[711] هل التنصيص على النهي عن التشبه بالأعاجم يقتضي تخصيص النهي عن التشبه بالكفار؟
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية تقدم ذكر حديث من تشبه بقوم فهو منهم ثم ذكره رحمه الله قال وقد روي في هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه
0:20عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن التشبه بالاعاجم وقال من تشبه بقوم فهو منهم. قال ذكره القاضي ابو وبهذا احتج غير واحد من العلماء على كراهة اشياء من زي غير المسلمين. ثم ذكر بعض الازياء. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:40رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبق الحديث حديث عبد الله بن وغيره من تشبه بقوم فهو منهم فهو منهم. وهذا التشبه كما سبق فقوله بقوم يظهر
1:00ان المراد به بهؤلاء القوم هم غير المسلمين. من تشبه بغير المسلمين فهو منهم. وان كان يحتمل ايضا من بالصالحين وبالمسلمين فهو منهم. من المسلمين. وفي هذا الحديث نص على على جزئية من معنى الحديث
1:20السابق وقال من تشبه بالاعاجم وهذا ليس تخصيصا لما سبق وانما هو ذكر لبعض آآ لبعض لبعض انواع العام. لان العام يشمل انواعا فهذا نوع مما يشمله وهو الاعاجم. والمراد بالاعاجم
1:40غير العرب اه الذين هم على الكفر والوثنية. الذين هم على الكفر والوثنية. والوثنية. اما الاعاجم المسلمون هؤلاء لهم حكم المسلمين. وهم مسلمون. نعم. وقد يكونون من افاضل المسلمين. فالمراد بالاعاجم هنا الاعاجم الذي
2:00على غير الاسلام. خصوصا الاعاجم الذين كانوا في الجاهلية. فهذا نص على بعظ افراد الحام. ولا يقتظي تخصيصه كما هو مقرر عند علماء الاصول