المجلس (165) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر |الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب الرياء في الصدقة
0:22في قوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى الى قوله الكافرين. وقال ابن عباس رضي الله من هما صلدا ليس عليه شيء وقال عكرمة وابل مطر شديد
0:42وصل الندى قال رحمه الله تعالى باب لا يقبل الله صدقة من غلول. ولا يقبل الا من كسب طيب. لقوله ويربي الصدقات. والله لا احب كل كفان اثيم الى قوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال حدثنا عبد الله ابن منير انه سمع ابا النظر
1:09قال حدثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله ابن دينار ابن دينار عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله
1:29ان الطيب وان الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل تابعه سليمان عن ابن دينار وقال وارقاء عن ابن دينار عن سعيد ابن يسار عن ابي
1:49هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ورواه مسلم بن ابي مريم. وزيد ابن اسلم وسهيل عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
2:09وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب الرياء في الصدقة. الرياء هو ان يأتي الانسان الرياء في الصدقة ان يأتي ان يفعل الانسان صدقة لا يريد بها وجه الله وانما يريد
2:38يا مراعاة الناس يريد بها مراعاة الناس وحمدهم وثنائهم هذا هو الذي دفعه الى الصدقة فلم يدفعه الى اليها الاخلاص لله ورجاء ثواب الله وانما دفع دفعه الى ذلك وحمله على ذلك انه يريد ان ان
3:02آآ يرائي الناس وان يحمله الناس على ذلك وان يقولوا انه انه متصدق فلم يجعل العبادة فلم يجعل الصدقة خالصة لله عز وجل. ومعلوم ان الرياء ان الرياء صدقة لم يرد الانسان بها وجه الله بل اراد بها غيره يكون فيكون بذلك لم يحصل لم يحصل على طائل في هذه
3:32هي في هذه الصدقة وانما حصل ما اراده من ثناء الناس ومدحهم واما اذا كان الانسان ما اراد مدح الناس وثنائهم وانما عمله لله عز وجل ولكنه مدحه الناس او اثنى الناس على
3:49بعمله فسره ذلك فان هذا لا لا يؤثر وهو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث اخر تلك بشرى المؤمن تلك اجر بشرى المؤمن لانه ما اراد مدح الناس وانما اراد وجه الله ولكن الناس اثنوا على عمله
4:09ففرح بهذا الثناء فيكون كما قال عليه الصلاة والسلام تلك عاجل بشرى المؤمن لقوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا الصدقات بالمن والاذى. يا ايها الذين امنوا لا تكونوا فصدقتكم بمن ولدا. كالذي ينفق ما له رئاء الناس
4:32لان لان المن والاذى آآ شبه بانفاق المال من اجل مراعاة الناس ومن المعلوم ان المشبه به اعظم من المشبه وآآ والمن آآ والمن كصدقة يعني له شبه بالرياء من جهة
4:56ان الانسان آآ يعني لم يجعل ذلك خالصا لله عز وجل يعني من ناحية انه آآ يعني عمل هذا العمل ومن به على صاحبه والذي يكون خالصا لله لا يمن به وانما يترك لله عز وجل
5:19ولا اه يحصل به من؟ وكذلك الاذى الذي اه يحصل يعني بسبب ذلك بان يؤذي من احسن اليه ومن تصدق عليه فان ذلك آآ يؤثر على هذه الطاعة وعلى هذه الصدقة
5:39وذكر الرياء وشبه الذي يمن بصدقته او يؤذي المتصدق عليه بالذي يعمل العمل او يتصدق من اجل الرياء ولم يرد وجه الله عز وجل وقال ابن عباس رضي الله عنهما صلى ليس عليه شيء. ثم ذكر كلمات فسرها او ذكر تفسيرها عن بعض العلماء
6:10فيما يتعلق بهاتين الايتين. فالاية الاولى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بماله. كالذي ينفق ما له ريال والعياذ بالله يعني معناه يعني كان على على رأس جبل او على رأس مكان عالي وكان يعني اه اه نزل عليه مطر فازال يعني
6:40هذا الذي عليه اذا تركه خاليا ليس عليه شيء ثم بعد ذلك وقال عكرمة وبالمطر شديد. وقال وقال عكرمة وابل مطرا شديدا لانه نصيبها وابل فطم الوابل هو المطر الشديد والطل هو الندى. الذي هو يعني اثر المطر او الشيء الذي ينزل فيعني
7:08اه يكون في الارض يعني رطوبة بسبب هذا بسبب هذا الندى الذي هو اقل يعني فان لم يصبها وابل الذي هو مطر كثير فانها لا تعدم ان يحصل لها قل وذلك يفيد في هذه النباتات وفي هذه الاشجار
7:28التي ان لم يحصل المطر الكثير فانه يحصل الندى الذي يفيد في هذا الباب لم يرد فيه حديثا. نعم اكتفى بهذا الذي بهذا الذي الذي ورد وذكر الباب اللي بعده
7:51غاب بس بمعنى اخر باب لا يقبل الله صدقة من غلول ولا يقبل الا من كسب طيب. نعم. يعني هذا يتعلق بالرياء لم يرد فيه شيء من الاحاديث وانما اورد فيه يعني هذه الاية او الايتين نعم
