المجلس (104) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب انما جعل الامام ليؤتم به
0:22ثم قال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن موسى ابن ابي عائشة عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة انه قال دخلت على عائشة رضي رضي الله عنها فقلت الا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال
0:42وصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك. قال ضعوا لي ماء في المخضب. قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء فاغمي عليه ثم افاق فقال صلى الله عليه وسلم صلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله. قال ضعوا لي ماء في المخضب. قالت
1:02فاغتسل ثم ذهب لينوه فاغمي عليه ثم افاق فقال اصلى الناس؟ قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله. فقال ضعوا لي ماء في المقبض فقال فاغتسل ثم ذهب لينوء فاغمي عليه ثم افاق فقال فصلى الناس؟ فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله
1:22الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي عليه الصلاة والسلام لصلاة العشاء الاخرة فارسل النبي صلى الله عليه وسلم يا ابي بكر بان يصلي بالناس فاتاه الرسول فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك ان تصلي بالناس. فقال ابو بكر
1:42وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس فقال له عمر انت احق بذلك وصلى ابو بكر تلك الايام ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين احدهما العباس لصلاة الظهر وابو بكر يصلي بالناس
2:02ما رآه ابو بكر ذهب ليتأخر فاومى اليه النبي صلى الله عليه وسلم بان لا يتأخر. قال اجلسان الى جنبه فاجلساه الى جنب ابي بكر قال فجعل ابو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة ابي بكر والنبي
2:22صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله ابن عباس فقلت له الا اعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال هات فعرضت عليه حديثها فما انكر منه شيئا غير انه قال اسمت لك الرجل الذي كان مع
2:42قلت لا قاله علي رضي الله عنه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله باب انما جعل الامام ليؤتم به
3:02تقدم في الدرس الماظي ان ان آآ احوال المصلي او احوال المأموم مع الامام انها اربع حالات ثلاث منها غير سائغة وواحدة منها هي المشروعة وهذه الاربع مرتبة مرتبة على حسب البداية والنهاية
3:28الاولى منها المسابقة يعني يكون كون المهموم يسابق الامام ان يركع قبل ركوعه ويسجد قبل سجوده ويرفعه قبل رفعه هذه يقال لها مسابقة هو غير جائزة لانها تنادي الاهتمام والامام انما جعل ليؤتم به
3:46واذا كان يسابق اي فائدة من هذه المتابعة ومن هذا الاهتمام والثانية التي تليها الموافقة الموافقة وهي ان يأتي المأموم مع الامام تماما لا يتقدم ولا يتأخر يعني ليركع معه
4:05فيوافقه في الركوع ويرفع او يوافقه في الرفع يعني معناه ان في الوقت الذي آآ يبدأ الامام بركوعه ويبدأ مع الامام بالركوع والوقت الذي ينتهي الركوع ينتهي من الركوع فهذا يقال لها موافقة
4:19وهي ايضا غير جائزة لانها تنافي الائتمان. والتي تليها المتابعة وهي المشروعة وهي التي لا بد منها. وهي انه يأتي بها عقب الامام بدون فصل وبدون تأخير اذا كبر يكبر
4:37اذا ركع يركع اذا سجد يسجد فلا يتقدم عليه ولا يوافقه وانما يأتي بافعاله بعد افعال الامام يأتي بافعاله بعد افعال الامام ركع فيركع سجد يسجد هذي يقال لها متابعة وهي المشروعة
4:59والرابعة وهي الاخيرة التخلف ان يكون يتخلف عنه بحيث انه يبدأ بالركن الذي يليه وهو ما لحقه. هذا لا يجوز وانما عليه ان يتابعه بدون تأخر. يتابعه بدون تأخر هذه اربع حالات ائتمام او حالات حالات المأموم مع الامام
5:23مسابقة وموافقة ومتابعة وتخلف. ثلاث منها غير سائغة وواحدة منها هي المشروعة ثم ان البخاري رحمه الله ذكر يعني اثرين وقد مر ذكرهما في الدرس الماظي ثم ذكر حديث عائشة رظي الله عنها الذي فيه
5:43ان النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض وشد مرضه آآ يعني اه وحضر في الصلاة يعني دعا بماء في مخضب والمخرب هو الوعاء الذي اه يعني سبق ان مر بنا
6:00انه يعني يغتسل به او يحظر فيه ماء للاغتسال فذهب لينوء يعني اراد ان يقوم يعني يعني يتحرك من اجل ان يقوم يصلي فاغمي عليه عليه الصلاة والسلام. اغمي عليه حصل له اغماء
6:22ورغم جائز على الانبياء لانه مثل النوم وانما الذي لا يجوز عليهم الجنون. واما الاغماء فهو مثل النوم جائز على الانبياء وهو من الاسقام والامراض. الالام التي للناس ومنهم الانبياء فانه يحسن لهم المرض ويحصل لهم النصب والتعب والمشقة فاغمي عليه عليه الصلاة والسلام
6:48فافاق وقال اصلى الناس في كل مرة يسأل اصلى الناس يسأل عن الصلاة مهموم بصلاته ومشغول بالصلاة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم يغتسل ثم يريد ان يعني يقوم ينوء يعني يتحرك للقيام فيغمى عليه. فتكرر
7:10عليه الصلاة والسلام ولما رأى عدم قدرته على ذلك وتأخر تأخره على الناس وهم ينتظرونه في المسجد ليأتي ليصلي بهم فامر آآ يعني آآ ارسل رسولا الى ابي بكر ليصلي بالناس
7:30ارسل رسولا الى ابي بكر رضي الله عنه ليصلي بالناس. فقال ابو بكر لعمر صلي فقال انت اولى. وهذا يدل على ان الانسان اذا انيب اذا انيب فله ان ينيب لان ابي بكر رضي الله عنه اراد ان ينيب اراد ان ينيب عمر رضي الله عنه حيث قال له صلي وقد
7:50امر بان يصلي هو وقال صلي فهذا يدلنا على ان النائب له ان ينيب غيره وله ان يبطل غيره بان يقوم يعني بهذا الذي اسند اليه فابى ذلك عمر وقال انت اولى فصلى ابو بكر رضي الله عنه بالناس
8:09فصلى ابو بكر دخل في الصلاة عليه الصلاة والسلام ولما آآ دخل في الصلاة يعني في صلاة اخرى وقد دخل فيها فالرسول صلى الله عليه وسلم رأى نشاط فخرج يهاجر بين رجليه
8:27ولما احس به ابو بكر رضي الله عنه اراد ان يتطهر ليتقدم الرسول صلى الله عليه وسلم ويصلي بالناس فاشار اليه يعني انه يبقى مكانه ثم قال اجلسوني بجواره وابو بكر بدأ بالصلاة
8:45وقال اجلسوني بجواره او بحذائه فجلس بجوار فجلس لانه لا يستطيع ان يصلي قائما عليه الصلاة والسلام فجلس ابو بكر فكان الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة دخل فيها ابو بكر اماما. ثمان الرسول صلى الله عليه وسلم دخل معه
9:07وصلاة وصار هو الامام وصار ابو بكر مأمون صار الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامام وهو يصلي جالس وابو بكر هو المأموم الذي آآ يصلي بجواره صلى الله عليه وسلم
9:22وهو يبلغ الناس لان الرسول عليه الصلاة والسلام صوته ضعيف بمرظه وخفيف فكان ابو بكر يهتم برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بابي بكر رضي الله عنه وهذا هو محل الشاهد للترجمة
9:41انما جعل الامام ليؤتى ابن به اورد هذا الحديث الطويل من اجل ابي بكر يأثم بالرسول صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون هنا بابي بكر يعني بمعناه ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يصلي بالناس وابو بكر بجواره يهتم به وهو يبلغ والناس يهتمون
10:01الذكر يعني ويتبعون صوته آآ في في في تبليغه عن رسوله صلى الله عليه وسلم فالامام هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي اول صلاة الامام ابو بكر في اول صلاة الامام بكر فتحول ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموما
10:21فصار يهتم بالرسول عليه الصلاة والسلام والناس يهتمون بابي بكر وهذا محل شاهد لقوله انما جعل الامام ليؤتمر به ترجمة حينما دعيت الى الامام ليؤتم به. هذا هو محل الشاهد يعني آآ منها
10:40ثم بعد ذلك قال عبيد الله ودخلت على عبد الله ابن عباس فقلت له الا اعرض عليك ما حدثتني عائشة؟ قال قال عبيد الله الذي هو الراوي عن عائشة دخلت على ابن عباس وقلت له الا احدثك ما حدثني بهذا قال هاتى بشيء الذي سمعه من عائشة فلم
11:05ينكر منه شيئا يعني معناها قره ووافقه على ذلك. وافقها على ذلك يعني معناه انه يروي الحديث كما روته. لانها لانه سمع يعني مما حدثت به فكان ما عنده مطابق مطابقا لما عندها رضي الله تعالى
11:25عنهما ثم قال اتدري من الرجل الذي مع العباس او ذكرت له؟ قال لا. قال هو علي بن ابي طالب. رضي الله تعالى رضي الله تعالى انا وعلى هذا فان الحديث آآ هذا الحديث طويل المشتمل على عدة مسائل آآ محل الشاهد منه
11:50ما ذكره من اهتمام ابي بكر بالرسول عليه الصلاة والسلام واتمام الناس بابي بكر رضي الله زعلان قال حدثنا احمد ابن يونس نعم عن زائدة ابن قدامة عن موسى ابن ابي عائشة عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة. نعم
12:20قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك
12:34وصلى جالسا وصلى وراءه قوم القيامة فاشار اليهم ان اجلسوا فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا فاركعوا واذا رفع فارفعوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة
12:52عن النبي عليه الصلاة كان شاكيا في بيته يعني كان مريضا شاكيا لا يستطيع الخروج فجاءوا ناس صلوا بصلاته صلى بهم جالسا عليه الصلاة والسلام لانه لا يستطيع ان يقوم فاشار اليهم ان يجلسوا
13:11او ما اليهم في الصلاة ان يجلسوا ويصلوا جلوسا اقتداءا به عليه الصلاة والسلام ولما فرغ قال انما جعل الامام ليؤتى النبي وانما جعل الامام ليؤتم به. وهذه الجملة هي التي ترجم بها مصنف. حيث قال باب انما جعل الامام ليؤتم به
13:31انما يعني مهمة الامام ويعني الذي يقوم به الامام انه يصلي بالناس ويهتمون به فيتابعونه والا ايش فائدة الامام اذا لم تحصل متابعته فاذا هو جعل ليؤتم به فالرسول عليه الصلاة والسلام لما سلم
13:52قال انما جعل الامام ليؤتم به. ثم فصل هذه الجملة ببعض الامثلة. فقال اذا كبر فكبروا يعني اذا قال الله اكبر يقولون الله اكبر لا يسبقونهم ولا يوافقونهم ولا يتخلفون عنه كثيرا وانما بعده مباشرة
14:11عندما ينقطع صوته يقولون الله اكبر اذا قال الله اكبر وانقطع صوته قالوا والله اكبر فهم يتابعونه بدون فصل وبدون موافقة وبدون مسابقة من كبر فكبر واذا ركع فاركعوا يعني اذا اذا كانوا يرونه ورأوه يعني استقر في الركوع يركعون. واذا كانوا لا يرونه فاذا سمعوا ان
14:38قطع صوته بالتكبير للركوع فانه يتجهون الى الركوع حتى يكون فعلهم بعد فعله اي بعد فعل الامام اذا ركع فاركعوا واذا سجد اسجدوا اذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا. واذا رفع فارفعوا. يعني اذا رفع من الركوع اذا رفع من الركوع رفع من السجود. يرفع
15:05الناس عندما يرفع يرفعون بعد رفعه مباشرة وبدون فاصل وبدون موافقة ومسابقة. واذا رفع فارفع واذا رفع من الركوع وكذلك مثل الرفع من السجود واذا سجد؟ واذا صلى جالس ما في سجود؟ لا. واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا
15:26واذا صلى جالسا فصلوا جلوسه. وهذا هو الذي اشار اليهم بان يجلسوا. ثم قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا صلى فان الناس يصلون جلوسا وهذا الحديث اه مع الحديث الذي تقدم
15:43الذي قبله فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى جالسا الا انه في الاول الحديث الذي مر هم قيام يصلون قياما وهو جالس واما هنا فبدأ الصلاة جالسا ودخلوا معه في الصلاة واقفين فاشار اليهم ان يجلسوا يعني معناه يصلون جلوسا
16:09من اهل العلم من اخذ او من قال بالاخذ بالحديث الاول الذي هو الذي حصل في مرض موته الذي حصل في مرمى موته صلى الله عليه وسلم هو انه صلى جالسا والناس يصلوا وراءه قياما
16:28والى هذا يعني اه صار البخاري لانه كما سيأتي في كلامه ان ان انه يؤخذ بالاخر من بالاخر في الاخر من اصحاب من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:41والرسول عليه الصلاة والسلام في اول له من صلى جالسا والناس وراءه جلوس وصلى في اخر الامر جالسا وصلى الناس وراءه قياما فمن الناس من قال ان الاخر ناسخ للاول. وان الحكم هو
16:58ان الامام اذا صلى جالس الناس يصلون وراءه قياما. يصلون وراءه قياما لان النبي صلى صلى وهو جالس في مرض موته وابو بكر على يمينه والناس من وراءه قائمون يعني يصلون قائمين لم يصلوا جالسين
17:18قال ان هذا هو الاخر فاذا يكون ناسخا وبعض اهل العلم فصل وجمع بين الحديثين لان قال اذا كان الامام بدأ الصلاة جالس يبدأ معه جلوس واما اذا يعني حصل علة ويعني بدأ صلاة يعني جاء قائم ثم حصل يعني علة
17:43انهم يبقون على قيامهم ويستمرون على قيامهم فاذا كان الامام من اول الامر مريظ وكان جالسا ودخل الصلاة جالس الناس يصلون جلوسا يصلون جلوسا واذا كان بدأوا الصلاة قائمين ثم حصل للامام علة فانهم يبقون على قيامهم والامام يصلي جالس
18:05كما حصل في اخر الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الناس بدأوا بالصلاة قائمين وآآ الرسول صلى الله عليه وسلم جاء وصلى بهم جالس لعله ولمرض فبقوا على قيامهم ولم يجلسوا كما حصل في المرة الاولى
18:24وبعض اهل العلم جمع بين بهذا وبهذا. لكن الذي ينبغي للامام انه اذا حصل له يعني شيء يقتضي انه لا يستطيع انه يقدم وهذا هو الذي ينبغي لكن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامام وهو القدوة وهذا الذي فعل الذي الذي فعل
18:44هو سائق ومشروع لفعله صلى الله عليه وسلم لكن الاولى بالامام انه يقدم من يصلي بالناس من يصلي بالناس يعني ممن هو قائم وهو يصلي جالس وراء الامام يصلي جالسا وراء الامام هذا هذا هو الذي ينبغي وان فعل فان ذلك سائغ وجائز
19:04وان فعلك كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فان ذلك سائق وجاهز. والرسول صلى الله عليه وسلم ما منع ان يقدم الامام احد يصلي بالناس لكن الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة وهو الاسوة وهو الذي يأتي بالشرع من الله عز وجل ولهذا حصل منه ذلك فاذا وجد
19:23من من امام مثل هذا فهو عمل صحيح وان قدم غيره فمن يصلي بالناس وهم يكونون قيام ولا شك ان هذا هو الذي ينبغي لان النبي صلى الله عليه وسلم ما منع مثل من هذا الشيء
19:37ثم ايضا هذا هو الموافق لما كان في اخر الامر منه صلى الله عليه وسلم. من كونه صلى جالسا والناس يصلوا وراءه قياما وعلى هذا فبعض اهل العلم وفق بين الحديثين لان الاول كان في كان في اه حال صحته وقبل مرض موته بمدة
19:57وكان له سبب وانه سقط من فرس وجحش فصار يعني يعني لا يستطيع القيام فصلى جالسا وامر الناس ان يصلوا وراءه جلوسا وفي اخر الامر كانوا بدأوا بالصلاة على ابي بكر قائمين والرسول صلى الله عليه وسلم جلس فصار امامهم وتحول ابو بكر من كونه امام الى كونه مأموم
20:17الامام هو الرسول صلى الله عليه وسلم وهو جالس فبدأوا الصلاة قياما فاستمروا عليها قياما اه قال واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا لان الرسول عليه السلام اشار اليهم ان يجلسوا. نعم
20:34والحمد لله ابن يوسف المالك عن هشام عروة عن ابيه عن عائشة. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا
20:51فصرع عنه فجحش شقه الايمن وصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا صلى قائما فصلوا قياما فاذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد واذا صلى قائما فصلوا قيام
21:18واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون قال ابو عبد الله قال الحميري قوله اذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله وعليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وانما يؤخذ بالاخر فالاخر من فعل النبي
21:42صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديث انس ويتعلق بمرضه القديم الذي جاء في حديث عائشة السابق وان وفي بيان السبب الذي حصل له وكان راكبا فرسا فسقط منه فجحش شقه يعني حصل فيه يعني آآ تأثر في
22:08فقهه الايمن فصار عليه فكان لا يستطيع القيام عليه الصلاة والسلام بسبب هذه الصفقة والوقعة التي حصلت له وجحف شقه يعني معناه اصابه خدوش ويعني آآ آآ ترتب عليها انه لا يستطيع القيام في الصلاة
22:29صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فصلى وصلى الناس وراءه ويعني وما ذكر انه يعني انه قال او مالهم؟ لانه جاء يعني ما يدل عليه وايضا هو نفسه قال واذا صلى في الاخر واذا صلى جلسة فصلي جلوسا. معنى ذلك انه او ما لا هم ولكن الحديث فيه اختصار
22:53لانهم كانوا قائمين في في الاول ثم انهم جلسوا لما اليهم وارشدهم الى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما فرغ من الصلاة قال انما قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا صلى قائما فصلوا قياما فاذا انما جعل الامر ليأتم به فاذا صلى قائما فصلوا قياما
23:19اذا صلى قائما فصلوا قياما يعني يتابعون الامام ويهتمون بالامام اذا كان قائما يصلون قياما. فاذا صلى قائما فصلوا قياما واذا واذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا. واذا ركع فاركع واذا رفع فارفع
23:37يعني معناها انكم تتابعونه عندما ينتقل من الركوع الى الركوع تنتقلونها الى الركوع بعده مباشرة واذا رفعنا الركوع يرفعون بعده مباشرة. نعم واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
23:59وهذا يدل على ان المهموم يقول ربنا ولك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده لانه لو كان المأمور يقول سمع الله لمن حمده لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده. مثل قوله اذا كبر فكبروا
24:16لكن هذا يدلنا على ان المأموم لا يقول نفس اللفظ الذي يقوله الامام في هذا الموضع وانما عليه يقول ربنا ولك الحمد الامام يقول سمع الله لمن حمده والامام يقول ربنا ولك الحمد كما جاء في ان انه كان يعني يأتي سمع الله لمن حمده ويأتي ربنا ولك الحمد
24:41واما المأموم فانه قرى ولك الحمد لم يقل سمع الله لمن حمده فنقول صلى الله عليه وسلم واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد بعض اهل العلم يقول انه يقول سمع الله لمن حمده
24:54ويستدل لعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا يصلي وهو يقول سمع الله لمن حمده فاذا الناس يقولون سمع الله لمن حمده اخذه بعموم هذا الحديث صلوا كما رأيتموني اصلي
25:07وهو يقول سمع الله لمن حمده اذا المأمون يقول سمع الله لمن حمده اخذا من هذا الحديث لكن الحديث الذي فيه اذا قال سمعه الفقير ربنا ولك الحمد هذا مفصل ومبين
25:23وهذا من جنس ما سبق ان مر اذا اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المهدئ ولما جاء التفصيل جاء انه اذا قال حي على الصلاة يقول ربنا يقال لا حول ولا قوة الا بالله يعني الرسول بين ان
25:39انه عند هذا اللفظ يقال لفظ اخر واذا فيكون فيكون قوله صلى الله عليه وسلم اذا قسمهم فقل ربنا ولك الحمد يعني يصير مستثنى من قوله صلوا كما ربي نصلي
25:54كما استثني لا حول ولا قوة الا بالله عند حي على الصلاة حي على الفلاح من اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن. وعلى هذا فالامام الامام والمنفرد
26:11كل منهم يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الامام والمنفرد واما المأموم فيقول ربنا ولك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده وكما قلت في خلاف منهم من قال بانه لا يقول سمع الله لمن حمده ولك الحمد كما جاء في هذا الحديث المفصل ومنهم من
26:30ان يقول انه يقول سمع الله لمن حمده لانه داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون
26:49واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعوه يعني انهم يتابعونه ان صلى قائما صلوا قائمين وان صلى جالسا صلوا جالسين. يعني يتابعون الامام وهذا تفصيل لقوله انما جعل الامام ليؤتم به انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا الناس يتابعون الامام
27:13والحديث فيه انه اذا صلى جالسا يصلي جلوس اجمعين فيه التفصيل الذي ذكرناه في الحديث السابق وان من اهل العلم من قال ان هذا نسوخ لان هذا في مرضه القديم ومنهم البخاري وشيخه الحميدي
27:31آآ عبد الله بن الزبير المكي لان البخاري رحمه الله نقل كلامه نقل كلامه فهو اختيار يعني الحميدي وكذلك هو اختيار البخاري لان ان الصلاة القائم مع صلاة المأمومين قائمين وراء الامام
27:53الجالس ان هذا هو الناسخ. فاذا لا يصلون جالسين وانما يصلون قائمين. وكما قلت وبعض اهل العلم وفق بين اه حديث مرض موته صلى الله عليه وسلم وانهم صلوا وراءه قياما والحديث الذي معنا عن انس وعن عائشة والذي فيه انه صلى جالسا يصلون جلوسا
28:14لان هذا فيما اذا ابتدع الصلاة وذاك فيما اذا كانت حصلت العلة في اثناء الصلاة قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن انس قال رحمه الله تعالى باب متى يسجد من خلف الامام
28:38قال انس فاذا سجد فاسجدوا. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن سفيان قال حدثني ابو اسحاق قال حدثني عبد الله ابن يزيد رضي الله عنه انه قال حدثني البراء رضي الله عنه وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
28:58قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده مخالفة متى يسجد من خلف الامام؟ متى يسجد من خلف الامام
29:17يعني المقصود ليس متى يسجد فقط في السجود وانما هو في السجود وغيره. يعني معناه متى يفعل المأموم الافعال بعد الايمان سواء كانت ركوعا او سجودا او رفعا او رفعا او تكبيرا او غير ذلك. والمقصود انه يأتي بها بعده
29:36لا يسابقه ولا يوافقه ولا يتخلف عنه كثيرا. وانما بعده مباشرة وبدون فصل طويل متى يسجد؟ ومعنى ذلك انه يسجد ويسجد الى الامام. اذا سجد الامام يسجد المأمومون. واذا ركع
29:56واذا رفعه يرفعه هذا الحديث ثم اورد طرفه من حيث انس المتقدم قال واذا سجد فاسجدوا واذا سجد فاسجدوا يعني تجدون بعده مباشرة. المأمومون يسجدون بعد الامام مباشرة ثم ذكر هذا الحديث
30:17عن اولا قال عن انس قال انس فاذا سجد فاسجدوا ثم ذكر حديث البراء حديث البراء رضي الله عنه انه اذا قال سمع الله لمن حمده يعني وقاموا ورفعوا من الركوع
30:36فانهم لا يسجدون حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم سجد لا يحمي احد منهم ظهره يعني للسجود متجه للسجود الا اذا سجد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحذ احد ظهره؟ لم يحني احد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا. نعم. ثم نقع سجودا بعده. هذا هو
30:59المتابعة يعني اذا وقع ساجدا هم يقعون سجودا بعده لا يسابقونه ولا يوافقونه. وانما يتخلفون عنه يعني يعني يأتون بعده مباشرة بدون تخلف وبدون فاصل بين فعله وبين فعلهم بل يأتون بعده مباشرة اذا سجد فاسجدوا
31:23مباشرة وهنا فسر ذلك قال لم يحني احد منا ظهره متجها الى السجود حتى يقع الرسول صلى الله عليه وسلم يجدا فيقعون بعده سجودا. نعم هذا تفسير وتوظيح للمتابعة التي هي المشروعة في الصلاة
31:42ثم هنا المسابقة ذكر بعض اهل العلم وهو ابن العربي يقول للذي يسابق الامام ما يستفيد من مسابقته شيء لانه لن يسلم قبل الامام سيبقى مع الامام حتى يسلم فاذا ما في فائدة من هذه المسابقة ظر نفسه واخل في صلاته او ابطل صلاته
32:07مع انه لن يستفيد من هذه المسابقة شيء الذي الذي يسلم قبل الامام ويمشي ويخرج وانما سيبقى حتى يسلم الامام ويسلم معه. ثم بعد ذلك يقوم. فما يترتب عليه على هذه المسابقة الا الا
32:23الانسان في صلاته ويكون الانسان يعني يخل في صلاته ويحصل منه شيئا فيه اخلال في صلاته والا فانه لن يسلم قبل سلام الامام اذا هذه المسابقة ما صار بها فائدة
32:38نعم قال حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد في حفظه عن سفيان ثوري عن ابي اسحاق سبيله عن عبد الله ابن يزيد عن البراء قال حدثني البراء وهو غير كذوب. هذه الكلمة ليست تعديلا
33:02اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحتاجون الى تعديل ولا يحتاجون الى توثيق ولكن هذه يعني الجرة في العادة انهم يأتون في بعض الصفات من اجل التأكيد لا من اجل آآ التأسيس وبين ان هنا نفي الكذب وان الكذب محتمل عليه لا ابدا
33:22المفروض بذلك يعني تأكيد يعني ما تلقاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما يقول يعني بعض ابن مسعود حدثني رسول الله وهو صادق مصدوق
33:39وهو الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام فمثل هذا يعني يأتون به للتأكيد يعني آآ وللتثبيت وليس المقصود من ذلك للشك بانه يكون يعني غير صدوق اللي هو آآ وهو غير كذوب الذي هو البراء وانما المقصود ذلك
34:01يعني التأكيد ويعني وانها وان هذا شأنه وليس المقصود من ذلك التزكية فان اصحاب الرسول لا يحتاجون الى تزكية من احد وقد زكاهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فلا يحتاجون الى تعجيل معدلين وتوثيق الموثقين ولهذا
34:22فان الصحابة لا يوجد في تراجمهم بان يقال فلان ثقة فلان كذا فلان كذا لا يوجد في تراجم بل يكفي ان يقال صاحب رسول لا صلى الله عليه وسلم او صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم او له صحبة
34:38يكفي هذا لا يضاف اليه شيء اخر. اللهم الا ان يكون في مرقبة زائدة كان يقول صحابي شهيد بدرا شيخ ابن شهيد الحديبية صحابي كذا هذا نعم يصير يعني في زيادة منقبة على الصحبة
34:56واما هنا يحتاج الى ان يوثق وان يقال انه ثقة هذا لا لا يوجد في تراجم الصحابة ان يقال ثقة وانما يعني المقصود هو آآ آآ ان وصف الصحبة نفسه كاف لا يحتاج الى ان يضاف اليه
35:15ولهذا مجهول في الصحابة حكمه حكم المعلوم والمعروف بخلاف غيرهم المجهول فيهم يؤثر على ثبوت الحديث. واما الصحابي اذا قيل وعن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولا لم يعرف اسمه يكفي
35:34مادام انه صحابي خلاص ما يحتاج ما يحتاج الى ان تعرف حاله. لان المجهول فيهم في حكم معلوم قول تابعي عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم يكفي اما اذا جاء رجل مبهم في الاسناد فهذا يؤثر على الاسناد
35:54يؤثر على الاسناد اما ويحتاج الى معرفة الرواة ومعرفة حالهم فيما دون الصحابي. اما الصحابي فلا يحتاج الى معرفة شيء عنه. يكفي في ان يقال انه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:07نعم قال حدثنا ابو نعيم عن سفيان عن ابي اسحاق نحوه بهذا ابو نعيم قال رحمه الله تعالى باب اثم من رفع رأسه قبل الامام قال حدثنا حجاج بن من هال قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد
36:28قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اما يخشى احدكم او لا يخشى احدكم اذا رفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار او يجعل الله صورته صورة حمار
36:51ثم ذكر باب اثم الرفع قبل الايمان يعني كل المأموم يرفع قبل الامام يعني يسابقه يتقدم عليه فانه اثم وقد جاء التحذير وترهيب من هذا العمل والزجر منه في هذا الحديث الذي فيه قوله صلى الله عليه وسلم اما يخشى ان
37:16اذا رفع احدكم رأسه قبل ان يرفع الامام ان يجعل الله صورته يجعل الله رأسه رأس حمار او صورته او صورة فهذا فيه تحذير وتخويف من مسابقة الامام وان الانسان يهتم بالامام فلا يسابقه وكذلك لا يوافق
37:37لان الامام انما جعل ليسمى به. واذا كان جعل فكيف يسابق ليس اماما المأموم تابع للامام ويأتي بافعال الصلاة بعد الامام. في هذا ترهيب وتخويف من مسابقة الامام وان صاحبه يأثم
38:00وان وان آآ وان من حصل منه ان سبق الامام فان عليه ان يرجع ويمكث يعني بركوعه مثل المدة التي رفع بها كما سبق ان مر بنا في بعض الاثار عن بعض السلف
38:20انه اذا اذا سبق الامام فانه يرجع ويمكث مقدار ذلك الذي حصل فيه الرفع قبل الامام قال حدثنا حجاج بن من هال نعم عن شعبة عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة. نعم
38:41قال رحمه الله تعالى باب امامة العبد والمولى وكانت عائشة رضي الله عنها يؤمها عبدها من المصحف وولد البغي والاعرابي والغلام الذي لم يختلف قول النبي صلى الله عليه وسلم يؤمهم اقرأهم لكتاب الله
39:01قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا انس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال لما قدم المهاجرون الاولون العصبة موضع موضع بقباء
39:16قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم المولى ابي حذيفة وكان اكثرهم قرآنا ثم قال باب امامة العبد والمولى العبد هو الرقيق الذي لا يزال في الرق
39:35هذا عبد والمولى هو الذي كان عبدا فاعتق اعتق وصار يعني من اعتقه له ولاؤه لانه سبق الرق المولى سبق له الرق وحصل له العتق فصار حرا ولكنه سبق ان كان له رق وكان ترتب على
40:10هذا العتق ان يكون ولاؤه لمن اعتق لمن اعتقه كما جاء انما الولاء لمن اعتق انما الولاء لمن اعتق وهذا سبب من اسباب الميراث بسبب المواريث يعني هي آآ يعني منها يعني الولاء. يعني كونه يعني يرث بالولاء. لكونه اعتق
40:30انا اعتق عبدا فصار حرا في اعتاقه فانه يرثه. يعني اه ارث الولاء وهي انه يأخذ ما ابقت الفروض الى يعني آآ اذا لم يوجد من هو اولى منه من حيث
40:50نسب يعني يكون مقدما عليه بحيث لا يوجد عصبة يعني للميت من النسب فانه تكون العقوبة فيه بسبب الولاء هنا قال المولى يعني المعتق لانه كان عتيقا وسبق له رق
41:12آآ وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف. وكانت عائشة هي امها عبدها الاكوان من المصحف. يعني اتى بهذا هذا عن عائشة رضي الله عنها اسمه الاخوان وكان يؤمها من المصحف يعني بالتراويح يعني يصلي بها صلاة التراويح من المصحف
41:35وهذا يدل على ان انه يجوز القراءة من المصحف اذا يوجد من يحفظ القرآن وانها تجوز ان يصلي الانسان من المصحف حيث لا يكون حافظا للقرآن كما حصل من هذا
41:51مولى لعائشة او هذا العبد لعائشة انه كان يؤمها ويقرأ في المصحف يعني كان يصلي بها رمضان ويقرأ من المصحف ودل على جواز امامة المولى او العبد وكذلك كونه يقرأ من المصحف
42:07يعني المولى وغير المولى يعني اذا احتيج للقراءة المصحف يقرأ من المصحف من لا اذا لم يوجد من يحفظ القرآن ويصلي بالناس التراويح فانه يعني آآ يقوم مقام من من لا يحفظ ولكن يقرأ من المصحف
42:25كما جاء في هذا الاثر عن عائشة رضي الله عنها ثم عطف على ذلك ايضا على العبد والمولى ابن ابن الزانية يعني ولد الزنا وكذلك وكذلك الاعرابي وكذلك الغلام الذي لم الغلام الذي لم يحتلمه صغير يعني هؤلاء
42:46اي يتولون الامامة اذا كانوا اقرأ من غيرهم ولهذا البخاري رحمه الله لما ذكر يعني باب عماد كذا لقوله اليوم اقرأ القرآن في كتاب الله لقوله صلى الله عليه وسلم في يوم القوم اقامه من كتاب الله يعني تجوز
43:02اذا كانوا اقرأ من غيرهم ويقدمون في الامامة اذا كانوا اقرأ من غيرهم. هؤلاء الخمسة الذي هو العبد والمولى العتيق ابن الزنا والاعرابي الصغير الذي هو مميز لانه قبل تمييز هذا ليس ليس من اهل الصلاة
43:27لا يؤمر بالصلاة واما بعد التمييز فانه يؤمر بصلاة واذا كان اقرأ من غيره فانه يؤم الناس كما حصل في حديث عمرو عمرو ابن ابن سلمة رضي الله عنه الذي كان يعني آآ احفظ من غيره من غير
43:47في قرآنا فكانوا يقدمونه في الصلاة وهو يعني مميز او امامة الصبي الى الامامة للعبد والمملوء والمولى ومن الزنا و الاعرابي الاعرابي الذين عندهم الجهل يغلب عليهم الجهل وعدم الفقه في الدين
44:10فانه اذا اذا حصل فيهم يعني احد يعني اولى من غيره واكثروا قراءة من غيره فانه يقدم على غيره فانه قدموا على غيره والاعرابي من سكان البادية. وهم ظد الحاضرة الذين يسكنون المدن والحواضر وهم سكان البوادي
44:30آآ والغالب عليهم الجفاء والغالب عليهم الجهل وعدم الفقه في الدين. لانهم يعني بعيدون عن مدن التي فيها التعلم والتعليم فيغلب عليهم الجفاء ويغلب عليهم الجهل ولهذا نص على الاعرابي ومعنى ذلك انه اذا كان عنده اه قراءة وهو اكثر من غيره قراءة فانه يقدم على غيره
44:59لان البخاري رحمه الله لما ذكر هؤلاء الخمسة وعلى امامتهم لقوله يا ام القوم اقرأهم في كتاب الله ثم انه وسط هذا الاثر عن عائشة فيما يتعلق بامامة العبد وانه كان يؤمها من المصحف
45:15وكان يقرأ في المصحف ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الاولون العصبة؟ نعم لما قدم المهاجرون الاولون العصبة العصبة موظعا في قباء موظعا في قبا يعني اه المهاجرون الاولون الذين جاؤوا يعني اه
45:38آآ الى المدينة مهاجرين فكانوا نزلوا في قباء في مكان يقال اهل عصبة من قبا وكان يصلي بهم سالم مولى ابي حذيفة وهو مولى من الموالي صلى بهم وهو مولى من الموالي المولى هو العتيق
45:54وقد اه وقد جاء في الحديث او في الاثر الذي رواه مسلم في اه اه في حديث رواه مسلم في صحيحه وفي وقبله اثر يعني عن عمر رضي الله عنه
46:09ان انه لقي اميره على مكة فسأله قال من وليت عليهم يعني في حالة غيبتك من وليت عليهم؟ قال وليت عليهم ابن افجع وليت عليهم ابن افجى قال ومن ابن افزع؟ قال مولى من الموالي
46:29قال وليت عليهم مولى يعني ولا في الامارة المفروض ان هو لا في الامارة ومن المعلوم ان الامير هو الذي يتولى الصلاة وله حق التقدم في الصلاة قال وليت عليهم مولى
46:43قال نعم يا ابي رضيع انه عالم بكتاب الله فانه عالم بالفرائض يعني معناه انه قدمه لانه عالم بالكتاب وعالم بالاحكام الشرعية لان الفرائض من الاحكام الشرعية ليس المقصود بها خصوص الفرائض
47:00لان المواريث هي من الاحكام الشرعية والفرائض هي الامور المفروظة وما فرض فرائض فلا تضيعوها انه عالم بالفرائض يعني بالاحكام الشرعية. يعني عنده علم بالكتاب وعلم بسنة وعلم بالاحكام الشرعية هذه مسوغات للاختيار
47:20مسوغات الاختيار انه كان عالم بالكتاب والسنة لاجل ذلك اختاره ليكون اميرا على مكة في حال غيبته عند ذلك تذكر عمر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فقال صدق محمد صلى الله عليه وسلم
47:36قال ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع بها قرين يعني هذا رفعه رفعه الكتاب ورفعه العلم بالكتاب رفعه وهو مولى العلم بكتاب الله عز وجل. والعلم بالفرائض
47:57وعلى هذا فان المهاجرين الاولين كان يؤمهم ويصلي بهم سالم مولى ابي حذيفة رضي الله تعالى عنه. نعم قال حدثنا ابراهيم المنذر عن انس ابن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
48:21قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى عن قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو التياح عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
48:34اسمعوا واطيعوا وان استعمل حبشي كان رأسه زبيبة ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمعوا واطيعوا وان تامر عبد حبشي كأن رأسه زبيبا
48:50يعني معناها انه يسمع ويطاع للامير ومعلوم ان الامير يعني اه هو الذي يتولى الامامة الامير هو الذي يتولى الصلاة للناس ويتولى امامة الناس فهنا السمع والطاعة لولاة الامور. ولو كان الذي آآ هو يعني صاحب الولاية
49:16يعني آآ عبد آآ حبشي كأن رأسه زبيبا يعني امرأة في رأس الزبيب يعني صغر رأسه او لكون رأسه يعني يتجعد ويعني يعني يعني يلتفت بعضه حول بعض او يعني المهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بسمع وطاعة للوالي ايا كان
49:37للوالي ايا كان ثم انه معلوم انه في الاجماع لا يجوز ان يتولى يعني ان تكون الولاية يعني لاي احد وان ولكن ذكر العبد هنا انما هو للمبالغة والاشارة الى ان من حصلت له الولاية فانه
50:02بعده ويطاع ولا يجوز ان تكون الولاية لعبد يعني باجماع العلماء لابد ان يكون حرا. فلا يجوز ان يكون عبدا من شروط الولاية ان يكون حرا. لكن هنا قالوا اذا امر عبده
50:17وقد فسر بهذا فسر معنى يعني جمع بين هذا وبين هذا لان قوله وان تامر عبد يعني من وغلب الناس بسيفه حتى قهر الناس فانه يسمع له ويطعن فانه يسمع له ويقرأ او انه
50:38ولي ولاية خاصة من قبل الامام الاعظم يعني ولا هو على قرية يعني اميرهم عبدا فانه يسمع له ويطاع لان الامير امره او الوالي امره. فاذا المقصود بهذا ان ان ولايته انه يسمع له ويطاع وان كان عبدا
51:04والعبد لا يجوز ان يكون واليا ولا يختار للولاية ولكن هذا فيما اذا تغلب وقهر الناس بسيفه حتى غلبهم فانه يطاع لان المتغلب يسمع له يطاع. وكذلك ايضا اه ايضا يدخل يعني او مما
51:24به ان يكون اميرا آآ على ولادة خاصة من قبل الامام الاعظم كونه امره على قرية او على جماعة معينة من الناس فان هذا الذين امر عليهم من قبل الامام يسمعون له ويطيعون
51:44والحاصل المصنف هنا ذكر هنا في باب امامة العبد لان المملوك والعبد يعني آآ اذا صار هو الوالي فانه له حق الامامة له حق الامامة وهذا وجه ايراد الحديث بهذه الترجمة اسمعوا واطيعوا ولو تأمل هو الامير هو الذي يصلي بالناس. نعم
52:11قال حدثنا محمد ابن بشار عن يحيى عن شعبة عن ابي الديان بن عميد عن انس السؤال الرابع باعتبار ما كان نعم باعتبار انك يعني انه كان يعني سبق يعني
52:34اه يبقى ما كان يعني يعني سبق يعني انه كان يعني عبدا في ما مضى ولكنه اسبق بعد ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا لم يتم اذا لم يتم الامام واتم من خلفه
52:55قال حدثني الفضل ابن سهل قال حدثنا الحسن ابن موسى الاشيب قال حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه
53:09ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصلون لكم فان اصابوا فلكم وان اخطأوا فلكم وعليهم ثم ذكر اذا لم اذا لم يتم الامام واتم من خلفه يعني اذا حصل من الامام تقصير
53:29وحلل في صلاته والمأموم الذي خلفه اتى بالصلاة على الوجه المشروع فان المأموم يعني حصل منه اتمام الصلاة وحصل منه الاتيان بالشيء المشروع والامام هو الذي يعني يتحمل يعني ويتحمل الاثم والضرر الذي يحصل بسبب اخلاله في صلاته
53:54يعني اذا لم يتم بالامام واتم المأموم يعني معناها ان الامام يعني حصل منه خلل اذا كان عنده يعني شيء من من البدع التي لا تصل الى حد التكبير والانسان الذي وراءه يعني سليما واتى بما هو مطلوب منه فان آآ
54:18فذاك هو الذي يعني يتحمل الاثم فيما فيه اثم هو المأموم سالما من ذلك. ولهذا واورد هذا يصلون لكم يعني الامراء الذين هم اهل جور والذين يحصل منهم امور فيها مخالفة يعني لسنة الرسول
54:38صلى الله عليه وسلم يصلون لكم فان احسنوا فلكم ولهم ان احسنوه فاحسانهم لكم ولهم. وان اساءوا فلكم وعليهم يعني لكم احسانكم وعليهم اساءتهم وعليهم اساءتهم وهذا المقصود الذي اذا لم يتم الامام واتم من خلفه
55:03لان الامام صار عنده تقصير والامام هم اتى بما هو مطلوب منه فان ذلك لا يؤثر على المأمور لا يؤثر على الموضوع فان اه كان الامام محسنا الاحسان له ولغيره وان كان مسيئا فاساءته على نفسه وليس على غيره شيء من اساءته. يصلون لكم فان
55:27ان احسنوا فلكم ولهم وان ساءوا فلكم وعليهم. لكم لانكم انتم محسنون وعليهم اساءتهم. نعم قال حدثنا الفضل ابن سهل نعم عن الحسن ابن موسى الاشيب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار نعم عن زيد بن اسلم عن عبدالله بن يسار عن ابي هريرة
55:50ورحمه الله تعالى باب امامة المفتون والمبتدع وقال الحسن صلي وعليه بدعته قال ابو عبد الله وقال لنا محمد ابن يوسف حدثنا الاوزاعي قال حدثنا الزهري عن عن حميد بن عبدالرحمن عن عبيد الله بن عدي بن خيار انه دخل على عثمان بن عفان رضي الله
56:16وهو محصور فقال انك امام عامة ونزل بك ما ترى ويصلي لنا امام فتنة ونتحرج فقال الصلاة احسن ما يعمل الناس فاذا احسن الناس فاحسن معهم واذا اساءوا فاجتنب اساءتهم
56:36فقال الزبيدي قال الزهري لا نرى ان يصلى خلف المخنث الا من ضرورة لا بد منها ثم ذكر ذهبوا العمامة المفتونة المفتون والمبتدع امامة المفتون الذي وقع في فتنة والذي حصل منه فتنة مثل الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه
56:59وحصره في داره وصار الواحد منهم يصلي بالناس وقد جيء الى عثمان وقيل انك امام عامة يعني انت امام المسلمين وهذا الذي يصلي بالناس امام فتنة يعني هو يعني قائم فتنة
57:18فقال رضي الله عنه ان الصلاة احسن ما يفعل الناس فان احسنوا فاحسن معهم وان اساءوا فاجتنب صلاتهم. عثمان رضي الله عنه لما روجع وذكر له الذين يصلون بالناس وهو محصور رضي الله عنه
57:39قالوا انك امام عامة وهذا يصلي بالناس امام فتنة هل يصلي وراءه؟ فقال صلاة احسن ما يفعل الناس فان احسنوا فاحسن معهم وان اساءوا فاجتنب سعتهم ومعنى ذلك ان ان
57:55ان من صحت صلاته يصلى يصلى وراءه ولكن الذي لا يصح ان يصلى وراءه ومن بدعته مكفرة بدعته مكفرة هذا لا يصلى وراءه لانه لا تصح صلاته ولا صلاة من خلفه
58:09فلا صلاته لا تصح وصلاة من وراءه لا تصح اذا كان يعني صاحب بدعة مكفرة اما البدعة المفسقة فلا يصلح ان يكون اماما لكنه لو حصل ان صلى والناس صلوا وراءها صلة صحيحة
58:26لان ما صحت صلاته صحت امامته لكن لا يصلح كل احد يكون اماما يعني من كان مبتدعا فانه لا يصح ان يكون اماما ولو كانت البدعة غير مكفرة يشار غيره للامامة
58:43ولا يصلي بالناس من فيه يعني هذا النقص والبدع هي اعتقاد خلاف ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والفتنة هي الوقوع في الفتن مثل الذي حصل لهؤلاء الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه وحصروه في داره
59:04اه في اخر الامر قتلوه رضي الله عنه وارضاه ونال الشهادة بهذا الفعل او هذا الذي حصل منهم رضي الله تعالى عنه وارضاه والحديث اه في اه في اول اسناده قال قال لنا
59:20نعم محمد بن يوسف قال لنا محمد ابن يوسف هذه العبارة غير العبارة التي يقول حدثنا محمد بن يوسف فانه يستعمل حدثنا واحيانا يأتي بمثل هذه العبارة الذي قال لنا
59:36وقد تكلم العلماء في المراد بها مع انها واضحة في الاتصال لان قوله لنا يعني معناه انه سمعه منه قال لنا يعني معناه انه سمعه منه ولكن يأتي بها البخاري رحمه الله
59:55قيل انه كان على سبيل في حال المذاكرة لان في حال المذاكرة غير حالة التحديث وان يتذاكروا بشيء ثم يأتي عرضا ذكر شيء هذا يقاله في حال المذاكرة واما حال التحديث يحدثهم
1:00:11يعني جالس في التحديث يقول وهم يسمعون يتلو عليهم الاحاديث وينقلون عنهم الاحاديث وهو يؤدي وهم يتحملون ويؤدي وهم يتحملون هذا الذي يأتون فيه يحدثنا واخبرنا وسمعت وانبأنا واما قال لنا
1:00:33فهذه يستعملها البخاري في يعني اه حالات اخرى منها قيل انها في حال المذاكرة والحافظ ابن حجر يقول انه اذا كان الاثر يعني اه موقوف فانه احيانا يأتي بهذه الصيغة
1:00:53يأتي بهذه الصيغة وذكر كلامه للعلماء في هذا فقرأ كلامه بهذه في هذه المسألة جينا عبر بهذه الصيغة لانه مما اخذه من شيخه في المذاكرة فلم يقل فيه حدثنا. وقيل ان ذلك مما تحمله
1:01:15باجازة او المناولة او العرض وقيل هو متصل من حيث اللفظ منقطع من حيث المعنى والذي ظهر لي بالاستقراء خلاف ذلك وهو انه متصل لكنه لا يعبر بهذه الصيغة الا اذا كان المتن موقوفا او كان فيه راو ليس على شرطه
1:01:39والذي هنا من قبيل الاول. يعني الذي عرفه للبخاري وصنيعة انه له سببان الاول ان يكون موقوفا والثاني ان يكون في اسناده راو على ليس على شرطه راون على شرطه فيأتي بمثل هذه العبارة عن شيخه. قال لنا
1:02:02وهذا الذي آآ معنا في الحديث هو من الاول الذي هو الوقوف. يعني موقوف على عثمان وهو كلام عثمان رضي الله عنه. والموقوف هو الذي انتهى سنده الى الصحابي المرفوع هو الذي كان سنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:18والموقوف هو الذي انتهى سنده الى الصحابي والمقطوع هو الذي انتهى سنده الى التابع ومن دونه. هذا يقال مقطوع هذه المتن اذا انتهى الى الرسول الاسناد الى الرسول صلى الله عليه وسلم يقال انه مرفوع
1:02:37وان كان الاسناد الى الصحابي قلة موقوف كما في حديث الله معنا لانه موقوف على عثمان وهو رضي الله عنه الحالة الثالثة ان ينتهي الى تابعي او من دونه فيقال له مقطوع
1:02:53وهذا غير منقطع يعني مقطوع من صفات المتون والمنقطع من صفات الاسانيد يعني اذا قيل اسلامي هو منقطع يعني في سخط منقطع فيه انقطاع في سقف الاسناد واما هنا مقطوع يعني متن انتهى الى تابعي الاسلام متصل
1:03:12ولكنه انتهى الى تابعه او ما دونه فيقال له مقطوع ما المقطوع من صفات المتون هو المنقطع من صفات الاسانيد. نعم قال ابو عبد الله وقال لنا محمد ابن يوسف
1:03:27غيابي من الاوزاعي الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو عن الزهري عن عميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عن عبيد الله بن علي بن خيار انه دخل على عثمان وهو محصور فقال انك امام انك امام عامة
1:03:46ونزل بك ما ترى ويصلي لنا امام فتنة ونتحرج وقال الصلاة احسن ما يعمل الناس فاذا احسن الناس فاحسن معهم. واذا اساءوا فاجتنب اساءتهم وقال الزبيدي وقال الزبيدي قال الزبيري
1:04:08لا نرى ان يصلى خلف المخنث الا من ضرورة لا بد منها المخنث يعني فسر بانه الذي يعني يفعل كما تفعل النساء ويعني هيئته كهيئة النساء ان يتكسر وتثني وقيل هو الذي يفعل به الفاحشة
1:04:32وقال يعني لا نرى ان يصلى وراءه الا من ضرورة. لا يرى انه لا يصلى وراءه الا من ضرورة. نعم اذا كان الزهري؟ نعم نعم راوي عنه الزبيدي الزبيري محمد بن الوليد
1:04:50قال حدثنا محمد بن ابان قال حدثنا بندر عن شعبة عن ابي الدياح انه سمع انس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر اسمعوا واضع ولوي حبشي كأن رأسه زبيبة
1:05:05وهذا الحديث مثل الحديث السابق الذي عن انس قال اسمع واطع كان رأسه زبيبة وهذا كما عرفنا لان الامير يعني هو الذي يتولى الصلاة ويكون اماما للناس اذا حضر فهذا يعني وجه ارادة تحت هذه الترجمة. نعم
1:05:30لكن هو الان قال باب امامة المفتون والمبتدع هذا يتعلق مبتدأ؟ اي نعم. نعم امامة المسؤول والمبتدع يعني اه كأنه يعني ان بعض الولاة يكون عندهم بدع وعندهم يعني امور من كرة
1:05:52فاذا يعني صلوا فانه يصلى وراءه. نعم قال حدثنا محمد ابن ابان محمد بن جعفر عن شعبة عن ابي الدياع عن انس ابن مالك يقوم على يمين الامام والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:06:20جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك