المجلس (218) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02لو ان الانسان مات له. ما اكل ولا شرب لانه ما وجد وقد يكون عدم اكله وشربه مدة قيام شرعي طلوع الفجر الى غروب الشمس وما جاء في باله يتقرب الى الله عز وجل بهذا الامساك فانه لا يعتبر قائما شرعا وان كان قائما
0:32لغة ان كان صائما لغة لكنه لا يعتبر قائما شرعا ما دام انه ما وجد منه الامساك من اول وقت الى نهايته بنية القربى وبنية التقرب الى الله سبحانه وتعالى
0:52كما اشرت انما ذكر النية هنا لان الصوم ترك وكف فيحتاج فيه الى امريكا وخلاف العمل ويصير يقوم يصلي طبعا هو ادى هذا العمل وهو عنده وقد يوجد نية للصيام
1:22اصلا ولا يعتبر صائما. قال باب فاجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا إبراهيم ابن سعد قال اخبرنا ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ان ابن عباس رضي الله عنهما قال
1:52كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس بالخير. وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه او جبريل وقال جبريل عليه السلام عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينطلق. يعرض
2:12وعليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن. فاذا لقيه جبريل عليه السلام كان اجود بالخير من الريح المرتدة تتعلق في رمضان الرسول هو اجود الناس دائما وابدا في جميع الاحوال في جميع الزمان. ولكنه
2:42يتضاعف وجوده ويتضاعف جده واجتهاده في شهر رمضان اكثر من غيره عليه الصلاة والسلام لا ينحصر في رمضان. ولكنه يكثر في رمضان ويزيد في رمضان عما كان عليه في غير رمضان. ولهذا كان عليه الصلاة والسلام لان لانه في شهر رمضان ياتيه جبريل
3:12فيدارسه القرآن ويعرض عليه القرآن. القرآن الذي نزل عليه من قبل يعرضه قال جبريل يقرأه عليه يقرأه على جبريل وجبريل يسمع منه عليه الصلاة والسلام. اه يلقاه جبريل ويدارس القرآن اعظم اجود بالخير من اجود بالخير من من الريح
3:42فالريح المرسلة التي اه يرتج عنها الغيث والتي توتر منها السحاب وعلى اثرها يوجد السحاب باذن الله عز وجل ويعم النفع تعم الفائدة الرسول صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من هذه الريح المرسلة التي يشهد الناس نفعا
4:12آآ وفائدتها الرسول صلى الله عليه وسلم اجود منها هذا يدلنا على دوام جوده عليه الصلاة والسلام في جميع السنة ولكنه في شهر رمضان يزداد ويتضاعف لانه يلتقي بجبريل ويشتغل بالقرآن ويدارس القرآن عن جبريل
4:42اه يقول ذلك من اسباب مضاعفة الجود والجد اجتهاد من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث سبق ان تقدم الوحي في الاحاديث الاولى من هذا الصحيح في اول الكتاب فانه اول
5:12ذلك الحديث اورد هذا الحديث في ذلك الكتاب الذي هو كتاب بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم وقال حدثنا ادم ابن ابي اياس قال حدثنا ابن ابي زئب قال حدثنا سعيد عن ابيه
5:42عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. والعمل والعمل به
6:02الذي يقول فيه الرسول الكريم والعمل به فليس لله حاجة في ان يطعن ودع طعامه وشرابه اه خفة عنه شرابه عشان يتركه الطعام والشراب يفعل الصيام وهذا الحديث يدلنا على خطورة قول الزور والعمل بالزور
6:32والعمل بالمعاصي لان الصيام هو قربة الى الله عز وجل وطاعة. فاذا كان الانسان في هذه القربة والطاعة تتكلم بكلام الزور ويفعل الفعل الزور. يقترب المعاصي فهذا من هذه العبادة التي المطلوب ان تردع الانسان وان تقوي صلة
7:02لله عز وجل وترفعه عما لا يليق وما لا ينبغي اذا وجد منه قول الزور وفعل الزور معنى هذا انه ما ما استفاد من قيامه. وما استفاد من كونه قرب
7:22الله عز وجل بهذا العمل يعني ما رجعه ذلك وما منعه ذلك. قله وليس لله حاجة. الله عز وجل فلا حاجة له في اعمال العباد. لا تنفعه طاعات المطيعين. ولا تضره معاصي العاصين. بل هو النافع الضار
7:42سبحانه وتعالى من من عمل صالحا فلنفسه ومن اتاب عليها. من يطع الله ورسوله هنا فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فلا فلن يضر الله شيئا ولا يضر الا نفسه فلا يضر الا نفسه
8:02قولوا هنا فليس لله حاجة الله عز وجل لا حاجة له في اعمال العباد. والمراد بهذا الحديث معنى ان الانسان الذي امتنع عن الطعام والشراب من اجل تقرب الى الله عز وجل وتحصيل الثواب
8:22الذي لم يصم صيامه من قول الفحش وقول الزور وقل الزور معنى هذا انه ما ما ابقى على شيء الذي فعله من اجل ان يحصل الثواب لانه اتى بشيء من
8:42العقاب بسببه وهو قول زور وفعل الزور. هذا هو المقصود بهذا. وليس معنى ذلك ان انه اذا فعل او انه اذا امتنع عن عن عن هذا وعن هذا وعن هذا فان لله حاجة
9:02والله عز وجل لا حاجة له بافعال العباد. الله تعالى هو الغني وهم الفقراء. الله غني عن كل ما سواك. وكل مفتقر لا يستغني عن الله عز وجل لحظة ولا في اي حالة من الحالات لا غنى لله عن الله
9:22عز وجل والله عز وجل هو الغني الغني عن كل ما سواه المفتقر اليه كل من عداه اذا هذا يدل على خطورة قول الزور وفي الاجور دائما وابدا. هم في رمضان فقط ولكنه يكون اشد
9:42اعظم لانه في زمن الفاضل وفي المكان الفاضل المعاصي شأنها اخطر وشأنها اعظم من يعصي الله عز وجل وهو متلبس في العبادة او هو في مكان مقدس ومكان المفضل وشأنه اخطر واعظم ممن ليس كذلك ممن لم يكن في زمن مسلم مقدم
10:12ومن لم يكن في مكان مقدس فاذا الزمان والمكان الى هنا اعتبار ولهنا والمعاصي والازمنة الفاضلة يعني امرها خطير وان كانت المعاصي خطيرة دائما وابدا ولكن في الازمة الباطلة اشد وكذلك ايضا بالنسبة للاماكن الامر خطير وشديد
10:42ولهذا الله عز وجل قال فلا تظلموا بهن انفسكم. نحن قلنا ممنوعا دائما وابدا ولكنه في نشر الحرم اشد واعظم الاشهر الحرم يكون اشد واعظا والاماكن الفاضلة لها اعتبار ولها شأن والمعاصي فيها قصيرة المعاصي فيها
11:12وكذلك ثم ليس اننا ووجد منه ما هو قول؟ او انا لسوء لا يقال انه بطل صومه وان عليه ان ذلك اليوم الذي لغى فيه هو الذي تكلم به بكلام فاحش لا وابدى ما عليه من الصيام ادى ما عليه
11:52ولكنه حصل منه ما يستحق العقوبة عليه وما يقابل اه ما يرجوه من الثواب كيف يعني الصيام ولكن الهمة كبرى. لكونه يقال انه ادى على الصيام ولا يعيد وكان ذلك اليوم الذي لغى فيه او اليوم الذي تكلم فيه بكلام فاحش
12:22ولكن المقصود من هذا الحد التحذير من الوقوع في المعاصي في حال والوقوع في الفاحش من القوم. وكذلك سيء من العمل ومقصود من ذلك التحذير من هذه الاعمال السيئة من القول والفعل في شرطها لان من وجد منه ذلك يقال بطل القوم وعليه ان يعيد
12:52يوما فساد. قال باب هل يقول اني صائم اذا وقال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام ابن يوسف عن ابن قريش قال اخبرني عن ابي صالح انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه
13:22قال الله كل كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به والصيام واذا كان يوم صوم احدكم فلا يرقص ولا يسخر فان سابه احد الاوقات له
13:42والذي نفس محمد بيده لا قلوب من الصائم اطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما اذا فرح واذا لقي ربه فرح بصومه هذا الحديث او لو هنا من اجل من اجل قول الانسان اذا فتن
14:12يقول اني صائم. يعني هل يقول اني صائم؟ اورده من اجل هذا. وقد اورده فيما مضى ولكنه اتى هنا فيه بزيادة. هذا الحديث هو قوله كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي
14:32عرفنا فيما مضى ان الاعمال كلها لله عز وجل الصوم غير الصوم. لكن لماذا قال الله عز وجل في هذا الحديث القدسي الصوم لي وانا اجزي به. مع ان الاعمال كلها لله عز وجل. عرفنا
14:52فيه وجوه من احسنها انه آآ لا يدخل في الرياء كما يدخل في غيره لان الاعمال خير الصيام افعال افعال تشاهد وتعاين واما الصوم فهو ترك وكسب فقد لا يشعر وقد يكون الانسان قائما ولا يدرى بانه قائم ولا يشعر بان
15:22ثم ايضا هو فيه قبر. والله عز وجل يزيد الصابرين بغير حساب واجرهم بغير حساب. فيه صبر على الطاعة وعلى حبس النفس عن شهواتها ورغباتها ومستلزاتها في هذه كل عمل بني ادم له الا الخوف انه لي وانا اسير
16:02الصيام جنة. قد عرفنا انه جنة من النار وجنة من المعاصي وجنة من الشهوات الذي حفت بها النار فهو وقاية يقي صاحبه من العذاب يصاحبهن النار يحول بين صاحبه وبين الوقوع في المعاصي لان هذا شأنه
16:32لان من صام يرجي فرض الله فانه يبتعد عن المعاصي اذا كان موفقا وليس معنى ذلك لان كل من صام كلمة من المعاصي وقد عرفنا في الحديث الذي قبل هذا يوجد
16:52هذا الشيء ولكن مقصود التحذير من المعاصي في حال صيام لان الصوم يرجى من وراءه الثواب والمعاصي تكون سبب في عقاب في العذاب. اذا كان يوم صومنا لا يرفث يعني لا يوجد منه الجماع
17:22وكذلك ايضا الفحش من القول. لان الروح يطلق على الجماع وعلى الفاحش من الخوف. وهنا نسبة الاثنين الانسان لا يجامع بصائم ولا يأتي بالفاحش من القول والفحش من القول ولكنه الفاضلة والامثلة الفاضلة
17:52السيئة فيها ليست السيئات في الازمنة والامكنة الاخرى. فان وهذا هو محل الشاهد. للترجمة التي عرض الحديث هنا فيقوله باب هل يقول اني امرء صائم اذا اذا شافنه احد اذا شتمه احد ان يقول اني امرء خائف
18:22هذا هو محل الشيخ واحد فليقل اني امرؤ قائل. قوله اني امرؤ صائم فيه فائدتين فائدة له وهي تذكير نفسه في انه صائم فيمنعه ذلك من المقابلة بما هو سيء. والامر الثاني كونه يذكر ذلك الانسان
18:52يلفت نظره ان عنده ما يعوقه وما يحول بينه وبينه من يرد عليه. وان كان لسانك فهو يرد على غيره بنور عدوان ولكن وجد عنده ما يمنعه من ان يقابله وهو صيام الذي شرع له فيه والذي يقتضي منه ان يكون سليما
19:22وان يكون اللسان الا عن ما يعود عليه بالخير والعاقبة طيبة في الدنيا والاخرة والذي نفسي بيده نقلوه عند الله من ريح مصر. عرفنا هذا فيما مضى وان هذه الرائحة المنبعثة بسبب عدم الاكل والشرب انها تكون
19:52يوم القيامة عند الله عز وجل كرائحة المسك كما جاء في حق الشهداء بانهم يأتون ودماؤهم آآ تسجيل اللون لون الدم والريح ريح المسك ومنظر وغير محبوب ومرغوب عندما يظهر ان الانسان ولكنه لما خرج في سبيل الله
20:22وكان في اعلاء كلمة الله عز وجل في سبيل الله كلمة الله عز وجل لان الله تعالى يجعله يوم القيامة على والريح ريح ولهذا جاءت السنة لانهم لا يغسلون وانما
20:42يبقون على هيئتهم حتى لا يذهب هذا الاثر وهذه العلامة الطيبة التي هي علامة الشهادة وعلامة القتل في سبيل الله عز ثم قال للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. فرحة
21:02تشتمل على امرين طبيعية حسية وهي كون الانسان ممنوع من الاكل والشرب وهم محبوبات النفوس ومما تميل اليه النفوس وممنوع منها في حال الصيام فعندما ينتهي الصيام تفرح نفسه فرحا طبيعيا
21:32بتمكنها من تناول ما هي ما هو محبوب لها وما تميل اليه. وانما شراكته في تلك الفترة تقرب من الله عز وجل وكذلك ايضا يشمل الفرحة باتمام الصيام اتم العبادة ووفق لاتمامها فانه يفرح لكونها اتمها ووفق لاتمامها
