[401] سبب وقوع المختلفين في الضلال هو الجهل بأنواع الاختلاف |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية لما ذكر المؤلف رحمه الله شيئا من اختلاف التنوع والتضاد واتينا عليه في الحلقة السالفة قال عظم الله اجره ومن جعل
0:20الله له هداية ونورا رأى من هذا ما يتبين له به منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا اي اختلاف التضاد. وان كانت القلوب الصحيحة تنكر هذا ابتداء لكن نور على نور. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب
0:40وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وبعد فمراد الشيخ رحمه الله من هذا الكلام ان الانسان لا يعرف هذه المباحث العظيمة وهي الوقوف على انواع الاختلاف
1:00السايق والاختلاف الممنوع. لا يدرك هذا الا من تتبع نصوص الكتاب والسنة بتدبر وتفقه فهذا فيه الحث على تدبر كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في مثل هذه المواقف الصعبة التي هي مظلة افهام ومزلة اقدام فان غالب
1:30المختلفين انما وقعوا انما وقع اكثرهم في الظلال بسبب الجهل بانواع الاختلاف وما يسوء ومنه وما لا يسوغ وما هي الاداب التي يتحلى بها آآ المختلفين يتحلى بها المختلفون في
1:50ما بينهم وهذا لا شك انه امر يحتاج الى اهتمام والى تأمل وطول نظر قال رحمه الله وان كان هذا واضحا لكن هذا يزيده وضوحا عند من يفهم كلام الله وكلام رسوله انما يزيده
2:10وضوحا وان كان واضحا له من الاول. ولا شك ان زيادة العلم تفيد الانسان وكل ما زاد علم انسان زادت استفادته. ولهذا قال الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقل ربي فلا تعجل بالقل
2:30ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل ربي زدني علما. الانسان بحاجة الى الزيادة من العلم. واذا كان هذا في العلماء وانهم بحاجة الى الزيادة من العلم فكيف بالجهال؟ وكيف بالمبتدئين في طلب العلم؟ وكيف بالمتعالمين
2:50فانهم اشد حاجة في ان يتوقفوا عن هذه الامور ولا يدخل فيها الا بروية وبصيرة وفقه في دين الله لان لا يضلوا ويضلوا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وهذا القسم الذي
3:10انه اختلاف التنوع كل واحد من المختلفين مصيب فيه بلا تردد لكن الذنب واقع على من بغى على الاخر فيه اختلاف التنوع هو كما سبق ان يكون الدليل محتملا. نعم. لعدة وجوه او يكون يكون في المسألة عدة
3:30ادلة. نعم. يكون في المسألة عدة ادلة. ادلة. وكل اخذ بدليل او كل اخذ بوجه من وجوه الدلالة وكل منهما محق لا الذي اخذ بوجه من وجوه الدلالة ولا الذي اخذ بدليل من الادلة المتنوعة في المسألة
3:50الواحدة كل منهما محق حتى يتبين له انه على خطأ فليس لخصمه ان يظلمه وان يحكم عليه بالظلال او بالبدعة او اشد من ذلك بالتكفير كما يقع من كثير من جهال المنتسبين الى طلب العلم