8:10باب باب باب لا يقبل الله صدقة من غلول. ولا يقبل الا من كسب طيب. امر لا يقبل الله صدقة من غلول ولا يقبل الا من كسب طيب الغلول هو الغلول من الغنيمة
8:29يكون الانسان يأخذ شيئا من الغنيمة يعني خلسة وبخفية وآآ يعني به مع انه ليس مع انه مشترك بين الغانمين مشترك بين الغانمين فكونه اخذ يعني هذا غلول فانه اخذه من طريق حرام واغتصب مال غيره واخذ مال غيره من من الغانمين وان كان
8:59له فيه مشاركة وان كان له فيه نصيب يعني الا الا ان كونه يغل ويأخذ يعني هذا هذا المال الذي ليس خاصا به وانما هو للغانمين فهو من الغلول الذي جاء فيه الوعيد الشديد عن رسول الله عليه الصلاة
9:19والسلام اه ولا يقبل الا بكسب طيب ولا يقبل الا من كسب طيب وهذا عام لان يعني يشمل يعني كلما كان يعني من طريق مباح وكلما كان كسبا حلال اما ما كان من طريق حرام كالغلول فان اه فانه يؤاخذ الانسان عليه في حال
9:47اليه. واذا اه تصدق فانه يتصدق بشيء لا يملكه. وانما هو ملك لغيره. وقد يكون له منه شيء يعني حيث يكون من جملة الغانمين الا انه اخذ شيئا لا لا يخصه وليس له فيكون بذلك مغتصبا
10:07فكونه يتصدق يعني بهذا انما يتصدق بمال حرام ولم يذكر المصنف يعني شيئا من من الاحاديث ما يتعلق بالغلول ولكنه اشار الترجمة الى وهو في صحيح مسلم آآ حيث قال عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صدقة من غلول ولا ولا صلاة بغير ظهور
10:35ولا صلاة بغير طهور. فهو لم يرد الحديث آآ لانه على ليس على شرطه ولكنه اورده في الترجمة مشيرا الى الى الحديث الذي ورد في ذلك لا يقبل الله صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور. نعم
10:57ولا يقبل الا من كسب طيب ولا ولا يقبل الا من كسب طيب لا يقبل الا من كسب طيب ومعنى ذلك كل كسب حرام فانه لا يقبله الله عز وجل لانه تصدق بمال غيره تصدق بمال لا يملكه وانما تصدق
11:17بشيء مغصوب فهو اثم في اخذه ولا يستفيد من آآ انفاقه اه او يتصدق به. نعم لقوله ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم لقوله ويربي الصدقات ويربي الصدقات ينميها ويجعلها تربو وتزيد
11:44لانها يعني من كسب من كسب طيب فاذا تصدق بها فان الله تعالى ينميها وتربو وتكثر وتزيد فيستفيد منها صاحبها لانه اخذها من طريق حلال وصرفها في طاعة لله عز وجل
12:04الذي قبله الذي اخذها من حرام وتصدق بها يعني كما يقول الشاعر اه اه كمطعمة الايتام من فد فرجها لكن ولله تزني ولا تصدقي كمطعمة الايتام من كد فردها لك الويل لا تزني ولا تصدقي
12:27حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب. الباب اللي بعده باب الصدقة قبل الرد يعني في بعض النصائح زيادة في بعض النصح زيادة باب في آآ آآ
12:52لا يقبل الله صدقة من غلول. نعم لا بعده باب. ببعض النسخ ولا يقبل الا بعدين بعد الحديث هذا كاملا يأتي باب اخر. باب الصدقة قبل الرد. لا لا غير هذا
13:07يعني في بعض النساء او الصدقة من كسب طيب لقوله. نعم هذا باب يعني لانه ذكر اولا آآ الصدقة مؤمن ممن غلول وانه لا يقوى الا من كسب طيب ثم جاء بعد ذلك بباب لا يقوى الله اذ يخص الجملة الثانية قال لا يقبل الله الا من كسب طيب ثم قال قول معروف
13:31في لقوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال ويرجوا الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم الباب الثاني الذي ليس موجود عندك؟ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا
13:53لا فيه فيه باب ثاني. شف اه نشرح في الفتح على حسب اليونانية في بعد هنا بعد قوله والله لا يحب كل كفان اثيم يأتي باب الصدقة من كسب طيب. نعم. لقوله نعم. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة
14:18لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا في في اي نسخة اشار لها الطبعة حقت او الصدقة من كسب طيب ويلوي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم
14:43الى قوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فنقول انه يعني في بعض النساء يعني اه اه يعني زيادة باب و وفي في بعضها لا يوجد. في بعض النسخ لا يوجد
15:03باب الصدقة من كسب طيب غير الباب الاول غير الباب الاول ايه طبعا هذي وهالموجودة حتى في الفتح. ها؟ في الفتح موجود. بالفتح؟ نعم. ايه يعني بعض بعض النسخ لا توجد الترجمة لا توجد الترجمة الثانية وانه تابع لترجمة الاولى لان الترجمة الاولى فيها
15:31لا يقول صدقة غلو والله لا يقول من كسب طيب. لا يقبل من كسب طيب نفسها معادلة وعلى وعلى هذا فان الحديث آآ وما جاء معه وما تابع للترجمة الاولى تابع للترجمة الاولى لانه آآ آآ ترجمة
