[429] مشروعية الغضب عند إنكار المنكر والرد على الذين ينادون بحرية الرأي | الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله وقال احمد حدثنا ابو معاوية حدثنا داوود ابن ابي هند عن عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله
0:20الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر. قال فكأنما تفقأ في وجهه الرمان من الغضب. قال فقال لهم ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض. بهذا هلك من كان قبلكم. قال فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اشهد
0:40ما غبضت نفسي بذلك المجلس اني لم اشهد. نعم هذا كما سبق ان ناس تكلموا في القدر وهل يتعارض مع الشر او لا يتعارض ولماذا نعمل وقد سبق القدر ونحوا من هذا. النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا. عليه الصلاة والسلام. فهذا
1:00دليل على الغضب عند انكار المنكر. ولا سيما المنكر الذي يتناول كتاب الله سبحانه. فيجب الغظب عند ذلك والانكار على من دخل فيما لا يحسنه. لانه يقول على الله بغير علم. وفي هذا رد على الذين يقولون حرية الرأي الان
1:20ينادون بحرية الرأي. حرية الفكر. وحرية الفكر وانه لا حجر على الناس. نقول نعم للانسان ان يفكر. للانسان ان يبدي رأيه ما في مانع. نعم. لكن ما خالف اذا خالف الرأي او الفكر خالف الكتاب والسنة فانه يجب رده. فانه يجب
1:40اما ان يقال انه كل كلهم مصيبون وكل له رأيه وكل فهذا لا يجوز هذا من من الخروج على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نقول نعم ابدوا افكاركم ابدوا ارائكم ما في مانع. لكن نرجع الى كتاب الله وسنة رسوله
2:00في هذه الاراء الله جل وعلا يقول فان تنازعتم في شيء الى الى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. فردوه الى الله والرسول. والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير
2:20احسن تأويلا