المجلس (187) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02من الله عز وجل الى ربوبيته فيه تشريف تشريف لان اضافتها الى الله عز وجل وانه ربها اضافة التكليف فهذا يدل على فضلها يدل على فضل الحرام قول الله عز وجل اضافه اليه واضافة
0:32اليه التشريف ويدل على الحق. حرما امنا ثمرات كل شيء كونه وصفه الله عز وجل بكونه امن كونه امنا وهو يدل على فضله الله عز وجل وشرفه وجعله امنا يا من فيه الخير غني عن الانسان
1:02الطيور وانواع الصيد وكانت طائرة او غير طائرة تأمل فيه حديث ابن عباس في تحريم مكة وان النبي عليه الصلاة والسلام قال انسك ان هذا ان هذا البلد حرره حرمه الله حرمه الله. حرمه الله لا يعبد سوءه ولا يوقع
1:42ولا يلتقط وقفه الا من عرفها. ولا ينفر الصيد. ولا ينفر صيده فهذا يدل على فضله. لان الله عز وجل حرمه. وجعل له هذه التي يتميز بها ويكونه لا ينقاد صيده لان
2:12اخص من الخير لان الانسان يمكن ان لكن ممكن ان يوفر دون ان يطير. فلا يجوز التنفير لا يجوز صنفان يكون ليأكل فالولاية له ان يغفر بان يزعجه ويعمل شيء يجعله ينفر ويفر من الحرم
2:42لمن نقله كان امينا فالطير يأمن فيه والخير يأمن فيه ولا يكفر خيره ان الله عز وجل حرمه ولا يعظم شجره ما يقطع وما يبقى لان الله عز وجل لما جعل الحرم امنا يعمل فيه الصوت
3:12ايضا حرم قطع الشجر حتى يبقى لهذا الصيد قوده وطعامه. لانه لو قطع شجر الحرم وجاز قطع شجر الحرم لا اصر الصيد الا يبقى في الحرم فيفر من الحرم يبحث عن الطعام ويبحث عن قوته ولكن الله عز وجل لما جعله حرما امنا
3:42يأمن فيه الحياة يأمن فيه الحرب. الله تعالى جعل له قوته وحرم قطع شجر الحرم حتى يكون للصيد طعامه وقوته لانه مكان عام فاذا ان وجد عند هنا يقتاته. ولا يصح طموحته الا من عرفها. لقطة الحرم
4:12لا يتملكها الانسان. لا يلتقط عن التملك بعد سنة. لان غير الحرم يمكن ان نادى عليها ثم بعد نبيه سنة يستعملها لكن لو جاء صاحبها ووصفها بعد ذلك لازم نستعملها ان يردها على اما نقطة الحراك فانها لا بد ان
4:42بل ينادى عليها ابدا ولا يجوز تملكها بعد سنة وهذه ميزة ميز الله تعالى حرمه ومكة المكرم والمدينة النبوية تشارك مكة فيما عدا النقطة فانه لا يجوز في المدينة ولكن بالنسبة للنقطة فانها لا تشارك مكة في ذلك
5:22لان النخوة عندما جاء بمكة بالنسبة للنقطة وانها لا تنل اما بالنسبة للمدينة فلم يأتي فيها نصا تبقى على عموم النقط التي جاء حكمها في والله ايه يعني من وجد يعرفها سنة كاملة ثم بعد ذلك يتملكها واذا جاء وان جاء صاحبها بعد ذلك
5:52لو عرفها فعليه ان يدفعها اليه. اذا هذا الحديث على فضل الحرام لان الله عز وجل حرمه وجعله حرما امنا لا يقطع الشجر فيه ولا ينصر شيء فضلا عن ان يقاس. وكذلك ايضا لا يلتحق الا من عرفها
6:22ابدا قال باب توريث زور مكة وبيعها وشرائها فيها وان الناس في المسجد الحرام سواء خاصة لقوله تعالى ان الذين كفروا ويكدون لله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العكس سواء العاكف فيه والبال
6:52ومن يرد فيه به الحاج بظلم ينفقه من عذاب اليم. الباقي الطالح معفوفا محبوسا قال لقوله تعالى ان الذين كفروا ويصدون عن سبيله لله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاج
7:22سواء العاكف فيه والباء ومن يرد فيه بالحاد بظلم نفذه من عذاب اليم. الباقي الطارق معفوفا محبوسا. وقال حدثنا اصبر قال اخبرني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابن حسين عن عمرو ابن عثمان عن اسامة ابن زيد رضي
8:12الله عنهما انه قال يا رسول الله اين تنزل في دارك بمزة؟ فقال وهل ترك عبدي قال اين تنزل في دارك في مكة؟ اين لان لو كان مرتكبا لكان المقصود يعني اي مكان من الكعبة اي مكان
8:52المكان الذي كان رضي الله عنهما انه قال يا رسول الله اين تنزل؟ في دارك بمكة وقال وهل نراك اخيب من رباع او سور؟ وكان اخيه ورث ابا طالب هو وطالب. ولم يرده
9:22جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئا بانهما كانا مسلمين وكانا وطالب سافرين فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يقول لا يرث المؤمن الكافر. قال ابن شهاب وكانوا يتأولون قول الله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله
9:52والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض. الاية لما تتعلق بدور مكة اريد الان بيوعك وشراء فمن نكخ واورد تحتها الاية عن سبيل الله الذي جعلناه كنا حديث انه قال
10:32صلى الله عليه وسلم اين تنزل ما اقبلوا على لما كانوا في مكة من ارادوا سأله ان ينزل بمكة ان هذا كان عند الارادة دخولها اين تنزل في ذلك بمكة؟ فقال وهل فرك لنا عقيل من رباع او زور؟ وهل ترك لنا
11:02خذ من هذا ان فيه دلالة على دخول تملك وتوارثها لان عقيدة ابن ابي طالب وطالب ابن ابي طالب اريد يا ابا طالب ولم يرثه علي وجعفر رضي الله عنهما لانهما كانوا مسلمين
11:32حين وفاة لانه ما كانوا مسلمين. واما فقد كانا كافرين التي هي مشتركة بين عبد المطلب وآلت الى ابي طالب. و لما مات هل الملك علي ابن جعفر رضي الله عنهما؟ شيء
12:22واختص بالميراث قارب وعظيم لانه ما كان داخلين. لهذا قال عليه الصلاة والسلام وهل ترك لنا عقيل؟ وانه هو الذي ورثها وهو طالب ثم قام والاستفادة منها ولم يبقى فلن يبقى بعد ذلك شيء
12:52اسلم بعد ذلك رضي الله تعالى عنه اما طالب قيل انه كتب في يوم بدر مثل علي وجعفر حيث اكرمه الله عز وجل بالاسلام اخرجه الله الى النور التي كانت مشتركة
13:42فيها ابو طالب وغيره واولاده لما كان كافرا ثمانون باعها فلن يبقى هو قيل انه مرادف للدار على الحي وعن على عدة نور وقيل انه مطابق ومرادف للاشجار وعلى هذا
14:32قولهم ان يكون للشك قال من رب او قال انذار. وقد جاء وقد جاء في الحديث عن لا توارث بين المسلمين والكفار وعلى هذا يدل على اصول الثواب. لانه اخبر بما حصل لعقيد كونجي ويرث
15:22وقوله باع وجد اخبر عن ذلك واقره فدل على وكذلك ما جاء في القرآن وقفة المهاجرين فقراء المهاجرين الخبراء المهاجرين من ديارهم واموالهم واضاف الديار اليهم اماذا اليهم وما زال الا لانهم يتملكونها. من دخل نار
16:02من دخل دار ابي سفيان فهو ان اضاف الدور اليه ولو كانت لا تتملك وتشترى والاية التي اوردها وهي قوله جل وعلا ليس مفهوم ان العافية الذي هو الخاص والمقيم يعني صار
16:42على المكان هنا سوى السوء ان المقصود بذلك انه انتوى في وان يكونوا في الحرم وان يكونوا في مكة وان يكونوا في الحج والعمرة والمسجد الذي فيه الكعبة وفيه ثواب
17:12لا يتميز به الواحد من احد اما بالنسبة فلا يقال بين من هو معين وبين من هو قارئ وانه لا فرق فيها من هو مقيم وبين من هو قارئ بذلك انما هو المسجد الذي يذكر فيه
17:32من هو لمن هو وافد وكذلك ايضا بالنسبة لقول الانسان يأتي الى مكة واذا جاء يستوي لكن التملك هو الاتفاق لا يقال ان اصحاب السوء لا يتصرفون بها وان من جاء له ان يدخل وان يسكن
18:02رضي صاحبها او لم يرغب ليس هذا هو المراد وانما المراد بذلك ان لها الحق ان نجيء الى هذا البلد والاعتذار وملاكها وقولون يأتي بمعنى المآل والعاقبة والامر الذي والذي يؤول اليه الامر. تأويل الرؤيا. اقول
18:52فراغ ووقوعها هذا يقال له تأمينها كما قال يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام بنبيه وقلنا لما دخلوا عليه اخوانه قال يا ابتي هذا فانظروا الي من قبل ودخلوا عليه قام الرؤية التي رآها في اول الامر والتي قصها على يمينه وقال له يا بني بدر ماذا رأيك على احد
19:22لما حصل انهم جاؤوا اليه بعد ذلك وخروا له مسجدا قال يا ابتي هذا يعني تطبيق او تنفيذ او تحقق تلك الرؤية التي رأيتها بمعنى ان العاقبة قول الله عز وجل ذلك خير ما اقول تأويلا يعني مآلا وعاقلا
19:52خير وحسن وطيب من استسلم وقال لما جاء من تفكير فيأتي بمعنى الترشيح. وهذا وهذا متأولون ان يفكرون. وهذا هو الذي مشى عليه بالجرير وغيره من او يقول تأويل قول الله عز وجل كذا وكذا. القول في تأويل قول الله عز وجل في تفسيره. يتأولون يعني يفسرون
20:32لان قول بعضهم اولياء بعض يعني في الميراث وفي غيره المؤمنون بعضهم في الميراث وفي غيره. لكن هذا الثواب مقسوم على القرابة وعلى ما جاء بشرع من حسن توارثه غير القرابة كالولاء
21:02ان اسباب العراق القرابة والولاء عن طريق النصر وعن طريق السبب اللي هو مطاهرة الجواز وعن طريق ايضا كذلك السبب الذي هو الولاء الذي هو هذا من اسباب الميراث والمؤمنون
21:32بعضهم اولياء بعض ليدخلوا ضمن ذلك لكنه في حدود ما جاء في الشريعة ليس معنى ذلك ان كل مؤمن يرث كل مؤمن لان المؤشرات انما يكون في القرارات وفيما واما اذا وجد عدم الايمان ولو وجد
22:02الى انه لا يحمل مسلم ولا كافر مسلم كما جاء في الحديث عن سند اليه رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقوله معقوفا ليس في الاية العلم فيها العاجل وانما الذي جاء معطوفا بطرق الحق الذي معطوفا يجب ان يعني محبوسة
22:32والعاتب هو الذي حدث نفسه في مكان وسبق ان عرفنا ان الاعتكاف هو اللطف في المسجد على هيئة الانسان يعني يحبس نفسه بنفسه وليس في المسجد هذا العاشف في الشيخ هو المفيد يعكفون على اصنام لهم يعني يلازمون
23:02رأى عند هذه الاصنام هو الاقامة والاحتباس عند وهو قوله بالمعنى العاجل وهو المقيم الذي حبس نفسه القى نفسه في ذلك المكان. قول البخاري رحمه الله اتى بكلمة ذكرها عن من زمان
23:42لكن الذي سبق ان عرفنا من طريقة البخاري هذا ليس منها انه اذا كان في الحديث كلمة يحتاج الى تفسير في القرآن كلمة وفيها فان من عادق ان يأتي بكلمة من القرآن ويفسرها ويكون بذلك فسر القرآن والحديث معا
24:02لكن هذا ليس من هذا القبيل لان هذه من القرآن وهذه من القرآن. فترك اللفظة التي من القرآن واتى بلفظة اخرى من القرآن موازنها وفسرها فهو ليس من ذلك الذي عرف من طريقة البخاري بالنسبة
24:22كثير الاحاديث النبوية حيث يأتي بالكلمة القرآنية التي تشبه الكلمة ويفسرها ويكون في ذلك قال باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني ابو زلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال
24:52قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اراد قدوم مكة منزلنا غدا ان شاء الله تعالى بصيد بني جنان حيث تقاسموا على الكفر. وقال حدثنا الحنيبي قال حدثنا الوليد قال حدثنا
25:12الاوزاعي قال حدثني الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنى. نحن النازلون غدا بخير بني جمالا. حيث تقاسموا على الكفر يعني
25:32لذلك المحفظ وذلك ان قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب او بني اما يناديوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا اليهم النبي صلى الله عليه حتى يسلموا اليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال سلامة عن اثيل ويحيى ابن الضحاك على الاوزاعي قال اخبرني ابن
26:02وخانا بني هاشم وبني المطلب. قال ابو عبدالله من المطلب اشبه؟ اه هذه تتعلق بنزول لما قدمها آآ في الحج ان نزل لانه الحديث الاول بين ان له دار وانه لم يبقى له دار
26:32ان عقيدة لما ورث اباه ابا طالب بما خلفه ابو طالب وبذلك الدار المشتركة سيتصرف بها عقيم لما ارد الترجمة صدقه فيها هذا اراد ان يبين حيث انه ينسى اثبت في
27:02اولا ينزل بها اراد ان يبين فاتى بهذه الترجمة واورد هذا الحديث وان النبي قال المنازلون غدا ان شاء الله الامتنان حيث تقاسموا وتحالفوا قريش وكنانة على ان يناضلوا وان اه يحافظوا
27:32بني هاشم وبني عبد المطلب او بني مطلب. لانه جاء في بعض الروايات بني عبد المطلب بعد نهاية في بعضها بني هاشم وبني مطلب. ثم قال البخاري بعد ان ذكر رواية اخرى وهذه اشبه. يعني بين المصلي لان
27:52بني هاشم لكن بني هاشم محمد ابن عبد الله محمد ابن عبد الله عبد المطلب هم لا نهاية محمد ابن عبد الله المعطل يقول ابن هاشم بنو هاشم وبن المطلب من الذين كانوا
28:22هو ولهذا جاء في الحديث نحن وبني مطلب في جاهلية ولا في وجاء ان نهاية بانه لا يعطون من الصدقة. وانه لانهم كانوا آآ ملتفتين قال يعني واما فهنا متغايران لهذا البخاري ان هذا اشبه يعني الرواية التي فيها بجمه بن منطلق
29:22هذه اشبه من الرواية التي فيها بني هاشم هذا الذي يتقاسم فيه وحلبوا على منافدة الرسول المتفقين المناصرون للرسول صلى الله عليه وسلم على هذا في هذا المكان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يكون نبوله في هذا المكان
30:02هذا انه قاله قيام النحر وقد كان عليه نزل في هذا المكان قبل الحشر وبعده قبل ان يذهب الى منى ونزل فيه بعد ان رجع من منى. نزل في هذا المكان وهو المحفظ قبل نزوله قبل ذهابه الى
30:22وبعد عودته من منى فهذا جاء في بعض الروايات انه قاله يوم النحر وهو بمنى لانهم يأجرون يعني عندما ينفر يعني غدا المقصود بذلك انه اذا نزلوا من اه الذي هو وقد سبق ان عرفنا ان
30:52ان او انه لا علاقة له بها وانما حصل اتفاقا لانه احيا من سوريا قد عرفنا يعني فيما مضى انه لا علاقة له بالحق ليس لهم ان يذهبوا وينزلوا في هذا المكان
31:22من مكة؟ فيذهبون الى منى وينزلون من منى الى اي مكان شاؤوا من مكة ولا يجتمعوا الحج اشهد ان لا اله الا الله نعم يعني هذا من هذا من المقاطعة
31:52الذي ارادوا ان يضيقوا فيها على هاتين القبيلتين من اجل ان يصدروا لهم قالوا على وعلى عدم تمثيل قال باب قول الله تعالى واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا البلد امنا واجنبني وغني ان نعبد الاصنام. ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. فمن تبعني
32:42فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم. ربنا اني اسكنت من ذريتي من غير ذي زرع عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم اية قول الله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام
33:12قام والهدي والفناء ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله بكل شيء وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا زياد بن سعد عن الزهري البعيد
33:32المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يخرب الكعبة والسويقة من الحبشة وقال حدثنا يحيى ابن بصير قال حدثنا حدثنا النبي عن عن ابن شهاب
33:52عن عائشة رضي الله عنها ها قال وحدثني محمد بن مقاتل قال اخبرني عبد الله هو ابن المبارك اخبرنا محمد بن ابي حفصة عن الزهني عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كانوا يصومون
34:12وراء قبل ان يفرض رمضان وكان يوما تذكر فيه الكعبة. فلما فرض الله رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء ان يصومه فليصمه ومن شاء ان يتركه فليتركه. وقال حدثنا احمد
34:32فحدثنا ابي قال حدثنا ابراهيم عن الحجاج بن حجاج عن قتادة عن عبد الله بن ابي عتبة عن ابي سعيد الخبي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليحزن البيت وليعتمرن بعد خروج
34:52يأجوج ومأجوج تابعه امان وعمران عن حسادة. وقال عبدالرحمن عن شعبة قال لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت والاول اكثر. سمع قسادة عبد الله وعبد الله ابا سعيد اخوتي
35:32يعني والاحاديث تحت ترجمة واحدة باب بين قضايا الحج فقال ترجمة واحدة وفي بعضها واقول الترجمة الاولى ليس ليس فيها الاحاديث وان فيها اية من كتاب الله عز وجل اما هذه تتعلقان بهذا البيت هذا الحرم
36:22الكعبة الثانية كلها فيها الاية وبالنسبة للاحاديث ان هذه عتابة تبقى وان هذا يرمونها بفضل واذا جاء اخر الزمان حصل لها ما حصل مما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم
37:02في هذه الاحاديث انها تتحرك. تعيين الذي يخربها. من الحبشة وبين وفقا وهيئته التي يقوم عليها. وانه لا ساقين دقيقتين وكذلك ايضا انه من الحبشة وانه يقوم بهدمها الاحاديث انه انه ابحث يعني بعيد ما بين الرجلين
37:42وانه يخلعها حزرا حذر حيث يكون وهذا انما يكون في اخر الزمان. فاورد هذا الحديث انه يهدم الكعبة هذا فيه بيان ان الكعبة تبقى وانها قيام لبنان وان في اخر الزمان ثم بعد ذلك
38:12ذكر حديث الاسلام الذي فيه معاشورا واورده من اجل قوله وهو ينجي هذه بيان تعظيم الكعبة. وانها كانت تعبر وانها كانت وانه يتخذ لها فدوة وانها كانت في ذلك اليوم في الجاهلية يوم عاشوراء
38:42تعظيم هكذا لفلان وانها ما زادت الا تعظيما. انها تعظم قبل الاسلام. ثم ذهب تعظيم وجاءت الايات والاحاديث النبوية في بيان فضلها وسندها وتعظيمها لا تدل على الاستمرار. هذه العبادة هذه العبادة. والاعتمار. وانها راقية
39:22وانها موجودة حتى بعد خروج يأجوج بعد خروج قد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث فيها انه يحج وطريقا انه لا يحج ثم قال ان الاول اتبع لان اكثر يعني لان الذين
39:52اهو اهو اثبات انه حج اكثر من الذين رووا انه لا يحج وهذا على النبي في تعارض وانه يرجح بعض الروايات على بعض لكن كما قال الحافظ ابن حجر يمكن ان
40:12النصوص بانه يحب هذا البيت بعد خروجه يأجوج ومأجوج ولكنه يأتي بعد ذلك يوم يأتي بعد ذلك وقت لا والوقت الذي نأخذ فيه الى ساعة والذي قال فيه الرسول وسلم لا تقوم الساعة حتى لا يخالف في الارض الله الله يعني حتى لا يبقى في الارض من يذكر الله
