المجلس (164) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في حديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في باب وجوب الزكاة قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن ابن عثمان
0:22عن ابن عثمان ابن عبد الله ابن موهب عن موسى ابن طلحة عن ابي ايوب رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال ما له؟ ما له؟ وقال النبي صلى الله
0:42الله عليه واله وسلم طرب ماله فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم وقال بهز حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان ابوه عثمان ابن عبدالله انهما سمعا موسى ابن طلحة عن ابي ايوب بهذا. قال ابو عبدالله اخشى
1:12ان يكون محمدا ان يكون محمد غير محفوظ. انما هو عمرو. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ما بعد فهذا هو
1:32الثاني من الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله في باب وجوب الزكاة والزكاة كما هو ومعلوم احد اركان الاسلام الخمسة وهو الركن الثالث من اركان الاسلام التي بني عليها هذا الدين الحنيف
1:52وقد سبق ان مر حديث بعد معاذ الى اليمن الذي رسم فيه صلى الله عليه وسلم الخطة بشير بدع فيها بالدعوة الى الله عز وجل وان يبدأ بالدعوة الى التوحيد والشهادتان ثم
2:12يأتي بالصلاة ثم بالزكاة. واورد هنا حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه عن عمله يدخله الجنة. عن عمل يدخله الجنة قال قال القوم قال عرب قال ما له ما له؟ قال كلمة قال هذه آآ
2:42لم يذكر يعني فاعلها لكنه جاء يعني عند البخاري يعني كما سيأتي في آآ قال القوم ما له ما له؟ يعني قال القوم كما جاء ذلك مبينا في احدى روايات الحديث فيما سيأتي عند
3:02بخاري قال القوم ماله ماله يعني يسألون يعني مال هذا الرجل الذي جاء يسأل هذا يسأل ماله فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ارب ما له ارب ما له ارب ماله هرب ماله
3:22يعني ارى اقول يعني حاجة اي له حاجة من الحاجات يعني يسأل عنها وهو السؤال عن عن الدين الذي سأل عنه وطلب منه ان يعني يبين له العمل الذي يدخله الجنة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال
3:42فاعبدوا الله لا اشركوا به شيئا وهذا هو الاصل الذي هو التوحيد. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. وتقيم الزكاة الزكاة. هنا ما ذكر يعني ما ذكر الزكاة وانها مفروضة او غير مفروضة ولكن الاصل ان
4:02ان انه لا تنفع النوافل الا اذا اوتي بالفرائض. والله عز وجل يقول في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. يعني ان الفرائض هي التي يبدأ بها وهي الاساس الذي يبنى عليه
4:22دعوة واهم واهم شيء يدخل الجنة القيام بما اوجب الله على الانسان. ان يقوم بما اوجب الله عليه لان الواجب يثاب على فعله ويعاقب على تركه. بخلاف مستحب لانه لا يعاقب على تركه. فانه لا يعاقب على
4:42لانه ليس بواجب. بين له صلى الله عليه وسلم هذا الذي مر في حديث آآ في قصة معاذ وهو عبادة الله عز وجل واقام الصلاة وايتاء الزكاة. واقام الصلاة وايتاء الزكاة. وثم جاء
5:02الحديث الذي بعده وهو مثله في السؤال الا انه قال الصلوات المفروضة والزكاة المكتوبة. السنوات المفروضة الزكاة المكتوبة العكس او العكس الزكاة الزكاة الصلاة المكتوبة المكتوبة والزكاة المفروضة الاجازة المفروضة والزكاة المكتوبة. الصلاة. الزكاة. الصلاة المفروضة والزكاة الصلاة المكتوبة
5:32الصلاة المكتوبة والزكاة المفروضة المفروضة. يعني فالتنصيص بقوله المفروظة يدل على على على ما ترجم له المصنف وهو قوله وجوب الزكاة لان قوله مفروضة يعني انها انها واجبة وانها متحتمة. والحديث الذي قبله الذي فيه ليس
5:52التنصيص على المفروظة والمكتوبة يبينه هذا الحديث ويبينه ايضا ان الاصل ان ان ان ان ان اهم شيء يوصل الى الجنة هو القيام بما اوجب الله على الانسان. وان لا يتهاون فيه
6:12لا يفرط فيه لان الاعمال النوافل هذه تزيد في القربة وتزيد في رفعة الدرجات ولكن الذي يثاب على فاعله ويعاقب تاركه هو الواجب. قال حدثنا حفص بن عمر ابن غياث نعم عن ابي
6:32عن شعبة عن شعبان عن ابن عثمان عن ابن عثمان هنا غير غير مسمى هنا غير مسمى وجاء في روايات اخرى عند البخاري غير مسمى. وجاء في الرواية التي بعدها من طريق باهز انه محمد ابن عثمان. محمد ابن
6:52بن عبدالله بن موهب وذكر البخاري انه يحوي ان يكون هذا انه غير محبوب وانما هو عمرو. وقد ذكر ذلك الحافظ في في في التقريب وقال انه محمد ابن عثمان رواه البخاري والنسائي و
7:12قال وسماه شعبة محمدة او سماه شبه محمد وذكر يعني آآ ايضا عمرو بن عثمان ذكر عمرو بن عثمان وانه صواب والبخاري رحمه الله يقول ان هذه التسمية التي اسمه محمد
