المجلس (146) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته
0:22قال رحمه الله تعالى باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة. ويذكر عن عبد الله ابن عمرو يذكر. ويذكر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في
0:42في كسوف قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على اهله
1:02المسجد وقال ان الله قبل احدكم فاذا كان في صلاته فلا يبزقن او قال لا يتنخما ثم نزل فحتها بيده. وقال ابن عمر رضي الله عنهما اذا بزق احدكم فليبزق على يساره. نعم. قال حدثنا محمد. قال حدثنا غندر
1:32قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان في الصلاة فانه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله
1:52تحت قدمه اليسرى. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب البزاق والنفخ في
2:12صلاته باب باب ما يجوز من البخاري وجوه النفخ في الصلاة باب ما يجوز من المخاطي والبزق والبزق البصاق والنفخ في الصلاة البساط والنفخ في الصلاة. يعني اه ذكر البخاري رحمه الله هذه الترجمة في اه انه اذا حصل
2:42يعني البزاق او النفخ في الصلاة فان ذلك جائز اذا حصل يعني للانسان لحاجة اليه كان يحصل يعني فيه آآ في فمه شيء يريد ان يلفظه وان يرزقه فانه له ذلك وان ذلك سائغ وجائز وكذلك النفخ في الصلاة اذا حصل الانسان في في صلاته يعني فيه
3:12بكاء وحصل منه نفخ بسبب ذلك فان ذلك ايضا سائغ واورد آآ في ذلك الاثر عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال ويذكر عن عبد الله ابن عمرو عبد الله بن عمرو نعم
3:32نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف. نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في الكسوف. يعني انه حصل منه وكان عليه الصلاة والسلام فحصل لهم نفخ. فدل ذلك على انه سائغ وانه آآ جائز. نعم وآآ
3:52ذكر وذكر هذا بصيغة آآ عدم الجزم حيث قال له يذكر لسبب يعني آآ وهو كونه ليس على شرطه ولكنه اه صحيح. ولكنه صحيح ولكنه ليس على شرطه. ومن عادة البخاري انه
4:12يذكر آآ صيغة آآ عدم الجزم التي هي التمريظ. اذا كان الحديث او الاثر موقوفا او كان فيه على غير شرطه وهذا من هذا القبيل. شف كلام الحافظ. قوله ويذكر عن عبد الله بن عمرو
4:32اه نعم وانما ذكره البخاري بصيغة التمريظ لان عطاء بن السائل مختلف في الاحتجاج به. وقد اختلط في اخر عمره لكن اخرجه ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط
4:52وابوه وثقه العجلي وابن حبان وليس هو من شرط البخاري. ثم اورد البخاري في الباب حديث ابن عمر عن ذكر ان ان البخاري رحمه الله ذكر هذا بصيغة التمريظ لان فيه راو على شرطه. واما الذي آآ
5:12النسائم الاابة فيه الاختلاط ولكن هناك رواد يعني معروفين اذا كانت الرواية من طريقهم وقد وهم قد رووا عنه قبل الاختلاط فان ذلك يؤثر وقد جاء عند ابن خزيمة وغيره ان ان ان سفيان الثوري ممن رواه عنه
5:42عطاء بن سائب فيكون بذلك آآ صحيحا. ويكون بذلك ثابتا لان سفيان ممن روى عنه قبل الاختلاط. والمختلف اذا مروا عنه بعد الاختلاط لا عبرة به. لانه قد يكون حصل له بسبب الاختلاط آآ يعني آآ آآ خطأ
6:02اما اذا كان الذي روى عنه قبل ان يختلط ما دام في آآ في سلامته وفي استقامته وصحة حديثه فان ذلك لا يؤثر وهذا من هذا القبيل لكن يبقى ان اباه مجهول. يبقى ان اباه مجهول. نعم
6:22وابوه وابوه كان؟ نعم. وابوه وابوه وثقه العجلي وابن حبان وليس هو من شرط البخاري يعني ليس مجهول وانما وثق ولكنه ليس بشرط البخاري. وثق وليس بشرط البخاري ولهذا اورده يعني هنا للاحتجاج
6:42والحديث. عن ابن عمر رضي الله عنهما. نعم. ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على اهل المسجد. وقال ان الله قبل احدكم فاذا كان في صلاته فلا يبزقن او قال
7:02لا يتنخمن ثم نزل فحتها بيده ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابن عمر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ رآى نخامة في المسجد اي في قبلة المسجد في الجدار فالرسول
7:22فاذا صوم تغيظ وغضب وقال ان احدكم اذا كان يصلي فانه يناجي الله فاذا فلا يبصقن عن يمينه عن يمينه فلا يبزقن او قال لا ايتنخمن ثم نزل فحتى هان. ان الله قبلها لا يبسط ان يبسطن ولا يتنخمن آآ فان الله قيل له آآ
7:52ثم نزل وحتى والمقصود اه والمقصود ان انه جاء في هذا الحديث انه لا يبصن يعني اه امامه فان فان هذا يدل على انه لو بسط عن يساره فان ذلك يصح ولكنه
8:12وقد جاء في الحديث الذي بعد هذا التخصيص انه لا يبسط عن يمينه ولا عن شماله. عن يمينه ولا قبل وجهه وانما يبسطن لكن هذا كما هو معلوم اذا كان في غير المسجد. اما اذا كان في المسجد فانه يبصق في ثوبه. ولكن هذا فيما اذا كان يصلي في مكان
8:32من غير مسجد فانه فله ان يفعل ذلك. فله ان يفعل ذلك. وان يكون عن يساره لكن حيث لا يكون عن يساره احد. حيث لا يكون عن يساره وانما اه اذا كان على يساره احد فانه يبصق بثوبه فلا يبسط
8:52وعن يمينه ولع وجهه ولا عن شماله اذا كان بجواره احد. واذا لم يكن بجواره احد وكان في غير مسجد فانه يبصق عن شماله. وآآ المقصود من ذلك انه جاء ذكر للبصر. وان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد اليه. وان الانسان ان يبصر يعني عن يساره او تحت قدمه