40:42يخرج ولا يبقى بعد ذلك الا حثالة الاخر فيها. عليهم تقوم الساعة. وهم شرار الناس. لان من شرار الناس من تدركهم احياء لا يمكن كما قال اخر ان يوفق بين الروايتين وانه لا تعارض بينهما
41:12وان الرواية التي فيها انه لا يحب تكون بعد ذلك. في الوقت الذي لا يبقى فيه من يقول الله الله. لا يعدي منه. لان ما في احد يقول الله الله في مد احد. لكن قبل ذلك بعد خروج نسيج ومأجوج. فانه يحب
41:32ومعلومة انه يجوز لا يجوز يخرجون في زمن عليه الصلاة والسلام وان عيسى عليه الصلاة والسلام على منارة بيضاء وكونوا في شرق دمشق كما تكون موجودة في هذا الزمان انما الشيء المحصن انه لابد وان يوجد
42:02في اخر الزمان نرى ان نارا بيضاء في شرق دمشق ينزل عليها ويصلي وراء امام الناس فيك. لما يخرج ويخرج الاغتيال بباب لطف بعد خروجهم من المسجد ثم بعد ذلك تخرج ثم يذهب هو ومن معه الى الطرق
42:32ثم يحصل ما يحصل من اهلاك الله عز وجل اياهم ثم ان المطر الذي الارض منهم ثم وقد جاء في الحديث ان عيسى وان عيسى او بحسب او لا يجمعن بينهما كما في صحيح مسلم. وهذا والله اعلم
43:02اللي يتفق مع قوله لان عيسى عليه الصلاة والسلام او ليجمعا او ليقرن بينهما او ليقرن بينهما يدل على ما بعد خروج واذا قرب الى الساعة وهلك من في الارض من المؤمنين لا
43:42ولا بذلك ليس في ذلك النذر فيهم وهم الذين اقاموا عليهم الساعة وعند ذلك لا يحددون. وعند ذلك لا يحددون وممكن ان يكون الرواية في وهي حتى لا يحج البيت. محمولة على ذلك الوقت المتأخر الذي لا يبقى فيه مؤمن ومؤمن
44:02هذا ويكون ذلك للرجال نبي ولا تعارض بين الحديثين كما قال خير يا قال باب كسوة الكعبة وقال حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا سريال قال حدثنا واصل
44:42عن ابي وائل جئت الى شيبة اخر وحدثنا غليصا قال حدثنا صبيان عن واصل عن يبث مع شيبة على الكرسي في الكعبة. فقال لقد جلس هذا المجلس عمر رضي الله عنه
45:02وقال لقد هرمت الا ادع فيها صفراء ولا بيضاء الا قسمت قلت ان صاحبيك لم يفعلا قال هما المرآن اكتفي بهما رضي الله عنه عن ابي وائل هذا عمر فقال لقد امنت ان لا ادع قصر ولا بيض الا قتلته وفي بعض الروايات
45:52وكذلك على قواعد ابراهيم. اذا هذا هو السبب الذي لم يفعل من اجله الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وهو يدل على انه يجوز النفاق المال. يدل على جواز بناء الكعبة على قواعد ابراهيم
46:22لكن منع منه هذه المصلحة وهذه المراعاة التي رآها رسول الله عليه الصلاة والسلام. فاذا لا يدل عمر على ان ذلك لا يجوز وان الامر انتهى الى ان الامر لا يجوز
46:42بانما حصل لهذا السبب عائشة في هذا الحديث الذي روته عليه الصلاة والسلام وهذا المانع له من اتفاق فاذا قال هذا المانع فلا نأبى من نطاق الاعمال الكعبة هي من هذا القريب. ويتشرف فيها كذا يتصرف في نار الكعبة. والفتنة التي تملأ
47:12التي تزيد وهي فهو ماله يعتبر الكعبة فيتصرف فيه وينفق لمصالح المسلمين ولا مانع من ذلك. وعلى هذا من شيخ كعبة انها قبل وانما ينتفع بها ولكن ينبغي ان ينصب عليها الامور ليس فيها اهانة
47:52يأمرهم بأشياء فيها اشياء من النقص بل تعمل في ذات في حشمة وليس في امتهان وانما يتجمل بها ويستفاد منها وكذلك ايضا الاولى ما تصرف به ان تتخذ بيوتا للمصاحف. يشعل فيه المصحف
48:32هذا ما احسن منكم لانه في بعض الاماكن يجعل المصحف. فاذا بنا الى الفتنة يجعل فيه المصحف وهو كلام الله عز وجل فان المصحف الشريف كنا على كلام الله عز وجل
49:02اذا كان كفر الكعبة كفي بها. وجعل وعاء يحفر به سلام الله عز وجل لان هذه المولى ما ينبغي ان يكون الدين او اتساع من كسوة الكعبة لانها كسوة في بيت الله
49:32او يستعمل فيه لماذا؟ ولكنها لا تتهم قال باب هل الكعبة؟ قالت عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء في هذا الحديث احد هذه الاحاديث التي مرت وهو يوم في سبيل الكعبة
50:12لكنه ليس فيه شيء يعتمد عليه ولكن الشيء المعروف ان هذا مما كان تعظم وقد جاء الاسلام واقر ذلك امر بقتل الجماعة يظهر الخطر وخلقتموه ولو وجدتموه متعلقا بالله ولو وجدتموه بعد
51:02يعني دليل على وان هذا كان موجودا واقر ولم يدركه او كان هذا التعظيم موجود الجاهلية وموجودة قبل الاسلام ثم الاسلام وبقي في الاسلام وكانت الكعبة واستمرت كسوتها وبقيت مستمرة اعطيك راسك
51:42واما الصحافة في الاموال التي تبدأ من الاعلى. فمن العلماء من قال بانها لا يجوز ان تنقطع الكعبة انها بمثابة الاحباب التي تحسب على جهات معينة لازم اذا كبرت وزادت ومثل ذلك
52:22هذه المصائب التي حرام في المسجد تعريفها اذا كثرت عن الحاجة فلا مانع من اخوانها في اماكن اخرى وتنقذ الاماكن الاخرى يستفيد منها وكذلك هذا ما يتعلق وفيما يتعلق برصيد بعد
53:42والله العظيم وكما قلت افضل ما تستعمل فيه واولى ما تستعمل فيه تنهض كل بيوت قال باب هدي الكعبة قال تعالى رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم يغزو الكعبة فيخفف به. وقال حدثنا
54:22عمرو بن علي قال حبس لا يحيى ابن سعيد قال حدثنا عبيد الاخلف. قال حدثني ابن ابي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فاني به اسود افحج يقلعه يقلعها
54:42فحجرا حجرا وقال حدثنا قال حدثنا الشيخ عن يونس عن ابن جهاد. الزعيم ابن المسيب هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة في السويقتين من الحرام
55:02باشا وهو له اشار اليه هنا وقد ستره في مكان اخر فيه دلالة على بعض ما شافوها لا يمكن وانه به هؤلاء ولكن في اخر الزمان ويحصل على العلم عندما
56:32او يخاف في المكان دون البنيان. حافظ المكان والبقعة دون البنيان هذا الحديث حديث ابي هريرة يدلان على ان شعبة وفي رواية اخرى رئيس الجمهورية يعني يعني عليها ويقنعها حجرا حجرا
57:42وقبل ذلك مكتوب ولكنه لا يمكن من اتجاهها الحبشة خطأ اين يأجوج على وجه الارض اين هو ولا نبي؟ على وجه الارض؟ نعم على وجه الارض ولو قال بان سوريا اكتشفت وانه لم يبقى مكان
58:52الا وقد اطلع عليه الناس فان الله عز وجل كما جعل جهاد في الارض هذا اوقات طويلة وهي في المستشفى في مستشفى هذا المكان يا شيخ ايش ما ينبغي هذا
59:52يتعلق عقولها يتمتع بها هذا ان اليمن قائدون الوالي المدني جواز النبي ها شيخ والزواج يصح اذا عقد يعني شخصا لكن هو توجد الدولة حتى يعني يكون يسجل بين الناس وحتى يعني يكون عنده معرفة لان مسائل الزواج تحتاج الى من له خبرة يعني ما ينفع فيها اي انسان
1:01:42يمكن يزوج وحدة عنده؟ الذي ما يعرف يمكن يزوج وحدة مزوجة. يعني عندهم معرفة هذا شيء مطلوب من العلماء او طالب علم يعني الدولة ولكنها عقد بين بين عقدة الرجل
1:02:02يعني يعني امرأة متزوجة يدخل عليها بينما يبعت لبلده ويجيب اوراق رسمية بالنسبة له. ويعمل عقد عن طريقه ان يكون العائق لانه هو من غير دولة اذا تولاها نملأ