المجلس (151) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته
0:22قال رحمه الله تعالى باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة ويذكر عن عبد الله ابن عمر يذكر ويذكر عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما. نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف
0:45قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على اهل المسجد
1:03وقال ان الله قبل احدكم. فاذا كان في صلاته فلا يرزقن او قال لا يتنخمن ثم نزل فحتها بيده وقال ابن عمر رضي الله عنهما اذا بزق احدكم فليفزق على يساره
1:26قال حدثنا محمد قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان في الصلاة فانه يناجي ربه فلا يفزقن بين يديه ولا عن يمينه. ولكن عن شماله تحت قدمه اليسرى
1:55بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله هذا بالبزاق والنفخ في الصلاة
2:13باب ما يجوز باب ما يجوز من المخاطي والبزق والبزق البصاق والنفخ الصلاح البساط والنفخ في الصلاة يعني ذكر البخاري رحمه الله هذه الترجمة في اه انه اذا حصل يعني البزاق
2:43او النفخ في صلاة فان ذلك جائز اذا حصل يعني للانسان بحاجة اليه كان يحصل يعني فيه آآ في فمه كي يريدوا ان يلفظه وان يرزقه فانه له ذلك. وان ذلك سائغ وجاهز. وكذلك
3:06في الصلاة اذا حصل الانسان في في صلاته يعني فيه بكاء وحصل منه نفخ بسبب ذلك فان ذلك ايضا واورد آآ في ذلك الاثر عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال
3:27قال ويذكر عن عبد الله ابن عمرو عبد الله ابن عمرو نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في الكسوف
3:40يعني انه حصل منه وكان يبكي عليه الصلاة والسلام فحصل انه فدل ذلك على انه سائق وانه اه جائز وذكر وذكر هذا بصيغة اه عدم الجزم حيث قال له يذكر بسبب يعني اه
4:00آآ وهو كونه ليس على شرطه ولكنه آآ صحيح ولكنه صحيح ولكنه ليس على شرطه. ومن عادة البخاري انه يذكر آآ صيغة آآ عدم الجزم الذي هي التبليغ اذا كان الحديث موقوفا او كان فيه راو على غير شرطه وهذا من هذا القبيح
4:26قوله يذكر عن عبد الله ابن عمرو نعم وانما ذكره البخاري بصيغة التمريظ لان عطاء ابن السائل مختلف في الاحتجاج به وقد اختلط في اخر عمره لكن اخرجه ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه
4:48وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط وابوه وفقه العجلي وابن حبان وليس هو من شرط البخاري ثم اورد البخاري في الباب حديث ابن عمر نعم ذكر ان ان البخاري رحمه الله ذكر هذا بصيغة التمرير
5:07ان فيه راو على شرطه. واما الذي آآ عطى ابن السائب الافة فيه الاختلاط ولكن هناك رواة يعني معروفين اذا كانت الرواية من طريقهم وقد وهم قد رووا عنه الاختلاط فان ذلك لا يؤثر. وقد جاء عن ابن خزيمة وغيره ان ان ان سفيان الثوري ممن رواه
5:40انه عن عطاء بن سائب فيكون بذلك اه صحيحا ويكون بذلك ثابتا لان سفيان ممن روى عنه قبل والمختلط اذا ما روى عنه بعد الاختلاط لا عبرة به. لانه قد يكون حصل له بسبب الاختلاط آآ يعني
6:00خطأ اما اذا كان الذي روى عنه قبل ان يختلف ما دام في آآ في سلامته وفي استقامته وصحة حديثه فان ذلك لا يؤثر وهذا من هذا القبيل. لكن يبقى ان اباه مجهول. يبقى ان اباه مجهول. نعم
6:23وابوه وابو بكر نعم وابوه وابوه وثقه العجلي وابن حبان وليس هو من شرط البخاري يعني ليس مجهول وانما وفق ولكنه ليس بشرط البخاري وفق وليس في صحيح البخاري ولهذا اورده يعني هنا للاحتجاج به
6:43الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما. نعم. ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد قيظ على اهل المسجد وقال ان الله قبل احدكم فاذا كان في صلاته فلا يرزقن او قال لا يتنخمن
7:03ثم نزل فحتها بيده ثم ذكر هذا الحديث عن انت عن ابن عمر عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ رأى نخامة في المسجد اي في قبلة المسجد
7:20جدار فالرسول عليه السلام تغيب وغضب وقال ان احدكم اذا كان يصلي فانه يناجي الله فلا يبصقن عن يمينه افلا يوصفن عن يمينه فلا يبزقن او قال لا يتنخمن ثم نزل حتى. لا يبسط ان يبسطن ولا يتنحمن اه فان
7:50ان الله قيل له اه ثم نزل وحتى المفروض ان انه جاء في هذا الحديث انه لا يبصقن يعني اه فان فان هذا يدل على انه لو بسط عن يساره فان ذلك يصح ولكنه وقد جاء في الحديث الذي بعد هذا
8:14التخصيص انه لا يسقط عن يمينه ولا عن شماله. عن عميله ولا قبل وجهه وانما ينصحن عن يساره. لكن هذا كما هو معلوم اذا كان في اذان المسجد اما اذا كان في المسجد فانه يبسط في ثوبه. ولكن هذا فيما اذا كان يصلي في مكان غير مسجد فانه فله
8:34فله ان يفعل ذلك وان يكون عن يساره لكن حيث لا يكون عن يساره احد حيث لا يكون عن يسار اللحى وانما اه اذا كان على يساره احد فانه يبصق بثوبه واه
8:50فلا يسقط عن يمينه ولع وجهه ولا عن شماله اذا كان بجوار احد. واذا لم يكن بجوار احد وكان في غير مسجد فانه يبصق عن شماله هذه والمقصود من ذلك انه جاء ذكر للبصر. وان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد اليه. وان الانسان يبسط يعني عن يساره
9:10او تحت قدمه وهذا انما هو في غير المسجد. اما اذا كان المسجد فانه لا يبص الا في ثوبه. واذا كان عن احد ايضا لا يبصق عن شماله لانه بذلك يجزب على على غيره فيؤذيه وانما يكون هذا اذا كان شماله
9:30بخاريا في ان يكون وحده او ليس بجوار احد وكان هذا خارج المسجد. اما ان كانت في داخل المسجد فلا يجوز له حتى عن شماله. ها وقال ابن عمر رضي الله عنهما اذا بزق احدكم فليبزق على يساره
9:49وقال ابن عمر اذا بزق احدكم فليرزق على يساره نعم ولكن هذا في غير المسجد. نعم قال حدثنا سليمان بن حرب عن حماد عن عيوش عن ايوب ابن تيمية النافع نعم عن ابن عمر نعم رضي الله عنه
10:16قال رحمه الله تعالى باب من باب من صفق رجلا ها باب من صفق صفقة باب من صفق جاهلا الحديث انا النسخة الذي عندي فيها تقديم وتأخير. يقول الاخوة في تقديم الاحاديث نعم
10:38من خلال دايما انا صفقة هذا الباب اللي بعده المهم على حدثنا محمد المهم لا تجاوز حاليا لا لا ما هذا الفتح قال حدثنا محمد قال حدثنا محمد نعم حدثنا محمد هو
11:10الذي يروي عنه البشار الذي يروي عن الغندر معروف الرواية عنه هو محمد الدشار. نعم. وكذلك محمد المثنى. نعم. ولكن كثير الرواية عنه عمل الدبشة عن غدة الغندر هو محمد بن جعفر. وكل منهما البصري غندر هذا لقبه
11:32في ذكره باللقب كما هنا ويأتي ذكره بالنسبة هو الاسم واسم ابيه. وهذا اه آآ هنا ذكره لذكر اللقب ومن انواع علوم الحديث معرفة القاب المحدثين. من انواع علوم الحديث معرفة القاب المحدثين
11:56هو فائدة معرفة القاب المحدثين الا يظن الشخص الواحد شخصين ذكر باسمه مرة وذكر بلقبه مرة اخرى فان من لا يعرف ان محمد ابو غندر يظن ان هذا شخص اخر فاذا فائدته وفائدة ايراده في في كتب علوم الحديث اللي هي علم المصطلح
12:21الا يظل الشخص الواحد شخص ايه فمعرفة القابهم اه تجعل الانسان على علم باحوالهم وانه جاء محمد بشار في موضع وغندر في موضع انه لا لا فرق بينهما ذكر باسمه احيانا وذكر في لقبه احيانا. نعم
12:41عن شعبة ابن الحجاج عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته جيش فيه سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
13:11فيها يعني اشار الى ان فيه حديث سهل بن سعد في عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في قصة ذهابه الى بني عمر ابن عوف في قبا في اه في يوم من الايام في الضحى ليصلح
13:26وانه تأخر عليه الصلاة والسلام حتى حان وقت صلاة الظهر وهم مجتمعون ينتظرونه صلى الله عليه وسلم فاستأذن بلال المؤذن ابا بكر بان يقيم ليصلي بالناس فاقام وصلى بالناس. ولما دخل في الصلاة
13:46اه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في اولها اول صلاة دخل بين الصفوف او اذ كان يشق الصفوف كما جاء في الحديث حتى صار خلف ابي بكر فدخل في الصلاة مأموما خلف ابي بكر
14:04فالناس صاروا يصفقون يصفقون من اجل يعني ان يعلم ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه وكان لا يلتفت فلما اكثروا التصديق فكيف فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه وحمد الله عز وجل
14:22صلى الله عليه وسلم فاشار اليه في يده وكان في الصلاة ان يثبت وان يبقى مكانه ولكنه لم تطلب نفسه بان يبقى مكانه ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ولكنه لما ارشده اشار اليه بان يبقى رفع يديه وحمد الله
14:42عز وجل ثم رجع القهقراء وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأخر ابو بكر الحديث سبقه مرة واورده من اجل هؤلاء الذين صفقوا وكانوا جاهدين
15:03وكانوا جاهلين لان الكلام عندهم لا يتكلمون في الصلاة. قد عرفوا او عرفوا المنع من الكلام في الصلاة فلم يكلموا ابا بكر لانهم عالمون بان الكلام لا لا يجوز ولكنهم صفقوا فالرسول عليه الصلاة والسلام اه فابو بكر رضي الله عنه لما سمع تصديقهم واكثروا التفت
15:23رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأخر فمحل الشاهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال اعيدوا الصلاة لان هؤلاء الذين صفقوا يعني فاذا او هو جاهل فان صلاته صحيحة وذلك ولا يؤثر. وهذا مثل ايضا لو تكلم يعني
15:43انسان يعني مخطئا او في صلاته فان ذلك لا يؤثر ويدل على ذلك قصة معاوية ابن ابي الحكم السلمي رضي الله عنه الذي اه اه لما عطش يعني لما لما عطس حمد شمت شخصه فقال يرحمك الله
16:03جعل الناس يضربون على افخاذهم يعني يريدون انه يصمت وانه لا يعني يتكلم بعد ذلك سكت ولما فرغوا من الصلاة قال عليه الصلاة والسلام ان الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام
16:20الناس من نابه يعني انما هي للتائبة انما هي للتحليل والتكبير وقراءة القرآن. ولم يعده ولم يأمره بان يعيد الصلاة كان قد وقد ثبت عندهم وعرفوا ان الاسلام في الصلاة غير جائز فكانوا يعني هو هو تكلم او ظن
16:40ان تشميت الجائز وانه خطاب لشخص صاروا يعربون على افرادهم يصمتونه فسكت و والرسول عليه الصلاة والسلام ما امره بالاعادة ما امره بالاعادة لما تكلم شمت الشخص الذي عن يمينه او عن يساره. نعم
17:02فهو اورده هنا يعني اه حكاية اه محل اه اه او ذكر الحديث الذي فيه الحديث الذي فيه شاهد وقد تقدم وسيأتي. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا قيل للمصلي تقدم الاسناد؟ ما في سهل
17:29نعم ما في حديث اي نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا قيل للمصلي تقدم او انتظر فانتظر فلا بأس قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه قال
17:57كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا اذنهم من الصغر على رقابهم. هم. فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسهن فكنا حتى يستوي الرجال جلوسا ثم ذكر باب من
18:19باب باب اذا قيل للمصلي تقدم. نعم. او انتظر فانتظر فلا بأس. باب اذا قيل للمصلي تقدم او قيل له انتظر فلا بأس بذلك وهذا القول لا يقوله من في الصلاة
18:35لا يتكلم فيه من كان في الصلاة يقول لتقدم اصلي يقول تقدم لا يقول لا يجوز ذلك ولكنه يقوله يعني يقال له قبل الصلاة يعني بان يتقدم كان يكون الامام يعني يسوي الصفوف ويقول لهذا تقدم ولهذا تأخر
18:53يعني فهذا هذا قبل ان يدخل قبل ان يدخل في الصلاة او يقول انسان يعني لغيره من المصلين وهو لم يدخل الصلاة وكان متقدما متأخرا يقول له تقدم هو يقول لي تأخر لا بأس به
19:10المصلي يجد واحد متقدم والناس يصلون او متأخر والناس يصلون يقول له تقدم ويقول له تأخر. لان هذا قارئ الصلاة وهو خارج من كان في داخل الصلاة وورد هذا الحديث الذي فيه ان الصحابة كانوا يصلون وكانوا عاقدي الاجر على عقدوا ثيابهم على
19:32من صغرها وقصرها على على رقابهم يعني من اجل ان لا تسقط وتنكشف عوراتهم و وذلك لصغر لصغر الثوب الذي والثوب يعني الشيء الذي يلتحم به الانسان. لان ذلك يقال له ثوب فيكون عليهم قطعة من القماش
19:52التحف بها وعقد طرفها على رقبته حتى لا تسقط ويعني وكانوا اذا يعني عندما عندما يصلون وعندما يسجدون قد تنكشف عورة احدهم فامر النساء الا يرفعن رؤوسهن يعني يصلين ورا الرجال لا يرفعن رؤوسهن حتى يجلس الرجال. يعني حتى لا يحصل ذلك وهذا
20:19وقيل لهن قبل ذلك لم يقل لهن يقال لهن وهن في الصلاة فدل على ان الانسان يتأخر يعني من اجل اه مصلحة لا من اجل مصلحة الصلاة ولا من اجل مصلحة عدم اه رؤية العورة
20:35والا فان الاصل الناس يقومون مع بعض. اذا اذا ركع ركعوا واذا سجد سجد واذا قام من السجود قاموا جميعا وهكذا لكن مع حاله مع هذه هذه الشديدة التي فيها قلة ذات اليد وانهم ليس عندهم البسة يعني ساترة وكافية
20:55فكان من حالهم انه يحصل هذا فاخبر النساء قبل الصلاة. ولكن هذا العمل الذي عملناه وهو التأخر تأخرنا لا لمصلحة الصلاة ولكن لمصلحة اخرى وهي عدم الاطلاع على عورات الرجال الذين يلونهن
21:15فاذا المخاطبة الرجل المصلي لا يخاطب مصليا يعني بالكلام ولكنه اذا كان بجواره يعني يقدمها ويؤخره بيده لكن اذا كان آآ آآ او متقدم واحد ما دخل في الصف فله ان يقول تقدم ويقول تأخر. وهذا عليه ان يستجيب
21:43واما انه يخاطب احدا وهو يصلي فلا يخاطب قدس في الحديث ما فطن وهن في الصلاة وانما علمن ذلك قبل الصلاة وفيه في دليل على ان ان المصلي قد يعني يفعل شيئا لا لمصلحة الصلاة
22:01وانما لمصلحة اخرى كما جاء في هذا الحديث لان هذا ليس من اجل الصلاة. وانما من اجل عدم الاطلاع على العورات والاصل ان المأمونين جميعا يكونون يعني اذا ركع الامام ركعوا واذا في الجدو واذا رفع رفعوا لا يتأخر احدا
22:20معنى حد؟ هذا هو الاصل وان كان قد يتقدم بعضهم ويتأخر لكن الاصل انهم سووا لكن في مثل هذه الصورة آآ طلب منهم قبل الصلاة الصلاة آآ وان يكون ذلك معلوم لهن من قبل ان لا يرفعن رؤوسهن وهن ساجدات حتى ينتهي الرجال الذين امامهم
22:44امامهن من من السجود الى الجلوس حتى لا ترى الاراك. نعم قال حدثنا محمد ابن كثير العبد عن سفيان الثوري عن ابي حازم ابو سلمة بن دينار عن سعد بن سعد رضي الله عنه
23:10الاشارة للمصلي ان ان يتقدم او يتأخر بيده. بشارة اشارة باليد هذي ليش؟ لان يكون الانسان يعني اذا كان بجواره اذا كان بجواره له ان يحركه بيده وله ان ان ان يشير اليه بان يتقدم
23:28اذا كان المتأخر او اذا كان انه متقدم يعني يحركه حتى يرجع لا بأس بذلك في الصلاة قال رحمه الله تعالى باب لا يرد السلام ولا يرد السلام في الصلاح. لا
23:49لا يرد السلام في الصلاة او لا يرد السلام في الصلاة. باب لا لا يرد السلام في الصلاة. نعم. قال حدثنا عبد الله ابن ابي اذا قال حدثنا ابن فضيل عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال
24:09كنت اسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد عليه فلما رجعت فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد علي. وقال ان في الصلاة شغلا. ثم ذكر باب لا يرد
24:26في الصلاة لا يرد السلامة في الصلاة اي المصلي اذا سلم عليه فانه لا يرد بالكلام ولكنه يرد بالاشارة يرد بالاشارة لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك. لان المصلي يرد بالاشارة
24:42اذا كان يصلي ولا يرد بالكلام فلا يقول وعليكم السلام. اذا سلم عليه احد وقال السلام عليكم لا يقول وعليكم السلام. وانما يرد بالاشارة. يرد بالاشارة هذا جاء في السنة
24:56عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل ذلك كانوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في صلاته فيرد عليهم. ولما ذهبوا الى ورجعوا يعني آآ سلموا عليه فما كان فلم يرد عليهم. وقال ان في الصلاة لشغلا. يعني الانسان مشغول
25:16قم بصلاة فلا يخاطب احدا ولا يتكلم مع احد وانما يكون شغله الشهادة للصلاة. يكون مقبلا عليها كذلك الذي كان سائغا من قبل ومنع منه فصار المصلي لا يتكلم ولو ولو برد
25:36اي كلام لا يتكلم به ولا يخاطب احدا ولو كان برد السلام ولكنه يرد بالاشارة كما ثبت ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال حدثنا عبد الله ابن ابي شيبة
25:54هو ابو بكر ابن ابي جيبة. ابو بكر ابن ابي شيبة يعني روى له البخاري ومسلم ومسلم اكثر الحديث عنه بل هو اكثر يعني اكثر شيوخه اكثر رحمه الله اكثر شيخ روى عنه ابو بكر لانه ذكر في التقريب انه روى له مسلم الف وخمس مئة حديث
26:21يعني معناه انه جاء ذكر ابن ابي بكر ابو بكر ابن شيبة يعني الف وخمس مئة الف وخمس مئة مرة لكثرة لكثرة روايته عنه. فهو اكثر شيء روى عنه مسلم
26:34واما البخاري فقد روى عنه كثيرا. ولكن الغالب ان المسلم مسلم يذكره بكليته دائما ابو بكر ابن شيبة. اما البخاري فانه يذكر وباسمه فانه يذكر باسمه كما هنا. قال حدثنا عبد الله ابن ابي شيبة. حدثنا عبد الله ابن ابي شيبة. وقد يذكره لكن الغالب عليه
26:54اما مسلم فهو اه فهو يذكره باسمه بكنيته عن ابن فضيل محمد ابن فضيل من الاعمش سليمان ابن مهران عن ابراهيم النخعي عن علقمة النخعي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
27:13قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا كثير ابن شنظيف عن عطاء ابن ابي رباح عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له
27:34فانطلقت ثم رجعت وقد قضيتها. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه. فلم يرد علي فوقع في قلبي ما الله اعلم به فقلت في نفسي لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد علي اني ابطأت عليه. ثم سلمت عليه فلم يرد علي
28:03فوقع في قلبي اشد من المرة الاولى ثم سلمت عليه فرد علي فقال انما منعني ان ارد عليك اني كنت اصلي. وكان على راحلته متوجها الى غير القبلة ثم ذكر هذا الحديث عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وان النبي صلى الله عليه وسلم ارسله في حاجة
28:26وكان يسير في سفر عليه الصلاة والسلام وكانوا مسافرين فذهب عبد الله عبد الله بن مسعود جابر ذهب ذهب جابر ورجع وقضى حاجة النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فلم يرد عليه السلام
28:48فتألم وتأثر وقال وقع في نفسي ما الله ما الله اعلم به يعني شيء عظيم. لا يستطيع ان ان يصفه وان يتكلم فيه لخطورته وعظمه في نفسه عنده لانه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه السلام
29:06لانه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه السلام. ثم انه سلم مرة اخرى فلم يرد عليه السلام. وقال فوقع في نفسه اعظم لانه تكرر وفهم او قلت في نفسي لعله وجد في علي انني ابطأت عليه وانه حصل مني ابطاء
29:26سيكون انه رد لم يرد عليه بذلك. وقوله فوجدت في نفسي فقلت في نفسي كذا يعني هذا لما نص على قوله في نفسه دل على انه كلام بينه وبين نفسه ما تلفظ به. لان التلفظ لان لان الفناء الاصل ان
29:44الكلام اذا اطلق ينصرف الى الكلام باللسان. واذا قيد بالنفس اذا قيد بالنفس انصرف الى يعني شيء بينه وبين نفسه اهو ولنفسه. ولهذا الانسان يمكن ان يكون في صلاته يعني يقول في نفسه كذا. يعني معناه انه يقع في نفسه او يقول في نفسه
30:04يعني انه كلام بينه وبين نفسه. وذلك لا يؤثر على الصلاة. مثل ما جاء عن عن ابي انس انه قال ارفع من الركوع فاقول في نفسي قد نسي. يعني معناه حديث نفس ما هو بكلام يقول قد نسي. ويتلفظ بهذا
30:24لان الاصل ان القول اذا اطلق فانه ينصرف الى الكلام. الا اذا جاء تقييده في النفس مثلا فانه ينصرف الى ما في الانسان او ما في بين الانسان دون ان يكون متكلما
30:41فلما يعني جاء فلما قضى صلاته صلى الله عليه وسلم ورد عليه السلام في المرة الثالثة قال اني لم اجبك لانني كنت في صلاتي. وهو ما يدري ان في صلاتي يعني راكب على بعير. والبعير وهو راكب البعير يتمثل في السفر الى اي جهة
31:01فهو ظن ما ظن ما ظن انه يصلي. وانما ظن في نفسه ان الرسول صلى الله عليه وسلم وجد عليه لانه تأخر عليه هذا هو الذي وقع في نفسي اه جابر رضي الله عنه وهذا يدل على على ان المصلي لا يرد السلام. يعني النبي صلى الله عليه وسلم
31:21ورد عليه السلام في المرة الاولى ولا الثانية لان المصلي لا يرد السلام قال حدثنا ابو معمر عبد الله بن عمرو عن عبد الوارث ابن سعيد العنبري عن كثير ابن شمذير نعم عن عطاء ابن ابي رباح نعم
31:36عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى ذهبوا رفع الايدي في الصلاة لامر ينزل به. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن ابي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال
32:00بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بني عمر ابن عوف لقباء كان بينهم شيء فخرج يصلح بينهم في اناس من اصحابه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحالت الصلاة
32:18فجاء بلال الى ابي بكر رضي الله عنهما فقال يا ابا بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة قال لك ان تؤم الناس قال نعم ان شئت فاقام بلال الصلاة وتقدم ابو بكر رضي الله عنه فكبر للناس وجاء رسول الله
32:42وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف فاخذ الناس في التقسيح قال سهل التصحيح هو التصفيق قال وكان ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته
33:02فلما اكثر الناس التفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشار اليه يأمره ان يصلي فرفع ابو بكر رضي الله عنه يده فحمد الله. ثم رجع القهقر وراء نعم ثم رجع القهقرة وراءه حتى قام بالصف. وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس
33:30فلما فرغ اقبل على الناس فقال يا ايها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة اخذتم بالتصليح؟ انما التصفيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله ثم التفت الى ابي بكر رضي الله عنه فقال يا ابا بكر ما منعك ان تصلي للناس حين اشرت اليك
33:54قال ابو بكر ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر هذه التربية من باب يعني رفع رفع اليدين في الصلاة لامر لامر لامر ينزل به لامر
34:14به يعني ان ذلك لان هذا الذي حصل من ابي بكر رضي الله عنه اقره عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اقره عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو انما فعل ذلك لكون النبي صلى الله عليه وسلم يعني امره ان يصلي
34:30امره ان يصلي وان يستمر في صلاته وعرف ان هذا يعني آآ فضل عظيم وكونه الرسول امره به ان يصلي لكنه رأى ان انه ما كان ينبغي له ان يصلي بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فرجع القهقرة. وهذا الحديث هو الذي مر في اه حكم تصفيق
34:53الرجل يعني جاهلا وان ذلك لا يؤثر على صلاته. وقد اشار اليه اشارة فقط في ترجمة سابقة. واورده هنا كاملا في هذه الترجمة واورده كاملا قبل ذلك ولكنه اورده من اجل هذه الجملة ويكون ابو بكر رضي الله عنه رفع يديه يعني وقال
35:13فالحمد لله اه هذا هو محل اه الشاهد من ايران الحديث في هذه الترجمة. نعم والحديث سبق ان مر يعني آآ كاملا قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز
35:38عن ابي حازم. نعم عن ابي حازم. نعم عن سعد ابن سعد رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب الخصر في الصلاح قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن ايوب عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
36:11نهي عن الخصر في الصلاة وقال هشام وابو هلال عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر باب الخصر في الصلاة والخصر في الصلاة ان يضع المصلي يده على خاصرته
36:32يضع يده على خاصرته هذا يقال انه الخاصة في الصلاة. واذا فعله باليدين ايضا كان اشد لان استعماله في اليد الواحدة يعني غير سائغ واستعماله باليدين اكثر لانه يعني يكون فيه في هيئة التصويب
36:50او هيئة الصلب يعني اذا جعل اليدين على الخاسرتين والمرافق يعني تباعدت يعني عن الجسد فنهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه الهيئة وان العمل الذي يكون في الصلاة ان يضع الانسان يده اليمنى على يده اليسرى على صدره
37:10التي هي تدل على الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى اما هذه الهيئة فلا تفعل ولهذا قال ابو هريرة نهي عن خفيف الصلاة ومعلوم ان الذي اه ان الصحابي اذا قال نهي
37:26ان الناهي اللي هو رسول الله عليه الصلاة والسلام. مراده ان الناهي هو رسول الله. مثل ما قيل اذا قيل امر فيكون الامر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما يقولون ايضا امرنا بكذا ونهينا عن كذا. فهذا ايضا سواء قال امرنا بكذا او نهي عن كذا
37:46او امر بكذا كل ذلك مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه هو الامر الناهي. اما رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا قال بكذا ونهيت عن كذا فالان بلغوه هو الله. الامر له هو الله عز وجل. يعني هذا الحديث يعني يدل على
38:06يعني آآ انه لا يستعمل او لا يؤتى بهذه الاية وانما يأتي الانسان بالهيئة المطلوبة التي فيها خضوع لله وهي ان يجعل اليمنى على يده اليسرى على صدره اشكال في اللي بعده
38:22في الاخير وقال هشام وابو بلال عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هنا ذكر وعين الرسول عليه الصلاة والسلام صراحة يعني في هذه في هذه الرواية الثانية والطريقة الثانية اما الاولى فانه قال نهي فهي
38:43الاولى لان الاولى لم يذكر فيها الناهي ولم يذكر فيها صيغة الرفع وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم واما هذه فقد ذكر فيها الرسول عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله تعالى نعم انا نعم قال ابو النعمان حدثنا ابو النعمان محمد بن فظل
39:11عن حماد حماد ابن زيد عن ايوب ابن ابي تميم عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا نعم عن هشام نعم عمرو بن علي عن هشام الفلاس
39:34قبل قبل الاسناد الثاني هناك يعني هشام هشام وابو هلال الهوى ابو فلان؟ لا هشام؟ هشام ابن هشام ابن انا قلت اي نعم ابو هلال هو الراشدي الراشدي عن ابن سيرين عن ابي هريرة نعم
40:11قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام حدثنا محمد قال حدثنا محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهي ان يصلي الرجل مختصرا اي نعم ثم ذكر هذه الطريقة الثانية عن ابي هريرة وفيها ان النبي انه انه قال نهي ان يصلي الرجل مختصرا
40:41نهي ان يصلي الرجل مختصرا. فهو مثل الذي في قبره الا ان هذا فيه ذكر يعني يعني آآ النائب الفاعل وهو الرجل ولكن الرجل ذكر الرجل لا مفهوم له ذكر الرجل لا مفهوم له فان المرأة كذلك ليس لها ان تصلي مختصرة
41:01وانما يذكر ذكر الرجال للتنصيص عليهم لان الغالب الخطاب معهم فلا يكون له مفهوم بمعنى ان المرأة ليست كذلك بل هي كذلك ولكن الغالب في الاستعمال في ذكر الخطاب انه يعني يكون مع الرجال. ولهذا يأتي احاديث كثيرة ويأتي ايضا في التراجم ابواب كثيرة. فيها ذكر الرجل
41:28وليس المقصود بذلك ان له مفهوم لان المرأة بخلاف ذلك وهذا يأتي كثيرا في الاحاديث الناس يتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم عليه كان عليه صوما فليصمه. كان يصوم صوما فليصمه في المرأة كذلك. اذا كانت تصوم
41:47يعني آآ لا صوم تصومه وافق يعني آآ آآ يعني آآ يعني اخر رمضان فانه لا بأس به لا فرق بين الرجل والمرأة وكذلك من وجد متاعه عند رجل افلس
42:01وذلك فاذا وجد عند امرأة قد افلست فان هذا لا مفهوم له ها قال حدثنا عمرو بن علي عمرو بن علي هو الفلاس وهو من من النقاد وهو من شيوخ اصحاب الكتب الستة
42:21جميعا كلهم روعة روى عنه مباشرة وبدون واسطة والذين روى عنهم اصحاب الكتب الستة وهم شيوخ لهم تسعة منهم عمرو بن علي فلاس هذا ومحمد البشار ومحمد مثنى ويعقوب الابراهيم الدورقي وابو سعيد الاشد وزياد ابن
42:43وجياء وجياد النكري محمد ابن علاء ابن قريب محمد العناية الاخرين ونصر بن علي الجهرمي ونصر بن علي الجهرمي و بقي اثنان نعم زيادة زيادة قلنا زيادة المكيف محمد ابن عمر البحراني محمد ابن معمر البحراني بقي العاشر
43:19هذي تسعة؟ نعم خلاص انتهى عن يحيى يحيى بن سعيد القطان عن هشام هشام الذي مر نعم هشام هشام ابن حسان هشام بن حسان نعم عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة. نعم
43:41قال رحمه الله تعالى باب يفكر الرجل الشيء في الصلاح وقال عمر رضي الله عنه اني لاجهز جيشي وانا في الصلاة قال حدثنا اسحاق بن منصور قال حدثنا روح قال حدثنا عمر هو ابن سعيد قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عقبة ابن الحارث رضي الله عنه قال
44:13صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما سلم قام سريعا فدخل على بعض نسائه ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال ذكرت وانا في الصلاة كبرا كبرا عندنا فكرهتها فكرهت ان يمسي او يبيت او يبيت
44:39ان يمسي او يبيت عندنا فامرت بقسمته باب تفكر بحق لا يفكر الترجمة باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة. باب باب يفكر الرجل شيء في الصلاة. يعني يتفكر بشيء وفي بعض اه تراجم باب تفكير الرجل شيء في الصلاة
45:03يعني انه يحصل منه التفكير في الصلاة انما هو شيء مما له مما له مما لا تعلق له بالصلاة يعني ان ذلك وحاصل ولا يعني ولا يعني يمكن التخلص منه. لكن بشرط الا
45:22تترك ركنا من اركان الصلاة بان لا يحصل في اه تفكيره او حصول تفكره ان يترك ركنا من اركان الصلاة فان ذلك لا يؤثر لان الشيطان يجري في هذا المجرى مجرى الدم ويعني وهو يشوش عليه صلاته ويريد ان يفسد عليه وقد ذكر احاديث
45:44تدل على ذلك منها هذا الحديث الذي آآ عن هذا الصحابي الذي صلى مع النبي وعقبة بن حارث عقبة عقبة بن الحارث نعم لانه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما فرغ من الصلاة قام مسرعا
46:03وراح الى بيته ففزع الناس لهذه السرعة وحسبوا ان يكون هناك شيء حصل يعني لان هذا ليس من عهدته صلى الله عليه وسلم. ليس من عهدته انه يسلم ثم يقوم بسرعة ويذهب الى بيته. فالرسول صلى الله عليه وسلم علم
46:21يعني انهم آآ آآ تأثروا من ذلك وان فرجع اليهم وقال لعلكم آآ يعني آآ حصل لكم شيء من سرعتي قال انه كان اني ذكرته في الصلاة ان شبرا عندنا يعني شبرا يعني شيء من
46:41ذهب فاراد الا يمسي او ان لا يبيت الا وقد قسم لانه يعني يريد ان يبادر الى الى التوصية للتخلص منه والا يعني يبقى الى المبيت او لا يحصل المبيت
47:01وهو موجود لم يقسم ولم يصل الى من يستحقه. ومحل الشاهد منه قال ذكرت وانا في الصلاة ذكرت وانا في الصلاة اللي حصلت فكرة في الصلاة لشيء لا علاقة له لا علاقة له بالصلاة. وهذا حصل من رسول الله
47:19صلى الله عليه وسلم وحصل من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وراهم ويحصل من غيرهم ويحصل من غيرهم ولكن كما قلت يعني اذا لم يترتب عليه يعني تفويت او
47:33هي ركن من اركان الصلاة يبقى من قبله اثر عمر قال اني لاجهز لاجهز جيشي وانا في الصلاة. يقول عمر اني لو اجهز جيشي وانا في الصلاة. لانه مشغول امور المسلمين
47:51والحرص على نفع المسلمين في الجهاد وفي غير الجهاد ويفكر او يحسد في التفكير او يهجم عليه التفكير وهو في صلاته يعني لا يكون متعمدا وانما يهجم عليه ذلك ليس للانسان ان يتعمد انه يفكر في الصلاة وانه يشتغل عن الصلاة
48:11وانما يكون مقدما مقبلا على صلاته. لكن ان حصل له شيء يعني وعمر اخبر عن الواقع الذي حصل له يعني لا ان يعني ذلك سائر وانما لان هذا من الخواطر التي تتوارد عليه لان هذا شغله الشاغل
48:30يعني في في في الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله فيهجم عليه ذلك فيفكر او يحصل ومن المعلوم ان الانسان اذا حصل له تفكير ثم تنبه عليه ان يصرف نفسه عنه وان يقبل على صلاته
48:49ولكنه اذا حصل منه تفكير ولم يفت به حصن الركن فان ذلك سائغ لانه حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل من عمر رضي الله عنه وليس معنى ذلك انه يجهز انه يعني معناه انه شغله في الصلاة كله تجهيز وانه يذكر رجال ويهيئ رجال ويسن رجال
49:11في نفسه ليس كذلك وانما حصل انه آآ كان يهجم عليه هذا التفكير لاهتمامه بشؤون المسلمين بالجهاد في سبيل الله. نعم وهذا الاثر يعني ذكر الحافظ انه رواه ابن ابي شيبة في مسنده بسند صحيح
49:32قال حدثنا اسحاق بن منصور عن روح ابن عبادة عن عمر وابن سعيد عن ابن ابي مليكة محمد عن عقبة ابن ابي مليكة محمد عبيد الله بن عبدالله عبيد الله وعبدالله بن عبيدالله عبد الله بن عبيد الله
50:04عن عقبة الحارث رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليل عن جعفر عن الاعرج قال قال ابو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:27اذا اذن بالصلاة ادبر الشيطان له ضراب. حتى لا يسمع الاذان حتى لا يسمع التأذين. فاذا سكت المؤذن اقبل فاذا ثوب ادبر. فاذا سكت اقبل فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى
50:52قال ابو سلمة ابن عبد الرحمن اذا فعل احدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو قاعد وسمعه ابو سلمة من ابي هريرة رضي الله عنه ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه تشويش الانسان تشويش الشيطان الانسان في صلاته
51:13وانه يشوش على الناس وانه اذا يعني يكون مع الناس ولكنه يكون معهم في المسجد ويعني ويشوش عليهم على كل واحد منهم. واذا سمع الاذان ادبر خرج فاذا فرغ من الاذان رجع بين الاذان والاقامة
51:36مع الناس يشوش عليهم يعني في شدة نفوسهم. فاذا يعني رجع الى النداء مرة اخرى بالاقامة يتوب رجع الى الى الاقامة فنودي بها وهي ذكر لله عز وجل فانه يهرب مرة اخرى لانه
51:57مع الذكر فثوب يعني آآ اعيد ذكر الله او عاد ذكر الله بالاقامة. فاذا فرغ منها رجع وصار مع الناس في صلاتهم يقول اذكر كذا اذكر كذا ويأتي تذكره اشياء ما كانت على باله
52:17لي صار لي سنة عن صلاته قال قال ايش قال اذا قال اذا اذن بالصلاة اخر الحديث قال فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى. نعم. حتى يعني حتى يتشوش في عدد
52:41حتى يتشوش في عدد ركعات لانه مشغول. لانه شغله الشيطان بامور يذكرها اياه ويعني فكان من اسبابها انه يعني ينسى ما صلى يعني كان صلى ركعتين صلى ثلاث قد يحصل له ذلك. قال فمن وجدنا
52:59بذلك ثم ذكر في الاخير انه يسجد سجدتين يعني من اجل هذا الشك هل هل يعني صلى لكنه يبني على اليقين اذا كان شكا سنتين او ثلاث فانه يبني على الاقل الذي هو اليقين. ولكنه يسجد لهذا السهو الذي حصل في
53:19لكونه لا يدري كم صلى قال حدثنا يحيى بن الحديث قال ابو هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم اذا اذن بالصلاة ادبر الشيطان ادبر ادبر الشيطان له براء حتى لا يسمع
53:39التأذين فاذا سكت المؤذن اقبل فاذا ثوب ادبر فاذا سكت اقبل التأذين مصدر الزنا وكثيرا ما يأتي الاذان وهو اسم مصدر ايش المصدر الاذان في المصدر والتأليف اه مصدر وهذا مثل البيان والتبيين البيان والتبيين الاذان والتعليم وغير ذلك والسلام والتسليم والكلام والتكليف
54:08مصادر واسمى مصادر وكثيرا ما يأتي استعمال المصادر يعني مثل الاذان اكثر ما الاذان الذي هو اسمه المصدر. والتعليم يأتي اقل مثل ما هنا قال حتى لا يصبح التأذين نعم
54:24فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى قال ابو سلمة ابن ابن عبد الرحمن اذا فعل احدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو قاعد وسمعه ابو سلمة من ابي هريرة رضي الله عنه
54:44يعني ان الانسان هذا السجود الذي هو قاعد يعني في نهاية الصلاة قبل ان يسلم يعني انه يسجد من اجل هذا الشك في عجز الركعات كم صلى فاذا كان كذلك يبني عن يقين ويتمم ويأتي بالصلاة ولكنه لهذه
55:04ولهذا سهو يسجد يعني وهو قاعد قبل ان يسلم ركعتين سجدتين هي سجدة السهو قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث نعم عن جعفر ابن ربيعة عن الاعرج عبد الرحمن بن هومش
55:27عن ابي هريرة نعم قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا عثمان ابن عمر قال اخبرني ابن ابي ذئب عن سعيد المقبوري قال قال ابو هريرة رضي الله عنه
55:47يقول الناس اكثر ابو هريرة فلقيت رجلا فقلت بما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في العتمة فقال لا ادري فقلت لم تشهدها؟ قال بلى. قلت لكن انا ادري. قرأ سورة كذا وكذا
56:13نعم ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال انهم يقولون اكثر ابو هريرة من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بين في بعض الاحاديث سبب اكثاره منه وهو ملازمته صلى الله عليه وسلم
56:30كونه لازما للنبي صلى الله عليه وسلم ليس يعني ليس له يعني يعني اهل يأوي اليهم وليس له ماكل وانما يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني يأكل معه ويستفيد منه صلى الله عليه وسلم وغيره من اصحابه الذين لهم يعني اموال
56:50يعني يذهبون باموالهم في تجارتهم وفي مزارعهم واما هو ملازم للنبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا كثر حديثه رضي الله عنه. ثم فان مما يبين يعني آآ آآ كثرة حديث من اسباب كثرة حديث ابي هريرة انه كان مقيما في
57:10لم يغفل عنها وكان الناس يفدون اليها يأخذون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فتؤخذ عنه الاحاديث كذلك هو يأخذ عن الصحابة الشيء الذي اه عندهم مما لم يكن سمعه لان كثيرا من روايات الصحابة
57:30عن بعض ولكنها يعني آآ من رصيد الصحابة حجة لانهم لا يرونها الا عن الصحابة ورواياتهم انما هي عن الصحابة فسبب كثرته وكثرة الحديث ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم وكونه في المدينة والناس يفدون اليها ويأخذون يعني عهد اهلها
57:50وكذلك هو يأخذ يأتي اليها من من الصحابة الذين خرجوا منها وعندهم شيء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكر او لقي رجلا فقال له اه ما ما قرأ اي شيء قرأ الامام البارحة
58:12يعني فقال انني لا ادري. قال شهدت العشاء؟ قال نعم قال اني ادري انه بانه باي شيء قرأ يعني يفيد بانه يعني ان من الناس من يصلي وقد وقد ينسى يعني الشيء الذي حصلت فيه القراءة
58:32الذي حصل قراءته من السور لكل إنسان قد انشغل او شغله الشيطان بالتذكير باشياء وهذا هو محل الشاهد يعني ان ان من الناس او ان الناس يحصل منهم كذا وانهم يحضرون مع الامام ويقرأ من القرآن
58:50يعني بعد الفاتحة ثم منهم من لا يعرف ذلك لانه بسبب التفكير الذي حصل له بسبب الشيطان لم يعني على باله او لم يتحقق من الشيء الذي قرأه الامام. وهذا يحصل
59:06وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث. هنا من جهة ان ان من الناس من يصلي ولا يعرف السور التي قرأها الامام قال حدثنا محمد ابن المثنى عن عثمان ابن عمر
59:25عن ابن ابي ذئب محمد بن عبد الرحمن عن سعيد المقبوري سعيد النبي سعيد المقبلي عن ابي هريرة وسعيد ابن ابي سعيد يروي عن ابي هريرة مباشرة ويروي عن ابيه عن ابي هريرة سعيد عن ابيه عن ابي هريرة ويروي سعيد نفسه عن ابي هريرة
59:46فابو هريرة يروي عنه سعيد هذا بواسطة وبغير واسطة آآ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين عن التدليس الى يوم الجمعة آآ نعود الى
1:00:04يوم الجمعة ان شاء الله احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين هذا السائل يقول ما حكم افتتاح المحاضرة بالقرآن السونة مأجورين
1:00:25افتتاح المحاضرات بالقرآن الذي يبدو انه لا بأس بذلك يبدو انه لا بأس بذلك فكون الكلام وكون اللقاء يفتح بذكر الله عز وجل لكن من كونه يعني يكون لازما دائما وابدا
1:00:42اذا ترك في بعض الاحيان لا بأس بذلك هذا يسأل يقول هل البزاق عن يساره خاص في وقت الصلاة؟ اي اثناء صلاته او انه عام عام في كل واحواله الإنسان ينبغي له ان يكون في جميع احواله يعني وهذا هو الذي ينبغيه الأولى انه يستعمل ولا سيما يعني ما فيها
1:01:06من عدم اه حصول شيء يعني يراه الناس يعني ويتأثرون من رؤيته. فكونهم يعني يستعملون ذلك لكن اذا كان ما معهم شيء وكان الانسان ليس في المسجد فانه يعني يبسط يعني آآ يبسط عن يساره
1:01:26ويعني وكونه يعني يكون عن يساره دائما. يعني هذا هو الاولى لان اليسار هو للاشياء المستقذرة والاشياء التي تستعمل يعني فلا فلا يفسق عن يمينه وكذلك لا يفسق عن يساره يعني ينبغي ان يبصق عن يساره. لا يبصق امامه ولا يبصق عن يمينه
1:01:46لان اليمين تكون للاشياء الطيبة الاشياء الحسنة واما اليسار تكون الاشياء الرديئة مثل البساط فالمخاط وغير ذلك هذا سائل يسأل عن الضحك بالصلاح من يبطلها السنة يؤثر واما القهقهة والضحك الذي يعني يعني يسمع يعني صوت للضحك هذا
1:02:10لا شك يبدلهم لان هذا فيه انشغال عن الصلاة وعدم الاهتمام بالصلاة والانسان اذا حصل له شيئا يعني يعني او سمع شيئا يعني يقتضي يعني دفع بس ما في بشر. التبسم لا بأس به. هذا السائل يقول
1:02:32يقول انا شاب اخ اخذ مجموعة من المعتمرين الى التنعيم لاداء عمرة ثانية واخذ على هذا المال مبلغا من المال من اجل هذا العمل فما حكم ذلك؟ يعني كثير من العلماء اجازوا هذا وقالوا انه لا بأس به ولكن الذي يبدو
1:02:51والله اعلم ان الاولى تركه وان الانسان يعني ينبغي له ان تكون عمره اه وهو قادم الى الحرم متجه الى من مختلف الجهات تقول لبيك اللهم لبيك. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعله. لكن بالنسبة لكونه يعني لاهل مكة
1:03:11لا بأس وكذلك اذا جعل يعني اخرج الناس ولا سيما يعني كونهم من اهل مكة وهو لا يدري لمن يكون من اهل مكة وغيرهم وقد وقد يركب معهم احد بالنسبة لاهل مكة لا بأس بذلك. اما بالنسبة لغيرهم وكذلك المقيمين في مكة حكمهم حكم اهل مكة. لكن الحجاج
1:03:36او المعتمرين الذين يأتون لفترة وجيزة كونهم يترددون لا سيما في وقت الحج مع شدة الزحام يترددون على التنعيم ويأتي بعمرة في فلان وعمرة لفلان وعمرة لفلان ويعدد عمرا كثيرا. فيقول في ذلك يعني يعني المشقة على
1:03:56لا ينبغي هذا وهذا هو الذي آآ هو الاولى وضعه كثير وبعض العلماء اجازة لا بأس به