استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (34) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:19باب كتابة العلم. قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا وكيع عن سفيان عن مطرف عن الشعبي عن ابي جحيفة رضي الله عنه انه قال قلت لعلي رضي الله عنه هل عندكم كتاب؟ قال لا الا كتاب
0:39الله او فهم اعطيه رجل مسلم او ما في هذه الصحيفة قال قلت فما في هذه الصحيفة؟ قال العقل وفكاك الاسير ولا يقتل مسلم بكافر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:06اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب كتابة العلم اي يعني حكم ذلك الحكم كتابة العلم ومعلوم ان كتابة العلم كانت في اول الامر في زمن التشريع بنزول القرآن
1:23وفيه حصول الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء في بعض الاحاديث الى النهي عن عن كتابة كتابة الحديث في اول الامر ولكنه بعد ذلك نسخ وصار من الامور التي لا بد منها بحيث يحتاج الناس الى الى تدوير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:47وتمييزه عن غيره من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم فالفت في ذلك المؤلفات الكثيرة التي في طليعتها الصحيحان والكتب الاربعة سنن ومسند الامام احمد وغيرها من الكتب الكثيرة وكان في اول الامر
2:12اه جاء يعني اه بعظ الاحاديث في النهي عن كتابة الحديث وذلك اه وجاء في احاديث اخرى اه الاذن بكتاب وجمع بين ما جاء من اه اه بين هذا وهذا لان هذا المقصود منه اي
2:34المنع فيما اذا كان اه في زمن نزول القرآن او في الوقت الذي يكون فيه نزول القرآن لا يكتب يعني القرآن ويؤخذ القرآن ويؤخذ الحديث. وقيل ان انه ان الاول يعني كان
2:53يعني في اه انه لا يجمع بينهما في اه مكان واحد. بحيث يعني يذكر القرآن ويجمع غيره حتى لا يلتبس وقيل ان الامر نسخ بما جاء من الاذن في ذلك. وبما حصل من الاجماع بعد ذلك على وجوب على وجوب
3:14وجوب ولزوم كثير لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا تضيع. لانه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان كبيرا على الحفظ. وكانوا حفظة متقنين ولكن انه خشي بعد ذلك يعني اه فوات يعني شيء من السنن واندثارها ودروسها ولهذا مر بنا
3:34الذي عن عمر ابن عبد العزيز انه كتب لابي بكر محمد ابن حزم ان اكتب ما كان عندك من حديث الرسول صلى الله فاني خشيت دروس العلم فاني خشيت دروس العلم وبعد ذلك اجمع على على التدوين وان هذا من الامور الظرورية التي لا بد منها وحصل بها
3:54هذا الفعل الخير الكثير وذكر اه اه حديث اول حديث علي بن ابي طالب. حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه ابي جحيفة انه سأله ابو جحيفة وهو ابن عبد الله السوائي صحابي
4:12رضي الله عنه وعن علي وعن الصحابة اجمعين فسأله قال هل عندكم كتاب يعني هل عندكم شيء مكتوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطب عليا وقوله عندكم يحزن ليكون عندكم معشر اهل البيت
4:30طبعا الرسول صلى الله عليه وسلم خصكم بشيء او يكون عندكم يخاطب عليا هو الخطاب للتعظيم يعني عندكم يعني عندك تحتمل هذا وهذا. فقال ما عندنا الا كتاب الله ما عندنا الا كتاب الله وهذه صحيفة
4:50ما عندنا قال ان كتاب الله او فهم اعطيه رجل مسلم. ما عندنا الا كتاب الله او فهمنا فيه رجل مسلم يعني في كتاب الله عز وجل لان الكتاب هو هو الاساس الاستنباط منه والاستخراج
5:11لما فيه من الفوائد يتفاوت الناس فيه او فهم نعطيه رجل مسلم يعني في القرآن. لان يعني ايظاح القرآن وبيان القرآن هو تابع للقرآن وهو بيان للقرآن وايضاح وايضاح للقرآن. او ما في هذه الصحيفة
5:32ثم اخرج من جراد سيفه صحيفة فيها العقل وفي الاسير والا يقتل مسلم بكافر يعني انه مكتوب فيها هذه الامور الثلاثة العقل المقصود بذلك الديات يعني ما يتعلق باحكام الدياث وما يجب في الديات وما هو المطلوب فيها يعني يجب فيها كذا وكذا هذا
5:58في هذه الصحيفة وقيل للديات عقل لان لانهم كانوا اذا حصل القتل فان اولياء القاتل يذهبون بالابل عند باب اهل المقتول يقولون ابي عقال يعني حتى تستقر عندهم وحتى يعني يتولون ملكها وحتى آآ يعني
6:27يكونوا قد سلموها لهم. فقيل له العقل يعني اللي هي التي هي الديات. وجاء في بعض الروايات الديات. بدل العقد. لكن الدية لها عقل لهذا لانهم يعقلونها بالعقال يعقلون يأتون بالابل التي هي جدية وينخونها عند باب اولياء المقتول ويعقلونها بالعقال
6:51حتى لا تقوم وتذهب وانما تبقى عند اولئك هم الذين يحلون عقالها ويتصرفون بها يحلون عقلها ويتصرفون بها وفكاك الاسير يعني ما يتعلق بحكم زكاة الاسير وهو الرجل الذي يأسره الكفار ويحتاج فيه الى مفادات وما يتعلق بذلك والا يقتل
7:13بكافر هذا من ما جاء في الصحيفة وجاء في احاديث اخرى فيها الصحيفة اشتملت على امور يعني منها اه المدينة حرم ما بين ابي الى ثور من حديث ابي حجر محدثا وفيها امور اخرى والجمع بينها
7:30ان الصحيفة مشتملة على هذه كلها. وبعض الرواة ذكر بعضنا فيها وبعضهم ذكر بعض ما فيها مما لم يذكره غيره فيقول لا تنافي بين ما جاء مما اشتملت عليه الصحيفة. لان هذا ذكر اشياء وهذا ذكر اشياء وهذا ذكر اشياء وكلها موجودة في الصحيح. وكلها موجودة في
7:51ومحل يشهد من الحديث ان ان صحيفة قد كتب فيها مسائل وكتب فيها احاديث وكتب فيها يعني شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير القرآن ادل هذا على جواز الكتابة وعلى جواز كتابة الحديث
8:09على جواز كتابة الحديث لان هذا الذي حصل من علي رضي الله عنه وهذه الصحيفة التي في انها هي مشتملة على حديث او حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
8:29قال حدثنا محمد بن سلام عن وكيل وكيف الجراح الرئاسي كوفي؟ عن سفيان سفيان هو ثوري المصرف ابن طريف عن الشعبي؟ عامر بن شراحين عن ابي جحيفة وهب بن عبدالله السوائي رضي الله عنه عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو من رواية اصحابي عن صحابه وهو من رواية صحابي