15:58لا توجد وما جاء فيها متصل بما بما قبلها اي بباب الاول الذي هو باب لا تقبله صدقة من غلول ولا يقبل الله الا من كسب طيب بعد بعد الذي مر
16:18بقوله قول المعروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها ثم قال ويربي الصدقات والله لا قول معروف ومغفرة وخير من صالح يتبعها اذى والله ولي حليم ثم قال الصدقات يعني يمحق الله الربا ويربو الصدقات
16:36يعني فهو يعني مثل يعني مثل الترجمة السابقة لان لان الترجمة مكررة مع الشرط الثاني من الترجمة الاولى وبعض النسخ لا توجد هذه الترجمة وبعضها يوجد ويعني يكون يعني مثل
16:56بالنسبة للشق الثاني الذي هو لا يقبل الله الا من كسب طيب. نعم. والحديث قال صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب. من تصدق هنا قال يعني من كسب طيب هذا يدخل تحت
17:14هذه الترجمة المكررة ويدخل تحت ما جاء في الترجمة الاولى التي فيها اه الصدقة من غلول وفيها انه لا يقبل اه يقبل الله الا من كسب طيب والحديث مشتمل على على هذه الجملة التي هي انه لا يقبل الا من كسب طيب. قال من تصدق بعدل تمرة يعني
17:38بثمرة او بما يساوي تمرة او بمثل تمرة ولا يقبل الله الا من كسب طيب. ومعنى هذا ان الصدقة التي تكون من كسب الخبيث انها لا لا يقبلها الله عز وجل كما جاء في الحديث الذي لا يقبل الله صدقة من غلو لا يقبل الله
17:58وصدق في المولود لانه من كسب حرام. وانما يكون تكون الصدقة من الكسب طيب بعدل تمرة يعني بمثل تمرة او بمقدار تمرة تمرة واحدة ولا يقبل الله الا من كسب طيب. نعم
18:16سواء تفرح او غير تمرة صلى المال او كثر لا يقبل التصدق بشيء الا ما كان من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب. نعم. وان الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. ان الله يعني ان الله
18:44فان الله يتقبلها بيمينه. يتقبلها بيمينه فينميها ويربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل. كما ان احدكم يحصل منه انه يربي فلوه وهو المهر الذي هو ولد الفرس يعني ينمو يعني ينمو بسرعة حيث يقوم برعايته والعناية به. والله عز وجل الصدقة التي يتصدق بها الانسان ولو كانت قليلة
19:14فان الله ينميها ويربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل حتى تكون مثل الجبل بضخامتها وهذا من فظل الله عز وجل الشيء القليل الذي يفعله الانسان ينميه الله عز وجل ويجعله حجمه كبيرا ويكون ذلك ثقلا
19:34في الميزان مع انه شيء قليل والله تعالى نماه ورباه حتى كان بهذا الحجم الذي آآ الذي هو من مثل الجبل كما يربي احدكم فلوه نعم قال هددنا عبد الله بن منير
19:52اعدل ابي انه من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب وان الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. نعم
20:09قال حدثنا عبد الله ابن منير والحديث من احاديث الصفات التي بها اهبات اه اه اليمين لله عز وجل ومعلوم ان الجميع اه اه عن صفات الله عز وجل آآ منهج اهل السنة والجماعة فيها انها تثبت لله عز وجل كما يليق به لا يكون فيها خشاب
20:32للخلق فالله تعالى لا يشبه المخلوقين والمخلوقون لا لا يشبهون الخالق بل صفات الباري تليق بكماله وجلاله وصفاته تليق بضعفهم وافتقارهم عبد الله بن منير. نعم. عن ابي النظر هو. هاشم القاسم البغدادي. نعم. عن عبدالرحمن بن عبد الله بن دينار
20:58نعم عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم قال تابعه سليمان سليمان ابن بلال عن ابن دينار. نعم. وقال وارقاء ابن عمر عن ابن دينار عن سعيد ابن يسار عن ابي
21:16ابي هريرة ورواه مسلم ابن ابي مريم وزيد ابن اسلم وسهيل عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم من امتلك اموالا من كسب حرام ثم تاب توبة نصوحا. هل تطيب تلك الاموال او ما مآلها
21:34لا تطيب تلك الاموات ما دام انها من كسب حرام يعني وانما طريقته الصحيحة انها تصرف في امور ممتهنة تصرف في امور ممتهنة مثل من الحمامات الطرق وغير ذلك قال رحمه الله تعالى باب الصدقة قبل الرد قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا معبد بن خالد
22:07قال سمعت حادثة ابن وهب قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول تصدقوا فانه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل وبصدقته فلا يجد من يقبلها. يقول الرجل لو جئت بها بالامس لقبلتها. فاما اليوم فلا حاجة
22:27بها ثم ذكر باب باب الصدقة في قبل الرد يعني الصدقة ما دام ان هناك احد يقبلها ويكون لها فائدة لانها تصل الى الى ما يستفيد منها قبل ان يأتي وقت لا تقبل الصدقة
