استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (163) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:19في باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم وذكر احاديث منها قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير ابن عبد الحميد قال حدثنا حصين بن عبدالرحمن عن عمر ابن ميمون الاودي قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا عبدالله بن عمر اذهب الى ام المؤمنين
0:39عائشة رضي الله عنها فقل يقرأ يقرأ عمر بن الخطاب عليك السلام ثم سلها ان ادفن مع صاحبي قالت كنت اريده لنفسي فلا اليوم على نفسي فلما اقبل قال له ما لديك؟ قال اذنت لك يا امير المؤمنين. قال ما كان شيء اهم الي من ذلك
0:59مضجع فاذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستأذن عمر ابن الخطاب فان اذنت لي فادفنوني والا فردوني الى مقابر المسلمين. اني لا اعلم احدا احق بهذا الامر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له
1:25واطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد ابن ابي وقاص. وولد عليه شاب من الانصار فقال ابشر يا امير المؤمنين ببشرى ببشرى الله كان لك من القدم في الاسلام ما قد علمت ثم استخلفت فعدلت ثم الشهادة
1:45بعد هذا كله فقال ليتني يا ابن اخي وذلك كفافا لا علي ولا لي. اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين خيرا ان يعرف لهم حقهم وان يحفظ لهم حرمتهم. واوصيه بالانصار خيرا للذين تبوأوا الدار والايمان ان يقبل
2:05من محسنيهم ويعفى عن مسيئهم واوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم بعهدهم وان يقاتل منهم ورائهم والا والا يكلفوا فقط طاقتهم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
2:25صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الحديث من الاحاديث التي اوردها المصنف رحمه الله في باب قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر ابي بكر وعمر. وذلك لان عمر بن الخطاب رضي
2:45الله عنه حرص على ان يقبر بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مع مع النبي عليه الصلاة والسلام ومع ابي بكر بهذا اورده المصنف في في هذا الباب
3:02فقد اورده في مواضع لكنه اورده هنا من اجل ذكر قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته ان يدفن الى جواره والى جوار ابي بكر رضي الله تعالى عنه وعمر رضي الله عنه كان في آآ في سفر
3:23وسأل الله عز وجل مسألتين سأل الله عز وجل ان ان يرزقه شهادة في سبيله وان يجعل وفاته في بلد رسوله صلى الله عليه وسلم فاراد الشهادة واراد ان يكون وفاء ان تكون وفاته في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام
3:45فقد يكون هذه الرغبة بان يموت في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام من اجل ان يدفن في جواره لانه كان حريصا على ذلك كما يتضح من هذا الحديث الذي معنا
4:03وقد جمع الله له بينهما فحصل شهادة بكونه قتل وآآ قتله آآ قتل وهو يصلي بالناس صلاة الصبح ومات بسبب طعن ومات بسبب هذه الطعنة وايضا حصل حصل له ذلك في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام
4:27وحرص على ان يدفن بجواره بجوار النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال عمر لما طعن وكان في مرض موته قال لابنه عبد الله اذهب الى عائشة واقرئها مني السلام واخبرها بانه يريد ان يدفن بجوار صاحبيه
4:50وقد قالت رضي الله تعالى عنها ان هذا اردته لنفسي واني اوثره اليوم على نفسي. فرجع آآ الى ابيه وعندما اقبل لم يصبر حتى حتى ان يصل لانه حريص على على النتيجة المناسبة التي يرغبها. فقال فسألهما سألهما ماذا عندك؟ اي ماذا
5:20به من الخبر فقال اخبره بانها وافقت ففرح بذلك وقال انه ليس على شيء اهم من هذا المضجع. يعني المكان الذي يدفن فيه بجوار رسول الله عليه الصلاة والسلام لان هذا كان يقول ان هذا كان من اهم ما يكون عليه
5:40اي اهم ما يكون عنده ولهذا سأل قبل ان يصل لما اقبل يريد ان يعرف النتيجة قبل ان يصل. ولم يصبر حتى يكلمه بالنتيجة. وانما بادر بالسؤال وايضا قبل ان قبل ان يصل
5:57اه ابن عمر الى ابيه فاجاب بانها قد وافقت فسر وفرح وقال انه ليس شيئا اهم عليه من هذا المضجع اي من هذا الذي آآ رغب فيه وهو ان يدفن وان يكون بجوار رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
6:19وقد حصل له ذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان هذا من من من الاشياء التي حصلت له ولابي بكر رضي الله تعالى عنهما لان لانهما ملازمان للرسول صلى الله عليه وسلم
6:34في حياته فشاء الله ان يكون بجواره في البرزخ واذا اه حصل البعث النشور يكونان مع في الجنة فهما ملازمان له صلى الله عليه وسلم في حين من حين دخل في الاسلام
6:57ومن اول من اسلم لان ابا بكر انه اول من اسلم وعمر سبقه الى الاسلام اربعون رجلا. ولكنهما لازما الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة ثم هاجر معه ولازمه في المدينة
7:12ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع المسلمون ابا بكر خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما مات دفن بجواره واذا بعث يكون معه في الجنة. وكذلك عمر هاجر مع ان لزم النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر معه ولازمه في المدينة
7:31ولما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام كان العضد الايمن لخليفته ابو بكر رضي الله عنه ثم بعد ذلك ولي الخلافة بعهده من ابي بكر رضي الله عنه ومكث في الخلافة عشر سنوات وزيادة حصل فيها الفتوحات وحصل فيها عزة الاسلام ورفعة
7:51ثم توفي ودفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم فهدان الرجلان العظيمان حصل لهما من الاكرام ومن الفضائل ما لم يحصل لغيرهما. ولهذا هما خير هذه الامة بعد رسول الله
8:07عليه الصلاة والسلام. ابو بكر ثم عمر فلهما من الفضائل ما لهما وهذه الامور التي حصلت وهي الملازمة في في الدنيا والمجاورة في القبر والبرزخ. وكذلك بعد البعث والنشور يكون ان معه في الجنة. وذلك
8:29لك فضل عظيم من الله عز وجل تفضل به على هذين الرجلين العظيمين رضي الله تعالى عنهما وارضاهما. اقرأ اقرأ الحديث. قال عمر يا الله ابن عمر اذهب الى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقل يقرأ عمر ابن الخطاب عليك السلام ثم سلها ان ادفن مع صاحبي قالت
8:49اريده لنفسي فلاوترنه اليوم على نفسي. فلما اقبل قال له ما لديك. يعني جاء في هذا اما انها يعني ارادت هذا المكان الذي بجوار ابي بكر بجوار الرسول وابي بكر ان يكون قبرا لها وقالت انها تؤثره
9:11على نفسها وهذا يشعر بانه ليس فيه الا مكان هذا القبر ولكنه جاء يعني ما يدل على انها يعني بعد ذلك قالت انها آآ انها تدفن مع صواحباتها الف البقيع وانها لا تريد ان تزكى يعني بذلك. وهذا يفيد بان فيه سعة. ويمكن ان يكون كان ذلك في اول الامر ظن
9:37انه لا يتسع وبعد ذلك بعد ما دفن عمر يعني ظهر ان فيه متسع ولكنها ارادت الا تدفن وان تكون دفنها مع صواحباتها لانها لا تحب ان تزكى يعني بكونها دفنت بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم
9:57وكان هذا وهذا من تواضعها رضي الله عنها وارضاها وهضمها لنفسها وقد سبق ان ذكرت ان ان ان قصة الافك لما حصلت وآآ آآ وحصل لها من ابى ما ما حصل
10:14اه حرصت او رغبت واحبت ان يرى النبي عليه الصلاة والسلام رؤيا يبرأها الله تعالى بهذه الرؤيا لان رؤيا الانبياء وقد انزل الله بها ايات تتلى وهظمت من نفسها وقالت انها لا تستحق ان ينزل فيها قرآن يتلى ولكنها كانت تتمنى ان تكون برائتها
10:39بوحي يكون في المنام لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا من تواضعها وهذا من تواضعها رضي الله تعالى عنها وارضاها. وهذا هذا شأن اهل الكمال انهم في القمة ومع ذلك يحصل منهم التواضع لله عز وجل
10:58طالما كان شيء اهم الي من ذلك المضجع فاذا قبضت ما كان شيء اهم الي من ذلك المضجع اي انه يهمه ويحرص على ان يدفن بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم
11:13ولهذا سأل قبل ان يصل سأل ابنه عبد الله قبل ان يصل اليه. حرصا على معرفة النتيجة الطيبة التي يرغبها. نعم فاذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستأذن عمر بن الخطاب فان اذنت لي فادفنوني والا فردوني الى مقابر المسلمين. وهذا
11:34من ورع عمر رضي الله عنه لانه خشي ان يكون اذنها حياء منه لما كان موجودا. وانه اذا توفي قد يتغير رأيها فاراد ان يستأذن مرة اخرى ان اذنت بعد ان توفي
11:54فانه يدفن وان لم تأذن فانه يدفن مع مع المسلمين في البقيع. فهذا يدل على ورعه وعلى فضله ونبله رضي الله عنه فانه ظفر بشيء حرص عليه حرصا حرصا جديدا
12:13ومع ذلك لما توفي خشي ان يكون موافقتها له موافقتها لان يدفن ان ذلك حياء منه لما كان حيا وانه قد يتغير يتغير هي رأيها فاراد ان تستأذن مرة ثانية. والا يدفن الا بعد موافقتها بعد بعد الموت. ولا يكتفى بالموافقة التي حصلت
12:35قبل الموت رضي الله تعالى عن عمر وعن الصحابة اجمعين قال اني لا اعلم احدا احق بهذا الامر من هؤلاء النظر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض. فمن استخلفوا
12:52بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له واطيعوا. فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف. وسعد بن ابي وقاص ثم انه ذكر يعني في مرض موته آآ ما يتعلق بالخلافة وانه آآ آآ وان وانه اختار يعني هؤلاء الستة
13:16ليختاروا من بينهم واحدا يكون خليفة ويكون اميرا للمؤمنين. ولم يشأ ان يبت بان يعين واحدا منهم يعني اراد ان يشركه غيره يعني في ذلك وان يكون الاختيار من يعني ليش منه وحده وانما يكون من هذه المجموعة يختارون من بينهم واحدا يجعلونه خليفة لهم
13:46خليفة للمسلمين وسمى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو عنهم راض وهم من العشرة المبشرين بالجنة وسمى يعني عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد ابن ابي وقاص وعبد الرحمن بن عوف. هؤلاء الستة من العشرة المبشرين بالجنة
14:06آآ الذين بشرهم النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة في حديث واحد سردهم وسماهم وقال عن كل واحد منهم انه في اه اختار هؤلاء وجعل الامر اليهم يختارون واحدا منهم
14:24ولكنه رضي الله عنه وارضاه اه وقد ذكر من بينهم سعد ابن ابي وقاص وكان لسعد قصة لما كان اميرا للكوفة وان اهل الكوفة شكوه الى عمر رضي الله عنه وارضاه
14:40انهم خشي من سفهائهم ان يحصل منهم شيئا لا تحمده عقباه في حق سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. لان اهل وشفاء اهل الكوفة يعني اه اه تكلموا فيه كلاما اه شديدا وذموه ذما اه عظيما واه
15:00واخا شي ان فخشي انه لو بقي انهم ينالونه بسوء فرأى من المصلحة ان يعزله ولكنه رضي الله عنه عندما اختاره من بين الستة لم ينسى ذلك لم ينسى ذلك الذي حصل منه لانه قد يقول قائل كيف يعزله عن عن ولاية الكوفة ثم يرشحه
15:26الخلافة يمكن يقول قد نسي قد نسي ذلك المؤقت فاراد ان يبين ان عزله اياه ما كان امر يتعلق به وانما كان لامر يتعلق بغيره حتى لا يؤذيه السفهاء وقد قال رضي الله عنه كما كما ذكر ذلك في في كما جاء هذا الحديث في قصة مناقب في مناقب عثمان
15:53وفيه انه قال ان اصابته ان اصابته الامارة سعدا فذاك. يعني فهو اهل لها وان لم تصبه فليستعن به من امر فليستعن به من امر. فاني لم اعزله من عجز ولا خيانة
16:11فاني لم اعزله يعني مركوبة بعجز ولا خيانة يعني بين يعني في هذه المناسبة الا يفكر احد بذلك الذي حصل له في امارة الكوفة وان عمر عزله وان عمر قد يكون قد نسي فقال انه لم يعزله من عجز ولا خيانة
16:32وهذان هذان الوصفان العجز والخيانة هي مسوغة العزل. هي المسوغات الحقيقية للعزل العجز لان العاجز يكون ضعيف يعني لا يقوم بالامور يعني يستضعف هو الناس والخائن الذي هو غير امين لا يأتي بالامور كما ينبغي بل بل لخيانته يخرج عن طريق الاستقامة
17:01الى الى غيرها. وفي مقابلها مقابل هذين الوصفين المسوفات للترجيح والتعيين وهي القوة والامانة وهي القوة والامانة المقابلة للعجز والخيانة لان القوة يقابلها العجز والخيانة يقابلها الامانة. فالقوي الامين هو الذي او هاتان الصفتان القوة والامانة هي التي آآ هي التي هي مسوغة للتعيين والمسوغة للترشيح
17:33ومقابلها المسوغة للعزل عزله عن عن الولاية ما ان اصابت الامارة سعدا فذاك والا والا فليستشره من آآ من امر فان اني لم اعزله من عجز ولا خيانة. نعم. وقد اه اجتمعوا وانتهت النتيجة الى ان اتفقوا على تولية عثمان رضي
18:03الله تعالى عنه وارضاه ثم جاء بعده علي رضي الله تعالى عن الجميع. قال وولج عليه شاب من الانصار فقال ابشر يا امير المؤمنين بشرى الله كان لك من القدم في الاسلام ما قد علمت ثم استخلفت فعدلت ثم الشهادة بعد هذا كله. فقال ليتني يا ابن اخي وذاك
18:25فقال ليتني يا ابن اخي وذاك لا علي ولا لي. ثم ذكر كان الناس يعودون يأتون اليه يزورونه وممن جاء اليه شاب من الانصار فاثنى عليه خيرا فقال هنيئا لك يا امير المؤمنين
18:44لك في الاسلام من القدم في الاسلام يعني ما ما حصل لك وآآ وآآ وليت وآآ ثم شهادة فذكر شيئا من خصاله الحميدة واثنى عليه ومدحه وكان جواب عمر رضي الله عنه التواضع
19:05قال وددت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي. يعني هذه الامور التي ذكرتها يعني وددت ان تكون كفافا لها لا علي ولا لي. وهذا شأن اولياء الله عز وجل. يعني من اهل الكمال ويتواضعون لله عز وجل ويهضمون انفسهم
19:27وهذا الشاب من الانصار جاء في آآ في بعض الطرق انه لما ولى واذا ثوبه نصف الارض لما ذهب واذا ثوبهم في الارض فقال ردوا علي الغلام ولما رده عليه قال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك
19:49ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك فارشده الى امرين احدهما دنيوي والثاني اخروي قال ابقى لثوبك؟ يعني معناه ثوبك يعني يبقى نظيف ما يتوسخ. وهذه فائدة دنيوية. واتقى لربك فائدة دنيوية واخروية. يعني تقوى الله
20:08عز وجل تنفع صاحبها في الدنيا والاخرة فقال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه ابقى اتقى لربك وابقى لثوبك فجمع له فجمع بين نصفين. يعني مصلحة دنيوية ومصلحة اخروية. وهذا مثل ما جاء في الحديث عن السواك قال السواك مطهرة للفم
20:27للرب السواك مطهرة للفم مرضاة للرب فائدة دنيوية ويكون مطرا للفم وفائدة اخروية ودنيوية وهي كونه مرضاة لله عز وجل. لان رضا الله عز وجل ينفع صاحبه ويفيد صاحبه في
20:44آآ في الدنيا والاخرة. ما هو ما هو فيه من شدة المرض وشدة الكرب ما منعه من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويبصر ويدل على هذه يعني هذا الامر الذي هو من من من المعاصي
21:07فلم يمنعه ما في من شدة المرض من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر رضي الله تعالى عنه وارضاه نعم قال اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين خيرا ان يعرف لهم حقهم وان يحفظ لهم حرمتهم. واوصيه بالانصار خيرا الذين تبوأوا الدار
21:29الايمان ان يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم. وهذا وهذا من عدل عمر رضي الله عنه. وحرصه كما لنصحه للامة رضي الله عنه وارضاه. فانه عند موته اوصى بالمهاجرين والانصار
21:47اوصى بالمهاجرين والانصار الذين آآ نصر الله بهم الدين واظهر الله بهم الدين وآآ كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه والدفاع عنه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فقال اوصي الخليفة البادي بالمهاجرين ان يعرف
22:07لهم فضلهم وحرمتهم والمهاجرون هم افضل افضل من الانصار لانهم جمعوا بين الهجرة والنصرة جمعوا بين هجرة ونصرة خرجوا من ديارهم اه لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام. وقد نصروه وقد جمع الله لهما لهم بينهما في قوله
22:33للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله ووصفهم بانهم مهاجرون وانهم انصار. ووصفهم ايضا بانهم صادقون. يعني اوصى عمر رضي الله عنه
22:51يعني بهؤلاء ويعني آآ انزالهم منازلهم واعطائهم ما يستحقونه وآآ وبيان قدرهم ومنزلتهم رضي الله عنهم وارضاهم وذلك للبلاء العظيم الذي بذلوه في نشر الاسلام وفي عزة الاسلام وقوة الاسلام
23:10واوصى بالمهاجرين بالانصار الذين توأوا الدار والايمان من قبلهم داروا الايمان من قبلهم واحسنوا اليهم لما جاءوا اليهم وكانوا ليس معهم مال ولا يعني آآ لسمعهم مال وبدا انهم تركوا اموالهم ويعني بيوتهم هناك احسنوا اليهم اه اه
23:35آآ شاركوهم في اموالهم واعطوهم من اموالهم واسكنوهم معهم. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وهم الذين آآ اه بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ان يقدم اليهم وينصروه ويؤيدوه وحق وتحقق ذلك منهم وادوا ما بايعوا عليه النبي عليه
23:55والسلام من النصرة اذا اذا اذا هاجر اليهم رظي الله عنهم وارضاهم فاوصى بان يحسن اليهم وان آآ وان يقبل بمحسنهم يعني ويعفى عن مسيئهم. نعم واوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم بعهدهم وان يقاتل من ورائهم وان لا يكلفوا فوق طاعة
24:23طاقتهم ثم ذكر الذين يكون لهم عهد والذين يكون اه للمسلمين بينهم وبينهم عهد وميثاق بانهم يعني آآ يحسنون اليهم وان لا يسيئوا اليهم والا يكلفوهم فوق طاقتهم وان يفوا
24:43التي التزموها لهم. نعم قال حدثنا قتيبة نعم عن جليل ابن عبد الحميد نعم عن حصين ابن عبد الرحمن نعم عن عمرو بن ميمون الاودي نعم عن عمر بن الخطاب
24:58طاب قال رحمه الله تعالى باب ما ينهى من سب الاموات. قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن الاعمش عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا
25:18ورواه عبدالله بن عبدالقدوس عن الاعمش ومحمد بن انس عن الاعمش تابعه علي ابن الجعد وابن عرعرة وابن ابي عدي عن شعبة ثم ذكر باب ما ينهى عنه من سب الاموات
25:32يعني الاموات افظوا الى ما قدموا فيدعى لهم ولا يذكرون بسوء اللهم الا اذا كان المقصود من ذلك التحذير من فعلهم ومن ما هم عليه فان ذلك يعني سائغ وجائز. وكذلك اذا كان المقصود من ذكرهم بالشيء الذي آآ فيه مذمة لهم. اذا
26:01كان يتعلق بالرواية وقبول الرواية فان ذلك سائق وجائز وليس من الغيبة وليس من الكلام الذي اه الذي هو في غير محله بل هو كلام للمصلحة وللفائدة وذلك لمعرفة اه ما يثبت من احاديث الرسول
26:21صلى الله عليه وسلم وماذا يثبت؟ فالكلام في فيهم يعني جرحا وتعديلا وقد ماتوا هذا هو الذي مشى عليه العلماء وذلك لان هذا من الدين. ولان هذا فيه معرفة الدين. وما يثبت وما لا يثبت من حديث الرسول صلى الله
26:41اما اذا كان لغير ذلك فانه يدعى لهم ولا تذكر ولا يذكر آآ مساوئهم من غير ان يكون هناك مصلحة اما اذا كان هم اهل بدع واهل يعني فسوق ومجاهرون بذلك وذكروا
27:01التحذير من فعلهم ولان لا يقع الناس في مثل ما وقعوا عليه ففيه فان ذلك سائغ سائغ وجائز لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا. افضوا يعني انتهوا الى ما قدموا. من من اعمال يعني من اعمال طيبة
27:21يجدونها امامهم او اعمالهم بخلاف ذلك يجدونها امامهم لكن ذكرهم بسوء وذكرهم بما فيهم اذا كان الغرض منه التحذير من الوقوع في مثل ما وقعوا فيه هذا شيء طيب. اما اذا
27:36كان لغير ذلك فلا. قال حدثنا ادم بن ابي ياس عن شعبة عن الاعمش. سليمان بن مهران. عن مجاهد عن عائشة مجاهد ابن جبر نعم. ورواه عبدالله بن عبد القدوس عن الاعمش ومحمد بن انس عن الاعمش. نعم. تابعه علي ابن الجعد وابن عرعرة. نعم
27:58محمد بن عرعرة. نعم. وابن ابي عدي. نعم حمد ابن ابراهيم. نعم. عن شعبة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب ذكر شرار الموتى. قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش. قال حدثني عمرو ابن مرة عن
28:18سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال ابو لهب عليه لعنة الله للنبي صلى الله عليه وسلم تبا لك ساهر اليوم فنزلت تبت يدا ابي لهب وتب
28:36ثم قال باب باب ذكر شرار الموتى باب ذكر فرار الموتى. لما ذكر النهي عن سب الاموات في الباب السابق ذكر ان فرار الموتى يعني يسبون ويذكرون بما فيهم. ومنهم في هذا الحديث الذي ذكره ابو لهب
28:56عم الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يؤذيه وذكر انه لما جمع الناس ودعاهم الى الاسلام وقال ابو لهب تبا لك الهذا جمعتنا؟ تبا لك؟ الهذا جمعتنا ثم انزل الله عز وجل فيه تبت يدا ابي لهب وتب اي ان الذي هو هو الذي له التباب وله الخسران وله الحرمان