7:32ان هذا يخشى ان يكون غير محفوظ. نعم. عن موسى ابن طلحة عن ابي ايوب. عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه وهو خالد بن زيد. وقال بهز حدثنا شعبة
7:52ابن اسد نعم. عن محمد ابن عثمان وابوه عثمان ابن عبد الله انهما سمعا موسى ابن طلحة عن ابي ايوب بهذا قال ابو عبد الله اخشى ان يكون محمد غير محفوظ غير محفوظ. انما هو عامرو. نعم
8:11قال حدثني محمد ابن عبد الرحيم قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا وهيب عن يحيى ابن سعيد ابن حيان عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان اعرابيا اتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال دلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة قال تعبد
8:31الله لا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا ازيد على هذا فلما ولى قال النبي صلى الله عليه واله وسلم من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة
8:51فلينظر الى هذا ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه آآ الحديث الاول عن ابي ايوب قال جاء رجل او قال رجل وقد قيل وقد ذكر الحافظ ابن حجر ان ان ان السائل هو
9:15ابو ايوب وانه ابهم نفسه وان يعني بعض اهل العلم قال انه ابهم نفسه وهذا يجري يعني في آآ اه يعني في الاسئلة احيانا اه اه الراوي يعني من الصحابة يبهمنا
9:35ما يقول سألت وانما يقول جاء رجل وهو رجل وهذا يعني يأتي مضطرد في كثير من الاحاديث ومنها قصة ابو سعيد القراءة على اللديغ الذي لدغ وقرأ عليه بالفاتحة واخذوا قطيعة من الغنم يعني فيه ان
9:55ان قال رجل وهو يعني نفسه وهذا مطرد ان الرجل من الصحابة اذا اذا اراد ان اه يعني احيانا لا يقول سألته وانما يقول سأل رجل وكلامه صحيح لانه رجل وسأل رجل
10:15الزم ان يكون السائل رجل اخر قد يكون هو المتكلم وقد يكون وكان وابهم نفسه فقال رجل وقد يحكي عن غيره وان السائل غيره وليس هو. ثم ذكر حديث ابي هريرة ان ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال اعرابي
10:35ان اعرابيا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة. الاعرابي ان جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال ودلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة وهذا مثل السؤال الاول الذي مر في الحديث السابق. قال تعبد الله؟ لا تشركوا به شيئا
10:55وتقيم الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان. هذا مثل اول الا ان فيه زيادة في رمضان. الا ان فيه زيادة آآ نعم قال والذي نفسي بيده لا ازيد على هذا قال والذي نفسي بيده لا يزيد على هذا يعني هذا الذي هذا الذي آآ
11:15اه اه بينت لي انه يدخل الجنة يعني سالتزم به واقوم به ولا ازيد على هذا ولم يذكر الحج وقد قيل انه قد يكون آآ يعني آآ قد يكون ذكر ولكنه يعني اختصر الحديث
11:35وقد يكون ذلك قبل يعني آآ قبل فرض الحج وانه قبل ان يفرض الحج والذي نفسي بيده لازيد على هذا فلما ولى قال صلى الله عليه وسلم من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا. فلما ولى قال النبي
11:55عليه الصلاة والسلام من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا. قيل انه يمكن انه اما ان يكون نزل عليه وحي بان هذا انه من اهل الجنة او انه المقصود من ذلك انه ان داوم على ذلك انه ان داوم على ذلك واستمر على ذلك
12:15فانه من اهل الجنة. قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم وهو الملقب صاعقة. عن عفان بن مسلم الصفار عن طيب ابن خالد عن يحيى ابن سعيد ابن حيان. يحيى ابن سعيد ابن حيان عن من؟ عن ابي زرعة. يحيى ابن سعيد ابن
12:35هذا هو التيمي ويقال له ابو حيان. فكنيته تطابق اسم جده كنيته تطابق اسم جده. ومثله محمد ابن علاء ابن كريب ابو كريب. فان كنيته تطابق اسم جده او توافق
12:55ايش بقدي هيك ؟ ويحيى ابن سعيد بن حيان وكنيته ابو حيان ومعرفة الكنى معرفة الكنى فائدتها الا يظن الا يحصل تصحيح. يعني معرفة الكنية بين الكنية والابل الا يظن تصحيح. لان ابن وابو قريبة بعضهم بعض
13:21فلو قيل يحيى بن سعيد ابو حيان او قيل يحيى بن سعيد بن حيان كل ذلك صحيح. كل ذلك صحيح يعني يعني يقال ابو حيان ويقال ابن حيان. نعم عن ابي زرعة ويحيى بن سعيد هذا كما قلت في في درس في الدرس الماضي او الذي قبله ان يحيى بن سعيد
13:49ابن حيان ويحيى بن سعيد الانصاري هؤلاء في طبقة متقدمة. ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الاموي في طبقة متأخرة وهذا الذي سعيد بن حيان مع يحيى بن سعيد الانصاري في طبقة صغر التابعين. نعم
