[378] مما عاقب الله به النصارى على اختلافهم أنه أغرى بعضهم ببعض بالعداوة والواقع يشهد بهذا
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الله وصف آآ اختلاف النصارى. اختلاف النصارى فيما بينهم. فقال سبحانه وتعالى بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. وسوف ينبئهم الله بما كانوا بما كانوا يصنعون. فالله جل وعلا توعدهم لان المفروض
0:30ان لا يختلفوا وان لا يتفرقوا. وان يتبعوا الانبياء ويتركوا الخلاف والفرقة فيما بينهم. لان الدافع الى الافتراق ليس هو البحث عن الحق. وانما هو اتباع الاهواء والرغبات. فالله ذم على هذا وتوعد عليه
0:50من من من يعني اقرب العقوبات واشدها ان الله اغرى بعضهم ببعض بالعداوة. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. لا ينتهي هذا ليس في يوم او في شهر او في سنة. وانما يستمر ما استمر هذا
1:10الاختلاف وهذا التنازع الذي ليس له اساس الا الهوى واتباع الرغبات. فهذا لا ينتهي الا بالتوبة الى الله ولكن صاحب الهوى قل ان يتوب. الله اكبر. وقل ان يرجع الى الصواب لانه لم يترك الحق عن جهل حتى يرجع اليه
1:30اذا تبين له وانما الحق متبين له من الاول لكنه لا يريده وانما يريد اتباع هواه. فلذلك لا يرجع ولذلك يستمر الخلاف بين النصارى الى يوم القيامة ولا يزال الان الواقع الان يشهد لهذا النصارى الان مختلفون
1:50الارثوذكس والكاثوليك نعم. مختلفون ومتناحرون فيما بينهم. مع ان ان المفروض الا يختلفوا ان يجتمعوا على كتابهم وفي النهاية ان يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم الرسل والذي امر باتباعه وآآ الدخول في دينه لكنهم اتبعوا اهواءهم. فالله جل وعلا ذم ان
2:20النصارى على هذا