29:25ذكر هذا الحديث بعد ذلك لان هذا خاص وذاك عام وهذا ومثله مستثنى من ذلك العام الذي فيه النهي عن سب الاموات. فاذا كان سبهم بما فيهم ببيان سوءهم وتحذيرهم من من من فعلهم فان ذلك سائغ ولا بأس به
29:47قال حدثنا عمر بن حفص اما ذكر اللعن المعين لا يلعن ولكنه اذا كان انتهى على الكفر ومات على الكفر وعرف انه مات كافرا فانه يلعن كما جاء في هذا عليه لعنة الله
30:05واما اذا كان ما عرفت نهايته فامره الى الله عز وجل ولهذا يعني آآ من عرف عنه سوء في حياته ثم لم تعرف نهايته فانه آآ يقيد لعنه بان يموت على الكفر
30:26ولهذا آآ الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية والنهاية ذكر ان نصرانيا من النصارى انشأ قصيدة طويلة يسب فيها الاسلام ونبي الاسلام عليه الصلاة والسلام وآآ فاوردها ولما فرغ من ايرادها قال عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان كان مات كافرا
30:58عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان كان مات كافرا. وذكر قصيدة اخرى قصيدة لابن حزم يرد على هذا على هذا النصراني ذكر قصيدة بعدها قصيدة طويلة لابن حزم يرد بها على ذلك النصراني في وذلك في كتابه البداية والنهاية
31:16وذكر في في بداية في البداية والنهاية عند ترجمة ابي نصر الفعرابي ابي نصر الفارابي آآ آآ ذكر انه كان يقول بمعادن الارواح آآ دون معاد الاجساد وقال فعليه ان كان مات على ذلك لعنة رب العالمين
31:37فعليه ان كان مات على ذلك لعنة رب العالمين. ثم قال ان ابن عساكر له كتاب كبير في تاريخ دمشق وهذا الذي هو ابو نصر الفارابي من اهل دمشق ولم يذكره فيه ولم يدخله في هذا الكتاب. مع انه من اهل دمشق قال ولعله انما ترك لنتنه وقباحته
32:03ولعله انما تركه بنتنه وقباحته. نعم قال حدثنا عمر بن حفص عن ابيه. نعم. عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. نعم ورحمه الله تعالى باب وجوب الزكاة
32:24وقول الله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقال ابن عباس رضي الله عنهما حدثني ابو سفيان رضي الله عنه فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف
32:42قال حدثنا ابو عاصم الضحاك بن مخلد عن زكريا بن ابي اسحاق عن يحيى بن عبدالله بن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم بعث معاذا رضي الله عنه الى اليمن فقال ادعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله
33:02اني رسول الله فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم اطاعوا لذلك ان الله قد افترض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم
33:21ثم ذكر اتى بعد ذلك بكتاب الزكاة اتى بعد ذلك بكتاب الزكاة بعدما فرغ من الصلاة وختمها بكتاب الجنائز الذي هو مجتمع على امور كثيرة صلاته غير ولكنه اورده في اخر الصلاة لما فيه من صلاة الجنازة
33:42لما في لما في كتاب الجنائز من صلاة الجنازة فاورده هنا واورده في هذا المكان فجعله خاتما لكتاب الصلاة من اجل صلاة الجنازة وان كان اه الكتاب هذا مشتمل على احكام كثيرة غير صلاة الجنازة
34:03بعد هذا اتى بعدما فرغ من الصلاة ومن آآ ومن شرطها الذي هو الطهارة المتقدم عليها لانه لا تصح الصلاة بدون طهارة فلهذا يؤتى بالصلاة ويؤتى قبلها بالطهارة. التي هي شرط لها والتي لا تصح الصلاة الا بها. وبعد ذلك يؤتى بالزكاة
34:30الذي هو الركن الثالث من اركان الاسلام الركن الأول الشهادتان والركن الثاني الصلاة والركن الثالث الزكاة والزكاة هي حق حق المال حق للفقراء في اموال الاغنياء. حق للفقراء اوجبه الله في اموال الاغنياء
34:55والزكاة هي في اللغة النماء وذلك ان الزكاة فيها نماء فيها تنمية للمال وتزكية للمال وتزكية للنفوس من البخل وتطهير لها من البخل سبب في نماء المال وكثرته لان الزكاة لا تنقصه بل تزيده. بل هي من اسباب من اسباب زيادته. هي من اسباب زيادته
35:26و والله عز وجل يذكرها كثيرا مقرونة بالصلاة وكذلك في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا فانهما متلازمتان كثيرا ما يأتي ذكرهما في القرآن فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة. فخلوا سبيلهم فخلوا سبيلهم. فان تبووا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين
35:53وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيما ولينصر الله من ينصره ان الله لقول عزيز الذين مكنهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة
36:08وامر بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور فكثيرا ما يأتي القرن بينها وبين الصلاة والصلاة هي عبادة بدنية عبادة بدنية والزكاة عبادة مالية. عبادة مالية تتعلق بالاموال. وتكون للمزكين والمزكى عليهم. الاخذين الذين الذين الذين يأخذونها والذين يعطونها
36:40كلهم لهم فيها فائدة هؤلاء لهم فائدة الاجر والثواب اللي هم المزكون وفائدة انما وكثرة المال او التسبب في كثرة المال في في الحياة الدنيا وكثرة الاجر والثواب عند الله عز وجل. واما الذين يعطون يعطونها يقومون بها
37:00في حاجاتهم فيأكلون منها ويكتسون ويقومون بامور بامورهم التي يحتاجون اليها فهي يستفيد منها المعطي والمعطى. المعطي يستفيد والمعطى يستفيد ثم اورد حديث آآ حديث قصة هرقل عن ابي سفيان الذي كان تحمله تحمله من رسول الله عليه السلام في حال كفره
37:38لانه اخبر هرقل بانه يأمرهم بالصلاة بالصلاة والزكاة والصلة وهذا انما اخذه في حال كفره ولكنه اداه بعد اسلامه اخبر بهذا الحديث وبهذه القصة بعد اسلامه فما تحمله الكافر في حال كفره واداه في حال اسلامه فهو معتبر
38:04فهو معتبر لان العبرة في حال الاداء. فاذا كان في حال تأدية مسلما فانه يقبل ما حكاه وما تحمله في حال كفره وهذا من الامثلة التي يستدل بها على ان الكافر يعني اه اذا تحمل في كفره وادى في حال اسلامه
38:24ان حديثه معتبر وان كلامه معتبر ومثله صغير الذي يتحمل في حال صغره ويؤدي في حال كبره. ومثله صغير الذي يتحمل وهو غير مكلف ثم يؤدي في حال كبره فان ذلك معتبر. وحديث آآ هذا الحديث
38:44دليل على اه على على هذا الذي يتعلق بالكفار وان ما تحمله في حال كفرهم معتبر اذا ادوه في حال اسلامهم. اما اذا ادوا في حال كفرهم واخبروا عن شيء في حال كفرهم
38:58يعني فذلك لا يعتبر وانما يعتبر اذا تحملوا في حال الكبر وادوا في حال وادوا في حال الاسلام بعدين معاذ. نعم ثم بعد ذلك ذكر حديث معاذ حديث آآ حديث حديث آآ ابن عباس في قصة بعث معاذ واكثر الروايات التي جاء بها الحديث ان
39:21مشرد ابن عباس المسند ابن عباس يحكي ما حصل لمعاذ وما اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ. وقد جاء في بعض الروايات في مسلم وغيره انه انه من رواية ابن عباس عن عن معاذ رضي الله عنه
39:42يعني يرويه معاذ عن انس معاذ يرويث ابن عباس عن معاذ رضي الله تعالى عنه فيكون من مسند معاذ لكن اكثر الروايات على انه من موسى في عباس لان وهو يحكي ما حصل في قصة معاذ وبعثه الى اليمن ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم له في ذلك
40:02وهذا الحديث حديث عظيم يتعلق فيما يتعلق يعني بأركان بأركان الإسلام الثلاثة الأولى التي شهادتان والصلاة والزكاة وقد اورده البخاري رحمه الله في اول كتاب الزكاة اورده في اول كتاب الزكاة
40:25واورده ايضا في اول كتاب التوحيد. افتتح به كتاب الزكاة وافتتح به كتاب التوحيد وكذلك النسائي وابن ماجة كل منهم صدر كتاب الزكاة بهذا الحديث كل منهم صدر كتاب الزكاة بهذا الحديث
40:43وجماعة من الذين الفوا يعني في الاحاديث اه تبعوا في ذلك اه اه المقدسي في العمدة صدر بهذا الحديث كتاب الزكاة والحافظ ابن حجر في بلوغ المرام صدر بهذا الحديث وآآ البغوي صدر في
41:05شرح السنة وفي المصابيح يعني بهذا الحديث وغيرهم من العلماء يصدرون كتاب الزكاة في هذا الحديث لبيان الزكاة فيه وليس ذلك بدء الفرضية وانما هو الدلالة على على الفرضية وانه آآ وان
41:25وانه يؤمر به بعد الشهادتين وبعد الصلاة والزكاة. والا فالزكاة فرضت في في اول الهجرة مثل ما فرض الصيام في اول هجرة ففوضها متقدم. ولكن اه هذا الحديث هو بعث معادي لليمن انما كان في السنة التاسعة
41:46او العاشرة لكن ايراد هذا الحديث ليس لكونه مجتمع على اول الفرض وانما افسد فيه بيان آآ آآ اهميته وبيان آآ البدء بالاهم فالاهم حيث يؤمر بالدعوة في اول ما يدعو الانسان الى الى الاسلام يبدأ بالشهادتين ثم يأمر بالصلاة ثم يأمر بالزكاة. فكل ذلك هذا
42:16له دال على عظم ما يعني ما يدعى اليه لكونه بدأ فيه بالاهم فالاهم حيث بدأ في الشهادتين ثم بدأ ثم بدأ بالزكاة ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الى اليمن لما بعث معاذا الى اليمن
42:38بين له الطريقة التي يسير اليها في الدعوة الى الله عز وجل وامره ان يتدرج في الدعوة وان يبدأ بالاهم فالاهم بالاهم فالذي يريه اولا ارشده الى انه يقدم على قوم هم اهل الكتاب
42:57واهل الكتاب عندهم علم يعني عن طريق عن طريق التوراة وعن طريق آآ يعني الدين الذي كانوا عليه وان كانوا قد غيروا وبدلوا الا انهم عندهم علم وعندهم شيء من الحق. ولهذا كان اليهود والنصارى
43:17يعني اخف من غيرهم من الكفار من ناحية انه تؤكل ذبائحهم وتنكح نسائهم بخلاف الكفار الذين هم ليسوا اهل الكتاب فانها لا تؤكل لذبائحهم ولا تنكح نسائهم. فهؤلاء صار لهم ميزة على غيرهم. فلكونهم عندهم شيء من العلم الذي آآ جاء عن طريق
43:41رسل آآ الرسول صلى الله عليه وسلم مهد لذلك بقوله انك تأتي قوما اهل الكتاب ومعنى ذلك انه يعرف الجماعة ليس يقدم عليهم وان عندهم علم وانه يكون على علم بما عندهم وانهم
43:58يستعد لهم ويتهيأ يعني لهم ونشأ الامر مقصورا على انه ليس في اليمن الا اهل الكتاب بل فيه اهل الكتاب وغيرهم. لكنه ذكر اهل الكتاب لانهم متميزون على غيرهم من الوثيين بان عندهم شيء من العلم
44:17او عندهم شيء من من الوحي ذكر ذلك بين يدي توصيته صلى الله عليه وسلم آآ اه لمعاذ رضي الله عنه قال انك تأتي قوم اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
44:36هذا اول شيء يدعى اليه اول شيء يدعى اليه الشهادتان ان يشهد الانسان ان لا اله الا الله وان يشهد ان محمدا رسول الله وهاتان الشهادتان متلازمتان لا تنفك احداهما عن اخرى
44:53فبعد ان بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام لابد من الشهادتين ولا يكفي ان يشهد ان لا اله الا الله دون ان يشهد ان محمدا رسول الله فانه لا بد من التلازم بينهما
45:06متلازمة متلازمتان لابد من الاتيان بهما جميعا ولا يؤتى بواحدة دون الاخرى. وانما يؤتى بالشهادة لله بالالوهية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان ومن المعلوم ان الشرع هو ان الشريعة مبهية على اصلين
45:28عظيمين الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الاخلاص لله هو معنى اشهد ان لا اله الا الله. والمتابعة لرسول الله هي اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. فلابد منهما
45:43و ودعوة الرسول عليه الصلاة والسلام موجهة لكل احد للجن والانس موجه لثقلين الجن والانس ولابد لكل ما كان موجودا في زمنه عليه الصلاة والسلام من حين بعثه الله لا لا ينفع لا ينفع اي عمل او اي دين يكون عليه الا ان يدخل في هذا الدين
46:11الحنيف ويؤمن بالله وبرسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ومن كفر بمحمد عليه الصلاة والسلام فهو كافر بجميع الرسل ولهذا اليهود والنصارى هم كفار لانهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. وان قالوا انه رسول الى العرب
46:29فان ذلك لا يكفي لانه رسول الى الثقلين. والرسول اذا اذا يجب تصديقه فيما يقول. والرسول اخبر بانه اخبر بانه رسول من الناس كافة. وانه وان الله بعثه الى الجن والانس. فواجب على كل من كان موجودا في زمانه
46:49حين بعثه الله الى قيام الساعة ان يدخل في هذا الدين والا ليس امامه الا النار. كما قال عليه الصلاة والسلام والذي بنفسه بيده لا يسمع به احد هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار
47:05فاليهود والنصارى من امة محمد عليه الصلاة والسلام امة الدعوة. اما امة الاجابة فهم الذين دخلوا في الدين الحنيف. وشهدوا ان لا اله الا الله محمدا رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
47:20فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هذا اول شيء يدعى اليه وهذا هو اساء وهذه وهذا الركن الذي هو الشهادتان ركن بنفسه واساس لغيره
47:38لان بقية الاركان هو اساس لها. ولا تنفع بقية الاركان اذا لم يؤتى بهذا الركن الركين. والاساس المتين الذي هو اشهد ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله. لان اي عمل يكون بدون الشهادتين فهو يعني لا لا عبرة به ولا قيمة له. كما
47:58الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال فانهم اجابوك لذلك يعني استجابوا وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ينتقل معهم بعد ذلك الى اهم شيء. اهم شيء يدعى
48:15اليه بعد الاسلام وبعد الدخول في الاسلام الصلاة والصلاة شأنها عظيم وكون الرسول صلى الله عليه وسلم رتب يعني جعلها تأتي بعد الشهادتين دال على عظيم شأنها. وان شأنها عظيم
48:32لانها اول شيء يبدأ به بعد بعد شهادته اول شيء يبدأ به بعد الشهادتين هو الصلاة. وقد جاءت النصوص الكثيرة في بيان عظيم شأنها وانها فرضت في السماء وانها اه اول ما يعني اخر ما يفقد من الدين في من في هذه الحياة. واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وهي
48:55الاسلام وتنهى عن الفحشاء والمنكر امور كثيرة جاءت دالة على عظيم شأن الصلاة ثم ايضا هي صلة بين العبد وبين ربه في اليوم والليلة خمس مرات الانسان على صلة بالله المسلم على صلة بالله. في اليوم والليلة خمس مرات وهو يصلي
49:14ده لا يأتي وقت صلاة الا يأتي بعده وقت صلاة اخرى وهكذا في اليوم والليلة خمس مرات فهي صلة الوثيقة ولهذا اخبر بانها تنهى اخبر بانها تنهى عن الفحشاء والمنكر. لان الانسان الذي يحافظ على الصلوات ويداوم عليه يرجو ثواب
49:31الله ويخشى على قول الله اذا حدث نفسه بمعصية يتذكر لماذا كان يصلي؟ ولماذا يحافظ على الصلاة؟ فيكون ذلك ناهيا له عن الوقوع في في هذا المحرم الذي فكر فيه والذي هم به. فاخبرهم ان الله ترضى عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
49:51فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ثم قال فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم فالاولى هذا فيها صلاة لازمة لكل احد
50:11كل انسان يعني اه مكلف فانها لازمة له. اما الزكاة فانها تلزم من كان عنده مال من المكلفين من كان من المكلفين عنده مال ويبلغ النصاب ويحول عليه الحول تجب فيه الزكاة
50:28وتجب بنسبة قليلة تفيد الفقراء ولا تضر الاغنياء لا لا يظر الغني اخذه من ماله في الكثير واذا وصل الى الفقير فانه يفيده لانه ليس عنده شيء اه يعني فهي واجبة في حق الاغنياء. الذين عندهم مال يبلغ النصاب ويحول عليه الحول. هذا هو الذي هذا هؤلاء اللي تجب عليهم الزكاة
50:58فكل ما يكون عند الانسان من مال تجب فيه الزكاة بل اذا كان قليل لا يبلغ النصاب فيه الزكاة واذا كان يعني اه يعني في اه اه في في قراء او ركوب او استعمال بالنسبة للدواب فانه لا زكاة فيه وكذلك
51:18اذا كان يعلفها اكثر الحول فانه لا زكاة فيه. وانما تكون يعني آآ حيث آآ يكثر المال وليس هناك يعني مشقة وشيئا يتحمله الانسان بسبب بسبب بسبب هذا المال فانه يجب عليه الزكاة
51:38افترض ان صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم هذه صدقة تؤخذ من الاغنياء وتصرف للفقراء والفقراء هم احد اصناف الزكاة اصناف الزكاة الثمانية التي ذكرها الله في سورة التوبة
51:59ذكر هناك سورة التوبة واولهم الفقراء يعني هم اشد حاجة من غيرهم وهم مقدمون على غيرهم يعني في اه في الزكاة وهي تصرف في مصارف فما هي؟ لكن اولها الفقراء والمساكين
52:20وهنا ذكر الفقراء دون ذكر المساكين وفي اية التوبة ذكر الفقراء والمساكين وقد قال العلماء ان لفظ الفقيه جاء في هذا الحديث دون ان يضاف اليه لفظ المسكين وقد جاء في سورة التوبة في اية اصناف الزكاة ذكر الفقراء والمساكين انما الصدقات للفقراء والمساكين
52:49وقد ذكر العلماء ان لفظ الفقير والمسكين من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر وزع المعنى بينها واذا انفرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين وقد ذكروا ان الفقير اشد حاجة من المسكين وهو ان الفقير الذي ليس عنده شيء اصلا
53:09او عنده شيء قليل جدا والمسكين هو الذي عنده شيئا لا يكفيه فيكون الفقير اشد حاجة من المسكين واذا واذا جمع بينهما في الذكر كما في في سورة في سورة التوبة فسر الفقير بانه الذي ليس عنده شيء
53:31او عنده شيء قليل جدا وبشر المسكين بانه الذي ليس عنده شيء يكفيه لمدة سنة يعني هذا هو المسكين. اما اذا افرز احدهما عن الاخر في ان جاء المسكين على حدة او جاء الفقير على حدة كما هنا تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. فانه يشمل من كان فقيه يعني شديد الحاجة جدا
53:58وليس عنده شيء او من عنده شيء لا يكفيه. او عنده شيء لا يكفيه. كل هؤلاء يدخلون تحت لفظ الفقير اذا جاء مفردا مسكين اذا جاء مفردا وهذا له نظائر مثل البر والتقوى
54:15البر والتقوى هو من هذا القبيل. اذا جمع بينها في الذكر آآ وزع المعنى بينها فصار البر للاوامر والتقوى النواهي زينب النواهي. واذا انفرد البر دخل فيه الاوامر والنوافل. واذا فرج التقوى دخل فيها الاوامر والنواهي
54:35الحاصل ان الفقير والمسكين من هذا من هذا القبيل صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم وآآ ثم انه جاء في آآ في بعض رواية الحديث وهي الرواية التي سيذكرها المصنف في في
54:56يا ابواب كتاب الزكاة في باب اه اخذ الصدقة بالاغنياء واعطائها للفقراء. يعني ذكر الحديث وفيه زيادة اه اين هم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله حجاب
55:16لما امر باداء الزكاة واعطائها خروجها من الاغنياء واعطاء الفقراء. لما امر يعني بذلك ارشد الى ان ان المصدق عندما يأخذ الزكاة لا يأخذها من انفس المال. ومن كرائم الاموال. وانما يأخذها من اوساط المال. فلا يأخذ
55:38فلا يأخذ الاحسن والاكمل ولا يأخذ الناقص والضعيف والهزيل وانما يأخذ من اوساط المال وانما يأخذ من اوساط المال الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانه عندما اه يقر الناس بالزكاة ويدفعونها فان فاذا دفعوها على على اي صلة به
56:05كاملة يقبل لان المصدق الذي هو صاحب الصدقة له تصدق بالنفيس يقبلها ويتصدق لكن كونه يأخذها منه من غير اذنه فان هذا ظلم قال عليه الصلاة والسلام فانهم اجابوك لذلك يعني استسلموا وانقادوا لدفع الزكاة قال اياك وكرائمهم احذروا ان
56:28خذ الكرائم النفائس التي هي كريمة عند اهلها ونفيسة عند اهلها بكثرة شحمها ولحمها وارتفاع ثمنها وغير ذلك من الاسباب التي اه تفيد او تدل على على نفاستها فارشده الى ان اخذها ظلم
56:51قال اياك وكرائم اموالهم لانه لو اخذها المصدق من غير ان يكون راضيا فانه يكون ظالما له واتق دعوة المظلوم لانك لو اخذت الكرائم فانها كانت تقول ظلمتهم والمظلوم يعني يدعو الله عز وجل فيستجيب دعاءه. يدعو الله عز وجل على من ظلمه فيستجيب دعاءه
57:16فنبه بان اخذ الكراهين ظلم وان المظلوم يعني يدعو على ظالمه وقد ويستجيب الله دعاءه واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجابا انها مقبولة. عند الله عز وجل
57:37فيتقي الظلم ولا يظلم احدا سواء كان يعني من المسلمين او من الكفار الظلم الظلم لا يجوز الظلم ظلمات يوم القيامة واتق دعوة المظلوم. اي اي يعني ظلم واي مظلوم لا لا يظلم الانسان احدا
57:57وانما يعدل وآآ ينصف ولا يظلم احدا يترتب على ظلمه ان يدعوه ان يدعو عليه فيستجيب الله دعاه والحديث سيأتي في مواضع ومنها هذا الموضع الذي سيأتي وفيه اه الزيادة التي اه وهي فاياك وكرم
58:23واموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. نعم قال حدثنا ابو عاصم الضحاك بن مخلد ابو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد وهو من كبار شيوخ البخاري الذين روى عنهم الثلاثيات
58:40الذين روى عنهم الثلاثي قليل جدا. ومنهم ابو عاصم النبيل اه عن زكريا ابن اسحاق. نعم. عن يحيى بن عبدالله بن صيفي. نعم. عن ابي معبد. نعم نافذ المكي. نعم. عن ابن عباس. نعم
58:59والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
59:17سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.