14:09ابن عمرو ابن جرير عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا مسدد عن يحيى عن ابي حيان قال اخبرني ابو زرعة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. ثم ذكر الطريقة الاخرى قال قال حدثنا مسدد
14:29نشدد مشدد عن يحيى يحيى القطان عن ابي حيان عن ابي حيان لابي يحيى بن سعيد الذي مر في الاسعاف السابق هنا ذكره بكنيته فقط فيحيى ابن سعيد القطان في طبقة متأخرة
14:49يروي عن يحيى بن سعيد التيمي ابو حيان وهو في طبقة متقدمة. عن ابي زرعة ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا لانه ما ذكر يعني آآ آآ انهم آآ سورة المرسل. او انه جاء
15:09على انه مرسل لانه لم يذكر ابو ابا هريرة. لم يذكر ابا هريرة. ها. قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ابو جمرة قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا
15:29يا رسول الله ان هذا الحي من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفار مضر ولسنا نخلص اليك الا في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه نأخذه عنك وندعو اليه وندعو اليه من وراءنا. قال امركم باربع وانهاكم عن
15:49الايمان بالله وشهادة ان لا اله الا الله وعقد بيده هكذا واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان وان تؤدوا خمس ما غنمتم. وانهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. وقال سليمان وابو النعمان
16:09عن حماد الايمان بالله شهادة ان لا اله الا الله. ثم ذكر حديث ابن عباس الله تعالى عنهما في قصة وفد عبد القيس الذين وفدوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام وكان ذلك في اول الاسلام
16:29بعد الهجرة بعد ما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام قدموا يعني وافدين من قومهم ربيعة ابن عبد القيس ابن ربيعة وربيعة هو اخو مضر ابن نزار وربيعة بن نزار. فعبد القيس يلتقون مع النبي صلى الله عليه وسلم في نزار
16:56لان لان ربيع اخو مضر. وهؤلاء ينتمون اليه. الذين هم بنو عبد القيس وكانت منازلهم في جهة البحرين. وكانوا جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام في شهر حرام وقالوا ان هذا الحي من ربيعة. لا نخلص اليك الا في شهر حرام. وبيننا وبينك كفار
17:26رمضان يعني معناه انهم في من انهم بينهم وبين المدينة. وانهم يتحرون الشهر الحرام ليأتوا به حتى يسلموا من اضرار مضر ومن قتال قتال مضر لهم لانهم يحترمون الاشهر الحرم
17:46قالوا انا لا الا ان نخلص الا بالشهر الحرام. يعني ليه ليه تيسر لنا الوصول اليه كلما اردنا؟ وانما نتوصل اليك في الشهر الحرام الذي تعظمه مضار وحتى يسلموا من شرهم ومن قتالهم لهم ومن ايذائهم لهم. وطلبوا منه
18:06ان يأمرهم بامر يعملون به ويبلغونه من وراءهم. ويبلغونه من ورائهم. بعد ان مهدوا بانهم لا يستطيعون الوصول اليه في كل وقت وانهم يريدون ان يأمرهم بامر يبلغونه من ورائهم ويعملون به. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال امركم باربعة
18:26اربعة. قال الايمان بالله وشهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدي الخمس امضان وان تؤدوا الخمس من المغنم. شهادة الايمان وشهادة عقد يعني هكذا وجاء في بعض الروايات واحدة يعني ان هذه واحدة. الايمان وشهادة ان لا اله الا الله انها واحدة. وجاء وفي الرواية الثانية
18:56الايمان شهادة ان لا اله الا الله بدون واو. الايمان شهادة ان لا اله الا الله يعني تفسير وتبين للامام وانه شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وتأدية الخمس من من المغنم
19:15ومحل الشاهد من هذا ان انه امرهم باقام الصلاة وايتاء الزكاة. امرهم باقام الصلاة وايتاء الزكاة. ولما كانوا آآ بصدد انهم يقاتلون ويجاهدون في سبيل الله. لا سيما ما جاء في في في هذا الحديث من ان بينهم وبين رسول الله
19:36عليه الصلاة والسلام يعني الجماعة من مضر قال وان تؤدوا خمس ما غنمتم. وهذا من الاشياء الطارئة الذي هو تأديث خمس الذي هو تأدية الخمس انه من الاشياء الطارئة التي تنتج عن القتال التي تنتج عن القتال
19:56قد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث في كتاب الايمان فقال باب ادائه خمس من الايمان قال باب ادائه خمس من الايمان وفي هذا تفسير الايمان بالامور الظاهرة. تفسير الايمان بالامور الظاهرة. يعني نشأت ان لا اله الا الله من الامور الظاهرة. لانها قول باللسان
20:16واقاموا الصلاة وايتاء الزكاة وتأتي الخمس. كلها من الامور الظاهرة. وهذا يدلنا على ان الايمان يشمل الامور الباطنة والامور الظاهرة الامور الباطنة والامور الظاهرة. الامور الباطنة التي هي الايمان بالله وملائكته
20:36كتب ورسله واليوم الاخر وقدر خيره وشره. والامور الظاهرة التي هي الشهادة. الشهادتان الشهادة لله بالوحدة بالالوهية وللنبي برسالة ونبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة واقام الصلاة وايتاء الزكاة واداء الخمس من المغنم
20:56ثم قال وانهاكم. وانهاكم عن اربع. عن اربع وهي؟ الدب انهاكم عن اربع وهي قال الدباء والحنتم والنقير والمزفر الدبان والحنثم والنقير والمزفت. هذه باوعية من الاوعية التي ينتبه فيها النبيل. اذا اذا انتبه ولم
21:26عليه وقت طويل يصل الى حد الاسكار فانه يجوز ثوبه. ولكنه اذا مكث مدة طويلة فانه يؤول امره الى ان يكون مسكرا وخصت هذه الاشياء الاربع لانها يسرع اليها الاسكار ولانها يعني
21:46ليست كالظروف من الجلود التي اذا تغير ما في داخلها ظهر على سطحها. اثر التغير انها تحولت الى خمر بدل ان كانت نبيذا لا يصل الى الخمر فهي ليست كالظروف من
22:06جلود التي اذا تغير ما في داخلها ظهر على سطحها. لانها غليظة وسميكة فلا يظهر فيها اه بتغير على ظاهرها لشماكتها. وذلك ان الدب هو الذي يستخرجون لبه ثم ييبسون غلافه فيكون يابسا يعني صلبا لا
22:36يظهر عليه شيء على ظاهره لو حصل التخمر وانه صار خمرا. فهذا هو الدبة يعني يمخرون او يخرجون ويستخرجون اللب ويبقى الغلاف يلبسونه فيكون وعاء. يضعون فيه النبيذ ينتبذون فيه
22:56الاشياء يستعملونها قبل ان تصل للاسكار لكن لما كانت هذه قد تصل الى الاسكار والناس لا يدرون عنها لانه ما يظهر على سطحها شيء اه خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي وكذلك النقير
23:16يأتون الى جذوع النخل وينقرون وسطها ثم ينتبهون بها. لسماكتها ما يظهر على على ظهرها التغير على ظاهرها. وكذلك الحنثب وهي جرار جرار اتخذوا من الطين او من فخار ينتبهون فيها وتكون سميكة لا يظهر التغير على في ظاهرها على ما
23:46تغير ما في بطنها لا يظهر على على ظاهرها. وكذلك المزفت الذي طري بالزفت والمقير لي ابتلي بالقاء فانه فانه كذلك ثمان هذا هذا النهي الذي جاء في حديث نسخ في فيما جاء في حديث بريدة ابن حصيب الذي
24:10في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم والمشتمل على ثلاثة اشياء فيها الناسخ والمنسوخ المشتمل على ثلاث اشياء في قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. ذكر فيه الناس فنسخوا. وانت كنت نهيتكم عن
24:30لحوم الاضاحي فوقه ثلاث الا فادخروا. ونهيتكم عن الانتباه في اوعية. فانتبهوا بكل وعاء ولا تشربوا مسكرا. فانتبهوا في كل وعاء. يعني آآ نص على هذه في اول الامر لانها
24:50يسرعوا اليها الاسكار فقد آآ يصل الامر الى انهم يشربون مسكرا. ولكنه نسخ في اخر الامر وان يشربون في كل وعاء لكن بشرط ان يتحققوا انه لم يصل الى حج الاسكان. يعني معناه اذا انتبهوا في اوعية غليظة لا يتركون
25:10حتى يصل الى حد الاسكان وانما يأخذونه يعني في وقت قريب. يعني لا يصل فيه الى الى حد الاشكال. اذا هذا الذي جاء في حديث من النهي عن هذه الانتباه في هذه الاوعية كان في اول الامر وبعد ذلك نسخ وانه
25:30في كل وعاء سواء كان خفيفا او جلدا او يعني نقيئة نقيرا او حنثما او او غير ذلك لكن بشرط ان يتحققوا انه لم يصل الى حد الاسكار. قال حدثنا حجاج
25:49ابن بنهال عن حماد ابن زيد عن ابي جمرة ابو جمرة هو نصر ابن عمران الضبعي. وهو من وهو من بني عبد الذي هو نصر ابن عمران الذي هو ابو جمرة وهو مشهور بلقب بكنيته ابو جمرة بالجيمي
26:09من الذين يروون عن ابن عباس شخص يقال له ابو حمزة القصاب ابو حمزة القصاب. وابو حمزة وابو جمرة متقاربة وهي من قبيل المؤتلف والمختلف. الذي يتفق فيه تتفق فيه الاسماء بالرسم. وتختلف في النقطة والشكل
26:35وهذا من الاختلاف في النقد. لان الرسوم واحد ولكن الفرق بالنقض. جيم وبدل الجيم حاء وراء وبدل الراء زائد ابو حمزة وابو جمرة. فهو من المؤتلف والمختلف وابو حمزة القصاب آآ يروي عن ابن عباس وقد روى عن ابن عباس حديث
27:06فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في معاوية لاشبع الله بطنه. ارسل ابن عباس اليه ليدعوه وجده يأكل ثم رجع قال ادعه فرج وجدل يأكل قال لا اشبع الله بطنه. وفي اسناده او في سنده ابو ابو حمزة القصاب يروي عن ابن
27:26اذا يعني هذا ابو حمزة وهذا ابو جمرة. وكل وكل منهما يروي عن ابن عباس. والحديث الذي فيه لا يشفع الله بطنه ليس فيه ذم لمعاوية بل فيه مدح لمعاوية رضي الله عنه. لان الامام مسلم رحمه الله من عنايته في ترتيب كتابه
27:46انه آآ ذكر في آآ في باب يعني من دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس بذلك اهل اورد جملة من الاحاديث التي بها تربت يمينك ثكلتك امك عقر حلقا آآ
28:06جملة من هذه الاحاديث ثم ذكر بعدها او في اخرها حديث في آآ في قصة ام سليم وارسالها متيمة لها الى الرسول عليه الصلاة والسلام. وكان النبي صلى الله عليه وسلم رآها من قبل وهي صغيرة ثم كبرت. فلما جاءت
28:26قال انت هي كبرت؟ لكبرت سنك فانطلقت هذه اليتيمة تبكي فجاءت ام سليم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعة. قالت يا رسول الله انك قلت في في كذا. فقال اما علمت يا ام سليم؟ انني اشترطت على
28:44ان من دعوت له دعوة ليس لها باهل ان ان يبدل ان يجعل الله له ذلك زكاء وطهرا. زكاء وطهرا بعد ما ذكر الحديث مسلم اتى بحديث اشع الله بطنه
28:59اتى بعده بحديث اشبه الله فصار من جملة محامده لان الرسول دعا عليه بدعوة لا يستحقها وقد قال عليه الصلاة والسلام من دعوت بدعوة ليس لها باهل ان يجعل الله له ذلك زكاء وطهرا. فصار هذا
29:19من مناقبه وليس من مثاربه كما يعني يريد يعني من بعض من ادركهم الخذلان بان يقولون هذا ذنب لمعاوية وانه سب لمعاوية هو آآ داخل تحت الذي جاء في قصة ام سليم
29:39في في بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في كتيمتها. آآ نعم عن ابن عباس. نعم. نعم. وقال سليمان وابو النعمان عن حماد. سليمان الحرب الحرب. وابو النعمان الحكم بن نافع. ابو النعمان. هنا محمد
29:59عن حماد حماد ابن زيد الايمان بالله شهادة ان لا اله الا الله الايمان بالله شهادة دنيو او يعني. يعني هناك بالواو وهنا بدون واو فكأنه تفسير تفسير الايمان بالشهادة وما بعدها الاماشة الى الهوى واقام الصلاة
30:19وايتاء الزكاة وتعديل الخمس ما بعدها. قال حدثنا ابو اليمان الحكم المنافع. قال اخبرنا شعيب ابن ابي حمزة قال اخبرنا شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري قال حدثنا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ان ابا هريرة رضي الله عنه قال لما توفي رسول الله صلى الله
30:39عليه وسلم وكان ابو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب فقال عمر ابن عمر رضي الله عنه كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه الا بحق
30:59وحسابه على الله فقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا دونها الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو الا ان قد
31:19شرح الله صدر ابي بكر رضي الله عنه فعرفت انه الحق. ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما توفي ولي الخلافة من بعده ابو بكر رضي الله عنه وحصل ارتداء
31:39وقام ابو بكر رضي الله عنه بارسال الجيوش لقتال المرتدين وكان من جملة الذين ارسلت الجيوش لقتالهم الذين يعني منعوا الزكاة ومنع الزكاة اذا كان آآ جحودا فهذا كفر كفر وردة اذا كان جحودا للزكاة. اما اذا لم تجحد وكان ذلك بخل فانه اذا قدر على اخذها
32:16اخذها منهم قهرا فانه يسقط عنهم الواجب يسقط عنهم الواجب ولكنهم لا يثابون على ذلك لانهم ما اقدموا على ذلك يرجون ثواب الله ويخشون عقاب الله. وانما هو واجب اخذ منهم. فهم لا لا
32:37عليه ولكنه يسقط عنهم الواجب. يسقط عنهم الواجب. وهذا مثل الذي اه ينفق على اولاده فان الذي ينفق على اولاده يقوم باداء واجب. وباحتسابه ورجاء الثواب من الله عز وجل يثاب على ذلك وهو واجب. واجب عليه
32:57لكن لو امتنع من ان ينفق على اولاده ورفع امره الى القاضي وحكم بانه ينفق عليهم فانه لا يؤجر عليه انفاق لانهما ما استجاب ولا استسلم وانما اخرج كارها يعني مكرها يعني غير يعني
33:17منقاد ومستسلم لكن الواجب سقط عنه لانه اخذ منه اخذت منه الزكاة فمثل هؤلاء اذا قدر عليهم تؤخذ منهم قهرا واذا امتنعوا وقاتلوا فانهم يقاتلون يقاتلون على ذلك ان قدر عليهم بدون قتال فانها تؤخذ منهم وان قاتلوا عليها وامتنعوا ولم يعني يمكنوا
33:45الوالي من اخذ الزكاة منهم وقاتلوا على ذلك فانهم يقاتلون ابو بكر رضي الله عنه آآ قام ارجاع الناس الى ما كانوا عليه في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابو بكر رضي الله عنه وكان ابو بكر يعني هذه كان تامة
34:13يعني حصل او حصلت خلافته او انه كان ابو بكر يعني آآ آآ جاءت خلافته وحصلت خلافته نعم وكفر من كفر من العرب فقال عمر رضي الله عنه كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس
34:34حتى يقولوا لا اله الا الله. من قالها فقد عصم مني ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على الله. فقال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
34:54قتلتهم على منعها؟ قال عمر نعم. رضي الله عنه فوالله ما هو الا ان قد شرح الله صدر ابي بكر رضي الله عنه. فعرفت ان انه الحق. ابو بكر رضي الله عنه هو معروف باللين. وعمر معروف بالشدة. ومع ذلك ابو بكر رضي الله
35:14من صار في هذا الموقف اشد من عمر اشد من عمر لان عمر قال له كيف تقاتل الناس؟ والله والرسول اشهد ان لا اله الا الله. يعني من من شهد ان لا اله الا الله يعني عصم ماله ودمه
35:32فقال يعني اه قال ابو بكر والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. يعني من اقر بالصلاة يعني جحودا يقاتله كفرا. واذا كان ليس بجحود وانما بخلا فانه يأخذها منه قهرا. وان لم
35:52فانه يقاتل اذا اذا امتنع وقاتل على على منعها وانه لا لا يؤديها الا بقتال فانه يقاتل على قال والله لاقاتلن من من فرق من فرق بين الصلاة والزكاة لان الزكاة صلاة يعني ما جحدوا الصلاة او ما
36:12امتنعوا من ما امتنعوا منها وانما كانوا يصلون ولكن الذي امتنعوا منه الزكاة واداء الزكاة. قال لافرقا لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ثم قال والله لو منعوني عقالة او عناقا كانوا يؤدونها يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. لانه يريد ان يكون الناس على ما كانوا عليه في زمن النبوة
36:32وما كان عليه ما كانوا عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ايش؟ ولو منعوني عناقا كانوا يؤدون الرسول صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. نعم قال عمر فوالله ما هو الا ان قد شرح الله صدر ابي بكر رضي عنه فعرفت انه الحق يعني لان عمر رضي الله عنه الذي كان يراه من من
36:52الاعتراظ على ابو بكر ويعني آآ مناقشته في هذا الامر قال ابو بكر يعني كان وكان آآ يريد ان يكون الناس على ما كانوا عليه في زمن النبوة ولا تتغير حالهم يعني قبل ذلك. والحديث قال الا بحق
37:12وحقها هو ان آآ يعني حق شهادة ان لا اله الا الله ان يعمل بمقتضاها وان ينفذ ما تقتضيه ليس مجرد كلام لان المنافقين يقولونها ومع ذلك هم هم من اهل الدرك الاسفل من النار. قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع
37:32نعم عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابي هريرة. نعم ثم هذا الحديث عن ابي هريرة وقد جاء عن ابن عمر الحديث وهو الذي ذكر الحافظ عند ذكر حديث ابن عمر قال وهذا من غرائب الصحيح
37:54وقد خلا منه مسند الامام احمد على سعته. وقد خلى منه مسند الامام احمد على سعته. يعني يريد من ذلك من حديث ابن عمر الا في حديث ابو هريرة وهو موجود عند البخاري وموجود عند في مسند الامام احمد. حديث ابي هريرة هنا الذي ذكره هنا موجود كما في صحيح البخاري وموجود
38:16في مسند الامام احمد ولكن الذي نفاه وقال انه خلى منهم مسند الامام احمد يعني كونه من حديث ابن عمر. كونه من حديث ابن عمر فهو من حديث ابن عمر
38:26من غرائب الصحيح نعم يقول السائل حفظك الله هل مجرد القتال من مانع الزكاة؟ يكفرون به؟ لا ما يكفرون الا اذا كانوا جاحدين. اذا كانوا جاحدين فانهم يكفرون. نعم قال رحمه الله تعالى باب البيعة على ايتاء الزكاة فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة
38:56في الدين قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا قال حدثني ابي قال حدثنا اسماعيل عن قيس قال قال جرير ابن عبد الله رضي الله عنه بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل
39:16ثم قال باب البيعة على ايتاء الزكاة باب البيعة على ايتاء الزكاة. وذكر الاية فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فهي اخوانكم في الدين. اي الكفار ابو اسلم وتابوا من الكفر ودخلوا في الاسلام
39:36واقاموا الصلاة واتوا الزكاة واقام الصلاة واتوا الزكاة. يعني يتوبون ويؤمنون ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. يأتون بالايمان ويأتون بالاعمال التي تدل على صدق الايمان والتي فيها بيان آآ حصول حقيقة
39:59وهي ان انه ما وقر في القلب وصدقت الاعمال. ما قام في القلوب وصدقت في الاعمال وليس شيئا يعني يكون في القلب ويقال باللسان دون ان تتبعه الجوارح. ثم ذكر حديث جرير رضي الله تعالى عنه قال
40:19رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. والمبايعة كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا يعني يعني جاءه آآ يعني مسلمين يبايعهم على يعني على على الايمان بالله وعلى
40:39آآ عبادة الله وعلى اقام الصلاة واذا زكاه المصلح لكل مسلم. وجرير رضي الله عنه لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بايعه عن الاسلام على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وكان يبايع على اقام الصلاة وايتاء الزكاة. ولكن
40:59لكل من يناسبه شيء آآ يضيفه اليه. وجريرا لما كان كبيرا في قومه وسيدا في قومه آآ يعني بايعه على النصح لكل مسلم. يعني يقوم بما عنده من الجاه وما عنده من المنزلة والمكانة. بالنصح
41:19للمسلمين وخاصة قومه الذين هو سيد فيهم والمقصود من ذلك هو ايتاء الزكاة وانه من ما بايع عليه الرسول عليه بايع عليه بايع عليه جريرا جرير رسول الله صلى الله عليه
41:38بايعة رسول الله عليه الصلاة والسلام على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. قال حدثنا ابن نمير محمد ابن عبد الله بن نمير الكوفي نعم عن ابيه نعم عن ابيه عبد الله بن نوير الكوفي نعم عن اسماعيل نعم
41:58ابن ابي خالد الكوفي. نعم. عن قيس ابن ابي حازم الكوفي. عن جرير ابن عبد الله البجلي. وقد نزل الكوفة نعم. وهو الذي لما مات المغيرة بن شعبة كما في مرة في صحيح البخاري في اخر كتابه كتاب الايمان لما مات المغيرة ابن شعبة آآ
42:18خطب الناس وقال ايها الناس اه اه ان ان اميركم كان يحب العفو اسألوا له العفو وقال ان وعليكم بالهدوء والسكينة حتى يأتيكم امير ثم قال اني ناصح لكم ثم استغفر ونزل ثم استغفر ونزل فهو كوفي
42:48لانه هو الذي خطب الناس في الكوفة لما مات المغيرة من شعبة امير الكوفة. وجرير ابن عبد الله هذا البجلي وقيس ابن ابي حازم البجلي وقيس بن ابي واسماعيل بن ابي خالد ايضا بجلي ففيه ثلاثة بجليون
43:08الا ان اسماعيل ابن خالد مولى مولى بجيلة واما اسماعيل ابن ابي خالد قيس ابن ابي حازم وجرير فهم من بديلة. اه قيس ابن ابي حازم هذا هو الذي اتفق له الرواح عن العشرة المبشرين بالجنة. وهو مخضرم ادرك الجاهلية والاسلام. ولم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم
43:38وقد روى عن كبار الصحابة وفيهم العشرة المبشرون بالجنة. وفيهم العشرة المبشرون بالجنة. ويقال انه لم يتفق لاحد من التابعين ان يروي عن العشرة الا قيس ابن ابي حازم الا قيس ابن ابي حازم هذا
43:55ثمان هذا هذا الحديث الذي بايعت به رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة آآ ذكره البخاري في مواضع متعددة وهنا ذكره من طريق ابن نمير محمد بن عبد الله بن نمير عن ابيه وقد اورده في كتاب الايمان من طريق مسدد عن يحيى
44:15القطان عن اسماعيل عن قيس عن جرير. واورده في كتاب الشروط بنفس الاسناد والمتن. وهذا من الاشياء النادرة في صحيح البخاري. ان يكون الاسناد والمتن تكرر بدون تغيير لا في الاسناد ولا في المتن. لان الاسناد هنا يعني واحد والمتن واحد في اخر كتاب الامام وفي
44:44بشروطه كله عن طريق مسدد عن يحيى بن سعيد القطان عن آآ قيس بن عن آآ اسماعيل بن ابي خالد عن قيس بن ابي حازم وقد ذكر ان الاحاديث التي تكررت اسنادا ومتنا قليلة جدا تزيد على
45:04قليلا تزيد على عشرين آآ يعني قليلا وقد ذكرت في الفوائد المنتقاة يعني هذه الاحاديث عندما قرأت فتح الباري في اه عندما درس البخاري في المرة الاولى وكنت مسجل يعني ما كان من هذا القبيل فبلغت اربعا وعشرين تقريبا. وقد اوردتها في الفوائد المنتقاه وذكرت ارقام
45:34الارقام التي جاءت فيها مكررة التي جاءت فيها مكررة في الاسناد والمتن. ومنها هذا الذي معنا فانه كما قلت جاء باسناد ومتنه في اه كتاب الايمان وفي كتاب الشروط. وقيس جرير بن ابي حازم الجرير بن عبد
45:54رضي الله عنه كان جميلا وقد وقد قيل عنه هو يوسف هذه الامة. يوسف هذه الامة يعني في جماله نعم. اه بالنسبة قوله قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم. هنا سؤالان الاول يقول هل البيعة شرط عند
46:14دخول الاسلام كما اشترطه البعض في بلادنا والثاني يقول بعض الناس يقولون الايش؟ هل البيعة شرط في الدخول في دخول الاسلام كما شرطه البعض في بلادنا المبايعة وهي وضع واليد باليد والحضور الى الخليفة ومبايعته ليست شرط. لان الذين بايعوا ابا بكر رضي الله عنهم جماعة
46:44اهل الحل والعقد الذين اجتمعوا في بني ساعدة وكذلك الذين بايعوا في المسجد بعد ذلك. وليس كل الناس جاءوا وبايعوه ووضعوا ايديهم في ايديهم لانه اذا بايع اهل الحل والعقد اذا كنت اعلم. الباقون تبع لهم ولا يلزم ان كل واحد ياتي من الامة ومن الرعية
47:04ويضع يده بيد الامام ويبايع ليس بهذه البلاد. نعم. الثاني يقول بعض الناس يقول البيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا زالت حتى بعد الموت. وذلك عند زيارة قبره. هذا لا لا لا نعلم لذلك اصلا. يأتي ويبايع
47:24يبايعه عند قبره صلى الله عليه وسلم ما كان الصحابة كلهم ما كانوا يأتون اليه يبايعونه. الصحابة على كثرتهم ما كل واحد منهم يأتي ويبايعه وانما هو دخل في هذا الدين دخل دخل في هذا الدين آآ آآ وليس آآ ان ان
47:44من شروط البيعة ان من شرط الاسلام او الدخول في الاسلام ان يبايع النبي صلى الله عليه وسلم وان يضع يده في يده. لان الذين وضعوا بيده ليس كل صحابة ليس كل صحابة يعني حصل حصل لهم هذا. نعم. قال رحمه الله تعالى باب
48:04اسم مانع الزكاة وقول الله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم. هذا ما كنزتم لانفسكم
48:24فذوقوا ما كنتم تكنزون. قال حدثنا الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب. قال حدثنا ابو الزناد ان عبدالرحمن بن هرمز الاعرج حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه واله وسلم تأتي الابل على صاحبها على
48:44خير ما كانت اذا هو لم يعطي فيها حقها تطأه باخفافها وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت اذا لم يعطي فيها حقها تطأه باظلافها وتنطحه بقرونها. وقال ومن حقها ان تحلب على
49:04قال ولا يأتي احدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته. اه في الحديث السابق والنصح لكل اه كل مسلم يشمل اه اه الولاة والرعية. وقد جاء ذلك مفسرا في حديث التميمي
49:24الداري الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. والنصح للولاة يكون بالسمع لهم والدعاء لهم وجمع القلوب عليهم وعدم يعني حصول اي شيء
49:44اه اه يترتب عليه مضرة يعني في الولاية. واما العامة فينصح لهم بامرهم بالمعروف ونهي عن المنكر وجلالة الخير وارشادهم الى كل ما يعود عليهم بالخير تحذيرهم من كل شيء يعود عليهم بالمضرة
50:04وقوله ولكل مسلم لا يعني ذلك ان النصح لا يكون للمسلم الا للمسلمين فقط وان انما يكون لهم ولغيرهم ولكنه نص على المسلمين بان هذا هو الاصل. والا فان الكفار ينصح لهم
50:24بدعوتهم الى الاسلام ودعوتهم الى الهداية للصراط المستقيم وكذلك لو اه استشاروا في امر ان يشار عليهم بما هو الاصلح وبما هو بما هو طيب وليس الامر ان ذلك خاص بالمسلمين ولكن لان هذا
50:44هو الغالب والا فان غير المسلمين ينصح لهم وهذا من كمال كمال اهل الاسلام وفضائلهم انهم يبدون النصح لكل من يستحقه. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفضلكم للحق
51:10شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول ما الراجح في في وقت فرضية الزكاة. انها في في في انها بعد الهجرة. بعد الهجرة في اول الامر. يعني
51:30يعني الصيام فرض في السنة الثانية من الهجرة والزكاة يعني قريبة من ذلك هذا هو اصح ما فيها من منع الزكاة بخلا لا جحودا وقاتل عليها. يقاتل هل يكفر ما يعني يبدو لي انه يكفر بمجرد المقاتلة. وانما يعني آآ يمتنع يقاتل. واما اذا
52:03يعني لم يمتنع ولكنها اخذت منه قهرا. ولهذا جاء في حديث الذي سيأتي في قضية انه اه يبطح لها بقاع قرقرة وكذلك تصفح صفائح فيكوى بها الحديث الذي الذي سيأتي بعد
52:23لهذا جاء فيه آآ في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار. اما الى الجنة واما الى النار والكافر لا سبيل له الى الجنة
52:38والكافر لا سبيل لاهل الجنة فهذا يدل على ان الزكاة هي يكون الكفر بجحودها واما اذا كان الامتناع بخلا فان ذلك لا يكون كفرا ولكنه يعاقب على ذلك وهو من اكبر الكبائر. ولهذا قال في الحديث حتى يرى
52:58له يعني يعذب يعني بهذه بهذه الاشياء التي منع زكاتها حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار. والكافر لا سبيل له الى الجنة ابدا يقول قولكم قاتل ابو بكر المرتدين. نعم. هل يعني انهم منعوها جحودا
53:22يحتفل محتمل. محتمل جحودا او فيهم من جعادها ومنهم من لم يجحدها. ولكن تأول وقال انها انها تدفع الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله قال خذ من اموالهم صدقة
53:36نعم وهذا قريب منه يطلب يقول هل هناك دليل واضح؟ على ان الذين منعوا الزكاة كان منعهم جحود وليس بخل؟ ما ادري لا ادري لكنه فيه احتمال الاحتمال قائم لكن الجحود هذا كفر بلا اشكال. واما ذاك ليس بكفر
53:57هذا يقول اذا مات مانع الزكاة في القتال بينه وبين ولي الامر من اجلها هل يموت مسلما الاصل الاصل ان من لم يحكم بكفره يكون مسلما. لكن اذا كان يعني اذا كان الممتنع
54:17جحودا هذا لا اشكال فيه. واما اذا كان بخلا فقط لا ادري. الاصل انه يكون مسلما. يقول من تاب هل يبدل الله وسيئاته حسنات ام يغفر يغفرها له فقط؟ الله تعالى اعلم. يعني المغفرة كل من تاب تاب الله عليه. لكن
54:37يعني تبدي كل من تاب تبدل سيئاته حسنات الله اعلم يقول ما نصيحتكم لرجل مبتلى في دينه حيث او في لحيته. من قبل اهله يلزمونه بحلقها ويضايقونه من اجلها يدعوهم الى ان يعفوا لحاءهم فيكونون مثله
55:03يعني هم يدعونه الى النار هو يدعوهم الى الجنة. يقول ما حكم التبادل بالسيارات مع زيادة الفرق؟ ما في بأس. هل يعد وهذا من الربا ابدا ما له علاقة بالربا هذا
55:17لا علاقة له بالربا سيارة بسيارة مع البرق ما في بأس. يقول اه جاء في كتاب الايمان صحيح البخاري المعرفة عمل القلب فقال بعض الناس بان هذا ان البخاري يرى مذهب الارجاء المرجئة في ان الايمان هو المعرفة. البخاري رحمه الله في ابواب
55:38كثيرة يبين فيها ان الاعمال من الايمان. ومنه الذي ذكرت باب اداء الخمس من الايمان فكيف يقال هذا؟ جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت