المجلس (56) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:21باب التستر في الغسل عند الناس قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله ان ابا مرة مولى ام هانئ بنت ابي طالب اخبره انه سمع ام هانئ بنت ابي طالب رضي الله عنها تقول
0:42ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عام الفتح ووجدته يغتسل وفاطمة رضي الله عنها فقال من هذه؟ فقلت انا ام هانئ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:02وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله التشكر عند الناس غاب التجسد باب التستر في الغسل عند الناس. باب التستر في الغسل عند الناس
1:25المراد بهذه الترجمة ان ان الانسان يستتر عن الناس عند اغتساله سواء كان يعني في خلاء او في في غير خلاء المهم ان لا يراه احد من الناس وهو يغتسل
1:42ويتشكر عنهم اورد في حديث ام هاني رضي الله عنها ان انها جاءت الى الرسول عليه الصلاة والسلام عنثت وفاطمة تستره بثوبه فيغتسل آآ يعني قال الرسول من هذه؟ قال قالت ام هانئ
2:05والحديث طويل ولكنه اورده من اجل هذه الجملة التي في اوله وهي قوله ان فاطمة رضي الله عنها ان تشعره بثوب وهو يغتسل فكلمته وكلمها وسلمت عليه ورد عليها وقال مرحبا بام هانئ ثم اخبرته بحاجتها
2:29جاءت من اجلها وخاطبها النبي صلى الله عليه وسلم وبين لها الشيء الذي يعني اه ارادته وحقق لها الشيء الذي ارادته رضي الله تعالى عنها الحاصل ان ان التستر آآ مطلوب عند الاغتسال وعند آآ ان يكون الانسان يغتسل
2:51وقد جاء فيه هذا الحديث والمقصود من ذلك انه آآ يتستر عن كل احد ولا يرى عورته الا من الا زوجته انفس يمينة كما جاء في حديث فهز ابن باز ابن حكيم ابن معاوية ابن حيدر عن ابيه عن جده
3:11رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احفظ اورثك الله عن زوجتك. وما ملكت يمينك وقول البخاري رحمه الله عند الناس هذا يبين ان هذا تستر انما هو حيث يراه الناس
3:28هذا حيث يراه الناس وحيث يطال عليه الناس فانه يحتاج الى ان يتستر عنهم وسواء كان في خلاء او في غير خلاء قال حدثنا عبد الله وفاطمة رضي الله عنها تستره ليس معنى ذلك انها تنظر اليه بل هي يعني تستره يعني من خارج
3:50من الجهة الاخرى وليست انها تستره وهي عنده فان ذوات المحارم لا يحل لهن النظر الى ماذا يجوز النظر اليه مما تختص به الزوجات والايمان وانما المقصود من ذلك انها كانت تستره بثوب يعني
4:10من خارج وليست من الداخل يعني من جهته هو وانما من جهة من الجهة الاخرى وقد سبق ان مر في الحديث ان ان عائشة رضي الله عنها لما جاءوا وسألوها عن غصن وانها يعني يعني كانت
4:29وانهم يرون رأسها يرون رأسها وهي وهي تفيض على رأسها في الغسل مر بنا هذا الحديث والمقصود بذلك ان ان فاطمة رضي الله عنها لم تكن يعني عنده وترى يعني ما لا يراه الا الزوجات والامام
4:49بينما كانت اه تستره من جهة اخرى. بمعنى انها يعني ماسكة الثوب وهو من وراء الثوب. وامها جاءت ومن الجهة التي بها فاطمة رضي الله تعالى عن الجميع. نعم. قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة. وقع نبي
5:10عن مالك عن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله. نعم عن ابي مرة مولى امي هانئ نعم عن ام هانئة اه مدنيون هي بنت ابي طالب اخت علي بن ابي طالب
5:28قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن سالم ابن ابي الجعد عن قريب عن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن ميمونة رضي الله عنها انها قالت سترت النبي صلى الله عليه وعلى اله
5:48وهو يغتسل من الجنابة فغسل يديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه وما اصابه ثم مسح بيده على الحائض او الارض ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ثم افاض على جسده الماء
6:08ثم تنحى فغسل قدميه تابعه ابو عوانة وابن فضيل في الستر ثم ذكر هذا الحديث عن ميمونة رضي الله عنه وهو حديث تكرر ذكره بابوابا كثيرة متقدمة و او بدأوا هنا من اجل ما جاء في اوله
6:34وانها سترت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل ستر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خسر ولعل هذا انه كان في حضرة احد من الناس لان البخاري رحمه الله عقد ترجمة عند الناس
6:51التستر في الغسل عند الناس وبعض اهل العلم قال ان هذا يعني من اجل ايضا ميمونة نفسها وانها لا تراه وانها من اجل ان لا تراه او لا ترى ولكن هذا ما ثبت فيه شيء والذي ثبت في جوازه وحله وان
7:15المرأة لها ان تنظر يعني الى الرجل وينظر اليها. وقد مر في الحديث ان ان فاطمة ان عائشة والرسول صلى الله عليه وسلم كانا يغتسلان من اناء واحد تختلف ايديهما فيه. وطبعا يعني هو يراها وتراها. وحديث اه معاوية