22:47ويطوف الانسان بصدقته فكل يعتذر عن قبولها فما دام ان القبول ممكن ومتيسر والاجر على الصدقة حاصل من جهة ان لها فائدة وفيه من يحتاج اليها ومن يستفيد منها فان الانسان يبادر يبادر ما دام اعطاه الله شيئا من المال فانه ينفقه في في وجوه الخير ويعطي الفقراء والمساكين لانهم
23:18الحاجة قائمة هم بحاجة الى من اه يتصدق عليهم وقبل ان يأتي اي زمان لا يقبل المال كل يكون عنده المال كل يكون عنده مال ولا يكون هناك فقراء يقبلون المال
23:38فاذا قوله قبل الرد قبل ان يعتذر عن قبولها وليس الرد انها تحسن يقبلها ويردها وانما يعني يحصل منه الرد لقبولها يعني عدم قبولها هذا هو الرد ما احد يقبلها
23:53وليس معنى ذلك انه ياخذها في مرجعها ليس فيه رد بعد ليس فيه اقل حتى يرجع وانما امتناع عن الاخذ وامتناع عن قبول الصدقة فالمقصود بذلك ان الانسان يبادر ما دام ان
24:10صدقة لها محل وفي فقراء يقبلونها فان الانسان يبادر حتى يحصل الاجر والثواب من الانفاق على الفقراء والمساكين ثم ذكر هذا الحديث عن من حارث بن وهب قال تصدقوا فانه يأتي عليكم ثمان قال تصدقوا
24:33تصدقوا ما دام ان هناك يعني آآ ثمرة في صدقة وفائدة من الصدقة وان احد يقبل الصدقة ويحصل المتصدق على الاجر لانه وضعها في محلها واستفاد منها من وظعت من اعطي اياها
24:49تصدقوا يعني معناه ما دام ان هناك مجال للصدقة ما دام هناك مجال لقبول الصدقة قبل ان يأتي زمانه لا تقبل الصدقة قبل ان يأتي زمان يكثر فيه المال حتى يطوف الانسان بصدقته لا يجد احدا يقبلها. يقول يعني لو اتيت بها من قبل لاخذتها اما الان فلا
25:12حاجتي لي بها لانه صار صار الناس كلهم عندهم اموات وزهدوا يعني في الشيء الذي يعطونه اياه لانه عندهم ليسوا بحاجة الى ان يأخذوا من غيرهم قال تصدقوا فانه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها. يقول الرجل لو جئت بها بالامس
25:36قبلتها فاما اليوم فلا حاجة لي بها. وهذا في اخر الزمان حيث يفيض المال ويكثر المال ولا يقبله احد وكل يستغني بما عنده فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبر عن اموره في المستقبل
25:53فيها كثرة المال وكون هناك يعني يأتي زمان لا لا يقبل المالح يقبل الانسان المال من غيره. لما اعطاه الله من المال فلا يقبل الصدقة وكما اخبر ايضا انه يأتي ايضا زمان يكون فيه الشدة والحرص على المال المتناهي الذي
26:20يجعل الانسان يسلك دم غيره ويقاتل حتى يحصل المال كما احضر الرسول صلى الله عليه وسلم عن انه يعني لا تقوم الساعة حتى يحصل الفراش من جبل من ذهب يقتتل الناس عليه يقتتل الناس عليه حتى يكون الهلاك تسعة وتسعين في المئة والنجاة
26:44واحد بالمئة ومن شدة الحرص على المال وهم يعرفون ان الهلاك تسعين في المئة هن جدوى في المئة يقدم يقول لعلي اكون واحد في المئة لشدة الحرص على المال يعني يعرف ان الهلاك تسعة وتسعين في المئة وانه جات واحد في المئة ومع ذلك يقدمون على الاغتسال يعني املا بان يكون
27:07واحد منهم من ضمن الواحد في المئة الذي تحصل له النجاة هذا يعني في شدة الحرص على المال. ومقابل ذلك ما جاء في هذا الحديث ان ان الانسان يطوف بصدقته لا يجد احدا يقبلها ويقول لا لا ارى لا حاجة لي بها
27:28ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال تصدقوا اوشد الى الصدقة وامر بالصدقة ما دام ان الصدقة تقبل قال حدثنا ادم ابن ابي ياسر عن شعبة ابن حجاج عن معبد ابن خالد نعم
27:46عن احاديث ابن وهب قوله باب الصدقة هل المراد بها الزكاة ام صدقة التطوع الذي يبدو ان لانه اولا قوله تصدقوا يعني هذا تطوع لان لان الزكاة هذه واجبة في اصل اصل الاسلام
28:09لكن اه لا يقبل سواء كانت واجبة او او تطوع. لان الذي صانه بالمال وليس عندهم بحاجة الى المال لا يقبلون سواء كان اصلا الذي هو فريضة او آآ تبعا الذي هو
28:29لكن الرسول قالوا تصدقوا هذا يقصد صدقة التطوع لان زكاة المال هذه واجبة في اصل الاسلام واجبة ومتحتمة ويعني وهي احد اركان الاسلام وانما المأمور به الصدقة انفاق المال في سبيل الله وصدقة التطوع. واما من ناحية الرد يعني فذلك الوقت لا يقبل لا واجبة ولا مستحبة
29:03قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
29:18لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا ارى بلي ثم ذكر حديث ابي هريرة وهو بهذا المعنى
29:37قال لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال يكبر ويفيق ويستغني كل بما عنده ولا يحتاج الى ان يأخذ من غيره لا صدقة ولا غيرها لانه مستغني بما عنده لا تقوم الساعة حتى يكثر المال المال ويفيض. ها وبعدين
30:02حتى يهم يعني يهتم كثير بصدقته واين يضعها؟ ومن ومن تصل اليه؟ يعني امر يهمه كثير يعني من الامور التي تهم الانسان ويحرص عليها ويحزن لكونه ما وجد احدا يقبلها
30:23يعني من الاستماز وكون الانسان يهمه صدقته. يعني ان تقبل امامه وان يجد احدا يأخذها. فلا يجد احدا نعم وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا ارى بلي. وحتى يعرضه على غيره ويقول المعروض عليه لا ارى لا اني لا حاجة
30:49لا ارى في بعض النسخ به نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد عبد الله بن زكوان عن عبد الرحمن عن ابي هريرة
31:05من هو الاعرج؟ عبدالرحمن هو الاعرج. عبدالرحمن بن هرمز احيانا يأتي بلقبه العرج واحيانا يأتي باسمه ونسبه وكنيته يعني عبد الرحمن ابن في العرج واحد يأتي بعبدالرحمن الذي هو اسمه فقط كما هنا
31:29قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عاصم النبيل قال اخبرنا سعدان بن سعدان بن بشر فحدثنا ابو مجاهد قال حدثنا محل بن خليفة الطائي حدثنا قبل آآ الاخير
31:50مجاهدا قال حدثنا محل بن خليفة الطائي قال سمعت علي بن حاتم رضي الله عنه يقول كنت عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فجاءه رجلان احدهما يشكو العيلة والاخر يشكو قطع السبيل. فقال رسول الله صلى الله
32:13الله عليه وسلم. اما قطع السبيل فانه لا يأتي عليك الا قليل حتى تخرج العير الى مكة بغير خفير واما العيلة فان الساعة لا تقوم حتى يطوف احدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم لا يقفن احدكم بين
32:33يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان. ولا ترجمان يترجم له. ثم ليقولن له الم قوتك ما لا فليقولن بلى ثم ليقولن الم ارسل اليك رسولا؟ فلا يقولن بلى فينظر عن
32:53بيمينه فلا يرى الا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى الا النار فليتقين احدكم النار ولو بشق تمرة فان لم يجد فبكلمة طيبة ذكر هذا الحديث عن علي ابن حاتم رضي الله عنه انه جاء الى النبي انه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءه رجلان احدهما يشكو قطع الطريق
33:18والثاني يشكو العيلة اي الفقر فاخبر عليه الصلاة والسلام عن امر المستقبل وانه يعني يأتي على يعني لا يأتي الا وقت يعني قريب يعني حتى يعني تذهب العير الى مكة من غير من غير خفير. نعم. من غير خفير. يعني اه هو الذي الذي اه اه
33:42يحتاج الى حراستها او يعني المنع من اخذها اه اه والعيلة والفقر انه يأتي فان الساعة لا تقوم حتى يطوف احدكم بصدقته. حتى يطوف هذا محل سائل. حتى لا تقوم الساعة حتى يطوف الرجل بصدقته فلا يجد احدا يقبلها
34:10ولا يجد احدا يقبله وهذا محل الشاهد لقوله الصدقة قبل الرد ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ثم لا يقف عند احدكم بين يدي الله ليس بينه حجاب ليس بينه حجاب ولا
34:25ترجمان يترجم له فيقول له الم اعطيك مالا؟ الم ابعث اليك رسولا؟ فيقول فيقول بلى فيقول نعم. نعم فينظر عن يمينه فلا يرى الا فينظر عن يمينه فلا يرى الا النار وينظر امامه ولا يرى الا النار يعني ليس هناك يعني شيء
34:45يخلص يعني من هذا الا يكون الانسان يقدم اعمال صالحة في هذه الحياة حتى يسلم من من عذاب النار ومن احسن ما يتخلص به وتحصل السلامة من النار بسببه هو الصدقة. فان الصدقة تفرز الخطيئة وآآ
35:05والصدقة يعني اتقوا النار ولو بشق تمرة يعني ولو بشيء قليل يعني شف تمرة اظن الجمرة لان هذه التمرة وان كانت قليلة جدا الا انها لها وقع عند المسكين الذي ليس عنده شيء
35:27طبعا عند المسكين الذي ليس عنده شيء قال فتقوا النار ولو بشق ثغرة. يعني ولو كان بهذا المقدار القليل فما دام يجلس بكلمة طيبة يعني اذا جاءه السائل اذا جاءه السائل وان كان عنده شيء يعطيه ولو كان بشق تمرة وان لم
35:47عنده فيعتذر بكلام لطيف وبكلام يعني يعني فيه فيه لطف يجعل آآ السائل يذهب وهو مرتاح وان لم يحصل شيئا من المال فان لم يكن بكلمة طيبة فبكلمة طيبة بالاعتداء. اعتذار حسن
36:08العذر طيب يا هلا لا يحصل منه شدة عليه ولا يحصل منه اغلاظا عليه سواء اعطاه او لم يعطه ان كان عنده شيء اعطاه كان ما عنده شيء يعتذر يعتذر بالعذر المناسب الذي يخبر بانه ليس عنده شيء وانه لو كان عنده شيء لبادر اذا اعطاه. نعم
36:29قال حدثنا عبد الله بن محمد ولهذا جاء في الحديث الاخر والكلمة الطيبة صدقة الكلمة الطيبة صدقة. لان الانسان اذا اعتذر بعذر طيب وبكلام مناسب فهي صدقة. صدقة منه على
36:46لانه احسن في الخطاب وصدقة على غيره لانه آآ آآ لم يحصل شيئا منه شيئا يسوء السائل وانما اعتذر اليه بعذر مناسب وبكلام طيب يعني اه اه لا يجرح المسائل ولا يؤثر عليه. نعم
37:11قال حدثنا عبد الله بن محمد هو الجعفي عن ابي عاصم النبيل ابو عاصم الظحاك ابن مخلب النبيل وهم انتظار شيوخ البخاري يروي عنه مباشرة وبدون واسطة ويروا عنه بواسطة كما هنا
