استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (125) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله ابواب صلاة الخوف وقول الله تعالى واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان يجزم ان يهدنكم الذين كفروا ان الكافرين خانوا لكم عدوا مبينا. واذا كنت فيهم
0:26حملهم الصلاة فلهم ظاهرة منهم معها وليأخذوا اجنحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائهم قائمة اخرى لم يصلوا بل يصلوا معك وليأخذوا هجرة وافلحة واحنا الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ليلة واحدة
0:55ولا جناح عليهم ان كان بكم اذى من مطر او بند مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حجركم ان الله اعز للاخرين عذابا مهينا وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قاله هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم
1:21يعني صلاة العصر قال اخبرني ظالم ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العدو وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا وقامت قائمة معه يصلي
1:46على العدو ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد قبل الليل ثم انصرفوا مكان الطائرة الذي لم وجهه ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين
2:06لما صلى مقام كل واحد منهم ورجع لنفسه ركعة وسجد سجدتين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
2:28فان الامام البخاري رحمه الله بعد ما فرغ من باب الاذان مما يجمعه من ابواب الجماعة بالصلاة فيما يتعلق بذلك ثم وانما الامام البخاري رحمه الله والخوف بعض رمضان وما يرفعه من ابواب الصلاة
3:12الجماعة انما قلة من صلاة جمعة ينجبر الله عز وجل في الخلوات الذي رفع الليلة خمس مرات الا ان الجمعة تتفرغ في كل اسبوع منها رأي كل اسبوع صلاة الجمعة
3:43الخروف فانه لا يأتيه الا عند رسوله الصلاة وهو الذي يحصل معه بمشروعية الملاك اوى الغيبيات الذي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم والاتجاه اسمها في كتاب الله سبحانه وتعالى وبينها المصطفى صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة
4:12وهذا رحمه الله اورد هذين الكتابين المعلمين الجمعة وقدمهما على ما يتعلق والنزول ان الجمعة والخوف من سنة الفرائض المطلوبة التي فيها خمسة مليون يقدم الجمعة لكونها تتكرم في كل اسبوع
4:44يعني ولا يأتي الا عندما يوجد الصلاة الذي جاء يهديك النبي عز وجل وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يتعلق باليدين لان هذه ليست المتحكمة التي هي متعلقة باعمال اليوم والليلة
5:18وانما هي اسم سنة مستحبة مؤكدة وامايات ثم صلاة الليل تهدي والله عندما يوجد الوضوء في الشمس عندما يحتاج الناس الى ان يصلوا هذه الصلاة ولذلك يتعلقان نحن فما على سبيل التحبب
6:02ومنها ما هو من الامور المستحبة ثم اورد رضي الله عنه وارضاه وهو نميز نحو الليبيات صلى الله عليه وسلم انه قال رضي الله عنه انه غدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:37وانه واجب العدو وكان العدو في غيرها من قبلها وذلك ان العدو اذا كان في جهة القبلة فهناك واذا احدها صلى الله معنا عنه وعن ابيه وعن الصحابة اجمعين قيمتها
7:12ان الرسول صلى الله عليه وسلم على لبيك مرة يصلون معه تفر من وجه العدو الذين معه واحدة ولما رفعوا معه ركعة واصلة وذهبوا ثم جاء الاخرى وصلى معه في الركعة الثانية
7:54ثم كلا ظهرنا كل من القائد والايه فرضنا عليه وما المطلوب من الله بالليل غضبه من عليك وجاء في مهدي وربط عليه اما الرؤفة التالية هي التي اهم من امرها
8:20وبعد ان تيه الرسول صلى الله عليه وسلم ساعة واحدة وان والاولى بعد ان خرج من قبل هذه المعروفة قبض ما عليها وجاء في بعض الروايات ثم الركعة التي عليها
8:55وهذه الليبية يا بابا الامام هو الذي سلم قبل المأمومين المعلومين رمضان كلهم لن يسلم النصر وانما سلموا بعده وكان ذهاب خائفة الامة وفي صلاتهم لانهم ما اكملوا فاذا هذه ابن تيمية
9:32العلماء رجح هذه الليبية وصار ان ان او ان فيها ان الموهوبين لا يسلمون الى هو الذي يسلم ثم يقومون ويمضون عليهم هناك وهي او سبعمية العلماء من ابلغ عامة
10:15ولكنها كما قال بعض العلماء او سمع وما عدا ذلك فانما في روايات الروايات في هذه هذه اللجان عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن العلماء الله ربي يعني شيء على شيء وكذا
10:42واننا كلنا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما اخذوا به فقد اخذوا منها اخذني بشيء ثابت ان اقول نعم صلى الله عليه وسلم لماذا هذا انه الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:05اي صفة ثابتة عن رسول الله فاي صفة الناس وهذه الكمية ثابتة عن الضياع وان الاخذ بها اهل للسنة والمنافقة برسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بها وهي ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
11:46واخذ بها امن منا صلى الله عليه وسلم والامام البخاري رحمه الله قبل ان يولد هذا الحديث اورد الايبين هذا تجد صورة النساء فداهما اذا حصل الضرب في الارض احب
12:12قبل صلاة الصغر هو سبب لترك الضلال وهذا حكم ثابت عليه وتغيير القصر والحروف فلما السنة فقد جاء مبينا ان القبر يكون في السفر ولو وجد الان ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم سألوه قال يا رسول الله
12:43ذكروا الاية وقالوا انا قد امنا فقال انها صدقة فصدق الله بها عليكم رفضا وصدقة فلماذا الذي ان اشتراط الظوء لحفظ الصلاة مع ان السفر الذي يقود الذي يكون معه النوم
13:05ان اضافة الخوف اليه ليس بلاده فاذا وجد الصبر واذا وانما وجد سفر مع الامن والاطمئنان والراحة وقبل الخوف فان صلاة السفر فان صلاة فان الغفرة من صلاة جاءت به السنة في هذه الكتاب مع رسول الله عليه الصلاة والسلام
13:29جاء كتاب في هب لي وجاء معه نصيب الخوف وجاء في السنة ببيان ان بل يكون حق الظلام من السفر سواء في الخلق او في الامر عن النبي عليه الصلاة والسلام لما سأله اصحاب الجيران رضي الله عنهم وارضاهم قال انها صدقة لصدق الله بها عليكم تقبلوا الصدقة
14:00فدل هذا على وانما هي في السفر وجد معهم او وجد معه هنا بيمينها بعد صلاة الخوف رجالا وركبانا رجل قائم لنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي انا حدثني ابي قال حدثنا ابن جريج عن موسى ابن عقبة عن نابع عن ابن عمر نحو من قول مجاهد اذا اغترف
14:46يوم القيامة. وكان ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كانوا اكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا وآآ قال بعض الخوف رجالا وركبانا. هذه وهذه الترجمة تتعلم منها اذا اشتد الضوء
15:13وهو لم يتمكنوا ان يصلوا الصلاة عن طريق الجماعة وعملنا امام الناس الى مجموعتين ومن الناس الى مجموعتين انه اذا اشتد القوم فانهم يصلون رجالا بركان رجالا يعني قائمين وهم قائمون على رجله
15:38فهم كانوا واقفين مستقرين في الارض روحا او لان الراجل يطلق على من فهو قائم على رجله سواء كان واقفا او ماشيا سواء كان امامي واقفا او ماشيا فان هنا قوله عز وجل
16:06يعني على ارجلهم كانوا واقفين او ماشيين ربنا الراجل على الله عز وجل رجالا هذا كل ظامر يمين من كل بدء عميق فان قوله رجالا يعني مشابه. يعني يكون مشابه
16:30وعلى راكبين على رجالا وعلى كل هنا او تعني من كان قائما على رجله دون ان كان واقفا او ماشيا. سواء كان المقابر الراتب على رجليه شمالهم ارفع واقفا وامام
17:13غاليا وقد اورد فيه مزيد ابن عمر ولده في البخاري رحمه الله عن طريق نافع عن ابن عمر مثل قول مجادل وزاد عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني في حال شدة الخوف
17:40آآ يعني اما ان يكون معناها ان يكون على على مهدي عليه انهم اذا طلبوا يصلون قياما وفي بعض الروايات عند الاسماعيلي وغيره اذا انقلبوا انما هو فان له الذكر والايمان
18:11واذا كبروا فانهم يصلون رجالا صياما وركبانا قياما وربانا لانهم يقبلون قياما وربانا يعني وهما قائمون على عقلهم وركيانا يعني على ذواتهم دون ان ينزلوا منها يصلون وهم على ظهورها
18:42وقال انه على هذه الرواية التي عند الاسماعيلي وهي قوله فانما هو فانما هو ستر رحماء وان كلمة قيامة هذه وفيه من الكلام يكون فيه ارتقاء يكون فيه اه جزء او جزء مما جاء عنه عن اه ابو زكر
19:17يقول ابن عمر ثم زاد ابن عمر من من المرفوع فإن اختلطوا فإذا يعني كثر العدو وهل يتمكنوا الا ان يصلوا وهم مشاة وهم فانهم يصلون بهذه الان هو يقول
19:45ذلك من ايمان وآآ جهدا ورهبانا يعني يصلون بالامام وبالاشارة يقول الذي يصلي على حدى وهذا فيه دليل على ان الضلال واحرص على اللجان بها في وقتها وانه لا عن وقتها الا اذا وجد ضرورة في النظر
20:13لا يتمكنون ولا يكون عندهم الشعوب في الافراد الى الصلاة او في هذه الحالة يعني اذا اخبروها البخاري وهو من جاء لاسماعيل وعن غيره ممن استخرج البخاري عن اسماعيل وغيره
20:54ورواية البخاري ذكر فيها ان قولها ابن عمر فيما جاء عن ذلك الى مجاهد ثم جاء عن ابن عمر ابنه وزاد عليه النار وهذا من اجل الذي لا يؤمن معه التزام الناس الى مجموعات يصلي ثم يحرس
21:34اغلى باب يحرس بعضهم بعضا في صلاة الخوف وقال حقق لنا حيوة بن جريج قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيري عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عفة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
22:10قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع وركع ناس منهم ثم سجدوا وسجدوا معه ثم قام للثانية وقام الذين سجدوا وحرسوا اخوانهم القائمة الاخرى فركعوا وسجدوا معه. والناس كلهم في صلاة ولكن يحرص بعضهم بعضا
22:39ايوة. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال غار النبي صلى الله عليه وسلم والله من نادوا معك وكبروا فكبروا معه ورجع ورجعوا ثم سجد وسجدوا معه. ثم قام للثانية وقام الذين سجدوا وحرصوا اخوانهم
23:05واجد قائما للاخرى فركعوا وسجدوا معه. والناس كلهم في صنعاء. ولكن يحرص بعضهم بعضا يتعلق ان الامام يجعل المجادلين مجموعتين اول خط ثاني فيصليهم يصلي بهم جميعا يدخل في الصلاة ويدخلون معه لان العدو في ايام الدنيا يعني يرونه وهم يصلون
23:59نتحرك وحصل منه يعني عمل شيء آآ فانهم يرونه باظفارهم اذا رجع رجعوا جميعا فاذا رفع رفعوا جميعا ثم اذا سجد سجد معه واحدا من اول موسم الخصوص ان رضي اولئك
24:20ونعمه فاذا فجلوا فرظوا من السجود وقاموا لركعة ثانية نزل اولئك الذين كانوا من لديهم ثم كما جاء واما الرب المتظاهرون هم المسافرون يصلون معه في الركعة الثانية ثم الجنين يصلي معه على طريقة الا انه عند السجود ويسجد معه الذين كانوا
25:06ان يجلسوا معهم ولا تعبدون. اذا خرجوا من هؤلاء ثم سلم منها ان يكون الفراغ في حال السجون اخ ينقسمون لعام اليوم. اما في حال الركوع والقيام فان العلم يصلي العصر. اما في حال السجود
25:34وفي الركعة الاولى يسجد مجموعة فاذا قاموا الركعة الثانية سجد في المجموعة الثانية. واذا قاموا جميعا الذين لم يفسدوا معهم في الليل في الركعة الأولى في الركعة الثانية. ثم يجلسون جميعا بعد الفراغ
25:56ثم يسلم بهم وهذه الجدية فيما اذا كان العدو من جهة مما اذا على وجه العدو ومجموعة بتصلي القبلة وانما كلهم يصلون الى القبلة وينصحون بهذه الطريقة التي جاء عن الله صلى الله عليه وسلم
26:26باب الصلاة عند ملاحظة الحصون ولقاء العدو وقال الاوزاعي ان كان تهيأ الفتح ولم يقدروا على الصلاة صلوا ايماء. كل امرئ لنفسه فان لم يقدر على الايمان افضل الصلاة حتى ينكشف اللسان. او يأمن ويصلوا ركعتين فان لم يقدروا صلوا ركعة
26:51وسجدتين لا يجزيهم التدبير ويؤخروها حتى يأمنوا وبه قال مفعول وقال انس الحظرزي عند ملاحظة حزمة عند اضاءة الفجر واشتد اشتعال القتال ولم يقدروا على ولم نصلي الا بعد ارتفاع النهار. فصليناها ونحن مع مع ابي موسى. ربنا لنا
27:20والله انا من ما يسرني لتلك الصلاة في الدنيا وما فيها وقال حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى بن ابي كفيل عن ابي سلمة عن جابر بن عبد الله قال
27:37جاء عمر يوم الخندق فجعل كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى ففي الشمس ان تغيب. وقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا والله ما صليتها بعد
27:54قال فنزل الى فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها وهذه تتعلق بحال المناهضة واشتداد المعركة وانهم اذا تبذلوا من ان يصلوا ايماء فانهم يصلون واذا قالوا ما تمكنوا الحرب
28:34قائمة وينتظرونها من اجل ان يصلوا يعني يقودهم هذا الذي هم على على ابوابه وعلى وجه الحصول عليه من الفتح. على اعدائهم فانهم يؤخرون يتم المكر او يحصل الامن ان يحصل الانكشاف
29:04لا يصلون ركعتين او يصلون ركعة واحدة. ولا يلزمهم التكبير فقط بدون ركوع بدون ركوع بدون بدون ركوع وسجود يعني في حال الايمان الذي يغبر على ذلك فاراد امر من دار
29:34هذا حديث الذي فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام وان يتمكن من اراد العدل بعدما غربت الشمس. اثر الاوزاعي قال انهم اذا كانوا تهيأ النفس على توكبه وتمكنوا من ان يصلوا امام فعلوا وان
30:03لم يقال وان لم القطيع فانه مؤخرون حتى يتم من صلى ركعتين او يصلون ركعة واحدة لانه قد جاء في بعض الاحاديث على ركعة من بلادها وانها تكون ركعة واحدة
30:31لرفعة واحدة في بعض احوال هنا في الخوف. ولا يكثر التكبير. بمعنى انهم يكبرون فقط عن الصلاة الا بالفعل الا ولركوعها والله العظيم صلى العصر المغرب فدل هذا على انه صلاة ولو على فريس الايمان
31:35بعد خروجه وقالت حضرت عند ملاحظة عند اضاءة الفجر ولم يقدروا على الصلاة ولم نصلي الا بعد ارتفاع النهار وصليناها ونحن مع موسى ما فتح لنا هو امير الجيش وكان طلب النغمة ان طلوع الفجر
32:25مع الصلاة صلوها على ان الظلال في وقتها فانها مؤخرة اه محاضرة ولا ذوقنا انس وما يذكرنا بتلك الصلاة الدنيا وما فيها هذه بعد ما خرج يعني اما انس ابن مالك
33:28هذا لا يرى ولكنه لا يخالف الامام انه يريد السؤالات التي ماتت هي التي مات وابوها في الصلاة او ان هذه صلاة النبي صلاها مطوية من بعد طويل وقتها هي التي قال انه قال عنها انه لا يضره ان يكون به
34:06بعث له مئات اليوم وفي هذا ايضا الصلاة الصحابة رضي الله عنه وارضاه وانها برموسهم اعظم من الدنيا وما فيها. وذلك لانهم يرجون ثواب الله الدنيا الى اخرها لا عبرة لها
34:27لا عبرة يا رمضان لمن بلغها امام مناظرة فانا لما لان الدنيا كلها لكنها حقيرة احبابي قال ابواب الصلاة الظالم والمظلوم راكب الوجه للاوداعي واصحابه على ظهر الدابة الرحمن كذلك الامر عندنا اذا تقوم الموت
35:08وحج الوليد بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلين احد من الا ببني قريظة وقال حدثنا عبد الله ابن محمد ابن اسماع قال حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله
35:27عليه وسلم لنا لما رجع من الاحزاب لا يصلين احد العفرة الا في بني قريقة فادرك معكم العصر في الطريق. وقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها. وقال بعضهم ونصلي لم يرتل
35:46الى ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعن الواحدا منه قال باب صلاة الظالم والمقصود راكبا وايماء وقال معنى هذا ان هو طالب السوء اذا كان فرأى عدوهم ويخشون بينهم
36:28الصلاة اقول لهم انهم يصلون اجابة ايه بقى ثم ذلك ايضا يعني وهم يخلوه من هذا مطلبه من الله خير علي فيها قال وقال الولي ذكرت للاوزاعي صلاة الرحمين من الخلق واصحابه على ظهر الناقة
37:45الامر عندنا الا تفوض الظلم فانهم ينصرون على سبيل الايمان. ولا ينزلون ما كان يزول من خوف عليهم او عليهم بالنصر اهلا بكم اه يبعدون عنه محمد الوليد بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلين احد العمر الا في بني قريظة
38:43يا ايها هذا شاهد هذا لا يصلي فاذا حصل على جوابهم لذلك يجب عليك هذا الحديث يدل على ذلك طريق على امير المؤمنين ممن يا حبيبي قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا جويلية عن نافع عن ابن
40:15عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الاحزاب وادرك بعضهم العمر في الطريق وكان معهم والله انا معكم والمصلي لم يرد منا ذلك وصيام النبي صلى الله عليه وسلم واحدا منا
40:44هذا فيه اجتهاد الصحابة يسأل الله عنها له منهم من اخذ من لفظه اخذ الماء والمغادرة واما المحافظات كما امر الله تعالى به على اليقين ومنهم من اخذ باللفظ انا اقرهم
41:48على اغنى النور الجهاد ومن ابواب التكبير والغنم عند المغارة والحق عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الضحى بغضب ثم ركب وقال الله اكبر كلمة ايضا انا اذا نزلنا في ساحة قوم فجاء صباح منذرين
42:28وخرجوا يقعون فيهم ويقولون محمد والنبي. قال والنبي وظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقتلت وقاتلت وما قد يراك وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم تزوجها وجعل طلاقها
42:54في ذلك يا ابا محمد اانت سألت انس ما امهرها؟ قال امهرها لن تهابك قال الله بالصبر والصلاة عند الاغاثة والشر واحق هذه عملها بيان مشروعية التكفير يتجهون الى وجاء في بعض
44:01جبريل جبريل من وراه يعني في اول يومها واغلب والرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل قريبا من ايضا ثم نقلها خرج اهلها معهم هذان زرع فلما رأوه ثم يجوز قريبا لانه يكون
45:02وقلبك وقال عليه الصلاة والسلام الله اكبر لما رآه قال الله اكبر الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم نظرا ايش الخليفة ثم كانت بعد ذلك لرسول الله
45:55صلى الله عليه وسلم وقد اعجبها فقد جعل العبر وهذا الحديث ربما مر اغلب منها التكبير يقول عن سيدنا عمر ابن عباس غرب الاحمر. حديث ابن عمر في بيانه حين اذا من العدو في غير جهنم
46:59فانه يجعل قال له جاهدين معه مجموعتين واحد يصلي اما ان الذين نحن رفعا وذهبوا لم يسلموا ولم ينتهي ظلامها وجاء الذين هم في وجه العدو وما ظل معه الركعة الثانية
47:41هو كلمها بعد فراغهم بعد فراغهم ولما سلم قام الاولون والاخرون واما كل منهم الركعة التي بقيت عليه. فهذه فيها مذهب ادرك الصلاة ركعة واحدة وكل من لهم خبر لنفسه اهلا
48:14هذه آآ بعد ذلك ارجع لان المأمومين لا يسلمون قبل الامام وان كلكم كلام ثم ولكن جماعة يعني وان يكون اهله وبعضهم هي وهي انه يصلي للمجموعة الاولى ركعة انه رفعت من النية
49:45ثم والامام ثم تأتي الرفع في هذه المجموعة الرياضية قد يكون معه في الاولى في الركعة الثانية فاذا جلس رضيت عليه وما سلم منها اولئك من رفعه وسلم الله مجموعة من
50:38منهم ايها اما حبيب ابن عمر هذه الليبية لا اله الا الله صلى الله عليه وسلم عمر المجموعة دي يا رب فنقول ان كانوا راه الى كانوا ساجدين غيره احد
51:21مجموعة ان يفرظ اولئك من ذنوبهم الذين ما سجدوا. ثم يرجعون جميعا اقوياء خير الاجداد والقائمة الاولى التي الثانية من سجودها فاذا جميعا من الجماعة في هذا في صلاة الجماعة في فهذا دليل على وجود
52:40من الواضح ان الاحتلال على ان الرجل معه واجب عنها لكنها لما كفر عليها يوم من سلم عليها عدو عليها لانه لا فلا بامرها وسلم في حال كلمة آآ العمرة
54:01فيها اركان فيها اركان ثلاثة اياك نعبد ونقوم ويطوف فمن يقدم الله عز وجل ويحفظه فلابد منه هو المشروع التاني اللي هي غزة مشروع هناك نزل في الركعة التانية دي
55:07انني مجموعة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.