المجلس (100) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في حديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب فضل
0:23لصلاة الجماعة وكان الاسود اذا فاتته الجماعة ذهب الى مسجد اخر وجاء انس رضي الله عنه والى مسجد قد صلي فيه فاذن واقام وصلى جماعة. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال وانا مالك
0:43نافعا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال صلاة الجماعة هي افضل صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
1:01وسببه وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب فضل صلاة الجماعة السابقة قال باب وجوب صلاة الجماعة وورد في حديث ابي هريرة في ان الرسول عليه الصلاة والسلام بتفريق ما يتخلف عن صلاة الجماعة في الوقت
1:28الذي الناس يصلون فيه الجماعة واورد فيه اثر الحسن ان ان الرجل او الرجل لو امرته امه بان لا يصلي العشاء في المسجد شفقة عليه فانه لا يضيعها ولا يستجيب لها لان
1:52ذهب الى المسجد واجب وحضور الجماعة واجب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ثم ذكر هذا الحديث هذه ترجمة باب فضل صلاة الجماعة اللي بعد ان ذكر وجوبها ذكر ما يتعلق فيها من الفضل وان الاجر فيها عظيم وان الصلاة فيها تضاعف
2:17الحديث ان من صلى صلاة صلى الفجر فان صلاة الجماعة تبرونه بخمس وعشرين جزءا خمسة وعشرين جزءا وجاء في حديث اخر سبع وعشرين درجة وهذا يدل على فضل آآ صلاة الجماعة
2:41ويدل على ان الانسان اذا وصل لوحده فان صلاته صحيحة ولكنه اثم لكونه ترك امرا واجبا عليه واجبا عليه. ولهذا فانه اولى بوجوب صلاة الجماعة وتأديب من يتخلف عنها هذا هو الذي دلت عليه الادلة هو الحديث الذي معنا في فضلها يدل على ان الصلاة صحيحة
3:09ان صلاته صحيحة لو صلى الفجر ولكنه اثم لكونه ترك امرا واجبا عليه الا هو الا وهو الجانب بها جماعة وهذا من جنس المحرم وبالنسبة للمرأة في الحج فانها لو حجت بدون محرم فان حجها صحيح ولا
3:31انها ازمة في كونها لكونها لم تأتي لم يكن معها محرم. وكذلك ايضا من صلى في ثوب حرير فان الصلاة صحيحة ولكنه اثم للبس الحرير ولكونه ستر عورته والصلاة بثوب حرير ولكن الصلاة صحيحة
3:51ولكنه يأذن فكذلك هنا من صلى منفردا او صلى فردا ولم يأتي للجماعة فانها فان اه صلاته اه صحيحة ويكون قد صلى ويعتبر المصلين ولكنه اثم لكونه امرا واجبا عليه الا وهو صلاة الجماعة
4:16ثم هذا الحديث فيه اه رد على على الظاهرية الذين يقولون بان بان الجماعة شرط في صحة الصلاة فان هذا يدل على ان الصلاة تصح من الجماعة تصح بدون بدون صلاة الجماعة او انه من صلى منفردا او صلى فدا فيعتبر قد صلى
4:43صلى ولكنه ترك امرا واجبا عليه. ترك امرا واجبا عليه هذا هو الجماعة. لكن فتكون شرطا وانها لا تصح الا جماعة هذا لا يستقيم مع هذا الحديث هذا الحديث الذي معناه يعني يدل على ان الصلاة تصح ولكنه فاته خير عظيم وفاته ثوابا جزيل
5:05وحصل له اثم لكونه ترك امرا واجبا عليه. وما جاء في بعض الروايات من ذكر خمسة وعشرين وذكر وعشرين بين ذلك فان الاذان صار او العدد الاكبر يدخل في الاكبر الاصغر يدخل في الاكبر
5:25وسبعة وعشرين درجة تكون يعني هي الاعلى وخمسة وعشرين هي دونها فيكون آآ جاء النص خمسة وعشرين رجع النص بذكرى سبعة وعشرين فتكون او يكون المقدار الادنى والاقل داخلا المقدار الاعلى ولا كان في بينهما. وهذا من احسن ما قيل بالتوفيق بينهما. وقد قيل في ذلك اقوال
5:55اخرى فيما يتعلق بالخمسة وعشرين والسبعة وعشرين ولكن كونه كونه ان هذا جاء باعتبار عدد وهذا باعتبار عدد فان الاصغر يكون داخلا في الاكبر والحاصل لان الحديث واضح في فضل صلاة الجماعة. وانا من لم يصلي الصلاة صلاة الجماعة فانه يفوته هذا الاجر العظيم
6:20وفي نفس الوقت يحصل اثما لكونه ترك امرا واجبا عليه وقد ذكر قبل هذا الحديث عذرا عن عن الاسود الرسول اذا فاتته الجماعة ذهب الى مسجد اخر وكان الاسود ابن يزيد النخعي في
6:43اذا فاتته الجماعة بعث او ذهب الى مسجد اخر وهذا يعني يعني ان ما فعل هذا لان فيه فضل لان الجماعة فيها فضل يعني ان ما فعل ذلك بكونه لم يصلي وحده وقد ترك الجماعة يبحث لمسجد اخر يصلي فيه لم يصلوا او
7:03واو انهم يتقهرون في صلاة فيروح يصلي معهم ويدرك الصلاة معهم يعني ما ذاك الا لفضيلة الجماعة يعني ما فعل هذا الاسود الا لفظية الجماعة والا فانه يصلي وحده لكن آآ لصوم الجماعة لها فضل ولها يعني ميزة
7:23وصاحبها يحصل اجرا عظيما فمن اجل ذلك كان يبحث هذا الفعل وهذا دال على فضل هذا فضل الجماعة. وكذلك انس بن مالك رضي الله عنه كان اذا سري يعني في مسجد بوجود الجماعة خاصة فانه يصلي
7:43جماعة يصلي جماعة باذانه واقامة. وهذا يدل على فضل على فضل الجماعة. وانها لا تترك وان من فاتته الصلاة او من فاتتهم الصلاة ان له من يجمع وليس ولا يقال ان يعني ان
