استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (211) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب حرم المدينة وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا قال حدثنا عاصم ابو عبدالرحمن الاحول عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:22انه قاتل المدينة حرم مقتدى الى لا يقطع شجرها ولا يخبث فيها حدث احدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اعين. وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوهاب عن ابي عن انس رضي الله عنه انه قال قدم النبي صلى الله عليه
0:52سلم المدينة وامر ببناء المسجد فقال يا بني النجار شاملوني فقالوا لا نطلب ثمنه الا الى الله وامر بقبور المشركين فنبشت. ثم بالفرد الحقيقية وبالنسل فخذه قبلة وقال حتى لا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني اخي عن سليمان العبيد الله عن
1:22عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم ما بين نار المدينة على لساني. قال والنبي صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال يا بني حارثة قد خرجت
1:42من ثبت فقال بل انتم فيه. عبدالرحمن قال حدثنا سفيان عن الاعرج عن ابيه علي رضي الله عنه انه قال ما عندنا شيء الا الله وهذه الصحيحة عن النبي صلى الله
2:02الله عليه وسلم الذين سحروا من عائم بلا كذا من احدث فيها حدثت او اوى محدثا فعليه لعنة والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل منه كرب ولا عدل. وقال المسلمين واحدة فمن اخبره
2:22لمن فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمع. لا يقبل منذ طرف ولا عزم. ومن تولى قوما بغير في موازينه فلعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل منه فرض ولا عدل. قال ابو عبد الله
2:42الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. وعلى اله وصحابته اجمعين اما بعد رحمه الله لما ذكر الابواب المتعلقة من مكة المتعلقة بالحج. والعمرة ثم يتبع ذلك من احكام
3:24اتى بعد ذلك بما يتعلق بالمدينة هذه المدينة المباركة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض النسخ ذكر كتاب في هذا الموقف الذي قبل الابواب المتعلقة بالمدينة كتاب قضاء للمدينة ببعضها لم يذكر كتاب والتي ذكرت في الابواب مبدوءا بالباب الاول
3:57الذي هو باب حرم المدينة. المدينة فيها وان حرم صيد صيدها هذا من فضائلها كما ان كما ان مكة المكرمة والله تعالى جعلها حرما امنا وقد جعل الله المدينة حرما امنا
4:27في امان الله في هذين الحرمين كيف الاعلاميين من نقله من انسان وحيوان البخاري رحمه الله هذا الباب المتعلق بحرم المدينة في بيان اثبات ان للمدينة حرما وان الله تعالى حرم ان الله تعالى حرم المدينة على لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام
5:08ما بين الله تعالى هو الذي حرمها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في احاديث مرة ان ابراهيم حرم مكة وان الرسول صلى الله عليه وسلم المفروض يكون ابراهيم حرم مكة والرسول صلى الله عليه وسلم حرم المدينة اي اظهر حرمتها. ابراهيم
5:38الخليل عليه الصلاة والسلام اظهر والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اظهر حرمة المدينة وبين تحريم المدينة وانها حرام على لساني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبدأ البخاري رحمه الله في
5:58ابن مالك رضي الله عنه المدينة هرم من كذا الى كذا المدينة حرم من كذا كذا والهم والهم بالحلول. يعني من مكان كذا الى مكان كذا فئة مبهمة. في هذه الرواية. ولكنه جاء
6:18وبين في روايات اخرى وفي بعض الاحاديث التي في كتابه بداية ام المكان الاول والثاني لانه من كذا الى كذا الرسول صلى الله عليه وسلم كمل البداية والنهاية. ولكن الراوي هو الذي ابهم هذا
6:48اما لعدم ربطه لعدم ربطه بذلك. ولكن بعض الرواة ربطوا ذلك. بعض الاحاديث ايام الايه؟ المكان الاول وانه عائق المكان الثاني وفي عند البخاري اضرب اظهر المكانان وقال من غير من الحور من غير
7:18وفي بعض الاحاديث امهم الاول والثاني وفي بعضها انكر الاول وامهل الثاني وفي بعضها انكر الاول من بعضها اظهرت اول والثاني وان المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم من كذا الى كذا
7:38عين وحور الروايات عن المدينة حرم من عينه الى ثواب يعني من جبل عرف الى جبل حور هو من جهة الجنوبية الغربية من حنيفة وادي بن حنيفة الذي هو مكان الاحرام. ولهذا الجبل الذي عنه من جهة الجنوب
8:08هذا يسمى عيب واما ثور فوجده صغيرا فهو حرج يمن صغير خلف سحبه اذا هذا الذي وجه ريان الحديث الاول اظهر في حديث اخر وآآ هذا انما هو من الرواة كيف البخاري؟ والابهام ليس من البخاري. لانه جاء عنه جاء عنه
8:38بعض الاحاديث في روايته بيان البداية والنهاية وانها عين وثور. فيكون معنى ان الذي حصل انما هو من من فوق البخاري. لان بعض الذين روى عنهم انهم رأوا الذين روى عنه بينوا وفسروا. واذا هذا الذي اظهر في هذا الحديث فسر فيه
9:08الروايات الاخرى بانه عين السحور. المدينة حرم ومعناه ان الله تعالى حرم فيها وان يكون وان يقع فيها الشجر وان هذا خير وهذا من الامور التي تدخل تحت التحرير. واذا بالتحريم
9:38كما عرفنا بالامس هو انه ليس هناك مكان ذلك فهو المدينة الحرمين لا ثالث لهما والله تعالى لم يحرم مكانا في الارض الا مكان يوم الدين. وقد اظهر حرمة موسى ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام واظهر حرمة المدينة عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض الاحاديث
10:08حرم ما بين بلد المدينة على لساني. لان الله تعالى حرمها على الله رسوله صلى الله عليه وسلم المدينة حرم من كذا الى لا يقطع شجرها لا ولا يحدث فيها حدث. يعني بتحريمه هذا التحريم الذي حصل لها انه لا ينفع بها شيئا
10:38ولا يقع. لا يقطع شجرها الله عز وجل واما الشيء الذي ينبته الناس ويزرعونه ويستفيدون منه فهذا يقعونه ويستفيدون منه الا فما فائدة في كونهم؟ ينفعون ولا يحقدون وصومهم يعني ينبهون الشيء ولا يستفيدون منه
11:08فيجوز له ان يقطع ما شرعوه ويحلوا ما زرعوه ويقعوا ما نبتوه وانما الذي لا يجوز التعرض له وهو الشيء الذي ينبه الله عز وجل في اراضيها فانه لا يرفع الشجر ولا
11:28الناس نشر الحدث بانه الظلم وخسر بما هو اعم من ذلك. وكل ما هو منكر وكل ما هو ومحرم ولما هو من البدع المنكرة لا يجوز ولا يسوغ لاحد ان يحدث شيئا في المدينة
11:58لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث. ولا يحدث فيها حدث. وفي بعض الاحاديث والحذر لا يفعل في المدينة ولا يؤوى المحدث في المدينة ولا يقوى ان يسجن يدخن فيها نمكن
12:28من البقاء فيها هذا هو الذي يدل عليه في هذا الحديث لا لا يحدث بها حدث اما الذين فلا يحدث فيها وان الاحداث فيها حرام. والاحداث الديني كان هو معلوم حرام. حرام. ولكننا حرمة
12:56وشرف المكان يعني امر فيه اعظم. وهو من جنس. جاء بالقرآن حيث قال فلا تظلموا فيهن انفسكم وقولوا حرام في كل زمان. ولكنه بازمنة فاضلة وكذلك هنا. فان حدث في المكان الفاضل. يكون خطيرا
13:26يكون عظيم ان يحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة فهذا دليل على في المدينة فانه ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب لانه لعن ما فعل ذلك. ومعلوم ان الكبائر هي الذنوب التي يأتي معها لعن او غضب. او توعد
13:56او في حد من حدود الله عز وجل تقام عليه في الدنيا. هذه الكبائر امور كبيرة. كان عليها حد في سوريا او يعيش في الاخرة بلعنة او غضب او نار. بلعنة اخذني او نار فان
14:16خطيرة لانه اللعنة اللعنة من الله عز وجل وملائكته والناس اجمعين. كل هؤلاء يلعنون الله عز وجل يلعنه كلامه والناس كلهم يلعنون كما اخبر بذلك رسول الله صلوات الله وسلامه
14:46عليه من احدث فيها حدث فعليه لعنة الله وملائكته فاذا سلم على تحريم المدينة وانه لا يحدث فيها وان عقوبة المحدث فيها انه ملعون وان عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين وهذا يفيدنا بان هذا من الكبائر وانه من الامور الخطيرة ومن الامور
15:16عن انس رضي الله عنه انه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وامر ببناء المسجد. وقال يا بني النجار الثامنون وقالوا لا نطلب ثمنه الا الى الله وامر بقبور المشركين فبشت ثم بالقرب غسيا وبالنقل فقطع
15:46النقل قبلة المسجد. وهذا الحديث اورده في البخاري رحمه الله. ما جاء فيه انه امر بالنفل امر بالنقد وقطع الحديث في هذه القرية لان او ما يقع شجرها وهنا قال امر بالنخل فقط وقيل ان هذا من رجال
16:16ان هذا قبل ان يظهر حرمتها رسول الله عليه الصلاة والسلام. لان هذا انما حصل في اول موسم الى المدينة. لانه اول عمل قال به الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء الى المدينة نزل بدار ابيهم الى خارج عنه ثم بدأ بما فيه بنته
16:36وكان محله مكانا وبهتانا لنحو في امور النبي صلى الله عليه وسلم من اهله النجار ان يضيعوه عليه وان يذكروا لهم ثمنا وكان هؤلاء الانصار رضي الله عنهم يعني انه لا يبيعونه بثمن وبقود وفي
17:16ثمن عاجل دنيوي وانما يبيعونه بفنن اخروي وهو رجاء ثواب ثواب من الله عز وجل عليه الثواب عليك من الله عز وجل. يعني انهم يطيعونه على الله. ويقدمونه في سبيل
17:36ويأخذون عليه ثمنا عاجلا حينما يأخذون عليه ثمنا آجلا فهو الثواب الجليل من الله سبحانه وتعالى. يعني لان الله عز وجل الانسان اذا عمل عملا صالحا فالله تعالى يعجل له الثواب
17:56في الدنيا ينزله في الاخرة. ويؤتيه اجره في الدنيا وفي الاخرة. فيه اجره في الدنيا والاخرة. فهؤلاء امتنعوا عن ان يبيعوه عن انفسهم اننا احضروا انهم لا ثمنه الا من الله عز وجل. لانهم يغنون ثوابه من الله. يعني معناها انهم يبذلونه في سبيل الله من غير ثمن عاجل
18:26ومن غير عقود يأخذونها او من الاموال يأخذون عقولهم من هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما تنازلوا عنه وتبرعوا به وتركوه لله عز وجل امر بالخرب وسميت وبالقبور حنبشت واخرجت
18:56اخر الشاهد من ايراد الحديث قوله هو النخل فقط اعلم من قال ان هذا كان في اول الامر. ان المدينة حرم. وكان هذا اول عمل اذا هدف اول. وتحرير المدينة. ومن العلماء من قال
19:36والنخل كما هو معلوم من الاخيار التي يدرسها الناس في اراضيه فاذا هي من العلماء من قال بان ان هذا كان في اول الامر ومنهم من قال فان ان هذا لا محظور فيه وان كان حصل في اول الامر لما قبل المدينة
20:16لان ما يثبته الناس وهم يقعون. وينبته الناس لهم وكذلك ايضا الاشياء يجد الله عز وجل اذا توسل على قطعه مصلحة راجحة ومصلحة كبيرة بان يكون هناك مثلا شارع من الشوارع وجاء في وقته شجر. لاننا هذا خطأ. ننكر
20:46وان من فائدة راجحة قبلة يعني كأنه جعل يعني انا عن ابي هريرة رضي الله الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم ما بين ذابتي المدينة على اسلامه
21:26قال واتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم. ثم التفت قال من انتم لي؟ هذا الحديث يعني لان هذا فيه بيان التحريض. وان هذا اظهر على لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام. والرسول صلى الله عليه وسلم
22:06لان الله تعالى يقول عن الهوى ان هو الا وحي يوحى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحي من الله. ولكنها وحي متعبد بالعمل به. ولا تعرضت الى وجهه كما سعدت في قراءة القرآن. القرآن رحمه الله عز وجل يتعبد بتلاوته. ويتعبد بالعمل به
22:36واما سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فهي وحي من الله عز وجل متعدد للعمل به. وليس في القرآن تلاوتها كما يتعلق بزيارة القرآن. نعم كثرة السنة وتعلم ولكن لا لا تجرى كما في القرآن. ولا يقرأ فيها
22:56واذا الوحي وحيان وحي متعبد بتلاوته بالصلاة ومتعبد بالعمل به والقرآن متعبد بالعمل به والسنة. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام على لساني يعني ان الله تعالى اظهر حرمتها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
23:26حرر يعني هو الله. لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال حرم كذا او امر بكذا نهي عن كذا وامرت بكذا عن كذا فالعامل النهي هو الله عز وجل. اما غير الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال امرنا بكذا
23:46او امور الرسالة ونهي عن كذا فانه يغافل الرسول فالله اكبر. اذا قال الصحابي امرنا بكذا ونهينا عن كذا فالذي امر ونهى رسول واذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم حرم كذا وامر بكذا وامر بكذا وينهيك عن كذا؟ فذاك
24:06من الله عز وجل وهذا من هذا الغريب. لان قوله عليه الصلاة والسلام كلنا ما بيننا لان الله حرمها على حرم الله عز وجل ما بين نقول بهما الحراكان المحيط الان بالمدينة النابتان هما الحراكان
24:36هذا لا ينافي لا ينافي ان يكون ما بين عين الى فوق حرام لان هذا جزء من الحرم لان هناك شيء الى عين المدينة وهو خارج الحرم وكذلك ايضا الى الحرم والحج هو صغير
25:06اذا قوله ما بيننا لديها لا ينادي الجبلين لان الحد الادنى يدعو ما وراء عينه ومن جهة احد او وحبها فهو يعتبر من الحرم. ولا ينادي بذكر الله الكريم. لان هذا يعني من من المكان
25:36مكان مخصوص الحرم اوصي على هذا المكان مظبوط لانه المكان الذي هو الاماكن الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان المدينة فيها بناء وفيها غير زنا كما مر بنا يعني الحرم نفسه مكن من الحرم يجوز من الحرم
26:06ولكنها مكانة والحرم يطلع منها وكذلك ما بين اللامتين يعني هو جزء من الحرم فليس هو كلابتين ايجاد عين من جهة قوم احد ان هذا كله ايضا الحرم وان كان وذكر المحل الاخص لا ينافيه لا ينافي المحل الاعم لان
26:36انه يدخل الرحل تحت المكان الاوسع والاشمل الذي جاء التحليل فيه بعين وثور التحريم لما بني حارثة وقال قراكم خارج الحرم رواكم يعني اقول لكم خارج الحرم قريبين من الحدود. وكانهم قريبين وكانهم قريبون من الحدود. ثم ثبت
27:16قال لا بل انتم؟ يعني الاول قال حرمت حرم العلم وهنا قال لبني حارثة خرافة خارج الحرم ثم التفت ونظر فقال واذا فهذا يدل على وهم من الانصار منازلهم في الحرم
27:46ومنازلهم هي في الجهة الغربية. هي في الجهة الغربية ولا نعرف ولا اعلم مكانها بالظبط. ولكنها في الجهة لان هذا الحديث لابي هريرة رضي الله عنه يدلنا على ان الذين تحرموا في اوله
28:06ما بين وقوله ثم قال وهذا كله يدل على ثبوت تحريم المدينة. الاحاديث وكثرت على رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه حرم وان الله هو ان النبي صلى الله عليه وسلم حرم المدينة كما حرم
28:46ابراهيم الخليل مكة ما جاء في الحديث يعني الجزيرة الغربية لكن اين منازلهم؟ ولكن الشيء الذي جاء في الحديث عن نواب العقيق انه من الحرم ووراء الحرة الغربية ووراء الحرة الرملية
29:16سعد ابن ابي وقاص وكان رأى رجلا يعني يقطع شجرا في العقيق فاخذ سلبه فاخذ سلبه لانه كان يقع وهو في الحرم كل ما وراء وهو مشكوك فيه ولكن يتحرى فيها. وقد قال عليه الصلاة والسلام الحديث
29:56بينهما مشتبهات يعلمون كثير من الناس فمن التقاشر من دينه والعرب. قال عليه الصلاة والسلام يعني لا يريبك الاحباط لانه خارج الحرم المشتبه لدينه المواد العصير فقد عرفناه بانه من الهرم. وما جاء في حديث كعب في صحيح مسلم
30:36تأمن وراء هذه الجهة الغربية يعني هو الذي هو على ان من ناحية الجنوب الجبلي الكريم الذي من ناحية الجنوب هذا هو جبل عير هذا الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة حرم من غيره يا ثور
31:06تقريبا من الناحية الغربية فقد عرفت ان هذه الحقيقة منها وان ما وراءها فيه ويأتي الانسان احفاظ لدينه. ويدع المزدلفة الذي فيه خلاف لا يظلم على الشيء الذي لا يسوغ فيه الشريط وكذلك
31:26الاحرام يريدك الا ما لا يريد. هذا عند وجود الاشتباه. واما اذا اتضح يعني الحد عرف وان هذا يعني خارج الحرم عن علي رضي الله عنه انه قال ما عندنا شيء الا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم
31:56حرم ما بين عائد الى كذا. من احدث فيها حدثا او اوى مخلصا فعليه لعنة الله والملائكة اجمعين لا يقبل منه فرض ولا عبد. وقال ثمة مذنبين واحدة فمن اخبر مسلما فعليه
32:16الله والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل منه كرب ولا عدل. ومن تولى قوما بغير في موالده عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا يؤمن منهم ارض ولا عدل حديث علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه ايضا هو واضح في تحريم المدينة. وقد فسر فيه ما اجمل
32:46الحديث الاول الاول قال من كذا الى كذا فالهم البداية والنهاية واما حديث علي رضي الله وانت اظهر البداية واظهر النهاية. اظهر المحل الاول واذهب واظهر ان وقال من عائر
33:06كما في حديث علي اظهر المحل الاول المدينة حرم من عائر الى كذا. ثم بين في هذا الحديث هذا التحريف وخطورة في احداث المدينة قال المدينة حرم ما بين عائل الى كذا بل احدث فيها حدثا
33:46وتباشير علي رضي الله عنه وارضاه ما عندنا شيء الا كتاب الله وهذا صحيح كما قال علي رضي الله عنه قال يبين انه ان اهل البيت ليس عندهم شيء يقصده عن المال ومن
34:06الله عز وجل وهذه الصحيفة التي نقول فيها هذه الاوائل وهذه النتائج الذي ما نزل في هذه الصحيفة التي اظهرها علي رضي الله عنه وارضاه هذا الحديث لان هذا من جملة ما كتبت
34:27المدينة حرم ما بين عائل الى كذا. عليه لعنة الله والملائكة والناس لا يقبل الله لا يقبل منه شرف الا عبده. لا يقبلون؟ نعم. لا يقبل منهم قرصا ولا عدل. هذا من جملة وقال هذا
34:47يبين فان الامر ان الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين وسمع منه اصحابه وكان يحضر منهم بعض بعض مجالسه ويغيب واحد عن مجالسه وكل من حضر يصنع ما لم يصنعه
35:17من لم يحضر ثم يبين ما عنده رضي الله عنه وارضاه لما يعني ظهر اولى فقال ما عندنا شيء الا كتاب الله عز وجل واذا فيها احاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام منها على الحديث الذي ذكره البخاري
35:57هنا المدينة حرم من عائر الى كذا هذه بيان تحرير المدينة وانها حركة. وجاء هذا في حديث انس الاول. ثم في حديث ابي هريرة الذي بعده ثم جاء تحريمه في حديث عليم هذا علي رضي الله عنه هذا الحديث الذي معنا يدل على تحرير المدينة وانها حرام
36:27وانها من عالم الى بلد. ثم بيننا عليه الصلاة والسلام خطورة الاحتياط في هذه المدينة. وايوائنا ما احدث فيها قال عليه الصلاة والسلام احدث فيها حدثا معناه انه وجد من الله عز وجل. انا اتى
36:47المنكر في امر محرم اي شيء من الامور المنكرة اعرفها او اظهرها هذا الحدث او اوى محدثا. بان مكنه من السكنى وفتح له بيته اواه وحنان ووقف دونه لان هذا داخل تحتها
37:17معنى هذا الحديث وفيه زيادة على ما جاء في حديث انس ذكر الايواء لان الحقيقة انك متحضر فيه ذكر الاحسان اضافة الى ما في حديث انس وما احدث حدث ولكنه عاون محدث ومكن
37:47رحماء وحاطط ووقف دونه. فان انه يكون اذنا ويكون عليه اللعنة التي اخبر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام من احدث فيها حدثا او اوى محدث فعليه بلعنة الله والملائكة او الغضب
38:17ما كان عليه حد في الدنيا القتل وما الى ذلك من الحدود هذا كبيرة كان بوعيد بلعنة وهذا لان النبي عليه اخبر عن لعن هؤلاء وان الله يلعنه وملائكة العمر يلعنونه لان عليهم اللعنة من الله وملائكته
38:57اجمعين الذي توعد عليها بهذا الوعيد الصحيح لا يقبل منه صرف ولا عدل لا يقبل منه يوم القيامة هو ولهذا البخاري رحمه الله في اخر الاحاديث فسر العدل بانه نداء. يعني الشيء الذي يأتي به الانسان
39:47يفاجئنا ان يتخلص من العذاب. لو جاء بشيء حتى يتخلص فانه رحمه الله تعالى ثم الا الذنوب والكبائر التي هي ليست شركا وليست من الكفر صاحبها ابد الاباء وهذا لا يحلو الا للمغفرة. هم الذين لا يحلون ولا يريدون لهم الا الصوم في النهار
40:37ومهما عظمت الذنوب وكبرت الذنوب صاحبها كافرا فان هذا الى الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دونه اما الشرك فلا سبيل الى المغفرة ولا سبيل الى النجاة
41:17هناك الا النار وليس هناك الا العذاب لان الله تعالى جاء وقدر بان اهلها اخذوها باقون فيها واما العصاة اصحاب الكبائر عفا عنه النار لان هذا الى ثم قال همة المسلمين واحدة
42:07المسلم او واحد من المسلمين الى الى يعني منع احد فهو لا يؤذى المسلمين واحدة اذا كان واحدا واحدا منهم اجار انسان انه ويتجاوز ويتعدى فان سنة المسلمين واحدة يقوم بها يقوم بها ادناهم اي واحد
42:57اذا حصل منه ايجارة فانه يجار ولا تخر زمته. بان ينقض عهده وينقض يعني كونه يعني آآ اراد ان يحفظ احدا او يمنع احدا من الاذى فان الجنة واحدة فمن اخبر مسلما
43:27انه قتل الشيخ الذي كان او الذي اعطاه العهد واعطاه الحفظ الواحد من المسلمين اذا اخطأ احد اذا يعني اوى احدا او اعطاه العهد او اعطاه انه يحفظه ويكون دونه فلا يجوز لاحد من ان يتعدى عليه. لان اي واحد من المسلمين اذا حصل منه شيء فانه
43:57يحترمون هذا العهد الذي يكون من واحد منهم. مسلما انه ان يحافظ على عهده وقتل الشعب الذي اخذه ذلك الانسان على نفسه حفظه على نفسه فان هذا ملعون على لسان رسول الله عليه الصلاة والسلام. معنى هذا ان واحد من
44:27اذا امن احدا من اهل السنة ودخل في امانة فانه لا يجوز ان اي احد يريد ان يتعدى عليه طبعا هذا الامان الذي حصل ولهذا ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم يعني ولكن
44:57يعني وكمان النسب لا يتفرق فيه ولا لا يفرط فيه الولاء لا يباع ويوهب ويشترى وانما هو مثل النبي فاذا اعتق انسانا فهو صاحب الولاء لا يقولون لغيره ولا ينتمي هذا المولى الى غير مواليد واذا انتقل الى غير المواليد واضاف ولائهم
45:23الى غيرهم قال انهم اولى ال فلان وترك اهل الفضل واهل النعمة فان هذا من الفوائد التي توعد عليها رسول الله وهو قال من تولى القوم في ليلة من المواليد
45:43لانه لانه لا اذن لهم لانه كما عرفنا لا يباع ولا يوهم الولاء هو مثل النساء. عن ولده لا الى غير الله لا هذا لا مجال للتصرف به. كذلك الولاء لا مجال للتصرف فيه. اذا الذكر الموالي
46:13لا مفهوم له. معنى انهم لو اذنوا فانه يجوز. فان الولاء ولا يوهب وانما ذكر هذا بان بان هذا واهل اهل الولاء لا يذهبون بهم لا يأذنون به ولو امنوا ذلك ولكن الغالب
46:43وابوي عدم الرجوع الى يعني وان ويهجرهم ويبتعد عنهم ويذهب الى الناس وهذا من التي جاء بيانها بهذا الحديث الصحيح انني جاعا امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه
47:13قال باب فضل المدينة وانها تنجو الناس وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد قال سمعت ابا من بعيد ابن يسار يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت بقرية تأكل
47:43يقولون يثرب وهي المدينة كم الناس كما ينفي الدين خبث الحبيب. هذه التربية المدينة وانها تنفع الناس على فضل النبي حيث قال عليه الصلاة والسلام امرت في قرية تأكل القرى يعني انفسهم بالهجرة او
48:13فاذا كان يعني على التفسير الاول وانه امر بالهجرة قاله فيها قرية الى قرية. هذه القرية وانها تبعا لها. وهذا هو الذي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة
49:03المباركة الهجرة من مكة الى مدينة ومن غير مكة الى المدينة. لان المدينة لان المدينة يموت من وهناك اماكن فيها اسلام وفيها مسلمون ولكن ليس لها قوة ومناعة وعرض عليها المهاجر اليه. عرض عليه ان يهاجر الى بلاده. وانهم يمنعونه
49:43لان الله تعالى ادخل في ولايتها وهذا هو الذي حصل لان الرسول المدينة ثم عليكم السلام. كنا ثم علي رضي الله عنه العراق هي التي انطلق منها الغلام المفلحون بسورة الفاتحون واخذوا الناس مظلومة الى النور
50:53فهذا معنى قوله ان ورائع التي تأخذ عن طريق العزل والفتوح تأتي الى هذه المدينة القوى دخلت لله عز وجل الى المدينة ولهذا فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما ذهب
51:33الى ذكرى الى غارق الحياة الفكرة يعود بها الى اهل المدينة. جعل عمر رضي الله عنه وارضاه في هذا المسجد. انظر الى هذه الى هذا الشعب الكبير. ويقولون انكر هذا لامنا
52:03وجاءت وهذا هو مصداق قوله القرية يقول لابنك يثرب وهي الذي لانه ما قال الناس يقولون على كراهة تسبيحها بيده وانها تسمى المدينة وتسمى طابا وتسمى طيبة وتسمى وهذه الاسماء الاربعة
53:03المدينة هي المدينة في القرآن وتسميتها دار كفرا ما كان لاهل المدينة آآ قبل ان الله سم الذين واذا فقوله عليه الصلاة والسلام يقولون له يكذبون على كراهية والذي القرآن عندما جاء حكاية كلام المنافقين. جاء على يعني حكاية كلام المنافقين
54:03ها سبحان الله قال قائل امير المنافقين الذي جاء ذكره في القرآن المنافقين فاذا الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقولون له وهي المدينة يعني معناه في كراهية كراهية
54:43فاننا لان يكره الازمة على امور كما انه يغير الاسماء الاسماء التي تدل على امور غير حسنة الى امور حسنة هذا هديه عليك ايها المؤمنين. يقول يقولون لها يهرب هذا يدل على انه يكره
55:33يقولون لها لا في كلامهم وفي المدينة يعني ليس فيهم لا ينبغي الا ان الذين علم على هذه المدينة المباركة علم لان كلمة الذين على المدينة وعلى غيره وعلى غيره. مدينة سبأ
56:03القاهرة مدينة بغداد ولكنها غلب عليها هذا اللفظ فهو عالم بالغلبة على من غلب عليها فاذا جاء ذكر المدينة المدينة النبوية مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اقول انه يقال لها نجم نجم
56:43فاذا هذا علم من الغلبة. ارض المدينة علمت على الغلبة على المدينة المباركة تطلق على كل مدينة وانما دينكم المدن يضغط عليها ولكن اذا المدينة فانه على مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
57:13المراد بالناس هنا الشرار وهم الاشرار الاقرار لانه قال كما ينفذ لان الجير ينفي الحديث من الحديث انه لا يقرأ يعني فلما قالوا وسلم هذا ان الناس اشرار هم الذين
58:03يحملون يخرجون منه. ان هذا في زمانه عليه الصلاة والسلام هو كذلك في اخر الزمان. وهذا امر محرم. لانه في زمانه عليه لا يقدر على الارحام يعني من عنده رغبة في ما عند الله وكذلك في اخر الزمان جاء في حديث
58:55ونزل خارج المدينة فهذا حتما اما فيما بين ذلك فلا يقال منها يا قيوم الرجيم واخرج منها الطيب والعين وما معنى ذلك ان خروجهم يعني معناه انه خرج من هؤلاء هم اطيب الطيبين ومن اطيب الطيبين
59:45واخرج منها الطيب ورديء ويبقى فيها وفيها طيب واحد طيبا الطيبين خرج منها فلان وفلان تفرقوا في الاثر الى الله عز وجل ويسرنا اذا وخروج الخميس خروج الرديء لا يصبر على البقاء فيها مع رسول الله الا من كان عنده ايمان
1:00:55هو الذي ليس عنده ايمان فانه راح. يعني لا معنى ذلك ايضا اذا كان فيها منافقون انما الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن ما يقدر يعني انه خرج من حرج وفي اخر الزمان كما جاء
1:01:35اما ما بين ذلك فانه يخرج منها ويبقى فيها ليس البقاء فيها علامة على الخروج منها على هذا كم اذا الا الخيار والخلاصة في جميع الاجيال نعم في هذا الزمان كلنا
1:02:35الذين يعني حكم الاسلام وحكم الاتيان كما حصل ان الرجل الذي يخرج ثم يقطعه صفحتين ويقول له يعني في اول الامر يعني اذا كان يؤمن به يقطعه ويقول يعني يقطعه ثم يقطعه ثم يعيده مرة ثانية. ومع ذلك باق على امامه. باق على
1:03:20المدينة يعني ايه انهيار وقد يخرج الى الدجال من يبين الدجال وليس كل من يخرج من الدجال معناه انه يكون يعني الخلفاء لان هذا رجل قطعتين هو من اطيب الطيبين وصبر على الاذى
1:03:40وبين عليه الصلاة والسلام المنورة هذه ما جاءت الا في المانيا لهذا فالانسان ان يقرأ كتب الحديث وكتب الفقه الى ازمان متأخرة في القرن العاشر والقرن التاسع والقرن الثامن الحادي عشر
1:04:20المدينة المنورة حينما يجدون في المدينة النبوية فان المدينة فقط او المدينة النبوية لان الحاضر بمواضع المدينة النبوية والبخاري رحمه الله يأتي بنصر النبي قالوا ايه؟ اللي ابو حارة يلاقيها. كتاب فضائل المدينة. واما الاخر في فتح الباري
1:04:50فانه يقول المدينة النبوية المدينة النبوية. وانما حصل هذا في اسنان متأخرة ولا هذه متى بدأ هذا ولكنه بدم المتأخر ابن حجر وكذلك غيره يقولون المدينة النبوية او المدينة هذا انما جاء في اسنان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.