7:35رضي الله عنه الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم احفظ عورتك اذا من زوجتك وما ملكت يمينك فان هذا يدل على ان ذلك لا بأس به بالنسبة لكل من الرجل مع امرأته او المرأة مع زوجها
7:54وان المقصود بذلك آآ ان يكون عند غيرهم ولهذا اورده البخاري رحمه الله في هذه الترجمة عند الناس ومن التستر عند الناس والحديث كما هو معلوم مر بنا في ابواب كثيرة. وكله من طريق الاعنش
8:14عن سالم عن قريب عن ابن عباس عن ميمونة والاختلاف انما هو في الشيء في شيخ البخاري شيوخ البخاري وشيوخ شيوخه هذا هو الذي فيه الفراق في هذه الطرق الكثيرة او
8:34هذه الاسانيد العقيدة قال حدثنا عبدان هو عبد الله بن عثمان المروزي عن عبد الله ابن مبارك المروزي. نعم سفيان سفيان الثوري من الاعمش عن سعد ابن ابي الجعد عن قريب عن ابن عباس
8:59وهذا الاسناد مثل بعض الاسانيد التي قدمت في اوله مروزيان وفي اه وفيه هنا ثلاثة يعني كوفيون اللي هم سفيان والاعمش وسالب بن ابي جعد ثم بعد ذلك آآ كريب
9:19وميمونة نعم وهؤلاء مدنيون نعم في ثلاثة من المتابعين وثلاثة من التابعين الاعمش وسالم وكريف تابعه ابو عوانة تابعه ابو عوامة الوظاح ابن عبد الله الي يشكري وابن فضيل محمد ابن فضيل ابن غزوة
9:44الستر الستر يعني الذي هو محل فاعل الذي هو فيما يتعلق بالستر الذي اه عقدت في الترجمة من اجله ولهذا ذكر ان المتابعة في الستر لان هذا هو المقصود لان في اوله سترت
10:04تابعه في الستر يعني ليس في كل الحديث. نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا استلمت المرأة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن زينب ابنة ابي سلمة رضي الله عنهما عن ام سلمة رضي الله عنها ام المؤمنين انها
10:29ما قالت جاءت ام سليم رضي الله عنها امرأة ابي طلحة رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحيي من الحق هل على المرأة من غسل اذا هي احتلمته
10:49قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم اذا رأت الماء ثم ذكر هذه الترجمة احباب في المرأة اذا استلمت المرأة لا اذا احتلمت المرأة يعني ان عليها الغسل
11:06كما اذا اغتنم الرجل فان عليه الغسل والمقصود من ذلك ان الانسان اذا نام ورأى في منامه انه يجامع او المرأة رأت انها تجامع وانها وانه كلا منهما وجد في ثيابه بللا يعني بعد ذلك فان هذا يجبر اغتساله حيث يكون بله اما اذا
11:29رؤية المنام جماع او غيره ولكن لم يحصل في فيه شيء من البلل وشيء من الاثر على الثياب او على الجسد فانه لا يلزم ليس فيه اغتسال عندما يوجد الماء الذي هو
11:48الذي هو نتيجة الاحتلال ونتيجة ما رؤية في المنام انه يحصل للانسان سواء من رجل او المرأة اه وهذا يدل على ان الاحتلام وحصول الانزال انه يكون من الرجل والمرأة في المنام
12:06وقد ولهذا جاءت جاءت امرأة قال جاءت قال جاءت جاءت ام سليم وهي آآ زوجة ابي طلحة وام انس ابن ما لك رضي الله تعالى عن الجميع وقالت يا رسول الله ان الله لا يستحي من الحق على المرأة من غسل اذا احتلمت؟ قال نعم اذا فعلت الماء فقوله
12:31قولوها ان الله لا يستحي من الحق هذا تمهيد واعتذار بالشيء الذي قد استحيا من ذكره وان يعني وان هذا وان كان يستحي من ذكره الدين يعني مطلوب ومقدم على يعني ترك ذلك لحصول ثمرة والفائدة ومعرفة الحكم الشرعي
12:54شرعي الذي اه يشار الى الله عز وجل بناء عليه فمهدت لسؤالها بهذه الجملة ان الله لا يستحي من الحق فهذا على المرأة من غسل اذا هي احتلمت فان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب الجواب الذي هو ان عليه
13:14لكن اذا رأت الماء وعلى هذا فان الرجل او المرأة اذا حصل منهما اختلاف ورأى انه قد احتلم في المنام وانه وجد ماء او وجد الماء فان على كل منهما الغسل
13:30اما اذا حصل يعني انها انها حصل انها انه رأى او رأت يعني او في المنام ولكنها لم تجد ماء او لم يجد ماء فانه لا اغتسال لان النبي صلى الله عليه وسلم علق ذلك علق ذلك بوجود المال قال
13:50نعم في ومعنى ذلك فانه ليس هناك ليس هناك اغتسال ولو ان المرأة او الرجل حصل منهما في المنام او في المنام احتلام ولا رأوا مجامعة ولكن رأوا بلدا يعني في الثياب بعد القيام من النوم وهم ما شعروا باحتلام فانه اذا كان يعني هذا البلل وهذا الشيء
14:17الذي هو يعني معروف وانه مني فانه يوجب الاغتسال. واما اذا كان ليس بمنيء فانه لاغتسال فيه. لان لانه ما حصل احتلال ولا وجد يعني آآ في المنام احتلال وانما آآ وجد بلل وقد يكون يعني بول وقد يكون
14:37وقد يكون شيئا اخر. نعم ان الله لا يستحيي من الحق. نعم هذا تمهيد. هذا تمهيدا لها واعتذار. ان الله لا يستحي من الحق وهذا فيه ان الله عز وجل متصف بصفة الحياء. والله تعالى كما جاء في الحديث حيي ستير
14:59عيج ستير من اسمائه الحيين ومن صفاته الحياء ومن اسمائه الستير كما جاء في هذا الحديث وكما جاء في الحديث ان الله لا يستحي من الحق. والحياء كغيره من الصفات. صفة من صفات الرب سبحانه وتعالى الوجه اللائق بكماله وجلاله
15:19هنا ان يكون مشابها فيها لخلقه قال حدثنا عبد الله ابن يوسف هو جنيسي عن مالك عن هشام عروة عن ابيه عن زينب بنت ابي سلمة وهي ربيبة الرسول صلى الله عليه وسلم
15:42عن ام سلمة؟ نعم يعني رواية صحابية عن صحابية او رواية بنت عن امها قال رحمه الله تعالى باب عرق الجنب وان المسلم لا ينجس قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا بكر عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله
16:18عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب. فانقنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال اين كنت يا ابا هريرة؟ قال كنت جنبا فكرهت ان اجالسك وانا على غير طهارة
16:40فقال سبحان الله ان المسلم لا ينجس ثم قال البخاري رحمه الله باب عرق الجنب وان المسلم لا يجوز. ذباب عرق الجنب وان المسلم لا ينجز باب عرق الجنب يعني ان عرقه الذي يعني يظهر من جسده ليس به نجاسة
17:04ولا يقال انه نجس فلو ان انسان لمسه او صافحه وفي يده عرق فان ذلك لا يؤثر لا يؤثر على الانسان والجنب لا ينجس بجنابته بل هو طاهر ولكن عليه يعني هذه الجنازة
17:26التي تحتاج الى رفع لها وهو الحدث الاكبر بالاغتسال آآ اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه لقي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة وانه انحنث منه
17:44والرسول عليه الصلاة والسلام لما لقيه سأله لماذا؟ فقال انه كان جنبا وكره ان يجالسه وهو على باب طهارة فقال عليه عليه الصلاة والسلام سبحان الله ان المؤمن لا ينجس. ان المؤمن لينجس
18:00في هذا دليل على ان الجنب له ان يخرج من بيته وهو على جنابة وله ان يختلط بالناس وله ان يصافح الناس يعني يتحدث مع الناس وانا الجنازة لا تمنع من ذلك
18:16الجنابة لا تمنع من ذلك وفيه ان ان ان كان ان من من الاداب ان من كان مع ان تابع فاذا كان التابع مع متبوع انه عندما يريد ان يذهب انه يستأذن او يخبره بحاجته لان الرسول صلى الله عليه وسلم
18:39يعني آآ لما رآه معه ثم ذهب بدون ان يستأذنه بدون ان يكون عنده علم سأله عن زمنه. فاخبره رضي الله وعهد الحالة التي كان عليها هو انه كره ان يجالسه وهو على غير طهارة. فقال عليه الصلاة والسلام سبحان الله
18:59يعني متعجبة ان المؤمن لينجس معنى ذلك انه ان الجنب عندما يكون جنبا ليس لا يقال له نجس لا يقال انه نجس او انه يحتاج الى يعني ان يخالط الناس يكون على طهارة له ان يخالط الناس وهو وهو
19:23ولم يرتجل يعني الرسول صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك اقره على ما فعل ولكنه اخبره بان المؤمن لا ينجس المؤمن لا ينجس وان عرقه طاهر واما الكافر فانه نجس نجاسة حكمية
19:44المؤمن ليس بنجس اذا كان يعني جنبا يعني ليس بنجس لا نجسة حكمية ولا معنوية لا ندع لا حسية ولا معنوية ولا حكمية او معنوية. واما الكافر فانه ليس بنجس النجاسة يعني حسي جسده. بمعنى الانسان
20:04اذا لمسه يروح يغسل يديه لانه لبس نجاسة ليس ليس بنجاسة نجاسة حسية ولكنه نجلس نجاسة معنوية هي نجاسة الكفر فهذا هو الذي يتميز به الكافر عن غيره نجاسة حكمية. والنجاسة اذا كان عليه نجاسة فالنجاسة بهذا الطالب الذي
20:27واما مجرد جسده ومجرد يعني عرقه لا يقال انه انه نجس وان من حصل له ذلك ان عليه ان يغسل هذه النجاسة وانما هي نجاسة معنوية ونجاسة حسنية هذه هي النجاسة التي يكون للكافر
20:47والنجاسة الحسية هذه لا يقول انه نجس نجاسة حسية الا اذا كان عليه نجاسة اذا كان عليه نجاسة عند ذلك يكون نجاسة حسية ونجاسة معنوية نجاستان مجتمعتان اذا كان كذلك. واما المسلم فانه حيث لا نجاسة على جسده وهو جنب فانه لا يكون لا
21:11نجسا بسبب بسبب الجنابة والفرق بينه وبين الكافر انه اذا كان ليس على جسده انوية والمسلم ليس بنجس لا نجاسة حكمية ولا نجاسة معنوية حسنية اذا كان ليس على جسده شيء من النجاسات وانما الذي هو ملتصق به مجرد الجنابة
21:41ولهذا فان عرقه قاهر ليس به نجس. عرق اللسان الجنب وليس بنجس. وما نسخوا بيد لا يعتبر نجسا ولا يتنجس بمباشرة يده آآ له الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه
22:06ان النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب من خنزت منه فذهب فاغتسل انخنس نهي عن المصلى بفوبيا يعني بدون ما يعلمه او يستأذنه يعني انحنش انسل انسلالا يعني بحيث يعني لم يشعره
22:30لذلك ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك ولهذا الرسول صلى الله سأله عن الذي قد حصل يعني كان من الاداب انه اذا كان معه انه آآ يستأذن او يسلم عند الانصراف. الانسان يسلم عند الانصراف كما يسلم عند اللقاء
22:49في اهل السنة بهذا وبهذا فالحاصل انه يعني اذا كان مع اذا كان متوع عليه ان يشعره وان يكون على علم به. يعني بمفارقته. لان الرسول صلى الله عليه وسلم
23:13اه يعني انكر عليه هذا الانقناص الذي هو الذهاب بالخفية وبدون علم من الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ان خلصت منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال اين كنت يا ابا هريرة؟ قال كنت جنبا فكرهت ان اجالسك وانا على غير طهارة. فقال سبحان الله
23:40اه ان المسلم لا ينجز. نعم فقال سبحان الله سبحان الله تعجب. يعني هذه ثابتة للتعجب قال حدثنا علي ابن عبد الله عن يحيى؟ من حميد؟ عن بكر وبن عبدالله المجري بن ابي رافع
24:08وهو صائغ عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا فيه ثلاثة من التابعين به آآ عبيد وكلهم وفي يوم عدا ابي هريرة ابا هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره
24:40وقال عطاء يحتجم الجنب ويقلم اظفاره ويحلق رأسه وان لم يتوضأ ثم ذكر البخاري رحمه الله يخرج ويمشي في السوق وغيره. يعني يخرج يخرج يخرج في السوق وغيره وغيره يعني ان ان الجنب في حال جنابته لا يقال انه يستقر في البيت
25:11وانه لا يخرج من البيت حتى يغتسل فيجوز له ان يختلط بالناس وان يخرج الى السوق وان يخرج يعني يعني وانه لا مانع من ذلك. ثم ذكر هذا الاثر عن العطاء
25:27نعم. قال ان الجنب يقلم اظفاره ويحتجم ويقلم اظفاره ويحلق رأسه يعني ان هذه الافعال لا بأس بها وان لم يتوضأ وان لم يتوفى يعني سواء لم يغتسل او لم وان لم يتوضأ يعني وان لم يحصل له تخفيف تخفيف الجنابة للوضوء يعني
25:51انه ما حصل منه اي شيء تناول به الماء لا بغسل ولا بوضوء الذي هو يعني فيه تخفيف للجنابة فله ان يحتجم له ان يحتجم ويخرج الدم بالحجامة وله ان يقلم اظفاره وله ان يحلق رأسه كل ذلك سائر سائغ للانسان وان كان
26:17يعني هذه يعني وان كان عليه جنابة بمعنى انه يتعين عليه ان يغتسل وانه لا يخرج شيئا من الدم الا وقد قام بالشيء الواجب عليه وكذلك طهارة يعني لا يقلبها الا بعد ان يغتسل
26:35وكذلك شعرة لا يأخذه الا بعد ان يغتسل بل له ان يأخذه وان لم يغتسل قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة ان انس بن مالك رضي الله عنه
26:58محدثهم ان النبي صلى الله ان نبي الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ من تسع نسوة ثم هذاك راه حديث انس
27:14في طواف النبي صلى الله عليه وسلم على نسائه يعني ليلة وله يوم عيد تسع نسوة اي سبق ان مر وهذا من رواية آآ سعيد بن ابي عروبة عن قتلته الذي يؤثث الناس في قتادة
27:31وفي بعض الطرق عن قتادة انه عنده احدى عشر ركعة احدى عشرة زوجة يطوف على احدى عشر امرأة. وقد عرفنا ان فيما مضى ان الصحيح ان الذي اجتمع عنده تسع وانه لم يكن عنده احدى عشر
27:49زوجة وانما حمل ما جاء على اضافة من امائه وما ريحانة ومارية فيقول احدى عشر لكن آآ سعيد واثبت للناس في قتادة فتكون روايته التي هي تسع مقدمة على غيرها ومرجحة على غير
28:09هنا اورد هذا الحديث في هذا الباب من اجل ان ان كونه يخرج الى نسائه ولان هذا معناه انه خرج ومشى يعني يعني انتقل الى البيت الى بيت فهذا هو الذي في مطابق اهل الترجمة
28:27يعني من ناحية ان الانسان يخرج وانه يعني يمشي ولان الرسول خرج من بيته خرج من البيت الذي حصل فيه المجاملة الاول الى البيت الثاني ثم الى الثالث ثم الى الرابع حتى وصل الى التاسع
28:43تسعة بيوت وهو يمشي يعني وعليه الجنابة فدل ذلك على ان ذلك سائق لانه جاء من فعله وابن اقراره من فعله في هذا الحديث ومن اقراره لابي هريرة في الحديث الذي سبق ان مر
29:01قرار ابن ابي هريرة كان يعني خرج وعليه الجنازة ولم ينكر عليه وانما انكر عليه كونه الخنشة. وظن ان الجنب لا يكون والناس الرسول قال ان المؤمن لا ينجس فاذا المسألة هذه يكون الانسان يخرج وعليه الجنابة فجاء من
29:21فعله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث وجاء من اقراره صلى الله عليه وسلم لابي هريرة على ما حصل منه وعلى هذا المحل شاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم ينتقل من بيت الى بيت
29:36فاذا فيه مشي وخروج من بيت الى بيوت نعم قال حدثنا عبد الاعلم بن حماد. نعم عن يزيد ابن زريح نعم عن سعيد وقتادة صغار التابعين وانس من صغار الصحابة
30:05وفي رواية تابعي صغير عن صحابي صغير قال حدثنا عياش قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا حميد عن بكر عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال لقي
30:26لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا جنب. فاخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت راسيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعدا فقال اين كنت يا ابا هر فقلت له
30:46فقال سبحان الله يا ابا هر ان المؤمن لا ينجس. ثم ذكر حديث ابي هريرة وفيه اقرار النبي صلى الله عليه وسلم له على على ذلك ووصوله يعني يخرج يسوق يمشي للسوق وهو على جنابة فخره الرسول عليه الصلاة على ذلك ولكنه انكر عليه
31:08كونه فهم ان ان ان للجنب يعني لا يخالط يعني غيره لا سيما ما يكون شريفا ومن يكون عظيما الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان المؤمن لا ينجس. يعني ان هذا الذي فهمته ان هذا فهم غير صحيح فبين له ان المؤمن
31:36هذا ينجس وانما انكر عليه اه انسلاله وعدم اه اشعاره اه او علمه عند انصرافه والا فان آآ كون الانسان جنب وآآ يخالط الناس ويصافح الناس انه لا بأس به. ولهذا قال اخذ بيدي
31:59اخذ بيده وهو على جنابة. نعم قال لقيني رسول الله صلى الله هذا هذا الموضع الذي ذكره هنا اقرب الى قضية عرق عرق الجن لان الرسول اخذ بيده ففي ملامسة
32:24لان هذا الحديث او هذه الجملة من الحديث هي الصق بذاك الباب لان الباب الاول او الحديث الاول ما في ذكر الله. الملامسة لكن معلوم انهم الصحابة عندما يثقون بالرسول صلى الله عليه وسلم يصافحونه
32:39يسلمون عليه لكن هذا نص لانه اخذ بيده اخذ بيده هذا دليل على ان عرق الجنب انه لا يؤثر وان او انه لا بأس وانه ليس بنجس لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ بيده
32:55ابي هريرة وهو جنب نعم قال لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا جنب فاخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد من سللت فاتيت الرحلة الرحلة عن المكان الذي يسكن فيه
33:15يعني ضحوا المكان اللي يسكنوا فيه هذا المقصود بالرحل ويقال في مساكن الريحان هذا الحديث الذي فيه اه اه الصحابيان الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس والرسول صلى الله عليه وسلم يصلي فلما فرغ من الصلاة جالسين فدعا بهما ترد عليه فرائصهما فقال مالك ما لم تصلي
33:40قل انا صلينا في رحالنا صلينا في رحالنا واذا صليتم في رحالكم اتيتما والامام ليصلي فصلي معه فكل لكما نافلة يعني معناها انهم يصلون الجماعة مرة ثانية وان الاولى فرض والثانية نافلة
33:58المفروض انهم قالوا في رحالنا وابو هريرة قال ذهب الى رحله اي المكان الذي يسكن فيه نعم فاتيت الرحلة فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد. فقال اين كنت يا ابا هر؟ فقلت له فقال سبحان الله
34:17يا ابا هر ان المؤمن لا ينجس. يعني هنا اجمل القول الذي قاله والذي بين في الحديث السابق قلت له اني كنت على على غير طهارة يعني هنا يعني اه اختصر يعني هذا السبب الذي جعل ابا هريرة ينسل من رسول الله صلى الله
34:41وصلنا فاجابه النبي عليه الصلاة والسلام على هذا الجواب او على هذا السبب الذي ذكره ولم يعني في الحديث ولم يذكره هنا اختصارا لان المؤمن لا ينجز قال حدثنا عياش
35:02ايه يا شباب؟ بن الوليد الرقام البصري. مم. عن عبد الاعلى؟ ابن عبدالاعلى عن حميد عن بكر عن ابي رافع. نعم. عن ابي هريرة. هذا هو نشر الاسناد السابق من بعد
35:21من بعد الاعلى نعم قال رحمه الله تعالى باب كينونة الجنب في البيت اذا توضأ قبل ان يغتسل قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن ابي سلمة
35:45قال سألت عائشة رضي الله عنها اكان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يرقد وهو جنب قال قالت نعم ويتوضأ ثم ذكر كينونة الجنب في البيت اذا توضأ اذا توضأ قبل ان يغتسل. نعم. كينونة الجنب
36:09يعني في البيت اذا توضأ قبل ان يغتسل يعني انه اذا توضأ ولم يغتسل فانه يبقى يعني في البيت وانه لا اشكال في بقائه ولا اشكال في نومه ولكن الاقتصاد اكمل وافضل لكنه اذا توضأ ونام على وضوء فانه يكون بذلك خفف الجنابة
36:33ثم ايضا آآ ازال الاثار التي بقيت من الجماع ولان الانسان عندما يتوضأ يغسل فرجه ويغسل مذاكيره وما حوله والاثار التي جاءت عن الجمار سيكون نظيفا يعني نظيفا ليس فيه شيء من هذه الاثار
36:55فيكون بذلك يعني خفف خصص الجنابة او انه على يعني ما ذكره كثير من العلم ان الاغتسال لا تلزم فيه الموالاة وانه حصل بعضنا اقتشال او جزء من الاغتسال لان آآ غسل مواضع الوضوء انما هو اغتسال
37:20يعني او جزء من الاغتسال على على ما قاله اخوا اهل العلم على ان ان الانسان يعني له ان يفرق الغسل وانه لا يلزم ان يكون متواليا مثل الوضوء فانه يكون قد آآ غسل بعض اجزائه وبعضها يأتي بها يعني فيما بعد وبعضها يأتي بها
37:50فيما بعد فاما ان يكون على ان نخصص الجنابة وانه حصل منه ازالة هذه الاثار التي هي نتيجة للجماع بسبب الوضوء الذي يسبقه انسجام وازالة ما علق بجسد الانسان من اثار الجهاد او ان المقصود من ذلك حصول آآ آآ الاغتسال في
38:17على اعتبار ان اعضاء الوضوء هي آآ يعني بغسلها او بالنتيان بها يكون الانسان حصل منه بعض الاغتسال او جزء من الاغتسال حيث يعني يكون على ما قاله اكثر اهل العلم انه
38:38يعني يكون اعضاء انه وهذا القول الذي هو يعني الذي قاله جمهور اهل العلم بجواز تفريق الاغتسال وانه ليس مثل الوضوء هذا من فوائده ان الانسان اذا كان بقي في جسده لمعة او شيء يسير انه يصل هذا الباقي
39:06اما لو كان آآ يعني آآ الحكم بخلاف ذلك فانه عليه ان يعيد الاغتسال. مثل ما جاء في الوضوء ان الانسان يعيد الوضوء لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلا امره باعادة الوضوء وصلاة
39:25آآ يعني من فوائد هذا او من فائدة اه كون اه على ما قاله اهل العلم ان ان الاغتسال ليس كالوضوء انه لو حصل شيء من هذا القبيل لا يعيد الاغتسال. وانه يصل هذه البقعة التي بقيت يعني عليه
39:46قال كينونة الجنب في البيت بعد ان يغتسل فان يتوضأ قبل ان يغتسل ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة اكان النبي صلى الله عليه وسلم عبر بكينونة الكينونة هي الدوام
40:04يعني كل شيء يبقى وهي من المصادر القليلة التي يقولون منها كينونة وديمومة يعني من كان ودام يعني وعليها وعبر بالكينون لانه جاء في الهيئة كان لان في حديثه اكان
40:22فاتى بالشينونة من كان يعني معناه انه يبقى في البيت هو انه ينام وهو عليه جنابة لكن بعد ان يكون توضأ وان يكون توضأ وحصل منه ازالة اثار الجماع على على فرجه وغسل اعضاء وضوءه
40:44فكان ما كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يرقد وهو جنب قالت نعم ويتوضأ قال حدثنا ابو نعيم عن هشام وشيبان ومعاوية شيبان ابن عبد الرحمن عن يحيى
41:12نعم عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن عائشة نعم هل يعمل لمن اراد ان يأكل او يأكل ان يشرب ان يخرج فليمشي وهو عليه جناب ان يصيب هذا
41:34يعني الذي يبدو انه مستحب وليس بلازم قال رحمه الله تعالى باب نوم الجنب. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما. ان عمر بن الخطاب رضي
41:54رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايرقد احدنا وهو جنب؟ قال نعم اذا توضأ احدكم فليبقد وهو جنب ثم ذكر وهي نوم الجنب يعني الجنب له ان ينام اذا توضأ
42:14الجنوب ينام لكن يعني يتوضأ قبل ذلك لان عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ايرقد احدنا رجلب؟ قال نعم يقود هجومي اذا توضأ يعني فدل هذا على ان الانسان ينام وهجوم لكن يعني يخفف الجنابة
42:35ويعني يزيل الاثار التي ترتبت على الجماع مما علق في وما حوله فهنا الحديث السابق اورده من اجل البقاء في البيت وهنا اورده من اجل النوم وهو جنب. نعم قال حدثنا قتيبة
43:02كتيبة بن سعيد عن الليل ابن سعد عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر نعم عن عمر؟ نعم اه عن القول بان هذا ام انه من من الغسل وانه في فصل عن الموالاة
43:27فاذا توضأت ثم نام ثم استيقظ فهل يكفي مباشرة الى ان يصب الماء على سائر جسده ولا يجيد الوضوء مرة من الرخاء ويكون هذا من الغسل المستحب او يكون هذا غسل فقط
43:41مجزئ لا هو هو قضية على تفريق الغشل يعني معناها انه غسل اعضاءه لان الانسان عندما يتوضأ يعني قبل الاغتسال يعني معناه انه يعني اه فعل او اتى بالغسل لبعض اعضائه
43:56هكذا الغسل لبعض اعضائه فاذا اغتسل استيقظ استيقظ واغتسل وافاض الماء على على جسده يعني معناه انه يعني لو لم يغسل تلك المواضع التي يعني مع انه لا يلزمه ذلك وعلى على ما قاله اهل العلم بان تفريق اه
44:16تفريق الاغتسال انه جائز ان كان بيفرغ الاقتصاد ليس كتفريق اعضاء الوضوء فيما يتعلق بالوضوء فان الوضوء لابد فيه ان الموالاة واما الجنابة ليس فيها ترتيب ولا فيها مهلة ان ليس فيه ترتيب ولا موالاة لو انه غسل رجليه قبل رأسه صح
44:38قال رحمه الله تعالى باب الجنب يتوضأ ثم ينام. قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عبيد الله ابن ابي جعفر عن محمد عن محمد ابن عبدالرحمن عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه
44:58وعلى اله وسلم اذا اراد ان ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة ثم ذكر بعض الزغبي يتوضأ ثم ينام. الجنب يتوضأ ثم ينام الجنوب يتوضأ ثم هذه تراجم يعني متعددة متقاربة فمعنى
45:19لان في الاول يعني يكون كينونته في البيت وهو جنب الثاني كونه آآ يعني وهنا يعني كونه الوضوء للجنب يعني كل هذه احاديث آآ موجهة واحد ولكن البخاري رحمه الله على طريقته في كل كتابه كتاب رواية ودراية وانه فقه ورواية يأتي الخراجم
45:49ويكرر الاحاديث آآ التي موظوعها واحد ومعناها واحد في الابواب المتعددة للاستدلال. وهنا اورد فاورده من اجلي والانسان يعني يتوضأ ثم ينام وهو جنب قال ايش؟ الحديث عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة. يعني توضأ وضوء للصلاة
46:17توضأ لصلاة ليس مع ذلك ان يتوضأ ليصلي وانما توضأ وضوءه للصلاة يعني معناها انه يغسل وجهه يعني يغسل وجهه ويديه ويمسح رأسه ويغسل رجليه هذا هو الوضوء للصلاة قال حدثنا يحيى ابن بكير. نعم. عن الليث. ابن سعد
46:41عن عبيد الله بن ابي جعفر نعم عن محمد بن عبدالرحمن وهو الذي يقال في اقليم حظوة ابو الاسود العروة عن عائشة الاعلى مدنيون ونصل للاسفل نصريهم اللفظ المصريون والبصريون يعني الالفاظ المتقاربة ولهذا يحصل التصحيح
47:16بين البصريين والمصريين ولهذا في فتح الباري في نصح فتح الباري قال نصفه الاول نصري جوه يعني صحفت يعني المصريون الى مصريين وهم مصريون وليسوا مصريين لكن للتقارب بين البصريين والمصريين وان ما في الا باعوا منهم في الاول يحصل التصحيح
47:39فذكرها في فتح الباري بلفظ البصريين هو تصحيح مثل ايضا فيما يأتي في بعض آآ النجاري والبخاري النجار والبخاري البخاري نسبة الى بلد والنجاري نسبة الى يعني طائفة من الانصار
48:05من من النجار فتصحيح يكون بين البخاري والنجاري يعني لانه الرسم واحد والفرق انما هو بالشكل يعني بالحروف وفي ذلك الشكل في البخاري والنجاري ففيه يعني من ناحية الرسم واحد التصحيح
48:31بين بين يعني بين البخاري والنجاري قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه انه قال عمر رضي الله عنه النبي صلى الله
48:48عليه وعلى اله وسلم اينام احدنا وهو جنب؟ قال نعم اذا توضأ ثم ذكر حديث عمر رضي الله عنه الذي تقدم وقال انه لما سأله اينام احد الاخوة الجنوب؟ قالوا نعم اذا توضأ. فدل هذا
49:09انا انا يعني عندما يريد ان ينام فانه يتوضأ قال حدثنا موسى ابن اسماعيل ابو زكي عن جويرية. جويرية وجويرية بنسمع يعني اسمه وسوء ابيه من يعني انا يعني شهر من اسامي النساء
49:32يعني جويرية من اسماء النساء واسمى من اسنان النساء وقد سمي بهما هو وابوه بهذا سموا بهذه الاسمين يعني اسمه من اسماء النساء عن نافع عن عبدالله؟ نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ذكر
50:07عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه تصيبه الجنابة من الليل فقال وقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم
50:27وهذا الحديث مثل الذي قبله وفيه والواو فيه لا تقتضي ليس فيها ترتيب لان غسل الفرج قبل الوضوء قال ثواب واغسل فرجك ثم نم يعني معنى يغسل فرجك آآ ثم توضأ
50:41لان الوضوء لا يأتي لا يأتي اربعة الوضوء. لانه لبس ذكره انتقض وضوءه ولكن الواو ليست بالترتيب والكلام يعني هنا ليس مرتب على الواقع وعلى الفعل وانما في تقديمه يعني معنى ذلك انه يغسل ذكره اولا ويتوضأ بعد ذلك
51:07فليس للانسان ان يتوضأ ثم يغسل ذكره لانه بذلك ينتقض الوضوء. لان المسجد ذكر ينقض الوضوء كما جاء في حديث بشرى بن صفوان نعم قال حدثنا عبد الله ابن يوسف عن مالك عن عبد الله ابن دينار. نعم
51:34عن عبد الله ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب اذا التقى الختانان قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام ها قال وحدثنا ابو نعيم عن هشام عن قتادة عن الحسن عن ابي
51:52عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا جلس بين شعبها الاربع ثم جهدها فقد وجب الغسل قال تابعه عمرو بن مرزوق عن شعبة مثله. وقال موسى حدثنا ابان. قال حدثنا قتادة. قال اخبرنا
52:16حسن مثله ثم ذكر باب الى ثقافة الان. نعم اعداد فاصلة اه انه يجب الغسل بالتقاء بذهنه وان لم يحصل انزال والمراد بالتقاء الفتنين ام يعني يكون يعني موضع ختان الرجل
52:39يعني يلتقي مع موضع ختان المرأة ويكون ذلك بذهاب او دخول الرأس الذكر فانه بذلك يلتقي الفتناء اما لو التقى فتناه من الخارج بان يمس يعني موضع ختانه وموضع ختانها من الخارج دون ان يكون هناك تغييب فانه لا لا يوجد غسل
53:06وانما يكون ذلك بالمعالجة وبحصول يعني الشيء الذي به اه الفقاء الفتنهم الذي يترتب عليه الا يترتب الذي يكون به الجماع ويترتب عليه الاغتسال ويترسب ايضا عليه الحد فيما يتعلق بالانسان لان الانسان لو ان الانسان زنا ولم ينزل فانه يعتبر زنا. ولا يقال ان
53:31انه لابد فيه من الحكم يترتب على حصول الجماع وان لم ينزل وكذلك الاغتسال يكون بالجماع وان لم ينزل المقصود بالالتقاء هو هذا الذي فيه الجماع. اما الالتقاء من الخارج بحيث يعني يمس يعني شيء من موضع ختانه
53:53شيء من موضع فتانها فان ذلك لا يؤثر وانما هذا شيء في الخارج وانما المقصود شيء من الداخل او في الداخل يحصل الالتقاء بهذه الطريقة فاذا جلس بين شعبها الاربع يعني بين رجليها
54:12يعني ولديها آآ جهدها يعني عمل العمل الذي به آآ الحركة التي هي الجماع فانه يجب الغسل وقد يأتي صحيح مسلم بزيادة وان لم ينزل وان لم ينزل وقد ورد حديث
54:32بمعنى ولكن هذا منسوخ او انه محبول على ما كان في النوم لان الذي كان في النوم لابد فيه من وجود الماء لما مر بنا قريبا نحن اذا في رعت الماء
54:51والماء من الماء هذه من الجناس لان الماء الاول الذي هو ماء الغسل والمأساني مقصود خروج المني الذي يسبب الغسل الماء من الماء يعني ان استعمال الماء في الاغتسال انما يكون من الماء الذي يخرج
55:14يعني من الرجل او المرأة ولكن ذلك نسخ يعني في هذا الحديث الذي فيه انا انا فانه يجد الغسل وعليها غسل وان لم ينزل كما في صحيح مسلم من هذه الزيادة التي فيها والا من ينزل
55:38قال حدثنا معاذ بن فضالة نعم عن هشام ها قال وحدثنا ابو نعيم عن هشام الرجال؟ نعم. ايش اللسان الاول معاذ بن فضالة عن هشام. يألفه الاسلام قال حدثنا هشام نعم لان في الاول فيه التحذير بالتحديث وهذا التحذير بعنف
56:05يعني بيان الفرق يعني بين الاول والثاني ما جمعهما جميعا وقد حدثنا فلان وفلان عن فلان وانما قال احدنا فلان قال اخبرنا فلان عن فلان؟ قال عن فلان الاول اتى وهذا اتى بلفظ عنه
56:27ولهذا يعني التحويل يعني بعد شيخ الشيخ ولم يجمع الشيخين في ان يقول فلان وفلان عن فلان لان فرق بين هذا وهذا قال اخبرنا وهذا قال عنه عن قتادة نعمة
56:48عن الحسن عن ابي الحسن عن ابي رافع. نعم عن ابي هريرة. نعم قال تابعه عمرو ابن مرزوق عن شعبة نعم الاسنان الاول عن حضور العين وعن هشام عن قتادة. نعم
57:11عن الحسن عن ابي هريرة وهنا قد تابعه عمرو ابن مرزوق عن شعبة. نعم مثله. نعم وقال موسى حدثنا ابانا يزيد العطاء قال حدثنا قتادة نعم عن الحسن لانه قال
57:38في الاول قال عنه يعني هذا الاسناد الثاني هو الذي ساقه فيه آآ كون القتادة اه صرح بالتحريف عن الحسن مما قوله تابعه عمرو بن مرزوق. تابعه؟ عمرو بن مرزوق
57:59لان الوضع من شيوخه ادامنا عن شعبة اه قال والله الذي تابعه يعود على هشام لا علاقة له على هشام ويكون في نزول نزول اللي شاوروا عن قتادة. نعم مرزوق
58:31عن شعبة نعم عن قتادة نعم باب غسل ما يصيب من فوز المرأة قال رحمه الله تعالى باب غسل ما يصيبه من فرج المرأة. قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين. قال يحيى واخبرني ابو سلمة
58:51ان عطاء ابن يسار اخبره ان زيد ابن خالد الجملي اخبره انه سال عثمان بن عفان فقال ارأيت اذا جامع الرجل امرأته فلم يملي. قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة. ويغسل ذكره. قال عثمان جمعته من رسول الله صلى الله
59:11الله عليه وسلم فسألت عن ذلك علي ابن ابي طالب والزبير ابن العوام وطلحة بن عبيد الله وابي ابن كعب رضي الله عنه مروه بذلك قال يحيى واخبرني ابو سلمة المعروفة بن الزبير اخبره انه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:31قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام ابن عروة قال اخبرني ابي قال اخبرني ابو ايوب قال اخبرني ابي ابن كعب انه قال يا رسول الله اذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي. قال ابو عبد الله
59:52الغسل احوط الغسل صح والله عليها صح الغسل احوط وذاك الاخر انما بينا الاختلاف ثم ذكر فيها باب غسل ما يصيب من فرج المرأة. باب غسل ما يصيبه من فرج المرأة
1:00:16يعني هذا على على ما جاء في الحديث الاخر والعلماء من الماء هو ان انه اذا لم يحصل انزال ويعني وحصل ايلاج فان الانسان آآ يكتفي بان آآ يغسل يعني ما اصابه وجه ويتوضأ ولكن
1:00:40الحديث الاول الذي فيه وهو الذي يعتبر ناسخا وهو الذي ايضا فيه الاحتياط في الدين آآ هو المعول عليه وهو الذي جاء عن الصحابة ومشهورا عن الصحابة انهم يعني انهم يغتسلون في
1:00:59مجرد وان لم يحصل انزال وهذا الذي ذكره البخاري هنا متفق مع ما جاء في حديث عماه من الماء ولكن البخاري رحمه الله ما ذكر هذا الحديث ذكر هذه يعني هذه الاثار مع الحديث عن جماعة من الصحابة بانهم امروه بان يبتغي بالاغتسال وغسل الفرج
1:01:21بالوضوء وغسل الفرج عن اغتسال قال ابو عبدالله فلذلك ان الغسل يعني يكون الانسان يغتسل يعني وانه لا يكتفي بالوضوء ان هذا هو الاحوط وهذا هو الاسلم يعني بالدين وهو الذي يتفق مع حديثا فانه يجب فانه يجب الغسل. وفي لفظ
1:01:45وان لم ينزل قال حدثنا ابو معمر عن عبد الوارث عن الحسين المعلم ان يحيا عن ابي سلمة يحيى بن ابي كثير عن عن ابي سلمة عن عطاء ابن يسار. نعم
1:02:21عن زيد ابن خالد الجهني عن عثمان بن عفان قال يحيى واخواني ابو سلمة ان عروة ابن الزبير قال يحيى واخبرني ابو سلمة يعني هذه واخبرني هذه انها معطوفة على شيء محدود
1:02:41يعني معناه انه حدثه بهذا وحدثه بغيره. نعم عن ابي سلمة عن عروة ابن الزبير انه اخبره انه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم عروة اخبره انه سمع ذلك عن عورة ايه
1:03:03غفر له في فرصة بين في نسخ للجزء الاخرى وروا ان ابا ايوب اخبره هذا هو نعم يعني هذا لا يمكن ان يصبر لانه تابعي وليس بصحابي ثم قال حدثنا مسدد
1:03:27عن يحيى عن هشام العروة نعم عن ابيه عن ابي ايوب وعن ابي ابن كعب