المجلس (178) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم قال الامام ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى كتاب الحج
0:21قال باب قول قال باب وجوب الحج وفضله وقول الله ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابن شهاب عن سليمان ابن يسار عن عبد الله ابن عباس رضي الله
0:47الله عنهما قال كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل
1:05يصرف وجه الفضل الى الشق الاخر فقالت يا رسول الله ان فريضة الله على عباده في الحج ادركت ابي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة افاحج عنه؟ قال نعم وذلك في حجة الوداع
1:26بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الامام البخاري رحمه الله كتاب الحج الامام البخاري رحمه الله اورد كتاب الحج بعد كتاب الزكاة
1:48والمعروف عند العلماء من المحدثين والفقهاء انهم يذكرون اركان الاسلام الخمسة يعني مرتبة كما جاءت مرتبة في حديث جبريل وكذلك في حديث ابن عمر في بعض رواياته وهو تقديم الايمان وما يتعلق به
2:13ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج وقد جاء في حديث جبريل لما سأله عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيته
2:29ان استطعت اليه سبيلا وفي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما المتفق على صحته ان ذكر هذه الاركان وفيها او في بعضها تقديم الصوم على الحج. وفي بعضها تقديم الحج على الصوم
2:50والامام البخاري رحمه الله قدم الحج على الصوم لانه ذكر في اول كتاب الايمان حديث ابن عمر على اللفظ الذي فيه تقديم الحج على الصيام فبنى الابواب فبنى الكتب على ذلك الحديث الذي ذكره في اول كتاب الايمان
3:11والحديث في اول كتاب الايمان كما كما يعني اه اه جاء فيه ذكر تقديم الحج على الصوم. ولهذا جعل الحج مقدما على الصوم انه بدأ بذلك الحديث الذي هو حديث آآ ابن عمر ومرتبا بذلك الترتيب الذي هو تقديم الشهادتين ثم
3:34الصلاة ثم الزكاة ثم الحج ثم الصوم وقد جاء في صحيح مسلم ما يدل على ان آآ ابن عمر رضي الله عنه جاء عنه جاء عنه ان ان صوم الحج
3:49لانه آآ جاء في بعض الروايات انه اه اعاد عليه او اعيد عليه الحديث فقال لا الحج ثم الصوم ثم الحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:04وهذا يدل على ان المعتبر هو الثابت عن ابن عمر هو تقديم الصوم على الحج ولكنه جاء في بعض الروايات تقويم الحج عن الصوم فيكون هذا من تصرف بعض الرواة ومن قبيل الرواية بالمعنى لان ابن عمر نفسه
4:21كما في صحيح مسلم هو الذي قال لا لان لما قيل لما ذكره قدم الحج على الصوم قال لا ان الصيام ثم الحج هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:35وعلى هذا فالامام البخاري لما قدم هذا الحديث وذكره في اول كتاب الايمان بنى عليه تلك الابواب او تلك الكتب فقدم جاء على فقدم الحج على الصوم وذكر الحافظ ابن حجر يعني وجها اخر
4:54يعني من حيث المعنى قال لان هذه الامور الخمسة المرتبة وفيها تقديم الحج على الصوم اولا الامام الشهادتان لانها هي الاساس لانها اساس في نفسهما هو اساس لغيرهما الشهادتان اساس في نفسهما وهو شيء واحد ولهذا هما ركن واحد
5:16متلازمتان لا ترتك وحداهما على الاخرى فهما يعني بشيء واحد لا بد منهما لان كل عمل لا بد ان يكون خالصا لله ولابد ان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم الصلاة لانها ام
5:40العبادات البدنية ولانها تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وشأنها عظيم فلهذا جاءت بعد الصلاة بعد بعد الشهادتين لانها تتكرر في يوم وليلة خاصة الراتب وانت اذا صحبت انسانا تستطيع ان تكتشف انه آآ انه طيب او انه رديء في خلال الاربعة وعشرين ساعة ان كان من المصلين فهي علامة خير وان كان ليس
6:12فهي علامة شر في خلال اربعة وعشرين ساعة بخلاف الامور الاخرى فان الحج لا يكون فان الزكاة لا تجب الا مرة في السنة وتكون على من ملك مالا وحال نصابا وحال عليه الحول. والصيام لا يكون الا شهرا في السنة
6:30والحج لا يكون الا مرة في العمر فلا يتكرر مثل مثل ما حصل الصلاة. ولهذا الصلاة يعرف بها اذا رافقت انسانا لاول مرة تستطيع ان تعرف يعني حسنه وسوءه في مدة وجيزة
6:47لان الصلوات تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات الحافظ ابن حجر قال ان هذه ام العبادات البدنية ثم الزكاة لانها ام العبادات المالية ثم ذكر الحج لانه مشتمل على بدنية ومالية
7:04مستمر على بدنية ومالية الذي هو الحج ثم اخر الصوم لانه لانه ترك. لانه من قبيل التروك يعني امساك عن شيء لان تلك تتعلق بالاموال ولا الاول في الابدان فقط وهو عمل والثاني آآ في الاموال
7:27فقط وهو عمل والثالث في الجمع بينهما الحج والحج. فان فيه آآ فيه آآ المال وفيه البدن فيه عمل البدن وعمل المال. اجتمع فيه. واما الصوم اخره لانه من قبيل التروك
7:48يعني من من انه ترك وانه آآ ترك الاكل والشرب ووسائل المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. فلهذا اخره لكن الذي يبدو والله اعلم انه آآ كما يعني ذكر ذلك يعني بعض اهل العلم انه قدم الحج
8:08الصوم بانه صدر كتاب الايمان بحديث جبريل بحديث ابن عمر وفيه تقديم الحج على الصوم فقدمه هنا ثم ان الحج هو في اللغة القصد الحج في اللغة القصد حج الشيء قصده
8:29وهو عام في كل قصد واما الحج فانه قصد مخصوص يعتبر من جزئيات المعنى اللغوي وهو شرعا قصد البيت العتيق لاعمال او لاعمال مخصوصة. يعني للقيام باعمال مخصوصة بانه البيت ويسعى بين الصفا والمروة يقف بعرفة ويبيت مزدلفة يأتي الى منى ويبيت بها وليالي ايام التشيق ويرمي الجمار
9:05وهكذا اعمال يعني مخصوصة يؤتى بها في الحج يعني قصد البيت العتيق لاداء اعمال مخصوصة او للقيام باعمال مخصوصة اذا هذا هو معناه الشرعي وعلى هذا فهو جزء من جزئيات المعنى اللغوي
9:23لان المعنى اللغوي هو القصد. وهذا القصد المخصوص الا انه قصد خاص قصد الكعبة. لاداء لاداء اعمال مخصوصة فهو يعتبر المعنى الشرعي جزء من جزئية المعنى اللغوي. المعنى اللغوي عام والمعنى الشرعي خاص. يعتبر من جزئياته
9:43ومثله العمرة لان العمرة يعني هي الزيارة لغة الزيارة وهي زيارة زيارة مطلقة واما في الشرع فهي زيارة البيت للطواف فيه والسعي بين الصفا والمروة زيارة البيت للطواف فيه والسعي بين الصفا والمروة ويعني كذلك ما يتعلق ما يتبعها من من من الواجبات
10:09التي منها كون ان الحلق والتقصير فاذا جزء من المعنى اللغوي لانها زيارة خاصة. واما العمرة باطلاق فمعناها اللغوي زيارة عامة. وكذلك الصوم فان الصوم في اللغة الامساك اي امساك
10:30وفي الشرع الامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هذا هذا هو الصوم الشرعي واما الصوم اللغوي فهو الامساك الامساك عن الشيء فالذي يمسك عن الكلام يقال له صائم
10:47الرحمن صوما فلم نكلم اليوم انسيا فالمعنى اللغوي واسع والمعنى الشرعي خاص وقد يكون يعني المعنى اللغوي يعني آآ اخص من المعنى الشرعي لان لان الصلاة هي في اللغة في الدعاء
11:06والدعاء هو جزء من جزئيات المعنى الشرعي المعنى الشرعي للصلاة اه اقوال وافعال مبتدئة بالتكبير ومختتمة بالتسليم هذا هي الصلاة الشرعية اقوال وافعال مبتدئة بالتكبير ومختتمة بالتسليم هذا هو المعنى الشرعي وهو فيه دعاء وفيه ركوع وفيه سجود وفيه آآ قيام وفيه قراءة وفيه كذا يعني فالمعنى الشرعي
11:38على هذه الامور والدعاء هو الصلاة في اللغة الدعاء فهي جزء من جزئيات المعنى الشرعي لكن الغالب ان المعاني الشرعية اللغوية واسعة وان المعاني الشرعية اخص منها جزءا من جزئياتها. هذا هو الغالب
12:01اه كتاب الحج فاذا هذا هو معنى الحج لغة وشرعا وثم انه ذكر باب وجوب الحج وفضله وجوب الحج وفضله والحج ركن من اركان الاسلام ويجب في العمر مرة واحدة
12:21وما زاد على ذلك فهو تطوع ولما فرض الصوم وقال النبي صلى الله كتب عليكم الحج فحجوا قام رجل وقال يا رسول الله افي كل عام؟ فاعرض عنه وهذا من الاصلة التي يعني لا ينبغي ان يسأل عنها
12:39لانه لو كان الحج في كل عام كيف يكون؟ يعني حال الناس. كل الناس يجب عليهم ان يحجوا كل قادر. يجب عليه ان يحج كل سنة. يعني من الصعوبة يعني بمكان
12:52هو شعوره يعني شيء عظيم فقال اعرظ عنه فلما هذا قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم الحج مر وما زاد فهو تطوع الحج مرة وما زاد فهو تطوع
13:08فاذا الحج اه فرضه الله عز وجل يعني مرة واحدة في العمر وما زاد على ذلك من الحج فانه تطوع. وكذلك العمرة هي واجبة في العمر مرة واحدة وما زاد على ذلك فهو تطوع وما زاد على ذلك فهو تطوع
13:28ترجمة لوجوب الحج وفضله وقد ذكر فيه اية وحديثا فالاية واضحة في ذلك ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وما كفر فان الله غني عن العالمين والحديث حديث الخثعمية
13:43التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ابيها وانه كان آآ هرما كبيرا ادركته فريضة الحج وهو لا يستطيع الركوب على الرحل استفتته بان تحج عنه قال فارشدها الى ان تحج عنه
14:00ومحل الشاهد منه قولها ان فريضة الصدقة ففريضة الحج ان فريضة الحج ادركت ابي يعني معناها انها قالت فريضة وعبرت بالفريضة والرسول صلى الله عليه وسلم وهي تستفتي والرسول صلى الله عليه وسلم اجابها واقرها على ذلك وانها تحج عن ابيها
14:21اذا هو دال على فرضية الحج لوجود التعبير فيه بقولها ان فريضة الحج ادركت ابي شيخا كبيرا لا يستطيع الركوب فقال افحج عنه؟ قال حجي عن ابيك حجي عن ابيك ارشدها الى ان تحج عنه. ودل هذا على
14:39الحديث على ان انه من ادلة السنة التي التي دلت على فرض الحج التي دلت على فرض الحج. وكذلك الحديث حديث اركان الاسلام في حديث جبريل وفي حديث ابن عمر كلها تدل
14:55يعني على وجوبه وعلى فضله وان هذه الاركان الخمسة التي هي شهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج هذه اركان الاسلام فيعني الوجوب يعني اه دلت عليه دل عليه الكتاب والسنة والذي اورده المصنف في هذا الباب
15:15في هذا الباب الذي هو باب وجوب الحج وفضله اية وحديث وكل من هو دال على ما ترجم له المصنف. اما فضله فانه سيذكر فظله بباب مفرد سيأتي ويذكر الاحاديث الدالة على فضله
15:31وهنا ليس فيه دليل واضح في الدلالة على فظل الحج الا ما يقال من ان قوله ومن كفر فان الله غني عن العالمين يدل على فضله وعلى عظيم شأنه. وانه بهذه المنزلة
15:49فالتي هي انها انه كونه من الاشياء التي اه فرضها الله ان من كفر به فان الله تعالى غني عنه وعن كل احد الاية والحديث واضحان في الفرضية ولا شك ان ما كان يعني فرضا
16:09فله فضل وله شأن والفراع لها شأن عظيم وكل شيء فرضه الله فله شأن عظيم وفيه فضل كبير واجر عظيم من الله سبحانه وتعالى الختامية امرأة من خثعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم راكبا على بعيره في الحج مردفا الفضل ابن عباس وراءه
16:32لان النبي صلى الله عليه وسلم في حجته حج راكبا عليه الصلاة والسلام واردف اسامة بن زيد من عرفة الى مزدلفة ومن مزدلفة الى منى اردف الفضل لابن عباس اردفان ابن العباس. يعني هذان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجه من اه مزدلئ من عرفة الى
16:55الى منى اسامة رديفه من عرفة الى مزدلفة ومن وهو الفضل ابن عباس رديفه من اه مزدلفة الى منى وكان يعني الفضل يعني آآ راكبا مع النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت المرأة الخثعمية تسأله وتستفتيه عن
17:18عن ابيها وعن آآ الحج عنه. وان فريضة الصدقة فريضة ادركته. وفيه انها انها انه كان ينظر اليها وتنظر اليه وهذا لا دليل فيه على كشف الوجوه وان النساء يكشفن وجوههن لان هذه قضية يعني خاصة يعني معينة محددة
17:41اما النصوص الاخرى او كذلك الاجماع الذي حكاه بعض اهل العلم يعني يال على تغطية النساء وجوههن ومن ذلك ان الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري قال ولم تزل عادة النساء في مختلف الاعصار تغطية وجوههن عن الرجال
18:01الاجانب ومن المعلوم اما بلاد المسلمين كانت سالمة من السفور وكانت تحتجب والى عهد قريب فقد ذكر الشيخ الطنطاوي رحمه الله ان بلاد الشام يعني في القرن الماضي كانت كل النساء محتجبات فيها وان ما فيه
18:26الا بعض اليهوديات انهن كن يكشفن وجوههن. وان اول امرأة كشفت وجهها من المسلمات حصل في عام قد استنكر الناس ذلك في وقته وانكره الشيخ الطنطاوي وغيره ثمان هذا البدء الذي حصل في كشف الوجوه في بلاد الشام يعني في اول القرن الماضي
18:51اه اه مشى شيئا فشيئا حتى صارت بلاد الشام فيها النساء يمشين كاشفات رؤوسهن واعناقهن وصدورهن وشيئا من ظهورهن وسوقهن وشيء من افخادهن هذا هو الذي وصلت اليه بلاد الشام بعد ان كانت في القرن الماضي وفي اوله لا يوجد فيها امرأة مسلمة تمشي كاشفة وجهها
19:17لا يوجد فيها امرأة مسلمة كاشفة وجهها فمثل هذا الحديث لا يدل على ان الحكم هو كشف الوجوه وانما يعني كشف الوجوه او كشف ستر الوجوه وهذا هو الذي كان معروفا عند الصحابة. وقد جاء اه اه الحجاب في حق امهات المؤمنين. وغيرهن من
19:41اولى لانه اذا كان نساء الرسول مع ما هن فيه من الطهر وما فيه من الكمال امرنا بتغطية الوجوه فان غيرهن ممن ليس فيه صفات هو من باب اولى. ثم ايضا الله عز وجل ذكر آآ نساء المؤمنين معطوفات على امهات المؤمنين. يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين
20:01يدنين عليهن من جلابيبهن فكل هذا يدلنا على ان الحكم ان الامر الذي كانت عليه هذه البلاد من التستر ومن الاحتجاج ان هذا هو الحق والهدى والمناسب في هذه البلاد التي هي قبلة المسلمين التي هي قبلة المسلمين والناس يؤمونها
20:19وان هذا الانفلات الذي حصل من النساء في اه في في البلاد الاخرى لم يكن هذا مستمرا من قديم الزمان. وانما بدايته في اول القرن الماضي او والقرن الهجري الماظي هذه بداية هذا الانفلات
20:36ثم صار عند الناس كأنه امر عادي وكان يعني بعض الناس يسعون الى ان تلحق هذه البلاد في البلاد الاخرى مع ان ان تكون البلاد الاخرى هي التي تتابع هذه البلاد في الخير
20:51فتقتدي بهذه البلاد فتتستر نساؤها ولا يكون آآ الامر بالعكس بان يسعى الى ان آآ ان في هذه البلاد تلحق غيرها في البلاد الاخرى. نعم قال حدثنا عبد الله ابن يوسف التميشي عن مالك نعم عن ابن شهاب محمد المسلم من عبود الله عن سليمان ابن
21:20سار سليمان ابن يسار هذا احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين احد فقهاء المدينة السبعة في عرش التابعين هو سليمان ابن اليسار. هذا الذي معنا في الاسناد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو عبد الله ابن عباس وهو احد العباد الى اربعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو احد السبعة المكثرين من حديث
21:42رسول الله عليه الصلاة والسلام. والذين زادت احاديثهم في الكتب الستة على اكثر من الف حديث مع تفاوتهم في المقدار بعد الالف. نعم عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه
21:58قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل من كل فج عميق يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم دجاج الطرق الواسعة
22:20قال حدثنا احمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب ان سالم بن عبدالله اخبره ان ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة ثم يهل حتى تستوي به
22:44نعم واللي بعده قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا الوليد قال حدثنا الاوزاعي قال سمعت عطاء يحدث عن جابر رضي الله عنهما ان هلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته. رواه انس وابن عباس رضي الله عنه
23:09ثم طال باب قول الله عز وجل واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم يعني هذه الاية الكريمة فيها ان الحج يؤتى اليه آآ يعني يأتي الناس اليه ركبانا ومشاة
23:29والرجال جمع راجل وهو الذي يمشي على رجليه يأتوك رجالا يعني راجلين وعلى كل ضامر يعني راكبين والمعنى ذلك انهم يأتون راكبين وراجلين منهم من يأتي مشيا ومنهم من يأتي من يأتي راكبا
