استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (28) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:03ولا حجتنا سعيد بن حفير مرحبا واضح حدثني عن ابن شهاب عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر ان ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:23فإنها انا نائم اجيت بقدح لبن وشربت حتى اني لارى الري يقول في اظفاري ثم اعطيت فضلي عمر ابن الخطاب قالوا فما اولته يا رسول الله؟ قال العلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:55ابو ترجمة وعقد الامام البخاري وهو قوله باب فضل العلم المرة لاول ترجمة في العلم باب فضل العلم ترجمة لا اله الا الله وفظيلته وعلو منزلته وعظيم قبره بعض الايام
1:38واخذها من التعبير النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومن ابا عمر فضله يعني الذي فضل عن عن ما شربه من اللبن اعطاه لعمر رضي الله عنه ثم سئل
2:07الى مأوى كذلك اهل العلم فاذا الفضل هنا بمعنى الزيادة وان الفضل السابق فهو بمعنى الفضيلة وعلو المنزلة هذا الحديث رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه اوتي بقدح من لبن
2:35وحذروا صلى الله عليه وسلم وقال حتى رأى يعني يخرج من اظهاره يعني معناه انه روي الى النهاية ومكن منه وشرب حتى روي ووصف النبي صلى الله عليه وسلم بانه يخرج من اظهاره
3:04وبقي منه فضله لعمر يعني بقي من القدر قبله بعد ما روي رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطى لعمر رضي الله عنه فقيل له ما اول ذلك يا رسول الله؟ قال العلم. وهذا يدل على من قضى عظيمة لعمر الخطاب رضي الله عنه وارضاه
3:31وانه ذو علم وذو فقه عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الرؤيا المباركة اعطاه فضله الذي زاد عن صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وارضاه فهو صاحب علم وعنده زيادة في العلم
3:58رضي الله عنه وارضاه وسبق مر العزيز الذي فيه رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي تتعلق بكمال ايمان عمر رضي الله عنه وذلك انه عليه الصلاة والسلام هل عرض علي ان يعني الناس
4:19فرأيته عليه القبر من يقول لك ومنهم من يكون اقوى ومنهم من يكون الى ومنهم وعرض عليه عمر واذا عليه طريق يجره. واذا عليه قميص يجره. فقيل الله قال الايمان وذاك يدل على كمال ايمانه
4:49هذه تلك الرؤية التي مرت بها شباب الايمان تدل على كمال ايمان عمر رضي الله عنه وارضاه. وهذه الرؤيا تدل على علمه ونزيد علمه رضي الله تعالى عنه وارضاه. ضربوا الفتية وهو واقف على
5:09وغيرها وكان حدثنا اسماعيل ما محبتنا ما لك؟ عن ابن شهاب عن عيسى ابن عبيد الله عن حبل الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الولائم للناس يسألونه
5:31جاءه رجل فقال لن اترك لحلقت قبل ان اذبح فقالت له ولا حرج وجاء اخر فقال قال لن اجرب فنحرت قبل ان ارمي. قال لي ولا حرجت فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
5:51الا قال افعل ولا حرك وفيها وغيرها اه اورد الامام البخاري رحمه الله هذا الحديث الذي فيه صلى الله عليه وسلم وقف للناس ديننا وجعلوا يسألون عن التقديم والتأخير في اعمال يوم النحر
6:27وكان عليه الصلاة والسلام يقول ولم يأتي في هذا الحديث ذكر الله هذا الحديث الذي عنه هنا فيه البخاري انفسها ليس به بالاسلام ولكنه جاء في بعض طرقه وهذه طريقة البخاري رحمه الله فانه احيانا يرد الحديث
6:52ولا يجوز في اللفظ الذي اورده يعني الدلالة على ما ترجم له ولكنه موجود في بعض طرقاته موجود في بعض طرقه لانه في بعض طرق الحديث عند البخاري انه كان على الدابة
7:09والمقصود من هذا الا ان المفتي والمعلم والخطيب يقوم على مكان عالي مرتفع الله يقول جادة او في مكان عالي وذلك ليبرد ولمراه الناس حتى يستفيدوا منه جميعا وفي هذا دلالة
7:38على ان المعلم والمفتي والخطيب يكون في مكان عال الجميع ويسمعون ويتمكنون منه وان الترجمة التي اوردها البخاري هنا والحديث الذي ورده تحتها ليس فيه ذكر تامة وانه جاء في بعض طرقه الاخرى
8:04اهل البخاري سأشير الى الطريق الاخرى التي فيها ذكر الدابة والمقصود من ذلك كله هو بيان عظيم والمفتي والمدرس سيقوم على مكان عالي ليرى في جميع وليستفيد منه الجميع. والرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يسأل عن
8:32انا يعني ليوم النحر ماتوا يعني قدم ولا اخر الا قال لا حرج. والسبب في هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام رتب احمد بالنحر وهي اربعة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:50ثم نحر ثم حلق ثم طاب ولما كان بعض الناس عمل عملا يخالف هذا العمل حيث قدم واخر. فصاروا يسألون لم اشعر والحلق قبل ان امضي قال ارمي ولا حرج
9:12و اسئلة متعددة يسألها صلى الله عليه وسلم تتعلق بتقديم ببعض الاعمال وذلك العمل يختلف عن العمل الذي فعله رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان يزيد لا حرج لاننا هذا
9:35على ان ترتيب اعمال يوم النحر وفقا لما رتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو افضل. ولكن من قدم بعضها على بعض فان ذلك جائز ولا حرج فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا بعد اليوم الا قال لا حرج
9:53لنا هذا على افضلية دعي الرسول صلى الله عليه وسلم وانه الاولى ان يفعل ولكن لو حصل تقديمه نقيض يحالف ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فان ذلك جائز ولا بأس به لاجابة النبي صلى الله عليه وسلم
10:14بانه لا حرج يعني في هذا الفعل الذي وجد مخالفا لتطبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حرج المخالفات كثير مع نجوم الفدية فانطلق الجميع ودال على انه لا فدية
10:44وانه لا مانع من التنظيم والتغيير ولو ان الانسان تعمد ان يقدم بعض اعمال يوم النحر بان يحلق قبل ان او ابوه قبل ان يرقي او ينحر قبل ان يحلق
10:58اما الى ذلك فانه لا بأس بهذا آآ قبل ان ينحر فما بأس بهذا؟ والنبي صلى الله عليه وسلم فعله يدل على افضليته التطبيق الذي الله ومعها بعضهم بكلمة واحدة يعني حروب اوائل الحروب
11:30اما الكلمة واضحة هذه يعني هي اوائل حروب الافعال التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم والنون وهي مرتبة فيستطيع الانسان اذا ان يعرف ترتيب اعمال يوم النحر
12:02وفقا لما رفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل حرف منها يعني هو اول آآ اول الكلمة التي يعني هي من اعمال يوم النحر. والنون للنحر واذا حصل الدين الاخير فهو الذي اجاب به النبي صلى الله عليه وسلم لانه
12:32طلب من اجابة ما تحدثنا من بن اسماعيل قال حدثنا هريرة رواه حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال فاومى بيده قال ولا حرج وقال حلقت قبل ان اذبح بيده ولا حرج
13:09هذا الحديث بالاشارة وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام لما سئل عن نصيب يعني هو الذي قبله يعني الذي قبله يعني في مكان عادي او يفتي وهو في مكان عالي. وهنا يبدأ يعني مع اشارة او شرح الرأس
13:41والنبي صلى الله عليه وسلم سئل عن التقديم والتأخير فقال لا حرج يعني اللي بيده انه لا حرج يعني بالاضافة الى قوله عليه الصلاة والسلام يفيد يعني يعني مع النص لانه لا حرج
14:00فاشار بيده صلى الله عليه وسلم الى الحرج وانه لا مانع من ذلك هذا على الاسلام الاشارة بالنسبة بالاشارة يعني وكذلك اذا فهمت يعني لولا نكون معها يعني اذا كان سؤال
14:25نعم يعني اه او يعني آآ يقوم يعني ما يفيد المنع او يعني ما يفيد الجواز بهذا والمهم وكان مظلوم النبي صلى الله عليه وسلم اشار بيده الشريفة عندما سئل عن التقديم والتأخير لانه لا حرج قال
14:56لا حرج واشار بيده الاشارة الموقنة لانه لا حرج. فدل هذا على وهو الافتاء لاشارة اليد والرأس وهذا يتعلق باشارة اليد هذا الحديث يتعلق بن ابي سفيان ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:32ثم مؤمن ويظهر الجهل والمثل ويكثر الهرب. قيل يا رسول الله وما اظهر؟ فقال هكذا بيدي ان حرمها لانه يريد القتل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج. قيل يا رسول الله وما الحق؟ فقال هكذا
16:02فحرمها كأنه يريد الخلق منه بشرف يده. بيده كانه حرفها يعني القتل يشيل القتل يعني يعني اثر بيده هكذا يعني يشير الى القتل فهذا الحديث يا اخي الاشارة النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر يعني كثرة ويعني ذكره في القتل
16:36ويعني هذا الحديث فيه يعني مثل ما تقدم يعني هو يطلب العلم ويطلب اليأس والفتن. لانه اذا قبض لاهله لانه اذا قبض العلم وبقي يرجع والفتن مدفع اليأس لان الفتن
17:00ووقع هذه الفتن الارض الذي هو قول الناس يموت بعضهم ببعض فيقتل بعضهم ببعض فيقتل البعض ومحل الشاهد الاشارة باليد وهو اشار بيده يعني لا فيه يعني الا بالاشارة وعزوك يشير بيده مع كلامه يعني يبين
17:37وزارة اليد بالاضافة الى الامام فيه ان قر العلم يعني يزرج عنه كثرة الكأس فينتج عن كثرة الفتن فهي كلها نتيجة لرفع العلم رفع العلم يحصل بموت اهله والعلم باهله واذا قبض كثر الجهل
18:10واذا كثر كثرت الفتن فاذا كثرت الميزان كثرت مثل العرش الذي هو القتل والنبي صلى الله عليه وسلم زار بيده وعرفها يعني معناها يعني يشير الى كيفية القتل طبعا الارجاء هو قبل النطق وبالاشارة. عليه الصلاة والسلام
18:35وقام حدثنا موسى واسماعيل قال حدثنا قال حدثنا هشام عن ابناء خالق ولن يعاملن وهي تصلي فقلت ما شأن الناس؟ ما شارت من السماء فإلى الناس قيام فقالت سبحان الله كل اية ما اشارت لرأسها اي نعم يصلي فجعلت ابوه على
19:05لان فحمد الله النبي صلى الله عليه وسلم واغنى عليهم ما قال عن شيء لم اكن اريده الا رأيته في مقامي. ادخل الجنة والنار. فاوصي الي انكم تفننون في قبورهم
19:25مثل او غريبا لا ادري اين من فتنة المسيح الدجال يقال ما علمك بهذا يدل ان المؤمن او الموقن لا ادري من ايهما قالت اما فيقول هو محمد رسول الله
19:45صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثا. فيقال من صالحا قد علمنا ان انزل موقنا به وامن منافق او المنافق لا ادري اي ذلك قالت امها فيقول
20:07ولا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فخذه. الحديث حاربه المخلف رحمه الله هنا من اجل الاشارة في لان هنا ترجمة اشار الى انك في شرط اليد والرأس والحديثان الاولان يتعلقان باليد
20:27وهما مضافان الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. واما هذا فهو مضر الى عائشة رضي الله عنها وارضاها دخلت عليها واذا هي تصلي والى الناس يصلون فقالوا اما سبحان الله ان عائشة رضي الله عنها يعني وهذه يعني
21:02نسألها نعم واشارت الى يعني تشير الشمس وان في كتب الناس يصلون وهذه الصلاة فاشار في نحو رأسي بين السماء وقال الاية اشارت النعم الشاهد هو الاشارة البخاري وهذا عائشة رضي الله عنها وارضاها وان هذا اشياء يعني يقوم بالاشارة انما يكون بالنطق
21:47وهنا يعني اخبار آآ للاشارة لمن لم يبقي في الصلاة فدل هذا على ان الاشارة يعني يحصل بها ما يحصل في العبارة او بيان المراد صلى الله عليه وسلم الشمس
22:21هناك جاء في بعض الاحاديث انه تقدم ومد يده ليتناول شيئا ثم طلب يده ثم بعد عليه الصلاة والسلام يعني قرأ والصحابة يرونه وهو يصلي بهم ثم سألوه لما خرج من صلاته
22:45رأيت عناقيد العنب متدنية وقد مددت يديا منها ثم تركت وهم يرونه مد يده صلى الله عليه وسلم الصلاة ان يده وهو في الصلاة ثم ترك وقال عليه الصلاة والسلام
23:18اكلتم ما بقيت الدنيا يوم اخذتم منه لان هذه العناقيد اكلتهم ما بقي في الدنيا. يعني هذه الامة على يعني وانا اري الجنة واهل الجنة موجودة. والناس يعني موجودة. يعني في
23:40لانها عرض على الرسول صلى الله عليه وسلم العناقيد موجودة على وجود الجنة. وانها مخنوقة موجودة عجبا الان يوم القيامة كما يقول في المعتزلة الذين يقولون انها اذا وجدت قبل يوم القيامة فيكون وجودها عبثا
24:06لانه لا ينتفع بها فكيف توجد الانتظار بها فانها موجودة والاحاديث كثيرة في وجودها. وقد عرض عليه الجنة والنار هذا دليل واضح على وجود الجنة وبين وجود النار كذلك النار عرضت عليه صلى الله عليه وسلم
24:41فرأى فيها المعذبين ورأى المرأة التي تعذب في ذرة حبستها هي اطعمتها وسقتها وانا رآه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مشى على وراءه لما رأى النار امامه فهذه معجزة للرسول الكريم
25:02صلى الله عليه وسلم وهو الجنة عرض عليه وهو بصلاة عليه وهو بصلاة ورآها وشاهدها وعينها. هناك من وراء يرون يده ممدودا ولا يرانا الذي مدت اليه وما يرون وما رأوا من اجله. وهو رؤيته للنار
25:27عليه الصلاة والسلام. ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انه رأى في مقامه هذا يعني انه النار ورأى اشياء كثيرة وانه قال انهم يصلون في قبوركم قريبا للدجاج الحمد لله عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذا كان موفقا اجاب بانه محمد رسول الله جاء بالهدى
26:01ويقال ويكون مع ذلك يقال له ما رأيك في هذا الرجل؟ فيقول لا ادري الناس يقولون شيئا يعني هذا الحديث يعني كما عرفنا يعني محل الشاهد منه هو اشارة للرأي وفيه آآ القصور وما جرى فيها
26:43وبيان انه رأى الجنة والنار ورأى ما يوعذ به الناس من الخير والشر في قبورهم في قبورهم فيها دليل على فتنة القبر وسؤال في القبر في القبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كانوا اجابوا بانه رسول الله جاءنا فهم النادر فاذا كانوا مقبولين قالوا
27:13اقول شيئا النبي صلى الله عليه وسلم وابن عبد الطيب على ان يحفظ الايمان والعلم ويكثروا به من وراهم وقال مالك ابن المغير قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا الى اهليكم فعلموهم
27:38واضح حدثنا محمد ابن بشار هذا حدثنا شعبة عن ابي جمرة فقال عن ابن عباس وبين الناس فقط ان وضع عبد القيس اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال من
27:58او من الخوف قالوا ربيعة فقال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا ندامة. قال وانا نهدي من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار النمر. ولا نستطيع ان نهديك
28:18ان من جهل الحرام فمرنا بامر يخبر به من وراءنا ندخل به الجنة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله عز وجل وحده. قال هل تدرون ما الايمان بالله وحده
28:38قال الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وتوبوا الخمس من المغنم ونهاهم عن الدفاع الزم والمكبر قال شعبة ربما قال النقيض لربما قال المقيد قال احفظوه واخبروه
29:08وراهم عن الحديث في تحريض على اهل العلم وتبليغه. والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بعد ما علمه يعني هذه الامور للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت
29:31على ان يحرم هذه الوصية ويبلغها من وراء وهو من كمال مسح الرسول صلى الله عليه وسلم بامته عليها وحرصه على سعادتها ونجاتها وتقديرها للعلم النافع الذي ينفعها ويقربها الى الله سبحانه وتعالى. لان النبي عليه الصلاة والسلام
29:51وآآ رحب بهم وذلك انهم جاؤوا مسلمين وسبقوا الى الاسلام والزموا قبل غيرهم. ونأمل رؤيتهم وانهم يعني لا يتمكنون من الوصول اليه. كلما ارادوا والسبب في ذلك ان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيدة لانهم يأتون من البحرين وما حولها
30:36و وقالوا انهم لا يأكلون الا في الشهر الحرام او المائدة ان بينهم وبينهم سرة ضعيفة وبينهم وبينه يأمرهم بامر يعني يرجعون به الى من ورائهم ويعلمونهم اياه ثم فسر اولئهم
31:07كان محمد رسول الله ونهاهم عن اشياء يعني يشربون بها ينزلون ينزلون بها وفي وسلم فهذا الحديث سبق امر من باب الايمان من الايمان هذا الحديث وهنا اورده بطلاب العلم
31:54من اجل قوله صلى الله عليه وسلم ان الروح وعلموها ما نراها لان هذا في تحريض على اهل العلم فهو هناك اورده احد الترجمة على نجد قوله وان تؤدوا منكم كما علمتم
32:11لانه فسر الايمان في امور منها وان وهنا اورده من اجل قوله فاحفظوها وعلموها من وراءكم لان في حق حفر وحذر على اهل العلم وعلى تغييره فاذا اورد على حديث
32:32لانه يتعلق بالايمان الكثير من حل الايمان في اعمال طاهرة وهنا اودوا لطلاب العلم وعلموا ان وراءهم فهو حث على اهل العلم وعلى نسيهم وفيه كما عرفنا في التعبير بما حدث
33:00ثم بذلك السنة على من يتحدث لنا ذلك وما اغلى منه وما حصلت الان الذي يندمج يؤدي الى الاذلال وما الرجل اذا دخلوا في الاسلام فرأى عايز يكون هذا يعني
33:32فيحضر الندم الذي لقاه تركوه يعني يقول لهم مذلة ايام المسلمين ولجأت من ورائه ده بيقول يا مرحبا الاولى الذي اذن عليه مرحبا بهذه العبارة الذي عبرهم يا رسول الله
34:16صلى الله عليه وسلم الامور كذلك السنة لانه قال غير على يعني نبي الوجه تبرأ سألوا عن يعني ويحفظون ويعملون فهذا امر بالليل ان هذا على على الايمان اذا جمع بينهما بالذكر فرق بينهما بمعنى
35:02ولكن اذا جاء احدهما مطمئنا بان يكون نفسه لانه هنا فطر الامانات وغربة اما الوقوف الى المغرب ثم بعد ذلك نهاهم عن ان ينضموا لاشياء وهي بها يعني يعني فيقوم وعاء
35:51يعني ينظرون فيه ينتبهون فيه يضعون فيه العنب ويضعون فيه الرطب فيفهمونه قبل نية فهذا فهو الاجر والغلاف بعدين خرج ربه ثم بقي الغلاف فيجب يؤمنون يعني يضعون فيه العنب
36:47وتمر ويجعلون العظيمات وجد من زمان قبل ان يسلم والميم وهذا كان في اول الامر ثم بعد ذلك نزل عن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكن بان لانه قبل الامر
37:41يا اخي لينة ويعني عندما يحظى الانسان ويعرف انه بتنزم ليه الذي هي رغبة نظرية الجرار وثم من غياب كذلك يعني ينهاهم فالغاصية المريضة الذي يقتل لا ينتبهون له وكان
38:40بين هذا في اول الامر او مع ذلك نسخ بما جاء في حديث يعني نوعية في كل وعاء الا من ابو يعني بشرط واشهد بالاوعية الرقبة الوصية واليابسة يا جماعة الاسلام
39:40فاذا هذا الذي نزع بما جاء في حديث ابي هريرة في صحيح مسلم الذي الذين ينتظرون لكل وعاء والا يشربوا احفظوها فهذا حقل ايوا على اهل العلم لانه امرهم ان يحفظوها
40:22لذلك الحث على اهل العلم وعلى تقديرك يحفظوها لمن وراءه النقيب يعني ان يعني بدون ثم ينزل المهني باب الرحلة بمسألة نافلة وتهليل اهله قال حدثنا محمد ابن غازي ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عمر ابن ابي زيد
41:22قال حدثني عبد الله بن ابي مليكة عن نقطة انه لم عن يكتسب من عن نكتة من حال انه تزوج ابنة لابي امام ابن علي فاتت امرأة وقالت من الله شغلك والمدينة زوج بها فقال له قال ما عقبك
41:47ما اعلم ان لي ارضى به ولا ارضى به لرأينا النار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم ونجحت زوجا غيره
42:08رواية مسألة وارحل يعني دليل الحضور على حلها ومعرفة لانه معلوم عندهم ان الرواة يحرض يعني الرضعات يعني من رأى يقول ابن الوحى اللبن يمول مرة من حاله رأى فقال منها
42:54انها اضعف يعني معناه انهم شربوا من لبننا جميعا وهم اخوة لانهم اذا وضعوا يدنا يبنا واحدة يعني شربوا من لبن المرأة او فهذا ان يكون يعني واحد يشعر بالزوجة والثاني يشرب زوجة فانه كلهم يفرحون
43:36يعني ويعني دل هذا على انها تكون وراءها وهذا كان معلوم له من قبل رغم ان ذلك الله عنه يعني كأنه اتهم المرأة وما اساء الى كلامها قال لا اعلم يعني
44:05الرجل العاق اقل شاهد ان يعني والمرأة من غير مضاف الى اخرها تعلمنا اليه يستفيد بما اخذ وغرقها امرا متزوجة رجلا فهذا احد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.