المجلس (84) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله ابواب سترة المصلي وخلقه باب الجدرة الامام سدرة من خلفه. كان حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابن
0:30في هذه عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عبدالله بن عباس انه قال افضل راكبا على حمار ان وانا يومئذ قد ناز الاحتراف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى الى غير جدار. فمررت بين يدي بعض الصف
0:54اذلت وارسلت الاذان فارجعوا ودخلت في الصف. ولم ينكر ذلك علي احد. وقال حدثنا اسحاق قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:14وكان ازا خرج يوم العيد امر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي اليها والناس وراءه كان يفعل ذلك في السفر ومن ثم اتخذها الامراء وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن عون ابن ابي جحيفة قال سمعت ابي ان النبي صلى الله عليه
1:40وسلم صلى بهم للبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين تمر بين يديه المرأة والحمار الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين. لما فرظ الامام البخاري رحمه الله من استيراد التراجم المتعلقة
2:12في احكام المساجد اتى بعدها بالتراجم المتعلقة بالفترة المصلي. وبدأ في هذا الباب الذي هو فطرة الامام فطرة من وراء صفة من خلفه. عرضت على ذلك ثلاثة احاديث حديث ابن عباس
2:33ثم حديث ابن عمر ثم حديث ابي جحيفة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين. الحديث الاول حديث ابن عباس وهو انه رضي الله عنه وارضاه اقبل راكبا على حمار اتان
2:55الانثى الحمير والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس اماما في منها الى غير الجدع اذا جاء وهو راكب على الاذان ومشى بين يديه ثم نزل وارسل الاذان فارفع ودخله القبر
3:25ذلك عليه احد ان لم ينكر عليه احد مروره امام الصف وهو راكب على الاذان فدل هذا على ان سفرة الامام سفرة لمن وراءها اي ان مرور المرور بين يدي المصلين وامام المصلين لا يؤثر
3:53اللهم ان سترك الامام سترة له. ولا يدفع المار بين يدي المأموم وانما الذي يدفع من يمر بين الامام والفطرته وكذلك المنفرد الذي يصلي وحده يمنع من يمر بينه وبين فطرته. اما المهموم الذي ليس له ايمان. وهو يصلي وراء اماما
4:20ولا يتخذ فكرة بل الامام وحده هو الذي يكتمل السترة وفطرته خبرة من الورع ثم حديث ابن حديث ابن عمر هو حديث حديث ابن عمر انه كان يصلي الى حربة
4:40كان يذهب بها في العيدين امامه. وكذلك حديث ابي جحيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الاقبح في مكة كان يصلي الى عنزة وتمر المرأة والحمار والحمار يعني من وراء من وراء
5:05هذه القدرة يمر من وراء هذه السفرة. وذلك انها اذا سفيت السفرة من الامام فلا يضرهما ما مر وراء هذه السفرة. قال باب قدركم ينبغي ان يكون بين المصلي وقال حدثنا عمرو بن زرارة قال اخبرنا عبد العزيز بن ابي حازم عن ابيه عن جهل قال كان بين
5:35رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة وقال حدثنا المكي قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة قال كان جدار المسجد عند المنبر ما كان ففي الشام نجوزها
5:54هذه الترجمة تتعلق بالقرب من السفرة. اذا صلى الانسان الى سفرة فانه يقرب منها وفي هذه الاحاديث بيان ان مقدار ما بين مصلى المصلي والجدار الذي يصلي وراءه اذا كان يصلي الى جدار خطوة هي الجدار
6:23فانه يكون بينه وبين هذه المسافة وامام الرشاد اي انها مسافة قريبة ليس بعيدا عنها وانما هو قريب من السفرة. ولهذا يشرع الذنوب من السفرة. والقرب منها ولا يكون بعيدا عنها
6:44لانه اذا ابعد عنها حجز هذه المسافة الطويلة التي بينه وبين السترة. ولكنه الى هرب منها لم يكن هناك مسافة تحجز بينه وبين فطرته ولا يؤثر المرور من ممن يمر وراء هذه الخبرة
7:14وهذي الاحاديث دالة على القرب من الذكرى وان المسافة بينها وبين رسوله صلى الله عليه وسلم وبين فطرته كانت قريبة جدا والحديث الثاني ومن ثلاثيات صحيح البخاري الاثنين والعشرين حديثا السلفية في الصحيح. التي بين بين البخاري رحمه الله وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فلا تخاف
7:46صحابي وتابعه وتابع تابعي في هذا الحديث بن ابراهيم يروي عن يزيد ابن ابي عبيد وسلم صحابي ويزيد رافعي ما في ابن ابراهيم تابع تابعي هذا من اعلى ما يكون او هذا اعلى او من الاحاديث التي هي اعلى ما يكون
8:21في صحيح البخاري وعددها اثنان وعشرون حديثا قول وفي الحديث ابن عمر فمن ثم اتخذها الامراء. ومن ثم اتخذ الحرب لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان يفعل ذلك
8:41وكذلك الامراء كانوا يفعلون مع ذلك تنصب امامهم وهم يصلون. لان الامور هو الذي يصلي بالناس الامير هو الذي يقلد الناس. وكانوا ينتخبون الحرب تنصب امامهم كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال بعض الصلاة
9:07من الحرب وقال حدثنا قال حدثنا يحيى عن عبيد الله. قال اخبرني نافع عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يردد له الحربة ويصلي اليها هذا يتعلق بان سفرة مكون انواع
9:31فانها تكون حربا وتقوم عنزة وتكون سارية وتكون غير ذلك من الاشياء التي تطرح الفكرة. ستكون بعيرا وبكون راح للبعير الذي يوضع على ظهره ويركب عليه الراكب. ويجعل مؤخرته. ويلعنه ويلعوبه
10:04يعود الذي يكون اليه الراكب من وراءه وردت احاديث متعددة باتخاذ الفكرة على وظيفات مختلفة. فالامام البخاري رحمه الله اراد ان يبين ما ورد او بعض ما ورد من الاحاديث في نوع الفكرة التي كفر في الكفر. وهنا ذكر الحربة
10:32برأسها حديثة وهي منها تكون مصيرا علها تكون بصيرة. حديثة ولكن الحرب تكون قصيرة. قال باب الصلاة الى العنزة وقال حدثنا ادم قال حدثنا قال حدثنا عون ابن ابي جحيفة قال سمعت ابي
11:04قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة واوتي بوضوء فتوضأ وصلى من الظهر والعصر وبين يديه عنزة والمرأة والحمار يمرون من ورائها وقال حدثنا محمد ابن حاتم ابن برزيع قال حدثنا شازان عن شعبة عن عقاء ابن ابي ميمونة قال
11:31انس ابن مالك الغاز كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج لحاجته فبعته انا وغلام. ومعنا مات او عصى او عنق ومعنى اذاوى فاذا فرغ من حاجته ناولناه الاداوة
11:51وهذان الحديثان عن ابي جحيفة وعن انس رضي الله عنهما فيها الصلاة للعنبة وقديثان اما حديثه انا قبل مرارا ايه؟ اسباب الوضوء وذلك انه كان اذا خرج لقضاء الحاجة يذهب وغلام نحوه ومعهم ادارة مما يستنجي بالماء والان اذا صدق
12:24ذكر فيما مضى انها تستعمل اما للصلاة اليها بعد الوضوء او لتحريك الارض لتليها يكون يقع على هذا الذي يلين للعنزة فلا يقوم يقع على مكان صلب واننا الين بها الارض حتى تكون ترابا يملك الماء ولا يكون صلبا
13:05فظرب عليه الماء بطايا وهو منتصفا لهذا ولهذا. وصلت اليها وبتحريك الارض بها وتبيينها بها ان القضايا الموت عند الله حاجة اذا كانت الارض صلبة انا ما قصرت في مكة وغيرها. وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابي جحيفة قال
13:39خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة وصلى بالبغحاء الظهر والعصر ركعتين ونصب بين يديه عنزة وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوئهم وهذا الحديث ايضا تقدم ولكنه اتى به هنا لبيان ان السفرة تكون في مكة وفي غير مكة. واما المرور
14:08يمنع بين المصلي وفطرته سواء كان بمكة او غيره او بغير مكة. ولم يثبت لذلك شيء يعتمد عليه يخص مكة لانه لا يتخذ لها فكرة ولا يمنع المار بين المصلي وفطرته. ومن العلماء من خط الطائفين
14:34لان الانسان اذا صلى ومر بين يديه الطائفون فان ذلك يوم كفر ولم يأت شيئا يعتمد عليه لتمييز مكة على غيرها لانه لا يتخذ فيها شبرا. ولكن اذا كثر الزحام
14:58في نجمة واحتاج الانسان واضطر الى ان يتعدى ولا نجد سبيلا. الا اما اذا لم يكن مضطرا فان عليه ان يصبر حتى يخف حتى يقول للناس ويشق الطريق ويتمكن من الخروج من غير ان ان يمر بين احد وبين فطرته
15:38او يمر بينه وبين مكان سجوده هذا هو الذي يبدو في هذا ولم يأتي من طريق يعتمد عليه في مكة على غيرها في هذا الباب ولهذا الامام البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة
16:03وان نبدأ وغيرها سواء واورد بعض الاحاديث المتعلقة بذلك وهو حديث ابي جحيفة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وانه كان يصلي الى الابرة قولوا فجعل الناس وفيه وقد مر هذا ايضا
16:27انه لما اوتي بالوضوء وهو الماء الذي يتوضأ به توضأ صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الى فضل وضوء ومن اصاب منهم شيئا منه الا مسح يده البلل الذي على جسد صاحبه
16:51وذلك انهم يتبرحون بما لامسته يده وبما لامسه جسده الشريف. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا من فصائله صلى الله عليه وسلم كما سبق ذلك مرارا وتكرارا وليس هذا لاحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وافضل سادات الاولياء
17:16وحرص اداب الاولياء بعد الانبياء والمرسلين الخلفاء الراشدون الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله رضي الله عنه وارضاه وما كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
17:34يعملون هذا معهم وهم خير من وطأة على الارض ولهذا حكى الشاطبي في كتاب ان الصحابة لما عدلوا على ان يعاملوا احدا بهذه المعاملة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخير الخلق بعد الانبياء
17:58هؤلاء الخلفاء الراشدون الاربعة ومع ذلك ما فعل هذا احد معهم من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا قال فهذا دليل واجماع على ان هذا التبرك من حقائق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي
18:21بفضل وضوءه وب آآ ما خرج من وكذلك شعر وما الى ذلك من الاشياء التي ثبتت السنة في ان اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم يتورطون بذلك فهو من حقائقه ولا يتعداه الى غيره. قال بعض الصلاة
18:49الى الاسطوانة وقال عمر المصلون احق بالزواني من المتحدثين اليها. ورأى عمر رجلا يصلي بين الاسطوانتين فادناه الى ثانية. وقال صلي اليها وقال حدثنا المكي ابن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد
19:11قال كنت اتي مع سلمة بن الاكوع ويصلي عند الاسطوانة التي عند المصحف وقلت يا ابا مسلم اراك مما حر الصلاة عند هذه الاسطوانة. قال فاني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها
19:31آآ هذا يتعلق بالصلاة ويلعنون. العبود من اعمدة المسجد ولا قوانا ويقال سارية ويقال ان الحر ان السارية تطلق على ما اذا كانت قطعة من من الحجارة ركعة واحدة فيقال لها ثانية
19:59اما اذا كان نبيا يقال لها قوانا. اذا هذا بالفرق بينهما. وقيل انهما سوا. وهي العمود ما الذي يقوم عليها البناء؟ التي يقوم عليها الشخص اخوانه ويقال لها عمود والمقصود من هذا ان هذه الترجمة هي مثل ترجمة ترجمة اخرى الى الحربة وصلت الى العنزة هذه انواع من انواع الزفرة
20:28يصلي اذا انا ذكرك يصلي لا حرث يصلي لا عمود قائما صباحا قائما بني عليها او اعتمد عليها سفر المسجد وكان هذه مثل الترجمة عن اللغة الحربة اي هذا نوع او هذي ذكرى يتخذ صلى اليها وهذه كلها من الاشياء
20:55التي اما تغرز او هي ثابتة في الاصل. تخرجان وتنزعان. واما الخوان فهي ثابتة ومستمرة في مكانها ان الفكرة تكون في ما هو متحرك ان الانسان والحيوان ولكن هذه البراجم التي معنا
21:24هي من انواع الفكرة التي تتخذ وهي من الاشياء الثابتة منها ما هو ثابت ومنها ما هو يغرز ويصلى اليه ثم ينزع ويذهب به بعد الفراغ من الصلاة. وقد ذكر البخاري رحمه الله اثرين
21:47احدهما كلاهما العمر. كلاهما عن عمر فقال رضي الله عنه وارضاه. وقال ان المصلون اولى بالتوالي من المتحدثين. الذين يجلسون ويستندون اليهم ويتحدثون المصلون او لا فيها منهم. لان الصلاة
22:17العبادة واما البنات فلتحتاج اليه ولكن المصلي اولى وهذا فيما اذا كان الاستناد في الجهة التي هي خلف العمود اما اذا كان من الامام فانهم المصلين ماتوا بحق كبيرها لا يبتعدون عن ذكره. لان الفكرة اذا كانت العمود بينه وبين القبلة
22:44العمود من خلفها. واما من امامها فهو يصلي لا علاقة له بها وانما العلاقة لقوله يجعلها بينه وبين القبلة. واذا كان عمر رضي الله عنه وارضاه ان ان خلف العبود
23:11من يصلي ويعتقد اولى مما يكون مستندا الى العمود متجها الى جعل القبلة وراءه وراءه وخلفه اولى اين المتحدثين؟ واما الاثر الثاني وهو ان عمر رضي الله عنه وارضاه رأى رجلا يصلي بين العمودين. فجاءه ومسكه حتى جعله هلك عنه
23:47رجل يصلي بين عمودين ليس امامه فكرة فجذبه من القلب حتى صارت العمود امانة وجعله يصلي اليها لتكون سترة له. يدل هذا على اتخاذ وعلى من مكانه الى مكان اخر ليكون امامه فكرة. فان فعل عمر رضي الله عنه وارضاه يدل على هذا
24:29لانه جذبه وجعله يتحرك وهو وهو يصلي حتى يكون وراء العمود بدلا ما يكون على يمينها او على يسارها لانه يصلي بين الاعمدة اريد ان يكون عمود على يساره او على يمينه فكونوا امامه
24:45وفي هذا دليل على ان هذا الذي جاء عن عمر رضي الله عنه وارضاه يدل على ان انه لو ان الانسان وجد الانسان ان يصلي وليس له فكرة. ثم جاء ووضع شيئا امامه شاخصا وبارزا
25:03ليكون ان ذلك لا بأس به. لان هذه القصة وهذا الاثر عن عمر يدل على هذا لان هذا ما كان يصلي الا قدرا ولكن بجلده اياه حتى قال وراء العمود صار له سترا. فمثل هذا لو انه
25:21اتى اليه بشيء جاهز ونصبه امامه فصارت له فكرة بفعل غيره كما ان هذا الاثر صارت السترة له بجذب عمر له حتى صار وراء العمود فهذا الاثر عن عمر يدل على جواز مثل هذه السورة
25:45وهذه الحال التي هي كون غير المصلي اذا كان يصلي الى غير ذكره يضعوا امامه فطرة الحبيب ها قال حدثنا ابن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد ما لكنت اتي مع سلمة ابن الاكوع
26:12ويصلي عند الاسطوانة التي عند المصحف. وقلت يا ابا مسلم اراك تتحرى الصلاة عند هذه الاسطوانة. قال فان اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها. وهي عمودا في الروضة
26:32وكان عندها المصحف فهذا يدل على ان المصحف كان له مكان معروف هو احد المصاحف التي وزعت واذنت الى الرجوع الى في هذا المسجد واحد منها. في بعض الروايات ان له صندوق. يجد المصحف
27:07ويقوم عند هذه الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عندها يعني مستقبلها فكان يقول رضي الله عنه وارضاه يصلي خلف هذه العمود الذي كان مصلا يجعلها سفرة له
27:26ويصلي عندها وفي ذلك اتخاذ السترة واتخاذ العنف والقوانات للمصلي وهذا الحديث هو من السلفيات وهو ثالث لانه مر قبل هذا الحديث حديثان الحديث الذي مر قبل الحديثين او ثلاثة
27:50لانه مكي ابن ابراهيم يروي عن يزيد ابن ابي عبيد وفيه صحابي فاما الحديث الاول حديث الثلاثية وقد جاء في الكذب في تحريم الكذب على رسول الله. صلى الله عليه وسلم في كتاب العلم
28:15الثلاثيات في صحيح البخاري اثنان وعشرون حديثا. مر منها ثلاثة اثنان لفكرة المصلي وهما هذا الحديث الذي معنا والحديث الذي مر بنفس الاسلام ووصلت الى قوانا وهو حديث مكرر لان الحديث الثلاثية اثنان وعشرون حديثا ولكنها
28:52الا مما تصل الى اثنين وعشرين حديثا. وهذه الاحاديث الثلاثة حديث في كتابه العلم لتحريم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم هو حديثان هنا في اتخاذ القران العبرة وصلى اليه
29:12موله يتحرى مشروعية الاحاديث التي التي مضت لتطبع الاثار ان عمر رضي الله عنه وارضاه كان ينهى عن هذا وعاش قالت ان الناس لو علموها لتقاصروا عندها ولهذا يثق فيها واسرتها