المجلس (196) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02من عرفة الى مزدلفة عند الانفراد وتراجم متقدمة تتعلق بالوقوف بعرفة وهنا بعد الانفراف من عرفة كيف يكون الشيخ هذي الترجمة تتعلق بهذا واسامة بن زيد رضي الله عنه وارضاه
0:32فاردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه عندما انصرف من عرفة الى مزدلفة ولهذا كانوا يسألون عليه الصلاة والسلام بين انصرافه من عرفة الى مزدلفة سبب سؤاله كما كما هو واضح في كونه كان رديفا فهو اخبر الناس واعلم الناس بافعاله عليه الصلاة والسلام
1:02لهذا كانوا يسألونه عن افعاله وهذا يدلنا على ما كان عليه سلف هذه الامة من الحرص على من الحرص في السؤال عن احوال الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به
1:22وليسيروا على نهجه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لما سئل عن سيره عليه الصلاة والسلام بين وقال كان يسير العنق فوجد فرجة مفروض من هذا انه كان يسير خيرا سهلا متأنيا
1:54خفيفا ليس للبطيء. ولا بالمستعجل. فاذا وجد فرجة يعني مستسعا امامه من الناس نص يعني زادت السرعة. من اسرع قليلا بحيث لا يحصل مضرة لا على الناس ولا على الدابة ولا على
2:24الراكب او الراكبين عليها. كان يسير العنق والعنق هناك نوع من السير اذا تكون خفيفا والنص نوع من الخير اسرع منه اكثر منه سرعة هل يدلنا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم؟ من الرفق للناس
2:54وانه كان رفيقا رحيما لامته عليه الصلاة والسلام وهو يشرع لهم ويبين لهم كيف يعملون لان الذهاب الى مزدلفة فيه الرغبة في الوصول اليها مبكرا يصلي فيها صلاة الجمع ولكن لا يكون باقراع
3:24على ذلك ولكن يجمع بين مصلحة الناس ومصلحة وصوله الى وصلاته فيها فكان يسير خيرا خفيفا سهلا فاذا وجد خرجة ومتسعا اسرع فيكون في ذلك جمع بين مصلحتين. لا يكون مشيه دائما على حالة واحدة بمعنى
3:54انه يمشي مشيا خفيفا سواء كان امامه متسع او ليس امامه متسع وانما كان يسير هذا نوع من السير الخفيف المتوسط بين وبين ما فوقه فاذا وجد متسعا امامه بين الركاب فانه يسرع السرعة التي لا يترتب عليها مضرة
4:24ثم فوق الامر والنفس فوق العناصر لاني نوع من السير فوق العنق اي ان سيحصل منه عندما يوجد ناس امامه متسع. ليكون هناك مجال لليسرى. واما فيكون حيث لا يكون امامه مرتفع
4:54النص نوع من السير اعلى الاسرع من العنق ثم ان البخاري رحمه الله فسر الفجوة قال الفجوة فجوات يجمعها على هذا على هاتين الصيغتين على فجوات وعلى ومثلها ركوة وانها تجمع على ركوات ورجال ثم اشار الى كلمة في القرآن
5:44تتفق مع كلمة النصر في مادتها ولكنها عنها بمعناها. وهي قوله ولا تحين منار الا مناص. يعني ولا طحين وليس المقصود من ذلك بيان ان مناص هي مثل النص لان النصر
6:14ومقصوده بالسرعة والممات والفرار. وهذا من الناقة وليس من ناصة. من ناصح بمعنى فرع وهرب وشرد وان النصر هو السرعة نوع من السرعة فهذا فهو خروج وفرار وهم الناقة وليس من ولكنه اراد ان يبين ان
6:44هذه الكلمة وان كانت تتفق معها في حروبها او في بعض حروفها الا انها تختلف اما في معناها وتقاليدها فان هذه نص نصا وان هذه فهي مناطة قال باب النزول بين عرفة وجمعة
7:14وقال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن موسى بن عقبة عن قريب مولى بن عباس ان اسامة ابن زيد رضي الله عنه رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم حيث
7:34من عرفة مال الى الشعر وقضى حاجته فتوضأ وقلت يا رسول الله اتصلي؟ فقال الصلاة امام وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع قال كان عبد الله ابن عمر رضي
7:54الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بجمع. غير انه يمر بالشعب الذي اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل فينتفض ويتوضأ ولا يصلي حتى يصلي بجنب. وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا
8:14اسماعيل ابن جعفر عن محمد ابن ابي حرمة عن قريب المولى ابن عباس الاسامة ابن زيد رضي الله عنهما انه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب
8:34الذي دون المزدلفة الخفضان ثم جاء فصببت عليه الوضوء توضأ وضوءا خفيفا وقلت الصلاة يا رسول الله. قال الصلاة امامك. فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى مزدلفة فصلى ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع. قالت قريب فاخبرني عبدالله
9:04ابن عباس رضي الله عنهما عن الفضل انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة وهذه الترجمة ايضا تتعلق اه شيء حصل له في حال انخراطه وخيره
9:24انه عليه الصلاة والسلام عندما اقبل على منزلهم قبل ان يصل اليها قام بحاجة الى ان ينزل فماذا الى فعل على يساره طريق قبل وصوله المزدلفة فنزل وقضى حاجته ثم توضأ وضوءا خفيفا
9:54وبين ذلك قدام اهل البيت وهو الذي كان رضيعا عليه الصلاة والسلام واما توافقه اطالع الصلاة يا رسول الله؟ فقال الصلاة نامت. لانه فهم انه لما رآه توضأ انه يريد ان يصلي وقارع الصلاة امامه يعني في مزدلفة. فغسل وواصل سيره صلى الله عليه وسلم
10:24وهذا الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم حصل لحاجة وليس من عن هذا عندما يقتربون من المزدلفة ينزلون في الطريق. عليه الصلاة والسلام ان من عرف الى من بلغ
10:44ينزلون في الطرق بينهما بان هذا من المنافق الذي يدفع للناس بان يفعلوها لانه هذا ان ما حصل للحاجة. الرسول صلى الله عليه وسلم نزل وقضى حاجته ثم وواصل سيره عليه الصلاة والسلام. هذا دليل على ان
11:14دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم اربث ويدل على توازن الرفع لكن هذا فيما اذا كانت موسيقى. وفيه تكريم من الارض رفعه الرسول صلى الله عليه وسلم تكريم لمن اردفه الرسول عليه الصلاة والسلام. لان كان اردف انسانا فيه اكرام لاسامة. رضي الله عنه. حيث حصل
11:54مع الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي ذلك فائدة كبيرة له. يعني ان يشاهد حركاته وسكناته ويعرف ما يحصل منه. ولهذا كان الصحابة يقولون اوثانا عن ما حصل في الطريق وهو في الطريق من عرفة الى مزدلفة. ثم ايضا فيه
12:24ان يكون الانسان على وضوء عندما يقضي الحاجة يتوضأ ويكون على وضوء وان لم يصلي بعد الوضوء لان النبي عليه الصلاة والسلام لما توضأ هذا الوضوء ولم يصلي ولكنه يكون
12:44على على وضوء ثم سبق ان مر بنا ان ان هذا المال انه كان من ماء زمزم وهذا يدلنا على نقل ماء زمزم وافتخر به والانتقال به لان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب به الى عرفات
13:16ومنه وهو في هذا وهو في الطريق. ومن رضي في كتاب الصلاة ان حافظ ابن حجر رحمه الله. ذكر بعض على ان هذا الماء القديم الوضوء هذا الماء الذي توضأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوء الخفيف
13:36وفي من عرفة الى مزدلفة ان هذا الماء كان من ماء جنبه. وهو يدل على ذنبه انه ترفع به يرفع به الحدث. وانه ليس مقسوما على الشرب. بل يمكن ان يتوضأ به. ويمكن ان يغتسل به
13:56يرفع به الحدث الاصغر والحدث الاكبر. وان كان مباركا لان النبي عليه الصلاة والسلام توضأ منه في هذه المناسبة وفي هذا الطريق من عرفة الى مزدلفة فعل ابن عمر وحديث ابن عمر فيه انه كان
14:26ياسين من عرف من عرفة الى مزدلفة. ولما جاء الى المكان الذي مال اليه الرسول صلى الله عليه وسلم نزل وقضى حاجته وتوضأ تأتي من الرسول صلى الله عليه وسلم. عمر رضي الله عنه وارضاه
14:46كان معروفا للحرص على تتبع اثار الرسول عليه الصلاة والسلام يا ولهذا فانه فعل هذا الفعل لانه لان هذا حصل من رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد عرفنا ان هذا ليس من المنازل. وانما هي حاجة عرظت وطرأت فنزل في هذا المكان وقظى حاجته
15:16فلا يعتبر من المنازل في اخر الحديث لم يزل يلبي حتى حتى وصل اليهود وفي اخر الحديث انه لم يجد حتى وصل الجمرة. المحرم بالحج يستمر في تلبية حتى يصل الى جمرة
15:36في منى يوم العيد فاذا جاء وبدأ برميها وشرع لرميها فانه التلبية لان النبي عليه الصلاة والسلام لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم العيد قال باب امر النبي صلى الله عليه وسلم بالسكينة عند الافاضة واشارته اليهم بالصوت
16:06وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابراهيم بن سويد قال حدثني عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب قال اخبرني سعيد بن جبير مولى والدة الكوفي قال حدثني حدثني ابن عباس رضي الله عنهما انه
16:26دعى مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة. فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للابل. فاشار بصوته اليهم وقال ايها الناس عليكم بالسكينة فان البر
16:46ليس بالايضاع او ضعوا اسرعوا خلالكم من التخلل بينكم. وفجرنا خلالهما بينهما وهذه هذه الترجمة تتعلق كذلك كيفية الشيخ والانصراف من عرفة الى مزدلفة. وان النبي عليه الصلاة والسلام بين ذلك بقوله وفعله. لان الحديث الاول هو بيان بالفعل
17:16فان انس بن مات بينما اوت انا بالبيت وصف غير رسول الله عليه الصلاة والسلام بانه كان يزور العنق فاذا وجد خبزة هنا بيان بالقول انه لما رأى وهو يسير من عرفة الى مزدلفة سمع جلبة منفجرا
17:36وحركة وصوبا وضربا بالابل كان بيده ثوب ما جرى اليهم ايها الناس السكينة فانه ليس البر بالايضاع. الايضاع هو الاسراع. ليس البر بالاسراع اننا السفينة هي المأمور بها وهي المطلوبة بها. لهذا
18:06ارسل اليها عليكم السلام. كما ارسل الذي يأتي الى الصلاة لانه يأتي وعليه السكينة والوقار. لا يأتي مسرعا يجري الصلاة وانما ينفي عليه الكثير. قال هنا لما رآه ما رأى
18:26اتحرك يا احمد على ايها الناس السكينة سكينة فانه ليس البر ليس البر بالارظاء. ليس البر بالايظاء يعني الاسراع انما المفروض ان يمشوا على سكينة لان الاسراع يترتب عليه في المضرة
18:56نعم اذا وجد ايقاع خبيثا لا يترتب عليه المضرة كما فعل ثم ان البخاري رحمه الله على عادته وطريقته التي تركها في صحيحه انه اذا كان في الحديث كلمة وهناك كلمة في القرآن تماثلها فانه يأتي بلفظ القرآن
19:26ويفسره وبذلك يكون جمع بين امرين بين تسليم القرآن وتفكير الحديث. ولما كان في الحديث كلمة الايضاع القرآن كلمة او خيانة وفطرها. فقال اوضعوا اسرعوا او ضعوا اسرعوا خلالكم بينكم. هلالكم
19:56ليست في الحديث ولكنها لما جاءت متصلة باوضاع التي هي مماثلة ايضا فسر خلالكم اوضعوا اسرعوا خلالكم نحن بينكم الفتنة. وهذه وهذا على نهجه وطريقته التي فيها جمع بين غسيل القرآن لانه بذلك فسر كلمة اضاع
20:36ولم يأتي وكذا وكذا اتى بلفظ الاية فقصر وتفسيره اياه تفسير لكلمة ويكون بذلك رحمه الله جمع بين تقصير القرآن تفسير الحديث. ثم لما ذكر الهلال انه بينهم اتى لكلمة اخرى من القرآن فيها ذكر الضلال المقصود به الوسط والبولية وقدمها خلالهما نهارا يعني
21:16بينهم سحراء كلاهما يعني بينهما والخلال ومعنى التوسط بين الاشياء قال باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة. وقال حدثنا بن يوسف قال اخبرنا مالك عن موسى ابن عقبة عن قريب عن اسامة ابن زيد رضي الله عنهما انه سمع
21:46يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة فنزل ثم توضأ ولم يسبق ولم يسبغ الوضوء وقلت له الصلاة. فقال الصلاة امامك. فجاء المزدلفة فتوضأ فاسبغ. ثم اقيمت
22:06في الصلاة فصلى المغرب ثم اناق كل انسان بعيره في منزله ثم اقيمت الصلاة فصلى ولم يصلي بينهما تتعلق طبعا النبي عليه الصلاة والسلام جمع بينهما. وقد اجرى بهذا الحديث الذي مر والذي فيه
22:36اه من حيث كلما وصل الى مزدلفة نزل فصلى عن مغرب قيمة الصلاة فصلى المغرب ثم انا انسانا بعيدا بعد صلاة المغرب ثم اقيمت العشاء وصلوها جمعا جمعا بينهما ولم يصلوا بينهما ان لم يتنفلوا بين المغرب والعشاء الذين جمع بينهما
23:16بينهما بعيره ثم رجعوا الى من صلاة العشاء وفيه بيان في المبادرة الى صلاة المغرب لما صلى المغرب حتى يحصل الرفق بالاذن حتى لا يكون يسير عليها مضرة لو قال الامل عليها وهي واقفة