22:02لان الانسان عندما يأتي وقت الاستحضار صار معناه اتى بالعبادة واتم العبادة اشم صيام ذلك اليوم الذي قام فهو عندما يفطر عندما يأتي وقت الافطار يفرح بكونه لكونه اتم العبادة التي فعلها
22:22الله عز وجل يرجو ثوابه. هذا من الامرين فرح النفس وما تميل اليه وهذا شيء طبيعي طبع الله عز وجل عليه النفوس وفرح بنا ثم وحصل من العبادة التي نرجوا ثوابها ويرجو نفعها عند الله عز وجل. والذي من اجله صام لانه صام تقربا الى الله عز وجل
22:52العبادة لله عز وجل يرجو ثواب الله ويخشى عقابا من وهذا هو المقصود من الصيام ان يصوم تقرب من الله عز وجل فهو يفرح الى فاذا حصل الافطار. وتحصل الفرحة
23:12الكبرى بحق من صام رمضان اذا وفق ما له واتمامه بهذا فان الانسان عندما ينتهي عاقل يوم من رمضان وتجد عليه زكاة الفطر هي شكر لله عز وجل على اتمام الصيام والاتيان بهذه العبادة. وان يؤدي زكاة الفطر عندما يوجد سببها وهو اكمال
23:42رمضان فاذا افطر من اخر يوم من رمضان معناه انه اتم وفق العبادة ويأتي بهذه الزكاة ويخرجها شكرا لله عز وجل وطفرة له وطعنة المساكين والفرحة الثانية عند لقاء ربه. عندما يموت ويبعث
24:12ويجب الثواب ويجد هذا الباب الذي هو باب الريان الذي يدخله الصائمون فانه يفرح عندما ربه ويجازيه على ما عمل فاذا هناك فرحة دنيوية وفرحة اخروية الصيام الفرحة الدنيوية عند الافطار لكون الانسان الى ما منع منه. ولكونه اتم العبادة التي فعلها
24:42عند الله عز وجل وفرحة عند لقاء ربه حيث يجد ثواب الله عز وجل على هذا العمل الذي فعله تقربا الى الله سبحانه وتعالى قال باب الصوم لمن خاف على نفسه الاعجوبة وقال
25:02حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن ابراهيم عن الهم سقال بين انا امشي مع عبد الله رضي الله او عن فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال من استقاء الماء فليتزوج فانه اغض
25:22للبصر واحصن للفرد ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء تتعلق يعني في الحاجة الى الجماع وهو غير متمكن منه في كونه ليس عنده زوجة وليس عنده لقوها فان السبيل امام ان يصوم ان يقوم لله عز وجل
26:02وهو يصوم ليحصل شيئين يحصل الثواب وليحصل ذبح النسخ واضعافها واضعاف الشهوة التي تدفعه الى ان يبحث عن شيء تعود عليه مضرته اذا اقدم على فعل امر لا يسوق. والنبي عليه الصلاة والسلام ارشد امر
26:32فصعد اهلي الزواج فليتزوج يتزوج ويحسن نفسه والذي لا يستطيع السبيل امامه ان يكون قرب من الله عز وجل فانه يحصن في ذلك اجر الصيام ويحصل نفعه الدنيوية اوحي اضعاف لهذه الشهوة وهذه القوة التي تدفعه
27:02الى الوقوع فيما حرم الله عز وجل فيعود عليه بالمضرة. وهذا هو العلاج. الصحيح ينازع الذي فيه مراد وتحصيل الثواني عند الله عز وجل. ثم فيه التشريك في النية لان الانسان يصوم من اجل يحصل فوق عند الله عز وجل ومن اجل يحصل الان النفس من اجل
27:32حتى تندفع هذه الشهوة وهذه القوة التي لا يستطيع افراغها فيما احل الله عز وجل بانه غير متمكن غير متمكن من ذلك هذا هو العلاج النبوي الذي جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لكبح الشهوة واضعافها وان
28:02يقوم بالصيام. وفي هذا تنبيه. على ان هذا هو العلاج وليس العلاج فعل اي شيء اخر حتى الاستمناء الذي انه العادة السرية فان ذلك لا يجوز. وهو محرم وهو خلاف. ما جاء في الكتاب
28:32لان الله عز وجل لم يضح قضاء الحاجة الا في شيئين اثنين هما الازواج وملك اليمين كما قال الله عز وجل والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم
28:52فانهم غير ملومين. ومن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم. ليس وراء ذلك يعني وراء الازواج فيدخل فيه للسنة ويدخل فيه اي شيء. بغير هذين الطريقين المشروعين وهنا الازواج وهم في اليمين. واذا من استطاع الزواج فيقضي حاجته ويقضي وطره
29:22من لم يستطع العلاج له ان يصوم. كما قال عليه الصلاة والسلام من من استطاع الباء فليتزوج فانه احسن من فرض واغض للبصر ومن لم يستطع يعني الزواج فعليك بالصوم فانه له نداء يعني هو مثل الخصال
29:42يعني عنده شهوة ورغبة في الجماع لا يستطيع فهو بمثل قطع الخصيتين او يعني ربهما بحيث لا يمكن للانسان ان يستفيد من هذه تا هو فلا يكون هنا لهذه الشهوة وهو يقول انه له بمهابة هذا الشيء بمعنى ان القوم يضعف هذه الشهوة
30:22ويقضي عليها ويصبح جماحها وهو الطريق المشروع الذي بينه وبين الناس وعن الهوى صلى الله وسلم وبارك عليه قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الهلال فصوموا واذا رأيتموه
30:42فاغفروا وقال الصلة عن امار من صام يوم السبت فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
31:02فرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان وقال لا تقوموا حتى ترموا الجبال ولا تفتروا حتى فان غم عليكم فاقدروا له. وقال حدثنا عبدالله بن مسلمة قال حدثنا عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
31:32تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروا. فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن جبلة بن جحيم قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما يقول قال النبي
31:52صلى الله عليه وسلم الشهر هكذا وهكذا. وخلق الابهام في الثالثة. وقال حدثنا ادم قال تحدثنا شعبة قال حدثنا محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله
32:12عليه وسلم او قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم صوموا برؤيته واغفروا لرؤيته ربي عليكم فاكملوا عدة شعبان ثلاثين. وقال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن يحيى ابن عبد الله ابن
32:32الاكرمة بن عبدالرحمن عن ام سلمة رضي الله عنها انها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم ما من نسائه شهرا فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا او راح وقيل له انك حلفت
32:52الا تدخل شهرا فقال ان الشهر يكون تسعة وعشرين يوما. وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدث سليمان بن بلال عن حميد عن انس رضي الله عنه قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائي
33:12وكانت انفضت رجله واقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة ثم نزل وقال يا رسول الله اعليك شهرا وقال ان شهر يكون تسعا وعشرين هذا الباب يتعلق بالاطفاء بالشيء الذي جعله الله عز وجل علامة
33:42على الصيام والافطار. وان الشرع ناط الصيام والافطار برؤية الهلال لم يلحوا بحجاب. والله عز وجل لما شرع الشرائع اناطها في امور مجاهدة معاينة لا تتناقل الى حساب الى الى ذهن ولا فكر ولا قوة ادراك
34:12بل ربطها في امور المجاهدة فاوقات الصلوات ربطت بامور المجاهدة الفجر الفجر جاء وقت الصبح يراه يرى في الحضري وفي البدو وفي الحضر يراه مسافر هو المقيم مو طبيعية فاذا الشمس وذهبت الى جهة الغروب جاء وقت الظهر
34:42ان يكون عقد للشيء مثله وهكذا. يعني معناه ان الصلاة جعلت اوقاتها في شيء يمكن ان يعرض في كل مكان ليعرفه العالم والجاهل والخبير وغير الخبير ما يحتاج الى امور آآ عويصة وامور دقيقة ما يتفطن لها كل احد
35:02ولا يعرفها الا الا الخواص بل هذا شيء عام. ثم كذلك الصيام اليق بهذا لانهم الهلال عليكم فلم يروا الهلال فانهم يخدمون العدة. اورد البخاري رحمه الله عدة احاديث لهذا وبدأها
35:32حديث عمار الذي اشار اليه وهو قوله من قام اليوم الذي يشق فيه فقد اصاب القاسم صلى الله عليه اليوم الذي يشك فيه هو اليوم الثلاثين من شعبان. اليوم الذي يسبق رمضان يقومه فيه معصية
35:52الرسول صلى الله عليه وسلم لانه قال لا تتقدموا رمضان ليوم او يومين. لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما يعني معنى هذا انسان كان يصوم الاثنين من كل اسبوع فصادفا من الاثنين صام ثلاثين فهذا
36:12من اجل ما اعتاده اما كونه يصومه احتياطا لرمضان ويقول اخشى ان يكون من رمضان لا لا يجوز ذلك بل الامر انيط برؤية الهلال لرأيتموه فصوموا واذا رأيتموه فافطروا فان غم عليكم فاقدروا له
36:32عليكم وجد شيء يحجبه عنكم فلم تروه اما لسحاب او غبار خطر غير ذلك ثم يأتي بالهلال يكون في يعني باديا ولكن هناك ما يمنع من رؤيته فانه تكمل الامور
36:52والشهر لا يقل الشهر لا يقل عن عشرين ولا يزيد عن ثلاثين ان تسعة وعشرون ولا ينقص عنه واما ثلاثون ولا يزيد عليها فهو دائر بين ودائر بين هذين العددين فهو قد يرى الهلال قبل ان تكمل العدة
37:22كل شهر تسعة وعشرين وقد لا يرى وتكمل العدة فيكون الشهر ثلاثين فيكون الشهر ثلاثون ولا يعدو هذين الرقمين لا يقل عن خاتم الدين ولا يزيد عن ثلاثة وعشرين. وقولوا فاقدروا له يعني اتى بعدها في الحديث
37:42الذي يفسرها وهو انه يكمل ويعتبر ثلاثين يوما فيغن عليكم فاكملوا العشاء. جاء هذا وفسر قوله اخبروا له. فكيف يأخذون اه العدد الاكبر لانه ما وجد السبب الذي من اجله يبصرون وهو رؤية الهلال حيث لن يروه
38:12اما لكونهم ما رأوا في السماء ويقعوا او كان هناك غيم فلم يتمكنوا من رؤيته فانهم يكملون لان الافطار على رؤية الهلال وهم لم يروه ثم ذكر في بعض الاحاديث
38:32اه التي هي ليست متعلقة بالصيام ولكنها متعلقة بالشهر. وان العلاقة شهر ولما جاء ولما مر تسعة وعشرون حرجة وقالوا انك اتيت شهرا فقال معناه مو معناه يقول الساعة والعشرين ويكون ثلاثين وتسعة وعشرين هي شهر وثلاثون هي شهر الثلاثون فكل شهرا والتسعة وعشرون
39:02تكون شهرا خرج بعد ان اكمل تسعة وعشرين وقال ان الشهر يكون تسعة وعشرين ومقصودهم هذا ان الشهر يكون ناقص ويكون كاملا وهو ان كان ناقص العدد فهو كامل في
39:22الاجري وفي الثواب عند الله عز وجل. ولهذا الحديث الذي جاء من قام رمضان واتبعه ست فواز لاننا صامنا الدهر الحسنة الحسنة لو كان رمضان تسعة وعشرين فقط ما يصوم سبع حتى يكمل ستة وثلاثين ستة وثلاثين لانه وين كان تسعة وعشرين فهو كامل
39:52اجره كامل وان لم يكن عدله ثلاثين يوما من بعد هل الحديث قال الشهر هكذا وهكذا الشهر كذا وهكذا وهكذا يعني المرة الاولى الاصابع العشر والمرة الثانية هي العشر كاملة والمرة
40:22يعني معناها يكون تسعة وعشرين. وهذا ليس معناها انه دائما وابدا وانما يكون هكذا وقد جاء عن بعض الصحابة ان اكثر ما صاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وعشرين. بمعناه الرسول صلى الله عليه وسلم
40:42فرض عليه الصيام في السنة الثانية من الهجرة وصام تسعة رمضانات. وكان اكثر الشهور شهور رمضان التي قانوها في زمن يعني من ناحية العدد تسعة وعشرين يعني الهلال فيفطرون هكذا لانه جاء في بعض الروايات
41:12انه عز ثلاث مرات كاملة ثم اتى به مرة اخرى وعدها ثلاث مرات وخنس معناه انه يكون ثلاثين ويكون قال عنه وخفي عنه سواء يعني انذار او يعني لانه وقع انه صلى في بيته جالسا
42:02انا باب شهر عيد لا ينقصان وفي اثناء النهار هل يكفيه صيام الغرب لابد فيهم النية لابد فيه من نية قبل بدء الصيام. نعم هو يمسك اذا بلغ الناس في النهار
42:52بان الشهر قد دخل ولكن الرؤيا ما ثبتت الا في النهار