8:03من فاتته الجماعة يصلي وحده او يذهب الى بيته ويصلي وحده لان هذا الذي جاء عن عن عن آآ عن انس رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على هذا
8:18وكذلك ايضا الحديث الذي فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما دخل رجل وقد مات في الجماعة قال فمن يتصدق على هذا فيصلي معه. فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان توجد الجماعة هذه الجماعة الاولى
8:38عن طريق الصدقة وكذلك من باب اولى اذا لم يحتاج الى الصدقة اذا جا واحد نبحث عن واحد يتصدق عليه واذا جاء اثنين يقول لا كل واحد يروح يصلي في بيته او كل واحد
8:51على حدة يعني هذا فعل انس رضي الله عنه وكذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الرجل الذي آآ الذي آآ الذي آآ فاتته صلاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا من يتصدق على هذا فيصلي معه كل هذا يدل
9:11على قول الجماعة والحرص على الجماعة. سألنا ان الجماعة تتفاوت لا يقال ان الجماعة مثل الجماعة الاولى الا يقال ان الجماعة الثانية مثل الجماعة الاولى بينهما فرق. كما ان الصف الاول يختلف عن الثاني وهو اوائل الصفوف تختلف عن اوائل الصفوف. مع ان
9:33يعني حصل منهم مصاب الجماعة وحصل منهم صلاة الا انه متفاوتون. الذي جاء مبكرا وادرك الصف الاول لا شك ان له ميزة على غيره لانه حصل مثل التفكير وهو في صلاة ما دام ينتظر الصلاة الذي جاء متأخرا
9:53فانه فاته ذلك الاجر العظيم والثواب الجزيل الذي حصل عليه من سبق الى المسجد ومن سارع الى نسيانه الى المسجد ويحددنا عبد الله بن يوسف آآ اثر اثر الحسن الذي ذكره المصنف
10:18الباب السابق يعني ذكر الحافظ بن حجر انه وجده بلفظ يعني اتم وراح في يعني بيان وجوب صلاة الجماعة على الاعيان وانه وانها ليست على الكفاية والبخاري رحمه الله من عادته انه آآ اذا اورد الاثار بعد الترجمة فانه يختار او يدل على اختياره
10:48ان الاختيار عنده ان صلاة الجماعة واجبة على العيان وليس الوجوب الكفائي الذي نقله تطوع وبين صلاة الجماعة في ظل صلاة الجماعة هكذا بدء الحكم في هذه المسألة وكأن ذلك لقوة دليلها عنده. لكن اغلق
11:16الوجوب وهو اعم من كونه وجوب عين او كفاية. الا ان الاثر الذي ذكره عن الحسن يشعر بكونه يريد انه يتوب بما عرض من عادته انه يستعمل الاثار في الترازم لتوضيحها وتكميلها وتعيين احد احتمالاته في حديث الباب
11:36وبهذا يجاب لمن اعترض عليه بان قول الحسن مستجد يستدل له لا بك ولم ينبه احد من الشراح على من وصل اثر الحسن وقد وجدته بمعناه واتم منه واصرح بكتاب الصيام
11:55بن الحسن المروزي باسناد صحيح عن الحسن في رجل يصوم يعني تطوعا فتأمره امه ان يفطر قال من يفطر ولا قضاء عليه. وله اجر الصوم واجر البر. قيل فتنهاه ان يصلي العشاء في جماعة
12:15قال ليس ذلك لها هذه فريضة وجوب عيني وجوبا عليه يعني معناه انه يجب عليك ان يذهب بشخصه ولا يكفي ان الناس يصلون جماعة فمن قام به سقط عن الباقين فما هو الشأن في فروض الكفايات فان هذا
12:39غروب العريان فان هذا من فروض الاية الادلة الكثيرة في الدلالة على الوجوب العيني كما جاء في قصة الاعمى كما جاء في كثيرة متنوعة المتعددة الدالة وعلى انها من صفات المنافقين
13:03الفرصات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. وكذلك الصحابة اثر ابن مسعود يدل على ان هذا كذب ما عندهم وانهم يعني يعتبرون من يتخلف عن الصلاة بجماعة انه انه يعني عليه علامة النفاق
13:23حيث قال ولقد رأيتن وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ويقول ابن عمر كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء اشرحنا باخوة يعني اتهمناه وجاء في بعض الاحاديث انه ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما صلى الفجر قال اشهد فلان اشهد فلان اشاهد فلان
13:52ثم قال يعني يعني نتخلف عن صلاة الجماعة انه من عداوة المنافقين قال عندنا عبد الله ابن يوسف عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر. نعم قال صهانية كما هو حديث في الحاشية. قال حدثنا عبد الله بن يوسف وقد اخبرنا الليل. قال حدثني ابن الهاد عن عبد الله ابن
14:23عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الجماعة تفضل صلاة الفجر بخمس وعشرين درجة وهذا مثل الذي قبله الا انه عبر بدرجة انه لا فرق بين التعبير بالدرجة والتعبير بالجسم
14:44يعني هناك في حديث ابن عمر درجة وهذا جزء وفي لا وكذلك جاء في حديث اخر باذن الله سبعة وعشرين سبعة وعشرين درجة هذا خمسة وعشرين وهذا خمسة وعشرين وخمسة وعشرين جزء يدل على ان ان الجزء والدرجة بمعنى واحد. نعم
15:08قال حدثنا عبد الله ابن يوسف عن الليث عن ابن الهاد. عن عبد الله ابن يزيد. يزيد عن عبدالله بن خطاب عن ابي سعيد الخدري. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش قال سمعت ابا صالح يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه
15:32يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضاعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يصب خطوة الا رفعت له بها
15:52درجة وتقضى عنه بها خطيئة. فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم ارحمه ولا يزال احدكم في صلاة ما انتظر الصلاة. ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه وانهى وان الصلاة
16:12وان تضعف للجماعة اه خمسة وعشرين رجلينا صلاة صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا. نعم. خمسا وعشرين ضعفا يعني على بين الاشراف في بيته وفي سوقه. يعني لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته او صلى في سوقه يعني في دكانه او في يعني
16:42اذا كان ما قالوا يعني المكان الذي يعني آآ مكان الفسوق آآ آآ المقدار خمسة وعشرين ضعفا ثم ذكر يعني وجوه كونه يحصل له التوحيد ويحصل له تنظر الى من بيته متطهرا يريد الصلاة فانه يرفع له بكل خطوة درجة ويحط عنه
17:12وفي صلاة ما انتظر الصلاة واذا صلى وجلس في مصلاه فان الملائكة تصلي عليه وتدعو له ما دام يعني ما دام يعني ما دام فانه في صلاة و فانه في صلاة يعني في حكم من يصلي من حيث الاجر ما لم يحصل منه آآ حدث او آآ
17:42الرئة او ايذاء لاحد من الناس اه احبتنا موسى بنور اسماعيل عن عبد الواحد ابن زياد عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي وغيرها قال رحمه الله تعالى باب فضل صلاة الفجر في جماعة. قال حدثنا ابو اليمان قال شعيب عن الزهري. قال
18:09سعيد بن المسيبي وابو سلمة بن عبدالرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيقول تفضل صلاة الجميع صلاة احدكم وحدة بخمس وعشرين جزءا. وتجتمع ملائكة الليل وملائكته
18:29النهار في صلاة الفجر ثم يقول ابو هريرة فاقرأوا ان شئتم ان قرآن الفجر كان مشهودا. قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال تقبلها بسبع وعشرين درجة
18:47ثم ذكر انه بفضل صلاة الفجر في جماعة في جماعة لما ذكر قول الجماعة عموما يعني ما يتعلق بجميع الصلوات الخمس بعد ذلك تتعلق ببعض الصلوات هو بيان فوزي يا جماعة
19:06من فضلك جماعة يعني هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاكثروا صلاة الجماعة وصلاة الجميع صلاة الفجر بخمس وعشرين جزءا وقال يتعاقبون فيكم ملائكة
19:25بالليل وهذا ليس بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح جاء في بعض الروايات الصبح والعصر في صلاة الصبح والعصر فهنا الملائكة تجتمع في هذه الصلاة ويعني الملائكة التي تنزل والملائكة لتصعد يثقون يعني يدل على فضيلة هذه الصلاة
19:48على فضيلة الصلاة وكذلك ايضا مثلها صلاة العصر لان الحديث سبق ان مر بنا هو انهم يجتمعون في صلاة العصر صلاة الصبح وصلاة العصر وانهما اه الصلاتان اللذتان قبل طلوع الشمس وقبل غروبهما قبل غروبها وقد مر بنا ان ان الله عز وجل
20:14هي اللغة يوم القيامة ويرى في الجنة كما يرى الناس البدر ليلة القمر ليلة البدر لا يقامون لرؤيته قال فان الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. صلاة الفجر وصلاة العصر
20:34وهذا يدل على فضل هاتين السلفين واما المحافظة عليهما من اسباب آآ الظفر برؤية الله عز وجل يوم القيامة يتعاقبون فيكم ملائكة الليل والملائكة منها ويجتمعون في صلاة الصبح اخر حسن الصبح والعصر
20:57قال ابو هريرة اقرأوا ان شئتم ان القرآن الفجر كان مشهور قرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. تشهد له الملائكة يعني هؤلاء الذين يصعدون يصعدون وينزلون ويلتقون في هذه الصلاة
21:15وفي صلاة العصر وان يجددنا ابو اليمان حكم بن نافع عن شعيب بن ابي حمزة عن الزبري عن سعيد بن المسيب وابي سلمة بن عبد عن ابي هريرة ابو سعيد وابو سالم عن عبد الرحمن هؤلاء من فقهاء الذين
21:37الا انها الاول متفق على عده فيهم واما الثاني فهو مختلف في عدة لان وقف المدينة السبعة ستة منهم متفق عليهم سابع فيه خلاف منهم ما قال ابو سلمة هذا ومنهما قال ابو بكر بن عبد الرحمن
21:57ومنهم من قال سالم ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء الثلاثة اختلف في آآ في العد السابع فمنهم من جعل السابع آآ ابو سلمة ابو سلمة المراجعة السابع ابا بكر وعبدالرحمن ال بن هشام ومنه جعل سابع سعد بن عبدالله بن عمر اما الباقون فهو متفق عليه
22:21وهم سعيد ابن المسيب هذا وعروة ابن الزبير وخالد ابن زيد وقاسم ابن محمد اوعى واعوذ بالله من عبد الله ابن عتبة آآ ابن مسعود آآ وآآ دايما وسليمان في اليسر
22:46او اذا شفته متفق على عهدهم وسهلا فيه من الاقوال الثلاثة هو الذي معنا في الاسناد احدهم احدهم مدمن ممن اتفق على عده اللهم اه وهو صحيح والثاني ممن اختلف
23:03في جعله السابع قال شعيب وحدثني نافعا عن عبد الله ابن عمر قال تقبلها بسبع وعشرين درجة. نعم عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت ام الدرداء تقول
23:27دخل علي ابو الدرداء رضي الله عنه وهو مغضب فقلت ما اغضبك؟ فقال والله ما اعرف من امة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انه يصلون جميعا اه صلاة الفجر جماعة. كما ذكر هذا الحديث عن ابي الدرداء
23:51رضي الله عنه انه قال قال ايش؟ قال ابو زرد على ام الزرداء وهو مغضب فقال ما اغضبك؟ فقال والله ما اعرف عنه من امة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انهم يصلون جميعا. دخل على مغضبا وقال ان ما طلبت قال اني ما اعرف
24:11عن امة محمد صلى الله عليه وسلم الا انهم كانوا يرسلون جميعا. وهذا يدل على فضل صلاة الجماعة. الجماعة عموما تصل فيها الفجر تدخل فيها صلاة الفجر ووجه اختصاصه في صلاة الفجر ما اعرف يعني وجهه ولكنه اه
24:31الصلوات التي فيها يعني الفضل نعم قال حدثنا عمر بن الخطاب عن ابيه عن الاعمش عن سالم عن للدرجة سالم انه سالم ابن سالم ابن ابن سالم ابن ابي جهاد وام الدرداء
24:55هذه هي تابعية يعني وهي التي لها رواية واما صحابي حدث فيه هريرة فهذه ليس لها رواية الكبرى الصغرى. فالذي يأتي ذكرها في الاحاديث هي الصغرى ابيه هجين وهي تابعية
25:20واما ام الدرداء الكبرى فهي خيرة وهي شريحة رواية وكل ما يأتي في الاسانيد عن ابو الدرداء فانه يراد بها تابعية الصغرى وهو قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبد الله عن ابي غرزة عن ابي موسى رضي الله
25:53عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اعظم الناس اجر في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام. هو الذي
26:13قل لي هو الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
26:31ابعد اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى. اعظم الناس اجرا في صلاة صلاة الجماعة ابعدهم فابعده ممشى لان الانسان كلما طالب المسافة وهو يمشي الهي لا نسجد كل خطوة
26:53يضعه الله بها درجة ويحطها فيها في عدد الخطوات يعني حصلت المسافة او قلت وهذا يدل على على فضل على فضل صلاة الجماعة عموما وليس حاصلا في صلاة الفجر والفجر داخلة في في عموم الصلوات لا سيما
27:15يكون الفجر يؤتى اليها بالظلام وفي ذلك زيادة شقة وكذلك ايضا يعني في وقت النوم الذي يطيب فيه الفراش فان في ذلك ايضا يعني آآ آآ آآ عمل عظيم آآ ما يكون فيه سعادة في الاخرة على ما فيه
27:41وراحته وطمأنينته في الدنيا وهي في كونه يتلذذ بالنوم. يقولها تكون في الظلام انها تكون يعني ايضا في وقت النوم وفي قمة تمكن من النوم لا شك ان هذا فيه زيادة فضل وزيادة ثواب
28:01لكن آآ الاجر الذي يحصل بالنسبة للممشى وقود الممشى يحصل لجميع الصلوات اللهم الا ان تكون الفجر على غيرها بما فيها من الشدة وفيها من الظلام وان الانسان اه اه
28:21بفعله ذلك يعني يكون له زيادة اجر وقد جاء في بعض الاحاديث يبشر المشائين من المساجد من النور التام يوم القيامة هو الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام. والذي ينتظر الصلاة
28:42يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصليه ثم ينام. يعني الذي يصلي ثم ينام ولا يأتي للجماعة هو يعني ولا ينظر للصلاة فان هذا الذي آآ جاء للمسجد آآ وهذا مثل الحديث الذي سبق انه تقدم ان يتقدم
29:02منها صلاة الجماعة يتفضل بخمسة وعشرين جهدا لكأنه اذا خرج من بيته فانه آآ آآ يرفع وياه ويقول لي خطوة درجة ويعطوا عنه قطيئة ولا يزال في صلاتهم صلاة يعني خير من الذي يعني يصليه فثم ينام
29:22ويخوفه هذا الاجر العظيم الذي فيه الاتيان للمساجد وتحصيل آآ هذه المضاعفة التي جاءت في آآ عدد من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن العلاء ابو ثهيب
29:42عن ابي اسامة حماد بن هشام عن بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة نعم عن ابي موسى يعني واذ يروي عن جده وابو فردة يروي عن ابيه
29:57نزيد رواية حقيقة عن جد ورواية ابن عنق قال رحمه الله تعالى كذلك الان صلاة الفجر في جماعة نظيرها برأيك؟ نعم ما في نسخ ما في شيء يعني من الاحاديث كان لم يرى
30:23والظاهر الحديث ظهر الحديث انه يعني الرئيس الخاص بصلاة الفجر كما قلت اللهم الا ان يكون الفجر ميزة على غيرها في كونها تكون في الظلام وفي آآ وبراحة ورغبة النوم
30:45ولهذا يقال في اذان الصبح حصل اكثر من النوم يعني هذا الذي تدعون اليه والرسولات خير مما انتم متلذذون فيه وهو النوم الكلام الحاضر على وجه ايش قال ابو جرداء اللي راح؟ ايه ما اعرفه من امته. يقول ولم ارى احدا من الشراح نبه على مناسبة حديث ابي
31:20لترجمة الا الدين ابن المنير. هم فانه قال تدخل صلاة الفجر في قوله يصلون جميعا. وهي اخص بذلك من باقي الصلوات اخص بذلك من باقي الصلوات العشبة هنا غير هذا؟ هذا كلام ابن منيب
31:47وذكر ابن رشيد نحوه وزاد ان استشهاد ابي هريرة في الحديث الاول بقوله تعالى ان قرآن الفجر كان مشهودا يشير الى ان الاهتمام بها اعجل تعاقب الملائكة لكن آآ هونها تتميز عن غيرها في آآ الظلام وفي رغبة النوم لا شك ان هذه ميزة
32:23الذي يجبن على غيره يقول واقول لفننا ان نصنف بايراد الاحاديث الثلاثة في الباب اذ تؤخذ المناسبة من حديث ابي هريرة بطريق الخصوص ومن حديث ابي الدرداء بطريق العموم. وغيره
32:50جميعا يصلون جميعا ومن حديث العموم يعني الصلوات الخمس ومن حديث ابي موسى بطريق الاستنباط يعني كونها يعني يسير بها ميزة وغيرها والله اعلم المشقة فيها مشقة وفيها ظلام وفيها يعني رغبة في النوم
33:21ويمكن ان يقال لفظ الترجمة يحتمل ان يراد به فضل الفجر على غيرها من الصلوات وان يراد به ثبوت الفضل لها في الجملة وحديث ابي هريرة شاهد للاول الهجم على غيرهم
33:49كما جاء في حديث اخر الذي فيه صلاة العصر وقد سبق من ربنا وحديث ابي الدرداء شاهد للثاني ثبوت الفضل لها في الجملة هي وغيرها وحديث ابي موسى شاهد لهما
34:14نزل خصوصا على غيرها من الصلوات وللفجر في الجملة على كل يعني ليس واظح يعني الاستبداد لان الحديثين حديث ابن موسى وحديث ابن جوداء كل منهما يشمل الصلاة قال رحمه الله تعالى باب فضل التهجير الى الظهر. قال حدثنا قتيبة عن مالك عن سمي مولى ابي بكر. عن ابي صالح
34:53سلمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد شوقي على الطريق فاخره فشكر الله له فغفر له
35:09الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريب وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه. ولو يعلمون ما في التفجير لاستبقوا
35:29واليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا ثم ذكر البخاري رحمه الله باب التهجير. الى الظهر تهجير الى الظهر يعني التبشير اليها تهجير الى اي تذكير اليها
35:50وقد وذلك ان الصلاة تكون في الهاجرة الذي هو وسط النهار من شدة الحرارة اه المبادرة اليها والتبجير اليها معنى في ذلك من مشقة فيه اجر عظيم وثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى
36:09البخاري رحمه الله يعني في هذا الحديث على خلاف عادته الذي يطبع فيها الاحاديث ويأتي بمحل الشاهد او الشيء الذي يعني يدل على او يطابق الترجمة ولا يأتي بطرق اخرى
36:28او المواضع الاخرى التي جاءت لكن هو احيانا يأتي بالحديث المشتمل على عدة جمل ولا يختصره واحيانا يختصره فيأتي دون ان وهذا كثير وهذا كثير انه يختصره ويأتي محل جاهل. ولكنه هنا اتى به وهو مشتمل على مسائل. اولها
36:53هنا الرجل الذي كان يمشي وجد غصنا في الطريق يعني فيه جود فازال فشكر الله له وقد جاء في الحديث اه ان من شعب الايمان اماطة الاذى عن الطريق ستون شعبة فعليها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن طريق هو الحياء شعبة من الايمان
37:18الثالث قال الشهداء خمسة والشهداء خمسة المفعوم والغريق والغريق وصاحب الهدي صاحب الهدم الشديد في سبيل الله الشديد في سبيل الله هذا ذكر ايضا فيدي هؤلاء الخمسة وانهم شهداء وفيهم شهيد المعركة الذي هو الشهيد في سبيل الله. والشهداء الباقون ليسوا شهداء معركة ولكنهم
37:49اه اه يحصلون اجر الشهداء من حيث الثواب ولكنهم لا يعاملون معاملة شهداء بمعركة لان الشهداء في المعركة لا يوصلون ويدفنون في دمائهم وثيابهم للشهداء الاخرون فانهم يغسلون ويصلى عليه
38:11ولكنهم آآ يحصلون اجر الشهداء او يؤجرون اجر الشهداء ولهذا النووي رحمه الله عقد في كتابه رياض الصالحين بابا فقال ذا بذكر جماعة من الشهداء في ثواب الاخرة ويغسلون ويصلى عليهم
38:32نعم من الشهداء في ثواب الاخرة ويغسلون ويصلى عليهم. يعني انهم شهداء في سواء. الانهم شهداء يعني يعاملون معامل الشهداء فلا يغسلون ولا يصلى عليهم بل هؤلاء يصلون ويصلى عليهم. ولكنهم آآ يؤجرون اجر الشهداء
38:52على اجر الشهداء المطعون هو الذي مات بالطاعون واصابه الطاعون والمطون الذي هو داء البطن والغريب الذي مات في الغرض وصاحب الهدم الذي آآ يعني حصل او مات بسبب بيت عليه او آآ
39:12يعني بسبب انهدام انهدام بيت البنيان وهو الشهيد في سبيل الله وهذا هو خير الشهداء. الذي آآ هو الاصل في الشهادة والذي آآ غيره يلحق به من حيث الاجر. ولكن الشهيد في المعركة آآ له ميزة على غيره من ناحية انه
39:35لا يغسل بحيث يبقى دمه ويبقى في دمائه ويأتي يوم القيامة اليوم لون الذنب والريح ريح المسك كما جاء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله وقال لو يعلم الناس انه يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهنوا فاستهوا عليه. ثم ذكر هذا هذا ايضا هذا
40:03وقد سبق ان مرت او يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا لا يسلموا عليه السلام عليه وهذا مر بالاستهان في الاذان مرة في باب الاجتهاد بالاذان وعرفنا ان هذا فيما اذا تشاور اذا تساووا اما اذا كان احدهم على غيره
40:22يعني فيما يتعلق بالاذان ومناسبة الفائدة في الافادة منه فيما يتعلق بالاذان فانه يقدم على غيره وانما الاقراع يكون عند التساوي وهم يعلمون ما في التسجيل لاستبقوا اليه. فهذا محل شاهد
40:47ولا يعلمون ما في التفجير لسبقوا اليه. يعني التفجير يعني تفجير لصلاة الظهر وقيل ان التفكير يطلق على التبكير في آآ يعني في يعني في غير الهاجرة ولكن ان الهاجرة لا شك ان انها هي التي اوضح يعني بما يتعلق آآ يجب بها وباطلاقها
41:13الا بان التفجير التبكير مطلقا ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا. ولا يعلمون ما في العتبة والصبح. وهذا يدل على فضل الصلاة وعلى طول صلاة العشاء لان هذا الحديث او هذه الجملة هي التي تدل على قول صلاة الصحة
41:38وعلى فضيلتها اي ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ولو يعلمون ما فيهما من الاجر يعني لا يعلم المنافقون الذين يعني يعني يراؤون ويصلون يعني يراؤون الناس وانما كانت وقد سبق المرة اثر ساطع المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر
42:02وآآ وهذان السؤالتان اثقل من غيرهما لانه ما يكونان في وقت آآ الوقت الذي يكون فيه الظلام في ظلام في المسجد وفي الطريق كانت المساجد ليس فيها مصابيح وطرق كذلك ظلام الذي آآ
42:28فالمنافقون يعني في النهار من حيث يراهم الناس وحيث يراهون الناس يعني يظهر يظهرون ويبرزون للناس واما فانهم يعني يدخلوا عليه الناس. وايضا كون العشاء تكون في اول الليل في الوقت الذي بحاجة
42:48لان فيها النوم بعد الكدح والتعب في النهار فانهم ينامون ويتأخرون عن صلاة العشاء وكذلك بالنسبة للصبح لانها في الوقت الذي يقيم فيه الفراش ويتلذذ فيه بالنوم فلهذا كانت هاتين الصلاتين اثقل
43:06المنافقين من غيرهما ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ولو يعلمون ما فيهما من اجله اتوه ولو حبوا. يعني يأتون يحبون عن الركب لانهم لا يستطيعون ان يمشوا على ارجلهم يحضون على ايديهم وركبهم لو كانوا يعلمون ما فيهم الاجر وهذا يدل على قول هذه السنتهم
43:26صلاة العشاء او صلاة الفجر يحدثنا وجيبة نسعد عن مالك عن سعد بن سعيد يعني سواء نسب او لم ينسب لا يشفي نبيه لانه لا يوجد في اصحاب الكتب الستة رجل يسمى قتيلة الا هو
43:49يعيش فيه ليس فيه رجال الكتب الستة من يسمى قتيبة غير قتيبة بن سعيد لانه ليس له مشارك في هذه التسبيح وهذا يسمونه يطلقون عليه الاسماء المفردة الاسماء المفردة. يعني لما تكرر كثيرا
44:10لان الاسماء المفردة هي التي لا تتكرر في ولسنا لتتكرر التسمية بها هذه يعني تكثر الاسمى بها ولهذا يقولون عليها ولهذا في كتب المشتبه وكتب المحترف والمختلف اذا ذكروا اسما
44:32يعني تجهز فيه كثيرة قالوا الجاد يعني هذا هو الجادة المطروقة مثل احمد رغم ان يكون احمد ويقول الجادة ثم يقول اجمد في رجل يقال له اجمد في الجيل يعني هذا هو المقبل هذا هو الذي يعني مفرد الذي لا تذكر التسمية به
44:58يعني عندما يعني هل يذكرون ويأتون بغيره من غير مشهور يأتون بغيره وهو غير مشغول مثل ثابت هنالك هذا يعني من الاسماء المفردة نزل ابو ابو اياس وابو اناس ابو انس
45:29وكذلك شعير ابن للرجال المسلم شعير ابن القنس اللي ما تذكروا التسمية شعير ابن الخبز وهل يدرك المسلم ومن ذكر في ترجمته انه اغمي عليه اظن انه قد مات فغسلوه وكفنوه
46:01ثم بعد ذلك تحرك قبل ان يذهبوا به فعاش بعد ذلك وولد له ابن اسمه مالك. وهو من رجال الاسانيد من الروح الذي يأتي ذكره في الاساليب مالك في صحيح ابن
46:21يعني كان هذا فيعني وجد له بعد هذه الاغماءة التي حصلت له والذي ظن انه قد مات مما نجي عن سمي مولى ابي بكر وهو يعني مشهور مولى بن عباس
46:42لانه كان يجالسه مولى ابي بكر عن ابي صالح للسمان عن ابي هريرة لماذا نعد هذه احداثها؟ مع انها جاءت باسناد واحد وصحابي واحد ليش؟ عندها ثلاث احاديث الواقي جعل لها اثنين وخمسين ثلاثة وخمسين اربعة وخمسين
47:13يعني اجرب لان باعتبار الموضوعات حتى يعني موضوعات مختلفة رحمه الله تعالى باب احتساب الاثار. قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا حميد عن انس
47:58رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا بني سلمة الا الا تحتسبون وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا واثارهم قال قضاهم. وقال ابن ابي مريم اخبرنا يحيى ابن ايوب قال
48:18حدثني حميد قال حدثني انس رضي الله عنه ان بني سلمة ارادوا ان يتحولوا من ان يتحولوا عن منازلهم ينزل قريبا من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعروا
48:38ان يعروا فقال الا تحتسبون اثاركم؟ قال مجاهد تطاه اثارهم ان يمشي في الارض ان يمشي في الارض بارجلهن ان يورث ان يمشى في الارض بارجلهم. ثم ذكر باب بالاثار باب واحتساب الاثار
49:02احتساب الاثار يعني في الاجر والثواب والاثار هي الخطى التي يسوها الناس الى المساجد للصلاة فيها كما مر كل خطوة يرفع له فيها درجة ويحط عنه بها خطيئة وهذا يعني فيه ان كلما رادت المسافة بين المسجد
49:30وبين البيت وانه يزداد اجره وثوابه عند الله عز وجل وجاء في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لبني سلمة وقد هموا ان يتحولوا الى قرب مسجد وكان
49:48البضاعة حانية يعني قريبة من المسجد فارادوا ان يعني ينتقلوا ويبنوا من قريب الى المسجد فالرسول صلى الله عليه وسلم قال سوى اذاك الزيارة فما يلزم دياركم يكتب اثاؤكم يعني خطاكم
50:06لان كل خطوة يلقوها تكون له بها درجة في ذهابه بل وفي ايابه. لانه جاء في حديث صحيح ابو حسن ان رجلا كان بعيدا عن المسجد وكان يعني يأتي يمشي على رجليه حمارا اركبه في كذا وقال
50:30آآ اني احب ان يكتب الله لي آآ في ذهابي وايامي. في ذهابي الى مسجد وايابي منه يعني آآ يعني آآ درجات فالرسول عليه الصلاة والسلام علم بذلك كتب الله لذلك كله. كتب الله لك ذلك كله
50:50يعني ان هذه الخطوات التي تتعب للانسان في ذهابه وايابه. كل قرة طوفة ذاهبة وكل خطوة يخطوها فان كل ذلك يكتب في حسناته وفي اجره وثوابه عند الله سبحانه وتعالى
51:10قال يا بني سلمة الا تحتسبون اثاركم؟ الا تحتسبون اثاركم يعني تحتسبونها عند الله ان تبقوا في اماكنكم وفي دياركم وتأتون تمشون على ارجلكم وتحصلون على اجره ثواب لا تحتسبون هذه الاثار
51:39واذا قربوا من المسجد فات عليهم آآ ذلك وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا واثارهم قال خطاهم. نعم وقال مجاهد في قوله نفي ما قدموا حيث طاهم وجاء في ذلك الحديث في اه يعني في الترمذي يعني وكذلك يعني اه
52:06اه يعني في غيره ما يدل على ان الاثار يعني بالاية المراد بها خطاه. نعم خاصة او الى العمل الصالح عموما هو الحديث هو جاء في قضية نزلت هذه الاية ولكن يعني فيه يعني ما يرشدون
52:40اه النهاية عليها يعني اه يعني يمكن يكون يعني على ما على ما هو معروف اه اه العذرة في عموم الالفاظ ولا بخصوص الاسماء وقال ابن ابي مريم باسناده عن انس ان بني سلمة ارادوا ان يتحولوا عن منازلهم فينزل قريبا من النبي صلى الله
53:08عليه وسلم قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعروا وقال الا يعروا يعني يتركون بلادهم او يتركون يعني منازلهم اه يعني يكون كلهم مجتمعين يعني حول المسجد
53:27قال الا تحتسبون اثاركم؟ قال مجاهد خطاهم اثارهم ان يمشى في الارض بارجلهم قال حدثنا محمد بن عبدالله بن حوشة عن عبدالوهاب بن عبدالعزيز عن حميد عن انس. نعم. وقال ابن ابي مريم انه سعيد بن الحكم. نعم
53:51ان يذهب الى ايوب نعم مرافقي المصري عن حميد عن انس. وهذا فيه تصحيح قال الاول الذي راح عنه. نعم. وهنا في تصريف السماع بين عبيد وانس قال رحمه الله تعالى باب فضل العشاء في الجماعة وحدثنا عمر بن الخطاب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني ابو صالح عن
54:23ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس صلاة اثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. لقد هممت ان امر المؤذن فيقيم ثم امر رجلا يؤم الناس ثم
54:43شعلا من نار واحرق على من لا يخرج الى الصلاة بعد ثم ذكر قول صلاة العشاء للجماعة للجماعة فضل صلاة العشاء في الجماعة في هذا الحديث عن ابي هريرة الذي فيه ليس آآ صلاة العصر على المنافقين وصلاة العشاء وصلاة الفجر
55:06المؤذن ثم قام الرجل بعض الناس ثم يخالف ما يخالف الى اناس قال من قال يوم اخذ شعلا مما اخذ شعلا من النار فاحرض على من لا يخرج الى الصلاة بعد. ثم على منافذ الصلاة
55:34يعني في الوقت الذي فيه الناس يصلون يعني يحرقهم لانه سيجعل من ينوب عنه في الصلاة يعاقبهم وهم متلبسون وهم متلبسون بالذنب الذي ذكرت آآ صلاة الجماعة عرفنا ان هذا يدل على ان صلاة الجماعة في المساجد انها واجبة وانه لا يكفي اما ان يقول احد
56:03اننا نصلي جماعة في البيت وانا اذا كنا في بيت نصلي جماعة قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما ما قال هل يصلون الجماعة وما يصلون الجماعة؟ وانما انا اقول حكم فيما يتعلق بصلاة المساجد
56:18لانهم يتخلفون عن صلاة في المساجد حاصل ان الحديث فيه ذكر العشاء وصلاة الفجر العشاء والفجر وفضلهما وان من المنافقين لا يعلمون ما فيهم الاجر لاتوهما ولو حبوا وقد عرفنا فيما مضى
56:39العشاء في اول الليل يصلي الفجر في اخر الليل وكل من هو في الظلام وكل من هو في حاجة الى يعني الراحة والنوم الاول بعد حصول التعب والنصب في النهار والاخر في وقت الاستفراط والنوم والتلذذ بالنوم
56:57قال حدثنا عمر ابن حص عن ابيه عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب اثنان فما فوقهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
57:15جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اكرمكم الله الصواب وخواكم الحق. حياكم الله وعافاك نفعنا الله بمسلمين وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين انما يدل على قول صلاة العشاء
57:34وصلاة الفجر الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام يصلي ونصلي الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله يعني ان مقام يصلي الفجر في جماعة هو العشاء في جماعة كان مقام الليل كله. يعني نصف
57:54يعني بسبب العشاء ونصف بسبب الفجر ومن قام الليل كله يعني انه حصل له النصف الثاني فهذا يدل على صبر هاتين الصلاتين صلاة العشاء مو صلاة ما فيهاش بارك الله فيكم نجد اختلافا بين المتن الذي شرح عليه الحجر والمتن موجود
58:29الذي يبدو ان المتن الذي يعني موجود انه ليس هو المتن الذي آآ شرح عليه ابن حجر ابن الحجر رحمه الله كان يكتب الاحاديث بدون بدون يعني مستقل بشكل مستقل
58:49يعني حتى يكبر الحجر تدخن فصار المتن الذي ادخل ليس هو المتن الذي ولهذا يقوله كذا ولا تجد في فوق فهذا الذي قاله قوله كذا لان قوله حلال ما تجد فيه
59:11اللفظ الذي قاله مما مما يدل على ان آآ النسخة التي شرح عليها ليس فيه النسخة التي آآ جعلت مع الناس والسبب في ذلك انه كان في يعني الحي مستقلة والشرح مستقل
59:34فعندما ادخل يعني اسلم مصحف من غير المصحف اللي فيه يعني وهو يعني يقول انها نسخة ابي ذر في النهاية لكنها ليست يعني الله اعلم انها ملفقة يعني هذا النصر الذي آآ يعني
59:53شرح عليها او غير انها ملفقة يكون جماعته يتدارسون العلم في بيت في جلسة وعند فضول الصلاة يصلون في جماعة هذا وهذا يتضح كثيرا الانسان اللي يقرأ الفتح يجب قوله ثم يبحث عن الكلام الذي سيقرأ لا يوجد الموت
1:00:16فهذا موجود في اول اسناد في صحيح البخاري اول اثنان في صحيح البخاري يعني فيه تعني هذا الشيء نفس يعني هذه الملاحظة يجدها في اول حديث في اول اسناد قوله كذا قوله كذا ذكر ان ان كان حديث ومع ذلك آآ
1:00:39يعني الواقع بخلاف نفس الاشياء الذي هو اول جماعة يتدارسون العلم في بيت وعند حضور الصلاة يصلون جماعة في البيت نفسه. نعم ما تغني عن صلاة الجماعة في المسجد لا يجوز لهم ذلك
1:01:02الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لما بتحريط البيوت على اصحابها ما حضروا صلاة اه لا يجوز له ذلك يعني عمله طيب وهو العلم لكن اذا اذن يروحون المسجد فيهم افضل ادراك تكبيرة الاحرام في الصفوف الخارجية في الساعات
1:01:33ام الدخول الى المسجد وادراك الركعة اقول الانسان يعني يتقدم من اجل يصل الصفوف فانه يتقدم لكن اذا يعني خشية ان تكون في الصلاة فانه يمكن ان يدخل يعني اذا لم ينقل الا ركعة
1:01:54اما دول يأتينا وصافي اخر في مسافة بينه وبين الصفوف هذا غلط الانسان يعني يصل صفوفه ويتقدم الا ان خشي ان يعني شيئا من الصلاة فانه يمكن ان يصلي الان مثلا الناس علماء
1:02:18الصف الخارج من القيادة ولا يدخل الجنة؟ لا هو يعني الناس يتقدمون للمكان المبني الذي الناس يصلون فيه هذا يعني حصل توسعة الحركة فاذا كان ليس معنى ذلك ان الناس يروحون يتركون الصفوف التي هي منفصلة والتي وراء الامام ثم يأتون بشخص
1:02:44يعني ينسب الى الاعلام هذا هو هذا للحاجة عند الحاجة لا بأس الحديث الان جاءت المشي خطوة فجاءت اسئلة كثيرة الان هل يحسب لمن يذهب الى بالسيارة ان شاء الله من يأتي الى نفسي سواء في السيارة او يمشي لكن كما هو عدو الذي يمشي اعظم اجرا من الذي
1:03:14يعني يركب وكلهم على خير ولكنهم متفاوتون ومثل ما جاء في الحديث اجرك على قليل اه ذكرنا من الشهداء المطلوب ومن معه فيقول هل هؤلاء لهم مثل اجر الشهيد مثلا انهم يشفعون
1:03:45لسبعين من اهليهم ويزوجون بسبعين من الحور العين والله اعلم ان يدخل في قوله ولا يلزم يعني ان ان من وثق بشيء انه يكون مثله في كل شيء ولا يلزم ان يكون مثله في كل شيء
1:04:03لهذا يعني ومعادلة ميزة لكنها مأجور واجره عظيم لكن لا يقال انه مثله تماما وانه لا فرق بينه وبين جزاك الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك