استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (24) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه
0:21قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم رب مبلغ اوعى من سامع قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عوف عن ابن سيرين عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه رضي الله عنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد
0:41على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال اي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه مسلم قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى قال فاي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه
1:01سميه بغير اسمه فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى. قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فان الشاهد عسى
1:21ان يبلغ من هو اوعى له منه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى واله واصحابه اجمعين اما بعد
1:34فيقول الامام البخاري رحمه الله باب ربما مبلغ او عام نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ اوعى من سامع باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ او عانى سامع
1:50هذا هذه الترجمة اورد اوردها واورد الحديث الذي يدل عليها وهو ان العلم يبلغ وان الانسان اذا كان عنده علم او عنده حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يبلغه الى غيره لانه اذا
2:10فبلغه لغيره يكون ذلك الحديث آآ حصل له حفظ وحصل له انه آآ لو حصل ان ان الاول نسي او حصل شيء واذا انه قد اداه الى غيره سيكون ذلك الذي ادي اليه يحفظه ويعيه وايضا
2:30من يستنبط منه من الفقه ما لا ما لم يستنبط منه الذي قبله. وقال رب مبلغ او عام سامع اورد حديث ابي بكر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان
2:46قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخصامه او بزمامه قال قعد النبي صلى الله عليه وسلم على بعيره وامسك انسان بخطامه او زمامه. الرسول صلى الله عليه وسلم قعد على البعير وكان ذلك في
3:04يوم النحر وفي حجة الوداع وعند الجمرات فكان وامسك رجل ببعيره يعني بخطام بعيره او بزمامه ليمسكه حتى لا يذهب حتى لا يعني يتحرك والرسول صلى الله عليه وسلم على اليه راكب وهو يحدث الناس بهذا الحديث
3:30وذلك لكونه عاليا ومرتفعا والناس يرونه ويسمعون كلامه. وفيه ايضا جواز الجلوس شعر البعير للحديث او لامر يعني يقتضيه فان الرسول صلى الله عليه وسلم جلس على بعيره وهو يحدث الناس بهذا الحديث وكذلك جلس على بعيره في في عرفة عندما عرف على بعيره فهذا يدل على جواز
4:00آآ الركوب على البعير والجلوس على البعير يعني حيث يعني يكون هناك حاجة تدعو الى ذلك بان يكون على مكان مرتفع ويراه الناس كما كان عليه الصلاة والسلام طاف على بعير حتى يراه الناس وحتى يشاهده الناس. لان الناس قد غشوه كما جاء في بعض الاحاديث فهذا يدل على جواز
4:20مثل ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله حيث لا يكون في ذلك ضرر على البعير وحتى لا يكون حتى حيث لا يكون في ذلك لاهل البعير فشأنا قال اي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه في وصمه. سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي من هذا؟ واي فعل
4:46هذا واي بلد هذا فمن فجاء في بعض الاحاديث انهم سكتوا وظنوا انه سيسميه بغير اسمه وبعضهم جاء عن بعض الاحاديث جاء انه آآ انه قال آآ آآ نهنئهم اجابوه فقالوا آآ شهر كذا
5:06وبعضهم آآ يعني سكت وبعضهم قال الله ورسوله اعلم يعني ظنوا انه آآ يعني سيسميه بغير اسمه. والرسول عليه الصلاة والسلام لما فعل ذلك والخطبة هذه كانت واحدة. ولكن الذي حصل منه مختلف قال منه الله ورسوله اعلمه بعضهم قال وليس انه شهر حرام وكذا
5:36يعني جمع بين ذلك بان يكون طائفة منهم او جهة من الحاضرين يعني بعضهم تكلم وبعضهم سكتوا فيكون ذلك محمولا على حصول الاختلاف في السكوت والجواب انما كان من جهة دون جهة
5:56حصل منهم انهم اجابوا ومن جهة قالوا والله ورسوله يعلم او انه سكتوا يعني ظنوا انه سيسميه بغير اسمه. والنبي صلى وسلم سأل هذه الاسئلة التي جاء عن البلد وانه البلد الحرام وعن الشهر الحرام وعن اليوم وانه اليوم الحرام من اجل انه يبني سيبني على
6:19على على هذا التقرير الذي اه سأل عنه ويريد ان يقرر ذلك لهم وانهم يعرفون حرمة وحرمة البلد وحرمة اليوم فاراد ان يبين عظم حرمة الدم والمال والعرض اراد ان يبين ايضا حرمة
6:39الدم والمال والعرض للمسلمين ربطها بحرمة الشهر والبلدي واليوم وهذا يدل على عظيم شأن آآ قتل الانفس الاعتداء على الناس المسلمين في اموالهم ودمائهم وكذلك في واعراضهم كل هذا يبين لنا خطورة يعني هذا الامر لان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرر لهم هذا
7:09وسألهم يعني آآ كان آآ المقصود من ذلك ان ينتقل بعد ذلك شيء مهم قال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا
7:29يعني هذا متقرر عندهم ولكنه سلح هذه الاسئلة حتى يعني يلفت انظارهم الى ذلك وحتى يعني يكون ذلك ومن عندهم من جهة الالحاق بالشيء الذي يريد ان يبينه بالشيء الذي هم قد عرفوه من قبل. والذي اه كانوا في الجاهلية
7:49يعني يعظمون البلد الحرام ويعظمون الشهر الحرام ويعظمون اليوم الحرام. وهذا شيء مستقر عند الناس وجاء الاسلام وثبت ذلك وقرر فاراد عليه الصلاة والسلام ان يبين عظم حرمة اه الدم والمال والعرظ
8:08ان نبين حرمة الدم والمال والعرض وانه كما ان هذا حرام متقرر عندكم لا تترددون فيه فان تحريم دمائكم واموالكم فانها عليكم حرام كما ان هذا حرام وهذا حرام يعني البلد حرام واليوم حرام والشعر حرام كما انه متكرر فان هذا الذي
8:28ينبهون عليه هو اه محرم كما ان ذلك محرم. ان دماءكم واموالكم واعراضكم على الصحراء بما سواء كان بالقتل او الجرح. الاعتداء على الانسان في نفسه سواء بقتله او بجرحه
8:48ازهاء اظهار دمه بسبب جرحه فان كل ذلك حرام. سواء القتل وما دون القتل. يعني خروج الدم منه بقتله او او وكذلك الاموال فانها حرام اموال الناس على غيرهم حرام لا يجوز لهم ان يتعدوا عليها ولا ان
9:08آآ يأخذوها بغير حق فانها محرمة ولا يحل ولا يحل لانسان ان يأخذ مال انسان او يصل اجمال لا الا بصفة نفس منه وكذلك الاعراض وهي وهي ما يتعلق على الانسان يعني ويلحقه الذنب في نفسه او
9:28او في نسبه او في اصله يعني في كونه يتكلم في شخص الانسان او يتكلم في اصل الانسان ونسب الانسان مما فيه ايذاءه ومما فيه المشقة عليه فان هذا آآ الكلام فيه من الامور المحرمة التي لا يجوز للانسان ان يسيء الى غيره بالكلام
9:48فيما يسوؤه سواء في في نفسه او في نسبه او اهله وانما عليه ان يكف عن ذلك وان يبتعد عن ذلك الا يحرك لسانه والا يتكلم الا بما هو خير. كما قال عليه الصلاة والسلام
10:06من كانوا بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ما كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ثم بعد ذلك بعد ما قرر لهم هذا قال ليبلغ الشاهد الغائب ليبلغ الشاهد الغائب. يعني هذا الذي سمعته مني ايها الحاضرون ليبلغوا
10:32اشاهدكم غائبكم يعني ادوا هذا الحديث وهذا البيان الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم لهم في هذا الموقف العظيم في منى وفي حجة الوداع وفي يوم النحر عليهم ان يبلغوه الى من ورائهم. البلاد التي جاءوا منها
10:52اليها يبلغون ما تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه ما جاء في هذا الحديث من بيان عظم حرمة النفسي ومالي والعرف ليبلغ الشاهد الغائب الشاهد الموجودين الذين سمعوا والذين حضروا هذه
11:12وهذه الكلمة التي سمعها من رسول الله عليه الصلاة والسلام يبلغوها الى من كان غير حاضر. سواء كان يعني في ليس حاضر المجلس يعني وهو يعني قريب او بعيد اذا رجعوا الى بلادهم اذا كان في احد ما حضر هذا المجلس
11:32وكان من الحجاج فانهم يبلغون يبلغ الحجاج بعضهم بعضا. ثم ايضا جميعا اذا رجعوا يبلغون من ورائهم يبلغون ما وراءهم بهذا الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين عظيم حرمته وآآ شدة خطورته
11:52الشاهد الغائب فرب فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه فان الذي هو حاضرا في الكلام وسمع الكلام يعني ربما ان يبلغ الى من هو اوعى منه
12:12ومن هو احفظ منه؟ ومن هو افقه منه لان الحديث اذا صار عنده وتلقاه فانه يبلغه لغيره. فقد يكون ذلك المبلغ احفظ فيكون هذا الذي بلغ بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة هذا المبلغ. الشاهد الذي شهد الخطبة يكون حافظا واعيا
12:37فنكون اوعى والناس سيتفوتنا بالحفظ. ويتفاوتون بوعي وفي فقه يعني ما يلقى عليهم انهم ليسوا على حد سواء لا في الحفظ ولا في الفقه والفهم فربما ان يكون الشاهد الذي بلغ غيره مما كان غائبا يكون ذلك الغائب الذي بلغه الشاهد او
13:03الشاهد الذي بلغه هو ايضا ربما يكون افقه لانه من ناحية الفهم والاستنباط قد يكون هذا الذي كله يعني يكون عنده فقه واستنباط لفقه النصوص وما يعني تأتيه يأتي في سنة رسول الله
13:23صلى الله عليه وسلم من الحديث. وهذا في بيان الفائدة. التي تترتب على التبليغ. وهي وهي حفظ السنة وكونها تتسلسل الى الناس بالاسانيد وتنتقل من شخص الى شخص ثم ايضا قد يكون مع هذا مع كونه حصل تسلسل وحفظها بالاسانيد وانتقادها من شخص الى شخص قد يكون ذلك الذي
13:49قافلة اوعى يعني من ناحية الحفظ وافقه من ناحية الفهم فانه فانه فان لذا عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه. فان شاهد الحاضر الذي امر بالتبليغ قد يبلغ منه اوعى له منه
14:09يعني اوعى يعني احفظ. لان الوعاء هو الذي يحفظ فيه. ولهذا يقال يعني الذي يكون عنده علم ثم يقول يعني مثل ما قيل في عائشة رضي الله عنها من اوعية السنة من اوعية السنة يعني من حفظتها التي حفظت الشيء الكثير عن رسول الله
14:29وسلم وهذا هو الذي ميزت به على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تميزت به كونها ناوية السنة واوعية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ممن زاد حديثها في الكتب الستة
14:46على الف حديث كما عرفنا ان الذين زادت احاديثهم على الف حديث هم سبعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة رجال وامرأة واحدة فان الشاهد قد يبلغ من هو اوعى منه. وبعدين
15:02وهذا هذا الذي اورده المصنف في قوله في ربا ربما مبلغا او عامل سامع قد جاء في حديث اخر في في خرج الصحيحين وهو وهو يعني صحيح بل هو متواتر وهو حديث نظر الله امرأة سمع مقالته ووعاها واداها كما
15:23وبرب مبلغ او عام سامع ورب حامل فقه الا من هو افضل منه. ورب حامل فقه الى من هو افقه منه نظر الله امرء ان سمع مقالتي يعني سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم او سمعها من غيره فوعاها حفظها
15:44واداها كما سمعها يعني كما حفظها وكما تلقاها يؤديها. وهذا يدلنا على اهمية المحافظة على الالفاظ وعلى اهمية المحافظة على النص ونقله كما يعني جاء واما رواية المعنى فهن جائزة. ولا شك بها عند اهل العلم. ولكن
16:09من من حفظ اللفظ لا يتعداه الى غيره من حفظ اللفظ يعني لا ينبغي له ان يسعى الذل الى غيره لكن من حفظ المعنى ولم يحفظ اللفظ فانه يؤدي بمعنى
16:24اذا لم يحفظ اللفظ وقد حفظ المعنى يؤتى بالمعنى. والرواية بالمعنى جائزة. ولكن مهما امكن المحافظة على الرسول صلى الله عليه وسلم والاتيان بها كما هي فان هذا من الامور المطلوبة التي لا ينبغي العدول عنها
16:45رب مبلغ او عام يعني هذا فيما يتعلق بالحفظ يعني المبلغ يكون احفظ. حامل فقه الى من هو افضل منه لان يعني هذا الذي يقول لك قد يستنبط من النصوص
17:01او من هذه النصوص ما لم يسلطه غيره لانهم يتفاوتون. لو اعطي يعني اناس عدد من طلبة العلم حديث ويقال اذكروا الفوائد التي تسبط من هذا الحديث. تجد هذا يستنبط يعني عشر فوائد وهذا يسبب
17:21يصوم ثلاث بعد يصوم اربع يتفاوتون. فالفقه والفهم في النصوص هذا من الامور المهمة وعلم الرواية والدراية مطلوب. علم الرواية وهو متون الاحاديث واسانيدها وثبوتها والدراية التي هي الفقه. وكذلك ما يتعلق بالمصطلح فان هذا من علوم الحديث
17:48هي من علم الدراية وهذا من علم الدراية ولكن الرواية هي المحافظة على النص والبخاري رحمه الله كما عرفنا كتابه كتاب رواية ودراية. فهو فيه احاديث مسندة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه الاستنباط
18:06في تراجمه وفيما يريده تحت التراجم من اثار واقوال للصحابة تدل على آآ ما ترجمة هو مصنف من الفقه وكذلك ما يعني تشعر او تدل عليه الاحاديث التي اوردها تدل عليه من الفقه. الحاصل ان الحديث الذي في الصحيحين في الصحيحين يعني فيه هذا الذي يبلغ الشاهد الغائب
18:36ليبلغ الشاهد الغائب ولكن الحديث الاخر الذي في غير صحيح ولكنه ثابت ومتواتر وقد جاء عن اكثر من عشرين صحابيا وهو الذي اوله نظر وهو الفاظ متعددة وفي اخره رب حامل فقه رب مبلغ او عام سامع ورب حامل فقه الى
18:57فمن هو صحيح اقرأ حديث عن ابي بكرة رضي الله عنه انه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال اي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه سوى اسمه قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى
19:22قال فاي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى. قال ان دماءكم واموالكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ وهذا من
19:42لبيانه صلى الله عليه وسلم ونصحه لامته عليه الصلاة والسلام. كونه يأتي قبل ان يبين يعني الحديث وحرمة الدم والنفس والمال بالسؤال عن الشهر وعن البلد والمقصود من ذلك كونه مستقر كونه مستقرا عندهم حرمة
20:02وان هذا امر يعني يعني اتفق الناس عليه حتى في الجاهلية ما يعظمون البلد الحرام والشهر حرام فيعني والاسلام جاء بتقدير ذلك وبتثبيته هذا امر معلوم عندهم ومستقر عندهم من كمال بيانه صلى الله عليه وسلم لبيان حرمة النفس حرمة النفس والدم والمال ان قرر هذا التقرير
20:32واتى بهذا التمهيد الذي فيه بيان عظيم شأن خطورة الاساءة الناس في دمائهم واموالهم واعراضهم لقياسه على هذا الامر المتقرر عندهم. ثم لما اجابهم بعد ذلك رغبهم وحثهم على ان يبلغوا هذا الذي سمعوه وانهم يؤدونه الى من ورائهم. من كان غير من كان حاضرا هذا المجلس يبلغه لم
21:07من لم يحضره من الحجاج ومن البلاد بلادهم اذا رجعوا اليها. فرب يعني يبلغ شاهدا رائعا قائل فعسى ان يكون المبلغ فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه. انا نعسى ان
21:27عسى ان يبلغ له من هو اوعى منه. نعم قال حدثنا مسدد نعم مسدد ابن مشرد نعم عن بشر يشرب المفظل عن ابن عون هو عبد الله ابن عون. عن ابن سيرين. محمد ابن سيرين. عبد الرحمن ابن ابي بكرة
21:49اه نعم عن ابيه ابي بكرة رضي الله تعالى عنه وابو بكرة هو نفيع ابن الحارث الجسد كله. ها رجاله بصريون. نعم وسدد وبشر وابو وابن عون وابن سيرين وعبد الرحمن ابن ابي بكرة. وابوه. نعم
22:15قال رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم وان العلماء هم ورثة الانبياء. ورثوا العلم من اخذه اخذ بحظ وافر. ومن سلك
22:38يطلب به علما سهل الله له طريقا الى الجنة. وقال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها الا العالمون. وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير
22:58وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يرد به خيرا يفهمه وانما العلم بالتعلم. وقال ابو ذر لو وضعتم الصمامة على هذه
23:18نظر الى قفاه ثم ظننت اني انفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان تجيزوا علي لان وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس
23:38بصغار العلم قبل كباره. ثم قال البخاري رحمه الله باب القول قبل القول والعمل يعني هذا يبين يعني اه تقدم العلم على غيره وسبقه لغيره وان التعلم مطلوب اولا والعلم مطلوب اولا وذلك ان العلم يبنى عليه القول والعمل
24:04واذا لم يكن هناك علم فانه يحصل الخلل في القول وفي العمل. حيث لا يكون مبنيا على علم. لكن كان مبنيا على علم يعني يكون القول شديدا والعمل يعني على صواب لانه مبني على هدى وعلى علم
24:24آآ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على اهمية العلم والاشتغال به. وان الانسان يتعلم ويعمل بعلمه فيكون قوله مبنيا على علم وعمله مبني على علم. فالعلم مقدم على القول والعمل
24:51لانه اذا اتي بالعمل وبالقول بدون علم يعني يحصل فيه الخطل ويحصل فيه الخلل لكنه اذا كان عرف الحق والهدى ثم في كل ما به وعمل به فان السداد والسلامة انما تكون
25:11في ذلك العلم قبل القول والعمل ثم ذكر يعني بعض الاحاديث الايات والاثار التي تتعلق بالموضوع فقال لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. لقول الله عز وجل لقول الله. نعم. لقول الله فاعلم انه لا اله الا الله وهو ساغفر لذنبك
25:37فانه بدأ بالعلم بقوله فاعلم انه لا اله الا الله. وذلك ان الانسان يعلم يعني الحق والهدى سواء كان في اصول الدين او في فروعه وسواء كان ذلك فيما يتعلق بالعقائد
25:54او بالعبادات او الافعال والمعاملات كل ذلك مطلوب فيه العلم وان تقدمه العلم لان لان القول يكون في ذلك على هدى والعمل يكون في ذلك على هدى بخلاف ما اذا نم
26:14يكون العلم موجودا فقد يحصل العمل على جهل وضلال وقد يكون القول يحصل على جهل ايضا فيكون يعني سيئا ويكون ضارا وليس بنافع ولكنها ولكنه يكون مفيدا ويكون معتبرا اذا
26:34سبقه العلم ولهذا يقول الله عز وجل قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة لانه اذا كان على علم وعلى هدى فانه يدعو الى ذلك ويبلغ الناس بذلك فيكون آآ العلم يعني
26:54شوقه وتقدمه يترتب عليه آآ السلامة في القول والسلامة في العمل. لقول الله عز وجل فاعلم انه لا اله الا الله وآآ وقوله انه لا اله الا الله هذا اعلم هذا اعظم معلوم واعظم مطلوب. وهو الوهية الله عز وجل واخلاص
27:14له سبحانه وتعالى وهذا هو الذي ارسل الله له الرسل ارسل الله به الرسل وانزل به الكتب وهو عبادة الله وحده لا شريك له كما قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقالوا وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي انه انه
27:34لا اله الا انا فاعبده انه لا اله الا انا فاعبدون فهذا اعلم هذا اعظم معلوما واعظم مطلوب الذي هو معرفة حق الله عز وجل وعبادته في اه الوهيته وفي روهيته وفي وفي اسمائه وصفاته. يعني معرفة الله بربويته والوهيته
27:57واسمائه وصفاته وآآ الالوهية وتوحيد الالوهية هو الاساس الذي آآ اخبر الله عز وجل في لانه ارسل الرسل من اجله وانزل الكتب من اجله. ولقد بعثنا في كل امة رسولا مهمة الرسول ان اعبدوا الله وسنبطونه. مهمة كل
28:17رسول اعبدوا الله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا ان اوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون لقول الله عليه وسلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. نعم
28:31وان العلماء هم ورثة الانبياء ورثوا العلم. من اخذه اخذ بحظ وافر. وهذا من كلام البخاري رحمه الله وهو لفظ حديث يعني اه جاء في اه سنن وجاء في بعظ السنن وهو حديث حسن
28:51حديث ابي الدرداء الذي مشتمل على خمس جمل تدل في فضل العلم. وهي قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس العلم فسهل الله به طريق الجنة وان وان الملائكة تضع اجنحة عند طالب العلم يضمن ما يصنع وان العالم يسعف له ما في السماوات
29:11واضحة الختام في الماء وفضل العالم على العمل كالعادة القمر على سائر الكواكب. وان العلماء وهم في الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا وانما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر
29:26هذا الكلام الذي ورد في البخاري في هذا الباب ولم ينسبه الى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعتبر من المعلقات. لانه ما قال قال رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى يكون معلقا وانما اتى به بلفظ الحديث دون ان يضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اشارة الى
29:47الى ان هذا الكلام وهذا اللفظ انه اه حق وانه سقيم ولكنه ما نصى على اسناده للرسول عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام لا لا لا مسندا ولا معلقا فلا يعتبر مما جاء فيه من المعلقات يعني في معلقاته يكون فيها قال رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
30:17هذا يكون معلقا لان حدث الاسلام. اما هنا ماذا ترى الاسناد؟ ولا اضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم. لكنه مطابق لما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابي الدرداء مطابق لما جاء في حديث ابي الدرداء الذي اشرت اليه نعم
30:38هو ان العلماء الانبياء وان العلماء ورثة الانبياء وهذا يعني بان العلم الذي هو قبل القول والعمل هو ميراث نبوة وهذا الميراث هو الذي فيه شعائر الدنيا وسعادة الاخرة لان الانبياء ما جاءوا لجمع آآ الدراهم والدنانير والاموال ليورثونها ليورثوها لاقاربهم كغيرهم من
31:05وانما جاءوا بالعلم الذي هو مبذول لكل من اراده. ميراث لكل احد. كل من اراد ان يكون له نصيب من هذا الميراث فعليه ان يعقد العزم ويتوكل على الله ويسلك طريق العلم ليحصل هذا العلم
31:25الذي هو مبذول لكل احد. لان ميراث ميراث الميراث الانبياء ليس خاصا في اقاربهم. لانه ليس من الدنيا وانما مغفرة علم يقول فيه الى الله على بصيرة والدعوة الى الله عز وجل على بصيرة وان العلماء ورثة الانبياء وهذا
31:45فمن اعظم الشرف للعلماء ان يوصفوا بانه برغم الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينهم ودرهما. كشأن غيرهم من الناس الذين يجمعون الاموال ويورثونها لاقاربهم وانما ورثوا العلم الذي هو موجود لكل حال فمن اخذ به اخذ بحظ واحد. من حصل نصيبا من العلم فحصل فقد حصل خيرا كثيرا. وقد حصل خيرا كثيرا
32:11ها ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا الى الجنة. وما سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله بلغ الجنة. وهذا الحديث ابي الدرداء بل هو الجملة الاولى منه وايضا جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ضمن حديث طويل
32:35حديث طويل هذه الجملة فقط من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له الجنة نعم قال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء. وقال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء. اي انهم هم الذين يحصون الله على
32:54ولا يعني ذلك ان غيرهم لا يخشاه بل يخشاه يعني من شاء الله عز وجل ان يخشاه ولكن العلماء الذين رفاقه في الدين واطلعوا على الاسرار التشريع وحكم التشريع فان فانهم
33:15هم الذين يخشون الله على الحقيقة لان يعني آآ خشيتهم لما حصلوا من علم لما حصلوه من علم ومن اسرار لهذا التشريع وحكم بهذا التشريع جعلهم يقفون عليها هذه الاسرار وهذا العلم بالاسرار
33:35هو الذي يورث الخشية ويورث خشية الله عز وجل. ولا يعني ذلك القصر على العلماء وانما يعني هو يعني انهم يخشونه على الحقيقة. وان كان يعني يخشى الله عز وجل يعني غير العلماء. نعم
33:56وقال وما يعقلها الا العالمون. وقالوا وما يعقلها؟ اي الانفال وما يعقلها الا العالمون يعني يعقلها يفهمها الا العالمون اهل العلم هم الذين يقولون امثال التي تضرب في القرآن لان هذا الذي يضربه الله عز وجل في القرآن الذين يعقلونها ويفهمونها ويفقهونها هم العلماء. والا يقول لا يعقلها الا العالمون
34:25يعني اهل العلم وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. يعني وقالوا للكفار في النار لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في استاذ الشعير يعني لو كان استعملوا عقولهم في يعني اه يعني اه الوصول الى ما ينقذهم من
34:49الوقوع في النار وذلك بان يعلموا ويعرفوا الحق فيعملوا به لسلموا ان يكونوا من اصحابي لكنه ما اخذوا سلكوا هذا المسلك ولم اه يعني اه اه يعقلوا يعني اه عن الله شرعه وعن الله امره ونهيه فصار مالهم ونصيبهم ونهايتهم الى ان يكونوا من اصحاب السعير لانه لو كان
35:19عندهم اه عقول يعقلون بها ويعلمون الحق ويأخذون ويسلكون طريق الرشد والسداد لسلموا ولكن انهم آآ سلكوا هذا المسلك الذي ارداهم واوصلهم الى ما هم فيه. نعم وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال هل يسأل الذين يعلمون ولا لا يعلمون انهم لا يستوون. لا يستوي من هو عالم وجهول
35:48لا يستوي من هو عارف بالحق يعني يعمل به على بينة ويدعو غيره على بصيرة. ومن هو جاهل بالحق لا يعرف الحق فيعمل به ولا يدعو اليه. وانما عنده الجهل. وقد يعبد الله وقد تكون عبادته لله عز وجل على جهل وضلال. نعم
36:09وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفهمه. وقال عليه الصلاة والسلام من يرد الله بالحرم يفهمه وهذه قطعة من حديث اورد في البخاري في مواضع سيأتي بعد ذلك بباب وجاء في لفظ يفهمه ولفظ
36:29الحديث جاء بلفظ يفقهه وجاء بلفظ يفهمه هو موجود عند البخاري باللفظين. وهنا اورد هذه القطعة يعني معلقة ولكنها موصولة عنده في اه في اماكن او مكان اخر من صحيحه حيث اورد
36:49الحديث مسند في عدة مواضع وفيه هذه هذه الصيغة او هذا اللفظ عليه بلفظ يفهمه وفي بعضها وانما العلم بالتعلم. وانما العلم بالتعلم. العلم يقوم بالتعلم. يحصل بالتعب والنصب. ما يحصل
37:12كون الانسان يخلد الى الراحة هو يريد ان يحصل علم العلم بالتألم ولهذا قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما يعني فيه تعلم ما هو الانسان يعني يتركه وخلاص اذا كان عنده علم يعني يأتيني؟ العلم يأتي بالتعب والنصب. يقول يحيى ابن ابي كثير الامامي لا يستطاع العلم
37:34الجسم لا يستطاع العلم في راحة الجسم العلم يحتاج الى تعب ويحتاج الى نصب والى مشقة والى يعني بذل النفس والنفيس للحصول هو يحصل بهذا. اما الاخلال الى الراحة ليس من ورائه نتيجة. كما قال الشاعر الجد بالجد والحرمان
37:59اشد بالجد والحرمان والكسل فانصب كسب عن قريب غاية الامر. الجد يلحظ النصيب الجد الجد والاجتهاد والحرمان بالكسل الحرمان نتيجة للكسل الكسل يورث الحرمان هو الجد الذي هو الجد والاجتهاد يورث الجد الذي هو الحظ والنصيب
38:27الذي هو الحظ والنصيحة فلابد من التعب ولابد من النصر والانسان الذي يريد ان يحصل علما بلا تعب لا يحصل شيئا الانسان الذي يريد ان يحصل علما باذن الله تعالى وبدون نصب لا يحصل شيئا. العلم بالتعلم وهذا ما جاء في بعض الاحاديث في بعض
38:47يعني بهذا اللفظ وانما العلم يعني ان العلم لا يأتي وحيا ولا يأتي الهاما من غير معالجة ومن غير اه اه سبب ومن غير تعب ومن غير نصب وانما يحصل بالتعلم والصبر عليه يعني
39:07تعلم وصبر على سلوك هذا الطريق الذي هو طريق التعلم هو طريق تحصيل العلم. نعم وقال ابو ذر رضي الله عنه لو وضعتم الصمامة على هذه واشار الى قفاه ثم ظننت اني انفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله
39:27وعليه وسلم قبل ان تجيزوا علي لانفذتها. وهذا بيان يعني ما كان عليه الصحابة من الاهتمام بالسنة. وابلاغها وان ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغونه ويؤدونه الى من بعدهم. ولهذا قد حفظ الله باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين
39:47وصلت ووصل الى الناس الكتاب والسنة عن طريقهم فهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عرف الناس حقا ولا هدى الا عن طريق الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهم السباقون الى كل خير والدالون على كل خير رضي الله عنهم
40:07وارضاهم فهو يخبر بانه يعني يبلغ ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لو حصل له ما حصل يعني من انه يعني يقتل وانه يعني آآ قبل ان يقتل يستطيع ان يبلغ كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يبادر
40:27الى ذلك ولا يتأخر وكل ذلك ببيان الحرص على تبليغ هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصمامة هي السيف يعني اذا وضع على قفاه يعني على على على رقبته على قفاه من خلفه
40:48فان يعني ظن انه ينفذ كلمة قبل ان يحصل له القتل فانه يبادر الى ادماغها يعني معنى هذا انهم يبلغون ذلك في جميع احوالهم في شدتهم ورخائهم. نعم وقال ابن عباس رضي الله عنهما كونوا ربانيين حلماء فقهاء. وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء
41:16الفقهاء في بعض الحكماء فقهاء يعني عندهم حلم وحكمة وعلم وفقه يعني هذا هذا بيان بئر رباني. يعني رباني نسبة الى الرب. او التربية فسرها بانهم يعني حلماء فقهاء او حكماء فقهاء
41:46يعني عندهم الحكمة وهي وضع شيء في غير موضعه بالامور ونظرة العواقب وكذلك الفقه والاستنباط ومعرفة الاحكام الشرعية. وكذلك جاء ذكر الحلم بان الحلم ان يكون معه صبر ويكون معه
42:13وعدم السرعة والطيش والعجلة انما تحصل بوجود الحلم. نعم ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. ويقال الرباني كونوا ربانيين هو الذي الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. يعني بالامور الواضحة السهلة
42:39قبل الامور الدقيقة العويصة التي لا تعرف بسهولة يعني يبدأ بالايسر درج هو ان انهم عندما يحصل التعلم يبدأ بالامور السهلة والامور اليسيرة ولا بالشيء الذي اه قد لا يفهمونه
43:04قد لا يخونهم مثل ما قال علي حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ تربية تربية والتعليم هو التدرج في الامور واضحة في المسائل واضحة الجلية سهلة خفيفة التي يعني ليس فيها شدة وليس فيها غموض وليس فيها دقة فان هذه يبدأ بها قبل هذه ولا
43:34للشخص الذي ليس عنده شيء من العلم بالمسائل الصحفية والمسائل الدقيقة والمسائل التي ليست فعلا شهدت استيعابها وفهمها والاحاطة بها ليس ذلك فعلا يعني يبدأ في اه صغار المشاعر قبل كبارها يعني بالواضح الجلي دون الخفي
44:07قال رحمه الله وجاء وذكر الحافظ ابن حجر عن ابن الانباري انه قال الرباني هو يعني لا قال لا يكون المرء عالي هيا حتى يكون عالما عاملا معلما لا يكون لا يكون الانسان ربانيا او العالم ربانيا حتى يكون عالما عاملا معلما يعني يجمع بين كونه
44:31عنده علم ومع العلم عمل ومع العلم والعمل تعليم ودعوة وتوجيه وارشاد يعني معناه ان انه ليتعلم العلم ويكون عنده معرفة به. ويكون عالما بالعلم لانه اذا علم ولم يعمل
44:51كان علمه وبال عليه ومضرة عليه كما قال عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين رواه مسلم وقال عليه الصلاة والسلام والقرآن حجة لك او عليك. والقرآن حجة لك او عليك. فثمرة العلم العملي
45:11والعلم بدون عمل يعني آآ وبال على صاحبه. ومضرة على صاحبه. والانسان الذي يعصي الله على بصيرة اسوأ حالا ممن يعصي الله على جهل. يقول الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة. وان كنت تدري فالمصيبة اعظم
45:31اذا كنت لا تدري فتلك مصيبته وان كنت تدري فالمصيبة اعظم. نعم انا قلت منه تذهب العربي قال رحمه الله تعالى باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
45:56قال حدثنا محمد ابن يوسف قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله الله عليه وعلى اله وسلم يتحولنا بالموعظة في الايام كراهة السآمة علينا
46:16ثم ذكر آآ البخاري رحمه الله احبابه ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا كي لا ينفروا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحولهم الموعظة والعلم كي لا ينفروا
46:35المقصود من هذه الترجمة ان العلم يعني يجتهد في الوصول اليه وان يكون حين تحصيله والاتجاه اليه يعني اذا نشاط وذا اقبال واهتمام وعناية والا يكون يعني يحصل باستمرار بحيث يحصل معه الملل او يحصل معه يعني النفور
47:07انما يكون يعني يعظهم ويذكرهم في مناسبات في في بعض الاحوال في بعض الاحوال يذكرهم يعني حتى لا يحصل منهم سآمة يعني لو كان استمر يذكرهم واستمر قد يحصل من ذلك وقد لا يحصل مع ذلك الاستيعاب. والاهتمام والعناية. لكن اذا كان ذلك يحصل
47:33يعني في بعض الاحوال التي يعني يكون فيها النشاط ويكون فيها صفاء الذهن ويكون فيها اه الاقبال على الشيء والعناية بتحصيله واستيعابه فان هذا هو الذي يكون من وراءه الفائدة
47:52وهو ما يتحولهم من الموعظة والعلم. الموعظة هي من العلم لان العلم اوسع من الموعظة. لان العلم يكون بالمواعظ وغيرها يكون بالرقائق وغير الرقائق. المواعظ هي التي يعني يذكر بها ويعني اه تلين بها القلوب
48:12يعني مثل مثل ما يريده العلماء في كتب الرقاق وكتاب الزهد كتاب الزهد كتاب الرقاق في كتبهم ويريدون الاحاديث اهل القلوب والمؤثرة على النفوس. وقد جاء في حديث عظام ابن سارية حديث مشهور قال وعظنا رسول الله صلى الله
48:32وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب ونرفت منها العيون. يعني من هنا مؤثرة مؤثرة جعلت قلوبهم يعني تتأثر وزوجا وعيونهم تدمع من من الخشية التي بسبب اه الموعظة الحسنة والعلم اوسع من الموعظة لانه قد يكون في امور الرقائق وامور الزهد ويكون في الاحكام في العبادات
49:05والمعاملات وغير ذلك لان العلم واسع. فاذا عطف العلم على الموعظة ومن عطف الخاص يعني من عطف الامن على الخاص. من عطف العامي الخاص لان الموعظة هي جزء من العلم هي جزء من العلم. هكذا سيتحولهم من الموعظة والعلم
49:25لا ينفروا يعني حتى يحصل يحصل لهم السآمة والملل وعدم البقاء او الحضور تحصيل يعني هذه الفوائد التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بها ثم ذكر الحديث عن ابن مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحولنا بالموعظة في الايام
49:51كراهة السآمة علينا. يعني كان يتحول في الموعظة بالايام. يعني انه ليس دائما ليس في كل يوم. وانما هو في بعظ الايام وهذا هو الذي دفعه الى ذلك خشية الشآمة
50:06الذي جعله يعني ما يستمر ويكثر من وعظهم يعني يكون وعظه متصلا بالايام كلها وفي اوقات المتعددة من الايام فان ذلك انما هو خشية السآمة والملل كونهم يفهمون ويملون فلا يحصل منهم الاستعاذ والتأثر يعني بالشيء الذي يلقى عليهم
50:33يعني كان يتحولنا في بعض هالايام شيء يراها كالسلامة عليك. كراهة السلامة علينا. يعني كونه يحصل منهم السآمة ويحصل منهم الملل. نعم قال حدثنا محمد بن يوسف نعم هو الفريابي
50:52عن سفيان هو الثوري عن الاعمش سليمان المهران الكاهلي عن ابي وائل هو شقيق ابن سلمة عن ابن مسعود وهو في المحاضرة مين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن عبدالله وابن مسعود الهذني رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من فقهاء الصحابة
51:13اه قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو التياح عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا. ثم
51:36هذا الحديث وان يسروا ولا تعسروا ومشروب ولا تنفره قال يسروا يعني معنى ذلك ان ان الشيء الذي فيه يسر وجاءت به الشريعة فانه يعني يرشد اليه ويدل عليه وليس معنى ذلك انه تهاون باحكام الشريعة وثم تترك بحجة
52:05يعني انا اقولها بالتيسير. فان التيسير انما هو بالاخذ بالشريعة والعمل بما جاءت به. دون ان يترك منها شيء بطلب التيسير. فانما اليسر انما هو بالاخذ بالشريعة ولكن اذا كان
52:25هناك يعني شيء فيه مشقة وشيء فيه يعني سهولة وفيه يسر فانه يحصل التيسير لا سيما كن حديث العهد بالاسلام فانه يعني يعني ليس كمثل من كان يعني متمكنا منه الاسلام كان قديم الاسلام
52:45ومن كان يعني سبق اسلامه فان كلا يراعى يعني من يناسبه لكنه ليس معنى ذلك ان انه يتهاون في احكام الشريعة ويترك ما يترك منها ويؤخذ ما يقدع يؤخذ بحجة التيسير فان هذا ليس هو الذي
53:04يعنيه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ثم اكد ذلك في قوله ولا تعسروا لان التيسير يقابله التعسير. فكان في ذلك تأكيدا في التيسير. قال يسروا ولا تعسروا. يسروا ولا تعسروا
53:20فان التعشير مقابل التيسير ولهذا ارشد يعني كأنه امر بالتيسير مرتين. مرة في قوله يسر ومرة اكده بقوله ولا تعسروا. مرة اكده بقوله ولا لا تعسره ثم قال ابشروا ولا تنفروا
53:41التبشير هو ضد الانذار وقد جاء كثيرا البشارة والنذارة ولكنه هنا قال ولا تنفروا البشر ولا تنفروا. يعني يعني لا يحصل منهم الشيء الذي يعني يجعل الناس يعني اه اه يفرون عن الحق او انهم يقصرون بالحق وانما عليهم ان يبشروهم بالخير فيدلهم عليه لكن لا يعني ذلك
54:11انهم يراقبونه في احاديث الوعد ويجعلوهم يعني يتكيلون عليها ان لابد من مراعاة نصوص الوعد والوعيد. والله تعالى يجمع بينهما. يجمع بين وليس معنى التفسير خير ان الناس تجمع لهم
54:36الاحاديث التي فيها يعني الترغيب ويعني كثرة الجزاء والثواب ودون ان يبين لهم الجانب الاخر الذي هو الوعيد فانه يبين الوعد والوعيد والاخذ يعني فيما يتعلق بالرجاء وفيما يتعلق الوعد
55:04يعني هذا يترتب عليه الوقوع في المحرمات كما حصل للمردئة الذين غلبوا نصوص الوعد واهملوا نصوص الوعيد ويقابلهم الخوارج معتزلة الذين غلبوا نصوص الوعيد واهملوا نصوص الوعي. والحق هو الوسط والجمع بينهما يعني بين هذا
55:27وهذا وقد جاء في القرآن الكريم الجمع بينهما الابرار التي نعيم وان الفجار لفي جحيم وكذلك اعلموا الله شديد العقاب وانه غفور رحيم. نبئ عبادي انه غفور رحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. وان ربك الذي هو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك
55:45للعقاب الله تعالى يجمع بين الترغيب والترهيب وفي سير يعني يكون يعني فيما اذا كانت المصلحة يعني في في في شيء والمشقة والمضرة يعني شيء اخر فانه يغلظ الجانب الذي فيه المصلحة وان كان يعني فيه شيء من الضرر يوضح
56:11قصة الاعرابي الذي جاء وقاله في المسجد وهو جاهل لا يعرف لا يدري الحكم جاء وبالع في المسجد بدأ يبول. فالصحابة زجروه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني نهاهم نهاهم عن يعني آآ لانه حصل البدء بالبول
56:33ما في نتيجة لانه في اوقاما يعني سيكون الضرر والنجاسة في المسجد كثيرة. ويلوث ثيابه ويلوث جسده هو يملأ المسجد في اماكن متعددة لكنه اذا لما بدأ البول يصير في مكان واحد يطهر ويغسل
56:54فالصحابة لما زجروه تكلموا عليه فالرسول قال دعوه دعوه ثم قال يعني اه يصب عليه شجرة من ماء يريق عليه سجلا من ماء يعني دلو. يطهره لان النجاسة عرف مكانها وانحصر مكانها فيصب عليه. لكن لو كان هرب بعد زجرهم
57:22يعني بدأ ثيابهم ولا جسدهم ولا اماكن من المسجد قد لا يستطاع تنظيفه الا بغسل كبير عن نفسك او تنظيف كبير اجيال نشك. ثم هنا واذا قال لما قال انما بعثت ميسرين ولم تبعث
57:42يوم على السرير انما ماتوا ميسرين ولم تبعثوا معسرين وذلك ان هذا الذي ارشدهم النبي صلى الله عليه وسلم هو مثال وداخل في القاعدة الشرعية التي فيها ارتكابها اخف الضررين في سبيل التخلص من اشدهما
58:01اخف الضررين في سبيل التخلص من اشدهما. لان هناك ضربان ظرر وهو البول في مكان معين وبرر اشد منه وهو انتشار البول في اماكن كثيرة من المسجد فلما بدأ بالبول يرتكب الاخص. كونه يبول في مكانه خلاص. وقعت في الواقع انتهى
58:24يعني ثم قال ميسرين ولم تبعثوا معسرين. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول حدثنا محمد؟ كله بصري مسلسل بالبصريين. ها قال حدثنا محمد ابن بشار عن يحيى ابن سعيد عن شعبة نعم عن ابي التياح نعم
58:55عن انس؟ كلهم كلهم بصير. نعم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين الله اليك ترجمة لما ذكر العلم
59:15تعلمون ان العلم الان يقام في كل يوم ولله الحمد. نعم. كما قال ما كان صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا. لا هو هو يعني المقصود من ذلك كونه يحدث الناس. لان الناس يعني كما هو معلوم. يعني في ناس
59:35يعني جاءوا لحاجات وجاؤوا يصلون ويمشون فاذا يعني وعظهم يعني واطال الموعظة او انه وعظهم باستمرار قد يكون بعظ الناس ما عندها يعني استعداد الى انه يعني يكون يعني موجود او انه يبقى لكن اذا حدد اوقات وهم يأتون يعني
59:55يرغبون بطلب منهم والعلم يعني كثير وواسع ويحتاج الى وقت وهذا ليس مجرد يعني موعظة وانما هو علم الحديث يتحولهم بالموعظة وان العلم جاء ذكره استنتاج لكنه آآ يعني آآ كونه يكون في اوقات معينة مخصصة يعني للعلم
1:00:21وغير غيرها يكون لغير العلم هذا لا بأس به. والحاجة فادعو اليه لانه لو كانت تصر عليه يوم واحد في الاسبوع يعني تعلم الناس فيك وبقيت الايام لو ما راحت بغير العلم وقد تذهب في في غير مضرة لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت
1:00:41واذا لم يشغل بالخير مجالات الشر واسعة. يعني يضيع الوقت فيها فيحصل التبرع فاذا يعني اه كان طلاب العلم يعني يأتون لاوقات معينة من من يومهم انه فان ذلك لا بأس به. يقول لا بأس به اما كونه يعظى الناس واذا صلوا الناس يعني يعظهم قد
1:01:11وبعضهم صاحب حاجة قد يكون بعضهم يعني ما يستطيع ان يجلس نعم يقول آآ في اول الحديث ربما مبلغ او عن سامعه يقول الا يمكن ان يفهم من هذه النصوص ان ربما يأتي من بعد زمان الصحابة رضي الله عنهم من يفهم
1:01:29بعض المسائل على وجه اتم مما فهمه الصحابة نعم يعني الصحابة كما هم معلوم ليسوا على حد سواء يعني صحابة فيهم الذي ليس عنده الا الحديث الواحد وفيه هذا الذي ليس عنده شيء من الحديث يعني وفيهم الذي
1:01:49له الاحاديث الكثيرة وفي صحابة لا يعرف لهم احاديث لكن يعني لا يعني ذلك ان اي واحد من الصحابة اي واحد من الصحابة يكون افقه واحفظ من اي واحد من التابعين لا يقال هذا. لكن يقال اي واحد من الصحابة افضل. من اي واحد
1:02:09التابعين لشرف الصحبة لكن مسألة العلم الصحابة يتفاوتون في العلم والتابعون يتفاوتون في العلم وقد يكون في بعض الصحابة يعني لا يكون عنده الحفظ التام والفقه التام الذي يكون عند بعض التابعين. لكن هذا لا يؤثر الله
1:02:31عز وجل يعني يعني قسم الافهام وقسم هذي على الناس لكن الفضل حاصل للصحابة لتشرفه برؤية الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبته لكن اي واحد منهم يكون افقه واحفظ من اي واحد من التابعين لا لا يقول هذا احد
1:02:49لكن لا يقال ان في التابعين منه افضل من بعض الصحابة بل اي واحد من الصحابة افضل من اي واحد من التابعين. لكن لو قال اي واحد من الصحابة اعلم من اي واحد من التابعين. او احضر من اي واحد
1:03:04لا يقال هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.