجع به الى اهله او يخرج به فهذا كله غير جاهز لا يجوز له ان يأخذ شيء غير
42:50الشيء اللي يستهلكه في وقته لانه محتاج ايه؟ محتاج عريان لباس ما عندهاش لباس له ان يلبس. اه. محتاج الى اكل طعام يأكل. لكن لا يجوز ان يأخذ من المغانم ويرجع به اه الى نفسه والى اهله والى رحله قبل ان اه تقسم الغنيمة. العقوبة
43:10نعم. عقوبته في الدنيا. الغلول. آآ هو الغلول آآ ليس هو لا يقام في حد السرقة ليس هو يعني ما يعدش من السرقة لان السائق لابد اقامة الحد في السائق لابد منها من شروط
43:30حرزوا من الشروط اللي مذكورة في باب السرقة لكن يسمى خيانة هذا الغلول يسمى خيانة يعني خالي الامانة وعقوبته عقوبة في الاخر عقوبة عظيمة ولا يحرق ثيابه حديث وارد في التحريك حديث ضعيف وآآ حتى الوقت
43:50هل هو ممكن كان في اول الامر عندما كانت العقوبة بالمال مشروطة مشروعة ثم نسخت فلا يحرك ثياب الغال لانه ورد متاع ورد في بعض الاحاديث انه يحرق ثيابه وكذا متاعه فلا يحرك متاعه ولكن آآ عقوبة يرد منا
44:10ما غل واذا لم يتب فهذا وعيد. ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يعني اعظم وعيد واعظم عقاب ليس مثل وعظم النبي صلى الله عليه وسلم الغلول يعني واكثر كلاما فيه وبصورة يعني لا ترى الانسان العاقل
44:30يقبل على شيء من هذا ولا ان تتطلع الى نفسه بشيء من الغنيمة قبل قسمتها. الله عز وجل يقول ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة فسأل ذلك فسر ذلك
44:40النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان ياتي ما غل على رقبته ليأخذ المال العام بصفة عامة سواء كان من الغنيم او لا نصل الغلول هو آآ هو خيانة. كلمة الغلول هي الخيانة. وآآ اختصت
45:00بداية اللفظة بالخيانة من في مال الغنيمة قبل ان تقسم. ثم بعد ذلك توسع فيها في الخيانة في المال العام بصفة عامة لانها جاء تحديث آآ كثيرة تبين ان كل ما ياخذ شيء من المال العام على وجه الخيانة كله يدخل في باب الغلول. والنبي صلى الله عليه وسلم
45:20الحديث الصحيحة في البخاري في مسلم وفي الموطأ يعني انه يتبرأ من الغالي يوم القيامة ويقول لا يغني عنكم عن الله شيئا يعني اللي يأتي الانسان ياخد الشاة ويأتي البعير وياخد البقرة فانه يأتي بها على رقبته الشاة والبقرة
45:40خوار الابل لها رغاء ويأتي بالصامت للذهب والفضة على عنقه فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا ابلك من الله شيئا قد بلغتك فهذا كله تحليل العلم بان آآ هذه الخيانة وهذا الغدر وهذا الغلول
46:00باضافة الى العذاب الشديد هو فضيحة على الملأ يوم القيامة بين الناس. يعني تصور انت في موقف عالملأ اه والناس كلها يعني يشهدون الانسان يأتي بالبعير ويأتي بالبقر ويأتي بالسيارة ويأتي المال ويأتي بكذا ها هو يحمله على عنق عنقه وهو تشهر له غدرته هذه
46:20فلان وهذا كذا هذا الذي فعله وهو يتظاهر في وقته بالصلاح ويتظاهر بالجهاد ويتظاهر بكذا وهو هذا فعله الذي فعله. هذا او جزاء عقوبة في غاية الشناعة وفي غاية الشدة يعني ما اي عاقل لا يقبل على مثل هذا الامر
46:40شراك او شراكين هنا اذن ضاع تصرفها والشيء تصرف مفيد. واراد ان يتوب هل لابد ان يضمن ان يمس هذا المال ايد استهلك اذا كان مستهلك ينبغي ان يضمنه يعني للمال العام هكذا هذه التوبة لان التوبة في من تعدى على بال يجب ان يرده بعينه ان كان
47:00موجودا واذا المال هذا استهلك او ضاع او تصرف فيه او فات باي مفوت فعليه ان يضمن قيمته. طيب شيخنا جاء في الساعة المعلومات ان رجل يعني ايام الاحكام باع السلاح وتزوج به. اه ولا هو تاب الى الله عز وجل فمن لا يفعل
47:20من هو في ذمته هذا من المال العام في ذمته يجب ان آآ يعني يبحث على احسن الطرق نروح لرد هذا المال الى مصدره لانه ما فعله بالمال لا يؤثر
47:40على زواجه ولا يؤثر على اه الامر الذي فعله به ولكن هو عليه ان يبحث عن افضل الطرق لرد هذا المال الى اه ما كان الصحيح الذي يرجم الله عز وجل ان يعفو عنه به بسببه. في اعمال اخرى
48:00بسم الله. نعم؟ فقط مسجد الجهاد ام حتى الكبايل الاخرى؟ لا القاعدة في في الجهاد هو من قاتل آآ في سبيل الله فهو شيء. من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو شهيد. هذه
48:20هذا هو القائد وهذا هو الضابط. الانسان يخلص في عمل الله عز وجل ولا يكون له يعني آآ ما الى خروجه الا مرضاة الله عز وجل واعزاز دينه ونصرة الايمان ونصرة الدين ونصرة
48:40فهذا هو اللي ينبغي ان يكون الصادف هو الدافع الوحيد هو الذي يبتغيه المجاهد خروجه للجهاد هذا امر متفق عليه ولابد منه فاذا شابته شائبة آآ لنصرة قومه لان الان اخطر
49:00يهدد الناس يريدون ان يجاهدوا هو الانتصار للعصبية والقبيلة وللجهة ولكذا هذا يفسد العمل من حيث انسان ليه يفزع الناس اعمالهم من حيث لا يشعرون. لان الانسان قد يبدأ عمله عز وجل
49:20قد يبدأ الانسان عمله لله عز وجل وينصرة الدين ويكون هذا هو الدافع له في بداية امره. ثم بعد ذلك يجب ان تتغير نيته الى اعزاز قومه او نصرتهم او يقال ان هذه المنطقة اهلها شجعان او اهل تاجورها شجعان
49:40واهل الزنتان شجعان واهل كذا فيبدأ هو يقاتل على الشجاعة. وهذا مصيره واضح قاتل للشجاعة ولا يقاتل للقبيلة ولا يقاتل للعصبي هذا لا قيمة للقتال هو قتال جاهلية لا علاقة له يعني الشهادة ولا علاقة له بدين الله ولا بالاسلام ولا كذا بل هو
50:00فيموت ميتة اه جاهلية كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لينتصر لعصبية او يغضب لعصبية او يغضب لجهة او يغضب لكذا او ليقال فلان آآ هذه الجهة ابلت اكثر من الجهة الاخرى وكذا. هذا هو الخلل اللي هو يعني يخاف منه الناس في آآ
50:20لحصى ولكن لم يرد في السنة شيء اللي هو يفسد الشهادة ما عدا الغلول. ويعني اذا خلصت النية لله سبحانه وتعالى فيرجى لمن مات في سبيل الله ان يكون شهيدا. اثناء الحرب لان التمر
50:40وبعض الناس حاولت تستفيد من بعض الاشياء منها كالابواب والمواقف والاشياء الحديثة فهل هذا يعتبر منه غلو؟ كله غلول النبي اتقوا الخياطة والمخيط. هكذا يقول اتقوا الخياط والمخيط. يعني الابرة والخيط. اي شيء من المال العام
51:00في اثناء المعارك هذه لا يجوز للمسلم ان يقدم على اي شيء مهما كان وصغيرا او كبيرا يأخذه لنفسه. صحيح. لا يجوز. هذه نصوص واضحة قاطعة صريحة لا تحتمل اي تبذير ولا تغيير. الامر الغلول يعني شديد جدا ولصوص نصوص
51:20نصوص السنة تطبيق سنة عملية فعلية وسنة قولية. الله عز وجل يقول ومن يغن ليأتي بما غل يوم القيامة. وما كان لنبينا ان يغلى ومن يرى الله المغرب وما كان بني يغلى يعني ما كان النبي لا يصح له ان ينسب الى الغلول ولا ان يقع عليه الغلول من قبل الناس الاخرين
51:40بابه يعني مسدود. في حال اخذ المال مختلسة وخائنة ما لها بينما يجي شخص من الشاب من الشاعر يدخل مصلحة ويسرد يعدوا فيه ثأر تطبق عليه عقود سرقة بينما الموظف يعتبره فيه خيمة
52:00التصنيف هدايا تصنيف شرعي لانه في فرق بين السارق وبين خاين وفي الفقه الخاين ان تعطيه امانة فيخونها هذا لا يطبق عليه حد السرقة وانما هو خائن للامانة ليس معناه ان هو عقوبات
52:20عند الله عز وجل اقل من عقوبة الشرق بل تكون قد تكون اشد من عقوبة السارق لكن القضية في اقامة الحد. الحد لا يقام الا على توفرت فيه شروط السابقة ان يسرق المال من حرزه خفية ليس المال هو في مكنته ولا هو مباح له ولا
52:40الموضوع في مكان مفتوح ولا كذا هذا لا يسمى سابقا. لابد السارق ان يعتدي على مكان مقفول حرز يعني شيء يعني عادة يوضع فيه ويحفظ فيه فتعدى فيه وآآ اتى سرا اختلس وكذا بصورة بحيث لا يشعر باحد
53:00انتهك الحرمة وانكسر ابوابه وتعدى ثم اخذ المال. واخذ مقدارا اللي هو نصاب السرقة. هذا هذه الشروط لابد ما يكون عند يعني شبهة في هذا المال وما يكونش يعني اه عند ايضا شبهة اخرى تسقط عنه الحد مثل
53:20الشديدة والفقر وكذا فهي توفرت هذه الشروط يقام اي حد بقطع يده. لكن هذا لا ينافي العقوبة الاخروية. العقوبة الاخروية قد تقع حتى باقل من ذلك فحتى لون لم تتوفر هذه الشروط كلها لاقامة الحد. فيكون اثما. اذا لو الانسان اخذ مال من مكان ليس حرزا يعني لا يقام
53:40اي حد لكن هو اثم لانه متعدي على مال غيره واكل مال بالباطل لمست الحد يللي قامت الحد للدنيا العقوبة هذا لابد فيه من توافر شروط معينة. لكن هذا لا علاقة له بان المسألة جائزة وغير جائزة بل مسل قد يكون الشيء محرم
54:00يكون تحريمه اشد وافظع ولكن لا يقام عليه الحد. شيخ عندي سؤال هنا يقول هل في الحلي المستعمل زكاة الحلي اللي هو اه المعتاد للزينة اللي هو بقدر ما تتزين به المرأة عادة في وقتها المعتاد يعني
54:20حتى ولو لم تلبسهم لكن هو يعني عادة يعد لان يتزين به في الاوقات المعتادة. سواء لبسته بالفعل او لم تلبسه غدا لا كتب فيه على الصحيح وهو المفهوم والمعروف من السنة العملية الفعلية للوقوف عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعليه اكثر آآ علماء
54:40لكن الحلي اللي هو عادة لا يعد للزينة وانما هو اشبه شيء بالكنز بمعنى ان النساء يشترونه من اجل الادخار واذا احتاجوا اليه يلبسونه في بعض الاحيان القليلة وفي بعض المناسبات ليس هو زنا معتادة وانما هي زينة في