9:12وهذا انما هو في غير المسجد. اما اذا كان مسجد فانه لا يبصق الا في ثوبه. واذا كان عن شماله احد ايضا عن شماله لانه بذلك يجزى يبصق على على غيره فيؤذيه وانما يكون هذا اذا كان شماله خاليا بان
9:32وحده او ليس بجوار احد وكان هذا خارج مسجد. اما ان كان في داخل المسجد فلا يجوز له حتى عن شماله. نعم وقال ابن عمر رضي الله عنهما اذا بزق احدكم فليبزق على يساره. نعم وقال ابن عمر اذا بزق
9:52احدكم فليرزق على يساره. نعم. ولكن هذا في غير المسجد. نعم قال حدثنا سليمان بن حرب نعم عن حماد عن ايوب عن ايوب ابن تميم النافع عن ابن عمر. نعم. رضي الله عنه. قال رحمه الله تعالى باب من صف باب من
10:22صفق رجلا ها باب من صفق صدقه. باب من صفق جاهلا في حديث انا ان النسخة الذي عندي فيها تقديم وتأخير. يقول الاخوة في تقديم الاحاديث. نعم. اين الحديث هذا؟ طيب
10:42هذا الباب اللي بعده نعم هناك بقي حديثنا المهم قال حدثنا محمد المهم لا نتجاوز احاديث لا لا ما هذا الفتح قال حدثنا محمد قال حدثنا محمد الثاني اي نعم نعم الرجال اي قال حدثنا محمد هو
11:12الذي يروي احمد ابن بشار الذي يروي عن المعروف بالرواية عنه هو محمد البشار. نعم. وكذلك محمد المثنى. نعم. ولكن كثير الرواية عنه عمل البشر عن غندة الغندر هو محمد ابن جعفر. وكل منهما بصري وآآ غندر هذا لقبه
11:32يأتي ذكره باللقب كما هنا ويأتي ذكره النسبة والاسم واسم ابيه. وهذا اه اه اه هنا ذكره بذكر اللقب. ومن انواع علوم الحديث معرفة القاب المحدثين. من انواع علوم الحديث معرفة القاب المحدثين. وفائدة معرفة القاب المحدثين الا يظن الشخص الواحد شخصيا
12:02فيما ذكر باسمه مرة وذكر بلقبه مرة اخرى فان من لا يعرف ان محمد بن شعبه غندر يظن ان هذا تناحر. فاذا فائدته او فائدة اه ايراده في في كتب علوم الحديث به علم المصطلح. الا يظن الشخص
12:22الواحد شخصيا فمعرفة القابهم اه تجعل الانسان على علم باحوالهم وانه ان جاء محمد بشار في موضع وغندر في موضع انه لا لا فرق بينهما ذكر باسمه احيانا وذكر بلقبه احيانا. نعم
12:42شعبة ابن الحجاج عن قتادة ابن السدوسي عن انس رضي الله عنه. نعم انس ابن مالك رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته
13:02في فيه سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. فيه اه يعني اشار الى ان فيه حديث سهل بن سعد في عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في قصة ذهابه الى بني عمر ابن عوف في
13:22وفي اه في يوم من الايام في الضحى ليصلح بينهم وانه تأخر عليه الصلاة والسلام حتى حان وقت صلاة اه ظهر وهم مجتمعون ينتظرونه صلى الله عليه وسلم فاستأذن بلال المؤذن ابا بكر بان يقيم ليصلي بالناس
13:42اقام وصلى بالناس ولما دخل في الصلاة اه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في اولها اول صلاة آآ دخل بين صفوف او ان كان يشق الصفوف كما جاء في الحديث المتقدم. وآآ حتى صار خلف ابي بكر فدخل في الصلاة
14:02مأموما خلف ابي بكر فالناس صاروا يصفقون يصفقون من اجل يعني ان يعلم ابو بكر ان رسول الله صلى الله وسلم خلفه وكان لا يلتفت فلما اكثروا التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه وحمد الله عز وجل
14:22فالتفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشار اليه بيده وكان في الصلاة ان يثبت وان يبقى مكانه ولكنه لم تطب نفسه بان يبقى مكانه ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ولكنه لما ارشده اشار اليه بان يبقى رفع يديه
14:42وحمد الله عز وجل ثم رجع القهقراء. وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأخر ابو بكر الحديث سبق ان مر واورده من اجل هؤلاء الذين صفقوا وكانوا جاهلين
15:02وكانوا جاهلين لان الكلام عندهم لا يتكلمون في الصلاة. قد عرفوا او عرفوا المنع من الكلام في الصلاة فلم يكلموا ابا بكر لانهم عالمون ان الكلام لا يجوز ولكنه صفقوا. فالرسول عليه الصلاة والسلام آآ فابو بكر رضي الله عنه لما سمع تصديقهم واكثروا
15:22التفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأخر الشاهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال اعيدوا الصلاة. يعني هؤلاء الذين صفقوا يعني من صفق وهو جاهل فان صلاته صحيحة ولا يؤثر. وهذا مثل ايضا اه لو
15:42تكلم يعني انسان يعني مخطئا او في صلاته فان ذلك لا يؤثر ويدل على ذلك قصة معاوية ابي الحكم السلمي الله عنه الذي اه اه لما عطش يعني لما لما عطس حمد شمة شخصا فقال
16:02يرحمك الله تجعل الناس يغربون على افخاذهم يعني يريدون انه يصمت. وانه لا يعني يتكلم بعد ذلك سكت ولما فرغوا من الصلاة قال عليه الصلاة والسلام ان الصلاة لا يصح فيها شيء من كلام الناس من نابه
16:22يعني انما هي انما هي التحليل والتكبير وقراءة القرآن. ولم ولم يأمره بان يعيده صلاته. وكان قد آآ وقد ثبت عندهم وعرفوا ان الكلام في الصلاة غير جائز. فكانوا يعني هو تكلم او ظن ان التشميت
16:42جائز وانه خطاب لشخص صاروا يعرضون على افخادهم يصمتونه فسكت والرسول عليه الصلاة سلام ما امره بالاعادة ما امره بالاعادة لما تكلم وشمته الشخص الذي عن يمينه او عن يساره. نعم
17:02فهو اورده هنا يعني آآ حكاية آآ محل آآ آآ او ذكر الحديث الذي فيه الشاهد الحديث الذي فيه الشاهد قد تقدم وسيأتيه. نعم. قال رحمه الله او تعالى باب اذا قيل للمصلي تقدم. الاسناد ما في سهل. ما في ما في سهل نعم
17:32نعم. ما في حديث اي نعم مشند نعم معلق قال رحمه الله تعالى باب اذا قيل تقدم او انتظر فانتظر فلا بأس. قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان
17:52عن ابي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا ازرهم من الصغر على رقابهم. هم. فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى
18:12يستوي الرجال جلوسا. ثم ذكر باب من باب اذا قيل اصلي تقدم نعم او انتظر فانتظر فلا بأس. باب اذا قيل للمصلي تقدم او قيل له انتظر فلا بأس بذلك. وهذا
18:32لا يقوله من في الصلاة لا يتكلم فيه من كان في الصلاة يقول لتقدم مصلي يقول تقدم لا يقول لا يجوز ذلك. ولكنه يقول يعني يقال له قبل الصلاة يعني بان يتقدم كان يكون الامام يعني يسوي الصفوف ويقول لهذا تقدم ولهذا
18:52اذا تأخر؟ يعني فهذا هذا قبل ان تدخل قبل ان يدخل في الصلاة. يعني او يقول انسانا يعني آآ لغيره من المصلين وهو لم يدخل الصلاة وكان متقدما متأخرا يقول له تقدم او يقول له تأخر لا بأس به. يعني المصلي يجد واحد
19:12متقدم والناس يصلون او متأخر والناس يصلون يقول له تقدم يقول له تأخر. لان هذا خارج الصلاة وهو خارج من كان في داخل الصلاة وورد هذا الحديث الذي فيه ان الصحابة كانوا يصلون وكانوا عاقدي الازر على عقدوا ثيابهم على
19:32من صغرها وقصرها على على ابيه رقابهم يعني من اجل ان لا تسقط وتنكشف عوراتهم و وذلك لصغر لصغر الثوب الذي والثوب يعني الشيء الذي يلتحم به الانسان. لان ذلك يقال له ثوب ويكون عليهم
19:52طعمنا قماش التحف بها وعقد طرفها على رقبته حتى لا تسقط. ويعني وكانوا اذا يعني عندما عندما يصلون وعندما يسجدون قد تنكشف عورة احدهم. فامر النساء الا يرفعن رؤوسهن الانسان يصلينا ورا الرجال لا يرفعن رؤوسهن حتى يجلس الرجال. يعني حتى لا يحصل ذلك. وهذا انما قيل لهن قبل ذلك. لم يقل يقال لهن
20:22في الصلاة فدل على ان الانسان يتأخر يعني من اجل مصلحة لا من اجل مصلحة الصلاة ولا من اجل المصلحة في عدم رؤية العورة. والا فان الاصل ان الناس يقومون مع بعض. اذا اذا ركع ركعوا واذا سجد سجد
20:42واذا قام من السجود قاموا جميعا وهكذا. لكن مع حاله مع هذه هذه الشديدة التي فيها قلة ذات اليد وانهم ليسوا عندهم البسة يعني ساترة وكافية فكان من حالهم انه يحصل لهذا فاخبر النساء قبل الصلاة ولكن هذا العمل
21:02الذي عملناه هو التأخر تأخرنا لا لمصلحة الصلاة ولكن لمصلحة اخرى وهي عدم الاطلاع على عورات الرجال الذين يلونهن فاذا المخاطبة الرجل المصلي لا يخاطب مصليا يعني بالكلام ولكنه يمكن اذا كان بجواره يعني يقدمه او يؤخره بيده لكن اذا
21:32كان اه اه متأخر او متقدم وواحد ما دخل في الصف فله ان يقول تقدم ويقول له تأخر. وهذا عليه ان ان يستجيب واما انه يخاطب احدا وهو يصلي فلا يخاطب. والنساء في الحديث ما خطبن وهن في الصلاة. وانما علمن ذلك قبل الصلاة
21:52وفيه دليل على ان ان المصلي قد يعني يفعل شيئا لا لمصلحة الصلاة وانما لمصلحة اخرى كما جاء في هذا الحديث لان هذا ليس من اجل الصلاة. وانما من اجل عدم الاطلاع على العورات. وآآ والاصل ان
22:12المأمومين جميعا يكونون يعني اذا ركع الامام ركعوا واذا سجدوا واذا رفع رفعوا لا يتأخر احد عن احد هذا هو الاصل وان كان قد يتقدم بعضهم ويتأخر لكن الاصل انهم سوا لكن في مثل هذه الصورة آآ طلب منهم
22:32الصلاة من النساء قبل الصلاة. اه وان يكون ذلك معلوم لهن من قبل ان لا يرفعن رؤوسهن وهن ساجدات حتى ينتهي الرجال الذين امامهم امامهن من من السجود الى الجلوس حتى لا ترى العورات. نعم
22:52قال حدثنا محمد ابن كثير العبدي عن سفيان الثوري عن ابي حازم وهو سلمة بن دينار عن سالم بن سعد رضي الله عنه. الاشارة للمصلي ان ان تقدم او يتأخر بيده او ها؟ الاشارة الاشارة باليد ما في بأس يعني يكون الانسان يعني اذا كان بجواره
23:22لكان بجواره له ان يحركه بيده. وله ان ان ان يشير اليه بان يتقدم. اذا كان متأخر او اذا كان انه متقدم يعني يحركه حتى يرجع لا بأس بذلك في الصلاة. قال رحمه الله تعالى
23:42باب لا يرد السلام ولا يرد السلام في الصلاة. لا لا لا يرد السلام في الصلاة او لا يرد السلام في الصلاة. باب لا لا يرد السلام في الصلاة. نعم. قال حدثنا عبد الله ابن ابي شيبة قال حدثنا ابن فضيل
24:02عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن علقمة عن عبدالله رضي الله عنه قال كنت اسلم على صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علي. فلما فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد علي. وقال
24:22قال ان بالصلاة شغلا. ثم ذكر باب لا يرد السلامة في الصلاة. لا يرد السلامة في الصلاة اي المصلي اذا سلم عليه فانه لا يرد بالكلام ولكنه يرد بالاشارة. يرد بالاشارة لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك. لان المصلي يرد بالاشارة
24:42اذا كان يصلي ولا يرد بالكلام فلا يقول وعليكم السلام. اذا سلم عليه احد يقول السلام عليكم لا يقول وعليكم السلام. وانما يرد بالاشارة يرد بالاشارة هذا جاءت به السنة. عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل ذلك كانوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم
25:02وهو في الصلاة فيرد عليهم. ولما ذهبوا الى الحبشة ورجعوا يعني اه سلموا عليه. فما كان فلم يرد عليهم وقال ان في الصلاة لشغلا. يعني الانسان مشغول في الصلاة فلا يخاطب احدا ولا يتكلم مع احد. وانما يكون
25:22شغله الشاغل الصلاة يكون مقبلا عليها. فنسخ ذلك الذي كان سائرا من قبل. ومنع منه فصار المصلي لا يتكلم ولو ولو برد السلام. اي كلام لا يتكلم به ولا يخاطب احدا
25:42لو كان برد السلام ولكنه يرد بالاشارة. كما ثبت ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم. قال حدثنا عن عبد الله بن ابي شيبة هو ابو بكر ابن ابي شيبة. ابو بكر بن ابي شيبة يعني روى له البخاري ومسلم ومسلم
26:02اكثر الحديث عنه بل هو اكثر يعني اكثر شيوخه اكثر مسلم رحمه الله اكثر شيخ روى عنه ابو بكر بن ابي شيبة. لانه ذكر في التقريب انه روى له مسلم الف وخمس مئة حديث
26:22يعني معناه انه جاء ذكر ابن ابي بكر ابو بكر ابن ابي شيبة يعني الف وخمس مئة. الف وخمس مئة مرة لكثرة لكثرة روايته عنه. فهو اكثر وشيخ روى عنه مسلم. واما البخاري فقد روى عنه كثيرا. ولكن الغالب ان المسلم مسلم يذكره بكنيته دائما
26:42اما البخاري فانه يذكره باسمه. فانه يذكر باسمه كما هنا. قال حدثنا عبد الله ابن ابي شيبة. حدثنا عبد الله بن ابي شيبة قد يذكره لكن الغالب عليه اما مسلم فهو آآ فهو يذكره باسمه بكنيته. عن ابن الفضيل محمد بن فضيل
27:02عن الاعمش سليمان ابن مهران عن ابراهيم النخعي عن علقمة النخعي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا كثير ابن شنظير
27:22عن عطاء ابن ابي رباح عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له فانطلقت ثم رجعت وقد قضيتها. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم
27:42عليه فلم يرد علي. فوقع في قلبي ما الله اعلم به. فقلت في نفسي لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على علي اني ابطأت عليه. ثم سلمت عليه فلم يرد علي
28:02فوقع في قلبي اشد من المرة الاولى. ثم سلمت عليه فرد علي فقال انما منعني ان ارد عليك اني كنت اصلي. وكان على راحلته متوجها الى غير القبلة. ثم ذكر هذا الحديث عن جابر
28:22ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وان النبي صلى الله عليه وسلم ارسله في حاجة وكان يسير في سفر عليه الصلاة والسلام وكانوا مسافرين ذهب ذهب عبد الله عبد الله بن مسعود جابر ابن عبد الله ذهب
28:42ذهب جابر ورجع وقضى حاجة النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فلم يرد عليه السلام. فتألم وتأثر وقال وقع في نفسي ما الله ما الله اعلم به يعني شيء عظيم. لا يستطيع ان ان يصفه وان يتكلم فيه لخطورته وعظمه
29:02في نفسه عنده لانه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه السلام. لانه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه السلام. ثم انه سلم
29:12مرة اخرى فلم يرد عليه السلام. فقال فوقع في نفسه اعظم. لانه تكرر وفهم او قلت في نفسي لعله وجد علي انني ابطأت عليه وانه حصل مني ابطاء. فيكون انه لم يرد علي السلام بذلك. وقالوا فوجدته في
29:32فقلت في نفسي كذا يعني هذا لما نص على قوله في نفسي دل على انه كلام بينه وبين نفسه ما تلفظ به لان التلفظ لان لان الاصل ان الكلام اذا اطلق ينصرف الى الكلام باللسان. واذا قيد بالنفس اذا قيد بالنفس انصرف الى
29:52يعني شيء بينه وبين نفسه بينه وبين نفسه. ولهذا الانسان يمكن ان يكون في صلاته يعني يقول في نفسه كذا يعني معناه انه يقع في نفسه او يقول في نفسه يعني انه كلام في بينه وبين نفسه. وذلك لا يؤثر على الصلاة. مثل ما جاء عن مسعود
30:12انا ابي انس انه قال كان رسول الله ارفع من الركوع فاقول في نفسي قد نسي. يعني معناه حديث نفس ما هو بكلام يقول قد نسي ويتلفظ بهذا لان الاصل ان القول اذا اطلق فانه ينصرف الى الكلام. الا اذا جاء تقييده في النفس مثلا
30:32فانه ينصرف الى ما في في ذهن الانسان او ما في بال الانسان دون ان يكون متكلما فلما يعني آآ جاء فلما قضى صلاته صلى الله عليه وسلم ورد عليه السلام في المرة الثالثة قال اني
30:52موجبك بانني كنت في صلاتي وهو ما يدري ان في صلاتي يعني راكب على بعير والبعير وراكب البعير يتنفل في السفر الى اي جهة كان فهو ظن ما ظن ما ظن انه يصلي. وانما ظن في نفسه ان الرسول صلى الله عليه وسلم وجد عليه لانه تأخر عليه هذا هو الذي
31:12وقع في نفسه اه جابر رضي الله عنه وهذا يدل على على ان المصلي لا يرد السلام. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما رد عليه السلام المرة الاولى ولا الثانية؟ لان المصلي لا يرد السلام. قال حدثنا ابو معمر عبد الله بن عمرو عن عبد الوارث ابن سعيد العنبري
31:32عن كثير ابن شنذير عن عطاء ابن ابي رباح نعم عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال رحمه الله على باب رفع الايدي في الصلاة لامر ينزل به. قال حدثنا قتيبة
31:52قال حدثنا عبد العزيز عن ابي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بني عمرو بن عوف بقباء كان بينهم شيء. فخرج يصلح بينهم في اناس من
32:12فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة فجاء بلال الى ابي بكر رضي الله عنهما قال يا ابا بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة. فهل لك ان تؤم الناس
32:32قال نعم ان شئت فاقام بلال الصلاة وتقدم ابو بكر رضي الله عنه فكبر للناس وجاء رسول الله وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف. فاخذ الناس
32:52في التصفيح قال سهل التصفيح هو التصفيق. قال وكان ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما اكثر الناس التفت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشار اليه يأمره ان
33:12يصلي فرفع ابو بكر رضي الله عنه يده فحمد الله. ثم رجع القهقر ورأوا نعم ثم رجع وراءه حتى قام في الصف. وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس. فلما فرغ اقبل على
33:32فقال يا ايها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة اخذتم بالتصفيح انما التصفيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله. ثم التفت الى ابي بكر رضي الله عنه فقال يا ابا بكر ما منعك
33:52ان تصلي للناس حين اشرت اليك. قال ابو بكر ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذه التربية من باب يعني آآ رفع رفع اليدين في الصلاة لامر
34:12لامر ينزل به لامر ينزل به. يعني ان ذلك سائق لان هذا الذي حصل من ابي بكر رضي الله عنه اقره عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اقره عليه الرسول عليه الصلاة والسلام. وهو انما فعل ذلك لكون النبي صلى الله عليه وسلم يعني امره ان يصلي. امره ان يصلي وان
34:32يستمر في صلاته وعرف ان هذا يعني آآ فضل عظيم وكونه الرسول امره به ان يصلي لكنه رأى ان ان ما كان ينبغي له ان يصلي بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم. فرجع القهقرة. وهذا الحديث هو الذي مر
34:52في اه حكم تصفيق الرجل يعني جاهلا وان ذلك لا يؤثر على صلاته. وقد اشار اليه اشارة فقط في الترجمة السابقة واوردها هنا كاملا في هذه الترجمة واورده كاملا قبل ذلك. ولكنه اورده من اجل هذه الجملة. ويكون ابو بكر رضي الله عنه
35:12رفع يديه يعني وقال الحمد لله فهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث في هذه الترجمة. نعم والحديث سبق ان مر يعني آآ كاملا نعم. قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز ابن عبد العزيز
35:42من ابي حازم. نعم. عن ابي حازم. نعم. سلمة بن دينار. عن سهل بن سعد نعم. رضي الله عنه. نعم قال رحمه الله تعالى باب الخصر في الصلاة. قال حدثنا ابو النعمان
36:02قال حدثنا حماد عن ايوب عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهي عن في الصلاة وقال هشام وابو هلال عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
36:22ثم ذكر باب الخصر في الصلاة. والخصر في الصلاة ان يضع المصلي يده على خاصرته يضع يده على خاصرته هذا يقال له الخاصة في الصلاة. واذا فعله باليدين ايضا كان اشد لان استعماله في اليد
36:42واحدة يعني غير سائغ واستعماله في اليدين اكثر لانه يعني يكون فيه هيئة التصليب او هيئة الصلب اذا جعل اليدين على الخاسرتين والمرافق يعني تباعدت يعني عن الجسد فنهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه الهيئة
37:02وان العمل الذي يكون في الصلاة ان يضع الانسان يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. التي هي تدل على الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى. اما هذه الهيئة فلا تفعل. ولهذا قال ابو هريرة نهي عن خسر في الصلاة ومعلوم ان
37:22الذي آآ ان الصحابي اذا قال نهي مراده ان الناهي هو رسول الله عليه الصلاة والسلام. مراده ان الناهي هو رسول الله مثل ما قيل اذا قيل امر فيكون الامر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما يقولون ايضا امرنا بكذا ونهينا عن كذا
37:42فهذا ايضا سواء قال امرنا بكذا او نهي عن كذا او امر بكذا كل ذلك مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه هو الامر الناهي. اما رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا قال امرت بكذا ونهيت عن كذا فالامر له هو الله. الامر له هو الله عز وجل
38:02فيعني هذا الحديث يعني يدل على يعني آآ انه لا يستعمل او لا يؤتى بهذه الاية وانما يأتي الانسان الهيئة المطلوبة التي فيها خضوع لله وهي ان يجعل يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. ايش قال في اللي بعده
38:22بالاخير وقال وقال هشام وابو هلال عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هنا ذكر الرفع الى الرسول عليه الصلاة والسلام صراحة. يعني في هذه في هذه الرواية الثانية او الطريقة الثانية. اما الاولى فانه
38:42هي فهي مفسرة للاولى. لان الاولى لم يذكر فيها الناهي. ولم يذكر فيها صيغة الرفع وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم واما هذه فقد ذكر فيها الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم
39:02قال رحمه الله تعالى نعم عناء نعم قال ابو النعمان قال حدثنا ابو النعمان محمد بن فظل عن حماد ابن زيد عن ايوب ابن ابي تميم السخفياني عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله تعالى
39:22حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا نعم عن هشام الاسناد الذي قبله نعم طريق ثاني عمرو بن علي هشام الفلاش قبل قبل الاسناد الثاني هناك عن هشام نعم هشام وابو هلال هشام ابن حسان ابو هلال ابو هلال؟ لا هشام
39:52هشام ابن هشام بحسنات انا قلت اي نعم ها هشام ابن حسان ابو هلال ها هو الراشدي الراشدي. نعم. عن ابن سيرين. نعم. عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا ابن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام حدثنا محمد قال حدثنا محمد عن ابي هريرة رضي
40:22الله عنه قال نهي ان يصلي الرجل مختصرا. انتهى؟ اي نعم ثم ذكر هذه الطريقة الثانية عن ابي هريرة وفيها ان النبي انه انه قال نهي ان يصلي الرجل مختصرا نهي
40:42ان يصلي الرجل مقتصرا. فهو مثل الذي قبله الا ان هذا فيه ذكر اه يعني يعني اه نائب الفاعل هو الرجل ولكن الرجل ذكر الرجل لا مفهوم له. ذكر الرجل لا مفهوم له فان المرأة كذلك. ليس لها ان تصلي مختصرة. وان
41:02ما يذكر ذكر يأتي ذكر رجال التنصيص عليهم لان الغالب الخطاب معهم. فلا يكون له مفهوم بمعنى انها مرأة ليست بل هي كذلك ولكن الغالب في الاستعمال في ذكر الخطاب انه يعني يكون
41:22مع الرجال. ولهذا يأتي احاديث كثيرة ويأتي ايضا في التراجم ابواب كثيرة. فيها ذكر الرجل وليس المقصود من ذلك ان له مفهوم بان امر بخلاف ذلك وهذا يأتي كثيرا بالاحاديث. لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم عليه كان عليه صوما
41:42فليصمه كان يصوم صوما فليصمه في المرأة كذلك. اذا كانت تصوم يعني آآ لها صوما تصومه وافق يعني آآ آآ يعني اه يعني اخر رمضان فانه لا بأس به لا فرق بين الرجل والمرأة. وكذلك من وجد متاعه عند رجل اقل افلس
42:02اذا وجد عند امرأة قد افلست فان هذا لا مفهوم له. نعم. قال حدثنا مع عمرو بن علي عمرو بن علي هو الفلاس. وهو من من النقاد وهو من شيوخ اصحاب الكتب الستة. جميعا
42:22كلهم رووا عنه رووا عنه مباشرة وبدون واسطة والذين روى عنهم اصحاب الكتب الستة وآآ هم شيوخ لهم تسعة منهم عمرو بن علي الفلاس هذا ومحمد البشار ومحمد المثنى ويعقوب الابراهيم الدورقي وابو سعيد
42:42بلا شك وزياد بن وزياد النكري محمد بن علاء بن قريب الشيخ محمد بن علاء بن كريب ونصر بن علي الجهظمي ونصر بن علي الجهظمي وزياد بقي اثنان زياد ذكرتم زياد زياد قلنا زياد النكري
43:12محمد ابن معمر البحراني محمد ابن معمر البحراني بقي العاشر هذي تسعة خلاص نعم. عن يحيى يحيى بن سعيد القطان. عن هشام هشام الذي مر هشام هشام بن حسان هشام بن حسان نعم. عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه
43:42الله تعالى باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة. وقال عمر رضي الله عنه اني لاجهز جيشي وانا في الصلاة. قال حدثنا اسحاق بن منصور قال حدثنا رح قال حدثنا عمر هو ابن سعيد قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عقبة ابن الحارث رضي الله عنه
44:12قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما سلم قام سريعا فدخل على بعض نسائه ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال ذكرت وانا في الصلاة تبرا
44:32شبرا عندنا فكرهت فكرهت ان يمسي او يبيت او يبيت ان يمسي او يبيت عندنا فامرت بقسمته. ثم باب تفكر باب يفكر بالترجمة باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة باب باب يفكر الرجل شيئا في الصلاة يعني يتفكر بشيء. وفي بعض اه تراجم باب تفكير الرجل
45:02في الصلاة يعني انه يحصل منه التفكير في الصلاة. مما هو شيء مما له مما له مما لا تعلق له بالصلاة يعني ان ذلك سائق وحاصل ولا يعني ولا يعني يمكن التخلص منه. لكن بشرط
45:22لا يترك ركنا من اركان الصلاة بان لا يحصل في اه تفكيره او حصول تفكره ان يترك ركنا من اركان الصلاة فان ان ذلك لا يؤثر لان الشيطان يجري من هذا المجرى مجرى الدم ويعني وهو يشوش عليه في صلاته ويريد
45:42وان يفسدها عليه وقد ذكر احاديث تدل على ذلك منها هذا الحديث الذي آآ عن هذا الصحابي الذي صلى مع النبي هو عقبة بن حارث عقبة عقبة بن الحارث انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فلما فرغ من الصلاة قام مسرعا
46:02وراح الى بيته ففزع الناس لهذه السرعة. وحسبوا ان يكون هناك شيء حصل يعني لان هذه ليس من عهدته صلى الله عليه وسلم. ليس من عهدته انه يسلم ثم يقوم بسرعة ويذهب الى بيته. فالرسول صلى الله عليه وسلم علم يعني
46:22انهم اه اه تأثروا بذلك وان فرجع اليهم وقال لعلكم اه يعني اه حصل لكم شيء من سرعة اه قال انه كان اني ذكرته في الصلاة ان شبرا عندنا يعني تبرا يعني شيء من الذهب
46:42فاراد الا يمسي او الا يبيت الا وقد قسم لانه يعني يريد ان يبادر الى الى التوصية بالتخلص منه والا يعني يبقى الى المبيت او لا يحصل المبيت وهو وموجود لم يقسم ولم يصل الى من يستحقه. ومن حيث الشاهد منه قال ذكرت وانا في الصلاة. ذكرت وانا في الصلاة. هذا
47:12اللي حصلت فكرة في الصلاة لشيء لا علاقة له لا علاقة له بالصلاة. وهذا حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ويحصل من غيرهم. ويحصل من غيرهم ولكن كما قلت يعني اذا لم يترتب عليه يعني
47:32او تضييع ركن من اركان الصلاة. آآ يبقى في قبره اثر عمر. قال اني لاجهز لاجهز جيشي وانا في الصلاة. يقول عمر اني لا اجهز جيشي وانا في الصلاة. لانه مشغول امور المسلمين
47:52الحرص على نفع المسلمين في الجهاد وفي غير الجهاد. ويفكر او يحصل في التفكير او يهجم عليه التفكير وهو في الصلاة يعني لا يكون متعمدا وانما يهجم عليه ذلك. ليس للانسان ان يتعمد انه يفكر في الصلاة. وانه يشتغل عن الصلاة بالتفكير
48:12انما يكون مقدما مقبلا على صلاته. لكن ان حصل له شيء يعني وعمر رضي الله عنه اخبر عن الواقع الذي حصل له. يعني لا ان يعني كسائر وانما لان هذا من الخواطر التي تتوارد عليه لان هذا شغله الشاغل يعني في في في
48:32في في الجهاد في سبيل الله التهنئة للجهاد في سبيل الله فيهجم عليه ذلك فيفكر او يحصل التفكير ومن المعلوم ان الانسان اذا حصل له تفكير ثم تنبه عليه ان يصرف نفسه عنه وان يقبل على صلاته. ولكنه اذا حصل منه تفكير
48:52لم يفت به حسن ركن فان ذلك سائغ لانه حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل من عمر رضي الله عنه وليس معنى ذلك انه يجهز انه يعني معناه انه شغله في الصلاة كله تجهيز وانه يذكر رجاله ويهيئ رجال ويسمي رجال
49:12لنفسه ليس كذلك وانما حصل انه آآ كان يهجم عليه هذا التفكير لاهتمامه بشؤون المسلمين واهتمامه بالجهاد في سبيل الله. نعم. وهذا الاثر يعني ذكر الحافظ انه رواه ابن ابي شيبة في مسنده بسند صحيح
49:32قال حدثنا اسحاق بن منصور في الكوشك عن روح ابن عبادة عن عمر وابن سعيد نعم عن ابن ابي مليكة محمد عن عقبة ابن هذا. ابن ابي مليكة. محمد ها؟ عبيد الله بن عبدالله. نعم. عبيد الله وعبدالله بن عبيد الله. عبد الله بن
50:02عبيد الله عن عقبة عقب عقبة ابن الحارث رضي الله عنه. قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن جعفر عن الاعرج قال قال ابو هريرة رضي الله عنه قال
50:22رسول الله انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اذن بالصلاة ادبر الشيطان له ضراب حتى لا يسمع الاذان حتى لا يسمع التأذين. فاذا سكت المؤذن اقبل. فاذا ثوب ادبر فاذا
50:42سكت اقبل فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى قال ابو سلمة ابن عبدالرحمن اذا فعل احدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو قاعد. وسمعه ابو
51:02سلمة من ابي هريرة رضي الله عنه. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه تشويش الانسان عليه تشويش الشيطان على الانسان في صلاته وانه يشوش على الناس يعني في الصلاة وانه اذا يعني يكون مع الناس ولكنه يكون معهم في المسجد
51:22ويعني ويشوش عليهم على كل واحد منهم. واذا سمع الاذان ادبر. خرج. هرب. فاذا فرغ من الاذان رجع بين الاذان والاقامة مع الناس يشوش عليهم يعني في شيء فاذا ثوب يعني رجع الى النداء مرة اخرى بالاقامة. يعني ثوب رجع الى الى الاقامة
51:52فنودي بها وهي ذكر لله عز وجل فانه يهرب مرة اخرى. لانه سمع الذكر. فثوب يعني آآ اعيد ذكر الله او عاد ذكر الله بالاقامة. فاذا فرغ منها رجع وصار مع الناس في صلاتهم يقول اذكر
52:12كذا اذكر كذا ويأتي يذكره اشياء ما كانت على باله. ليشغل الانسان عن صلاته. قال قال ايش؟ قال اذا لا قال اذا اذن بالصلاة اخر الحديث. قال فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى. نعم حتى يعني حتى يتشوش في عدد الركعات
52:42سيتسول في عدد ركعاته انه مشغول. لانه شغله الشيطان بامور يذكرها اياه. وآآ يعني فكان من اسبابها انه يعني ينسى ما صلى يعني كم صلى ركعتين صلى ثلاث قد يحصل له ذلك. قال فمن وجد شيئا من ذلك؟ يعني ثم ذكر في الاخير انه
53:02يعني من اجل هذا الشك هل يعني صلى لكنه يبني على اليقين. اذا كان شكه حول ثنتين او ثلاث فانه يبني على القلب الذي هو اليقين. ولكنه يسجد لهذا السهو. الذي حصل في الصلاة بكونه لا يدري كم صلى
53:22نعم. قال حدثنا يحيى بن بكير اعد الحديث. قال ابو هريرة رضي الله عنه قال اذا اذن بالصلاة ادبر الشيطان. ادبر ادبر الشيطان له ضرار حتى لا يسمع التأذين. فاذا سكت المؤذن
53:42فاذا ثوب ادبر فاذا سكت اقبل. التأذين مصدر ادنى. وكثيرا ما يأتي الاذان. وهو اسم مصدر اسم مصدر الاذان اسم مصدر والتأذين آآ مصدر. وهذا مثل البيان والتبيين البيان والتبيين الاذان والتهليل وغير ذلك والسلام والتسليم والكلام والتكليم. هذه مصادر واسمى مصادر. وكثيرا ما يأتي
54:12استعمال المصادر يعني مثل الاذان اكثر ما يأتي بلفظ الاذان الذي هو اسمه المصدر. والتأذين يأتي اقل منه مثل ما هنا. قال حتى لا يصبح نعم. فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى. نعم
54:32وبعدين؟ نعم. قال ابو سلمة ابن ابن عبد الرحمن اذا فعل احدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو قاعد. وسمعه ابو سلمة من ابي هريرة رضي الله عنه. يعني ان الانسان هذا السجود الذي هو قاعد يعني في نهاية الصلاة قبل ان يسلم. يعني انه
54:52او يسجد من اجل هذا الشك في عدد الركعات. لان لا يدري كم صلى. فاذا كان كذلك يبني على اليقين ويأتي بصلاة ولكنه لهذا الشك ولهذا سهو يسجد يعني وهو قاعد قبل ان يسلم ركعتين سجدتين هي سجدة السهو
55:12سجدة سهو. نعم. قال حدثنا يحيى بن بكير. نعم. عن الليث. نعم. عن جعفر ابن ربيعة عن الاعرج عبد الرحمن بن هومش عن ابي هريرة نعم. قال رحمه الله تعالى قال
55:32رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عثمان بن عمر قال اخبرني ابن ابي ذئب عن سعيد المقبوري قال قال ابو هريرة رضي الله عنه يقول الناس اكثر ابو هريرة فلقيت رجل
55:52فقلت بما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في العتمة. فقال لا ادري. فقلت لم تشهدها؟ قال بلى. قلت لكن انا ادري. قرأ سورة كذا وكذا انتهى؟ نعم. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه. انه قال انهم يقولون اكثر ابو هريرة من الحديث عن رسول الله صلى
56:22صلى الله عليه وسلم. وقد بين في بعض الاحاديث سبب اكثاره منه وهو ملازمته صلى الله عليه وسلم. كونه ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم. ليس يعني ليس له يعني اه يعني اهل يأوي اليهم وليس له مآكل. وانما يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني
56:42يأكل معه ويستفيد منه صلى الله عليه وسلم. وغيره من اصحابه الذين لهم يعني اموال يعني يذهبون اموالهم في تجارتهم وفي مزارعهم واما هو ملازم للنبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا كثر حديثه رضي الله عنه. ثمان
57:02اه مما مما يبين يعني اه اه كثرة حديث من اسباب كثرة حديث ابي هريرة انه كان مقيما في المدينة لم يرحل عنها وكان الناس يفدون اليها يأخذون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فتؤخذ عنه الاحاديث وكذلك هو يأخذ
57:22عن الصحابة الشيء الذي آآ عندهم مما لم يكن سمعه لان كثيرا من روايات الصحابة هي من بعضهم عن بعض كنها يعني آآ مراسيل الصحابة حجة لانهم لا يرونها الا عن الصحابة ورواياتهم انما هي عن الصحابة فسبب كثرته
57:42وكثرة الحديث ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم وكونه في المدينة والناس يفدون اليها ويأخذون يعني عهد عن اهلها وكذلك هو يأخذ خذ عن من يأتي اليها من من الصحابة الذين خرجوا منها وعندهم شيء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
58:02فذكر او لقي رجلا فقال له اه ما ما قرأ اي شيء قرأ الامام اه اه البارحة يعني فقال انني لا ادري. قال اما شهدت العشاء؟ قال نعم. قال اني ادري انه بانه باي شيء قرأ
58:22يعني يفيد بانه يعني ان من الناس من يصلي وقد وقد ينسى يعني الشيء الذي حصلت فيه القراءة الذي حصل في قراءته من السور لكون الانسان قد انشغل او شغله الشيطان بالتذكير باشياء وهذا هو محل الشاهد
58:42لان ان من الناس او ان الناس يحصل منهم كذا وانهم يحضرون مع الامام ويقرأ من القرآن يعني بعد الفاتحة ثم منهم من لا يعرف ذلك لانه بسبب التفكير الذي حصل له بسبب الشيطان لم يعني يقع على باله او لم يتحقق
59:02من الشيء الذي قرأه قرأه الامام وهذا يحصل. وهذا هو محل الشاهد من من ايراد الحديث. هنا من جهة ان ان من الناس من يصلي ولا يعرف السور التي قرأها الامام. نعم. قال حدثنا محمد ابن المثنى. نعم
59:22عن عثمان ابن عمر نعم عن ابن ابي ذئب محمد بن عبد الرحمن عن سعيد المقبري؟ نعم سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة. نعم. وسعيد ابن ابي سعيد يروي عن ابي هريرة مباشرة. ويروي عن ابيه عن ابي هريرة. سعيد
59:42عن ابيه عن ابي هريرة ويروي سعيد نفسه عن ابي هريرة فابو هريرة يروي عنه سعيد هذا بواسطة وبغير واسطة آآ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ونتوقف عن التدريس
1:00:02يوم الجمعة نعود الى التدريس يوم الجمعة ان شاء الله. نعم. احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم. وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين. امين. هذا السائل يقول ما حكم افتتاح المحاضرة بالقرآن
1:00:22افتونا مأجورين ايش بها؟ افتتاح المحاضرات بالقرآن الذي يبدو انه لا بأس بذلك يبدو انه لا بأس بذلك وكون الكلام وكون اللقاء يفتح بذكر الله عز وجل لكن كونه يعني يكون لازما دائما وابدا يعني
1:00:42اه اذا ترك في بعظ الاحيان لا بأس بذلك. هذا يسأل يقول هل البزاق عن يساره خاص في وقت الصلاة؟ اي اثناء او انه عام عام في كل واحواله. الانسان ينبغي له ان يكون في جميع احواله يعني وهذا هو الذي ينبغيه الاولى
1:01:02انه يستعمل يناديه ولا سيما يعني ما فيها من من عدم حصول شيء يعني يراه الناس ويتأثرون من رؤيته فكونهم يعني يستعملون ذلك لكن اذا كان ما معهم شيء وكان الانسان ليس في المسجد فانه
1:01:22يعني يبسط يعني آآ يبسط عن يساره وآآ يعني وكونه يعني يكون عن يساره دائما يعني هذا هو فلان اليسار هو للاشياء المستقذرة والاشياء التي تستعمل يعني فلا فلا يبسط عن يمينه وكذلك لا يبسط عن يساره يعني ينبغي
1:01:42بصوت عال يساره ليبصق امامه ولا يبصق عن يمينه لان اليمين تكون للاشياء الطيبة والاشياء الحسنة واما اليسار تكون الاشياء الرديئة مثل البصاق والمخاط وغير ذلك. هذا السائل يسأل عن الضحك في الصلاة هل يبطلها
1:02:02التبسم لا يؤثر واما القهقهة والضحك الذي يعني يعني يسمع يعني صوت من الضحك هذا لا شك يبطلها لان هذا فيه انشغال عن الصلاة وعدم الاهتمام بالصلاة. والانسان اذا حصل له شيئا يعني
1:02:22يعني او سمع شيئا يعني يقتضي يعني دفع بس ما في بأس. التبسم لا بأس به. هذا السائل يقول يقول انا شاب اخذ مجموعة من المعتمرين الى التنعيم لاداء عمرة ثانية واخذ على هذا المال مبلغا
1:02:42من المال من اجل هذا العمل فما حكم ذلك؟ يعني كثير من العلماء اجازوا هذا وقالوا انه لا بأس به ولكن الذي يبدو والله اعلم ان الاولى تركه وان الانسان يعني ينبغي له ان تكون عمره اه وهو قادم الى الحرم متجه اليه
1:03:02من مختلف الجهات يقول لبيك اللهم لبيك. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعله. لكن بالنسبة لكونه يعني لاهل مكة كونهم بدون لاباس وكذلك اذا جعل يعني اخرج ذهب بالناس ولا سيما يعني كونهم من اهل مكة وهو لا يدري يعني من
1:03:22قبل اهل مكة وغيرهم وقد وقد يركب معهم احد بالنسبة لاهل مكة لا بأس بذلك. اما بالنسبة لغيرهم وكذلك المقيمين في مكة حكمهم حكم اهل مكة لكن الحجاج او المعتمرين الذين يأتون لفترة وجيزة كونهم يترددون لا سيما
1:03:42في وقت الحج مع شدة الزحام يترددون على التدعيم ويأتي بعمرة لفلان وعمرة لفلان وعمرة لفلان ويعدد عمرا كثيرا فيكون في ذلك يعني يعني المشقة على الناس ما ينبغي هذا وهذا هو الذي آآ هو الاولى كثير وبعض العلماء
1:04:02لا باش