المجلس (4) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين قال ابو سفيان رضي الله عنه وقلت لاصحابي حين اخرجنا لقد امر امر ابن ابي كبش انه
0:20ملك بني الاكبر وما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله علي الاسلام. وقال ابن المأذور الشام يحدث ان هرقله حين قدم ازياء اصبح يوما خبيث النفس وقال بعض بقارئ قلبه قد استنكرنا هيئة. قال ابن الناظور وكان هرقل حزاء. ينظر في
0:50فقال لهم حين سألوه اني رأيت الليل حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر. فمن من هذه الامة قالوا ليس الا اليهود. فلا يهمنك شأنهم واكتب الى مدائن ملكك
1:10يقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على امرهم برجل ارسل به ملك غزال يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما استخبره قال ازهبوا فانظروا امقتزن هو ام لا؟ فنظروا
1:30اليه فحدثوه انه مقتدر. وسأله عن العرب فقال هم يحتفلون. فقال هرقل هذا ملك هذه ثم ثقة ظهر ثم كتب هرقل الى صاحب له برومية وكان نظيره بالعلم. وسار هرقل الى حمص
1:50فلم ير الحنس حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأيه رقم على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وانه لذيذ فاذن هرقل لعظماء الروم في مجزرة له بحمد ثم امر بابوابها فغلقت
2:10ثم اطلع فقال يا معشر الروم انكم للملاح والرشد وان يثبت ملككم وتبايعوا هذا النبي رحاب هيصة حمر الوحش الى الابواب. ووجدوها قد غلقت. فلما رأى هرقل نظرتهم وايد من
2:30الايمان قال ردهم علي. وقال في كل مخالتي اعرفا بها شدتكم على دينكم. ولقد رأيتم وسجدوا له ورضوا عنه. وكان ذلك اخر شهر رواه الصالح بن زيدان ويونس ومعمر عن الزهري
2:50وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا بقية الحديث الذي اورده الامام البخاري رحمه الله في ختام الاحاديث التي اوردها الى رسول الله عليه الصلاة والسلام
3:21طويل المشتمل على هذه الامور العظيمة التي استدل بها صراط على نبوة رسول الله عليه الصلاة والسلام لما من احوال الانبياء ان الامام البخاري رحمه الله هذا الحديث طويل لان فيه بيان اول هذا الامر
3:41وكيف كان ويقفه ابو سفيان وهو من اشد اعدائه في ذلك الوقت لذلك هي شهادة من دفار قريش على لسان ابي سفيان بهذه الذي عرفها الى رسول الله عليه الصلاة والسلام والتي استنبط منها هرار
4:11بل ان ان هذه امور تدل على نبويته عليه الصلاة والسلام وانه يقول ان رسول الله وان قال هذا هرقل لانه بناه على ما علمه من احوال الانبياء السابقين وعلى الكتب السابقة من التفجير بهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وفي اخ
4:41الحديث لما قرأ كتاب رسول الله عليه الصلاة والسلام على هرط ثم حصل اللغة ودفاع الاصوات ثم اخرجوا وقال ابو سفيان رضي الله عنه وارضاه وهم فروج يعني وهم يحدث اصحابه لقد امر امر ابن ابي انه ليخافه ملك ابن عفو يعني
5:11عظم ابو محمد عليه الصلاة والسلام ورفع شأنه حتى ان ملك بني اصغر ليرعاهم وانما قال هذا ابو سفيان لان قال كما ايابه احد سفيان بناء اجابه به ان كان ما تقول حقا موضع قدمي هذه ولو
5:41ولو ولو اني اعلم ان ولو اعلم اني اخلق اليك فليستمع يعني اليك ولئن لم اغفلن عن قدميك لان مبالغة في خدمته ان يبث هذه الكلمات التي قالها هرقل هي التي عناها ابو سفيان بقوله لقد امر امر بابي كبشة
6:24انه ليخافه ملك من ابقى. انه ليخاف الملك وان يرى امره يعني عظم. لان المقصود ذلك هو من شأنه وقوة امره ومنه قول الله عز وجل في قصته موسى على القبر
6:44عليه الصلاة والسلام انه قال له اما ذهب معه والتقى به والتقى به اولا قال ستجدني ان شاء الله حتى اذا ركب في السفينة لقد جئت شيئا امرا. امرأة يعني عظيمة. يعني امره
7:24وعادت منزلته الى ان الغاية الذي يقول فيها ملك الروم هذه المقالة وهي انه يتجزى من الوصول اليه ويغفل عن قدميه مبالغة في خدمته صلى الله عليه وسلم ثم نقول ابو سفيان رضي الله عنه قال ما زلت موقنا ان امره سيظهر
7:54حتى اكمل الله علي الاسلام يعني معناه يعني لما سمع هذه المقالة يعني استيقظ بان امر الرسول مظلا فيظهر. وانه سيتم له ما بعث من اجله. حتى الله عليه الاسلام يعني حتى يعني هذا اليقين يعني كان معه حتى حصل دخوله بالاسلام
8:24اقول هذه النعمة العظيمة له وذلك انه اسلم عام الفتح لما فتحت وكان ابو سفيان رجلا مطاعا لقومه ومحترما لقومه لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما فتحت مكة قال من دخل داره فهو امن ومن دخل دار ابي سفيان فهو امن. نص على ابي سفيان من اجل تألفه
8:58ومن اجل اظهار اظهار زاره وهو امن يعني هذا كافر واحد منهم. ولكنه نفر عليه في مثله ليتألفه زعيما فيهم وكان كبيرا فيهم ومن اجل ذلك نص عليهم. وخصه باسمه
9:28قال ومن دخل دار ابي سفيان فهو امن. يقولون في قبورنا بان نعم ثم الامام البخاري رحمه الله يدعو مصر يعني تدل على ما دل عليه الحديث. وهي واقعة حصلت
9:58من احد الولاد الذين اه الذين هم تحت ولاية وهو ابن الناقور او ابن الناقور انا يعني الوالي عليها وهي تابعة مملكة العراق العظيم الروح. وكان وصاحب مراقب ايضا وكان يقول اني ربنا كان حزاء يعني معناه انه عنده علم بالجهالة
10:41اي النجوم؟ فلما كان في يعني في في بيت مغرب اصبح يوما من الايام بعد ليلته حديث النفس يعني تبدو عليه الكآبة والحزن ليس عليه الشروط وانما وعليه الحزن والتأثر والاكتئاب. فقال له بعض مضاريقته يعني وهم
11:21ربما دولة والمقربون الى ملك الروم قالوا له ان استنكرنا يعني رأينا ليست اسماء. وقال انه رأى انه نظر في النجوم البارحة وانه رأى ان ملك فمن من الذي يحتسب؟ فقالوا يعني لا غير عليك
12:01الذين يفتتون اليهود ولا يهمك شأنهم وارسل الى مدائن ملكك ليصبروا كل يهودي. فبينما هم على هذا في حال واذا او زعيم بكرة وهي داخلة تحت ولاية لملك الروم والذين يتولون ذكر رغبتنا
12:27ومن العرب ولكنهم تحت بولاية الصراط العظيم الروم. وارسل رجلا يدبره بخبر رسول الله على وخروجه وحصول بعثته فلما جاء اليك قال اكشف عليكم شوفوا هل هو مخنون؟ او لا؟ فكشفوا عنه واذا هو مخزون
13:00وسألوه وقال ان العرب يقدمون وقال هذا ملك هذه امة قد ظهر ثم انه كان كتب الى والي امية وفي مدينة من مدن الروم ولعلي ارونا الموجودة الان وقد جاء في الحديث ان المسلمون ان المسلمون يرتفعونها في اخر الزمان
13:30و هذا الرجل الذي كان راغبا وكان يعني الوالد على يستشيره ويذكره بما عندك فلما وصلوا الى وجلس بها الا قليلا حتى جاءه الغرض من هذا القائد له الذي هو والي على رؤية نقول له ان يعني يؤيده على ما رأى ويقول
14:13انه قد ظهر النبي وانه نبي ان ملك الختام وظهر وانه نبي وذلك وكان عالما بالكتب السابقة كما كان عراقا عالما. لان هذا كان يعني يعني وهو العالم او الرئيس يعني في يعني بمغارة
14:42او انه علم ومعرفة كذلك وكان ذلك الرجل الوالي على رمية كذلك ما عند هذا وما عند هذا ثمان رغبة في الاسلام. كما جاء ذلك في الذي اورده ابو سفيان والذي اخبر به ابو سفيان عبدالله ابن عباس والذي تقدم حيث قال
15:12ومن لا يعرفه انه خارج حقا ولو استطعتوا لقاءه عن قدميه ولهذا ثم ان هذا الذي حصل في غرفة ابن الناطور يوضح ذلك وذلك انه جمع عظماء الروح اذا اقترح
15:46وكان له قصر يغلقه عن نفسه ويحيطه بالقصر بيوت. وهذه البيوت تغلق ايضا. فدخل هذا القبر عن الذي هو في وسط هذه البيوت واغلقه على نفسه. ثم اذن لعظماء الروم ان يدخل في هذه التذكرة وهي البيوت
16:06في محيطه في القصر وامر الابواب التي تدل على هذه التذكرة ان تغلق واغلقت ثم اشرق فعليه ان على هذا القصر الذي هو فيه وخاطبهم وقال هل لكم بالثناء والرشد؟ وتتبعوا هذا النبي
16:26وتبايعوه حافوا حسب العمر يعني جفروا الى الابواب مسجلين لهذه المقالة ومطمئن من هذا العرض الذي عرضه عليهم فنظروا الى الابواب اغلقت قد اغلقت. يريدون ان يخرجوا لانهم ليس عندهم استعداد. هذا الكلام وان يتابعوا على الرسول الكريم صلى الله عليه
16:56وكان قال هذه المقالة يعني لانه عنده بين الناس ولكنه لما رأى نظارهم وعدم استجابتهم اثر الدنيا على الاخرة. واثر ان نعيما وملكا على الروم ولا يدخل في دين الاسلام. فقال لهم قال ردوهم الي
17:26فلما اراد ان يعتذر ويبين لهم يعني ايش؟ يتقرب به واثر ان يضحى على كفره والعياذ بالله. ثم قال انما هذا لاختبرها اريد ان اعرف انهم اقوياء في دينكم او انكم يعني يعني تهليل في دينكم
17:46فرأيت شدتكم فمن سجدوا له. يعني وقبلوا منه هذا الكلام. ورأوا انه قال هذا المقال وانما قالها عن اختبار له كما دعا والواقع انه كان هائلة من الاسلام ولكنه اثر دنيوي
18:16الرفعة على الناس على اعادة الدنيا وسعادة الاخرة وبذلك قرر الدنيا والاخرة. وبذلك والاخرة. قال وكان هذا اخر شهر يعني فيما يتعلق بهذه وبما حصل حول يعني بلوغ حظر الرسول ما سلم اليه. ليس معنى ذلك ان هذا امر شأنه وانه ليس له اخبار
18:46فلذلك ولكنها غير متعلقة بقلوب خبر النبي صلى الله عليه وسلم اليه ولكن يتعلق بالقدر الذي يرويها عنه الجفري وهذه وهذه الكلام الذي يعني يتعلق بقصة هو بالاسناد ولكنه الى وهو من كلام وهو الذي يحكي ذلك عن الجفري لان ابن ماتور يحكي ذلك في
19:26امية وبعد ما رفع في عهد الملك بن مروان ليحكيه ابن شهاب الزهري رحمه الله ما هو الحديث؟ لما روى هذا الحديث عن عبدالله بن عيسى بن مسعود عن عبدالله بن عباس اضاف الى ذلك هذا الذي سمعه
19:46هذا الذي بلغه او الذي وصل اليه من غص عنه الناقور يأتي فيه ما حصل به رصا اذ كان بلوغ خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب
20:16وقول النبي صلى الله عليه وسلم باب الايمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب لمن قال الامام البخاري رحمه الله كتاب الايمان باب الايمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم
20:49بني الاسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص. قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وزدناهم هدى ويزيد الله الذي لعنه والذي ولسنا للذين امنوا ايمانا وقوله ايكم كان من هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم
21:20ايمانا وقوله ينفذوا مزادهم ايمانا. وقوله تعالى وما كانهم الا ايمانا وتسليم والحب لله والفضل لله من الايمان. وكثر عمر ابن عبد العزيز الى علي بن علي ان للايمان فرائض وشرائع وسننا. فمن الايمان ومن لم يفلق منها لم
21:49يا ابن الايمان فان اعش متى ابينها لكم حتى تعملوا بها. وان امت ما انا على صحبة وقال ابراهيم عليه السلام ولكني يطمئن قلبي. وقال معاذ ابن الزنا وقال ابن ملعون اليقين الايمان كله. وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر
22:21وقال مجاهد ان شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا واحدا وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا زبيلا وسنة. دعاءكم ايمانكم لقوله تعالى قل ما يعمر ربي لولا دعائكم ومعنى الدعاء باللغة الايمان
22:45والله الحديث وقال حدثنا عبيدالله بن موسى قال اخبرنا ادري مرة من غالب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس
23:05في شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان رحمه الله لما عود الاحاديث المتعلقة بيد الوحي عقب ذلك بكتاب الاسلام
23:27ثم بعد يأتي كتاب العلم. وهذا من حسن ترتيب الامام البخاري وكتب صحيح البخاري يبلغ سبعة وتسعين كتابا. الكتب اعتمد عليها كتاب البخاري البخاري يبلغ قلعة وتسعين كتابا. يعني كتاب كتاب الوحي
23:57وفي بعضها ليس فيها كتاب. هكذا واخرها كتاب التوحيد وجملتها سبعة وتسعون كتاب. بدأ ببذل الوحي ثم بذكر كتاب بكتاب العلم. وذلك ان السنة وحي اوحاه الله عز وجل الى رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا الفداء الف بتجويد ما صح لسنة رسول الله
24:37عليه الصلاة والسلام وبدأ بالوحي وبدء الوحي وذلك ان يعني يبين ان السنة كلها تناولها الى اخرها كلها وحي وبدأ بالوحي كيف كان بالوحي؟ ولذلك لان هذا الذي يدونه البخاري ووعيه الله عز وجل لرسوله عليه الصلاة والسلام. وذلك ان الوحي وحيا وحي وحي
25:07متعبد بتلاوته. لابد من قراءة شيء منه في الصلاة وحي من عبد الله تعالى بالعمل به كما تعبد بالقرآن. ولكنهما تعبد بتلاوته كما تعبد بالقرآن ولا يقرأ شيء منه في الصلاة ولا يذكر شيء منه في الصلاة. لا يقرأ شيء منه صدق الصلاة
25:37ثم عقب ذلك بكتاب الايمان وذلك لاهم من اهم اهم شيء جاءت به الرسل والذي بعثت من اجله الرسل هو الايمان والدعوة الى الامام. والرسل هم اوحي اليهم ليدعو الى الايمان بالله عز وجل. واذا اذا الله وحده لا شريك له
26:07لذلك بدأ بكتاب الايمان. بدأ بكتاب الايمان وذلك لاهميته. وانه اهم الابواب اهم البدر وبدأ بكتاب الايمان. وحكم بكتاب التوحيد. وكلها تتعلق بالايمان وجعل اول الكتب قادمة الوحي ان يتعلق بالعقيدة واخر كتبه يتعلق بالعظيم. وصار
26:37هو الختام يتعلق بعقول الايمان واصل الدين واساس الدين عن رجابه رسول الله عليه الصلاة والسلام. يتعلق بالعقيدة اه هذا هو وجه الامام البخاري يبدأ ثم اتى بعده لكتاب العلم وذلك لان الوحي
27:07لا يعرف الا عن طريق التعلم. ولا يعرف الا عن طريق العلم. والعلم بالشريعة. والعلم بالسنة هو الذميم الى معرفة العقائد والاخلاق والاداب والاحزاب. ثم يحصل ذلك عن طريق العلم
27:27المعرفة وعدم حكم تصرفه رحمه الله ثم انه لما عنون بكتاب الايمان صار الى حديث يعتبر قاعدة من القواعد واساسا وهو حديث ابن عمر رضي الله عنه وارضاه. ولهذا قال باب الايمان وقوله صلى الله عليه وسلم
28:07كل انسان على خمس وفي بعض النسخ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس بني الاسلام على خمس المعارضة ايات واثار هذا الحديث الذي فيه بني الاسلام على خمس. واذا فهذا الباب الذي عقده البخاري
28:33واحدة وهو الذي على شرطه في صحيحه لان الباقي ايات واحاديث ايات واثار الباقي ايات واثار هو الذي اورده هذا وساق اسناده الى الى عبد الله ابن عمر الى الى رسول الله عليه الصلاة والسلام
29:03قال رحمه الله في صحيحه من يمحضه ويجعله مختصا بالاحاديث مرفوعة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. لانه وان كان من اراد في كتابه الصحيح ان يكون جامعا لجملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة. عن رسول الله عليه الصلاة
29:33والتي هي الصحيح عند العلماء. لم يفلي كتابه من امور اخرى كيف تبكي؟ والاستدلال بالايات القرآنية والاستشهاد باثار الصحابة ومن بعده لانه اراد ان يكون كتابه كتاب رواية وكتاب دراية. كتاب رواية
30:03يريدون الاحاديث المسندة المتصلة التي هي المقصود من تأليف الكتاب تفردنا اليها امورا اخرى جعل كتابه بالاضافة الى قوله كتاب رواية كتاب دراية كتاب فقه لهذا الامام البخاري رحمه الله يفرق الحديث
30:32توافق وتطابق بين الحديث اليمين لاول مرة بل يكون هناك فرق اولا وباجهاد وهذا باسناد او يكون في هذا زيادة ليست شهادة. وقد قال حافظ ابن حجر انه يعني بلغه عن بعض من عني بصحيح البخاري انه تتبع
31:12المكرمة في صحيح البخاري قرأ ان كل حديث يكرره في البخاري يختلف عن حديث اول وان فيه زيادة اما اسنادي واما في صحيح البخاري مكررات متفقة الا في مواضع في حدود عشرين مرة في حدود
31:42موضوع وانما يرجع البخاري الى استقرار مع الاتفاق لانه لم يجده وهو يضطر الى ارادة اليتيم على موضوع اذا قاموا به على موضع اخر ولا يجد اسناد يعني يجعل الاسناد الثاني يقول او المسلم الاول
32:12فيضطر الى اخراجه في نور الاخر ليثبت له. وهذه مواضع قليلة جدا في حدود العشرين موضعا فقط من جميع الصحيح. واذا المكررة لا تحيوا بالاضافات اختلافه عن الموضع الاول اما بكونه
32:42او فيه اضافة للنجم. وهذا يدلنا على البخاري رحمه الله وعلى دقته رحمه الله كما قلت البخاري يورث يعني كلاما منه ومن غيره. لانه كما اشرت اراد ان يكون حسابه كتاب رواية وكتاب
33:12ولهذا لما قال لما عقد الباب ماذا؟ في كلام منه وفي ايات قرآنية واثار وتدبيرات عن بعض الصحابة كلها تتعلق يعني حفظ الايمان يعني اول ما عمل وانه يزيد لانه لما اورد هذا من هذا الباب
33:47ثم قال وهو قوله وعمل يزيد وينقص ويزيد وينقص ثم استدل واورد ادلة تدل على انه قول وعمل وانه يجد ايات قرآنية واتى باثار من تفسيرات بعض الايات القرآنية يدل على هذا الذي ذكره. وقد جاء عن الامام البخاري رحمه الله انه قال رأيت اصغر من
34:27كلهم يقولون هل هذا يدلنا على ان هذه الامة هذا منهجهم وهذا هو طريقتهم طوال الاعتقاد لان البخاري رحمه الله يأتي عن اكثر من الف عالم من علماء هذه الامة ومن رواة الحديث
34:57ومن حمل في السنن والاثار كل واحد منهم يقول وانه يزيد قل. بايات قرآنية على هذا. الايمان الايمان هو في باب اللغة هو التصحيح بكل ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة
35:37تطبيقا يكون في القلب ويتبعه بكل جانب التصديق الذي تخرب القلب وعمل الجوارح طبعا لهذا الذي قام بقلبه ولهذا عون وفعل واعتقاد عون وفعل واعتقاد يعني عن طريق اللسان وسوف يحصل عن طريق الجوارح والاقدام. فلابد من وجود
36:27عقيدة في القلب. لما جاءني الله وعن رسوله. عليه الصلاة والسلام وانها حق وصدق. الاخبار. غابقة والاحكام عادلة لابد من هذه العقيدة كما قال الله عز وجل قسطا وعدلا. يعني فقه في الاخبار والزم في الاحكام وعدل في الاوامر
36:57والاوامر والاخبار الصادقة لا كذب فيها والاحكام عادلة ليس فيها دور بل كلها عدل في الاخبار وعدلا في الاحيان والنواهي. اذا لابد من الارض واعتقال الجيش بكل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم. الاخبار من حيث
37:37يعني يؤمن بان الاحزان عادلة وانه يعمل بها انجز للاوامر وفي سند النوافل وهذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله. عليه الصلاة والسلام. لان الشهادة بان محمدا رسول الله
37:57لا بد فيها من تصديقه في كل اقواله. وامتثال كل ما ورد والانتهاء عن كل ما نهى عنه. والا يعبد لشريعته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا هو معنى ليست مجرد شيئا يقال بالنساء
38:17بل لابد من هذه الامور كلها. ولابد من اتفاق القلب. ولهذا جاء لو قالي ولا بالتمني ولكنه ما وفر في القلوب وصدقته الاعمال لكنهما وقرة القبور. يقول وفي النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن بشير
38:47الشبهات يقع او يقع فيه الا وانا ثم قال الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح كله يعني فاذا ما يقول في القلب من التسبيح لابد وان يتبعه عمل الجوارح. ما يكون في القلب دون ان يفعله شيء من عن الجوار
39:37اذا لابد نحو اعمال الجوارح مع ذلك. واذا السنة والجماعة قولا وعمل حول يعني قولوا بالنساء. قوموا بالقلب الذي هو القلب الذي هو يعني رغبته ورغبته وتقواه وخوفه ورجائه الى ذلك
40:07عن ليفصل بعض العلماء يفسرون هذا يعني هذه الجملة الثنائية هي اساسية يقول صوم وعمل يعني يعني هذه الامور الثلاثة ما يقول بالخلف ما يقول باللسان هنا يقوم بالجوارح هذا هو
40:47ولهذا يكون بخير كلهم يقول وعمل يزيد وينمو وانه يزيدنا الزيادة تكون في الطاعة والوقت يكون بمعصية بقاعات تزيد في الايمان والمعاصي تنطق من الايمان ولهذا الناس متغاوتون فيهم. وهم متفاوتون فيما يقوم في قلوبهم
41:27اللهم متهاوتون فيما يجري على اسمائهم وهم متفاوتون فيما يحصل بجوارحهم. متزوجون في هذا وفي هذا الوقت هم ولهذا يقول الامام النووي رحمه الله انما يقوم بالقلب يتفاوت. لهذا انما في قلب ابي بكر الصديق من الايمان
41:57يختلف عن ما قام في قلب غيره. ولهذا قيل لهم صديق رضي الله عنهم وارضاه ابي بكر الصديق اكمل من ايمان غيره وما قام في قلب ابي بكر الصديق اكمل مما قام في قلب غيره
42:17رضي الله عنه وارضاه. واذا كمال التصديق. ومن الرغبة والرهبة والخشية والزنانة والتقوى. بل يقول النووي رحمه الله التهاون فيما يكون في قلبك فانه في بعض الاحوال يكون عنده الاقبال على الله عز وجل وقوله متجه الى
42:57وفي بعض الاحوال يكون بخلاف ذلك على قوله على حالة واحدة دائما وابدا واحوال يكون عنده التمكن وعنده الكامل وفي بعض الاحوال يكون لهذا الرسول كما جاء في الحديث الصحيح لما يعني
43:37واحد من الصحابة في بيته يمشي لقيه يعني احد الخلفاء الراشدين ابو بكر فقال ما يبكيك صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال نفق حمقا نفق ليش ويبشرنا بالله عز وجل فتكون قلوبنا لها حال فاذا ذهبنا الى اولادنا والى بيوتنا
44:17وصارت قلوبنا تختلف عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال ونحن كذلك وكلنا كذلك فانه ما قال فقال عليه الصلاة والسلام لو انكم تكونون على الهيئة التي تكونونها عليها عندي دائما لصافحتكم الملائكة في الطرق
44:47ساعة وساعة يعني معناه ان كون القلوب تكون دائما يعني في طاعة وعدم والى يعني هذا يعني لا حرج عليكم في ذلك. لا حرج وعندما يسمع الايات العقلانية والاحاديث النبوية بكل ارحام ثم بعد ذلك يذهب الى اولاده ويضاحكهم
45:27وهو ما يلاعبهم يعني سيتغير وضعه عن الحالة التي كان يسمع فيها التكبير بالله عز وجل. اربط لنا قال وان هذا وانهم لو كانوا على هذه الاية اين لا يتدبر الخالق بمعنى انهم يكونون مثل الملائكة الملائكة ما عندهم الا طاعة ولا عندهم الاشتغال
45:57في قاعة الله عز وجل طاعة الله سبحانه وتعالى وقلب يعني ما يخص ولهذا كان ما قام اعظم مما قال في قلب غيرك. بل كما قال النووي يجد من مثله التفاوت في قلبه
46:27في بعض الاحيان يعني اقبال واتجاه الله عز وجل وفي بعضها وليس قلبه في حال الخروج على الله عز وجل كحاله لما كان متفظلا في امور من الامور التربوية التي هي مباحة له
46:47فلهذا وهذا هم من الله السنة والجماعة. وعملوا فلابد من عقيدة تقوم بالقلب يتبعها ادخل للنساء وذكره ام الجوارح وهي الايدي والارجل الاعضاء تتحرك وتتحرك وتعمل من الايمان بالله عز وجل والتصديق
47:37ولهذا اذا صلحت القلوب صلحت الاعمال. فاذا فشلت القلوب صلح اعمال. لان الاعمال تابعة للقلب هكذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ان ذكر هذه القاعدة هي عقيدة السلف انه قول وعمل وانه يجد وينقص استدل بايات قرآنية متعددة على ثياب
48:23على زيادة وانه يزيد وانه اذا نزلت الايات تزيد في الايمان نجد في ايمان المؤمنين اورد هذه الايات ليستدل بها على قوله يزيد ولم يأتي بشيء يدل على المقام قال بعض العلماء
48:53المراقبة والزيادة يقبل المقصود ان الشيء الذي يقبل الزيادة هو قول النقص لان ما قضيت شيئا قضية ضده الم يقبل السيادة؟ وقد جاء من سنة ما يدل على ذلك. كما جاء في الحديث ما رأيتم هناك
49:13عقل ودين عقل ودين او من خلال ما جاء انما بعض اليقين ضعف اليقين لانها دينة عندهما وكذلك ايضا كما جاء في الحديث مر منكم وذلك اضعف الايمان ذلك اضعف الايمان وذلك اضعف الايمان
50:03يعني معنى هذا وانهم ليسوا كلهم على حد سواء متفاوتون وان كانوا كلهم متفقين بانهم عندهم الاصل الذي خرجوا به من الكفر ودخلوا الاسلام لكن ما قام في قلوبهم يتفاوتون
50:23ليس كل ما لا حدث له وابو بكر ليس كغيره وما قام في قلب ليس كما قام في قلب غيره وارضاه اقرأ الايات قال الله تعالى ان يزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا
50:53واتاهم تقواهم وازداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم جاد ابنهاته ايمانا فاما الذين امنوا فازدادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقوله تعالى وما زادهم لله ايمانا وتسليما. هذه كلها ايات غنية تستدل دلالة مباركة صريحة على ان لا يزيد
51:23عليه الصلاة والسلام تدل على زيادة الايمان. وهو الدليل الى النبي امهى على ان الايمان يزيد وينظر وانه يزيد على قال لان ما قبل الزيادة يقبل نفسه. وبالادلة التي ذكرتها حديث رسول الله عليه الصلاة
51:53وانهى يعني تدل على ثم كذلك الاحاديث التي جاءت يقال وانه يبقى يخرج من فتن في قلبه مثقال حبة حبة من الايمان معناه معناه انه يقول في قلوبه تناول. وهكذا فالناس اذا وجد فيه. نعم
52:23متفاوتين في ذلك ثم قال الحب في الله وهذا يعني من الامور التي يستضيف بها ان ما يقوم بقلوب ومن الناس ومن الملك من يضعف هذا المعنى في قلبه؟ ومن كان في قلبه الحمد لله عن الزمان والزمان
53:13واكمل ممن حث في قوله فان الناس يتفاوتون فيما يقول في قلوبهم من الحب في الله والبغض لله احب في الله حصل الاشياء التي يقبل بهدي ومن ضعف هذا المعنى في قلبه فانه اضعف واقل ايمانا ممن هذا
53:43لان الحب له القلوب الحب والبغض من اعمال القلوب الناس اذا كانوا متهاوتون هذا ايضا عن عمر ابن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه كتب الى علي بن علي وهو اميرة ووالد ولاته. كتب لهذه الكلمات العظيمة
54:43قال ان الامام من الايمان فرائض الفرائض وسننا سنن ومن استكملها فقد استكمل الجهاد ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان. وهذا اورده الامام البخاري من كلام السلف. على ان الامام
55:03وان منهم من يرتكب الايمان ومنهم من ان هناك من يستسلم الايمان لاستكمال هذه الفرائض بها والعمل بها ومنهم الا يكون كذلك اذا ان هذا دليل واثر للاثار عمر ابن عبد العزيز رحمه الله دار على ان عمر رضي الله عنه رضوان الله
55:43يعني يقول ويوضح في هذه المقالة ان الامام استكمل واذا فهي لانه من اكمل الايمان ومن لم يستكمل الايمان اذا بما موجود عند الجميع. ولكن هناك من يستكمله فاذا الامام يريد ان الناس يتفاوتون في على حسب ما
56:13في قلوبهم وعلى السنتهم وعلى جوارحهم. لان للاخذ بالفرائض واتباع الشرائط والسنن الاوامر. في سبيل الاخبار. والانقياع لقول الله عز وجل بتفاوت استسلامهم اكمل هذه الفرائض والشرائع والسنن استكمل الايمان. ومن لم يستريح
56:53وهذا قولنا هذا قول عمر بن رضي الله تعالى عنه الذي هو مشهور من خلفاء بني اميع بالعدل الى سنن والالتزام بطريق الرسول الكريم صلى الله عليه حتى اني من العلماء من اطلق عليه انه من الخلفاء الراشدين
57:23الخلفاء رافضين وذلك لما قام به في مدة ابتلاع الشرع وفي السنن وهو الذي الذي امر في كتابة السنن قد كتب الى امرائه بان رسول الله وامر قل ان يدونها فبدأ النبي يعني
58:03عن طريق التجميع في عهده رحمه الله والا فان الكتاب موجودة وهو سنة كما فعل كما كان يفعل عبد الإله بن عامر بالحق وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم التي قتلها رسول الله وكان رجل من اليمن سمعها
58:23وقال عن هذا وهذا ماذا حصل في زمن عمر رضي الله عنه وارضاه ولهذا يقول عظيمة اول واضع الحديث والاثر ابن شهاب امن له عمر واول واضع الحديث والاثر ابن شهاب الان يقول له عمر يعني عمر ابن علي لانه امر بجهاد الزهري ان يجمع السنن وان يدونها
59:13يعني هذا الرجل العظيم الذي هو الذي نقول هذه المقالة يعني يعظه ويذكره ويبين له ان ولكن هو اتباع الفرائض والسنن والشرائع وان من استثنى الان. وشرائعه وحسن نفسه ومن لم يستثمر؟ هل لم يستثمر الايمان؟ ثم قال وعشت قلت اه ابي
59:53يعني هذه الفروع وهذه السنن والآثار. ولهذا رضي الله عنه امر بكتابتها وامر يعني يعني الحديث ان يكتب وامر بمثل هذا الزهري ان يجمع ها تمكن منه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وسابينها لكم وان استطعنا بها
1:00:23لانه يعني يرجو ما عند الله لان الذي يعني يفرح بالموت هو لم يجد يعني امامهم حي ويتحرى ان يكون ويرجو ان يكون امامه حب. وذلك لانه ينتقل الى الخلق
1:00:53المؤمن لانه ليس بينه وبين التنعم يعني يلعن الله عز وجل فاذا مات انسان