استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (66) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله
0:15محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة وابوه كيف فرضت الصلوات في الاسراء؟ وقال ابن عباس حدثني ابو سفيان في حديثه رقلا فقال يأمرنا يعني
0:34صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ابن باز يقول الامام البخاري رحمه الله كتاب الصلاة
0:53بينما فرغ من فقهارة هذا فيه الوضوء لرفع الحدث الاكبر الاصغر ثم الاغتسال لرفع الحدث الاكبر سواء في الجنابة او الحيض ثم بعد ذلك تيمم الذي يقوم مقام الذي يعني يقوم مقام الماء
1:18في رفع الحدث الاكبر والاصغر عند فقد الماء او عدم القدرة على استعماله بعد ذلك اتى بكتاب الصلاة بعد ذلك اتى بكتاب الصلاة وقدم الشرط على المشروط لان الطهارة شوق للصلاة
1:40كما قال عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ الطهارة على صلاة ونتقدم الشرطي عن المشروط لان الصلاة لا تصح الا بطهارة وتصح الا بطهارة اما بالماء او بتيمم الذي يقوم مقام الماء عند فقده او عند عدم العجز عليه
2:06عندي عندي عن استعماله والصلاة هي الدعاء هي في اللغة الدعاء ومعلوم ان الدعاء من جزئية الصلاة بل انه يأتي في امور متعددة في الصلاة لان قراءته لان الاستفتاح دعاء والتكبير دعاء وقراءة الفاتحة دعاء وكذلك
2:39آآ ما يتعلق بالذكر في الركوع والسجود وبعد الركوع وبين السجدتين وفي التشهدين كل ذلك من الدعاء ومن الذكر من الدعاء. واما في المعنى الشرعي فهي اي صلاة اقوال وافعال مخصوصة مبتدئة بالتكبير مرتفعة بالتسليم. مبتدئة بالتكبير اللي هو تكبير الاحرام
3:10ومختلفة في التسليم الذي به يكون خروجه من الصلاة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. تحريمها التكبير وتحرير التشريف. الصلاة بدايتها التكبير ونهايتها التسليم
3:28كل ما يقع يدخل في ذلك كل ما يقع بينهما يعني يعني يدخلان وكل ما يرى بينهما من اقوال وافعال فان هذا هو المقصود بالصلاة. اقوال وافعال مخصوصة مبتدأة بالتكبير مبتسمة للتسليم
3:51ثم ذكر كيف كان بدء فرض الصلاة فرض الصلاة كان في قبل الهجرة. والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة عليه الصلاة هو عرج به الى السماء وفرض عليه الصلوات الخمس
4:09كما سيأتي في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضها في السماء يدل على عظيم شأنها وان هذا مما يدل على اهميتها لان الله فرضها عن ابيه فهذا من الادلة الدالة على اهميتها وعلى عظيم شأنها
4:36وقد جاءت الايات والاحاديث الكثيرة تبين عظيم شأن الصلاة واهميتها ومنها تنهى عن الفحشاء والمنكر مثل ما قيل كان الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي ايضا عمود الاسلام كما جاء في الحديث في حديث معاذ ابن جبل الاخيرة برأس الامر وعموده سنامه
5:04فاصل امر الاسلام وعموده الصلاة. وكذلك ايضا جاء في الحديث انها اخر ما يفقد من الدين في هذه الحياة فاول ما يفقد الامانة واخر ما يفقد الصلاة واذا فقد اخر الشيء ما بقي منه شيء
5:22وايضا كونها اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وايضا كون النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بها في اخر ما اصابه في حياته وفي مرض موته صلى الله عليه وسلم. فانه كان يقول الصلاة على الصلاة وما ملكت ايمانكم. وكذلك ايضا ما جاء عنه
5:41من ان الحد الفاصل بين الايمان والكفر انما هو الصلاة كما قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبين بينه صلاة فمن تركها فقد كفر. وفي الحديث الاخر بين مسلم وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة
5:59فكل هذا يدلنا على عظيم شأن الصلاة ومنها كونها فرغت في السماء ومنها كونها في السماء هذا كل ذلك يدلنا على اهميتها وعلى عظيم شأنها ثم ذكر آآ جملة من حديث ابن عباس عن ابي سفيان رضي الله تعالى عنهما
6:23ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم يعني لما سأله هرقل ماذا يأمركم؟ قال يأمرنا بالصلاة والصدق وآآ يعني وامور اخرى يعني في آآ جاءت في حديث في حديث آآ ابن عباس عن ابي
6:44يا سفيان في ما كان يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم وانما ذكرها في هذا الباب ذكر هذا والحديث الطويل حديث مرة في اول في اول الكتاب فاذا كان بذل الوحي الى رسول
7:00صلى الله عليه وسلم اورده في هذا الباب بطوله ولكنه ورد منه هذه القطعة التي تتعلق بفرض الصلاة واورده هنا في لان لانها يعني لانها ابا سفيان انما انما اخذ ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة. يعني فهذا يبين يعني ان يعني الوجه ايراده هنا في بدء
7:30في فرض الصلاة على انه في مكة. لان ابا سفيان لما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكة. واما بعد لذلك بل الهجرة فلم يلقه صلى الله عليه وسلم لم يلقه عليه الصلاة والسلام الا اذا كان مع الذين حضروا في صلح الحديبية ومعلوم ان صلح الحديبية
7:50ما ما اخذوا منه امرا ولا نفيا وانما الذي حصل انهم كانوا يأخذون منه ذلك بمكة قبل ان يهاجر. ولقاؤه في سفيان بفراقه انما كان بعد الحديبية في المدة التي ماد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفار وجعل بينهم مدة
8:10يعني آآ الليلة في مدة الصلح الذي آآ ناقضوه ثمان آآ انه انتهى ذلك الصلح هو فتح الله عليه مكة بعد يعني بعد ذلك بعامين فتح الله على مكة بعد ذلك بعامين بعد
8:30الحديبية تحصل ان ارادة البخاري رحمه الله له في بدأت فرض الصلاة لانه فيه انه كان النبي صلى الله عليه وسلم لك يأمرهم بالصلاة ويأمرهم بامور اخرى هذا هو وجه ايراده في هذا الباب. وجه اراده في هذا الباب. ثم ان تحديث ابن تحديث ابي سفيان رضي الله عنه
9:00الحديث الذي يضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا مما تحمل في حال الكفر واودي في حال الاسلام وتحمل الكافر في حال كفره وتأديته في حال اسلامه وما تحمله في كفره هذا صحيح وسائق
9:18وهذا من ادلته ومن امثلته فان الكافر اذا ادى في حال اسلامه ما تحمله عن النبي صلى الله عليه وسلم في حال كفره فان ذلك معتبر. ويعتبر حديث مضاف الى رسول الله
9:31صلى الله عليه وسلم يعني ما اداه في حال اسلامه وقد تحمله في حال كفره فانه معتبر وهذا مثل الصبي الذي يتحمل في حال صغره وهو يبدي في حال كبره. يتحمل في حال صغره يؤدي في حال كبره. كل ذلك صائب والصبي يتحمل
9:51الكافر يتحمل في حال الكبر ويؤدي في حال الاسلام بعد ان يدخل في الاسلام قال ابو سفيان قال ابن عباس حدثني ابو سفيان. نعم بهديه رمل فقال يأمرنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف. نعم
10:20قال حدثنا يحيى ابن بشير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان ابو ذر رضي الله عنه يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولد عن سقف بيتي وانا بمكة فنزل جبريل فخرج صدري ثم
10:40بماء زمزم ثم جاء بقصد من ذهب ممتلئ ممتلئ حكمة وايمانا فافرغه في صدري ثم اطبقه ثم فاخذ بيده فعرج به الى السماء الدنيا. فلما جئت الى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح. قال من هذا؟ قال
11:00هذا جبريل قال هل معك احد؟ قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال ارسل اليه؟ قال نعم فلما فتح علونا السماء الدنيا فاذا رجل قاعد على يمينه اسوده وعلى يساره اسوده اذا نظر
11:16قبل يمينه ضحك واذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا؟ قال هذا ادم وهذه الاسمدة عن يمينه وشماله نسموا بنيه. فاهل اليمين منهم اهل الجنة والاسمدة التي عن شماله اهل النار
11:37فاذا نظر عن يمينه ضحك واذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي الى السماء الثانية. فقال لخازنها ابدأ فقال له دينها مثلما قال الاول ففتح قال انس فذكر انه وجد في السماوات ادم وادريس وموسى وعيسى وابراهيم
11:57صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير انه ذكر انه وجد ادم في السماء الدنيا وابراهيم في السماء السادسة قال انس فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بادريس قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فقلت من
12:17هذا قال هذا ادريس ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح قلت من هذا؟ قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح. قلت من هذا؟ قال هذا عيسى. ثم مررت بابراهيم
12:37فقال مرحبا بالنبي الصالح ولابنه الصالح. قلت من هذا؟ قال هذا ابراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فاخبرني ابن حزم ان ابن عباس وابا حبة الانصاري رضي الله عنهما كانا يقولان قال النبي
12:57صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه طريق الاقلام. قال ابن حزم وانس ابن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على امتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى
13:17قال ما فرض الله لك على امتك؟ قلت فرض خمسين صلاة. قال فارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك فراجعني فوظع ووضع شطرها فرجعت الى موسى قلت ووضع شطرها فقال راجع ربك فان امتك لا تطيق فراجعت فوضع شطرها
13:40ورجعت اليه فقال ارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك وراجعته فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القوم لديه. فرجعت الى موسى فقال راجع ربك. فقلت استحييت من ربي. ثم انطلق بي
14:01حتى انتهى بي الى سدرة المنتهى وغشيها الوان لا ادري ما هي. ثم ادخلت الجنة فاذا فيها حبايل اللؤلؤ واذا ترابها المسك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
14:26هذا الحديث الطويل اورده المصنف رحمه الله يعني في هذا الباب من اجل ما ذكر فيه من فرض الصلوات الخمس وهو في السماء عليه ما فيه من ذكر فرض الصلوات الخمس
14:41في وهو في السماء هذا هو المقصود من ايراده في هذه الترجمة لانه قال كيف كيف كان بدر كيف كان فرض بدء فرض الصلاة يعني انها فرضت قبل الهجرة والرسول صلى الله عليه وسلم بمكة وانها عثرت عليهم في السماء بعد ما عرج به الى السماء
15:04وحديث الاسراء جاء عن انس عن ابي ذر وجاء عن انس غير مضاف الى احد وجاء عن بعض هذا والالفاظ فيه متفاوتة والالفاظ فيه متفاوتة لبعضها يعني في بعضها ما ليس في البعض الاخر
15:25وفي بعض وبعضها ها هو اقوى من بعض. لانه جاء من رواية شريك ابن عبد الله ابن النمر عن انس وفيه ومن الاحاديث التي انتقدت على البخاري وفيها امور منكرة او فيه يعني في رواية بن ابي نمر انفرد بامور منكرة اخذت عليه
15:45وهذا الحديث اورده من حديث انس عن ابي ذر يرويه انس عن ابن مالك عن ابي ذر رضي الله تعالى عنهما وفيه انه فرج عن سقف بيته في مكة انه انه نزل جبريل وآآ
16:07اه يعني فرج صدره وغسله بمااء زمزم واه اتى بقشله بذهب يعني في فيه آآ حكمة فافرغه في صدره ثم اعاده على ما كان ثم انه عرج به الى السماء
16:27وهذا الحديث فيه انه عرج الى السماء من مكة. لكن جاء في بعض الاحاديث التفسير وانه اسري به الى المسجد الاقصى وجاء ذلك في القرآن ذكر الاسراء جاء في القرآن من مكة الى من مكة الى بيت مقدس اسري به عليه الصلاة والسلام وجاء انه عرج به من
16:47الى السماء من بيته مقدرة ثم رجع الى بيت المقدس ثم جاء الى مكة بيت المقدس فيكون احاديث فيها بعضها فيها تفسير وبعضهم فيها اختصار واجمال. وهنا ذكر ان المعراج انه كان من مكة ولم يذكر بيت
17:07مصر وذهاب الى بيت المقدس وقد جاء في بعض الروايات الصحيحة الثابتة ان الاسراء ان انه حصل الاسراء الاسراء اولا باول في القرآن ثم جاء في السنة في ذكر الاسراء الى بيت المقدس وذكر المعراج من بيت المقدس الى السنة وجاء في
17:28بعدها المعراج من من مكة الى السماء وقوله خرج في بيتي يعني معناها ان السقف انفتح ونزل جبريل ونزل جبريل وعرج به صلى الله عليه وسلم او اسري من بيت من بيوت مكة
17:50ولم يكن الاسراء به من المسجد ولهذا من المعاني التي يغلق عليها المسجد الحرام يطلق على المسجد المحيط بالكعبة وعلى مكة كلها وهذا مما وقد جاء في القرآن سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام. وكان الاسراء به من بيت مبيوت مكة
18:14يدل على ان مكة كلها يطلق عليها مسجد حرام وكذلك الاية الكريمة التي قال الله عز وجل فيها يا ايها الذين امنوا انما يشركون نجس فلا يقربوا لنفسه حرام لانه يقرب مكة
18:27لان المقصود مسجد الحرام هو مكة. والكفر لا يذكرون مكة الى المسجد الحرام يراد به المسجد المحيط بالكعبة ويراد به مكة يراد به مكة كلها على المسجد الحرام ولهذا السلف العلماء في تظعيف الصلاة في المسجد الحرام بمائة الف هل هو خاص بالكعبة في مسجد الكعبة؟ او انه لجميع
18:51لجميع آآ مكة ولجميع الحرم الاية التي فيها ذكر الاسرة من من المسجد الحرام وهو من بيت من بيوت مكة وكذلك لا يهلي فيها الكفار لا يقربون نفس الحرام المقصود من ذلك مكة
19:10ولهذا بعض اهل العلم يقول ان التضعيف يقول لجميع بيوت مكة لجميع منازل مكة. وجميع الحرم ولكن لا يقال ان انه سواء من يصلي حول الكعبة ومن يصلي في اي مكان من مكة ليسوا سواء من يأتي الى الكعبة ويطوف
19:29بها ويصلي حولها ومن يصلي في اي مكان بمكة ليسوا سواء ففرق بين من يأتيه الى الحرم ويصلي فيه مسجد ويصلي فيه وبين من يصلي في اي مكان في مكة
19:44ولهذا فرق بين من يأتي الى الصف الاول ومن يكون في الصف الاخير وكذلك فرق بين من يأتي الى المسجد ومن يصلي في اي مكان من مكة ومن يصلي في اي مكان من مكة. فاذا اه
20:03اه اه كون السقف فرج ونزل جبريل عرج به الى السماء يعني آآ آآ هذا يدلني على ان عروجه والاسراف به انما كان من بيت من بيوت مكة وليس من
20:21مسجد المحيط بالكعبة وفيه ايضا هذا التمهيد الذي حصل من كونه يعني الى الملأ الاعلى واسرابه الى سنوات ويتجاوزها بروحه وجسده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لهذا آآ آآ يعني هذا حصل له صلى الله عليه وسلم من بيت من بيوت مكة اه اه مفهدا
20:55له بهذا التمهيد الذي هو كونه يغسل بماء زمزم في صدره وقلبه وكذلك ايضا حكمة وكان الذهب فافرغه فيه ثم اعاده كما كان وعرج به صلى الله عليه وسلم الى السماء وهذا هذا تمهيد للذهاب
21:15الملكوت الاعلى والى آآ الملأ الاعلى. الحديث قال خرج عن سقف بيتي وانا مكة نزل جبريل فخرج صدري ثم غسله بماء زمزم. نعم ثم جاء بطرس من ذهب ممتلئ ممتلئ حكمة وايمانا. نعم. فافرغه في صدري ثم اطبقه. نعم. ثم اخذ
21:43بيده فعرج بي الى السماء الدنيا. فلما جئت الى السماء الدنيا قال جبريل لخادم السماء افتح. قال من هذا؟ قال هذا جبريل قال هل معك احد؟ قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم
22:00فقال ارسل الي؟ قال نعم فلما فتح علونا السماء الدنيا فاذا رجل قاعد على يمينه اسوده وعلى يساره اسودا. اذا مضى قبل يمينه ضحك واذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابل الصالح. قلت لجبريل من هذا؟ قال هذا ادم
22:26وهذه الاسودة عن يمينه وشماله نثموا بنيه. فاهل اليمين منهم اهل الجنة والاسود التي عن شماله اهل النار. فاذا عن يمينه ضحك واذا نظر قبل شماله بكى ثم ذكر انه عرج به صلى الله عليه وسلم الى السماء
22:46عرج به الى السماء وهذه اللفظ انه من مكة عرج به ولكن الذي جاءت به الاحاديث صحيحة انه وجاء به القرآن انه ذهد به الى بيت المقدس ثم عرج به من بيت
22:58الى السماء ورجع من طريقه الى بيت المقدس ثم جاء الى الى مكة بعد ان نزل صعد بيت المقدس ونزل الى بيت المقدس وجاء الى مكة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هنا ذكر انه لم اوصل السماء الدنيا
23:16انه سيفتح وطلب وهذا يدل على ان السماوات لها ابواب ولها خزان يعني يكونون عليها وان جبريل لما صعد ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله من هذا؟ قال جبريل
23:32قال ومعه قال ما محمد؟ قال وصل اليه؟ قال نعم فبدع له وفي هذا دليل على ان ان المسبح الذي يطرق الباب او هذا اذا سئل يذكر اسمه يذكر اسمه
23:48او حتى يعرف وقد جاء في بعض الاحاديث ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على من قال انا انا لما طرق الباب وقال من؟ قال انا انكر وانما يعني ارسل الى ان يسمي حتى يعرف لان كل واحد يصدق عليه ان
24:05ان يقول انا كل واحد يصدق عليه ان يقول انا ولكنه اذا ذكر الاسم آآ عرف به وتميز به فجبريل قال يعني قال جبريل وقال معه محمد فسمى نفسه وسمى الذي جاء معه وهو نبينا محمد صلوات الله وسلامه وبارك عليه
24:27ففتح ولما دخل في السماء الدنيا وجد رجلا على يمينه اسوده وعلى يساره اسودا وهو ادم عليه الصلاة والسلام ابو البشر افئدة المراد بها يعني آآ آآ يعني آآ اشياء آآ ترى يعني آآ الذي
24:52يرى يعني يقال سواد انسان او سواد يعني كذا او رأى سواده مثل ما جاء في قصة عائشة رأوها سواد يعني انها يعني يرى يعني الشيء الذي لا يعرف يعني يوصف بانه سواء ورأى سواد انسان يعني من بعد
25:13فكذلك رأى هذه الاشودة التي هي يعني على هذا النحو التي هي آآ مخلوقات يعني آآ على هذا على يمينه اسوده وعلى يساره اسودا. فكان اذا التفت الى يعني الجهة اليمين فرحا وضحك واذا التفت الى
25:33جهة الشمال بكى وقال ان هذا وقد رحب بالرسول صلى الله عليه وسلم وقد رحب بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال مرحبا بالابن الصالح للنبي الصالح والابن الصالح لانه من ذريته لان البشر كلهم من ذريته فعبر عنه بالبنوة قال ابل للابن الصالح والنبي الصالح
25:56ذكره بصلته به وانه ابنه وذكره النبوة التي اوتيها وهو كونه انبياء الله ومن رسل الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فقال هذا ادم وهؤلاء الذين على يمينه الاسود هذه آآ نسمة بنيه وآآ على يساره نسمة وليد من اهل النار فكان اذا
26:21اذا رأى هؤلاء ضحك واذا رأى هؤلاء بكى والمرضى بالنسمة الارواح المراد النسمة الارواح لان لان الارواح تدخل في الاجساد وتكون بها الاياب واذا خرجت من الاجساد اذا خرجت من فهي اما منعمة واما معذبة اما منعمة واما معذبة. ومعلوم ان النعيم والعذاب
26:52يعني يكون اه اه للاجساد والارواح. يكون للاجساد والارواح وذلك بعد التقائها بالاجساد. فان الاحسان حصل من مجموع الروح والجسد والاساءة حصلت من مجموع الروح والجسد فالمنعم منعم بروحه وجسده والمعذب
27:12بروحه وجسده والارواح لها اتصال بالاجسام ولها انفصال عن الاسلام وتنعم منفصلة وتنعم متصلة متصلة بالجسد ومنفصلة عنه كما جاء في الحديث ان ارواح الشهداء في اجواء يفرح في الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي الى قناديل معلقة تحت العرش وجاء ايضا في الحديث الصحيح نسمة المؤمن طائر
27:39يعلق في الجنة طائر يعلق في الجنة نسبة المؤمن اي مؤمن كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الامام احمد في مسند ومن الرواية من رواية الامام احمد عن الامام الشافعي عن الامام مالك
27:56ابيه في اسناده ثلاثة من من اصحاب المذاهب الاربعة المتبوعة من مذاهب اهل السنة يرويه الامام احمد عن الشافعي عن شيخ الشافعي والشافعي يرويه عن شيخ ابن مالك ففيه وهو مسلسل بهؤلاء الثلاثة. ولهذا لما ذكره ابن كثير او اشار اليه ابن
28:16في تفسير قول الله عز وجل في سورة ال عمران ويحسن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا الاحياء عند ربهم يرزقون ذكر هذا الحديث وقال باسناد عزيز هذا اسناد عزيز اجتمع فيه ثلاثة من اصحاب المذاهب المتبعة يعني
28:36ذهب اهل السنة قال نسمة المؤمن طلعوا في الجنة يعني ان الروح تنعم منفصلة وتنعم متصلة بالجسد هو النعيم ان ما حصل آآ للروح والجسد لان الاحسان حصل منهما جميعا. والعذاب يكون لمجموعة روح الجسد لان الاساءة حصلت
28:58جميعا فكل منها ينعم لحصول الاحسان منه ويعذب لحصول الاساءة منه ومعلوم ان ان الجسد بدون بدون روح فانه يكون ميت ولا يحصل منه عمل وكذلك الروح بدون الجسد ليس
29:18يحصل منها عمل وانما العمل من مجموعهما من مجموع الروح والجسد. انما يكون من مجموع الروح والجسد. ولهذا يكون الاحسان العذاب على الروح والجسد والنعيم على الروح والجسد جميعا ورأى ادم عليه الصلاة والسلام وحوله هذه النسب نسب بنيه على يمينه وشماله وآآ وآآ
29:46قالوا فيه ان ادم آآ كان في السماء الدنيا وجاء في حديث آآ انس هذا عن ابي ذر انه بعد ذلك ذكر جملة من الانبياء لكن ما ذكر يعني اماكنهم او ذكر منازلهم الا ذكر بعضهم. ولكنه ذكر ان عدد منهم ولكن
30:09انه لم يذكر ايم كان في السنة الثانية وايهم كان في السماء الثالثة وايهم في الرابعة وايهم في الخامسة وايهم في السادسة وايهم في السابع. وجاء في في صحيح مسلم من حديث انس رضي الله عنه انه ذكر منازلهم وانه رأى في السماء الاولى ادم كما جاء
30:29في الحديث هذا ورأى في السماء الثانية ادع للخالة عيسى ويحيى ابن الخالة عيسى يحيى ورأى في السماء الثالثة يوسف ورأى في السماء الرابعة ادريس ورأى في السماء الخامسة هارون ورأى في السماء السادسة موسى ورأى
30:49في السماء السابعة ابراهيم عليه الصلاة والسلام عليهم الصلاة والسلام. هؤلاء الانبياء يعني جاء ذكر آآ يعني آآ التي هو فيها يعني على هذا الترتيب الذي هو الاولى فيها ادم والثانية فيها زكريا وعيسى
31:11وثالثة فيها يوسف والرابعة فيها ادريس والخامسة فيها هارون والسادسة فيها موسى والسابعة فيها ابراهيم عليه صلاة والسلام. ثانية فيها الثانية فيها يحيى زكريا وعيسى زكريا عيسى ويحيى عيسى ويحيى ابنه لخالد عيسى بن زكريا يحيى بن زكريا وعيسى ابن مريم ابن يخالع
31:39كما جاء في الحديث ابنه يخالف فلان وفلان عيسى ويحيى ابن زكريا ثم ان هذا الذي رآهم النبي صلى الله عليه وسلم في السماوات معلوم ان ارشاده في الارض الا عيسى فانه بالسماء بروحه وجسده لانه رفع الى السماء. واما الانبياء الباقون فانهم في الارض
32:02واذا فالذي رآه صلى الله عليه وسلم في السماء عيسى بروحه وجسده لانه في السماء آآ يعني آآ يعني عيسى عليه السلام بروحه جسده واما غيره فبروحه دون جسده. لان اجساده في الارض
32:21وانما اجسادهم ارواحهم في صور اجسادهم. اجسادهم الارواح بصور الاجساد. هذا هو الذي رآه النبي وسلم في السماوات ولا يقال ان قبورهم خلت وانهم لا يوجدون في الارض في الوقت الذي كانوا فيه السماء وانما وضوءهم في قبورهم
32:43واحيا في قبورهم ويخرجون منها اذا حصل البعث والنشور وانما الذي في السماء ورآه النبي صلى الله عليه وسلم في السماء هو ارواحهم في صور اجتهادهم وليست الارض خالية منهم في ذلك الوقت. لان من كان في قبره لا ينشق عنه قبره الا عند البعد والنشور. ولهذا النبي
33:08قال انا اول عمل شقاء في قبره يوم القيامة اول ما يشق عن القبر يوم القيامة ثم تنشق القبور بعد ذلك عن اصحابها بعده صلى الله عليه وسلم فاذا اه الانبياء غير عيسى اجسادهم في الارض. واما ارواحهم فان الذي رآه في السماء هي
33:29ارواحهم في صور اجسادهم كما قال ذلك بعض اهل العلم وان وان قبورهم لم تكن خالية في ذلك الوقت الذي كانوا في السماء بل هم في قبورهم ولا يخرجون منها الا عند البعث
33:45والنشوع معرفته صلى الله عليه وسلم بهم يعني كانه الان يعرف بواحد يعرف نعم وهو قد صلى بهم وهو لا يعرف هو صلى بهم لكن هل الصلاة كانت الاول او كانت في الاخر
34:08ومعلوم ان ان يعني الذي الذي جاء انه عرف به في السماء وسواء كان النبي صلى الله عليه وسلم بهم في الاول او صلى بهم في الاخرة يعني فلا يمنع لانه قد يصلي يمكن ان يصليهم ولا يعرفهم. يمكن ان يصلي بهم ولا يعرفهم
34:28حتى عرج بي الى السماء الثانية فقال لخادمه افتح فقال له خازنها مثل ما قال الاول ففتح قال انس فذكر انه ووجد في السماوات ادم وادريس وموسى وعيسى وابراهيم. صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير
34:50وانه ذكر انه وجد ادم في السماء الدنيا وابراهيم في السماء السادسة. والصحيح انه في السماء السابعة كما جاء في الرواية الاخرى وانا لي في السادسة هو موسى السادسة هو موسى رواية صحيحة الذي اصح من غيرها انه في السماء السابعة وانه مسجد
35:13طهور البيت المعمور الذي تؤمه الملائكة ويدخله يوميا سبعون الف من الملائكة ومن دخله مرة لا يرجع اليه مرة اخرى فيحصل للملك الواحد يقول ذلك المسجد المعمور الا مرة واحدة. وهذا يدل على كثرة الملائكة
35:36يوميا سبعون الف ومن دخله لا يعود اليه مرة ثانية فهذا يدل على ان الملائكة كثيرون جدا وانهم جند لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى هنا ذكر انه في السنة السادسة ولكن الصحيح من في روايات انه في السنة السابعة. وان الذي تسألته هو هو موسى
35:59قال انس ولما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بابريس قال مرحبا بالنبي الصالح قال مرحبا النبي صالح والاخ صالح قال انس فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بادريس قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح. فقلت من هذا؟ نعم. قلت من هذا
36:22فقلت من هذا؟ قال هذا ادريس وهذا اللفظ الذي ذكره هنا وقوله النبي صالح والاخ صالح يعني هذا يدل على عدم صحة القول بان ادريس انه جد نوح او انه جد ابيه
36:43يعني اه لان البخاري ذكر يعني في في كتاب الانبياء او في ذكر ذكر ابليس يعني في بعض النسخ ان انه جد جدي موحى وجد ابيه الوضع الذي يفرحون اول
37:08باخبار الانبياء هذا فهم الف وست مئة وستة وثلاثين ذكر ادريس اول سيأتي ما في ذكر ايه من اول ثلاثة الاف وثلاث مئة قال انس فذكر انه وجد في السماوات ادريس وموسى وعيسى ابراهيم نأتي في ذلك
37:37هذا الحديث في ذكر ادريس في اخبار الانبياء. هذا كتاب الانبياء نعم. نعم. او الطرف الثاني للحديث. نعم. ثم قال وقال نسى لما مر جبريل بادريس قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح. فقلت من هذا؟ قال هذا ابليس. تأتيه
37:57في بعض النسخ الأولى ما في ذكرى آآ يقول البخاري انه آآ جد نوح عن ابليس نذكر في اخبار الانبياء في بعض النسخ لا فيها المواطن هو ذكر في هذا الوطن في بعض النسخ نعم قال
38:21وذكر ادريس عليه السلام. ايه. بعدها في سين وهو جد ابي نوح. ويقال جد نوح هذا الكلام الذي ذكره البخاري يعني الذي يقال يقال انه جدموه حاولنا يعني هذا الحديث يدل على عدم صحته
38:41وان لانه لو كان آآ ادريس جد نوح لكان ابا للنبي صلى الله عليه وسلم. فيقول كما قال ادم وقال ابراهيم مرحبا بالابن الصالح والنبي صالح ولكنه قال هنا لا فصالة ما قال ابن صالح فهذا يدل على انه ليس من نسله
39:01لان لان الذي من نسله هو من نسله نوح هو من نسل نسل ادم ثم من نسل نوح ثم من نسل ابراهيم. الرسول صلى الله عليه وسلم نوح ما جاء ذكره في في الاسراء وانما جاء ذكر ادم وابراهيم وكل منها يقول للابن الصالح والنبي صالح. وادريس لما
39:21فذكره قال بالاخ الصالح مما يدل على انه ليس ليس جدا لنوح لانه لو كان جدا لنوح لكان جدا لمحمد صلى الله عليه وسلم لان لان نوح يعني ذرية نوح فلو كان جده
39:41يوسف اذا كان ايضا ابنا له. ولكن هذا الذي جاء في هذا الحديث يعني الذي قال فيه مرحبا بالنبي صالح هو الاخ الصالح يدل على انه ليس من نسله. وانما هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء او جاء في الادلة
40:01على انه منهم من ادم اولا ثم من احيانا ثم من ابراهيم ثالثا. هؤلاء هم ابائه. هؤلاء هم ابائه ولا هو ذكر ادم وابراهيم. ذكر ادم وابراهيم وكل ما هو قال لابن صالح وهو النبي صالح. واذا فهذه الحديث او هذه اللفظ الذي
40:21جاء في قصة ادريس وانه في السماء الرابعة وانه آآ يعني يقول آآ مرحبا بالاخ الصالح والنبي صالح يدل على انه ليس من نسله ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح قلت من هذا؟ قال هذا موسى ثم مررت بعيسى
40:46يعني هذا الترتيب يعني هذا ليس ليس يعني يعني جاء في بعض الروايات الصحيحة خلافه. وان يعني وانا انا ابراهيم هو الذي سمع السابعة وموسى في السادسة وعيسى هو في الثانية وليس
41:06وهو جاء لان موسى في السادسة وابراهيم في السابعة وعيسى دونهما. نعم. هذه المنازل في السماء على تفاؤلهم في هذا الفضل؟ لا ما يجوز ما يدل على تفاظل لان لان عيسى في السماء الثانية
41:25وهو من اول الازم للرسل عيسى من الخمسة الذين هم العزم من الرسل. وهم افضل الانبياء. فلا يدل على يعني اه على ان منازلهم على انها تدل على على على فضلهم وان كل من كان في سماء افضل نعم يعني
41:47اه اه ابراهيم لا شك انه رأى هو هو افضل اولي العزم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده موسى ثم آآ ايهما نوح او عيسى؟ هذا فيه خلاف بين اهل العلم
42:04مع ان هناك انبياء لم يذكروا فيها. لا هذا ليس من العزم بالرسل. لا قصدي هذه مثل ما ذكرت نوح ونوح ما ذكر نعم ما ذكر اصلا وهنا حضر اب للرسول وما ذكر
42:18لكن الذين هم اباؤه ثلاثة اثنان ذكرا في الاسرى وهما ادم وابراهيم والثالث الذي هو نوح لم يذكر لكن ذكر ادريس الذي حوله قولهم انه يجدد النوح لو كان جدا للنوح لكان جدا للنبي صلى الله عليه وسلم
42:38لو كان جدا للنوح لكان جدا للنبي صلى الله عليه وسلم. ليكون يعني النبي صلى الله عليه وسلم من ذريته. ويقول مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح لكنه لما قال الاخ صالح
42:51لابن صالح دل على انه ليس من اصله. قال ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح قلت من هذا؟ قال هذا موسى مراته ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح. قلت من هذا؟ قال هذا عيسى. ثم مررت بابراهيم. فقال مرحبا بالنبي الصالح
43:15للصالح قلت من هذا؟ قال هذا ابراهيم صلى الله عليه وسلم. قال ابن شهاب فاخبرني ابن حزم ان ابن عباس وابا الانصاري كانا يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف
43:35الاقلام يعني بعد ما تجاوز السنة السابعة يعني عرج به يعني فوق ذلك حتى وصل الى مستوى يسمع فيه صريح الاقلام يعني صوت الاقلام في الكتابة يعني بكتابة كتابة يعني يعني ما يقدره الله وما يقضيه
43:57عز وجل يعني في اه في مصاريف الاقدام يعني الصرف وصوت القلم اذا صار يكتب. هذا معنى الصريف نعم وهذا يعني معناه انه ذهب الى فوق ما كان عليه هؤلاء الانبياء تجاوزهم واعلاهم ابراهيم في السماء السابعة وقد تجاوز ذلك عليه الصلاة والسلام
44:25قال ابن حزم وانس ابن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على امتي خمسين صلاة ورجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على امتك؟ قلت هذا هو محل الشاهد من هذا الحديث
44:42يعني ايه رواد الحديث في فرض الصلاة؟ فرض الصلاة قوله فرض فرض عليه الصلاة وقد فرضت عليه في شباب فرض الله على امتي خمسين صلاة. نعم ورجعت خمسين صلاة فرجع الى موسى وكان يتردد يعني بين موسى ثم يرجع الى
45:05الله عز وجل ويسأله التكفير فيخفف الله عنه وجاء في بعض الروايات شطرا وجاء في بعضها خمسا خمسا وحتى انتهت الى خمس. ثم بعد ذلك الله عز وجل قال هي خمس
45:20في العمل وخمسون في الاجر الخمسون التي فرظت اولا يحصلون اجرها بهذه الخمسة التي هي فرضت عليهم والتي آآ هي التي كلفوا بها يحصلون اجر الخمسين. فالذي فرض عليهم في الاول
45:37يحصلون اجره هذا العدد الذي فرض اولا حصلوا اجره. بعد ان استقر التكليف بخمس سنوات والصلاة بعشر فتكون الخمس عن خمسين صلاة عن خمسين صلاة فكان له اجرها نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على امتي
46:06او فينا صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على امتك؟ قلت فرض خمسين صلاة. قال فارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك فراجعني فوضع شطرها فرجعت الى موسى قلت وظع شطرها فقال راجع ربك فان امتك لا تطيق فراجعت فوظع شطرها
46:30رجعت اليه فقال ارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك. فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون. لا يبدل القول لديه. فرجعت الى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي. يعني كان التردد بين موسى وبين الله عز وجل آآ
46:50اه حيث يشير عليه موسى بان يرجع فكان يخفف عنه يعني كما في اه بعض الروايات خمسة خمسة حتى استقر الى خمسة وعند ذلك قال الصحيح من ربي وبعد ذلك قال الله عز وجل يعني هي خمس في العمل وخمسون في الاجر لا يبدل القول لديك
47:10يعني ان الشيء الذي آآ فرض وآآ كان حتما هو خمس سنوات والصلوات الخمسين خففت ولكنه مع تخفيفها حصل اجرها. مع تخفيفها عدم الزامهم بها ظفروا باجرها وثوابها طيحهمش في العمل وخمسون في الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى
47:39ثم انطلق به حتى انتهى ثم ثم ان هذا فيه يدخل تحت المسألة المشهورة النصف قبل قمنا الامتثال الناس هو قبل التمكن من الامتهان لان لان فرض عليه خمسين ونسخت قبل ان تصلى الخمسين
48:02لانه لم يتمكن من لانه لا يزال في السنة الخمسين ثم انتهت الى خمس امتاز الى خمس فهذا آآ يدخل تحت هذه المسألة او دليل لهذه المسألة التي هي النسخ قبل التمكن من الانتهاء لكن
48:19فائدة ذلك اه ما حصل من استعداد واه ذهاب ونزول اه عزما على ان ينفذ هذا الشيء الذي امر به ولكن الله تعالى حفص وجعل موسى هو الذي يشير حتى وصلت الى خمس
48:39فاذا هذا من ادلة المسألة التي هي نص وفي دليل اخر وهو كون ابراهيم لما امر به في ابن اسماعيل ولكنه نسخ ذلك قبل ان يذبحه نجح ذلك الامر ولكن فائدته فائدة ذلك كون ابراهيم استعد وابنه اسماعيل آآ استسلم لذلك فحصل
49:05الاستسلام والانقياد بالشيء الذي خلق ثم انه نسخ ان يذبح يعني كبشا يعني يعني هذا ويبقى اسماعيل دون ان يحصل له ذبح ولكن حصل من كل منهما لما جاء عن الله سبحانه وتعالى. فاذا هذا دليلان لهذه المسألة. النسخ قبل التمكن من ثلاث
49:35اسمه ذبح اسماعيل بعد ان امر به ونصف الخمسين صلاة بعد ان امر بها وفائدة التكليف اولا ما ظهر من الاستسلام والانقياد من كل من ابراهيم الخليل ومن نبينا محمد
49:53صلى الله عليه وسلم قال ثم انطلق فيه حتى انتهى بي الى سدرة المنتهى وغشيها الوان لا ادري ما هي. نعم سدرة المنتهى التي جاء ذكرها بالقرآن يعني رشيها الوان يعني لا يدري ما هي. نعم
50:13ثم ادخلت الجنة فاذا فيها حبايل اللؤلؤ. ثم ادخلت الجنة واذا فيها حبائل اللؤلؤ الى جناب اللؤلؤ يعني والمقصود من ذلك يعني آآ يعني حادث يعني هذه الدرر التي اللؤلؤ الذي جعله الله في الجنة هو الذي لا يعرف حقيقته في الدنيا وانما يعرف اه الاسم
50:43كما جاء ابن عباس ليس في الدنيا مما في الاخرة الا مما في الجنة الا الاسماء والا فانه فرق بينما يكون في الجنة وما كونوا في الدنيا ومما يوضح هذا الفرق ما جاء في الحديث الذي في الاسراء في الكسوف صلاة الكسوف النبي صلى الله عليه وسلم عرف
51:03وراء عناقيد العين المتدلية ورأى عناقيد العين متدلية. فمد يده ليأخذ عنقودا ثم ترك. ولما سئل اخبر بان لما سئل عن عن كونه مد يده لانهم رأوا اليد الممدودة منه صلى الله عليه وسلم وما رأوا
51:23الجنة التي مدت اليها وما رأوا عناقيد العنب التي مدت التي مد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اخبرهم عليه الصلاة والسلام بان سبب الذي جعل يرد يده انه مد ليأخذ عنقود ثم قال تركت قال
51:42فاخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا واحد يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا هذه عناقيد الجنة. يعني عباس ليس بالبرية من اهل الجنة الا الاسماء. فهذا عن قدم العناقيد يكفي اهل الارض
51:59بان يأكلوا منه الى نهاية الدنيا كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فرأى يعني يعني هذا الذي في الجنة من اللؤلؤ ونعم والى ترابها المسك واذا ترابها المسك. الذي هو احسن ما يكون من الطيب
52:21الذي هو اجمل ما يكون طيب احسن ما يكون من الطيب الذي هو النصف هو تراب الجنة. نعم قال حدثنا بكير عن الليث الليث يسعد عن يونس بن يزيد العيدي يونس عن ابن شهاب يونس
52:41نعم نعم عن ابن شهاب نعم عن انس عن ابي ذر. نعم يعني الجهاد من صغار السنتين. وانس من صغار الصحابة. وهو رواية صحابي تابعي صغير. عن صحابي صغير تابعي صغير عن صحابي صغير ورواية صحابي عن صحابي ورواية صحابي عن صحابي والحديث جاء عن من رواية
53:10انا عن ابي ذر وجاء من رواية انس يعني يضيف ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان هذا انه اخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم او ان اخذه من الصحابة ويكون من مراسيل الصحابة ومراسيل الصحابة حجة. نعم
53:30قال ابن شهاب فاخبرني ابن حزم ان ابن عباس وابا حبة الانصاري كان يقولان. نعم قال صلى الله عليه وسلم ثم عرج به حتى ذهبت لمستوى. ايه. ابن حزب اللي هو ابو بكر ابو بكر ابن عمرو ابن حزم
53:51عن محمد بن عوف. نعم ان ابا ان ابن عباس وابا حبة الانصاري. نعم قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن صالح ابن كيسان عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها ام
54:12للمؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فاقرت صلاة السفر وزيدت في صلاة حضر ثم ذكر حديث عائشة فرض الله الناس حين فرضها حين فرضها
54:33قبل الصلاة اين فرضها؟ يعني اه اه اول ما فرضت عن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت ركعتين ركعتين وهذا انما هو يعني في في في غير المغرب فانها ثلاث
54:50بمعرفة انها ثلاث ثم زيد في صلاة الحضر يعني فيما يتعلق بثلاث صلوات وهي الظهر والعصر والعشاء واقر الصلاة في السفر في انها ركعتين يعني في غير في غير المغرب لان المغرب يعني
55:09على ما هي عليه يعني لا ليس فيها قصر وكان ثلاثا كما كانت ولا يسلوها القصر وانما القصر وانما هو للرباعية. وفي هذا الحديث ان الصلاة اول ما فرضت فرضت ركعتين وانه زيد في صلاة الحضر
55:28وقد جاء في القرآن التنصيص على قصر الصلاة وذلك انها يعني فرضت اولا ركعتين ثم يعني في المدينة صارت اربعا وبعد ذلك نقصت واسرت من من اربع الى اثنتين في غير المغرب والفجر لان الفجر باقية على ما هي عليه ركعتين والمغرب باقية على ما
55:52هذه ثلاث ركعات والصلاة الرباعية اسرت. ولهذا جاء واذا ضربنا في الارض فليس جناحا تنقصون من الصلاة. يعني معناته ينقصون من اربع الى اثنتين ينقصون من اربع الى اثنتين. ولهذا قالوا ان ان القصر انما هو رخصة. وانه ليس عزيمة
56:12وان من صلى اربعا فانه في السفر فانه يجوز له ذلك لكنه خلاف الاولى. والسنة هو الذي ينبغي ان احرص عليه وان يؤتى به انه يصلي ركعتين. لكن ما صلى اربعا فان صلاته صحيحة. من صلى اربعا فان صلاته صحيحة لا يقال انها
56:32باطلة والقرآن نص على القصر ومعنى ذلك انها فرضت ثلثين ثم صارت اربعة ثم بعد ذلك نقصت بعد ان كانت اربعة في السفر الى ركعتين. نعم شيخنا قالت فقرب الله الصلاة حين فرضها وهذا انما اخذتها معلوم ان عائشة بالمدينة
57:01وهي عندما اخذت يعني ذلك منه صلى الله عليه وسلم اخذت ذلك منه عليه الصلاة والسلام اما منه او من انا من احد من اصحابه الذين يعني اه كانوا اه يعني كانوا بمكة اه من كبار اصحابه وهذا من مراسيل الصحابة
57:21او انها خرجت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه اخبره بهذا اخبرنا بهذا فتكون تنقص عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول آآ مما اخذته او انه من المراسيل لانها ما ادركت الزمان
57:38فهي المعصية منه صلى الله عليه وسلم واخبرها او اخذته ممن ادرك ذلك الزمان الذين هم كانوا بمكة قبل والذين عرفوا ما حصل في اول الامر الصلاة ركعتين ركعتين نعم واقرت صلاة السفر وزيد في صلاة نعم
58:03وزيد في صلاة صلاة الحضر وجاء في القرآن ان القصر وان القصر انما يكون عن آآ صدق التمام. شف كلام المحافظ على انا مسألة القصر بعد تمام حالة عظيمة. على انها عزيمة على انها رخصة وليست عزيمة. وبعضها قال انها عزيمة بهذا الحديث
58:36وبعضهم قال انها رخصة اخذا بما جاء في القرآن وبقوله آآ ما جاءنا آآ وانهم يقولون رخصة الله والحاضر قال والذي يظهر لي وبه تجتمع الادلة السابقة ان الصلوات فرضت ليلة الاسراء ركعتين
59:00ركعتين الا المغرب هم زيدت بعد الهجرة عقب الهجرة الا الصبح وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي من طريق الشعبي المسروق عن عائشة. قالت قررت صلاة الحضر والسفر ركعتين ركعتين. فلما قدم رسول
59:16والله صلى الله عليه وسلم المدينة واطمأن زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان وتركت صلاة الفجر لطول القراءة وصلاة المغرب لانها وتر ثم بعد ان استقر فرض الرباعية خفف منها في السفر عند نزول الاية السابقة وهي قوله تعالى فليس عليكم جناة ان تقصروا
59:39ومن الصلاة ويؤيد ذلك ما ذكره ابن الاثيق في شرح المسند ان افضل الصلاة كان في السنة الرابعة من الهجرة وهو مأخوذ مما ذكره غيره ان نزول اية الخوف كانت كان فيها. وقيل كان رفض الصلاة في ربيع اخر من
59:58الثانية جزاك الله بلفظ بعد الهجرة بعام او نحوه وفينا بعد الهجرة باربعين يوما. فعلى هذا المراد بقول عائشة فاقرت صلاة السفر اي باعتبار ما ال اليه الامر التخفيف لانها استمرت منذ فرضت فلا يلزم ذلك ان القصر عزيمة نعم واما ما وقع في حديث ابن عباس والخوف
1:00:26فالبحث فيه يزيد ان شاء الله تعالى في صلاة الخوف نعم يعني الاية اللي فيها ذكر قصر يعني انه بعد ان كانت اربع خففت وصارت الدين ولهذا لو صليت اربعا يصح الصلاة
1:00:41من صلى في شهر اربعة صحت صلاته قبل ذلك رغم ذلك يعني ما فيه الا ركعتين في الحضر والسنة الان حديث عائشة قال سورة الاسراء المعراج. سؤال المعراج هذا متى وقع
1:01:02سنوات. نعم. قبل ذلك كيف كان صلى الله عليه وسلم يصلي؟ منذ ان هذا يصلي يعني آآ آآ يعني من احد للحرمة فرض عليه لكن العبادة والتعبد يعني كان يصلي كان يصلي قبل ان تفرض عليه وكان يتحنن في غار حراء كما
1:01:22قيل انه كان في غار حراء قبل ان يبعث كان يتحنث على دين ابراهيم الحجر ذكر اقوالا عديدة وقال اصحها انه كان على دين ابراهيم. واما بعد يعني بعد ذلك كان يصلي ولكن
1:01:39آآ آآ يعني ليس هناك شيء مفروض قيام الليل وقيل كذا وقيل كذا اقوال. نعم المشهور ما ذكر وذكر ذهب الحربي الى ان الصلاة كانت مفروضة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي لا يملكون اصحاب السيرة
1:02:03ما ما في شيء ما في ما نعلم شيئا يعني في اسناد يثبت هذا الشيء قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك نعم عن صالح ابن كيسان نعم عن عروة ابن الزبير عن عائشة
1:02:20من المؤمنين. يقول الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم امامكم الله الصواب وصحة للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
1:02:37لما ذكرتم آآ الكلام على اصاريف الاقلام او بعضهم يقول صرير يقول الاخ عدد من الاسئلة جاب ماذا تكتب الاقلام؟ وقد يقبل القلم كما جاء في رواية يقدره الله كم معلوما
1:02:59فنان التقدير يعني ان ان التقادير يعني كانت تقدير العامل المحبوب وفيه آآ تقدير اخرى كما يعني جاء في بعض الاحاديث لكن ما يشاء الله عز وجل ان تكتب لا ندري الله تعالى اعلم
1:03:20وما ذكر كذلك ملئ بقصد منتمي حكمة وايمانا. نعم هكذا جاء الكلام الحافظ قال والمعنى ان الطست جعل فيها شيء يحصل به كمال الايمان والحكمة. فسمي حكمة وايمانا الله او نعم او او مثلا له بناء على جواز تمثيل المعاني كما يمثل الموت
1:03:58يخشى والله اعلم هذا التنظير له بالموت كبشة ايه هذا ليحرق الموت والحياة الموت الموت يعني شيء وجودي ما هو عدمي لان الله خلق الموت والحياة لكن الان يقول ان الموت شيء معنوي ويمثل يوم القيامة بانه بكبش هو حقيقي
1:04:31نعم ولهذا ابن كثير قال عنهما انه شيء وجودي ليس عدمي ايه رأيكم ما دمنا في هذا العمل الاسواق؟ رؤية الرب تبارك وتعالى هذي ما ثبتت في حقه صلى الله عليه وسلم
1:04:50لانه جاء في الاحاديث نور عما اراه او رأيت نورا وجاء فيه حجابه النور لو كشفه لاحرقه وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ولكنه سمع كلام الله
1:05:08موسى ورؤية الله عز وجل شاء ان تكون اكمل نعيم يقول يا اهل الجنة. وقد ادخرها وقد ادخرها في الديار الاخرة ليحصل اكمل نعيم لاهل الجنة وهو رؤيته سبحانه وتعالى. ولهذا ما ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم رآه ما ثبت
1:05:28بينما قرأ ايت نورا او نورا انا اراه او حجابه النور لو كشف لاحرق سبحات وجهه وانتهى اليه بصره من خلقه هذا هو الذي تدل عليه الادلة ان النبي صلى الله عليه وسلم في ربه ما حصل في ليلة المعراج لان الله تعالى شيئا ان تكون اعظم نعيم
1:05:48الجنة فلم يشأ ان تحصل في الدنيا هذه الرؤية العينية البصرية اما راية المنام هذاك ورد يعني آآ حديث حصى من الملائكة على ذكر يقول ورد فيه في احسن صورة
1:06:09يقول احسن الله اليك اذا علم شخص ان احد معارفه مات وعليه نذر فهل له ان يقضيه وهل له اجر على ذلك؟ او ان النذر يسقط بمجرد الموت النذر يعني شيء ما اوجبه على نفسه ومن مات وعليه قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن مات وعليه صيام صام عنه وليه. وسوء كان هذا الصوم يعني عن نذر اوجبه عن نفسه
1:06:38او انه باصل آآ اصل الفرض الذي هو صيام رمضان. له ان يقضي عنه يعني ما عليه في رمضان اذا كان قد يعني قادرا على الاداء ولكنه اخر ومات مع قدرته على ان يعمل اما اذا كان مريضا واستمر مرضه حتى
1:06:58لا يجب عليه شيء لا يجب عليه ولا يقضى عنه وكذلك النذر وفعلت النظر يعني اه يقضى عنه. اذا كان النبي صوما او نذر يعني صدقة او ما الى ذلك يخالف. لكن لا يلزم لا يلزم احد
1:07:15لكن له ان يقضي عنه. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.