23:56وفي هذا دليل على انه يجمع وان الجمع بين المغرب والعشاء اذا وصل اليها مبكرا او متأخرا. لانه اذا جاء نصف الليل وهو لم يكن فان عليه ان يصلي في الطريق عليه ان يصلي قريب لان الصلاة لا تؤخر عن وقتها ولكن
24:26ليس له ان ينزل ويصلي المغرب وحدها او يصلي معها في العشاء وهو في الطريق بل السنة ان يؤخروا ذلك حتى الوصول الى المزدلفة. هذا اليوم فاذا مضى نصف الليل وهو في الطريق
24:46يصليها في وقتها في المزدلفة وانما الذي لا ينبغي ان يحصل وكل انسان ينزل والوقت موجود لا يزال وقبل ان يخرج مزدلفة فيصلي المغرب وحدها او يصليها مجموعة مع مع العشاء. ولهذا لما نزل
25:16فقضى حاجته وتوضأ قال له الصلاة؟ فقال الصلاة امامك. ولم يصلي بعد ان توضأ عليه الصلاة والسلام وهو في اثناء الطريق دل هذا على ان السنة ان تصلي المغرب والعشاء في المزدلفة. وكان وصوله الى
25:36حين مضى يكون متأخرا عن وقت المغرب بوجود المسافة. يكون السير على الابل وفي هذا الوقت بعد ان وجدت سيارات ومن الناس من يصل بعد دقائق بعد نصف ساعة تقريبا وقريبا من ذلك والناس في وقت المغرب
26:06فاذا وصل من كان كذلك فانه يجمع. يجمع بين المغرب والعشاء. الوقت الذي يصل فيه سواء كان في وقت المغرب او في وقت العشاء وبوقت مغرب او في وقت العشاء. وفيه دليل على ان العمل الخفيف
26:26لا يؤثر على الجمع. فما دام ان الجمع منوي ومطلوب ومرغوب الا يؤثر العمل الخبيث اثناءه لانهم قاموا واناقوا ابلهم بعد ان فرغوا من صلاة المغرب وقبل ان يأتوا بصلاة العشاء. فدل على جواز مثل ذلك. ثم فيه ايضا
26:56ان كل صلاة من الصلاتين المجموعتين يقام يؤتى بالاقامة لها لانه اقام وصلى اقيمت صلاة المغرب ثم اناخ كل انسان بعيرا ثم اقيمت الصلاة قبل العشاء وما جاء فيه ذكر الاذان. ولكنه جاء في احاديث اخرى. حديث جابر الطويل بصفة حجة النبي عليه الصلاة والسلام
27:26فانه صلى المغرب اذان واقامتين. باذان واقامتين. هنا فيه ذكر الاقامتين. وليس فيه الاذان ولكن ذكره جاء في بعض الاحاديث حيث اذن اذان واحد ثم اقيمت صلاة المغرب لما لما صليت واناخ كل انسان بعيرا اقيم اقيمت الصلاة صلاة العشاء
27:56ثم خليت فتكون الصلاة المجموعة او الصلاتين المجموعتين مجموعتين يؤذن لهما واحدة ويقام لكل واحدة منهما اقامة وفيه انه لا يتنفذ بين الصلوات المجموعة والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن من عادته ان يتنفل وان يصلي الرواتب
28:26وهو في السفر وانما كان يواظب على ركعتي الفجر وعلى الوتر هذا هو الذي كان يواظب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اما الرواتب والسنن الرواتب فلم يثبت ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
28:46قال باب من جمع بينهما ولم يتطوع وقال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي زئب عن الزهري عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين
29:06المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما باقامة. ولم يسبح بينهما ولا على اثر كل كل واحدة منهما وقال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا يحيى بن سعيد
29:26قال اخبرني عدي بن ثابت قال حدثني عبدالله بن يزيد الختمي قال حدثني ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء في المزدلفة
29:46اه هذه الترجمة تتعلق بالجمع وعدم التطوع. وقد اورد ولهذين الحديثين حديث ابن عمر الذي فيه انه صلى المغرب والعشاء بجمع وهو المقصود بجمع مزدلفة لانه يطلق عليها جمع يقال لها المزدلفة
30:16يقال له المشعر الحرام هذه من اسمائها فمن اسمائها جمع؟ الا بالجمع يعني بالمزدلفة المغرب والعشاء كل صلاة فيه اقامة. ولم يسبح يعني ولم يتنفل. ولم يسبح بينهما ولا على اثر واحدة منهما
30:36ولم يسبح يعني ولم يتنفل لان النافلة يقال لها سبحة لهذا الضحى يعني صلاة الضحى. ويسبح معناه يتنفل. ولم يسبح بينهم هنا يتنفل ولا على اثر واحدة منهم سنوات الرواتب التي هي مشروعة ومستحبة في حال الحظر عقب
31:13سنوات لان السنن الرواتب هي اثنا عشر لما مروا بنا في الحديث ان عشرة ركعة اربعا قبل الظهر وفي الثاني بعدها بعد المغرب وزنجان بعد العشاء وزنتان قبل الفجر. وهنا لم يصلي
31:33نافلة المغرب اللي هي ركعتين بعدها ولا نافلة العشاء التي هي ركعتين بعدها لان هديه عليه الصلاة والسلام انما هو المداومة على رفعتي الفجر وعلى الوتر. واما غيرها من الرواتب
31:53اه لم يكن ذلك من هديه على القرآن انه يفعل ذلك في وقت السفر. ولكنه كان يتنفل وعلى دابته كما سبق ان عرضنا ذلك. حيثما توجهت صلي وهو على الشابة اينما
32:13توجهت به هكذا مر بها الحديث في كتاب الصلاة كان يصلي النوافل المطلقة وعلى الدابة ولكن الذي لم يحصل منه في هذا الحديث هو النوافل الرواتب التي تكون عقب السنوات قال حدثنا خالد
32:43ابن مخلد قال حدثنا سليمان ابن بلال قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال اخبرني علي ابن ثابت قال حدثني عبد الله ابن يزيد قال حدثني ابو ايوب الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء
33:03مزدلفة الحديث هذا فيه اثبات الجهل. وليس فيه تعرض من اروعه هو دال على ما دل عليه الحديث الذي قبله من اثبات الجمع. والحديث الذي قبله فيه نفي التنفس بينهما وعلى ايدي واحدة منهما. واما هذا فيه اثبات الشيخ الاول الذي هو الجمع بين
33:33انه جاء في حديث ابي ايوب من حديث ابن عمر ومن حديث جابر الحجة حديث طويل في سياق حجته عليه الصلاة والسلام. قال من اذن واقام لكل واحدة منهما. وقال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير. قال حدثنا ابو
34:03واظحار قال سمعت عبد الرحمن ابن يزيد يقول حج عبد الله رضي الله عنه فاتينا المزدلفة حين بالعتمة او قريبا من ذلك. فامر رجلا فاذن واقام. ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين
34:23ثم دعا بعشائه فتعشى ثم امر ارى رجلا فاذن واقام. قال امر لا اعلم الشك الا من زهير ثم صلى العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه
34:43الساعة الا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله ما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبلغ الفجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل
35:03الو وهذا هذه الترجمة تتعلق بالاذان والاقامة لكل صلاة ابن عمر رضي الله عنه الذي فيه انه جاء ولما غفل عن مزدلفة عبد الله هذا ابن مسعود وابن عمر. الحافظ يقول ابن مسعود الحافظ يقول ابن مسعود
35:33الذي يروي عنه عبد الرحمن بن مسعود رضي الله عنه عبد الله ابن مسعود وهو الذي لا اغلق اه يراد به عبدالله بن مسعود. وهو احد العبادلة الا انه ليس من العبادة الاربعة هو من المعذبين لله
36:03ومن العبادلة ولكن العبادلة الاربعة المشهورين ليس واحدا منهم. لانه زمن متقدم على زمانهم لانه توفي للهجرة وامادنا الاربعة الذين كانوا في سن متقارب هم ابناء الصحابة عبد الله ابن عباس عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر
36:33وعبدالله بن الزبير هؤلاء صحابة ادنى صحابة وهم في سن متقارب ولهذا يقال العبادلة الاربعة وعبد الله وان كان من العبادي لانه لا يقال عند اطلاقهم المقصود بهؤلاء المتقاربون في السن وهو متقدم عليهم الزمان لما جاء المزدلفة
37:03بعد المغرب ثم وصلى ثم بعد ذلك دعا للعشاء متعشيا ثم بعد ذلك اذن للعشاء ولهذا وفي هذه الترجمة الاذانين والاقامتين لهاتين الصلاتين. صلاة المغرب والعشاء بجانب ولكن ثبت في حديث جابر عن الذي وصف فيه حديث النبي عليه الصلاة والسلام انه صلى هذه اذان واحد واقامة
37:56اللهم باذان واحد والاقامتين. يحتمل ان يكون المسعود رضي الله عنه لم يرد الجمع ولهذا مضى وقت بين المغرب وصلاة العشاء حيث الساعة بالعشاء صار يتعشى وبعد ان مضى وقت
38:26حصل اذان واقامة لصلاة العشاء. وبالنسبة لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم هو واضح في حديث جابر واما هذا الذي جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه رجاء من فعله وقال انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وفي بعضه شك لبعض الرواة
38:56والمعتمد هو ما جاء مصرح به ومجزوما به ومضافا الى الرسول صلى الله عليه وسلم في في افعاله الاقامتين وليس الاذانين والاقامتين. انه صلى بعد المغرب ركعتين. صلى بعد المغرب
39:26ايضا صلى بعد المغرب ركعتين هذا اول ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم كما صرحت الاحاديث التي مضت انه لم لم يثبت بينهما ولا على اذن واحدة منهم هذا يبين ان انه ليس كل ما
39:46في هذا الحديث آآ انه مرفوع الى الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة الا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم
40:06آآ بالنسبة لهذا المغربي مؤخر وليس معنى ذلك ان انه لا يوجد نظير ومثيل بل الجمع هذا الجمع بين الطرفين في اي مكان صلاة المغرب يؤخر الى صلاة العشاء وصلاة العشاء تقدم الى صلاة
40:36المغرب عندك يمحي تقديم وعندنا في هذا اليوم الرسول فعل هذا واخر الصلاة مع انه كان في منى بدون من هنا جمع وقد جمع قبل ذلك في اليوم السابق وهو يوم عرفة بين الظهر والعصر حيث قدم الظهر قدم العصر وصلاها
41:16الظهر في اول وقت الظهر حيث هجر بها. الذي صلاها في اول وفيها كما تبين في الاحاديث التي بالامس اما بالنسبة لصلاة الفجر بها عن المعتاد وليس معنى ذلك انه صلاها قبل الوقت. لان الصلاة لا تؤدى قبل وقتها. والمقصود بالشيء الذي
41:46قوله قبل وقتها قبل الوقت المعتاد لانه لما كان يقينا وكان حاضرا انه يؤذن للصلاة ثم يتنفل في عليه الصلاة والسلام ثم يأتيه المؤذن فيناديه ثم يذهب الى الصلاة فيكون
42:16وقد سبق ان مر بنا في كتاب قيام انه لما تسحر انا لما ساحر العربية قال يعني بين الاذان اللي هو الاقامة وبين السحور الذي انتهى عند الاذان قال قبل خمسين اية معناها انه مضى على الاذان مقدار قراءة خمسين اية ثم شرع في الظلام
42:56اما في هذا اليوم فانه من حين ما دخل وقت ومن حين ما وجد الاذان وجد في الصلاة. فانه تذكير عن المعتاد وليس تبكير عن الوقف وانه قبل طلوع الفجر صلاها لان الصلاة لا تصلى قبل قبل وقتها
43:16هذا هو مقصود القضية وهو المقصود بالتعجيل الذي حصل وانه تعجيل لها في اول وقتها عن الشيء الذي كان اعتاده عليه السلام في غير ذلك اليوم. قال عبدالله هما صلاتان
43:36تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبلغ الفجر رغم ان هذا كان في هذه السفرة. صلاة الفجر ذكر بها. وصلاة المغرب اخرت مع العشاء ولكن هذا التأخير ليس خاصا مزدلفة. لانه ايضا يحصل عندما يجمع
44:06بين الصلوات بين المغرب والعشاء جمع خير. فانها تؤخر عن وقتها. ويكون ويكون الوقتان وقتا واحدا يكون وقت في الثانية وقفة للاخرى. الثانية وقف للاخرى. وقت كل منهما وقت للاخرى
44:26ويمكن ان يجمع جمع تأخير. قال باب من قدم ضعفة اهل بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون. ويقدم اذا غاب القمر. وقال حدثنا يحيى بن بكير قال الليث عن يونس عن ابن شهاب قال سالم وكان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقدم بعثة اهله
44:56فيقفون عند المشعر الحرام في المزدلفة بليل فيذكرون الله عز وجل ما بدا لهم ثم يرجعون قبل ان الامام وقبل ان يدفع فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر ومنهم من يقدم بعد ذلك فاذا
45:16رموا الجمرة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول ارخص في اولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن اكرمة عن ابن عباس
45:36رضي الله عنهما انه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع بليل وقال حدثنا عن قال حدثنا سفيان قال اخبرني عبيد الله ابن ابي يزيد انه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول
45:56انا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة اهله. وقال حدثنا مسدد عن يحيى عن ابن جريج قال حدثني عبدالله مولى اسماء ان اسماء انها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة
46:16فقامت تصلي فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر؟ قلت لا فصلى الساعة ثم ثم قالت هل هل غاب القمر؟ قلت نعم. قالت فارتحلوا فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة
46:36ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لا فقلت لها يا هنساة ما ارانا الا قد غلفنا قالت يا بني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن للذعر وقال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا
46:56قال حدثنا عبدالرحمن هو ابن القاسم عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت استأذنت زوجها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة جمع وكانت ثقيلة تبا فاذن لها. وقال حدثنا ابو
47:16قال حدثنا افلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها انها قالت نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم زوجة ان تدفع قبل حطمة الناس. وكانت امرأة بطيئة فاذن لها
47:36فدفعت قبل حطمة الناس واقمنا حتى اصبحنا نحن ثم دفعنا بدفع فلن اكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت الزوجة احب الي من مفروح به. وهذه الترجمة تتعلق بتقديم المضاعفة
47:56الى منى لاخر الليل وهو يدل على ان المبيت بمزدلفة واجب لانه لو لم يكن واجبا لما كان هناك حاجة الى ترخيص لهؤلاء لان الترخيص يدل على الوجوب. في حق غيره
48:16ولا لم يكن هناك وجوب لم يكن هناك حاجة الى الترفيه. وكان من اراد ان يتقدم فقدم ومن اراد ان يتأخر فلما حصل الترفيق ان الرسول صلى الله عليه وسلم ضعف وضعفة اهله
48:36وغيرهم ان ينزلوا اليك في اخر الليل عند مغيب القمر تلك الليلة دل هذا على وجود المريض في مزدلفة وانه لا يجوز لاقدام والانصراف وترك النبي في مزدلفة لان نبيك الرسول صلى الله عليه وسلم ومبيت من بات معه ثم استئذان بعض اهله
49:16انه للضعفاء يدلنا على هذا. فيه دليل على وجود المبيت في مزدلفة لانه يرخص لمن كان من الضعفاء من النساء وغيرهم ينصرفوا في اخر الليل عند مغيب القمر الى منى واما الاقوياء
49:46فانهم يبقون في المزدلفة حتى يصلوا بها الفجر. ثم يدعون بها الله عز وجل متى يسر جدا وقبل طلوع الشمس يتجهون الى منى كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام انه اذن لضعف في الانفراد
50:16في اخر الليل اما هو ومن معه فقد صلوا الفجر ودعوا الله عز وجل واكثروا من الدعاء وقبل طلوع الشمس وبعد الاكثار الشديد انصرف عليكم السلام الى منى هذا يدلنا على هذه الامور وقد جاء في هذه الاحاديث
50:46عن ابن عباس رضي الله عنه ممن قدم من الضعف وهو قد نهج البلوغ وكذلك ايضا رضي الله عنها وعائشة تروي هذا ثم تتمنى ان تكون استأذنت ذهبت وما ذهبت فوزا. رضي الله تعالى عن الجميع. رمي الجمرة قبل الفجر
51:26رمي جمرة عقبة جاء في بعض الاحاديث اصول الرمي من هؤلاء الذين قدموا وهو يدل على جواز وقد جاء في بعض الاحاديث ما يدل على انه عليه فضل قال لهم ان يرموا او لا يرموا الا بعد طلوع الشمس وهذا الحديث حسنه بعض العلماء
51:56وتكلم فيه بعضهم وحمله بعضهم على الاستحباب في حق من تقدم انه ان يرمي بعد طلوع الشمس ولكنه ان تقدم فانه لا بأس بذلك لهذا فان انه جاء عن بعض هؤلاء الذين قدموا انهم رأى انهم رموا الجمر قبل طلوع الشمس
52:26قال باب من يصلي الفجر بجنبي وقال حدثنا عمر بن حفص بن ضياف قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني عمارة عن عبدالرحمن عن عبد الله رضي الله عنه انه قال ما رأيت النبي
52:46صلى الله عليه وسلم صلى صلاة بغير ميقاتها الا صلاتين. جمع بين المغرب والعشاء وصلى الفجر قبل انقاذها فيه بيان صلاة الفجر في مزدلفة وهذا الحديث هو او بعض الحديث الذي تقدم عن
53:16رضي الله عنه لانه ارسل به هنا من هذا الطريق قاصرا على ما يتعلق بالصلاة ما يتعلق في صلاة وان صلى الصلاتين في هذا الوقت حيث جمع بين المغرب والعشاء
53:36واخر المغرب عن وقتها وصلى الفجر قبل ميقاتها يعني ميقاتها المعتاد. ليس ميقاتها الذي هو قبل طلوع الفجر. وان الوقت الذي اعتاده وهو انه لم يمضي وقت بعد دخول الوقت دون ان يصلي كما كان معتادا
53:56او كما هي عادته عليه الصلاة والسلام. وانما من حين ما طلع الفجر اذن المؤذن ثم اقيمت صلاته. طبعا وصليت الركعتان ركعتي الفجر لانه لم يكن يتركها لا في حرم ولا في سفر. عليه الصلاة والسلام. ولكن معنى هذا انه في مبادرة
54:16الى صلاة وعدم تأخير لها بعض التعقيد الذي كان معتادا والذي سبق والذي اشرت الى الحديث الذي دل على مقدار ما بين الاذان والاقامة بين وسحر رسول الله عليه الصلاة والسلام
54:36لما سئل كم كان بين الاذان والسحور يعني بين الاقامة وبين الفراغ من السحور الذي هو عند الاذان قال قدر خمسين اية يعني معناها هنا ان حصل مبادرة اليها في اول وقتها
54:56ليس المقصود من ذلك انه صلاها قبل الوقت وقبل طلوع الفجر فان النبي بين المواقيت وان صلاة الفجر تكون من بعد طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس هذا وقتها الذي
55:16تؤدى فيه ولازم تقديمها على ذلك ولا تأخيرها عن ذلك الوقت. قال حدثنا الله ابن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد قال خرجنا مع عبد الله رضي الله
55:36عنه الى مكة ثم قدمنا جمعا فصلى صلاتين كل كل صلاة وحدها باذان واقامة. والعشاء وبينهما ثم صلى الفجر حين طلع الفجر قائل يقول طلع الفجر وقائل يقول لم يطلع الفجر ثم قال
55:56ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان هاتين الصلاتين حولتاعا وقتهما في هذا المكان. المغرب والعشاء فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا وصلاة الفجر وصلاة الفجر هذه الساعة ثم
56:16فوقف حتى اصغر ثم قال لو ان امير المؤمنين افاض الان اصاب السنة فما ادري اقوله كان اسرع ام دفع عثمان رضي الله عنه؟ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم يوم النحر
56:36يعني طريقة اخرى فيها عن الشاهد وحسن صلاة الفجر في اول وقتها في المزدلفة وان هذا كان في اول وقت ولهذا يقول قائل يقول صلاة الفجر يقول لم يطلع يعني معناه انه في اول وقت. يقول المقصود بذلك انها في احتمال ان يكون قبل الطلوع. وان وانما هذا في بيان
57:06في اول الوقت وهذا مثل ما تقدم الحديث الذي مر بنا في كتاب الصلاة في تخفيف ركعتي الفجر هل تقول اقول قرأ فيه مبدأ حياة الكتاب ام لا؟ ليس معنى ذلك ان فيه احتمال لما قرأ في من فتح بكتاب وانما المقصود ان يخصص القراءة
57:26حتى قال القائل اقرأ ام لم يقرأ بختمة الصلاة وللسرعة فيها. فكذلك هنا يعني معناه انه بادر الى الوقت. وانه في اول الوقت وانه لم يملك اي شيء من الوقت
57:46فيه مبادرة في في اول وقتها لانها بعد ذلك يكون الاتجاه الى الله عز وجل في الدعاء وهو يشبه تعجيل صلاة الظهر والعصر في اول وقت الظهر يتسع للناس وقت الوقوف
58:06اتجهوا الى الله عز وجل في الدعاء من حين الصلاة الى غروب الشمس. كذلك هنا من حين ما يصلي الفجر يشتغل بالذكر والدعاء الذي امر الله عز وجل به في كتابه العزيز من عرفات فاذكروا الله عند المسجد الحرام. لان الذكرى في عرض بمزدلفة الرسول صلى الله عليه وسلم
58:26الابتهال الى الله والتوجه حصل بعد صلاة الفجر انه دعا واكثروا من الدعاء ادى اكثر ثم من صرف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قوله قوله قوله فلا يخدم الناس جمعا حتى
58:46اما قوله فلا يغر الناس جمعا حتى حتى يعتموا يعني معلوم ان العتبة العتبة هي العشاء ونحن في باب الظلام. وبعد نغيب السفر. لكن ليس معنى ذلك ان من تيسر له ان يأتي الى الى مزدلفة قبل
59:26في العشاء يبقى خارج مزدلفة ينتظر وقت الدفاع يصل اليها متى وصل اليه وانما الصلاة هي التي كانوا اخروها عن وقتها لان قول ما يتأثر الا عند من ذهب من مزدلفة من عرفة بعد غروب الشمس وهو على الابل
59:56ومع كثرة الناس فهذا يأتي هذا يأتي في وقت فشل اما في هذا الزمان سواء كان في المغرب او في وقت العشاء. لان الكبير تيسر ويوجد في الوسائل التي يكون معها الوقوف مبكرا ليلة وصل اول عمل يعملونها الصلاة
1:00:36لان اول عمل هو خلاص اول عمل يبدأ به الصلاة سواء كان او في وقت الاجابة. قال ثم وقف حتى اسفر ثم قال لو ان امير المؤمنين اخاف والان اصاب السنة وما ادري اقوله كان اسرع ام دفع عثمان رضي الله عنه فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة
1:01:06يوم النحر فلم يزل يلبي