55:00خاتم خاصة وايضا يعمل على انه عند الحاجة يحتاج اليه ويعد كأنه رأس المال وثمن موجود هذا يجب زكاته ولذلك المرأة عندما يكون عندها اشياء ثقيلة عقد كبير يزن نصف كيلو او كيلو او كذا او
55:20يعني سوار ربع كيلو او نصف كيلو كل طرف منا وكذا هذه اشياء ثقيلة يجب على المرأة ان تزكيها وتتخلص منها لان ليست هذه معدل الزيرة المعتادة. هذه اشبه بالكنز. لكن لو كان عندها اشياء تلبس عادة في اليد وتلبس في الرقبة وتلبس في
55:40كذا ويتزين بها النساء في ذلك الوقت بعرف الناس حتى ولو لم تلبسها هي في وقت من الاوقات ولا تلبسها الا قيم فلا زكاة فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وعدد منهم المطعون الغريق
56:00هذه ليست ليست الشهادة التي نتكلم عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تعدون قالوا من قلة في سبيل الله فقال الشهداء سبع وذكروا العلماء الشهداء سبعة غيرا مقتول في سبيل الله. المقتول في سبيل الله هذا يسمى
56:20شهيد الدنيا عند الفقهاء يسمى شهيد الدنيا لانه آآ يشاهد الجنة آآ عند خروج روحه يشاهدها في الدنيا ويتمنى ان يقتل ثم يعود ثم يقتل ثم يعود لما يرى من الكرامة في الحياة. هذه ماذا سموه شهيد الدنيا. لكن لا يتكلم عنهم الغريب
56:40والمبطون والحريق والمرأة في الجماعة اللي هي في وقت الوضع الى اخره هذه هؤلاء يسممون شهداء الاخرة لهم اجر وعند الله عز وجل وتكتب لهم اه اجر الشهادة لكن ليس هي اجر الشهادة في سبيل الله. شهادة اخرى ليست هي الشهادة في سبيل الله
57:00يقول رجل عنده سوق تجاري في منطقة بعيدة عن وسط المدينة ويريد من اجل ان يجلب الزبائن يريدوا من ان يضعوا في سوقه الة سحب الكترونية. قال ومعلوم ان المصارف ربوية فهل يجوز له ان يطلب من المصرف ذلك؟ وهل له ان يأخذ اجرة
57:20على ذلك من المصرف. الا اذا كان هذه الالة هي مجرد ما الناس على ان يسحبوا من مرتباتهم وليست هي الة لاجراء عمليات ربوية بمعنى تعطي الناس قروض بالربا وثم بعد ذلك تحسب عليهم فائدة وتأخذها بزيادة. فاذا كان مجرد ان الانسان يصيام ياخذ يصف منها
57:50حسابي متسهل الاجراءات على الناس فده عمل مشروع وجائز بل مرغب فيه لان مطلوب من الناس ان يبتكروا دائما اشياء تسهل عليهم حياتهم وتنفعهم في لا ننساهم كل ما يستريح في الدنيا ويعمل وياخذ بالاسباب الصحيحة كل ما يكون عنده فرصة لان ينافس غيره وينافس خصومه
58:10يكون له وجود ويكون له قوة ويكون له قدم. لكن اذا كان هذه الالة هي من مهمتها انها تعطي القروض او يعني عالاحمر وتحسب فوايد فهذه لا يجوز ان يطلبها ولا ان اه استفيد منها. وهل له ان يأخذ اجرة على ذلك من مصر في كون النصر فضاء؟ لا
58:30اشكال في ذلك اذا كان هي عمل الة يعني مشروع فله ان يأخذ لانه يريد ان يؤجر لهم مكان في هذا الموضوع لا حرج فيه. جزاكم الله خيرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.