استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (99) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين المجيد ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب هل يتتبع المؤذن ها هو
0:22هل يتتبع المؤذن ها هنا وها هنا؟ وهل يلتفت في الاذان؟ ويذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يجعل اصبعيه في اذنيه وقال ابراهيم لا بأس ان يؤذن على غير وضوء وقال عطاء الوضوء حق
0:42وسنة وقالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يذكر الله على كل احيانه قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن عون ابن ابي جحيفة عن ابيه رضي الله عنه انه رأى بلالا رضي الله عنه يؤذن
1:02فجعلت اتتبع ها هو ها هنا وها هنا بالاذان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:20اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا ها هنا وها هم وهل يلتفتوا في الاذان؟ وهل وهل يلتفتوا في الاذان هذه الترجمة معقودة لبيان
1:43ان المؤذن يلتفت في الاذان عندما يأتي بحي عرصات حي على الفلاح فانه يلتفت يمينا وشمالا في ادائه او في الاتيان بهذين اللفظين من الفاظ الاذان وهما الذي الذين فيهما
2:06بالدعوة الى الى الاتيان للصلاة لان بقية الاذان اذكار واما هذا فهو دعوة للناس ان يحضروا للمساجد ولهذا جاءت السنة يمينا وشمالا ليسمع الحاضرون ليسمع الناس من جهة اليمين ومن جهة الشمال يعني
2:32هذه الدعوة التي هي النداء للصلاة لقول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح واورد واورد البخاري الحديث في ان ان ابا جحيفة هو الذي يتتبع يعني بلالا هو انه رآه ينظر يعني آآ تتبع انما هو من ابي جحيفة وترجمة معقودة من المؤذن
3:00هو الذي يتتبع وهذا الذي ذكره البخاري او اشار اليه البخاري يترجمه لانه جاء في بعض طرق الحديث انه كان انه كان يتكبر فيه بفيه يعني تعبير بالتعبير بفيه وهذا انما يكون من المؤذن. فيكون هذا يحصل من المؤذن
3:24زين انه يتتبع فيه يميني وشمالا وايضا يحصل من من الصحابي الذي كان نظر اليه وانه كان انا يلتفت يمينا وشمالا ويتتبع اه اه ابو جحيفة اه اه فابي اه
3:44بلال رضي الله عنه كان بلال فهو يلتفت يمينا وشمالا يلتفت يمينا وشمالا فهي ترجمة معقودة انا متتبع هو المؤذن نفسه. لانه قال يتتبع المؤذن والحديث الذي ورد هو المتتبع هو السامع الذي هو ابو جحيفة حيث رأى اه بلال ان يلتفت يمينا وشمالا
4:11بحي على الصلاة حي على الفلاح والبخاري ذكر ترجمة بانه متتبع هو بلاد اشارة الى بعض بعض ما جاء في بعض من ظروفه من ان ذلك يحصل من آآ آآ بلال نفسه وبذلك تكون مطابقة
4:35بين الترجمة وبين ما جاء في بعض طرق الحديث من ان المتتبع هو بلال يتتبع بفيه يعني طيب يعني يلتفت يمينه شماله باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا؟ يعني ها هنا وها هنا يلتفت يعني بفمه
4:59ها هنا وها هنا مع مع ثبوته والتفاته برأسه يمينا وشمالا عند حيه على الصلاة هي على الفلاح وبعدين وان يلتفت المؤذن؟ نعم وهل يلتفت المؤذن؟ يعني يعني هذا اليمين او شمالا يتذبح فاه يعني
5:23والالتفات انما يكون ذلك بالالتفات لكني في صفات الرأس وليس بالتفات للجسم ويذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه. ويركب عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه يذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه يعني مع في حال كونه يؤذن يجعل اصبعيه في اذنيه وذكره هنا في
5:53بصيغة التمرير حيث يقال يذكر وقد جاء للحديث آآ يعني آآ في مسند الامام احمد وآآ الترمذي وصححه وقال وقال عقبه وعلى ذلك اهل اهل العلم انهم يرون الالتفاف المؤذن يعني يمينه شمالا
6:18هنا انه يلتفت المؤذن يمينا وشمالا وقال ان هذا عليه اهل العلم. وذكر الحديث وصححه وقال عنه حسن صحيح وكان ابن عمر لا يجعل اصبعيه في اذنيه. وكان ابن عمر لا يجعل اصبعيه في اذنيه. ولعله لم تبلغه يبلغه الحديث بذلك
6:40عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابراهيم لا بأس ان يؤذن على غير وضوء. وقال ابراهيم النخعي لا بأس ان يؤذن على غير وضوء. لان ليس من شرط
6:54الاذان ان يكون على وضوء بل يمكن ان آآ يؤذن وهو على غير وضوء. وكذلك لو احدث وهو على وضوء فانه يواصل الاذان. لانه ليس من شرط الاذان ان يكون على طهارة. ليس من شرط الاذان ان الاقامة. لكن الاولى بلا شك
7:14انه يكون على طهارة ان يكون طاهرا هذا هو الاولى ولكنه ليس بشرط فله ان يؤذنها وهو على غير وضوء. له ان يؤذن ثم يذهب يتوضأ وقال عطاء الوضوء حق وسنة. وقال عطاء الوضوء يعني في الاذان يعني حق وسنة. لانه لا شك ان
7:38هذا هو الاولى وهذا هو الذي ينبغي لكنه ليس بشرط وقالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه. وقالت عائشة رضي الله عنها ان النبي كان يذكر الله
7:55احيانا يعني والاذان ذكر لله عز وجل. والاذان ذكر الله عز وجل فيكون الذكر من الله من العبد لله عز وجل في جميع الاحوال ويدخل في ذلك حال الاذان. لكن كونه يكون على طهارة لا شك انه هو الاولى
8:19ذكر حديث ابي حذيفة رأى بلالا يؤذن فجعلت اتتبعها وها هنا وها هنا بالاذان. نعم يعني ذكر حديث ابي جحيفة كان بلال يؤدب وكنت اتتبع فاه ها هنا وها هنا. يعني يلتفت يمينه شماله. نتتبع فاه يعني انظر الى فمه
