[407] اختلاف التضاد قد يؤدي إلى الاقتتال وسفك الدماء |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ورفع واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس. ثم قال سبحانه وتعالى وهذا محل الشاهد. نعم. ولو شاء الله ما اقتتل الذين
0:20من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات. لو شاء الله جل وعلا ما حصل بين آآ الذين جاءوا من بعد الذين جاؤوا من بعد الرسل قتال فيما بينهم. وقوع القتال هذا باذن الله. وارادته الكونية
0:40ومشيئته الكونية ان لان المشيئة لا تكون الا كونية بخلاف الارادة فانها تكون كونية وتكون شرعية. نعم مشيئة لا تكون الا كونية. فلو شاء الله ما اقتتلوا. فدل على ان اقتتالهم انما هو بقظى وقدر. من الله. من الله. وان الله قدر ذلك عليه
1:00عقوبة لهم. ليه؟ لانهم اختلفوا. اختلفوا نعم. نعم. فلما اختلفوا سلط الله بعضهم. على بعض. على بعض. فهذا فيه ذم الاختلاف الذي هو من النوع الثاني الذي هو اختلاف التظاد ان ان هذا ذم لان الله لما اختلفوا اختلافا
1:20غير مأذون به شرعا. لانهم جاءتهم البينات فما كان لهم ان يختلفوا لو انهم اخذوا بالبينات. نعم. ما كان لهم ان يختلفوا لكنهم تركوا الشرع واخذوا بارائهم وعقولهم فاختلفوا ثم ادى هذا الى القتال فيما بينهم. وان يقتل بعضهم
1:40بعضا فهذا دليل على ان اختلاف التضاد يؤدي الى وسفك الدماء. ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التفرق والاختلاف وامر بالجماعة والسمع والطاعة لاجل حقن الدماء واجتماع الكلمة