استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (174) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح في باب قول الله
0:22تعالى لا يسألون الناس الحافا وكم الغنى؟ الحديث الثاني قال حدثنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا اسماعيل ابن علية قال حدثنا خالد الحذاء عن ابن اشوع عن الشعبي قال حدثني كاتب المغيرة ابن شعبة قال كتب معاوية رضي الله عنه الى المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه ان
0:49الي بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم. فكتب اليه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كره كره لكم ثلاثا. قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب
1:09وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل لا يسألون الناس الحاد. آآ سبق ان مر الحديث الاول
1:29من هذه من الاحاديث التي اوردها هذه الترجمة وهو الحديث الذي فيه ليس المسكين الذي ترده اللقمة والاكلة والاكلتان وانما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا ولا يسأل الناس ولا يسأل الناس
1:49وهذا المقصود وقد عرفنا ما يتعلق بالحديث واورد الحديث الثاني هنا وهو حديث المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه ان معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه كتب اليه يطلب منه ان يكتب له شيئا مما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:09فكتب له آآ آآ بهذا الحديث وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله يكره لكم ثلاثا قيل قالوا وكثرة السؤال وايه واضاعة المال. وهذا يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه
2:29الصلاة والسلام من الحرص والعناية على معرفة ما عندهم عند بعضهم من الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لان معاوية عنده احاديث واراد ان يسمع او ان يقف على احاديث من احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام التي عند
2:49ابن شعبة فطلب منه ان يكتب له بشيء سمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان مما كتبه له هذا الحديث الذي فيه النهي او الكراهة كراهية هذه الامور الثلاثة وهي قيل وقال ان يكون الانسان مشغول
3:09بالكلام والحديث يعني بنقل الكلام وقيل وقال يعني يأتي بكل ما يسمعه وبكل ما يعني آآ آآ مما يقال ويذكر كونوا معنيين بهذا الكلام وليس مشتغلا بما يعنيه وبما يعود عليه بالخير وانما مشغول بالقيل والقال
3:39واضاعة المال واضاعة المال كون الانسان يضيع المال في غير طريقه الذي شرع ان يصرف فيه فان هذا ايضا مما مما حرمه الله عز وجل بل للمحافظة على الماء المطلوبة ولا يضيعه الانسان اه اه
3:59اه فيما يعود عليه بالمضرة وانما يصرفه فيما يعود عليه بالخير. وكثرة السؤال وهذا هو محل شاهد الحديث ليسألون الناس الحافا. ويعني حمده او يعني فسره بان او فهم منه ان المقصود منه كثرة السؤال يعني الذي هو طلب سؤال الناس الحافي عليه في
4:29وانه يطلب منهم ان يعطوه. وايضا يحتمل معنى اخر وهو المسائل المتكلفة في اه يعني لا يحتاج اليها والتي بها تكلف والتي قد جاء يعني ما يدل عليها في قوله
4:49عليه الصلاة والسلام دروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. والحديث عام يشمل هذا وهذا. والبخاري رحمه الله اورده من اجل الاصطداد به. على
5:09اه الالحاد في المسألة وكثرة السؤال. لان قوله وكثرة السؤال هذا هو الالحاد في المسألة. كثرة السؤال هو الالحاف في المسألة. يعني كونه يكسر السؤال يعني اه ينحف في المسألة فمحل شاهد هو هذه الجملة وهي قوله وكثرة
5:29سؤال وهي صالحة لهذا ولهذا. فان كثرة السؤال يعني للتكثر وتحصيل المال. هذه مذمومة وكذلك كثرة المسائل التي اه فيها تكلف والتي فيها تنطع. ايضا كذلك هي مذمومة نعم. قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي عن اسماعيل ابن علية. نعم. عن خالد الحذاء. نعم. عن ابن اشوع
5:59عن الشعبي عن كاتب المغيرة عامر بن شراحيين الشعبي وبن اشوع هو سعيد بن عمرو. نعم وكاتب المغيرة هو الراض كاتب المغيرة هو والراد. نعم عن المغيرة عن المغيرة رضي الله تعالى عنه وهذا فيه المكاتبة يعني فيه المكاتبة في الحديث
6:28وان وانه يعني يكتب بالحديث. المكاتبة من من الطرق التي يحصل بها التحمل فكتابة الصحابي للصحابي وكتابة الرجل للاخر دائما الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام هي من طرق التحمل ومن طرق الاداء. يعني يتحمل عن طريق الكتابة ويؤدي يعني ما تحمله عن طريق
6:58كتابة فذلك سائغ وهو من الطرق التي تروى بها الاحاديث والتي يتحملها تتحمل الاحاديث بواسطتها. نعم. قال حدثنا محمد بن هريرة الزهري قال حدثنا يعقوب ابراهيم عن ابيه عن صالح ابن كيسان عن ابن شهاب قال اخبرني عامر بن سعد عن ابيه رضي الله عنه انه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه
7:28رهطا وانا جالس فيهم قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه وهو اعجبهم الي فقمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت ما لك عن فلان؟ والله اني لاراه مؤمنا قال او مسلما. قال فسكت قليلا ثم
7:48غلبني ما اعلم فيه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان والله اني لاراه مؤمنا او قال مسلما. قال فسكت قليلا ثم غلبني ما فيه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان والله اني لاراه مؤمنا او قال مسلما يعني فقال اني لاعطي الرجل وغيره احب
8:08الي منه خشية ان يكب في النار على وجهه وعن ابيه عن صالح عن اسماعيل ابن محمد انه قال سمعت يحدث هذا فقال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فجمع بين عنقي وكتفي ثم قال اقبل اي سعد
8:28اني لاعطي الرجل. قال ابو عبد الله فكبكبوا قلبوا مكبا اكب الرجل اذا كان فعله غير واقع على احد. فاذا وقع الفعل قل تكبه الله لوجهه وكببته انا. ثم ذكر حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. ان النبي انه
8:48عند النبي صلى الله عليه وسلم في رهط والرفض قيل هم من الثلاثة الى العشرة. من الثلاثة الى العشرة يقال لهم رفظ وقيل من الاثنين الى العشرة فاعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك واحدة هو اعجبهم اذا سعد. هو اعجبهم الى سعد
9:09قام سعد الى النبي صلى الله عليه وسلم وساره تكلم معه يعني همس في اذنه قال انك اعطيت القوم وفيهم فلان وهو مؤمن او انه لمؤمن. فقال عليه الصلاة والسلام او مسلم. يعني يلقنه ان يقول مسلم
9:29لان لان الايمان هذه تزكية ويعني تفيد الكمال في الايمان. واما مسلم فان هذه تسقط على كل مسلم. فهي فهي يعني يعني درجة الاسلام يعني انزل بدرجة الايمان يعني درجة الايمان اكمل من درجة الاسلام. يعني ولهذا جاء في القرآن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
9:59ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم والناس يتفاوتون في الايمان فمنهم من يكون عنده اصل الايمان الذي هو الاسلام منهم من يكون عنده الكمال بالايمان وذكر المؤمن يعني آآ فيه تزكية وصفه بانه مؤمن لكن اذا ذكر
10:19مسلم ما في تزكية. لان هذا كل المسلمين يوصف يوصف نبي انهم مسلمين. ولكن ليس كل مسلم يوصف بانه مؤمن. فيعني فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة. لان الايمان يعني درجة عليا يدخل فيها يعني ما كان ادنى
10:39ولكن لدرجة يعني شغلة لا تصل الى حد العلوي فكل مؤمن مسلم لان داخل اللسان في الايمان لكن ليس كل مسلم مؤمنة. فالرسول عليه ارشده الى ان يقول عنه مسلم. والا يقول عنه
10:59مؤمن لان المؤمن هذه كمال. وكونه يذكره في الشيء الذي يعني هو صادق به حقا ولا اشكال فيه كونه مسلم فنبهوا صلى الله عليه وسلم الى يعني آآ ما ينبغي ان يعبر به وهو ان يطلق على الانسان انه مسلم. يعني لان المسلم
11:21هي الدرجة التي اذا قالها فهو صادق فيها. اما كونه يوصف بانه مؤمن وقد يكون يعني ليس كذلك فانها هذا يعني زيادة في وصفه لشيء لا يستحقه ثمان انه جلس ثم غلب غلبه ما يعلم من عن هذا الرجل فعاد مرة اخرى. وقال له الرسول مثل ما قال
11:49ثم جلس ثم عاد مرة ثالثة يسره ويقول له مثل ما قال. فالنبي عليه السلام بعد ذلك قال اني لا اعطي لا اعطي القوم وادع وفيهم من هو يعني وفيهم من هو اني لاعطي القوم وغيره احب اني لاعطي الرجل وغيره
12:09احب الي منه خشية ان يكب في النار على وجهه اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكب في النار على وجهه يعني هذا المعطى وليس المتروك الذي لم يعطى وانما يعطي يعني الذي عنده ضعف ايمان او عنده يعني اه
12:29اه اه يعني يخشى عليه يعني اه لانه ليس عنده اه عنده ثبات وليس عنده اليقين وانما عنده اه يعني اه اه عنده اه اه اما ان يكون في حديث عهد بالاسلام او انه يعني عنده آآ يعني ضعف في الايمان فالرسول عليه السلام كان يعطيه ليستبيله
12:59يستجلبه يعني يرغبه وليثبته يحرص على زيادة الكمال وعلى الالتزام والاستقامة فكان يعطيه يتألفه تألبا. يعني هذا الذي يعطيه لان ما يفعله معه تألف ويترك بعظ الناس الذين عندهم قوة يقين وعندهم قوة يعني وعندهم ثبات
13:29شاهد من هذا فيما يتعلق بالالحاف او بكثرة السؤال تكرار وفي جانب الشافع يعني ان هذا الحف وكرر في سؤالي يسعد ابن ابي وقاص ويمكن ان يكون المقصود من ذلك الثاني وهو انه لا يلحم في المسألة ولا يسأل. فيكون فيه يعني
13:55وفيه عدم الالحاف فالالحاف حصل من من سعد في تكرار السؤال له والشفاعة له وآآ وعدم الالحاف هو كون ذلك الرجل يعني آآ ما طالب بشيء وانما هو ساكت وما حصل منه شيء فيكون
14:15يعني من الجهتين يعني الحديث يدل على الجهتين اما ان يكون من جانب سعد وسعد قد كرر السؤال يعني له في ان يعطى او انه او في جانب الثاني انه لا يسأل. انه لم يحصل منه سؤال. انه لم يحصل منه السؤال
14:35ثم بمناسبة قوله فاكبه الله خشية ان يكب في النار خشية ان يكبث النار على وجهه عند ذكر هذه الكلمة اتى بكلمة من القرآن. وهي قوله كبكبوا فسرها يعني وبذلك يكون جمع بين تفسير الحديث والقرآن
15:05وهذه اعادة البخاري انه اذا كان في في الحديث كلمة يحتاج الى تفسير لها فانه يأتي بكلمة من القرآن تماثلها فيفسرها فيكون بذلك فسر القرآن والحديث. فيكون بذلك فسر القرآن والحديث. وهذا تكرر مر بنا امثلة
15:26يعني من يعني من نظائر يعني اه هذه القاعدة او هذه المسألة القاعدة العامة التي كان يعني من من مسالك البخاري في صحيحه وهو في عند غريب عند تفسير غريب لانه يكون بذلك جمع بين تفسير القرآن وتفسير الحديث
15:56قال قال ابو عبد الله وكوكبوا قلبوا. ها؟ فكبكبوا. هم. قلبوا. ايه قولي بو ايش كوكبوا قلوبوا وقلبوا بضم اللام وكسرها. غلبوا بالقاف غلبوا نعم. قلبوا من القلب يعني يعني يعني على وجوههم. كبكبوا قلبوا. وثم ذكر التفسير فيما يتعلق اللازم
16:33المتعدي فاللازم متعدي. الذي الذي هو الثلاثي كب. كب هو كبه المتعدي آآ والمزيد يعني يصير آآ يعني يصير غير متعدي. وهذا هذا على خلاف القاعدة المشهورة. لان المشهور ان
17:04ان الثلاثي لا يكون متعديا وان الرباعي يكون متعديا. وان الرباعي يكون متعديا وهذا بالعكس لان هذا خلاف هذه القاعدة. الثلاثي الذي هو كب هذا متعدي كبه كبهوا وذاك اكب اكب الذي هو الذي هو الرباعي المزيد المزيد بالهم
17:34فانه آآ يكون لازما وليس يكون لازما وليس بمتعدي عكس القاعدة المشهورة في اه مثل اه اه يعني امثلة كثيرة لها مثل يعني امد ومد ويعني اه كلمات متعددة لكن
17:57هذه نادرة اتى بها وهي من النوادر ولهذا ذكر البخاري فيها هذا الكلام ايش قال وكبكبوا قلبوا نعم. نعم. مكبا. مكبا. اكب الرجل. مكبا يعني على وجهه. نعم انكب الرجل اذا كان فعله غير واقع على احد. نعم اكد الرجل اذا كان فعله ليس واقعا على احد مو
18:25يعني وانما فعل فاعل وليس فيه مفعول. اكب الرجل اذا كان فعله ليس واقعا يعني على احد اذا صار لازما. يعني هذا الذي فيه المزيد وفيه الزيادة. صار لازما غير متعديا. نعم. فاذا وقع الفعل قلت كبه الله لوجهه
18:55وكببته انا واذا اريد واذا فاذا وقع الفعل فاذا وقع الفعل يعني يعني حصل على احد قلت كبهوا. لان الضمير يعني الفاعل ضمير مستتر والهاء مفعول كبهوا يقال كبه لو هنا ذكر الفاعل كبه الله نعم لوجهه كبه الله لوجهه كبه الله بوجهه
19:28كبهوا لان المفعول مقدم. وهو الضمير والفاعل هو الله. كبه الله او كبه كبه الله المفعول مقدم وهو الضمير فهو واقع على احد واقع على احد وهو المفعول. نعم شبهوا على وجهه بوجهه على وجهه لوجهه نعم وكببته انا وكذبته انا كذبته
20:00يعني كبه كذبته يعني صار المفعول ضمير وهو واقع على الذي آآ وقع عليه الحدث وهو المفعول بخلاف اه ذاك الذي هو مزيد فانه اكب الرجل يعني ولم يقع الفعل على احد. نعم
20:20قال حدثنا محمد ابن غرير الزهري. نعم. عن يعقوب ابراهيم. نعم. عن ابيه سعد ابن سعد ابن ابراهيم ابن سعد. نعم عن صالح ابن كيسان نعم عن ابن شهاب. نعم. عن عامر ابن سعد. عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه. نعم. قال وعن
20:42ابيه عن صالح عن اسماعيل ابن محمد. وعن ابيه الذي هو يعني سعد ابن ابراهيم. عن عن صالح؟ نعم. صالح ابن كيسان. ها؟ عن اسماعيل ابن محمد. نعم. قال سمعت ابي
21:02هذا فقال فقال في حديثه وضربه الرسول صلى الله عليه وسلم بيده فجمع بين عنقي وكتفي ثم قال اقبل اي سعد اني لاعطي الرجل يعني اقبل يعني سعد يعني انه يريد ان يبين له وان يعني آآ يبين آآ السبب الذي جاء له ما اعطى هذا الرجل
21:27اعطى غيره لان غيره يخاف عليه. واما هذا فلما عنده من من الايمان فانه لا يخاف عليه. او او لما عنده من الاستعداد فانه لا يخاف عليه. ما عند من ليس ما عندهم من استعداد فانه يعني لا يخاف عليه. و
21:47وهو يعطي الذي يخاف عليه يتألفه. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله
22:02صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا غنا يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا ولا يفطن ولا يفطن به فيتصدق
22:22عليه ولا يقوم فيسأل الناس ثم ذكر هذا حديث ابي هريرة وهو الذي بدأ به يعني اه هذا الباب وذكره مرة اخرى وكلها يعني كل منهما فيه فيه الذي يسأل والذي لا يسأل. الذي يسأل
22:45الذي يطوف على الناس وترده اللقمة واللقمتان والاكلة والاكلتان والذي لا يسأل المتعفف الذي يعني لا يسأل الناس ولا يفطن فيتصدق عليه. وهذا هو الذي يحرص على نفعه وعلى التصدق عليه. لانه آآ آآ
23:05بحاجة ولكن للاستعفافه ولحيائه لا يحصل منه السؤال فمثله هو الذي ينبغي ان يبحث عنه ويعطى. اما من يسأل فان هذا قد يسأل محتاجا وقد يسأل تكثرا. وما اكثر الذين يسألون تكثرا لانهم
23:25اقرأ السؤال ووجد انه يحصل عن طريقه الغنيمة الباردة بدون تعب وبدون نصب لكن مع ذهاب الحياء ومع ذهاب اه اه الحياء عن عن هذا السائل الملحف. نعم والحديث سبق ان مر في الدرس الماظي اخر حديث في الدرس الماظي نعم
23:51قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. ابو الزناد عبد الله بن ذكوان ولا اعرجه عبد الرحمن بن هرمز قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا ابو صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه واله
24:12انه قال لان يأخذ احدكم حبله ثم يغدو ثم يغدو احسبه قال الى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل قل ويتصدق خير له من ان يسأل الناس. قال ابو عبد الله صالح بن كيسان اكبر من الزهري وهو قد ادرك ابن عمر
24:32ثم ذكر هذا الحديث حديث ابي هريرة وقد سبق ان تقدم ايضا في نفس الباب. واورده هنا يعني من طريق اخرى وهو دال على ما ترجم له بينما بترجمة وهو التعفف. يعني كون الانسان اذا يسأل الناس الحافا يعني انه يذهب ويأخذ حبلا
24:57ويأتي بحزمة من الحطب فيبيعها ويأكل منها ويتصدق منها. ولا يسأل الناس يعني هذا هذا هذا هو الذي سلك الطريق الامثل وهو كونه يتعفف ويستغني عن ما عند الناس بكده وتعبه ونصبه وجده واجتهاده
25:17لتحصيل الرزق لتحصيل المال الذي منه يأكل وبه يتصدق منه يأكل ومنه يتصدق يعني ففيه يعني هذا الذي يفعل هذا هو التعفف. الذي لا يسأل الناس الحافا وهذا خير من ان يسأل الناس الذي يعني يسأل
25:44لان فيه آآ سؤال بالحاف وفيه عدم سؤال فعدم السؤال هو الممدوح الذي صاحبه متعفف والذي يعمل على تحصيل رزقه وما يتصدق به بتعبه ونصبه وكده. ولا يفرد الى الراحة والخمول. ويمد يده للناس. يعني قد يعطونه وقد لا يعطونه
26:09قد يحصل منه اعطاؤه وقد لا يحصل منه اعطاءه فهذا هو الذي ينبغي ان يفعله المسلم نعم قال حدثنا عمر ابن حفص ابن غياث عن ابيه عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم الاعمى سليمان مهران وابو صالح
26:28قال ابو عبد الله صالح بن كيسان اكبر من الزهري وقد وهو قد ادرك ابن عمر. صالح ابن كيسان اكبر من الزهري وهو كثير الرواية عنه وقد ادرك ابن عمر وقد ادرك نعم وقد ادرك ابن عمر اما يعني آآ
26:51زهري فانه لم يدركه. نعم قال رحمه الله تعالى باب خرص التمر قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا وهيب عن عمرو ابن يحيى عن عباس الساعدي عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه انه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما
27:15ما فلما جاء وادي القرى الى امرأة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه اخرسوا وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة اوسق فقال لها احصي ما يخرج منها فلما اتينا تبوك
27:35قال اما انها ستهب الليلة ريح شديدة فلا يقومن احد ومن كان معه بعير فليعقله فعقلنا فعقلناها وهبت ريح شديدة فقام رجل فالقته بجبل طي واهدى ملك اي لهل النبي صلى الله عليه وسلم بغلة بغلة بيضاء وكساه بردا وكتب له ببحرهم
28:04فلما اتى وادي القرى قال للمرأة كم جاء حديقتك؟ قالت عشرة اوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني متعجل الى المدينة فمن اراد منكم ان يتعجل معي
28:21فليتعجل فلما قال ابن بكار كلمة معناها اشرف على المدينة قال هذه طابة فلما احدا قال هذا جبيل يحبنا ونحبه. الا اخبركم بخير دور الانصار؟ قالوا بلى. قال دور بني النجار ثم دور بني عبد الاشهل ثم دور بني ساعدة او دور بني الحارث بن
28:51وفي كل دور الانصار يعني خيرا. وقال سليمان ابن بلال حدثني عمرو ثم دار بني الحارث ثم بني ساعدة وقال سليمان عن سعد بن سعيد عن عمارة بن غزية عن عباس عن ابيه رضي الله عنه عن النبي
29:11صلى الله عليه وسلم قال احد جبل يحبنا ونحبه. قال ابو عبد الله كل بستان عليه حائط وهو حديقة وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة ثم قال باب خرص الثمر
29:31باب خرص التمر ولا التمر؟ التمر. باب خرص التمر. وفي نسخة للتمر. نعم يعني التمر يعني شيء خاص والثمر يعني عام لانه يشمل التمر وغير التمر. التمر يشمل التمر وغير التمر. والتمر يعني اسم خاص
29:53يطلعي النخل واما الثمر فانه يشمله ويشمل غيره اه هذا الحديث يتعلق بالخرس والخرف هو التقدير والخرص يعني يتخذ ويؤتى به من اجل انه اذا اذا آآ يعني آآ صلح آآ صلحت الثمرة فان الامام يرسل يعني من يخرص ويقدر
30:23ثم يترك آآ النخل يعني بيد صاحبه يتصرف ويعني آآ آآ يؤخذ منه الزكاة في المقدار الذي خلص في المقدار الذي الذي خلص. فاذا فائدة الخرس هو كونه يعرف المقدار الذي يطالب
30:43آآ صاحب النقل ويترك له التصرف في في نحله وفي ثمرته يبيع منه ويعطي ويهدي تصرف كيف يشاء ولكنه يضمن او يعني يأتي بمقدار هذا الذي اعتبر زكاة من هذا المقدار
31:03في فرص يعني اذا خرص مثلا يعني مثل ما جاء في الحديث الذي جاء عشرة اشهر يعني عشرة اشهر يخرج تخرج الزكاة من عشرة اوسع عجزوا وهذه وهذه الثمرة يتصرف فيها صاحبه. ولكن يحج الزكاة والزكاة اما نص العشر واما العشر
31:26اما العشر واما بالعشر ان كان ليس به كلفة بان يسقى بماء الامطار او ماء الانهار العشر بماذا كان فيه كلفة؟ كونه يوصل بواسطة انه واضح والمظحات التي تستنبطه من الارظ. فان هذا يصير في نصف العشر
31:46الذي قلت كلفته تزيد زكاته. والذي كثرت كلفته ووجدت كلفته تنقص زكاته يعني من اجل الكلفة والصرف الذي حصل يعني آآ على هذه الثمرة حتى وصلت الى ما وصلت اليه
32:06اذا هذا هو هذا هو الحرص والامام يرسل العمال من اجل ان يخرصوا ويعرف المقدار الذي تخرج زكاته ويتصرف صاحب آآ النحل في نقله بما يرى من من اهداء من من اهداء واه يعني بيع
32:32وغير ذلك ثم ذكر هذا الحديث عن ابي حميد الساعدي. عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك رجعوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام غزوة تبوك. وآآ فلما صاروا في وادي القرى جاءوا
32:54فلما جاء وادي القرى اذا جاء وادي القرى وهو بين يعني بين المدينة وتبوك. يعني اه وادي القرى يعني مكان في بساتين. واذا حديقة لامرأة فقالوا لها قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه اخلصوا اخلصوا يعني كل واحد منكم يقدر ايش تساوي هذه الحديقة؟ كم تبلغ من الاوساخ؟ والرسول
33:25عشرة خرس الرسول عليه السلام عشرة قال هاتوا يعني تأتي بها او يحصل منها خمس درجات عشرة اوصاف. عشرة ومعلوم ان ان الزكاة تجب في يعني فيما بلغ خمسة اشهر
33:46لأن ما دون خمسة اوسط لا يزكى وما بلغ خمسة وما زاد عليه فانه يزكى وهذي الحديقة تعادل ضعف ما تجب فيه الزكاة. ضعف المقدار الادنى الذي تجب فيه الزكاة هو خمسة اشهر. هذه بلغت عشر
34:02فحرص الرسول صلى الله عليه وسلم وقال احصي يعني يعني آآ ما يحصل بعد ذلك فلما رجعوا بنت ابوك؟ قالوا قالت انها عشرة. يعني المقدار الذي خرسه رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:25فاخذوا منها الزكاة او اخذت منها الزكاة على على هذا المقدار ثم انهم لما وصلوا تبوك يعني اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بانها ستهب ريح شديدة. وانه لا يخرج احد
34:45وان كل من كان له بئر يعقله فعلوا كما امر الرسول صلى الله عليه وسلم الا رجل واحد فانه خرج كانت الريح ريح شديدة فحملت في الريح حتى القته في في جبل طير. يعني من من تبوك الى حايل. يعني
35:07حملات الريح من ابن ثاوث والقته في ارض حائل يعني في جمل يطير الجبلان هما اجا وسلمى جبلان مشهوران يقال لهما وسلم ان فالقته الريح في جبل طي قال عليه الصلاة والسلام ايش قال؟ انه ستهب الرير
35:28ستهب ريح فلا يقومن احد ومن كان معه بعير فليعقله فعقلناها وهبت ريح شديدة فقام رجل فالقته بجبل طير. يعني خرج هذا الرجل فحملته الريح والقته في جبل طير. في جبلين
35:44طيب مسافة بعيدة يعني حملته وريح شديدة يعني حملت رجل حتى القته في يعني جبل الطريق الذي يعني ارض حايل الان وهذا من من من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم انه يخبر بشيء ثم يقع طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام
36:08اخبرهم بهبوب الريح وانها ستهب وانه سيحصل يعني كذا وان الا يخرج احد يعني يبقون في قيامهم ويبقون في اماكنهم ومنازلهم ومن كان له بعير فليعقله. حتى لا حتى لا يذهب البعير. حتى لا يذهب البعير ويبتعد عنه ويضيع عليه
36:28فامر بكون الابل الابل تعقل وهي تربط بالعقال وهو الحبل الذي تربط به يعني يدها او يدي البعير حتى لا حتى لا حتى لا يقوم ويذهب. وانما يمنعه العقال يعني
36:48بحيث يبقى في الارض ولا يحصل منه ان ينفر والا يبتعد او يذهب الى مكان بعيد او يضيع على او يضيع على اصحابه فهو علم من اعلام نبوته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم
37:05وش بعدين واهدى ملك ايلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردا واهدى ملك ايلة بغلة بيضة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكساه فيعني آآ يعني هذا آآ الذي هو ملك ايلة يعني هو كافر
37:26واهدى اليه واخذ منه الجزية. اهدى اليه هذه البغلة واخذت منهم الجزية وتركهم نعم وكتب له ببحرهم وكتب لبحرهم يعني بمدنهم وقراهم او بمنطقتهم لان البحر كما كما عرفنا في حديث سابق آآ يعني
37:53البحار يعني من وراء القرى والمدن. ويقال للمدينة او القرية بحرة. والجمع بحار وكتب له ببحرهم يعني منطقتهم يعني ان هذا يكون يعني اه تحت ايديهم وانهم يؤدون الجزية يعني من من لرسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
38:19فلما اتى وادي القرى قال للمرأة كم جاء حديقتك؟ قالت عشرة اوسق يعني حصل الصراع وحصل معرفة المقدار وانه كان عشرة افق كما خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم كما خرص
38:36رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثيرا ما يذكر في باب الخرس احاديث فيها كلام ومنها حديث عبد الله بن رواحة الذي يعني ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم ليحرص يعني الثمرة في في خيبر
38:58وانهم جمعوا له حليا يريدون ان يرشوه رشوة. فقال رضي الله عنه والله انكم لابغض خلق اليه ولكن لن يحملني ذلك على ان احيف عليكم وان اجور فيكم والحديث فيه كلام. ولكن هذا الحديث
39:18الذي في البخاري هو الواضح في الخرس هذا هو الوضع في الخرص لان الرسول صلى الله عليه وسلم خرص وقال لاصحابه اخرسوا. نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم اني متعجل الى المدينة فمن اراد منكم ان يتعجل معي فليتعجل
39:34ثم اخبرهم بانه سيتعجل الى المدينة وانه سيسرع الى الذهاب اليها ومن اراد ان يصحبه ويتعجل معه فليفعل نعم فلما اشرف على المدينة قال هذه طابة. فلما اشرف على المدينة يعني رآها يعني واشرف عليها من مكان عالي
39:58قال هذه طابة وهذا اسم من اسمائها هي يقال لها طيبة ويقال لها طامة. وقد جاء في الحديث في صحيح مسلم ان الله سمى المدينة طابا. وانها الله سماها هو اللي سماها
40:12ثالثا لانه قال انه ان الله سمى المدينة طابة فهي وطيبة وهي كل منهم مشتق من الطيب وعلى مدينة طيبة اسم طيب على طيبة نعم فلما رأى احدا قال هذا جبيل يحبنا ونحبه فلما رأى احد يعني جبل احد قال هذا جبيل يحبنا ونحبه
40:41جبير يحبنا ونحبه نعم ثم قال الا اخبركم بخير دور الانصار ولكن هذه المحبة لهذا الجبل لا تعني انه يفعل فيه شيء لم يعني يرد فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:59وانما يعني هذا اخبار الرسول عليه الصلاة والسلام ان هذا الجبل الناس يحبونه وهو يحبهم نعم الا اخبركم بخير دور الانصار؟ قالوا بلى. قال دور بني النجار ثم دور بني عبد الاشهل. ثم دور بني ساعدة
41:21او دور بني الحارث بن الخزرج وفي كل دور الانصار يعني خيرا وبعدين وبعدين لا في الكلام اللي في بني ساعدة بني ساعدة ثم بني قال سليمان بن بلال حدثني عمرو ثم دار بني الحارث ثم بني
41:42نعم يعني ذكر بعد ذلك او قال لهم الا اخبركم بخير دور الانصار مقصود الانصار يعني قبائلهم. ومحلاتهم. وليس المقصود يعني من ذلك يعني المنزل او المنازل وانما المقصود به يعني المجموعة التي هم بنو فلان وبني فلان وبني فلان وبني فلان
42:08فبدأ ببني النجار فبدأ ببني النجار ثم بني عبد الاشهل ثم بعد ذلك ذكر دارين شك يعني في فيهما بني بني بني ساعدة وبني الحارث بن خزرج. نعم اما هذا او هذا ثم انه ذكر الرواية الثانية التي فيها ذكر الاثنين ولكن تقديم بني ساعدة
42:38على بني الحارث على بني الحارث. نعم. ثم دار بني الحارث ثم بني ساعدة. هذا نعم اه ثم جارنا الحارث نعم يعني قدم ابن الحرث على بني ساعدة. وفي الاول قدم بني ساعدة على بنحرث بالشك. قال بني
43:01او بني الحارث وذكر بعد ذلك تقديم يعني اه بني الحارث على بني ساعدة بدون شك اه يعني اه اه يعني هذه يقال للمحلة والمنطقة يقال لها دار وليس المقصود بذلك بالدار البيت الذي يخص الانسان
43:26ولهذا سبق من ربنا الحديث الذي فيه انه لما كان عند عثمان بن مالك قال يعني تسامع اهل الدار اهل الدار فجاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم اهل الدار يعني اهل المنطقة الذي الذي يدار يعني جماعة من الانصار. نعم
43:45قال حدثنا سهل بن بكار. نعم. عن اهيب. ابن خالد. عن عمرو ابن يحيى. نعم. عن عباس الساعدي. عباس ابن سهل ابن سعد الساعدي عن ابي حميد الساعدي. نعم وقال سليمان ابن بلال حدثني عمرو
44:10امرها ابن يحيى ابن يحيى وقال سليمان عن سعد ابن سعيد وقال سليمان عن سعد بن سعيد وسعد بن سعيد هذا اخو يحيى بن سعيد. الانصاري وله حقائق ثالث ثقة وهو عبد ربه بن سعيد
44:32فاذا انفلتت اخوة عبد ربه بن سعيد ويعني يحيى بن سعيد وسعد بن سعيد نعم عن عمارة ابن غزية عن عباس عن ابيه قال ابو عبدالله كل بستان عليه حائط فهو حديقة وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة. يعني لما جاء في الحديث ذكر الحديقة
44:59حديقة المرأة يعني فسر الحديقة التي لها حائط. البستان الذي عليه حائط يطلع حديقة ويعني ولا تطلق الحديقة على بستان الا الا وهم يعني عليه حائط ولا تضرب على شيء ليس عليه حائط. وانما هي خاصة بما عليه حائط
45:20نعم قال رحمه الله تعالى باب العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري ولم يرى عمر ابن عبد العزيز في العسل شيء قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال اخبرني يونس ابن يزيد عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابيه رضي
45:42الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا العشب وما سقيا بالنضح نصف العشر ثم قال باب العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري. آآ العشر يعني آآ العشر في الزكاة
46:07يعني يخرج من من المال آآ او من الثمرة العشر في ما اذا كان يسقى بماء السماء. او بالماء الجاري مثل الانبياء الانهار والعيون. التي يمشي في هالماء بدون استنباط من الارظ وبدون استخراج سواء بواسطة انه واضح التي هي الابل التي
46:32تخرج الماء يعني في يخرج الماء بواسطتها او بالمضخات. الحديثة التي يسمط بها الماء. التي يسمط بها الجو في الارض فان هذا فيه كلفة. وذاك لا كلفة فيه. فالعشر يكون فيما لا كلفة فيه. اللي ما حصل عليه
46:54وما حصل عليه صرف يعني فينا واضح ومضخات وما الى ذلك فان ما ما سقت السماء اي المطر الذي ينزل من السماء والماء المياه الجارية كالعيون والانهار وما الى ذلك فان هذا يكون فيه العشر. يعني عشر
47:18اه الحصيلة التي تحصل من اه الثمر فانه يخرج عشرا. فاذا كان الف يعني اذا كان عشرة اشهر يخرج يعني يخرج واحد من عشرة سهم من عشرة اسهم. واذا كان بوسط النطح
47:39ونرحو استعمالنا واضح وهي الابل الابل وغيرها مما ينضح عليه ويسبط ويستخرج الماء بواسطته فانه يكون فيه نصف العشب. يكون فيه نصف العشر قال فيما سقت السماء فيما سقت السماء بالماء الجاري. لا الحديث. قال عليه الصلاة والسلام فيما سقت السماء
48:05والعيون فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا. العثري هو الذي يشرب بعروقه. لقرب الماء ولكون الماء قريب هو يشرب بعروقه فهو مثل الذي اه اه يسقى بماء السماء او يسقى بماء العيون
48:25او كان عثريا يعني معناها انه قريب الماء وهو يشرب بعروقه ولا يحتاج الى ان احد يجلب اليه الماء اليه الماء ما كان من هذا القبيل كله فان فيه فيه العشر
48:41وما سقي بالنظح نصف العشر. نعم قال حدثنا سعيد بن ابي ولم يرى عمر ابن عبد العزيز في العسل شيئا. ولم يرى عمر ابن عبد العزيز في العسل شيئا لان لان العسل ليس من الثمار وليس من الحبوب وانما هو شيء يستخرج يعني يعني
49:05من من من النحل فيعني ليس فيه زكاة وجمهور العلماء على انه لا زكاة فيه. ولم يثبت فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا يدل عليه وقد جاء عن بعض اهل العلم القول بانه فيه زكاة
49:22لكن الذي ذكره البخاري واقتصر عليه وان عمر لم ير في العسل زكاة وكذلك يعني آآ معه من اهل العلم يعني اكثر اهل العلم اكثر اهل العلم على على هذا القول بانه لا زكاة فيه. نعم
49:40قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم لا الحديث نعم سعيد ابن ابي مريم ونعم بعده عن عبدالله بن وهب عن يونس ابن يزيد عن الزهري عن سال ابن عبد الله نعم
49:56عن ابيه. نعم عن ابيه عبد الله بن عمر نعم قال ابو عبدالله هذا تفسير الاول لانه لم يوقت في الاول يعني حديث ابن عمر وفيما سقت السماء العشر وبين
50:12هذا وقت والزيادة مقبولة. والمفسر يقضي على المبهم اذا رواه اهل الثبات. كما روى الفضل ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي في الكعبة وقال بلال قد صلى فاخذ بقول بلال وترك قول الفضل
50:34ثم ذكر البخاري يعني هالكلام الذي ذكره البخاري وهذا يعني محله بعد الحديث الذي سيأتي حديث ابي سعيد الخدري ليس في خمسة خمسة او اقل صدقة. ليس فيما دون خمس اواق صدقة. لان بعض اهل العلم قالوا انه لا نصاب
50:54لا نصاب في اه الخارج من الارض. لعموم قوله فيما سقت السماء العشر. فكل شيء سقته السماء بلغ نصابا او لم يبلغ نصابا وفيه العشب فيه العشر وما لم يعني آآ وما كان بالنظح فان فيه نصف العشر وليس سواء كان يعني
51:17دون خمس اواق او فوق خمس اواق. يعني كل ما تخرجه الارض قليلا او كثيرا فيه العشق. ما فيه نصاب. اخذا بما جاء في هذا حديث من الاطلاق وفيما سقت السماء العشر
51:33وهذا يطلق على القليل والكثير بلغ نصابا او لم يبلغ نصاب. وهذا قال به بعض اهل العلم ولكن آآ يعني جمهور العلماء اخذوا بما جاء في قوله ليس فيما دون خمس خمسة اوسق صدقة. يعني معناه
51:54انذاك يعني عام ومجمل وهذا مفصل لانه ميز بينما يزكى وما لا يزكى ما يزكى وما لا يزكى يعني فما بلغ خمسة اوسخ فما زاد يزكى. وما نقص عن خمسة اوسق لا يزكى
52:11فاذا هذا مفصل وذاك مجمل ويقضى بالمفسر او يؤخذ بالمفسر ويحمل المجمل عليه ويحمل المجمل على المفسر يعني هذا الكلام ذكره البخاري هنا وذكر كلاما قريبا منه بعد حديث ابي سعيد
52:30ومؤداهما واحد مؤداهما واحد وقوله الاول لان في حديثين حديث ابن عمر وحديث ابي سعيد فحديث ابي سعيد هو الاول وهو الذي قال به بعض العلماء وانه كل شيء يزكى قليلا او كثيرا. وحديث ابي سعيد يدل على ان هناك تفصيل بينما يبلغ خمسة اوسخ
52:54فيزكى وما نقص عنها فانه لا يزكى. واذا هذا مفسر يعني والاول الذي حديث ابن عمر يعني فيه جمال وفيه عموم فيحمل المجمل على المفسر او على المبين الذي هو آآ ما بلغ نصابا فاكثر يزكى وما نقص عنه فانه لا يزكى
53:19اعيد كلام البخاري. يعني هذا يعني على انه جاء بعد الحديثين يعني على انه محله بعد الحديثين لانه يعني اشار الى الحديث الاول والى الحديث الثاني الذي بعده. سيأتي وهو حديث ابي سعيد
53:38يعني حديث بوشعيب ما تقدم الى الان نعم قال الاول وهذا تفسير الاول لانه لم يوقت في قال هذا تفسير الاول هذا هذا يعني الحديث الثاني الذي قال فيه آآ خمسة اوسق
53:59التفسير الاول الذي لم يحدد ولم يوقت يعني شيئا. نعم هذا تفسير الاول الثاني يقصد يعني هذا الحديث الثاني تفسير الحديث الاول مفسر للحديث الاول وان المقصود من ذلك اه هو
54:20يعني ما يكون فوق النصاب. اما ما دون النصاب فانه ليس فيه شيء قال هذا تفسير الحديث الاول. يعني هذا الحديث الثاني ليس ياتي نعم تفسير الحديث الاول له حديث ابن عمر الذي فيما سقت السماء العشر
54:37لانه لم يوقت في الاول يعني حديث ابن عمر. نعم لانه لم يوقت ما ذكرت شيء ماذا؟ قال قلت فيما سقت السماء بعشر بس اه وفي وفيما سقت السماء العشر وبين في هذا وقت فيما سقت السماء العشر يعني هذا هو الاول
55:02يعني فيما سقطت السماء العشر. وبين في هذا الثاني اللي هو حديث ابي سعيد. قال هذا تفسير الاول انه لم يوقت في الاول يعني حديث ابن عمر وفيما فيما سقت السماء العشر فيما سقى السماء العشر
55:21يعني ما ذكر في تفصيل يعني فالذين قالوا بانه يجب الزكاة في كل قليل وكثير يعني هذا مجمل والمفسر والمبين هو حديث ابي سعيد الذي قال ليس فيما دون خمس خمسة اوسك صدقة
55:39فقد بين الفرق بينما زاد ما بلغ خمسة وزاد او نقص عنها فما نقص عنها ليس فيه فان هكذا سقت السماء العشر ينقسم الى قسمين جاء تفسيرهما في حديث ابي سعيد. نعم
55:57وبين في هذا ووقت وبين في هذا يعني حديث ابي سعيد يعني هذا الكلام كله مبني على ان هذا الكلام بعد حديث ابي سعيد نعم والزيادة مقبولة والزيادة مقبولة. يعني التي فيها تفصيل
56:14اقول هذا شيء فيه تفصيل وفيه زيادة. يعني عما كان في الاول. لان الاول قال الزكاة في كل شيء. وهنا قال الزكاة في مقدار معين وهو ما زاد على الخمسة اوسق. نعم
56:31والمفسر يقضي على المبهم اذا اهل الثبات. نعم والمفسر الذي هو حديث ابي سعيد الذي سجل في حديث سعيد يقضي على المبهم الذي جاء في حديث ابن عمر اذا رواه اهل الثبات يعني اذا كان الذين رووا هذا المفسر يعني من الاثبات ومن الثقات
56:53نعم كما روى الفضل ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي في الكعبة وقال بلال قد صلى فاخذ بقول بلال وترك قول الفضل يعني هذا ذكره تمثيل
57:11لان الحديث الحديث الذي معنا فيه مجمل ومفسر وهذا فيه اثبات وفيه نفي ويقدم المثبت على النافي لان المثبت عنده زيادة علم لان الرسول دخل الكعبة يعني مرة واحدة وتحدث الناس عن اه الصحابة عن هذه هذه الدخلة
57:34فبلال قال انه صلى وانه صلى بين العمودين اليمنيين عباس يقول ما صلى هذا نافع وهي مثبت والمثبت فقدموا على النافية فهذا ذكره تنظير وتمهيد لان المفسر مقدم على المجمل في الحديث الذي معنا حديث ابي سعيد وحديث ابن عمر
57:56وبما يتعلق بحديث صلاة النبي بالكعبة نفيا واثباتا ابن فضل ابن عباس نفاها وبلال اثبتها والبزنس مقدم على النافي. يعني هذه مسألة مماثلة الا ان الحال فيها والطريقة فيها تختلف. لان ذاك مفسر
58:16ويقضي على مجمل وهذا مثبت يقدم على نافي. نعم. قال رحمه الله تعالى باب ليس فيما خمسة اوسق صدقة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك قال حدثني محمد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن
58:36ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ليس فيما اقل من خمسة باوثق صدقة ولا في اقل من خمسة من الابل الذود صدقة ولا في اقل من خمس اواق من الورق صدقة
58:56قال ابو عبد الله هذا تفسير الاول اذا قال ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة مثقال كانه والله اعلم اذ قال نعم اذ قال ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة ويؤخذ ابدا في العلم بما زاد اهل الثبات او بينوا. نعم هذا مثل الكلام الذي
59:22الطاولة وذاك الكلام المتقدم محله بعد هذا الحديث. لان لان فيه يعني مجمل وفيه مفسر والمجمل هو وفي حديث ابن عمر والتفسير في حديث ابي سعيد وقد اشار الى يعني ان الاول هو كذا
59:43هكذا فهو كلام لا يستقيم الا اذا جاء بعد حديث ابي سعيد. كلام لا يستقيم الا اذا جاء بعد حديث ابي سعيد يعني الكلام مثل الكلام الاول الذي جاء الذي تقدم بعد الحديث الاول وهو مختصر قال هذا تفسير الاول
1:00:03اذ قال ليس فيما دون خمسة اشق صدقة. نعم. ويؤخذ ابدا في العلم بما زاد اهل الثبات او بينوه. يعني ما زاد يعني ثبت او بينوه. الذي جاء في حديث ابي سعيد وحديث ابي سعيد هذا ذكره المصنف في زكاة الخارج من الارض وبيان النصاب
1:00:24وكذلك في آآ آآ زكاة الابل وآآ وهو خمس دود التي آآ اذا بلغت هذا المقدار صار فيه زكاة وما نقص عنه لا زكاة فيه وكذلك ذكره في زكاة الورق وانه ليس فيما دون خمس
1:00:44اقم صدقة نعم قال حدثنا مسدد عن يحيى عن مالك. يحيى القطان. عن محمد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن عصعت عن ابيه عن ابي سعيد الخدري. نعم. قال باب اخذ صدقة التمر عند صرام النخل. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم
1:01:07على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب
1:01:27اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.