8:38وهو يلتفت يمينا ويلتفت شمالا قال حدثنا محمد ابن يوسف في رياضي عن سفيان الثوري عن عون ابن ابي جحيفة نعم عن ابيه وهبة بن عبدالله السوائل جحيفة وهبة بن عبدالله السوائي رضي الله عنه
9:03اه بالنسبة الان مع وظع الميكروفون والكافيرات نعم الذي ينبغي حتى مع وجود الميكروفون والمخدرات انه يعني يلتفت عند حي على الصلاة حي على الفلاح. بمعنى انه يمكن انه عندما يعني يريد هذا يتأخر الى جهة اليسار
9:23وآآ يأتي بحي على صوت حي على الفلاح يعني ملتفتا الى جهة اليمين واذا كان الى جهة اذا كانت الى جهة اليسار يتقدم الى جهة اليمين ثم يلتفت بالاذان او بحي على الصلاة حي على الفلاح الى جهة اليسار
9:40هذا هو الذي ينبغي لانها سنة جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكون الناس يستمرون على هذه السنة حتى مع وجود المكبرات بهذه الطريقة لا شك ان هذا هو
9:50حتى يكون الناس على عادة وعلى الف للسنة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث لو آآ اذنوا في مكان ليس فيه مكبر واذا هم قد اعتادوا والفوا انهم يلتفتون يمينا وشمالا. انه مع وجود مكبرات
10:10قلت لا يقال ان هذه سنة تنتهي وانه لا وجود لها او لا يبقى لها وجود بل تبقى وهل يفعل المؤذن ذلك حال الاقامة؟ لا الاقامة ليس فيها ليس فيها الزنا
10:24لان الاخوان الناس حاضرين واعلامهم حاضر واخبارهم يعني هم حاضرون واخبارهم يحصل بدون جبال لكن الالتفاف الاذان من اجل ان الصوت يروح يمين يروح يمين ومن اجل انه يروح شمال
10:41والاقامة لا شهاد فيها وبعض اهل العلم آآ فيما يتعلق بوضعه في الاذنين يعني بعض اهل العلم قال انها توضع به وشر اليه الترمذي. لكن الذي عليه اهل العلم وعزاؤ اليهم الترمذي انه في الاذان. قال وبعضهم قال انه يلتفت للاقامة. لكن يقال الاقامة ليست
11:08بحاجة لان وضعه في الاذنين من اجل ارتفاع الصوت ومن اجل يعني يرتفع اكثر ففي الاداء امورا لا توجد في الاقامة. الالتفات مثل وضع ومثل كون الاذان في ترصد ويقال انه في حجر وغيرها من الفروق
11:33المتعددة التي يكون فيها الفضل اقامة قليلة وهل الفاضل اذان كبيرة؟ نعم بالنسبة للطهارة هنا يجوز لي رد على وهو عليه الحدث الاصغر. نعم. اما بالنسبة للحدث الاكبر لو انت نصح اذانه عند جمهور اهل العلم لكن الذي ينبغي للانسان ان يكون على طهارة سواء في العهد الاكبر او الاصابة
12:03قال رحمه الله تعالى باب قول الرجل فاتتنا الصلاة وكرة بنصيرين ان معلوم ان المسجد اذا كان اذان المسجد ليس للانسان انه يعني يدخل المسجد وهو على جنابة يعني يدخل المسجد وعليه جنابة يعني ويؤذن عليه جنابة لا ينبغي
12:22ولكن لو وجد الاذان صحة لا يقال انه يعني يعاد وانه باطل ولو اذن في غير المسجد هو عليه غير جنابة كذلك لا يؤثر يعني لكن الاولى ان يكون على طهارة لا سيما في حال الجنابة من باب اولى
12:38واما اذا وجد الاذان اه انا غير طهارة صغرى او كبرى فان الاذان يصح ولا يعاد باب قول الرجل اذا اتتنا الصلاة وكره ابن سيرين ان يقول فاتتنا الصلاة ولكن ليقل لم ندرك
12:58وقول النبي صلى الله عليه وسلم اصح قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه رضي الله عنه انه قال بينما نحن نصلي مع النبي
13:12صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم؟ قالوا استعجلنا الى الصلاة قال فلا تفعلوا اذا اتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة وما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا
13:32ثم ذكر باب قول الرجل فاتك من صلاته يعني انه لا بأس به يقول فاتتنا الصلاة يعني بحيث انه حضر وقد انتهى الصلاة وفاة الصلاة يجوز. لا بأس بذلك ولهذا ترجم البخاري رحمه الله بهذه العبارة. لانها جاءت في الحديث
13:53وذكر عن من ما هو فيه ابن سيرين ان يقول فاتتنا الصلاة وكره ابن سيرين يقول فاته الصلاة وانما يقول لم ندرك الصلاة وقال وقول الرسول اصح لان كلمة جاءت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
14:12وهي التي بوب لها بقوله باب وقول الرجل فاكثر من الصلاة الحديث الذي فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي فسمع جلبه يعني حركة يعني ناس يعني مسرعين ليدركوا الركوع
14:27او يدرك الصلاة اما فرغ قال ما هذا؟ يعني هذا الذي حصل قالوا اه انهم يريدون ان يدركوا الصلاة. فقال عليه الصلاة والسلام لا تفعلوا يعني ما اقدر انها تفعله
14:44قال اذا اتيتم نعم فلا تفعلوا فاذا اتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة لا تفعلوا يعني هذا الفعل الذي فعلتموه الاسراع يعني اذا اتيتم فاتوب عليكم السكينة يعني بدون اسراع بدون ان يكون هناك حركة وبدون يكون هناك صوت يعني يظهر بسبب الحركة لانه يعني عندما يحصل هذا يصير النفس يعني
15:06يظهر ويظهر ويثور يعني مع الانسان بسبب سرعته يحتزن النفس بسبب السرعة قال لا تفعلوا فصلوا وما فاتكم فاتموا. ومحل الشهد ساعتكم يعني قال وما فاتته؟ اذا يجوز ان يقول من فاتته في الصلاة
15:28ولا يكره ولا بأس بذلك لان الرسول قال ذلك ولهذا قال ان البخاري رحمه الله وقول الرسول اصح يعني الوصول عبر بهذه العبارة وقال ما فاتكم فاذا قال الرجل فاتك الصحابة صحيح لا بأس به
15:44وكراهية ابن سيرين لذلك يعني لا وجه لها هي انها جاءت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا وما فاتكم فاتموه يعني ما ادركتموه مع الامام صلوه
16:03وما فاتكم يأتون به بعد الصلاة وعبر باتموا يعني للاشارة الى ان هذا الذي يأتي به الانسان بعد بعد سلام الامام هو اخر صلاته لانه يتمها لان اولها وجد تعيشا اخرا للامام فهو اول له. فان كان اخرا للامام لكنه اول له. اول في حق يعني
16:36المسبوق لان المسبوق اذا دخل قال الله اكبر تكبيرة الاحرام وتكبير الاحرام في اول الصلاة لا تكون في اخر الصلاة ولهذا اختلف بعض اهل العلم من العلماء من قال ان ما يقضيه المشروب هو اخر صلاته
16:53ما يقضيه المسلوق اخر صلاته واولها ما ادركه مع الامام وهذا هو الذي يعني يتفق مع قوله فاتموا يعني من اهتموا صلاتكم اوله يعني وجد اولها فاتوا باخرها. وبعض اهل العلم يقول ما يقضيه المسبوق هو اخر هو اول صلاة
17:12لان الذي ادرك مع الامام هو اخر صلاة الامام فيكون اخر صلاة المأموم وما يقضيه المخلوق يكون هو اول صلاته. بمعنى انه يعني الذي فاته من القراءة قراءة الاية الفاتحة والسورة
17:29يأتي به لان هذا اول صلاته يستدلون على درس قوله فاقضوا في بعض الروايات ما فاتكم فاقضوا لكن القول الاول الذي اتموا الذي جاء في اكثر الروايات ورواية جاءت في بعض الروايات ويمكن ان تفسر
17:51بما يوافق اتموا وذلك ان القضاء يأتي بمعنى الاسلام. فقظهن سبع سماوات يعني اتمهن اتم خلقهن فيعني فانها كلمة فان القضاء فان القضاء تأتي له معاني كثيرة وتأتي بمعنى الاثنان
18:10قال حدثنا ابو نعيم في الفضل بن دكير عن شيبان ابن عبد الرحمن عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه عن ابيه ابو قتادة بن الربعي الانصاري رضي الله عنه
18:36ابن سيرين ان يقول فاتتنا الصلاة. نعم اللي شراها هنا اراد بها استفسار القول هذه قال ابن سيرين مع كونه كرهه فانما كرهه من جهة اللفظ لانه قال وليقل وليقل لم ندرك
18:59وهذا مفصل معنى الفواتس لكن قوله لم ندرك فيه نسبة عدم الادراك اليه. بخلاف فاتتنا ولعل ذلك هو الذي نهض بمصيريه يعني الادراك يعني نسب اليه وذاك لم ينسب اليه
19:15لكن آآ لا وجه لذلك لان الحيز يأتي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا وجه للكرامة ولهذا قال البخاري وقول الرسول صلى الله عليه وسلم اصح اي انه قال هاتكم
19:34قال رحمه الله تعالى باب لا يسعى الى الصلاة وليأتي بالسكينة والوقار وقال ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموه قاله ابو قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا
19:54عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة
20:11وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. ثم ذكر هذا باب لا يسعى الى الصلاة وليأتي بالسكينة والوقار. باب لا يسعى الى الصلاة وليأتي بالسكينة والوقار
20:31يعني عندما يأتي الى الصلاة يأتي بتأني وعدم اسراع وفي ذلك كثرة الخطى وكله خطوة يرفعها الانسان يعني يحط له به يرفع له البدرجة وتحط عنه بها خطيئة والرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى هذا
20:51يعني جاء عنه ان الخطوات انها ترفع لكل خطوة درجة ويحط عنه خطيئة وجاء عنه صلى الله عليه وسلم النهي عن الاسراع وذلك لان الاسراع يكون فيه اه يعني تأثر الجسد واه ارتفاع النفس فيأتي الى الصلاة يعني وهو
21:12محبوس من حيث النفس يعني ليس بمطمئن ولا مرتاح بسبب السرعة التي حصلت فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وان على الناس انهم يتأنون واذا سمعوا الاقامة فانهم لا يسرعون وانما يمشون بالسكينة والوقار وما
21:32ادر اخوه فانهم ادركوه مع المال وما فاتهم فانهم يتمونه. وما فاتهم يعني سبقهم به الامام اتفقوا به فانهم يأتون به بعد فراغ الصلاة يأتون به بعد فراغ الامام وانتهى الامام صلاته يأتون به
21:52باب لا يسعى الى الصلاة باب لا يسعى الى الصلاة ويقول وليأتي بالسكينة بسكينتي والوقار. نعم وقال ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. وقال ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. يعني ان الاسراع هو من اجل الادراك
22:16والانسان يمشي بالسكينة ما ادركه صلاه مع الامام وما فاته يقضيه بعد سلام الامام. وما فاته يتمه بعد سلام الامام ذكر هذا الطرف واشار الى يعني انه جاء عن ابي قتادة وهو يشير الى الحديث السابق الذي مر في الباب السابق
22:40لان الذي مر في الباب الشرق عن ابي قتادة وفيه ما ادركهم فصلوا فاتموا. وقد اتى بالحديث عن ابي هريرة مشتمل على هذا اللفظ لكنه اشار الى ما جاء في حديث ابي قتادة في هذه الترجمة آآ الذي جاء في
22:59جاء في حديث ابي قتادة الذي سبق وجاء في حديث ابي هريرة الذي اورده البخاري في هذا الباب في حديث ابي قتادة يعني المشي بالسعدة وفيه يعني ذكر الفواز والتعبير بصحيح وهذا الحديث ايضا فيه للمعنيين جميعا في حديث ابي هريرة فيه ان الانسان يمشي بسكينة ويقار وان ما
23:36ادركه في صلاه وما فاته اتمه. ففيه يعني في الباب التالي او الباب الاخير ما زل عليه الباب الاول اه ذهبت اليه والحديث الاول او الذهب الاول دل على اللي في على ذكر الفوات وعلى ذكر التأني وعدم الاسراع
24:00حديث ابي هريرة وقال ايش؟ وقال ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا قاله ابو قتادة عن النبي صلى الله الله عليه وسلم. قاله ابو قثة في الباب السابق الذي قبل هذا مباشرة
24:19ثم ساق حديث ابي هريرة قال وحب اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار. اذا سمعتم الاقامة امشوا يعني هذا الحكم مطلوب سمع الاقامة او لم يسمعها لكن
24:40لما كان سماع الاقامة في الدخول في الصلاة يعني يكون قد يكون ذلك سببا في كل انسان يصلح. فجاء التنصيص على ذكر الاقامة. والا فان هذا الحكم يكون موجودا سمع القرآن ولا ما سمعه
24:56مادام انا قد اذن وقد جاء للمسجد ليصلي وسمع حيا على الصلاة عليها فلا فانه يأتي وعليه السكينة والوقار ولا في مسرعا لكنه هنا نص على الاقامة لانها هي التي قد تدفع
25:13الى الاسراع بخلاف يعني سماع الاذان فانه الانسان قد ينفي. لكن وجود الاقامة قد يدفعه الى الاسراء ولهذا ارشد عليه السلام عليه الصلاة والسلام انهم اذا سمعوا الاقامة يمشون وعليهم السكينة والوقار يعني لا يشيعهم
25:36وان وانهم بهذه الطريقة التي ارشدوا اليها وهي السعي وهي السير الوقار آآ ما ترتب عليها للادراك صلاة ادركوه وما فاتهم فانهم يتمونه بعد سلام الامام اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار. نعم. ولا تسرعوا وما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتينوا. يعني
26:12يعني قوله عليكم السفينة والوقار ثم نص على ذلك ايضا فيكون في ذلك تأكيد لانه ولو قال لا تسرعوا يكفي عن هذا لكنه جاء هذا وهذا ففيه تأكيد اه السكينة والوقار بينهما
26:40الاهلي فين المقصود بالهدوء في الهدوء والسكينة؟ يعني السكينة يعني الهدوء يعني كونه يعني غير مسلم والوقار يعني هذا شأن اهل الوقار. يعني يعني كذا يعني ينادي الوقار قوله وما ما عليكم فصلوا وما فاتوا فاتموا
27:02الاسئلة عن مسألة صلاة الجنازة ومن فاتته بعض التكبيرات نعم صلاة الجنازة من فاتته بعض التكبيرات فانه يقضيها بعد سلام الامام دون ان يخطئ وان يعني اه يطول لانه لا يبقى جنازة حمامة
27:23الجنازة ترفع بسرعة من حين ما يصلي الناس ترفع الجنازة فيكون يصلي وليس قدام الجنازة فانما عليه ان يأتي بها متصلة فيقول الله اكبر اللهم اغفر له والله اكبر اللهم اغفر له لان المقصود ان الجنازة هو هو الدعاء للميت وحتى لو انه يعني ادرك
27:43في الركعة الاخيرة او في التكبيرة الاخيرة فاته الاولى والثانية فانه ينشغل بالدعاء لان الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم لانها قراءة الفاتحة وقراءة يمهد للدعاء واصل مشروعية الصلاة هي الدعاء. هذا هو الاساس
28:04فاذا فات هداك يبقى على على ما فاته لكن يأتي بالدعاء وان كان امكنه ان يأتي بها وانه معروف عن الامام انه يطول فانه يأتي الفاتحة والاصوات ان يسلم ويأتي ويدعو. لكن اذا كان الاشتغال بالفاتحة والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم يشغل عن الدعاء؟ لا. لا يفعل هذا. لان المقصود
28:28ان الصلاة هو الدعاء والشفاعة للميت للدعاء له وعلى هذا فان الانسان آآ اذا سلم الامام نأتي بتكبيراته التي سبق بها. ويدعو بينها يقول اللهم اغفر له الله اكبر اللهم اغفر له. لانه لا يبقى جنازة بعد
28:48سلام الامام يعني ترفع بسرعة. هم قال حدثنا ادم عن ابن ابي ذئب محمد ابن عبد الرحمن عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة وعن الزهري عن ابي سلمة
29:10عن ابي هريرة يعني الاسراء الان لادراك الصلاة. ها لادراك الصلاة الادراك ادراك الصلاة ادراك يعني اخر الصلاة او ادراك اولها في الليل كله حتى حتى من اجله يدرك الركوع لا يقع
29:31اذا كانت هذه هي الركعة الاخيرة وهو سيحرك قليلا اسرع مما اذا كان انه يعني تحريك يسير يعني ما هو الاسراع يعني قد يكون لا بأس به. يعني كون الانسان حركة يسيرة جدا
29:49ولو فاتته الركعة الاخيرة للركوع ينتهي يدخل مع الامام ويكون مدركا آآ الصلاة لكنه ما ادرك شيء يعتد به ما ادرك شيئا يعتد به لان الانسان اذا ادرك الركوع من روحه الاخيرة ادرك شيئا يعتد به معناه اذا قام يقضي فجعله ثلاث. اذا كانت رباعية
30:12واذا انتهى من الركوع في الركعة الاخيرة ودخل اهل صلاته يصلي اربع. لانه ما ادراك شيء يعتد به في اشارة الى حديث للنسائي فيه نوع اسراع الى صلاة المغرب. المغرب؟ ايه. هم. روب له النسائي
30:32في سننه وقال الاسراع الى الصلاة من غير سعي قال هددنا اخبرنا عمرو بن الزواد ابن الاسود ابن عمرو قال انبلنا ابن وهب قال انبانا ابن جريج عن منبوذ عن الفضل بعبيد الله عن ابي
30:48رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى العصر ذهب الى بني عبد الاشهل ويتحدث عنده حتى ينحدر للمغرب. قال ابو رافع فقال ابو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم
31:08تسرع الى المغرب مررنا بالبقيع فقال اف لك اف لك قال فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت انه يريدني فقال ما لك؟ امشي. فقلت احدثت حدثا قال ما ذاك؟ قلت اخفت بي. قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان. فظل نمرة
31:38فزرع الان مثلها من نار. قال الشيخ الالباني حسن الاسنان ثم ساق له اسنادا اخر قال اخبرنا هارون ابن عبد الله عن معاوية ابن عمرو عن ابي اسحاق عن ابن زويج قال رجل من ال ابي رافع عن
31:55من فضل ابن عبيدالله ابن ابي رافع عن ابيه نحوه انا ما ادري هل يكون في الحديث حسنا لكنه ان كان حسنا فان هذا من الاسراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الامام. حتى لا يتأخر عن الناس
32:11يعني حتى لا يترفع عنها شيء ثبت هذا. فالاصلاح من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الامام الذي ينتظره الناس. عليه الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله تعالى باب متى يقوم الناس اذا رأوا الامام عند الاقامة؟ قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال كتب
32:30يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا قوموا حتى تروني. ثم ذكر باب متى يقوم الناس اذا رأوا الامام عند الاقامة؟ متى يقوم الناس؟ اذا
32:50او الامامة عند الاقامة الرسول عليه الصلاة والسلام كان يخرج من بيته عندما تقام الصلاة فيقيم بلال والرسول صلى الله عليه وسلم يأتي ويصلي بالناس يأتي ويتقدم ويصلي بالناس عليه الصلاة والسلام
33:12والرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ارشد الى انهم لا يقوموا حتى يروه لان قد يعني يقول عليهم القيام يعني اذا لم يروه وان يعني بلال مثل يعني قد يبدأ بالاقامة والرسول ما خرج فيعني يحصل اه
33:30اه تريث عند الرسول صلى الله عليه وسلم بامر فيقول عليهم فارشدهم وهذا فيما اذا كان الامام كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته وتقام الصلاة اما يعني كون الناس كثيرين ولا يعرفون الاقامة ولا يعرفون قيام
33:53بالاقامة فانهم يقومون فانهم يقومون والامام ان كان موجودا في قام يصلي او انه كان جاء من مكان قريب بالنسبة للناس الذين لا يرون الامام ولا يروننا يعني مقدم المسجد ليس امامهم الا اقامة الصلاة فان اذا قام الصلاة يقومون للصلاة
34:22ولكن هذا الذي جاء عنه صلى الله عليه وسلم في ما كان يفعله مع اصحابه وانه كان يخرج من بيته وفقام الصلاة. وقد يتأخر فيحتاجون الى انهم يرجعوا يحتاج الى انهم يرجعوا الى الجلوس
34:39فارجو بهم عليه الصلاة والسلام انه لا يقوموا حتى يروه. عليه الصلاة والسلام قال عن ابي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني. نعم
34:55يعني حتى يروه خرج من بيته صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي عن هشام عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة انا انا ابن ابي كثير
35:12عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه. نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يسعى الى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة والوقار. قال حدثنا ابو نعيم قال شيبان عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة
35:35فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة ثم ذكر هذه التربية فيها بابو؟ لا يسعى الى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة والوقار. لا لا يسعى الى الصلاة مستعجلة بمعنى انه اه عندما يسمع الاقامة يستعجل والحديث سبق ان مر بترجمة سابقة
36:00وحدة سابقة واعيدها اعاده هنا من اجل انه لا يسرع للتنصيص على عليها لان البخاري رحمه الله يعني يأتي في الحديث ليسدل به على عدة مسائل يرتد به على عدة مسائل فهنا اورده من اجل ان انه لا يقصد الاستعجال
36:20انه لا يقصد الاستعجال وانه لا يسرع في الصلاة عندما يسمع الاقامة وكذلك ايضا لو لم يسمع الاقامة كما واذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة. نعم قال حدثنا ابو نعيم عن شيبان عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة فعن ابيه. وهذا نفس ورحمه الله تعالى باب
36:49هل يخرج من المسجد لعلة؟ قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد اقيمت الصلاة وعدلت
37:09صفوف حتى اذا قام في مصلاه انتظرنا انتظرنا ان يكبر فانصرف قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا حتى خرج الينا يمكث رأسه ماء وقد اغتسل عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى اذا قام في مصلاه
37:38انتظرنا ان يكبر انصرف. قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا حتى خرج الينا ينطف رأسه ماء وقد اغتسل باب هل يخرج من المسجد العلة؟ هل يخرج من المسجد العلة؟ يعني لامر من الامور
37:56بانه يقضي ذلك لسبب والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني جاء للصلاة وكان عليه جنابة صلى الله عليه وسلم وين ما عدي السموك ووقف وكاد ان يكبر وكانوا ينتظرون تكبيرة وكانوا ينتظرون تكبيره صلى الله عليه وسلم في الدخول في الصلاة
38:18هذا مكانكم يعني معناها انهم ينتظرونه وخرج وجاء عليه السلام وصلى بالناس وصلى بالناس فترجم على البخاري فليخرج للعلة يعني يخرج المسجد العلة لانه آآ الرسول صلى الله عليه وسلم خرج ليغتسل لانه كان على جنابة لانه كان على جنابة عليه الصلاة والسلام قد نسي ذلك فخرج واغتسل
38:46وجاء وصلى بالناس فاذا اذا كان هناك امر يقبل الخروج يعني فكونه هذا غير وضوء وكونه يعني على غير يعني على جنابة او اي قارئ يقرأ او اي في امر يقول ذلك لان هنا لا بأس بذلك
39:04لان الرسول صلى الله عليه وسلم حصل منه هذا فيما يتعلق بكونه عليه غسل من الجنابة. نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ها؟ الاويسي نعم عن ابراهيم بن سعد نعم عن صالح بن كيسان نعم عن ابن شهاب
39:24عن ابي سلمة عن ابي هريرة رحمه الله تعالى باب اذا قال الامام مكانكم حتى رجع انتظروه. قال حدثنا اسحاق قال حدثنا ابن يوسف قال حدثنا الاوزاعي عن الزهري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اقيمت الصلاة
39:49سوى الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم وهو جنب ثم قال على مكانكم فرجع اغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء فصلى بهم. باب قول الامام اذا قال الامام مكانكم حتى
40:09انتظروا اذا قال الامام مكانكم حتى رجع انتظروه يعني كون الامام يعني يأتي ثم يخرج انه امر بخروجه ثم يقول مكانكم فانهم ينتظرونه وان قال يصلي وحدهم يصلي وحده من
40:30يعني معناها لو لو انه يعني قدم احد وقال ليصلي احدكم يصلي. لكنه قال ينتظروني ينتظروني كما حصل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا البخاري رحمه الله هذا الحديث من طريقة اخرى
40:46ويعني اتى به من اجل السداد على هذه المسألة وهي كونه يقول مكانكم او يقول انتظروني فانهم ينتظرونك ولو انه آآ اذن لهم بان يصلي ينتظرون امره يصلي احدهم او قال لو قال لاحد يصلي
41:05فانه يصلي وان قال انتظروا ينتظرونه قال قد اقيمت الصلاة فسوا الناس صفوفهم. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم وهو جنب. ثم قال على مكانكم فرجع فاغتسل ثم
41:23وخرج ورأسه يقطر ماء فصلى بهم. هو نفس الحديث السابق بس اورده من اجل كونه يقول مكانكم يريد منهم ان ينتظروه وانهم ينتظرونه قال حدثنا اسحاق هو المنصور عن محمد ابن يوسف. نعم
41:45برياء برياء الان نزل البخاري يعني يروي عن مباشرة وبدون واسط وبواسطة عن الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي عن الزهري عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن ابي هريرة
42:01قال رحمه الله تعالى باب قول الرجل ما صلينا. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى قال سمعت ابا سلمة يقول اخبرنا جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم جاءه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم
42:21خندقة فقال يا رسول الله والله ما كدت ان اصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما افطر الصائم فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والله ما صليتها. فنزل النبي صلى الله عليه وسلم الى فضحان. وانا معه فتوضأ
42:41صلى يعني العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب. في مورد البخاري رحمه الله ترجم بقوله باب قوله لانه جائز يقول ما صلينا ويعبر بهذه العبارة هذا مجلس الابواب اللي راحت هناك ما يقال الرجل فاتت من الصلاة
43:01اثناء الصلاة وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما فاتكم فاتموا فاذا لذلك جائز وكذلك كونه يقول ما صلينا يعني ما وجدت من الصلاة يعني ما حصل اننا صلينا
43:18يعني حصل مانع انتهى من الامر الى اننا ما صلينا هذا التعبير شائع لان الرسول صلى الله عليه وسلم عبر به كما جاء في هذا الحديث ان عمر رضي الله عنه
43:31عن الخندق وان المشركون حبسوهم شغلوهم وقال ما كدت اصلي حتى غربت الشمس الى العصر قال بل ما صلينا يعني الرسول قال ما صلينا هو ومن معه ممن لم يصلي
43:52ثمنه توضأ وصلى بالناس صلاة العصر قضاء ثم صلاة المغرب اداء الحديث سبق ان مر عند البخاري رحمه الله في بعض التراجم على الفوائت وقضاء الفوائت وان وانه يبدأ بالاولى
44:14بالشيء الاول يعني وترتب لان الرسول صلى الله عليه وسلم فترة العصر وصلاها ثم صلى المغرب فكذلك لو فاته اكثر فانه يرتب ويأتي بالاولى ثم الثانية وهكذا. نعم قال حدثنا ابو نعيم عن شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن جابر ابن عبد الله. نعم
44:37قال رحمه الله تعالى باب الامام تعرض له الحاجة بعد الاقامة. قال حدثنا ابو معمر عبدالله بن عمرو قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز العزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه انه قال اقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يناجي رجلا في جانب
44:57مسجد وما قام الى الصلاة حتى نام القوم ثم قال الامام تعرض له الحاجة بعد الاقامة. باب الامام تعويضه حاجة بعد الاقامة يعني ان ان الناس ينتظرونه وهو يعني يؤدي هذه الحاجة التي عرضت له
45:22وحصلت له واورد الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صلاته اقيمت وانه آآ عرظ له من يناجيه وما تحدثوا معه وتكلم معه صلى الله عليه وسلم وقد وقد نام القوم يعني حصل منهم انه عاش وهم يعني جالسين يعني ينتظرون
45:46اه الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي بهم يعني حصل لهم انه عاش ومحل يشاهد منه انه بدا الاقامة عرظ عارظ للامام وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار يتكلم ويناجي هذا الذي يناجيه
46:01وحصل ان بعض القوم حصل منهم النعاس وهم ينتظرون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اعد المشي باب الامام تعرض له تعرض له الحاجة بعد الاقامة. نعم قال حدثنا عن قال عن انس قال اقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم ينادي رجلا في جانب المسجد
46:29وما قام الى الصلاة حتى نام القوم. يعني هذا يعني معناه في فترة بين الاقامة وبين الصلاة لانه قيمة الصلاة وحصل ان الناس ينتظرون والرجل يعني كان والنبي صلى الله عليه وسلم كان يناجيه رجل
46:47فسمر معه في مناجاته حتى نام قوم يعني فدل على ان مثل ذلك لو لو عرض عارض واحتيج الى ان الامام يعني يتكلم مع غيره فان ذلك جائز لانه جاء في سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:06قال حدثنا ابو معمر عبد الله ابن عمرو. نعم المقعد عن عبد الوارث ابن سعيد عن عبد العزيز ابن صهيب عن انس هم المصريون؟ قال رحمه الله تعالى باب الكلام اذا اقيمت الصلاة
47:30قال حدثنا عياش ابن الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا حميد قال سألته ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعد تقام الصلاة فهددني عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال اقيمت الصلاة فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل
47:50فحبسه بعدما اقيمت الصلاة. وقال الحسن ان منعته امه عن العشاء في جماعة شفقة عليه لم يطعها ثم ذكر البخاري رحمه الله هذه الترجمة وهي الكلام بعد اقامة الصلاة هناك اوردها اثاب الحديث واوردها من اجل اذا عرض عارض
48:16يعني له بعد ما تقام الصلاة. وهنا اورده من اجل الكنائس وكل شيء يتكلم بعد اقامة صلاة لا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان اقيم الصلاة وتكلم مع ذلك الرجل الذي كان يناجيه
48:31يتكلم مع الرجل الذي كان يناجيه فاورد الحديث على الباب الاول على كونه في بعد الاقامة وهنا اورده نجم في كلام بعد ابي قابل او على جواز الكلام بعد الاقامة لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كان يتكلم مع هذا الذي يناجيه يعني يناجيه في الكلام المقصود
48:57ذلك ان مثل ذلك سائق وجاهز لانه فعله الرسول صلى الله عليه وسلم اما هذا الاثر الذي اورده المصنف وهو عن الحسن؟ نعم قال لو لو منعته امه ان منعته امه عن العشاء في جماعة شفقة عليه لم يطعها. هذا لا علاقة له بهذه الترجمة وانما علاقة بالترجمة التي بعدها
49:23ولهذا اعاده نفسه في في اول ترجمة لان لما قال باب وجوب الصلاة صلاة الجماعة ذكر هذا الاثر عن الحسن وهذه عادة المصنف رحمه الله انه يعني يأتي بالاثار بعد الترجمة لا في اخر الترجمة
49:41ولهذا ذكر الاثر هنا يعني في غير محله. وكأنه يعني حصل خطأ او حصل من بعض النساء وحصل يعني المهم ان في غير محله من ناحية هو لا علاقة سابقة ومن ناحية ان محل التعليقات انما هي يعني الترجمة
50:05ولهذا اتى به في محله لاحقا عزاب وجوب الصلاة فذكر اثرا حسنا هذا هو محل الذي يناسبنا فذكره في هذا يعني لا وجالة ذكره او ذكر هذا الاثر في هذا المكان لا وجه له. من جهتين من جهة سابقة ومن جهته انه خلاف المعتاد
50:29للبخاري وهو انه يذكر الاثار بعد التراجع ثم يأتي بالاحاديث ولا يأتي بالاحاديث ثم يأتي بعد ذلك بالاثار هذا على خلاف حاجته. اذا ذكر هذا الاثر في هذا المكان هو ذكر له في غير محله. وقد يكون خطأ في
50:49يعني في بعض النسخ ها لانه ليس موجود في جمع النسخ. نعم من سلطانية. هم. لما ذكر الاثر وظع عليه علامة لا الى انه ساقط من سين وها ساقط من هذا الاثر
51:09ايه على كل هو محله ليس هذا محلا له بينما محله المكان الذي جاء فيه يعني لو كان انه ما جاء يقال والله يعني انتقل يعني من من يعني جاء في باب غير تقديم وتقرير لكن هو نفسه مذكور يترجم
51:28لا الذي التي هي محله لان يتعلق بوجوب صلاة الجماعة. يتعلق بوجوب صلاة الجماعة. وهذا فيه يعني الوجوب انا زوأب اصوم انه ما يصلي العشاء ما يطيعه. لان لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله
51:47قال حدثنا عياش ابن الوليد عن عبدالاعلى ابن عبد الاعلى عن حميد ابن ابي حميد الطويل عن ثابت عن انس قال رحمه الله تعالى باب وجوب صلاة الجماعة وقال الحسن ان منعته امه عن العشاء في الجماعة شفقة لم يطعها
52:14قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن زيناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده
52:24لقد هممت ان امر بحطب فيحطب ثم امر بالصلاة فيؤذن لها ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال فاحرق عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمينا او مرماتين حسنتين
52:44لشهد العشاء كما قال البخاري رحمه الله باب وجوب صلاة الجماعة آآ الكتاب كتاب الاذان وقد مر آآ ثمان وعشرون ترجمة يعني الى ما قبل هذه الترجمة وهي تتعلق بالاذان
53:09اما هذه الترجمة وما بعدها وهي تراجم كثيرة تبلغ يعني تصل الى مية وستة وستين ترجمة من من اول من اول الكتاب لم يوشك في الترجمة كلها يعني لا تتعلق بالاذان وانما بالجماعة الصلاة وما الى ذلك من الاحكام
53:30والبخاري رحمه الله يعني لم يذكر يعني كتبا يعني للجماعة جماعة او لصلاة وانما بكتاب الاداء وجعل هذه الاشياء لعلها تابعة. لان الاذان انما هو لصلاة الجماعة. وان الناس يأتون لصلاة الجماعة. لكن
53:58كونه كما يفعله بعض العلماء بعض المحدثين الذين يعقدون كتبا خاصة الصلاة ولصلاة جماعة يعني لا شك ان هذا هو هو المناسب. لكن بعض اهل العلم يأتي بالكتاب ويذكر اشياء لها تعلق به. وان
54:19مطابقة لاسمه والاسم مطابق المسمى وانما لها تعلق ولا شك ان الجماعة لها تعلق لان الاذان حي على الصلاة يعني تعالوا لصلاة الجماعة. تعالوا لصلاة الجماعة هلموا الى صلاة الجماعة. فله وجه لكن
54:40افراد ذلك بكتب خاصة لا شك انه هو الاولى. لان مثل هذا يكون الاحاديث فيه غير مظن فيها فكل حديث الانسان الذي يقرأ الكتب ما يجد يعني آآ عندما يأتي شيء في صلاته سوى الصلاة ما يبحث عنه في كتاب الاذان
54:59الا ان يقرأ التراجم الابواب هو الابواب في الرجل تكون كبيرة. وهي هناك في هذا الباب. بها وستة وستين ترجمة. ابواب كثيرة جدا يكون الشيء في غير مظنته بالنسبة للكتاب
55:20لان الانسان ان يكون يبحث عن الصلاة ويبحث عن الكتب يجد فيها بالاذان ما في ذهنه او يتبادل الى ذهنه لانها ان ان هذا اللي هو ما يتعلق موجود في كتاب الله
55:36وان كان له تعلق من جهة ان الناس يدعون الى الصلاة وان صلاة الجماعة يعني آآ نازلها ويقال حي على الصلاة من اجل اقامة آآ صلاة الجماعة اه البخاري رحمه الله عقد وجوب صلاة الجماعة
55:59والوجوب يحتمل ان يكون وجوبا شفائي وان يكون وجوبا عينيا وجوب كفائي يعني معناه لابد من وجوده. واذا قام به يكفي سقط عليه اثم على الباقين ووجوب العينين كل واحد يلزمه ان يأتي الى المسجد
56:16لان كل واحد يتعين عليه يعني الرجال يتعين على كل واحد ما هي في المسجد وارادة للاثر الحسن يدل على انه يرى انه فرض عين يسوى الكفاية بان يكون اورد الاثر الحسن
56:34ان هم لو منعكوا انه ما يصلي العشاء شفقة عليه يعني لا يطيعها. لان هذا فرض عليه فاذا الاثر عقب الترجمة يعني يدل على اختياره انه فرضين انه الجماعة فرض عين على الاعيان. يعني كل انسان يجب عليه ان يأتي بصلاة الجماعة
56:59كما ورد حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت ان امر بحطب فيحطب ثم امر الصلاة فيؤذن لها ثم امر رجل فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال واحرق عليهم بيوتهم بالنار
57:18هو الذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمينا حسنتين لشهيد العزاء شهد الذي في الدليل على وجوب صلاة الجماعة قول النبي صلى الله عليه وسلم هم بتحريط المتخلفين عن الصلاة
57:38ثم اراد ان يعاقبهم في العقوبة في الوقت الذي هم متلبسون بالمعصية الوقت اللي هم تلبسون المعصية. ولهذا يعني اهم ان يكلف احد يصلي بالناس نيابة عنه ثم في نفس الوقت الذي الناس يصلون
57:58يذهب الى اناس جالسين في بيوتهم ويحرض عليها يحرقها للبنات على وجوب وهو ان لم يفعل الا ان مجرد الهمكة مجرد الهم كافي في كونه يعني يدل على انه واجب
58:15بحطب فيحفظ ثم امر بالصلاة ثم امر رجل فيوم الناس نيابة عنه لانه يريد ان يفعل ذلك في الوقت اللي هم متلبسون بالمعصية لا قبل ذلك ولا بعد ذلك في نفس المعركة في نفس
58:33وهذا ايضا يدل على ان صلاة الجماعة لا تكون في البيوت لانه لو كان الجماعة في البيوت يكفي ما كان يحتاج الى ان الرسول صلى الله عليه وسلم يهم الاعلام يصلون جماعة والجماعة لازم يكون في البيوت يكون في المساجد
58:52ليس لاحد ان يتخلف يحجة انه جماعة وانهم يصلون في البيت وهم يسمعون حي على الصلاة حيا بلى ولا ولا يأتون وهذا من اوضح الادلة على وجوب صلاة الجماعة وهي ادلة كبيرة. يعني منها حديث الاعمى
59:11ومنها يعني قول قول الله عز وجل مع الراكعين لانه ذكر اقامة الصلاة ثم ذكر بعدها الامر الركوع مع الراكعين والصلاة مع المصلين يعني فدل على ان هذا شيء وان هو المقصود بصلاة الجماعة وكذلك ادلة يعني
59:38اه متعددة يعني تصل الى تسعة او عشرة او اكثر من ذلك كلها ادلة تدل على وجوب صلاة الجماعة ومنها هذا الحديث الذي معنا هو حديث ابي هريرة لقد تممت انامه
59:53ثم بين عليه الصلاة والسلام ان هؤلاء الذين يتخلفون عن صلاتهم يعني من اهل النفاق وعلى امة المنافق عند الصحابة انه لا يحضر صلاة الجماعة. كما جاء في حديث ابن مسعود الذي جاء في صحيح مسلم الذي قال ولقد رأيت
1:00:13وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق وجاءني ابن عمر رضي الله عنه قال كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء نشأنا بعفوه يعني اتهمناه بالنفاق الرسول عليه الصلاة والسلام معه بين يعني ان هذه علامة المنافقين. وان انهم يهمهم الدنيا ولا تهمهم الاخرة
1:00:36فلهذا يحرصون على متاع الدنيا ولا يحرصون على زاد الاخرة الذي هو الصلاة قال لو يعلم احدهم انه يجد عرضا ثمينا يعني لحم عظم عليه بقية اللحن لو يعلم احدهما في لحم يوزع بالمسجد
1:00:55يأتي لصلاة العشاء ياخذ نصيبه من الدنيا لا يعني معنى ان احدهم لا يجد عرقا سمينا عرق يعني عظم عليه بقية الله امرأتين حسنتين يعني ضلعين بينهما بينهما يعني شيء من اللعن
1:01:10يعني معنا شيء يصير. يعني شيء تافه. ما هو يعني له قيمة. لكن الدنيا ولو كانت قليلة فانهم يحرصون عليها ويهتمون بها ولو كان ما يحصلونه من الدنيا قليلا. ولا شهيد العشاء يعني يأتي بصلاة العشاء
1:01:30ويأتيه صلاة العشاء سيكون في اول الليل. هو الذي كان الناس يكدحون في النهار ويتعبون. ولهذا قد ينامون عن صلاة العشاء يذهبون عن صلاة العشاء لانهم لا يبالون. ولهذا كان عليه الصلاة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.