المجلس (179) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02رحمه الله مواقع الحج والعمرة وكان حدثنا مالك بن اسماعيل قال حدثنا جبريل قال حدثني انه اتى عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما في منزله وله ذكرها ونعوذ فسألته من اين يجوز ان اعتق؟ قال فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل
0:37لاهل المدينة ولاهل الشام حبيبنا عمر عن زيد ابن جبير انه اتى عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما في منزله وله مصادر ومراجع. فسألته ومن اين يجوز ان اعتذر؟ قال فرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل نجد القرن ولاهل المدينة
1:14ولاهل الشام وعلى آله واصحابه اجمعين اه هذه الترجمة يتعلق كبير الحج ومادة زمنية هي التي يحرم الانسان منها مر بها وهو يريد حجم عمر يذهب الى البيت محرما يلبي
2:19من الميقات الذي وقفه رسول الله عليه الصلاة والسلام بمعنى انه يحرم منك من ذلك المكان وهذا انما هو في حصول النية اما الاستعداد والتهيؤ قال فانه يمكن ان يكونوا اول حاجة
2:57معنى ان الانسان اللي مهيأ للان يلي ويكون بذلك فانه لا يحضر المعدة فان له النية بعدها لحد المواعيد انه ليأتي الى البيت جهة الشمال من جهة الجنوب من الواجبات
4:13ومن مر بهذه المواعيد وهما اهلي البلدان التي وقفت لهم او من غيرهم ولكن من لان بيحرم ده البتنجان منز جنات الذي وخذها رسول الله على عندما يحاذي اذهب واعيد اليك
4:47ان ان لم يستمر بها يعني عن طريق الجو عن طريق عن طريق البر فانه اسلم اذا اذى اقرب اليه هذا هو هذا يجوز الانسان منها الغافلة في الاخوان بهذه النسك وبهذه العبادة ومن كان حجا او عمرة
5:30حبيب ابن عمر رضي الله عنه وارضاه الذي اراد البخاري رحمه الله هنا آآ يتعلق ثلاثة مواقيت اما فهذا ما جاء في حديث الرواية بعض الروايات الاهلية انه او لم يقمعه ولكنه جاء في الحديث
6:06جماعتنا الصحابة ونحو ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مر بهذه المواقيت على جانب الامام لا يجوز لهم دخول هذا الامر وهو كان من اهل جزاء البلاد التي تميز لها مواعيد
6:38انه اذا جاء المدينة مثلا المدينة والمقصود بها بنجد هذه الاماكن المبتدأ من الجنوب من جهة اليمن جبال عالية بان نجد يطلق علينا على من البلاد لهذا يقال انجد واغوأ
7:52يعني اذا دخل نجدا او الاماكن النازلة ولهذا لان بلادي يعني هو اليمن وبهامه يعني الاماكن العالية المنبرعة الى حدود الاسلام والعراق. كل هذا يغلق عليه كل هذا يغلق عليه عليه هذا الوصف
8:51المنازل العالية ولهذا فان هذه الجبال ولديه من جهة الجنوب وان الاستهانة التي هي من جهة الاحد فهذه عليها اهانة ومن جاء من اليمن من غير زمن انا نائب الحرية
9:23فانني اعاده لان هذه المناطق كلها يقال عليه على الرابط قل له هاي قال لها يعني لجنة مقر المنازل والاهلي قريبة من من جاء من جهة الشام الجهاد الثابت ومن المغرب
10:05انني التي هي قريبة من رابعة ومن جاء من الشام او من غيرها الى المدينة وميقاته ميقات اهل المدينة الذي بذلك ومن اهل المدينة وهذا المكان قريب من المدينة المسافة بين
10:43من المدينة اليك جزاك الله من اطرافها ان الاماكن القريبة منها المواقيت من مكة هل من مواقيت جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه وفي الرابع جاء في احاديث اخرى
11:09وهو يلملم الاخوة في اليمن اذا جاءهم ان المعروف الان هذه المواقيت الاربعة التي جاء في الحديث الان واحد ومن لم يمر بها الى هذا فانه يحرم الى حاجة اخرى المواقيت
11:57هذه المواقيت يعني ملعوبة من هذه المواقيت يعني ففيه ايجاز منها وفيه ايضا تقرير لها من ناحية انه آآ بينت وفيه التقدير والتحديد وهذا باب قول الله تعالى الا مواظبها الى
12:47يحرمون انا الماضي الاولى والسنة هذه هو كان فان الاحرام قبله المحادثة نجاوب فليناهم ثيابا او كان يعني لا يطمئن الى معرفته الهدي والعمرة والاحرام من حج واهل الميقات اي ان الاوان بانهم النقاط واجبة
14:22ليبيا اذا كان الامر فيه الجبال في يوم واحد قبل الميقات ان من جاء ذهبا الى مكة فهل عمرة فانما الذي يلزمه الاحرام من الميقات هو الذي مر به مريدا ان يتناولها
15:12كما جاء في الحديث هن لهن ولم يبنى عليهن من غضبهن دين من اراد الحج او العمرة الحج والعمرة فانه لا يلزمه ولا شيء عليه من اراد دخول مكة الا في الحج وانما لقضاء حاجه فما اراد حجمه
15:34قال باب قول الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى وقال ان حدثنا شبابنا ان يرضاها عن عمرو بن كنان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال اهل اليمن يحجون ولا يتزوجون. ليقولون نحن المتوكلون لما قدموا مكة فعل
16:43ماذا انزل الله تعالى وتزودوا ان خير الزاد التقوى رواه ابن عيينة عن عمرو عن اكرمة مرسلا هذه الترجمة هذا الحديث وهذه الاية واما اهل اليمن كانوا يأتون ليحملون فاذا جاءوا الى مكة ارادوا يقولون الناس
17:24فيقول لهم انهم انهم يعني الله عز وجل على غيرها نريد مع الاعتماد على مسبب الاسباب سبحانه وتعالى التي لا يعول على الباب ويقول ان كل شيء فانما الاسباب شرعه الله عز وجل
18:33جعلها اشياء او غايات الى النتائج الم ايه الذي هي كل شيء السبب الحقيقي هو يزيغ الله عز وجل على ذلك ان الانسان يعني الحمد لله يوجد المحبة فاذا بهذه الشريعة
19:43عليها وان كل شيء والله عز وجل اذا جاء ان يفعل اذا رجع فعلا هذا ركن هو سبحانه وتعالى فلن يجعله الله تعالى نافعا الى ان حقق هذا الفعل في منع قلب عن الحجاج
21:13الذين يأخذون الا مكة الله لا يحتاجون الى زاد واذا الموت صاروا يقولون قيل ان السفر الى الاخرة الله عز وجل الذي يرفع في هذا السفر للغاية الله عز وجل
22:21وبهذه لذلك السفر الى الاخرة يحتاج الى الله سبحانه وتعالى يعني قال باب مهل اهل مكة للهدم والعمرة. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا قال حدثنا ابن اعوذ عن اخيه عن ابن عباس قال ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف لاهل المدينة سجل
23:50ومن اهل الشام اقرأ قالوا اهل مصر ولاهل اليمن ينبع. ولمن عليهن من غيرهم ممن اراد الحج والعمرة فمن كان طول ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكة هذه لما ذكر البخاري رحمه الله الذين يأتون الى مكة
24:23اه هذا رضي الله عنه وهي الثلاثة الاربعة الاربعة اربعة وما كان دون ذلك الظاهرون من مكة يعني معنى هذا اما هذه المواضيع ومن وراءها اما نقول ينطلق منه الاماكن اللي فيها
25:49ومن مر بها ان ليس من اهلها عليهن ولغير اهلهن ممن اتى عليهم فانهم يحسنون من الميقات الذي جاءوا اليه. الذي يأتي الى المدينة ومدريكية عنصرية في هذه المدينة الا ترى انها هي مكة هي المرحوم الامين
26:40لو كان دون هذه المواقف ننزله اللي كان دون هذه المواقيت او انه ولما مضى لكنه فمن كان دون ذلك فمن حيث ان من انشأته حتى في مكة اما احرام اهل العورة
27:44والى غيره النبي عليه الصلاة والسلام لما كان هاجر لمكة هو يحب اما الابن فيجمع فيها بين كل العرب اما الحاج فانه على اما المعتمرون انهم امر عائشة ما الذي يكون من مكة
29:11وهنا الافاق الكعبة لان لان الحدود الحرام الشمال اين الادلة باسمه الاعلى ان قال العلماء من قال هذا الحديث اذهب لهذا ان يعني يراد به ان يقرأ لان كذلك شيطاننا
31:21ان يكون من الحل قالهن ولمن اتى عليهن وغيرهن ممن اراد الحج والعمرة. على خير. تأيد النار الذي يلزمه العراق لمريد الهدي الاعمار. دل هذا على انه مرة لا يريد حج ولا عمرة. فانه لا
31:56ولهذه ليس بذلك اما هل يريد قول لمن اراد الله ويرضاه. اما من لم يضح الحج والعمرة فانه لا يلزمه ذلك قال وما زال دون ذلك فمن حيث ان شئت حتى اهل مكة ان مكة
32:51قال ما عبد المغلوب قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل المدينة منذ حنيفة واهل الشام من واهل نسج الارض
33:21قال عبد الله ومرظني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اهل اليمن من يعلم له هذه اهل المدينة. ولا يذلون الا المثلين. لا يذلون قبل ذلك يعني باب من واجب اهل المدينة يعني لا
33:59لا يجوز ويشعرون بالنسك قبل الميقات فهذا ان النية تكون في الميقات. ولا تكون قبلها صدقة على الحرام. لو وجدت له صح احرامهم ولكنه خلاف الاولى السنة ان الانسان لا
34:30لان النبي عليكم السلام قال انهم يدخلون في في العراق هو الذي مقصود به الموطن الذي يقول به الاحرام الحمد لله وينمي الميقات صلى الله عليه وسلم. ان السنة ولكن ان احرم بعده
35:45تجاوزه ونوى بعده صح احسانه هذا من اهله اما نحن ولكنه فعل هناك وفعل خلاف وفي هذه الرواية ولم يقل سمع ذلك من رسول الله عليه الصلاة والسلام على علماء مهني اهل الشام
36:59العمرو عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة كالجنيفة من اهل الشام ولاهل مصر المرادي ولاهل اليمن يندم. ومن اتى عليهن من غير اهلهن لمن كان يريد الحسن
37:29فمن كان دون ظلمه من اهله. وفداك حتى اهل مكة يذلون منها البخاري رحمه الله اورد عن ابن عباس طريقة اخرى وهذي المرآة اذا من يمر بالمدينة يوم يجي الساحر
38:08تواجهوا فان بلوغهم ان يقوم على وكذلك من جاء المغرب اما اذا جاء اهل الشام وغيرهم للمدينة فان ميقاتهم المدينة لان النبي عليه الصلاة والسلام ومن جاء الى بلد فهرب ميقات
38:50وليس له فانه يعتبر له اهل مصر من استغني عن بالغ عن ابيه انه قال وفق النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم السلام رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
39:52صلى الله عليه وسلم يقول يضل اهل المدينة بالعليم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم اسمعكم اهل اليمن البخاري رحمه الله ترجم لاماكن حديثا عرفنا انهم مقابل ويقول هذه الاماكن العالية المرتفعة
41:02من جهة اليمن الى جهة العراق. كل هذا يقال له البيت. وهو وهو الاماكن العالية. ويحرصون على لان هذه مسافة طويلة من من اليمن وما حولها من اماكن عالية انه ذكر نجدا من هنا الى هنا يعني ما عاد من بلاد العرب
41:42والله كان جاء من الجنوب من جبال العالية او جاء من يعني جهة او مشغول يعني الجمال باقي من هذه الاماكن العالية اللي مر بالمدينة اللي فيها بالمدينة فانني قاده واما المنازل هذه الرواية فيها ايضا
42:22عمر وانه بلغه ولكنه جاء في حديث ابن عباس كما عرفنا عليه نواحيه وكان حدثنا كلنا قال حدثنا حماس عنجد عن قاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف لاهل المدينة بل دليفة ولاهل الشام ولاهل اليمن
43:02ومن اهل نجد فهن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن كان الحج والعمرة. ومن كان دونهن فمن عهده حتى ان اهل مكة يذلون بالحق. وهل النبي يتعلق ما بين فقال
43:42ابن عباس عليهن من غير اهلهن من اراد الحج او العمرة ومن كان دون ذلك فمن اجل ان وهذا هو محل الشعر. ومن كان دون ذلك عنده يعني انشأ الثغرة او انشأ الابرة يعني هجم عليها او الحج لانه قد يكون
44:12مثل وادي وغيرها من الاماكن التي هجرة وهذه الاماكن اذا اراد اهلها ذهب الى المدينة مثلا انه ومن كان دون ذلك فمن حيث نشاء. حتى النهاية عرفوا الى النعيم اذا المواضيع
45:28المريض ويعلن ويعلن عني هو بلدي قال اهل اليمن عن ابيه عن ابن رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف لاهل المدينة كالبني. ولاهل من اهل نجد ان المناسك ولاهل اليمن ينمن ثم لاهلهن ولكل
46:23ممن اراد الحج والعمرة. ومن كان دون ذلك فالانهيت انبي يا اهل مكة من مصر اما حبيبنا عمر كما عرفنا منه وانما ذكر انه سمعه ولم فيعني لذلك اورده عند هذه اهل اليمن
47:13يحلون ويحرمون من عرفنا ان هذا اذا جاءوا العالية اين هنا هنا تحديد النقاط بالنسبة لاهل اليمن اما اذا اليوم آآ للبلاد العالية المرتفعة التي انهم مقيمون وعلى باب ذات عرض لاهل العراق. وقال حدثني قال حدثنا عبد الله بن ابي
48:13قال حدثنا امة الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما فتح هاتان النصران اتوا عمر فقالوا يا امير المؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج لاهل بيت القرن وهو شر عن طريق
48:33ولما من اردنا قرنا شق عليها قال فانظروا قد وقع في طريقكم فحث لهم ما وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول
49:03الله صلى الله عليه وسلم اناث في في بيته. فصلى في نعمه وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه عنهما يفعل ذلك اهل العراق لاهل العراق الله المسلمين قبل انشاء المسلمين يقولون ولكن يعني لما فتح هذا النصران يعني البلاد التي
50:03وعلى من الارض ثم اوشى الى الطعام وهو مقران المسلمين وشعر جعل مصر يعني لما فتحت العراق المصلي على ارحل اللي هم الكفر والبقر لانهما لن يكون موجودا وهم موجودين قبل كثير مسلمين اليهما
51:03بل انما وجد انشاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم امارتي هنا العراق قالوا لعمر رضي الله عنه وارضاه فنحن اليوم عن طريقنا يعني بعيدا يشق عليها لانه ينظر الى جهة الناس الى اليمن ومن جهة واقع الشمس اي اقرب ولو ان اهل العراق
51:53ذهبوا اليها يكون فيها مشقة حل لهم ذات عام لاهل العراق رضي الله عنه بتحديده تحديدا لكونه جعلها مكانه انك هي من ناحية الشرف المحاذية مشهورا يمر بها العراق فيسلمون منه
52:40اللي كانت في كون الاحرام في تحرير الفاروق ومحاذاتها يا رب طبعا ما انا اهم ما يحازونها ولا يلزمهم ان يذهبوا اليه. مثل ما حصل الان لما فتح الطريق ويأتون الى طريق السير وان
53:36وهو في اعلى الجبل ابناء الجبل الذين ينزلون منه متجهين الى مكة حديث عمر رضي الله عنه وارضاه لاهل العراق ان هي بدونها معازية اعتبرها مقاتل لهم في العراق لتحديد الفاروق وهي محامية
54:16المنازل الذي هم كل ابناء الجنوب هو شرق ان الاماكن العالية طبعا جاء في بعض الاحاديث ان احاديث رسول الله عن البخاري رحمه الله اورد ما جاء عن عمر رضي الله عنه لذلك اعرض عن ما جاء في غيره
55:00المتعلقة بذلك انما هو حديث هذا عمر رضي الله عنه وتحديدها في محاذاتها ثم قال رحمه الله بدون ترجمة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول
55:40صلى الله عليه وسلم انام من اصحابه. وكان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فيفعل ذلك؟ هل تعلق؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج بطريقة وكذلك ابن عمر يفعله
56:10ايام رسول الله عليه الصلاة والسلام. حيث انه عليه الصلاة والسلام بقي فيها يوم وليلة حتى يشغل الناس حتى يلحق به هذا من خرج وقد نسي شيء يكون قريبا ويسر من يرجع ويتدارك ونقول امام مكان قريب
56:51للناس يعني نزل وهذا عليه الصلاة والسلام اذا كان ابن عمر ويفعل ذلك؟ عليه الصلاة والسلام. علاقة ما علاقة بهذا الترجمة وعلم له علاقة بما بعده من الابواب ان لهذا من ناحية الشجرة
58:03لهم علاقة بما بعد وله علاقة بما قبله عموما. يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ورفع قولا وفعلا وسلم بين مقاطع المدينة المدينة فهو ليس فيه علاقة
58:55النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة. وقال حدثنا ابراهيم في المسجد قال عن نابع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرض وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
59:28اذا خرج من غزة يصلي في مسجد الشجرة. واذا رجع صلى حتى يصبح وكذلك انه على ويصلي بها هذا الطريق الذي قال عنه طريق الشجرة. واذا رجع الى المدينة فانه ينزل
1:00:06الوادي اغرب الانسان اذا جاء يريد بها المدينة نهارا ويدخل علينا وانما يقول انهارا في هذا الحديث واذا رجع فنزل في مكان يقال انه معرض الى المدينة منذ حذيفة الذي يكون فيه المبيت. هذا
1:00:58المدينة نهارا فاذا جاء بعد