37:26يعني يروي عن بواسطة وبغير واسطة. هنا روى عنه بواسطة وروى عنه الاحاديث السلفية يعني هو من الذين روى عنهم الاحاديث السلفية التي يكون بين البخاري وبين رسول الله عليه الصلاة
37:43صحابي وتابعي وتابع تابعي. لان ابو عاصم النبيل هو من التابعين. ويروي عنه مباشرة ومما روى عنه لانه من الرواد الذي روى عنهم الثلاثيات من شيوخه الذي يرى عنهم سلفيات ويروي عنهم كما هنا يروي عنه بواسطة عبد الله بن محمد المرشدي
38:04الجعفي نعم عن سعدان بن بشر. نعم. عن ابي مجاهد. هو؟ سعد الطائي الكوفي. نعم عن عزيز بن حاتم عن محل بن خليفة الطائي. نعم عن علي عن علي ابن حازم. نعم
38:23لازم ان كل من اخرج له البخاري ثقة قف لا يلزم ان كل من اخرج له البخاري ثقة اه آآ البخاري رحمه الله يعني آآ احيانا يعني يأتي بالاشخاص اللي فيهم كلام آآ يعني آآ يكون
38:44يعني شيء يعني شيء يقوي يستشهد بهم ولا يعتدوا يعتدوا واما من كان فهو صحيح فهو عند يعني من روى عنه استقلالا فانه يعتبر ثقة عنده يعني قصدي ما ينزل لدرجة الصدوق
39:03الا الا احيانا احيانا بعض الاشخاص اللي يروى عن البخاري يقال عنه صديق هذا لا بأس به تعادل صديقه لا بأس به تعادل صدوق الا عند ابن معين فانها بمعنى ثقة
39:23قوله في الحديث ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان عام لكل عباده اذا حاسبهم الله او انه خاف الحساب يعني كون الكفار يعني يحاسبون وانهم يعني
39:51هو جاء يعني هذا يدخل فيها فيما يتعلق بالموازين والحساب يعني يكون للكفار ويكون المسلمين قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي هريرة في نفس الحديث انا ارسل اليك رسولا
40:17الم اوصل اليك رسولا؟ يعني فهذا يعني يشمل لان الكفار ويشمل المسلمين. نعم ليش من الكفار الذين ارسل اليهم ارسل اليهم ولم يقبلوا؟ اما الذي لم تبلغهم الرسالة فهؤلاء لهم حكم خاص وهو انهم
40:36يمتحنون يوم القيامة نعم قال حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا ابو اسامة عن بريدة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال
40:50قال ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد احدا يأخذها منه ويرى الرجل الواحد يتبعه اربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء
41:09لما ذكر حديث ابي موسى الاشعري انها انه يأتي على الناس زمان يطوف الرجل بصدقته فلا يجد احدا آآ فلا يجد احدا يقبلها قال يطوف الرجل بالصدقة من الذهب هنا نص على الذهب وذلك ان الذهب انفس من غيره. ومع ذلك لا تقبل
41:30فما كان دونه كالفضة من باب اولى. وانما نص على الذهب لانه انفس انفس المعادن وانفس النقدين فمع نفاسته لا يقبله احد قال حدثنا محمد والجملة الثانية قال ويرى الرجل والواحد يتبعه اربعون امرأة يلوذن به. يعني اخر الزمان على كثرة الفتن وكثرة الاقتتال يعني
41:59كما هو معلوم ان يقول للرجال وليس للنساء يعني يفنى الرجال او تفنيهم الحرب فتبقى النساء كثيرة ويعني حتى يكون رجل يعني يلوذ به اه خمسين خمسون امرأة بمعنى انه يكون
42:19اه يقوم بحاجاتها وبشؤونها لانه ليس لها محارم وليس لها اقارب يعني يقومون بالمهمة اه اه لقلة الرجال لقلة النساء قلة الرجال من كثرة النساء في كثرة كثرة النساء وقلة الرجال يكون الرجل
42:39يعني قيما اي يعني مشرفا او اه اه يقوم بحاجات يعني هؤلاء النسوة التي ليس لهن من يقوم بشؤونهن فيكون واحد يتبعه يعني او يقوم يعني في خدمة آآ هذا المقدار الكبير من النساء. نعم
43:06قال حدثنا محمد بن العلاء ابو كريب عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن بريد بريد بن ابي بردة بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي بردة وجده عن ابي موسى وموسى الاشعري ففي رواية ابن عن اب ورواية حفيد عن
43:29لان بريد حفيد حفيد ابي بردة وابو بردة هو ابن ابي موسى ففيه رواية ابن العنب ابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى وفي رواية بريدة ابن عبد الله آآ ابن ابي بردة يروي عن جده حفيد يروي عن جده وابن يروي عن ابيه. وكلهم يعني من من من
43:56يعني متناسلون. نعم هذه الاحاديث تدل بريدة ابن عبد الله ابن ابي بردة يعني بعض العلماء مثل الامام احمد رحمه الله يعني احيانا يستعمل اه لفظ المنكر او المناكير يعني
44:15بالغرائب بالغرائب الصحيحة ولهذا يعني الحافظ بن حجر في اه هدي السارية للمقدمة ذكر الذين تكلم فيهم من من رجال البخاري واجاب عن الكلام فيهم. واجاب عن الكلام فيهم. ومن الذي تكلم فيهم؟ او تكلم فيهم