23:46وقد اختلف العلماء في الحج راكبا او ماشيا او ايهما افضل فمن العلماء من قال ان الحج ماشيا انه افضل لان فيه زيادة النصب والتعب ولانه قدم يعني في على الركوب في الاية لان قد يتلوك رجالا وعلى كل ظامر على كل ظامر يعني راكبين ورجالا راجلين قالوا لانه
24:09قدم في الاية والقول الثاني وهو القول الصحيح ان الحج راكبا افضل لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وقد قال عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم وقد قال الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
24:27فهو عليه الصلاة والسلام حج راكبة فاذا ركوبه وكونه يعني اه اه فعل ذلك وهو القدوة لامته الحج راكبا اولى وافضل ثم ذكر يعني هذين الحديثين في احرامه منذ الحليفة وانه يعني احرم عندما استوت به راحلته يعني انه دخل
24:50النسك عندما استوت به راحلته يعني انه راكب يعني معناها انه حج راكبة يعني ايش سوت به راحلته؟ قد ركب عليها وعندما استوت قامت اهلا اهلا بالحج او هلا بالحج والعمرة. وكان عليه الصلاة والسلام قارنا
25:07فانه احرم بالحج والعمرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاذا هذا فيه يعني ان الحج يكون يعني بالمشي ويكون بالركوب ولكن الحج راكبا فيه تسهيل وفيه تيسير وفيه اقتداء بالرسول
25:27وفيه قبل ذلك وبعده الاقتداء بالرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فالذي فعله هو هو الافظل لانه صلى الله عليه وسلم يعني ركب ولم يمشي سواء كان في طريقه الى مكة او في في في حركاته او تنقلاته يعني في مكة
25:51من عربنا يعني من مكة الى منى ومن منى الى مزداد عرفة ومن عرفة الى مزدلفة ومزدلفة الى منى كما مر في حديث ابن عباس الذي مر انه كان رديفا النبي صلى الله عليه وسلم يعني في حجته يعني من من من
26:10مزدلفة الى منى آآ فاذا السنة انه يحرم يحرم بالنسك سواء حج او عمرة من الميقات والمواقيت سيأتي ذكرها عند الامام البخاري هو ميقات اهل المدينة ذي الحليفة وهو الذي اه احرم منه رسول الله عليه الصلاة والسلام. واحرامه بعد ما استوت به راحلته. وهذا يدلنا على ان الانسان
26:38اذا يعني انه ينوي الاحرام اذا وهو راكب يعني سواء اه احرم نزل بذي الحذيفة وصلى فيها فرضا او نفلا ركب بعد ذلك فاذا استوت به الراحلة وكان على ظهرها مستوية
26:58فانه يبدأ بالاحرام. ينوي الدخول في النسك. لان نية الدخول في النسك هذا شرط وهذا ركن من اركان الحج لا بد من النية انما الاعمال بالنيات ويكون يعني واجبا من الميقات
27:16ويكون واجبا من الميقات ولا يجوز بعد تجاوز الميقات وان احرم بعد الميقات فانه ترك واجبا وهو الاحرام من الميقات وعليه فدية وهي شاة مكة وتوزع على فقراء الحرم وعلى هذا فان الاحرام يعني يكون من الميقات ويكون بعد الاستواء على دابته
27:42هذا ان كان نزل وصلى. واما ان لم ينزل ولم يصلي وانما استعد وهو في بيته. فاغتسل تطهر ولبس ازاره ورداءه لكن لا يحرم من بيته وانما يستعد للاحرام في بيته بالاغتسال ولبس الثياب اللي هي ثياب الاحرام الازار والرداء وآآ يعني
28:06ويمكنه وهو ذاهب الى الى الى ذي الحليفة ان يغطي رأسه لانه ما يقال له محرم لان الحرام ما ياكل الا من الميقات. واذ يلبس ثيابه ويغطي رأسه وهو في المدينة لانه ما احرم. ولا يحرمه في المدينة يحرمن الميقات. كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
28:26فاذا استعد وتهيأ وركب السيارة وذهب الى الحج ثم حاذ الميقات حاذ المسجد الذي اه الذي في الميقات والذي فيه الحذيفة يقال لها ابار علي فانه يعني ينوي وهو على دابته
28:47لا يلزمه النزول لا يلزمه النزول وان نزل فان ذلك فانه لا بأس بذلك لكنه ليس بلازم المهم ان الانسان يحرم من الميقات يحرم من الميقات ولا يحرم قبله لان الرسول صلى الله عليه وسلم انما احرم من الميقات
29:05ولكن الاستعداد كما قلت لا بأس به من المنزل حيث يكون الماء متوفر والتستر موجود ويقتصر الانسان في مكانه اللي هو ساكن فيه سواء كان من اهل المدينة او من غيرها من من النازلين في الفنادق وغيرها يستعد للاحرام بالاغتسال والتهيئ
29:25تنبه ولبس الازار والرداء ثم يذهب لكن لا ينوي ولا يلبي بل يمكن ان يغطي رأسه. لانه ما يقال له محرم حتى ينوي فاذا نوى ولبى خلاص لا يغطي رأسه
29:38يكون رأسه يكون رأسه مكشوفا وعلى هذا فان النزول في الميقات ليس بلازم فلو استعد قبله فاذا حاذاه وهو في الطريق في السكة يعني ينوي ويلبي وان لم وان كانت السيارة سائرة ولا يحتاج الى ان يقف. ينوي والسيارة تمشي
30:00المهم ان ينوي في قلبه ويلبي ويدخل في النسك من الميقات فاذا هذان الحديثان دالان على ان الاحرام يكون من الميقات وان وانه يكون وان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك بعد ان سوت به الراحلة
30:18وانه صلى الله عليه وسلم حج راكبا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اعد الحديث الاول قال ايضا فجاجا الطرق الواسعة يعني يأتوك من كل فج عميق فج جمعه والزجاج الطرق الواسعة فج جمعه فجاج والدجاج طرق واسعة. يعني يأتون من كل مكان
30:47نعم قال ابن عمر رضي الله عنهما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة ثم يهل حتى تستوي به قائمة رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم يركب راحلته ثم يذل حتى وفي بعض الروايات حينا وهي اوضح
31:08وهي اوضح يعني حين تستوي به الراحلة يعني آآ يهل يهل يعني معناه انه يدخل في النسك ويلبي لان الاهلال هو رفع الصوت بالتلبية فهو يهل يعني يدخل في النسك ويقول لبيك اللهم لبيك
31:24ولابد من النية في القلب وان تلفظ بما نوى من حج او عمرة او قران بين الحج والعمرة فان ذلك سائر لانه جاء ما يدل عليه فله ان يقول لبيك عمرة
31:40او لبيك حجا او لبيك عمرة وحجا لكن ما يقول نويت الحج او نويت وكذا ما يتلفظ بالنية بقوله نويت وانما يتلفظ بالتلبية يعني يعني مبينة فيها او مقرونا معها اه النسك الذي دخل فيه
32:00وتلفظ بما نواه الانسان هذا لا يكون الا في الحج الصلوات والزكوات والاعمال الاخرى لا ينوي الانسان ولا يقول نويت كذا وانما يعني يأتي بالصلاة ينويها بقلبه جاءت الصلاة يرميها بقلبه وينوي الصدقة بلسان بقلبه ولا يقول نويت ان اتصدق ونويت ان آآ ان اصلي او نويت
32:28ان اطوف او نويت ان اسعى وانما النية تكون عند الدخول في النسك. اما بحج وهو الافراد او بعمرة وهي تمتع اذا كان فيها اشهر الحج او بقران بين الحج والعمرة آآ بجمع الحج والعمرة الذي هو القران. نعم
32:53الحديث الثاني عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان اهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته. ثم ذكر حديث جابر وبمعنى حديث ابن عمر ان اهلال رسول الله يعني احرامه ودخوله في النسك وكونه لبى يعني بعد ما دخل في النسك كان حين استوت به راح
33:13يعني يعني في الحديثان يدلان على ان الافضل في حال حق الاحرام في حال الاحرام ان يكون عند سواء الراحلة استوائي على الراحة وان احرم في الارض جاز لكن السنة والمستحب والذي فيه موافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في كونه آآ يعني عندما عندما يعني
33:36يركب مركوبة عندما يركب مركوبه يعني ويتحرك للانطلاق والسفر فانه يدخل في النسك. لكن لو ان نوى في الارض يصح لان الاحرام من الميقات احرام من الميقات لكن الافضل فيه ان يكون كما فعل الرسول
33:56عليه الصلاة والسلام عندما يعني يستوي على مركوبه ويتحرك. نعم قال حدثنا احمد بن عيسى احمد بن عيسى نعم. عن ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد الايدي
34:15عن ابن شهاب نعم ان سالم ابن عبد الله اخبره ان ابن عمر. نعم قال حدثنا ابراهيم بن موسى عن الوليد ابن مسلم الدمشقي الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي عن عطاء
34:34ابن ابي رباح عن جابر نعم قال رحمه الله تعالى باب الحج على الرحل وقال ابان هؤلاء الثلاثة الذين جاء ذكرهم في الاحاديث الثلاثة ابن عباس وابن عمر وجابر ابن عبد
34:55هؤلاء من السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم احد سبعة او هؤلاء هؤلاء الثلاثة هم من السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم ابو هريرة وابن عمر
35:09ابن عباس وانس وجابر وابو سعيد الخضري وعائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عن الجميع. نعم قال رحمه الله تعالى باب الحج على الرحل وقال ابان حدثنا ما لك بن دينار
35:28عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معها اخاها بعث معها اخاها عبدالرحمن فاعمرها من التنعيم وحملها على قتب وقال عمر رضي الله عنه شدوا الرحال في الحج
35:50فانه احد الجهادين ثم قال باب الحج على الرحم. باب الحج على الرحل الرحل هو ما يوضع على البعير يركب عليه الراكب هذا يقال له رحل وهذا مختص بالبعير كما ان السرج
36:12مختص بالفرس لان الذي يوضع على ظهر الفرس للركوب عليه وقال له سرج هو الذي يوضع على البعير يقال له رحل فاذا ذكر الرحل هو متعلق بالبعير وهو ما يوضع على ظهر البعير ليركب عليه الراكب
36:32ولهذا يعني يضرب يعني يمثل به يعني ان ان سترة مثل مؤخرة الرحم يعني العمود الذي العود الذي يستند عليه الراكب يعني شيء القليل الذي عليه ويكون وراءه هذا يقال له مؤخرة الرحل. فاذا الرحل هو ما يوضع على البعير. الحج على
36:52الرحل يعني كون الانسان يركب على رحل يركب بعيرا يعني عليه رحل والمقصود من ذلك او من هذه الاحاديث التي ذكرها ان الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك يعني جاء عنه يعني فعل ذلك. وان انه يعني ليس بلازم
37:16ان يكون الانسان يعني يكون معه دابة اخرى غير الدابة التي يركب عليها بل يمكن ان يكون دابته هي التي يحمل عليها المتاع وهي التي يركب عليها. فلا يحتاج الى ان يجمع بين اناقتين احداهما تحمل المتاع والثاني يركب
37:36وانما يكون مركوبه يعني يكون واحدا يجمع فيه بين حمل المتاع ويكون ايضا يركب عليه فالمتاع يعني يكون يمينا وشمالا عدلان يعني ووسط فيكون هو في الوسط والعدلان يعني يكون في
37:56طالب يعني ليس بلازم ان الانسان يعني يكون حجه انها فيه توسع وفيه سعة وان هذا يعني لازم يكون هذا له عدا هذا على حدة بل يكفي ان يكون وهذا من التواضع ومن يعني عدم التوسع يعني يعني ليس
38:16هناك امر يقتضيه يعني فكون الانسان ما يحج الا مع ناقتين واحدة تحمل متاع وحدة يركب عليها لا يكفي واحدة ويعني ويركب على الرحل ويكون معه متاعا. ذكر فيه يعني ان عائشة رضي الله عنها لما
38:34حجت مع الرسول عليه الصلاة الصلاة والسلام وكانت متمتعة كامهات المؤمنين لان امهاتهن متمتعات. احرمن بالعمرة وبقينا على يعني وامهات المؤمنين غير عائشة بقينا على ما هن عليه لانه ما جاهن عيظ
38:54فطفنا وسعينا للعمرة ثم حججنا وطفنا وسعينا للحج عائشة رضي الله عنها حصل الحيض في الطريق ودخلوا مكة والرسول عليه الصلاة والسلام يعني اه يعني جعلها تبقى على احرامها بعمرتها ودخلوا مكة وهي معتمرة
39:17محرمة بالعمرة من الميقات واستمر الحيض معها حتى خرج الناس للحج حتى خرج الناس للحج لانها لو طهرت يعني قبل الخروج الى الحج طافت وسعت وقصرت وصارت مثل غيرهن التي التي اللاتي اه طفن وسعين عند وصولهن وقصرن
39:40وتحللنا لكنه جاء الحج والحيض باقيا عليها فالرسول عليه الصلاة والسلام امرها بان تحرم بالحج وتدخله على العمرة لان العمرة حصلت من الميقات والحج حصل في مكة لما خرجوا يعني من مكة الى منى ودخلوا في الحج
39:58فامرها ان تدخل ان تحرم بالحج فتضيفه الى العمرة التي صارت في الميقات لان عندها عمرة وحج العمرة حصل احرام بها من الميقات والحج حصل الاحرام به من مكة لانها لم تتمكن من اداء العمرة لحصول الحيض
40:14عليها حتى خرج الناس للحج فامرها ان تدخل الحاج ان تحرم في الحج فصارت قارنة القارن ليس عليه يعني كالمفرد ليس عليه لا طواف واحد وتسعين واحد. يكفيه لحجه وعمرته
40:30يكفيه لحجه وعمرته عائشة رضي الله عنها كانت تريد ان تأتي بطوافين وسعيين طواف وسعي للعمرة وطواف وسعي للحج ولم تتمكن كما تمكنت امهات المؤمنين الاخريات من آآ من اداء العمرة المستقلة والحج مستقل
40:50فهي ارادت بعد يعني ما رجعوا من الحج ان تأتي بعمرة يعني بدل العمرة التي فاتتها بسبب الحيض وارادت ان تطوف طوافين طواف كما طافت طافت وسعت يعني في حجها ارادت ان تسعى ان تطوف وتسعى لعمرتها
41:14مع مع انه من المعلوم ان القارن عنده عمرة وحج لكنهما مقترنان ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال يكفيك طوافك لسائر حجك وعمرتك يعني انها قارنة والقارن يكفيه الطواف للحج والعمرة
41:31فلما عرضت عليه وطلبته قال يكفيك طوافك انت معتنة. انت حاجة ومعتمرة الا ان الحج القراءة فيه يعني الجمع بين الحج والعمرة في نسك واحد والطواف للحج والعمرة وسعي للحج والعمرة
41:48واما العمرة المستقلة فان طوافها وسعيها لها والحج طوافه وسعيه لها. فارادت ان يكون عندها طوافان عيان كما ارادت في البداية فلما الحت عليه عليه الصلاة والسلام امر اخاها عبد الرحمن ابن ابي بكر ان يذهب بها الى التنعيم
42:10فاحرمت منه بعمرة وقد نزلوا في الابطح تلك الليلة ينتظرونها نزلوا تلك الليلة ينتظرونها تنتهي من عمرتها عبد الرحمن ذهب بدون عمرة وانما ذكر ذهب مرافقا لاخته عائشة ولم يعتمر. والرسول صلى الله عليه وسلم ما امر الصحابة بان يذهبوا الى العمرة من التنعيم
42:35وقد مكث تلك الليلة في الابطح ومعه اصحابه ولم يأمرهم وانما يعني اذن لعائشة لظرف حصل لها وهذا يدلنا على ان ما يفعله الناس من التردد بين الكعبة والتنعيم والاتيان بعمر متعددة انه ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
42:54لانه لو كان ذلك مشروعا لا الرسول امر الناس بانهم يذهبون ويأتون بعمرة وهم جالسين وهم جالسين من اجل ان تظهر عائشة منحبسين في مكان ومن اجل دار عاشق ما امرهم بل اخوه الذي ذهب ما احرمه بعمره
43:09فدل هذا على ان العمرة المشروعة هي التي بها الانسان من المواقيت يقول لبيك اللهم لبيك. هذه هي العمرة المشروعة ذهب عبد الرحمن باخته واردفها على قتب يعني هذا محدش شاهد الحج على الرحل
43:28على قتل القتب هو رحل صغير على مقدار السنام يركب عليه الراكب وعائشة جعلها وراءه رديفة له يعني متعلقة بالقتل. هذا الذي هو راكب عليه. آآ اخوها عبد الرحمن. قال اردفها على
43:51يعني معناه قتل يعني انه رحل على مقدار السنام ركب عليه عبدالرحمن واخته عائشة كانت رديفة له يعني آآ على على تلك الدابة وعلى تلك الراحلة التي ذهب بها فاذا محل الشاهد قوله علاقة
44:14يعني معناها انها قتل هو الرحم. يعني وهو ذكر ان الحج على الرحل الحج على الرحل يعني هذا محل الشاهد منه. نعم وقال عمر رضي الله عنه شدوا الرحال في الحج فانه احد الجهادين. وقال عمر رضي الله عنه شد الرحال الى الحج فانه احد الجهاد
44:36يعني شد الرحال يعني معناها انهم هذا محل الشيخ يقول له شد الرحال الناس يركبون على الرحل ويشدون الرحلة الى الحج ويشدون الراحل تشدوا الرحال للحج فانه احد الجهادين لانهم يعني يأتون من الحي من الجهاد الذي هو جهاد الكفار
44:57ويعني ثم يعني يذهبون للحج فيكون عندهم جهاد الكفار وعندهم الجهاد الذي هو الحج والجهاد الذي هو الحج. ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال في حق النساء لكن جهاد لا قتال فيه. يعني ان الحج
45:16يقال له جهاد ولهذا بعض اهل العلم اجاز بان تصرف الزكاة لمن يحج لمن يحج الفرض كما سبق ان مر بنا لانه يقال له جهاد وهذا هنا عمر يقول احد الجهادين يعني الجهاد الذي هو جهاد الكفار والجهاد الذي هو جهاد النفس في الذهاب الى الحج الذي فيه اه
45:38صرف المال وفيه تعب البدن. وقد سبق ان مر بنا ان الحج فيه الجمع بين يعني اه العبادة المالية والعبادات البدنية. نعم شد الرحال فانه احد الجهادين. نعم. قال قال ابان
46:06ابان ابن يزيد العطار عن ما لك نعم من دينار عن القاسم محمد عن عائشة رضي الله عنها. نعم قال رحمه الله تعالى قال حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا يزيد ابن زريع
46:26قال حدثنا عزرا ابن ثابت عن ثمامة ابن عبد الله ابن انس قال قال انس قال حج انس على رحل ولم يكن ولم يكن شحيحا وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زامنته
46:48ثم ذكر هذا عن انس رضي الله عنه انه حج على رحل يقول ثمامة ابن عبد الله ان انس حج على رحل ولم يكن شحيحا يعني معناه كونه ركب على الدابة التي عليها متاعه يعني ليس شحا كان بامكانه انه يأتي بناقة اخرى يعني
47:08تشاعره وعليها المتاع وهذه يحج عليها. وانما يعني حج على رحل ولم يكن شحيحا ولم يكن شحيحا يعني بحيث انه يعني لم يأتي بدابتين وانما اكتفى بدابة واحدة ثم قال ان النبي صلى الله عليه وسلم حج على حدا
47:29على راحلة حج على رحل كانت زاملته. وكان حج على رحل وكانت زاملته يعني هي التي كان يستعملها هي التي كان يستعملها الحج عليها يعني وليس معنى ذلك انه يجمع بين
47:45مركوب يركبه ومركوب يسايره يعني ويكون عليه متاعه نعم وهذا من من من الزهد ومن عدم التوسع نعم قال حدثنا محمد ابن ابي بكر نعم عن يزيد ابن زريع. نعم
48:07عن عزره ابن ثابت. نعم. عن ثمامة ابن عبد الله ابن انس. نعم عن انس نعم قال قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا ايمن بن نابل
48:27قال حدثنا القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها انها قالت يا رسول الله اعمرتم اعتمرتم ولم اعتمر. فقال يا عبد الرحمن اذهب باختك فاعمرها من التنعيم فاحقبها على ناقة فاعتمرت. ثم ذكر يعني حديث عائشة الذي اشار اليه في الاول
48:52يعني وانها اه طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم الاعتمار قال اعتمرتم وتقصد بذلك الذين اعتمروا عمرة مستقلة. الرسول صلى الله عليه وسلم هو مثلها كان قارنا الذي عمله الرسول صلى الله عليه وسلم الذي عملته عائشة كالذي عمله الرسول. صلى الله عليه وسلم. كان قارنا وطاف طوافا واحدا وسعى سعيا واحدا لحجه وعمرته
49:16لكن اقولكم اعتمرتم ولم اعتمر تقصد يعني النساء امهات المؤمنين وغيرهم من المتمتعين الذين دخلوا بالاحرام بالعمرة وكانوا متمتعين وتمكنوا من اداء عمرتهم ولم تتمكن هي من اداء عمرتها بسبب الحيض فقالت اعتمرتهم يعني وحصلت طواف السعي من الذين
49:39اعتمروا ودخلوا في العمرة ويعني من النساء اللاتي لم يحضن وكذلك الرجال الذين اعتمروا واحرموا بالعمرة اعتمر يعني ما حصل اني اعتمرت واني طفت للحي طفت طوافا للعمرة وسعيا للعمرة
49:57فامر اخاها بان يعمرها من التنعيم. يعني تطيبا لخاطرها عندما الحت عليه وكما قلت لكم قال لها الرسول عليه السلام يكفيك طوافك وسعيك لحجك وعمرتك. يعني انت الان عندك عمرة وحج
50:15ولهذا اخر الامر الذي حصل لعائشة ان عندها عمرة ثانية وحج عندها عمرة ثانية وحج عمرة مقرونة مع الحج وعمرة مستقلة. وعمرة مستقلة التي اتت بها بعد الحج نعم قال فاحطبها
50:34قال فاحقبها على ناقة فاعتمرت. احقبها يعني اه جعلها تكون رديفة له. يعني كما مر على قتل يعني انه وكان على العقد القتب وهي رديفة له. فاعتمرت وهذا كله عند ذكر الحج على الرحيل
50:54نعم قال حدثنا عمرو بن علي الفلاش عن ابي عاصم هو ضحاك بمخرج النبيل مشهور بكنيته ابو عاصم ولقبه النبيل وهو من كبار شيوخ البخاري الذين روى عنهم الثلاثيات وهو يروي عنه بواسطة وبغير واسطة
51:17لان هنا روى عنه بواسطة وفي آآ الثلاثيات آآ روى عنه بدون واسطة لانه من من من اتباع التابعين ابو عاصم النبيل من اتباع التابعين. والبخاري ادرك اتباع التابعين وروى عن بعضهم ومن
51:35ابو عاصم النبيل. وهنا روى عنه بواسطة وهو غير عنه بواسطة وبغير واسطة. نعم عن ايمن ابن نابل نعم اه عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها. نعم
51:55قال رحمه الله تعالى باب فضل الحج المبرور قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
52:12سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله بين ثم ماذا؟ قال جهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور ثم قال باب فضل الحج المبرور
52:31الحج المبرور هو الذي يأتى به طبقا للسنة ووفقا لما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السلامة والبعد عن الرفث والفسوق والجدال الذي نهي عنه وايضا تكون علامته
52:52انه يكون بعد الحج احسن منه قبل الحج هذي علامة ان الحج مبرور كون الانسان حجة وكان على عنده حالات سيئة فتحول منها الى حالة حسنة وترك الحالات السيئة او كان على حالة حسنة فتحول الى حالة احسن بعد الحج هذه العلامة الواضحة على ان الحج مبرور
53:18لانه صفات استفاد منه فتغير وتبدل من حال الى حال وتبدل من حاله الى حال فاذا الحج المبرور هو الذي يؤتى به وفقا للسنة وقد قال عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم فلعلي لا القاكم بعد عامي هذا
53:34لتأخذوا عني مناسككم فيعني وايضا البعد عن الرفث والفسوق لان الله تعالى يقول فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا ولا جدال في الحج فيأتي بما هو مأمور به وينتهي عما هو منهي عنه. وان تكون حاله بعد الحج
53:55احسن منها قبل الحج قد يتبدل فيتحول من الحسن الى الاحسن ومن السيء الى الحسن. هذا هو الحج المبرور وقد ذكر هذه الترجمة لفضله. وهذا هو الذي في فظل الحج. لان الترجمة الاولى قال فيها وجوب الحج وفضله. وما ذكر شيئا يتعلق
54:15لكنه ذكره هنا الا انه كما تقدم ان قوله يعني كونه واجب وكونه لازم لا شك ان فيه فضل عظيم وان اجره عظيم وثوابه جزيل عند الله عز وجل. ذكر هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود
54:34نعم عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي هريرة رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل اي الاعمال افضل قال ايمان بالله ورسوله ايمان بالله ورسوله هذا هو افضل شيء. وهذا هو الاساس في كل شيء
54:51قيل ثم ماذا طال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر الحج بعد الجهاد. هذا الحديث يدل على فضل الحج المبرور. لان الرسول عليه الصلاة والسلام
55:11عطفه جعله بعد بعد الجهاد في سبيل الله الايمان بالله ورسوله ثم الجهاد في سبيل الله ثم الحج المبرور فهذا يدل على عظيم شأنه وان يعني انه من افضل الاعمال والحج المبرور عرفنا عرفنا المراد به نعم
55:30قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. نعم. عن إبراهيم ابن سعد. نعم. عن الزهري عن سعيد بن المسيب. عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا عبد الرحمن ابن المبارك قال حدثنا خالد
55:46قال اخبرنا حبيب ابن ابي عمرة عن عائشة بنتي طلحة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت يا رسول الله نرى الجهاد افضل العمل افلا نجاهد قال لا ولكن افضل الجهاد حج مبرور
56:08ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله نرى الجهاد افضل العمل افلا نجاهد في سبيل الله وهذا يدلنا على فضل
56:21نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وحرصهن على الخير ولهذا لما علمنا ما علمنا في فضل الجهاد وجمع جاء فيه وما جاء فيه من في الكتاب والسنة من فضله وعظيم اجره وثوابه
56:38يعني آآ استأذن من الرسول صلى الله عليه وسلم على ان يجاهدنا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجبهن يجيبهن الى ذلك الى الجهاد وانما ارشدهن الى ان الحج يعني ان الحج والعمرة هو الجهاد
56:54بحقهن وقوله يعني لكن او لكن والرواية لكن هي اوضح واشهر واوضح من حيث المعنى لان الرسول اخبر بان يعني لهن حج او لهن جهاد هو الحج الذي لا قتال فيه
57:19لهن الحج الذي لهن الجهاد الذي هو الحج. وليس الجهاد الذي يعني لا لا يقوم به الا الرجال. وهو قتال الاعداء وآآ لما عندهم من القوة وما عندهم من الصبر وما عندهم من التحمل لسن كذلك
57:39ولهذا لسنا من اهل الجهاد وانما حجهن او جهادهن الحج والعمرة الرسول قال لكن ولكنا اوضح كما قال الحافظ بن حجر في شرح انه اوضح من لكن او لكن لكن يعني ان الحج قال لكن
58:09اذا كنا يعني الجهاد الذي هو افضل في حقكن حقكن هو الحج والعمرة. هذا هو هو الذي يعني اه يرشدنا اليه اتينا به وهو جهادهن اما كلمة لكن لكن افضل الحج لكن لكن افضل الجهاد حج مبرور لكن افضل الجهاد حج مبرور
58:33بان هذا قد يفهم منه انه مفظل على الجهاد في سبيل الله حرب الانستقرام لان نقول لكن افضل الجهاد حج مبرور مع ان الجهاد مقدم كما جاء في حديث ابي هريرة متقدم
58:48الايمان بالله ثم الجهاد في سبيل الله ثم الحج المبرور وهذا قد يفهم منه ان الحج انه افضل من الجهاد في سبيل الله. لانه قال لكن ناخذ الجهاد حج مبرور. افضل الجهاد حج القتال في سبيل الله. هذا هو الافضل
59:08فاذا التعبير او الرواية التي فيها لكن هي الاوضح لان الرواية لكن قد يفهم منها تفضيل الحج على الجهاد في سبيل الله مع ان الجهاد في سبيل الله مقدم على الحج كما جاء موضحا في حديث عبد الله بن حديث ابي هريرة المتقدم
59:32وهو انه ذكر الحج المبرور بعد الجهاد في سبيل الله. فاذا النساء المشروع في حقهن او الجهاد في حقهن هو الحج هو الحج وهو الذي وصفه الرسول في حقهن وانه اه افضل الجهاد يعني في حق النساء
59:52نعم قال عن قال حدثنا عبد الرحمن بن المبارك نعم عن خالد خالد بن عبدالله الواسطي طحان عن حبيب ابن ابي عمرة. نعم. عن عائشة بنت طلحة. نعم. عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها. نعم
1:00:11قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيار ابو الحكم قال سمعت ابا حازم قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
1:00:28من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه وهذا ايظا في فظل الحج من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم يعني انه قليل من الذنوب
1:00:43رجع خليا من الذنوب وقوله لله يعني هذا يدل على الاخلاص وان الحج انما يكون لله وان يكون يقصد به ثواب الله ويقصد به التقرب الى الله من حج لله
1:00:58مثل قوله واجب الحج والعمرة لله واتم الحج والعمرة لا هي الاشارة الى الاخلاص وان العمل الذي يفيد صاحبه هو الذي يكون فيه الاخلاص اه من من حج لله فلم يرفث ولم يفسق
1:01:15الرفث يعني يفسر بالجماع وبمقدمات الجماع ويفسر ايضا باللغو والكلام الذي يعني كلام غير طيب الكلام الغير اللائق فانه يقال له رفث ما فحش من القول والفسوق هي المعاصي والفسوق هي المعاصي من حج فلإن لله فلم يرفث ولم يفسق
1:01:38رجعت ليوم ولدته امه يعني نقيا من الذنوب لكن هذا المقصود به الصغائر وليس المقصود به الكبائر لان الكبائر انما تغفر بالتوبة منها. اما ان يحج الانسان