استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

[443] قصة ذات أنواط ودلالتها على أن أصل البلاء هو التشبه بالأمم السابقة في خوضهم

افتح في المكتبة ↗
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله هو الغرض بذكر هذه الاحاديث التنبيه من الحديث على مثل ما في القرآن من قوله تعالى وخضتم كالذي خاض
0:20رجع الى الاول شف الشيخ يستطرب يستطرب ثم يرجع الى اصل الكلام الذي قاله. كل هذا تفسير لقوله تعالى وخضتم كالذي كالذي خاضوا. يعني الامم التي قبلنا خاضت في عقائدها وفي كتبها المنزلة
0:40فسيوجد في هذه الامة من يشابهها. وقد وقع كما ذكر الله جل وعلا. نعم. ومن ذلك ما روى الزهري عن ابن ابي سنان الدؤلي عن ابي واقد الليثي انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد
1:00بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر
1:20انها السنن. قلت والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه مالك والنسائي والترمذي ولفظه لتركبن سنة من كان قبلكم. نعم وهذا
1:40الحديث يؤكد ما سبق ان ان هؤلاء الصحابة لما كانوا حدثا عهد بالاسلام اسلموا عام الفتح وخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين بعد الفتح مباشرة. نعم. رأوا المشركين يعكفون على سدرة يقال لها ذات انواط ويعلقون بها اسلحتهم تبركا بها
2:00فلقلة علم هؤلاء وحداثة اسلامهم اسلامهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم من يجعل لهم شجرة يفعلون عندها ما مثل ما يفعل الكفار. النبي صلى الله عليه وسلم تعجب واستغرب وكبر الله عز وجل وقال انها السنن عن الطرق
2:20قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا كما لهم اله لما مروا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم اله. فاصل البلاء هو التقليد. نعم. والتشبه. فالتقليد والتشبه
2:40هما اصل البلاء. تقليد والتشبه بالكفار والتشبه باهل الفسق واهل الاهواء. هذا هو اصل البلاء في الامم السابقة وفي هذه الامة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.