44:40ابو بوردة اه بريدة بن عبد الله بن ابي بردة ابن عبد الله ابن بردة قال يعني قال فيه الامام احد له مناكير قال ان له مناكير ويعني وقد اجاب الحافظ ابن حجر ان كلمة مناكير في اصطلاح الامام احمد ان المقصود به الغرائب فاذا هو اشياء غريبة
45:02ليس معنى ذلك انه امور من كرة الذي هو ضد المنكر الذي هو مردود وانما هو المنكر الذي هو طرد والذي جاء من طريقا واحد وهو يعني صحيح. مثل مثل اه مثل غرائب الصحيح
45:22ونحييه في صحيح البخاري واخر الحديث في صحيح البخاري فانها من الظرائب التي جاءت من طريق واحد جاءت من طريق واحد فاذا الوصف الذي وصف بانه يعني له مناكير وهذا من الامام احمد يعني معنى ذلك ان
45:41انه ليس عنده غرائب يعني من من الاشياء الغريبة وهي صحيحة. لانه من الاشياء المنكرة الباطلة الغير الصحيحة. ذكر الحافظ بن حجر في ترجمته في تعذيب في مثل هذه مقدمة فتح الباري ان في جوابه عن ما ورد
46:01اليهما والقدح فيه لان الامام احمد قال فيه كذا قال الامام احمد وجماعة من المحدثين يطلقون المنكر او المناكير على الغريبة والاشياء الغريبة والصحيحة. نعم القول بان هذا قد حصل في وقت عمر بن عبد العزيز
46:21فاظ المال ولم تقبل الزكاة. فاذا هو ليس من نشاط الساعة قد حصل فيما مظى الرحمن لا اعرف ان هذا انا ما اعرف ان هذا حصل في زمن عمر بن عبد العزيز ما نعرف ان هذا حصل يعني ما معناه ان في ذاك الوقت ما تقبل الصدقات ولا احد يقبل الصدقات
46:44اه هذه المسألة لو حصلت ما العمل فقهيا لم يجد المزكي من يقبل زكاته تسقط يعني كل انسان آآ وجب عليه شيئا ولم يجد له محلا هو معذور. اقول هو معذور لكن اذا اذا
47:03فجعله لو جعله واخرجه وجعله في امور يعني مفيدة وامور عامة يعني لا شك ان هذا طيب ولكن يعني حيث كلف ولم يجد محلا يعني يصير فيه التكليف فانه معذور لكنه اذا جعله في
47:23في امور يعني مفيدة للناس هذا لا شك اننا طيب مثل بناء المساجد وغيرهم يعني يجعل البديل يعني بديل عن عن الفقراء والمساكين قال رحمه الله تعالى باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء
47:46ومرضاة الله وتثبيتا من انفسهم الاية والى قوله من كل الثمرات. قال حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا والنعمان الحكم هو ابن عبد الله البصري قال حدثنا شعبة عن سليمان عن ابي وائل عن ابي مسعود رضي الله عنه
48:06انه قال لما نزلت اية الصدقة كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا مرائي وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا ان الله لغني عن صاع عن صاع ان الله لغني عن صاعي هذا فنزل
48:26الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات. والذين لا يجدون الا جهدهم. الاية ثم ذكر باب تقوى النار ولا بشق تمرة باب اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني هذا جزء من حديث اتى به بالترجمة وقد مر يعني وسيأتي
48:49بهذا اللفظ اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني اتقوا النار اجعلوا بينكم وبين النار وقاية تقيكم من عذابها وذلك بالصدقات التي هي تطفئ الخطيئة والتي تخلص من عذاب النار ولو كان
49:09تصدقوا به قليلا يساوي او يهافز شق تمرة الذي هو نصف تمرة او جزء من تمرة تمرة الواحدة وصدقة بالقليل وصدقة بالقليل يعني لما ذكر نص على التمرة ذكر يعني شيء عام
49:29لان الثورة هي جزء من من الشيء القليل صدقة بالشيء القليل يعني تمر وغير تمر. فهو نص على التمرة لانه جاء بها الحديث. وذكر التصدق بالقليل يعني من غير التمر
49:44فيعني يكون آآ هذا من عصر العام على الخاص. من عطف العام على الخاص لان التمرة يعني خاص وما الصدر بشيء قليل يشمل الثمرة وغير الثمرة نعم وبالصدقة ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة
50:08والقليل من الصدقة يعني يتصدق بالقليل من الصدقة. نعم يعني سواء تمرة ثمرة او غير تمر نعم. ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم الى قوله من كل الثمرات. يعني هذا ان ان ان
50:25اما ان الصدقة وان كانت قليلة فانها اه فائدتها عظيمة لصاحبها عند الله عز وجل عن ابي مسعود قال لما لما نزلت اية الصدقة كنا نحامل وهذا يدل على فضل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
50:45لما يعني جاءت الامر بتصدق ويعني آآ كان الواحد منهم ليس عنده شيء ولكنه يذهب يعني يحمل شيئا على ظهره يعني يأتي بحطب يحمله على ظهره يبيعه من اجل ان يتصدق
51:04لحرصهم على الانفاق بوجوه الخير وعلى تحصيل الاعمال الطيبة الواحد منه ليس عنده مانع ولكن انه يسعى من اجل يتصدم يسعى من اجل ان يستفيد لنفسه فيغني نفسه ويكف نفسه ويتصدق
51:24عنده شيئا يتصدق به على غيره. وهذا يدل على فضلهم ونبلهم وانهم يسعون ويعملون جهدهم ويتعبون وينصبون من اجل انهم يتصدقون وان لم يكن عندهم شيء من المال لكن يسعون الى كسب المال للتصدق
