المجلس (215) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله كتاب للذين تكلموا وقال حدثنا بمعنى حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن محمد ابن ابي فريد عن جابر رضي الله عنه انه قال يا اعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الاسلام. وجاء من الغنم مهموما وقال امنني
0:32اما ثلاث نيران فقال المدينة وقال حدثنا سليمان ابن الحق قال حدثنا جعفر عن عزيز ابن ثابت عن عبد الله ابن يزيد قال سمعت فيه ابن ثابت رضي الله عنه
0:52يقول لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى احد رجع نار من اصحابه. فقال ابن وقالت فرقة لا نقتلهم فنزلت وما لكم من منافقين بهاتين. وقال النبي صلى الله عليه
1:12وسلم انها تنجو الرجال كما تنزل نار وقال وخلف قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت يونس عن ابن في هذه الحلم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم اجعل للمدينة لدينا
1:42في مكة من البركة يا معه عثمان ابن عمر عن يونس وقال حدثنا قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن انس رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم من زمن ونظر الى شجرة
2:02الذين باوظع راحلته وان كان على كافة حركها من قبلها اه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين
2:26اما بعد فهذه يقول البخاري رحمه الله باب المدينة هذا من المدينة وهو يدل ما ورده من الاحاديث على فضلها رحمه الله فسبق الناس بيان رحمه الله طبعا وفي الحديث يشير
3:43وواجب عليهم النار ثم طرق بمطرقة فانه يذهب حديثه جيدا السابقة الناس انه جاء في الحديث ولكن الجيل الذي جاء في هذا الحديث بين انفه هو نوع من الناس المشبه فرار الناس والمشبه بما يحدث في الحديث
4:40عليه فهمتي الناس يعني تمضي القلق او غير الطيبين قال ارحنا فيما مضى ان قوله عليه الصلاة والسلام ينفي عن على ما قيل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
5:20وعلى ما يكون في اخر الزمان عند قضية المدينة ولكنه لا يمكن من دخولها ان الله تعالى حرمها عليه وقدر وقضى لانه التي حولها ثلاث رجفات ويخرج اليه كل منافق
5:50قوله عليه الصلاة والسلام في اخر الزمان ويتحقق في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ان بعض الذين يهاجرون الى المدينة منهم من لا يرغب البقاء فيكون فيه مدينة ومن امثلة ذلك هذا الرجل الذي جاء في حديث جابر الذي معه
6:26انه سائل مهاجرا. فاسلم وبايعه على الاسلام. ثم بعد ان الغد جاء قال اي تكرر ذلك ثلاثا ونصيحة لكل ما يأبى ان يقيلك ثم ان النبي عليكم السلام قال ان المدينة منزل الرجال
6:58ان المدينة تنفي غضبها فينفع طيبها قوله عليه الصلاة والسلام ان المدينة تنفخ خبثها ذكره بهذه المناسبة التي جاء فيها هذا الرجل اسلم عاد ثم جاء من الغد يطلب الاقامة
7:29لا يريد ان يرى في المدينة كره بقاء المدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان المدينة تنفي خبثها. وهذا الرجل الذي قد حصل منه الرغبة من البقاء فيها يذكر بعد هذا الحديث
7:52قاله الرسول صلى الله عليه وسلم واذا ان هناك في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصبروا على البقاء في المدينة من اجل ولن يصيبه النمل عدم الصحة كما حصل لهذا الرجل او لفقر او لغير ذلك من الامور او لاي دافع من الدوام
8:26فمن جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم مهاجرا ثم رغب عن المدينة وحرص على ان يخرج منها وان لا يبقى فيها ورغب عنها وكرهها منها اذا فما كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الخبيث عاقل تحت قوله سبحانه وتعالى وكذلك ما يكون عند الدجال
9:03حولها والاشرار يذهبون بسبب هذه السناء ان الدجال ببعض وليس معنى ذلك ايضا ان وقد جاء في الحديث الذي مر انه خرج اليه برجل ذو قرن نعم فقال وجابها الدجال وقابل الدجال وقال انت الذي اخبرنا عنك رسول الله عليه الصلاة والسلام
9:43اذا خرج منها التي خرجت بسبب الرجحات هم الكفار المنافقون الذين هم في المدينة والزمان. اما ما بين ذلك يعني بعد زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الدجال انه لو قال ان من خرج منها
10:12يكون خبيثا ان كل من خرج منها يكون خبيثا وكل من بقي فيها يكون قريبا لا فانه يخرج منها من هو طيب ويبقى فيها من هو خير. يبقى فيها من هو غير وخبيث. اربع دليل على هذا ان المدينة
10:32رسول الله خرج منها كثير من الصحابة وهم اطيب الطيبين. وغياب الخيار. رضي الله تعالى عنه وارضاه عادوا للمصالح وفوائد منها امير المؤمنين ابو الحسن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو اطيب
10:58طيبين على الانبياء والمرسلين. وبعد ان بكر وعمر وعثمان. هذه من رضي الله عنه واطيب الطيبين وبعد ابي بكر وعمر وعثمان. خلافته وانتقل لابوها خرج من هذا العفاف خرج منها امر كبير ذهبوا جملة ويسرة
11:28العلم ويبينون الحق. واذا الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج منها طيب وبدئ يبقى فيها قيد يبقى فيها ليس كل من خرج خرج منها يكون نظيفا فليخرج منها الطيبون يبقى فيها خيار ويبقى فيها وهذا هو الواقع
11:58له الحق الذي لا يشتال فيه. واذا بقوله عليه الصلاة والسلام ان المدينة تمضي خبثها ويرعى امها مما يثمر على ما كان في زمانه كان في زمن الدجاج ان هذا الغالب انه يخرج منها من يكون كذلك
12:18انه قد يبقى فيها من هو عليه كما حصل في الجماعة من المنافقين موجودون في المدينة. وهم من الاحرار من اشر الاحرار. لان المنافقين من النار الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز. اذا ان هذا يكون مأجورا على
12:44انه يخرج منها غالبا يخرج منها غالبا صلى الله عليه وسلم تقريبا امس انه يخرج من المدينة رجل بها غير اهل الارض اكثر الناس يومئذ او الناس يقابل الدجال ويجامله ويقول له انت الدجال الذي اخبرنا عنك صلى الله عليه وسلم. انت الذي حدثنا عن الرسول
13:34ويقابله بهذا الكلام. ثم يقتله ويجعله قطعة ويمشي بين ثم نقوم بعضه الى بعض فيحميه الله عز وجل ثم لما يقوله مرة اخرى فلا يستطيع ذلك. مرة اخرى اذا هذا الحديث الذي معنا
14:01قل هو ينفي زمانه وعلى ما كان في وبعد ذلك او غير ذلك انه يخرج منها منه طيب وامير يبقى فيها من هو طيب وقريب فهذا هو الذي يجب عليه النصوص ويدل عليه الواقع ويدل عليه الواقع
14:31احنا المدينة في كل زمان ومكان يكون فيها خيار ويكون فيها يكون فيها اولياء الله ويكون فيها اعداء الله دعاة الى الخير فيكون فيها دعاة من الضلالة هذا واقعه عند
14:51ونأخذ منها قوله عليه الصلاة والسلام يمشي قفزها وينفع طيبها بمعنى هذا انه اذا تميز الطيب من فظهر الحبيب وخرج دفع طيب وظهر ويظهر الطبيب لا يقدر على البقاء في المدينة ويخرج من المدينة يبقى ويظهر منه طي
15:27يعني يظهر وهو الذي البياض ان يأتي وصل البياض يعني نافع البياض وجليت وواضح ان المدينة تنفي خبثها وينفع طيبها. ثم ان هذا الرجل قال فسر بنفس رجل وبشر بانه قال ان الاسلام
16:07قولين انه مقتل لكن الهجرة اذا خرج انه يبقى مسلم ولكنه عاصي اخذ منه الكتاب امر محرم. امر عظيم. وترك الهجرة التي اتى بها الله عز وجل كره المدينة واراد ان يتخلص منها والفرار منها
17:07اوضح انه يعمل على طلب الاقالة من الهجرة. وليس الاقالة من الاسلام. لان يقال ان الاسلام ردة مع الاسلام والعياذ بالله والمذهب حكمها يقتل كما جاء في الحديث من بدل دينه بالقلوب من بدل دينه وقلوبه انه يقتل
17:27وحده انه يقتل مستجاب رجع الى الاسلام وعاد اهله عندما يكون او نام من رجع الى الاسلام قلنا انه للقلب. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن ابي ابن زايد عن عبدالله ابن اليزيد قال
18:26سمعتم رضي الله عنه يقول لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى احد خدع ناس من اصحابه وقالت فرقة فرقة لا نقبلها فنزلت امانة بالمنافقين باتين وقال النبي صلى الله عليه وسلم انها تنوي الرجال كما تنفي النار فرج الحبيب
18:53قال رضي الله عن هذا الحديث لان النبي عليه السلام قال لهذه المناسبة ان الذين ان الذين عملوا هذا الكلام او المناسبة التي قيل في هذا الكلام ما جاء في اول الحديث. وسبب نزول الاية. وان الرسول
19:34صلى الله عليه وسلم لما خرج الى احد النساء المدينة من الهزيمة التي هدموا فيها ان يغزو المدينة وان يأتوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم فيها ليقابلوه مما حصل له من الهزيمة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم
20:14اليهم ولما خرج رجع جماعة المقابر المنافقون عبد الله بن ابي ولما رجعوا الصحابة احد من الصحابة قال نقتلهم قال لا نقبله. قال الله عز وجل فما لكم في المنافقين في هالليل
20:44ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان المدينة تنفي الرجال فلا تمشي معه ابدا قد جاء لبعض الروايات بهذا الطريق بهذا الاسناد والرجال عند الرجال الرجال في بعضها كنز حبل الروايات في هذا الحديث الغضب
21:14كما جاء في حديث جابر الذي قدم قبل هذا وغيره لان فيها تعبير يعني هذه الرواية التي معنى بها في هذه النداء ولكنها لا تنا فيها قد فيها تفسير للخبر وانهم الرجال
21:44ولكن ليس له مقبول ان الالفاظ تأتي بالشرع بالرجال ويراد بذلك لكن كلمة الرجال الرجال النساء مثلهن مثلهن والنساء مثلهن. انه يأتي كما عرفن احيانا وصف الرجل والرجل في ذلك الهوى كما جاء في قول حديث منها قوله عليه الصلاة والسلام
22:48لا تتقدم رمضان اليوم او يومين الا رجل كان يصوم يوم قام فليصمه كذلك المرأة من شعبان مثل الرجل هنا لا مفهوم له بمعنى ان المرأة والعياذ بالله يعلم الرجل وكذلك الحديث الذي معنا على هذا اللفظ
23:18على هذه الرواية التي فيها تعظيم اللسان عرفوا ما لها بمعنى ان اليس كذلك عند الرجال والنساء يكون مع ولله ان هذه هذا الحديث ليس فيه نفي بمعنى الخروج المدينة وما خرجوا من المدينة وهو في هذا الحديث رجع الى المدينة لانهم خرجوا
23:58واذا فالمقصود الذي ان اخراج او ظهور فيكون الحديث الاول حديث الاعرابي الذي جاء الامة ربنا ما يتعلق احنا واخدين بذلك الظهور. امور خلل انه يعني قول البخاري رحمه الله رحمه الله
24:58من هاتين الواقعتين قال اما باخراجه او يعني اما باخراج خرج من المدينة او ظهور الخرج وكان الحديث الاول المدينة ظهور وظهور وانه وعلى هذا فان قوله الثاني وهو قول الحافظ او ظهوره
25:58لانه الذي ظهر نفاقه وظهر وعدم قدرته اياه فنحميهم عنه ورجوعهم الى المدينة وعدم مقاتلتهم للفقار اعرف قال باب وقال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا وهب الجبين قال حدثنا ابي قال سمعت
26:43عن ابن جهاد عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم اجعل للنزيل للبعدين ما جعلت لمكة من البركة. تابعه عمر تابعه عثمان ابن عمر عن يونس
27:03رحمه الله بدون ترجمة عرفنا في مضى ان طريقة البخاري رحمه الله عندما هذه وانه بمثابة الفصل في مثابة الفظل من الباب الذي قبله الابواب يقول الا انه فيه وهذا من هذا القبيل
28:03تعلق هذا الحديث رواه البخاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم لما دعا للمدينة البركة يعني معنى هذا فيه تدبير الخير الا فيهم الخير ومعنى هذا المناسبة لان الدعاء للمدينة على الله عز وجل فيها
29:03كسرة وذلك يكون في النفي انه يحصل النبي هذا وجه علاقة هذا الحديث من باب الذي قبله وهباب من الذين عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
29:43اللهم اجعل في المدينة جعلت من مكة من البركة اللهم اجعلنا وان الله تعالى يبارك فيه الورثة فيها وان يكون فيها ضعف هذا الدعاء المقصود بذلك ورد في الدنيا. البركة الدنيوية. عنها بركة
30:33قالوا مما يفسر هذا ويبينه انه جاء في حديث اخر وبارك لنا في قائمة وفي روسيا. والارزاق فيها الزراعة الرسول صلى الله عليه وسلم دعا بان يبارك الله في حضرتها وان يجزم خيرها وان يبارك الله عز وجل بهذه الثمار
31:13التي فيها يأتيها من خارجها لانها بارض جبلية وهي فزراعة حولها واما المدينة فهي بلد فيه النخيل الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث الاخر اللهم بارك لنا في صعدة وفي قالوا فيحسن
32:03هذه البركة على البركة الدنيوية قالوا يعني يدل على ذلك ثم ايضا او المهاجرين خرجوا من المدينة خرجوا من مكة الى وتركوا اموالهم وجدورهم في هذه المدينة البركة وان يحصل لهؤلاء لهؤلاء الذين تركوا اموالهم دينهم
32:43يبارك الله لهم فيما يحصل مما يقع في ايديهم ومثل ما جاء من بعض الاحاديث انهم لما جاءوا المدينة فيها وباء وان يجعلها لانهم كانوا في مكة احدهم جيدا لكن العلماء جاءوا الذين حصل لبعضهم شيء من صناع
33:23واذا نكون لهم البركة مثل الدعاء لها بالصحة فوائد عاجلة من العلماء من قال انه يعم الدرجة الدنيوية هو قوية. لكن على هذا القول لابد فيها احاديث يتميز بها مكة عن المدينة. الصلاة فيها في اداء الصلاة. لان الصلاة بهذا
34:08الذي اراد انها بمئة الف صلاة الغرباء في هذا الحديث ما يدل على تفصيله من مكة عن صلاة وهناك ثم ايضا هذا الحديث ويقول في المدينة على مكة قال به بعض العلماء
34:48والمشهور جمهور العلماء بان مكة اطول من المدينة لان الله عز وجل جعل منها بيته وجعلها قلب العالم وسط العالم وهيجعلون اليها عندما يغنون وعندما يستخدمون القبلة ويجبون الى الله عز وجل يريدون الى قلة المسلمين يصلون ويدعون
35:40ثم ايضا جاء في الحديث ان البيت المعمور الذي تؤبه الملائكة وضد زمن السابعة وعلى حيال الكعبة ولو سقط لسقط على الكعبة البيت المعمور الذي ويدخله كل يوم سبعون الفا من المنازل. من دخله لا يرجع اليه مرة اخرى
36:10المرأة التي دخلت ويوميا يبذله سبعون الف عن يدلون على كثرة الملائكة وان عددهم هائل وعظيم وانهم كافرا وكل يوم سبعين الف ولا يصلون اليه هكذا. وعلى البيت المعمور فوق الكعبة كما جاء في الحديث. ولو سقط
36:40الملائكة هو مكة هي المقبل للناس التي يؤمها الناس في حجهم بها وفي دعائهم هذا يدل على المدينة ولكن بعض العلماء ربما المدينة على المدينة الروسية ويعتبرون بهذا القليل هذا الحديث عام البركة اردنا ان هناك امور دلت على فقير
37:40او جاء ما يميز المقبول يتميز به من ناحية ناحية هناك اشياء يتميز بها. فلا يدل على وانها تكون في مكة والمدينة لها يعني امر على مكة في بعض النواحي في هذا الحديث الذي فيه دعاء البركة في هذه المدينة المباركة
38:30اللهم قال ظنوا انه مات ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خير من زمن ونظر الى المدينة او مع راح راحلته وان كان على كافة مرتها له علاقة
39:20وهذا يدل على مصير الخير فيها. وهذا الحديث الرسول صار على مكان حاله ورأى خروج المدينة كانت زوجة حركها النبي على حظرها وان فانه لا يحبها بل يرغب عنها العلاقة
40:43وهذا الحديث يحملنا على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لانه اذا في مكان الذي يذهب ويعني من اجل الابناء انه ينتفع اليها بمحبته لله عليه الصلاة والسلام ان على كل
42:23واحد من الحيوانات والقاهرة والله العرب على انها صحيح وذكر على عليها فتبين لنا فيما مضى في الحديث المسلم ان ومع ذلك فا الطيور وكان على رئيس اوضعها يعني اسرع
44:43عليه الصلاة والسلام لما ذهب من عرفة الى مزدلفة سمعا عرفة وابواب طرد الابل فانه السفينة سفينة وعلى مهنته وعليكم السفينة بايران لغوية لغوية لغوية فاذا او على احاديث تدل على فضلها وعلى تميزها
46:23فكل من هو خير ومكة عفوا من المدينة كما عرفنا هذا هو واضح من الادلة