المجلس (108) | شرح صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:22ابو المكثي بين السجدتين. قال حدثنا ابو النعمان. قال حدثنا حماد عن ايوب عن ابي قلابة ان ما لك بن الحويلث رضي الله عنه قال لاصحابه الا انبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
0:42قال وذاك في غير حين صلاة. فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصلى صلاة عمرو ابن سلمة رضي الله عنه شيخنا هذا
1:02قال ايوب كان يفعل شيئا لم ارهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة. قال فاتينا النبي صلى الله عليه عليه وسلم فاقمنا عنده فقال لو رجعتم الى اهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا
1:22صلاة كذا في حين كذا فاذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:42يقول الامام البخاري رحمه الله باب مقدار المكث بين السجدتين باب المكث بين السجدتين اي اه حصول اه اه مكث بين السجدتين اه يكون به الانسان جالسا بين السجدتين وهذا من اركان الصلاة التي لا بد منها ولكن
2:12الواجب في ذلك هو ما يحصل به الاستقرار والاطمئنان في الجلوس بعد السجود كما جاء في حديث مسيء قال ثم اسجد اه حتى بين السادة ثم ارفع حتى تعتدل جالسا. حتى تعتدل جالسا فاه
2:32الواجب هو اي مكث يحصل به الاستقرار والثبوت بين السجدتين. وما زاد على ذلك فهو مستحب. وما زاد جعل ذلك هو مستحب. وورد حديث ما لك بن الحوير رضي الله عنه من اجل قوله ثم رفع يعني من السجود وجلس هنية
2:52يعني اه مكثم يعني اه اه مكثا اه يعني ليس بالطويل اه ففيه آآ ثبوت او اثبات يعني هذا المكث وهو ركن من اركان الصلاة وكما قلت يتأتى ذلك طول الاستقرار والاطمئنان في الجلوس بحيث يكون اه استقر جالسا ثم وما زاد على ذلك
3:22انه من المستحب. واورد حديث مالك ابن حوير رضي الله عنه قال آآ الا الا انبئكم بصلاة لله صلى الله عليه وسلم يعني اخبركم بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بالفعل آآ بالفعل وكان هذا في غير وقت صلاته
3:42يعني انه يريد ان يصلي بهم اه صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام من اجل ان يعرفوا الكيفية التي كانت عليها صلاته صلى الله عليه وسلم. وقوله الا انبئكم بصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام هذا يدلنا على اهتمام الصحابة رضي الله
4:02او عنهم وعنايتهم بتبليغ السنن والحرص على ابلاغ هذا الناس وانهم يجتهدون في ذلك بل آآ يطلبون من الناس آآ او من غيرهم ان آآ يقتدي بان صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام وذلك بالهيئة التي يفعلونها امامهم. ففعل مالك ابن الحويرة
4:32عنه دال على اهتمام الصحابة وعنايتهم بتبليغ السنن وانهم هم الذين يقدمون على ذلك من غير ان منهم وذلك حرصا منهم على ابلاغ سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان آآ صلاته عليه الصلاة والسلام
4:52وهو الذي جاء عنه انه روى عن النبي قال صلوا كما رأيتموني اصلي. صلوا كما رأيتموني يصلي. فاراد ان يبين لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام بالفعل حتى يقتدوا حتى يعرفوها وحتى يفعلوها. وقالوا
5:12كان هذا في غير وقت صلاته. يعني ليس ليست هذه صلاة المفروضة. يعني بحيث انه يصلي بهم صلاة مفروضة. وانما هذه صلاة يعني نافلة من اجل ان يعلمهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم ان ان
5:32ان الصلوات المفروضة لها اوقاتا معينة آآ آآ تؤدى فيها الصلوات المفروضة وآآ الذي ليس محلا لصلاة مفروضة بالاتفاق هو ما بين طلوع الشمس الى الى الزوال. فان هذا ليس وقتا من اوقات الصلاة. لان
5:52اوقات الصلاة يعني من من الزوال الى الغروب هذا للظهر والعصر. ومن الغروب الى طلوع الفجر هذا للمغرب والعشاء. على خلاف بين العلماء في اخر وقت صلاة العشاء هل هو نصف الليل او انه يمتد الى
6:12الى ان يأتي وقت صلاة الفجر ولكن الشيء الذي لا اشكال فيه والذي هو محل اجماع انه ليس وقفا للصلاة ما بين طلوع الفجر طلوع الشمس الى الى زوال الشمس. فان هذا وقت آآ يقع بين بين يعني بين طلوع الشمس وبين
6:32وبين جوالها هذا ليس محلا لصلاة مفروضة. ليس محلا لصلاة مفروضة ولكنه محل لصلاة الضحى. التي رغب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في احاديث من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام انه كان يؤدي هذه الصلاة وانه كان يصليها
6:52هذا الا انبئكم؟ الا انبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة آآ النبأ النبأ والخبر بينهما يعني عموم وخصوص. الخبر اعم والنبأ اخص النبأ اخص ولهذا يقال النبأ يطلق على ما له خطب وشأن. يعني يطلق على ما كان من الاخبار له اهمية
7:22وله شأن فالخبر عام والنبأ خاص اي انه اخص من النبأ واخص من الخبر. قال انبئكم يعني معناها بانه هذا محل اهتمام وعناية وحرص على اخبارهم بهذا الامر العظيم الذي
7:42وصيغة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الا انبئكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال وذاك في غير حين صلاة. وذلك في غير حين يعني ليس من اوقات في وقت من اوقات الصلاة او ليس في ليس وقتا يصلى فيه الصلوات المفروضة وسواء كان
8:02هذا يعني كان في اه من طلوع الشمس الى الزوال الذي هو ليس محل صلاة او في اوقات الصلوات ولكنه ليس صلاة مفروضة وانما هي صلاة ليعلمهم بها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن تلك صلاة مفروضة. نعم
8:22فقام ثم ركع فكبر فقام يعني قام في صلاته يعني دخل في صلاته وصلى وقام فيها ثم ركع يعني بعد القيام. فالقيام مع القدرة ركن من اركان الصلاة. القيام مع القدرة ركن من اركان الصلاة. ثم
8:42بعد ذلك يكون الركوع ثم ركع. نعم. ثم ركع فكبر. ثم رفع رفع الركعة فكبر يعني انه مع التكبير مع ركوعي تكبر نعم ثم رفع رأسه فقام هنيه ثم رفع رأسه من الركوع وقام هنيه يعني بعد الركوع
9:02يعني يعني بعد بعد القيام من الركوع وقبل ان يسجد يعني قام هنية يعني وقت من الاوقات يعني وقت ومعلوم ان الواجب في ذلك كما هو في في هو بان يستتم قائما وان
9:22يثبت قائما وان يستقر في قيامه يعني بحيث آآ يقف وقوفا يعني ويثبت في وقوفه فيكون بذلك ادى الواجب. واما الاستحباب فالامر مستحب هو التطويل او الاطالة التي تكون فيه نعم. ثم
9:42وسجد نعم. ثم رفع رأسه هنية. ثم رفع رأسه هنية وهذا محل الشاهد للترجمة. المكت بين السجدتين. يعني انه لا بد لابد من وهناك امر واجب لا بد منه وهو حصول المكث والاستقرار فيه والثبوت
10:02فيه وما زاد على ذلك فهو مستحب. نعم. فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا من صلى صلاة يعني كان عمرو بن سلم صلاته التي يصليها بهم هي يعني مثل صلاة هذه الصلاة التي صلاها بهم
10:22آآ مالك ابن الحوير رضي الله عنه قال ايوب كان يفعل شيئا لم ارهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة كان يعني يفعل شيئا لم اراهم يفعلونه. كان يقعد في الثالثة والرابعة وفي بعض النسخ او
10:42الثالثة او الرابعة. والمقصود من ذلك جلسة الاستراحة التي تكون بعد الثالثة. واما بعد الرابعة فليس بعدها الا الجلوس تشهد فقال الحافظ ابن حجر ان المقصود انه في الثالثة يعني بعدها او الرابعة قبلها
11:02يعني معناها انها حصل شك. هل قال يعني آآ في الثالثة؟ اي بعدها او في الرابعة اي قبلها. لان الاستراحة تكون بعد الثالثة وقبل الرابعة. تكون بعد الثالثة وقبل الرابعة. وهذا انما هو في احد الموضعين لجلسة
11:22في الاستراحة يعني جلسة الاستراحة كما سيأتي في حديث اخر تكون في وتر من الصلاة. تكون في وتر من الصلاة. يعني بعد الاولى وبعد الثالثة بعد الاولى في اي صلاة سواء كانت آآ يعني آآ رباعية او ثلاثية او ثنائية
11:42من صلوات النوافل يعني هذه هذه بعد الثانية. يعني بعد وتر الوتر هو في الصلاة يعني الاولى والثالثة. فبعد الاولى يعني يجلس في الاستراحة. وبعد الثالثة يجلس في الاستراحة. واحدة
12:02انما تكون في الرباعية بعد الثالثة لا تكون الا في الرباعية. وبعد الاولى تكون في جميع الصلوات. المفروظة في المستحبات بعد الاولى تكون في جميع الصلوات سواء كانت مفروضة او مستحبة. وقوله في الثالثة او الرابعة يعني قال الحافظ
12:22ان ان ان هذا شكوى من الراوي وان المقصود به في الثالثة اي بعدها او قال في الرابعة اي قبلها. لان الذي بعد الرابعة هو الجلوس للتشهد الذي جلوسه للتشهد الاخير. هذا هو يعني
12:42انا يعني اه هذه الجملة نعم. قال فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم فاقمنا عنده فقال لو رجعتم الى اهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا صلاة كذا في حين كذا
13:02فاذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم. كان يصلي ما لك بن الحويرث ومن معه خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام واراد ان يبين لهم كيف كان صلى الله عليه وسلم يصلي في صلاته وهو الذي روى
13:22النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما رأيتموني اصلي. صلوا كما رأيتموني اصلي. فاخبر بانهم لما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم هوما كثوا عنده وصلوا يعني معه وانهم يعني لما يعني عند سفرهم وآآ يعني
13:42رأى انهم اشتاقوا الى اهليهم يعني بين لهم واوصاهم بان اه يصلوا الصلوات في اوقاتها وقال صلوا صلاة كذا في وقت كذا وصلاة كذا في وقت كذا. يعني بيان لاوقات الصلاة. فاذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤم
14:02اكبركم قال فليؤذن احدكم وهذا يبين ان الاذان يحصل من كل احد. وان يعني واحد منهم يحصل في الاذان واحد منهم عندما تعظه الصلاة يحصل منه الاذان. اما بالنسبة للامامة فليست لكل
14:22لاحد او انها على السواء لان الاذان يختلف عن الامامة. الاذان يؤذن احدهم اي واحد منهم يؤذن ولكن ليش اي واحد منهم يصلي؟ بل هناك ترتيب وهناك تقديم وتأخير. كما جاء في حديث ابي
14:42آآ ابن مسعود عضوا من عمر الانصاري بدري هي ام اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة وهكذا الى اخر الحديث هنا قال لامكم اكبركم. وحديث ابي ابي مسعود قال اقرأه في كتاب الله ثم
15:02واعلم بسنة ثم كذا ولكن الرسول في حديث مالك بن الحويرث قال اكبركم لانهم يعني كانوا متقاربين ومتماثلين فاراد ان اكبرهم هو الذي يعمهم. لان معلوماتهم في السنة ومعلومات من متفقة لانهم اجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وحضروا صلاته وصلوا معه وتلقوا ما تلقوا في وقت واحد ثمان
15:32وسلم علمهم واخبرهم فصاروا متماثلين. فقال يا امهم اكبرهم. يؤمهم اكبرهم هو الذي يقدم في الامامة. واما بالنسبة للاذان فيهذن اي واحد منهم ولهذا قال فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم. فاذا يعني كونوا
15:52صلى الله عليه وسلم قال يومكم اكبركم لا يتنافى مع قول الرسول عليه السلام يا ام قوم اقرأهم بكتاب الله. لان هؤلاء كانوا متماثلين في القراءة. متماثلين في التحصيل لانهم جاءوا ومكثوا عن النبي ايام واستووا في التعلم وفي الاخذ عنه صلى الله عليه وسلم فصار تمييز للكبار
16:12لان ما قبل الكبر هم متساوون فيه. او ما دون الكبر متساوون فيه. مساوون في في المكث عند النبي صلى الله عليه وسلم. وفي التعلم منه وفي بمشاهدة صلاته وسماع اقواله وكذلك ايضا في اه وصيته التي اوصاهم بها حيث قال فاذا جاء وقت الصلاة
16:32فصلوا وقت صلاة كذا بوقت كذا وصلاة كذا بوقت كذا. فاذا يعني جاء وقت الصلاة فليؤمكم فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبر غلط. اذا لا جنابية فان حديث ابي مسعود وحديث ما لك بن حويرث. يعني حديث مسعود مبني على الناس المتفاوتين عندما
16:52يجتمعون وبعضهم اعلى من بعض وبعضهم اقرأ من بعض واما هؤلاء فانهم تساووا في الحضور الى النبي صلى الله عليه وسلم وفي الاخذ عنه وفي مشاهدة صلاته وفي سماع حديثه فكانوا متساويين. اذا صار الحكم في حقهم يرجع فيه الى الكبار
17:12ترجع فيه الى الكبر. نعم. قال حدثنا ابو النعمان محمد بن الفضل عن حماد مهدي بن زيد عن ايوب بن ابي تميم السخفياني. عن ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن مالك بن الحويرث. نعم رضي الله عنه
17:32قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا ابو احمد محمد بن عبدالله الزبيري قال حدثنا مصعر عن عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن البراء رضي الله عنه انه قال كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم
17:52كوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء. ثم ذكر حديث البراء رضي الله عنه ان اما ان سجود رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه نعم وقعوده وقعوده بين السجدتين قريب من السما
18:12لان مقدار الركوع ومقدار السجود ومقدار المكث بين السجدتين هذا شيء متقارب. قريب من التساوي وقريب من التماثل يعني ان هذه اشياء متماثلة. مقدار الركوع مقدار السجود مقدار الجلوس بين السجدتين. ومحل الشاهد هنا
18:32بين السيدتين الجلوس بين السجدتين لان الترجمة بين السجدتين فهذا يعني فيه انه قريب من السواء. نعم. قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم. محمد رحيم يلقب صاعقة. محمد بن عبد الرحيم لقبه صاعقة
18:52عن ابي احمد محمد ابن عبد الله الزبيري. نعم. عن مصعر مشعر بن كلاب. عن الحكم ومشعر بن كدام لمن وصف بانه امير المؤمنين في الحديث. لان الوصف بامير المؤمنين في الحديث يعني اطلق على جماعة منهم مشعر
19:12منهم الثوري ومنهم اسحاق بن راهوية ومنهم البخاري ومنهم الدرقطني. نعم. عن الحكم الحكم العتيبة الكندي عن عبدالرحمن بن ابي ليلى نعم عن البراء نعم البراء بن عازب رضي الله عنهما
19:32قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال اني الى الو ان اصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا؟ قال ثابت كان انس رضي الله
19:52عنه يصنع شيئا لم اراكم تصنعونه. كان اذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي وبين السجدتين حتى يقول القائل قد نسي. ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه في بيان يعني المكتد
20:12السجدتين لان الترجمة السجدتين. وهذا فيه بيان اطالة يعني الجلوس بين السجدتين. كما ان فيه اطالة الوقوف بعد الركوع بعد الركوع وقوله حتى يقول القائل قد نسي يعني يقول في نفسه
20:32يعني يظن انه ناجي. لانه حصل منه التطويل في قيامه. فهذا يدل على التطويل في القيام. وكما ان يعني وهذا كما هو معلوم من قبيل المستحب. والواجب هو المكث الذي يحشر به الاستقرار. والاعتدال في الجلوس
20:52بين السجدتين وقوله حتى يقول القائل قد نسي يعني يقول في نفسه وهو يتكلم بلسانه في الصلاة ما يتكلم ولكن قوله يقول يعني في نفسه يعني يظن انه يظن انه نسي كونه طول لكونه حصل الطول في هذا يعني هذا
21:12وهذا هذا المكت الذي بين السجدتين. وهذا يدل على يعني اه آآ حصول الاطالة فيه. ومن المعلوم ان ان آآ انه جاء ذكر بين السجدتين ولكن البخاري لم يخرج شيئا مما يتعلق بالذكر بين السجدتين لانه ليس على شرطه. وقد جاء في ذلك احاديث
21:42اه اجتمع منها سبعة اه سبعة سبعة كلمات او سبع دعوات رب اغفر لي وارحمني واهدني ارزقني وعافني واجبرني وارفعني. هذه سبع التي جاءت يعني في الدعاء بين السجدتين. وجاء ربي اغفر لي
22:02يا رب اغفر لي بالتكرار. فهذا هو الذكر الذي يعني جاء بين السجدتين. واذا طول الانسان او كذا يكرر يعني هذا يكرر هذا الذكر وكله بلفظ الافراد. رب اغفر لي وارحمني ربي اغفر لي. او اللهم اغفر لي. يعني اللهم او ربي
22:22رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني واجبرني وارفعني. هذه هي السبع الكلمات التي اه الدعاء فيها بلفظ الافراد ويكون بين اه السجدتين. وهي ادعية شاملة لخير الدنيا والاخرة. شاملة لما فيه خير الدنيا والاخرة. نعم
22:52قال انس اني لا الو اني لا الو يعني لا اقصر. لا اقصر في اني ابين لكم اه صفة لانني ابين لكم الصفة ولا اقصر فيها. لا قالوا يعني لا اقصر في بيان اه كيفية صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
23:12قال حدثنا سليمان بن حرب نعم عن حماد بن زيد عن ثابت ثابت من اسلم البناني عن انس رضي الله عنه وهذا رباعي هذا من اهل الحديث الرباعية عند البخاري وهي كثيرة. وعنده ثلاثيات آآ
23:32بالتكرار تصل الى اثنين وعشرين وبدون تكرار تصل الى ستة عشر. ستة عشر بدون تكرار واثنان وعشرون بالتكرار وهي ثلاثية فيها صحابي وتابعي وتابع تابعي. يعني الثلاثة التي بالاسناد بين البخاري وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي والتابعي وتابعي التابعين. والامام البخاري رحمه الله توفي
24:02سنة ميتين وستة وخمسين ميتين وستة وخمسين هو يروي عن اتباع التابعين يروي عن اتباع التابعين والاحاديث الثلاثية هي من روايته عن اتباع التابعين. نعم. قال رحمه الله الله تعالى باب لا يستنشق ذراعيه في السجود. وقال ابو حميد رضي الله عنه سجد النبي صلى الله عليه
24:32وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما. قال حدثنا لا. ثم ذكر باب باب لا يفترش ذراعيه في السجون. باب لا يفترش ذراعيه في السجود. باب لا يفترش ذراعيه بالسجود. هذا في بيان كيفية السجود
24:52وكيفية يعني ما تكون عليه اليد في حال السجود. وذلك ان ان الانسان يضع كفيه على الارض واصابعه متجهة الى القبلة ويعني يرفع ذراعيه. يرفع ذراعيه فلا في الارض لا يبسط ذراعيه في الارض انه يكون افتراء مثل الثرى في الكلب. لان الكلب يعني يفترش ذراعيه
25:22جود يعني يكون بوضع الكفين على الارض ورفع ورفع يعني المرفقين مع اجابات يعني لا يفترش لا يفترش للذراعين لا يفترش الذراعين وانما يرفعهما يعني بدون الصاق بجنبه وبدون اه افتراش على الارض. وانما يكون بالمجاباة. يكون
25:52بالمجافاة بحيث تتمكن اليدين من السجود والثبوت عليها ولا يكون يسجد بعضه على بعض يعني يعني يعتمد على يعني آآ يديه تعتمد على رجليه على فخذيه وانما تكون مع المجافاة. قال باب
26:12لا يفترش يراعيه في السجود. نعم. باب ولاية فرعيه في السجود. وهذه يعني من الهيئات التي هي يعني نهي عنها الصلاة ويوم مشابهة الحيوانات يعني عدة مواضع جاءت في السنة فيها النهي عن مشابهة الحيوانات في اياتها ومنها
26:32البعير ومنها التفات ثعلب ومنها فراش الكلب ومنها يعني تحريك اليدين بعد السلام يعني مواضع يعني بعض اهل العلم ذكرها في هي ستة ذكرها في بيتين الشعر. نعم. وقال ابو حميد سجد النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يديه غير مفترش
27:02ولا قابضهما. وذكر هذا الحديث المعلق عن ابي حميد وهو قد جاء عنده موصولا في مواضع اخرى لكنه هنا ذكره معلق واشار يعني ذكر ما يتعلق بالترجمة وهو انه آآ انه قال ايش؟ وضع يديه
27:22غير مفترس ووضع يديه على الارض غير مفترشا ولا قابضهما. غير مفترش ذراعيه. ولا قابضهما القبظ بانه يعني اه يعني يفسد عليها وهو مقبوضة. وانما يفسد على الكفين وهي مبسوطة. ليست مقبوضة. وفسر
27:42وايضا الالصاق بالصاق الذراع بالفخذ. وانما فيه مجافاة وكل من هو مطلوب فالانسان يعني لا يضع يديه مقبوضة الكفين ليست مقبوضة وانما مبسوطة واصابعها متجهة الى القبلة والذراع ايضا كذلك يعني غير آآ يعني آآ مقبوضة يعني بان آآ الصقها بجنبه او الصقها بفخذه
28:12وانما مع المجافاة. نعم. قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
28:32اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط الكلب. ثم ذكر هذا الحديث عن عن رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود. اعتدلوا في السجود يعني بحيث يعني يكون الانسان آآ
28:52يعني كل عضو من اعضائه يعني يناله نصيبه من الاعتماد ويعتمد على يديه وعلى ركبتيه وعلى رجليه وعلى جبهته مع انفه على الارض. فهذا هو الاعتدال في السجود بان يعطي كل يعني آآ كل
29:12جزء من الاجزاء التي يكون عليها السجود حقها. واذا اذا لم يفعل يعني مثل يعني هذه الهيئة فانه لا يكون آآ اعطاها حقها اذا كان مفترش يعني معناها الارظ اليدين مثل الذراع كلها مبسوطة على الارظ ما في اعتماد على اليدين ما في
29:32اعتماد على اليدين فيعني فكل عضو يعني يكون عليه اعتماد واليدين اذا كانت وضعت الهيئة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الانسان معتمدا عليها. معتمدا عليها كما يعتمد على ركبتيه وكان يعتمد على رجليه وكما
29:52اعتمدوا على جبهته وانفه في في في سجوده. قال اعتدلوا في السجود ولا ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط الكلب يعني الذي هو افتراش بالذراعين. لان الكلب يعني يفترش ذراعيه ويجعلهما على الارض
30:12فالمصلي نهي ان تكون ان يكون على هذه الايام. وهذه الهيئة يعني فيها كسل. فيها خمول يعني بحيث الانسان يركب بعضه على بعض يركب بعضه على بعض. والسجود يكون بالاعتدال بين ان يعني
30:32يعني فقيديه بساقيه ويعني ذراعيه بفقديه او بطنه على على فخذيه فيكون يعني بعضه راكب على بعض هذه الهيئة فيها خمول وكسل. ولهذا جاء في الحديث عن ابن عمر ذكره البخاري في صحيحه. قال قال الرجل لعلك من الذين يسجدون على
30:52لعلك من الذين يفسدون على اوراقهم يعني معناه انه يركب بعضه بعض. ثم ايضا هناك شيء يقابل هذا بعض الناس يعني يحصل منه مبالغة اذا سجد يعني يمتد ويكون يعني يعني اه
31:12اه كانه يكاد ان ينبطع. يعني من من من امتداده. والحق وسط بين هذا وهذا. فلا يفعل مثل هذا الفعل ولا يفعل فعل كسالى الذي يركب بعضه على بعض. نعم. قال حدثنا محمد ابن بشار
31:32هذا هو الملقب بن دار وهو من شيوخ البخاري وشيوخ اصحاب الكتب الستة شيوخ البخاري من صغار شيوخ البخاري آآ هو شيخ لاصحاب الكتب الستة. ومات قبل البخاري باربع سنوات. مات سنة اثنتين وخمسين
31:52ومئتين. وقد شاركه في يعني امور متعددة محمد ابن مثنى ويعقوب ابن ابراهيم الدورقي فان هؤلاء من صغار شيوخ البخاري وكل منهما شيخ لاصحاب الكتب الستة وكل منهم وكل منهم مات
32:12وكل واحد منهم مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ماتوا في سنة واحدة وهم من صغار شيخ البخاري. وهم بصريون واشتركوا او اتفقوا يعني في هذه الامور فاذا يعني هذا احد شيوخ اصحاب الكتب
32:32ستة الذي هو محمد البشار الملقب بالدار. ومحمد المثنى كان رفيقه وقرينه وكان يعني متفق معه في امور كثيرة. فكان آآ يعني آآ آآ متفق مع الشيوخ والتلاميذ وآآ كذلك يعني في سنة الوفاة ومثل ذلك يعقوب بن ابراهيم الدورقي. نعم
33:02عن محمد ابن جعفر وقد ذكر الحافظ ابن حجر في التقريب عندما ذكر محمد ابن المثنى ذكر محمد المثنى كان قال يعني آآ وكان هو بن دار كفر سيرها وكان هو من دار الذي هو محمد بشار كفر سيريهان يعني متماثلين ما احد يسبق الثاني. متماثلين في الشيوخ والتلاميذ
33:32وكذلك يبعث له رسالة واحدة. نعم. عن محمد ابن جعفر محمد ابن جعفر الملقب غندر عن شعبة شعبة بالحجاج الواسطي. وهو ممن وصف بانه امير المؤمنين في الحديث. عن قتادة. قتادة
33:52سدوس البصر عن انس ابن مالك عن شبابك رضي الله عنه. وهذا الحديث يعني اسناده كلهم يعني يعني بالتحديث والسماع الا بين قتادة وانس. وقتادة مدلس وقتادة مدلش لكن الحديث من رواية شعبة عنه وشعبة لا يروي عن شيوخه المدلسين الا ما امن تدليسهم فيه
34:22ثم ايضا الحديث عند الترمذي فيه تصريح آآ قتادة آآ بالسماع من انس. يعني فيكون الحديث يعني يعني فيه السماع وفيه الاتصال يعني وفيه تحديث لان الذين قبل قتادة كل واحد
34:42يقول حدثني فلان قال واحدهم قال سمعت عن شعبة قال سمعت شعبة قال سمعته قتادة نعم نعم وانس قال عنه كما هنا ولكنه صرح بالتحديث في رواية الترمذي. وفي في جامع الترمذي. وايضا امر اخر
35:02وهو انهم رواية شعبة وشعبة لا يروي عن شيخ المدلسين الا ما امر تدريسهم فيه. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض. قال حدثنا محمد بن الصباح قال اخبرنا هشيم
35:22قال اخبرنا خالد الحذاء عن ابي قلابة قال اخبرنا ما لك بن الحويرث رضي مالك بن الحويرث الليثي رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فاذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا
35:42ثم ذكر قال باب من استوى قاعدا في وتر من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض هذي جلسة هذا هذا اللي في جلسة الاستراحة. يعني في الموظعين. الموظع الاول الذي بعد الركعة الاولى الاولى
36:02والموضع الثاني الذي بعد الثالثة يعني في وتر يعني بعد الوتر يعني بعد الوتر والوتر هو الاولى والثالثة الاولى في اي صلاة ثنائية او ثلاثية او رباعية او نافلة الموضع الثاني
36:22بعد الثالثة وهذا انما يكون في الرباعية فقط. فيكون الا في الرباعية. يعني في الصلوات الرباعية يكون فيها هذه الجلسة فقال من آآ استوى قاعدا في وتر من صلاته يعني بعد الوتر من الصلاة. وهذه اللي تسمى جلسة
36:42هواية جالسة خفيفة ليس فيها دعاء وليس فيها اطالة جلوس وانما هي يعني حصول كون الانسان يقوم الى يقوم الى هذا عن جلوس لا عن سجود. الفرق بين جلسة الاستراحة وغيرها ان من يقول بجلسة
37:02استراحة يقول يقوم الى الركعة الثانية او الرابعة عن جلوس. واما القول الاخر يقوم عن سجود على طول يمشي يقف واما جلسة الاستراحة فانه يكون عن جلوس. يعني يقوم عن جلوس
37:22وبدونها يقوم عن سجود. يعني من حين سجوده يقوم رأسه. ما في جلوس. وعلى ان الجلوس لانه يقوم عن وهي جلسة خفيفة قصيرة جدا ليس فيها ذكر وليس فيها دعاء وانما جاءت في حديث مالك ابن حويرث رضي
37:42الله تعالى عنه في بيان صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف العلماء في هذه الجلسة منهم من قال باستحبابها ومنهم من قال عدم ذلك وان ومنهم من قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قالها لما كبر فعلها لما كبر وان ولكن آآ
38:02آآ الاظهر انها سنة وانها مشروعة لان آآ لانها ثبت فيها سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والاصل هو الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام. الاقتداء بالرسول عليه السلام. ولهذا بين لهم صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:22ومنها جلسة الاستراحة هذه نعم. قال حدثنا محمد بن الصباح نعم. عنه هشيم هشيم ابن كتير الواسطة عن خالد الحذاء؟ نعم خالد ابن خالد ابن مهران العداء عن ابي قلابة الحذاء هذا لقب
38:42لقب يعني المتبادر من الحد انه يصنع الاحذية او يبيع الاحذية. هذا هو المتبادر والنسبة ليست لا لا الى هذا ولا الى هذا. قيل وانما كان يجالس الحدائيين. يجلس عند الحذائين فقيل
39:02له الحزاء. وهذه يقولون نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن. النسبة قد تكون لشيء يسبق للذهن وهذا الغالب وتكون لشيء لا يسبق الى الذهن. لا يسبق الى الذهن المعنى هذا. فكونه يعني لا يسبق لذهنه انه قال احد
39:22وانما يقال حذر الحذر الذي يصنع الاحذية او يبيع الاحذية وفي الغالب الذي يصنع الاحذية ولكن هذه نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن مثل يزيد ابن صهيب الفقير. الفقير المتولي للذهن انه فقير. ما عنده ما عنده مال. ولكنه
39:42كان يشكو في قراراته كان يشكو في قار ظهره فقيل له الفقير. نسبة الى فقر الظهر. هذه لا هذا المعنى ليس الفقر الذي هو ضد الغناء. وكذلك اما اكون يجلس عند الحدائين ويقلل حدا لا يسبق الى الذكر. نعم. عن ابي قلابة عن مالك بن الحويرث الليثي
40:12نعم. قال رحمه الله تعالى باب كيف يعتمد على الارض اذا قام من الركعة؟ قال حدثنا ابن اسد قال حدثنا اهيب عن ايوب عن ابي قلابة قال جاءنا ما لك بن الحويرث رضي الله عنه فصلى بنا في مسجدنا
40:32هذا فقال اني لاصلي بكم وما اريد الصلاة. ولكن اريد ان اوريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قال ايوب فقلت لابي قلابة وكيف كانت صلاته؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا يعني
40:52عمرو بن عمرو بن سلمة رضي الله عنه. قال ايوب وكان ذلك الشيخ يتم التكبير. واذا رفع رأسه عن الثانية جلس واعتمد على الارض ثم قام. وهذا يعني يتعلق بجلسة الاستراحة ايضا
41:12في حديث مالك ابن حويرة اتى به يعني من اجل انه قول اعتمد على ثم قام اعتمد على الارض ثم قام يعني اتى به من اجل القيام ومن اجل يعني كيف يفعل اذا قام يعتمد على الارض يعني اذا قام. فمن العلماء من فسر نعم ترجمة على
41:32الاستفهام كيف يعتمد على الارض اذا قام من الركعة؟ كيف يعتمد على الارض اذا قام من الركعة؟ يعني ترجمة مطلقة كيف يعتمد على منهم من فسرها بان المقصود بذلك انه يعتمد على يديه. عندما يقوم من الجلوس يعني من
41:52من هذه الجلسة الاستراحة ويعني منهم من فسرها بان انه يعتمد على يديه. فقال الحديث لفظ الحديث قال جاءنا مالك اخره قال ايوب وكان ذلك الشيخ يتم التكبير واذا رفع رأسه
42:12عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الارض ثم قام نعم جلس يعني للاستراحة واعتمد على الارظ يعني في آآ جلوسه ثم قام. نعم. قال حدثنا معا بن اسد. نعم. عن اهيب
42:32وهيبة بن خالد عن ايوب عن ابي قلابة عن مالك ابن الحويرث. نعم اه قوله وكان ذلك الشيخ يتم التكبير. يتم التكبير يعني انه يعني اه يظهر منه التكبيرة يعني يأتي بالتكبير يعني آآ انه يعني يجهر به يعني بعض يعني بعض الناس
42:58كانوا يعني لا يجهرون به فقال يتمه يعني يأتي به ويجهر به. نعم قال رحمه الله تعالى باب يكبر وهو ينهض من السجدتين. وكان ابن الزبير رضي الله عنه يكبر في نهضته. قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح ابن سليمان عن سعيد ابن الحارث
43:28قال صلى لنا ابو سعيد رضي الله عنه فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم. باب
43:48وهو ينهض من السجدتين. نعم. وكان ابن الزبير يكبر في نهضته. قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فريح بن عن سعيد ابن الحارث قال صلى لنا ابو سعيد رضي الله عنه فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود
44:08حين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كيف اباب يكبر وهو ينهض من السجدتين؟ يعني هذا فيه ذكر التكبير. والتكبير يكون في جميع
44:28الانتقالات في الصلاة الا في موضع واحد وهو من من الركوع الى القيام بعد الركوع فانه يقول سمع الله لمن حمده. يعني جميع الانتقالات تكون بالله اكبر. يعني تكون بالله الدخول في الصلاة
44:48الله اكبر وعدم الركوع يقول الله اكبر وعند السجود يقول الله اكبر وعند الرفع من السجود يقول الله اكبر وعند السجود الثاني يقول الله اكبر وعندها القيام من قولوا الله اكبر ولا وليس هناك شيء غير الله اكبر الا في موضع واحد وهو عند القيام من الركوع فانه يقول
45:08الله لمن حمده انه يقول سمع الله لمن حمده فكان وكان يجهر يعني في الركوع يعني سواء في السرية او تكبيرات الانتقال وكذلك سمع الله لمن حمده فانه يجهر بها في جميع في جميع الصلوات. قال كان كان
45:28الباب يكبر وهو ينهض من السجود يكبر وهو ينهض من السجدتين. يعني انه آآ يحصل التكبير عند النهوض لكن هل هل هو يعني من السجدة؟ يعني الى القيام او انه يعني يكون بين الركنين
45:48الاصل ان ان التكبير يؤتى به بين الركنين. يعني عندما يكون الانسان يعني يركع عندما يهوي هو يقول الله اكبر يهوي للركوع ويقول الله اكبر عندما يرفع يقول سمع الله لمن حمده عندما يهودي السجود يقول الله اكبر عندما يرفع السجود يقول الله اكبر يعني معناها انه
46:08بين الركنين يؤتى به يعني بالتكبير يعني بين الركنين. نعم. قال لكن المراد احسن الله اليك السجدتين ركعتين ولا السجود؟ السجدتين في كل ركعة؟ كل ركعة يعني سجدتين كما هو معلوم فيه رفع من من من السجدة الاولى
46:28وكذلك رفع من السيئة الثانية. الرفع من السجدة الثانية اما للجلوس او لقيام. اما لجلوس التشهد او لقيام يعني للركعة الثانية وعلى القول بجلسة الاستراحة يعني وهو صحيح ثابت في السنة يعني فالذي يبذل
46:48والله اعلم انه عندما ينهض يعني عندما ينهض من من من الجلوس للاستراحة فانه يكدر يعني حتى يعني يكون بين الركنين. وايضا يعني حتى يعني اه اه لو كبر يعني بعد السجود
47:08مباشرة يعني في استراحة بينما هم يقومون فيسبقون الامام. يترتب على ذلك سبقهم للامام في حال قيامه اذا كان يعني بدون استراحة الامر واضح ما في اشكال. يعني انه من القيام من السجود الى الى ان
47:28نقف هذا انتقال للركن. واما على جلسة الاستراحة ففيه يعني هذه الفجوة او هذه الجلسة القصيرة نعم آآ يعني السجدتين لو حملت على المراد بها الركعتين. يعني اذا قام من التشهد الاول
47:50الى التشهد الثاني هل يكبر وهو جالس او يكبر اذا نهض؟ باب يكبر وهو ينهض من السجدتين يعني من الركعتين له وجه؟ لا ما يعني هو هو يقوم اذا اذا قام من السجدة الثانية للقيام فانه يقوم ما في جلسة استراحة بعد الثانية هو الان هل يكبر
48:10على ما ينتهي من التشهد او يكبر اذا بدأ ينهض ليقوم للثالثة. لا واذا كان بعد التشهد اذا كان التشهد ايه من عند القيام عندما يقوم الى الثالثة لان يعني من حين من حين يعني آآ لكن هذا ما يستقيم يعني كونه المقصود من الركعتين يعني
48:30عندما يقوم من اذا كان المقصود سجدتين ولا لا؟ نعم. سجدتين. اه يعني معنى ذلك ان هذا يكون بعد بعد الثانية بعد بعد الثانية وبعد الثالثة. واما يعني فيما يتعلق
48:50بعد الثانية في تشهد وبعد الرابعة في تشهد معناها انه يعني عندما ينهض عندما يقوم من جلوسه للتشهد الاول وجلوس للتشهد لانه يكون بين بين الركنين الا ان التشهد الاول ليس ركن وانما هو واجب. نعم. الحوض
49:10وبالنسبة للتشهد الاخير معلوم ان يعني ما فيه الا بالنسبة القيام للجلوس. القيام للجلوس بالنسبة للتشهد. ليس فيه قيام والعون او نهوض من من السجود الى الجلوس. او نهوض من السجود الى القيام. نعم. حافظ بن حجر قال باب
49:40وهو ينهض من السجدتين. نعم. ذهب اكثر العلماء الى ان المصلي يشرع في التكبير او غيره عند ابتداء يعني غيره يعني سمع الله لمن حمده. يعني ما في غير التكبير الا سمع الله لمن حمده. عند عند ابتلاء الخفظ او
50:00والرفع هذا هو عند ابتداء فظي او لا الخفظ اذا كان من من القيام للسجود او من القيام للركوع او الرفع يعني من من من الركوع يقول سمع الله لمن حمده وعند من من السجدتين يقول الله اكبر فعندما
50:20يجلس بين السجدتين وعندما يقوم من السجدة الاولى يقول الله اكبر يجلس ثم اذا هوى للسنة الثانية يقول الله يعني معناه بين الركنين بين الركنين التكبير بين الركنين. نعم. الا انه اختلف عن مالك
50:40في القيام الى الثالثة من التشهد الاول. ها. فروى في الموطأ عن ابي هريرة وابن عمر وغيرهما انهم كانوا يكبرون في حال قيامهم. وروى ابن وهب عنه ان التكبير بعد الاستواء اولى. يعني بعد الاستواء
51:00بعد ان يستوي قائما نعم. وفي المدونة وهو بين الركنين يعني بين يعني طبعا الاول ليس وانما هو واجب التشهد الاول. نعم. وفي المدونة لا يكبر حتى يستوي قائما ووجهه بعض اتباعه بان تكبير الافتتاح يقع بعد القيام. فينبغي ان يكون هذا نظيره من حيث
51:30ان الصلاة من حيث ان الصلاة فرضت اولا ركعتين. ثم زيدت الرباعية. فيكون افتتاح المزيد كافتتاح المزيد عليه وكان ينبغي لصاحب هذا الكلام ان يستحب رفع اليدين حين اذ لتكمل المناسبة ولا قائل منهم
51:50نعم الذين يقولون بهذا الكلام لا يقولون بالرفع من الجلوس من التشهد الاول لانه ثبت انه رفع اليدين يعني عند التكبير يعني مع عند القيام من الشهر الاول. ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. يعني كان يعني يقول
52:10الذين قالوا هذا عليهم ان يفعلوا هذا وهم لا يقولون بهذا. فيقولون برفع اليدين. نعم. ثم قال واما مقصود الباب المشهور عن ابي هريرة انه كان يكبر حين يقوم ولا يؤخره حتى يستوي قائما كما تقدم عن
52:30يعني انه يعني حتى يستوي قائما على الموطأ لانه هو ليس هو قائما. عند القيام اللي هو بين الركنين. من من التشهد نعم لان الذي مر التشهد نعم خيره اذا كان بعد الثانية او بعد نعم واما ما
52:50في باب ما يقول الامام ومن خلفه من حديثه بلفظ واذا قام من السجدتين قال الله اكبر فيحمل على ان المعنى اذا شرع في القيام هذا هو نعم قال الزين بن المنير اجرى البخاري الترجمة واثر ابن الزبير مجرى التبيين لحديث
53:10الباب لانهما ليسا صريحين في ان ابتداء التكبير يكون مع اول النهوض. وقال ابن رشيد في هذه الترجمة اشكال لانه ترجم فيما مضى باب التكبير اذا قام من السجود واورد فيه حديث ابن عباس
53:30ابي هريرة وفيهم التنصيص على انه يكبر في حالة النهوض وهو الذي اقتضته هذه الترجمة. فكان ظاهرهما التكرار ويحمل قوله من السجدتين على انه اراد من الركعتين. لان الركعة تسمى سجدة مجازا
53:50ثم استبعده ثم رجح ان المراد بهذه الترجمة بيان محل التكبير حين ينهض من السجدة الثانية بانه اذا قعد على الوتر يكون تكبيره في الرفع الى القعود ولا يؤخره الى ما بعد القعود
54:10ذلك بان الترجمتين اللتين قبله فيهما بيان الجلوس ثم بيان الاعتماد فبين في هذه الثالثة محل التكبير كان محل التكبير انتهى ملخصه ويحتمل ان يكون مراده بقوله من السجدتين ما هو اعم من ذلك فيشمل ما قيل اولا وثانيا
54:30ويؤيد ذلك اشتمال حديثي الباب على ذلك. ففي حديث ابي سعيد حين رفع رأسه من السجود وحين قام من الركعة وفي حديث عمران بن حصين واذا رفع كبر واذا نهض من الركعتين كبر. نعم. واما اثر ابن الزبير فيمكن
54:50الامرين لان النهضة تحتملهما. لكن استعمالها في القيام اكثر وهذا يرجح الحمل الاول الذي استبعده ابن رشيد ولا بعد فيه فقد تقدم ان خلاف مالك انما هو في النهوض من الركعتين بعد التشهد الاول والكلام
55:10وعلى حديث عمران تقدم. نعم. اه ايش اللي يظهر الان لكم؟ وهو ينهض من السجدتين. يعني اذا كان النهيان عن السيئتين بدون استراحة هذا ما في اشكال. واما يعني آآ واما يعني آآ آآ
55:30اذا كان في جلوس استراحة فانه عند النهوض للركعة. نعم. وكان ابن الزبير يكبر في نهضته نعم. ثم حديث ابي سعيد قال صلى لنا ابو سعيد فجهر بالتكبير. حين رفع رأسه من السجود
55:50عيد الثاني؟ لا الحديث الاول هذا. ها. اقرأ الحقيقة. قال سعيد ابن ابن الحارث صلى لنا ابو سعيد فجهر تكبير حين رفع رأسه من السجود. وحين سجد وحين رفع. يعني انه يجهر بالتكبير يعني لا يسره. التكبير يجهر
56:10به في الصلاة السرية وبالجهرية. يعني المقصود من ذلك هو يعني متابعته. وان يعرفون آآ قيامه بسماع صوته وسجوده كذلك وركوعه في قوله بكونه يقول الله اكبر وهذا يعني ذكر ان ان بني امية انهم كانوا يسرون بالتكبير. فاراد ان يبين ان التكبير يجهر به ولا يسر به
56:40نعم. وحين قام من الركعتين. نعم. وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني قام الركعتين يعني بدأ التشهد. نعم. قال حدثنا يحيى بن صالح نعم. قال عن فليح ابن سليمان. نعم
57:00سعيد بن الحارث نعم. عن ابي سعيد. نعم. قال حدثنا سليمان بن حرب. قال حدثنا حماد بن زيد. قال حدثنا غيلان ابن جرير عن الريف قال صليت انا وعمران. قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا غيلان ابن جرير عن
57:20مطرف قال صليت انا وعمران صلاة خلف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فكان اذا سجد كبر واذا رفع كبر واذا من الركعتين كبر فلما سلم اخذ عمران بيدي فقال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
57:40او قال لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذا الحديث ان انا انا عمران. نعم. عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه انه صلى خلف علي رضي الله عنه. فكان يعني يكبر
58:00اذا ركع واذا اذا ركع اذا سجد كبر واذا رفع كبر واذا نهض من الركعتين كبر نعم يعني لو يكبر يعني عند هذه عند هذه الافعال. والمقصود ذلك انه يجهر بتكبيره. وانه يجهر بالتكبير
58:20ان هذا خلاف يعني ما يفعله بعض الناس من الاصرار بالتكبير وقال ان هذا ذكرني صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه كان يجهر بالتكبير صلوات الله وسلامه وبارك عليه. ومعلوم ان التكبير يكون عند كل قرض ورد. التكبير يكون عند كل خفض ورفع
58:40في الصلاة الا في موضع واحد فهو القيام من الركوع. يقول سمع الله لمن حمده. ولهذا فان الانسان اذا اذا كان في الصلاة وسجد للتلاوة فانه يكبر عند السجود وعند القيام. لانه يدخل تحت كانه يكبر عند كل خفض ورفعة
59:00لان هذا حفظ ورفع في الصلاة فيكون فيه التكبير. فسجود التلاوة يعني آآ اذا كان الانسان في الصلاة فانه يكبر عند السجود ويكبر عند القيام من السجود. لانه يدخل تحت كان يكبر عند كل قفو ورفع. وهذا الحديث عن علي رضي الله عنه
59:20الذي آآ يعني آآ عن عمران عن علي رضي الله عنه آآ الذي الذي فيه انه صلى هذه الصلاة وقال انها آآ تشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم او صلى بنا هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم او ذكرني فذكرني هذا بصلاته صلاة رسول الله
59:40صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن غيلان بن جرير. نعم. عن مطرف. نعم. مطرف بن عبدالله الشخفي. نعم عن عمران قال رحمه الله تعالى باب سنة الجلوس في التشهد. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:00:03نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول السائل فضيلة الشيخ
1:00:23اذا كان الشخص يصلي قيام. قيام الليل واراد ان يصلي تسعا او سبعا سردا. فهل يجلس استراحة في كل وتر من تلك الركعات السبعة والتسع. نعم يعني لان الذكر في وتره من صلاته يعني انه بعد يعني بعد كل آآ بعد كل وتر يجلس هذا هو الاصل آآ
1:00:53يسأل عن وضع الاصابع في السجود. هل تضم الاصابع الى الابهام؟ او تكون تضم الى الابهام. ايه. الاصابع. انضم الى الابهام ولا الابهام بعيد والاربعة؟ يعني ما يفرق يبعدها وانما يعني آآ يعني تكون يعني كلها متجهة الى القبلة سواء لباب او الاصابع الاخرى لكن ما
1:01:23يعني يبعدها عنها ولا يعني يفرق بين الاصابع وانما يجعلها يعني متصلة يعني المتقاربة وهو متجها باطراف اصابعها الى القبلة. يعني فلا يعني يمهلها ولا يعني وانما يجعلها الى القبلة. ولا يفرق بينها بحيث ان يكون كانه يعني يجبر او يعني
1:01:53يعمل شبر نعم. الحديث الذي مر كان ركوعه وسجوده سجدتين قريبا من السواء. هل يقال واذا اطال الركوع يطيل السجود والجلوس بين السجدتين. نعم. واذا قص. هذا هذا هو الذي كان الحال حتى يقول قد نسي. حديث اللي مر على الناس. نعم
1:02:13قد نسي يعني منه اذا حصلت الاطالة ان هذا يفعل اذا حصلت القيام. نعم. اذا اطالت القيام يطيل يطيل في هذا لا يعني اذا ما يكون مثل قيام وانما يكون يعني هذه الاشياء متماثلة التي هي السجود والركوع
1:02:33والرفع من الركوع. يقول اه عند الاعتماد على اليدين بالقيام من الوتر من الركعة الى الثانية هل تكون اليدين مقبوضة؟ كما ورد كانه يعجن ان تكون ببسط الكف والاعتماد على الراحة؟ الامر في ذلك واسع. الامر في ذلك واسع. يعني سواء يعني
1:03:03فعل يعني معتمدا على الراحة او معتمدا على يعني اه اطراف اه الاصابع او يعني آآ يكون على على هيئة ان يكون يعني يصير آآ اصول اصابعه انها على الارض كل هذا
1:03:23يمكن ان يفعله الانسان. يقول اه البعض ينصح الامام بان يؤخر التكبير تكبيرة الانتقال الى نهاية الركن حتى لا يكون هناك مسابقة من المأمومين او موافقة. ما تؤخر الا ان يكون الانسان قائم
1:03:43ولكنه يعني بين يعني عند النهوض مثل ما مر. عندما ينهض يعني يبدأ وينتهي عند عند القيام لانه يا شيخ انها بعض الائمة اذا كان كبير السن او يعني ذو لحم ويتأخر المأمومين يسبقونه اذا
1:04:03وهو في بداية الانحناء قد يسبقونه يسجدون قبله وبعدين انه انسان يعني هو اذا انقطع صوته الذي لا يراه يعني ينتقل اذا انقطع صوته. واما الذي يراه فانه يعني عندما يراه يعني اه مثل مثل ما مر في الحديث
1:04:23انهم اذا صلوا آآ انهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وانه اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يسجد الرسول على جبهته على الارض. حتى يسجد الرسول في جبهته على الارض. آآ اخر سؤال يقول هذا من