51:44به رضي الله عنهم وارضاهم. كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشيء كثير. فجاء رجل فتصدق بشيء كثير تصدق بشيء كثير من المال صدقة فقالوا هذا مو رأيك هذا يعني شأن المنافقين
52:03وجاء رجل تصدق بصاع وقال لنا ان الله غني عن صائب هذا يعني ما في سلامة الكثير يعني صاحبه يذم والقليل صاحبه يذم فانزل الله عز وجل ومنهم ايش فنزلت الذين يلمزون المطوعين المؤمنين الصدقات والذين لا يجدون الا جودهم
52:31المطوعين والصدقات ترجع الى الذي اتى بمال كثير والذين يجدون جهدهم ترجع الى الصدقة بصاع. والذين لا يجدون الا جهدهم يعني الذي يقدرون عليه آآ يعني المنافقون يلبسون هذا وهذا يلمزون من اكثر من الصدقة ومن لم يقدر الا على القليل من الصدقة
52:57لا يسلم من اذاهم لا هذا ولا هذا ها قال حدثنا عبيد الله بن سعيد. نعم عن ابي النعمان الحكم هو ابن عبد الله البصري. نعم عن شعبة عن سليمان
53:16عن ابي وائل شقيق بن سلمة عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري قال حدثنا سعيد ابن يحيى قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش عن شقيق عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه
53:38عليه وسلم اذا امرنا بالصدقة انطلق احدنا الى السوق فتحامل فيصيب المد وان لبعضهم اليوم فمئة الف ثم ذكر حديث ابي موسى ابي مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرهم بالصدقة
53:58كان الواحد منهم يذهب الى السوق اه يعني يحامل اي انه يحمل شيئا بالاجرة اه ليتصدق وهذا مثل الحديث الذي سبق ان مر قبل هذا كنا نحامل من اجل ان يتصدقوا وهذا من جنسه كان
54:19الواحد منهم يعني يحمل على ظهره شيء ويحصل يحصل اجرة على ذلك فليتصدق بها. قال وان الواحد وان الواحد من هم له لان الواحد فيصيب المد وان لبعضهم اليوم لمئة الف. وانها لبعضهم اليوم مئة الف
54:40يعني انه قبل ذلك كان يعني ليس عنده شيء ويسعون الى تحصيله عن طريق الحمل يحمل على ظهره شيء يحصل اجرة وان وان الواحد منهم عنده مئة الف يعني انه عنده الشيء الكثير
54:57قال حدثنا سعيد ابن يحيى سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي. نعم عن ابيه يحيى بن سعيد الاموي عن الاعمش عن شقيق عن ابي مسعود
55:21ابو وائل ذكره في السند الاول بكنيته وذكره هنا باسمه وفائدة معرفة الكنى الا يظن الساحر الشخص الواحد شخصين ليكون يأتي مرة ابو وائل ومرة شقيق. الذي لا يعرف ان ابواه كره لشقيق يظن ان هذا شخص اخر. ابو وائل
55:44هذا شخص الى فائدة معرفة الالقاب للمحدثين الا يظن الروح الشخصية واحد شخصين الا يبان الواحد شخصين اذا ذكر باسمه مرة وذكر في كنيته مرة يقال هذا غير هذا. فهذا فائدة معرفة آآ
56:05وكذلك الالقاب نعم قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت عبد الله ابن معقل قال سمعت علي بن حاتم رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
56:18صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة. ثم ذكر هذا الحديث الذي مشتمل على الجملة لترجم الان. وهي تقول ناره لو بشق تمرة عن عديم الحاكم؟ نعم. ها؟ اتقوا النار ولو بشق تمرة. نعم. قال حدثنا سليمان ابن حرب. نعم. عن شعبة عن ابي اسحاق
56:38عن عبد الله ابن معقل. نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر ابن حزم عن عروة عن عائشة رضي الله
56:52عنها انها قالت دخلت امرأة معها ابنتان لها معها ابنتان لها تسأل فلم تجد عندي شيئا غير تمرة فاعطيتها اياها رسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته فقال من ابتلي
57:12هي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار. ثم ذكر هذا فيما يتعلق بالتمرة التي تصدقت بها عائشة عن المرأة التي معها ابنتان ولم يكن عندها شيء غير هذه التمرة وهذا يدلنا على ما كان عليه اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه من القلة وان
57:32المسائل عندما يأتي لا يوجد الا تمرة واحدة. وهذه المرأة قسمت التمرة بين ابنتيها ولم تكن تأكل منها لا شيئا ولم تأخذ منها شيئا اه اه اخبرت اه اه عائشة بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
57:52ولا ما كان له شيء من هذه البنات فاحسن اليهن كن حجابا له من النار. نعم قال حدثنا بشر ابن محمد عن عبد الله ابن مبارك عن معمر عن الزهري عن عبد الله ابن ابي بكر ابن حزم عن عروة عن عائشة
58:09انا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ونبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد
58:29ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك