منهج الإمام محمد بن عبدالوهاب في العقيدة | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. يسر مركز وسائل بوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية ان يقدم لكم المكتبة
0:24الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ. وعنوان هذه المادة منهج الامام محمد بن عبد الوهاب في العقيدة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي بعث في كل فترة من الرسل بقايا من اهل العلم
0:44يدعون من ظل الى الهدى ويبصرون بكتاب الله اهل العمى فكم من قتيل لابليس قد احيوه وكم من ضال تائه قد هدوه؟ فما احسن اثرهم على الناس وما اسوأ اثر الناس عليهم
1:04ينفون عن دين الله تحريف الغالين وتأويل المبطلين ونزعات الجاهلين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
1:25تسليما كثيرا. اما بعد فيا ايها الاخوة في الله طلبة العلم ومن يحرص على كل خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسأل الله جل جلاله ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر. واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر
1:51كما اسأله سبحانه ان يجعلنا من حملة العلم ومحصليه. حتى يتوفانا الله جل وعلا اليه كما ارغب اليه جل جلاله ان يثبتنا على طريقة اهل السنة والجماعة ائمة السلف الصالح ومن نهج نهجهم وسار على منوالهم انه سبحانه سميع مجيب
2:16ان موضوع هذه المحاضرة موضوع مهم لانه يمثل لبنة في فهم هذه الدعوة الاصلاحية التي ظهرت في نجد وشع نورها في تجديد امر الدين بلاد كثيرة في الجزيرة وفي غيرها
2:45وذلك لان كثيرين في هذا الزمن من رغبوا عن العقيدة الصحيحة ومنهج السلف الصالح فيها وايضا كثيرون في هذا الزمن من رغب في الدعوة السلفية وفي اقتفاء السلف الصالح لكنهم لم ينهجوا نهج
3:15ائمة هذه الدعوة في دعوتهم وفي صلاتهم وفيما يقررون او يكتبون وايضا تتضح اهمية هذا الموضوع ان الانتساب بدعوة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذا الزمن
3:46رغب فيه غولات نسبوا انفسهم الى هذه الدعوة ولا يصح لهم هذا الشرف لانهم لم يأخذوا لكل منهج ائمة الدعوة في ذلك الذي اقتفوا به اثر السلف الصالح صالح في ذلك بل غلوا في ذلك واخذوا جملا من كلامهم ونزلوها على مرادات الاهواء
4:20وهناك ايضا طائفة اخرى جفت وانتسبت الى دعوة السلف لكنها تساهلت في امر توحيدي والاعتقاد بل وفي امر الدين حتى صاروا مفرطين في انتسابهم لهذه الدعوة التي هي في الواقع دعوة دعوة اصلاحية في امر ديننا
4:48الله جل وعلا اليها يعني في تجديد امر الدين الامام المصلح شيخ الاسلام ابي ابا عبدالله وابا علي محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي المشرف التميمي المولود سنة خمس عشرة ومئة والف والمتوفى سنة ست ومئتين والف في الدرعية
5:19وكلكم يعلم هذا الامام وطرفا كثيرا او قليلا من مؤلفاته رحمه الله تعالى ولكن الشأن في ان منهج هذا الامام لم يبسط للناس في تعرف مفرداته في كيفية تقريره لمسائل العلم
5:52العقيدة اولا والتوحيد في مسائل الفقه والخلاف وفي الاستدلال وايضا في السير وايضا في مسائل العمل والسلوك والتربية وايضا في مسائل العلاقة مع ولاة الامور وواجبات كل احد بحسبه في ذلك
6:20نحمد الله جل وعلا ان جعل الاكثرين في هذه البلاد وفي غيرها يحرصون على تعرف سمات منهج السلف الصالح في مسائل العقيدة وفي المسائل التي ذكرنا وعلى طريقة ائمة السنة والجماعة في هذه المسائل ولا شك ان هذا من المطالب المهمة
6:48لان النبي عليه الصلاة والسلام حذر وانذر فقال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي الجماعة. وفي رواية
7:08قال هي من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي وايضا حذرا وخوفا من قول الله جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. وحذرا من قول الله جل وعلا ولا يزال
7:37مختلفين الا من رحم ربك لهذا فان الحريص على اخرته والحريص على النجاة لا بد له ان يرجع الى ما كان عليه ائمة السلف الصالح فيأخذه بلا فيأخذه بلا غلو ولا جفاء
8:02بلا شدة ولا ارتخاء بل على نهج وسط فيه ظهور الحق وفيه الرحمة بالخلق كما كان على ذلك ائمتنا رحمهم الله تعالى وايضا تظهر اهمية هذا الموضوع في هذا الزمن
8:25في ان عمق العلم والنظر قل غلب عليه العاطفة والحماس. عند الاكثرين فيتلمس شيء من هدي ائمة السلف او مما كان عليه ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى فيقال ان هذا هو منهج ائمة الدعوة. وهذا هو الذي قرره ائمة الدعوة. وهذا الذي ذهب اليه شيخ الاسلام
9:00محمد بن عبد الوهاب ونحو ذلك في مسائل قد يتقاصر الكثيرون حين يقررونها عن دروس المنهج وتتبعه. وهذا من الاستعجال ومن القضاء بغير علم ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم
9:23قال القضاة ثلاثة وقاضيان في النار وقاض في الجنة والقضاء كما يكون في المسائل في مسائل الخصومات اترك الاوراد هذه اجلس كما يكون في مسائل الخصومات كذلك اعظم من القضاء في المسائل العلمية
9:51والبث فيها فاذا كان القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة فان في المسائل العلمية تكون التبعة اكثر لان البينات والدلائل في المسألة الفردية يعني فيما يقع او من خصومة فردية هذا هين او هذا آآ قليل. اما في المسائل العلمية فيحتاج الى جهد
10:21اكبر وجمع اكبر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض فاقضي له على نحو ما اسمع. فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فانما هي
10:41قطعة من النار فليأخذ او ليدع والقضاء في المسائل العلمية والنظر فيها يحتاج الى تفرس والى تأمل وخاصة اذا كان سيترتب على هذا النظر منهجا اذا كان سيترتب على هذا النظر منهج او سيترتب عليه عمل او سيترتب عليه افتراق او
11:11يترتب عليه دعوة او سيترتب عليه نسبة اشياء الى السلف الصالح. رضوان الله عليه. واذا اختلفت الامور فان الواجب على العلما وعلى طلاب العلم ان يدعوا المشكوك فيه الى اليقين. لان الله جل
11:31قال في محكم كتابه هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب. واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
11:51وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. وما يذكر الا اولو الالباب. فتأمل قول الله جل وعلا في هذه الاية العظيمة تأمل الذين في قلوبهم زيغ
12:11يتبعونه ما تشابه منه. فدلت الاية على ان الزيغ وجد في القلوب اولا. ثم صار الاتباع للمتشابه وليس المتشابه في نفسه سببا للزيغ ولكن الزيغ وجد لاسباب كثيرة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. واما الذين لا يوجد في قلوبهم زيغ ولا هوى وان
12:43كما يحبون الحق ويبحثون عنه فانهم يعملوا يؤمنون بالمحكم ويعملون به ويردون المتشابه الى عالمه جل وعلا يقولون امنا به كل من عند ربنا. وهذا هو الواجب في هذه المسائل
13:03لهذا نرى في هذا الزمن كثر الكلام على منهج ائمة الدعوة. هذا هذا هو اللي يقرر ائمة الدعوة يقرر به الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذا هو منهج ابن تيمية هذا هو منهج ابن القيم هذا منهج السلف وكثير منها قضاء بغير علم كما يعرفه المتبصر
13:23في هذه المسائل والناس في ذلك ما بين غال فيها وما بين جاث وهذه الامة وسط كذلك جعلناكم امة وسطا فهي وسط بين طرفي الغلو والتقصير اذا تبين هذا فان
13:45الامام المصلح اجدد امر الدين في زمانه محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى كان مختفيا باثر من قبله حتى انه لا يعرف له في مسألة انه تكلم فيها من غير سابق له من ائمة الاسلام
14:16وانما كان يتبع من قبله من الائمة وخاصة الامام احمد بن حنبل الشيباني رحمه الله المتوفى سنة اثنتين واربعين ومئتين والامام سنة احدى واربعين ومئتين والامام ابن تيمية رحمه الله المتوفى سنة سبع سبع مئة وثمان وعشرين
14:48والعلامة ابن القيم والحافظ الذهبي وابن كثير ونحو ذلك من العلماء الذين قرروا منهج السلف بوضوح فاذا هو في منهجه متبع بائمة الاسلام من ائمة السلف الصالح. فمن بعدهم ولم يكن في منهجه
15:11مبتدعا منهجا جديدا لا في العقيدة ولا في العلم ولا في التعامل باي نوع من التعامل لهذا اذا تكلمنا عن منهجه في الواقع في تقرير العقيدة فانه منهج للسلف الصالح لكنه ظهر اكثر في كلام
15:31الامام لاجل انه صاحبه دعوة وجهاد ونشر للخير ومعاداة وهذا ستظهر فيه يعني هذا الواقع تظهر فيه معالم المنهج اكثر لانه يحتاج الى تطبيق على بعض الوقائع ما هي العقيدة
15:54او التوحيد الذي نبحث في منهجهم فيه العقيدة والتوحيد علم يبحث في حق الله جل وعلا على عباده وما يتصل نعوت الرب جل وعلا واسمائه سبحانه وتعالى والامور الغيبية وهذا يدخل في اركان الايمان الستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر
16:33وبخيره وشره من الله تعالى. والعقيدة والتوحيد بينهما تلازم لكن بينهما فرق. وذلك ان العقيدة تشمل شرح اركان الايمان هذه يعني ما يتصل بتوحيد الله جل وعلا والايمان به في توحيده وربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته والايمان ببقية اركان الاسلام الستة
17:04وما يتصل بذلك مما خالف فيه اهل السنة والجماعة الفرق الضالة بانواعها في مسائل التلقي ومسائل التعامل الامر والنهي عن المنكر وطاعة ولاة الامور. وفي الموقف من زوجات من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين والصحابة. الى اخر
17:28وفي الاخلاق والسلوك التي يكون عليها اهل هذا الاعتقاد. كما قرره ابن تيمية في الواسطية حيث جعلها ثلاثة اقسام. كما هو معلوم اما التوحيد فهو اخف من العقيدة ويعنى به
17:53تقرير حق الله جل وعلا على عباده وهو ما يستحقه سبحانه وتعالى في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته واعظم هذا وافضله هو عبادة العبد للواحد الاحد وحده دون ما سواه وهو المسمى بتوحيد العبادة
18:17توحيد من اهل العلم من قسمه الى ثلاثة اقسام في كلامه كالحافظ ابن جرير الطبري وكبن بطة الحنبلي وجماعات وابن تيمية وابن القيم ومن سار على هذا ومنهم من قسمه الى قسمين. وهو توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في القصد والطلب. فالاول
18:42وثلاثة اقسام ربوبية والوهية واسماء وصفات والتقسيم الثاني توحيد في المعرفة والاثبات وهو توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء الصفات وتوحيد في القصد والطلب وهو توحيد العبادة او توحيد الالهية وهذا القسم
19:04توحيد القصد والطلب هو الذي شحل همة الامام المصلح رحمه الله في دعوته الاصلاحية لتجديد امر الدين. كذلك يدخل في العقيدة والتوحيد اتباع النبي الكريم محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام اتباع سنته والحج والحظ عليها والنهي عن البدع ومحدثات الامور
19:37اذا تبين هذا فما هي معالم هذا المنهج على الاجماع اولا منهج الائمة جميعا ومنهم الامام المصلح رحمه الله تعالى ان العقيدة والتوحيد امر متصل بالغيب فلا يقرر الا بالنصوص. او بما اجمع عليه السلف الصالح
20:11يقرر بالكتاب وبالسنة وبما اجمع عليه السلف الصالح. وذلك لان امور الغيب ليست امور الشهادة. فمنهج التلقي في ذلك في تقرير العقيدة واضح. وهو ان العقيدة والتوحيد لا قرروا الا بنص من القرآن او من السنة او مما اجمع عليه السلف او فهمه الصحابة رضوان الله عليهم
20:41من النص من القرآن او من السنة وحينئذ يكون تقرير هذا منطلقا من ان العقل لا مدخل له في اي مسألة من مسائل الاعتقاد والتوحيد والايمان. وانما هي مسألة تسليم بحث
21:05العقل تابع للنقل في فهمه. فهم دلالته وفي فهم ما دل عليه النص. اما النص فهو الذي يؤخذ منه تقرير الاعتقاد فاذا اول معلم من معالم المنهج ان منهج السلف الصالح ومنهج ائمة الاسلام
21:32في تقرير العقيدة هي انه لا يصح ان تؤخذ العقيدة الا من كتاب الله جل وعلا ومن سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ما اجمع عليه السلف فحينئذ لا يكون الاستدلال بالعقل في مسائل الاعتقاد دليلا ولا منهجا
21:57وحينئذ لا يكون الاستدلال الوجه او الاستحسان او ما يظهر لفلان او ما يستحسنه فلان من انه له مدخل في ذلك وايضا يبطل حينئذ ان تؤخذ مسألة من مسائل الاعتقاد من رجل تفرد بها حتى ولو كان
22:24من ائمة الاسلام او كان ممن كان لهم الشأن من التابعين فمن بعدهم. وانما تؤخذ مسائل الاعتقاد كمنهج ومسائل التوحيد من الاشياء المتفق عليها الظاهرة البينة التي دل عليها كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع
22:47عليها العلماء كذلك لا مدخل حينئذ فيها لتقرير العقيدة بنقل عن عالم حتى ولو كان من ابرز اهل العلم بانه اتى بكلمة لا يعرف لها دليل. من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا مرجعه ان هذه المسائل الغيبية
23:14لا يدخلها قياس ولا ينظر عليها ولا تلحق بمثلها. وانما هذه المسائل الغيبية يجب فيها التسليم لما دل عليه الدليل دون نظر في عقل يثبت شيئا او يستحسنه او يرفضه
23:41المخالفون لهذا المنهج ساروا فيه عدة او في عدة طرق ومناهج منهم الذين حكموا العقل على النص. وجعلوا في مسائل الاعتقاد العقل العقل مقدما على الدليل لان العقل عندهم كما يزعمون قاطع. واما الدليل عندهم فليس بقاطع. يعني قطعية دلالة
24:12ليس قطعية ثبوت انما القصد قطعي الدلالة العقل عندهم قاطع واما النصح فعندهم ليس بقاطع. فلذلك يحصل هذا وهذا يبطل حينئذ استدلال الناس في مسائل الاعتقاد بالمنامات او بما يراه او يقول جاء جاءني شبه الهام كما يدعيه قوم من
24:41ونحوهم في اثبات اشياء او نفي اشياء عن طريق المنامات وعن طريق الرؤى وعن طريق الوجد وعن طريق اشياء مشابهة لذلك. ايضا يبطل في هذا سلوك اهل البدع في تقرير مذاهبهم من الخوارج ومن المرجئة القدرية والمعتزلة الجهمية المعتزلة الاشاعرة ونحو ذلك ممن
25:07يثبتون عقائدهم بالاستدلال ببعض الادلة دون بعض. ولا يأخذون كل ما جاء في المسألة من الادلة لكن يأخذون ببعض ويتركون بعضا ولهم نصيب من قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
25:30الواجب ان تؤخذ مسائل العقيدة من الكتاب والسنة في جميع ما ورد فيها لان مسائل العقيدة مساء الغيب والغيب لا يدخله النسخ لانه خبر لا يدخله النسف ولا يدخله ايضا الانسان وانما ما ننسخ من اية او ننسى او ننسيها ناتي بخير منها او مثلها
25:57مسائل العقيدة محكمة وانما يقع التدرج يقع اشياء من الامور العملية لان هذه اخبار متعلقة بالغيب وعلى هذا كان منهج الامام رحمه الله تعالى في كتبه فتجد مثلا كتاب التوحيد تجد اول هذا الكتاب كتاب
26:18التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. جزاك الله خير فلم يجعل حتى خطبة لكتاب التوحيد الواحد بيألف كتاب والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذا كتاب اردت فيه بيان توحيد لم يجعل هذا الامام المصلح لم يجعل
26:50ولا كلمة في مقدمة كتابه لانه لا احد يدل على التوحيد اعظم من رب العالمين. فكان من تعظيم الله جل وعلا ومن الدلالة على ان المنهج في التوحيد في تقريره انه لا يسبق كلام الله بكلامه
27:10ولا يسبق كلام رسوله صلى الله عليه وسلم الا بكلام الله جل وعلا وتقدس. لهذا تجد ان كتاب التوحيد وهو في تقرير توحيد الالهية وما يضاد توحيد الالهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وما يتصل بذلك من
27:33لاحظ كما هو معروف هذا الكتاب ليس فيه الا اية او حديث واحيانا يأتي بكلام يوضح معنى كلمة او جملة او حكم في الاية او في الحديث من نقل عن بعض اهل العلم المعتبرين في ذلك
27:55قال هذا جميع كتب الامام رحمه الله تعالى عاب قوم الامام رحمه الله فقالوا انه لا يطنب في التأليف معلوماته قليلة لا لا يفصل لا يستطرب. وهذا في الواقع من المنهج. لان الدعوة دعوة التوحيد
28:18هي دعوة لطلبة العلم. ليس هو ليس علما خاصا بفئة من الناس يتعلمونها. التوحيد حق الله على العبيد للجميع الصغير والكبير والمرأة والرجل وطالب العلم والبدوي والقريب والبعيد يأخذه فاذا فصل فيه واطال فان بعض طول الكلام ينسي بعضه بعضا. لهذا كان يختصر جدا
28:48في تقرير التوحيد والعقيدة بالدليل من الكتاب والسنة ليكون المتلقي لهذا المنهج معه الدليل الواضح من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وليس معه تفصيل كلام يذهب قوة الاستدلال. ومعلوم ان
29:08اه كثرة البحوث التي نشأت في زمن في القرن الثاني والثالث اضعفت من اخذ العقيدة من مصدرها الاصيل الكتاب والسنة. وكثر الخلاف فيها لانه كثر الكلام. واليوم نرى لما كثر في تقرير العقيدة
29:28في تفصيل الكلام وتنويع الجمل حتى عند العامة وفي المحاضرات وعند الناس لما كثر الكلام صار في هناك الان اثارة لخلاف في مسائل اصبح بعض طلبة العلم يقول بعض المسائل التي قررها الائمة في التوحيد يقول في بعضها في خلاف
29:49هذي بعضها كذا ويذهب عن النص ودلالته يقول ابن تيمية يقول ان دعاء او ان التوسل كذا انه بدعة او يقول ان الشفاعة كذا انها بدعة وليست شركا. ويخرج الدلالة الى قول فلان وقول فلان وهذا في الحقيقة يخف
30:09قل بسلامة المنهج في ان النص اذا كان واضحا محكما واضح الدلالة بين الدلالة فانه حينئذ يجب تقريره على هذا ونقلا الى الناس اه وبيان ذلك المعلم الثاني من معالم هذا المنهج المبارك
30:40ان تقرير التوحيد والعقيدة بعامة هو اولى الاولويات واول المهمات وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وفي رواية اخرى عند البخاري في كتاب التوحيد فليكن اول ما تدعوهم اليه
31:15ان يوحدوا الله وعند مسلم في اول صحيحه الى ان يعرف الله وهذا يدل على ان اولى الاولويات في الدعوة هو ان يدعى الى التوحيد وهذا والدعوة الى التوحيد لابد فيها من ترتيب ايضا للاولويات في داخله
31:41فاذا عندنا مسألتان في تفرس هذا المنهج الاولى ان الدعوة الى توحيد الله جل وعلا في الوهية وعبادة الناس للواحد الاحد دون ما سواه ان هذا هو منهج هذا الامام المصلح في دعوته. فلم يبدأ دعوته
32:01بسلوكيات ولا بزهديات ولم يبدأ دعوته بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مسائل التي يقع فيها الناس من الذنوب العامة ولم يبدأ دعوته بكذا وكذا وانما صبر وصبر سنين حتى يقرر
32:20توحيد العبادة وما يدل عليه من حق الله في ربوبيته وفي اسمائه وصفاته جل وعلا. اذا تبين ذلك فان التوحيد اذا كان هو اهم المهمات والتوحيد والعقيدة اولا لو كانوا يعلمون فان مسائل التوحيد
32:40تختلف ايضا في ترتيب اولوياتها. لهذا تجد ان الامام في دعوته وفيما يقرره وفي رسائله ما يقرره في كتبه وفي رسائله تجد انه لا يجعل المسائل المتصلة بالعقيدة والتوحيد في مرتبة واحدة
33:00بل اسخر بعض المسائل حتى اتضحت الدعوة وانتشرت. وبدأ بالمسائل العظيمة المسائل العظيمة الاولى ان دعوة غير الله جل وعلا شرك الاستغاثة بغير الله جل وعلا شرك. طلب المدد والحاجات من الاموات وشفاء الامراض. وجاء المخلوق
33:24له صفات الخالق ان هذا كفر وشرك. واخر بعظ المسائل بمثل بعظ مسائل تقرير الصفات. والرد على الاشاعرة في بعض مسائل التوسل اخرها في بعض مسائل التبرك لم يردها وذلك بين في منهجه
33:44فاذا اذا قلنا التوحيد اولا وهو اهم المهمات فليس معنى ذلك ان يعطى الناس كل مسائل التوحيد دفعة واحدة. يؤتى لقوم يجهلون الاصول وعندهم عندهم خلل في اصل التوحيد عندهم وقوع في شركيات كبرى فنبحث معهم مسألة التبرك بالصالحين او التبرك بالماء او بالسؤر او
34:14التمسح ببعض الصالحين الاحياء او بعض تأويل الصفات او نحو ذلك ليس الامر هكذا. الشيخ رحمه الله بدأ في شيء عظيم واضح لان حجة الخصم فيه هي اضعف ما يكون. ولو رتل على بعض المسائل التي فيها
34:34من الكلام ما فيها من النقول عن العلما مثل مسائل التبرك او مسائل التوسل او بعض مسائل تأويل الصفات او نحو ذلك لترك العلماء في وقته الذين ناهضوه وعادوه لتركوا الكلام في المسائل المهمة وركزوا على هذه المسائل
34:54ليطعنوا فيه او ليردوا عليه. فكان من الحكمة انه اخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في انه قرر توحيد العبادة الاكبر. تعلمون مثلا مسائل الحلف بغير الله جل وعلا. ما جاء تحريم ذلك الا في المدينة
35:14ما في مكة ما كان التحريم ذلك. فكان الرجل يقول يحلف بابيه ويحلف بالكعبة ويحلف اه ببعض الاشياء يعني غير ولكنه لم ينهى عنه الا في ذلك. قول ما شاء الله وشئت هذا انما نهي عنه في المدينة في قصة مع اليهود مع بعض
35:34اخبار اليهود حيث قالوا لبعض الصحابة انكم لانتم القوم لولا انكم تنددون تقولوا تقولون آآ ما شاء الله وشاء محمد فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال قولوا ما شاء الله وحده. لان هذا كان في المدينة مسألة عقدية اليوم
35:54سلا متصلة بالتوحيد لكن لم تقرر في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله اخر الكلام عن كثير من هذه المسائل بل انه سئل عن بعض اشياء
36:11تنسب اليه تدل بها المعارضون فقال فيها اقول سبحانك هذا بهتان عظيم انا ما قلت هذه الاشياء التي تنسى حتى قيل انه يقول لا انكر التوسل بالصالحين. وانما انكرت هذا ثابت من كلامه. وانما انكرت ما اجمع العلماء
36:33عليه وهو دعوة غير الله معه وهذا من الحكمة في ان التوحيد اولا لكن ليست كل مسائل التوحيد في نفس المرتبة. اذا قلنا التوحيد اولا لا يفهم منها الشباب والذين
36:48يدعون الى منهج السلف الصالح انك تأتي في كل مكان وفي كل بلد وفي كل مجلس فتأتي بكل مسألة في ذهنك انها من التوحيد اعرضها على اساس انها من المهمات والمطالب في الاعتقاد لا لا بد ان ينزل هذا بحسب تمكن الدعوة من
37:08وعدم تمكنها. اذا كنا في قوم وثنيين في بلد من البلاد او في قوم يكون عندهم تقديس الاضرحة عبادة غير الله والنذر لها والذبح والاستغاثة بالاموات ونحو ذلك. فمسائل البدع والوسائل الى الشرك ان يؤخر الكلام عنها
37:28لحتى تتكرر هذه المسألة العظيمة. لان الناس اذا كثر عليهم الكلام اخذ يعني بعظه نسي انسى بعضا مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها فان كثير الكلام ينسي بعضه بعضا هذا صحيح
37:47فاذا منهج الامام رحمه الله تعالى ان الدعوة الى التوحيد اولا ولكن هناك اولويات في مسائل التوحيد والعقيدة لابد ان ترتب فليست المسائل كلها في نفس المنزلة. كذلك اذا تكلمنا كما سيأتي في السنة والبدعة ليست مسائل السنة والبدعة
38:10في مرتبة واحدة بعضها اغلب من بعض فلا بد من التدرج في هذا الامر لاجل قبول الناس للحق في ذلك لان الحكمة ضالة المؤمن انا وجدها فهو احق بها المعلم الثالث من معالم منهج هذه الدعوة المباركة ان الامام المصلح رحمه الله تعالى
38:41لم يفرق في دعوته ما بين اصناف الناس لم يجعل دعوته خاصة بالشباب لم يجعل دعوته الاذكياء او النابغين وانما جعل دعوته لكل مكلف. لانها دعوة ليست بحزب وليست لسياسة وليست
39:11مرض دنيوي وانما هي لتعبيد الناس لرب العالمين. فتارة تتوجه جزاك الله خير تارة تتوجه الدعوة الى شباب تتوجه الدعوة الى فئة هذا لا يجوز لان المقصود تعبيد الناس لرب العالمين. فتخصيص الدعوة بطائفة من من المكلفين دون طائفة
39:46التركيز عليهم هذا ليس منهجا نبويا. وانما الدعوة للجميع سيكون الشباب في الغالب هم الاكثر تقبلا. لكن لا لاجل تخصيصهم لكن لاجل انهم هم الاكثر تقبلا. كما قال جل وعلا فما امن لموسى الا ذرية من قومه على
40:08خوفا من فرعون وملأه ان يفتنهم قال ابن كثير هنا معنى ذرية من قومه يعني انهم كانوا شبابا لان اكثر اتباع الانبياء كانوا شبابا لا لاجل ان دعوة الامن والمرسلين توجهت الى الشباب ولكن لانهم الاسلم من جهة الاهوى في قبول الحق. فاذا كانت الدعوة
40:33عامة فستقبلها في الغالب هذه الفئة اكثر من غيرها من الفئات لقلة الهوى اه فيهم في الغالب. فكان من منهج الامام رحمه الله في دعوته ان دعوته خاطبت امراء القرى في وقته. وخاطبت العلماء
40:59وخاطبت العامة وخاطبت الحظر وخاطبت البادية وخاطبت النساء والرجال فكان العلم يبث في النساء كما يبث الرجال. وكان في في الدرعية في ذلك الوقت كان هناك مكان مخصص للدروس كما ذكر يحضره الرجال ويحضره النساء كل يوم. في وقت في اواخر وقت الشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره
41:30فكانت الدعوة عامة. كان الاعراض والبادية توجه الدعوة لها. وكان الكبار توجه الدعوة لهم الامراء خاطبهم بما يناسبهم وما يليق بهم. العلماء خاطبهم بما يناسبهم وما يليق بهم. حتى فانه تودد للعلماء
41:54الذين يرى ان فيهم خيرا. ومن امثلة ذلك رسالته المشهورة لعبد اللطيف لعبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الاحسائي احد علماء الاحساء الاشاعرة في ذلك الوقت وكتب الى الشيخ محمد يعني عبد الله هذا
42:12ينتقد عليه بعض المسائل. فاجابه الامام برسالة طويلة فيها منهج الادب مع المخالف وكتب اليه يبين له الصواب في هذه المسائل بعبارة علمية هادئة. وقال فيها بعد اجابة عن عدد من الاسئلة
42:34ووالله اني لادعو لك في صلاتي وارجو ان تكون فاروقا لدين الله في اخر هذه الامة كما كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فاروقا لها في اولها وذلك لما رأيت حين مجيئي اليك في الاحساء انك كتبت على اول كتاب الايمان في صحيح البخاري
43:04من ان الايمان قول وعمل كتبت عليه هذا هو الحق الذي يجب اعتقاده فسرني هذا منك بكونه يخالف المشايخ الذين اخذت عنه يعني بهم الاشاعرة الذين يقولون ان الايمان هو الاعتقاد والقول. او الاعتقاد وحده
43:34وهذا النوع من الخطاب فيه جمع. في توجيه الدعوة جمع. فاذا هو لم يستعد الناس على الدعوة وانما كانت الناس عادوا الدعوة لانها لا توافق اغراظهم. وهذا مهم في منهج الدعوة في
43:53في نشرها مثلا بعض الناس يذهبون الى بلد من البلاد يريدون الدعوة في اي مكان وفي افريقيا وفي اسيا او في الجزيرة او في اي مكان ويرى اشياء ويقول هذا الحق الم لن يهمني امير ولا يهمني حاكم ولا يهمني عالم ولا هذا ليس بصحيح. لابد ان تضع
44:14في مواضعها. وان تشرح الدعوة وتبين الدعوة اذا عادوها لاجل انها حق. فهذا انتقل ابرأت ذمتك بان يكون العداوة حينئذ منهم لكراهتهم الحق. لكن ان تأتي تهجن مثلا الوالي او تهجن
44:34العالم او تسفه بهم او ترد عليهم فانه حينئذ يكون هناك مدخل للشيطان على قبول فهذه الدعوة والامام رحمه الله تعالى كان سهلا جدا مع العلماء ومع الامراء حتى انه قالوا
44:54اخرج من البلد فخرج وقصته مع ابن معمر في العيينة قال انا ما استطيع انك تبقى في البلد فخرج خرج منها فعوضه الله جل وعلا خيرا مما ترك هذه مسألة مهمة في المنهج في ان الدعوة ليست خاصة. هي دعوة الاسلام عامة لكل المكلفين. وما خلقت
45:19الجن والانس الا ليعبدون هي للجميع فاذا التخصيص ليس من سمات هذه الدعوة. السرية ليست من سمات الدعوة. الانغلاق ليس من سمات هذه الدعوة الدعوة واضحة من اول يوم ومنتشرة فلم يكن الشيخ رحمه الله تعالى يهيئ مع شدة الناس في زمنه ومعاداة الامراء
45:45والعلما والواقع الصعب لم يكن يهيئ الامر بامور سرية تمشي حتى يريد التكفير وانما اوضح الحق من اول ما اعتقده باسلوب حكيم وتدرج مرظ يوافق السنة والكتاب المعلم الرابع لذلك
46:12ان ما سبق الدعوة ما سبق الدعوة من اشياء من اقوال العلماء او من سلوكيات للناس او من اناس ماتوا فان ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى سكتوا عن الماضي ولم يقدحوا في المعظمين للناس فيما مضى
46:41ما تجد انه قدح في رؤساء الطرق ولا تجد يعني في الماضين اما الذين في وقته فواجههم اللي كانوا عايشين مثل تاج وشمسان ومجموعة مما والمويس فلان وفلان ممن كانوا في وقته واجههم لكن من سبق
47:03فانهم لم فانه لم يتكلم عنهم. لماذا؟ لانه تارة يأتي الداعية الى التوحيد. ويظن انه يصل اليه باثبات فسق رجل يدعى انه من الصالحين. ليتكلم مع شخص في دعوة البدوي
47:23وسؤال البدوي والاستغاثة به او نحو ذلك. تجده يقول ان البدوي هذا اصلا رجل فاسق رجل كان لا يصلي كان وكان وكان هذا ليس هو المقصود. هذا كان منهج الامام رحمه الله انه لا يتكلم عن
47:43سلوكيات من سبق. الجملة لا يتكلم عنها. تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ولكن كان يقرر التوحيد هل ذاك الرجل كان كذا ولم يكن كذا؟ فهذا ليس من من شأن
48:03والحكم على الاشخاص او ان هذا فيه وما فيه هذا يحجب الحق في الدعوة. وهذه مسألة مهمة اليوم لان مرة كان احد الاخوة من احد البلاد الافريقية اه اتى يسأل عن بعض المسائل وقال نجد ان الدعاة الى السلفية الى التوحيد عندنا
48:29يبدأون ببيان ان المعظمين عند قومنا انهم لم يكونوا صالحين وانهم كانوا فسقة نتكلم معنا الميرغني يقول كذا ويتكلم عن مدري فلان يسبه يقول كذا فهل هذا اوغر الصدور؟ صار الناس ما يسمعون الدليل ولا
48:49اسمعوا للحق وانما ينتصرون لهذا الذي يعظمونه. وهذه من جبلة الانسان انك اذا تركت الحق وضربت في الشخص يعني طعنت فيه فان الناس يتجهون الى من يعظمونه ويدافعون عنه. لانهم يكبرونه في نفوسهم ان احدا
49:09تنال منه ولا ينظر انت قلت حق قلت حقا او قلت غير حق او يناقش او فيه دليل لا ينظر كيف تتكلم في في فلان؟ هذا رجل صالح هذا يأتي يقول لا ليس بصالح كان يفهم. القضية ليست بشرعية. هو انتهى وذهب الى ربه ان كان صالحا فله جزاء
49:29وان كان غير صالح فسيجد جزاءه عند الله. اهم في الدعوة هو تبيين توحيد الله جل وعلا. هو تبييض توحيد الله جل وعلا هو تبيين ما اشتملت عليها ادلة من عبادة الله وحدة دون ما سواه وترك الشرك ووسائل الشرك
49:49البعد عن البدع والمحدثات. فاذا كان من منهج الامام رحمه الله انه لم يكن يطعن في معظم الناس قبله حتى انك تجد انه لم يتكلم في البوصيري لم يتكلم في ابن الفارق لم يتكلم في البدوي لم
50:09تكلم في الكوال لم يتكلم في العيدروس لم لا تجد له كلاما في هؤلاء مع انه ذكر ان ما اشتمل عليه كلامهم في وفيه لكن الكلام هل هم كانوا صالحين لما كانوا كذا؟ او ليسوا هذا ليس من منهج الدعوة. فاذا اه وهذا دعا الى القبول
50:29دعاها الى الانتشار لانه ما تعرض لما تتعصب له النفوس بالباطل وهو الطعن في المقدمين. حتى انه وسئل مرة فقيل له انك تقول ان الناس منذ اربع مئة سنة ليسوا على شيء او انهم كفار
50:49فقال في جوابه اقول سبحانك هذا بهتان عظيم حتى لما اتت مسألة البحث في القبة الموجودة على حجرة حجرة النبي صلى الله عليه وسلم التي في وسطها القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم هو كان ينكر البناء على القبور بناء القباب والقباب
51:15على قبور الصالحين يهدمها لانه لا يجوز ذلك وهو وسيلة من وسائل تعظيمها الى اخره. والنبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا رضي الله عنه الا يدع قبرا مشرفا الا سواه والا تدع قبرا مشرفا الا سويته
51:38مشرف يعني في حلو لكن لما قالوا له عن قبة التي على النبي صلى الله عليه وسلم انك تقول لو اقدر عليها لهدمتها فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ولهذا افتى هو يعني من جهة عملية وعلماء الدعوة والولاة من ال سعود من الدولة السعودية
52:02الى انها لا تتعرض بشيء وذلك لان هذا من مصلحة الدعوة. ولان لا يفضي الى ما هو اشد من رد التوحيد والتعرف الى اننا لا نحب النبي صلى الله عليه وسلم ونتنقص بل نهين النبي صلى الله عليه وسلم. انما هذه وسيلة من وسائل الشرك والتعظيم فيمنع الشرك
52:26تمنع وسائلك في ان يحصل شيء عند ذلك والامور تترك لرعاية المصالح والمفاسد في ذلك. ايضا لما قيل انك تكفر من عند قبة البدوي والكواز قال انا لا اكفر من عند قبة البدوي والكواد
52:46بعدم وجود من ينبهه هنا خاض قوم من المعاصرين خوضا سيئا في منهج الدعوة هل كان علماء الدعوة الشيخ محمد وائمة الدعوة؟ هل كانوا يكفرون هل كانوا يعذرون بالجهل او لا يعذرون بالجهل
53:05ونحو ذلك من الالفاظ هذه مسألة لم تكن اصلا عندهم بهذا اللفظ. نعذره بالجهل او لا نعذره وانما كانت مسألة مرتبطة في اصل شرعي اخر وهي هل بلغته الحجة او لم تبلغه الحجة؟ والحجة المناسبة وغير
53:25المناسب وهنا نستطرد فنقول لم يجعل ايضا علماء الدعوة في قيام الحجة وفهم الحجة لم يجعلوا المسألة واحدة. يعني ان كل مسائل التوحيد بنفس النثر كلها بنفس الحجة كلها بنفس
53:44البيان لا تختلف. ففيه مسائل اعظم من متاع مسألة اقامة الحجة قالوا اما الاستغاثة بغير الله فهي واضحة والحجة فيها بينة قاطعة وهناك مسائل قد يقع في اقامة الحجة فيها نوع اشتباه فتحتاج الى تكرار وبيان مثل مسألة الشفاعة
54:14فالمسألة اذا لا تستوي. فلابد ان ينزل الاشخاص تنزل المسائل ان تنزل في موضعها والا تعرض لاشخاص مضوا وانتهوا. اما رؤوس الضلالة في زمنه فقد واجههم وفضحهم. رؤوس الضلالة في زمنه. اما
54:34من مات وانتهى وصار له معظمون الى اخره. فان هذا يبين لهم الدعوة ولا يتعرض للاشخاص هذه مسألة تحتاج الى تفرس وعناية لانها لان الواقع فيها اليوم قد يخالف ما كانوا عليه
55:00المعلم الخامس من معالم منهج الامام رحمه الله في تقرير العقيدة انه رحمه الله تعالى كان يحمل العقيدة حملا كاملا على منهج السلف الصالح فحملها في ابواب اركان الايمان توحيد الله ربوبيته والاهيته واسمائه وصفاته وفي الايمان بالكتاب وعدم تأويل الصفات وتقرير ما قرره السلف
55:38عدم الدخول في الغيبيات بما ينفي ذلك عن ظاهرها ودخل ايضا في مناهج بما يسمى في يسميه بعضهم المنهج او التعامل دخل فيها على نحو ما كان عليه السلف الصالح. فقرر الامر
55:56بالمعروف والنهي عن المنكر ونشره بالطريقة شرعية على ما توجبه الشريعة دون غلو فيه ودون تفريط. وقرر طاعة ولاة الامور في ذلك والسمع لهم والطاعة فيما لم يأمروا فيه بمعصية والجهاد معهم ونصرة ذلك وقرر المنهج في التعامل
56:21مع المخالف من المشركين والمبتدعة فكان له في كل مسألة الكلام الاوفى والتقرير البين. فتجد ليونته ورحمته في مسألة وتجد قوته وشدته في مساكنة المشركين ها هو النوم معهم وتكسير سواد المشركين في اي مكان. فنوع التعامل مشى فيه على ما دلت عليه
56:51النصوص دون اهواء او نظر الى اه ما لم يدل عليه الدليل او لم يكن عليه منهج السلف الصالح. كذلك في مسائل السلوك والاخلاق بعض الدعوات لم تؤثر العقيدة في سلوكهم. كانت العقيدة عندهم اسما
57:16اذا نستمع للاذان الذين نرجع الى المعلم الخامس وهو اثر العقيدة او المنهج في الاعتقاد عند الامام رحمه الله تعالى في التربية الناس من طلبة العلم ومن غيرهم بل جميع الناس على السلوك الحسن والتعبد لله جل وعلا. اقول السلوك على المصطلح
57:45عند العلماء ما يعنى بالسلوك ما يعمله العبد في سلوكه مع ربه جل وعلا ومع الخلق هناك دعوات تهتم بالعقيدة لكن تجد ان العقيدة لا تؤثر في اصحابها من جهة التعوذ
58:04فيكونون ضعيفين في التعبد حتى في الواجبات ربما كان اهمال او في التطوعات من باب اولى او كان هناك تساهل في السلوك فيما يتعلق برحمة الخلق. وتعامل معه مع الوالدين مع الاسرة مع الابناء مع الزوجة مع مع الى اخره
58:27وهذا خلاف اثر الاعتقاد الصحيح لماذا؟ لان حقيقة الاعتقاد انه ايمان بالله وبكتبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وانه ايمان باليوم الاخر. فمن كان عنده ايمان بالله وما يستحقه جل وعلا
58:47عنده ايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به. وعنده ايمان بالقرآن وتطبيق لذلك. وعنده ايمان باليوم الاخر وخوف من الله جل وعلا فلا بد ان يؤثر هذا في سلوكه. في اولا حرصه على عبادته بربه جل وعلا. وثانيا في حسن
59:07تعامله مع اخوانه والخلق ولهذا تجد ان العقيدة التي دعا اليها الامام رحمه الله نقلت الناس في نجد بالذات نقلت الناس ممن كانوا قريبين من الدعوة نقلت الناس الى الى انهم كانوا اكثر تعبدا
59:30اكثر اكثر اعمارا للمساجد. العمارة المعنوية. والتبكير للصلوات التواصي بالحق. التواصي بالصبر. البذل فكان طالب العلم من طلبة الشيخ رحمه الله يقول له نريد ان تكون في منطقة كذا ابعد منطقة في القضاء او في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او في الدعوة او
59:56ما شابه ذلك فيذهب لان عندهم الرغبة العقيدة لها يعني في تقريرها لها سمت يغلب على صاحبه في تعبده وفي سلوكه وفي انواع تعامله. وهذا مهم جدا اليوم في كل دعوة تدعو الى التوحيد. اما ان
1:00:20طائفة ممن يهتمون بالعقيدة او يهتمون بالتوحيد او نحو ذلك عندهم جفا في تعاملهم او في سلوكهم او عندهم ضعف في التعبد وتفريط في حق الله جل وعلا او غشيان للذنوب والمعاصي ويقول انا ادعو للتوحيد وادعو للعقيدة فهذا لم يربى على
1:00:42عقيدة الصحيحة ولم يأخذها بحقها. اذا فالذين يأخذون هذا المنهج ينقلون انفسهم الى منهج السلف الصالح رضوان الله عليه والسلف الصالح كانوا اسلم الناس عقيدة. وكانوا اسلم الناس منهجا. بانواع التعامل
1:01:06اسلم الناس سلوكا في السلوك والتعبد تركوا تفريط المفرطين وايضا تركوا غلو الصوفية والذين تبتلوا الى اخره تخالفوا السنة وانما اخذوا بالنهج الوسط. وهذا من ثمرات منهجي تعليم العقيدة المعلم السادس
1:01:32لذلك وان تقرير التوحيد عند الامام رحمه الله تقرير العقيدة كان ظاهرا اتم ظهور في الحب والدعوة الى الاتباع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم الاتباع للسنة من حيث الاخذ بها والاستدلال بها في العلميات. الاتباع للسنة من حيث العمل بها. في
1:02:10الاتباع للسنة في الرجوع بالهدي الى ما كان عليه السلف الصالح رظوان الله عليهم. فكان منهجه يعلمه في في المسائل المشتبهة التي تشتبه على كثير من العلماء فيكون تقريره لها اسهل
1:02:30تقريب فيقول لقائل في المسائل مثلا في بعض البدع العامي ممن تربوا واخذوا عن هذه الدعوة يسأل في مسألة مما يستحسنها الناس يقول هل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم
1:02:48هل فعله الصحابة؟ فاذا قالوا لا اذا الجواب واضح ولا ندخل في تفصيلات مثل ما دخل فيها طائفة حتى من الاذكية والعلما. مثلا المولد دخل فيه علما بحثوا في اكثر من مئة بحث وكتب في كتب لكن الشيخ رحمه الله رباهم في اتباع السنة على كلمة واحدة فعل
1:03:14النبي صلى الله عليه وسلم نعم فعل نفعل. لم يفعل لا نفعل. وهذه الوجازة في الاسلوب في الدعوة الى السنة سهلة تقبلها الفطرة من اي فرد كان. الا اذا اتت عليها معارضة لكن تبقى في الفطرة مؤثرة. ما فعلها النبي صلى الله عليه
1:03:34مثل هذه الليلة ليلة النصف من شعبان طائفة من الناس يحيون هذه الليلة اما بحفلة اما باجتماع على عبادة واما بشد الرحل الى مكان ليكون فيه كذا وكذا ويصومون يخصصون هذه الليلة بقيام واجتماع وحفل. ويصومون يخصون الخامس عشر ايضا بالصيام دون غيره. حتى
1:04:04حتى لو كان يوم الجمعة فقط يخصون الخامس عشر بصيام وهنا يعني هذي بالمناسبة هنا يسأل السائل فعل النبي صلى الله عليه وسلم او لم يفعل اذا قال فعل نفعل اذا قال لم يفعل لكن هذا فيه هنا يظهر لك انه ليس فيها اتباع. فاذا هنا
1:04:28منهج تعليم الناس للسنة والبدعة لا لم يتبع فيه رحمه الله المنهج المعقد في تعريف البدع وفي الاخذ بها وفي وانما المسألة واضحة جدا فيما علم الناس فيها. ولهذا قال رحمه الله في في كشف الشبهات والعامي من الموحدين يغلب الالف. من علماء هؤلاء المشركين
1:04:58لماذا؟ لان معه الحق القليل الواضح الذي لا يستطيع ان يجادل معه الخصم لكنه يذهب الى ثنياته الطريق فيضل في ذلك. فمنهجه رحمه الله تعالى الدعوة الى الاتباع والاهتمام بالسنة. في السنة في التعلم والتعليم. نجد
1:05:18في ذلك الوقت كان لا يوجد فيها عند احد في نجد قاطبة لا يوجد عند احد نسخة كاملة من كتاب البخاري وانما يوجد اجزاء عند هذا يجوز عند هذا وجزء عند هذا الى اخره قد لا تكون وجدت مكتملة الا لمن رحل بالشام وجاء
1:05:40نسخة مكتملة لكن طلبة العلم لا يعرفونه. وانما عندهم مذهب عندهم كتاب في مذهب ما في الحنبلي عندك كتاب في المذهب الحنبلي. والشافعي عندك كتاب في مذهب الشافعي الى اخره. فاحيا اتباع السنة والبحث عن الدليل والحرص على ذلك في المسائل العلمية وفي المسائل العملية. ولكنه
1:06:00لذلك لم يكن غاليا وبعض من اخذ بدعوته غلا في مسألة الدليل وفي مسألة الاتباع حتى خرج وبها عن نهج السلف الصالح الوسط في هذه المسائل حتى ابطل او هجن اه الاخذ اصلا من كتب
1:06:24بالفقه قال اصلا هذه كتب الفقه كتب باطلة وبلغ بهم الى انه لا يؤخذ العلم الا من كتب السنة ونحو ذلك مما خالفوا به العلماء. فاذا منهجه رحمه الله في تقرير العقيدة الاهتمام بالسنة القولية والعملية. وتعليم الناس ذلك وفي العلميات
1:06:44ايضا حظ الناس على الحرص على السنة تعلما فشاعت كتب السنة في آآ في نجد وآآ تعلم الناس ذلك وشرح لك لهم كتب السنة بما لم يكن من قبل. لكن مع الاهتمام بكتب الفقه الاهتمام بما قرره العلماء
1:07:05دون اه غلو في ذلك. في مسألة مسألة من المسائل سئل عنها الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله رحمهم الله تعالى جميعا وهي مسألة الحاج اذا رمى جمرة العقبة
1:07:31وقصر او حلق ثم لم يطه ذلك اليوم لم يطف طواف الافاضة ذلك اليوم هل يرجع يرجع على احرامه؟ ام انه يتحلل ويبقى متحلل حتى يطوف ولو بعد عدة ايام. هناك من اهل العلم من قال يرجع الى احرامه اذا مضى عليه غروب الشمس وثم بعد
1:07:59الغروب يعني مع غروب الشمس ولم يطف يرجع يلبس الاحرام الى اخره يرجع حرما كما كان الى اخره عنها الشيخ عبد الله بن محمد وفيها دليل اللي هو حديث آآ ام سلمة المعروف في سنن ابي داوود فقال
1:08:17عبد الله منهجا قال هذا الحديث اسناده جيد قد قواه فلان الى اخره. لكننا لم نتجاثر على العمل به. لاننا لا نعلم احدا من الائمة عمل به لا يمكن شيء مسألة السنة انها لا يعمل بها الامام احمد ولا مالك ولا الشافعي ولا يعمل بها ابي حنيفة ولا يعمل بها سفيان ولا يعمل بها الاوزاعي
1:08:49ولا يعمل بها الليث ولا اسحاق ولا يعني لا هذا فيه غرابة كيف سنة تمضي على الصحابة لا يعملون بها والائمة يقول الحديث نعم ثابت او ظاهر اسناده الصحة الاسناد يعني ظاهر الاسناد الصحة
1:09:07اه وفي بحث في متنه هل هو يعني شاذ او منكر او الى اخره معروف عند اهل العلم لكنه لم يعمل به ائمة الاسلام فقال لم نتجاثر على العمل به. وهذه مسألة مهمة اليوم في منهج اتباع السنة في الدليل. هل نأتي
1:09:27نستدل على مسألة بفهم نفهمه او بشيء دل عليه الدليل لكن لن يعمل به ائمة الاسلام نحن ان نتبع منهج للسلف الصالح نتبع ائمة الاسلام. فاذا اتى في مسألة نقول الائمة لم يعملوا بها. اذا كيف نعمل بها؟ او في مسألة الائمة عملوا بها. نقول هي بدعة. وائمة
1:09:53الاسلام عملوا بها لذلك لما اتى الامام المصلح في مسألة ختم القرآن دعاء الختم في الصلاة نظر فيها فوجد ان ائمة الاسلام يقولون بها ويفعلونها سفيان ومالك الشافعي وابو حنيفة
1:10:15احمد رحمه الله بل حظ عليها وقال لا تجعل دعاء الختم في قنوت الوتر اجعل لنا دعائين يعني دعاء الختم بعد الفراغ من القراءة وابن تيمية وابن القيم يعني يأتي قائل يقول لا هذه بدعة
1:10:39اذا ماذا نفعل بصنيع الائمة جميعا؟ هناك من يغلو في الاتباع فيفسر الاشياء بحسب ما ظهر له حتى ولو خالف العلم انا ما عندي لو لو الائمة كلهم خالفوا. المسألة اتباع لمنهج. اذا كان هذا من طريقتهم واخذوا بذلك وقالوا
1:10:59فمخالفتهم في ذلك خروج عن الصراط. لماذا؟ لانه لا يتصور في مسألة فيها ظهور انها بدعة او خلاف السنة ويتتابع عليها ائمة الاسلام في قرون متعددة ولا يفعلون. بخلاف البدع التي يعملها اهل البدع
1:11:19فان ائمة الاسلام ينكرونه حتى ولو تتابع الناس عليها لكن تتابعوا مع انكار المنكر وهنا تتابعوا مع عدم الانكار فدل هذا على ان لها اعتبارا. سيما وانه قد نص عليها من نص عليها من الائمة. فتجد انه
1:11:39لم ينكر هذه ومشى فيها وعليها ائمة الدعوة كما تعلمون الى وقتنا الحاضر. وهكذا في مسائل اخرى فاذا الاخذ بالدليل في هذه المسائل من منهجه رحمه الله ان يؤخذ بالدليل في مسائل العقيدة ولكن مسائل العقيدة لا مدخل
1:11:59في هذه العقليات اذا نص جاء نص من الكتاب او من السنة فانه هو الحجة في هذا الباب. لكن نأخذ فيه بفهم السلف الصالح في بعض الاحاديث فيها ذكر للصفة من الصفات
1:12:16لكن هل تطلق الصفة او لا تطلق او في اية هل تطلق الصفة او لا تطلق؟ لابد ننظر فهم السلف الصالح ولا يأتي احد يقول انا افهم من الدليل اثبات كذا
1:12:30طيب الفهم فهم من سبق اين هو؟ لابد ان يدعم الفهم بفهم من سبق من ائمة الاسلام بانهم بالاتفاق كانوا على حقي المبين المعلم الاخير والوقت يضيق عن عن تفاصيل ذلك. معالم منهجه في تقرير العقيدة
1:12:55انه رحمه الله تعالى ومن سلك سبيله بعده في ذلك اعتنى بالرد على الرد التفصيلي على من خالف العقيدة مسألة او في اصل التوحيد والاعتقاد ولائمة الدعوة كما تعلمون الردود الكثيرة. الرد على المخالف في مسائل التوحيد هذا فيه
1:13:26فائدتان فائدة الاولى انكار المنكر الفائدة الثانية في تقرير الحق وبيان الحجة واقامة وبيان المحجة اقامة الحجة. لهذا اهتموا بانه من يهاجم الدعوة دعوة الاسلام او يعني دعوة التوحيد. ويبين
1:13:46مثلا يحسن عبادة الاوليا او يحسن الذهاب الى المشاهد او آآ الاستغاثة بالصالحين او نحو ذلك يعني من الاموات ردوا عليه وهو رحمه الله تعالى وائمة الدعوة ايضا ردوا على كل من خالف الدعوة في هذا
1:14:11ولكن الرد يكون بعلم وبحلم الرد يكون بعلم وبحلم. لا يكون الرد خال من العلم وفيه قوة في الالفاظ وتعدي فيفهم منه المقابل انك لست قويا في الحجة. وانما عندك اه يعني نزاع وشدة في الكلام
1:14:36الى اخره وتتهجم دون قوة في في الحجة وبيان فكانوا اقوياء في ردودهم والردود مهمة الردود مهمة في تبيين ما عليه آآ تبيين الملة وتبيين الحق. اذا تبين اذا تبينت هذه المعالم
1:14:56نمر مرورا سريعا على بعض كتب الامام رحمه الله تعالى ونأخذ آآ يعني امثلة حول بيان معالم هذا المنهج في هذه الكتب. اولا واشهر الكتب كتاب التوحيد كتاب التوحيد ظاهر فيه المنهج اولا في تقرير التوحيد في الكتاب والسنة
1:15:21الثاني في انه رعى اجماع السلف حتى لما اتت مسألة التمائم من القرآن قال واما اذا كانت التمائم من القرآن فقد الى اخره. فذكر فيها رخص فيها جماعة الى اخره
1:15:40هنا رعى ما اتفقوا عليه ورعى ايضا ما اختلفوا فيه الثالث ننظر في كتاب التوحيد الى انه قرر الاولويات فيما قرره في المسائل بين ان اول ما يدعى اليه التوحيد وان اهم انه اهم من الفرائض وبين كيف يعامل المخالف ايضا
1:16:05فيما ذكره في المساء اذا اخذت كتاب ثلاثة الاصول مثلا او الاصول الثلاثة وادلتها يعني اما كتابان كتاب سهل تعليم العقيدة للعامة قد يسمى الاصول الثلاثة او ثلاثة الاصول والكتاب الكبير المعروف ثلاثة الاصول آآ
1:16:26والوصول الثلاثة وادي النسوة تجد ان هذا الكتاب مبني على شرح ما يهم الم تعلم المبتدع في بيان واجب العلم وواجب العمل وواجب الدعوة واجب الصبر. وفي بيان اصول الدين الثلاثة معرفة العبد ربه ومعرفة العبد نبيه او دينه ومعرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم. واوضح
1:16:57اخبارك باختصار كل مسألة بدليلها وننبه تنبيه في هذا الكتاب الى ان بعض الناس قالوا ان الشيخ رحمه الله في قوله انه يؤخذ دين الاسلام بالادلة ان هذا وافق فيه المعتزلة. كما قال بعض طلبة العلم عندنا وهذا غلط كبير
1:17:22على الشيخ رحمه الله المعتزلة ومن نحى نحوهم في المنهج العقلي لا يصح عندهم الاسلام الا بالدليل العقلي يعني بمعنى لا بد ان يثبت الدليل العقلي اما بالنظر عندهم بتحري والى اخره والدليل عندهم هنا
1:17:45نظر في الكونيات او النظر في النفس. اما ائمة الاسلام اما علماء السلف فهنا ينظرون الى معرفة الاسلام دين الاسلام بالدليل الشرعي يعني من الكتاب والسنة. ليس من الدليل المعتزلة والجهمية ومن منح نحوهم والاشائرة عندهم الدليل العقلي
1:18:05اول واجب عندهم هو النظر. او القصد للنظر او الشك على اقوال عندهم في ذلك. بمعنى النظر في الملكوت حتى تثبت بالعقل ان الله جل وعلا واحد في خلقه وانه هو الذي يعبد. بالعقل لكن عندنا ليس الامر كذلك. وانما هو بالدليل الشرعي
1:18:30يعني ان يعرف الدليل على هذه المسألة. لذلك مثلا اذا اتى لمسألة من المسائل واما النذر فدليله قول الله تعالى يوفون بالنذر مثلا او آآ نحو ذلك وما انفقتم من نفقة
1:18:50او نذرتم من نذر فان الله يعلم كتاب فضل الاسلام كل كتب الشيخ يسيرة اوراقها قليلة لكن منهجها واضح وهي تصلح للجميع في تعرف هذا المنهج. فضل الاسلام كتاب في
1:19:10في منهج الاتباع منهج السلوك منهج العمل منهج التسمية الموقف من البدع وذم البدع والابتداع واهله حتى في مسائل المسميات تكلم عنها رحمه الله تعالى في هذا الكتاب الا يظن الظان انه يدعو الى ان يسمى هو باسم خاص. مثل ما فعل الظلمة فسموا الشيخ واتباعه بالوهابيين
1:19:41هذي التسمية لا نقرها لاننا انما نتبع السلف الصالح اذا جاءت المسألة من جهة العقيدة فنحن فنحن سلفيون نتبع السلف الصالح مع اهل السنة والجماعة هي مسألة الفروع نقول نحن حنابلة حنبليون اما احداث هذه التسمية فهذا يراد منه الصد عن الحق وهي تسمية
1:20:06باطلة لان المقصود منها معروف. جاء الشيخ في كتاب فظل الاسلام جاء الدليل من الكتاب او السنة. ثم بعظ كلام السلف كلام الصحابة في هذه المسائل اذا اخذت مثلا كتاب مسائل الجاهلية
1:20:27وجدت انه رحمه الله عدد مسائل خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية لماذا؟ لان الضد كما ذكر في اوله لان الضد لا يظهر حسنه الا بظده. وبظدها
1:20:46تتبين الاشياء والضد يظهر حسنه الضد هذا صحيح لانك تعلم من هذا الكتاب ما كان عليه اهل الجاهلية وما امر به الله جل وعلا في كتابه او جاء في سنة
1:21:04لمخالفة اهل الجاهلية. اولها في اعظم شيء في عبادة الله وحده دون ما سواه. وما كان عليه اهل الجاهلية في ذلك. في الاتباع في كل المسائل التي كانوا عليها سواء في التوحيد او في مسائل العمل والسلوك
1:21:20فكان ممنهجه هنا في هذا الكتاب انه قرر العقيدة طبعا بالكتاب والسنة لكن قرر العقيدة بمعرفة الضد. لانه كيف تتصرف تصور ما جاء به الاسلام الا بمعرفة ما كان عليه اهل الجاهلية. وقد قال بعض السلف انما تنقض عرى
1:21:40عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية. واذا لم تعرف الجاهلية كيف كانت وكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم من ناس من الجاهلية الى الاسلام اذا لن تتعرف الى الاحوال المشابهة لاحوال الجاهلية وتظن ان كل
1:22:00شيء جائز ان كل شيء جائز في الاسلام. الذين علقوا الصور صور المعظمين والذين عبدوا غير الله جل وعلا وبنوا القباب على الكنائس على القبور وجعلوها معابد هذا كان عليها اهل الجاهلية فحذر منها النبي صلى الله عليه وسلم. اذا اتى
1:22:20اليوم وقال لا هذا شيء طيب اذا اذا عرف التاريخ وما كان عليه وما يقابله فانه حينئذ تتبين له دلالة النصوص وكيف يوقع النص على الواقع او كيف ينزل النص على الواقع
1:22:46هذه كلمات موجزة في هذا الباب تفتح افاق دعوية في فهم دعوة الامام المصلح والمنهج اذ ذاك في تقرير هذه العقيدة التوحيد ولا شك اننا نرى ان هذه الدعوة بفضل الله جل وعلا ورحمته ومنته وعونه انها
1:23:13تنتشر وتنتشر فاليوم لا نكاد نذهب لبلد الا وتجد فيه طائفة ينافحون عن هذه الدعوة ويدعون الى ما كان عليه السلف الصالح ويقررونها في ذلك. لكن الواجب عليهم زيادة العلم وزيادة تعرف هدي العلماء
1:23:33ما كانوا يسيرون عليه في طريقة تقريرهم بالتوحيد والعقيدة والعمل والسلوك لنكون شبيهين او مشابهين لمن سلفنا فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف. اسأل الله جل وعلا ان يرفع درجة الامام الاواب
1:23:57محمد بن عبد الوهاب في اعلى الجنان وان يجزيه عنا خير ما جزى به مصلحا عن اصلاحه وداعية عن دعوته. كما سبحانه ان يوفق الجميع ممن يسيرون على منهاج هذه الدعوة الى تحري الحق والنظر فيه وعدم
1:24:17في التسرع في ذلك انه سبحانه جواد كريم هو بالاجابة الجدير عليه توكلنا واليه انبنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. مع تحيات مركز الوسائل بوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف. والدعوة والارشاد بالمملكة العربية
1:24:41السعودية