8:57عن صحابي نعم قال حدثنا ابو نعيم الفضل ابن ذكين. قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان لا عزاء قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه. فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
9:20فركب راحلته فخطب فقال ان الله حبس عن مكة القتل او الفيل شك ابو عبد الله وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الاوانها لم تحل لاحد قبلي ولم تحل لاحد بعدي. الا وانها
9:40لي ساعة من نهار الاوانها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعبد شجرها ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد فمن قتل فهو بخير نظرين اما ان يعقل واما ان يقال واما ان يقاد اهل القتيل. فجاء رجل من اهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله
10:08فقال اكتبوا لابي فلان. فقال رجل من قريش الا الذكر يا رسول الله. فانا نجعله في بيوتنا وقبولنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لم اذكر الا الاذخر. قال ابو عبد الله يقال يقاد بالقاف. فقيل لابي عبد الله اي شيء كتب له؟ قال
10:32كتب له هذه الخطبة ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا ان خزاعة يعني جماعة من خزاعة يعني اه قتلوه ان الخزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم لان خزاعة قتلوا رجل من بني زيد عام فتح مكة بقتيل قتلوه
11:03يعني بني ليث قتلوا نائب رجل من خزاعة وهؤلاء قتلوا يعني ذلك الرجل يوم فتح مكة فلما علم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب ناقته وخطب الناس. يعني ركب ناقته لانه يعني يبين الاحسان على على مكان مرتفع على الناقة
11:20فكان عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك يعني مرتفعا على الناس بحيث يعني يرونه ويشاهدونه فخطب الناس على ناقته وكان هذا من هديه صلى الله عليه وسلم فانه في في اه في منى كان على ناقته والناس يسألونه عن اعمال يوم النحر
11:40كذلك جاء عنه في مواضع اخرى وهذا منها وان وهذا فيه جوائز مثل ذلك على الدابة حيث لا يلحقها ضرر بذلك حتى لا يحصل لها ايذاء يعني بذلك فان ذلك سائق وجائز لكون النبي صلى الله عليه وسلم فعله
12:00ففعله يدل على انه سهل وكان فخطب الناس وقال ان الله حبس عن مكة القتل او الفيل القتل يعني شك هل هو القتل او الفيل؟ والفيل هو الحبشة الذين جاؤوا في الجاهلية
12:21في زمن قريش يعني يغزون البيت وان الله عز وجل ارسل عليهم طيرا ابابيل اه يعني هلكوا وصدوا عن غزو البيت وكان ذلك في الجاهلية والذين هم يعني قائمون بمكة
12:41الذين هم يولون فيها كفار وهم كفار قريش. ولكن الله عز وجل حبس الفيل يعني رد هؤلاء خاسرين واهلكهم الله عز وجل ولم يحصل لهم ما يريدون وذلك منه سبحانه وتعالى لبيته والا يعني يحصل من هؤلاء المعتدين العدوان اه العدوان عليه
13:10اه حدث عن مكة وقتله فيه و شك ابو عبد الله وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم رسوله صلى الله والمؤمنين يعني في الفتح يعني الله عز وجل سلطه عليهم واذن له بقتالهم وكان هذا خاصا به صلى الله عليه وسلم لا يجوز آآ الاستدلال به
13:34على جواز شيء من ذلك في المستقبل لانه احلت له ساعة من نهار. سلط الله عليها رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين اي مكنهم منهم و يعني اه اه قواهم عليهم وجعلهم ينتصرون عليهم وتكون السلطة لهم يعني وانتزعوها من الكفار فصارت السلطة
13:54وللمسلمين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة ابدا فتح. لان مكة صارت دار الاسلام. وصارت في ولاية المسلمين ولم يكن هناك حاجة من الهجرة اليها الى المدينة. لان الهجرة منها لما كان الكفار مسئولين عليها. لكن لما كانت في ولاية المسلمين وتحت
14:12حكمهم فانها انقطعت الهجرة منها وكان المقال الاوانها لم تحل لاحد قبلي ولم تحل لاحد بعدي. الا وانها لن تحل لاحد قبلي. يعني في القرون الماظية من حيث حرمها الله
14:31ما حلت لاحد قبله ولا تحل لاحد بعده. وانما حلت له بخصوصه صلى الله عليه وسلم في ساعة من نهار وفي وقت ثم انها عادت حرمتها كما كانت حرمتها من قبل
14:47يعني ان الحرمة مستمرة فقد رخص للنبي صلى الله عليه وسلم فيها ساعة من نهار معين احل الله له القتال فيها والقتل فيها فقتل من وفتحت مكة عنوة ودخل الناس في دين الله عز وجل
15:03نعم الاوانها حلت لي ساعة من نهار. نعم. الاوانها ساعتي هذه حرام لا يختلف انها رجعت الى حرمتها. يعني هذا الوقت الذي خطب فيه يعني كانت يعني اه رجعت الى حرمتها. نعم
15:22لا يفتنى شوكها لا يفتنى شوكها يعني لا يفتلى الشوك كذلك يعني لا يؤخذ العشب يعني لا يقتل يعني يحصد يعني مثل العشب يعني كونه يحش بالمعضج الذي يعني يقطع فيه النبات و
15:44وكذلك الشوف يعني في الشجرة يعني لا لا يقطع واذا كان الشوك يعني نهي عنه وهو الشيء الذي فيه شوك نهي عنه وغيره مما لا شك فيه من باب اولى ولا يعبد الشجر ولا يعرض يعني يقطع يعني يقص
16:01الشجر الذي هو ساقي عن القص بحيث تنزل الشجرة لا يستفاد منها لا يفعل ذلك ولا تلصق لقطتها الا بمنشد يعني ان انها ليست مكة كغيرها من وكذلك المدينة لان هذه الامور الثلاثة التي لا لا يعني يقطع الشجر لا يقطع الشجر ولا يحشي الحشيش ولا تلتقط
16:25المنجز هو في مكة والمدينة وانما خصت مكة والمدينة بكونها لا تلتقط الا لمنشد بخلاف البلاد الاخرى التي تلتقط تنشد لمدة سنة اثنين فقط ثم يتملكها صاحبها ويستفيد منها لكي يعطيها صاحبها ينجأ اليها بعد ذلك. اما مكة والمدينة فانها لا تملك. وانما يعني ينشدها الانسان دائما وابدا
16:52او يكون هناك جهة معينة تحفظ عندها فيها الاشياء الظائعة بحيث من ضاع له شيء يأتي ويفعل هذه اه هذه الجهة المعينة والسبب في ذلك ان مكة والمدينة الناس يترددون عليها. يترددون عليها للحج والعمرة والزيارة
17:12قد يكون الانسان جاء في سنة وظع له شي ثم بعد الحج بعد سنتين او ثلاثة او اربع او اعتمر او جاء المدينة زائرا بعد عدة سنوات فيسأل فيجد حاجته قد حفظت
17:28فلا فلتردد الناس عليهما للحج والعمرة ولزيارة هذا المسجد المبارك صار لهاتين المدينتين حكم يخصهما لا يتعداهما الى غيرهما فلا تلتقط هم الا المنشد. هذا الحديث جاء في مكة وقد جاء مثله في المدينة. فيما يتعلق بالصيد لا يصاد
17:52ذلك الحديث لا يحج والشريعة لا يقطع واللقطة لا تلقط الا لمنشد. نعم ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد فمن قتل فهو بخير النظرين بخير النظرين اما ان يعقل واما ان يقاد اهل القتيل
18:16من قتل له قتيل الحكم فيه انه بين امرين يعني صاحب هؤلاء المقتول لهم يعني امران اما ان يعني يعني بان يقتل القاتل الذي قتل قتيلهم وهذا معلوم من قتل عمدا هذا في القصاص
18:36انما هو في القتل عمدا ليس بالقتل خطأ اما ان يقال يعني القتيل يعني يقتلون قاتل قتيلهم او يعني اه يعقل يعني يدفعون مالا في مقابل اه ذلك ابتداء له يعني اهل القاء
18:56ويقاتل يدفعون مالا اذا رضي اولياء القتيل يعني هذا يرجع اليهم ان ارادوا ان يأخذوا مالا اخذوا والمال ليس محدد بدية معينة بل هم ان يأخذوا ما ما يريدون يعني ولو زاد على الديرة التي تكون في الخطأ
19:16واما ان يقاتل يعني اي واحد منهم هم بالقيام لهم الحق في هذا وفي هذا ان تنازلوا عن قتلي فلهم ان يأخذوا وين تنازلوا عن الاثنين يتنازلون عن الاثنين نعم
19:30اما ان يعقل واما ان يقاد اهل القتيل. نعم. يعني يقاد اهل القتيل يعني انهم يمكنون من اه من من اه القود من قاتلي هو العقل هو الدية. نعم يؤخذ مال في مقابل ترك لانهم يتركون
19:48القاتل فلا يقتلونه. نعم فجاء رجل من اهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله. فقال اكتبوا لابي فلان. فقال رجل جاء رجل من اهل اليمن فقال يكتبوني اكتبوا لي يا رب
20:02رسول الله فقال يقال له ابو فلان وفي الروايات بعض الرواية الاخرى ابو شاة كنيته ابو شهر هنا ابهم وفي بعض الروايات اظهر وهو ابو شاة وقال عليه الصلاة والسلام وفي ضلال شهوة هذا هو محل شاهد للترجمة لكتابة الحديث
20:22والمقصود انهم يكتبون له هذا الذي سمعه يعني انه لما سمع هذا الكلام اراد ان يكتب له حتى يكون معه. فقال عليه الصلاة والسلام اكتبوا لي بشأن. فدل هذا على كتابة الحديث
20:36لان النبي صلى الله عليه وسلم اذن بكتابة هذه الخطبة لهذا الرجل من اليمن الذي طلبها ان تكتب له قال اقسموا لابي شاة اذا هذا يدل على الاذن في كتابه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذه الخطبة من حديثه وقد اذهب
20:55لما طلب هذا الرجل الذي سمعها ان تكتب له حتى يذهب بها معه الى اليمن. نعم فقال رجل من قريش الا الاذخر يا رسول الله فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا. فقال رجل من قريش
21:14هو العباس انه العباس ابن عبد المطلب فقال يا رسول الله الا الابخة يعني يريد منه ان يستثني من آآ قطع الشجر يعني قطع الشوك والنبات الا الذكر يعني اراد منه ان يستثنيه
21:34الحكمة في ذلك وقال نجعله في بيوتنا وفي قبورنا بل يجعلون في بيوتهم في الصفوف ويسد الخلل يعني مع مع الجريد ومع الشيء الذي يضعونه ويركون الطين فوقه وكذلك في
21:49يجعلونه يعني بين اللبنات يعني بحيث يعني يسد الخلل الذي يعني اه يكون واه اه حتى لا ينهال التراب على جسد الميت يعني يكون في لحده عليه لبنات ويكون بينما يعني شيء يعني في خللها يمنع من من وصول التراب الى جسد
22:15الميت وقوله الا الابخر فقال عليه الصلاة والسلام الا الابخر فهذا الذي حصل من العباس في قوله هذا يسمونه الاستثناء التلقيني الاستثناء التلقيني يعني معناه يعني يريد ان يقول الاصفر
22:33ومثله العطف التلقيني الذي قالوا فيه والمقصرين يا رسول الله؟ عبدالعزيز سبق ان مر بنا اللهم ارحم المحلقين. قالوا والمقصرين يا رسول الله هذا عطس يلقينه يعني يريدون منه ان يقول والمقصرين
22:48ففي المرة الثالثة قال والمقصرين فذاك الذي في في قضية والمقصرين عطف عطف تلقيني وهذا استثناء تلقيني نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الاذخرة الا الاذخر. فقال عليه السلام الا الاذخر الا الاذخر يعني انه استثنى ذلك
23:10وحقق هذه الرغبة من عمه العباس قال ابو عبد الله يقال يقاد بالقاف فقيل لابي عبد الله اي شيء كتب له؟ قال كتب له هذه الخطبة. يعني هذه بعض النسخ ليس فيها ذكر ابي عبد الله
23:29والمقصود من ذلك البخاري لان هذا من كلام الذي بعده والا فان رجال الاسلام كلهم ليس فيهم من يسمى ابو عبد الله كلهم لا يقال لهم ابو عبد الله الاول هو
23:42اذ لو شك ابو عبد الله ثم قال قال حدثنا ابو ابو نعيم ابو نعيم ابو نعيم عن شيبان؟ نعم. هو ابو معاوية وهو شيبان ابن عبد الرحمن ابو معاوية ابو معاوية ويحبنا في كثير ابو نصر
24:07وعن ابي سلمة وابو سلمة هو كليته يعني مشهور بكنيته وقيل انه انها هي اسمه اسمه كنيته ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن ابو سلمة ابو سلمة ابو سلمة؟ ابن عبد الرحمن ابن عوف نعم ابن عوف
24:26عن ابي هريرة عن ابو هريرة ابي هريرة وعبد الرحمن كلهم ليس ليس فيهم حديث عن ابي عبد الله. فاذا الكلام انما هو من من دون البخاري ويقصد البخاري ابو عبد الله
24:37نعم هنا في المتن في قوله قال ان خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عامة في مكة بقتيل منهم قتلوه نعم قال ان بني خزيع ان خزاعة مم قتلوا رجل من بني ليث. بني ليث قتلوا قتيلا من فجاعة في الجاهلية. ايه
25:00فهم في الاسلام لما فتح مكة خزاعة قتلوا القاتل الذي قتل قتيلهم من ذليلين لو كان القاسم ما يقول السائل مر بنا ان الحرم لا يعيد ظالما فاذا كانوا قتلوا القاتل
25:20يعني هو هذا الذي حصل لهذا الرسول انشر هذا يعني فعلهم هذا انكره الرسول صلى الله عليه وسلم مقام وخطب. قال ان هذا لا لا يصلح وانما هذا خاص به صلى الله عليه وسلم
25:32وهذه الخطبة سببها هذا الفعل الذي فعله خزاعة من قتل آآ من قتل القاتل والمراد يعني اخذوا بالثأر من اي واحد منهم؟ ما فيها يعني يمكن اذا كان قتل ايش قتلهم؟ ايش
25:52ان خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه بقتيل منهم يعني آآ اه بني فجاعة قتلوه رجل من بني قتيل منهم يعني من فجاعة قتلته يعني مقابل قتيل منهم. يمكن اذا كان هذا موجود قتلوه او قتلوه قتيلا بسببه
26:20المهم ان هنا ظاهر يا شيخ لو كان يكون اخذه بالثوب الظاهر انهم اعتدوا على حرمة الحرم هو الان يعني الان الامر الامر يعني آآ كونهم اقدموا على قتل يعني مكة ومكة محرمة القتل فيها وانما هذا يرجع للوالي يرجع
26:41الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كانوا يرجعون ويطلبون منه ان يقيده. نعم ما يقولون ما يقولون بانفسهم وان كان كان قتلوا قتيلا اخر غير القاتل فيكون هذا معناها ظلم لذلك الذي قتلوه لانه ما
27:00منه قتل والذي يستحق القتل هو القاتل اذا كان موجودا الحافظ يقول ان خزاعة اي القبيلة المشهورة. نعم. والمراد واحد منهم. نعم. واطلق عليه اسم القبيلة مجازا. نعم. واسم هذا القاتن. فراش بن امية
27:18فيها الخزاعي ايه هذا والمقتول في الجاهلية منهم المفزعة والمقتول في الاسلام من بني ليث لم يسمى. نعم اي هذا فراش ابن امية الخزاعي قتله قاتل ولا قتل اخذ للثأر فقط
27:45ما ادري اذا كان الرقاة الموجود يعني قتلوه او اخذوه بالثار وقتلوه رجلا اخر لكن ان كان رجلا اخر فهذا ظلم لان القاتل يعني هو يستحق القتل واما البريء اه قتلهم
28:07قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال اخبرني وهو ابن منبه عن اخيه قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول ما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احد اكثر حديثا عنه مني الا ما كان من عبد الله
28:27ابن عمرو فانه كان يكتب ولا اكتب. تابعه معمر عن همام عن ابي هريرة ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وهو قوله انه ما كان يعلم احدا اكثر حديثا
28:42منه الا ما كان من عبد الله بن عمر فانه يكتب ولا يكسب يعني ان عبد الله بن عمرو يكتب وابو هريرة يكتب وانه لذلك كثر حديثه وانه لذلك كثر حديثه
28:54وهذا فيه بيان ان الكتابة انها موجودة يعني عند الصحابة وانهم كانوا يكتبون وان عبدالله بن عمرو من اسباب كثرة الحديث لانه كان كاتبا وابو هريرة ليس كذا ليس كذلك
29:08مع ان المشاهد والمعلوم ان ابا هريرة اكثر اصحاب حديث على الاطلاق وعبدالله بن عمرو لم يصل حديثه من كتب الشتاء الى الى الف بل ودون الالف وسبع يكثرون هو ليس منهم
29:26ليس منهم عبد الله بن عمرو وقيل يعني بيان وجه ذلك مع كونه الواقع ان هذا اكثر وهذا اقل ان ان ابا هريرة رضي الله عنه يعني كان في المدينة
29:41والمدينة هناك يقصدها الناس فيرجعون اليه ويأخذون يأخذون من عنده ويأخذوا ما عنده بخلاف عمرو بن عبدالله بن عمر فانه ذهب الى المدينة ومكث يعني في في غيرها في مصر وفي غيرها فلهذا ما كثر
29:58فالاخذ عنه مثل ما حصل لابي هريرة. ثم ايضا ما ظفر به ابو هريرة من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم له بان لا ينفع وان يعني يكون حافظا فصار من اسباب آآ
30:13فهذه الدعوة وبركات لهذه الدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يحفظ وانه كثر حديثه وانه كثر حديثه ولذلك صار الواقع اكثر ما عنده اكثر مما عند
30:30عبد الله بن عمرو بل اكثر مما عند غيره من الصحابة لان شبه المكفرون هو اكثرهم المكثرون الذين زادوا في حديثهم على الف واكثرهم على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه
30:44فهذا هو يعني توجيه او توجيه للبيان ما جاء في حديث هو الواقع يعني من ناحية ان الكثرة حصل لابي هريرة الواقع غير موافق لما جاء في الحديث. او في كلام ابي هريرة وهذا هو جوابه
31:03وما حدش يهدني بذلك ان الصحابة كانوا يكتبون وان هذا يعني معروف عندهم وان ابا هريرة اخبر بذلك وانهم كانوا يكذبون وفيهم آآ هذا الرجل الذي هو عبد الله بن عمرو الذي كان يكتب الحديث وان هذا من اسباب كثرة حديثه كما قال ابو هريرة رضي الله عنه نعم
31:26قال حدثنا علي ابن عبد الله عن سفيان هو ابن عيينة. نعم. عن عمرو. اصحابه بالدينار. عن وهب ابن منبه. نعم. عن اخيه. عن اخيه امام منبه. عن ابيه هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه
31:43وهذا الاسناد فيه يعني من التابعين همام واخوه وهب والذي دونه عمرو ابن دينار نعم ثلاثة من التابعين قال تابعه معمر عن همام عن ابي هريرة تابعه معمر عن همام عن ابي هريرة
32:02يعني آآ منه عمرو بن دينار. نعم. يعني تابع تابع سفيان ابن عيينة في رواية عن معمر هذا معه معمر عن همام عن ابي هريرة تابعه يعني تابع عمرو بن دينار عنه وعن ابي هريرة تابعه يقول
32:28متابعة يعني معمر تابع وهبة ابن منبه وهو منبه قال يعني تابع لا اسف قال تابع وهب بن المنبه في رواية اهل الحديث عن همام تابع وهب من ربه. ايوة. في روايته. مم
32:51في هذا الحديث عن همام. يعني هو الان في الاسنان الاول فيه ولا لا؟ وهب عن همام والثاني مع عمر عن همام؟ مع عمر عن همام تابع وهبان نعم نعم سبعة
33:06وهبة عن الرواية عن عن اخيه همام نعم قال حدثنا يا ابن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه
33:26وسلم وجعه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. قال عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي
33:46عند التنازع فخرج ابن عباس يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ثم ذكر حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد به المرض
34:03في مرض موته عليه الصلاة والسلام قال ائتوني بكتاب اكتب كتابا لا تضلوا بعده ائتوني بكتاب يعني بمادة الكتاب الذي يكتب بها يعني يؤتى بالبداد يعني الشيء الذي يكتب فيه
34:23هذا المقصود بالكتاب الاول ائتوني بكتاب اي يعني اه شيخ يكتب به الذي هو اصل الكتاب والذي يكون به المكتوب. اكتب كتابا يعني يكتب في هذا الذي جيء به وهو خالي لا كتابة فيه
34:44اكتب كتاب اني انظر في من يكتب لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكتب وليس بكاتب وما كنت تتلوه من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا اصاب المبطلون
34:56فاذا قوله اكتب يعني امر بكتابة يعني او يتولى الكتابة احد بامره اكتب كتابا لا تضلوا بعده كتابا لا تضلوا بعده عمر رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام فهم ان هذا يكون فيه طول والرسول صلى الله عليه وسلم اجهده المرض واصابته المشقة
35:19واراد انه يعني في هذه اللحظة انه يؤجل يعني هذا الشيء او يمهل يعني حتى يعني لا يحصل مشقة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحصل مشقة والناس انقسموا قسمين احد يقول لا يكتب والثانية هذا احسن ولا يكفي
35:40الرسول صلى الله عليه وسلم لما حصل اللغط هذا يكن يكذب وهذا يقول لا يكسب قال قوموا عني فامرهم بالقيام وترك الكتابة قال ابن عباس ان الرزية كل رزية ما حال بين الرسول صلى الله وبين الكتاب
35:54هذا الذي اراد ان النبي صلى الله عليه وسلم ان يكتبه قيل يحتمل امرين اما ان يكون يعني ايظاح وبيان لاحكام شرعية ويعني او ان المقصود ان يكتب في الخلافة
36:09ومن يتولى الخلافة او الذين يتولون يتولون الخلافة يعني اما بهذا واما بهذا ثم الى الرسول صلى الله عليه وسلم عاش اياما ولم يعد الى الكتابة فدل على ان هذا هذا الشيء الذي اراده الرسول صلى الله عليه وسلم ليس امرا لازما
36:27لانه لو كان امرا لازما لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام. لاظهره للناس. لان الشريعة كملت بوفاته صلى الله عليه وسلم لا يقال ان شيئا ناقصة وان الرسول اراد ان يكتب كتابا وهو امر لازم ثم لم يكتبه
36:47ابدا هذا غير صحيح هذا صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي وقد اتم الله الدين واظهر واتم النعمة وحصل للناس كل ما يحتاجون اليه ولم يبقى شيء هم بحاجة اليه
37:06فيكون هذا هذا الذي يريد ان يبينه النبي صلى الله عليه وسلم اما ان يكون ايضاح وبيان لشيء موجود من قبل وانه قد حصل من النبي صلى الله عليه وسلم في اوقات متفرقة
37:19انه ليس بشيء جديد وهو ليس بشيء جديد او انه يريد ان يبين يعني شيئا في الخلافة وعند ذلك لم يحتج اليه انه جاء في بعض الاحاديث في صحيح البخاري ان
37:33انه في مروء موته صلى الله عليه وسلم قال عن شهيده لاباك واخاك لاكتب كتابا فاني اخشى ان يتمنى متمني او يقول قائل انا اولى ويأبى الله والمسلمون الا ابا بكر
37:47فترك الكتابة لان الناس سيجتمعون برغبتهم يعني برغبة منهم هذا الذي يريد ان يكتبه صلى الله عليه وسلم سيكون اتفاقهم عليه ليس بشيء من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما بشيء اوقعه الله في قلوبهم وهو انهم يجتمعون عليه
38:10فيقول فيكون ولايته عليهم باتفاق منهم اذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما ترك هذه الكتابة بنى الا بين السبب الذي ترك الكتاب من اجله يعني ما في حاجة للكتابة يأبى الله فهو مسؤول له
38:26يعني هذا الذي اريده يأبى الله ان يكون غيره ويأبى المسلمون ان يكون غيره وقد ابى الله الا ابو بكر وابى المسلمون الا بو بكر واتفق الناس بعد وفاته صلى الله عليه وسلم على خيرهم وعلى افولهم ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه
38:42فاذا المسألة تدور بين امرين اما ان يكون في ايضاح مسائل وليس في الاتيان بشيء جديد وان النبي صلى الله عليه وسلم بينها في امور في احوال متفرقة وقد لقيت عنه لكن اراد ان يؤكدها او انه اراد ان يبين شيئا في الخلافة
39:01وكون النبي صلى الله عليه وسلم لو كان هناك امرا لازم لبينه في المدة التي بقيت وهذا دل على انه ليس بامر يعني يحتاج الى يحتاج اليه لتكبير تكميل الدين. الدين قبل وفاته
39:17صلى الله عليه وسلم فيكون اما ان يكون راجعا الى ايضاح وبيان لامور كانت موجودة من قبل وليس بشيء جديد. او انه يرجع الى الخلافة وان الامر فيها مثل ما قال في اول الامر ادعي لاباكي واخاك وكتابا فاني اخشى ان يتمنى متمني ويقول قائل ويابى الله والمؤمنون الا ابا بكر
39:39و هو عمر رضي الله عنه انما انما رأى هذا الرأي يعني حتى لا يشق عن الرسول صلى الله عليه وسلم اشفاقا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يراه اجل يده المرض
39:51وان هذا قد يشق عليه وقال حسنا كتاب الله يعني يعني ما جاء في كتاب الله عز وجل وكذلك ايضا ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في آآ يعني في سنته
40:06نجوم من الاحكام المختلفة وعلى هذا فان الشريعة هي مستقرة وكاملة ولم يكن هناك شيء ناقص يحتاج ان يؤتى به بل الشريعة كاملة وهذا الذي لم يكتبه الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان لازما لكتبه لانه عاش اياما فدل هذا على انه ليس
40:30امرا لازما وان الشريعة كملت بدونه. نعم عن عبد الله ابن عباس قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم اكتب لكم كتابا نعم فرق بين الكتاب الاول الكتاب الاول
40:50اول اه يعني اه كتاب خالي من الكتابة. يعني مادة كتاب يعني لوح او شيء يعني يكتب عليه واكتب كتابا يعني اكتب فيه يعني يأمر شخصا ان يكتب في هذا الذي اوتي به شيئا مكتوبا
41:07يعني لا يضلون بعده نعم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر وان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله اسرنا غسله وكثر اللغط قال قوموا سلف واحد يقول يعني يبدو يعني احضروا الكتاب يعني اشفقوا عليه اشفقوا عليه صلى الله عليه وسلم
41:36نعم فقال قوموا عني يعني لو كان هذا ما ما قال قومي يعني الزمهم بالاحضار الزمهم بالاحضار ثم ايضا عاش ولم يكتب ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه. يعني المصيبة
42:03يعني المصيبة يعني كونه اراد ان يتلو كتابا ولم يكتبه لكن بحمد الله ما ما فات بعدم الكتابة شيء من الدين بل الدين كامل وانما هذا ايظاح وبيان لشيء موجود من قبل. نعم
42:21قال حدثنا يحيى ابن سليمان. نعم عن ابن وهب عبد الله بن وهب ان يونس عن هشام بن عروة انا بشهاب الزهري عن عبيد الله بن عبدالله نعم وهو ابن مسعود عن ابن عباس نعم
42:42قال رحمه الله تعالى باب العلم والعظة بالليل قال حدثنا الصدقة قال اخبرنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري عن هند عن ام سلمة رضي الله عنها وعمرو ويحيى بن سعيد عن الزهري عن هند عن ام سلمة رضي الله عنها انها قالت
43:09استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة. فقال سبحان الله ماذا انزل الليلة من الفتن؟ وماذا فتح من الخزائن ايقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة
43:27كما ذكر باب العظة باب العلم والعظة بالليل. باب العلم والعظة يعني العلم يعني تعليم العلم والعظة بالليل الاشتغال بالعلم والعظة في الليل يعني المقصود من هذا ان ان تعليم العلم
43:48وكذلك الوعظ يعني يكون بالليل. يعني بعد صلاة العشاء يعني بعد العشاء لانه جاء يعني آآ ما يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبله والحديث بعدها
44:03ولكنه يستثنى من ذلك فإذا كان هناك يعني سمر للحاجة كتعليم علم او عظة او مذاكرة او لغير ذلك من ما لا يفوت يعني آآ قيام الليل يعني يكون سببا في النوم عن صلاة الفجر
44:21لان لان الشهر قد يسهر ويحصل السهر في اه في في شيء ينفع ثم يترتب عليه الاخلال بواجب الاحلال بواجب يعني مثل صلاة الفجر يعني ينام عنها واذا كان هذا فيما يتعلق يتعلق في اهل العلم وانه لا يشتغل فيه آآ في الوقت الذي يؤثر على
44:49صلاة الفجر فكيف بالانشغال في آآ فيما هو ضياع وفيما هو فتن وبلاء لا سيما في هذا الزمان الذي يكون فيه السهر على الفضائيات وعلى يعني المناظر القبيحة التي يعني لا يعني يقبلها ذوق
45:09ولا يقرها دين وهو انفلات وضياع من الناس ثم بعد ذلك ينامون عن صلاة الفجر بل من الناس من لا يقوم الا للدوام بعد طلوع الشمس يعني عندما يأتي للاستعداد للدنيا لتحصيل الراتب يعني يحصل القيام لذلك واما في صلاة الفجر فانه ينام عنها
45:30هو في زاد الاخرة تقوى الله عز وجل وطاعتهم يزداد الى الدار الاخرة فاذا الثمر في العلم او يعني وجود يعني حديث يعني بعد صلاة العشاء لحاجة لا بأس بذلك وانه لا
45:47ابي ما جاء من قوله كانوا يكرهون القول او الحديث بعدها اي الحديث الذي يؤدي الى الحديث الذي لا اهمية له او انه يؤدي الى فوات يعني ما هو مطلوب من الانسان ان يحافظ عليه سواء كان قيام الليل يعني في اخذه اذا كان يقوم الليل اخر الليل وقد ينام عنه وقد ينام عن صلاة
46:07الفجر اذا كان ليس يعني لا يقوم بالليل قال باب العظة اسباب العلم والعظة في الليل عن ام سلمة قال صلى الله عليه وسلم قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال سبحان الله ماذا انزل الليلة من الفتن وماذا
46:28اذا فتح من الخزائن النبي صلى الله عليه وسلم من منامه في الليل فقال سبحان الله ما انزل الله في هذه الليلة من الفتن و ماذا فتح من الخزائن يعني فيه ترغيب وترهيب
46:46يعني فيه ترهيب وترهيب يعني فيه تحذير من الفتن وترهيب منها وترغيب في الخزائن التي تكون يعني اه في اه الاستقامة على طاعة الله وفي قيام الليل وفي اه يعني القيام من النوم والصلاة يعني في اخر الليل الذي يعني ينزل الله عز وجل به الى السماء الدنيا يعني يقول من يدعون
47:13اذا استجيب له من يسألني فاعطيه ففي هذا فهذا فيه ترغيب وترهيب وفي نفس الوقت هو تعليم لان هذا علم. وفيه ترغيب وترغيب ترغيب من جهة الخزائن وتحصيل الاجور بما يفتح الله من الخزائن
47:29وكذلك فيما ينزل تحذير فيما ينزل من الفتن نعم هذا وفي قول سبحان الله يعني في التعجب ها ايقظوا صواحبات الحجر ايقظوا صاحبها في الحجاب يعني زوجاته يعني صواحبها في حجر هنا زوجاته يعني اللي يصلين
47:53وليتقربن الى الله عز وجل ليحصن الرحمة ويحصلن ما يحصلن من هذه الخزائن التي يعني اه انزلها الله عز وجل او التي فتحها الله سبحانه وتعالى وهذا فيه عناية الرجل ايضا باهله
48:13يعني النبي صلى الله عليه وسلم خص اهله يعني بذلك فقال ايقظوا صواحب الحجر يعني زوجاته رضي الله عنها وارضاهن ورب كافية في الدنيا عارية في الاخرة. نعم فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة
48:33رب كافية يعني في الدنيا يعني في ما فيه من النعمة وما فيها من ما فيها من المتعة تكون عارية في الاخرة لكونها ما اخذت بالاسباب التي تؤديها او التي تكون لباسا لها في الاخرة ولباس التقوى
48:51اعظم لباس يتزود فان خير ذلك التقوى. وتزودوا فان خير الزاد التقوى. فان يعني الكافية في الدنيا يعني اذا كانت لم تعمل الاعمال الصالحة التي تنفعها في الدار الاخرة فانها تكون عارية في الاخرة بمعنى انها ما حصلت اللباس لبلاس التقوى الذي هو خير وما حصل في الزاد الذي هو زاد
49:18التقوى الذي هو خير ولباس التقوى ذلك خير. وتزودوا فان خير زاد التقوى. فهذا فيه ترغيب وترهيب لان قوله رب في هذا ترهيب اللهم خزائن ففيه عظة بالترهيب والترهيب وهو ايضا تعليم علم. نعم
49:47قال حدثنا صدقة. نعم من فضل مروزي قال اخبرنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري عن هند؟ هند الجزرية منذ الحادث الانفجارية نعم. الفراسية الفراسية نعم. الفراسية. عن ام سلمة. ام سلمة
50:10رضي الله عنها نعم وعمرو ويهب بن سعيد عن الزهري. نعم وعمرو رويحة بن سعيد عن الزفري هو اللي يروى عن الزفري من هو؟ معمر. معمر يعني هؤلاء يعني شاركوا يعني شاركوا معنا في الرواية عن الزهري
50:27عمرو بن دينار بن سعيد الانصاري عن الزهري عن هند عن ام سلمة نعم يعني يحيى بن سعيد الانصاري هذا التابعين وعمرو بن دينار من شهر التابعين يعني فهما من طبقة واحدة
50:47قال رحمه الله تعالى باب الثمر في العلم قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليل قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم وابي بكر بن سليمان ابن ابي حسمة ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
51:06قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في اخر حياته فلما سلم قام فقال ارأيتكم ليلتكم هذه فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد
51:22ثم ذكر السمر في العلم يعني السمر بعد العشاء وذكر حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم العشاء ثم حدثهم نعم صلى بنا العشاء في اخر حياته فلما سلم قام فقال صلى بهم العشاء في اخر حياته فلما سلم فرغ من صلاته
51:45قام وقال ارأيتكم شاعتكم هذه؟ ليلتكم هذه ارأيتكم ليلتكم هذه لم يأتي مئة سنة وفيه فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد. يعني هذه الليلة
52:07اذا مضى مئة سنة على هذه الليلة فان كل من كان موجودا في هذه الليلة لا يبقى على ظهر الارض لا يبقى له يعني معناها انها يعني معناه الناس الموجودين في تلك الليلة
52:22لا يمضي من السنة الا وقد انقرضوا من الارض وصاروا في جوفها ومن ولد بعد هذه الليلة يبقى يعني المقصود من كان موجودا في هذه الليلة يعني الطفل الذي كان موجود في هذه الليلة يعني يعني يموت قبل يعني
52:41في حدود هذه البدعة التي التي هي مئة سنة التي هي مئة سنة الكبير والصغير كلهم يموتون ما كان موجودا في هذه الليلة صغيرا او كبيرا ولو كان ولد تلك الليلة فانه
52:55ولن يأتي مئة سنة على هذه الليلة الا وقد مات كان لما قد مات ما كان على فراق لكن لا يعني ذلك ان الذين يولدون مع هذا يعني يموتون لا واننا الموجودين في تلك الليلة
53:11ومن ولد بعدها فقد يعيش اكثر. يعني بعد هذه المدة قد يعيش بعدها يعني هذه المدة فهذا محل الشاهد منه السفر في الليل لان الرسول حدثهم بعد صلاة الفجر حدثهم وعلمهم
53:27يعني بعد صلاة العشاء بهذا الحديث وهذا الحديث هنا يستدل به على ان الخبر انه قد مات لان بعض الناس يقولون الخضر موجود الخبر موجود ويعني وهذا يدل على انه غير موجود لانه لو كان موجود لما في خلال مئة سنة
53:47لو كان حيا في تلك الليلة وفي ذلك الوقت فانه لن يأتي من شأنه الا وقد مات كما مات غيره لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بان الناس الموجودين في تلك الليلة لم يمضي مائة سنة كاملة الا وقد ماتوا. ولو كان الخبر حيا كما يقوله من يقوله
54:05لمات في تلك الفترة وقد مر بنا في قصة موسى وقبر يعني بعض الادلة الدالة على موته وهذا منها نعم اه الباب اللي قبله العلم والعظة بالليل هذا الباب الثمر في العلم
54:24نعم يعني هناك يعني فيه فيه اه ترهيب وترهيب يعني من ناحية يعني فتن يرهب منها وخزائن يرغب فيها اوروب كاسيا الدنيا عارية في الاخرة يعني انها تقوم بلباس التقوى. يعني ففيه يعني ترغيب
54:44يعني في في الاعمال الصالحة وترهيب يعني من ظدها وهذا يعني السمر يعني يعني يدل على يعني وهو اوسع لان العظة قد يكون مثله لان هناك ترجمة في العلم. لان تعليم العلم وهذا من تعليم العلم
55:03فيكون يعني بينهما تشابه يعني الترجمتين حافظين حاجة ذكر المغايرة بينهما قال باب السمر من الصواب اسكان الميم بمعناه الحديث بالليل قبل النوم اما ذاك بعد النوم. نعم. اي باب العلم اي تعليم العلم بالليل والعظة تقدمنا الوعظ واراد المصنف التنبيه على ان النهي عن هدي بعد العشاء مخصوص بما
55:31لا يكون في الخير لكن هذا قيدها قبل النوم يعني السمر قبل النوم هذا الفرق بينهم قال حدثنا سعيد بن عفير نعم قال عن الليل نعم عن عبد الرحمن بن خالد
55:52عن ابن شهاب عن سالم وابي بكر ابن سليمان ابن ابي حكمة. نعم عن عبد الله ابن عمر حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت سعيد بن الجبير
56:09عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها وصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء الى منزله
56:29فصلى اربع ركعات ثم نام ثم قام ثم قال نام الغليم او كلمة تشبهها ثم قام فقمت عن يساره جعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه او خطيطه ثم
56:52خرج الى الصلاة ثم ذكر حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو في سمر في العلم والحديث هذا ليس فيه ذكر يعني شيء يتعلق الا قوله نام الغلام او كونه يعني صلى ابن عباس بجواره. والرسول اداره
57:12يعني بفعله حتى كان عن يمينه لكن البخاري رحمه الله آآ يعني احيانا كما قال الحافظ بن حجر يذكر الحديث في ترجمة ولا يكون في محل شاهد بل محل شاهدي يكون في رواية اخرى ذكرها البخاري في صحيحه في غير هذا الموضع
57:33وقد جاء في بعض روايات الحديث انه تحدث عن اهلي يعني يا ابن عباس يقول تحدث مع اهله وهذا هو المقصود بالسفر يعني الذي الذي يدفن في السمر الذي تحدث مع اهله
57:48آآ آآ يعني سيكون المطابق للترجمة ما جاء في بعض الروايات الاخرى التي للحديث نفسه لكنها في موضع اخر وبعض اهل العلم قال ان المقصود ان الغليم او انه اداره لكن هذه الاشياء ليست ثمرا لانها كلمة او يعني آآ
58:11هذا الفعل لا يقال لسفر وانما السمر مقصود يعني يدل عليه تحدث مع اهله وتحدث مع اهله هذا هو الذي يعني يطابق الترجمة اعد الحديث قال ابن عباس بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها
58:35فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء الى منزله فصلى اربع ركعات ابن عباس رضي الله عنه باقي عنده حالتين ميمونة يريد ان يعرف كيف صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بالليل
58:52هذا هو المقصود من النوم اراد ان يعرف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل. ماذا يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل هذا هو الذي وهذا يدل على على ذكائه وعلى فطنته وعلى حرصه على تلقي السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:12هذا الحديث يدل على يعني قول ابن عباس رضي الله عنه على ذكائه وعلى حسنته وحرصه على معرفة السنن وآآ وان معرفة الاشياء التي لا تعرف الا عند اهل البيت وفي داخل بيته صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء عند في ليلة خالته ميمونة
59:35وبات لا من اجل ان يبيت وان من اجل ان يرقب يعني افعال الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرف السنن التي كان يفعلها. والحديث يعني جاء من طرق متعددة وبالفاظ مختلفة في كيفية صلاة الليل
59:50يعني سيأتي اه ذكرها في يعني في صلاة الليل وفي غيرها. ولكن محل ارادة هنا من اجل السمر. يعني في الليل وهو من اجل جملة لم تأتي في الرواية هذه التي هنا وانما جاءت في حديث ابن عباس في موضع اخر وانه قال آآ انه
1:00:10وفيه يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم الغليم لانه غلام قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطبه بذلك في حديث مشهور الذي في وصية النبي لابن عباس الا يا غلام الا اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك
1:00:31وهنا قال لاهله انام الغليم وهو من قبيل تصير تصير لتبليغ نعم الاخوة يقولون الا يكون الوجه من اه فعل ابن عباس هو منهم. اظهر انه نام وسمر ليتعلم. لا بس السمر يعني الكلام والحديث
1:00:56يعني هو الكلام في الحديث وهذا هو السمر هو يعني صار في حديث وهو ما في حديث الا في الرواية التي فيها تحدث مع اهله وماذا ما حصل منه شيء هو نايم يريد ان يحصل شيء ما في صلاة
1:01:15يعني هو شهر هذا شهر لكن السمر هو آآ في الحديث بين الناس قال حدثنا ادم ادم بن ابي ياسر عن شعبة عن الحكم؟ حكم ابن عتيبة الكندي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
1:01:39نعم باب حفظ العلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
1:02:01اه نعم هنا اسئلة كثيرة في الحديث ارأيتكم ليلتكم هذه فقالوا الدجال اه يأجوج ومأجوج عيسى يأجوج ومأجوج ما فيها ما في دليل على انهم يعني باقين هم انفسهم وانما يعني يعني هم يتناسلون
1:02:22ومعلوم ان يعني يعني من كان موجودا يأتي تلك الليلة يدخل تحت هذا الحديث ولكنهم يعني في اخر الزمان يعني تكون الكثرة التي يعني يخرجون بها على الناس لان ما كان على ظهر الارض يعني واما الدجال
1:02:42وان عيسى ابن مريم فانه رفع السما وهو حي في السماء. والدجال في جزيرة من الجزر فيكون يعني ما جاء في حديث آآ حديث آآ آآ صحابي الذي آآ اه دين النصيحة رضي الله عنه الذي قال انه وجدوا في جزيرة يعني هذا يدل على انه موجود ولكن
1:03:07ان يكون مثل مسيح مسيح الهداية مسيح الهداية موجود ومسيح ابنائه موجود مسيح الهداية في السماء ومسح الضلالة في الارض فيكون يعني ما جاء في الحديث يدل على استثناءه. واما يأجوج ومأجوج ما في شفناهم. بل هم كغيرهم. ولكنهم يتناسلون في اخر الزمان يكونون بهذه الكثرة التي
1:03:26يخرجون بها عن الناس ويحصل منهم ما ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث آآ ام سلمة سبحان الله ماذا انزل الليلة من الفتن يقول الحافظ والمراد بالانزال اعلام الملائكة بالامر المقدور
1:03:50او ان النبي صلى الله عليه وسلم اوحي اليه في نومه ذاك بما سيقع بعده من الفتن فعبر عنه بالانزال على كل يعني ظاهر الحديث الانزال. انزال حقيقي. نعم آآ كذلك
1:04:12لقول عمر رضي الله عنه غلبه الوجع حسن كتاب الله يقول الحافظ ابن حجر وقد عد هذا من موافقة عمر رضي الله عنه يقول اصل كيف ذلك؟ يعني كيف ذلك؟ لان لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين شيئا بعد ذلك
1:04:36يعني ما بين شيء بعد ذلك يعني على خلاف ما قال عمر عمر قال حسبنا الكتاب والله انتهى الامر على هذا ما بين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا بعد ذلك فصار هذه موافقة عمر
1:04:48بهذا الاعتبار دارت في عبارة قال شك ابو عبد الله يعني دولة دون دون الذي دون البخاري. يقول كذا قال ابو نعيم اراد البخاري ان الشك فيه من شيخيه قال
1:05:13شكى ابو عبد الله او قال ابو عبد الله عن مؤكدة القتل او الفيل شك ابو عبد الله لذا قال ابو العين اراد البخاري كذا قال عن الاجابة ما يستحي. كما قال ابي نعيم
1:05:36ها ابو نعيم هو شيخ البخاري ابو عبد الله يعني شكر ابو عبد الله هل قال هل قال ابو معين كذا يمكن اذا كان نسك بوعد الله في يعني ما سمعه من شيخه هل قال كذا وقال كذا يصير لكن الذي يحكي هذا هو الذي الذي تحته الذي
1:06:00الراويعة وهذا في بعض النسخ ولا بعض النسخ يعني النسخ اللي شرح عليها حافظ الحجر يعني ما فيها ذكر يا ابو عبد الله. نعم اللي فيها كذا قال وبعدين ابي نعيم
1:06:17وعلينا الشرف فقال اراد البخاري ان الشك فيه من شيخ بينما الموجود عندنا آآ ان الله حبس عن مكة القتلى او الفيل. شك ابو عبد الله يعني شكوى ابو عبد الله عن شيخه هل قال كذا وقال كذا يمكن
1:06:36وغيره يقول الفيل يعني ما يقول القتل او لا توجد يجزم الفيل بس وغيره يقول فيه ما فيه عندنا عن مكة القتلى او الفيل. نعم ان ويمكن يعني يكون يعني حبس الفيل يعني هو يحبس الفيل هو الذي حصل لكن يعني اه نتيجة حبس الفيل هو حبس القتل عن عن
1:07:05عن اهل مكة لما حبس الفيل يعني كذلك حصل نتيجة لذلك عدم تسلط الحبشة عليهم وقتلهم وجزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.